Полный текст (2 364 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.
стр. 491
معمر بفوت ورقة من أوله عن يوسف بن خليل إجازة وجزء البطاقة أنا القطب والثاني من حديث مالك لإسماعيل وجزءا من حديث ظريف الحميري كلاهما عن ابن رواج وماتت سنة ثمانمائة
١٠٧٤ - آمنة بنت إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الواسطية ثم الدمشقية ولدت تقريبا سنة ٦٤ وسمعت أربعين الآجري على أحمد بن عبد الدائم وحضرت على الكرماني الأربعين لعبد الخالق وسمعت أيضا من والدها وأبي بكر الهروي وإسماعيل القتال وإبراهيم بن أحمد بن كامل وغيرهم وماتت في سادس ذي الحجة سنة ٧٤٠
١٠٧٥ - آمنة بنت الموفق عبد الرحمن بن النجم أحمد بن محمد بن خلف ابن راجح المقدسية ولدت سنة … وأسمعت على النجيب عدة أجزاء من الموافقات وكانت صالحة خيرة قال البدر النابلسي في مشيخته كانت صالحة عابدة خاشعة كثيرة العبادة وماتت في سادس شوال سنة ٧٤٢
١٠٧٦ - آمنة بنت علي بن عبد العزيز بن عبد الله الدمشقية أحضرت على أسماء بنت صصرى وعبد الله بن الحسين بن أبي التائب وغيرهما وماتت في أوائل سنة ٧٩٨
١٠٧٧ - أميران عز الدين الكردي ابن بنت الشيخ عدي قدم دمشق فولي
стр. 492
بها الإمرة ثم آثر الانقطاع بالمزة وكان قومه يأتونه من كل فج ويتقربون إليه بالأموال ثم شاع أنهم يريدون الخروج على السلطان فأمسك الناصر من كان منهم بالقرافة وكتب إلى تنكز بكشف أحوالهم فأرسل إلى عز الدين المذكور فسأله عنهم فقال يريدون أن ينفردوا بالمملكة فقال وما السبب فقال هذا شيء تخيلوه في نفوسهم فقال لم لا تمنعهم قال هم يعتقدون في وفي جميع أهل بيتي ولكن حطني في القلعة يتغلل جمعهم ففعل فتفرقوا وصاروا بعد ذلك يجيئون إلى البرج الذي هو فيه محبوس فيسجدون له وكان حبسه في سنة ٧٣١ وكان حسن الشكل تام القد صبيح الوجه
١٠٧٨ - أمير كاتب بن أمير عمر بن العميد أمير غازي أبو حنيفة الإتقاني الحنفي وسماه الحسيني في ذيله لطف الله ولد بإتقان في شوال سنة ٦٨٥ واشتغل ببلاده ومهر وتقدم إلى أن شرح الأخسيكثى وذكر أنه فرغ منه بتستر سنة ٧١٦ وقدم دمشق في سنة ٧٢٠ ودرس وناظر وظهرت فضائله - قاله ابن كثير ودخل مصر ثم رجع فدخل بغداد وولي قضاءها ثم قدم دمشق ثانيا في شهر رجب سنة ٧٤٧ وولي بها تدريس
стр. 493
دار الحديث الظاهرية بعد وفاة الذهبي وتدريس الكنحية ثم نزل عنهما وتكلم في رفع اليدين عند الركوع والرفع وادعى بطلان الصلاة من فعل ذلك وصنف فيه مصنفا فرد عليه السبكي وغيره حتى أن بعض الحنفية … وفارق دمشق ودخل الديار المصرية في صفر سنة ٧٥١ فأقبل عليه صرغتمش وعظمه وجعله شيخ المدرسة التي بناها ونظم في ذلك قصيدة مدحه بها وكان ذلك في جمادى الأولى سنة ٧٥٧ وذكر أن ابتداء عمارتها في رمضان سنة ٥٦ واختار لحضوره الدرس طالعا قال والقمر في السنبلة والزهرة في الأوج وكان تثليث المشتري والقمر فدرس ذلك اليوم وأقبل عليه صرغتمش إقبالا عظيما وقدر أنه لم يعش بعد ذلك سوى سنة ونصف بل أقل من ذلك وكان لما قدم دمشق صلى مع النائب وهو يلبغا فرأى إمامه يرفع يديه عند الركوع والرفع منه فأعلم الإتقاني يلبغا أن صلاته باطلة على مذهب أبي حنيفة فبلغ ذلك القاضي تقي الدين السبكي فصنف رسالة في الرد عليه فوقف عليها فجمع جزءا في تبيين ما قال وأسند ذلك عن مكحول النسفي أنه حكاه عن أبي حنيفة وبالغ في ذلك إلى أن أصغى إليه النائب فلم يزل السبكي إلى أن بين بطلان كلامه ووهاه فرجع الأمير عنه ثم دخل القاهرة فاستمر في معاداة الشافعية واختص
стр. 494
بصرغتمش حتى شرط في مدرسته قصرها على الحنفية دون غيرهم وكان كثير البأو شديد التعاظم متعصبا لنفسه جدا قال في شرحه للأخسيكثى لو كان الأسلاف في الحياة لقال أبو حنيفة اجتهدت ولقال أبو يوسف نار البيان أوقدت ولقال محمد أحسنت ولقال زفر أتقنت ولقال الحسن أمعنت واستمر هكذا حتى ذكر غالب أعيان الحنفية وقال الصفدي في ترجمته كان متعصبا على الشافعية متظاهرا بالغض منهم يتمنى تلافهم واجتهد في ذلك بالشام فما أفاد ودخل مصر وهو مصر على العناد وكان شديد الإعجاب - انتهى وشرح الهداية شرحا حافلا وحدث بالموطأ رواية محمد بن الحسن بإسناد نازل جدا وذاكره عز الدين ابن جماعة أن بينه وبين الزمخشري اثنين فأنكر ذلك وقال أنا أسن منك وبيني وبينه أربعة أو خمسة وكان يكثر أكل الثوم الني والزنجبيل الأخضر - أخبرني بذلك الشيخ محب الدين ابن الوحدية وكان قد لازمه وأخذ عنه وقال الحسيني كان أحد الدهاة وقال ابن حبيب كان رأسا في مذهب أبي حنيفة بارعا في اللغة والعربية كثير الإعجاب بنفسه شديد التعصب على من خالفه وقرأت بخط القطب فقيه فاضل صاحب فنون من العلم وله معرفة بالأدب والمعقول درس بمشهد أبي حنيفة ببغداد وقدم دمشق في مضان سنة ٧٢١ ثم دخل إلى العراق سنة ٧٢٢ وقرأت بخط غيره ثم قدم دمشق من العراق سنة ٧٤٧ وكان إماما متفننا علامة مناظرا وقدم
стр. 495
مصر سنة ثمان وأربعين ٧٤٨ ثم رجع إلى دمشق فأقام بها قلت ثم قدم مصر واستوطنها إلى أن مات في حادي عشرى شوال سنة ٧٥٨
١٠٧٩ - أمير غالب بن أمير كاتب ولد الذي قبله الإتقاني همام الدين ولد سنة .... واشتغل قليلا ولم ينجب ثم تحول إلى دمشق وولي … ثم تولى قضاءها سنة .... حكى لي نقيبه شهاب الدين ابن الفصيح أنه كان يتظاهر بالفجور وكان شكلا حسنا وكان لا يتصدى للأحكام بل فوضها للنواب وتخلى هو للهو مات سنة ٧٨٤
١٠٨٠ - أناق الناصري أحد الأمراء في الدولة الناصرية وصهر أرغون النائب مات في رمضان ٧٣٦
١٠٨١ - أنس ويقال أنص - بالصاد بدل السين - ابن كتبغا كان يلقب المجاهد وأبوه هو الذي ولي السلطنة وتلقب العادل ولد بعد السبعين وعانى الفروسية ورمى النشاب حتى صار أوحد عصره فيه يقال رمى على قوس زنة مائة وثمانين رطلا وشهد مع الأشرف
стр. 496
حصار عكا فأصيبت عينه بعد أن أنكأ فيهم بسهامه وحج سنة ٩٤ فصرف مالا كثيرا جدا حتى أنه سقى الحاج في طول الطريق الروايا ملأى من السكر وفرق من الحلوى ما رخص سعرها في الركب بسببه حتى بيع كل علبة بدرهمين وأعطى جميع من معه من الأمراء والأجناد العطايا الواسعة حتى أعطى أمير مكة قدر ألف دينار وأولاده خمسمائة وأراد الأمراء بمصر سلطنته بعد القبض على أبيه فقال هذا يعجل موتي وأنا لا أبصر لأن عينه الثانية كان خفي ضوؤها وكان مع ذلك يتصيد ولا يظن أحد أنه أعمى لإرساله الجارح وسوقه الفرس تحته ولما قدم لاجين وتسلطن رعى له امتناعه وأكرمه وأنزله في بيت أبيه وكان كريما ذكيا جميلا وكان أمر في سلطنة أبيه ثم كان الناصر يجله ويعظمه ويقوم له ويجلسه بجانبه ويقول ما أحسن إلي أحد بعد موت أبي مثل ما أحسن إلي أنس هذا وكان إذا رأى أحدا من إخوته يسيء إلى الأدب يزجره ويتأدب معي ولما مات أكرم الناصر أولاده وترك لهم أوقافهم وباعوا دار كتبغا المشهورة لأم آنوك بمائة وعشرين ألفا مات في المحرم سنة ٧٢٣
١٠٨٢ - أنص النائب في بهنسا وقلعة الروم وغيره تنقل في ذلك إلى أن مات في ذي الحجة سنة ٧٥٦
١٠٨٣ - آنوك بن محمد بن قلاون سيف الدين ابن الناصر ابن المنصور
стр. 497
ولد في رجب سنة ٢٣ ونشأ جميلا إلى الغاية فأمره أبوه مائة وقدمه على إخوته وهم أسن منه مثل أبي بكر وإبراهيم وأحمد فكانوا أربعينات وزوجه بنت بكتمر وكان عرسه معظما جدا وكان الجهاز على ثمانمائة جمل وستة وثلاثين قطارا من البغال وذكر المهذب كاتب بكتمر أن الذهب الذي وجد في الزركش والمصاغ ثمانون بالقنطار المصري ومع ذلك فلما رآه السلطان فلم يعجبه فقال رأيت شوار بنت سلار أحسن من هذا وأكثر ومثل هذا ما يقابل به آنوك والتفت إلى طقزدمر وآقبغا فقال لهما جهزا ابنتيكما ولا تتباخلا كما صنع بكتمر واتفق أن آنوك أحب مغنية يقال لها زهرة فبلغ السلطان فأمر بمنعها منه فمرض وكاد يتلف إلى أن أغضى عنه أبوه وساءه ما صنع وخرج عليه ليضربه فحمته أمه منه فحصلت له من ذلك رجفة فكانت سبب ضعفه واستمر إلى أن مات وكان كثير الحركة وتجدر قبل موته بقليل ومات في ربيع الأول سنة ٧٤٠ ووجد عليه أبوه وجدا عظيما واستمرت أمه تعمل على قبره في كل ليلة جمعة ختمة بالناصرية بين القصرين ووجد له
стр. 498
تحت يد خازنداره ستمائة ألف دينار سوى أصناف المتاجر والغلال وكان يحب اقتناء البقر والإوز والبط
١٠٨٤ - آنوك بن حسين بن محمد بن قلاون هو الذي سلطنه يلبغا لما قام عليه مماليكه بمواطاة الأشرف شعبان بن حسين وقد شرحت ذلك ملخصا في ترجمة يلبغا
١٠٨٥ - أهيف بن عبد الله الطواشي المجاهدي كان من مماليك المؤيد داود وتقدم بعده في دولة المجاهد وولي إمرة زبيد وعمر دهرا إلى أن مات في دولة الأشرف إسماعيل بن الأفضل بن المجاهد في سنة ٧٨٧
١٠٨٦ - أوتامش الأشرفي - يأتي في أيتمش
١٠٨٧ - أوران - براء مهملة - الحاجب بدمشق كان مكينا عند تنكز وولاه الولاية القبلية وغير ذلك ثم أبعده ومات في سنة ٧٣٣
١٠٨٨ - أوران السلاح دار كان أحد الأمراء بدمشق ومات في الطاعون العام في رجب سنة ٧٤٩
١٠٨٩ - أولاجا - بجيم - أخو قراجا كان أحد الحجاب بمصر وأمسك في نوبة الناصر أحمد بالكرك ثم أفرج عنه ونفي إلى الشام بطالا ثم ولي نيابة حمص في سلطنة الكامل ثم صفد في ولاية المظفر ومات بها في رمضان سنة ٧٤٨
١٠٩٠ - أولاق أحد الأمراء بدمشق مات في ربيع الأول سنة ٧٣٢
١٠٩١ - أولياء بن قرمان حسام الدين وفد إلى مصر في أيام الظاهر بيبرس فأمره وكان شجاعا وقتل بوقعة شقحب في شهر رمضان سنة ٧٠٢
стр. 499
١٠٩٢ - أويس بن حسين بن حسن بن آقبغا المغلي ثم التبريزي استقر في سلطنة بغداد بعد سنة ٧٦٠ ومات سنة ٧٧٦
١٠٩٣ - إياز ويقال إياس - بالسين بدل الزاي - فخر الدين السلاح دار كان أرمنيا فأسلم على يد الناصر محمد بن قلاون واستخدمه في شاديه العمارة ثم أمر بطرابلس ثم بدمشق ثم في سلطنة الناصر أحمد ولي إمرة طبلخاناة وولي شد الدواوين بدمشق ثم الحجوبية وكان حظيا عند يلبغا النائب ثم ولي نيابة صفد ثم حلب ثم أمسك في أيام الناصر حسن واعتقل ثم أفرج عنه وأمر بدمشق فأقام بها إلى أن حسن للألجيبغا العصيان فلما خذل أمسك إياز بعد أن هرب فوجد بزي الرهبان فقيد ثم وسط بسوق الخيل مع ألجيبغا وذلك في ربيع الآخر سنة ٧٥٠
١٠٩٤ - إياس بن عبد الله الأنطاكي أسمع على أبي محمد بن علاق وحدث ومات سنة …
стр. 500
١٠٩٥ - إياس بن عبد الله الجرجاوي فخر الدين تنقلت به الأحوال في الخدم وأمر تقدمة ثم ولي نيابة طرابلس ومات سنة ٧٩٩
١٠٩٦ - إياس بن عبد الله الذهبي ولد سنة ٦٨٧ تقريبا أنشدنا عنه البدر النابلسي في مشيخته أنه أنشده لنفسه
(كسر الخليج وكان ذلك نعمة … سرت قلوب المسلمين بسره)
(ومن العجائب والغرائب أنه … جبرت قلوب العالمين بكسره)
١٠٩٧ - إياس الشمسي ولي نيابة قلعة الروم ثم حماة ثم شد الدواوين بدمشق في سنة ٧١٠ ثم صرف إلى طرابلس فأقام بها أميرا في سنة ٧١١ ومات في شهر رمضان سنة ٧٢٢
١٠٩٨ - إياس المرقبي أمير جندار كان دينا متواضعا ومات مجردا بحلب في شعبان سنة ٧٠٧ - أرخه البرزالي
١٠٩٩ - إيان مثل الذي قبله إلا أن بدل السين نون كان أميرا بمصر ثم بدمشق وولي الحجوبية بها ثم نيابة حمص ثم غزة ومات بها ودفن بالقدس في رجب سنة ٧٤٦
١١٠٠ - إياي ملك النوبة قدم مصر سنة ٧٠٤ مستنجدا على ثائر ثار عليه فجرد معه عسكر وفر الثائر واستمر إياي في مملكته إلى أن قتل سنة ٧١١
стр. 501
١١٠١ - أيبك بن عبد الله التركي الكاتب المجود برع في الخط المنسوب تعلمه من الفخر السنباطي وقرر في مدرسة أم السلطان يعلم الناس الخط ومات سنة ٧٧٦ وقد أسن وكان خيرا
١١٠٢ - أيبك الأسكري عز الدين أحد الحجاب بدمشق مات في رجب سنة ٧١٤
١١٠٣ - أيبك الأشقري عز الدين شاد الدواوين كان من مماليك الشجاعي وترقى بعده وكان مهابا شديد الصولة ومات هو وابنه وامرأته وتمام عشرة أنفس غيره في يوم واحد في المحرم سنة ٧٠٧ ويقال إن ذلك بسبب دعوة وذلك أنه أرسل إلى الصعيد لتجهيز المراكب لغزو اليمن فأمر بقطع جميزة لبعض الفقراء فسأله أن يتركها فامتنع فقال اللهم اقطع شجرته كما قطع شجرتنا فأصبح هو وجميع أهله مرضى فعاد إلى مصر فنزل في داره وهو مريض فأصبح وجميع من عنده موتى
١١٠٤ - أيبك البديوي الظاهري الجمدار كان له فهم ومعرفة وولي الشد على أوقاف المدرسة الظاهرية وكان يسكن بها - قاله البرزالي ومات في المحرم سنة ٧٠٩
١١٠٥ - أيبك البغدادي الأصل المنصوري أحد الأمراء ولي الرحبة ثم ولي الوزارة في عاشر المحرم سنة ٧٠١ وهو الرابع ممن وليها من
стр. 502
الأمراء في الدولة التركية فأولهم سنجر الشجاعي والثاني بيدرا والثالث شمس الدين الأعسر وكانت ولاية أيبك الوزارة لما توجه سنقر الأعسر لكشف القلاع في عاشر المحرم سنة ٧٠١ ثم صرف باسان الشيخي ومات في شوال سنة ٧٠٣
١١٠٦ - أيبك البهائي مملوك بهاء الدين ابن النحاس قرأت في مشيخة البدر النابلسي أنه أجاز له سنة ٧٣٠
١١٠٧ - أيبك التركي الحموي عز الدين نائب دمشق بعد الشجاعي كان هو وعلم الدين سنجر من خواص المظفر بن المنصور صاحب حماة فطلبهما من الظاهر بيبرس فأرسلهما إليه فأمرهما وصارا من خواصه فلما صرف الأشرف خليل سنجر الشجاعي عن نيابة دمشق قررهما في سنة ٩١ ثم صرف في ذي الحجة سنة ٩٥ واعتقل بصرخد وأعطى إمرة بمصر ثم قبض عليه لاجين إلى أن قتل فأفرج عنه ثم أعطى صرخد سنة ٩٩ ثم نقل إلى نيابة حمص في شعبان سنة ٩٩ فأقام بها إلى أن مات بها في ربيع الآخر سنة ٧٠٣ قال الذهبي كان ساكنا عاقلا معروفا بالإقدام والشجاعة وكان الشيخ بدر الدين البادقي يتردد إلى داره يلقنه ﵀
стр. 503
١١٠٨ - أيبك الجمالي أحد الأمراء بدمشق ولي نيابة القلعة ثم نيابة الكرك سنة ٧١٨ ومات في ....
١١٠٩ - أيبك الرحالي - بالمهملة أحد الأمراء بنابلس مات في رجب سنة ٧٠٤
١١١٠ - أيبك الطويل المنصوري الخزنداري الأمير عز الدين أحد الأمراء بدمشق ومن قبلها كان بمصر واستنابه الأشرف خليل مدة غيبته في حصار عكا ثم ولاه نيابة طرابلس سنة ٩٢ ثم صرف فاعتقل ثم أخرج عنه بعد ذلك وحج سنة ٩٤ وتاب واستمر دينا مواظبا على الطاعة حتى مات في ربيع الأول سنة ٧٠٦
١١١١ - أيبك النجيبي - بالنون الدوادار أحد الأمراء بدمشق ووالي البر مات في ربيع الأول سنة ٧٠١
١١١٢ - أيتمش - ويقال أوتامش - الأشرفي المغلى أحد مماليك الأشرف خليل ثم كان في خدمة العادل كتبغا ثم الناصر محمد لما خرج إلى الكرك في سنة ٧٠٨ إلى أن تحرك في عوده إلى المملكة فأرسله إلى أمراء البلاد فلم يزل يتلطف بهم واحدا بعد واحد إلى أن أخذ العهد عليهم بالطاعة للناصر ورجع إلى الناصر بكتبهم فتحرك واستنابه بالكرك وتوجه إلى دمشق ثم نقله إلى مصر سنة ٧١١ وصار من أكابر الأمراء واستخلفه بقلعة الجبل سنة ٧١٢ فلما حج فضبط البلد وقمع المفسدين بمهابة وصرامة ثم أخرجه إلى الحجاز في عسكر
стр. 504
سنة ٧١٨ ثم أخرجه إلى برقة في آخر سنة ٧١٩ إلى العرب فواقعوه سبع وقعات فهزمهم وحمى حريمهم في النهب وبعث بالبشارة إلى السلطان ثم جهزه رسولا إلى بو سعيد ملك التتار سنة ٧٢٢ فراج عليه جدا وحصل له منه جملة واستدعى من الناصر أن لا يراسله بأحد غيره وكان يعرف بلسان المغل ويكتب بكتابتهم حتى كان عندهم بمنزلة النحوي من العامة قال الصفدي كان يعرف بيوت المغل وسيرهم ووقائعهم وأحكامهم وكان على ذهنه رقى تنفع من وجع الضرس والعين ولسع العقرب ثم أرسله الناصر في الرسالة إليهم في سنة ٧٢٦ ثم جهزه في عسكر إلى مكة سنة ٧٣١ ثم استنابه بصفد سنة ٧٣٦ فأحسن السيرة فيهم وأصابه الفالج فمات في تلك السنة وكان الناصر معجبا به وكان إذا تذاكروا سيرة الترك يقول لهم اذكروا أيتمش فإنه ميمون العشرة ما أرسلته في أمر مهم إلا قضاه ولا وقف في عسكر إلا وانتصر
١١١٣ - أيتمش الجمدار الناصري ولي إمرة أربعين في حياة الناصر وذلك سنة ٧٢٤ وكان حازم الرأي كثير الإحسان والتؤدد والسكون والأدب وحسن التصرف فاتفق الرأي أنه ولي الوزارة في أيام الصالح إسماعيل سنة ٤٥ في شهر ربيع الآخرعوضا عن نجم الدين محمود وزير بغداد فأقام يسيرا ثم استقر في الحجوبية ثم نقل إلى نيابة دمشق فدخلها سنة ٧٥٠ ثم أمسك في سنة ٥٢ واعتقل بالإسكندرية ثم أفرج عنه وأقام بصفد بطالا وطلب منه بيبغاروس الخروج منه فتعلل بضعفه وحضر عنده
стр. 505
في محفة ثم ولي نيابة طرابلس في شوال سنة ٥٣ ومات بها في رمضان سنة ٧٥٥
١١١٤ - أيتمش المحمدي أحد الأمراء بدمشق مات في رجب سنة ٧٣٣
١١١٥ - أيدغدى التليلي - بفتح المثناة وكسر اللام - كان أحد الأمراء بدمشق وجهزه الناصر رسولا إلى صاحب المغرب مرة ومات بطالا بدمشق سنة ٧٢٨
١١١٦ - أيدغدى الخوارزمي ترقى في خدم السلطان إلى أن ولي الحجوبية ثانيا وأرسله الناصر رسولا إلى ألقان آنوك وكان شيخا طوالا يستحضر أشياء حسنة من التواريخ وغيرها له فهم ومعرفة وجهز مرة إلى المغرب رسولا ومات وهو حاجب دمشق لأنه كان قد غاضب ألماس الحاجب فسيره الناصر من أجل ألماس إلى الشام سنة ٧٢١ فلم يزل على ذلك إلى أن مات في شعبان سنة ٧٢٩
١١١٧ - أيدغدى الشهرزوري كان كرديا وتأمر في دولة الترك فلما قبض الظاهر بيبرس على الأمير يعقوب أمير الكرد وجماعته فر أيدغدى إلى المغرب وتمكن من سلطان المغرب أبي يعقوب المريني واستمر عنده إلى أن قرره في وزارته فسار سيرة جيدة ثم حج في حشمة زائدة سنة ٧٠٤ ومعه هدية إلى الناصر فحج مع ركب المغاربة وكان
стр. 506
أمير الركب في تلك السنة سلار وعاد إلى المغرب سالما ومات هناك
١١١٨ - أيدغدى الظهيري نقيب النقباء بدمشق ثم ولي نيابة قلعة صرخد بعد إمساك تنكز ومات في رمضان بالطاعون سنة ٧٤٩
١١١٩ - أيدغدى المنكوتمري المعروف بشقير ثم كان من مماليك لاجين ثم ترقى إلى أن أمره ثم توجه في أيام الناصر سنة ٧٠٧ في عسكر من دمشق إلى الرحبة وكان عند الأفرم مقربا ينادمه ويخلو معه في خلواته ثم انحرف عنه ولحق بالناصر وأغراه بالأفرم وتقرب من قلب الناصر جدا ثم غضب عليه وقبض عليه في سنة ٧١٥ وكانت منزلته عنده وحسين بن جندر وبكتمر الحاجب سواء يستشيرهم في الأمور ولا يكتم عنهم شيئا من أموره ثم تغير على أيدغدى وأثنى عليه بعد إمساكه شرا لأنه كان كثير الفتن يغري السلطان بالأمراء فنفروا منه ودسوا عليه من وشى إلى السلطان أنه يروم الفتك به فلم يكذب الخبر وقتل في يوم إمساكه وذلك في سنة ٧١٥ ومن أعجب أمره أنه يوم القبض عليه أرسل له السلطان مع كريم الدين الكبير ناظر الخواص بألفي دينار ذهبا في كيسين فأحضرهما إليه بنفسه وقال له يقول لك السلطان استعن بهذا في عمارتك وكان له إصطبل تحت
стр. 507
القلعة فاتفق أنه قبض عليه بعد الظهر واستعاد كريم الدين الكيسين وسائر موجوده
١١٢٠ - أيدغمش أمير آخور الناصري كان من مماليك بلبان الطباخي ثم تقدم عند الناصر وأمره بعد مجيئه من الكرك فاستمر إلى أن مات الناصر ثم كان ممن قام مع قوصون ثم كان ممن قبض على قوصون وجماعته وتنقل في الخدم إلى أن عمل أمير آخور فاستمر على ذلك إلى أن مات واستقر هو المشار إليه في المملكة وجهز ابنه إلى الناصر أحمد بالكرك ثم لما استقر أحمد أخرج أيدغمش إلى حلب نائبا ثم كان هو الذي أمسك الفخري لأنه جاء إليه مستأمنا فاطمأن إليه فغدر به وجهزه إلى الناصر أحمد ثم ولي نيابة الشام في أيام الناصر إسماعيل سنة ٧٤٣ فلما كان في يوم الثلاثاء رابع جمادى الآخرة منها مات فجاءة بعد أن حضر الموكب وعلم على القصص وتحادث مع بعض خواصه ثم سمع صوت بعض الجواري
стр. 508
يتخاصمن فدخل وضرب واحدة منهن ضربتين ورفع يده ليضربها الثالثة فسقط ميتا ويقال إنه مات مسموما وذلك أنه لبس خلعة السلطان يوم الإثنين ثالث الشهر وركب بها في الموكب فأصبح ميتا فيقال إنها كانت مسمومة ولما مات ظنوا أنه اعترته السكتة فدخل إليه الأمراء والقضاة والأعيان والأطباء واختبروا حاله فلم يظهر لهم شيء فتركوه يوما ثم صلوا عليه في يوم الأربعاء ويقال إنه كان لا يمتثل مراسيم السلطان بل يردها وربما عاقب من أحضرها واتهم أيضا بممالاة الناصر أحمد وهو يومئذ محصور بالكرك ولم تكن سيرته في الشاميين بالمرضية وكان قد أهان الشيخ تقي الدين السبكي ومنعه أن يصلي معه بالمقصورة يوم الجمعة بسبب أنه كان نهاه عن أن يسعى في الخطابة فخالفه وسعى فيها فجاءه توقيع الخطابة في ربيع الآخر فبلغ النائب فغضب ويقال إنه أراد به السوء وسعى في الاستفتاء عليه بسبب ما كان أعطاه لقطلوبغا الفخري من مال الأيتام ففي غضون ذلك ورد البريد يطلب السبكي إلى القاهرة فتوجه إليها في جمادى الأولى على البريد ثم رجع في جمادى الآخرة فدخل دمشق وبيده توقيع الخطابة فلم يشك كثير من الناس أن أيدغمش هلك بدعائه عليه وكان دخوله بعد موت النائب المذكور وذلك في ثامن رجب وكان كثير العطاء جوادا ومن العجائب أن البريد كان توجه من القاهرة بإمساكه فوصل الخبر بموته والقاصد في قطيا
стр. 509
١١٢١ - أيديكن الأركسي كان من البريدية ثم ولي ولاية القاهرة ومات قريب الأربعين وسبعمائة
١١٢٢ - أيدمر بن عبد الله الحسامي المغيثي سمع من أحمد بن عبد الدائم ومات في شعبان سنة ٧٢٤
١١٢٣ - أيدمر بن عبد الله السناني الكرجي عتيق أقطوان الحاجبي تعانى الأدب ومهر في النظم وكانت له يد باسطة في تعبير الرؤيا ومدح الأكابر قال البرزالي رأيته عند القاضي نجم الدين ابن صصرى بيده قصيدة طنانة مدحه بها ومات شيخا في جمادى الأولى سنة ٧٠٧ وورثه إبراهيم ابن أقطوان بالولاء
١١٢٤ - أيدمر بن عبد الله الشيخي التركي عز الدين كان من مماليك الناصر وترقى إلى أن ولي تقدمة في أيام حسن وولي نيابة حماة مرتين وكانت له حرمة ومكانة وعنده تواضع مات بحلب في سنة ٧٧٣
١١٢٥ - أيدمر الشمس - القشاش تأمر في أيام المنصور وولي الشرقية ثم الغربية وكان شديدا على المفسدين وكان الوزير ابن
стр. 510
السلعوس في سلطنة الأشرف يغض منه فلا يمكنه منه السلطان ويقال إنه قتل زيادة على اثني عشر ألف نفس فلم يزل على ولايته إلى أن حدث له وجع المفاصل فطلب الإعفاء وأقام بالقاهرة إلى أن خرج العسكر إلى شقحب فخرج معهم فلما وقع القتال ركب فرسا وبه من ورم رجليه وضربانها أشد الألم فلاموه في ذلك فقال أريد أن أتخلص من الذي تقدم لي وتقدم فقاتل حتى قتل في شهر رمضان سنة ٧٠٢ وهو الذي عمر الجسر المعروف بجسر الشقفي في ملقة صندفا وسمنود
١١٢٦ - أيدمر الخطيري كان من مماليك أوحد بن الخطير والد مسعود وهو صاحب الجامع المعروف ببولاق وكان معظما عند الناصر لا يتركه
стр. 511
يبيت في داره ليلة واحدة وكان نقي الشيب ظاهر الهيبة جوادا محتشما مات سنة ٧٣٨
١١٢٧ - أيدمر الدوادار كان من مماليك الناصر تنقل في الخدم إلى أن ولي الدوادارية ثم ولي نيابة حلب بعد أشقتمر المارديني ثم طرابلس ثم نقل إلى مصر واستقر أتابك العساكر بعد ألجاي ومات في سنة ٧٧٦ وقد جاوز السبعين وكان حسن السياسة يتحرى للعدل متواضعا
١١٢٨ - أيدمر الرشيدي كان من مماليك بلبان الرشيدي وترقى إلى أن عمل أستادار سلار فلما قتل سلار مرض هو ونهومس ومات في تاسع عشر - شوال سنة ٧٠٨ وكان جوادا منهمكا في اللذات وله في ذلك خير بيبرس الجاشنكير وكان قد أساء إلى الشيخ عبد الغفار بن أحمد بن عبد المجيد - بن نوح فعوجل بالعقوبة
١١٢٩ - أيدمر الزراق العلائي الجمقدار ترقى في خدمة الناصر إلى أن
стр. 512
ولي ولاية القاهرة واستقر أمير جندار في سنة ٧٣١ ثم استقر في نيابة الإسكندرية في سنة ٧٤٠ ثم ولي نيابة غزة ثم ولي إمرة دمشق في أيام الناصر حسن ثم بحلب وكان دينا وطيء الجانب ومات في حدود الستين وسبعمائة
١١٣٠ - أيدمر العزى كان من مماليك أيدمر الظاهري نائب دمشق وتقدم في أيام الأشرف خليل واستقر نقيب المماليك في أيام لاجين ثم حضر وقعة شقحب فقاتل قتالا شديدا وأصيب فرسه بسهم فقاتل راجلا فقتل اثنين وألقى الشيخ الميت إلى الأرض وتعاركا إلى أن ماتا جميعا وكان حسن الشكل خفيف الروح محبوبا إلى الناس وإليه تنسب سويقة العزى ظاهر القاهرة وكان قتله في شهر رمضان سنة ٧٠٢
١١٣١ - أيدمر المرقبي كان من أمراء دمشق ثم طرابلس ومات بها سنة ٧٤٤
١١٣٢ - أيدمر عز الدين لقبه دقماق ولي نقيب العساكر المصرية كان خيرا مات في رجب سنة ٧٣٤
١١٣٣ - إيرنجى - بكسر أوله وسكون التحتانية وراء مفتوحة بعدها نون ثم جيم - الططرى النوين خال ألقان بو سعيد كان اتفق مع بو سعيد
стр. 513
على إمساك جوبان وقتله فتحيل عليه هو وقرمشى ودقماق وجماعة ففطن لهم فحرب فطلبوه وحدثوه فلجأ إلى قلعة مرند ثم توجه إلى بو سعيد فدخل عليه ومعه كفنه فقال قتلت رجالي ونهبت أموالي فإن كنت تريد قتلي فها أنا بين يديك فتبرأ بو سعيد من ذلك فاستخدم رجالا وأوقع بإيرنجى ومن معه فانكسر ثم أسر هو وقرمشي ودقماق فعقد لهم مجلس فقالوا ما فعلنا شيئا إلا بإذن ألقان فأنكر بو سعيد فقال إيرنجى هذا خطك معي فضربه بسيخ في فمه فقتله وطيف برأسه وتمكن جوبان وأباد أضداده وذلك في سنة ٧٠٩ وقتل دقماق وقرمشى
١١٣٤ - أيمن أبو البركات بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد أربعة عشر آباء في نسق لم يوجد نظير ذلك إن كان ثابتا - كان تونسيا قدم القاهرة وكان كثير الهجاء والوقيعة ثم قدم المدينة النبوية فجاور بها وتاب
стр. 514
والتزم أن يمدح النبي ﷺ خاصة إلى أن يموت فوفى بذلك وأراد الرحلة عن المدينة فذكر أنه رأى النبي ﷺ في النوم فقال يا أبا البركات كيف ترضى بفراقنا فترك الرحيل وأقام بالمدينة إلى أن مات وسمى نفسه عاشق النبي روى عنه من شعره أبو حيان وبهاء الدين ابن إمام المشهد ومن شعره
(فررت من الدنيا إلى ساكن الحمى … فرار محب عائد لحبيبه)
(لجأت إلى هذا الجناب وإنما … لجأت إلى سامي العباد رحيبه)
وهي طويلة - كذا اختصره الصفدي وقرأت في ذهبية العصر لابن فضل الله قال صاحبنا بهاء الدين ابن إمام المشهد ذكر لي أن صاحب تونس بعث يطلب منه العود إلى بلده ويرغبه فيه فأجاب إني لو أعطيت ملك المغرب والمشرق لم أرغب عن جوار رسول الله ﷺ فذكر أنه رأى النبي ﷺ تلك الليلة فأطعمه ثلاث لقم من دشيشة الشعير قال وقال لي كلاما لا أقوله لأحد غير أن في آخره وأعلم أني عنك راض فعمل هذه الأبيات التي منها المقطوع المذكور وأنشد له
(لقد صدق الباقر المرتضى … سليل الإمام عليه¬ السلام)
(بما قال في بعض ألفاظه … سلاح اللئام قبيح الكلام)
стр. 515
وله
(بلغت بشعري في الصبا وعقيبه … جميع الأماني من جميع المطالب)
(فلما رأى عيناي سبعين حجة … قريبا هجرت الشعر هجر الأجانب)
وله فيمن كان يعاشره
(أنا المحب إذا ما … أراك برا تقيا)
(وعنك أسلو إذا ما … أراك تسلك غيا)
(فاختر لنفسك عندي … زيا به تتزيا)
(إما عفافا وصونا … أو فاطو ما كان طيا)
(وابعد إلى أن تراني … من الثرى كالثريا)
(لا حسن إلا بتقوى … دع عنك حسن المحيا)
وقوله في المقص
(نحن محبان ما رأينا … في الحب أشفى من العناق)
(فمن يحل بيننا نبادر … بقطعه خشية الفراق)
قال ابن فضل الله وذكر أبو البركات أنه رأى سيدنا رسول الله ﷺ وأنشد بين يديه هذا البيت
(لولاك لم أدر الهوى … لولاك لم أدر الطريق)
ومات في سنة ٧٣٤
١١٣٥ - إينال اليوسفي استقر أتابك العساكر في دولة الصالح حاجي ابن الأشرف وولي قبل ذلك نيابة طرابلس ثم نيابة حلب وفي ولايته على حلب جردت العساكر من مصر والشام وحلب فوطئوا بلاد
стр. 516
التركمان وطردوهم وأوسعوهم نهبا وفتكا حتى وصلوا إلى ملطية ثم رجعوا منصورين غانمين سالمين وكان ابتداء تلك التجريد في أول شهر ربيع الأول وآخرها شعبان
١١٣٦ - إينبك الساقي أخو بكتمر تأمر في حياة الناصر وتقدم في حياة حسن ثم نفاه في سنة ٥٧ ثم أعيد إلى القاهرة بعد قتل حسن مدة سنة ٦٣ ومات بالقاهرة وهو أمير طبلخاناة سنة ٧٦٤
١١٣٧ - أيوب بن أحمد الحطيني هو نجيم يأتي
١١٣٨ - أيوب بن أبي بكر بن عبد الله بن توران شاه بن أيوب بن محمد ابن أبي بكر ابن أيوب الملك الصالح نجم الدين ابن الكامل سيف الدين ابن الموحد تقي الدين ابن المعظم غياث الدين ابن الصالح نجم الدين ابن الكامل ناصر الدين ابن العادل سيف الدين ابن نجم الدين ابن شاذي بن مروان الأيوبي صاحب الحصن كان المعظم لما تقرر في سلطنة الديار المصرية نقلا من حصن كيفا إليها ترك ولده الموحد تقي الدين عبد الله فاستمر في مملكة
стр. 517
الحصن المذكور وتولى بعده ولده الكامل أبو بكر ثم استقر ولده هذا في المملكة إلى أن حج في سنة ٢٦ فقدم القاهرة وتلقاه الملك الناصر وأكرمه فلما رجع إلى الحج عارضه أخوه فحاربه فقتل أيوب هذا وولده واستولى أخوه على المملكة وذلك في أوائل سنة ٧٢٧
١١٣٩ - أيوب بن سليمان بن مظفر المقرئ نجم الدين رئيس المؤذنين ولد سنة ٦٢٠ كان حسن الصوت جدا جهورية منور الشيبة حسن الشكل ريض الأخلاق مات في سنة ٧٠٩ وله تسع وثمانون سنة
١١٤٠ - أيوب بن عبد الرحيم البردي البعلبكي أخذ عن الشيخ أبي عبد الله اليونيني مات في ذي الحجة سنة ٧٠٦
١١٤١ - أيوب بن عبد الغني بن ضرغام بن حسن بن ضمضام بن فضائل المنشاوي خطيب منشية بهنسا ولد سنة ٦٢٨ وسمع من الإربلي ومن سبط السلفي ومات في شوال سنة ٧٠٦
١١٤٢ - أيوب بن موسى بن عباس الراشدي الفقيه الشافعي نجم الدين ولد سنة قدم أبو حيان من المغرب وهي سنة ٨ أو ٦٦٩ واشتغل ودرس بالقوصية وحدث عن الشيخ عز الدين الشريف وغيره ومات في ربيع الأول سنة ٧٦١
١١٤٣ - أيوب بن نعمة بن محمد بن نعمة بن أحمد بن جعفر النابلسي زين الدين الكحال الدمشقي ولد سنة ٦٤٠ وحفظ قطعة من التنبيه وأخذ الصنعة عن طاهر الكحال وبرع وتميز وتكسب بها سبعين سنة وكان سمع
стр. 518
من عبد الله بن بركات والرشيد العراقي وعثمان بن خطيب القرافة وابن أبي الفضل المرسي وغيرهم وحدث بالكثير وتفرد بأشياء قال الذهبي كان فيه ود وتواضع ودين ولم يكن له لحية بل شعرات يسيرة في حنكه ثم رجع إلى دمشق فأقام بها وخرجت له مشيخة إلى أن مات بعد أن عجز وشاخ ونزل بدار الحديث الأشرفية ومات في ذي الحجة سنة ٧٣٠
١١٤٤ - أيوب السعودي كان يذكر أنه رأى الشيخ أبا السعود وكان مقيما بزاويته بالقاهرة ومات في أول صفر سنة ٧٢٤ وقد قارب المائة وكان الجمع في جنازته وافرا جدا
١١٤٥ - أيوب الكردي المعروف بالخصي أحد المعتقدين بدمشق ويذكر عنه مكاشفات وكرامات وشطحات وكانت له زاوية بقصر الجنيد بدمشق ثم تحول إلى غزة في سنة ٦٩٩ ثم تحول إلى مصر فأقام بزاوية كان عمرها ابن قرمان مجاورة لداره بالحسينية قرتب له عشرين رطل خبز وراويتي ماء وشرع الأمراء والناس يزورونه وكان من شرطه
стр. 519
أن من زاره إن لم يحضر معه شيء لا يكلمه ولا يدعو له وكان لا يوقر أحدا وربما دعا مقلوبا ثم خرج مع العسكر إلى التتر فوقف في الصف وهو عريان فلما وقعت الكسرة على الميسرة سقط عن فرسه فبقي مطرقا فيقال إن بعض المسلمين قتله ظنا منه أنه من التتر فاستمر طريحا إلى أن مات بعد أيام فدفن وذلك في شهر رمضان سنة ٧٠٢
١١٤٦ - أيوب الوالي نجم الدين الكردي كان والي الشرقية ثم ولى ولاية القاهرة عوضا عن على المرواني ثم عزل وأعيد مرارا وكان ابتداء ولايته سنة ٧٤٠
ذكر من اسمه أبو بكر
ذكرتهم هنا قبل حرف الباء إن نظر في هذا الاسم إلى أوله على أنه الاسم فهو من حرف الألف وإن نظر إلى كونه مركبا فهو من حرف الباء فجعلته بين الحرفين
١١٤٧ - أبو بكر بن إبراهيم بن إسحاق البعلي الشافعي سمع من الأختين أم الخير وفاطمة بنتي الشيخ أبي الحسين اليونيني ومن ابن الشحنة وغيرهم وحدث ومات في شوال سنة ٧٧٥
١١٤٨ - أبو بكر بن إبراهيم بن جبريل بن أبي بكر الضرير ذكره أبو جعفر في معجم العز ابن جماعة
стр. 520
١١٤٩ - أبو بكر بن إبراهيم بن حيدرة بن علي بن عقيل جمال الدين ابن القماح ولد سنة ٦٣٧ وتفقه بابن عبد السلام وسديد الأرمنتي وغيرهما وحفظ التنبيه وولي بالقاهرة عدة ولايات منها وكالة بيت المال بحلب وسمع من المرسي وحدث عنه وعم الشيخ شمس الدين ابن القماح مات سنة ٧٢٨
١١٥٠ - أبو بكر بن إبراهيم بن عبد القوي العسقلاني أخو مسند القاهرة يونس
١١٥١ - أبو بكر بن أحمد بن أبي بكر بن جماعة بن عساكر بن إبراهيم بن حازم بن حاجب الزهري ابن القوصي ولد سنة ٦٦٩ وسمع من الفخر ابن البخاري والعز الحراني وكان جده معيدا عند ابن السكري
١١٥٢ - أبو بكر بن أحمد بن أبي الفتح بن إدريس بن سامة الدمشقي عماد الدين ابن السراج قال الذهبي في معجمه المختص بالمحدثين دين عاقل له محفوظات واشتغال نسخ كتبا كثيرة وطلب وقرأ وهو في ازدياد من العلم ولد سنة ٧٠٥ قلت ونسخ من تصانيف المزي والذهبي كثيرا ومات في شوال سنة ٧٨٢ وسمع من المزي والحجار وغيرهما وكان يعمل المواعيد
стр. 521
١١٥٣ - أبو بكر بن أحمد بن أبي محمد بن عبد الرزاق بن هبة الله بن كتائب الصالحي الدقاق المغاري نسبة إلى مغارة الدم بقاسيون ولد في شوال سنة ٦٧٩ وسمع من أبيه النهى عن الهجران للحربي أنا الموفق ابن قدامة ومن الفخر ابن البخاري مشيخته والسنن للدار قطني وحدث سمع منه العلائي وابن رافع وغيرهما وحدثنا عنه الشيخ أبو عبد الله ابن قوام وعمر البالسي وغيرهما قال ابن رافع كان دقاقا في القماش ونجارا ومات في ٢٣ من المحرم سنة ٧٥٠ ووهم من أرخه سنة ٧٥٣
١١٥٤ - أبو بكر بن أحمد بن برق السنبسي كان أمير عشرة بدمشق وله سماع من ابن أبي اليسر ولم يحدث ومات في شعبان سنة ٧٠٩ وهو والد شهاب الدين ابن برق والي دمشق
١١٥٥ - أبو بكر بن أحمد بن تركي الدمشقي الحوراني الجعبري ابن الحديدي سمع من النجيب وأبي الفضل البكري وغيرهما بمصر وكان شيخا صالحا وحدث ومات في سادس عشرى صفر سنة ٧٢٥ ومولده في ذي الحجة سنة ٦٤٩
١١٥٦ - أبو بكر بن أحمد بن داود الحمصي نزيل بعلبك ولد سنة ٧١٢ واشتغل وتعانى الأدب وأخذ عنه ابن عشائر وغيره ومات سنة …
стр. 522
١١٥٧ - أبو بكر بن أحمد بن أبي الطاهر بن أبي الفضل المقدسي الحنبلي سمع من خطيب مردا وغيره وكان يشهد مات في المحرم سنة ٧٠٢
١١٥٨ - أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة النابلسي الأصل الصالحي يلقب المحتال ولد سنة ٥ أو ٦٢٦ وأحضر على سعيدة المقدسية سنة ٢٧ ثم في سنة ٦٣٠ على الفخر الإربلي وسمع الصحيح كله من ابن الزبيدي وسمع أيضا من الناصح ابن الحنبلي وسالم بن صصرى وجعفر بن علي والضياء وجماعة وأجاز له ابن روزبة وطائفة وحج ثلاث مرات وأضر قبل موته بيسير وخرج له البرزالي والذهبي والعلائي وحدث قديما في زمن أبيه وعاش بعد ذلك دهرا طويلا وتفرد بعدة أجزاء من عواليه وكان ذا همة وجلالة وفهم وله عبادة وأحكام وصار مسند دهره كأبيه وعاش مثل أبيه ٩٣ سنة ومات في شهر رمضان سنة ٧١٨
١١٥٩ - أبو بكر بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي ابن يوسف بن قدامة المقدسي عماد الدين ابن عز الدين حضر على جده عماد الدين جزءا فيه مجلسان من أمالي أبي الحسن بن زرقويه بسماعه له على عبد الرحمن بن علي اللخمي بسنده وسمع أيضا من الحجار وأصابه صمم وقد حدث مات في المحرم سنة ٧٩٩ وقد أجاز لي
١١٦٠ - أبو بكر بن أحمد بن عمر اللخمي قاضي اليمن كان مشهورا بالعلم
стр. 523
ومات سنة ٧٢٥ رأيته في كتاب العثماني قاضي صفد
١١٦١ - أبو بكر بن أحمد بن عيسى بن الحسن بن علي فخر الدين أبو محمد بن العلم السنجاري قدم جده شمس الدين علي هو وأخواه البدر والبهاء السنجاريان فاتصلوا بالصالح أيوب وولى شمس الدين قضاء الصعيد في زمن ولاية أخيه وولي أبو بكر نظر الأحباس بمصر وحج سنة ٨٣ فأذن بالمنارة الشرقية ثم ولى وظيفة الأذان من سنة ٩٤ واستمر بها حتى مات سنة ٧٣٩ وله أربع وسبعون سنة وفي سنة مولده مات عمه البدر
١١٦٢ - أبو بكر بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي بكر السلامي سمع من الفخر ابن البخاري وعانى التجارة مدة فأكثر الأسفار وكان موصوفا بالأمانة ثم انقطع بالقدس مدة ثم جاور بالمدينة من سنة ٧١٠ يحج كل سنة ويعود وربما أقام بمكة مدة ومات في ذي القعدة سنة ٧٢٦ وقال الأقشهري أبو صادق ولد سنة ٦٤١ وسمع المشارق للصنعاني من محمود بن محمد بن عمر الهروي أنا المؤلف سمعه عليه الأقشهري
١١٦٣ - أبو بكر بن أحمد بن محمد بن أبي بكر الحفصي أخو السلطان أبي فارس كان نقم على أخيه شيئا فخالف عليه بقسطنطينية فنازله أبو فارس إلى أن
стр. 524
ظفر به فاعتلقه فمات في اعتقاله في ذي القعدة سنة ٧٩٩
١١٦٤ - أبو بكر بن أحمد بن محمد بن أبي العز سيف الدين ابن تقي الدين الضباب الحراني التاجر بدمشق سمع من الفخر وغيره قال البرزالي رجل جيد خير وهو ابن عم واقف المدرسة الضبابية حدث بشيء من مشيخة الفخر عنه في سنة بضع وثلاثين ومات في ذي القعدة سنة ٧٤٥
١١٦٥ - أبو بكر بن أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الوهاب الشافعي تاج الدين قاضي القدس المعروف بالمعيد سمع من ابن الشحنة وغيره وحدث وكان يحفظ المنهاج ودرس وأعاد وولى قضاء القدس ودرس ومات في شهر رمضان سنة ٧٦٩ وذكر له العثماني قاضي صفد كرامات ووصفه بسعة العلم ونفع الطلبة
١١٦٦ - أبو بكر بن أحمد بن محمد بن النجيب بن سعيد الخلاطي الدمشقي شرف الدين سبط الشيخ أحمد إمام الكلاسة ولد سنة … وسمع من أحمد بن عبد الدائم وعمر الكرماني وابن أبي اليسر وابن النشبى والمجد وابن عساكر وغيرهم وكانت له أثبات وإجازات وولي إمامة مشهد ابن عروة وكان ابتداء مرضه في العشر الآخر من رمضان صلى ودعا وحضر إلى بيته فمرض فتغير ذهنه واستمر إلى أن مات لا يتكلم وحرص
стр. 525
أهم على ذلك فلم يفعل وكان يظهر منه أنه يفهم كلامهم ويبكي مات في …
١١٦٧ - أبو بكر بن أحمد بن محمد الأموي الشافعي تاج الدين ابن علاء الدين نزيل بيت المقدس سمع على الملك الأوحد نجم الدين يوسف بن الناصر داود ابن المعظم مسند الدارمي بسماعه له سوى من أوله إلى باب الاقتداء بالعلماء على ابن اللتي وسمع عليه من البخاري وحدث سمع منه أبو محمود وابن الديري وغيرهما مات سنة … وخمسين وسبعمائة وذكره أبو جعفر في معجم العز ابن جماعة
١١٦٨ - أبو بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز مجد الدين السنكلوني الفقيه الشافعي سمع من الركن عمر بن محمد بن يحيى العتبي والعماد أبي بكر ابن عبد الباري ابن الصعيدي بقراءة الشيخ تقي الدين السبكي وسمع من غيرهما واعتنى بالفقه فمهر فيه وصنف التصانيف الجياد وانتفع به قرأت بخط البدر النابلسي كان من العلماء العاملين الخاشعين الناسكين على طريق السلف وولى مشيخة الخانقاه البيبرسية ودرس بالمسرورية
стр. 526
وغيرها ومات في ربيع الأول سنة ٧٤٠
١١٦٩ - أبو بكر بن أيبك الحسامي كان تنكز يكرمه فولاه شد الأوقاف بدمشق وكان في آخر أمره أمير عشرة بدمشق وكان يعمل المولد فيبالغ في الاحتفال فيه وفيه تودد للعلماء والصلحاء مات في ذي القعدة سنة ٧٥٦
١١٧٠ - أبو بكر بن أيدغدي الشمس المصري سيف الدين من أولاد الجند تلا على التقي الصائغ وأبي حيان وابن السراج والدلاصي بمكة والجعبري بالخليل وأبي القاسم ابن سهل وغيرهم وقال الذهبي له عمل كثير في الفن وبصر بالعربية وفيه دين وحياء
١١٧١ - أبو بكر بن أيوب بن سعد بن جرير الزرعي ثم الدمشقي سمع الرشيد العامري وغيره وحدث وكان متعبدا قليل التكلف مات في ذي الحجة سنة ٧٢٣ وهو والد الشيخ شمس الدين ابن قيم الجوزية
١١٧٢ - أبو بكر بن أيوب بن يعقوب السنجاري نزيل دمشق قال البرزالي كان رجلا صالحا وسمع على أيوب البقاعي وابن أبي اليسر وصحب الشيخ يحيى المنبجي وكان يعرف بالخيوطي ويؤدب الأطفال بالجامع ويؤم بالعسفان ومات في شوال سنة ٧٠٧
стр. 527
١١٧٣ - أبو بكر بن بلبان البدري كان أمير عشرة بدمشق مات في رجب سنة ٧٥١
١١٧٤ - أبو بكر بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنو شروان الرازي فخر الدين ابن حسام الدين سمع الصحيح على ابن مشرف وأجاز له من بغداد عبد الرحمن المكبر ومن دمشق ابن القواس وأحمد ابن عساكر ويوسف الغسولي وغيرهم وحدث عنهم ومات في سنة ٧٨٦
١١٧٥ - أبو بكر بن الحسن بن علي بن منصور بن أحمد بن منصور الفارقي الشافعي الشيخ تقي الدين ولد سنة ٧٠٨ بميافارقين واجتمع بابن الزملكاني بحلب سنة ٧٢٥ وسمع الصحيح على الحجار وعلى البندنيجي صحيح مسلم وجامع الترمذي بدمشق وأخذ عن ابن الفركاح وابن قاضي شهبة ولازم الفخر المصري وابن جملة وغيرهم واشتغل وتميز وحدث وتصدر بالجامع الأموي وولى مشيخة الحسامية وغيرها وكان من نبلاء المشايخ بميافارقين مات في صفر سنة ٧٦٩
١١٧٦ - أبو بكر بن سليمان بن أحمد بن أبي علي بن علي بن أبي بكر بن منصور أبو الفتح المعتضد بن المستكفي بن الحاكم العباسي الخليفة بالديار المصرية
стр. 528
استقر في الخلافة سنة ٦٥٣ وكان خيرا متواضعا محبا لأهل العلم ومات في جمادى الأولى سنة ٧٦٣
١١٧٧ - أبو بكر بن سليمان المقدسي سمع من الشيخ شهاب الدين ابن فرح قصيدته التي في علوم الحديث وحدث بها عنه ومات في شوال سنة ٧٦٤ أرخه ابن رافع
١١٧٨ - أبو بكر بن سنجر العلائي الأبغاني الشيزري ثم الدمشقي سمع من شامية بنت البكري وغيرها وأخذ عنه البرزالي والذهبي وابن رافع قال ابن رافع لما أن حدث سر بذلك وعمل ضيافة ثم شرع في تحصيل السماعات من الشيوخ بعد كبره فأكثر من ذلك وقال البرزالي رجل جيد متواضع له وقف يقوم به
١١٧٩ - أبو بكر بن شرف بن محسن بن معن بن عمار الصالحي الحنبلي تقي الدين ولد في شوال سنة ٥٣ ورافق ابن تيمية في الاشتغال وسمع من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وابن الناصح وابن الصيرفي والفخر وابن أبي عمر وغيرهم وأجاز له جماعة وسمع بالقاهرة وحلب وكان فاضلا له تصانيف ومعرفة بأنواع الفضائل وكان حسن التفهيم والوعظ ونفع السامعين جلس بجامع حمص مدة وتكلم على الناس ومات في صفر سنة ٧٢٨
стр. 529
١١٨٠ - أبو بكر بن صالح بن خضر النابلسي ثم الدمشقي سمع من الأبرقوهي وولى نقابة الدرس بالرواحية وله إجازة من الفخر وابن شيبان وزينب بنت مكي وكان يخدم ابن الزملكاني وانتفع بخدمته مات في نصف جمادى الآخرة سنة ٧٤١
١١٨١ - أبو بكر بن عامر بن محمد بن علي بن وهب قطب الدين ابن دقيق العيد قرأ الفقه ومهر ودرس بالمسرورية وولى قضاء المحلة وسمع من جده الشيخ تقي الدين ومن ابن الصواف وحدث مات في صفر سنة ٧٥٥
١١٨٢ - أبو بكر بن عباس جمال الدين الخابوري قاضي بعلبك مات سنة ٧٢٣
١١٨٣ - أبو بكر بن عبد الله بن أحمد بن منصور بن أحمد بن شهاب النشائي ضياء الدين اشتغل كثيرا وبرع وأتقن الفقه والفرائض وسمع من الدمياطي وغيره وتعانى الكتابة فبرع فيها إلى أن ولى نظر الدولة ثم ولى الوزارة في أول سنة ٧٠٦ وكان لا يتصرف إلا بإشارة ابن سعيد الدولة ثم صرف في ولاية الناصر الثالثة ودرس بالمدرسة التي بجوار الشافعي ودرس أيضا بالحسامية بجامع عمرو وأخذها عنه ابن الوكيل في رجب سنة ٧١٢ واستقر في نظر الأحباس والخزانة إلى أن مات في رمضان سنة ٧١٦ وكان مشكور السيرة فقيها فاضلا مناظرا وفيه يقول الشهاب الشرمساحي
стр. 530
(مزقوا منصب الوزارة حتى … لزقوها في عصرنا بالنشائي)
١١٨٤ - أبو بكر بن عبد الله بن عبد الله الحريري سيف الدين الشافعي سمع من ابن الشحنة وقرأ بالروايات ومهر في النحو وكان محبا للعلم وأهله ذكره الذهبي في المعجم المختص وولى تدريس الظاهرية البرانية ومشيخة النحو بالناصرية ومات في ربيع الأول سنة ٧٤٧
١١٨٥ - أبو بكر بن عبد الله البجائي قدم الديار المصرية كبيرا فحج وقرأ المدونة واشتغل كثيرا ثم حصلت له جذبة فانقطع بمخزن بالقرب من جامع الأزهر واعتقده الناس فأفرطوا وكانوا يراعون حركاته فيدعون أنها إشارات إلى ما يقع من أمور الولايات وغيرها ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٩٧ وكانت جنازته حافلة
١١٨٦ - أبو بكر بن عبد الله الموصلي نزيل دمشق مات بالقدس في سنة ٧٩٧ وقد جاوز الستين
следующие страницы →