← Тараджим

Тараджим · id 6674

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 364 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

وغيرها ومات في ربيع الأول سنة ٧٤٠ ١١٦٩ - أبو بكر بن أيبك الحسامي كان تنكز يكرمه فولاه شد الأوقاف بدمشق وكان في آخر أمره أمير عشرة بدمشق وكان يعمل المولد فيبالغ في الاحتفال فيه وفيه تودد للعلماء والصلحاء مات في ذي القعدة سنة ٧٥٦ ١١٧٠ - أبو بكر بن أيدغدي الشمس المصري سيف الدين من أولاد الجند تلا على التقي الصائغ وأبي حيان وابن السراج والدلاصي بمكة والجعبري بالخليل وأبي القاسم ابن سهل وغيرهم وقال الذهبي له عمل كثير في الفن وبصر بالعربية وفيه دين وحياء ١١٧١ - أبو بكر بن أيوب بن سعد بن جرير الزرعي ثم الدمشقي سمع الرشيد العامري وغيره وحدث وكان متعبدا قليل التكلف مات في ذي الحجة سنة ٧٢٣ وهو والد الشيخ شمس الدين ابن قيم الجوزية ١١٧٢ - أبو بكر بن أيوب بن يعقوب السنجاري نزيل دمشق قال البرزالي كان رجلا صالحا وسمع على أيوب البقاعي وابن أبي اليسر وصحب الشيخ يحيى المنبجي وكان يعرف بالخيوطي ويؤدب الأطفال بالجامع ويؤم بالعسفان ومات في شوال سنة ٧٠٧

стр. 527

١١٧٣ - أبو بكر بن بلبان البدري كان أمير عشرة بدمشق مات في رجب سنة ٧٥١ ١١٧٤ - أبو بكر بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنو شروان الرازي فخر الدين ابن حسام الدين سمع الصحيح على ابن مشرف وأجاز له من بغداد عبد الرحمن المكبر ومن دمشق ابن القواس وأحمد ابن عساكر ويوسف الغسولي وغيرهم وحدث عنهم ومات في سنة ٧٨٦ ١١٧٥ - أبو بكر بن الحسن بن علي بن منصور بن أحمد بن منصور الفارقي الشافعي الشيخ تقي الدين ولد سنة ٧٠٨ بميافارقين واجتمع بابن الزملكاني بحلب سنة ٧٢٥ وسمع الصحيح على الحجار وعلى البندنيجي صحيح مسلم وجامع الترمذي بدمشق وأخذ عن ابن الفركاح وابن قاضي شهبة ولازم الفخر المصري وابن جملة وغيرهم واشتغل وتميز وحدث وتصدر بالجامع الأموي وولى مشيخة الحسامية وغيرها وكان من نبلاء المشايخ بميافارقين مات في صفر سنة ٧٦٩ ١١٧٦ - أبو بكر بن سليمان بن أحمد بن أبي علي بن علي بن أبي بكر بن منصور أبو الفتح المعتضد بن المستكفي بن الحاكم العباسي الخليفة بالديار المصرية

стр. 528

استقر في الخلافة سنة ٦٥٣ وكان خيرا متواضعا محبا لأهل العلم ومات في جمادى الأولى سنة ٧٦٣ ١١٧٧ - أبو بكر بن سليمان المقدسي سمع من الشيخ شهاب الدين ابن فرح قصيدته التي في علوم الحديث وحدث بها عنه ومات في شوال سنة ٧٦٤ أرخه ابن رافع ١١٧٨ - أبو بكر بن سنجر العلائي الأبغاني الشيزري ثم الدمشقي سمع من شامية بنت البكري وغيرها وأخذ عنه البرزالي والذهبي وابن رافع قال ابن رافع لما أن حدث سر بذلك وعمل ضيافة ثم شرع في تحصيل السماعات من الشيوخ بعد كبره فأكثر من ذلك وقال البرزالي رجل جيد متواضع له وقف يقوم به ١١٧٩ - أبو بكر بن شرف بن محسن بن معن بن عمار الصالحي الحنبلي تقي الدين ولد في شوال سنة ٥٣ ورافق ابن تيمية في الاشتغال وسمع من ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وابن الناصح وابن الصيرفي والفخر وابن أبي عمر وغيرهم وأجاز له جماعة وسمع بالقاهرة وحلب وكان فاضلا له تصانيف ومعرفة بأنواع الفضائل وكان حسن التفهيم والوعظ ونفع السامعين جلس بجامع حمص مدة وتكلم على الناس ومات في صفر سنة ٧٢٨

стр. 529

١١٨٠ - أبو بكر بن صالح بن خضر النابلسي ثم الدمشقي سمع من الأبرقوهي وولى نقابة الدرس بالرواحية وله إجازة من الفخر وابن شيبان وزينب بنت مكي وكان يخدم ابن الزملكاني وانتفع بخدمته مات في نصف جمادى الآخرة سنة ٧٤١ ١١٨١ - أبو بكر بن عامر بن محمد بن علي بن وهب قطب الدين ابن دقيق العيد قرأ الفقه ومهر ودرس بالمسرورية وولى قضاء المحلة وسمع من جده الشيخ تقي الدين ومن ابن الصواف وحدث مات في صفر سنة ٧٥٥ ١١٨٢ - أبو بكر بن عباس جمال الدين الخابوري قاضي بعلبك مات سنة ٧٢٣ ١١٨٣ - أبو بكر بن عبد الله بن أحمد بن منصور بن أحمد بن شهاب النشائي ضياء الدين اشتغل كثيرا وبرع وأتقن الفقه والفرائض وسمع من الدمياطي وغيره وتعانى الكتابة فبرع فيها إلى أن ولى نظر الدولة ثم ولى الوزارة في أول سنة ٧٠٦ وكان لا يتصرف إلا بإشارة ابن سعيد الدولة ثم صرف في ولاية الناصر الثالثة ودرس بالمدرسة التي بجوار الشافعي ودرس أيضا بالحسامية بجامع عمرو وأخذها عنه ابن الوكيل في رجب سنة ٧١٢ واستقر في نظر الأحباس والخزانة إلى أن مات في رمضان سنة ٧١٦ وكان مشكور السيرة فقيها فاضلا مناظرا وفيه يقول الشهاب الشرمساحي

стр. 530

(مزقوا منصب الوزارة حتى … لزقوها في عصرنا بالنشائي) ١١٨٤ - أبو بكر بن عبد الله بن عبد الله الحريري سيف الدين الشافعي سمع من ابن الشحنة وقرأ بالروايات ومهر في النحو وكان محبا للعلم وأهله ذكره الذهبي في المعجم المختص وولى تدريس الظاهرية البرانية ومشيخة النحو بالناصرية ومات في ربيع الأول سنة ٧٤٧ ١١٨٥ - أبو بكر بن عبد الله البجائي قدم الديار المصرية كبيرا فحج وقرأ المدونة واشتغل كثيرا ثم حصلت له جذبة فانقطع بمخزن بالقرب من جامع الأزهر واعتقده الناس فأفرطوا وكانوا يراعون حركاته فيدعون أنها إشارات إلى ما يقع من أمور الولايات وغيرها ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٩٧ وكانت جنازته حافلة ١١٨٦ - أبو بكر بن عبد الله الموصلي نزيل دمشق مات بالقدس في سنة ٧٩٧ وقد جاوز الستين

стр. 531

١١٨٧ - أبو بكر بن عبد البر بن محمد بن الحسين بن رزين بن موسى العامري الحموي الأصل سيف الدين ابن صدر الدين ابن قاضي القضاة تقي الدين حضر على العز الحراني وحدث وكان أبوه مدرس القيمرية ومات سنة ٧٩٥ وكان جده قاضي الديار المصرية وهو مشهور ١١٨٨ - أبو بكر بن عبد الحليم بن أبي العز العسقلاني ولد بحران في حدود سنة ٣٢ وسمع من الجمال البغدادي وحدث سمع منه الذهبي ووصفه بحسن النغمة قال كان إذا قرأ بكى وأطرب وذكر أنه تغير ذهنه بآخره قدر سنتين ومات في ذي الحجة سنة ٧١٣ ١١٨٩ - أبو بكر بن عبد الرزاق بن عبد الكريم العسقلاني المصري أمين الدين المعروف بابن الرافدة ولد سنة … وأسمع على النجيب وأحضر على الرشيد العطار وهو مكثر حدث بمصر ومات سنة … ١١٩٠ - أبو بكر بن عبد الرزاق بن محمد المصري المقرئ جلال الدين الحجاجي سمع من الحسن بن السديد وأحمد بن محمد بن عمر الحلبي والحافظين المزي والبرزالي وعبد الرحيم بن أبي اليسر وغيرهم وحدث روى عنه أبو حامد

стр. 532

ابن ظهيرة في معجمه بالإجازة ١١٩١ - أبو بكر بن عبد العزيز بن أحمد بن رمضان بن صالح بن نصر الأنصاري الدمشقي سيف الدين ابن تقي الدين ولد سنة ٦٦٢ وسمع من المسلم بن علان جزء الأنصاري ومن أبي بكر بن النشبي من أول الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا إلى قوله (إذا شاب الغراب أتيت أهلي … وصار القار كاللبن الحليب) أنا الخشوعي بسنده ومن شرف الدين محمد بن محمد بن القواس سمع منه محمد بن يحيى بن سعد والشهاب السيواسي وشيخنا العراقي وقال تفرد بالسماع من أصحاب الخشوعي وأسمع الكثير وذكره أبو جعفر ابن الكويك في معجم العز ابن جماعة وكان يشهد تحت الساعات وغرق في سابع عشر ذي الحجة ٧٥٧ ١١٩٢ - أبو بكر بن عبد العظيم أمين الدين ابن الدقاقي المصري الكاتب ولد في مستهل جمادى الأولى سنة ٦٥٠ وباشر عدة مباشرات منها نظر الدواوين بدمشق مدة وكان رئيسا مشكورا وولي نظر بيت المال والبيوت بمصر ومات في ثالث عشرى جمادى الأولى سنة ٧١٠ ١١٩٣ - أبو بكر بن عبد الكريم بن عبد الحميد بن أبي القاسم الدنيسري المارديني

стр. 533

نقيب المتعممين شرف الدين ولد سنة ٦٩٤ وسمع من ابن مشرف وغيره وولي نقابة المتعممين وأم بإيوان الشافعية بالظاهرية بدمشق وحدث وأقام بمصر مدة سمع منه الشيخ زين الدين العراقي ومات في شهر رمضان سنة ٧٧٢ ١١٩٤ - أبو بكر بن عبد اللطيف بن محمد بن محمد ابن المغيزل معين الدين الحموي ولد بدمشق في سنة ٦٥٠ وأجاز له سبط السلفي وسمع من ابن أبي اليسر والمسلم بن علان وطائفة واشتغل وتفقه ودرس بالتقوية وأخذ عن الشيخ تاج الدين ابن الفركاح وعن الشمس الأصبهاني وحدث ودرس وأخذ عنه الطلبة وكان صدرا معظما فاخر البزة مليح الجملة مات في ذي الحجة سنة ٧٢٤ ١١٩٥ - أبو بكر بن عبد المحسن بن معمر الواسطي الباروني المقرئ كان فاضلا مشاركا في عدة فنون مات سنة ٧٧٦ ويقال كان اسمه عبد الرحمن وسيعود ١١٩٦ - أبو بكر بن عبد النصير بن عبد الخالق السخاوي زين الدين المالكي أحد المعدلين بدمشق وكان طيب الأخلاق حسن العشرة

стр. 534

قال الصلاح الكتبي وهو أخو قاضي المالكية نور الدين السخاوي مات يوم عيد النحر سنة ٧٥٧ - أرخه شيخنا العراقي ١١٩٧ - أبو بكر بن عثمان الشوبكي سمع ابن اللتي وغيره ومات في أواخر رمضان من سنة أربع وسبعمائة تبخر بمجمرة فغفل فاحترق فمات ١١٩٨ - أبو بكر بن عثمان ابن العجمي الحلبي الأصل نزيل القاهرة ولد قبل العشرين واشتغل كثيرا ونسخ بخطه صحيح البخاري وغيره وتولع بالأدب وطارح الصفدي فذكره في ألحان السواجع وباشر التوقيع بالقاهرة وكان مشكورا مات سنة ٧٩٥ ومن نظمه (فصل الشتاء وافى جسمي فيه … وهن عن متلقاه شديد) (كيف يقوى لشدة البرد جسمي … وعلى البرد ليس يقوى الحديد) ومن رشيق نظمه (إنما اليد لدا الأصبوع همزهما … والهمز وللتأنيث حيثا لا واو)

стр. 535

١١٩٩ - أبو بكر بن أبي العز بن ناصر جمال الدين المصري المقرئ تلا بالروايات على الكمال الضرير وابن وثيق وغيرهما وتصدر بالقاهرة وعاش إلى أول القرن وقد قرأ عليه مبارك للنباني ختمة للكسائي وأشهد عليه جماعة منهم الحافظ شرف الدين الدمياطي في سنة ٧٠٠ - نقلته من خط الذهبي في طبقات القراء ١٢٠٠ - أبو بكر بن علوي القاضي تقي الدين الشامي الحنفي اشتغل على الزين البسطامي واستنابه السراج الهندي بباب الخرق ظاهر القاهرة ومات في جمادى الأولى سنة ٧٧١ ١٢٠١ - أبو بكر بن علي بن عبد الله الموصلي ثم الدمشقي نزيل بيت المقدس ولد بالموصل سنة ٣٤ ونشأ بها وقرأ القرآن الكريم وحفظ الحاوي ثم سكن الشام وحفظ التنبيه ومهر في الفقه وشغل الناس … وكان يقرئ منازل السائرين ويتكسب من الحياكة ويلقن الذكر ويلبس الخرقة وكان منزله بالقبيبات وكان يعمل المواعيد ويحضر مجالسه

стр. 536

الكبار كالشهاب الزهري وشمس الدين الصرخدي وكان ممن جمع بين العلم والعمل وله تصانيف لطاف في التصوف ومنسك صغير وحج كثيرا وعظم قدره عند أهل الدولة وزاره الملك الظاهر ببيت المقدس وصعد إلى غرفته بالقدس فبذل له مالا كثيرا فلم يقبل منه شيئا وكان بعد ذلك يكاتبه فيما ينفع المسلمين فيمتثل أوامره وكذلك النواب بالبلاد الشامية وكان يكثر الإقامة بالقدس وقدرت وفاته في شوال سنة ٧٩٧ - ١٢٠٢ - أبو بكر بن علي بن عبد الملك زين الدين الماروني المالكي ولي قضاء حلب على مذهبه في سنة ٧٧٨ عوضا عن البرهان الصنهاجي العادلي لما تحول إلى قضاء دمشق ثم عزل عن قرب وكان .... ١٢٠٣ - أبو بكر بن علي البدر بن عمر بن أحمد بن عمر بن أبي عمر قال البرزالي كان رجلا جيدا مات في شهر ربيع الأول سنة ٧٠٩ ١٢٠٤ - أبو بكر بن علي بن محمد بن حسام الكلوتاتي ويعرف أبوه بالعز سمع من النجيب والغرافي وأبي البركات بن النحاس وابن خطيب المزة والجمال اليغموري وغيرهم وأجاز لشيخنا أبي الفرج بن الغزى وغيره

стр. 537

مات في ربيع الأول سنة ٧٣٧ أرخه النور الهمذاني في جمادى الآخرة من السنة وذكره أبو جعفر في معجم العز ابن جماعة ١٢٠٥ - أبو بكر بن علي بن محمد بن علي التاجر الكارمي زكي الدين الخروبي رئيس التجار بالديار المصرية وكان أصلهم من رحبة الخروب بمصر ونشأ هذا فقيرا لأن أباه كان يتعانى الزهد والخير بنى له زاوية بالجيزة بشاطئ النيل وكان يقيم بها ويجتمع عنده الفقراء وكان أيدا شديد القوى حكى لنا أنه كان يقبض على الركب الحديد فتتعصر رجل الراكب وكان أخوه بدر الدين الخروبي واسع المال جدا فمات ولم يخلف إلا ولد ولد صغير فاتفق أنه مات عن قرب وانتقل الإرث لزكي الدين هذا وكان قد دخل إلى البلاد اليمنية من طريق عيذاب بمتجر بخس فرجع فوجد ابن ابن عمه قد مات فورث مالا عظيما جدا وتلقى ذلك بنفس أبيه وكرم مفرط فداخل الدولة وتعانى الرئاسة إلى أن فاق الأقران وخضع له أكابر التجار وصار عين أعيانهم وقد حج غير مرة وجاور وكنت رفيقه في المجاورة وأنا صغير لأن أبي كان أوصاه علي فرجعت معه في أول سنة ٧٨٦ وأقام على رئاسته وأحضر في هذه السنة النجم ابن رزين فأسمع عنده صحيح البخاري فسمعت منه إذ ذاك ومات

стр. 538

زكي الدين في أوائل المحرم سنة ٧٨٧ وكان واسع العطاء للفقهاء والشعراء كبير الحشمة والمروءة - رحمه الله تعالى ١٢٠٦ - أبو بكر بن علي بن محمد بن يونس الحنفي الشاهد سمع من ابن الشحنة وحدث ومات في المحرم سنة ٧٧٦ ١٢٠٧ - أبو بكر بن علي بن يحيى بن إبراهيم بن خولان بن بحتر الصالحي الحنفي حدث بحلب عن القاضي تقي الدين سليمان سمع منه أبو المعالي ابن عشائر وأرخ وفاته سنة ٧٦٦ ١٢٠٨ - أبو بكر بن علي بن يوسف الكردي الجراوي ابن أخت العماد الدمياطي سمع منه شيخنا وأرخ وفاته في ذي الحجة سنة ٧٦١ وحدث عن علي بن ساعد وزينب بنت أحمد بن عمر بن شكر وغيرهما ١٢٠٩ - أبو بكر بن عمر بن أبي بكر الشقراوي سمع من أحمد بن عبد الدائم ١٢١٠ - أبو بكر بن عمر بن سلار ناصر الدين سمع من ابن عبد الدائم

стр. 539

وغيره واشتغل كثيرا ومهر في الأصول وكان حسن المناظرة قوي الجدال ونظم الشعر الحسن وكان جيد العبارة كثير الفضائل حسن الفصائل ومن شعره دو بيت (يا حسن ذؤابة أنت في الناس … في أسمر رمح قده المياس) (ما واصل إلا قلت أي ملك … أولوه لواء من بني العباس) قال التقي السبكي أنشدني لنفسه (لعمرك ما مصر بمصر وإنما … هي الجنة العليا لمن يتفكر) (فأولادها الولدان من نسل آدم … وروضتها الفردوس والنيل كوثر) مات في شهر المحرم سنة ٧١٦ ١٢١١ - أبو بكر بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة العقيلي الحلبي الحنفي جمال الدين ابن كمال الدين ولد سنة نيف وسبعمائة واشتغل وتميز وتعانى الآداب وهو أخو قاضي حلب ناصر الدين أسمع جزء الرمضي على بيبرس العديمي وجزء البانياسي وحدث وكان فاضلا حسن الخلق والمحاضرة والخط وولي مشيخة خانقاه الصالح بحلب ومات بها فجاءة في سنة ٧٦٨ ذكره أبو جعفر ابن الكويك في معجم ابن جماعة وأثنى عليه ابن حبيب

стр. 540

١٢١٢ - أبو بكر بن عمر بن عثمان بن سالم الكردي الموصلي ثم الدمشقي بواب الزيارة ولد سنة ثمانين تقريبا وسمع وهو كبير من البهاء ابن عساكر وابن الشيرازي وست الوزراء وغيرهم وحدث مات في شوال سنة ٧٥٧ ١٢١٣ - أبو بكر بن عمر بن مسلم بن عمر الصالحي وكان والده حجارا وله سماع من الزبيدي وابن اللتي وابن الصباح وغيرهم ومات سنة ٦٩٥ وأما أبو بكر فولد سنة بضع وستين وستمائة وسمع من … وجماعة من أصحاب ابن طبرزد والكندي وذكره البرزالي في معجمه وهو من أقرانه وهو جد حسن بن علي بن عمر الكتاني المؤذن بالجامع المظفري مات أبو بكر في ثالث جمادى الأولى سنة ٧٤٤ ١٢١٤ - أبو بكر بن عمر بن مشبع تقي الدين الجزري المقصاتي المقرئ ولد في حدود العشرين وتعانى القراءات ونشأ بالموصل وبغداد ثم سكن دمشق وأقرأ القراءات العشر وعنده طرف من العربية وحدث بالتيسير عن عبد الصمد بن أبي الجيش وقرأ بعد الخمسين وقرأ على العلم القاسم الأندلسي بدمشق وعلى عبد الصمد بن أبي الجيش بدمشق وسمع تفسير الكواشي

стр. 541

منه وجلس للإقراء قديما ثم سكن دمشق وكان بصيرا بالقراءات وناب في الخطابة بالجامع الأموي أكثر من عشرين سنة وكان زاهدا متعبدا ورعا قال الذهبي قرأت عليه التجريد لابن الفحام بسماعه له على عبد الصمد بن أبي الجيش وكان ينقل من الشواذ كثيرا وانتفع به جماعة في القراءات ولعله أقرأ أكثر من خمسين سنة مات وقد جاوز الثمانين في جمادى الآخرة سنة ٧١٣ ١٢١٥ - أبو بكر بن عمر بن مظفر بن عثمان بن أبي الفوارس المعري ثم الحلبي شرف الدين ابن الشيخ زين الدين ابن الوردي قيل ولد في سنة … قال القاضي علاء الدين في تاريخه كان كثير الهجاء ويستحضر كثيرا من الحلبيين وما جرياتهم مع حسن المنادمة وطيب المحاضرة وأطراح التكلف في المأكل والملبس وتفقه بأبيه وغيره وتعانى الأدب وباشر تدريس البهائية بدمشق وناب في الحكم ونظم ونثر ومات في ربيع الأول سنة ٧٨٧ بحلب ١٢١٦ - أبو بكر بن عياش بن عبد الله الخابوري جمال الدين والد الشيخ صدر الدين كان خيرا كبيرا … الشيخ تاج الدين الفزاري - قاله

стр. 542

ابن كثير وقال ابن حبيب كان يستظهر للمذهب وسمع الحديث وحدث وولي قضاء بعلبك ومات بدمشق في جمادى الأولى سنة ٧٢٣ عن سبعين سنة ١٢١٧ - أبو بكر بن غازي بن أبي بكر بن غازي الدكري - بالدال المهملة بطن من الأكراد - البعلبكي نزيل الحسينية ولد في ربيع الآخر سنة ٣٦ وسمع من الفقيه اليونيني وغيره وحدث مات في ثالث عشر صفر سنة ٧٠٨ قال البرزالي كان رجلا صالحا ١٢١٨ - أبو بكر بن أبي الفضل بن فضالة بن عامر الحلبي ثم المصري الحنفي العدل نجم الدين ابن الطان ولد سنة ٤٦ وخدم ابن العديم وتعلم منه الكتابة ونسخ كثيرا وسمع على النجيب الحراني وغيره وسكن القاهرة وتكسب بالشهادة وحدث سمع منه القطب الحلبي وابن رافع ومات في ثامن شعبان سنة ٧٢١ ١٢١٩ - أبو بكر بن فليح - يأتي في المحمدين ١٢٢٠ - أبو بكر بن قاسم بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن ترجم بن علي ابن عمر بن عبد الكناني الرحبي زين الدين ابن ركن الدين نزيل مصر ولد سنة ٦٦٦ وسمع من الفخر ابن البخاري وغيره وكتب وعلق وخرج

стр. 543

ذكره الذهبي في المعجم المختص فقال دين خير حسن المحاضرة - انتهى وقد كتب بخطه كثيرا ولكنه ضعيف وله تخاريج كثيرة الخلل ورأيته يصحح على الطباق فيكتب اسم المسمع بخطه هو وقد تخرج به شيخنا الشيخ سراج الدين ابن الملقن وكانت وفاته في … وقرأت بخط البدر النابلسي كان عارفا بتعبير الرؤيا يقصد لذلك ١٢٢١ - أبو بكر بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان نجم الدين بن بهاء الدين ابن أخي القاضي شمس الدين ولد سنة بضع وأربعين وأجاز له سبط السلفي وتعانى الفرائض فمهر فيها وولي القضاء ببعض البلاد الشامية ثم رمى بالانحلال والزندقة وكان مقيما بالناصرية كان خفيف العقل يصرح بأنه سيلي المملكة وتكون له دولة ولما كان في سنة ٧٠٤ عقد له مجلس بدمشق وادعى عليه أنه يقول خليفة الزمان وأنه يوحى عليه وانفصل الأمر على أنه تاب واعتذروا عنه بأن الحامل له على ذلك السوداء فربما ثارت عليه فتكلم بالهذيان قال الجزري في تاريخه وهو باق على دعواه وكان يعمل الأوقاف والطلسمات إلى أن مات في ذي القعدة سنة ٧٢٥ وقد شاخ ١٢٢٢ - أبو بكر بن محمد بن أحمد بن إدريس بن محمد بن أبي الفرج بن

стр. 544

مزيز التنوخي الحموي تقي الدين سمع من جده الحديث المسلسل بالأولية وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة بالإجازة في معجمه ١٢٢٣ - أبو بكر بن محمد بن أحمد بن عنتر السلمي كمال الدين ابن شرف الدين ولد سنة ٤٥ وسمع من إسماعيل بن عبد الرحمن القوصي وحدث بالإجازة عن سبط السلفي فأكثروا عنه جدا وخرج له البرزالي جزءا لطيفا من عواليه وحدث عنه جماعة من شيوخنا وذكره ابن جعفر بن الكويك في معجم ابن جماعة ومات في شهر ربيع الآخر سنة ٧٣٨ ١٢٢٤ - أبو بكر بن محمد بن أحمد بن أبي غانم الأنصاري المعروف بابن الحبال أجاز لعبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن جماعة ١٢٢٥ - أبو بكر بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر بن عبد الواحد بن هبة الله بن طاهر بن يوسف النصيبي ثم الحلبي شرف الدين ولد سنة ست أو سبع وسبعمائة وسمع على أبيه وعلى أبي بكر بن العجمي وعلى ابن صالح وأبي طالب وإبراهيم ابني صالح بن هاشم وغيرهم وحدث روى عنه إسماعيل بن بردس وأبو المعالي بن عشائر وكان رئيسا جيد الرأي كثير البر من كتاب الإنشاء بحلب حسن الخط باشر عدة

стр. 545

وظائف ثم تركها تعففا ولزم بيته مواظبا على الخير والتلاوة حتى مات في سنة ٧٧٣ في ذي الحجة منها وله سبع وستون سنة ١٢٢٦ - أبو بكر بن محمد بن أحمد بن محمد بن الكميت الحراني التاجر عماد الدين ولد سنة ٦٧٧ وسمع بحلب من عمر بن عبد العزيز بن أحمد ابن محمد بن عمر بن أبي عمر ومن محمد ابن أبي العز الحراني وتعانى الكتابة وولي نظر الجامع والأوقاف وكان جوادا سليم الصدر مشكور السيرة ومات في المحرم سنة ٧٧٠ - أرخه ابن حبيب وأثنى عليه ١٢٢٧ - أبو بكر بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر ابن ثابت بن عبد الواسع بن علي الهروي الدمشقي عماد الدين ولد سنة ٦٥٦ وقيل سنة ٦٥٤ وأسمع على جده وأحمد بن عبد الدائم وابن أبي عمر والفخر وابن الزين وغيرهم وحدث أخذ عنه البرزالي والذهبي وابن رافع والقطب وذكروه في معاجيمهم وذكره أبو جعفر بن الكويك في معجم العز ابن جماعة ومات سنة … وثلاثين وسبعمائة وكان حسن الخط جميل الهيئة بهي المنظر ١٢٢٨ - أبو بكر بن محمد بن أبي بكر بن يوسف ابن خطيب بيت الآبار تقي الدين ابن عفيف الدين ولد سنة ٤٥ وسمع من الأخوين ضياء الدين أبي طاهر

стр. 546

يوسف وعماد الدين أبي سليمان داود ابني عمر بن عبد الله خطيب بيت الآبار الرابع من الجنابيات وغير ذلك وسمع على الأخوين العماد داود والموفق محمد ابني عمر بن الخطيب مائة حديث من مسند أحمد وحدث ومات سنة … ١٢٢٩ - أبو بكر بن محمد بن أبي بكر الموصلي تقي الدين المقرئ ولد بعد الثلاثين بالموصل وقدم دمشق وقرأ بالروايات على الزين الزواوي وغيره وتصدر للإقراء والتلقين دهرا إلى جانب محراب الصحابة وختم عليه جماعة وكان خيرا موطأ الأكناف عارفا بالروايات كثير الفضائل له حرمة وجلالة ذكره الذهبي وقال نعم الشيخ كان مات سنة ٧١٦ ١٢٣٠ - أبو بكر بن محمد بن جبارة سمع من ابن عبد الدائم وذكره أبو جعفر في معجم العز ابن جماعة ومات في العشرين من صفر سنة ٧٣٦ ١٢٣١ - أبو بكر بن محمد بن الذكر العينتابي سيف الدين سمع جزء محمد ابن الفرج من تاج الدين أبي المكارم النصيبي وحدث أخذ عنه ابن عشائر وشرف الدين موسى بن محمد الأنصاري

стр. 547

١٢٣٢ - أبو بكر بن محمد بن سلمان بن حمائل الدمشقي بهاء الدين ابن الشيخ شمس الدين ابن غانم أخو القاضي علاء الدين كتب الإنشاء بطرابلس ثم بدمشق ثم كتب بصفد مدة وكان يحفظ التنبيه وسمع المسند على المسلم ابن علان وله نظم حسن فمنه (يا سيدا حسنت مناقب فضله … فعلت بما فعلت على الآفاق) (حاشاك تكسر قلب عبد لم تزل … توليه حسن صنائع الإشفاق) ومنه في مغن اسمه طقصبا كان يميل إليه (لا نرجي مودة من مغن … فمعنى الفؤاد من يرتجيها) (أبدا لا تنال منه ودادا … ولك الساعة التي أنت فيها) مات بطرابلس في سنة ٧٣٥ ١٢٣٣ - أبو بكر بن محمد بن عبد الله بن شرف الدين عبد الوهاب بن فضل الله العمري العدوي صلاح الدين كان أبوه أميرا وأمه خديجة بنت محيى الدين يحيى بن فضل الله مات سنة ٧٨٩ ١٢٣٤ - أبو بكر بن محمد بن الرضى عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار المقدسي ثم الصالحي القطان ولد سنة ٤٩ أو في التي بعدها وأجاز له عيسى الخياط وسبط السلفي ويوسف بن الجوزي ومجد الدين ابن تيمية وجماعة وحضر خطيب مردا والعماد ابن عبد الهادي ثم سمع منه ومن إبراهيم بن خليل وعبد الله بن الخشوعي سمع منه الأول من حديث الشعراني ومن الرضى

стр. 548

ابن البرهان وابن عبد الدائم وتفرد بأجزاء وعوالي وروى الكثير وتزاحموا عليه وكان شيخا مباركا خيرا كثير التلاوة حسن الصحبة حميد الطريقة وكان يرتزق من صناعته وفيه مروءة وفتوة مات في عاشر جمادى الآخرة سنة ٧٣٨ ١٢٣٥ - أبو بكر بن محمد بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي ابن أخي الحافظ جمال الدين سمع من عمه ومن الحجار وغيرهما وحدث ومات في المحرم سنة ٧٩٦ وكان مولده سنة ٧٢١ ١٢٣٦ - أبو بكر بن محمد بن عبد الغني بن محمد بن أبي الحسن الصعبي العدل نجم الدين المصري أسمع على الرشيد العطار والنجيب الحراني وغيرهما وحدث ومات في ثاني شوال سنة ٧٣١ ١٢٣٧ - أبو بكر بن محمد بن عبد الواحد بن علي بن فضل الله المصري ثم الحلبي شرف الدين ابن الدقاق ولد سنة ٦٦٠ وسمع الأول والثاني من حديث المزكي انتقاء الدارقطني على فاطمة بنت ابن عساكر ١٢٣٨ - أبو بكر بن محمد بن علي بن محمود بن عاصم الشهرزوري شرف الدين سمع من أبي الفضل ابن عساكر مشيخته ومن غيره وحدث مات بدمشق في شعبان سنة ٧٥٥ ١٢٣٩ - أبو بكر بن محمد بن علي البانياسي تقي الدين الكاتب المجود ولد تقريبا سنة ٦٦٠ وتعانى الخط المنسوب وعلم الناس وله نظم ونثر وخلق حسن مات في ذي الحجة سنة ٧٣٦

стр. 549

١٢٤٠ - أبو بكر بن محمد بن عمر بن أبي بكر بن قوام بن علي بن قوام ابن منصور بن معلى البالسي نجم الدين الشافعي ولد في ذي القعدة سنة ٦٩٠ وسمع معجم أبي الحسين بن جميع من ابن القواس وتفقه وولى مشيخة الزاوية المعروفة ثم بالسفح وكان خيرا زاهدا صاحب كرم وكرامات يتلقى الواردين ويقربهم حسن الخلق كثير التودد وولى نظر الشبلية ودرس بالرباط الناصري يسيرا وهو والد نور الدين محمد الآتي ذكره ومات بعلة الاستسقاء في رجب سنة ٧٤٦ ١٢٤١ - أبو بكر بن محمد بن أبي الفتح الحمصي شرف الدين سمع من ابن عبد الدائم جزء ابن عرفة وحدث به عنه مات في ربيع الآخر سنة ٧٠٧ ١٢٤٢ - أبو بكر بن محمد بن قاسم بن عبد الله السنجاري ثم البغدادي شجاع الدين المقرئ المقانعي الحنبلي سمع من أحمد بن يوسف بن إبراهيم بن الكرسي جزء حامد بن محمد بن شعيب سماعا وعن التقي الدقوقي إجازة ورحل إلى دمشق فسمع من الحجار وسمع

стр. 550

أيضا من … وكان محدثا فاضلا مسندا حدث بالكثير فمن ذلك جامع المسانيد ومسند الشافعي ورموز الكنوز للرسعنى في التفسير والتوابين لابن قدامة وعاش ثمانين سنة حدث عنه بالسماع الشيخ محب الدين أحمد بن نصر الله قاضي الحنابلة بالقاهرة وأبوه وبالإجازة أبو حامد بن ظهيرة وآخرون وكانت وفاته سنة ٧٩٠ ١٢٤٣ - أبو بكر بن محمد بن قاسم المرسي الأصل الشيخ مجد الدين التونسي ولد بتونس تقريبا سنة ٥٦ واشتغل ببلاده وتعانى القراءات ثم دخل القاهرة وأقام بها مدة ودخل في ولاية القاضي جلال الدين القزويني الثانية دمشق وحضر عند الزين الزواوي وجلس بالجامع للإقراء ناب في الإمامة واشتهر أمره وشاعت فضائله وولي مشيخة الإقراء بعدة أماكن وتدريس النحو بالناصرية وصار شيخ الإقراء والعربية بالبلد قال الصفدي حدثني غير واحد أنهم سألوا شمس الدين الأيكي أيما أذكى ابن الوكيل أو الزملكاني فقال هنا شاب مغربي أذكى منهما - وأشار إليه ووقعت له محنة مع كراي نائب الشام لأنه قوى نفسه عليه فأهانه وضربه وصحب مرة الباجريقي ثم ظهر له انحلاله فتبرأ منه وبادر

стр. 551

إلى القاضي المالكي فجدد إسلامه وتاب وكان مرضى الطريقة يحب الخلوة والانقطاع وكان سمع من الفخر مشيخته وانتقى له الذهبي جزءا حدث به وسمع من الشهاب ابن مزهر وتصدر للقراءات بدمشق وولي مشيخة الإقراء بأم الصالح والتربة الأشرفية ومات في ذي القعدة سنة ٧١٨ ١٢٤٤ - أبو بكر بن محمد بن قلاون الملك المنصور بن الناصر بن المنصور ولي الملك بعد أبيه بعهده منه له في مرضه في أواخر ذي الحجة سنة ٧٤١ واستقر حموه طفزتمر نائب السلطنة والوزير محمود بن شرف ابن ربيع في الوزارة ثم أخذ المنصور في إيثار بعض الأمراء على بعض وقبض على بشتاك وإخوته وفرق موجودهم وكان يزيد على مائتي ألف دينار وكان أشد ما نقم عليه أنه اختص بطاجار وملكتمر وألطنبغا المارداني ويلبغا اليحياوي وصيرهم ندماءه وانهمكوا في الشرب فكان يبدو منهم في تلك الحالة ما لا يليق من الكلام في الأمراء وقيل إنهم كانوا ينزلون في الخفية إلى النيل في الشخاتير إلى غير ذلك ثم حسن له طاجار القبض على قوصون فنم عليه بعض من حضر وهو يلبغا

стр. 552

اليحياوي فاتفق قوصون مع أيدغمش وغيره وخلعوه وجهزوه إلى قوص ومعه بهادر بن جر كتمر ومعه يوسف ورمضان أخواه وتمام سبعة أنفس وغرقوا طاجار وقيدوا ملكتمر الحجازي وألطنبغا المارداني وقطليجا الحموي وغيرهم ثم كتب قوصون إلى عبد المؤمن متولى قوص فقتله وحمل رأسه سرا إلى قوصون في سنة ٤٢ فلما قتل قوصون ظهر ذلك وجاء من حاقق بهادر وطلبوا عبد المؤمن فاعترف فسمره الناصر أحمد وعملوا عزاء المنصور ودار جواريه القاهرة وتأسف الناس عليه لأنه كان شابا حلو الصورة أسمر اللون شجاعا جوادا وكان عالي الهمة يصرح أنه يحيي رسوم جده المنصور وكانت مدة مملكته شهرين لأنه خلع في أواخر صفر سنة ٤٢ وقتل في أثنائها وعاش نحوا من عشرين سنة وحصل التعجب من إخراج أولاد الناصر على يد أحد مماليكه قوصون وكان قد اختاره دون الأمراء وأوصى إليه ووصاه بأولاده فجرى لهم منه ما جرى وقال الناس هذا بذنب الخليفة المستكفى لأن الناصر كان أخرجه قبل ذلك بأربع سنين إلى قوص هو وأولاده كما يأتي شرحه فيمن اسمه سليمان فلما كان يوم الجمعة سلخ جمادى الأولى سنة ٥٣ اشتهر بقرية حطين من عمل صفد شخص ادعى أنه هو فبلغ ذلك برناق نائب صفد فأحضره وجمع له

стр. 553

القضاة والناس فادعى أنه كان في قوص وأن الوالي لم يقتله بل قتل غيره وأطلقه هو ووصل إلى قطيا فاختفى في بلاد غزة إلى الآن وأنه له دارة مقيمة بغزة عندها النمجا والقبة والطير فقال له النائب أنا كنت في سلطنة المنصور جاشنكير - أو كنت أمد السماط بكرة وعشيا وما أعرفك فأصر وصدقه جمع فطالع النائب بأمره فأمر بتجهيزه فجهز إلى مصر مخشبا وهو مصر على دعواه وكان يقول إذا رأى أميرا هذا مملوك أبي ولما أمر بضربه وتسميره قال لي أسوة بإخوتي الناصر والكامل والمظفر ثم أمر بقطع لسانه ثم وجده مقتولا بعد ذلك وظهر بعد أنه أبو بكر بن الرماح وأنه كان يتوكل بصفد وأنه جرت له محنة اقتضت له هذه الدعوى - والله أعلم بغيبه ١٢٤٥ - أبو بكر بن محمدبن محمد بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبي ثم الدمشقي شرف الدين ابن شمس الدين ابن الشهاب محمود ولد سنة ٦٩٣ وتعانى الكتابة ففاق الرفاق في حسنها ونظم الشعر وترسل ولما ولي كتابة السر بدمشق سنة ٢٩ ولاه الناصر عقب موت علاء الدين

стр. 554

ابن الأثير عوضا عن محيي الدين ابن فضل الله نقلا لمحيي الدين من دمشق إلى مصر فباشر شرف الدين بين يدي السلطان وقرأ القصص ووقع عليها في الدست ثم توجه إلى دمشق وأمر أن يجلس في دار العدل فكان أول من فعل ذلك ثم حضر إلى القاهرة صحبة النائب فخلع عليه الناصر وكان يعجبه شكله وكان كثير التجمل في ملبسه ومأكله ومركبه وكان كثير التصميم لكن إذا خلا الناس به ينبسط وكان يحلق رأسه بالموسى بيده ويلف عمامته بغير قبع مرة ويصلحها وهي على رأسه ولا ينظر إليها وتجيء غاية في الحسن وكان شديد القوى عظيم الهمة وله نظم حسن فمنه ما قاله ملغزا في ليل (أيما اسم يغشى الأنام جميعا … وإذا ما فكرت لي ثلثاه) (إن ترك في هجائه منه حرفا … لك منه مصحفا طرفاه) وله ومعناه مطروق إلا أنه أعجبني لانسجامه (بعثت رسولا للحبيب لعله … يبرهن عن وجدي له ويترجم) (فلما رآه حار من فرط حسنه … فما عاد إلا وهو فيه متيم) ثم أحضره مرة أخرى سنة ٣٢ فأقره في كتابة السر بمصر ورد

стр. 555

محيي الدين وأولاده إلى دمشق وحج شرف الدين مع السلطان فلما عاد طلب الرجوع إلى دمشق فأعاد محيي الدين وأولاده إلى القاهرة ورد شرف الدين إلى دمشق ففرح تنكز به وقام إليه وعانقه وقال مرحبا بمن يحبنا ونحبه ثم عزل بجمال الدين ابن الأثير بعد سنة ونصف وأقام بطالا وكتب السلطان إلى تنكز إما أن تدعه يوقع قدامك وإما أن تجهزه إلينا وإما أن ترتب له ما يكفيه فرتب اتبار له فلما أمسك تنكز باشر توقيع الدست فاستمر ثم أضيفت إليه وكالة بيت المال في ولاية الصالح إسماعيل فباشرها نحو سنة ثم مات في ربيع الأول بالقدس فجاءه سنة ٧٤٤ قال ابن رافع سمع بمصر ودمشق من محمد بن شرف وأجاز له ابن الفويرة من بغداد والدمياطي من مصر وسمع منه الأيقي وغيره وكان رئيسا كثير الإحسان لطيف الأخلاق ١٢٤٦ - أبو بكر بن محمد بن مكرم قطب الدين ولد سنة ٦٧٠ وسمع من … ودخل ديوان الإنشاء قديما فاستمر به دهرا طويلا وكان يسرد الصوم ويتعبد ويكثر المجاورة بالمساجد الثلاثة وينجز توقيعا من الناصر أن يقيم حيث شاء ويكون راتبه على التوقيع لأولاده وكان

стр. 556

صاحب الديوان يجله ويعظمه ولا يستكتبه شيئا لقدم عهده وكثرة مجاورته وأقام بمكة مدة ثم انقطع أخيرا بالقدس ومات به - في أواخر شعبان سنة ٧٥٢ ١٢٤٧ - أبو بكر بن محمد بن نصر الله اسمه ضياء - يأتي في الضاد المعجمة ١٢٤٨ - أبو بكر بن محمد بن يعقوب السفاني - بالسين المهملة والفاء الثقيلة عرف بابن أبي حرب اليماني كان فقيها فاضلا عارفا عابدا زاهدا له كرامات مشهورة ببلده مات سنة ٧٧٤ ١٢٤٩ - أبو بكر بن محمد بن يوسف الحراني ثم الحلبي شرف الدين ولد سنة ٧١٥ وسمع من العز إبراهيم بن صالح بن هاشم المنتقى من مسند الحارث بن أبي أسامة قرأ عليه الشيخ برهان الدين وسمعه عليه القاضي علاء الدين مؤرخ حلب والقاضي محب الدين ابن نصر الحنبلي وغيرهما حدثنا عنه جماعة بحلب وكانت وفاته في ذي الحجة سنة ٧٩٢ ١٢٥٠ - أبو بكر بن محمد العراقي ثم المصري تقي الدين الحنبلي كان من فضلاء الصحابة مات في جمادى الأولى سنة ٧٧٣ ١٢٥١ - أبو بكر بن مسعود بن هارون القدسي يعرف بالروس ولد سنة ٦١٢ بالقدس وتعانى بالأدب وسكن دمشق وأضر في آخر عمره سمع منه البرزالي ومن شعره مواليا دبو قنو السنبلة كالليل من خلفو … من طولها جفن عيني قط ما يغفو

стр. 557

(ناديت أي شعر عيني منك من يصفو … كم يستطيل على ضعفي وكم يجفو) مات بغوطة دمشق في ربيع الأول سنة ٧٠٦ ١٢٥٢ - أبو بكر بن مغلطاي الحلاوي النحوي .... ١٢٥٣ - أبو بكر بن مكي بن محمد بن المسلم بن أبي الجوف الحارثي سمع قطعة من معجم ابن قانع على أحمد بن المفرج ابن المسلمة وحدث سنة ١٩ سمع منه المزي وجماعة منهم ابن المحب وابنه أبو بكر وغيرهما ١٢٥٤ - أبو بكر بن منصور بن غازي بن سرحان الدينوري ثم الصالحي ولد في شهر رمضان سنة ٦٥٧ وسمع من الشيخ شمس الدين ابن أبي عمر وحدث مات في ذي القعدة سنة ٧٤٦ ١٢٥٥ - أبو بكر بن موسى بن أبي بكر بن المجبر الدمشقي الفراء ولد في نصف رمضان سنة ٦٦٦ وسمع من الفاروثي وأيوب النحاس وغيرهما وذكر أنه سمع من الفخر ابن البخاري وسمع من محمد بن عبد العزيز الدمياطي الشاطبية وكان جيدا خيرا كتب بخطه كثيرا لكن خطه كان رديا وكان يؤم بالصدرية بدمشق نيابة مات في تاسع صفر سنة ٧٤٢ ١٢٥٦ - أبو بكر بن موسى بن سكرة الصاحب بهاء الدين ولد سنة ٨٦ تقريبا وتعانى الكتابة إلى أن صار يباشر في القلاع الحلبية إلى أن قبض عليه

стр. 558

سنة ٧٣٣ وصودر وعوقب بالقاهرة ثم ولي نظر حماة مدة ثم استقر في الوزارة بدمشق وعادتهم يسمونه ناظر النظار في ربيع الآخر سنة ٤٥ عوضا عن المكين إبراهيم بن قزوينة ثم صرف ثم ولي الوزارة بدمشق ثانيا وكان لين الجانب محبا في الصالحين عارفا بالكتابة حسن الشكل كثير الصدقة وقورا باشر في حلب عدة وظائف ثم أقام بدمشق حتى مات بها في عاشر شعبان سنة ٧٤٦ ولابن نباتة فيه مدائح ١٢٥٧ - أبو بكر بن نصر بن حسين بن حسن بن حسين الإسعردي زين الدين المحتسب ولي الحسبة ووكالة بيت المال وكان عاقلا كثير السكون مات في رمضان سنة ٧٢٠ ١٢٥٨ - أبو بكر بن يعقوب بن سالم الديري الرحبي شهاب الدين الشاغوري الحكيم النحوي كان ماهرا في العلوم حتى كان يقرئ ثلاثين درسا في ثلاثين علما وصنف تصانيف مفيدة وكان ضيق العيش بدمشق حسن الخلق كثير المروءة والتواضع مطرح الكلفة غير مزاحم على المناصب وكان بعض التجار أعطاه ألف درهم فسافر معه إلى اليمن فحصل له قبول من ملكها المؤيد وأقبل عليه أهل اليمن وحصل له بها مال كثير قال الجزري فارقته في سنة ٧٠٠ واتفق أنه مات بقلعة مصر في المحرم سنة ٧٠٤ ١٢٥٩ - أبو بكر بن يوسف بن أبي بكر بن يوسف بن أبي بكر بن محمود

стр. 559

ابن عثمان بن محمود المزي زين الدين الشافعي يعرف بالحريري - نسبة إلى زوج أمه نقيب الحكم لابن خلكان لأن أباه كان مات فرباه - وتلا بالسبع على الزواوي وسمع من المرسى والصدر البكري وعبد الله بن الخشوعي والكرماني وخطيب مردا وغيرهم وحفظ التنبيه وولي مشيخة القراءة والنحو بالعادلية ودرس بالقليجية وكان خيرا قال الذهبي فيه ود وخير وتواضع وصيانة وملازمة للوظائف وكان صديقا لعلاء الدين ابن غانم مات في ربيع الأول سنة ٧٢٦ وله ثمانون سنة ١٢٦٠ - أبو بكر بن يوسف بن أبي بكر بن عثمان النشائي عفيف الدين الصوفي ولد سنة … وأسمع على المعين الدمشقي وابن عزون والنجيب وغيرهم وهو من المكثرين حدثنا عنه بعض شيوخنا ومات سنة … ١٢٦١ - أبو بكر بن يوسف بن خضر الحراني سبط الشيخ أحمد النجار سمع من عيسى الخياط وحدث وكان خيرا صالحا بشوشا سليم الصدر مات في أواخر صفر سنة ٧٠٢ ١٢٦٢ - أبو بكر بن يوسف بن شاذى أسد الدين بن صلاح الدين ابن الأوحد كان أمير طبلخاناة بصفد وهو مقيم بدمشق وولي إمرة

стр. 560

الحاج سنة ٥٥ ثم أمر بتوجهه إلى صفد والإقامة بها فلم تطب له ومرض فرجع إلى دمشق فأقام بها يومين أو ثلاثة ومات في رمضان سنة ٧٥٧ ١٢٦٣ - أبو بكر بن يوسف بن عبد العظيم بن يوسف بن علي بن أحمد بن داود بن حميد المنذري كمال الدين ابن الصناج المصري ولد في رجب أو شعبان سنة ٦٤٧ وروى عن أبيه وسمع من لاحق بن عبد المنعم الأرتاحي قطعة من دلائل النبوة فكان آخر من حدث عنه مطلقا وحدث وكان خيرا انفرد بقطعة من دلائل النبوة حدثنا عنه ابن حماد والحلاوي وسمع منه العز ابن أيبك الدمياطي والعز ابن جماعة وآخرون ومات في السادس من صفر سنة ٧٤١ وقيل مات ليلة العشرين منه رأيته بخط أبي جعفر ابن الكويك ١٢٦٤ - أبو بكر بن يوسف بن الفتيان المحوجب العسقلاني الأصل المصري النجار ولد في سنة ٦٢٧ وقدم المدينة بعد حريق المسجد النبوي وصحبته المنبر المجدد من جهة الظاهر بيبرس وذلك في سنة ٦٦٦ وضع المنبر في مكانه ثم عاد إلى المدينة في سنة ٧١ فأقام بها إلى أن مات سنة نيف وعشرين وقد أكمل المائة وكان خيرا ١٢٦٥ - أبو بكر بن يوسف النشائي زين الدين المصري خادم الشيخ بهاء الدين ابن خليل وقد أكثر السماع منه وسمع أيضا من العرضي وكان معيدا في الحديث بقبة بيبرس ولم ينجب مات في شهر …

стр. 561

سنة ٧٩٤ ١٢٦٦ - أبو بكر بن الأحدب العركي أمير عربان الصعيد قتل في ذي القعدة سنة ٧٩٩ ١٢٦٧ - أبو بكر البابيرى بموحدة وبعد الألف أخرى مكسورة ثم تحتانية كردي الأصل تنقل في الولايات والمباشرات بدمشق وحلب وطرابلس وولاه الناصر كشف الشرقية وآخر ما ولى جعبر وكان خيرا دربا فيه ود وعلى ذهنه تواريخ ووقائع ومات في شوال سنة ٧٥٦ وقد جاوز السبعين تم الجزء الأول ويتلوه الجزء الثاني وأوله حرف الباء الموحدة

стр. 562

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ خاتمة طبع السفر الأول من الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة بالطبعة الأولى الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وأصحابه أجمعين قد تم المجلد الأول من الدرر الكامنة (لشيخ الإسلام حافظ العصر شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد بن الشهير بابن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة - رحمهم الله تعالى) في ثاني صفر المظفر من سنة تسع وأربعين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة في مطبع دائرة المعارف بحيدر آباد الدكن الكائنة في الهند صانها الله عن الفتن تحت ظل الملك العظيم أمرا ونهيا، المحمود دينا ودنيا، مظفر الممالك نظام الدولة، نظام الملك السلطان ابن السلطان سلطان العلوم آصفجاه السابع مير عثمان علي خان بهادر خلد الله ملكه وأيامه، وأبقاه بالشرف والعناية؛ وتحت صدارة رئيس المجلس ذي المحاسن الكريمة، والمزايا العظيمة، النواب سر حيدر نواز جنك بهادر؛ ورئاسة رئيس المجلس العلمي، ذي المعارف والمكارم، صدر صدور المملكة الآصفية حبيب الرحمن خان الشرواني الملقب بالنواب صدر يار جنك بهادر؛

стр. 563

ثم رئاسة ذي الفضائل البهية، والأخلاق الرضية، مولانا العلامة محمد يارجنك بهادر؛ وضمن اعتماد ذي المجد الشامخ، والشرف الباذخ، النواب مهدى يار جنك بهادر؛ والنبيه الأوحد، والهمام الأمجد، الدكتور النواب ناظر يار جنك بهادر شريك المعتمد؛ وفي اهتمام الفاضل الجليل، صاحب الرفعة والجميل، مولانا السيد ظهور الحق - أبقاهم الله شرفا وعزا. قد كان هذا الكتاب نادرا في العالم محتجبا عن عيون العلماء والفضلاء، فوجده العالم الفاضل المستشرق كرنكو الألماني ونسخه وقابله على ثلاث نسخ عتيقة، كما أشرناه إلى ذلك في الابتداء، وصححه بتصحيح رشيق، وتحرير أنيق، فطبعنا هذا المجلد الأول منه على تصحيحه، وما نقصنا منه ولا زدنا فيه إلا فيما كان الأمر فيه واضحا كأن يكون من إغفال النقط أو ما كان من مقابلة عن النسخة القديمة المكتوبة بخط تلميذ المؤلف أو نسخة رامفور، وإذا اشتبه علينا مقام أثبتناه على صورته الأصلية. وقد اعتنى بالطبع والتصحيح رفقاه دائرة المعارف مولانا الشهير السيد هاشم الندوى، والعالم الكبير السيد أحمد الله الندوى، والفاضل النحرير الشيخ عبد الرحمن اليماني، والحقير المستجير بالله الكبير محمد طه الندوى. والمرجو من العلماء الكرام، وفضلاء الأنام، إذا وجدوا في التصحيح شيئا من الخلل أن يستروه برداء الكرم، ويحملوه على اعتماد الأصول أو زلة القلم والعفو من الكرماء مأمول … العذر عند خيار الناس مقبول ونختتم بالصلاة على محمد. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. خاتمة

стр. 564

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف الباء الموحدة ١٢٦٨ - باشقرد ناصر الدين الناصري سمع من ابن علاق جزء البطاقة وحدث به مرارا وكان أصله من مماليك الناصر ابن العزيز ثم تنقل في الخدم وتأمر وكان من أكابر الفضلاء والأمراء كثير العقل والفضل وله نظم ونثر ذكر عنه أنه قال بقيت عشرين سنة لا أتكلم بالتركي حرصا على إتقان اللسان العربي وكان قد سجن عقب كسرة حمص فلما أفرج عنه أعطى إقطاعاته في طرابلس فتوجه إليها فلما وصل إلى دمشق مرض يوم دخوله فأقام عشرة أيام ومات بدمشق في ثالث عشر صفر سنة ٧٠٢ وقد أثنى عليه البرزالي والذهبي وذكراه في معجميهما وكان ينظم الشعر فيقع له منه ما يستحسن وقال ابن الزملكاني كان ينظم بالطبع لا يتعاطى قواعد الشعر وكان جم المحاسن معمور الوقت بالفكر في علم أو عبادة أو نظر وله إلمام بطريق أولى المعارف وعنده عنهم فوائد حسنة ولطائف مع صدق اللهجة والكرم والعفة والسكون ومحبة المذاكرة

стр. 565

١٢٦٩ - باكيش اليلبغاوي الحاجب مات في صفر سنة ٧٦٩ ١٢٧٠ - بانيجار الحموي يأتي في بينجار ١٢٧١ - بانيجار المنصوري ترقى في خدمة المنصور قلاوون ثم قبض عليه الناصر محمد سنة ٧١٢ بعد اختصاصه به بواسطة أن أيدغدي كان قد نم عليه أنه يريد الفتك بالسلطان فسجنه إلى أن مات سنة ٧١٦ وكان كريما كثير المروءة والعصبية. ١٢٧٢ - بانيجار قدم القاهرة رسولا من ألقان أزبك خان بن طغرلجا ابن منكوتمر بن طغان بن باطو بن جنكزخان وصحبته برهان الدين الإمام ومعهم جماعة وكان بانيجار شيخا كبيرا لا يطيق المشي ولا يقوم حتى يحمل وكان ذلك في ربيع الأول سنة ٧٢٠ وكانت صحبتهم الخاتون طلباي فقال للسلطان ألقان يقول هذه بنت من بيت كبير فان أعجبتك فلا تكن عندك أعظم منها وإلا فاعمل فيها بقول الله تعالى ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾ فقال له الناصر إنا لم نطلب الحسن وإنما طلبنا كبر البيت وأن نكون شيئا واحدا ثم عقد عليها وخلع على الجميع
следующие страницы →