Полный текст (2 364 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.
стр. 561
سنة ٧٩٤
١٢٦٦ - أبو بكر بن الأحدب العركي أمير عربان الصعيد قتل في ذي القعدة سنة ٧٩٩
١٢٦٧ - أبو بكر البابيرى بموحدة وبعد الألف أخرى مكسورة ثم تحتانية كردي الأصل تنقل في الولايات والمباشرات بدمشق وحلب وطرابلس وولاه الناصر كشف الشرقية وآخر ما ولى جعبر وكان خيرا دربا فيه ود وعلى ذهنه تواريخ ووقائع ومات في شوال سنة ٧٥٦ وقد جاوز السبعين
تم الجزء الأول
ويتلوه الجزء الثاني وأوله
حرف الباء الموحدة
стр. 562
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
خاتمة طبع السفر الأول
من الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
بالطبعة الأولى
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وأصحابه أجمعين
قد تم المجلد الأول من الدرر الكامنة (لشيخ الإسلام حافظ العصر شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد بن الشهير بابن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة - رحمهم الله تعالى) في ثاني صفر المظفر من سنة تسع وأربعين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة في مطبع دائرة المعارف بحيدر آباد الدكن الكائنة في الهند صانها الله عن الفتن تحت ظل الملك العظيم أمرا ونهيا، المحمود دينا ودنيا، مظفر الممالك نظام الدولة، نظام الملك السلطان ابن السلطان سلطان العلوم آصفجاه السابع مير عثمان علي خان بهادر خلد الله ملكه وأيامه، وأبقاه بالشرف والعناية؛ وتحت صدارة رئيس المجلس ذي المحاسن الكريمة، والمزايا العظيمة، النواب سر حيدر نواز جنك بهادر؛ ورئاسة رئيس المجلس العلمي، ذي المعارف والمكارم، صدر صدور المملكة الآصفية حبيب الرحمن خان الشرواني الملقب بالنواب صدر يار جنك بهادر؛
стр. 563
ثم رئاسة ذي الفضائل البهية، والأخلاق الرضية، مولانا العلامة محمد يارجنك بهادر؛ وضمن اعتماد ذي المجد الشامخ، والشرف الباذخ، النواب مهدى يار جنك بهادر؛ والنبيه الأوحد، والهمام الأمجد، الدكتور النواب ناظر يار جنك بهادر شريك المعتمد؛ وفي اهتمام الفاضل الجليل، صاحب الرفعة والجميل، مولانا السيد ظهور الحق - أبقاهم الله شرفا وعزا.
قد كان هذا الكتاب نادرا في العالم محتجبا عن عيون العلماء والفضلاء، فوجده العالم الفاضل المستشرق كرنكو الألماني ونسخه وقابله على ثلاث نسخ عتيقة، كما أشرناه إلى ذلك في الابتداء، وصححه بتصحيح رشيق، وتحرير أنيق، فطبعنا هذا المجلد الأول منه على تصحيحه، وما نقصنا منه ولا زدنا فيه إلا فيما كان الأمر فيه واضحا كأن يكون من إغفال النقط أو ما كان من مقابلة عن النسخة القديمة المكتوبة بخط تلميذ المؤلف أو نسخة رامفور، وإذا اشتبه علينا مقام أثبتناه على صورته الأصلية.
وقد اعتنى بالطبع والتصحيح رفقاه دائرة المعارف مولانا الشهير السيد هاشم الندوى، والعالم الكبير السيد أحمد الله الندوى، والفاضل النحرير الشيخ عبد الرحمن اليماني، والحقير المستجير بالله الكبير محمد طه الندوى.
والمرجو من العلماء الكرام، وفضلاء الأنام، إذا وجدوا في التصحيح شيئا من الخلل أن يستروه برداء الكرم، ويحملوه على اعتماد الأصول أو زلة القلم
والعفو من الكرماء مأمول … العذر عند خيار الناس مقبول
ونختتم بالصلاة على محمد.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
خاتمة
стр. 564
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حرف الباء الموحدة
١٢٦٨ - باشقرد ناصر الدين الناصري سمع من ابن علاق جزء البطاقة وحدث به مرارا وكان أصله من مماليك الناصر ابن العزيز ثم تنقل في الخدم وتأمر وكان من أكابر الفضلاء والأمراء كثير العقل والفضل وله نظم ونثر ذكر عنه أنه قال بقيت عشرين سنة لا أتكلم بالتركي حرصا على إتقان اللسان العربي وكان قد سجن عقب كسرة حمص فلما أفرج عنه أعطى إقطاعاته في طرابلس فتوجه إليها فلما وصل إلى دمشق مرض يوم دخوله فأقام عشرة أيام ومات بدمشق في ثالث عشر صفر سنة ٧٠٢ وقد أثنى عليه البرزالي والذهبي وذكراه في معجميهما وكان ينظم الشعر فيقع له منه ما يستحسن وقال ابن الزملكاني كان ينظم بالطبع لا يتعاطى قواعد الشعر وكان جم المحاسن معمور الوقت بالفكر في علم أو عبادة أو نظر وله إلمام بطريق أولى المعارف وعنده عنهم فوائد حسنة ولطائف مع صدق اللهجة والكرم والعفة والسكون ومحبة المذاكرة
стр. 565
١٢٦٩ - باكيش اليلبغاوي الحاجب مات في صفر سنة ٧٦٩
١٢٧٠ - بانيجار الحموي يأتي في بينجار
١٢٧١ - بانيجار المنصوري ترقى في خدمة المنصور قلاوون ثم قبض عليه الناصر محمد سنة ٧١٢ بعد اختصاصه به بواسطة أن أيدغدي كان قد نم عليه أنه يريد الفتك بالسلطان فسجنه إلى أن مات سنة ٧١٦ وكان كريما كثير المروءة والعصبية.
١٢٧٢ - بانيجار قدم القاهرة رسولا من ألقان أزبك خان بن طغرلجا ابن منكوتمر بن طغان بن باطو بن جنكزخان وصحبته برهان الدين الإمام ومعهم جماعة وكان بانيجار شيخا كبيرا لا يطيق المشي ولا يقوم حتى يحمل وكان ذلك في ربيع الأول سنة ٧٢٠ وكانت صحبتهم الخاتون طلباي فقال للسلطان ألقان يقول هذه بنت من بيت كبير فان أعجبتك فلا تكن عندك أعظم منها وإلا فاعمل فيها بقول الله تعالى ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾ فقال له الناصر إنا لم نطلب الحسن وإنما طلبنا كبر البيت وأن نكون شيئا واحدا ثم عقد عليها وخلع على الجميع
стр. 566
وعظم بانيجار وأعادهم
١٢٧٣ - باوور بن براجو كان من أمراء المغل قدم إلى مصر سنة ٧٢١ فأكرمه الناصر وأمره طبلخاناة ولم يزل إلى أن
١٢٧٤ - بدرجك الأمير بدر الدين تقدم عند الناصر وحج معه سنة ١٩ فبعثه مبشرا بسلامته لما رجع إلى الشام فنال مالا جزيلا ومات في سنة ٧٢٤ وكان جليلا متواضعا
١٢٧٥ - بديع بن نفيس التبريزي الطبيب صدر الدين قدم القاهرة فخدم الظاهر بالطب فقدمه وشركه مع علاء الدين ابن صغير في رئاسة الطب إلى أن مات في شهر ربيع الأول سنة ٧٩٧ وهو عم فتح الله بن مستعصم بن نفيس
١٢٧٦ - بتخاص المنصوري كان من الرحبة ثم كان من أمراء دمشق ثم ولى نيابة صفد سنة ٧٩ فباشرها بمهابة زائدة وأكثر من القتل ثم صرف ثم عاد إلى القاهرة وولى بها إمرة في أول سلطنة المظفر بيبرس فلما جاء الناصر من الكرك أراد القيام عليه واتفق مع بكتمر الجوكندار نائب السلطنة أن يقيما موسى بن الصالح علي ابن المنصور فبلغ الناصر فاستدعى الجوكندار فعوقه وأرسل إلى بتخاص فتمنع وتحصن بداره فأمر باحراقها ثم أمسك وسجن بالكرك ومات بها هو وأسندمر نائب طرابلس في ذي القعدة سنة ٧١١ وكان شديد التجبر والتكبر سامحه الله
стр. 567
١٢٧٧ - براق القرمي أصله من قرية من قرى دوقات وكان أبوه صاحب إمرة وعمه كاتبا معروفا وتجرد هو وصحب الفقراء وتلمذ له جماعة فدخل بهم الروم ثم قدم دمشق سنة ٧٠٦ محلوق الذقن وشواربه وافرة وهيئته منكرة ومعه جمع من أتباعه على هيئته وعلى كتف الواحد منهم جوكان وفي رأسه قرنا لباد مقلد بحبل كعاب بقر مصبوغة بالحناء وبأجراس مقلوع الثنية العليا وكان الشيخ براق يلازم العبادة ومعه محتسب يؤدب أصحابه وإذا ترك أحد منهم صلاة واحدة عاقبه أربعين سوطا ورتب له ذكرا بين العشاءين وكان لا يدخر شيئا ومعه طبلخاناة تضرب وعوتب الشيخ براق على هذه الهيئة المنكرة فقال أردت أن أكون مسخرة للفقراء وكان أول ظهوره في بلاد التتار فبلغ خبره غازان فأحضره وسلط عليه سبعا ضاريا فوثب
стр. 568
الشيخ براق وركب على ظهره فعظم ذلك على غازان ونثر عليه عشرة آلاف فلم يتعرض لها وقيل بل سلط عليه نمرا فصاح عليه فانهزم النمر فصارت له عند غازان مكانة وأعطاه مرة ثلاثين ألفا ففرقها في يوم واحد ولما دخل دمشق كان في إصطبل الأفرم نعامة فسلطوها عليه فوثب عليها وركبها فطارت به في الميدان تقدير خمسين ذراعا إلى أن قرب من الأفرم وقال له أطير بها إلى فوق شيئا آخر قال لا وأحسن الأفرم تلقيه وأكرم نزله فاستأذن له في التوجه إلى القدس فرتب له رواتب في الطرقات وأراد الدخول إلى مصر فما تمكن من ذلك ثم رجع إلى بلاده وأرسله غازان صحبة قطليجا إلى جبال كيلان ليحاربهم فأسروا الشيخ وقالوا له أنت شيخ فقراء كيف تجئ صحبة أعداء الدين لقتال المسلمين وسلقوه في دشت وذلك في سنة ٧٠٧
١٢٧٨ - براق أمير آخور بدمشق أقام فيها قريب الثلاثين سنة وكان حازما ضابطا كثير الحب في ابن تيمية وأصحابه وكان يحفظ كثيرا من الأحاديث وولى إمرة عشرة بأخرة ومات في ربيع الأول سنة ٧٥٧
١٢٧٩ - بردى بك خان بن جانى خان بن أزبك خان المغلى صاحب بلاد الدشت مات سنة ٧٦٢ فأرسلت جدته طيطلو خاتون إلى ملة خان
стр. 569
فقررته في المملكة فأقام ثمانية أشهر ثم أساء السيرة فقتلوه وقرروا عوضه من أقاربه نوروز خان
١٢٨٠ - برسبغا الحاجب الناصري كان معظما عند الناصر وهو الذي كان يتولى عقوبة المياسرين إذا صودروا فهلك على يده النشو وأقاربه وأمين الدين وغيرهم وكان مع ذلك لين الجانب سليم الباطن ثم أمسك في ولاية الأشرف كجك واعتقل بالإسكندرية وقتل بها في ولاية الناصر أحمد سنة ٧٤٢
١٢٨١ - بركة خاتون بنت عبد الله المولدة أم الملك الأشرف شعبان بن حسين ثم تزوجت بألجاى اليوسفي وماتت في عصمته في سلطنة ولدها في ذي القعدة سنة ٧٧٤ فأسف ولدها عليها ودفنها بمدرستها التي أنشأتها بالتبانة بالقرب من القلعة وهي شهيرة وكان الأشرف كثير البر لها وكانت كثيرة المعروف وحجت بالرجبية سنة ٧٧٠ وخرج معها خلق كثير وعملت المعروف الواسع حتى كانت تلك السنة مشهورة بين العامة بسنة أم السلطان وقال فيها الشهاب الأعرج
стр. 570
السعدي
(في سابع العشرين من ذي القعدة … من عام عد موت أم الأشرف)
(فالله يرحمها ويعظم أجره … ويكون في عاشور موت اليوسفي)
فكان كما نطق
١٢٨٢ - بركة بن ملك بن محمد القرشي السهمي المكي أبو الخير ذكره ابن فضل الله في ذهبية العصر وعجبت للصفدي كيف أغفله وقال لقيته بمكة سنة ٢٣ وسألته عن مولده فقال في سنة ٦٦٠ ووصفه بالعلم والأدب والفضل والعبادة ومن وصفه له وجدته يتمذهب للشافعي وينتصر ويطيل النظر في مذهبه ولا يختصر جمع بين العلم والعمل وحكى لي من أخبار مكة وأمرائها ما ذلل عندي صعابها وعرف من جوامع كلمه أن أهل مكة أخبر بشعابها قال وأنشدنى من شعره
(وعهدي بمضنئ قبل يوم رحيلهم … أبل إلى أن قيل قد جيء بالإبل)
(وكان سليما قبل نظرة أعين … رمت قلبه يوم التفرق بالنبل)
стр. 571
١٢٨٣ - برناق المحمدي ولى بأخرة نيابة قلعة دمشق فمات بها بعد ستة أشهر في شعبان سنة ٧٦٢
١٢٨٤ - بزلار أمير سلاح كان من كبار الأمراء بمصر وقدم في تحليف الأمراء للصالح صالح في سنة ٧٥٢ وعين لنيابة دمشق فلم تتم ومات ذي القعدة سنة ٧٥٦
١٢٨٥ - بزلار العمري كان من مماليك الناصر حسن ثم تقدم بعده وولى نيابة دمشق وكان شجاعا فطنا مشاركا مات بقلعة دمشق مسجونا سنة ٧٩١
١٢٨٦ - بزلغى بضم أوله وثانيه وسكون ثالثه ويقال بتقديم اللام على الغين ويقال كالأول لكن بتقديم الغين على اللام التترى الأشرفي أسره مهنا أمير العرب في بعض غاراته على التتار وبعث به إلى المنصور فأعطاه لولده الأشرف خليل فترقى في الخدم إلى أن غلب بيبرس وسلار على الأمر فزاحمهما بزلغى في الأمر والنهى وقويت شوكته بكثرة أتباعه من المماليك واستقر في وظيفة بيبرس بعد سلطنته
стр. 572
ثم تزوج بنت بيبرس فتضاعفت حرمته ولما كانت وقعة شقحب انهزم هزيمة قبيحة فغضب منه السلطان ثم عفا عنه بشفاعة الأمراء فأمره على الحج سنة ٧٠٢ فأبطل الأذان بحي على خير العمل وجمع الزيدية ومنعهم من الإمامة بالمسجد الحرام وكان دخوله على بنت بيبرس بعد ما تسلطن بيبرس في أول سنة ٧٠٩ فلما تحرك الناصر من الكرك خرج بالعسكر ليكون ركنا له فخامروا عليه فلما رأى ذلك لحق بالناصر وغدر بصهره بعد ما كان أرسل إليه في هذه الحركة زيادة على أربعين ألف دينار فلم ينتفع بما صنع بل قبض عليه الناصر بعد أن تمكن وذلك في ذي الحجة وحبسه وأجرى عليه راتبا وشفع فيه مهنا لما قدم فامتنع وألح عليه فوعده فلم يزل في محبسه حتى مات في شهر رجب سنة ٧١١ ودفن بزاوية الجعبري وكان موصوفا بالكرم وعظيم الحرمة
١٢٨٧ - بزلغى الصغير كان قريب الناصر محمد لأمه وكان قدومه مصر
стр. 573
سنة ٧٠٤ فترقى إلى أن صار من جملة الأمراء ثم تنكر عليه الناصر فسجنه مدة ثلاث عشرة سنة ثم أفرج عنه ثم صار لا يدعه في راحة إما في تجريدة وإما في اعتقال ثم أمر بعد موت السلطان قليلا ومات في الطاعون العام سنة ٧٤٩ قلت وهو الذي غزا سيس وقتل صاحبها هيتوم في سنة ٧٢٠
١٢٨٨ - بزوجي بفتح الزاى وسكون الواو ثم جيم كان من أمراء الطلبخاناة بمصر ثم أعطى عشرة بدمشق ومات بها في شعبان سنة ٧٥٦
١٢٨٩ - بشتاك العمرى أول ما تأمر في سنة ٦٩ طبلخاناة واستقر رأس نوبة ثم نفى إلى الشام بطالا ثم أعيد إلى مصر على تقدمه ألف واستقر رأس نوبه الكبير وتزوج أخت الأشرف إلى أن مات في شعبان سنة ٧٧١ وقيل في شوال سنة ٧٧٢
١٢٩٠ - بشتاك الناصري كان شابا ظريفا خفيف اللحية كان ممن جلب من بلاد ألقان أزبك فاشتراه الناصر بستة آلاف درهم وسلمه لقوصون ليربيه فشغف به السلطان فأفرط في العطاء له حتى أعطاه إقطاع كوجرى أمير شكار وقدمه بعد بكتمر فأعطاه داره وإصطبله وزوجه
стр. 574
أم ابنه أحمد واشترى له جارية من جواربه بسنة آلاف دينار ويقال إنه كان معها لما دخلت عليه ما يساوي عشرة آلاف دينار وكانت الشرقية تحمى له بعد بكتمر ووصل إقطاعه إلى سبع عشرة طبلخاناة وعظم أمره حتى كان السلطان يسميه في غيبته الأمير ولما حج أنفق بالطريق والحرمين من الأموال ما لا يحصى حتى كان عطاؤه من ألف دينار إلى دينار ويقال إن جملة ما أنفقه في حجته اربعمائة ألف درهم وثلاثين ألف دينار ويقال إن قيمة الهدية التى أهداها بعد قدومه كانت اثنى عشر ألف دينار من اللؤلؤ والعطر والرقيق خاصة ويقال سبب ارتفاعه عند الناصر أنه كان قال لمجد الدين السلامي يا مجد الدين احضر لي من البلاد مملوكا يشبه بوسعيد ملك التتار فقال له المجد يا خوند مملوكك بشتاك يشبهه فكان ذلك سبب تقربه وكان هو الذي تولى الحوطة على موجود تنكز وكان كثير الصلف والبذخ والحروب إلا أنه كان مولعا بالنساء حتى يقال إنه لم تكن تجتاز به امرأة إلا غلب عليها حتى نساء الفلاحين والملاحين وكان له على السلطان في كل يوم بقجة قماش تحتوي على جميع الملبوس من الفوقانى
стр. 575
بوجه إسكندري على سنجاب بطرز زركش وكلونة وشاش إلى لفاف الخلف ولما مات الناصر كان هو وقوصون المشار إليهما فتحالفا ثم تخالفا وكان صغو قوصون إلى المنصور وصغو بشتاك إلى الناصر أحمد فغلبه قوصون بوصية الناصر محمد فلما قرر المنصور في الملك طلب بشتاك نيابة دمشق فأمر له بها وكتب تقليده وخرج إلى الريدانية ثم طلع ليودع السلطان فأمسكه قطلوبغا الفخري وتكاثروا عليه فجهزوه إلى الإسكندرية فاعتقل بها واحتيط على حواصله فيقال وجد له من الذهب النقد خاصة ألف ألف دينار وسبعمائة ألف دينار ثم قتل في شهر ربيع الآخر سنة ٧٤٢ وهو أول أمير أمسك بعد الناصر
١٢٩١ - بشر بن إبراهيم بن محمود بن بشر البعلبكي الحنبلي ولد سنة ٦٨١ وأسمع على زينب بنت كندي مجلس الصعلوكي وعلى التاج عبد الخالق سنن ابن ماجه ومن محمد بن مشرف واليونينى وست الأهل بنت علوان وغيرهم قال ابن رافع كان خيرا وقال غيره كان حسن الشيبة وقال الحسيني صحب الفقراء وخرجت له جزءا وسمع منه شيخنا العراقي ومات راجعا من الحج بمعان في العشر الأوسط من المحرم
стр. 576
سنة ٧٦١ وهو ممن أجاز لشيخنا شرف الدين ابن الكويك
١٢٩٢ - بشر بفتح أوله والمعجمة وتدعى عائشة تأتي في العين
١٢٩٣ - بطا الدويدار مات بدمشق في المحرم سنة ٧٩٤
١٢٩٤ - بغا الدوادار الناصري كان أولا دويدارا صغيرا عند الناصر فلما مات ألجاى طمع في الوظيفة فولاها السلطان لصلاح الدين يوسف ابن أسعد ثم عزله وقرر بغا في آخر سنة ٧٣٣ ثم عمل عليه النشو فصرفه وأخرجه إلى صفد في سنة ٣٥ وكان خيرا في نفسه إلا أنه كان مولعا بالشباب وإدمان الشراب ومات بصفد قبل الأربعين ويقال مات سنة ٧٣٧
١٢٩٥ - بغداد بنت النوين جوبان زوج بوسعيد كانت أولا زوج الشيخ حسن وكان بوسعيد يعشقها وكان أبوها يفهم ذلك فلا يمكنها من دخول الأردو فلما هرب جوبان وقتل أخوها وهرب الآخر إلى مصر اغتصبها بوسعيد من زوجها وصارت عنده في أعلى مكانة ويقال إنه لم تكن في تلك البلاد أحسن منها وصار لها في جميع الممالك الكلمة النافذة وكانت تركب في مركب حفل من الخواتين وتشد في وسطها السيف فلم تزل على علو منزلتها إلى أن مات بوسعيد فقتلت بعده وذلك
стр. 577
في سنة ٧٣٦
١٢٩٦ - بكار بن عبد الرحمن بن أبي بكر الواني اليزيدي المعروف بابن الفراء مات في جمادى الأولى سنة ٧٢٨
١٢٩٧ - بكار بن الحافظ تقي الدين عبيد هو أبو نعيم أحمد تقدم ذكره
١٢٩٨ - بكا الخضري أحد الأمراء بدمشق قتل بسبب الناصر أحمد في ولاية الصالح إسماعيل ووسط بسوق الخيل في رجب سنة ٧٤٣
١٢٩٩ - بكتاش بن عبد الله الشجاعي بدر الدين عتيق شجاع الدين عنبر اللالا سمع الصحيح على ست الوزراء وابن الشحنة وحدث وجاور بمكة سمع منه شيخنا العراقي وغيره
١٣٠٠ - بكتاش بن عبد الله عتيق بن غانم سمع من التقى الواسطى وحدث
١٣٠١ - بكتاش الفخري أمير سلاح منسوب إلى الأمير فخر الدين ابن الشيخ وكان من أكابر الأمراء المنصورية فلما كان في ولاية لاجين جرد إلى سيس هو وجماعة من أكابر الأمراء منهم سنجر الدويداري
стр. 578
وصاحب حماة ونائب صفد فلما فرغوا من غزوتهم بعد أن فتحوا عدة من القرى منها مرعش وتل حمدون وغيرهما وأسروا منهم جمعا كثيرا وحصلوا على غنائم هائلة فبلغهم ما جرى من السلطان المنصور على لاجين من الفتك فرجعوا إلى أماكنهم ووصل بكتاش بالعسكر المصري فركب طقجي ليلقى بكتاش فلما رآه قال له كانت عادتنا أن السلطان إذا رجعنا يتلقانا فقال طقجي السلطان قتل فقال من قتله فقال بعض من حضر طقجي وكرجي فأنكر بكتاش ذلك وقال كلما قام للمسلين سلطان يقتلونه وانزعج فخاف طقجي وأراد الفرار فانقض عليه بعض الأمراء وأمسكه بدبوقته وضربه آخر بسيف فقتل وقتل معه ثلاثة وركب كرجي لما بلغه ذلك فقتل أيضا ودخل بكتاش إلى القلعة واستحضروا الناصر من الكرك وقرروه في السلطنة وهي السلطنة الثانية وذلك في سنة ٦٩٨ ثم أقام بكتاش بعد ذلك دهرا في الإمرة ثم استعفى عنا بأخرة وذلك في أوائل سنة ٧٠٦ ولازم داره إلى أن مات فيها ويقال إن ولده خشى من عاقبة الإمرة بعد موت أبيه وكان أبوه عجز عن الخدمه ومرض مدة فسأل السلطان على لسانه أن يعفيه من الإمرة ويكتب له مسموح ولولده بعده
стр. 579
فأجابه وبلغ ذلك بكتاش فأنكر على ولده فلم ينفعه الإنكار واستمر في مرضه إلى أن مات عن ٨٠ سنة
١٣٠٢ - بكتاش المنكورسي المنصوري ذكر ولده عبد الرحمن أنه جاز المائة وكان قد ولى شد الأوقاف بدمشق في سنة ٧٢٢ وكان مغرى باقتناء المصاحف الغالية الأثمان والكتب النفيسة وفي آخر الأمر اتحد بسيف الدين تنكز فكان فيمن صودر بعد إمساكه ثم ولي نيابة بعلبك مرارا وولي إمرة الحاج في سنة ٧٥٤ وكان ممتعا بعقله وحواسه ومات في شعبان سنة ٧٥٧
١٣٠٣ - بكتاش نقيب النقباء بمصر سمع من التقي الواسطي وحدث مات في جمادى الآخرة سنة ٧٤٥
١٣٠٤ - بكتمر الأبو بكري المنصوري كان من أكابر الأمراء في دولة الناصر وكان المنصور أمره أربعين وهو أول من تنقل من الجندية إلى الطبلخاناة ثم عظم قدره إلى أن صار أمير سلاح فيجلس رأس الميسرة فاتفق أن الناصر ثقل عليه أمره وكان يسكن القلعة فأمره بسكنى القاهرة في سنة عشرين فلما كان في سنة ٢٢ أمره أن يتوجه إلى صفد نائبا فتوقف وقال أريد أن أعرف ذنبي فغضب وأمر باعتقاله فحبس بالإسكندرية ثم أفرج عنه وسجن بالقلعة ست سنين إلى أن مات في شعبان سنة ٧٢٨ وكان جوادا سليم الباطن كثير المعروف وخلف ولدين من أمراء الطبلخاناة
стр. 580
١٣٠٥ - بكتمر السلاح دار الظاهري ثم المنصوري أحد الأمراء الكبار بالقاهرة وكان جرد من مصر في ثلاثة آلاف ومعه من الأمراء طقطاى ومبارز الدين أوليا بن قرمان وأيدغدي شقير فتوجهوا مددا لبكتاش الفخري في قتال أهل سيس فلما وصل بكتمر إلى حلب ذلك في ذي القعدة سنة ٩٧ جاءه البريد يطلبه إلى مصر فوصل إلى بلبيس فبلغه أن منكوتمر نائب المنصور لاجين حسن له أن يفرق الأمراء في البلاد حتى لا يجتمعوا عليه فخاف بكتمر وكان منكوتمر قرر مع لاجين أن يقبض عليه إذا وصل فلما وافاه هش له وأكرمه وسأله عن العسكر وأحوالهم وأعطاه ألف دينار توسعة وكتب له تقليد نيابة طرابلس فتوجه فلما كان في صفر سنة ٦٩٨ طلب على البريد فأحس بالشر وقد بلغه ومن معه ما اعتمده منكوتمر نائب لاجين فخافوا منه ففروا إلى بلاد التتار هو وألبكي وعزاز وذلك في ربيع الآخر سنة ٩٨ وأقاموا بها عند غازان فأكرمهم وساروا معه إلى الشام في سنة ٩٩ وهزم عساكر الشام ورجع إلى بلاده وولي بكتمر هذا حماة وحمص وحلب وغيرها فاجتمع بكتمر وقفجق وألبكى وندموا على ما جرى وتوجهوا إلى مصر طائعين فأكرمهم الناصر وأعطى بكتمر تقدمة ألف وذلك في عاشر شعبان من السنة ومات بكتمر بعد ذلك
стр. 581
سنة ٧٠٣ وكان فارسا شجاعا كريما حسن الشكل حسن الرمي يرمي على ستة وثلاثين رطلا بالدمشقي مع الإحسان والصلف والظرف والبشاشة وحسن الخلق رحمه الله تعالى
١٣٠٦ - بكتمر الحاجب كان شاد الدواوين بدمشق ثم ولي الحجوبية وكان خبيرا بالأمور طويل الروح في الأحكام ناب في غزة ثم ولي الوزارة بعد فخر الدين عمر ابن الخليلي في سنة ٧١٠ ثم قبض عليه بعد خمس سنين ثم ولى نيابة صفد ثم أعيد إلى إمرة بالقاهرة واستقر في أمراء المشورة وكان لا يجيب الناصر في ذلك أحد قبله ولا يعترض عليه أحد غيره وتزوج بنت آقش نائب الكرك وعمر دارا ظاهر باب النصر ومدرسة وكان كثير المال جدا فيقال إنه سرقت له عملة فادعى في الظاهر أنها مائتا ألف درهم ويقال إنه كان في الباطن أضعاف ذلك فشكى ذلك إلى السلطان فرسم للوالي يتتبع ذلك فطال الأمر إلى أن مكر الوالي فقال السلطان يسلم لي خزنداره
стр. 582
بخشى وأنا أخرج المال وكان بخشى عزيزا عند بكتمر قد زوجه بنته فأحضر بخشى فسأله السلطان عن القصة فقال يا خوندانا والله المال الذي لأستاذي عندي ما يدري هو كم قدره فما الذي يحوجني أن أمكن غيري أن يسرق منه فتسلمه الوالي وعصره فبلغ ذلك بكتمر فحصل له قهر فمات فجاءة بين الظهر والعصر وذلك في سنة ٧٢٨ وكان بكتمر أولا من مماليك طرنطاي النائب فترقى إلى أن أعطاه المنصور لاجين إمرة عشرة ثم طبلخاناة ثم استقر أمير آخور في سنة ٩٧ إلى أن عزل في سنة ٧٠١ ثم نقل إلى الحجوبية بدمشق ثم ولي شد الدواوين ثم أعيد إلى الحجوبية فلما تحرك الناصر من الكرك سار معه فولاه نيابة غزة في المحرم سنة ٧١٠ ثم طلب إلى القاهرة وولي الوزارة بعد صرف خليل واستقر خاصا فخر الدين ابن الخليلي ثم صرف بعد ٥٠٠٠ ثم قبض عليه وسجن في سنة ١٥ وصودر على مائة
стр. 583
وعشرين ألف دينار وخمسمائة ألف درهم ثم أفرج عنه في شوال سنة ٧١٩ واستقر في نيابة صفد ثم عاد القاهرة سنة ٧١٨
١٣٠٧ - بكتمر أمير جندار المنصوري كان أولا جوكندارا ثم صار أمير جندار وكان الناصر يقول له يا عمي ويقول لولده ناصر الدين يا أخي ولي إمرة الحاج سنة ٧٠٠ فشكرت سيرته ورجع الحاج وهم يصفون بره وإحسانه العام وأنه أنعم على أبي نمى صاحب مكة وعلى أولاده بمال كثير وفرق على المجاورين مالا كثيرا وكذا صنع بالمدينة حتى قيل إنه خرج منه في تلك السفرة أكثر من ثمانين ألف دينار ثم كان من أهل الحل والعقد في أيام نيابة سلار والجاشنكير فأخرجاه نائبا بالصبيبة لما حسن للناصر الاستبداد وذلك في أوائل سنة ٧٠٧ واتفق معه على القبض على بيبرس وسلار فبلغهما ذلك فأخرجاه هو وغيره فامتنع الناصر من التعليم على التواقيع وامتنع بالقصر فوقعت المراسلة بينه وبين سلار عدة سنين إلى أن رضي فأخرجا بكتمر المذكور إلى غزة ثم إلى الصبيبة ثم ولى نيابة صفد لما استعفي نائبها في شعبان من السنة وهو سنقر شاه ثم مرض فاستعفي من نيابة صفد فنقل إلى دمشق فمات قبل أن يصل إليها وقيل بل مات قبل أن يخرج من صفد وقرر بكتمر في نيابة صفد ثم توجه مع الناصر لما خرج من الكرك
стр. 584
فقرره في النيابة بمصر وكان خيرا ساكنا لا يرى يسفك الدماء ولم يزل في النيابة إلى أن أمسكه الناصر بعد سنتين واعتقله فكان آخر العهد به لأنه اتهم بموافقة بتخاص على خلع الناصر وإقامة موسى بن الصالح علي بن المنصور فبدأ الناصر أولا فأمسك بتخاص وموسى وتتبع مماليك المظفر بيبرس فقبض عليه في جمادى الأولى سنة ٧١١ وسجن بالإسكندرية ثم نقل إلى الكرك ويقال إنه قتل بها في سنة ٧١٦ وكان ساكنا خيرا كثير الصدقة لين الجانب وهو الذي أجرى العين إلى بلد الخليل فيقال إنه أنفق عليها أربعين ألف دينار
١٣٠٨ - بكتمر الساقي كان من مماليك المظفر بيبرس فلما استقر الناصر في السلطنة بعد الكرك دخل في مماليكه وتنقل إلى أن صار خصيصا بالناصر ولما أمسك طغاى الكبير وكان تنكز يعتمد عليه عند الناصر أرسل إليه الناصر بكتمر يكون بدلا لك من طغاي وعظم قدر بكتمر جدا وكان الناصر لا يفارقه ليلا ولا نهارا إما أن يكون في بيت بكتمر أو بكتمر عنده وزوجه جاريته وهي أم ولده أحمد وكان لأحمد من الناصر منزلة عظيمة كما مضى في ترجمته وكان الناصر لا يأكل إلا مما تطبخه هي له وكان جميع رؤساء المماليك يهادونه ويبالغون في التقرب لخاطره بكل ممكن وكان ظريف الشكل حلو الكلام أشقر أسود اللحية
стр. 585
لطيفا رقيقا وتمكن إلى أن صار هو العبارة عن الدولة بحيث كان إذا ركب يركب بين يديه مائتا عصابة قبب وعمر له الناصر الإصطبل على بركة الفيل في مدة عشرة أشهر فيقال إن أجر العمال بها بلغ تسعمائة ألف وكان في إصطبله مائة سائس وكان للملك به جمال وكان قصره بسرياقوس قبالة قصر الناصر بحيث أنهما كانا يتحادثان من داخل وهو صاحب الخانقاه التي بالقرافة ولم تكن له مع هذه العظمة حماية للبلاد ولا لغلمانه ذكر ويغلق باب إصطبله من المغرب وكان يتلطف بالناس ويقضي حوائجهم وكان يحجز على الناصر في كثير من المظالم وبلغ من منزلته أن الناصر كان إذا أعطى أحدا وظيفة وغيرها وباس الأرض يقول له رح إلى الأمير وبس يده وكان جيد الطباع حسن الأخلاق لين الجانب كثير الأموال جدا وحج مع السلطان في تجمل هائل وكان ثقله قريبا من ثقل السلطان وهو يزيد بالزركش وآلات الذهب وتنكر الناصر له في الطريق ومرض ابنه أحمد في العود ثم مرض أبوه بعده فلما مات أحمد عمل له الناصر تابوتا وغشاه بجلد جمل وحمله معه ثم مات بكتمر بعد ثلاثة أيام فدفنهما بنخل ثم نقلا إلى القرافة وكان الناصر قبل موته لا ينام إلا في برج خشب وقوصون على الباب والأمراء المشايخ كلهم حول البرج بسيوفهم فلما مات بكتمر ترك الناصر ذلك ففهموا أنه كان يحذر منه ويقال إنه عاده وهو ضعيف فقال له بيني وبينك الله ولما مات
стр. 586
أحمد صرخت أمه وهجمت على الناصر فقالت أنت تقتل مملوكك فابني أيش عمل ثم لما مات أحيط على موجوده حتى بيع له من الخيل بعد ما نهبه الخاصكية وأخذ بثمن بخس بمبلغ ألف ألف ومائتي ألف وأعطى الناصر الزردخاناة والسلاح خاناة التي له بقوصون وقيمة ذلك ستمائة ألف دينار وبيع له من الكتب والمصاحف ونسخ البخاري والنفائس ما لا يدخل تحت الحصر ودام البيع في ذلك مدة شهور ويقال كان يباع ما يساوي مائة درهم بدرهم ونحو ذلك ويقال ان الناصر ندم على قتله وأظهر الحزن والكآبة وصار يقول ما بقي يجيئنا مثل بكتمر قال الذهبي كان يرجع إلى دين وسودد وخبرة بالأمور وترك من الأموال ما لا يعبر عنه ويقال كان في داره مائة خادم مات في أوائل سنة ٧٣٦
١٣٠٩ - بكتمر الحسامي كان حاجبا بدمشق ثم ولي ثغر الإسكندرية في سنة ٧١٦ ومات بها في شهر رمضان سنة ٧٢٤
١٣١٠ - بكتمر المؤمني أمير آخور الأشرف كان قد ولي ولاية الإسكندرية ثم نيابة حلب فلم تطل مدته بها وسجن سنة ٦٠ ثم أطلق ونفى إلى أسوان ثم أعطي طبلخاناة بعد قتل أسندمر واستقر أمير آخور ثم أعطي تقدمة وصفه ابن حبيب بصعوبة الأخلاق والمهابة في المباشرة
стр. 587
وهو صاحب السبيل والمصلى تحت قلعة الجبل بالرميلة مات في المحرم سنة ٧٧١
١٣١١ - بكتمر المحمدي كان أحد أمراء الطبلخاناة وولي الخزندارية للملك الأشرف شعبان فلما قبض على أسندمر جعله أميرا كبيرا وأجلسه بالإيوان مكان أسندمر فبلغ السلطان أنه يريد فتنة ويقبض على الأشرف ويسلطن ابن زوجته اسماعيل بن الناصر حسن فبادر فقبض عليه وعلى غيره ممن كان اتفق معه على ذلك وأرسلهم إلى الإسكندرية فمات بكتمر كما شاء الله وذلك في سنة ٧٦٩
١٣١٢ - بكتمر القمر ناصى الحلبي أنشأ جامعا داخل باب الأربعين ووقف عليه وقفا جيدا ومات في رجب سنة ٧٧٥
١٣١٣ - بكتمر العديمي سمع من سنقر جزء البانياسي وحدث به كان من الشيوخ في الرواية بحلب سنة ٧٤٨ ذكره ابن سعد في فوائد رحلته
١٣١٤ - بكتمر الأحمدي التركي كان أمير عشرة في أيام الناصر حسن ثم ولي طبلخاناة في زمن يلبغا وعاش بها إلى سنة ٧٧٠ فمات بها
١٣١٥ - بكتوت المحمدي اشتغل وقرأ علي أبي حيان وغيره وقال الشعر فمنه
стр. 588
(بجلق لى حبيب بوصله لا يجود … فقلبه قاسيون ودمع عيني يزيد)
وله
(من لي بظبي غرير … باللحظ يسبى الممالك)
من حور رضوان أمه … لكنه نجل مالك …
مات بعد السبعمائة
١٣١٦ - بكتوت أمير شكار الخزندارى نسبة إلى بيليك الخزندار ثم رقى إلى أن ولاه كتبغا أمير شكار وكان نائبا بالإسكندرية ثم عظم قدره في أيام سلار فلما عاد الناصر من الكرك كان بلغه أنه كاتب بيبرس يأمره أن يحضر إليه ليتوجه إلى برقة فحقد عليه ذلك فاتفق أنه استأذن في الحضور إلى مصر فحضر وشاور على حفر خليج الإسكندرية وأنه يصرف عليه من ماله فأجابه وكتب إلى جميع العمال بمساعدته فحفروه وأتقنوه فلما فرغ قدم إلى الناصر وهو مريض ومات بطالا في رجب سنة ٧١١
стр. 589
١٣١٧ - بكتوت القرماني كان من مماليك المنصور قلاوون ثم من جملة المائة الذين أعطاهم لابنه الصالح فلما مات استعاده فلما تسلطن المظفر بيبرس كانت له منه منزلة فلما عاد الناصر أخرجه من مصر إلى دمشق وولاه شاد الدواوين بدمشق في سنة ٧١١ وولى نيابة حمص ثم أمر بدمشق ثم أرسله تنكز إلى سيس في سنة ٧٢٤ ثم وقع بينه وبين تنكز فاعتقله ثم جهز إلى مصر في سنة ٧٢٦ ثم أفرج عنه في سنة ٧٣٤ واستقر بامرة طبلخاناة وحصل له وهو في السجن حدبة انحنى ظهره منها وعاش إلى أن مات في الطاعون سنة ٧٤٩ وكان مغرى بالمطالب والكيميا مع كثرة أمواله
١٣١٨ - بكتوت الفتاح بدر الدين كان من مماليك المنصور وترقى إلى أن تأمر في سنة ٩٨ واستقر أمير جندار بعد بكتمر في نصف المحرم سنة ٩٧ ثم اختص بالمظفر بيبرس لما تسلطن وسار معه إلى الصعيد ثم رجع إلى القاهرة طائعا فأكرمه ثم قبض عليه وسجنه بالإسكندرية أن مات جوعا وعطشا يقال إنه ترك أحد عشر يوما بغير مأكول ولا مشروب وكان خيرا كريما مهابا مات سنة ٧١٠
١٣١٩ - بكلمش أمير شكار الناصري وليها للناصر حسن ثم ولاه نيابة طرابلس في سنة ٥١ عوضا عن مسعود بن الخطير وكان ظالما جائرا وربما تعرض لحريم الأعيان فضجوا من ذلك فلم ينشب أن جرد إلى
стр. 590
أحمد الساقي في صفد ثم كان مح بيبغاروس في فتنته وذلك في رجب سنة ٧٥٣ ثم فر إلى دلغادر بمرعش فغدر به وجهزه إلى حلب فاعتقل فقتل في العشر الأوسط من المحرم سنة ٧٥٤ بحلب وجهز رأسه إلى مصر صحبة طيدمر وأخوه طاز في سلطنة الصالح
١٣٢٠ - بكلمش بن عبد الله الظاهري بدر الدين أبو الوقار سنة … وأسمع على النجيب الحراني وحدث توفي في صفر سنة ٧٣٣ ذكره أبو جعفر بن الكويك في مشيخته
١٣٢١ - بلاط بن يعقوب بن عبد الله الزيني الحلبي سمع من أبي المحاسن يوسف بن محمد بن محمد النصيبي جزء الحسن بن عرفة بسماعه من شيخ الشيوخ بحماة عبد العزيز بن محمد الأنصاري أنا أبو الفرج بن كليب بسنده المشهور وسمعه منه الحافظ أبو المعالي ابن عشائر ثم رجع عنه وكتب في هامش ثبته لم يصح سماع ابن النصيبي لجزء ابن عرفة من شيخ الشيوخ وإنما سمع منه مسند العشرة من مسند الإمام أحمد نبهني على ذلك الحافظ تقي الدين ابن رافع نقل ذلك القاضي علاء الدين في تاريخ حلب عن نقله من خط ابن عشائر
١٣٢٢ - بلاط قفجق كان أمير طبلخاناة بدمشق ومات بها في ذي الحجة سنة ٧٥٦
١٣٢٣ - بلاط قبا بكسر القاف وتخفيف الموحدة ولى إمرة بهنسا
стр. 591
إلى دمشق فمات فجاءة في ذي القعدة سنة ٧٥٨
١٣٢٤ - بلاط المنجكي أحد الأمراء بالقاهرة مات في سنة ٧٩٧
١٣٢٥ - بلاط كان مقدما عند المظفر بيبرس ثم اخرج بعده إلى دمشق ثم إلى طرابلس فمات بها في شعبان سنة ٧١٨
١٣٢٦ - بلبان بن شكلان أبو سعيد وأبو سليمان الغلمشي بضم المعجمة وسكون اللام كان مملوكا لعز الدين ابن الصائغ وسمع معه من ابن خليل والمرسي وغيرهما وانتقل عن عز الدين فتنقل إلى أن صار أميرا بالقاهرة وولي الشرقية وكان شهما شموسا شديد الوطأة على العربان حتى كانوا إذا رأوه قالوا الغول مشى فلقب بذلك وعرف بالغلمشي وغلط من قال إنه منسوب إلى رجل اسمه غلمش قال القطب اليونيني كان ينسب للظلم وقال البرزالي كتب بخطه أن مولده تقريبا سنة ٣٣ وحدث بالقاهرة وغيرها ولما حدث ظهر منه خشوع وتعظيم للحديث وكان قد تنصل من الولاية والإمرة مات في جمادى الأولى سنة ٧٠٩
١٣٢٧ - بلبان بن عبد الله السعودي القرافي سيف الدين يسمى عبد اللطيف ويقال له البيسري نسبة إلى بيسرى الأمير المشهور خدم مدة
стр. 592
سمع من الرضى بن البرهان صحيح مسلم وسمع البخاري على ابن رشيق وابن عزون وأحمد بن علي بن يوسف وغيرهم وله مشيخة ونظم قرأت بخط ابن رافع ما نصه نفعني الله ببركته وكان شافعي المذهب خرج له أبو الحسين بن أيبك مشيخة وكان يذكر أنه ولد سنة خمسين تقريبا وكان استولى على زاوية الشيخ أبي السعود مدة وانقطع بها وعمل مشيختها فنازعه في المشيخة شمس الدين محمد بن الشيخ علي بن الشيخ عمر السعودي فانتزعها منه ومات في ربيع الآخر سنة ٧٣٦
١٣٢٨ - بلبان الإبراهيمي أحد الطبلخاناة بحماة مات في جمادى الآخرة سنة ٧٥٦
١٣٢٩ - بلبان البدري أحد مقدمي الألوف بدمشق وحج بالناس سنة ٧٠٧ وولي نيابة قلعة دمشق ثم نيابة صفد بعد بلبان طرنا ثم نيابة حمص ومات في يوم عيد الفطر سنة ٧٢٧ وخلف مالا كثيرا يقال إن الذهب منه كان ثلاثين ألف دينار وكان شجاعا مهيبا عاقلا سليم الباطن
١٣٣٠ - بلبان البيسري نسبة إلى بيسرى الأمير المشهور خدم مدة
стр. 593
ثم تسمى عبد اللطيف وانقطع بزاوية أبي السعود وعمل مشيختها وكان معروفا بالخير والعفة والدين مات سنة ٧٣٦
١٣٣١ - بلبان التسترى كان من الأمراء المنصورية وولي إمرة الركب سنة ٧١٣ وكان حليما سليم الباطن ومات في ذي القعدة سنة ٧٢٥
١٣٣٢ - بلبان الجمقدار كان يلقب الكركند وهو أحد الأمراء بدمشق وبالقاهرة ومات بدمشق في شهر ربيع الآخر سنة ٧٣٠
١٣٣٣ - بلبان الجوكندار كان من المماليك القدماء ثم ترقى إلى أن ولي نائب صفد سنة ٦٩٩ ثم ولى نيابة قلعة دمشق وشد الدواوين بها قبل ذلك ثم نيابة حمص ومات بها في نصف ذي الحجة سنة ٧٠٦ وهو صاحب الحمام بصفد وكان مشكور السيرة عفيفا أمينا موصوفا بالبخل
١٣٣٤ - بلبان الحسامي نسبة إلى طرنطاي تنقل إلى أن استقر في جملة البريدية ثم أعطاه الناصر ولاية القاهرة سنة ٧٣٥ ثم صرف بالمرواني فلزم بيته إلى أن مات في شهر رمضان سنة ٧٣٦
١٣٣٥ - بلبان السناني أحد الأمراء للناصر ثم ولى نيابة البيرة في ولاية الصالح إسماعيل ثم ولي الأستادارية بالقاهرة للناصر حسن وسار إلى منفلوط في ربيع الآخر سنة ٥٤ لقبض مغلها فعزل وعاد إلى مصر على إمرة ضعيفة إلى أن مات بها
١٣٣٦ - بلبان الشمسي كان من مماليك المنصور قلاوون ثم تنقل إلى أن صار أمير الحاج ثم أخرجه الناصر إلى إمرة بدمشق ثم إلى حلب وبها
стр. 594
مات سنة ٧٤٥
١٣٣٧ - بلبان الصرخدي كان أحد الطبلخاناة بمصر وكان خيرا مواظبا على الصلوات مات في جمادى الآخرة سنة ٧٣٠
١٣٣٨ - بلبان طرنا بضم أوله وسكون الراء بعدها نون أمير جندار كان حسن الشكل جسيما ثم ولي نيابة صفد ثم اعتقل سنة ٧١٤ بسعاية تنكز إلى سنة ٧٢٦ ثم أفرج عنه واستقر في إمرة طبلخاناة بدمشق ثم أعطي تقدمة واستقر أميرا عنده واختص به ومات في ربيع الأول سنة ٧٣٤
١٣٣٩ - بلبان العتريسي ولى البحيرة في أيام الناصر مات في سنة ٧٢٣
١٣٤٠ - بلبان العنقاوي الزراق المنصوري كان من أمراء الطبلخاناة بدمشق مات في رمضان سنة ٧٣٢
١٣٤١ - بلبان الكوندكي نسبة إلى كوندك أحد أمراء السعيد بركة ابن الظاهر ثم ترقى في الخدم إلى أن صار من أمراء دمشق وكان مشكور السيرة ومات في شعبان سنة ٧٣٠
١٣٤٢ - بلبان المحسني كان والي القاهرة ثم ولى نيابة دمياط وكان خيرا مشكورا مات في رمضان سنة ٧٣٦
١٣٤٣ - بلبان المحمدي أحد مماليك قلاوون ثم كان ممن قام مع بيدرا
стр. 595
على الأشرف خليل فلما قتل بيدرا فر بلبان مدة ثم عاد وتأمر فلما عاد الناصر من الكرك قبض عليه وسجنه فأقام في السجن سبعا وعشرين سنة ثم خلصه وولاه إمرة عشرة بطرابلس ثم نقل إلى دمشق على إمرة بها فمات يوم قدومها في سنة ٧٤٥
١٣٤٤ - بلبان المهمندار عتيق الدواداري كان أمير عشرة ومات في جمادى الأولى سنة ٧٣٠
١٣٤٥ - بلغاق بن كنجك بن بارتمش الخوارزمي ولد سنة ٦٣٦ وسمع من ابن عبد الدائم وغيره وكان مشكورا السيرة متواضعا كان حكم البندق بالشام وولى نظر القدس والخليل في أواخر عمره ومات على ذلك في جمادى الأولى سنة ٧٠٩ وأظنه جد شيخنا شهاب الدين أحمد ابن آقبرص بن بلغاق الكنجي
١٣٤٦ - بلك بضم أوله وفتح اللام بعدها كاف الجمدار الناصري ولى نيابة صفد في أيام الصالح إسماعيل ثم عاد إلى مصر أمير مائة في سنة ٤٦ ومات في رمضان سنة ٧٤٩
١٣٤٧ - بلك كان أمير علم بدمشق وولي نيابة حمص في أيام الصالح صالح ومات بها في شوال سنة ٧٥٤
١٣٤٨ - بهادر بن أوليا بن قرمان أحد أمراء الطبلخاناة بدمشق مات في أوائل صفر سنة ٧٥٧
стр. 596
١٣٤٩ - بهادر بن ساطلمش البلاطنسي الدمشقي أبو بكر سمع من محمد ابن مشرف والحجار وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة بعد السبعين
١٣٥٠ - بهادر بن عبد الله البدري تنقل إلى أن ولي نيابة حمص سنة ٧١٩ ثم ولي نيابة الكرك سنة ٧٢٥ ثم أمر بدمشق فوقع منه في حق تنكز إساءة أدب فسجنه تنكز ثم أفرج عنه فنقل إلى طرابلس استمر بها إلى أن مات في سنة ٧٤٠
١٣٥١ - بهادر بن عبد الله البدري فتى ابن جماعة سمع منه ومن غيره وحدث ومات في سلخ شعبان سنة ٧٦٩
١٣٥٢ - بهادر بن عبد الله التركماني السيفي المعزي كان من مماليك المنصور لاجين ورباه صغيرا حين وجده يتيما بحلب فولاه لاجين لما تسلطن أميرا فاستمر في الإمرة إلى أن قبض عليه الناصر سنة ٧١٥ وكان خيرا ساكنا حسن الصورة جدا عارفا بأنواع الفروسية يجيد الرمي بيمينه وشماله اعتقله الناصر مدة خمس عشرة سنة ثم أفرج عنه بشفاعة تنكز نائب الشام فقربه الناصر بعد ذلك فاختص به وأعطاه إمرة مائة وكان يجلسه مع المشايخ ومات في شعبان سنة ٧٣٩ وخلف مالا واسعا
١٣٥٣ - بهادر بن عبد الله الجمالي المعروف بالمشرف أصله من مماليك الناصر وتنقل في الخدم إلى أن أمر طبلخاناة في سلطنة الناصر حسن ثم تقدم
стр. 597
في سلطنة الأشرف واستقر أمير الحاج من سنة قتل الأشرف سنة ٧٨ إلى أن مات وكان عارفا بطريق الحجاز وعربها مشكور السيرة مات راجعا من الحج في ذي الحجة سنة ٧٨٦ ودفن بعيون القصب قبل عقبة أيلة
١٣٥٤ - بهادر بن عبد الله المشرف الأعسر كان مشرفا بمطبخ قجا ثم انتقل فصار زردكاشا عند يلبغا ثم تنقلت به الأحوال إلى أن استقر أحد أمراء الكبار بالديار المصرية ومات في شوال سنة ٧٩٨
١٣٥٥ - بهادر بن عبد الله المنجكي أحد الأمراء الكبار في أوائل دولة الظاهر برقوق وولي أستادارا وكان كثير الحشمة وافر الحرمة مات سنة ٧٩٠
١٣٥٦ - بهادر بن عبد الله قلقاس كان من الظلمة الكبار وتنقل في
стр. 598
الولايات إلى أن كان وكيل السلطان بدمشق فمات في سنة ٧٧٤ بدمشق ففرح الناس بموته
١٣٥٧ - بهادر آص المنصوري كان طويلا حسن الشكل متجملا في مركبه وموكبه وكان هو القائم بأمر الناصر لما قام بالكرك واستنابه بصفد سنة ٧١١ ثم أعيد إلى إمرته بدمشق ثم غضب منه تنكز لشيء صدر منه فأغرى به الناصر فاعتقله مدة ثم أعاده وكانت وفاته بدمشق في صفر سنة ٧٣٠ وكان شجاعا مقداما مهابا كثير الصدقة وكان له أولاد منهم ابنان أمرا طبلخاناة وكانوا يسكنون بمكان واحد فكان تضرب على بابه ثلاث طبلخانات
١٣٥٨ - بهادر حلاوة الأوجاقي كان أشقر أزرق ظالما وكان الناصر يندبه في مهماته ثم ولي إمرة طبلخاناة وتقرر مقدم البريدية بالشام بعد تنكز مات بحلب في صفر سنة ٧٤٤
١٣٥٩ - بهادر سمر بفتح المهملة وكسر الميم المنصوري كان من أمراء دمشق قتل في وقعة جرت بين الأفرم والعرب في ذي القعدة سنة ٧٠٤
стр. 599
وورثه بهادر مملوك الأفرم وكان قد اعترف قبل ذلك بأنه أخوه شقيقه وبلغ ميراثه نحو ثلاثمائة ألف درهم فخرج أكثرها في وفاء ديونه ولم يحصل على طائل
١٣٦٠ - بهادر الإبراهيمي ويلقب زبر امه تنقل إلى أن صار نقيب المماليك ثم صرفه الناصر سنة ٧١٦ وأمره على الحاج وجهزه في سنة ٧١٧ لقتال حميضة فجبن عنه فلما رجع تنكر عليه الناصر وسجنه في سنة ٧١٨ فولي سنة ٧٢٠ فقبض عليه وكحل فذهب بصره
١٣٦١ - بهادر التقوى أحد أمراء الطبلخاناة بدمشق كان مشكور السيرة ومات في نصف شعبان سنة ٧٥٠
١٣٦٢ - بهادر التمرتاشي دخل مع تمرتاش فلما قتل أخذه الناصر وقربه وأمره مائة واختص به حتى كان يبيت عنده رابع أربعة وهم قوصون وبشتاك وطغاي تمر وبهادر وزوجه إحدى بناته ولما ولى الصالح إسماعيل استحوذ على المملكة لأن امرأته كانت شقيقة الصالح وسكن الأشرفية وانتهى إليه الأمر ومات بعد ذلك عن قرب في شوال سنة ٧٤٣
١٣٦٣ - بهادر الجوكندار أحد الطبلخانات بدمشق مات في صفر سنة ٧٢٣
١٣٦٤ - بهادر الدواداري كان شيخا طوالا تام الخلق حسن الخلق ناب في صيداء ثم في نابلس ثم ولى أستادارية السلطان بدمشق ومات على ذلك يوم عرفة سنة ٧٥٢
١٣٦٥ - بهادر الشجري ولى نيابة قلعة دمشق ونيابة الغيبة بها
стр. 600
ونيابة البيرة ونيابة حمص وغيرها وكان قليل الشر مات في ذي الحجة سنة ٧٣٣
١٣٦٦ - بهادر الشمسي نائب قلعة دمشق كان يحب الصالحين فترك الإمرة مرة ولبس زي الفقراء ثم رغب في العود فعاد وولي نيابة قلعة دمشق ومات بها في ذي الحجة سنة ٧١٨
١٣٦٧ - بهادر الصقري كان من مماليك المؤيد داود بن المظفر يوسف ابن المنصور عمر بن علي بن رسول صاحب اليمن وكان قد عرض على المنصور بيبرس فلم يعجبه فاشتراه قاصد صاحب اليمن ولما مات المؤيد وتسلطن ابنه المجاهد وهو صغير كثر الفساد في البلاد والفتن وثار على المجاهد جماعة فاجتمع المماليك على بهادر هذا وقدموه عليهم واستولى على زبيد وتسمى بالسلطنة وتلقب الكامل وخطب باسمه وضربت السكة وأكثر مصادرات الناس فبلغ ذلك الناصر بمراسلة المختبر فندب عسكرا إلى اليمن وذلك في سنة ٧٢٥ فلما قرب العسكر ثار الناصر على بهادر وقتلوا مماليكه فنجا وحده على فرس ونهبت خزائنه وراسلوا المجاهد فحضر من تعز ثم إن بيبرس مقدم العساكر المصرية استحضر بهادر المذكور وأمنه فغدر وأراد الفتك ببيبرس ومن معه فبلغهم ذلك فهجم عليه وقبض عليه وأوقع الحوطة على أتباعه ووسطه بالسيف نصفين ففرح أهل اليمن بمهلكه وضربوا الطبول أياما
следующие страницы →