Полный текст (2 364 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.
стр. 631
والصناع تعمل فيه وله بالديار المصرية دار مليحة وحمام مشهور بالكافوري قال وكان الناس في ولايته آمنين على أنفسهم وحريمهم وأولادهم وأموالهم ووظائفهم وكان يتوجه في كل سنة إلى الصيد وربما عدى الفرات وتصيد في ذلك البر أياما وكان أهل تلك البلاد ينجفلون قدامه إلى تبريز والسلطانية وماردين وسيس وكان مثابرا على عمل الحق ونصر الشرع إلا أنه كان كثير التخيل شديد الحدة سريع الغضب ولا يقدر أحد يراجعه من مهابته ولم يحفظ عنه أنه غضب على أحد فرضى عنه بعد ذلك سريعا وإذا بطش بطش بطش الجبارين وكان إذا غضب على أحد لا يزال ذلك المغضوب عليه في انعكاس وخمول إلى أن يموت غالبا وكان يقول أي لذة للحاكم إذا كانت رعاياه يدعون عليه وما كان يخلو ليلة من قيام لصلاة ودعاء وما صلى غالبا إلا بوضوء جديد حفظ عنه أنه لم يمسك بيده ميزانا قط منذ كان في الطباق إلى آخر عمره وكان يعظم أهل العلم وإذا كان عنده منهم أحد لم يسند ظهره بل ينفتل ويقبل بوجهه إليه ويؤنسه بالقول والفعل وكان سليم الباطن ليس عنده دهاء ولا مكر ولا يصبر على الأذى ولا يداري أحدا من الأمراء وكان الناصر
стр. 632
أرسل إليه يقول له إنني أريد أن أجهز بنتين لي لتتزوجا بابني الأمير تنكز صحبة عشرين خاصكيا من الأمراء وكانت تلك السنة ممحلة فخشى تنكز على الرعايا من الغلاء فكتب يسأل أن يؤذن له في الحضور إلى القاهرة بولديه ويكون الدخول هناك فجهز إليه طاجار يقول له إنه ما بقي يطلبك إلى مصر ولا يجهز إليك أميرا كبيرا حتى لا تتوهم فقال أنا أتوجه معك بأولادي فقال لو وصلت إلى بلبيس ردك وأنا أكفيك هذا المهم وأكون عندك بعد ثمانية أيام بنعلين جديد فثبطه بكلامه ويقال لو عصاه وسار إلى السلطان عذره ولم يلق إلا خيرا
ومن أعظم ما وقع له مع السلطان من الإكرام أنه قدم سنة ٧٣٨ فخرج السلطان لملاقاته بسرياقوس وأرسل له قوصون بالإقامة ثم بعث له أولاده لما قرب ثم ركب فلما رآه ترجل فترجل كل من معه من الأمراء وألقى تنكز نفسه عن الفرس إلى الأرض وأسرع وهو يقبل الأرض وقد ذهب حتى انكب على قدمي السلطان فقبلهما فأمسك رأسه بيديه وأمره بالركوب وقدم في سنة ٧٣٩ فكانت قيمة تقادمه للسلطان والأمراء مائتي ألف دينار وعشرين ألف دينار وبالغ السلطان
стр. 633
في إكرامه حتى أخرج بناته فقبلن يده ثم عين منهن ثنتين لولدى تنكز وكتب له تفويض في جميع مملكة الشام وأن النواب بأسرها تكاتبه بما يكاتبه به السلطان ومن أعماله الجيدة أنه نظر في أوقاف المدارس والجوامع والمساجد والخوانق والزوايا والربط فمنع أن يصرف لأحد جامكية حتى يرم شعثها فعمرت كلها في زمانه أحسن عمارة وأمر بكسح الأوساخ التي في مقاسم المياه التي تخلل الدور وفتح منافذها وكانت انسدت فكان الوباء يحصل بدمشق كثيرا بسبب العفونات فلما صنع ذلك زال ما كان يعتادهم في كل سنة من كثرة الأمراض فكثر الدعاء له وأجرى العين إلى بيت المقدس بعد أن كان الماء بها قليلا وأقاموا في عملها سنة وبنى لها مصنعا سعته مائة ذراع وأكثر من فكاك الأسرى وأعظم ربح التجار الذين يجلبونهم وجمع الكلاب فألقاها في الخندق واستراح الناس من أذاهم وهدم أماكن كثيرة استجدت في أسواق دمشق ضيقت الطرقات من باب جسر الحديد إلى باب الفراديس وكان شاع في تلك الأيام أن تنكز عزم على التوجه إلى بلاد التتار فطرقت سمع طاجار فبلغها السلطان مع ما ضم إليها بسبب ما عامله به
стр. 634
تنكز من الازدراء فتغير الناصر وجهز العساكر بإمساكه فوصل طشتمر المزة وغيره من الأمراء وليس عند تنكز خبر فتوجه إليه قرمشي إلى القصر الذي بناه بالقطائع فعرفه بوصول طشتمر فبهت لذلك وقال ما العمل قال تدخل دار السعادة ولم يزل به حتى سار معه فاستسلم وقيد وجهز سيفه إلى السلطان وذلك في ثالث عشرى ذي الحجة سنة ٧٤٠ وتأسف أهل دمشق عليه والعجب أنه قبل ذلك في سنة ٧٣٩ كان دخل مصر فتلقاه السلطان بأولاده وأمرائه فلما قاربه ترجل له وعانقه وقبل رأسه وبالغ في إكرامه وأركبه وخرج معه في تلك السنة إلى السرحة بالصعيد فجاؤها ومعه يلبغا اليحياوي وألطنبغا المارداني وملكتمر الحجازي وآقسنقر وعلى يد كل واحد منهم طير من الجوارح فقال الناصر با أمير هؤلاء البازدارية وانا أمير شكارك وهذه طيورك فهم أن ينزل ليبوس الأرض فمنعه من ذلك ثم بعد القبض عليه أحيط بموجوده واعتقل خزنداره ثم وصل بشتاك وطاجار وأرقطاي للحوطة فخلفوا الأمراء وشرعوا في عرض حواصله ووجدوا له ما يجاوز الوصف من الذهب العين ثلاثمائة وثلاثون ألف درهم ومن الدراهم ألف ألف دينار وخمسمائة ألف درهم وأما الجواهر والحوائص والأقمشة والخيول ونحو ذلك
стр. 635
فشيء كثير جدا ولما دخل القاهرة أمر السلطان جميع الأمراء والمماليك أن يقعدوا له بالطرقات من حذاء باب القلعة وأن لا يقوم له أحد ولم يجتمع به بل كان قوصون يتردد إليه في الرسلية حتى قال له أبصر من يكون وصيك فقال قل له خدمتك ونصيحتك لم تترك لي صديقا فأمر بتجهيزه إلى الإسكندرية فلم يدم في الاعتقال إلا دون الشهر ومات في أوائل سنة ٧٤١ ويقال إن ابن صابر المقدم هو الذي قتله وأرسل الناصر في كتابه إلى دمشق يقول إن تنكز كنا سألناه عن حواصله فلم يقر بشيء منها فلما بلغه أنا استأصلناه احتد من ذلك وحم حمى مطبقة فمات منها قرأت بخط الشيخ تقي الدين السبكي ما ملخصه في نصف ليلة الأربعاء رابع عشر جمادى الأولى سنة ٧٤٨ رأيت في منامي أني أمر من مكان إلى مكان وسيف الدين تنكز قاعد في مكان فقام على قدميه لي فجئت فسلمت عليه وقلت له الله يعلي قدرك كما تعلي قدر الشرع قلتها له ثلاثا فقال لي تكلمت في الدليل وقسمته في شرح المنهاج مليحا وقال الذهبي في أواخر كتابه سير النبلاء كان ذا سطوة وهيبة وزعارة وإقدام على الدماء ونفس سبعية وفيه عتو وحرص مع ديانة في الجملة وكانت فيه حدة وقلة رأفة وكان محتجبا عن غالب الأمور فدخل عليه الدخيل من أناس مكنهم ثم استأصلهم وكان لا يفكر في عاقبة ولا له رأي ولا دهه وكان
стр. 636
قد أعتمد على مملوكيه طفية وصفية فعملا القبائح وارتشيا وكان الوالي والحاجب يستأذنهما في كل شيء وكان تنكز لو اطلع على حقائق الأمور لم يبرم الأمر جيدا إما أن يقتدي أو يقصر لأنه كان سيء الرأي حطمة غشمة يخافه العدو والصديق ويحذره المحق والمبطل لا يصفح عن ذنب ولا يقبل عذره ومع هذا لما أخذ رق له كثير من الرعية وحزنوا له قال وكان سياجا على دمشق والناس به في أمن والظلمة كافون والرعية في عافية من المصادرة والعسف وكان تنكز مع علو رتبته وتقدمه لا يصلح للملك لبخله وحرصه وعدم تودده للأمراء انتهى ملخصا
وتعقبه الحافظ صلاح الدين العلائي بحاشية قرأتها بخطه لقد بالغ المصنف وتجاوز الحد في ترجمة تنكز وأين مثله أعرض عن محاسنه الطافحة من العدل وقمع الظلمة وكف الأيدي عن الفساد والتعدي على الناس ومحبة إيصال الحق إلى مستحقه وتولية الوظائف من هو أهلها وحسبك أن المصنف كان فقيرا قانعا بكفر بطنا فلما خلت دار الحديث الأشرفية وتربة أم الصالح عن الشريشي
стр. 637
ولى تنكز المزي والذهبي بغير سؤال منهما ولا ببذل لأنه أعلم بحالهما واستحقاقهما ثم ولى الذهبي دار الحديث الظاهرية ثم النفيسية ثم دار الحديث التنكزية التي أنشأها بالخضراء ثم قال العلائي ذنب تنكز أنه كان يحط كثيرا على ابن تيمية وفي هذه الأشياء كفاية
قلت قوله إن الذهبي أعرض عن محاسن تنكز ليس بصحيح فانه ذكر منها الكثير إلا أنه بالغ في سرد معايبه والله المستعان وفي ولايته أمره الناصر بعمارة قلعة جعبر فاجتهد في ذلك حتى عمرت في أسرع مدة وتوجه إليها حتى شاهدها ورتب أمورها حتى قال فيها بعض الشعراء من قصيدة
(من بعد أن كانت خرابا داثرا … أضحت منازلها ترام وتقصد)
(وتبرجت أبراجها بأهلة … أين السها من أهلها والفرقد)
стр. 638
(وتحركت سكناتها وتبسمت … زهراتها مراصا أن المعصد)
١٤٢٥ - توكل الناصري الحاجب بدمشق وليها سنة ٦٧ إلى أن مات في ذي الحجة سنة ٧٧٢ عن خمسين سنة
١٤٢٦ - تومان الناصري التركي نائب القلعة بدمشق وليها في جمادى سنة ٦١ فلم يزل فيها إلى أن مات في شعبان سنة ٧٦٢
١٤٢٧ - توما بن إبراهيم الطبيب الشوبكي علم الدين كان عارفا بالطب وله اختصار مسائل حنين وكان من أطباء السلطان وكأنه الذي عناه من قال قال حمار الحكيم توما مات في رجب سنة ٧٢٤ وقد جاوز السبعين
حرف الثاء المثلثة
١٤٢٨ - ثابت بن أحمد بن ثابت أبو رزين الموصلي السلامي سمع من يوسف بن المجاور وحدث كتب عنه الذهبي في معجمه وقال مات
стр. 639
بعد العشرين وسبعمائة وذكره البدر النابلسي في مشيخته وقال كان رجلا عاقلا حج مرات وأجاز لي سنة ٧٣٠
١٤٢٩ - ثابت بن محمد بن ثابت الطرابلسي أمير طرابلس الغرب ولي الإمرة بعد أبيه وكان شابا غزاء فاحتال عليه الفرنج بأن قدم منهم طائفة في عدة مراكب في صورة التجار وهم مقاتلة فراسلوا من … ومن الفرنج واطلعوهم على سرهم وأرسلوا من عندهم ترجمانا شيخا مجربا فرأى في البلد غلاء لقلة الحب عندهم إذ ذاك فتمت له الحيلة وأشار على ثابت أن يجمع الأسلحة التي مع جند البلد ويجعلها عنده في القلعة ليطمئن إليه تجار الفرنج وينزلوا من مراكبهم ويبيعوا ما معهم من البضائع وذكر له أن الخمس الذي يخصه من البضائع يجتمع منه مال كثير وينتفع الناس مما معهم من مأكولات ففعل فلما تحقق الفرنج ذلك أنزلوا من مراكبهم بعض البضائع التي معهم وكان معهم عدة أعدال من التين ففرح أهل البلد بها وتسارعوا إلى شرائها منهم فلما اطمأنوا إليهم تسور الفرنج السور ليلا وهجموا على البلد دفعة واحدة سحرا
стр. 640
وأهلها غافلون فقتلوا منهم كيف شاؤا وحاصروا القلعة فهرب ثابت تدلى بعمامته من القصر ففطن به بعض العرب ممن يعاديه فقتله واستولى الفرنج على البلد وكان ذلك في سنة ٥٦ أو ٥٧ فلم يزل … حتى اشتراها منهم صاحب جربة
١٤٣٠ - ثابت بن دراج البدوي من عرب خفاجة قال الشهاب ابن فضل الله أنشدني لنفسه بقلعة الجبل سنة ٧٣٥
(رأت البرق لامعا فاستطارت … وبكت بالدموع سحا رذاذا)
(قلت ماذا فقالت البرق قلنا … ألبرق على الحمى كل هذا)
قال وكان ذلك أول ما طر شاربه وسر ماء وجهه بالطر شاربه يحسر عن صفحه القمر لثامه ويمرح بمرج النهر استخف محامه
١٤٣١ - ثامر المسد كان يحفظ المدائح النبوية للصرصري ويحسن الإنشاد
١٤٣٢ - ثعلب بن الحسن بن ثعلب القاهري شرف الدين قال أبو حيان
стр. 641
أنشدنا لنفسه
(تمتعت بالتوفيق والعز والتقى … وحوشيت من كشف ألم ومن كسف)
(ولا زلت في عز وأمن ورفعة … مقيما بصدر الآى)
من سورة الكهف …
مات في …
١٤٣٣ - ثقبة بن رميثة ين أبي نمى محمد بن أبي سعد الحسن بن علي ابن قتادة بن إدريس المكي الحسنى الشريف أمير مكة أخو عجلان تأمرا جميعا بعد موت والدهما مدة ثم اختلفا واستقل عجلان ثم قدم رميثة في رمضان سنة ٤٦ ومعه هدية جليلة فاعتقد سرح أخيه ثم قدم مرة أخرى في شعبان سنة ٥٢ وقدم هديته وهدية أخيه معا وطلب أن يكون مستقلا فأجيب وخلع عليه واستمر الأخوان مختلفين وتأذى الحجاج بسببهما ثم جهز إليه عسكر فقبض على ثقبة في موسم سنة ٥٤ فسجن بمصر ثم أطلق في سنة ٥٦ بشفاعة فياض بن مهنا
стр. 642
وكان ثقبة ينصر مذهب الزيدية ولا يكف عبيده عن ظلم الناس وأقام له خطيبا زيديا يخطب يوم العيد وكان يأمر عبيده إذا مر ذكر الشيخين برجم الخطيب السني ثم هرب ثقبة من مصر وتبعه العسكر فلم يدركوه واستمر خارج مكة إلى موسم سنة ٦١ فهجم مكة بعد توجه الحاج وفعل بها أفعالا قبيحة ونهب خيول الأمراء الذين من جهة المصريين واستولى على ما في بيوتهم ووقع بين الطائفتين مقتلة عظيمة في الحرم حتى انكسر الأتراك فقتل أكثرهم وباعوا من أسر منهم بأبخس ثمن وأسر أمير الترك فندش فأجارته امرأة ثقبة من القتل فعذب بأنواع العذاب ثم أطلقه ثقبة بشفاعة القاضي تقي الدين الحرازي على شريطة أن يخرج من مكة فخرج إلى الينبع فلحقوا الركب المصري فسافروا معهم واستقل ثقبة بمكة فأدركه الموت في أواخر رمضان أو أوائل شوال سنة ٧٦٢
حرف الجيم
١٤٣٤ - جابر بن سويد السلمي الحجازي ذكره ابن فضل الله في ذهبية العصر وقال شعلة ذكاء ألفيت منه أعرابيا ملتفا بشملته محتفا بطائفة من أهل حليته رأيته بخليص سنة ٧٣٨ فأنشدني شعرا كثيرا
стр. 643
فمنه من أبيات يذكر فيها الكعبة
(وبجانب العلمين دار محاسن … لم ينح منها سالم بفؤاده)
(وكأنها القمر المنير وإنما … أرخى عليه الليل ستر سواده)
(تلهى المحدث عن حديث صفاته … وكذا المسافر عن تناول زاده)
١٤٣٥ - جابر بن محمد بن محمد بن عبد العزيز بن يوسف الخوارزمي الكاثي ثم المصري افتخار الدين أبو عبد الله الحنفي ولد في عاشر شوال سنة ٦٦٧ وقرأ على خاله أبي المكارم محمد بن أبي المفاخر وقرأ المفصل والكشاف على أبي عاصم الإسفندري عن سيف الدين عبد الله بن محمود الخوارزمي عن أبي عبد الله البصري عن مصنفهما واشتغل ببلاده وتمهر وقدم القاهرة فسمع من الدمياطي وولى بها مشيخة الجاولية التي بالكبش وكان يعرف العربية جيدا وباشر الإفتاء والتدريس بأماكن وله شعر حسن ومات في أول النصف الثاني من المحرم سنة ٧٤١ وكاث بالتاء المثناة أو المثلثة من قرى خوارزم
١٤٣٦ - جار الله بن حمزة بن راجح بن أبي نمى الحسنى المكي قريب صاحب مكة كان من وجوه بني حسن وله بمكة سمعة كبيرة قتل في الوقعة
стр. 644
التي جرت بين حسن بن عجلان وبني حسن في سنة ٧٩٨
١٤٣٧ - جار الله بن عبد الله بن محمود أبو الثناء الحنفي يأتي فيمن اسمه محمد
١٤٣٨ - جاريك بكسر الراء وسكون التحتانية بعدها كاف كان أحد الأمراء بدمشق مات في رجب سنة ٧٢٠
١٤٣٩ - جيرجين الخازن كان من المماليك الناصرية وتنقل في الخدم إلى أن أمره السلطان بعد مجيئه من الكرك ثم وشى به أنه اطلع على حال جماعة من الأمراء يريدون الفتك بالسلطان فطلبه واستفصله فكتم ذلك وأصر على الكتمان فعاقبه بأنواع العقوبات فلم يعترف بشيء بل كان في أثناء ذلك يكثر ذكر الله يقول لا كذبت على أحد فمات على ذلك في ربيع الآخر سنة ٧١٥
١٤٤٠ - جبريل بن حسين بن محمد التبريزي العجمي نزيل حلب ولد سنة ٦٣٢ وقدم القاهرة وحدث بالإسكندرية ومات في ثاني عشر ربيع الآخر سنة ٧٠٣ ذكره القطب الحلبي
١٤٤١ - جبريل بن محمود بن حسين ابن علي التلاوي إمام مسجد ابن الشيرجي بدمشق حدث بجزء ابن عرفة عن ابن عبد الدائم ومات في
стр. 645
ربيع الآخر سنة ٧٠٦
١٤٤٢ - جبريل صاحب بيدمر هنا
١٤٤٣ - جردمر أخو طاز الأشرفي تنقل في الخدم إلى أن ولي نيابة السلطنة بدمشق في أيام محمد بن الناصري في المملكة ثم منطاش فولى هذا دمشق فضبطها ولما انهزم منطاش من الظاهر في شقحب قام هذا في أمر منطاش وناصحه وذلك في سنة ٩١ فلما انكسر منطاش قبض على هذا وأحضر إلى القاهرة فاعتقل بالقلعة مدة ثم قضى أجله في سنة ٧٩٣ قال القاضي علاء الدين في تاريخ حلب كان طويلا جميلا حسن الشكل مهابا حسن العشرة كثير المحبة للفقراء يحضر السماع ومجلس الذكر ولعله قد جاوز الخمسين
١٤٤٤ - جركس نائب قلعة الروم أقام بها دهرا طويلا إلى أن مات في سنة ٧٤٥
١٤٤٥ - جركس الخليلي
стр. 646
١٤٤٦ - ججكتو بجيمين مكسورتين وكاف ساكنة بعدها مثناة التركماني كان أحد الطبلخانات بدمشق مات بها في رمضان سنة ٧٥٤
١٤٤٧ - جركتمر بن بهادر رأس نوبة اتصل بعد قتل أبيه ببيبرس الجاشنكير وأمره في أواخر دولته في رمضان سنة ٧٠٨ فلما عاد الناصر وقبض على الأمراء الذين أمرهم المظفر بيبرس لم يسلم منهم إلا جركتمر لأن قراسنقر كان صهره فغمزه بعينه ففهم فأظهر أنه رعف وخرج من القصر فاختفى مدة ثم شفع فيه قراسنقر فعفا عنه السلطان وأعاده إلى إمرته ولم يزل حتى مات الناصر فبعثه قوصون مبشرا بسلطنة الأشرف كجك ثم سجن بعد القبض على قوصون وقتل بالإسكندرية سنة ٧٤٢ وكان جميلا كريما يجيد لعب الرمح وغيره
١٤٤٨ - جركتمر المارداني كان من مماليك الناصر محمد وتنقل إلى أن ولي التقدمة والحجوبية الكبرى للناصر حسن ثم أرسله إلى مكة في سنة ٧٦٠ فولى إمرتها وكان وافر الحرمة على المفسدين ثم أبدل بغيره وأرسل إلى دمشق فقبض عليه هناك ثم سجن بالإسكندرية ثم أطلق بعه حسن وولي إمرة طبلخاناة ثم أعيد إلى مصر إلى أن مات قبيل السبعين
стр. 647
١٤٤٩ - جركتمر عبد الغني الإسعردي كان شكلا حسنا تام القامة حسن الوجه أمره الناصر حسن بحلب وناب في حماة ومات في المحرم سنة ٧٦٣
١٤٥٠ - جرجي الناصري أصله من مماليك الناصر ثم تنقل في الخدم إلى أن صار دويدارا صغيرا في أيام الصالح إسماعيل ثم استقر دويدارا كبيرا في أيام المظفر ثم أخرج إلى دمشق أمير عشرة بعد قتل المظفر ثم ولي في أيام حسن الخزندارية ثم جعل أمير آخور في أيام الأشرف ثم ناب بحلب ثم استقر من كبار الأمراء بدمشق إلى أن مات في صفر سنة ٧٧٢
١٤٥١ - جرقطي المظفري كان من أمراء العشراوات في سلطنة الأشرف مات …
١٤٥٢ - جعفر بن تغلب بن جعفر بن علي بن المطهر بن نوفل كمال الدين أبو الفضل الأدفوي الأديب الفقيه الشافعي ولد بعد سنة ٦٨٠ وقرأت بخط الشيخ تقي الدين السبكي أنه كان يسمى وعد الله قال الصفدي اشتغل في بلاده ومهر في الفنون ولازم ابن دقيق العيد
стр. 648
وغيره وتأدب بجماعة منهم أبو حيان وحمل عنه كثيرا وكان يقيم في بستان له ببلده وصنف الأمتاع في أحكام السماع والطالع السعيد في تاريخ الصعيد والبدر السافر في تحفة المسافر وكل مجاميعه جيدة وكانت له خبرة بالموسيقى وله النظم والنثر الحسن أنشدنا أبو الخير ابن أبي سعيد كتابة أنشدنا الفاضل كمال الدين الأدفوي لنفسه
(إن الدروس بمصرنا في عصرنا … طبعت على لغط وفرط عياط)
(ومباحث لا تنتهي لنهاية … جدلا ونقل ظاهر الأغلاط)
(ومدرس يبدى مباحث كلها … نشأت عن التخليط والإخلاط)
(ومحدث قد صار غاية علمه … أجزاء يرويها عن الدمياطي)
(وفلانة تروى حديثا عاليا … وفلان يروى ذاك عن أسباط)
(والفرق بين غريرهم وغزيرهم … وافصح عن الخياط والحناط)
(والفاضل النحرير فيهم دأبه … قول ارسطاطاليس أو بقراط)
(وعلوم دين الله نادت جهرة … هذا زمان فيه طي بساطى)
(ولى زماني وانقضت أوقاته … وذهابه من جملة الأشراط)
أنشدنا شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني من لفظه أنشدنا الكمال جعفر لنفسه قل ....... عيسى المغيلي والعراقي بعده … بينهما أيوب وابن الصيرفى …
стр. 649
وله
(وهيفاء غار الغصن فرأى قدها … بقلبي هوى منها وليس يزول)
(وقد عابها عندي فقال طويلة … ألم ترها عند النسيم تميل)
(فقلت هذي حياتي وإنني … ليعجبني أن الحياة تطول)
ومن خط البدر النابلسي كان عالما فاضلا متقللا عن الدنيا مع ذلك فكان لا يخلو من المأكل الطيبة مات في أوائل سنة ٧٤٨ قرأت ذلك بخط السبكى قال ورد الخبر بذلك في ربيع الأول من السنة وفي آخر ترجمة إبراهيم بن محمد بن عثمان من المعجم المختص للذهبي مات في صفر سنة ٧٤٨ ومات قبله بأيام الأديب العالم كمال الدين جعفر ابن تغلب عن نيف وستين سنة بعد رجوعه من الحج قال الإسنوي في الطبقات مات قبل الطاعون الكبير الواقع سنة ٧٤٩ ﵀
١٤٥٣ - جعفر بن عمر أحد أمراء برقة كان قد خرج عن الطاعة لسبب فرسين بلغ الناصر خبرهما فأرسل طلبهما منه فأنكرهما فجهز إليه أيتمش المحمدي في سنة ٧١٩ فنازله وهزمه وعف عن الحريم
стр. 650
فلما عاد أيتمش توصل جعفر حتى قدم القاهرة فاستجار ببكتمر الساقي فكلم السلطان فيه فعفا عنه واستحضره فاعتذر واعترف بخطائه وسلم من أيتمش فأعطاه السلطان ذهبا وخلعا وأعاده على إمرته إلى بلاده وقرر عليه شيئا في كل عام فاستمر يحمله إلى أن مات في …
١٤٥٤ - جعفر بن محمد بن عدنان بن أبي الحسن الحسيني ولد في رجب سنة ٦٥٥ واستمر في نقابة الأشراف بعد وفاة أبيه مع صغر سنه وكان وقورا فاضلا ولي بعد ذلك نظر الدواوين بدمشق مات في رجب سنة ٧١٤
١٤٥٥ - جقطاي الحاجب ولي الحجوبية بدمشق وصاهر الوزير الجمالي فتزوج بابنته وكانت في الحسن والفخر آية وأمسك في كائنة الناصر أحمد في شوال سنة ٧٤٣ فكان آخر العهد به
١٤٥٦ - جلو خان بن جوبان النوين قتل مع أبيه في سنة ٧٢٨ كما سيأتي في ترجمة أبيه وذكر محمد بن يونس البعلي أنه كان بالمدينة في يوم الجمعة عاشر شهر ربيع الآخر وبلغتهم وفاة ابن تيمية بدمشق والشيخ نجم الدين البالسي بمصر فنودي بالصلاة عليهما صلاة الغائب فأحضر تابوت جوبان وتابوت ابنه جلو خان فوضعا في الروضة فصلى
стр. 651
الخطيب على الأربعة جملة وكان قد جيء بالتابوتين إلى عرفة في سنة ٧٢٨ وطيف بهما بالكعبة
١٤٥٧ - جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا بن داود ابن القاسم بن عبيد الله بن عامر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن الحسين بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني عز الدين أبو سند أمير المدينة الشريفة وليها قديما بعد قتل أبيه وقدم مصر سنة ٩٢ فأكرمه الأشرف خليل وعظمه وتوسط في أمر أمير الينبع حتى أفرج عنه وتوسط أيضا في أمر أبي نمى صاحب مكة حتى رضي عنه السلطان وكان قد غاب عن ملاقاة الركب المصري فأرسل السلطان يتهدده بتجهيز العساكر فلما رضي عنه بوساطة جماز كتب إليه بالرضى فأذعن وخطب للسلطان بمكة وضرب الدنانير والدراهم باسمه وكتب بذلك محاضر وجهزها صحبة شرف الدين ابن القسطلاني فرضى السلطان بذلك ورد عليه إقطاعاته وشكر جمازا على ما كان منه واستمر جماز في إمرة المدينة حتى كنف من السلطان في ربيع الأول سنة ٧٠٢ طعن في السن إلى أن صار كالشن وأضر فقام بالأمر في حياته ولده أبو غانم منصور ومات جماز في ربيع الأول أو صفر سنة ٧٠٤ بعد أن أضر وكان ربما شاركه في الإمرة أحيانا غيره قال الذهبي وكان فيه تشيع ظاهر وكان قتل والده شيحة سنة ٦٤٦ وكان جده قاسم أمير المدينة في دولة صلاح الدين ابن أيوب وكانت مدة ولاية جماز مع ما تخللها بضعا وخمسين سنة
стр. 652
١٤٥٨ - جنتمر أخو طاز له ذكر في ترجمة أخيه وعاش بعد أخيه
١٤٥٩ - جنغاي مملوك تنكز كان مقربا عنده في غاية الحظوة لديه وكان يقال إنه قرابته ثم قبض عليه بعد تنكز وضرب بالمقارع ثم وسط بسوق الخيل في المحرم سنة ٧٤١
١٤٦٠ - جنقار كان أحد الأمراء المظفرية ثم اعتقل في سنة ٧١١ بدمشق ثم بالكرك ومات في ....
١٤٦١ - جنكلي بن محمد بن البابا بن جنكلي بن خليل بن عبد الله العجلي بدر الدين كان مقامه بالقرب من آمد تحت حكم المغل وبيده رأس عين من قبل غازان إلى أن طلب إلى الديار المصرية وكان وجيها جوادا ذكيا يحب العلماء ويطارحهم ولم يكن له ميل إلى المرد ولا إلى السراري بل مقتصر على أم أولاده التي حضرت معه من البلاد يخرج لصلاة الصبح فلا يدخل إلى العشاء وكان يحفظ ربع العبادات ويميل إلى ابن تيمية ويتعصب له ويرد على من يرد عليه وكان آخر زمنه كبير الدولة وكان ينسب إلى إبراهيم بن أدهم وأول من طلبه من البلاد وحسن له المجيء إلى القاهرة الأشرف خليل وكتب له منشورا باقطاع جيدة وجهزه إليه فلم يتفق حضوره إلا في أيام الناصر بعد موت غازان فإنه أرسل يستأذن في المجيء فأجيب وكتب إلى
стр. 653
نواب الشام بتلقيه وتعظيمه فتوجه ومعه أهله وأقاربه وألزامه وأموال فتلقاه نواب بهسنا وكختا وقاموا بخدمته إلى أن تلقاه نائب حلب وجهزه إلى دمشق فتلقاه نائبها وجهزه إلى مصر فتلقاه بيبرس والأمراء وطلع إلى القلعة فأكرم وأعطي إقطاعا جيدا وكذلك جماعة من ألزامه وكان وصوله إلى دمشق في ذي القعدة سنة ٧٠٣ ووصل القاهرة في ذي الحجة وكان طلوعه القلعة في أول سنة ٧٠٤ فأكرم وبجل وكان رأس الميمنة بعد توجه نائب الكرك وزوج الناصر ابنه إبراهيم بابنة بدر الدين هذا ولم يزل بعد الناصر معظما في جميع الدول حتى كان قد كتب له في سلطنة الصالح إسماعيل الوالدى الإمامي وكان يقال له يوم الموكب يا أتابك سبحان من أتى بك
وكان ينفع العلماء والصلحاء والفقراء حتى كان مبلغ صدقته بعد إخراج زكاة ماله في السنة ثمانية آلاف إردب قمح وأربعة آلاف درهم فضة رأيت بخط تقي الدين السبكي بعد أن أرخه وكان قد جمع العقل والدين والدنيا والرتبة العلية ليس في الأمراء أكبر منه ولا أنفذ كلمة وامتنع من الحكم بعد أن عرضت عليه النيابة مرات وكان لا يدخل إلا في خير وكان يحبنا ونحبه ومولده سنة ٦٧٥ وأول وصوله الديار المصرية في ذي الحجة سنة ٧٠٢ قلت وهو وهم منه فإنه إنما دخلها في آخر سنة ٧٠٣ أرخه البرزالي والجزري وغيرهما
стр. 654
وقرأت في مشيخة أبي جعفر ابن الكويك سمعت منه جزءا حين قدم مصر من العراق في سنة ٧٠٣ ثم أرخ وفاته وقال لم يخلف بعده مثله دينا وعقلا ورئاسة وكانت وفاته في سادس أو سابع عشر ذي الحجة سنة ٧٤٦
١٤٦٢ - جواد بن سليمان بن غالب بن معمر بن مغيث بن أبي المكارم ابن حسين بن إبراهيم اللخمي ينتهي نسبه إلى النعمان بن المنذر عز الدين ابن أمير الغرب ولد سنة ٧٠٥ وأتقن الخط المنسوب فبلغ الغاية وكتب المصاحف والهياكل المدورة وأتى في ذلك بالعجائب وبلغ في فنون الأدب من الزركشة والنجارة والتطعيم والتطريز والخياطة والبيطرة والنقش وغير ذلك إلى الغاية ويقال إنه حضر عند تنكز فمد بين يديه قوسا وزنه مائة وثلاثون رطلا وكتب مصحفا مضبوطا يقرأ في الليل وزنه كله أوقية بالمصري جلده من ذلك خمسة دراهم وكتب آية الكرسي على أرزة وأما عمل الخواتيم ونقشها وإجراء المينا عليها فكان لا يلحق في ذلك وكان حفظ القرآن وشذى طرفا من العربية وجود رمي النشاب ولعب الرمح ولم يزل إلى أن حصل له وجع المفاصل فمات به جمادى الآخرة سنة ٧٥٦ وكانت أكثر إقامته في بلاد
стр. 655
بيروت ومن شعره جواب كتاب
(وافى مثالك مطويا على نزه … يحار مسمعه فيها وناظره)
(والعين ترتع فيما خط كاتبه … والسمع ينعم فيما قال شاعره)
١٤٦٣ - جوبان النوين الكبير نائب المملكة القانية تمكن من المملكة وأباد عددا كثيرا من المغل وكان ابنه دمشق خجا قائد عشرة آلاف فلما تنكر له بوسعيد قتل ابنه دمشق وهرب ابنه تمرتاش إلى القاهرة وسار جوبان إلى هراة فاطلعه واليها إلى القلعة ثم غدر به وقتله وكان صحيح الإسلام كثير النصح للمسلمين أجرى الماء إلى مكة حتى لم يكن الماء يباع بها وأنشأ مدرسة بالمدينة مجاورة للحرم الشريف وكان أعظم الأسباب في تقرير الصلح بين بوسعيد والناصر ولما نزل خربندا على الرحبة ونصب المجانيق رمى مس قراسنقر حجرا يضيع
стр. 656
القلعة فأحضر جوبان المنجنيقي وهدده وقال له بعد أن سبه لئن عدت سمرتك على سهم المنجنيق وكان ينزع النصل من النشاب ويكتب عليه إياكم أن ترعبوا فهؤلاء ما عندهم ما يأكلونه واجتمع بالوزير وقال له ماذا يقول الناس إذا غلب خربندا على الرحبة وسفك دم أهلها وهدمها في هذا الشهر العظيم وكان شهر رمضان أما كان عنده نائب مسلم ولا وزير مسلم فدخلا إلى خربندا وحسنا له الرحيل عنها وأن يطلب أكابرها ويخلع عليهم ويعطيهم الأمان ففعل فكان حقن دماء المسلمين على يدي الجوبان وكانت ابنة جوبان روج بوسعيد فنقلت والدها لما قتل إلى المدينة الشريفة ليدفن في تربته التي بناها بمدرسته فوصلوا به لكن لم يتمكنوا من الدفن بمنع السلطنة فدفنوه بالبقيع وكان قتله في سنة ٧٢٨ وهو ابن ستين سنة وقد تقدمت له قصة في ترجمة إيرنجي قال الذهبي كان بطلا شجاعا مهيبا شديد الوطأة كبير الشأن كثير الأموال عالي الهمة صحيح الإسلام ذا حظ من
стр. 657
صلاة وبر وتزوج أبو سعيد بابنته وكان ولده تمرتاش متولي ممالك الروم وابنه دمشق قائد عشرة آلاف
١٤٦٤ - جوبان المنصوري كان من مماليك الأشرف وأمره ثم أمره الناصر بدمشق ووقع بينه وبين تنكز فأذن له في المجيء إلى القاهرة فأقام يسيرا ثم أعيد إلى دمشق ومات بها بعد مدة في العشرين من صفر سنة ٧٢٨ وهو من أبناء السبعين
١٤٦٥ - جوبان اليحياوي كان مع يلبغا اليحياوي إذ كان نائب دمشق وهو أمير عشرة ثم اعتقل ثم أفرج عنه وأمر طبلخاناة ثم أمر بحماة عشرة ومات بعد ذلك بدمشق في جمادى الآخرة سنة ٧٦٢
١٤٦٦ - جوكو الهندي الشيخ عبد الله الهندي وهو المشهور بين الناس بجاكير كان صالحا محافظا على الصف الأول في المقصورة وكان أولا قرندليا ثم ترك ذلك وأكثر الحج والعبادة ومات في ربيع الآخر سنة ٧٢٤
١٤٦٧ - جولجين بضم أوله وسكون الواو وفتح اللام وكسر الجيم بعدها تحتانية ثم نون وكان من خواص الناصر فلما قدم من الكرك داخله النجيم الخطيبي وعمل له ملحمة عتقها وكان اطلع على آثار في جسمه
стр. 658
فذكر اسمه وساق الملك إليه فاعتبر بذلك وأسر ذلك إلى بعض الجماعة فاشتهر الأمر إلى أن بلغ السلطان فوسط جولجين وذلك في سنة ٧١٥
١٤٦٨ - جوهر بن عبد الله الجناحي البجتاصي البحلاق كان مقدم المماليك السلطانية وعمر طويلا يقال إنه قارب المائة ومات في حدود سنة ٧٦٠
١٤٦٩ - جوهر بن عبد الله الرشدي نائب مقدم المماليك هو الذي كان أراد إثارة الفتنة بإقامة حسين والد الأشرف في السلطنة لما كان يلبغا والعساكر والسلطان المنصور بدمشق في فتنة بيدمر فاطلع على ما قصده جوهر فقبض عليه نائب الغيبة إلى أن قدم يلبغا فأمر بتسميره ثم نفي إلى قوص فمات بها في شعبان سنة ٧٦٣
١٤٧٠ - جوهر بن عبد الله الكويكي مولى ابن الكويك سمع الصحيح على ابن الشحنة وحدث عنه بثغر الإسكندرية سمع منه شيخنا وأرخ وفاته سنة ٧٥٩ بها
١٤٧١ - جوهر مقدم المماليك الناصرية محمد بن قلاوون صفي الدين ذكره اليوسفي فيمن مات سنة ٧٢١ وقال كان دينا خيرا له حرمة وصولة وكان الناصر يعتمد عليه وكان خيرا كثير المعروف والصدقة
стр. 659
وقد ولي نظر الخدام بالحرم الشريف النبوي
١٤٧٢ - جويرية بنت أحمد بن أحمد بن الحسين بن موسك بن موسى ويقال لها الهكارية أم الهنا ولدت في رابع رمضان سنة ٧٠٤ وسمعت من أبي الحسن ابن الصواف مسموعه من النسائي ومسند الحميدي ومن علي بن عيسى بن القيم ما عنده من مستخرج الإسماعيلي وجزء سفيان وسمعت أيضا من النور الثعلبي البعث لابن أبي داود وغيره ومن الشريف موسى صحيح مسلم ومن ابن الشحنة وست الوزراء صحيح البخاري ومن الحسن بن عمر الكردي مسندى عبد والدارمي والأربعين
стр. 660
للطائي والعقل لداود بن المحبر ومجلسين من أمالي الحرفي والثالث من فوائد أبي علي ابن خزيمة ومن الجلال ابن الطباع الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا وحدثت بمسموعاتها مرارا وعمرت فأكثروا عنها كتب عنها أبو جعفر بن الكويك وذكرها في مشيخته ومات قبلها بمدة وسمع منها بعض مشايخنا وكثير من أقراننا وماتت في ثاني عشري صفر سنة ٧٨٣
١٤٧٣ - جويرية بنت عبد اللطيف بن عبد الغني بن تيمية تكنى أم خلف زين النساء زوج أبي بكر الرحبي ذكرها أبو جعفر ابن الكويك في مشيخته
١٤٧٤ - جلال بن أحمد بن يوسف الثيري المعروف بالتباني بمثناة ثم موحدة ثقيلة لنزوله التبانة ظاهر القاهرة جلال الدين ويقال كان
стр. 661
اسمه رسولا قدم القاهرة قبل الخمسين وسمع في البخاري من الشيخ علاء الدين التركماني وأخذ عنه وعن القوام الإتقاني ومن القوام الكاكي وأخذ في العربية عن ابن أم قاسم والقوام الإتقاني والشيخ جلال الدين ابن هشام وابن عقيل وبرع في الفنون مع الدين والخير وصنف عدة تصانيف منها المنظومة في الفقه وشرحها في أربع مجلدات وشرح المشارق والمنار والتلخيص واختصر شرح مغلطاي على البخاري رأيته بخطه وله تصنيف في منع تعدد الجمعة والآخر في أن الإيمان يزيد وينقص وكان محبا في السنة حسن العقيدة شديدا على الاتحادية والمبتدعة وانتهت إليه رئاسة الحنفية في زمانه وعرض عليه القضاء غير مرة فأصر على الامتناع وقال هذا فن يحتاج إلى دربة ومعرفة اصطلاح ولا يكفي
стр. 662
فيه الاتساع في العلم ودرس بالصرغتمشية والألجيهية وكتب على الفتوى وممن أخذ عنه ولده الشيخ شرف الدين والشيخ عز الدين الحاضري الحلبي ومات في ثالث عشر رجب سنة ٧٩٣ بالقاهرة عن بضع وستين سنة
حرف الحاء المهملة
١٤٧٥ - حاتم بن إبراهيم بن علي السملوطي سمع من النجيب الحراني وجماعة ولم يزل يسمع أولاده ويلازم الشرف الدمياطي وكان له به اختصاص ومات في أول رجب سنة ٧٠٩
١٤٧٦ - حاجي بن محمد بن قلاوون الملك المظفر سيف الدين بن الناصر ابن المنصور ولد وأبوه في الحجاز سنة ٣٢ فلما كان في آخر سلطنة أخيه
стр. 663
الكامل شعبان قبض عليه وسجنه هو وأخوه حسين والد الأشرف شعبان وذلك في جمادى الأولى سنة ٤٧ وكان قتل قبل ذلك أخاهما يوسف وأمر لاجين أمير جندار زوج أم حاجي بطلاقها فطلقها وسجنهما بالقرب منه فاتفق أن دولته زالت بقيام ملكتمر الحجازي عليه مع الأمراء في يوم الاثنين أول جمادى الآخرة من السنة فأمسك وسجن حيث كان حاجي ونقل حاجي إلى تخت السلطنة فمدوا له السماط الذي أعد للكامل وأدخلوا إلى الكامل السماط الذي أعد لحاجى وأحيط بمال الكامل وخواصه وصودروا واتفق رخص الأسعار أول ما ولى المظفر وأمر بازالة المقدم ففرح الناس به لكن انعكس مزاجهم بلعبه وإقباله على اللهو والشغف بالنساء حتى وصلت قيمة عصبة حظيته إتفاق التي على رأسها مائة ألف دينار وبلغت النفقة على عمل حظير الحمام سبعين
стр. 664
ألف درهم وصار يحضر الأوباش بين يديه يلعبون بالصراع وغيره وكان جلوسه على التخت في مستهل جمادى الآخرة سنة ٤٧ قرأت ذلك بخط الشيخ تقي الدين السبكي قال ووصل الخبر بذلك إلى دمشق مع بيغو الحاجب في تاسع الشهر المذكور فبقي سنة وأربعة أشهر وخلع في ثاني عشر شهر رمضان سنة ٤٨ وكان قد قتل الحجازي وآقسنقر وقرابغا وغيرهم فنفرت منه القلوب واستوحش منه نائب الشام وكان الذي يفعل من ذلك باشارة أغرلو شاد الدواوين ثم فتك به وقتل بيدمر البدري والوزير نجم الدين وزير بغداد وطقشتمر الدوادار وكانوا بقية الدولة الناصرية وكان مرة يلعب بالحمام فدخل عليه ألجيبغا فلامه على ذلك فقال اذبحها فذبح منها طيرين فطار عقله وقال لخواصه إذا دخل ألجيبغا إلى فبضعوه بالسيف فسمعها بعض من يميل إلى ألجيبغا فحذره فاجتمع الأمراء فركب أرقطاي مع الأمراء إلى قبة النصر فبلغ ذلك المظفر فخرج فيمن بقي معه فلما تراءى الجمعان ساق إليه بيبغاروس أمير مجلس وطعنه فقلبه وضربه
стр. 665
طنيرق بالطير من خلفه فجرح وجهه ووقع فكتفوه وأحضروه إلى أرقطاي فلما رآه قلب عليه قباءه وقال السلطان السلطان فأخذوه منه ودخلوا به إلى تربة هناك فقتلوه وكتبوا إلى أرغون شاه نائب الشام يعرفونه القصة ثم في رابع عشر شعبان قرروا أخاه الناصر حسن بن الناصر محمد
١٤٧٧ - حامد بن محمد بن محمد الخوارزمي الحنفي افتخار الدين ولد سنة ٦٦٧ واشتغل بالعلم وسمع من الدمياطي وابن مشرف وغيرهما
стр. 666
وله نظم كتب عنه منه البرزالي وعمل هو لنفسه ترجمة في جزء ومات في العشر الأواخر من المحرم سنة ٧٤١
١٤٧٨ - حبيبة بنت العز إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر المقدسي أم عبد الله ولدت سنة ٥٤ وسمعت على أحمد بن عبد الدائم انتخاب الطبراني وجزء ابن عرفة ومشيخته تخريجه لنفسه وأجاز لها محمد بن عبد الهادي والصدر البكري وماتت ولم تتزوج في ليلة عاشر ذي القعدة سنة ٧٤٥
١٤٧٩ - حبيبة بنت الزين عبد الرحمن بن أبي بكر محمد بن إبراهيم بن أحمد ابن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور المقدسي أم عبد الرحمن ولدت سنة ٥٤ وحضرت على اليلداني وخطيب مردا وأسمعت من إبراهيم ابن خليل وأحمد بن عبد الدائم وأجاز لها السبط وفضل الله ابن الجيلي في آخرين من بغداد وحدثت بالكثير خصوصا بالإجازة قال الذهبي سمعت منها وماتت في شعبان سنة ٧٣٣ ولم تتزوج وعرفها زوج التاج
١٤٨٠ - حجاب بضم أوله وتشديد الجيم بنت عبد الله الشيخة الصالحة
стр. 667
كانت شيخة رباط بغداد مشهورة بالصلاح والخير وماتت في المحرم سنة ٧٢٥
١٤٨١ - حجازي بن أحمد بن حجازي الديرقطاي صفي الدين كان كاتبا أديبا ظريفا مطبوع القول فمن شعره
(قل للمطايا قد بلغت النقا … فهنها يا صاح بالملتقى)
(وقد تعلى بالنقا عاشق … كان لطيف الملتقى شيقا)
(وقد محا الوصل حديث الجفا … حتى كأن الهجر لن يخلقا)
قال الكمال جعفر كان يعجبه غناء النصيفة المغنية وكانت تغني بشعره فاستأذنت عليهم يوما فأجابها على الفور
(ادخلي تدخلى علينا سرورا … أنت والله نزهة العشاق)
(لا تميلي إلى الخروج سريعا … تخرجي عن مكارم الأخلاق)
مات ببلده سنة ٧٠١
стр. 668
١٤٨٢ - حجى بن موسى بن أحمد بن سعد بن غشم بن غزوان بن علي ابن مشرف بن مزكي السعدي الحسباني الشيخ علاء الدين الفقيه الشافعي أبو أحمد فقيه الشام في عصره ولد سنة ٢١ ونشأ بالقدس واشتغل هناك وحفظ كتبا ثم قدم الشام سنة ٣٤ فسمع الحديث من البرزالي والجزري وغيرهما وأخذ الفقه عن الشيخ شمس الدين ابن النقيب وغيره وتمهر حتى اشتهر بمعرفة الفقه قال ولده الشيخ شهاب الدين كان كثير الاطلاع صحيح النقل عارفا بالدقائق والغوامض صحيح الفهم قوي الإدراك قوي المناظرة مع الرياضة وحسن الخلق مع الورع وطلب الرئاسة وترك التردد إلى أهل الدولة وكان مقبلا على شأنه لا يفتر من الاشتغال بالعلم وله أوراد من الصلاة وقراءة وكان يمشي إلى الجمعة دائما ولو في المطر مع بعد داره وكان لا يدخر شيئا ولا يعرف صنجة عشرة من عشرين ومات ولم يخلف شيئا إلا ثياب بدنه وقال ولده الشيخ شهاب الدين كان ممن اعتنى بالفقه وتقريره وحفظه وتحريره كثير الاطلاع صحيح النقل مطلعا على الغوامض مشهورا بحل المشكلات صحيح الفهم سريع الإدراك يناظر برياضة وحسن خلق وكان شيخه شرف الدين قاسم خطيب جامع جراح
стр. 669
يقول له أنت فقيه الشام وكذا قال تاج الدين السبكي لأخيه بهاء الدين لما سأله عنه أنه فقيه وكان من السامي المهمة في ذلك ألف كتبا في الفقه ومات في صفر سنة ٧٨٢
١٤٨٣ - حدق القهرمانة الناصرية كان الناصر جعل إليها أمور نسائه فتحكمت في داره تحكما عظيما حتى صارت لا يقال لها إلا الست حدق وحجت مرة فضرب المثل بما فعلته من الخيرات وعمرت جامعا ظاهر القاهرة وكان يقال لها ست مسكة فربما قيل للجامع جامع ست مسكة فيغلط بعضهم فيجعل في ست ألفا ولاما وماتت وهي بكر عذراء وقد صودرت مرة في أيام الصالح صالح بن التنكزية ثم أفرج لها عن موجودها وكان شيئا كثيرا
١٤٨٤ - حرمى بن كوكب بن حرمي الدارمي الحنبلي ابن صفي تقي الدين مات سنة ٧١٩ سمع من ابن الدرقي وابن الصائغ
стр. 670
١٤٨٥ - حرمى بن هاشم بن يوسف الفاقوسي العامري الفقيه الشافعي مجد الدين وكيل بيت المال قرأ علي الباجي والسيف البغدادي ومهر في الفقه وحفظ الحاوي الصغير على كبره وسمع من الدمياطي وتقي الدين ابن بنت الأعز وولي الوكالة لجماعة من الكبار وكان طويلا رقيقا صغير اللحية وجيها مبذول الجاه لكل من يقصده وكان قد درس بقبة الشافعي وحدث عن القاضي تقي الدين ابن بنت الأعز بقصيدة من نظمه سمعها منه … وناب في الحكم عن ابن جماعة ثم عن الجلال القزويني وكان يلازم الاشتغال مع الشيخوخة ومات في ثاني ذي الحجة سنة ٧٣٤ وكان قد أسن وعجز عن الحركة قال البرزالي في حوادث سنة ٧٠٧ وفي ذي القعدة عزل تقي الدين حرمى عن قضاء غزة وكان سبب ذلك أنه كتب إلى جمال الدين النائب في الحكم عن ابن جماعة كتابا يذكر فيه أمورا تستنفر عن عز الدين قاضي الخليل فأمر السلطان باحضارهما فما قدر أن يثبت في حق قاضي الخليل كلمة واحدة فعزل
١٤٨٦ - حرمية بنت ناصر بن عبد الدائم روت عن إبراهيم بن خليل وابن عبد الدائم وحدثت وماتت في عاشر شهر ربيع الآخر سنة ٧٠٥
١٤٨٧ - حسام بن أبي الفرج أحمد بن عمر بن محمد بن ثابت بن عثمان بن محمد بن عبد الرحمن بن ميمون بن محمود بن حسام بن ميمون بن يوسف
следующие страницы →