← Тараджим

Тараджим · id 6674

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الثانية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 364 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

وله نظم كتب عنه منه البرزالي وعمل هو لنفسه ترجمة في جزء ومات في العشر الأواخر من المحرم سنة ٧٤١ ١٤٧٨ - حبيبة بنت العز إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر المقدسي أم عبد الله ولدت سنة ٥٤ وسمعت على أحمد بن عبد الدائم انتخاب الطبراني وجزء ابن عرفة ومشيخته تخريجه لنفسه وأجاز لها محمد بن عبد الهادي والصدر البكري وماتت ولم تتزوج في ليلة عاشر ذي القعدة سنة ٧٤٥ ١٤٧٩ - حبيبة بنت الزين عبد الرحمن بن أبي بكر محمد بن إبراهيم بن أحمد ابن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور المقدسي أم عبد الرحمن ولدت سنة ٥٤ وحضرت على اليلداني وخطيب مردا وأسمعت من إبراهيم ابن خليل وأحمد بن عبد الدائم وأجاز لها السبط وفضل الله ابن الجيلي في آخرين من بغداد وحدثت بالكثير خصوصا بالإجازة قال الذهبي سمعت منها وماتت في شعبان سنة ٧٣٣ ولم تتزوج وعرفها زوج التاج ١٤٨٠ - حجاب بضم أوله وتشديد الجيم بنت عبد الله الشيخة الصالحة

стр. 667

كانت شيخة رباط بغداد مشهورة بالصلاح والخير وماتت في المحرم سنة ٧٢٥ ١٤٨١ - حجازي بن أحمد بن حجازي الديرقطاي صفي الدين كان كاتبا أديبا ظريفا مطبوع القول فمن شعره (قل للمطايا قد بلغت النقا … فهنها يا صاح بالملتقى) (وقد تعلى بالنقا عاشق … كان لطيف الملتقى شيقا) (وقد محا الوصل حديث الجفا … حتى كأن الهجر لن يخلقا) قال الكمال جعفر كان يعجبه غناء النصيفة المغنية وكانت تغني بشعره فاستأذنت عليهم يوما فأجابها على الفور (ادخلي تدخلى علينا سرورا … أنت والله نزهة العشاق) (لا تميلي إلى الخروج سريعا … تخرجي عن مكارم الأخلاق) مات ببلده سنة ٧٠١

стр. 668

١٤٨٢ - حجى بن موسى بن أحمد بن سعد بن غشم بن غزوان بن علي ابن مشرف بن مزكي السعدي الحسباني الشيخ علاء الدين الفقيه الشافعي أبو أحمد فقيه الشام في عصره ولد سنة ٢١ ونشأ بالقدس واشتغل هناك وحفظ كتبا ثم قدم الشام سنة ٣٤ فسمع الحديث من البرزالي والجزري وغيرهما وأخذ الفقه عن الشيخ شمس الدين ابن النقيب وغيره وتمهر حتى اشتهر بمعرفة الفقه قال ولده الشيخ شهاب الدين كان كثير الاطلاع صحيح النقل عارفا بالدقائق والغوامض صحيح الفهم قوي الإدراك قوي المناظرة مع الرياضة وحسن الخلق مع الورع وطلب الرئاسة وترك التردد إلى أهل الدولة وكان مقبلا على شأنه لا يفتر من الاشتغال بالعلم وله أوراد من الصلاة وقراءة وكان يمشي إلى الجمعة دائما ولو في المطر مع بعد داره وكان لا يدخر شيئا ولا يعرف صنجة عشرة من عشرين ومات ولم يخلف شيئا إلا ثياب بدنه وقال ولده الشيخ شهاب الدين كان ممن اعتنى بالفقه وتقريره وحفظه وتحريره كثير الاطلاع صحيح النقل مطلعا على الغوامض مشهورا بحل المشكلات صحيح الفهم سريع الإدراك يناظر برياضة وحسن خلق وكان شيخه شرف الدين قاسم خطيب جامع جراح

стр. 669

يقول له أنت فقيه الشام وكذا قال تاج الدين السبكي لأخيه بهاء الدين لما سأله عنه أنه فقيه وكان من السامي المهمة في ذلك ألف كتبا في الفقه ومات في صفر سنة ٧٨٢ ١٤٨٣ - حدق القهرمانة الناصرية كان الناصر جعل إليها أمور نسائه فتحكمت في داره تحكما عظيما حتى صارت لا يقال لها إلا الست حدق وحجت مرة فضرب المثل بما فعلته من الخيرات وعمرت جامعا ظاهر القاهرة وكان يقال لها ست مسكة فربما قيل للجامع جامع ست مسكة فيغلط بعضهم فيجعل في ست ألفا ولاما وماتت وهي بكر عذراء وقد صودرت مرة في أيام الصالح صالح بن التنكزية ثم أفرج لها عن موجودها وكان شيئا كثيرا ١٤٨٤ - حرمى بن كوكب بن حرمي الدارمي الحنبلي ابن صفي تقي الدين مات سنة ٧١٩ سمع من ابن الدرقي وابن الصائغ

стр. 670

١٤٨٥ - حرمى بن هاشم بن يوسف الفاقوسي العامري الفقيه الشافعي مجد الدين وكيل بيت المال قرأ علي الباجي والسيف البغدادي ومهر في الفقه وحفظ الحاوي الصغير على كبره وسمع من الدمياطي وتقي الدين ابن بنت الأعز وولي الوكالة لجماعة من الكبار وكان طويلا رقيقا صغير اللحية وجيها مبذول الجاه لكل من يقصده وكان قد درس بقبة الشافعي وحدث عن القاضي تقي الدين ابن بنت الأعز بقصيدة من نظمه سمعها منه … وناب في الحكم عن ابن جماعة ثم عن الجلال القزويني وكان يلازم الاشتغال مع الشيخوخة ومات في ثاني ذي الحجة سنة ٧٣٤ وكان قد أسن وعجز عن الحركة قال البرزالي في حوادث سنة ٧٠٧ وفي ذي القعدة عزل تقي الدين حرمى عن قضاء غزة وكان سبب ذلك أنه كتب إلى جمال الدين النائب في الحكم عن ابن جماعة كتابا يذكر فيه أمورا تستنفر عن عز الدين قاضي الخليل فأمر السلطان باحضارهما فما قدر أن يثبت في حق قاضي الخليل كلمة واحدة فعزل ١٤٨٦ - حرمية بنت ناصر بن عبد الدائم روت عن إبراهيم بن خليل وابن عبد الدائم وحدثت وماتت في عاشر شهر ربيع الآخر سنة ٧٠٥ ١٤٨٧ - حسام بن أبي الفرج أحمد بن عمر بن محمد بن ثابت بن عثمان بن محمد بن عبد الرحمن بن ميمون بن محمود بن حسام بن ميمون بن يوسف

стр. 671

ابن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الفرغاني النعماني حسام الدين الحنفي سمع ببغداد من سراج الدين عمر بن علي القزويني ومن أبي الفضل صالح ابن عبد الله الصباغ الكوفي وغيرهما وأعاد بمشهد أبي حنيفة ومات سنة ٧٨٨ وهو عم صاحبنا تاج الدين أحمد بن محمد الذي ولي قضاء بغداد وجرى له مع ولد قرا يوسف ببغداد فآذاه وجدع أنفه مظلوما وفر هو وأخوه إلى القاهرة فأكرمهما المؤيد وأقاما بها ثم توجها إلى دمشق وحصل لهما بها شيء من الجهات ومات بها تاج الدين وأخوه وقد قرأت نسبه بخطه وذكر أن مولده في حادي عشر جمادى الأولى سنة ٧٥١ ١٤٨٨ - حسان بن ظهير الطائفي أنشد له ابن فضل الله في ذهبية العصر قوله (وحوراء المدامع ذات حسن … يغار بحسنها الظبي الغرير) (حكت صبح الدجى لما تبدت … كأن جبينها القمر المنير) وقال قيل إنه مات سنة ٧٠٣

стр. 672

١٤٨٩ - حسان الأنصاري كان ممن يعتقده العامة وتحكى عنه كرامات وكان كثير العبادة والمجاهدة في قيام الليل ويقال إنه كان يقرأ القرآن في ركعة بالليل وكانت له همة في إغاثة الملهوف وقضاء حوائج الناس عند الدولة ومات في ثاني عشر ربيع الآخر سنة ٧٣١ ١٤٩٠ - الحسن بن إبراهيم بن بكر البعلبكي أبو علي بن الألفي سمع بعض صحيح البخاري على ابن الشحنة وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة وغيره ومات .... ١٤٩١ - حسن بن أحمد بن إلياس الصوفي أنشد عنه البدر النابلسي في مشيخته قطعة سمعها منه في شوال سنة ٧٥٣ وذكر أن مولده سنة ٧٠١ ١٤٩٢ - حسن بن أحمد بن أنوشروان الرازي الحنفي أبو الفضائل حسام الدين ولد بأقصرا في المحرم سنة ٦٣١ واشتغل بالفقه وولي قضاء ملطية نحوا من عشرين سنة ثم دخل دمشق وولي قضاءها سنة ٧٧

стр. 673

ودخل في مملكة المنصور لاجين إلى الديار المصرية فولى قضاءها إلى أن قتل لاجين فرجع إلى قضاء الشام ثم حضر وقعة غازان ففقد في ربيع الأول سنة ٩٩ قال الذهبي ولم يقتل في الغزاة بل صح مروره مع المنهزمين إلى ناحية جبل الجرديين ويقال إنه بيع للفرنج فتعاطى الطب وهو بقبرس مدة ثم شاع في سنة ٧٣٥ أن الخبر جاء إلى ولده جلال الدين أن والده حي بقبرس وأنه يطلب ما يفتك به من الأسر ولكن سكنت القضية وتبين أنها زور مفترى ولا شك أنه عاش إلى بعد السبعمائة قال القطب في تاريخ مصر كان إماما علامة سمع عوالي الغيلانيات من الفخر ابن البخاري وحدث بها كتب عنه ابن سامة والبرزالي والذهبي وغيرهم وقال الذهبي كان ينطوي على دين وخير وسودد ١٤٩٣ - حسن بن أحمد بن أبي بكر بن حرز الله الأربدي الشاهد بدر الدين الشروطي كان عارفا بالشروط وولي قضاء الحاج سنة ٦٠ وكان سمع

стр. 674

من التقى سليمان وابن سعد سمع منه الحسيني وابن سند ومات في ذي القعدة سنة ٧٦٢ ١٤٩٤ - حسن بن أحمد بن الحسن بن عبد الله بن عبد الغني المقدسي الإمام بدر الدين أبو علي الحنبلي سمع من التقي سليمان بن حمزة وتفقه وبرع وأفتى وهو أخو التقى عبد الله بن أحمد بن الشرف ابن الحافظ ١٤٩٥ - حسن بن أحمد بن زفر الإربلي الحكيم عز الدين قال الذهبي سمع معنا الكثير وكان صادقا في نقله حصل أثبات سماعاته وألف كتبا وتاريخا وسيرة نبوية وسمع معنا الكثير ولكن كان مظلما في دينه ونحلته متفلسفا وغالب تاريخه تراجم شعراء ومعها تراجم غريبة تدل على فضله وكان صوفيا بدويرة حمد قال الذهبي سمعته يقول خلف لي أبي مالا فأنفقته في الشهوات حتى أتلفته ففتشت ورقه فوجدت وثيقة على فلاح بغرارة شعير فأخذت له هدية بشيء يسير وتوجهت فأعطيتها لامرأته فقالت لي هو في الحرث فتمشيت إليه فكلمته وإذا في رأس السكة في المحراث شيء مدور وقع فأخذته فأجدها برنية صغيرة ثقيلة

стр. 675

ملفوفة فقلت له أنا أسبقك إلى البيت ثم أبعدت ففتحتها فاذا فيها سبعون دينارا فبت عنده وحاللته وسرت إلى المدينة ومشى الحال بعد ذلك بذلك الذهب مات في جمادى الآخرة سنة ٧٢٦ ١٤٩٦ - الحسن بن أحمد بن عطاء بن حسن بن عطاء بن جبير بن جابر بن وهب الأذرعي أبو محمد الحنفي بدر الدين ابن عم القاضي للحنفية بدمشق شمس الدين ابن عطاء ولد بحلب سنة ٦٢٤ ووجد اسمه في أوراق السامعين على ابن الزبيدي في البخاري بفوت وذلك في نصف رجب سنة ٧٠٦ فحدث وسمع منه جماعة ومات في تاسع شهر رمضان سنة ٧٠٩ قال البرزالي كان أحد الشهود بقصر حجاج وظهر اسمه في أوراق السماع على ابن الزبيدي سنة ٧٠٦ وكنا نعرفه ونعرف كبر سنه ١٤٩٧ - الحسن بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن محمد بن قاسم بن محمد بن إبراهيم الحسيني بدر الدين ابن الشريف عز الدين ولد سنة ٦٩٦ تقريبا قاله ابن رافع وأسمعه أبوه من العز الحراني مشيخته وسمع من سليمان بن داود ابن كسا وعبد الرحيم ابن خطيب المزة وحدث هو وأبوه وجده وولوا كلهم نقابة الأشراف بمصر ومات هو في جمادى الأولى سنة ٧٤٣ فيما قال الصفدي وفي ربيع الآخر فيما قال ابن رافع ١٤٩٨ - الحسن بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بدر الدين ابن الصدر عمر

стр. 676

القيسي الشافعي تفقه واشتغل وعمل شرحا للعمدة وحدث وصاهر شرف الدين الأسيوطي على ابنته وناب عنه في القضاء بالمدينة الشريفة وولي استقلالا بعد ذلك في ذي الحجة سنة ٤٨ وتشدد على الروافض فمقته طفيل أمير المدينة فلما حج سنة ٧٥٠ توجه إلى القاهرة فمات بها واستقر عوضه ابن السبع ١٤٩٩ - الحسن بن أحمد بن المظفر شرف الدين ابن كمال الدين الخطيري ولد سنة ٤٠ بالهند بكنبات بها وقدم دمشق وسمع من أحمد بن عبد الدائم جزء ابن عرفة والمائة الفراوية وانتخاب الطبراني ومن الرضى ابن البرهان وابن أبي اليسر وغيرهم سمع منه الحفاظ المزي والبرزالي والذهبي وابن رافع وكان صوفيا بخانقاه خاتون وكان شيخا حسنا عنده فضل وله نظم وكتب المنسوب وحدث ونسخ بخطه كثيرا ومات في سابع عشر شعبان سنة ٧٢٤ ١٥٠٠ - الحسن بن أحمد بن هلال بن سعد بن فضل الله الصرخدي ثم الصالحي بدر الدين أبو محمد الدقاق المعروف بابن الهبل وهو لقب أبيه أحمد

стр. 677

ولد سنة ٦٨٣ وسمع من الفخر ابن البخاري الثاني من الحربيات ومن التقي الواسطي الثاني من مسند أبي بكر لابن صاعد وجزء الجلابي ومجلس الحسن بن عبد الملك وسمع أيضا من العز إسماعيل بن الفراء ومحمد ابن الواسطى وعيسى المغاري والتقي سليمان وغيرهم وحدث بالكثير ورحل الناس إليه وهو آخر من حدث عن الفخر إلا الصلاح ابن أبي عمر مات في صفر سنة ٧٧٩ وذكره الفخر ابن الكويك في مشيخته ومات قبله بمدة ١٥٠١ - الحسن بن أرتنا بن حسن بن النوين الحاكم بالروم كان جميلا إلى الغاية حضر إلى بهسنا فبلغ طشتمر نائب حلب خبره فأرسل يطلبه من أبيه فأرسله فلما رآه أعجبه شكله وخلع عليه وأعاده إلى أبيه وتزوج هو بعد ذلك بنت الصالح صاحب ماردين فمات قبل دخوله بها وأسف عليه أبوه وكان موته بسيواس في شوال سنة ٧٤٨ ١٥٠٢ - الحسن بن آقبغا بن إيلكان النوين الشيخ حسن بك حاكم

стр. 678

العراق وهو والد أويس وكان يقال له حسن الكبير تمييزا له عن حسن بن تمرتاش وكان حسن الكبير زوج خاتون بغداد بنت الجوبان فلم يزل بوسعيد إلى أن طلقها وأخذها منه قهرا وأبعده فلما مات بوسعيد عاد فملك بغداد وأقام بها وجرت له مع التتار حروب كثيرة ومع أولاد تمرتاش النصر فيها ثم إنه تزوج دلشاد بنت دمشق خواجا ابن جوبان وهي ابنة أخي امرأته الأولى ووقع في ولايته على بغداد الغلاء المفرط حتى بيع الخبز بصنج الدراهم ونزح الناس عن بغداد وقام هو بالملك أحسن قيام ونشر العدل إلى أن تراجع الناس إليها ولما كان في سنة ٧٤٩ توجه إلى تستر ليأخذ من أهلها قطيعة قررها عليهم فأخذها وعاد فوجد نوابه في بغداد قد وجدوا في رواق الغزر ببغداد ثلاثة قدور مثل قدور الهريسة طول كل جب منها نحو ذراعين ونصف والثلاثة مملوءة ذهبا مصريا وصوريا ويوسيفا وفي بعض سكة الناصر البغدادي فيقال جاء وزن ذلك أربعين قنطارا بالبغدادي ومات الشيخ حسن في سنة ٧٥٧

стр. 679

١٥٠٣ - الحسن بن أبي بكر بن أحمد بن يوسف الفارقاني أبو محمد ابن الطباخ ولد سنة ٦٨٠ وأسمع على الفخر ابن البخاري وغيره وحدث سمع منه الحسيني وأرخ وفاته في ذي الحجة سنة ٧٦١ ويقال اسمه حسين وبه جزم ابن رافع ١٥٠٤ - الحسن بن تمرتاش بن جوبان تأمر بسيواس بعد قتل أبيه سنة ٧٢٨ وكان داهية ماكرا بعيد الغور وكان يتمنى أن يدخل الشام ويأخذها ويهاب تنكز فلم يزل يعمل الحيل إلى أن أرسل رسولا إلى الناصر يقال له قاضي شيراز تاج الدين على لسان الشيخ حسن أن تنكز طلب الحضور إلى عندي فاستوحش الناصر من تنكز وكان سبب هلاكه فلما بلغه ذلك فرح وأراد التوجه إلى الشام فشغل عنها إلى أن مات في سنة ٧٤٤ وذلك أنه كان يهدد زوجته فخبأت له خمسة أنفس فأصبح مخنوقا ١٥٠٥ - الحسن بن حبيب يأتي في الحسن بن عمر ١٥٠٦ - الحسن بن حسين بن أبي علي بن جبريل بن محمد بن غزال نبيه الدين الأنصاري كان من العدول وله سماع من ابن المقير وابن رواج وأجاز له الشيخ شهاب الدين السهروردي في رمضان سنة ٣٠ سنة

стр. 680

مولده وحدث ومات في شوال سنة ٧٠٧ ١٥٠٧ - الحسن بن رمضان بن حسن القرمي حسام الدين اليافعي ولد في سنة ٨٠ وتفقه على مذهب الشافعي واختصر المحرر وولي قضاء صفد مدة وكان فقيرا ثم تمول ونقل إلى قضاء طرابلس وله بها حمام مليح عجيب البناء مشهورة ثم عزل وأقام بدمشق وولي تدريس الرباط الناصري وعكف على الاشتغال وسماع الحديث وكان حسن الفهم جيد الذهن أثنى عليه أبو الحسن ابن أيبك وقال ابن حبيب كان ذا مهابة وحرمة وثروة وهو مولى بهادر محدث طرابلس ومات في طرابلس في ربيع الأول سنة ٧٤٦ ١٥٠٨ - الحسن بن سليمان بن أبي الحسن بن سليمان بن زبان الطائي الحلبي بهاء الدين أبو محمد ذكره ابن حبيب وقال ولى نظر الجيش بحلب ووصفه بجميل السيرة وقال إنه أقام بدمشق مباشرا بعض الوظائف والعزلة في آخر عمره وكتب عدة مصاحف ومات بها سنة ٧٦٨

стр. 681

١٥٠٩ - الحسن بن شرف التبريزي حسام الدين نزيل ماردين أخذ عن خير الدين خليل بن العلاء البخاري وشغل الناس بماردين وأخذ عنه الشيخ بدر الدين ابن سلامة ١٥١٠ - الحسن بن شرفشاه الحسيني الإستراباذي ركن الدين عالم الموصل كان من كبار تلامذة النصير الطوسي وكان مبجلا عند التتار وجيها متواضعا حليما يقال إنه كان يقوم لكل أحد حتى للسقاء وتخرج به جماعة من الفضلاء وله شرح المختصر والمقدمتين جميع ذلك لابن الحاجب وشرح الحاوي شرحين وكان يقال مع ذلك إنه كان لا يحفظ القرآن ومات سنة ٧١٥ وله سبعون سنة ١٥١١ - لحسن بن عبد الله بن أبي بكر الحلبي أبو علي الفقير سمع على الكمال الضرير وحدث مات سنة ٧٠٥ ذكره القطب

стр. 682

١٥١٢ - الحسن بن عبد الرحمن بن عمر بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن محمد ابن مرام التيمى الأرمنتي ولد سنة ٦٨٧ وكان فاضلا له نظم متوسط فمنه (بكتك الثقتان الحس والخبر … بانك البغيتان السؤل والوطر) (بفيك أثبتت الدعوى ببينة … أقامها الشاهدان العين والأثر) وكان حسن الأخلاق تولى قضاء أرمنت ومات بقوص سنة ٧٣٩ ١٥١٣ - الحسن بن عبد الرحمن الأقفهسي سعد الدين ناظر الخزانة بمصر كان ذا مكانة وجلالة مات في أواخر ذي الحجة سنة ٧١٥ ١٥١٤ - الحسن بن عبد الرحيم بن محمد بن علي بن عبد الرحمن البكري أبو محمد المراكشي ثم الدمشقي بدر الدين ابن النجم سبط الشيخ أبي شامة ولد في جمادى الآخرة سنة ٦٦٠ وكان جنديا وسمع من ابن عبد الدائم مشيخته تخريج ابن الظاهري ومن ابن أبي اليسر وجماعة وأجاز له عبد الكريم بن عبد الصمد الخرستاني وعبد الله بن أحمد بن طعان وغيرهما وحدث ومات في ثامن عشري ربيع الأول سنة ٧٢٢

стр. 683

١٥١٥ - الحسن بن عبد الرحيم بن يوسف بن عبد المعطي بن منصور بن نجا ابن منصور بن نجاء الغساني أبو محمد الإسكندري المعروف بابن المخيلي ولد في رابع عشر ذي الحجة سنة ٦٣٨ وسمع من أبي محمد بن رواج الثاني والثالث من الثقفيات وحدث سمع منه ابن رافع وذكره في معجمه وقال سمع منه ابن المهندس وعمر بن حبيب وغيرهما ومات في العاشر من رجب سنة ٧١٢ ١٥١٦ - الحسن بن عبد الرزاق بن عبد الله العسقلاني أبو محمد نزيل القاهرة سمع من الحافظ رشيد الدين العطار والنجيب عبد اللطيف وغيرهما وحدث ومات في تاسع المحرم سنة ٧١٩ نقلته من خط شيخنا المؤلف مما زاده في تاريخ مصر للمقريزي وما تحرف ولله الحمد ١٥١٧ - الحسن بن عبد العزيز بن رجب الحموي ولد في ربيع الآخر سنة ٥٥ بحماة وحفظ القرآن وخدم الشيخ يوسف بن المهتار بدمشق وتزوج بنته وسمع من الفخر وجماعة وحدث ولحقه في آخر عمره زمانة فانقطع بعلو مسجد الرأس وكان إماما به إلى أن مات في سابع عشرى المحرم سنة ٧٣٧ ١٥١٨ - الحسن بن عبد العزيز بن عبد الكريم بن أبي طالب بن عبد الله ابن سيدهم ابن علي اللخمي القاضي بدر الدين ابن عبد العزيز ولد في شهر رمضان سنة ٧٠٧ بالإسكندرية وسمع من ابن مخلوف المحدث الفاصل

стр. 684

ومن محمد بن عبد الحميد بن الصواف التوكل لابن أبي الدنيا وكان يذكر أنه سمع من الجلال السفاقسي الموطأ رواية يحيى بن يحيى الليثي وأسمع علي أبي العباس الحجار والشيخ أبي عبد الله بن الحاج وجمال الدين الزرعي وجماعة وكان جوادا وحدث بالكثير في مجاوراته بمكة سمع منه ابن أخيه عبد الكريم بن أحمد وأبو حامد بن ظهيرة وجماعة وكان محبا في الفقراء وطلب العلم كثير العطاء بتدين وينفق وقدر الله أنه تزوج امرأة موسرة فماتت معه عن قرب فورث منها ما كان قدر وفاء دينه وأكثر فإنه مات بعد موتها بقليل وقام ابن أخيه القاضي كريم الدين في وفاء دينه حتى أوفاه من القدر الذي خصه من زوجته المذكورة وكانت وفاته في جمادى الأولى سنة ٧٧٤ ١٥١٩ - الحسن بن عبد الكريم بن عبد السلام بن فتح الغماري المغربي نزيل القاهرة بقية المسندين المالكي سبط زيادة ولد سنة ٦١٧ وتلا على أصحاب أبي الجود وسمع من عيسى بن عبد العزيز جملة وكان آخر من حدث عنه بالسماع وكان عنده عنه التيسير والتذكرة والعنوان

стр. 685

والمحدث الفاصل والناسخ والمنسوخ لأبي داود وغير ذلك وسمع الشاطبيتين من القرطبي تلميذ الشاطبي قال الذهبي تفرد بمروياته وكان حسنا كاسمه خيرا متواضعا طيب الأخلاق وأخذ عنه الكبار مثل أبي حيان وأبي الفتح اليعمري والذهبي والسبكي وغيرهم وكان متواضعا حسن الخلق تفرد بكثير من مروياته وشيوخه ومات في شوال سنة ٧١٢ ١٥٢٠ - الحسن بن عبد المؤمن الموحدي يأتي في الحسين ١٥٢١ - الحسن بن عبد الواحد بن زكريا الموصلي ثم المقدسي أبو محمد بدر الدين سمع من القاضي بدر الدين ابن جماعة صحيح البخاري كاملا ومن ابن الشحنة بعضه وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة والجنيد ابن أحمد البلياني نزيل شيراز في حجته سنة ٦٩ ومات في …

стр. 686

١٥٢٢ - الحسن بن عبود مات في جمادى الأولى سنة ٧٠٨ بمصر أرخه البرزالي وهو أخو الشيخ نجم الدين ابن عبود ١٥٢٣ - الحسن بن عدنان بن جعفر بن محمد بن عدنان الحسيني زين الدين ابن شرف الدين ولي نقابة الأشراف في سنة ٤٧ واستمر إلى أن مات في سنة ٧٦٩ أو سنة ٧٧٠ ١٥٢٤ - الحسن بن علي بن إسماعيل بن إبراهيم الواسطي عز الدين أبو محمد ولد ببغداد سنة ٥٤ ونشأ بواسط وقرأ القراآت وقدم مصر سنة ٩١ فسمع علي الدمياطي وابن الظاهري والأبرقوهي وسمع من جمال الدين ابن النقيب بعض تفسيره الكبير وصحب شمس الدين الرفاعي وانتفع به وحج مرات وناب في الإمامة بالمسجد النبوي ومات في شعبان سنة ٧٤١ أخذ عنه أبو عبد الله بن مرزوق وأثنى عليه وذكر أنه جمع في مناقبه جزءا ١٥٢٥ - الحسن بن علي بن إسماعيل بن يوسف القونوي الأصل بدر الدين أبو محمد بن العلامة علاء الدين ولد سنة ٧٢١ بالقاهرة وأحضر علي يونس الدبوسي مسموعه من القناعة وهو في الرابعة ومن ابن الشحنة صحيح البخاري وجزء الأمالي لابن عفان واشتغل كثيرا وأخذ عن أبيه وغيره وله اختصار الأحكام السلطانية للماوردي وأجاد فيه ودرس وأمنتى وولي مشيخة سعيد السعداء وحدث سمع منه أبو حامد ابن ظهيرة وغيره ومات بالقاهرة سنة ٧٧٦ في شعبان

стр. 687

١٥٢٦ - الحسن بن علي بن أبي بكر بن يونس بن يوسف الدمشقي القلانسي أبو علي بن الخلال ولد في صفر سنة ٦٢٩ وسمع من ابن اللتى وابن المقير ومكرم وابن الشيرازي وجعفر وكريمة وسالم بن صصري وغيرهم وأكثر جدا بحيث أنه حدث عشرين سنة ولما مات كثر التأسف عليه لما فات من مسموعاته وكان أيضا أحضر علي محمد بن غسان والإربلي وأجاز له ابن روزبه والسهروردي وأبو الوفاء ابن منده وكان ذلك كله بعناية خاله المحدث ابن الجوهري وكان دينا وقورا حسن السمت ريض الخلق محبا للرواية وكان يخرج أمينا إلى القرى وله فهم وعنده فضيلة أكثروا عنه ومات في ربيع الأول سنة ٧٠٢ ١٥٢٧ - الحسن بن علي بن الحسن بن زهرة الحلبي نقيب الأشراف بحلب أثنى عليه ابن حبيب ومات سنة ٧١١ وقد جاوز السبعين وهو أخو حمزة والد علاء الدين الآتى ذكره ١٥٢٨ - الحسن بن علي بن الحسن بن علي العباسي عز الدين ابن البناء الحلبي نزيل حلب الشاعر كان فاضلا بارعا جميل المحاضرة حسن النظم والإنشاد ومات سنة ٧٦٥ عن نحو سبعين سنة وهو القائل

стр. 688

(شاهداها ثم اعذراني فعيناها … لدعوى محبها شاهداها) (ورداها من دمع عيني فكم بل … لجارية يوم بانت رداها) ١٥٢٩ - الحسن بن علي بن حمد بن حميد بن إبراهيم بن شنار بفتح المعجمة بعدها نون خفيفة بدر الدين الغزي الزغاري ولد سنة ٧٠٦ وتعاني النظم فبرع فيه وله رسالة سماها قريض القرين تشتمل على نظم ونثر عارض بها ابن شهيد في رسالة النوابغ والروائع ودخل ديوان الإنشاء بدمشق وذكره الشهاب ابن فضل الله في ذهبية العصر فبالغ في إطرائه ووصفه وانتخب من ديوانه نحو أربعة كراريس ومما أنشد له مضمنا (وفي سامرى مربى في عمامة … قد اكتسبت من وجنتيه احمرارها) (موردة دارت بوجه كأنه … تناولها من خده فأدارها)

стр. 689

وله (قالت وقد أنكرت سقامي … لم أر ذا السقم يوم بينك) (لكن أصابتك عين غيري … فقلت لا عين بعد عينك) أنشدنا علي بن أيبك الأديب إجازة أنا الحسن الغزى بالبيتين وغيرهما وولي نظر قمامة مدة ومن شعره (ثغر من قد هويته يهدى … في ظلام الدجنة الحالك) (بالثريا شبهته ظلما … والثريا اقل من ذلك) وله (أعجب ما في مجلس اللهو جرى … من أدمع الراووق لما انسكبت) (لم تزل البطة في قهقهة … ما بيننا تضحك حتى انقلبت)

стр. 690

وله مضمنا (وصفراء حال المزج يصبغ ضوءها … أكف الندامى وهو في الحال ناصل) (وتهفو بألباب الرجال لأنها … دويهية تصفر منها الأنامل) وله (يا صاحبا ما زال من إنعامه … لبنان راحته المؤمل راف) (قد قطعت فرجيتى حتى لقد … ظهر القطوع بها على أكتافي) وقال في مليح طلع على فمه حب (يا فم المعشوق سبحان … الذي زادك زينا) (قد تحليت بدر … فتحببت إلينا) وقال (وأهيف كالغصن المرنح شاقني … فطار إليه القلب من فرط شوقه) (رأى البدر يحكي وجهه وهو سافر … فكلفه من جوره فوق طوقه)

стр. 691

وكان بينه وبين جمال الدين ابن نباتة منافرة شديدة وله فيها هجاء واتفق أنه قرأ على ابن نباتة قطعة من نظمه ونثره فكتب له الحمد لله حاشى من فخر والصلاة والسلام على محمد ما نبح الكلب من ضوء القمر واستمر في مثل ذلك وهي من عجائب ما أنشأه ابن نباتة وكانت وفاته في رجب سنة ٧٥٣ ١٥٣٠ - الحسن بن علي بن سرور بن سليمان الشيخ بدر الدين أبو محمد النشاوي ابن خطيب الحديثة ولد سنة ٧٣٦ واشتغل في صباه وحصل وتميز ثم ترك وأقبل على العبادة وكان يصوم يوما ويفطر يوما ويقوم الليل دائما ويتحرى وسطه ويكثر التلاوة والذكر وكان حسن الشكل نير الوجه يبسط من يحادثه فإذا خلا وحده فما هو إلا الذكر والصلاة والتلاوة ومطالعة كتب الفقراء والزهد وكان قوى الفهم جيد البحث حسن المسائلة والأجوبة قال الشيخ شهاب الدين ابن حجى لم يكن في الفقهاء أعبد منه مات في شهر رمضان سنة ثمانمائة ١٥٣١ - الحسن بن علي بن سليمان الصرخدي الخطيب مات في رجب سنة ٧٠١ بالقاهرة

стр. 692

١٥٣٢ - الحسن بن علي بن سنجر المسكي ثم المدني عز الدين الوزير وزر لطفيل بن منصور بن جماز أمير المدينة النبوية وكان عاقلا حسن السياسة كثير الموالاة للمجاورين مات سنة ٧٤٨ ١٥٣٣ - الحسن بن علي بن شجاع شرف الدين أبو محمد بن الكمال الضرير قرأ على ابن فارس وأجازه وسمع من يوسف الساوي والمرجا ابن شقيرة وغيرهم ومات في شوال سنة ٧٠٩ وله ثلاث وسبعون سنة ولد في ربيع الأول سنة ٦٣٦ بالقاهرة ١٥٣٤ - الحسن بن علي بن عمر الإسنائي بدر الدين والد الشيخ جمال الدين ولد قبل الستين واشتغل على الشيخ بهاء الدين القفطي وكانت له أرض لطيفة يتقنع بها هو وعياله ولم يزل ملازما لمنزله قانعا منجمعا عن الناس إلى أن مات في المحرم سنة ٧١٨ ١٥٣٥ - الحسن بن علي بن محمد بن عدنان بن شجاع الحمداني بدر الدين

стр. 693

المحدث الدمشقي كاتب المنسوب كان شيخه ابن النصيص يقدمه على جميع تلامذته واشتهر هو بعده بحسن التعليم وكان الأوحد يصحبه فتكلم له مع الأفرم أن يدخله ديوان الإنشاء فرسم بذلك فامتنع هو من ذلك فقال أكثر ما يرتب لي في كل يوم خمسة دراهم ولا تجلسوني فوق أحد من بني فضل الله ولا بني القلانسي ولا بني غانم فأكون دون الكل مع ازدرائهم بي حيث يقول قائلهم كأني فقيه كتاب يريد يقعد فوق أكبر منه وإذا جاء سفر ما يخرجون غيري إلى غير ذلك من الإهانة وشغل الوقت وأنا في التعليم يحصل لي كل يوم الثلاثون وأكثر وأنا كبير هذه الصناعة وأتحكم في أولاد الأكابر والرؤساء ثم نظم في ذلك (لائمي في صناعتي مستخفا … بي إذ كنت للعلا مستحقا) (ما غزال يقبل الكف مني … بعد برى ولم يضع لي حقا) (مثل قيس أبوس منه يدا قد … صفرت من ندى لأسأل رزقا) (فيولى عني ويلوى عن رد … سلامي ويزدريني حقا) (فاقتصد واقتصر عليها فما عند … إله السماء خير وأبقى)

стр. 694

ومن نظمه وهو وسط (وقد عنفوني في هواه بقولهم … ستطلع منه الذقن فاقصر عن الحزن) (فقلت لهم كفوا فإني واقع … وحقكم بالوجد فيه إلى الذقن) وله تخميس لامية العجم وكان أمينا على الأولاد ومات في رابع ذي الحجة سنة ٧٣٤ ١٥٣٦ - الحسن بن علي بن محمد بن العماد محمد بن محمد بن حامد بن محمد ابن عبد الله بن علي بن محمود بن هبة الله بن اله الأصبهاني الأصل عز الدين ابن شرف الدين ابن عز الدين ابن العماد الكاتب أبو محمد وأبو علي ولد في ذي الحجة سنة ٥٣ وقال ابن رافع بعد أن جزم بالأول تبعا للبرزالي رأيت بخط ثقة عنه أنه قال مولدي سنة ٥٥ انتهى وخدم بالكتابة وكان مشكور السيرة وولي عمالة الخزانة ثم استيفاءها وكان كثير التلاوة وله سماع من ابن عبد الدائم وابن الخرستاني والزين خالد وابن أبي اليسر وغيرهم وشيوخه بالسماع نحو الخمسين وأجاز له الصدر البكري وإبراهيم بن خليل وأبو طالب ابن السروري في آخرين وخرج

стр. 695

له البرزالي مشيخة بالسماع والإجازة في جزءين وأخرى تشتمل على عواليه لطيفة وذكره في معجمه فقال رجل حسن له معرفة بكتابة الديوان خدم في عدة جهات وفيه مكارم ومحبة للخير وأهله وله صدقة وبر وجاور بمكة سنة قال وقد طلب الحديث مدة وكتب يسيرا من الأجزاء ومات في تاسع شوال سنة ٧٢٧ وأوصى أن يفرق على من حضر جنازته حلوى صابونية على برزق ففعل ذلك وأكل منها الأغنياء والفقراء ١٥٣٧ - الحسن بن علي بن محمد بن مسلم بن عمر بن أبي بكر المؤذن العوقى الصالحي الكتاني بالمثناة المؤذن بالجامع المظفري ولد في أول سنة ١٣ وقيل سنة ١٤ وسمع من منصور بن سليمان بن يوسف بن محبوب ومن أبي العباس الحجار وسمع من محمد بن عبد الرحيم المحدث الفاصل ومن جماعة غيرهم وحدث بالإجازة عن الدشتي وإبراهيم بن الشيرازي وغيرهما من الشام وأجاز له من مصر إسماعيل بن المعلم وموسى بن علي بن أبي طالب وعلي بن عبد العظيم الرسي وعمر بن عبد العزيز بن رشيق وغيرهم ومن

стр. 696

بيت المقدس زينب بنت أحمد بن عمر بن شكر وحدث ومات في المحرم أو صفر سنة ٧٨٨ سمع منه محدث حلب البرهان سبط ابن العجمي ١٥٣٨ - الحسن بن علي بن محمد البغدادي ثم الدمشقي أبو علي الحنبلي الصوفي النقيب بالسميساطية سمع من العز الفاروثي عوارف المعارف أنا المصنف وسمع بمصر من النشاوي والواني والختني وحسن الكردي وبالشام من زينب بنت شكر وست الوزراء وببعلبك وحماة وحلب والإسكندرية ودمياط وغيرها وأكثر من المشايخ جدا حتى خرج له شمس الدين ابن سعد مشيخة عن ألف شيخ قال ابن رافع وكان خيرا صالحا محبوب الصورة محبا للسماع له وجاهة مات في شوال سنة ٧٥١ وله سبع وثمانون سنة وأشهر ولم يحصل له سماع على قدر سنة قال ابن رافع سألته عن مولده فقال في يوم الخميس ثامن عشر رجب سنة ٦٦٧ ببغداد ١٥٣٩ - الحسن بن علي بن محمود الأيوبي بدر الدين أخو الملك المؤيد

стр. 697

إسماعيل وكان الأسن لكن الناصر قدم إسماعيل قال ابن حبيب سعى في سلطنة حماة جهده فما أفاده ذلك عند الناصر وكان لبدر الدين إقطاع كبير ونعمة جليلة ومات بها في سنة ٧٢٦ ١٥٤٠ - الحسن بن علي بن مسعود بن حسين التكريتي المنعوت بالنظام قال ابن رافع في ذيل تاريخ بغداد كان اسمه حسينا ثم اشتهر بحسن وكان أهله ببخارا فلما كثرت المصادرات بالموصل تحول بحلب وكان يقيم بمقصورة الحلبيين مدة وحفظ التنبيه ومات في رمضان سنة ٧٢٧ ١٥٤١ - الحسن بن علي بن مسعود بن أبي الطيب الحمصي ابن الصائغ بدر الدين مدرس الصارمية ومستوفي الأوقاف مات في سابع عشر ذي القعدة سنة ٧٧١ ١٥٤٢ - الحسن بن علي الأسواني أخو الشيخ نجم الدين حسين كان فقيها فاضلا جاور بالمدينة الشريفة نحو العشرين سنة وأم في المحراب الشريف وشغل الناس بالفقه إلى أن مات في جمادى الأولى سنة ٧٢٤ بها ١٥٤٣ - الحسن بن عمر بن الحسن بن حبيب بن عمر بن شويخ بن عمر بدر الدين أبو محمد أبو طاهر الدمشقي الأصلي الحلبي كان أبوه محتسبا بحلب وله عمل كثير في الحديث وولد الحسن سنة عشر وسبعمائة

стр. 698

ونشأ محبا في الآداب وأخذ عن ابن نباتة وغيره وله نسيم الصبا يشتمل على أدب كثير واستعمل مقاصد الشفاء لعياض وسماه أسنى المطالب في أشرف المناقب فسبكها سجعا سمعه منه أبو حامد ابن ظهيرة وصنف درة الأسلاك في دولة الأتراك سجع كله يدل على اطلاع زائد واقتدار على النظم والنثر لكنه ليس في الطبقة العليا منهما وهو القائل (ألحاظه شهدت بأن ظالم … وأتت بخط عذاره تذكارا) (يا حاكم الحب اتئد في قصتي … فالخط زور والشهود سكارا) وكان مولده في شعبان سنة ١٠ وأحضر في عاشر شهر على إبراهيم وإسماعيل وعبد الرحمن أولاد صالح ابن العجمي عشرة الحداد بسماعهم على يوسف بن خليل وعلى بيبرس العديمي المصافحة وغيرها ثم سمع من إبراهيم بن صالح ومن والده عمر ومن فخر الدين ابن خطيب جبرين وسمع بالقاهرة ومصر والإسكندرية وكان فاضلا

стр. 699

كيسا صحيح النقل حدث عنه ابن عشائر وابن ظهيرة وسبط ابن العجمي ومحب الدين ابن الشحنة وعلاء الدين ابن خطيب الناصرية وقال في ترجمته هو أول شيخ سمعت عليه الحديث وأجاز لي قلت أسمع عليه وهو في الخامسة وأظنه آخر الرواة عنه بالسماع وكان يوقع عن القضاة وانقطع في آخر عمره بمنزله وله تذكرة النبيه في أيام المنصور وبنيه وجرى فيه آخر طريقة درة الأسلاك وباشر نيابة القضاء ونيابة كتابة السر وكان أخذ عن فخر الدين بن خطيب جبرين في الفقه وقرأت بخط محمد ابن يحيى بن سعد فيمن كان حيا بحلب من الشيوخ سنة ٧٥٨ حسن بن عمر بن حبيب مقيم بطرابلس حينئذ وأحضر علي بيبرس جزء البانياسي قلت والمصافحة للبرقاني وجزء هلال الحفار وهو يومئذ في الرابعة وسمع من أبي المكارم النصيبي عوالي سعيد ابن منصور ومن بني العجمي عبد الرحمن وعبد الرحيم وإسماعيل وإبراهيم

стр. 700

ومن إسحاق النحاس ونخوة بنت النصيبي وغيرهم وأجاز له من مصر الرشيد بن المعلم والحسن الكردي وموسى بن علي وزينب بنت شكر ومات في ربيع الآخر سنة ٧٧٩ وأنجب ولده طاهرا وقد ذيل على تصنيف أبيه درة الأسلاك في دولة الأتراك وتأخر إلى بعد القرن بسنوات ١٥٤٤ - حسن بن عمر بن حمود بن محسن البعلبكي روى عن التاج عبد الخالق بن عبد السلام ومات في شعبان سنة ٧٤٣ ١٥٤٥ - حسن بن عمر بن عيسى بن خليل بن إبراهيم الكردي أبو علي نزيل الجيزة بمصر ولد هو سنة ٦٣٠ تقريبا بدمشق وكان أبوه قيما بتربة أم الصالح وفراشا بها فأحضره علي ابن اللتي مسندي الدارمي وعبد وجزئي أبي الجهم والمائة السريجية والأول من ابن السماك والأول من مشيخة الفسوى والثاني من الثاني من حديث المخلص ومسند عمر للنجاد ومجلس الحرفي وأربعين الطائي وغير ذلك وسمع من مكرم الموطأ وجزء الفلكي وعليه وعلى الحسن بن سالم بن سلام جزءا فيه التفسير عن مالك ومن السخاوي نسخة فليج والبلدانية وتلا عليه ختمة

стр. 701

ثم انتقل إلى مصر فسكن الجيزة يبيع الورق في حانوت على باب الجامع ويؤذن بالمعزية وكان بيده ثبت فعثروا عليه في سنة ٧١٢ وفرحوا به وتزاحموا عليه وحدث بالكثير ثم حصل له في سمعه ثقل فشق عليه الإسماع حتى أن السبكي لقنه الجزء الأول من حديث ابن السماك في ستة مجالس قال ابن رافع عن السبكي أخبرني المذكور أنه قرأ على أبي الحسن السخاوي ثلاث ختمات للدوري والسوسي والثالثة جامعة بينهما وأن مولده في ذي الحجة سنة ٢٩ بتربة أم الصالح بدمشق وأن والده كان فراشا بها ومات في ثالث شهر ربيع الآخر سنة ٧٢٠ بالجيزة وهو آخر من حدث بمصر عن الشيوخ المذكورين إلا ابن اللتي قال ابن رافع في الجزء الذي كتبه في شيوخ مصر سنة عشرين هو بقية المسندين والمكثرين ببلاده وقال في معجمه كان السبب في ظهوره أن والدي حكى أنه في حدود التسعين سأل عنه بعض الطلبة يعني لما وقف على اسمه في الطباق فقيل لهم أنه مؤذن بالمعزية بمصر فطلبوه منها فقيل بالجيزة فسألوا عنه بها فقيل سافر فتوجهوا نحوه فلم يقعوا به إلى أن كان في سنة ٧١٣ فقيل لهم إنه مؤذن بالمعزية قال فتوجهوا إليه وأنا مع والدي فقيل توجه إلى الجيزة فتوجهوا إليه فقرأ والدي عليه شيئا ودل عليه المحدثين فتكاثروا عليه ١٥٤٦ - حسن بن قاسم بن عبد الله بن علي المرادي المراكشي الإمام العالم

стр. 702

النحرير بدر الدين المالكي الشهير بابن أم قاسم لامرأة تبنته تدعى أم قاسم كانت من بيت السلطان كان إماما في العربية شرح ألفية ابن مالك والتسهيل وغيرهما وصنف كتابا في معاني الحروف نظما وشرحه ورأيت بخط العلامة شهاب الدين الأبذي ما صورته قال محمد بن أحمد ابن حيدرة الأنصاري معرفا للشيخ المرادي أنه شرح الجزولية والكافية الشافية والتسهيل والفصول لابن معط والحاجبية النحوية والعروضية والشاطبية وكان عارفا بالفقه المالكي والأصول وله كرامات كثيرة منها أنه رأى النبي ﷺ في النوم فقال له يا حسن اجلس انفع الناس بمكان المحراب بجامع مصر العتيق بجوار المصحف انتهى وقد ذكره العفيف المطري في ذيل طبقات القراء فقال المصري المولد الأسفى المحتد النحوي اللغوي الفقيه البارع بدر الدين المعروف بابن أم قاسم وهي جدته أم أبيه واسمها زهراء وكانت أول ما جاءت من الغرب عرفت بالشيخة وكانت شهرته تابعة لشهرتها وقال أخذ العربية عن أبي عبد الله الطنجي والسراج الدمنهوري وأبي زكريا الغماري وأبي حيان والفقه عن الشرف المغيلي والأصول عن الشيخ شمس الدين ابن اللبان

стр. 703

وأتقن العربية والقراآت على المجد إسماعيل الشستري وصنف وتفنن وأجاد وذكر من مصنفاته غير ما تقدم شرح المفصل وسمى كتابه في حروف المعاني بالجني الداني وذكر أن وفاته يوم عيد الفطر سنة ٧٤٩ انتهى وقد رأيت بخطي ولا أدري من أين نقلته وكانت وفاته سنة ٧٥٥ فالله أعلم ١٥٤٧ - حسن بن أبي القاسم بن حسن بن أبي القاسم بن حسن بن هبة الله البغدادي ثم الحلبي أبو علي الواعظ المؤدب سمع من أبي المكارم النصيبي الشمائل ومات في ربيع الأول سنة ٧٣١ وكان مولده سنة ٦٥٣ ١٥٤٨ - حسن بن أبي المجد بن علي بن أبي المجد الآدمي الحموي أبو علي سمع من أحمد بن إدريس بن مزيز الحموي المسلسل بالأولية وجزء البيتوتة وسمع منه البرهان الحلبي وأبو حامد بن ظهيرة ١٥٤٩ - حسن بن محمد بن إسماعيل بن إسماعيل بن جوسلين البعلبكي عامل وقف الجامع ولد سنة ٦٦٢ وسمع سنن ابن ماجة من جده سنة ٦٧٩ وسمع من المسلم بن علان وحدث ومات سنة ٧٤٤ ١٥٥٠ - حسن بن محمد بن إسماعيل بن منصور بن أحمد التاجر بدر الدين بن الطحان سمع من ابن النشبي والكمال ابن عبد وغيرهما وحدث وكان

стр. 704

أصله من شيراز وسكن دمشق وكان عنده عن أبي بكر محمد بن علي ابن النشبي كتاب العلم لأبي خيثمة لكن اسمه في الطبقة حسين ويقال إن الكاتب غلط وعنده عنه أيضا الثاني والثالث من فضائل رمضان لعبد العزيز الكتابي قال البرزالي في معجمه رجل صالح متدين انقطع عن التجارة ولازم العبادة والجماعة ومجالس الحديث وقال ابن رافع عمل ميعادا بالجامع ووقف عليه كتبا وكان مولده في رجب سنة ٦٦٤ ومات في سادس عشري رمضان سنة ٧٤٧ ١٥٥١ - حسن بن محمد بن أبي بكر السكاكيني كان أبوه فاضلا في عدة علوم متشيعا من غير سب ولا غلو وستأتي ترجمته فنشأ ولده هذا غاليا في الرفض فثبت عليه ذلك عند القاضي شرف الدين المالكي بدمشق وثبت عليه أنه أكفر الشيخين وقذف ابنتيهما ونسب جبريل إلى الغلط في الرسالة إلى غير ذلك فحكم بزندقته وبضرب عنقه فضربت بسوق الخليل حادي عشر جمادى الأولى سنة ٧٤٤ ١٥٥٢ - الحسن بن محمد بن جعفر بن عبد الكريم بن أبي سعد قوام الدين ابن الطراح الشيباني الصاحب ولد في ربيع الأول سنة ٦٥٥ وكان له

стр. 705

أخ اسمه فخر الدين المظفر له وجاهة عند التتار وكان ينوب عن السلطنة في بعض العراق وراسله الأشرف خليل وأرسل له توقيعا وخاتما وعلما وتقرر الحال أنه إذا دخل السلطان أرض العراق يقدم عليه لحينه فلم يتفق للأشرف دخول العراق ثم قدم قوام الدين في أيام سلار والجاشنكير وحضر معه التوقيع والعلم والخاتم فأكرم مورده وقرر له على الصالح بدمشق راتب ثم قدم القاهرة فذكر أبو حيان أنه اجتمع به وأخبره أنه أول من تشيع من أهل بيتهم قال ولم يكن غاليا في ذلك وكان ظريفا كريم العشرة وله معرفة بالنحو واللغة والنجوم والحساب والأدب ومن نظمه (غدير دمعي في الخد يطرد … ونار وجدي في القلب تتقد) (ومهجتي في هواك اتلفها الشوق … وقلبي أودى به الكمد) (وعدك لا ينقضي له أمد … ولا لليل المطال منك غد) ولما طرق غازان الشام رجع معه إلى العراق وكانت وفاته بها في المحرم سنة ٧٢٠ ١٥٥٣ - الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن الحسن بن زهرة الحسيني
следующие страницы →