Полный текст (2 364 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.
стр. 701
ثم انتقل إلى مصر فسكن الجيزة يبيع الورق في حانوت على باب الجامع ويؤذن بالمعزية وكان بيده ثبت فعثروا عليه في سنة ٧١٢ وفرحوا به وتزاحموا عليه وحدث بالكثير ثم حصل له في سمعه ثقل فشق عليه الإسماع حتى أن السبكي لقنه الجزء الأول من حديث ابن السماك في ستة مجالس قال ابن رافع عن السبكي أخبرني المذكور أنه قرأ على أبي الحسن السخاوي ثلاث ختمات للدوري والسوسي والثالثة جامعة بينهما وأن مولده في ذي الحجة سنة ٢٩ بتربة أم الصالح بدمشق وأن والده كان فراشا بها ومات في ثالث شهر ربيع الآخر سنة ٧٢٠ بالجيزة وهو آخر من حدث بمصر عن الشيوخ المذكورين إلا ابن اللتي قال ابن رافع في الجزء الذي كتبه في شيوخ مصر سنة عشرين هو بقية المسندين والمكثرين ببلاده وقال في معجمه كان السبب في ظهوره أن والدي حكى أنه في حدود التسعين سأل عنه بعض الطلبة يعني لما وقف على اسمه في الطباق فقيل لهم أنه مؤذن بالمعزية بمصر فطلبوه منها فقيل بالجيزة فسألوا عنه بها فقيل سافر فتوجهوا نحوه فلم يقعوا به إلى أن كان في سنة ٧١٣ فقيل لهم إنه مؤذن بالمعزية قال فتوجهوا إليه وأنا مع والدي فقيل توجه إلى الجيزة فتوجهوا إليه فقرأ والدي عليه شيئا ودل عليه المحدثين فتكاثروا عليه
١٥٤٦ - حسن بن قاسم بن عبد الله بن علي المرادي المراكشي الإمام العالم
стр. 702
النحرير بدر الدين المالكي الشهير بابن أم قاسم لامرأة تبنته تدعى أم قاسم كانت من بيت السلطان كان إماما في العربية شرح ألفية ابن مالك والتسهيل وغيرهما وصنف كتابا في معاني الحروف نظما وشرحه ورأيت بخط العلامة شهاب الدين الأبذي ما صورته قال محمد بن أحمد ابن حيدرة الأنصاري معرفا للشيخ المرادي أنه شرح الجزولية والكافية الشافية والتسهيل والفصول لابن معط والحاجبية النحوية والعروضية والشاطبية وكان عارفا بالفقه المالكي والأصول وله كرامات كثيرة منها أنه رأى النبي ﷺ في النوم فقال له يا حسن اجلس انفع الناس بمكان المحراب بجامع مصر العتيق بجوار المصحف انتهى وقد ذكره العفيف المطري في ذيل طبقات القراء فقال المصري المولد الأسفى المحتد النحوي اللغوي الفقيه البارع بدر الدين المعروف بابن أم قاسم وهي جدته أم أبيه واسمها زهراء وكانت أول ما جاءت من الغرب عرفت بالشيخة وكانت شهرته تابعة لشهرتها وقال أخذ العربية عن أبي عبد الله الطنجي والسراج الدمنهوري وأبي زكريا الغماري وأبي حيان والفقه عن الشرف المغيلي والأصول عن الشيخ شمس الدين ابن اللبان
стр. 703
وأتقن العربية والقراآت على المجد إسماعيل الشستري وصنف وتفنن وأجاد وذكر من مصنفاته غير ما تقدم شرح المفصل وسمى كتابه في حروف المعاني بالجني الداني وذكر أن وفاته يوم عيد الفطر سنة ٧٤٩ انتهى وقد رأيت بخطي ولا أدري من أين نقلته وكانت وفاته سنة ٧٥٥ فالله أعلم
١٥٤٧ - حسن بن أبي القاسم بن حسن بن أبي القاسم بن حسن بن هبة الله البغدادي ثم الحلبي أبو علي الواعظ المؤدب سمع من أبي المكارم النصيبي الشمائل ومات في ربيع الأول سنة ٧٣١ وكان مولده سنة ٦٥٣
١٥٤٨ - حسن بن أبي المجد بن علي بن أبي المجد الآدمي الحموي أبو علي سمع من أحمد بن إدريس بن مزيز الحموي المسلسل بالأولية وجزء البيتوتة وسمع منه البرهان الحلبي وأبو حامد بن ظهيرة
١٥٤٩ - حسن بن محمد بن إسماعيل بن إسماعيل بن جوسلين البعلبكي عامل وقف الجامع ولد سنة ٦٦٢ وسمع سنن ابن ماجة من جده سنة ٦٧٩ وسمع من المسلم بن علان وحدث ومات سنة ٧٤٤
١٥٥٠ - حسن بن محمد بن إسماعيل بن منصور بن أحمد التاجر بدر الدين بن الطحان سمع من ابن النشبي والكمال ابن عبد وغيرهما وحدث وكان
стр. 704
أصله من شيراز وسكن دمشق وكان عنده عن أبي بكر محمد بن علي ابن النشبي كتاب العلم لأبي خيثمة لكن اسمه في الطبقة حسين ويقال إن الكاتب غلط وعنده عنه أيضا الثاني والثالث من فضائل رمضان لعبد العزيز الكتابي قال البرزالي في معجمه رجل صالح متدين انقطع عن التجارة ولازم العبادة والجماعة ومجالس الحديث وقال ابن رافع عمل ميعادا بالجامع ووقف عليه كتبا وكان مولده في رجب سنة ٦٦٤ ومات في سادس عشري رمضان سنة ٧٤٧
١٥٥١ - حسن بن محمد بن أبي بكر السكاكيني كان أبوه فاضلا في عدة علوم متشيعا من غير سب ولا غلو وستأتي ترجمته فنشأ ولده هذا غاليا في الرفض فثبت عليه ذلك عند القاضي شرف الدين المالكي بدمشق وثبت عليه أنه أكفر الشيخين وقذف ابنتيهما ونسب جبريل إلى الغلط في الرسالة إلى غير ذلك فحكم بزندقته وبضرب عنقه فضربت بسوق الخليل حادي عشر جمادى الأولى سنة ٧٤٤
١٥٥٢ - الحسن بن محمد بن جعفر بن عبد الكريم بن أبي سعد قوام الدين ابن الطراح الشيباني الصاحب ولد في ربيع الأول سنة ٦٥٥ وكان له
стр. 705
أخ اسمه فخر الدين المظفر له وجاهة عند التتار وكان ينوب عن السلطنة في بعض العراق وراسله الأشرف خليل وأرسل له توقيعا وخاتما وعلما وتقرر الحال أنه إذا دخل السلطان أرض العراق يقدم عليه لحينه فلم يتفق للأشرف دخول العراق ثم قدم قوام الدين في أيام سلار والجاشنكير وحضر معه التوقيع والعلم والخاتم فأكرم مورده وقرر له على الصالح بدمشق راتب ثم قدم القاهرة فذكر أبو حيان أنه اجتمع به وأخبره أنه أول من تشيع من أهل بيتهم قال ولم يكن غاليا في ذلك وكان ظريفا كريم العشرة وله معرفة بالنحو واللغة والنجوم والحساب والأدب ومن نظمه
(غدير دمعي في الخد يطرد … ونار وجدي في القلب تتقد)
(ومهجتي في هواك اتلفها الشوق … وقلبي أودى به الكمد)
(وعدك لا ينقضي له أمد … ولا لليل المطال منك غد)
ولما طرق غازان الشام رجع معه إلى العراق وكانت وفاته بها في المحرم سنة ٧٢٠
١٥٥٣ - الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن الحسن بن زهرة الحسيني
стр. 706
الحلبي شمس الدين ابن بدر الدين نقيب الأشراف بحلب وكان أمير طبلخاناة ثم عزل ومات في سنة ٧٦٦ أرخه ابن حبيب وسيأتي ذكر جده
١٥٥٤ - الحسن بن محمد بن الحسين بن الحسن بن إبراهيم بن الخليلي المصري الشيخ الأصيل … الدين ابن نظام الدين سمع من الرضى ابن البرهان وحدث وهو من بيت رئاسة وعلم مات في ٨ المحرم سنة ٧٢٠
١٥٥٥ - الحسن بن محمد بن سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن أبي عمر بدر الدين ابن عز الدين ابن التقى سليمان ولد في حدود سنة عشر وسمع من جده والمطعم وابن سعد وحدث وناب في الحكم لابن عم أبي جده القاضي شرف الدين وولي دار الحديث الأشرفية بالجبل ودرس بالجوزية مات في شهر ربيع الأول سنة ٧٧٠
١٥٥٦ - الحسن بن محمد بن صالح بن محمد بن محمد بن عبد المحسن بن علي ابن المجاور بن عبد الله القرشي المطلبي بدر الدين النابلسي الحنبلي ولد في أول القرن واشتغل بالعلوم وكتب الخط الحسن وسمع من يونس الدبوسي بالقاهرة ونحوه ومن عبد الله بن محمد بن نعمة بنابلس ومن جمالية بنت أحمد بالإسكندرية ومن جماعة بدمشق وقرأ بنفسه وكتب بخطه وانتقى على بعض شيوخه وعلق عنه الذهبي وذكره في المعجم
стр. 707
المختص فقال سمع ونسخ الأجزاء ودخل إلى الثغر ودمشق وقرأ طرفا من النحو علقت عنه وله تعاليق انتهى وكنت أسمع الشيخ شمس الدين ابن القطان المصري يذكر أن الذهبي قال في بقية كلامه في حق حسن النابلسي وتعانى الحفظ فما بلغ ولا كاد ولم أقف على ذلك في المعجم المختص فما أدري من أين له ذلك ثم رأيت بخط الشيخ بدر الدين الزركشي ما نصه ذكره الذهبي في المعجم المختص في باب النون فقال علقت عنه وله تعاليق وما فهم ولا كاد انتهى
وهذا الكلام بعينه سمعته من شيخنا شمس الدين ابن القطان وكان يسكن بجواره وقد ذكره البرزالي في تعاليقه وأنه أوقفه على تصنيف له في فضل عيادة المرضى وآخر في تحريم الغيبة وأنه ألفهما سنة ٢٩ وحدث بهما مرات وعلق البرزالي منهما فوائد وقال ابن رافع قرأ بنفسه وكتب بخطه وجمع مؤلفات منها الغيث السكاب في إرخاء الذؤاب وتخرج بأبي حيان وشرح اللمحة له في العربية ورأيت بخطه كتابا جمعه في أخبار المهدي الذي يخرج في آخر الزمان تعب فيه وكان صهره زوج ابنته صاحبنا فخر الدين عمر البارنباري يذكر أنه أسر إليه أن عليا أفضل الصحابة وولي بدر الدين هذا إفتاء دار العدل ودرس للحنابلة بمدرسة أم الأشرف بالتبانة ووليها بعده الشيخ شرف الدين
стр. 708
عبد المنعم البغدادي وكانت وفاته في جمادى الآخرة سنة ٧٧٢ قال الشيخ بدر الدين الزركشي فيما قرأت بخطه فجاءة قال وخلف كتبا كثيرة ودينا قال وله معجم شيوخ أجاد فيه كذا قال وكان قال قبل ذلك في حقه لم يكن في العلم والسيرة بذاك قلت وقفت على معجمه بخطه فذكر فيه عدة رجال ونساء من شيوخ مصر والشام وجميع ما أرخ فيه مسموعاته فيما بعد الثلاثين وسبعمائة وقد بيض فيه غالب تراجمه ومعظم وفيات شيوخه
١٥٥٧ - حسن بن محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي البركات بن أبي الفوارس الإربلي بدر الدين ابن السديد ولد في ربيع الآخر سنة ٥٨ بدمشق وأسمع علي ابن عبد الدائم وابن أبي عمر وابن أخيه إبراهيم والفخر علي وغيرهم وحدث وهو ابن خال القاضي نجم الدين ابن شمس الدين ابن أبي عمر من مسموعه من الإمام أبي الفرج ابن أبي عمر الثالث من مشيخته ومنه ومن الفخر الثالث من الطهارة لابن أبي داود وحدث سمع منه البرزالي وابن سيد الناس وابن رافع وقد حدثنا عنه جماعة من شيوخنا المصريين منهم إسماعيل بن إبراهيم الحاكم ومات في سنة …
стр. 709
١٥٥٨ - حسن بن محمد بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي بدر الدين نقيب الأشراف بحلب وناظر المرستان بها قتل غيلة في المحرم سنة ٧٣٢ وتقدم ذكر حفيده شمس الدين قريبا
١٥٥٩ - حسن بن محمد بن عمار بن متوج بن حريز الحارثي أبو محمد قاضي الزبداني حفيد قاضي الكرك ولد سنة ٦٤٤ كذا كتبه بخطه قال البرزالي في معجمه ولد في صفر سنة ٤٥ وقال في تاريخه سنة ٤٨ وفي معجم ابن رافع ورأيت بخطه سنة ٤٤ وقال قبله ولد في صفر سنة ٤٥ قال وقد حج قاضيا على الركب الشامي مرة وكان خيرا حسن الأخلاق متواضعا ولي قضاء الزبداني مدة طويلة وأضيف إليه كرك نوح ومات في ذي الحجة سنة ٧٢٥ وهو والد المفتي جمال الدين ابن قاضي الزبداني الدمشقي الذي عمر إلى أن مات سنة ٧٧٦
١٥٦٠ - حسن بن محمد بن قلاون الصالحي الملك الناصر ابن الناصر ابن المنصور ولد سنة ٧٣٥ وتسمى أولا قمارى فلما أجلس على التخت قال للنائب أرقطاى يا أبي أنا ما اسمى قمارى وإنما اسمى حسن فقال على خيرة الله واستقر اسمه حسنا وولي السلطنة بعد أخيه المظفر
стр. 710
في رابع عشر شهر رمضان سنة ٧٤٨ وناب عنه بيبغاروس ووزر له منجك ودبر المملكة شيخو وقبض على حاشية المظفر وأسلموا لشاد الدواوين لتخليص الأموال فوجدوا جواهر قيمتها مائة ألف دينار ومن الزركش والقماش ما يقارب ذلك وممن صودر كيدة حظية المظفر وفرقت الجواري اللاتي كان المظفر اقتناهن فزوجت المعتوقة وتوزع الأمراء البواقي وقطعت رواتبهن فلما كان يوم السبت رابع عشرى شوال سنة ٧٥١ قال الناصر لأهل المملكة إن كنت سلطانا فأمسكوا هذا وأشار إلى الوزير فأمسك وأرسل إلى الإسكندرية ثم قبض على شيخو وكان قد تحكم في الناصر بحيث أنه طلب منه لبعض مماليكه ثلاثمائة درهم فلم يرسلها له فبلغ ذلك النائب وهو بيبغاروس فأرسل إليه ثلاثة آلاف فشق ذلك على شيخو وهجر النائب مدة ثم اصطلحا وبلغ السلطان ذلك فخنق ودبر على شيخو حتى أمسكه وأرسله إلى الإسكندرية بعد أن ثبت عند القضاة أنه بلغ وشهد جماعة برشده فحكم به ثم قبض على النائب وكان ذلك بتدبير مغلطاي وأفرط بعد ذلك في إمساك الأمراء إلى أن استبد بتدبير مملكته فركبوا في في سابع عشر جمادى الآخرة
стр. 711
سنة ٧٥٢ واتفق خلع الناصر في ثامن عشر جمادى الآخرة سنة ٧٥٢ وقرر أخوه الصالح صالح وأعيد الناصر في شوال سنة ٧٥٥ فاستقر طاز نائب حلب واستقل شيخو بالتدبير وصرغتمش ثم مات شيخو بعد قليل وأمسك طاز وإخوته واستبد صرغتمش ثم أمسك صرغتمش في رمضان سنة ٧٥٩ واستبد الناصر بالمملكة وصفت له الدنيا ولم يشاركه أحد في التدبير فبالغ في أسباب الطمع واستحوذ على أملاك بيت المال وأكثر من سفك الدماء وشرع في عمارة المدرسة المشهورة بالرميلة وشهرتها في مكانها تغني عن وصفها وليس لها في عظم البناء بالديار المصرية نظير ومات ولم تكمل وكان مكانها بيت يلبغا اليحياوي عمره له أبوه الناصر محمد فأخذه هو وعمر المدرسة المذكورة مكانه ولم يكن في زمانه من النواب من يقيم أكثر من سنة وكذلك الأمراء الكبار لا يقيمون على إقطاعاتهم أكثر من سنة فلم يزل على ذلك إلى أن خلع ثم قتل وذلك أنه هم بمسك يلبغا فاستعد له يلبغا فالتقيا فانهزم السلطان بعد أن قتل جماعة ولجأ إلى القلعة ثم هرب على هجين إلى جهة الكرك فأمسك وأحضر إلى بيت يلبغا فأعدمه وذلك في تاسع جمادى الأولى سنة ٧٦٢ وقرر يلبغا
стр. 712
الخاصكي مكانه ابن أخيه المنصور محمد بن المظفر حاجي وهو مراهق أو قبل البلوغ وكان الناصر حسن مفرطا في الذكاء ضابطا لما يحصل له ولما خلع وسجن اشتغل بالعلم كثيرا حتى نسخ دلائل النبوة للبيهقي بخطه
١٥٦١ - حسن بن محمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن مفرج ابن عمرو بن عبد الله بن عقيل بن يحيى بن علي بن عبد العزيز بن علي بن الحسن ابن محمد بن عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد بن عبد الرحمن بن أبان ابن عثمان كذا رأيت هذا النسب بخط ابن أخيه محمد بن عبد الرحمن ابن محمد قاضي صفد الشيخ نجم الدين الأصفوني العثماني ولد في الكرك سنة ٦٥٨ وتفقه بمصر والشام ثم استقر بصفد وشغل الناس وتخرج به فضلاء ومات سنة ٧٢٣ ذكره ابن أخيه قاضي صفد في طبقات الفقهاء وزعم أنه تخرج به فخر الدين ابن المصري وبهاء الدين ابن إمام المشهد وغيرهما وذكره القاضي شهاب الدين ابن فضل الله في ذهبية العصر فوصفه بالديانة والعفة والأمانة وإدمان النظر في علم الحكمة والاشتغال بكلام الفارابي وابن سينا ثم سكن دمشق ودخل ديوان الإنشاء ووقع عن كراي نائب الشام فلما قبض عليه رجع إلى صفد فكتب بها الإنشاء ثم ولي الخطابة واستمر قال وله شعر موزون خال
стр. 713
من معنى مخزون وذكره الصلاح الصفدي في أعيان العصر فقال …
١٥٦٢ - حسن بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن مرهف بن شداد القرشي السخاوي أبو محمد شمس الدين ابن القماح ولد في ربيع الآخر سنة ٦٦٦ وأخذ عن زين الدين ابن الرعاد وكان يذكر أنه عرض عليه المقامات وديوان المتبني وأنه سمع علي الصفي المراغي وقال ابن رافع كان فقيها أديبا كريم النفس حسن الخلق خيرا وولي قضاء بلده سخا نحو ثلاثين سنة ورثاه أحمد بن سعود السنهوري بقصيدة ميمية سمعها منه ابن رافع أولها
(مصاب رزؤه عم الأناما … وحزن يمنع اللسن الكلاما)
(وخطب نبهته يد المنايا … فأيقظ كل باكية زماما)
١٥٦٣ - حسن بن محمد بن محمد بن أبي بكر عبد العزيز بن محمد بن الشيخ عبد القادر ابن أبي صالح الجيلي بدر الدين سمع من والده
стр. 714
شمس الدين الملقب بشرسيق ودخل بغداد وقدم دمشق فحج سنة ٧٤١ قال ابن رافع أجاز لي وكان مهيبا وقورا حسن الخلق والخلق كريم النفس جميل الهيئة
١٥٦٤ - حسن بن محمد بن محمد بن علي حسام الدين البغدادي الغوري الأصل الحنفي ولد ببغداد وتولى الحسبة بها ثم القضاء قدم صحبة وزير بغداد نجم الدين محمود بن علي بن سروين في صفر سنة ٣٨ لما وقعت الفتنة ببغداد فاستقر في قضاء الحنفية عوضا عن برهان الدين إبراهيم بن علي بن عبد الحق في ثامن عشر جمادى الآخرة من السنة فسار سيرة غير مرضية واشتهر بالبذاءة بلسانه حتى كتب بخطه إلى ناظر الدولة ورقة ينكر عليه صرف معلومه فأفحش فيها القول جدا ثم لما حضر مع رفقته الموكب السلطاني بدار العدل ذكر عن الكتاب قبائح باللفظ الصريح فغضب السلطان من ذلك وعاتب وزير بغداد لكونه كان رفيقه فبالغ الوزير بعد ذلك في تعنيفه وعرفه تغير السلطان عليه فأقصر بعض الشيء وكان ذلك في ولاية المنصور أبي بكر ثم في ولاية الناصر أحمد في سنة ٤٢ حضر إليه وهو مع رفقته بالجامع جماعة من زفورية المطبخ فأقاموه من بينهم ومزقوا ثيابه وخرقوا عمامته وتناولوه بنعالهم يضربونه حتى أدركه بعض الأمراء وهو يستغيث
стр. 715
فقبض على بعض العامة وحمل الغوري إلى بيته بالصالحية فاقتحم عليه العوام منزله فنهبوا كل شيء فيه وكان يوما شنيعا وشرعوا في كتابة محضر بما كان يعتمده ليثبتوا فيها فسقه وكان يجترئ على رفقته ويستطيل بكلامه مع السلطان بالتركي ويبالغ في الغض من رفقته وكان إذا تحاكم إليه رجل وامرأته نصر المرأة وتكلم بما لا يليق حتى قال لامرأة اكشفي وجهك فكشفت وجهها فقال لأبيها يا مدمغ مثل هذه تزوجها بهذا المهر والله إن مبيتها ليلة يسوي أكثر من ذلك وكان يكثر من السخف وكان عظيم العي قليل المعرفة كثير الجرأة يعاقب بالضرب الشديد ويبالغ في ذلك فلما تكاملت المحاضر أرادوا قتله فتعصب له طشتمر حمص أخضر إلى أن أخرج من الديار المصرية واستقر في القضاء بعده زين الدين عمر بن عبد الرحمن البسطامي قال ابن رافع أخبرني أنه سمع من الرشيد بن أبي القاسم ومحمد بن عبد المحسن الدواليبي قال ولما خرج من مصر سكن دمشق مدة ثم توجه إلى بغداد وولي بها تدريس مشهد أبي حنيفة
١٥٦٥ - حسن بن محمد بن محمد بن فتيان الدمشقي تقي الدين ولي ديوان الإنشاء
стр. 716
بطرابلس ثم كتابة السر بها أثني عليه ابن حبيب وأرخ وفاته في سنة ٧٧٠
١٥٦٦ - حسن بن محمد بن هبة الله الأصفوني شرف الدين المعروف بقطنبة بضم القاف والطاء المهملة وسكون النون بعدها موحدة وكان شاعرا ماجنا كثير الهجاء ظريف الحكايات وكانت بينه وبين نبيه الدين عبد المنعم محاورات ومراجعات حتى كان أهل عصرهما يشبهونهما بالجزار والوراق ومن نوادره أنه صلى العيد الأكبر فذكر الخطيب قصة الذبيح فاشتد بكاء شخص بجانب قطنبة وعلا نحيبه فقال له إلى متى تبكي أما سمعته في العام الماضي يقول إنه سلم ومن نظمه في واقعة جرت له
(سبت فؤاد المعنى من تثنيها … فتانة كل حسن مجمع فيها)
(أنسية مثل شمس الأفق قد برعت … وحشية في نفور خوف واشيها)
وهي طويلة وكان وقع بينه وبين نجم الدين ابن يحيى الأرمنتي فعمل فيه قصيدة جاء منها
(يا إلهي أرحتها منه في الحكم … أرحها من ابنه في الخطابة)
стр. 717
فبلغ ذلك ابن يحيى فجهز إليه من يقتله فحذره الحضر لذلك فخرج وكان آخر العهد به وذلك في سنة … وعشرين وسبعمائة
١٥٦٧ - حسن بن محمد البشتاكي بدر الدين أبو محمد الحنفي مفتى دار العدل بحلب ذكره ابن حبيب وقال أقام بالقاهرة مدة ثم تحول إلى حلب وباشر وظيفة الإفتاء والتدريس ومات سنة ٧٧٢
١٥٦٨ - حسن بن محمد القرطبي الأصل ثم الصفدي نجم الدين الخطيب كان أبوه خطيب قلعة صفد ودخل نجم الدين هذا ديوان الإنشاء ووقع عن نواب صفد وناب عن والده في الخطابة ثم حصل له نكد في زمان ابن غانم فتوجه إلى دمشق فأقام بها وقدمه ابن فضل الله وولي خطابة جامع جراح وقدم كراي وهو نائب دمشق فقدمه على الجميع لما كان يعرف من خيره ودينه فنصحه والتزم العفة حتى ذكر أنه رد مرة مائتي دينار في قضية مع شدة حاجته إلى بعضها حتى أنه رهن في تلك الليلة طاسته على زيت القنديل ثم أعيد إلى صفد على توقيعه وخطابته فعانده زين الدين حلاوات وكتبت له عدة تواقيع وهي تبطل إلى أن أشركوا بينهما ثم اختار نجم الدين الخطابة واستقر حلاوات في التوقيع فاستمر نجم الدين يخطب ويشغل الناس تبرعا وكان حسن التعليم جدا شديد العناية بتنزيل قواعد النحو على قواعد المنطق مغرى بالمناقشة في
стр. 718
التعاريف والمؤاخذة والرد والجواب وممن قرأ عليه الشيخ فخر الدين المصري وكان مفرط الكرم مع قلة ذات يده وكان خطه مليحا ونظمه سريعا وكان لا يخطب بغير الخطب النباتية وله محبة في الكتب أشعري العقيدة جيد المعرفة بالفقه على مذهب الشافعي وكان في التوقيع يتحرى ويتحرز فيما يكتبه ولا يكتب إلا ما هو سائغ شرعا ومن عنوان شعره
(يوم الوداع بدت شواهد لوعتي … نار الخليل تشب في الطوفان)
(وأردت أعتنق الحبيب فخفت أن … يغشاه ثم أذى لظى نيران)
وأنشد له ابن فضل الله من نظمه
(وإذا مررت على أثيلات الحمى … وبدت محاسن غيده وظبائه)
(فحذار ثم حذار من حدق المها … فهي التي رمت الفؤاد بدائه)
قلت شعر مكلف مات في شهر رمضان سنة ٧٢٣
١٥٦٩ - حسن بن محمود بن عبد الكبير العدني ذكره الشهاب ابن فضل الله في ذهبية العصر وقال ذكر عمر بن الشهاب أنه مات سنة ٧٠٢
стр. 719
قال وأنشدنا من شعره
(برق تألق من تلقاء كاظمة … ما باله خطف الأبصار في إضم)
(قد خط منه على ظلمائه خططا … كأنهن ولوع البيض في اللمم)
١٥٧٠ - حسن بن مسلم المسلمي المصري كان رجلا صالحا لا يأكل إلا من كسب يده يسافر إلى بلاد المغرب فيجاهد الفرنج وكانت له كرامات منها أنه ربى أسدا إلى أن تأنس بالناس فكان يكون بين الفقراء بغير سلسلة ولا يؤذي أحدا من الناس وأقام الشيخ حسن بجامع الفيلة بالرصد مدة بعد أن كان مهجورا لا يأمن أحد على نفسه من الإقامة فيه فلما أقام فيه الشيخ حسن عمر فاجتمع إليه الفقراء المسلمية ولم يزل الشيخ به إلى أن مات سنة ٧٦٤ قلت وقبر والده بالقرافة يزار وتنسب إليه كرامات
١٥٧١ - حسن بن منصور بن محمد بن المبارك بن شواق الإسنائي جلال الدين ولد سنة ٦٣٢ ونشأ رئيسا فاضلا كاملا وكان بنو السديد بأسنا يحسدونه فدسوا عليه من رماه بالتشيع فحضر بعض الكشاف فجاءه شخص يقال له عيسى بن إسحاق فأقر بالشهادتين وأظهر التوبة من الرفض فسئل من شيخه في ذلك فقال ابن شواق فصادره الكاشف وأهانه فقدم القاهرة فأكرم وعرض عليه أن يكون شاهد حسام الدين لاجين
стр. 720
وذلك قبل السلطنة فامتنع قال الكمال جعفر ذكر لي حاتم بن النفيس أنه خاض معه في التشيع فتبرأ من ذلك وحلف أنه يحب الشيخين ويترضى عنهم إلا أنه يقدم عليا ومن شعره
(كيف لا يحلو غرامي وافتضاحي … وأنا بين غبوق واصطباح)
(مع رشيق القد معسول اللمى … أسمر فاق على سمر الرماح)
(نصب الهجر على تمييزه … وابتدأ بالصد جدا في مزاح)
(يا أهيل الحي من نجد عسى … تجبروا قلب أسير من جراح)
(كم خفضتم قدر صب جازم … ما له نحو حماكم من براح)
وهي طويلة مات سنة ٧٠٦
١٥٧٢ - حسن بن نبهان بن علي بن هبة الله بن عبد الله بن كامل بن نبهان التنوخي أبو علي الكاتب شرف الدين ولد في رمضان سنة ٦٤٦ بالكرك وتعانى صناعة الكتابة وولي عدة جهات وسمع جامع الترمذي من إسماعيل بن أبي اليسر والرشيد بن أبي بكر العامري وذكره البرزالي في
стр. 721
معجمه فقال من شيوخ الكتاب المتصرفين معروف بالأمانة وكان يشهد على القضاة وفيه ديانة وصيانة وكان جد أبيه قاضي مصر من قبل الفاطميين
١٥٧٣ - حسن بن نصر بن حسين بن جبريل بدر الدين ابن نبيه الدين الإسعردي محتسب القاهرة الأنصاري ترقى في الخدم إلى أن ولي الحسبة ونظر الدواوين عوضا عن الضياء النشائي لما استوزره ومات في أول جمادى الآخرة سنة ٧٠٩ أرخه البرزالي وقيل سنة عشر
١٥٧٤ - حسن بن هبة الله بن عبد السيد الأدفوي شمس الدين سمع من أبي الفتح الدشناوي وأقام باسنا وبقوص وقدم القاهرة وحضر الدروس وكان يدري الموسيقى وكان لطيفا في حركاته محببا إلى أصحابه وفي آخر عمره انتصب للاشتغال بالعلم والعبادة ومات على ذلك ومن نظمه في شخص انصبت على ثيابه قنينة حبر
(جاء البهاء إلى العلوم مبادرا … مع ما حوى من أجره وثوابه)
(ملئت صحائفه بياضا ساطعا … غار السواد يشق في أثوابه)
стр. 722
مات بعد العشرين وسبعمائة
١٥٧٥ - حسن بن هندو الحاكم بمدينة سنجار والموصل وكان يكاتب المسلمين ويترامى عليهم ويظهر المودة والمحبة ولكنه كان يأوي محمة التركماني الذي يقطع الطرقات على المسلمين وقتله صاحب ماردين في أواخر سنة ٧٥٤
١٥٧٦ - الحسن بن يحيى بن عبد الخالق بن عامر الإسكندري أبو علي شرف الدين الغزولي سمع من عبد الله بن أحمد بن فارس مجلسى أبيض عن النسائي ذكره الشيخ تقي الدين ابن رافع في معجمه وقال أجاز لي
١٥٧٧ - الحسن بن يوسف بن محمد بن أبي السري الدجيلي البغدادي الحنبلي سراج الدين أبو عبد الله ولد سنة ٦٦٤ وحفظ القرآن في صباه ويقال إنه حفظ البقرة في يومين وسمع من إسماعيل ابن الطبال ومسند الدين الحراني وابن الدواليبي وغيرهم وسمع بدمشق من المزي وغيره
стр. 723
وأجاز له الكمال البزاز وعبد الحميد بن الزجاج وجماعة وحفظ كتبا منها المقنع والشاطبية والألفية والمقامات والدريدية وعروض ابن الحاجب وعني بالأصلين والعربية والأدب وتفقه على الزريراتي وكان يسلك طريق الزهد والعبادة ثم فتح عليه وتمول وهو مع ذلك يداوم الأوراد وله كتاب الوجيز في الفقه وأثنى عليه شيخه الزريراتي وتنبيه الغافلين ونزهة الناظرين وقصيدة في الفرائض وكان خيرا فاضلا دمث الأخلاق كثير الذكر حسن الشكل اشتغل عليه جماعة منهم جمال الدين يوسف السرمري والشرف قاضي حرف وحدث ومات في ربيع الأول سنة ٧٣٢ ذكره ابن رجب في الطبقات
١٥٧٨ - الحسن بن يوسف بن مطهر الحلي جمال الدين الشهير بابن المطهر الأسدي يأتي في الحسين
١٥٧٩ - الحسن الجوالقي قدم القاهرة وبنى الزاوية للقلندرية ظاهر
стр. 724
القاهرة وتقدم في دولة كتبغا وكان ظريفا لطيفا حسن الأخلاق وكان مقدما عند الدولة وجيها عند الأمراء مقبول القول ونفع خلقا كثيرا بجاهه وكان يحب الفقراء والفضلاء أقام بالقاهرة وترك حلق لحيته قبل موته بمدة وتزيا بزي الصوفية ثم دخل دمشق فمرض بعلة الاستسقاء ومات في نصف جمادى الأولى سنة ٧٢٢ ومن أناشيده
(سلام على ربع به نعم البال … وعيش مضى ما فيه قيل ولا قال)
(لقد كان طيب العيش فيه مجردا … من الهم والقوم اللوائم غفال)
(فلا عيش إلا والشبيبة غضة … ولا وصل إلا والمحبون أطفال)
١٥٨٠ - الحسين بن أسد بن مبارك بن الأثير عبد الملك بن عبد الله الأنصاري الحنبلي شمس الدين الواعظ سمع من الزكي المنذري وسبط
стр. 725
ابن الجوزي فكان خاتمة أصحابه بالسماع وسمع أيضا من النجيب مشيخته الصغرى تخريج الشريف ومن أبي فضل البكري المسلسل وغير ذلك ومن عبد المحسن بن عبد العزيز المخزومي الأول والثاني من السنن للشافعي رواية المزني وغيرهم وأجاز له الصاحب كمال الدين ابن العديم وعبد الغني ابن سليمان بن بنين ومحمد بن أنجب النعال ومحمد بن عبد الدائم بن حمدان وعبد الرحمن بن يوسف بن فارس وغيرهم وكان صالحا حسن الشكل حسن المذاكرة فاضلا حسن الخلق والخلق جميل الهيئة وهو آخر من حدث عن الزكي المنذري بالسماع قال ابن رافع سألته عن مولده فقال في أول يوم من رمضان سنة ٥١ ومن خط غيره ولد سنة ٤٩ وكان ينسب لصاحب جامع الأصول ومات في ذي الحجة سنة ٧٣٥ عن أربع وثمانين سنة وأجاز لجماعة من شيوخنا
١٥٨١ - الحسين بن أبي بكر بن جندربك شرف الدين الرومي كان أبوه أمير جندار صاحب الروم وقدم في أيام الظاهر بيبرس سنة ٧٥ ومعه ابنه حسين فخدم لاجين وكان رأس مدرج طلبة وهو نائب الشام
стр. 726
وكان يؤثره ويقربه وهو شاب لشهامته وشجاعته ومحبته في أخيه فظفر الدين وكان ربما تنادم معهما خلوة فلما تسلطن لاجين طلبه إلى مصر وأمره عشرة ثم حضر مع الأفرم دمشق واختص به وأمره لاجين طبلخاناة فلما خرج الناصر من الكرك لحق به بعد أن فر الأفرم إلى بلاد التتار وتقرب إليه إلى أن صار من الخواص وكان محظوظا في الصيد فتقرب من الناصر بذلك فأعطاه تقدمة ألف ولم يزل إلى أن أعطاه تقدمة واستقر أمير شكار ولما حج الناصر سنة عشرين سافر معه وتخلف عنه بدمشق لأنه وقع فانكسرت رجله فأقام بدمشق فلما عاد الناصر عاد معه إلى مصر وكان ينتمي إلى طغاى الكبير وحل من قلبه المحل الأقصى فتواترت عليه الأمراض فأمره الناصر بالعود إلى الشام فاستمر عند تنكز في المحل الأعلى إلى أن وقع بينهما وتخاصما في سوق الخيل وتحاكما في دار السعادة ثم اصطلحا وحنق تنكز منه فكاتب فيه الناصر فتعصب قطلوبغا الفخري لأمير حسين فلم يؤثر فيه كتاب تنكز إلا أن الناصر أمره أن يقيم بصفد وإقطاعه بالشام على حاله وكتب إلى نائب صفد بأن شرف الدين طرخان لا يلزم يخدمه بل على ما يريد فأقام بها سنتين ونصفا ثم سير تنكز إليه وهو بالثغور ليلتقيه بالقصر
стр. 727
فاصطلحا هناك فلما دخل تنكز إلى مصر سأل الناصر أن يأذن لشرف الدين في العود إلى دمشق فما وافق وطلبه إلى مصر فخلع عليه وأعطاه إقطاع أصلم السلحدار فلم يزل عليه إلى أن مات وهو الذي بنى القنطرة على الخليج وإلى جانبها الجامع في حكر جوهر النوي ولما انتهت عمارته أحضروا له الحساب فقال إن كنتما خنتما فيه فعليكما وإن وفيتما فلكما ورمى بالحساب في الخليج وكان خفيف الروح دائم البشر لطيف العبارة كثير النادرة حلو المداخلة وفي عبارته عجمة لكنة حلو النادرة جدا حتى قال ابن سيد الناس إنا لنحكي ما يقول هو فلا نجد حلاوة كلامه لأحد وكان ظريفا في حركاته وشمائله كثير الخير والصدقة شحيح البذل من يده جدا لكن من حيث لا يرى ذلك وكان يجلس رأس الميمنة ثم جلس رأس الميسرة لما حضر تمرتاش وكان الناصر يحبه ويؤثره ويعجبه كلامه وأقطعه طبلخاناة جعلها في تصرفه ينعم بها على من شاء من أقاربه فكان ينتقل منهم بحسب اختياره
стр. 728
وكان سليم النية قرأت في السيرة الناصرية لليوسفي أنه لما عمر الجامع والقنطرة أراد أن يفتح في الصور بابا ينفذ للزربية وما حولها فمنعه والي البلد إلا بأن يشاور السلطان فشاوره فأذن له فعمل بابا كبيرا وضرب عليه رنكه وانتفع الناس بذلك وذلك في سنة ٢٠ فاتفق أنه تفاوض مع الوالي فعاتبه على منعه وبالغ حتى قال قد فتحته على رغم أنفك فحنق الوالي وعرف السلطان أن في الذي فعله إقداما على ما يتعلق بالسلطنة فحنق منه وأمر بإخراجه إلى الشام ومات في سابع المحرم سنة ٧٢٩
١٥٨٢ - الحسين بن أبي بكر بن حسين بن ثابت بن منصور بن علوي البابي ثم الحلبي ثم الصالحي النساج ولد سنة ٦٥٦ وسمع من الشرف ابن النابلسي سنة ٦٧ وحدث ذكره البرزالي في معجمه وقال مات في رجب سنة ٧٢٥
١٥٨٣ - الحسين بن أبي بكر الفارقاني تقدم في حسن
١٥٨٤ - الحسين بن بدران بن داود البابصري البغدادي صفي الدين أبو عبد الله ولد يوم عرفة سنة ٧١٢ وسمع متأخرا وعني بالحديث
стр. 729
وقرأ بنفسه وكتب بخطه الكثير وتفقه وبرع في العربية ونظم الشعر وصنف مختصرا في علوم الحديث واختصر الإكمال قال ابن رجب قرأت عليه بعضه وسمعت بقراءته صحيح البخاري على الجمال مسافر بن إبراهيم الخالدي بسماعه من الرشيد بن أبي القاسم قال وولي الإفادة بدار الحديث المستنصرية فأقرأ بها علوم الحديث وكان بارعا في الأدب مشاركا في الحديث والتاريخ مع الصيانة والديانة مات في سابع عشري شهر رمضان سنة ٧٤٩ مطعونا
١٥٨٥ - الحسين بن الحسين بن يحيى أبو محمد بن أبي علي الآرمنتي القاضي تقدم له ذكر في ترجمة قطنبة وكان ولي قضاء أرمنت وصرف عنها وكان رئيسا متمولا وله شعر
(غلطت لعمري يا أخي وإنني … لفى سكرة مما جناه لي الغلط)
(حططت بقدري إذ رفعت أخسة … ومن رفع الأسقاط حق بأن يحط)
وله في هذه المادة
(أقسمت لا عدت لشكر امرئ … يوما ولا أخلصت في ودي)
стр. 730
(من قبل أن تبدو أفعاله … في حالتي قربي أو بعدي)
(وكل من جرعني سمه … فهو الذي أطعمته شهدي)
مات في سنة ٧٢٨
١٥٨٦ - الحسين بن الخضر بن محمد بن حجي بن كرامة بن بجير بن علي بن إبراهيم بن الحسين بن إسحاق بن محمد التنوخي المعروف بابن أمير الغرب يلقب ناصر الدين وجده الحسين بن إسحاق ممدوح المتنبى وجده كرامة ابن بجير أقطعه نور الدين الشهيد الغرب فعرف بينهم من يومئذ بأمير الغرب وهو من جهة بيروت وكان قذى في عين صاحب بيروت أيام الفرنج وكان يروم حصره في حصنه فيتعذر عليه فلما نشأ أولاده أحبوا الصيد فراسلهم واجتمع بهم وأكرمهم ولم يزل يستدرجهم إلى أن أخرج ابنه معهم وهو شاب ثم قال لهم قد عزمت على زواجه وأدعو له ملوك الساحل فاحضروا ذلك فتوجه الثلاثة الكبار وخلفوا أخاهم الأصغر في الحصن فتلقوهم بالشمع والمعازف فلما كان وقت العصر غدر بهم وأمسكهم وأمسك غلمانهم وغرقوهم وركب في العساكر إلى الحصن ففتحوه وخرجت العجوز ومعها الابن الصغير وعمره سبع سنين وهو حجى جد والد هذا فاستبقاه فلما فتح صلاح الدين صيدا
стр. 731
وبيروت أعاد إلى حجي أملاك أبيه فاستمر هو وبنيه إلى أن أقطع المنصور أملاكهم لجند البلاد المذكورة ثم أعادها لهم الأشرف وكان مولد ناصر الدين هذا في سنة ٦٦٨ وكان جوادا سمحا كثير الخدمة لمن يتوجه لتلك النواحي من الكبار وكان خطه جيدا وكان مطاعا في قومه ولما أسن نزل عن إقطاعه وإمرته لابنه صالح ومات في نصف شوال سنة ٧٥١
١٥٨٧ - الحسين بن داود بن عبد السيد بن علوان الخواجا عز الدين السلامي التاجر أصله من بغداد وقدم دمشق فسكنها وسمع بها من الفخر وابن الزين وغيرهما وهو الذي بنى المدرسة المعروفة بالسلامية وكان كثير التلاوة كثير المال جدا والصدقات والبر وكانت فيه غفلة من جهة النساء وذكره البرزالي في الشيوخ وقال رجل جيد ولد تقريبا سنة ٦٧٧ وحدث ومات في شهر رجب سنة ٧٥٢
١٥٨٨ - الحسين بن سالار بن محمود الغزنوي الأصل البغدادي أبو عبد الله المشرقي قدم دمشق فسمع من ابن الشحنة والحافظ المزي وتفقه ومهر ودرس وأفتى واشتهر وكان فقيها شافعيا مشهورا ببلاده حدث عنه أبو حامد بن ظهيرة بالإجازة كتب إليهم بها سنة ٧٧٣
١٥٨٩ - الحسين بن سليمان بن أبي الحسن بن سليمان بن
стр. 732
ريان شرف الدين الطائي موقع الإنشاء بحلب ولد في شوال سنة ٧٠٢ وكان أبوه ناظر الدولة فنشأ هو نشأة حسنة وتعانى الآداب وكان صادق اللهجة حسن المجالسة رقيق الحاشية ونظم زهر الربيع في البديع في سبعمائة بيت ونظم كتابا في أحكام المواليد ما كان أغناه عنه مات في سنة ٧٧٠ وأرخه ابن حبيب سنة ٧٦٩ وهو القائل
(كأن الهلال بجو السماء … وقد قارب الزهرة النيره)
(سوار لحسناء من عسجد … على قفله ركبت جوهره)
وهو القائل
(نحن الموقعون في وظائف … قلوبنا من أجلها في حرق)
(قسمتنا في الكتب لا في غيرها … وقطعنا ووصلنا في الورق)
١٥٩٠ - الحسين بن سليمان بن فزارة شهاب الدين الكفري الدمشقي الحنفي ولد سنة ٦٣٧ وتلا بالسبع على علم الدين القاسم وسمع من ابن طلحة وابن عبد الدائم ودروس بالطرخانية وقرأ بنفسه على إسماعيل بن أبي اليسر وكتب الطباق وناب في الحكم وكان خيرا عالما أضر بأخرة فلزم داره
стр. 733
يفتي ويقرئ ومات في جمادى الأولى سنة ٧١٩
١٥٩١ - الحسين بن صدقة بن بدران تقي الدين الموصلي قال البرزالي كان خيرا صالحا صبورا على التجريد والفقر لا يسأل أحدا ولو أقام أياما لا يجد ما يأكل وله شعر حسن فمنه
(يحق لقلبي لا يقر قراره … إذا صد من يهوى وعز اصطباره)
يقول فيها
(وعلمه بالعطف كيما يرق لي … جعلت جوارا للذي عز جاره)
مات في أواخر جمادى الأولى سنة ٧٠٥
١٥٩٢ - الحسين بن عبد الرحمن بن علي بن حسين بن مناع التكريتي الأصل الدمشقي عز الدين أبو أحمد بن المحدث زين الدين سمع على عيسى المطعم جزء البعث وجزء بيبي وعلى إسحاق الآمدي وأبي بكر بن
стр. 734
يوسف المزي جزء ابن فيل وعلى جماعة آخرين وحدث سمع منه الشيخ برهان الدين محدث حلب وأبو البركات الأنصاري والشيخ صدر الدين الياسوفي وآخرون في سنة ٧٨٤ وحدث بالقاهرة فسمع منه جماعة وآخر من حدث عنه بالإجازة بل بالسماع عبد الرحيم بن ناصر الدين ابن الفرات سمع عليه البعث لابن أبي داود وحدث به سمعته عليه
١٥٩٣ - الحسين بن عبد الرحمن بن محمد بن الشيخ عبد الله بن عثمان ابن أبي القاسم بن محمد بن جعفر اليونينى أبو محمد البعلي الرامي سمع من الشيخ الفقيه محمد بن أبي الحسين اليونيني جزء ابن زبان وجزء الحريري ومن مسند أحمد مسند النساء ومسند ابن مسعود ومسند ابن عمر سمع منه البرزالي وذكره في معجمه فقال شيخ حسن من أولاد المشايخ المشهورين بالصلاح والزهد ولد سنة ٤٧ تقريبا روى عنه محمد بن رافع
стр. 735
في معجمه بالإجازة وقال فقد في يوم الاثنين تاسع عشر شهر رمضان سنة ٧٢٤ فظنوا أنه سافر فوجد بعد أسبوع في بيت بقلعة بعلبك ميتا وقد تغير حاله فلم يمكن تغسيله فدفن عند أهله
١٥٩٤ - الحسن بن عبد المؤمن بن علي بن معاذ الموحدي رضى الدين المدني سبط الشيخ مجد الدين عبد الله بن محمد الطبري حدث عن جده المذكور وتفرد عنه وكان سماعه منه سنة تسعين بعكا وسمع من الأبرقوهي والدمياطي وعلي بن عبد العزيز ابن تيمية وجماعة ولبس الخرقة من شمس الدين ابن النقيب المفسر أنا السهروردي ولبس منه الخرقة شيخنا ومات سنة ٧٦٠
١٥٩٥ - الحسين بن عبد الوهاب بن علي ولد في المحرم سنة ٧١١ وسمع علي … سمع منه الشيخ برهان الدين محدث حلب
١٥٩٦ - الحسين بن عدنان تقدم في الحسن قلت والصواب أنه الحسين وأن اسم أبيه محمد بن عدنان بن الحسن وسيأتي في الحسين بن محمد على الصواب وقد ذكره أبو الحسين ابن أيبك على الصواب فقال في تتمة صلة التكملة له وفي الخامس من ذي القعدة سنة ٧٠٨ توفي السيد الشريف العالم زين الدين أبو علي الحسين بن محمد بن عدنان بن الحسن الحسيني نقيب الأشراف بدمشق ودفن بمقبرة باب الصغير ومولده سنة ٥٣ وكان فاضلا في كتابة الديوان والإنشاء عارفا بليغا فصيحا له معرفة بكلام الإمامية والمعتزلة وله نظم ومن شعره قوله وكتبهما عنه
стр. 736
البرزالي
(عامل الناس بالصفاء تجدهم … مثل ما تشتهي وفوق المراد)
(ودع المكر والخداع جميعا … فقلوب الأنام كالأكباد)
١٥٩٧ - الحسين بن علي بن إسحاق بن سلام بالتشديد الدمشقي شرف الدين الفقيه الشافعي ولد سنة ٦٧٣ واشتغل بالفقه ومهر وأعاد بالظاهرية وغيرها ودرس بالعذراوية وولي إفتاء دار العدل في أيام الأفرم وحضر مرة بعض الدروس وفيه القضاة الأربعة والفقهاء فناظرهم في مسألة فانقطع الجميع في يده حتى عجب كل من حضر ومات في رابع عشري رمضان سنة ٧١٧
١٥٩٨ - الحسين بن علي بن أبي بكر بن محمد بن أبي الخير الموصلي الحنبلي ولد في رجب سنة ٦٩٠ وقدم إلى الشام سنة ٧٢٨ وكان شيخا طوالا ذكي الفطنة له قدرة على نظم الالغاز وكان يكتب جيدا وكان يذكر أنه سمع جامع الأصول من واحد حدثه به عن المصنف وهو كالمستحيل
стр. 737
ودرس بالعساكرية وجلس مع العدول بالمسمارية وكان يحب المؤاخذة والمناقضة وينظم الضوابط ومن نظمه
(وصاحب مستحسن فعله … ليس له ثقل على صاحب)
(فتى ولكن سنه ربما … زادت على السبعين في الغالب)
(طسم تصحيف معكوسه … يخفى وليس الظن بالكاذب)
وشعره كثير وهو والد الشيخ عز الدين الموصلي مات في شهر ١٥ رمضان سنة ٧٥٩
١٥٩٩ - الحسين بن علي بن بشارة بن عبد الله الشبلي الحنفي شرف الدين ولد في ذي القعدة سنة ٦٥٧ وأسمع من المسلم بن علان والفخر وابن أبي عمر وابن أبي عصرون وابني القواس وغيرهم وحدث وخرج له البرزالي جزءا وخرج له غيره مشيخة وكان ناظر الشبلية ومعيدها وخازن الكتب بدار الحديث الأشرفية وكان يحب الحديث والرواية ومات في ثامن عشرى المحرم سنة ٧٣٧ ذكره ابن رافع
١٦٠٠ - الحسين بن علي بن الحجاج بن علي العنافقي الحنفي أهمله شيخنا
стр. 738
على عادته في الحنفية مع تقدمه في العلم وذكر ابن رافع له في المختار من تاريخ بغداد على أنه من المائة الثامنة
١٦٠١ - الحسين بن علي بن الحسن بن زهرة الحلبي الشريف شمس الدين نقيب الأشراف بحلب مات بعد عوده من الحج في المحرم سنة ٧١١
١٦٠٢ - الحسين بن علي بن سيد الكل بن أيوب بن أبي صفرة ويقال ابن سيد الكل بن أبي الحسن بن قاسم بن عمار الأزدي المهلبي الأسواني نجم الدين الفقيه الشافعي المعروف بابن أبي شيخة ولد سنة ٦٤٦ وتفقه ففاق وتنزل في المدارس ثم ترك ذلك وتزيا بزي الفقراء مدة وكان سبب ذلك أنه حضر درس ابن بنت الأعز فأنشد شخص قصيدة نبوية فصرخ هو على العادة وأنكر القاضي ذلك عليه فقال هذا شيء ما تذوقه أنت وقام وترك الفقاهة والمدرسة وكان سمع من محمد بن عبد الخالق بن طرخان والعماد المقدسي ومحمد بن عبد القوي والدمياطي
стр. 739
والغرافي وأجاز له باستدعاء ابن سيد الناس محمد بن عبد المؤمن الصوري ويوسف بن يعقوب بن المجاور والواسطي والتقي الواسطي وغيرهم وأخذ الفقه عن جعفر التزمنتي وغيره واستمر متجردا مع الفقراء مدة مديدة ثم رجع وتزيا بزي الفقهاء ودرس بالملكية وأقام بجامع عمرو يشغل الناس وكان يفتي ويدرس ويقرئ في كل شيء في أي كتاب سئل فيه وانتفع به الناس وكان هو وأخواه الحسن والزبير من أهل الخير والتعبد وكذلك أهل بيتهم وكان الحسين قوي النفس حاد الخلق مقداما في الكلام قال التاج السبكي سمعته يقول صحبت أبا العباس الشاطر إلى دمنهور في مركب فطلب من بعض التجار الذين فيها فراشا ونطعا فامتنع فتردد إليه ثلاث مرار فأصر فقال لي في الرابعة قل له مركبك في هذه الساعة التي فيها كذا وكذا غرقت ولم يسلم منها سوى عبدك فلان ومعه ثمانية عشر دينارا فكان الأمر كما قال وقال ابن رافع كان إماما في الفقه والقراءات والعربية والتعبير وغير ذلك ملازما لشغل الطلبة ونفعهم مكرما لهم بشوشا حسن الملتقى عزيز النفس كريما كثير الصدقة وتولى الإعادة بالشريفية وأخذ عنه الطلبة طبقة بعد طبقة ومات في ليلة الخميس ثاني صفر سنة ٧٣٩ أرخه ابن رافع وبخط نور الدين الهمذاني توفي في مستهل صفر ووافق على السنة
١٦٠٣ - الحسين بن علي بن عبد الكافي بن علي بن يوسف بن تمام
стр. 740
جمال الدين أبو الطيب السبكي ولد في رجب سنة ٧٢٢ وحفظ التنبيه واشتغل في النحو والعروض وحفظ التسهيل وأسمعه أبوه علي يونس الدبوسي والحجار وجماعة وقدم دمشق مع أبيه وسمع بها واشتغل وسمع الحديث وجمع كتابا في من اسمه الحسين بن علي وحدث منه بقطعة وكان قد أخذ عن الشيخ شمس الدين الأصبهاني والمجد السنكلوني وأبي حيان وغيرهم ثم ناب في الحكم بعد وفاة ابن أبي الفتح سنة ٧٤٥ أثنى عليه ابن كثير وابن رافع وغيرهما بالعفة في الحكم والذهن الجيد وكان قد حج بعد الخمسين ثم وقعت له بالشام واقعة فغضب منه النائب بها وأمر بإخراجه من دمشق فتوجه إلى أخيه بهاء الدين بالقاهرة وتألم أبوه ولم يقدر على مدافعة النائب ثم لما دخل القاهرة ولي بها بعض المدارس ثم رجع إلى دمشق بعد سنتين وكان ذهنه ثاقبا وفهمه صائبا وناب عن أبيه في الحكم مدة قال الصفدي كتب إلى ملغزا قلت وأجاد
(يا أيها البحر علما والغمام ندى … ومن به أضحت الأيام مفتخره)
следующие страницы →