Полный текст (2 364 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.
стр. 911
ومات في سنة ٧١٩
١٩٤١ - شعيب بن موسى بن عبد الرحمن بن سليمان بن عزيز المحمدي الجنياوي ثم الصفراوي ثم الفاسي أبو مدين أخذ عن أبيه وعن أبي زكريا السبتي وأبي عبد الله بن النعمان والشيخ عز الدين ابن عبد السلام وغيرهم ذكره الأقشهري في فوائد رحلته وقال انتفعت بمجالسته وألبسني خرقة التصوف عن أبيه وكان زاد عمره على المائة
١٩٤٢ - شعيب بن يوسف بن محمد الأسيوطي شرف الدين أبو مدين الإسنائي مولدا ولد سنة ٦٩٩ وقرأ على أبيه وتقي الدين ابن الهمام وعطاء الله بن علي والخطيب عبد الرحيم السمهودي وناب عن ابن جماعة وكان خيرا منجمعا ومات في حدود الثلاثين
١٩٤٣ - شهاب بن علي بن عبد الله المحسني أبو علي شيخ أمي مقيم بتربة
стр. 912
أقطاي بالقرافة سمع الكثير من أبي الحسن بن المقير وابن رواج وحدث بالكثير وتفرد بعدة أجزاء أخذ عنه ابن سامة والسبكي ومحمود ابن خليفة والذهبي وغيرهم قال البرزالي كان عنده عن ابن رواج نحو خمسين جزءا ومات في ربيع الأول سنة ٧٠٨
١٩٤٤ - شهدة بنت القاضي بدر الدين أبي الحسن بن عبد العظيم أم الحير المصرية الحصنية حضرت على السبط وسمعت من الرشيد العطار
١٩٤٥ - شهدة بنت قاضي القضاة عز الدين عبد العزيز بن قاضي بدر الدين ابن جماعة سمعت بقراءة أبيها وتعلمت الكتابة وتزوجت بالقاضي تاج الدين المناوي وماتت في جمادى الآخرة سنة ٧٥٧
١٩٤٦ - شهدة بنت الصاحب كمال الدين عمر بن العديم ولدت يوم عاشوراء سنة ٦٢١ وسمعت من الكاشغري وأجاز لها ثابت بن مشرف وسمعت أيضا من عمر بن بدر بن سعيد الموصلي حضورا وتفردت عنه وكانت قد تزهدت وتركت اللباس الفاخر بعد وفاة أخيها مجد الدين وماتت
стр. 913
في حلب سنة ٧٠٩
١٩٤٧ - شهود بنت عبد القادر بن عثمان الحنبلي النابلسي سمعت من عبد الله بن محمد بن يوسف بن نعمة العلم لأبي خيثمة سمع منها البرهان الحلبي محدث حلب
١٩٤٨ - شيبة بن علي بن جابر اسمه محمد سيأتي
١٩٤٩ - شيخو الفارابي الناصري الساقي أحد الأمراء بمصر والشام وكان يكتب خطا حسنا كتب بخطه ربعة بقلم المحقق في القطع البغدادي الكبير ووقفها بالجامع الأموي ومات بمصر في ربيع الآخر سنة ٧٥٢
١٩٥٠ - شيخو الناصري تقدم في أيام المظفر حاجي واستقر في أول دولة الناصر حسن من رؤس المشورة ثم كانت القصص تقرأ عليه وصار زمام الملك بيده وعظم شأنه إلى أن كان في شوال سنة ٥١ فكتب له بنيابة طرابلس وهو في الصيد فساروا به إلى دمشق فوصل الأمر بإقامته بها فلم يلبث أن أمسك ثم سجن بالإسكندرية فلما استقر الصالح صالح أفرج عنه في رجب سنة ٥٢ واستقر على عادته أولا وتوجه مع الصالح في نوبة أرغون الكاملي وخرج إلى الأحدب بالصعيد وأبلى
стр. 914
في العرب المفسدين بلاء حسنا ثم إنه قام في خلع الصالح وإعادة الناصر حسن في شوال سنة ٥٥ واستقر هو مدبر المملكة وزادت عظمته وكثر دخله حتى قيل إنه كان يدخل له من إقطاعاته وأملاكه ومستأجراته في كل يوم مائتا ألف ولم يسمع بمثل ذلك في الدولة التركية وعمر الجامع والخانقاه بالصليبة فلما كان في ثامن شعبان سنة ٥٨ وثب عليه مملوك يقال له آي قجا من مماليك السلطان المرتجعة عن منجك فجرحه بالسيف في وجهه وفي يده في دار العدل بحضرة السلطان فكانت ساعة صعبة مات فيها من الزحام عدد كثير وركب عشرة من مقدمي الألوف فتوجهوا إلى قبة النصر وأمسك آى قجا فقرر فقال ما أمرني أحد ولكني قدمت له قصة فما قضى لي حاجتي فسمر آى قجا وطيف به وقطبت جراحات شيخو فأقام مدة ولم يطلع بعدها إلى القلعة بل العسكر كله يترددون إليه ويقفون في خدمته وتكرر نزول السلطان إليه ليعوده
стр. 915
إلى أن مات في سادس عشري ذي القعدة من سنة ٧٥٨
١٩٥١ - شير زاد بن ممدود بن شير زاد بن علي شرف الدين الرومي الترجمان كان أبوه من بعلبك وتحول إلى دمشق وسمع من ابن عبد الدائم بدمشق وحدث عنه ثم سافر إلى الروم صحبة الطواشي صواب الأوحدي فأقام نحو عشر سنين وولي بها الإنشاء وترسل إلى الملوك ثم توجه في البحر إلى مصر وتقرر ترجمانا للدولة للكتب التي ترد من بلاد العجم في سلطنة قطز إلى أن مات في ثاني المحرم سنة ٧٠٧ بالقاهرة
وقال البرزالي في تاريخه كان شيخا حسن الهيئة وذكره في معجمه وقال أنشدني لنفسه
(ومن يقصد الأمر الذي ليس ممكنا … ويطمع أن يمسى به وهو ظافر)
(كباحث صخر يبتغى فيه حاجة … أنامله تدمى وتحفى الأظافر)
стр. 916
١٩٥٢ - شيرين شيخ الخانقاه البيبرسية بالقاهرة مات في سابع عشري جمادى الآخرة سنة ٧٤٩ قرأت وفاته بخط الشيخ تقي الدين السبكي
حرف الصاد المهملة
١٩٥٣ - صاروجا صارم الدين نقيب النقباء في الأيام الناصرية مات فجاءة في سنة ٧٣٦
١٩٥٤ - صاروجا المظفري صارم الدين أحد الأمراء الناصرية ثم أمسك بعد مجيء الناصر من الكرك في واقعة مير موسى بن الصالح علي ثم أمره بصفد ثم بدمشق كان خير الطباع سليم الصدر وكان ممن أمسك بعد تنكز واعتقل ثم أمر بكحله فعمي ومات في أواخر سنة ٧٤٣
١٩٥٥ - صافي بن نبهان بن عمر بن نبهان بن علوان بن غبار بن محمد الحريثي الجبريني أبو القاسم ولد سنة ٦٧١ وسمع علي ابن المجبر الأربعين تخريج ابن بلبان وحدث ومات في نقلته من خط محمد بن يحيى ابن سعد من شيوخ حلب سنة ٧٤٨
١٩٥٦ - صالح بن إبراهيم بن أبي بكر بن ناصر ويقال قاسم الحوراني ثم الصالحي الحنفي أبو محمد الحافظي ولد سنة ٦٧ وسمع من ابن أبي عمر والفخر وابن شيبان وأبي بكر الهروي وحدث حدثنا عنه
стр. 917
بالسماع شيخنا أبو إسحاق التنوخي وذكره البرزالي في معجمه فقال ولد في عاشر المحرم عند ورود العسكر من أنطاكية سنة ٦٦ ويقال مولده سنة ٦٧ قال البرزالي كان رجلا خيرا له محفوظ وهو مكثر عن الفخر ابن البخاري ومات في ليلة الثالث والعشرين من رمضان سنة ٧٤٠
١٩٥٧ - صالح بن أحمد بن الأنجب بن الكسار الواسطي المقرئ المدعو بالقاضي قوام الدين أبو الفضل بن الحافظ صدر الدين أسمعه والده الكثير من الرشيد ابن أبي القاسم وابن الملكاوي وأجاز له الشريف أبو البدر المراغي وابن ربيعة الواسطي وعبد الصمد بن أبي الجيش وسمع من الحريري مقاماته وخرج له السرمري مشيخة وحدث ومات في سنة ٧٤٤
١٩٥٨ - صالح بن أحمد بن عثمان بن حامد بن علي الهكاري البعلي صلاح الدين القواس الشاعر العابر ولد سنة ثلاث وثلاثين وصحب الفقراء وتعاني النظم وتعبير الرؤيا فأجاد ومات سنة ٧٢٣ وهو صاحب الأبيات السائرة ذوات الأوزان
(داء ثوى بفؤاد شفه سقم … لمحنتي من دواعي الهم والكمد)
(بأضلعي لهب تذكو شرارته … من الضنى في محل الروح من جسد)
(يوم النوى ظل في قلبي به ألم … وحرقتي بلائي فيه بالرصد)
ويقال إنه يقرأ على ثلاثمائة وستين وجها وذكره الذهبي والبرزالي في معجميهما ووصفاه بالديانة والتواضع والفضيلة
стр. 918
١٩٥٩ - صالح بن إسحاق بن محمد بن ضرغام بن صالح العامري جمال الدين ابن السوا العادلي ولد سنة ٦٤ بأسيوط وسمع من ابن خطيب المزة الغيلانيات ومن ابن التاج المهروانيات ومن أبي عبد الله بن النعمان وأبي بكر بن الأنماطي وغيرهم وحدث سمع منه ابن رافع وقال كان ساكنا وبيده ثبت بمسموعاته مات في ذي الحجة سنة ٧٤٣
١٩٦٠ - صالح بن أبي بكر بن إبراهيم بن أبي بكر بن إسماعيل بن محمد السنجاري الأصل الإسكندراني تقي الدين ولد سنة ٦٦٦ بدمنهور الوحش ونشأ بالإسكندرية وأسمع علي محمد بن إبراهيم بن ترجم ومحمد بن عبد الخالق بن طرخان والأبرقوهي وغيرهم وأجاز له الدمياطي وابن دقيق العيد والفوي وآخرون ذكره ابن رافع في معجمه فقال كان رئيسا يحب الفقراء ودرس بالإسكندرية وكان أمين الحكم بالقاهرة ثم ولي أمانة الحكم بالقاهرة مدة ومشيخة الطيبرسية وحدث ومات في وذكره البدر النابلسي في معجمه
١٩٦١ - صالح بن تامر بن حامد الجعبري تاج الدين أبو الفضل الشافعي ولد سنة بضع وعشرين وسمع من يوسف بن خليل والضياء صقر والنظام البلخي والمجد ابن تيمية في آخرين وولي القضاء في البلاد كبعلبك وأول
стр. 919
ما تولى سنة ٥٧ وناب بدمشق ومهر في الفرائض ونظم فيها وكان خيرا متواضعا خطب بالجامع الأموي واستسقى بالناس سنة ٩٤ قال الذهبي كان مليح الشكل طويلا وقورا حميد الأحكام حسن الخلق خيرا عفيفا سعى الطرفة وهو صاحب الجعبرية في الفرائض ومات في ربيع الأول سنة ٧٠٦
١٩٦٢ - صالح بن سليم بن منصور بن سليم الحسباني ثم الصالحي الحنبلي أبو التقي ولد بعد السبعمائة وسمع من ابن الشحنة صحيح البخاري وحدث سمع منه أبو حامد بن ظهيرة
١٩٦٣ - صالح بن عبد العظيم بن يونس بن عبد القوي بن ياسين بن سوار الفهمي تقي الدين العسقلاني سمع من النجيب الحراني وشمس الدين بن العماد وتقي الدين بن رزين وكان دلالا بالكتبيين وحدث ومات في خامس عشري جمادى الآخرة سنة ٧٣٤ بالقاهرة قلت حدثنا عنه بالسماع شيخنا أبو الفرج بن حماد الغزي
١٩٦٤ - صالح بن عبد الله بن جعفر بن علي بن صالح الأسدي محيي الدين ابن الصباغ الحنفي الكوفي ذكره التاج عبد الباقي في ذيل الوفيات فقال كان فريدا في علوم التفسير والفقه والفرائض والأدب نادرة العراق في ذلك مع الزهد والفضل والورع ألقى الكشاف دروسا من صدره ثماني
стр. 920
مرات مع بحث وتدقيق وإيراد وتشكيك وطلب لرئاسة الحنفية بالمستنصرية فامتنع ومات في سنة ٧٢٧ وله ٨٨ سنة وذكره ابن رافع في معجمه في حرف الصاد وقال ولد في ربيع الآخر سنة ٣٩ وأجاز له سنة ٥٠ الصغاني ثم أنشد عنه بالإجازة شعرا عن الصغاني وقال مات في سابع عشري صفر وذكره الصفدي في حرف العين المهملة فقال عبد الله ابن جعفر إلى آخره وأظنه وهم في ذلك ثم رأيته تبع الذهبي فانه ذكره في سير النبلاء كذلك وكان قد ذكره قبل ذلك فقال صالح بن عبد الله إلى آخر ما ذكر التاج عبد الباقي وذكر أنه أجاز له الصغاني وأنه كان يتفقه ويتزهد حتى صار عالم الكوفة ومنهم من زعم أنه كان إماميا انتهى كلامه والتحقيق أن اسمه صالح وقد حدث صاحبنا القاضي تاج الدين النعماني قاضي بغداد بعد العشرين وثمانمائة بدمشق عن عمه حسام الدين عن محيي الدين أبي الفضل صالح بن الشيخ تقي الدين عبد الله ابن الصباغ الكوفي الراشدي فهذا هو الحق في اسمه ووصفه
١٩٦٥ - صالح بن عبد الله البطائحي شيخ المنيبيع بالشام كان لبيدرا حال نيابته عن السلطان بالديار المصرية فيه اعتقاد وكان أصله من بلاد العراق
стр. 921
ولما دخل التتار دمشق في وقعة غازان عرفه جماعة منهم فأكرموه ونزل عنده قطلوه أحد أكابر أمرائهم وكانت له شهرة بين طائفته ومات في ثاني جمادى الآخرة سنة ٧٠٧ أرخه البرزالي
١٩٦٦ - صالح بن عبد الله القيمري أحد طلبة الحديث المكثرين اعتنى بالطلب ودار على الشيوخ من بعد سنة ٣٠ فأكثر بمصر والإسكندرية ودمشق وغيرها وكان في خدمة جلال الدين ابن الشهاب محمود ثم في خدمة علاء الدين ابن فضل الله ومات بالقاهرة سنة ٧٤٨ في شوال
١٩٦٧ - صالح بن عبد الوهاب بن أحمد بن أبي الفتح بن سحنون الخطيب تقي الدين أبو البقاء الحنفي ولد في صفر سنة ٥٧ وسمع من ابن عبد الدائم وغيره وخطب بجامع النيرب وكان فصيحا مات في رجب سنة ٧٠
١٩٦٨ - صالح بن عيسى بن عبد الله بن عبد الكريم العقيلي تقي الدين ولد بمنية عقبة على شاطئ النيل وأجاز له ابن العلاق والنجيب وابن عبد الدائم وابن أبي اليسر والكرماني وآخرون وخرج له ابن أيبك عنهم جزءا وحدث به ببلده ومات في سادس عشري رجب سنة ٧٣٨ ببلده ذكره ابن رافع في معجمه
١٩٦٩ - صالح بن غازي بن قرا أرسلان بن إيلغازي بن أرتق التركماني
стр. 922
الملك الصالح صاحب ماردين مات بها في سنة ٧٦٦ أو في آخر التي قبلها وهو أصوب فإنه صلي عليه صلاة الغائب بدمشق في المحرم سنة ٧٦٦ قال ابن كثير كان قد جاوز الثمانين منها في الملك ستين قلت لم يبلغ الستين في المملكة فإن أباه مات سنة ٧١٤
١٩٧٠ - صالح بن محمد بن إبراهيم بن رسلان بن المحاسن الكلى المصري صلاح الدين ابن الشيخ شمس الدين الكلي ولد سنة ٧٢ وأحضر على والده في الثالثة مشيخة ابن الخرستانى وحدث بها ذكره ابن رافع وروى عنه بالسماع ومات في
١٩٧١ - صالح بن محمد بن عربشاه الهمذاني الأصل أبو البركات شرف الدين ولد في العشرين من شوال سنة ٥٥ وأجاز له في سنة مولده أبو علي البكري والفقيه أبو عبد الله اليونيني ومكي بن عبد الرزاق وغيرهم وسمع من أحمد بن عبد الله بن طعان وعلي بن الأوحد والمجد بن عساكر والكرماني وغيرهم وحدث ذكره الذهبي في مشيخته فقال إنسان مطبوع متواضع يدري الموسيقى ويقرأ في الترب مات في نصف جمادى الآخرة
стр. 923
سنة ٧١٦
١٩٧٢ - صالح بن محمد بن قلاون الملك الصالح بن الناصر بن المنصور المعروف بابن التنكزية لأن أمه كانت بنت تنكز نائب الشام ولي السلطنة بعد خلع الناصر حسن في جمادى الآخرة سنة ٥٢ وكان الذين قاموا بأمره طاز ومغلطاي أمير آخور ومنكلي بغا الفخري وغيرهم ثم ركب هؤلاء بعد أيام يسيرة إلى قبة النصر على طاز فانتصر طاز ثم خرج بالصالح إلى الشام بسبب بيبغاروس ولما خامر بيبغاروس نائب حلب ووافقه أحمد الساقي نائب حماة وغيره وتوجه إلى دمشق فملكها وتوجه الصالح بالعساكر إليه فوصل دمشق في أول رمضان واحتفل الناس للقائه وصلى بالجامع وتوجهت العساكر لطلب بيبغاروس فإنه فربمن معه لما بلغهم مجيء السلطان فاتفق أنه قصد حلب فطمع فيه من لم يكن على رأيه ونهبوا خزانته ففر واستجار بدلغادر التركماني فأجاره فكوتب فيه فلم يوافق وصلى الصالح صلاة العيد وخطب به تاج الدين المناوي قاضي العسكر ورجع إلى مصر فدخلها في خامس عشري شوال وهو الذي
стр. 924
وقف ناحية سردوس على كسوة الكعبة وكان في سلطنته لا تصرف له وإنما الأمر لصرغتمش ثم لشيخو فتواطأ مع طاز على القبض على شيخو فانعكس الأمر وخلع من السلطنة في شوال سنة ٥٥ وكان قوى الذكاء بحيث أنه تعلم صناعة القزازة وعدة صناعات يحضر للصانع فيعمل عنده نحو أسبوع فيصير هو ماهرا فيه ثم خلع في شوال سنة ٥٥ وحبس بالقلعة عند أمه إلى أن مات في صفر سنة ٧٦٢ وكان مولده في ربيع الأول سنة ٣٨ وما أكمل أربعا وعشرين سنة
١٩٧٣ - صالح بن مختار بن صالح بن أبي الفوارس تقي الدين أبو التقي وأبو الخير الأشنهي العجمي الأصل الأعزازي المولد المصري ولد في رمضان سنة ٦٤٢ وسمع من أحمد بن عبد الدائم ومن الفخر وابن أبي عمر ومن إسحاق بن أسد العامري وأجاز له محمد بن عبد الهادي وعبد الله ابن الخشوعي ومكي ابن عبد الرزاق وخرج له أبو الحسين بن أيبك جزءا ومات في نصف جمادى الأولى سنة ٧٣٨ وله ٩٦ سنة أقام بقبة الشافعي زمانا وكان صالحا مباركا قاله الذهبي وقال ابن رافع كان صالحا خيرا مقيما بتربة الشافعي وكان قديما مؤذنا خياطا وحج في آخر عمره وحدث
стр. 925
بمكة وأشنه بضم الهمزة وسكون المعجمة وفتح النون قرية من أذر بيجان وآخر من حدثنا عنه بالسماع زين الدين ابن حسين المراغي بالمدينة الشريفة
١٩٧٤ - أبو صالح بن الخطيب معين الدين خطيب رأس العين حدث عن زين الدين ابن الأستاذ بالإجازة وكان إمام مسجد رأس درب الحجر ومات سنة ٧٠٤
١٩٧٥ - صبيح بن عبد الله التكروري الكلوتاتي الحارس سمع مع ولدي سيده من النجيب والشيخ شمس الدين ابن العماد وغيرهما وحدث بدمشق وبالقاهرة وكان صالحا معتقدا ذكره ابن رافع وقال ذكر لي أنه اشترى نفسه من سيده بخمسمائة درهم جمعها من صنعة الكلوتات مات بدمشق في المحرم سنة ٧٣١ وله بضع وسبعون سنة
١٩٧٦ - صبيح عتيق الضياء ابن النصيبي سمع من مولاه وأحمد بن الكمال الأول من حديث عمار وحدث به سنة ٧٣٢ سمع منه بدر الدين بن حبيب وغيره
стр. 926
١٩٧٧ - صدقة بن الشرابيشي كان من رؤساء القاهرة ذوي الأموال الواسعة وكان كثير المعروف وقف على الخانقاه السعيدية وقفا وعلى الجامع الأزهر وغير ذلك مات في شوال سنة ٧٤٥
١٩٧٨ - صرغتمش الناصري جلبه ابن الصواف التاجر سنة بضع وثلاثين فاشتراه الناصر بثمانين ألفا وهي يومئذ بنحو أربعة آلاف دينار وكتب له توقيعا بمسامحة كبيرة في متاجره بما يزيد عن ألف أخرى ولم يسمع بمثل ذلك في ثمن مملوك وذلك لأنه لم يكن في ذلك الزمان أجمل صورة ولا أحسن شكلا منه ولم يتقدم مع ذلك في أيام الناصر كان أول ما ظهر أمره أنه خرج مسفرا لفخر الدين إياس بنيابة حلب وكان أحد الأسباب في فتنة قوصون مع المماليك السلطانية لأنه طلب صرغتمش وشيخو وأيتمش أن يمشوا في خدمته ويبيتوا عنده فأنفوا من ذلك فتعصب له المماليك حتى كان من أمر قوصون ما كان فسلم صرغتمش إلى الأمير الطنبغا المارداني وشيخو وبيبغا أمير سلاح وأيتمش
стр. 927
إلى الأمير أيدغمش أمير آخور ثم أراد آقسنقر أن يمشي صرغتمش في خدمته وكان شيخو يميل إليه فامتنع وقال لبعض الأمراء إن لم يتركني وإلا قتلت نفسي ثم ترقى إلى أن تأمر طبلخاناة ثم تقدمة في سنة ٤٩ فلما سجن شيخو بالإسكندرية في سنة ٥١ أخرج صرغتمش إلى كشف الجسور ثم في سنة ٥٢ في المحرم استقر رأس نوبة كبيرا فتصرف في الولاية والعزل وكان طائشا وعظم في دولة الصالح صالح حتى عمل على الوزير علم الدين ابن زنبور حتى امسك وصودر ثم انفرد بتدبير الملك بعد شيخو وعظم قدره واستقل بالتدبير وصبر له الناصر حسن إلى أن أفرط في الإدلال فامسكه في العشرين من رمضان سنة ٧٥٩ وجهزه إلى الإسكندرية مع جماعة من الأمراء نحو العشرة فأصبح دونهم مقتولا وهو صاحب المدرسة بالقرب من الكبش وكان يعظم العجم ويؤثرهم ويشارك
стр. 928
في كثير من الفضائل ويتعصب للحنفية ووجد له من الأموال ما يعجز الوصف عنه قال الصفدي قرأت بخطه في حائط المدرسة السلطانية بحلب
(أبدا تسترد ما تهب الدنيا … فيا ليت جودها كان بخلا)
وكتب صرغتمش الناصري قال فكأنه خاطب نفسه بذلك ويقال أن شيخو قال لصرغتمش ما دام طاز بحلب لا يستجرئ عليك أحد فإن وافقت على قبضه لم تقم بعده إلا يسيرا فكان كذلك ولما قبض على صرغتمش ومن معه ركب أحمد بن طشتمر حمص أخضر في مماليك صرغتمش ومماليك المقبوضين فقاتلهم مماليك السلطان من بكرة إلى العصر فانكسر أحمد ومن معه وقبض عليه ونهبت دار صرغتمش ودور من يليه حتى حوانيت العجم لكونهم كانوا ينتمون إليه وكانت رؤسهم به مرتفعة وقبض على شاهد ديوانه ضياء الدين ابن خطيب بيت الآبار وأهين جدا بأنواع من العذاب
١٩٧٩ - صفية بنت أحمد بن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسية الصالحية أم محمد زوج البهاء ابن العز عمر ولدت سنة ٦٦٠ وسمعت من الكرماني منتقى من الأربعين الشحامية ومن ابن عبد الدائم صحيح مسلم وغيرهما وحدثت بصحيح مسلم وغيره وماتت في ثامن عشر ذي الحجة سنة ٧٤١
١٩٨٠ - صفية بنت المجد أحمد بن عبد الله بن المسلم بن حماد بن ميسرة
стр. 929
الأزدي ست الشام ولدت سنة ٦٤٠ وسمعت من جماعة من أصحاب ابن عساكر وغيرهم وماتت بالمدينة النبوية في ذي القعدة سنة ٧٠٤
١٩٨١ - صمعان بن سنقر الأشقر كان أبوه من مشاهير الأمراء وقد رام الملك وتسلطن بدمشق وتلقب الكامل ثم بطل أمره وقتل ونشأ ولده هذا مشهورا بالشجاعة فأمر بمصر طبلخاناة ومات في ثالث عشري المحرم سنة ٧٣١
١٩٨٢ - صواب بن عبد الله المحمودي أحد خدام المسجد النبوي شمس الدين سمع من الجمال المطري وخالص البهائي كتاب اتحاف الزائر لابن عساكر سمع منه شيخنا الحافظ أبو الفضل وأبو الحسن الهيثمي وحدث عنه أبو حامد بن ظهيرة بالإجازة
١٩٨٣ - صواب الركني بيبرس كان مقدم المماليك لأستاذه المظفر بيبرس فلما تسلطن الناصر بعد عوده من الكرك وهرب المظفر صرفه بالمقدم جوهر ثم لما مات جوهر سنة ٧٢١ أعاد صوابا المذكور إلى تقدمة المماليك واستمر إلى
١٩٨٤ - صواب السهيلي الطواشي شمس الدين الظاهري كان لالا خضر ولده ثم كان في خدمة الملك المسعود خضر بن الظاهر بالكرك واستمر بها فلما قبض المنصور في سنة ٨١ على خضر وأحضره من الكرك أكرم
стр. 930
صوابا هذا وكان قد حج في تلك السنة فقبض عليه عبية أمير عرب من عقبة تبوك وحمله إلى المنصور فأكرمه ورده إلى الكرك وأقره على ما كان عليه من الحكم وزيادة معلوم وثوقا بديانته وأمانته وكان صاحب بر ومعروف كثير المال طويل العمر قارب المائة قاله الجزري في تاريخه وأرخ وفاته في سنة ٧٠٦
حرف الضاد المعجمة
١٩٨٥ - ضلداي والي الشرقية ثم كاشف الوجه القبلي كان فاتكا سفاكا للدماء مات في جمادى الأولى سنة ٧٣١
١٩٨٦ - ضوء الصباح هي خديجة بنت الفخر عثمان بن محمد بن عثمان التوزري تقدمت
١٩٨٧ - ضوء بن صباح بن حميد
стр. 931
١٩٨٨ - ضياء بن سعد الله بن محمد بن عثمان القرمي ابن قاضي القرم العفيفي الشيخ ضياء الدين القزويني الفقيه الشافعي أخذ عن أبيه وشمس الدين الخلخالي والبدر التستري وغيرهم وسمع الحديث لما حج من العفيف المطري وغيره وقدم القاهرة وحظي عند الأشرف شعبان وولي مشيخة البيبرسية بعد الرضى في سنة ٦٧ وتدريس الشافعية بالشيخونية وغير ذلك وولاه الأشرف مشيخة مدرسته ودرس فيها قبل أن تكمل وسماه شيخ الشيوخ وأمر بإسقاط هذا الاسم عن شيخ سرياقوس وكان ماهرا في الفقه والأصول والمعاني والبيان ملازما للأشغال لا يمل من ذلك وكان من ذوي المروآت كثير الإحسان إلى الطلبة سليم الباطن مات في ذي القعدة سنة ٧٨٠ عن خمسة وخمسين سنة قال شيخنا طاهر
стр. 932
ابن حسن بن حبيب كتبت إليه
(قل لرب العلي ومن طلب العلم مجدا إلى سبيل السواء)
(إن أردت الخلاص من ظلمة الجهل فما تهتدي بغير الضياء) قال فأجاب
(قل لمن يطلب الهداية مني … خلت لمع السراب بركة ماء)
(ليس عندي من الضياء شعاع … كيف تبغي الهدى من اسم ضياء)
١٩٨٩ - ضياء بن عثمان بن موسى البناء يكنى أبا علي من مشيخة ابن الكويك
١٩٩٠ - ضياء بن علي بن النصير بن نبا بن سليمان زين الدين النحاس ابن أخي الشهاب ابن نبا ويدعى عتيقا ويكنى أبا بكر ولد بعد السبعين وستمائة وسمع من عبد الله بن أحمد بن فارس مشيخة الخرستاني ومن القطب القسطلاني ومن الصفي خليل المراغي وشامية بنت البكري في آخرين وأجاز له جماعة وحدث ذكره ابن رافع في معجمه وقال قرأت عليه ببلبيس ومات في
١٩٩١ - ضياء بن محمد بن نصر الله بن عمر بن أبي طالب ابن القمر أبو بكر الكفر بطناوي الفاكهي ولد سنة ٧٠٦ وحضر في الخامسة على هدية بنت علي بن عسكر عدة أجزاء منها العلم للمروزي ومسائل خطاب بن
стр. 933
بشر والنصف الثاني من المائة المنتقاة من البخاري لابن تيمية وسمع من أبي بكر الدشتي وحدث وهو صهر الذهبي أخو زوجته وكان شيخا حسنا نير الشيبة مليح الهيئة يتجر في السفرجل وغيره مات في ١١ شوال سنة ٧٧١
١٩٩٢ - ضياء العجمي قدم إلى دمشق وقرر في الخانقاه الشميساطية وأقرأ بالكلاسة في النحو وكان يثني على مقدمة ابن الحاجب واستفاد منه جماعة وكان حسن والأخلاق لكنه مغرم بمشاهدة المردان لا ينفك عن هوى واحد فيتهتك فيه ويخرج عن طور العقل مع العفة وكان يمشي وفي يده حزمة من الرياحين فمن لقيه من المرد أدناها إلى أنفه فيشمها إياه فان التمس منه ذو لحية ذلك قلبها وضربه على أنفه ثم علق بصبي من أبناء الجند فكان يخرج إلى سوق الخيل ليشاهده إذا ركب فقال له الشيخ كمال الدين ابن الزملكاني لم عشقت هذا ولم تعشق أخاه وهو أحسن منه فقال اعشقه أنت فقال إن أذنت لي قال أنت ما تحتاج إلى إذن وقال له شخص في مجلس ابن فضل الله إلى متى أنت في عشقة بعد عشقة
стр. 934
فأنشد ابن فضل الله
(الحب أولى بذاتي في تصرفه … من أن يغادرني يوما بلا شجن)
فصاح وخر مغشيا عليه فلما أفاق قال نطقت عن ضميري وأنشده الشهاب محمود يوما
(يقولون لو دبرت بالعقل حبها … ولا خير في حب يدبر بالعقل)
فصاح حبه حبه حبه حتى سقط مغشيا عليه واتفق أنه دخل مصر فرأى نصرانيا نازعه في أمر من الأمور فضربه بعكازة ضربة قضى منها في الحال فتعصب عليه كريم الدين الكبير إلى أن أمر السلطان بقتله فقتل رحمه الله تعالى
١٩٩٣ - ضياء المعبدي الصوفي ضياء الدين وكان حسن الشكل حار النادرة وله وجاهة عند الملوك قال للشيخ محمد القصار وهو يرقص في سماع يا شيخ محمد أنجست الخرقة فقال من دوك الخارج وهو الذي حسن للمنصور لاجين ولاية ابن دقيق العيد وقال له لما أحضره مجلسه جئتك بسفيان الثوري وأولى به حكاه الصفدي مات في جمادى الآخرة سنة ٧١٩
١٩٩٤ - ضيغم بن قراسنقر العلمي الدواداري سيف الدين أبو الليث
стр. 935
سمع من أحمد بن محمد بن عبد القاهر النصيبي كتاب الشمائل سنة ٧٧ ومن أبي صالح عبد الكريم بن عثمان بن عبد الرحيم ابن العجمي وحدث بالشمائل سنة ٤٠ وذكره الذهبي في معجمه وقال كان رفيقي في المكتب وكانوا يسمعون منه لأجل اسمه فحدث وهو شاب وسمعت منه جزء الأنصاري أنا الفخر قال ورأيتهم يذمونه ثم انصلح ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٤٤ قلت وحدثنا عنه شيخنا البرهان التنوخي وقال ابن رافع في معجمه سمع من ابن النصيبي الشمائل وبدمشق من الفخر وقرأت بخط أبي الحسين ابن أيبك أنه سمع الجزء الثاني من فوائد أبي القاسم النسيب بقراءة المزي في سنة ٦٧٩ علي تمام بن محمد ابن إسماعيل الحنفي أنا محمد بن غسان أنا ابن عساكر أنا النسيب
١٩٩٥ - ضيفة بنت المحدث شمس الدين محمد بن بشارة بن ذبيان الكلابي أم ناصر الدين سمعت من أحمد بن أبي الخير والمسلم بن علان وغيرهما وكانت تعظ النساء وماتت في ثالث عشر ذي الحجة سنة ٧٦٣
حرف الطاء المهملة
١٩٩٦ - طابطا والد يلبغا اليحياوي كان قدم لم سمع بحظوة ولده عند الناصر وصحبته ابناه أسندمر وقراكز فأمره السلطان ثم خرج مع
стр. 936
ابنه إلى حماة ثم تأمر بعد ذلك فلما ولي ولده نيابة الشام خرج في صحبته فلما كان من صفته ما كان وقتل سجن طابطا بالإسكندرية ثم أفرج عنه بعد قليل وأمر طبلخاناة بحلب وتوجه إليها ومات بها في صفر سنة ٧٥٠
١٩٩٧ - طاجار المارديني الناصري أمره الناصر عشرة في شوال سنة ٧٠٩ ثم أمره طبلخاناة بعد مدة طويلة ثم استقر دويدارا بعد بغا فتمكن من السلطان تمكنا كبيرا ثم تمكن من المنصور أبي بكر فيقال إنه حسن إليه الفتك بقوصون فاستشعر قوصون بذلك فأمسكه وأرسله إلى الإسكندرية فقتل وذلك في ربيع الأول سنة ٧٤٢ وكان مغرما بالرقص حتى قيل إنه كان ينزل من الخدمة فيعمل سماعا ويرقص إلى أن يجيء وقت الخدمة فيطلع إلى القلعة وحتى قيل إنه كان يركب البريد في الأمر المهم فإذا نزل ليستريح قام يرقص إلى أن يركب وكان مليح الشكل يغلب عليه اللهو ووجد له بعد إمساكه ست صناديق مملوءة ذهبا
١٩٩٨ - طاز بن قطغاج بقاف وغين معجمة ثم جيم الأمير الشهير كان بداية تقدمه في دولة الصالح إسماعيل لأنه كان في أيام الناصر الكبير صغيرا
стр. 937
ثم كان مع الناصر أحمد في الكرك ثم كبر إلى أن كان في الدولة المظفرية أحد الستة الذين يدبرون المملكة ثم زادت وجاهته في ولاية الناصر حسن وهو الذي أمسك بيبغاروس في طريق الحجاز والملك المجاهد صاحب اليمن وثقبة صاحب مكة وطفيل صاحب المدينة وقدم بالجميع القاهرة ثم ولي نيابة حلب في أول دولة الناصر حسن الثانية ثم إنه رام العصيان وجمع جموعا فثار عليه بعض أمراء حلب فخذل ثم عزل من نيابة حلب وطلب إلى مصر فامتنع من المجيء الا في طلبه وإخوته وجيشه فلم يوافقه نائب الشام أمير علي المارديني ممتثلا لأمر السلطان أنه لا يجيء إلا في عشر سروج فآل الأمر إلى أن أجاب فلما جاوز دمشق بيوم أدركه أخو النائب فأمسكه فأمر بكحل عينيه فعمى واعتقل بالكرك ثم بالإسكندرية ثم أفرج عنه يلبغا بعد قتل حسن وأقام بالقدس ثم نقل إلى دمشق في أواخر سنة ٧٦٢ وأعطي إمرة طرخانا إلى أن مات في العشرين من ذي الحجة سنة ٧٦٣ وكان بطلا شجاعا محبا للعلماء معظما لهم كثير الخير والرجوع إلى الحق ﵀ وقد تقدم أن الصالح بن التنكزية كان أفرده بتدبير الملك من أجل ميله لأخيه جنتمر واختصاصه به حتى ملك قياده فكان ذلك سبب خلع الصالح وإعادة الناصر حسن وكان طاز قد خرج إلى البحيرة فلما عاد وبلغه الخبر فرجع ونجا ثم أظهر الرضا وقام معه جماعة فلم يستطع مقاومة شيخو وقرر في نيابة حلب فتوجه إليها بإخوته وجميع حواشيه في شوال سنة ٧٥٥
١٩٩٩ - طاز آخر
стр. 938
٢٠٠٠ - أبو طالب بن عباس بن أبي طالب بن أحمد بن حميد شمس الدين ناظر الجيش بدمشق التنوخي البعلي ولد في ذي الحجة سنة ٦٦٠ وسمع من الفخر ابن البخاري وغيره وحدث قال البرزالي كان من الصدور الأعيان أمر نظر الجيش بالشام ومات في تاسع جمادى الأولى سنة ٧٤١
٢٠٠١ - طالوت بن عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب بن سويد التكريتي تاج الدين ابن نصير الدين ابن وجيه الدين ولد سنة ٦٨٣ وسمع من عمر بن القواس وحدث مات في ثاني جمادى الآخرة سنة ٧٣٣
٢٠٠٢ - طامغاز بغين معجمة ابن الأمير سنقر الأشقر ولد ببلاد التتار وقدم القاهرة فأمر بها خمسين وكان حسن الشكل جوادا وكان له أخ اسمه إبراهيم قدم رسولا من بوسعيد قبل وفاة أخيه بقليل ومات في طامغاز في المحرم سنة ٧٣١
٢٠٠٣ - طاسيرق اليوسفي كان من مماليك يوسف بن الملك الناصر وكان مفرط الجمال فانتزعه منه أخوه المظفر حاجي في شوال سنة ٧٤٧ فأعطاه إمرة مائة فانتقل من الجندية إلى التقدمة دفعة واحدة ولم يتفق ذلك لغيره ثم عظم في أيام الناصر حسن ثم ولي نيابة حماة مرتين أولهما سنة ٥١ ثم أمسك ثم أعيد إلى مصر أمير مائة في شعبان
стр. 939
سنة ٥٢ ثم نقل إلى دمشق بطالا إلى أن أعيد إلى نيابة حماة في رمضان سنة ٥٣ ثم عزل في سنة ٥٥ ونقل إلى إمرة دمشق ثم اعتقل ثم أفرج عنه وأعطي بدمشق تقدمة بعد قتل حسن ثم أعيد إلى نيابة حماة ثم نقل إلى طرابلس في سنة ٧٦٣ ومات بعد ذلك بها سنة ٧٦٤
٢٠٠٤ - طرجاي بن بيسرى صلاح الدين ابن الأمير المشهور أمره الناصر ثم سجنه ومات سنة ٧٣٥
٢٠٠٥ - طرجي بالجيم الساقي ثم السلاح دار الناصري مات في سنة ٧٣١
٢٠٠٦ - طرجي أخو أرغون شاه نائب الشام كان أخوه لأمه من الناصر فسيره إليه وجعله أحد الأمراء بدمشق حتى مات في شوال سنة ٧٤٩
٢٠٠٧ - طرغاي الجاشنكير الناصري أصله من مماليك الطباخي تم انتقل للناصر فتنقل إلى أن أمره وصيره جاشنكيره ثم ولاه
стр. 940
نيابة حلب في ربيع الأول سنة ٣٩ ثم أعيد إلى مصر بعد القبض على تنكز ثم ولي نيابة طرابلس سنة ٤٣ في سلطنة الصالح إسماعيل فاستمر بها حتى مات في رمضان سنة ٧٤٤
٢٠٠٨ - طرغاي الطباخي كان من مماليك الناصر ثم تنقل في الخدم حتى أخرج في عسكر إلى الكرك في طلب الناصر أحمد فامتنع وقلد طرغاي نيابة الكرك فلم يمكنه أحمد ثم
٢٠٠٩ - طرنطاي بن عبد الله الزيني العادلي حسام الدين دويدار العادل كتبغا سمع من الأبرقوهي وأبي الحسن بن الصواف وكان حسن الشكل محبا لأهل العلم ظاهر الديانة مات أواخر جمادى الآخرة سنة ٧٣١
٢٠١٠ - طرنطاي البشمقدار الناصري ثم باشر الحجوبية بدمشق نحو عشرين سنة متوالية مدة طويلة ثم تغير عليه تنكز فعزل سنة ٣٢ من الحجوبية واستمر بطالا حتى ولي ألطنبغا نيابة دمشق فاختص به ثم ولي
стр. 941
نيابة حمص في نيابة الفخري بدمشق ثم نقل إلى غزة ثم ولي الحجوبية بمصر في شعبان سنة ٤٤ ثم نيابة حمص لم يصل إليها ثم أعيد إلى دمشق أميرا ثم أعيد إلى نيابة حمص ثم أعطي إمرة مائة في نيابة يلبغا اليحياوي دفعة إلى أن مات بدمشق وهو أمير تقدمة بها في شعبان سنة ٧٤٨ وقد جاوز السبعين
٢٠١١ - طرنطاي الجوكنداري والي غزة في أيام تنكز
٢٠١٢ - طرنطاي الحاجب كان من مماليك بعض ولد الناصر محمد ثم ترقى إلى أن ولي الحجوبية الكبرى بدمشق ثم ولاه الظاهر برقوق نيابة دمشق فلما كانت فتنة الناصري وجهز الظاهر العسكر من مصر خرج معهم طرنطاي إلى خان لاجين فانكسروا وقبض على طرنطاي فاعتقله الناصري بقلعة حلب فلما خرج الظاهر من الكرك وبلغ كمشبغا وهو بحلب خبره أفرج عن طرنطاي وغيره وقاتل معه أهل بانقوسا بحلب وسار معه إلى شقحب فحضر الوقعة فقتل طرنطاي في الوقعة وفر كمشبغا إلى حلب
стр. 942
وذلك في المحرم سنة ٧٩٢ وكان عمره يزيد على الخمسين ومن آثاره بحلب أنه جدد خطبة بالمدرسة التي خارج باب النيرب وجعل لها وقفا
٢٠١٣ - طرنطاي الزيني كان من مماليك كتبغا وكان يحب سماع الحديث والعلماء مات في سنة ٧٢٨
٢٠١٤ - طرنطاي المحمدي كان من مماليك المنصور وشارك في قتل الأشرف خليل ثم أمر ثم قبض عليه بعد فرار المظفر قطز فسجن سبعا وعشرين سنة وأفرج عنه سنة ٧٣٧ وأخرج إلى دمشق فمات بها في
٢٠١٥ - طشبغا الدوادار الناصري كان أولا جمدارا عند آنوك بن الناصر وكان آنوك مغرما به ثم عمل الدويدارية في أول دولة الناصر حسن الأولى في رمضان سنة ٤٨ ثم وقع بينه وبين علاء الدين بن فضل الله بسبب ابن الفقاعي فإنه تعصب له وتوقف ابن فضل الله فدخل طشبغا إلى الديوان وسل السيف على علاء الدين وشتمه فشق ذلك على الأمراء فأخرج إلى دمشق فأقام بها ثم أعيد في ذي القعدة سنة ٥١ ثم نقل إلى دمشق ثانيا في أيام الصالح صالح بطالا وذلك في سنة ٥٢ فأقام بها إلى أن
стр. 943
مات في شوال سنة ٧٥٢ وكان يحب الفضلاء ويكتب خطا حسنا ويدمن مطالعة الكتب الأدبية
٢٠١٦ - طشبغا الساقي كان من مماليك الناصر ثم ترقى بعده إلى أن أمر مائة في دولة الناصر حسن الأولى ثم أخرج إلى حماة أمير طبلخاناة ومات في الطاعون العام في ذي الحجة سنة ٧٤٩
٢٠١٧ - طشتمر البدري الساقي الناصري أخضر لأنه كان يحب أكله فلقب به وكان الناصر اشتراه صغيرا فرباه وحظي عنده ثم قبض عليه وعلى جماعة اتهموا بإثارة فتنة ثم أفرج عنه لما ظهرت له براءته فأطلقه وحج وعاد فأعطاه ألفي دينار وأوسع عليه في الخلع والملابس واستقر من الأمراء الخاصكية وكان قطلوبغا الفخري يدعوه أخي فاتفق أن الناصر أمسكهما معا في سنة ٧٢٧ فشفع فيهما تنكز نائب الشام فقال له خذ الفخري معك إلى الشام ودع طشتمر عندي ثم لما حج الناصر سنة ٧٣٢ كان طشتمر ممن أقام بالقاهرة ثم أخرجه إلى صفد وأسر إليه أن يمسك تنكز في وقت معلوم ففعل ثم ولاه نيابة حلب في سنة ٤١ فأقام بها وباشرها مباشرة قوية إلى أن حوصر الناصر أحمد بالكرك ففر هو إلى الروم وحصلت له مشقة عظيمة ولما انتظم أمر أحمد رجع وتوجه مع الفخري إلى الناصر أحمد فدخلوا إلى مصر
стр. 944
واستقر طشتمر في النيابة بمصر والفخري في نيابة دمشق ثم أمسك أحمد طشتمر بعد شهر وتوجه الناصر إلى الكرك وهو معه وأرسل من أمسك الفخري وسجنهما في الكرك ثم فرا من السجن وذلك في أوائل المحرم سنة ٧٤٣ وكان طشتمر شجاعا كثير الآثار واسع الصدر وهو الذي عمر الجامع بالصحراء والحمام بالزريبة والربع بالحريريين ولما فر إلى الروم تنقلت به الأحوال حتى مات في أثناء سنة ٧٤٣
٢٠١٨ - طشتمر العلائي مات سنة ٨٤
٢٠١٩ - طشتمر الطباخي أرخ الحافظ ابن أيبك وفاته سنة ٧٣١ في الثالث والعشرين من شعبان
٢٠٢٠ - طشتمر الفاسي كان حاجب الحجاب ثم قبض عليه عند القبض
стр. 945
على صرغتمش وقتل وذلك في سنة ٧٥٩
٢٠٢١ - طشتمر طللية الناصري كان من مماليك الناصر ثم ترقى في الخدم إلى أن أمر سنة ٤٦ واستقر أمير سلاح في سلطنة المظفر ومات في شوال سنة ٧٤٩
٢٠٢٢ - ططق الأحمدي كان دويدارا عند أرغون الكاملي بحلب وكان حسن الخط والمعرفة ثم أمر في الدولة الكاملية ثم أخرجه الناصر حسن إلى طرابلس في شوال سنة ٥١ ثم أعيد في أيام الصالح واستقر حاجبا ثانيا في رجب سنة ٥٢ ثم استعفي من الحجوبية واستقر في إمرته ثم ولي نيابة الرحبة في أيام المنصور محمد بن المظفر سنة ٦٢ فباشرها مباشرة حسنة ومات في ذي القعدة سنة ٧٦٣
٢٠٢٣ - طغاي أمير آخور تنكز كان قد تقدم في ولاية أستاذه فلما أمسك خمل ثم وسط هذا بسوق الخيل على يدي بشتاك الناصري في سنة ٧٤١ ووجدت عنده أموال كثيرة جدا
٢٠٢٤ - طغاي بن سوتاي صاحب ديار بكر تقدم ذكر أبيه وقام هو مكان أبيه فحاربه علي باشا خال بوسعيد فلم يزل يقاومه حتى قتل
стр. 946
علي ثم قتله إبراهيم شاه أخو علي في سنة ٧٤٣ وكان ردأ للمسلمين في مدافعة التتار ﵀
٢٠٢٥ - طغاي أم آنوك زوج الناصر اشتراها تنكز بتسعين ألف درهم قيمتها يومئذ نحو خمسة آلاف دينار لأن سيدها كان مشغوفا بها وبلغ خبرها الناصر فأرسل إلى تنكز يطلبها فبذل جهده إلى أن اشتراها وجهزها إلى الناصر فحظيت عنده ويقال إن سيدها ندم على بيعها وتوجه إلى مصر ووقف للسلطان وتوصل إلى أن شكا إليه حاله فأعطاه ألف دينار وكتب له مسموحا بألفي دينار آخرى وولدت للناصر في سنة ٧٢١ ولده آنوك فسر به واستأذنته في الحج ففعل وجهزها تجهيزا اشتهر وبسببها أبطل الناصر عن مكة المكس الذي كان يؤخذ على القمح حتى يقال إنه لم يسمع بامرأة سلطان حجت مثل حجتها ولا أنفقت على حجتها مثل نفقتها وكانت عفيفة كريمة وكانت معظمة في أيامه وبعده إلى أن ماتت في شوال سنة ٧٤٩ وبلغت عدة معتقاتها من الجواري ألف نسمة ومن الخدام ثمانين طواشيا ولم يستمر الناصر على محبة غيرها من النساء مثلها ولم تنكب قط إلى أن ماتت
стр. 947
٢٠٢٦ - طغاي الحسامي الناصري كان من مماليك الناصر وأول ما أمره سنة ٧٠٩ وعظم محله عنده وتمكن منه حتى كان يعوده في مرضه ثم مرضت زوجته فعادها ثم ماتت فأمر جميع الأمراء أن يشهدوها وكان قرره رأس نوبة فكان يشد بأسه على خاصكية السلطان ويبالغ في الإخراق بهم فحقد عليه ذلك وصبر عليه مدة إلى أن عدد عليه ذنوبا كثيرة منها أن السلطان مرض فخلى به وأوصاه على أولاده أن صار الملك إليه فلم يتنصل من ذلك فنقم عليه وكان القبض عليه في أواخر صفر سنة ٧١٨ وكان متمكنا منه إلى الغاية ثم تغير عليه فأبعده إلى الشام وولاه نيابة صفد ثم إمرة مائة ثم أمسكه واعتقله بالإسكندرية ومات بها بعد أن وصل إليها بأربعة أشهر وذلك في شعبان
٢٠٢٧ - طغجي
٢٠٢٨ - طغريل بن عبد الله العلمي أبو المهند سيف الدين مولى سنجر سمع بإفادة مولاه من ابن علاق جزء ابن عرفة ومن النجيب وغيرهما وكان أديبا فاضلا وكان مولاه علاء الدين يحبه ويثني عليه وأوصى إليه عند موته وحدث ذكره الذهبي والبرزالي في معجميهما وأثنيا عليه ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٠٨ قال البرزالي كان من الأخيار
стр. 948
وكان سيده يقدمه ويؤثره قال وسألت عن عمره فقال لي فوق الخمسين يحرر تاريخ وفاته من تاريخ البرزالي وحدث عنه ابن رافع بالإجازة
٢٠٢٩ - طغريل الإتقاني كان من مماليك إتقان الملقب سم الموت ثم صار للمنصور قلاون فتنقل إلى أن ولي نيابة نظر طرابلس ثم تأمر بمصر حتى مات في شهر رمضان سنة ٧٠٧ وكان شجاعا كريما
٢٠٣٠ - طغلق الأشرفي كان من مماليك الأشرف خليل ثم تأمر وقبض عليه الناصر بعد فرار المظفر بيبرس في سنة ١٢ فسجنه فلما كان في رجب سنة ٧٣٧ أفرج عنه فمات بعد أسبوع
٢٠٣١ - طغيتمر العمري كان من مماليك الناصر فحظي عنده لجماله البارع وسكونه وعقله فترقى في خدمته حتى زوجه ابنته وصار أحد أمراء المشورة وأعطاه عند دخوله على بنته خمسين ألف دينار وذلك في سنة ٧٣٤
٢٠٣٢ - طغيتمر النجمي أحد المماليك الناصرية ترقى ولم يتأمر إلى أيام الصالح إسماعيل ثم عمل دويدارا كبيرا في أيام المظفر حاجي وعظم أمره وزادت وجاهته إلى أن نفاه المظفر هو ووزير بغداد وبيدمر البدري إلى الشام فلما وصلوا إلى غزة أمر بقتلهم وذلك في جمادى الآخرة سنة ٧٤٨ وكانت عنده مروءة وعصبية في الخير وعمر الخانقاه الدويدارية بالصحراء المعروفة بالنجمية خارج باب البرقية
стр. 949
٢٠٣٣ - طغيتمر النظامي استقر في تدبير المملكة بعد قتل يلبغا الخاصكي الكبير ثم أراد إمساك أسندمر الناصري وكان اتفق معه أن يكونا يدا واحدة فكانت الغلبة لأسندمر فأمسك طغيتمر واعتقل بالإسكندرية
٢٠٣٤ - طفيل بن منصور بن جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا بن داود بن قاسم بن عبد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي الحسيني أمير المدينة في الأيام الناصرية محمد بن قلاون وهو الذي منع من دفن جوبان بمدرسته فدفن بالبقيع مات طفيل في شهر رمضان سنة ٧٥٢ وأول ما ولي في شعبان سنة ٧٢٨ بعد قتل أخيه قاسم ثم عزله الناصر سنة ٣٦ وولي ودي بن جماز ثم هجم طفيل على المدينة سنة ٤٣ بعد موت ودى وأرسل أخاه حميدا إلى مصر فأتاه بالتقليد ثم عزل في سنة ٥٠ بابن عمه سعد بن ثابت بن جماز فهجم المدينة ونهب ما كان بها للحاج ثم قبض عليه في موسم سنة ٥١ وسجن بالقاهرة فاستمر إلى أن مات
٢٠٣٥ - طقتمر الأحمدي الملقب طاسة كان من مماليك الناصر وتنقل
стр. 950
حتى استقر أستادارا عوضا عن آقبغا عبد الواحد في المحرم سنة ٤٢ ثم ناب في صفد ثم في حماة ثم نيابة حلب ثم أعيد إلى مصر فتأمر بها إلى أن مات سنة ٧٤٧
٢٠٣٦ - طقتمر الدمشقي كان من مماليك الناصر وهو صبي وكان يميل إليه كثيرا فأمره سنة ٧١٢ ومات في رجب سنة ٧١٦ وكان مفرط الجمال شديد الشح إلى الغاية
٢٠٣٧ - طقتمر الشريفي السلاح دار أحد الأمراء بدمشق مات في شوال سنة ٧٥٠ بعد ما عمي
٢٠٣٨ - طقتمر الصلاحي أحد المماليك الناصرية وتنقل إلى أن تأمر وناب في حمص ومات في سنة ٧٤٧
٢٠٣٩ - طقتمر الكلتاوي تنقل به الحال إلى أن ولي نيابة البيرة وسنجار وغيرهما ثم استقر أمير مائة بحلب ثم استقر حاجبا كبيرا بها وأنشأ
следующие страницы →