Полный текст (2 364 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.
стр. 946
علي ثم قتله إبراهيم شاه أخو علي في سنة ٧٤٣ وكان ردأ للمسلمين في مدافعة التتار ﵀
٢٠٢٥ - طغاي أم آنوك زوج الناصر اشتراها تنكز بتسعين ألف درهم قيمتها يومئذ نحو خمسة آلاف دينار لأن سيدها كان مشغوفا بها وبلغ خبرها الناصر فأرسل إلى تنكز يطلبها فبذل جهده إلى أن اشتراها وجهزها إلى الناصر فحظيت عنده ويقال إن سيدها ندم على بيعها وتوجه إلى مصر ووقف للسلطان وتوصل إلى أن شكا إليه حاله فأعطاه ألف دينار وكتب له مسموحا بألفي دينار آخرى وولدت للناصر في سنة ٧٢١ ولده آنوك فسر به واستأذنته في الحج ففعل وجهزها تجهيزا اشتهر وبسببها أبطل الناصر عن مكة المكس الذي كان يؤخذ على القمح حتى يقال إنه لم يسمع بامرأة سلطان حجت مثل حجتها ولا أنفقت على حجتها مثل نفقتها وكانت عفيفة كريمة وكانت معظمة في أيامه وبعده إلى أن ماتت في شوال سنة ٧٤٩ وبلغت عدة معتقاتها من الجواري ألف نسمة ومن الخدام ثمانين طواشيا ولم يستمر الناصر على محبة غيرها من النساء مثلها ولم تنكب قط إلى أن ماتت
стр. 947
٢٠٢٦ - طغاي الحسامي الناصري كان من مماليك الناصر وأول ما أمره سنة ٧٠٩ وعظم محله عنده وتمكن منه حتى كان يعوده في مرضه ثم مرضت زوجته فعادها ثم ماتت فأمر جميع الأمراء أن يشهدوها وكان قرره رأس نوبة فكان يشد بأسه على خاصكية السلطان ويبالغ في الإخراق بهم فحقد عليه ذلك وصبر عليه مدة إلى أن عدد عليه ذنوبا كثيرة منها أن السلطان مرض فخلى به وأوصاه على أولاده أن صار الملك إليه فلم يتنصل من ذلك فنقم عليه وكان القبض عليه في أواخر صفر سنة ٧١٨ وكان متمكنا منه إلى الغاية ثم تغير عليه فأبعده إلى الشام وولاه نيابة صفد ثم إمرة مائة ثم أمسكه واعتقله بالإسكندرية ومات بها بعد أن وصل إليها بأربعة أشهر وذلك في شعبان
٢٠٢٧ - طغجي
٢٠٢٨ - طغريل بن عبد الله العلمي أبو المهند سيف الدين مولى سنجر سمع بإفادة مولاه من ابن علاق جزء ابن عرفة ومن النجيب وغيرهما وكان أديبا فاضلا وكان مولاه علاء الدين يحبه ويثني عليه وأوصى إليه عند موته وحدث ذكره الذهبي والبرزالي في معجميهما وأثنيا عليه ومات في جمادى الآخرة سنة ٧٠٨ قال البرزالي كان من الأخيار
стр. 948
وكان سيده يقدمه ويؤثره قال وسألت عن عمره فقال لي فوق الخمسين يحرر تاريخ وفاته من تاريخ البرزالي وحدث عنه ابن رافع بالإجازة
٢٠٢٩ - طغريل الإتقاني كان من مماليك إتقان الملقب سم الموت ثم صار للمنصور قلاون فتنقل إلى أن ولي نيابة نظر طرابلس ثم تأمر بمصر حتى مات في شهر رمضان سنة ٧٠٧ وكان شجاعا كريما
٢٠٣٠ - طغلق الأشرفي كان من مماليك الأشرف خليل ثم تأمر وقبض عليه الناصر بعد فرار المظفر بيبرس في سنة ١٢ فسجنه فلما كان في رجب سنة ٧٣٧ أفرج عنه فمات بعد أسبوع
٢٠٣١ - طغيتمر العمري كان من مماليك الناصر فحظي عنده لجماله البارع وسكونه وعقله فترقى في خدمته حتى زوجه ابنته وصار أحد أمراء المشورة وأعطاه عند دخوله على بنته خمسين ألف دينار وذلك في سنة ٧٣٤
٢٠٣٢ - طغيتمر النجمي أحد المماليك الناصرية ترقى ولم يتأمر إلى أيام الصالح إسماعيل ثم عمل دويدارا كبيرا في أيام المظفر حاجي وعظم أمره وزادت وجاهته إلى أن نفاه المظفر هو ووزير بغداد وبيدمر البدري إلى الشام فلما وصلوا إلى غزة أمر بقتلهم وذلك في جمادى الآخرة سنة ٧٤٨ وكانت عنده مروءة وعصبية في الخير وعمر الخانقاه الدويدارية بالصحراء المعروفة بالنجمية خارج باب البرقية
стр. 949
٢٠٣٣ - طغيتمر النظامي استقر في تدبير المملكة بعد قتل يلبغا الخاصكي الكبير ثم أراد إمساك أسندمر الناصري وكان اتفق معه أن يكونا يدا واحدة فكانت الغلبة لأسندمر فأمسك طغيتمر واعتقل بالإسكندرية
٢٠٣٤ - طفيل بن منصور بن جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا بن حسين بن مهنا بن داود بن قاسم بن عبد الله بن طاهر بن يحيى بن الحسين بن جعفر بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي الحسيني أمير المدينة في الأيام الناصرية محمد بن قلاون وهو الذي منع من دفن جوبان بمدرسته فدفن بالبقيع مات طفيل في شهر رمضان سنة ٧٥٢ وأول ما ولي في شعبان سنة ٧٢٨ بعد قتل أخيه قاسم ثم عزله الناصر سنة ٣٦ وولي ودي بن جماز ثم هجم طفيل على المدينة سنة ٤٣ بعد موت ودى وأرسل أخاه حميدا إلى مصر فأتاه بالتقليد ثم عزل في سنة ٥٠ بابن عمه سعد بن ثابت بن جماز فهجم المدينة ونهب ما كان بها للحاج ثم قبض عليه في موسم سنة ٥١ وسجن بالقاهرة فاستمر إلى أن مات
٢٠٣٥ - طقتمر الأحمدي الملقب طاسة كان من مماليك الناصر وتنقل
стр. 950
حتى استقر أستادارا عوضا عن آقبغا عبد الواحد في المحرم سنة ٤٢ ثم ناب في صفد ثم في حماة ثم نيابة حلب ثم أعيد إلى مصر فتأمر بها إلى أن مات سنة ٧٤٧
٢٠٣٦ - طقتمر الدمشقي كان من مماليك الناصر وهو صبي وكان يميل إليه كثيرا فأمره سنة ٧١٢ ومات في رجب سنة ٧١٦ وكان مفرط الجمال شديد الشح إلى الغاية
٢٠٣٧ - طقتمر الشريفي السلاح دار أحد الأمراء بدمشق مات في شوال سنة ٧٥٠ بعد ما عمي
٢٠٣٨ - طقتمر الصلاحي أحد المماليك الناصرية وتنقل إلى أن تأمر وناب في حمص ومات في سنة ٧٤٧
٢٠٣٩ - طقتمر الكلتاوي تنقل به الحال إلى أن ولي نيابة البيرة وسنجار وغيرهما ثم استقر أمير مائة بحلب ثم استقر حاجبا كبيرا بها وأنشأ
стр. 951
مدرسة للحنفية بالبياضة وكان شكلا ضخما شديد العسف مع أنه كان يحب العلماء ويقرأ عنده البخاري ومات في رمضان سنة ٧٨٧
٢٠٤٠ - طقتمر الناصري تأمر في آخر دولة الناصر وحضر مع بشتاك في الحوطة على موجود تنكز نائب الشام وتقدم في الأيام الصالحية والكاملية ثم ولي نيابة حمص ومات بها في سنة ٧٤٧ وكان ظالما غاشما
٢٠٤١ - طقتمر نائب بهسنا مات بها في أواخر سنة ٧٥٦
٢٠٤٢ - طقزتمر الناصري كان من مماليك المؤيد صاحب حماة ثم قدمه الناصر وأمره وزوج ابنتيه لولديه المنصور والصالح إسماعيل ولم يزل معظما في دولة الناصر إسماعيل إلى أن مات وولي نيابة السلطنة بمصر في دولة المنصور ثم ولي نيابة حماة ونقل الأفضل صاحبها إلى دمشق أميرا فعاب الناس عليه ذلك حتى ألطنبغا نائب دمشق وذلك في ربيع الأول سنة ٧٤٢ فلم تتم له بها سنة ونقل في صفر سنة ٧٤٣ إلى نيابة حلب ثم نقل إلى نيابة دمشق في رجب سنة ٧٤٣ فاستمر بها إلى سلطنة الكامل شعبان فأحضره إلى مصر وهو مريض فقدمها في أوائل جمادى الأولى سنة ٧٤٦ ومات بمصر في جمادى الآخرة منها وهو صاحب الحمام والربع والحكر بالقاهرة وكان عاقلا عديم الشر
стр. 952
٢٠٤٣ - طقصبا الظاهري تنقل في الخدم وصاهر كراى الذي كان نائب الغيبة عن كتبغا فلما تسلطن لاجين وفر كتبغا أرسله إلى كراى فأماله عن المجاهد بن كتبغا ودخل في طاعة لاجين فأمره لاجين ثم ولى نيابة قوص وغزا النوبة مرتين مرة سنة ٧٠٥ ومرة سنة ٧١٦ واستمر طقصبا إلى أن كبر ودخل في الهرم وجاوز المائة وهو يرمي النشاب ويركب الخيل ويأكل الأكل الجيد ومات سنة ٧٤٥
٢٠٤٤ - طقطاى بن منكوتمر بن ساين خان بن جنكز خان المغلي صاحب القبجاق كانت مملكته واسعة جدا وعساكره تفوت الرمل عدا حتى يقال إنه جهز جيشا فأخرج من كل عشرة واحدا فبلغوا مائتي ألف وملك مدة ثلاث وعشرين سنة وكانت وفاته في سنة ٧١٢ ولم يسلم بل كان يحب المسلمين وخصوصا الفضلاء منهم ومن كل الملل ويميل إلى الأطباء والسحرة وأسلم ولده ويقال إن طول مملكته ثمانية أشهر
стр. 953
وعرضها ستة قال بعضهم وكان يحب السحرة وفيه عدل وميل إلى أهل الخير وكان يحب الأطباء ومملكته واسعة جدا يقال ثمانمائة فرسخ في ستمائة فرسخ وجيوشه لا يحصون كثرة يقال إنه جهز مرة جيشا فكان عددهم مائتي ألف فارس وكان له ولد حسن الشكل فأسلم وأحب القرآن وسماعه فمات قبل أبيه
٢٠٤٥ - طقطاى الدوادار الناصري كان من مماليك الناصر فعمله جمدارا ثم أضافه يلبغا اليحياوي وغلب على يلبغا اليحياوي فما كان يقطع أمرا دونه وولاه دويدارا ثم تأمر بعد ذلك ثم ولي الدويدارية للصالح صالح سنة ٧٥٢ ثم أمره تقدمة بعد قتل بيبغاروس ثم أمسك بعد شيخو سنة ٥٨ واعتقل بالإسكندرية ثم أفرج عنه وأخرج إلى طرابلس فمات بها في المحرم سنة ٧٦٠
٢٠٤٦ - طقطاي الناصري الجمدار أحد الأمراء بدمشق ثم ولي نيابة الكرك ومات في شعبان سنة ٧١٨
٢٠٤٧ - طلحة بن عبد الله المقرئ الشافعي الحلبي كان اسمه سنجر فسمي طلحة تفقه وتمهر في الفقه والعربية وقرأ بالسبع على الموفق ابن أبي العلاء وأقرأ الناس وأخذ وهو كبير عن الجعبري ومات قبله وكان يقرئ مختصر ابن الحاجب في أصول الفقه ويقرره تقريرا حسنا وكان يراعي الإعراب في دروسه وفي كلامه وشاخ ولحيته سوداء
стр. 954
مات سنة ٧٢٥ وقد أناف على الستين
٢٠٤٨ - طه الحلبي المقرئ النحوي قال الذهبي في معجمه ولد بعد الستين وأخذ القرآن عن الموفق وتصدر للاشتغال بحلب زمانا وكان عنده كياسة ومكارم ويلقب علم الدين وله ذكر في ترجمة صدر الدين ابن الوكيل محمد بن عمر كما سيأتي ومات في سنة ٧٢٥
٢٠٤٩ - طهربغا ويقال طايربغا أصله من المغل وولي مدينة خلاط وكان قريب والدة الناصر فاستدعاه من جوبان حاكم دولة بوسعيد فقدم مصر ومعه ابنه يحيى في رجب سنة ٧٢٦ فأكرمه الناصر وأمره طبلخاناة وأعطى ابنه امرة عشرة ثم أمر به طهربغا مائة في محرم سنة ٧٢٧ ولم يزل حتى
٢٠٥٠ - طوغان الشمسي منسوب إلى سنقر الطويل تنقل في الخدم إلى أن ولي الأشمونين ثم ولي شاد الدواوين في وزارة مغلطاي الجمالي ثم نقل إلى شاد الدواوين بدمشق فلم يزل بها حتى مات في سنة ٧٤١
стр. 955
وكان مفرطا في الظلم وسفك الدماء وينسب إليه استهتار زائد وكلمات مؤذنة بالزندقة والانحلال
٢٠٥١ - طوغان المنصوري كان من مماليك قلاون وتنقل في خدمته إلى أن قرره في نيابة البيرة فاستمر بها مدة طويلة فلما كان في أواخر سنة ٧١٠ تحيل عليه الناصر حتى أحضره من مصر واعتقله ثم أفرج عنه وولاه شاد الدواوين بدمشق وكان موصوفا بالعسف والحمق المفرط وهو الذي عمر قلعة صفد وقبض عليه وسجن بالكرك إلى أن مات سنة نيف وعشرين
٢٠٥٢ - طولو بنت طغاي بن بكوريف سخاف بن جنكز خان زوجها عمها أزبك وأمهرها ثلاثين ألف دينار ببلادهم تكون بمعاملة القاهرة نحو مائتي عشر ألف دينار وجهزها له في سنة فوصلت في وصحبها جمع كثير من جهة عمها فعقد عليها على ثلاثين ألف دينار مصرية وخلع على من كان صحبتها من الرسل
٢٠٥٣ - طيبرس بن عبد الله الجندي علاء الدين النحوي اشتراه بعض الأمراء بالبيرة وأعتقه فقدم دمشق بعد العشرين وتفقه ومهر في
стр. 956
الأدب وفاق أقرانه في الفنون ونظم الألفية ومقدمة ابن الحاجب جامعا بينهما وسماه الطرفة فجاءت تسعمائة بيت وكان ابن عبد الهادي يثنى عليها وكان كثير التلاوة والصلاة بالليل حسن المذاكرة لطيف المعاشرة وله شعر متوسط فمنه
(بكفر بطنا لقد طلبنا على نزه … من مشمش كنجوم غشت الشجرا)
(أحلى من الوصل لكن في لطافته … أرق من نسمة هبت لنا سحرا)
مات بالصالحية في سنة ٧٤٩
٢٠٥٤ - طيبرس الخزنداري علاء الدين كان أصله من مماليك بيليك الخزندار نائب السلطنة بمصر ثم انتقل لبيدرا فباشر ديوانه بدمشق ولازم لاجين وهو نائب الشام فولاه لما تسلطن نقابة الجيش فباشرها إلى أن مات وهو الذي بنى المدرسة بجوار الجامع الأزهر والجامع والخانقاه بأراضي بستان الخشاب ظاهر القاهرة وكان حسن السياسة
стр. 957
أمينا مهابا عفيفا وخلف أموالا جمة ومات في شهر ربيع الآخر سنة ٧١٩ ودفن بمدرسته بجوار جامع الأزهر
٢٠٥٥ - طيبرس الساقي علاء الدين أحد الأمراء بدمشق مات في جمادى الأولى سنة ٧٤٨
٢٠٥٦ - طيبغا الإبراهيمي أحد الأمراء بصفد وولي نيابتها قليلا ومات في شوال سنة ٧٥٦
٢٠٥٧ - طيبغا الدوادار الآنوكي كان من مماليك الناصر فأعطاه لولده آنوك وكان بديع الحسن فاستقر عنده جمدارا فكان من إفراط محبته فيه يحمل سر موزته تحت قميصه على جسمه ويقول يا طيبغا أنا جمدارك ثم لما مات آنوك استمر في خدمة الناصر ثم في خدمة أولاده إلى أن ولي الملك الصالح فاستقر دويدارا صغيرا ثم عمل في دولة الناصر حسن الأولى لما أخرج جرجيب دويدارا كبيرا وذلك في شهر رمضان سنة ٤٨ فباشر بصلف زائد وضبط الأمور وحجر على الموقعين وصار يتأمل القصص التي تدخل دار العدل والتي تخرج والكتب التي تكتب والتواقيع والمراسيم كل ذلك قبل دخولها إلى العلامة وإذا تأملها أخيرا أعطي ما أراد لصاحبه ولم يحفظ عنه أنه أخذ من أحد شيئا فلم يزل إلى أن ضاق به علاء الدين ابن فضل الله ذرعا فشكا إلى الأمراء أنه أساء الأدب على بعض الموقعين بغير ذنب وضربه بيده فأمر النائب بإخراجه إلى دمشق على البريد فأقام بها قليلا بطالا وذلك في ذي الحجة سنة ٧٤٩
стр. 958
ثم زوجه أيتمش نائب دمشق بنته بعد أن أعطي طبلخاناة فلما أمسك منجك سعى له مغلطاي حتى أعيد إلى مصر في سنة ٧٥١ فأقبل عليه السلطان وقرره في الدويدارية على ما كان ولما جرى لأرغون الكاملي ما تقدم ذكره كان هو مسفره إلى حلب فحصل له شيء كثير وعاد إلى دمشق فخلع الناصر حسن واستقر الصالح صالح وأخرج بعد قليل من الدويدارية في شعبان سنة ٥٢ إلى دمشق وأقام بها بطالا فلم تطل أيامه حتى مرض ومات في السنة المذكورة ويقال إنه كان في مباشرته الأولى أصلح حالا من الثانية فيما يتعلق بالنزاهة والأمانة والعفة وكانت كتابته غاية في الحسن كان قد تعلم الخط المنسوب ويميل إلى الفضلاء ويدمن المطالعة في الكتب فلا يزال يستعير منها ما يعجبه فلا يرده حتى يطالعه
٢٠٥٨ - طيبغا حاجي أحد الأمراء بدمشق بعد أن كان رئيس نوبة الجمدارية بالديار المصرية ثم اعتقل بعد إمساك تنكز ثم أفرج عنه قبل موت الناصر ثم ولي نيابة حلب ومات سنة ٧٤٣
٢٠٥٩ - طيبغا الطويل أحد الأمراء الكبار في دولة الناصر حسن أمره هو ويلبغا في سنة ٥٨ جميعا طبلخاناة ثم قدمهما بعد صرغتمش
стр. 959
ولما قتل حسن استقر طيبغا أمير سلاح ثم أمسكه يلبغا وحبسه بالإسكندرية في سنة ٦٧ ثم أفرج عنه بعد قتل يلبغا وأعطى نيابة حلب في سنة ٧٦٩ عوضا عن منكلي بغا الشمسي في أوائلها فمات بعد قليل في شوال سنة ٧٦٩
٢٠٦٠ - طيبغا الكميتي مولى علاء الدين ابن الكميت الحلبي سمع من إبراهيم بن صالح ابن العجمي عشرة الحداد وحدث سمع منه أبو حامد ابن ظهيرة
٢٠٦١ - طيبغا المحمدي أحد مماليك الناصر تنقل في الخدم إلى أن تأمر ثم تأمر بحماة ثم عمل أستادارية بمصر ثم أمر بدمشق سنة ٧٥٣ ثم أعيد إلى مصر ولزم بيته بطالا ومات بعد ذلك
٢٠٦٢ - طيبغا قوين بقاف ونون مصغرا أحد الأمراء بدمشق ولي نيابة حمص وغزة وبها مات في ربيع الأول سنة ٧٣٢
٢٠٦٣ - طيب أحد الأمراء بصفد ثم أمر بمصر ثم اعتقل بالإسكندرية ثم أفرج عنه ومات في حدود الستين
٢٠٦٤ - أبو الطيب بن محمد التونسي نشأ ببلده واشتغل على مذهب مالك ثم انتقل إلى مذهب الشافعي وكان أبوه قاضي الجماعة هناك فتحول هو إلى مصر فنزل بزاوية الصاحب أمين الملك ثم أقام بالروضة وقصد بالزيارة وكان يتكلم في التفسير كلاما متينا ثم حج وجاور مدة
стр. 960
ثم رجع في سنة ٧٥٠ فأقام بالروضة ثم انتقل إلى حماة فمات بها في سنة ٧٥١ وذكر أنه في الليلة التي مات في صبيحتها كان يواعد كل من يحضر عنده إلى بكرة ثم أيقظ أصحابه في الليل وتوضأ وأمرهم أن يتوضؤا فطلعوا فوجدوه قد مات وكانت جنازته مشهودة ذكره شيخنا العراقي في وفياته
٢٠٦٥ - طيدمر الحاجب الإسماعيلي كان أحد أمراء حلب أرسله أرغون شاه النائب إلى الناصر ثم أمر بدمشق حاجبا ثم قبض عليه وفي سنة ٣٩ أفرج عنه وطلب إلى الديار المصرية فأقام أياما يتجهز وشاع أنه يستقر مقدم ألف ففي أثناء ذلك قبض عليه واعتقل ومات بعد ذلك
٢٠٦٦ - طينال الأشرفي الحاجب وولي نيابة طرابلس في ربيع الآخر سنة ٧٢٦ فباشرها بعظمة وكبر وحمق وقدم في رحيله لسبع وعشرين وأعيد إلى نيابة طرابلس ثم نقل لنيابة غزة سنة ٧٣٣ إهانة له بشكوى تنكز منه وأضيفت حينئذ نيابة غزة لنائب الشام فباشرها قليلا ثم أعيد إلى نيابة طرابلس سنة ٣٥ فوطن نفسه على طاعة تنكز وصار يكاتبه وإذا احتاج إلى مكاتبة السلطان أرسل مطالعته مفتوحة ليقف عليها تنكز قبل أن تصل إلى السلطان ثم نقل منها في سنة ٤١ وأمر بدمشق ثم أعيد إلى طرابلس ثم إلى نيابة صفد في أيام الصالح إسماعيل فمات بها في ربيع الأول سنة ٧٤٣ وكان دخل اليمن في تجريدة ألفي فارس نجدة لصاحبها سنة ٢٥ وهو صاحب القاعة العظيمة بالقرب من جامع الأزهر
стр. 961
٢٠٦٧ - طينال الجاشنكير ترقى في الخدم إلى أن أمر ثم نفى لدمشق في أيام الصالح صالح في شعبان سنة ٧٥٢ ومات بعد ذلك
حرف الظاء المعجمة
٢٠٦٨ - ظافر بن جعفر بن أبي القاسم السلمي أبو عامر الدمشقي سمع من مكي بن علان وإسماعيل العراقي ومحمد بن أبي القاسم القزويني وغيرهم ذكره الذهبي في معجمه وقال مات سنة ٧٠٢ ويقال إنه ولد سنة ٧١٥
٢٠٦٩ - ظافر بن بن محمد بن صالح بن ثابت الأنصاري العدوي نسبة إلى الشيخ عدي الطناني بمهملة ونونين الأولى خفيفة نسبة إلى قرية من عمل قليوب كان فقيرا خيرا له نظم حسن أخذ عنه الشيخ أبو حيان
(فمن نظمه … تميس فتخجل الأغصان منها)
(وتزرى في التلفت بالغزال … وتحسب بالإزار لقد تغطت)
(وقد أبدت به كل الجمال … سلوها لم تغطى البدر تيها)
(وتسمح للنواظر بالهلال … ولم تصلى الحشا بالعتب نارا)
(وفي ألفاظها برد الزلال … )
٢٠٧٠ - ظبيان في ذيبان
٢٠٧١ - ظبيان بن فارس بن ظبيان الحلبي ولم يتقدم في ذبيان ذكره
стр. 962
ابن أيبك الدمياطي ممن مات في تاسع جمادى الآخرة سنة ٧١٩ فقال فيه الشيخ زين الدين وقال حدث بجزء ابن جوصا عن أصحاب الخشوعي ﵀
٢٠٧٢ - ظبية أم الرمال بنت الشيخ فخر الدين عثمان بن محمد بن عثمان التوزري يأتي نسبها في ترجمة والدها وكانت تسمى أيضا خديجة وتلقب ضوء الصباح أيضا ولدت سنة ٦٦٩ وأسمعها أبوها أبي بكر بن الأنماطي كتاب مكارم الأخلاق للخرائطي وغير ذلك وسمعت من أبيها وغيره وتحولت من مكة بعد موت أبيها إلى القاهرة فسكنتها إلى أن ماتت في أواخر جمادى الآخرة سنة ٧٣٤
٢٠٧٣ - ظهر بغا المغلي أحد الأمراء بالديار المصرية حضر إلى القاهرة سنة ٢٦ فقدمه السلطان وكان يقرأ عليه كتب بوسعيد التي ترد بالمغلي ويكتب الأجوبة وكان يفد عليه من أقاربه على مدى الأيام من عشرة إلى مائة فيبرهم ويصلهم فمنهم من يقيم بالقاهرة ومنهم من يرجع مات في سنة ٧٣٨
٢٠٧٤ - ظهير بن حاج بن عمر الأرزنجاني كان يصحب تنكز نائب الشام وحضر معه لما ولي النيابة وأقام عنده معظما مكرما وجرت له كائنة مع القاضي جمال الدين بن جملة فعززه بسببها ثم انتصر له تنكز ولم يزل ظهير بعد ذلك مكرما إلى أن مات سنة ٧٤٩
стр. 963
خاتمة الطبع
قد تم بحمد الله تعالى وحسن توفيقه طبع الجزء الثاني من الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، بالطبعة الثانية يوم الجمعة غرة محرم الحرام سنة ١٣٩٤ هـ = ٢٥/ يناير سنة ١٩٧٤، تحت مراقبة مدير الدائرة وعميدها أحد أعلام الهند من أولى الألباب، بروفسور السيد عبد الوهاب، البخاري حين الانتساب، إلى آبائه الكرام ذوي الأحساب والأنساب، وفي الله أجره بغير حساب! نعم العبد إنه أواب!
واعتنى بتصحيحه ثانيا والتعليق عليه ووضع الاستدراكات الملحقة بآخر الكتاب مواضعها في المتن مصحح الدائرة الحافظ السيد خورشيد على -كامل التفسير من الجامعة النظامية- حفظه الله تعالى! وقد رُمز في الهامش إلى تصحيحه هذا بحرف «خ» كما رمز إلى تصحيح المصحح الأول (المستشرق المرحوم سالم كرنكو الألماني) بحرف «ك».
وعني بتنقيحه خادم العلم والعلماء راقم هذه الخاتمة - غفر الله له ولوالديه!
ويليه الجزء الثالث إن شاء الله تعالى أوله «حرف العين المهملة»، رقم الترجمة ٢٠٧٥.
وفي الختام ندعو الله سبحانه أن ينفعنا به ويوفقنا لما يحبه ويرضاه، وهو المسؤول لحسن الخاتمة، ونصلي ونسلم على من علم فواتح الخير وخواتمه، سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الفقير إلى رحمة الله الغني الحميد
السيد محمد حبيب الله القادري الرشيد
رئيس قسم التصحيح من دائرة المعارف العثمانية
стр. 964
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حرف العين المهملة
٢٠٧٥ - عامر بن عامر البصرى رأيت له تصنيفا فى التصوف ذكر أنه ألفه سنة ٧٣١
٢٠٧٦ - عامر بن محمد بن على القشيرى عز الدين ابن الشيخ تقى الدين ابن دقيق العيد سمع العز الحرانى وابن الأنماطى وغيرهما ولم يكن مرضى الطريقة فأبعده أبوه بسبب ذلك وكان قد جلس مع الشهود فلما ولى أبوه القضاء أقامه ومنعه مات سنة ٧١١
٢٠٧٧ - عامر بن يوسف بن يعقوب بن عبد الحق المرينى أبو ثابت صاحب فاس ولى المملكة فى آخر سنة ٧٠٧ وقيل قبل ذلك وكان شجاعا نافذ الكلمة قتل سنة ٧٠٨
٢٠٧٨ - عامر الحسبانى قرأت بخط السبكى مات فى سابع رجب سنة ٧٤٩
стр. 965
٢٠٧٩ - عائشة بنت إبراهيم بن أحمد بن عثمان بن عبد الله بن غدير ابنة القواس زوج علاء الدين بن المنجا ولدت سنة ٤٥ وأجاز لها أحمد ابن مسلمة والبهاء زهير ومحى الدين ابن زيلاق وابن دفتر خوان والسليمانى ونور الدين ابن سعيد والنور الإسعردى والشهاب التلعفرى وآخرون ماتت فى ذى القعدة سنة ٧١٨
٢٠٨٠ - عائشة بنت إبراهيم بن صديق زوج الحافظ المزى ولدت سنة ٦١ وسمعت من أبى الفضل بن عساكر وغيره وحدثت وكانت تحفظ القرآن وتلقنه النساء قال ابن كثير وكان زوج ابنتها كانت عديمة النظير لكثرة عبادتها وحسن تأديتها للقرآن تفضل فى ذلك على كثير من الرجال وأقرأت عدة من النساء وختمن عليها وانتفعن بها وكانت زاهدة فى الدنيا متقللة منها ماتت فى جمادى الأولى سنة ٧٤١
٢٠٨١ - عائشة بنت إسماعيل بن إبراهيم ابن الخباز أخت محمد وزينب وهى الصغرى ولدت بعد التسعين وسمعت بافادة أبيها من أبى الفضل ابن عساكر وحدثت سمع منها شيخنا العراقى وماتت فى .... وآخر من أجازت له عبد الرحمن بن عمر القبانى
٢٠٨٢ - عائشة بنت إسماعيل … سمعت من الحجار سمع منها البرهان الحلبى المحدث فى رحلته
стр. 966
٢٠٨٣ - عائشة بنت أبى بكر بن عيسى بن منصور بن قواليج بنت عم بدر الدين المسند سمعت على القاسم بن عساكر وابن سعد وابن الشحنة وحدثت وماتت فى رابع شوال سنة ٧٩٣
٢٠٨٤ - عائشة بنت عبد الرحيم بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله ابن جماعة أم عبد الله بنت الخطيب أخت قاضى القضاة برهان الدين ابن جماعة أسمعت على الوانى جزء أبى محمد بن فارس وحدثت واستوطنت دمشق إلى أن ماتت فى سنة ٧٨٩ حدث عنها أبو حامد بن ظهيرة بالإجازة
٢٠٨٥ - عائشة بنت عبد الله بن أبى جعفر أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبى بكر أم الهدى بنت الخطيب تقى الدين الطبرى روت عن جدها الإمام محب الدين الطبرى وعمها ولده جمال الدين بالإجازة وأجاز لها غيرهما وماتت بعد الستين وسبعمائة حدث عنها أبو حامد بن ظهيرة بالإجازة
٢٠٨٦ - عائشة بنت عبد الله بن عاصم الأندلسية قال الذهبى أقامت عشرين سنة وأزيد لا تأكل شيئا البتة وأمرها فى ذلك شائع لا ريب فيه حدثه به أبو عبد الله بن ربيع المحدث ومحمد بن سعد العاشق وغيرهما
стр. 967
وهى خالة العابد أبى إسحاق بن بلال وكانت مقيمة بغرفة لها بأعلى الجامع المعلق بالجزيرة الخضراء بالأندلس ماتت سنة ٧٠٥ وذكر الشيخ عز الدين الفاروئى أن امرأة كانت بناحية واسط أقامت مدة مثل هذه لا تأكل شيئا وذلك بعد الستمائة وأخرى كانت فى دولة المعتضد بخوارزم وقصتها صحيحة ذكرها الحاكم فى تاريخ نيسابور
٢٠٨٧ - عائشة بنت عبد الله بن عبد المؤمن بن أبى الفتح الصورى ولدت سنة .... وأسمعت على خطيب مردا وحدثت وماتت …
٢٠٨٨ - عائشة بنت عثمان بن علاق المدلجى المقرئ سمعت من النجيب وابن علاق
٢٠٨٩ - عائشة بنت على بن عمر بن شبل الصنهاجى الحميرى أسمعها أبوها من ابن علاق والنجيب وغيرهما وحدثت بالكثير حدثنا عنها بالسماع أبو المعالى الأزهرى وغيره وماتت بمصر فى مستهل ربيع الأول سنة ٧٣٩
٢٠٩٠ - عائشة بنت عمر بن محمد بن العجمى والدة الشيخ برهان الدين محدث حلب سمعت على إبراهيم بن صالح ابن العجمى زوج عمتها وحدثت سمع منها ولدها وماتت فى خامس شهر رجب سنة ٧٨٩
стр. 968
٢٠٩١ - عائشة بنت محمد بن قاسم بن الأحمر الحلبى سمعت من الفخر ابن البخارى أربعين حديثا من مشيخته تخريج ابن بلبان وسمعت أيضا من أحمد بن شيبان وكانت تزوجت بخرستا فاستمرت بها إلى أن ماتت فى ربيع الآخر سنة ٧٦٣
٢٠٩٢ - عائشة بنت محمد بن المسلم الحرانية ولدت سنة ٧٤٧ وسمعها أخوها فى الخامسة من إسماعيل بن العراقى وفرح القرطبى ومحمد بن أبى بكر البلخى واليلدانى وإبراهيم بن خليل فى آخرين وهى أخت المحدث محاسن وحدثت بالكثير وتفردت بأجزاء وكانت تتكسب بالخياطة قال الذهبى كانت خيرة قانعة ماتت فى شوال سنة ٧٣٦
٢٠٩٣ - عائشة بنت محمد بن يحيى بن بدر بن يعيش الجزرى الصالحية سمعت من الفخر على مشيخته وحدثت وماتت بصالحية دمشق فى ربيع الأول سنة ٧٤٣
٢٠٩٤ - عائشة بنت نصر الله بن أبى محمد السلامى بنت عم الشيخ تقى الدين ابن رافع ذكرها فى الوفيات وقال أجاز لها إسحاق بن قرقين وغيره وحدثت وماتت فى ربيع الأول سنة ٧٦٢
٢٠٩٥ - عبادة بن عبد الغنى بن منصور بن منصور بن سلامة الحنبلى
стр. 969
الحراني المفتى المؤدب زين الدين أبو سعد وأبو محمد ولد سنة ٧١ وسمع من القاسم الإربيلى والرشيد العامري ثم طلب بنفسه بعد التسعين وسمع من جماعة كالغسولي وابن القواس وابن عساكر وغيرهم وتفقه فمهر وذكر وتميز وولى العقود والفسوخ وأفتى فأجاد ولازم ابن تيمية وغيره وذكره البرزالي في الشيوخ المتوسطين وقال فقيه فاضل يعقد الأنكحة ويلازم الشهود وفيه تواضع ومروئة وكان يفتى في مذهبه ويبحث ويناظر قال الذهبي كان دينا متهجدا متواضعا حسن الأخلاق متوددا متصونا سمحا ونعم الرجل كان ويا ليته كان لا شهد ولا عقد وكان تهيأ للحد فتوفي ليلة ثالث عشرى شوال سنة ٧٣٩ وكان قد حصل له أذى من القاضي السبكي تقى الدين الشافعي ومنعه من فسخ النكاح بعمل المحلوف عليه فانه كان يفتي به ولا يعد الفسخ طلاقا وكان يحصل من ذلك جملة فتألم لذلك وكمد وكان القاضي تقى الدين أراد أن يعيده فعاجله الموت وقد كان الشيخ برهان الدين الفزاري يدل المخالفين عليه والمسألة مركبة من مذهب الشافعي وأحمد
٢٠٩٦ - عباس بن حسين بن بدر المصري شرف الدين تفقه على ومهر في الفقه وتصدى للتدريس في الفقه والقراآت فكان الطالب
стр. 970
يلازمه إلى أن يتيقظ فيتوجه إلى درس الشيخ سراج الدين فكان كثير النفع للطلبة إلى أن مات فى ذى الحجة سنة ٧٩٢
٢٠٩٧ - عبد الله بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن درع اللخمى الشطنوفى الأصل المصرى الشافعى جمال الدين الحريرى ولد سنة ٦٥١ وسمع من النجيب من أمالى بن الحصين ومن أمالى ابن ملة وحدث ذكره ابن رافع فى معجمه وكان صالحا يحب الحديث وأهله ورتب فى المؤذنين بالجامع الحاكمى ومات فى ثانى عشر شوال سنة ٧٣٣
٢٠٩٨ - عبد الله بن إبراهيم بن حمدان بن عبد الله بن أبى البركات بن إبراهيم ابن حمدان بن عبد الله بن أبى البركات بن إسحاق بن حمدان الكنانى العسقلانى ثم الدمياطى روى بالإجازة عن أبى المنجا بن اللتى وكريمة سمع منه محمد بن عبد الحميد المقدسى وأجاز للقطب الحلبى
٢٠٩٩ - عبد الله بن إبراهيم بن سالم البغدادى ثم المصرى سمع على الشمس ابن العماد الحنبلى وحدث مات فى ثانى عشر صفر سنة ٧١٥
٢١٠٠ - عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بن أبى عمر شرف الدين ابن العز المقدسى الحنبلى أبو محمد ولد فى رجب سنة ٦٦٣ وأحضر على الكرمانى وسمع من أحمد بن عبد الدائم وأبى بكر الهروى وابن أبى عمر وأحمد ابن شيبان وغيرهم وأجاز له أبو شامة وحسن بن حسين بن المهير وجماعة وحدث ذكره البرزالى فى معجمه وقال هو أحد الإخوة الستة رجل خير وكانت حصلت له رعشة فى يديه فضعف خطه
стр. 971
ومات فى خامس عشرى شعبان سنة ٧٣١ بصالحية دمشق
٢١٠١ - عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن أبى القاسم بن محمد بن أبى بكر بن أبى القاسم القزوينى الحنفى العدل جمال الدين الحلبى المعروف بابن الهجين سمع من جده عدة أجزاء منها أحاديث شاكر بن جعفر وجزء ابن أبى غرزة وجزء الكديمى ونسخة نافع القارئ جمع ابن المقرئ وسمع من فتح الدين ابن القيسرانى ذكره ابن رافع فى معجمه ونقل عن القطب الحلبى أنه طعن عليه فى الشهادة قال وسماعه صحيح ولكنه اختلط فى آخر عمره ومات فى صفر سنة ٧٣١
٢١٠٢ - عبد الله بن أحمد بن إبراهيم ابن زنبور علم الدين ابن القاضى تاج الدين أول ما ظهر من أمره أن ولى استيفاء الوجه القبلى ثم كتب فى الإصطبلات سنة ٧٣٧ ثم ولى استيفاء الصحبة سنة ٧٤٢ ثم نظر الخاص بعد موفق الدين فى سنة ٧٤٦ ثم صرف ثم أعيد سنة ٤٨ ثم أضيف إليه نظر الجيش بعد أمين الدين ثم أضيف إليه الوزارة بعد إمساك منجك سنة ٥١ فجمع الوظائف الثلاث وهو أول من جمعها واستمر فيها إلى أن خرج الصالح صالح إلى الشام لسبب بيبغاروس فخرج معه وأظهر بدمشق عظمة زائدة فلما رجعوا وذلك فى سنة ٥٣ تنكر له صرغتمش إلى أن صادره فأخذ له من الأموال ما يفوق
стр. 972
الوصف وبقى تحت العقوبة زمانا فشفع فيه شيخو وجهزه إلى قوص فأقام بها إلى أن مات فى شهر ربيع الأول سنة ٧٥٥ ويقال إنه سم ويقال بل نهسه ثعبان قال الصلاح الصفدى نقلت من خط بدر الدين الحمصى قال من إملاء شمس الدين البهنسى من ثبت ما حمل من جهة القاضى علم الدين ابن زنبور فى المصادرة أوانى ذهب وفضة ستون قنطارا لؤلؤ إردبان كيلا حياصات ذهب ستة آلاف كنابيس زركش ستة آلاف قماش مفصل على قدر بدنه ألفان وستمائة قطعة معاصر سكر خمس وعشرون معصرة خيل وبغال ألف جوار سبعمائة عبيد مائة طواشيه ستون بساتين مائتا بستان سواقى الف وأربعمائة ساقية إلى غير ذلك
٢١٠٣ - عبد الله بن أحمد بن تركى تقدم فى ابى بكر بن أحمد
٢١٠٤ - عبد الله بن أحمد بن تمام بن حسان التلى الحنبلى ولد سنة ست أو سبع وثلاثين وقيل سنة خمس وحج سنة ٥١ وبخط الكمال جعفر ولد سنة ٣٥ وسمع من يحيى بن القميرة والكفرطابى والمرسى
стр. 973
واليلدانى فى آخرين وقرأ النحو على ابن مالك وعلى ولده بدر الدين ولازمه وصحبه وكان خيرا صالحا مليح المذاكرة حسن النظم وصحب الشهاب محمودا واختص به حتى كان الشهاب يقول لخزنداره مهما طلب منك أعطه بغير مشورة ولم يكن له أثاث ولا قماش ولا شئ فى بيته البتة وكتب إليه الشهاب محمود من مصر قصيدة أولها
(هل عند من عندهم برئى وإسقامى … علم بأن نواهم أصل آلامى)
فأجابه بقصيدة أولها
(يا ساكنى مصر فيكم ساكن الشام … يكايد الشوق من عام إلى عام)
ومن شعره
(معان كدت اشهدها عيانا … وإن لم تشهد المعنى العيون)
(وألفاظ إذا فكرت فيها … ففيها من محاسنها فنون)
وله من قصيدة
(تبدئ فهو أحسن من رأينا … وألطف من تهيم به العقول)
يقول فيها
(تخال الخد من ماء وخمر … وفيه الخال نشوان يجول)
وكم لام العذول عليه جهلا … وآخر ما جرى عشق العذول)
стр. 974
وقال الكمال جعفر كان ظريفا حسن المحاضرة والصحبة متقللا من الدنيا سمع منه الكبار وخرج له البرزالى جزءا قال البرزالى فى معجمه شيخ حسن من أهل الصالحية لديه فضيلة وأدب وصحب جماعة من الفقراء وتخلق بالاخلاق الجميلة وصحب بدر الدين بن مالك وقرأ عليه وعلى والده من قبله واستوطن القاهرة من سنة الجفل وأثنى عليه الشهاب محمود وعظمه وخرج له عبد الرحمن بن محمد البعلى مشيخة وحدث بها ومات فى ثالث ربيع الآخر سنة ٧١٨ قلت حدثنا عنه شيخنا أبو إسحاق التنوخى باجازته منه بالجزء الرابع من فوائد إسماعيل ابن محمد الصفار وقد سمع منه الجزء المذكور الحافظ قطب الدين وحدث ببعضه عنه
٢١٠٥ - عبد الله بن أحمد بن الحسن بن أبى موسى بن الحافظ عبد الغنى المقدسى تقى الدين الصالحى ابن أخى شرف الدين عبد الله بن الحسن ولد سنة ٦٧٦ وسمع من ابن أبى عمر والفخر ابن البخارى وأحمد ابن شيبان والتقى الواسطى وغيرهم واشتغل بالفقه وناب عن عمه الشرف ابن الحافظ وأفتى وكان دينا متواضعا مات فى سابع عشر جمادى الأولى سنة ٧٤٤
٢١٠٦ - عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن بن الحسن بن حامد بن حسن ابن إدريس بن حميد المقدسى الصالحى شرف الدين أبو محمد ولد فى سادس
стр. 975
عشر جمادى الآخرة سنة ٦٥ وحضر على ابن عبد الدائم وأسمع على الفخر ابن البخارى وعبد الوهاب بن الناصح وابن أبى عمر وغيرهم وحدث ذكره البرزالى فى معجمه فقال من أولاد المقادسة كثير المسموع ومات فى سابع عشر جمادى الأولى سنة ٧٢٨
٢١٠٧ - عبد الله بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عباس بن حامد ابن خلف المعروف بابن الناصح سمع من الفخر ابن البخارى وكان رجلا صالحا مباركا ملازما للجامع نحو الستين سنة وكان يتعانى التجارة ثم ترك ومات فى ثانى ذى القعدة سنة ٧٥٧
٢١٠٨ - عبد الله بن أحمد بن عبد العزيز بن تافواكين الحاجب أبو محمد التونسى كان أبوه أحمد مقدما عند السلطان أبى عصيدة يستخلفه إذا سافر واتصل ولده عبد الله بأبى ضربة بن اللحيانى فاستوزره وجعله شيخ الموحدين سنة ٧٤٢ ثم قدمه إلى الحجابة وأستوزر أخاه فقتل بيد العرب
стр. 976
سنة ٤٧ ثم غلب السلطان أبو الحسن على البلد فهرب أبو محمد إلى مصر فحج سنة ٥٠ ثم رجع وجمع العساكر ودخل تونس فقبض على أبى العباس وأقام أخاه إبراهيم وهو غلام لم يبلغ الحلم وحجر عليه واستبد بالأمور ولم يزل على ذلك حتى مات فى أول سنة ٧٦٦
٢١٠٩ - عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد السعدى محب الدين أبو محمد المقدسى ثم الدمشقى الصالحى الحنبلى ولد سنة ٨٢ وسمعه أبوه من الفخر وغيره وطلب بنفسه من آخر سنة ٩٧ وهلم جرا إلى أن مات فلا تحصى عدة شيوخه وقرأ العالى والنازل قال الذهبى انتقيت له جزءا وسمع منى وكان خيرا متصونا مليح الشكل طيب الصوت بالقراءة سريع السرد نافعا فى المواعيد له زبون
стр. 977
ومجون وقرأ مالا يعبر عنه كثرة وانتقى لبعض شيوخه ونسخ عدة أجزاء ومات فى ربيع الأول سنة ٧٣٧ وطاب الثناء عليه
٢١١٠ - عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن راجح المقدسى الجماعيلى تقى الدين ولد فى سادس عشر جمادى الأولى سنة ٦٦٤ وأحضر على ابن عبد الدائم وسمع من عبد الوهاب ابن الناصح وأحمد بن أبى الخير وابن أبى عمر وغيرهم وحدث ذكره البزرالى فى معجمه فقال كان شاهدا وخدم فى جهات ثم عمى وانقطع وزمن وكان كثير التلاوة وكان أول حضوره سنة ٦٧ وقال ابن رافع ولى نظر طرابلس ومات فى ثانى رمضان سنة ٧٢٩
٢١١١ - عبد الله بن أحمد بن رشيد الدين عثمان بن هبة الله بن أحمد بن عقيل ابن أبى الحوافر شرف الدين قال القطب الحلبى سمع النجيب وكان طبيبا فاضلا من بيت الأطباء مات فى شوال سنة ٧١١
٢١١٢ - عبد الله بن أحمد بن على بن أحمد بن الفصيح الهمذانى ثم الكوفى ثم الدمشقى جمال الدين ابن فخر الدين أبى طالب ولد فى شوال ٧٠٢
стр. 978
وسمع ببغداد من جماعة منهم ابن الدواليبى وعلى بن عبد الصمد بن أبى الجيش وقدم مع أبيه دمشق فأستوطنها وسمع بها وكتب بخطه كثيرا وكان فاضلا له نظم حسن وكتابة قوية ومات فى المحرم سنة ٧٤٥
٢١١٣ - عبد الله بن أحمد بن على بن عامر أبو أحمد سديد الدين سمع أبا الفرج ابن الصبقل وغيره وطلب بنفسه وحصل الكثير ومات فى سنة ٧٠٥ وله ٦١ سنة ذكره القطب
٢١١٤ - عبد الله بن أحمد بن على بن المظفر الحلبى بهاء الدين ناظر الجيوش بالديار المصرية وكان قد سمع من النجيب عبد اللطيف وحدث عنه ومات فى شوال سنة ٧٠٩
٢١١٥ - عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أبى بكر ابن محمد بن إبراهيم الطبرى ثم المكى عفيف الدين أبومحمد بن زين الدين ابن القاضى جمال الدين ابن المحب ولد بمكة سنة ٢٣ وسمع من عيسى الحجى والوادياشى والأمين الأقشهرى والزبير بن على الأسوانى فى آخرين من أهل الحرمين وأجاز له من مصر جماعة منهم الدبوسى ومن دمشق جماعة منهم ابن الشحنة وسمع من القاضى شهاب الدين ابن فضل الله شيئا من شعره ومات بالمدينة فى جمادى الآخرة سنة ٧٨٧ حدث عنه
стр. 979
أبو حامد بن ظهيرة
٢١١٦ - عبد الله بن أحمد بن محمد بن سلمان بن غانم تاج الدين ابن الشيخ شهاب الدين ولد سنة ٩٣ وسمع من جماعة وكتب فى ديوان الإنشاء وكان حسن الخط سريعه جدا مات شابا فى المحرم سنة ٧٢٨ فى حياة أبيه ورثاه بمرات كثيرة وكان هذا الشاب ينظم نظما متوسطا فمنه ما كتب إلى علاء الدين ابن الأثير من قصيدة
(لك اشتهرت يا ابن الأثير مآثر … بآثرها الحسنى ملأت به الملا)
(وجودك قد عم الوجود وأهله … فما منزل من فيض فضلك قد خلا)
٢١١٧ - عبد الله بن أحمد بن محمد بن محمد بن نصر الله بن مرتضى فخر الدين ابن المغيزل الحموى ولى مشيخة الشيوخ بحماة بعد أبيه أكثر من أربعين سنة وكان سمع من أبيه وغيره وكان عابدا خيرا مات فى رمضان سنة ٧٣٣ وولى المشيخة بعده القاضى شرف الدين ابن البارزى وهو عم جد الشيخ ناصر الدين محمد بن شهاب الدين محمد بن نور الدين على ابن زين الدين محمد بن أحمد كاتب الحكم بحماة فى عصرنا أخبرنى أنه ولد سنة ٥٥ وأخذ عن شرف الدين يعقوب بن عبد الرحيم بن عثمان خطيب القلعة وغيره لقيته فى أواخر سنة ٨٣٦ وله ولد يحبنى كثير
стр. 980
الاشتغال بالعلم سمع على كثيرا وكتب بيده من تصانيفى وهو يتعاطى التجارة حفظه الله
٢١١٨ - عبد الله بن أحمد بن محمود النسفى علامة الدنيا أبو البركات ذكره الحافظ عبد القادر فى طبقاته فقال أحد الزهاد المتأخرين صاحب التصانيف المفيدة فى الفقه والأصول له المستصفى فى شرح المنظومة وله شرح النافع سماه بالمنافع وله الكافى في شرح الوافى والوافى تصنيفه أيضا وله كنز الدقائق وله المنار فى أصول الفقه وله العمدة فى أصول الدين تفقه على شمس الأئمة الكردرى وروى الزيادات عن أحمد بن محمد العتابى سمع منه الصغناقى انتهى قلت وهو ممن يلزم المؤلف ذكره فانه توفى ليلة الجمعة من شهر ربيع الأول سنة ٧٠١ ودفن ببلده إيذج فاما أن المؤلف لم يقف عليه أو أهمله لكونه حنفيا
стр. 981
فانه يصنع فى الغالب كذلك وكثيرا ما يدلس ذكر مذهبه أو ينكت عليه
٢١١٩ - عبد الله بن أحمد بن يوسف بن الحسن الزرندى جلال الدين المدنى ولد سنة عشرين وحبب إليه الطلب فسمع بالحرمين وبلاد الشام وقرأ بنفسه الكثير وحفظ كتبا ومهر ومات شابا فى شعبان سنة ٧٤٩
٢١٢٠ - عبد الله بن أسعد بن على بن سليمان بن فلاح اليافعى الشافعى اليمنى ثم المكى عفيف الدين أبو السعادات وأبو عبد الرحمن ولد قبل السبعمائة بسنتين أو ثلاث وذكر أنه بلغ الحلم سنة ٧١١ وأخذ باليمن عن العلامة أبى عبد الله محمد بن أحمد الذهينى المعروف بالبصال وعن شرف الدين أحمد بن على الحرازى قاضى عدن ومفتيها ونشأ على خير وصلاح وانقطاع ولم يكن فى صباه يشتغل بشئ غير القرآن والعلم وحج سنة ١٢ وصحب الشيخ عليا الطواشى فسلكه وحفظ الحاوى والجمل
стр. 982
ثم جاور بمكة من سنة ١٨ وتزوج بها ولازم مشايخ العلم ومن شيوخه الفقيه نجم الدين الطبرى قرأ عليه الحاوى فى سنة ..... وسمع الحديث من الرضى الطبرى ثم فارق ذلك وتجرد عشر سنين يتردد فيها بين الحرمين ورحل إلى القدس سنة ٣٤ ودخل دمشق ثم دخل مصر وزار الشافعى وأقام بالقرافة عند حسين الجاكى والشيخ عبد الله المنوفى وزار الشيخ محمدا المرشدى وذكر أنه بشره بأمور ثم رجع إلى الحجاز وجاور بالمدينة ثم رجع إلى مكة وتزوج ودخل اليمن سنة ٣٨ لزيارة شيخه الشيخ على الطواشى ثم رجع إلى مكة فأقام بها مع أنه فى طول المدة التى قبل هذا لم يفته الحج أثنى عليه الأسنوى فى الطبقات وقال كان كثير التصانيف وله قصيدة تشتمل على عشرين علما وأزيد وكان كثير الإيثار للفقراء كثير التواضع مترفعا على الأغنياء معرضا عما بأيديهم نحيفا ربعة كثير الإحسان للطلبة إلى أن مات وقال ابن رافع اشتهر ذكره وبعد صيته وصنف فى التصوف وفى أصول الدين وكان يتعصب للأشعرى وله كلام فى ذم ابن تيمية ولذلك
стр. 983
غمزه بعض من يتعصب لابن تيمية من الحنابلة وغيرهم وممن حط عليه الضياء الحموى لقوله فى قصيدة له
(يا ليلة فيها السعادة والمنى … لقد صغرت فى جنبها ليلة القدر)
ولكلمات أخرى وتأول طائفة كلامه وكان منقطع القرين فى الزهد أخبرنى شيخى أبو الفضل العراقى أنه قال لهم فى كلام ذكر فيه الخضر إن لم تقولوا إنه حى وإلا غضبت عليكم وحفظ عنه تعظيم ابن العربى والمبالغة فى ذلك وكانت وفاته فى العشرين من جمادى الآخرة سنة ٧٦٨
٢١٢١ - عبد الله بن إسماعيل الصنهاجى الإمام أبو محمد كان فقيها أصوليا يحفظ الموطأ مات فى ٧ شوال سنة ٧١٩
٢١٢٢ - عبد الله بن إسماعيل بن أبى صالح الدمشقى ثم الحلبى الكاتب
стр. 984
أمين الدين ولد فى رمضان سنة ٦٢٥ بدمشق وانتقل مع أبيه صغيرا إلى حلب وخدم فى الجهات الديوانية قال البرزالى فى معجمه اشتهر بالكفاءة والأمانة ومعرفة الكتابة فأسلم فى أول ذى الحجة سنة ٥٤ وأقام بمصر مدة واتصل بحسام الدين طرنطاى فتولى ديوانه وحج فى سنة ٨٦ قال وكان عنده سكون وعدم شر ومات فى صفر سنة ٧١٢
٢١٢٣ - عبد الله بن الأكرم بن أبى البركات بن عبد الله بن أبى الفرج بن أبى الفضل بن فضل المصرى أبو بكر بن الأكرم النعمانى زكى الدين المعروف بزراق ولد فى ذى القعدة سنة ٦٣٧ وسمع من عبد الغنى ابن سليمان بن بنين وأبى العشائر فراس بن على بن زيد العسقلانى والصائين محمد بن الأنجب والرشيد العطار والنجيب وشيخ الشيوخ وغيرهم وحدث سمع منه محمد بن عبد الحميد وشمس الدين بن نباتة ومحمد بن عاصم الزيدى وعمر بن حسين ابن حبيب وابن رافع وذكره فى معجمه وقال كان لطيف الذات دمث الأخلاق كثير المداعبة له نظم ومجاميع وعرف بالنعمانى لصحبته الشيخ شمس الدين ابن النعمان ومات يوم الإثنين فى حادى عشرى رمضان سنة ٧١٩ حكى بعض شيوخنا عن عتيق العمرى أنه دخل عليه مع جماعة فى ليلة وفاته فقالوا
стр. 985
أما تذكر الشهادة فذكرها ثم قال لمثل هذا فليعمل العاملون وقضى وذكر ابن سيد الناس عمن اخبره أنه كان حالة الوفاة يتلفظ بالشهادتين ثم قال فزت ورب الكعبة ومات فى وقته
٢١٢٤ - عبد الله بن إياس المنجنيقى الدمشقى سمع الفخر بن البخارى وغيره ذكره عبد الله الوانى فى معجمه ...... ومات فجاءه فى ثانى ربيع الآخر سنة ٧٤٢
٢١٢٥ - عبد الله بن أيوب بن يوسف بن محمد بن عبد الملك بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسى أبو محمد تقى الدين ذكره ابن رافع فى معجمه وقال سمع من أبى الفرج بن أبى عمر وعبد الرحمن بن الزين والفخر ابن البخارى وغيرهم وكان يشتغل بالعلم وينسخ ويشهد ويحضر المدارس وفيه خير ودين وحدث مات فى ثامن شعبان سنة ٧٣٥
٢١٢٦ - عبد الله بن ابى بكر بن عرام بن إبراهيم بن فارس بن أبى القاسم ابن محمد بن إسماعيل بن على الشافعى تاج الدين الاسكندراى ولد بدمنهور سنة ٥٤ وسمع الحديث ومهر فى العربية أخذها عن محى الدين حافى رأسه وصحب الشيخ أبا العباس المرسى تلميذ جده لامه واسمها زينب بنت الشيخ ابى الحسن الشاذلى وكان يحفظ كثيرا من شعر العرب وكان خيرا يذكر عنه كرامات مات فى شعبان سنة ٧٢١ وهو عم
следующие страницы →