← Тараджим

Тараджим · id 6675

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

السخاوي

Полный текст (3 693 стр.). Показаны 3326–3365 · переход к 3331.

стр. 3326

عَنهُ مَا يقْدَح فِي ديانته وَأعَاد صَاحب التَّرْجَمَة وَلزِمَ الْإِقَامَة بهَا على طَرِيقَته فِي الإقراء إِلَى أَن اتّفقت كائنته مَعَ زَوجته ابْنة الْجمال بن هِشَام لصقت بِهِ لأجل غرضها كلَاما قبيحا تنكره الْقُلُوب السليمة فَأمر الظَّاهِر جقمق بنفيه فشفع فِيهِ وانتمى لجانبك الأشرفي الَّذِي عمل شادالشر بخاناة فِي الْأَيَّام الاينالية وَتقدم فِي ايام الظَّاهِر حشقدم فَأَخذه عِنْده وَصَارَ يجلس للإقراء هُنَاكَ بمدرسة سودون المؤيدي أحد الْأُمَرَاء الآخورية بِالْقربِ من زقاق حلب وجامع قوصون حَتَّى مَاتَ وَحصل لَهُ بِهِ ارتفاق وَكَانَ قد عين مرّة لشيخة صهريج منجك ثمَّ لم تنم لمساعدة الْأمين الأقصرائي لولد الْمُتَوفَّى وتألم التقي لذَلِك كثيرا وَكَذَا اسْتَقر فِي تدريس التَّفْسِير بالجمالية البيرية بعد السفطي وَفِي الإفادة بمدرسة الجاي ثمَّ بِأخرَة فِي تدريس الأيوان المجاور للْإِمَام الشَّافِعِي وَنَظره عقب إِمَام الكاملية مَعَ تقدم غَيره فِي الْفِقْه عَلَيْهِ رَغْبَة فِي ديانته وخيره وَقبل إِذْ ذَاك (الْقَائِل هُوَ عبد الْبر بن الشّحْنَة كَمَا رَأَيْته بِخَطِّهِ عِنْد الْمُؤلف ﵀ (تطاعنت الغواة بِغَيْر تقوى ... على درس الإِمَام الشَّافِعِي) (فَلم يشف الإِمَام لَهُم غليلا ... وَلم يجنح إِلَى غير التقي) وصاهر أَحْمد بن الأتابكي تنكب البردبكي على ابْنَته واستولدها ولدا وَمن قبلهَا تزوج سبطة الزيني عبد الْقَادِر البلبيسي كَاتب العليق واستولدها ذكرا وَأُنْثَى كل ذَلِك وَهُوَ ناصب نَفسه لإلقاء الْفُنُون حَتَّى أَخذ النَّاس عَنهُ طبقَة بعد طبقَة بل أَخذ عَنهُ طبقَة ثَالِثَة وَهُوَ لَا يمل وَلَا يفتر وَكَثُرت تلامذته من كل مَذْهَب وَصَارَ شيخ الْعَصْر بِدُونِ مدافع واشتهر بجودة التَّعْلِيم ومزيد النصح والذكاء لَكِن بِدُونِ طلاقة وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ أخي بل وَحضر عِنْده فِي إجلاس عمله وقرض لي بعض التصانيف فَبَالغ وَكَانَ أحد القائمين على البقاعي فِي كائنة ابْن الفارض وَكتب على فتيا بِمَنْعه من النَّقْل من التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل هَذَا مَعَ أَنه قرض لَهُ على كِتَابَة الملجئ للاستفتاء عَلَيْهِ بذلك قصدا للدَّفْع عَن عُنُقه كل هَذَا مَعَ الدّيانَة وَالْأَمَانَة والتواضع والتهجد والانجماع عَن أَكثر بني الدُّنْيَا وسلامة الصَّدْر والفتوة وَالرَّغْبَة فِي زِيَارَة مشَاهد الصَّالِحين وملازمة قبر اللَّيْث فِي كل جُمُعَة غَالِبا وَقد حج بِأخرَة أَيْضا وَرجع وَهُوَ متوعك بِحَيْثُ أشرف إِذْ ذَاك على الْوَفَاة ثمَّ عوفي وَأقَام مُدَّة إِلَى أَن مَاتَ فِي يَوْم الْأَحَد ثامن ربيع الأول سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَصلى عَلَيْهِ فِي يَوْمه بسبيل المؤمني وَدفن بتربة جَاره الْأَمِير جكم قرا بِالْقربِ من ضريح الشَّافِعِي وتأسف الْمُسلمُونَ على فَقده ﵀ وإيانا

стр. 3327

٢١٣ - (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن صَالح بن مُحَمَّد الرضي أَبُو مُحَمَّد بن الْجمال الهمذاني الْجبلي بِكَسْر الْجِيم بعْدهَا مُوَحدَة سَاكِنة ثمَّ التعزي الْيَمَانِيّ الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن الْخياط ولد فِي جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَحفظ الْقُرْآن وتلاه بالقراءات وَاخْتَارَ قِرَاءَة ابْن كثير وَالْحَاوِي وتفقه بِمُحَمد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي الرجا وَبِه تدرب بل كَانَ أغلب أَخذه للفقه عَنهُ ثمَّ بِعَمِّهِ حسن بن أبي الرجا وارتحل لِلْحَجِّ مرّة بعد أُخْرَى فَأخذ بِمَكَّة فِي الأولى عَن الحراري وَفِي الثَّانِيَة عَن الْعَفِيف اليافعي وَأخذ بتعز عَن الْفَقِيه الْجمال الريمي وَأبي بكر بن عَليّ النَّاشِرِيّ وَكَانَ يتبجح بِهِ وَيَقُول لَهُ أَنْت أعرف بوسيط الْغَزالِيّ مني وَاتفقَ أَن الْجمال الريمي سَأَلَهُ عَن الْإِقَالَة فِي النِّكَاح هَل تصبح كالفسخ فَقَالَ لَهُ الْمَسْأَلَة فِي الْوَسِيط فَأحْضرهُ إِلَيْهِ فَلم يجدهَا فاستمهله فأمهله ثَلَاثَة أَيَّام ونال مِنْهُ وَمن شَيْخه الرضي النَّاشِرِيّ فَخرج من عِنْده وَأخذ فِي التفتيش عَلَيْهَا حَتَّى مضى مُعظم اللَّيْل وَلم يجدهَا فَلَمَّا كَانَ فِي السحر غلبته عَيناهُ فَرَأى شَيْخه الرضي فعين لَهُ موضعهَا فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ وجدهَا فِي الْمَكَان الْمعِين فَكَانَت غَرِيبَة ولازم النفيس الْعلوِي حَتَّى قَرَأَ عَلَيْهِ الْكتب السِّتَّة وَغَيرهَا بل وَمن شُيُوخه فِي الْعلم الْجمال الأسنوي والأبناسي وَكَأَنَّهُ لقيهمَا بِمَكَّة كَمَا هُوَ ظَاهر كَلَام النفيس الْعلوِي وَقَالَ إِن صَاحب التَّرْجَمَة أجل من حصل عَلَيْهِ وترجمه فأطنب قَالَ وَقد تَرْجمهُ الشهَاب عَليّ بن حسن الخزرجي فِي كِتَابه طراز الْيمن بترجمة كَبِيرَة وَهُوَ لَهَا أهل وَكَذَا تَرْجمهُ الطّيب النَّاشِرِيّ وأجاد فِي آخَرين وترقى فِي الْعُلُوم وتزايد استحضاره للحاوي وشروحه وَكَانَ لَهُ مِنْهُ جُزْء فِي كل يَوْم كالقرآن بل هُوَ أول من ابتكر مَعْرفَته التَّامَّة بِهِ فِي الْجبَال وَله عَلَيْهِ حواش مفيدة تناقلها الْفُقَهَاء هُنَاكَ على نسخهم بهَا واشتهر ذكره سِيمَا حِين سمع عبد الْعَلِيم أحد الْأَوْلِيَاء المقيمين بتعز يَقُول وَقد اسْتَيْقَظَ بِبَعْض الْمدَارِس بِصَوْت عَال اللَّيْلَة هَذِه فتح على ابْن الْخياط بِالْعلمِ وَقذف فِي قلبه النُّور فَإِنَّهُ بعد انتشار هَذِه الْمقَالة ازْدَادَ بَين النَّاس قبولا واتسعت حلقته ودائرته وَلم يلبث أَن خطبه الْوَزير التقي بن معيبد سنة تسع وَسبعين لمدرسته فدرس فِيهَا وَكَذَا عينه الْأَفْضَل للمدرسة الشمسية والأشرف للمعينية فِي تعز ثمَّ أضَاف إِلَيْهِ ابْنه النَّاصِر أَحْمد مدرسة وَالِده وقربه واختراه من بَين سَائِر عُلَمَاء الْيمن وعود على فتياه بتعز وَذي جبلة وَهِي مَسْكَنه غَالِبا وانتهت إِلَيْهِ رياسة الْفِقْه وَجرى بَينه وَبَين الْمجد الشِّيرَازِيّ مراجعات بِسَبَب إِنْكَاره على المشتغلين بكتب ابْن عَرَبِيّ وصنف فِي الْمَنْع جُزْءا رد عَلَيْهِ الْمجد تعصبا مَعَ صوفية زبيد وَله بكتب

стр. 3328

الْعِرَاقِيّين وَكتب الْغَزالِيّ وبالروضة والعزيز معرفَة تَامَّة وَلم يزل متصديا لنشر لعلم بِبَلَدِهِ حَتَّى أَخذ عَنهُ الجم الْغَفِير وَصَارَ عُلَمَاء الْيمن تلامذته ونفع الله بِهِ فِي الْفِقْه والْحَدِيث والأصلين والمنطق وَغَيرهَا كل ذَلِك مَعَ الْأَحْوَال المرضية وَالشَّمَائِل الْحَسَنَة والمعالي المستحسنة حَتَّى مَاتَ فِي صَبِيحَة يَوْم الْأَحَد حادي عشر رَمَضَان سنة إِحْدَى عشرَة بمدرسة جبلة من المخلاف الْأَزْهَر مخلاف جَعْفَر وَشهد جنَازَته من لَا يُحْصى وَقد ذكره شَيخنَا فِي إنبائه ومعجمه وَأَنه تفقه بِجَمَاعَة من أَئِمَّة بَلَده وَمهر فِي الْفِقْه وشارك فِي الْفُنُون وَكَانَ يُقرر من الرَّافِعِيّ وَغَيره بِلَفْظ الأَصْل وَله أجوبة كَثِيرَة عَن مسَائِل شَتَّى ودرس بالأشرفية وَغَيرهَا من مدارس تعز وَتخرج بِهِ جمَاعَة وَولي الْقَضَاء مكْرها مُدَّة يسيرَة ثمَّ استعفى اجْتمعت بِهِ بتعز وَسمعت من فَوَائده وَذكره المقريزي فِي عقوده بِاخْتِصَار وَسَماهُ أَبَا بكر بن مُحَمَّد بن عَليّ ﵀ وإيانا ٢١٤ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن طنطاش بمهملتين الأولى مَضْمُومَة ثمَّ نون سَاكِنة وَآخره مُعْجمَة ولد سنة ثَمَان وَسبعين وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا بِالْقَاهِرَةِ وَقَرَأَ بعض الْقُرْآن وَحج وَرمى بالنشاب وعانى بعض فنون الْحَرْب وَهُوَ من أَوْلَاد الأجناد لَهُ اقطاع يعِيش مِنْهُ مَعَ عقله وَكَثْرَة حذره من النَّاس وانعزاله عَنْهُم وَكَانَ بَينه وَبَين الْجلَال بن الملقن قرَابَة من جِهَة النِّسَاء فَكَانَ يسمع مَعَه الحَدِيث لذَلِك وَمِمَّا سَمعه على ابْن أبي الْمجد جلّ البُخَارِيّ وعَلى التنوخي والعراقي والهيثمي خَتمه واستكتب على الاستدعاءات مَاتَ بِالْقَاهِرَةِ فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ ثَالِث ذِي الْحجَّة سنة سبع وَأَرْبَعين ٢١٥ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مقبل الزين القاهري الْحَنَفِيّ وَيعرف بالتاجر كَانَ فِي أَوله سمسارا بقيسارية الشّرْب فانكسر عَلَيْهِ مَال كثير فَترك صناعته واشتغل بِالْعلمِ فَتنبه وَفضل فاستنابه الْجمال التركماني بعناية الْمُحب نَاظر الْجَيْش ثمَّ لم يزل يَنُوب حَتَّى مَاتَ فِي ثَالِث ذِي الْحجَّة سنة خمس عَن نَحْو الثَّمَانِينَ وَكَانَ مَشْهُورا بالديانة غير متقيد بزينة الدُّنْيَا مطرحا للتكلف فِي ملبسه وهيئته مَعَ المهابة وَقلة الْكَلَام ذكره شَيخنَا فِي إنبائه وَقَالَ الْبُرْهَان الْحلَبِي أَنه أخبرهُ أَنه قَرَأَ صَحِيح البُخَارِيّ إِلَى سنة ثَمَانِينَ خمْسا وَتِسْعين مرّة وقرأه بعد ذَلِك مرَارًا كَثِيرَة وَقَالَ المقريزي فِي عقوده أَبُو بكر بن عبد الله الشَّيْخ زين الدّين التَّاجِر كَانَ سمسارا فِي الْبَز وَله معرفَة بالفقه والعربية ثمَّ ترك السمسرة وَأَقْبل بكليته على الْعلم حَتَّى صَار من شُيُوخ الْبِلَاد وَأفْتى ودرس وناب فِي الحكم بِالْقَاهِرَةِ عدَّة سِنِين حَتَّى مَاتَ وَكَانَ

стр. 3329

طارحا للتكلف فِي ملسه وهيئته يمشي على قَدَمَيْهِ فِي الْأَسْوَاق مهابا قَلِيل الْكَلَام مَوْصُوفا بِالْخَيرِ لَزِمته سِنِين وَكنت فِي صغري وبداية طلبي إِذا أردْت أَن أَتكَلّم فِي درسه يأخذني الْحيَاء فأسكت وَكَانَ درسه بالظاهرية الْقَدِيمَة يحضرهُ جمع كثير فَقَالَ لي تكلم من لَا يخبط مَا يعرف يعوم يُرِيد أَن أجسر على الْكَلَام مَعَ الطّلبَة فِي حلقته ﵀ وإيانا ٢١٦ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن عبد الله التقي الْحلَبِي الأَصْل الْمَقْدِسِي الشَّافِعِي الصُّوفِي الْبِسَاطِيّ وَيعرف بالطولوني لسكناه الْمدرسَة الطولونية فِي بَيت الْمُقَدّس ولد فِي ربيع الأول سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَكَانَ يذكر أَنه سمع من الْعِمَاد بن كثير وَغَيره وَكَذَا سمع على ابْن صديق البُخَارِيّ بفوت مجْلِس من أَثْنَائِهِ وَلَو وجد من يعتني بِهِ لأدرك القدماء وَكَانَ خيرا كثير الْعِبَادَة والورع مَعْرُوفا بذلك من ابْتِدَائه إِلَى انتهائه لم تعلم لَهُ صبوة مَعَ جودة الْخط وَالنّظم والنثر وَقد أضرّ بِأخرَة وَانْقطع بِالْمَدْرَسَةِ الْمشَار إِلَيْهَا وَكَانَ شيخها وَحدث باليسير سمع مِنْهُ الشهَاب بن أبي عذيبة والنجم بن فَهد وَمَات بالقدس فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين ذكره شَيخنَا فِي إنبائه فَقَالَ أَبُو بكر الْحلَبِي نزيل بَيت الْمُقَدّس تلمذ للشَّيْخ عبد الله البسطامي وَكَانَ لَهُ اشْتِغَال بالفقه والْحَدِيث ثمَّ أقبل على الْعِبَادَة وجاور بِبَيْت الْمُقَدّس انْتهى وَالظَّاهِر أَنه حفيد الْجلَال عبد الله البسطامي الَّذِي لقِيه الْبُرْهَان الْحلَبِي فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وترجمه ابْن أبي عذيبة بِأَنَّهُ كَانَ خطيب جَامع باحسبتا فِي حلب مُدَّة طَوِيلَة قبل الْفِتْنَة وَبعدهَا ثمَّ تَركه أخيرا لعبد الْمُؤمن الْوَاعِظ وَقدم الْقُدس فِي سنة أَربع عشرَة وتنزل فِي صوفية الخانقاه السُّلْطَانِيَّة أول مَا بنيت فَلَمَّا بطلت نزل الطولونية وسكنها بل ولي مشيختها وَانْقطع فِيهَا للذّكر وَالْعِبَادَة والتلاوة وَتردد إِلَيْهِ أهل الْخَيْر فِي ليَالِي الْجمع ودام مقتدى بِهِ نَحْو خمسين سنة كل ذَلِك مَعَ الْخط الْحسن ونظم الشّعْر وأضر قبل مَوته مَاتَ فِي رَمَضَان سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَهُوَ ابْن خمس وَتِسْعين سنة وَدفن بِمَا ملا فِي حوش وَحمل على الرؤوس وَكَانَ لَهُ مشْهد حافل وَعند رَأسه نصيبة مَكْتُوب بخارجها من نظمه مَا كَانَ لَهُ مُدَّة فِي حَيَاته عِنْد رَأسه بالطيلونية ينظرها (رحم الله فَقِيرا زار قَبْرِي وقرالي ... ) (سُورَة السَّبع المثاني ... ) (بخشوع ودعا لي ... ) وبداخلها من نظمه أَيْضا (من زار قَبْرِي فَلْيَكُن عَالما ... إِن الَّذِي لاقيت يلقاه) (وَيرْحَم الله الْفَتى زارني ... وَقَالَ لي يَرْحَمك الله) وَمِمَّا كتبه عَنهُ ابْن أبي عذيبة من نظمه

стр. 3330

(تكفل رَبِّي للرضيع برزقه ... ورباه فِي الأحشاء وَهُوَ جَنِين) (فَإِن كنت تبغي الرزق من عِنْد غَيره ... فَذَاك جُنُون وَالْجُنُون فنون) وَرَأَيْت فِيمَن تَرْجمهُ بَعضهم أَبُو بكر بن مُحَمَّد المجيدي البسطامي نزيل بَيت الْمُقَدّس وَخَلِيفَة عبد الله البسطامي كَانَ صَالحا زاهدا عابدا للنَّاس فِيهِ اعْتِقَاد مَاتَ فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء رَابِع عشْرين شعْبَان سنة أَربع وَأَرْبَعين وَقد جَازَ السّبْعين وأخرجت جنَازَته خلق جَنَازَة ابْن رسْلَان وَبكى عَلَيْهِ الزين عبد الباسط كثيرا وَتَوَلَّى تَجْهِيزه وَأظْهر أسفا عَلَيْهِ ﵀ انْتهى وَالظَّاهِر أَنه هَذَا ٢١٧ (أَبُو بكر) بن أبي الْفضل مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز الْفَخر بن الْكَمَال بن الْوَجِيه الْهَاشِمِي النويري الْمَكِّيّ الْمَالِكِي ولد فِي جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَأمه أم هَانِئ ابْنة القَاضِي أبي عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ النويري وَحضر عِنْد أبي الْفَتْح المراغي ثمَّ سمع عَلَيْهِ وعَلى زَيْنَب ابْنة اليافعي وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو جَعْفَر بن العجمي واشتغل فِي الْفِقْه والعربية ولازم بن يُونُس المغربي وَقَبله يَعْقُوب المغربي وَلَعَلَّه أَقرَأ فيهمَا بل قيل أَنه شرح الجرومية أَو بَعْضهَا وناب فِي الإِمَام بمقام الْمَالِكِيَّة عَن وَالِده مَاتَ بِمَكَّة فِي رَجَب سنة سبعين ٢١ ﴿أَبُو بكر) بن مُحَمَّد الطَّوِيل بن عبد الْكَرِيم بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة الْقرشِي الْمَكِّيّ وَأمه سِتّ الْأَهْل ابْنة عبد الْكَرِيم بن أَحْمد بن عَطِيَّة أجَاز لَهُ فِي سنة سبع وَتِسْعين أَبُو هُرَيْرَة بن الذَّهَبِيّ وَأَبُو الْخَيْر بن العلائي والتنوخي وَابْن أبي الْمجد وَآخَرُونَ وكتبته تخمينا ٢١٩ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن عبد اللَّطِيف بن مُحَمَّد بن سَالم الرضي اليمني الزبيدِيّ وَالِد عمر الْمَاضِي مِمَّن بَاشر بِالْيمن وَرَأس فِيهَا ثمَّ بجدة حِين فَرد تخوفا على نَفسه من صَاحب الْيمن إِلَى أَن مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة أَربع وَأَرْبَعين بِمَكَّة أرخه ابْن فَهد ٢٢٠ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن عبد الْمُؤمن بن حريز بمهملتين وَآخره زَاي ككبير ابْن مُعلى بِضَم أَوله وَتَشْديد اللَّام الْمَفْتُوحَة بن مُوسَى بن حريز بن سعيد بن دَاوُد بن قَاسم بن عَليّ بن علوي بِفَتْح الْمُهْملَة وَاللَّام اسْم بِلَفْظ النّسَب بن ناشب بنُون ثمَّ مُعْجمَة بن جَوْهَر بن عَليّ بن أبي الْقَاسِم بن سَالم بن عبد الله بن عمر بن مُوسَى بن يحيى بن عَليّ الْأَصْغَر بن مُحَمَّد التقي بن حسن العسكري بن عَليّ العسكري بن مُحَمَّد الْجواد بن عَليّ الرضى بن مُوسَى الكاظم بن جَعْفَر الصَّادِق بن مُحَمَّد الباقر بن زين العابدين عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب التقى الْحُسَيْنِي الحصني ثمَّ الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي وَيعرف بالتقي الحصني ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَسَبْعمائة فِيمَا

стр. 3331

قَالَه شَيخنَا وَابْن خطيب الناصرية فِي أواخرها فَإِنَّهُ قَالَ إِنَّه كَانَ عمره فِي فتْنَة بييغاروس عشرَة أشهر وتفقه بالشريشي وَالزهْرِيّ وَابْن الجابي والصرخدي والشرف الْغَزِّي وَابْن غنوم وَابْن مَكْتُوم وَكَذَا الصَّدْر الياسوفي وَسكن البادرائية وتشارك هُوَ والعز عبد السَّلَام الْقُدسِي فِي الطّلب وقتا وَكَانَ خَفِيف الرّوح منبسطا لَهُ نَوَادِر وَيخرج مَعَ الطّلبَة إِلَى الفتوحات ويبعثهم على الإنبساط واللعب والمماجنة مَعَ الدّين والتحرز فِي أَقْوَاله وأفعاله وَتزَوج عدَّة ثمَّ انحرف قبل الْفِتْنَة عَن طَرِيقَته وَأَقْبل على مَا خلق لَهُ وتخلى عَن النِّسَاء وانجمع عَن النَّاس مَعَ الْمُوَاظبَة على الِاشْتِغَال بِالْعلمِ والتصنيف ثمَّ بعد الْفِتْنَة زَاد تقشفه وزهده وإقباله على الله تَعَالَى وانجماعه وَصَارَ لَهُ أَتبَاع واشتهر اسْمه وَامْتنع من مكالمة كثيرين لَا سِيمَا من يتخيل فِيهِ شَيْئا وَصَارَ قدوة الْعَصْر فِي ذَلِك وتزايد اعْتِقَاد النَّاس فِيهِ وألقيت محبته فِي الْقُلُوب وَأطلق لِسَانه فِي الْقُضَاة وَحط على التقي بن تَيْمِية فَبَالغ وتلقى ذَلِك عَنهُ طلبة دمشق وثارت بِسَبَبِهِ فتن كَثِيرَة وتصدى لِلْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر مَعَ مزِيد احتقاره لبني الدُّنْيَا وَكَثْرَة سبهم حَتَّى هابه الأكابر وَانْقطع فِي آخر وقته فِي زَاوِيَة بالشاغور وَكتب بِخَطِّهِ الْكثير قبل الْفِتْنَة وَجمع التصانيف المفيدة فِي الْفِقْه والتصوف والزهد وَغَيرهَا كشروح التَّنْبِيه وَهُوَ فِي خمس مجلدات والمنهاج وصحيح مُسلم وَهُوَ فِي ثَلَاث وأربعي النَّوَوِيّ وَهُوَ فِي مُجَلد ومختصر أبي شُجَاع فِي مُجَلد حسن إِلَى الْغَايَة وَالْهِدَايَة كَذَلِك وَتَفْسِير آيَات متفرقات فِي مُجَلد وَشرح الْأَسْمَاء الْحسنى فِي مُجَلد وتلخيص الْمُهِمَّات للأسنوي فِي مجلدين وقواعد الْفِقْه فِي مجلدين وأهوال الْقُبُور فِي مُجَلد وسير نسَاء السّلف العابدات فِي مُجَلد وتأديب الْقَوْم وسير السالك على مضار المسالك وقمع النُّفُوس وَدفع الشّبَه وَوَصفه التقي بن قَاضِي شُهْبَة بِالْإِمَامِ الْعَالم الرباني الزَّاهِد الْوَرع وَنسبه حسينيا وَقَالَ ثَبت نسبه على قَاضِي حسبان مُتَأَخِّرًا قلت قبل مَوته بِيَسِير مَعَ قَول نقيب الْأَشْرَاف مُخَاطبا للتقي إِن الشّرف قد انْقَطع فِي بلدكم من خَمْسمِائَة عَام وليت نسبي نسبك وأكون مثلك فِي الْعلم وَالصَّلَاح أَو كَمَا قَالَ قَالَ ابْن قَاضِي شُهْبَة مِمَّا تقدم أَكْثَره وَكَانَ قد قدم دمشق وَسكن البادرائية وَكَانَ خَفِيف الرّوح منبسطا لَهُ نَوَادِر وَيخرج إِلَى النزه وَيبْعَث الطّلبَة على ذَلِك مَعَ الدّين المتين والتحري فِي أَقْوَاله وأفعاله وَتزَوج عدَّة نسَاء ثمَّ انْقَطع وتقشف وانجمع وكل ذَلِك قبيل الْقرن ثمَّ ازْدَادَ بعد الْفِتْنَة تقشفه وانجماعه وَكَثُرت مَعَ ذَلِك أَتْبَاعه حَتَّى امْتنع من

стр. 3332

مكالمة النَّاس وَصَارَ يُطلق لِسَانه فِي الْقُضَاة وَأَصْحَاب الولايات وَله فِي الزّهْد والتقلل من الدُّنْيَا حكايات تضاهي مَا نقل عَن الأقدمين وَكَانَ يتعصب للأشاعرة وَأُصِيب سَمعه وبصره فضعف وَشرع فِي عمَارَة رِبَاط دَاخل بَاب الصَّغِير فساعده النَّاس بِأَمْوَالِهِمْ وأنفسهم ثمَّ شرع فِي عمَارَة خَان السَّبِيل ففرغ فِي مُدَّة قريبَة زَاد غَيره أَنه لما بناه بَاشر الْعَمَل فِيهِ الْفُقَهَاء فَمن سواهُم حَتَّى كَانَ الْحَافِظ ابْن نَاصِر الدّين كثير الْعَمَل فِيهِ مَعَ أَنه مِمَّن كَانَ يضع من مِقْدَاره لرميه إِيَّاه باعتقاد مسَائِل ابْن تَيْمِية وكراماته كَثِيرَة وأحواله شهيرة تَرْجمهُ بَعضهم بِالْإِمَامِ الْعَلامَة الصُّوفِي الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى الْمُنْقَطع إِلَيْهِ زاهد دمشق فِي زَمَانه الأمار بِالْمَعْرُوفِ النهاء عَن الْمُنكر الشَّديد الْغيرَة لله وَالْقِيَام فِيهِ الَّذِي لَا تَأْخُذهُ فِي الْحق لومة لائم وَأَنه الْمشَار إِلَيْهِ هُنَاكَ بِالْولَايَةِ والمعرفة بِاللَّه مَاتَ بعد أَن ثقل سَمعه وَضعف بَصَره فِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء منتصف جُمَادَى الثَّانِيَة سنة تسع وَعشْرين بِدِمَشْق وحملت جنَازَته على أَعْنَاق الأكابر وَكَانَ يَوْمًا عَظِيما مَا تخلف عَنهُ أحد من أهل دمشق حَتَّى الْحَنَابِلَة مَعَ شدَّة قِيَامه عَلَيْهِم والتشنيع على من يعْتَقد مَا خَالف فِيهِ ابْن تَيْمِية الْجُمْهُور هَذَا مَعَ فَوَات الصَّلَاة عَلَيْهِ لكثيرين لكَونه أوصى أَن يخرج بِهِ بِغَلَس وَلَكنهُمْ ذَهَبُوا إِلَى قَبره وَصلى عَلَيْهِ غير مرّة وَأول من صلى عَلَيْهِ بالمصلى ابْن أَخِيه شمس الدّين ثمَّ ثَانِيًا عِنْد جَامع كريم الدّين وَدفن هُنَاكَ وَختم على قَبره ختمات كَثِيرَة ورؤيت لَهُ منامات صَالِحَة مِنْهَا ان النَّجْم بن حجي رَآهُ وَهُوَ جَالس على مَكَان مُرْتَفع يشبه الإيوان العالي وَكَانَ بِمَسْجِد قبر عَاتِكَة وَابْن أَخِيه قريب مِنْهُ وَقَائِل يَقُول لَهُ هَذَا القطب قَالَ وَلَكِن رَأَيْته مقْعدا قَالَ وخطر لي أَن ذَلِك بِسَبَب إِطْلَاق لِسَانه فِي النَّاس وَقَالَ غَيره إِنَّه رَآهُ وَقَائِل يَقُول لَهُ عَنهُ مَا يَمُوت حَتَّى يبلغ دَرَجَة وَكِيع وَمِمَّنْ تَرْجمهُ ابْن خطيب الناصرية لدُخُوله حلب وَبَلغنِي أَن الْبُرْهَان الْحلَبِي عَتبه بِسَبَب ابْن تَيْمِية فَلم يرد عَلَيْهِ مَعَ كَون التقي هُوَ الَّذِي قَصده فِي الشرفية بالزيارة لِأَن الْبُرْهَان تناقل النَّاس عِنْده عَنهُ أَنه لَا يسلم مِنْهُ متقشف وَلَا متصلف حَيْثُ يَقُول للْأولِ هَذَا تصيف أَو نَحوه وَللثَّانِي هَذَا تجبر أَو تكبر أَو نَحوه فتحامى الْبُرْهَان الِاجْتِمَاع بِهِ حَتَّى قَصده هُوَ وَذكره المقريزي فِي عقوده بِاخْتِصَار وَقَالَ إِنَّه كَانَ شَدِيد التعصب للأشاعرة منحرفا عَن الْحَنَابِلَة انحرافا يخرج فِيهِ عَن الْحَد فَكَانَت لَهُ مَعَهم بِدِمَشْق أُمُور عديدة وتفحش فِي حق ابْن تَيْمِية وتجهر بتكفيره من غير احتشام بل يُصَرح بذلك فِي الْجَوَامِع والمجامع بِحَيْثُ تلقى ذَلِك عَنهُ أَتْبَاعه وَاقْتَدوا بِهِ جَريا على عَادَة أهل زَمَاننَا فِي تَقْلِيد من

стр. 3333

اعتقدوه وسيعرضان جَمِيعًا على الله الَّذِي يعلم الْمُفْسد من المصلح وَلم يزل على ذَلِك حَتَّى مَاتَ عَفا الله عَنهُ وَقد حَدثنَا عَنهُ جمَاعَة ﵀ وإيانا ٢٢ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن دَاوُد بن عبد الْحَافِظ بن عَليّ بن سرُور بن بدر بن يُوسُف بن بدران بن مظفر بن يَعْقُوب شَقِيق تَاج العارفين أبي الوفا الْعِرَاقِيّ وَأَبُو الْوَفَاء هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن زيد بن عَليّ بن الْحسن بن العريض الْأَكْبَر بن زيد بن زين العابدين عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب التقي بن التَّاج بن أبي الوفا بن الْعَلَاء أبي الْحسن بن الشهَاب أبي الْعَبَّاس بن الْبَهَاء الْحُسَيْنِي الْمَقْدِسِي الشَّافِعِي الوفائي وَيعرف كسلفه بِابْن أبي الوفا ولد فِي سادس عشر ربيع الأول سنة سبع وَقيل ثَلَاث وَتِسْعين وَسَبْعمائة بِبَيْت الْمُقَدّس وَنَشَأ بِهِ فَقَرَأَ الْقُرْآن عِنْد اسماعيل الناصري وتلاه كَمَا أَخْبرنِي بِهِ تجويدا على الْعَلَاء بن اللفت وَالشَّمْس بن الْجَزرِي وَأَنه سمع عَلَيْهِ الحَدِيث وَحفظ الْمِنْهَاج وغالب التَّنْبِيه وَجَمِيع الملحة وَبَعض ألفية النَّحْو وَبحث فِي التَّنْبِيه والنحو على ابْن الهائم وَكَذَا بحث عَلَيْهِ جَمِيع كِتَابه السماد وَفِي الْمِنْهَاج على الزين عبد الْمُؤمن وتسلك بوالده وبخال وَالِده الشهَاب أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن الموله الصلتي وَأخذ أَيْضا عَن الشهَاب بن الناصح والزين الخافي الْحَنَفِيّ وَقَرَأَ عَلَيْهِ آدَاب المريدين وَغَيره واستخلفه على جَمِيع أَصْحَابه فِي كل الْبِلَاد وَعَن عبد الْهَادِي بن عبد الله البسطامي والبرهان إِبْرَاهِيم الْمزي الصُّوفِي نزيل بَيت الْمُقَدّس والمتوفي بِهِ وَمِمَّا بَحثه عَلَيْهِ بعض الْأَحْيَاء وَعبد الْعَزِيز العجمي نزيله أَيْضا فِي آخَرين وَقَرَأَ العوارف والنخبة الْكُبْرَى وشمس المعارف واللباب لِأَحْمَد أخي الْغَزالِيّ وغالب الْأَحْيَاء وَغَيرهَا على يُوسُف الصَّفَدِي قدم عَلَيْهِم الْقُدس وَسمع على الشَّمْس القلقشندي فِيمَا أَخْبرنِي بِهِ التقي أَبُو بكر ولد المسمع قيل وَابْن العلائي وَفِيه توقف وَإِن أمكن وعَلى الشَّمْس بن الديري فِي صَحِيح مُسلم وعَلى الزين القبابي فِي آخَرين وبالخليل على التدمري وبالشام على ابْن نَاصِر الدّين وببعلك على ابْن بردس وبحلب على الْبُرْهَان وبالقاهرة على شَيخنَا وَحج مرَارًا وتصدى للإرشاد وَعقد الْمجَالِس للذّكر لاسيما عقب الصَّلَوَات على طَرِيق الْقَوْم فَأخذ عَنهُ جمَاعَة من أهل بَلَده والقادمين إِلَيْهَا وَصَارَ شيخ الصُّوفِيَّة هُنَاكَ بِدُونِ مدافع عَظِيم الْحُرْمَة نَافِذ الْكَلِمَة مرعي الْجَانِب مَعَ الْكَرم والأبهة وَالْإِحْسَان للوافدين والغرباء قل أَن ترى الْأَعْين بِتِلْكَ النواحي مثله وَقد اجْتمعت بِهِ هُنَاكَ وَأخذت عَنهُ جُزْءا وأملى على نسبه كَمَا تقدم وانتفعت بدعائ وإكرامه مَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة قبل الصَّلَاة

стр. 3334

سَابِع عشري شَوَّال سنة تسع وَخمسين ﵀ وإيانا قَالَ فِيهِ البقاعي إِنَّه سَار سيرة حَسَنَة فِي طَرِيقه وَجمع النَّاس على الْخَيْر وَالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر وتخليص الْمَظَالِم من النواب وَسَائِر الظلمَة مَعَ المداراة والخبرة باستعطاف الْقُلُوب حَتَّى كَانَ الْمرجع إِلَيْهِ فِي الْأُمُور المعضلة فِي الْقُدس وبلادها وَهُوَ أمثل المتصوفة فِي زَمَاننَا بِاعْتِبَار تشرعه وَشدَّة انقياده إِلَى الْحق وصلابته فِي الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وعفته وَكَرمه على قلَّة ذَات يَده وَتردد إِلَى الْقَاهِرَة مرَارًا وَكَانَ مُعظما عِنْد الْمُلُوك فَمن دونهم وعَلى ذكره رونق وَأنس زَائِد لَا يُمكن جماعته من شَيْء مِمَّا يصنعه المتصوفة كالصياح والعجلة وَنَحْوهمَا مِمَّا يظهرون بِهِ التواجد وغيبة الْحس وَلما بنى الْأَمِير حسن الكشكلي مدرسة بِالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى بعد سنة خمس وَثَلَاثِينَ جعله شيخها فقطنها وَله قدرَة على إبداء مَا فِي نَفسه بِعِبَارَة حَسَنَة غالبها سجع بل لَهُ نظم فِيهِ الْجيد وَمِنْه (فَاء الْفَقِير فناؤه لبَقَائه ... وَالْقَاف قرب مَحَله بلقائه) (وَالْيَاء يعلم كَونه عبدا لَهُ ... فِي جملَة الطُّلَقَاء من عتقائه) (وَالرَّاء رَاحَة جِسْمه من كده ... وعنائه وبلائه وشقائه) (هَذَا الْفَقِير مَتى طلبت وجدته ... فِي جملَة الْأَصْحَاب من رفقائه) وَله ذكر فِي أَحْمد بن رسْلَان وَذكره ابْن أبي عذيبة وَقَالَ عقب نسبه كَذَا ثَبت فِي هَذِه الْأَيَّام على قُضَاة الْقُدس والعهدة عَلَيْهِ فِيهِ وَوَصفه بالشيخ الإِمَام الصَّالح الْقدْوَة المسلك شيخ الْقُدس ومقصد زواره وملجأ ذَوي الضرورات فِيهِ اشْتهر اسْمه وَبعد صيته وَصَارَ لَهُ أَتبَاع ومريدون وزوايا وخلفاء فِي كل بلد بِحَيْثُ لَا يعرف فِي زَمَاننَا من يدانيه فِي الْكَرم والاطراح وَعدم التَّكَلُّف وَالْقِيَام بِمَا عَلَيْهِ من حُقُوق الْعباد وَقَضَاء حوائج من عرف وَمن لم يعرف وَأَحْيَا لأجداده ذكرا كَبِير لم يكن فِيمَن قبله من آبَائِهِ وحصلت لَهُ رياسة بِحَق لَا بتطفل ﵀ وإيانا ٢٢ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن عَليّ بن سعيد بن مُحَمَّد بن عمر بن إِبْرَاهِيم الرعيني الْيَمَانِيّ شقير قَرَأَ على المحرق وعَلى عبد الله بن صَالح البريهي الْفَقِيه الْمُهَذّب وَحضر دروس الريمي وَسمع على الْمجد الشِّيرَازِيّ الْبَغَوِيّ أَو بعضه وعَلى القَاضِي أَحْمد القرامدي الْوَجِيز والفرائض وعَلى عمر بن أَحْمد الْمقري الْمُغنِي والمنهاج وَولي الْقَضَاء بعز الهنا وَصَحب الْفَقِيه وجيه الدّين الزوقري وَصَالح المرسي وَابْن الْخياط وَالِد جمال الدّين وَقَالَ فِيهِ الْجمال ابْنه كَانَ صَالحا خيرا موئلا للأصحاب مَاتَ عَن خَمْسَة وَسِتِّينَ عَاما منتصف جُمَادَى الأولى سنة اثنتى عشرَة رَحمَه الله

стр. 3335

٢٢٣ - (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الْعَزِيز بن عبد الْكَافِي الْفَخر بن الخواجا جمال الدّين الدقوقي الْمَكِّيّ الْمَاضِي أَبوهُ مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَسِتِّينَ بِمَكَّة أرخه ابْن فَهد ٢٢٤ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عقبَة مَاتَ بِمَكَّة فَجْأَة فِي لَيْلَة سلخ صفر سنة خمس وَخمسين وجد مَيتا بفراشه ٢٢٥ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن نَبهَان بن عمر بن علوان بن غُبَار الشّرف بن الشَّمْس أبي عبد الله بن الْعَلَاء أبي الْحسن بن الْقدْوَة الشَّمْس أبي عبد الله الجبريني الْحلَبِي كَانَ شَابًّا حسنا عِنْده حشمة وَدين ورياسة وَمَكَارِم ومروءة وعصبية مَعَ الْحُرْمَة الوافرة عِنْد الحلبيين والوجاهة والبيتونة مُقيما بزاوية جده بجبرين ظَاهر حلب مَاتَ فِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء تَاسِع عشر جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَدفن بمقبرة جده نَبهَان شَرْقي قَرْيَة جبرين ذكره ابْن خطيب الناصرية (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مَنْصُور رَضِي الدّين الْحلَبِي الْحَنْبَلِيّ مضى فِي المحمدين ٢٢٦ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن عَليّ الرضى التهامي مِمَّن سمع من شَيخنَا ٢٢٧ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن عَليّ الْفَخر الكيلاني مَاتَ بِالْقَاهِرَةِ فِي ربيع الثَّانِي سنة تسع عشرَة أرخه ابْن فَهد (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن عَليّ الْجبلي بن الْخياط مضى فِيمَن جده صَالح (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن عَليّ الخافي يَأْتِي فِيمَن جده مُحَمَّد بن عَليّ وَأَنه فِي المحمدين ٢٢ ﴿أَبُو بكر) بن الْمعلم مُحَمَّد بن عَليّ الكيال أَبوهُ وَيعرف بالمجنون مِمَّن سمع مني بِمَكَّة ٢٢٩ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن عمر بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن أَحْمد الشّرف بن الضيا ابْن المصيبي الْحلَبِي الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وَأَخُوهُ عمر ولد فِي صفر سنة أَربع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة بحلب وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن عِنْد الشَّيْخ عبيد البابي وَصلى بِهِ فِي الْجَامِع الْكَبِير على الْعَادة والمنهاجين الفرعي والأصلي والكافية وَالتَّلْخِيص وَعرض على الْبُرْهَان الْحلَبِي بل كَانَ هُوَ الَّذِي يصحح لَهُ قبل حفظه وَابْن خطيب الناصرية والزين بن الخرزي والحمصي وَآخَرين واشتغل بِبَلَدِهِ وَفضل ونظم ونثر وَمن شُيُوخه فِي الْقَاهِرَة ابْن الْهمام بل أَخذ عَن شَيخنَا والبرهان الْحلَبِي وَآخَرين وَسمع مَعنا بحلب فِي سنة تسع وَخمسين على ابْن مقبل وحليمة ابْنة الشهَاب الْحُسَيْنِي وَغَيرهمَا ودرس بالعصرونية والظاهرية والسيفية تلقى الأولى عَن الْجمال الباعوني وَالثَّانيَِة عَن أبي جَعْفَر بن الضيا وَالثَّالِثَة عَن وَالِده وناب فِي الْقَضَاء عَن ابْن خطيب الناصرية فَمن

стр. 3336

بعده وَفِي كِتَابَة السربل اسْتَقل بهامدة وَكَذَا ولي وكَالَة بَيت المَال وإفتاء دَار الْعدْل ثمَّ تَركهمَا كل هَذَا بِبَلَدِهِ مَاتَ بهَا شَهِيدا بالطاعون فِي رَمَضَان سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ ﵀ (ابو بكر) بن مُحَمَّد بن عمر العجلوني مضى فِيمَن أَبوهُ أَحْمد ٢٣٠ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن عِيسَى الزَّيْلَعِيّ صَاحب اللِّحْيَة مَاتَ سنة تسع وَعشْرين (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن أبي الْفرج المراغي وَهُوَ مُحَمَّد مضى ٢٣ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن قَاسم التقي الدِّمَشْقِي الصَّالِحِي وَيعرف بِابْن رقية بِالتَّشْدِيدِ ولد سنة ثَمَان وَسبعين وَسَبْعمائة وَسمع من مُوسَى بن عبد الله المرداوي المنتقي الصَّغِير من الغيلانيات وَحدث بِهِ سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء وَمَات قبل دخولي دمشق ٢٣ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن الْقَاسِم الْفَخر بن الْكَمَال أبي الْفضل بن الْكَمَال أبي الْفضل بن الْمُحب أبي البركات بن الْكَمَال أبي الْفضل بن الشهَاب الْقرشِي الْهَاشِمِي الْعقيلِيّ النويري الأَصْل الْمَكِّيّ الشَّافِعِي وَأمه أم هَانِئ ابْنة الخواجا جمال الكيلاني وَرَأَيْت من قَالَ سبط تيتي ابْنه دَاوُد الكيلاني وخطيب مَكَّة وَابْن خطيبها والماضي أَبوهُ ولد فِي عشَاء لَيْلَة الِاثْنَيْنِ سَابِع جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَصلى بِهِ فِي الْمَسْجِد الْحَرَام وكتبا وَأخذ عَن وَالِده ولازم ابْن عطيف فِي الْفِقْه وَابْن يُونُس وَعبد الْقَادِر الْمَالِكِي فِي النَّحْو وَدخل الْقَاهِرَة غير مرّة فَأخذ عَن الْجَوْجَرِيّ فِي الْأُصُول وَغَيره وَعَن الأبناسي وَكَذَا أَخذ عني النخبة وَالْهِدَايَة بكمالهما وَسمع دروسا فِي الألفية ولازمني كثيرا بِمَكَّة وَغَيرهَا وتميز وَأذن لَهُ الْعَبَّادِيّ وَغَيره وأقرأ يَسِيرا وَولي خطابة الْمَسْجِد الْحَرَام شَرِيكا لِعَمِّهِ أبي الْقَاسِم ثمَّ لِابْنِهِ محب الدّين وحمدت خطابته وَعدم تعرضه فِيهَا لما لَا يجمل وَدخل الْيمن وَغَيرهَا وَكَانَ قد سمع فِي صغره على أبي الْفَتْح المراغي وَغَيره وآجاز لَهُ فِي سنة خمسين فَمَا بعْدهَا شَيخنَا وَابْن الْفُرَات وَأَبُو جَعْفَر بن الضيا والرشيدي والعيني وَخلق كسارة ابْنة ابْن جمَاعَة والزين الأميوطي وسافر من مَكَّة فِي أول سنة سبع وَثَمَانِينَ فَدخل مندوة وكنباية وَغَيرهمَا وَآل أمره إِلَى الْوُصُول لعدن من كنباية من الْهِنْد فِي أثْنَاء سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين بِمَال لَهُ صُورَة من قماش وَغَيره فِيمَا قيل أرسل عبدا لَهُ لزيلع ليبيع لَهُ بعض القماش وَهُوَ بِنَحْوِ خَمْسمِائَة دِينَار وبينما هُوَ فِي انْتِظَاره أَدْرَكته منيته بهَا فِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء رَابِع عشرى جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث وَتِسْعين بعد ضعفه أَيَّامًا وتحققنا وَفَاته فِي رَمَضَان مَعَ التحدث بهَا فِي رَجَب وَخلق هُنَاكَ ولدا وبنتا وَزَوْجَة حَامِلا وَمن النَّقْد فِيمَا قيل نَحْو ثَلَاثَة آلَاف دِينَار وبمكة خَمْسَة أَوْلَاد ثَلَاثَة

стр. 3337

ذُكُور وابنتان وأقيم بهَا عزاؤه وَصلى عَلَيْهِ صَلَاة الْغَائِب بعد النداء بهَا فَوق قبَّة زَمْزَم وَفرقت ربعات الْمَسْجِد لَهُ أَيَّامًا وَقد رأى فِي سَفَره حظا زَائِدا بِحَيْثُ درس وأقرأ وَأفْتى وَلم يدْخل القَاضِي فِي تركته بل وشددت أمه فِي منع تكلم ابْن عَمه لمعرفتها بِحَالهِ كَغَيْرِهَا ثمَّ لم يزل الْأَمر حَتَّى زوج ابْنَتَيْهِ لابنين لَهُ وَدخل أَبوهُمَا فِي التَّرِكَة وَبَاعَ وَاشْترى فسبحان الفعال لما يُرِيد ﵀ وإيانا وعوضه الْجنَّة ٢٣٣ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْخَالِق بن عُثْمَان الزين بن الْبَدْر بن الْبَدْر الْأنْصَارِيّ الدمشق الأَصْل القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي كل من أَوْلَاده إِبْرَاهِيم والبدر مُحَمَّد وَيحيى وأخويه أَحْمد وَمُحَمّد وأبيهم وَيعرف كسلفه بِابْن مزهر ولد فِي رَجَب سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَمَات أَبوهُ وَهُوَ صَغِير فَنَشَأَ يَتِيما وربى فِي حجر السَّعَادَة وَجِيء إِلَيْهِ بِغَيْر وَاحِد من الْفُقَهَاء حَتَّى حفظ الْقُرْآن والعمدة والمنهاج وألفية النَّحْو وَغَيرهَا وَعرض على مُحَمَّد بن سُلْطَان القادري وَالْعلم البُلْقِينِيّ وَسمع نَحْو الثُّلُث الأول من البُخَارِيّ وَجَمِيع بشرى اللبيب على يُونُس الواحي وَكَذَا سمع على شَيخنَا وَالْعلم البُلْقِينِيّ والمجلس الْأَخير من البُخَارِيّ على اربعين نفسا من أعيانهم الْعَلَاء القلقشندي وَالسَّيِّد النسابة والكمال بن الْبَارِزِيّ والمحب بن الْأَشْقَر وعَلى الْكَمَال وَحده مَجْلِسا من حَدِيث أبي مُوسَى الْمَدِينِيّ وَغَيره وَمَعَ بنيه على الكاتبة نشوان والشاوي فِي آخَرين وَأَجَازَ لَهُ فِي جملَة بني أَبِيه باستدعاء ابْن فَهد خلق من مَكَّة وَالْمَدينَة وَبَيت الْمُقَدّس والخليل والقاهرة ومصر ودمشق وصالحيتها والمزة وحلب وحماة وبعلبك وطرابلس وحمص وغزة والرملة ودمنهور وَغَيرهَا وَأول مَا أَخذ فِي الْفِقْه عَن الشَّمْس الشنشي ثمَّ لَازم الْعلم البُلْقِينِيّ فِي الْمِنْهَاج وَغَيره وَأذن لَهُ فِيمَا بَلغنِي فِي التدريس والإفتاء بل عرض عَلَيْهِ الْكِتَابَة فِي بعض الْفَتَاوَى بِحَضْرَتِهِ وَقَرَأَ على الايدي فِي النَّحْو وَحضر دروس الشرواني فِي التَّلْخِيص والمتوسط وَغَيرهمَا بل قَرَأَ عَلَيْهِ فِي شرح العقائد وَكَذَا قَرَأَ فِي الْمُتَوَسّط وَغَيره على الشَّمْس الكريمي وَحضر دروسه فِي آخَرين كالكافياجي حَيْثُ أَكثر الاستفادة مِنْهُ وَأَجَازَهُ وَصَحب الشَّيْخ مَدين وقتا وتلقن مِنْهُ الذّكر وَكتب على الشَّمْس الْمَالِكِي وتدرب بِصُحْبَة وَصِيَّة الزين عبد الباسط والكمال بن الْبَارِزِيّ وَغَيرهمَا وجود اللِّسَان التركي وَتقدم بمجالسة أهل الْعلم وَذَوي الْفَضَائِل من ابْتِدَائه وهلم جرا ومباحثتهم بِحَضْرَتِهِ فِي أَكثر الْفُنُون وتوجهه لذَلِك حَتَّى تميز وتهذب واشتهر بوفور الذكاء وَولي نظر الاسطبل ثمَّ أضيف إِلَيْهِ الجوالى المصرية ثمَّ الشامية ثمَّ خانقاه سعيد السُّعَدَاء ووكالة بَيت المَال ثمَّ نظر

стр. 3338

الْجَيْش وَحصل الِاقْتِصَار عَلَيْهِ والانفراد بِهِ مرّة بعد أُخْرَى ثمَّ كِتَابَة السِّرّ فِي ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَاسْتمرّ حَتَّى مَاتَ وحمدت سيرته فِي سَائِر مباشراته وخطب بتربة الظَّاهِر خشقدم أول مَا صلى فِيهَا بل خطب بالقلعة فِي زمن الفترة وفوض إِلَيْهِ التَّكَلُّم فِي الْقَضَاء والتعايين وَنَحْوهَا حَتَّى تعين من اسْتَقر بسفارته بعد امْتِنَاعه هُوَ من الِاسْتِقْلَال بِهِ وَكَذَا اسْتَخْلَفَهُ قبل ذَلِك القَاضِي الْحَنَفِيّ حِين توجه لِلْحَجِّ وَلذَلِك أوردت لَهُ تَرْجَمَة حافلة فِي ذيل الْقُضَاة وَحج غير مرّة مِنْهَا فِي الرجبية الَّتِي كَانَ البروز لَهَا فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة إِحْدَى وَسبعين بعد انقطاعها مُدَّة وَسَار فِي تجمع زَائِد وَمَعَهُ جمع كَثِيرُونَ من الْأَعْيَان والفضلاء وابتدأ بزيارة الْمَدِينَة وَأم بهَا وَعرض عَلَيْهِ الخطابة فَامْتنعَ تأدبا ثمَّ بِمَكَّة وَصلى وَلَده بِالنَّاسِ فِيهَا وَحضر فِي قِرَاءَة منهاج العابدين وَغَيره عِنْد عبد الْمُعْطِي المغربي وَبَعض مجَالِس الْوَعْظ عِنْد أبي اسحق العجمي وَغير ذَلِك وَكَذَا زار الْقُدس والخليل مرّة بعد أُخْرَى وَدخل اسكندرية ودمياط وَغَيرهَا وَأَنْشَأَ كثيرا من أَمَاكِن الْقرب والمبرات أجلهَا الْمدرسَة الْمُجَاورَة لبيته وَهِي بديعة الْوَصْف أنسة بهجة قرر فِيهَا صوفية ودروس تَفْسِير وَحَدِيث وَفقه وَغير ذَلِك وَكَذَا عمل مدرسة لَطِيفَة بِبَيْت الْمُقَدّس وسبيلين بِمَكَّة ورباطا ومدرسة بِالْمَدِينَةِ وَله تربة هائلة اشْتَدَّ حرصه على دفن غير وَاحِد من الْعلمَاء والغرباء وَالصَّالِحِينَ بهَا وَعمل غير وَاحِد من الوعاظ كَأبي الْعَبَّاس الْقُدسِي والشهاب العميري والمحب بن دمرداش بِحَضْرَتِهِ بل وَحدث بالكثير بِقِرَاءَة المحيوي الطوخي وَالشَّمْس بن قَاسم فَمن دونهمَا وَمِمَّا قرئَ عَلَيْهِ الْحِلْية لأبي نعيم والاحياء وَخرج من مروياته بالأجايز وَغَيرهَا أَرْبَعُونَ حَدِيثا عَن أَرْبَعِينَ شَيخا مِمَّن ينْسب إِلَى أَرْبَعِينَ بَلَدا عَن أَرْبَعِينَ صحابيا فِي أَرْبَعِينَ بَابا من أَرْبَعِينَ تصنيفا قَرَأَهَا الْعِزّ بن فَهد مُحدث الْحجاز وَكَذَا عمل لَهُ فهرست أَيْضا وَأفْتى وَعرض عَلَيْهِ الْأَبْنَاء وَصَارَ عَزِيز مصر ومحاسنه جمة والقلوب برياسته مطمئنة وَلذَا مدحه الأكابر كالنواجي والحجازي وَغَيرهمَا من الفحول مِمَّا لَو اعتنى بجمعه لزاد على مُجَلد وَالْغَالِب عَلَيْهِ الْخَيْر وَله أوراد وأذكار وَقيام واجتهاد فِي كثير من الْخيرَات وَمَا ناكده أحد فأفلح وتزايد تَعبه بِأخرَة إِلَى أَن مَاتَ بعد توعك طَوِيل فِي يَوْم الْخَمِيس سادس رَمَضَان سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَصلى عَلَيْهِ فِي يَوْمه بسبيل الْمُؤمن فِي مشْهد هائل جدا ثمَّ دفن لَيْلَة الْجُمُعَة بتربته وارتجت الْجِهَات سِيمَا الْحَرَمَيْنِ لمَوْته وَصلى عَلَيْهِ فِي غالبها ﵀ وإيانا وعوضه الْجنَّة

стр. 3339

٢٣٤ - (أَبُو بكر ٩ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَيُّوب بن سعيد التقي البعلي ثمَّ الطرابلسي الْحَنْبَلِيّ وَيعرف بِابْن الصَّدْر ولد فِي أَوَاخِر سنة سبع وَسبعين وَسَبْعمائة ببعلبك وَنَشَأ بهَا فَقَرَأَ الْقُرْآن على ابْن الشَّيْخ حسن الْفَقِيه وتلا بمعظم الْقرَاءَات السَّبع على الشهَاب الْفراء وَحفظ الْمقنع والآداب لِابْنِ عبد الْقوي والملحة وَبَعض ألفية النَّحْو وَعرض على شَيْخه الشَّمْس مُحَمَّد بن عَليّ بن اليونانية وَعنهُ أَخذ الْفِقْه وَكَذَا عَن الْعِمَاد بن يَعْقُوب أخي ابْن الحبال لأمه وَغَيرهمَا وانتقل من بَلَده إِلَى طرابلس فِي سنة تسع عشرَة فناب بهَا فِي الْقَضَاء عَن الشهَاب بن الحبال ثمَّ اسْتَقل بِهِ فِي سنة أَربع وَعشْرين حِين انْتِقَال الشهَاب إِلَى دمشق وَلم ينْفَصل عَنهُ حَتَّى مَاتَ سوى يخلل بعزل يسير وَسمع الصَّحِيح بِكَمَالِهِ على شَيْخه ابْن اليونانية والشريف مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الحسني وَمُحَمّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الجردي وَغَيرهم وَحج غير مرّة وزار بَيت الْمُقَدّس وَولي عدَّة أنظار وتداريس ومشيخات بطرابلس وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء قَرَأت عَلَيْهِ بِبَلَدِهِ الْمِائَة المنتقاة لِابْنِ تَيْمِية من الصَّحِيح وَكَانَ شَيخا حسنا منور الشيبة جميل الْهَيْئَة لَهُ جلالة بناحيته مَعَ استحضار وَفضل وسيرة فِي الْقَضَاء محمودة وبلغنا أَن اللنك أسروه ثمَّ خلص مِنْهُم وَكَانَ ذَلِك سَببا لسُقُوط أَسْنَانه مَاتَ فِي رَمَضَان سنة إِحْدَى وَسبعين ﵀ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن الْحُسَيْن الزين مُحَمَّد بن أبي عبد الله بن نَاصِر الدّين أبي الْفرج العثماني المراغي الْمدنِي الشَّافِعِي وَهُوَ بلقبه أشهر مضى فِي المحمدين ٢٣٥ (أَبُو بكر) بن الشَّيْخ فتح الدّين أبي الْفَتْح مُحَمَّد بن مُحَمَّد تَقِيّ بن عبد السَّلَام الكازروني الْمدنِي الشَّافِعِي أَخُو الشَّمْس مُحَمَّد وَعبد السَّلَام وَأَبُو بكر أَصْغَرهم وَأمه فَاطِمَة ابْنة أبي الْيمن المراغي ولد سنة سبع وَأَرْبَعين بِالْمَدِينَةِ وَنَشَأ فحفظ أربعي النَّوَوِيّ ومنهاجه واشتغل عِنْد أَبِيه والأبشيطي وَغَيرهمَا ولازم للسمهودي وَسمع على أبي الْفرج المراغي وَغَيره وَتزَوج أم كُلْثُوم أُخْت الْبُرْهَان الخجندي واستولدها مُحَمَّدًا وَأَبا الْفَتْح وَدخل مصر وَالشَّام وَغَيرهمَا لطلب الرزق وتميز وَفضل وَهُوَ فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين بحلب ٢٣٦ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد الْمَدْعُو بِأبي الْيمن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز الْفَخر بن القَاضِي الْأمين أبي الْيمن الْهَاشِمِي النويري الْمَكِّيّ الشَّافِعِي الْمَاضِي اخوته عَليّ وَعمر وَمُحَمّد وأبوهم وَيعرف بِابْن أبي الْيمن ولد فِي جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَأمه أم كُلْثُوم ابْنة القَاضِي أبي عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ النويري وَحفظ الْقُرْآن وَصلى بِهِ التَّرَاوِيح بمقام الْمَالِكِيَّة سنة أَربع وَخمسين والعمدة والمنهاج

стр. 3340

وَغَيرهَا وَعرض وَسمع المراغي وَأَجَازَ لَهُ الزين الزَّرْكَشِيّ وَابْن نَاظر الصاحبة وَابْن الْفُرَات وَطَائِفَة وَدخل الْقَاهِرَة ودمشق وَسمع فِي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ على الْعلم البُلْقِينِيّ جُزْء الْجُمُعَة ثمَّ رَجَعَ لمَكَّة فِي الَّتِي تَلِيهَا ثمَّ عَاد إِلَى الْقَاهِرَة وَمَات سنة ثَلَاث أَو أَربع وَسبعين بِدِمَشْق مطعونا ٢٣٧ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد الزين القاهري البهائي نِسْبَة لحارة بهاء الدّين الْحَنَفِيّ الطَّبِيب وَالِد الْكَمَال مُحَمَّد وَيعرف بِابْن الشريف بِالتَّصْغِيرِ لكَون بعض الشرفاء أعلم جده بِقرَابَة بَينهمَا ولد كَمَا قَالَه لي فِي سَابِع عشر صفر سنة ثَمَانِي عشرَة وَثَمَانمِائَة وَكَانَ كل من أَبِيه وجده كحالا فَنَشَأَ هُوَ طَبِيبا بِإِشَارَة أمه وَقَرَأَ الْقُرْآن وتدرب بِابْن البندقي وَفتح الدّين بن فَيْرُوز وَتزَوج بابنته واستولدها ابْنه الْمشَار إِلَيْهِ وبغيرهما من الْأَطِبَّاء كالبدر بن بطيخ وَعمر بن صَغِير وَجل انتفاعه بِهِ بل قَالَ إِنَّه قَرَأَ على الكافياجي فِي علم الطِّبّ وَأَنه صحب الشَّيْخ مُحَمَّد الْحَنَفِيّ وَابْن الْهمام وَسيف الدّين وَغَيرهم من الْعلمَاء والسادات كمحمد الفوى وَعمر النبتيتي وعظمه جدا وتنزل فِي الْجِهَات كالصرغتمشية والطب بالشيخونية وَغَيرهَا وعالج المرضى وحمده كثير من الْفُقَرَاء فِي ذَلِك وَحج مرَارًا أَولهَا فِي سنة سبع وَأَرْبَعين وجاور فِي بَعْضهَا بل أَقَامَ بِالْمَدِينَةِ أَيَّامًا وَكَذَا زار بَيت الْمُقَدّس والخليل وسافر مَعَ تمر باي طَبِيبا حِين تجرد للصعيد وَلم يرتض لَهُ أَبوهُ بذلك وَلكنه اسْتَفَادَ زِيَارَة الفرغل وَغَيره أبرع مِنْهُ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ الزين الخوافي ثمَّ الْهَرَوِيّ مضى فِي المحمدين ٢٣ ﴿أَبُو بكر) بن النَّجْم مُحَمَّد بن الْكَمَال أبي البركات مُحَمَّد بن أبي السُّعُود مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة الْقرشِي الْمَكِّيّ أَخُو المحمدين الْجمال والنجم الماضيين مَاتَ قبل استكمال سنة فِي شعْبَان سنة اثْنَتَيْنِ واربعين ٢٣٩ (ابو بكر) الْفَخر بن الْجمال أبي السُّعُود مُحَمَّد بن الْكَمَال أبي البركات مُحَمَّد بن أبي السُّعُود مُحَمَّد ابْن عَم الَّذِي قبله وشقيق أبي الْخَيْر مُحَمَّد الْمَاضِي أمهما أم الْخَيْر ابْنة أبي الْقسم بن أبي الْعَبَّاس بن عبد الْمُعْطِي الْأنْصَارِيّ الْمَكِّيّ وَيعرف كل مِنْهُمَا بِابْن أبي السُّعُود ولد فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة إِحْدَى وَخمسين وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَحفظ الْقُرْآن وَصلى بِهِ التَّرَاوِيح هُوَ وَأَخُوهُ عمر وَسمع بهَا من الشهَاب أَحْمد بن عَليّ الْمحلي وَأَجَازَ لَهُ الشّرف أَبُو الْفَتْح المراغي وَأَبُو جَعْفَر بن العجمي والزين الأميوطي وَآخَرُونَ وَقدم مَعَ أَخِيه الْقَاهِرَة ثمَّ رجعا فَلم يلبث أَن مَاتَ فِي رَجَب سنة خمس وَثَمَانِينَ وَدفن بالمعلاة ٢٤٠ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد تَقِيّ بن مُحَمَّد بن روزبة الزين بن فتح الدّين أبي

стр. 3341

الْفَتْح الكازروني الْمدنِي أَخُو مُحَمَّد الْمَاضِي وَيعرف كسلفه بِابْن تَقِيّ مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ ٢٤ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد فَخر الدّين بن فتح الدّين الكازروني بن تَقِيّ أَخُو مُحَمَّد الْمَاضِي وَمَا أَدْرِي أهوَ الَّذِي قبله أَو أَخ لَهُ وَالثَّانِي أقرب ٢٤ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن فَهد بن حسن بن مُحَمَّد الْمُحب أَحْمد بن التقي أبي الْفضل بن النَّجْم أبي النَّصْر بن أبي الْخَيْر الْهَاشِمِي الْعلوِي الْمَكِّيّ الشَّافِعِي الْمَاضِي أَخُوهُ النَّجْم عمر وأبوهما وَيعرف كسلفه بِابْن فَهد ولد فِي يَوْم الْخَمِيس منتصف رَمَضَان سنة تسع وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وكتابا فِي الحَدِيث عمله لَهُ أَبوهُ وغالب مجمع الْبَحْرين فِي فقه الْحَنَفِيَّة ثمَّ لما مَاتَ أَخُوهُ أَبُو زرْعَة مُحَمَّد حوله شافعيا وَحفظ حِينَئِذٍ التَّنْبِيه ثمَّ ألفية النَّحْو خلا الْيَسِير من آخرهَا وَبكر بِهِ أَبوهُ فَأحْضرهُ ثمَّ أسمعهُ على شُيُوخ مَكَّة والقادمين إِلَيْهَا كَأبي بكر المراغي وَالْجمال بن ظهيرة وَأبي الْحسن عَليّ بن مَسْعُود بن عبد الْمُعْطِي وَأبي حَامِد بن المطري وَابْن سَلامَة والشموس الغراقي والشامي وَابْن الْجَزرِي وعَلى جمع بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة وَأَجَازَ لَهُ خلق كعائشة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي وَعبد الْقَادِر الأرموي والشرف بن الكويك وَحضر فِي الْفِقْه دروس أبي السعادات بن ظهيرة والوجيه عبد الرَّحْمَن بن الْجمال الْمصْرِيّ والبرهان الزمزمي وَكَذَا حضر عِنْده وَعند الْجلَال عبد الْوَاحِد المرشدي فِي النَّحْو وَلم يتَمَيَّز وَدخل عدَّة بِلَاد للتنزه مِنْهَا بِلَاد الْهِنْد مرَّتَيْنِ مرّة إِلَى كالكوت فِي سنة أَرْبَعِينَ وَمرَّة إِلَى كنباية فِي سنة سبع وَأَرْبَعين ومصر والقدس والخليل وغزة والرملة وحمص وحماة وحلب فِي الَّتِي بعْدهَا وَلم يسمع بهَا شَيْئا سوى أَنه سمع على شَيخنَا بِمصْر قَلِيلا وَأقَام بِبَلَدِهِ ملازما للنساخة لِأَبِيهِ وأخيه وَغَيرهمَا حَتَّى كتب بِخَطِّهِ الْكثير من الْكتب الْكِبَار كشرح البُخَارِيّ لشَيْخِنَا مرَّتَيْنِ وَتَفْسِير ابْن كثير وتاريخ ابْن الاثير وَشرح الْمِنْهَاج للدميري وَلأبي الْفَتْح المراغي وَمَا يفوق الْوَصْف وَهُوَ أحسن خطا من أَخِيه مَعَ مُشَاركَة لَهُ فِي السرعة وَالصِّحَّة وَقد حملت عَنهُ أَشْيَاء فِي الْمُجَاورَة الأولى ثمَّ لَقيته فِي المجاورتين بعْدهَا وَكتب لي أَشْيَاء من تصانيفي وَلَكِن مَا جِئْت حَتَّى ضعفت حركته جدا ثمَّ بَلغنِي أَنه كسر فَانْقَطع وتعب ابْن أَخِيه بِسَبَبِهِ فَهُوَ زَائِد التبذير عديم التَّدْبِير وَكَانَت فِيهِ عصبية ومساعدة وتودد وسلامة فطْرَة مَعَ بادرة تصل إِلَى مَا لَا يَلِيق بِهِ بِدُونِ دربة وَحدث باليسير وَكَانَ إِذا طلب مِنْهُ ذَلِك بعد أَخِيه يَأْبَى ويبكي وَلم يزل مُنْقَطِعًا لضعف حركته وَمَعَ ذَلِك فَلم يتَخَلَّف عَن الْحَج حَتَّى مَاتَ فِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء سَابِع

стр. 3342

عشري ربيع الأول سنة تسعين وَدفن بمقبرتهم من المعلاة على أَبِيه وأخيه ﵏ وإيانا ٢٤٣ (أَبُو بكر) بن أبي عبد الله مُحَمَّد بن أبي الْخَيْر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي الْخَيْر مُحَمَّد الْمَكِّيّ الْآتِي أَبوهُ وَيعرف بِابْن أبي الْخَيْر ولد سنة خمس وَسبعين وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا وَكَانَ يُبَاشر مَعَ أَبِيه رياسة المؤذنين بِصَوْت طري بِالنِّسْبَةِ لِآبَائِهِ وَلَيْسَ بمرضى كأبيه وهما مِمَّن كَانَ يتَرَدَّد إِلَيّ وفارقتهما فِي سنة أَربع وَتِسْعين فِي فقد الْحَيَاة ٢٤٤ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن حاجي التبريزي والعامة تَقوله التوريزي أحد أَعْيَان التُّجَّار وأخو الْجمال مُحَمَّد والنور على وَله فِيهِ ذكر وَيعرف بِابْن بعلبند حج فِي سنة سِتّ وَعشْرين رَفِيقًا لعبد الباسط وَقدم مَعَه فِي ثامن الَّتِي تَلِيهَا وَهُوَ تَاجر السُّلْطَان وَصَاحب الْأَمَاكِن الَّتِي استجدها برحبة الأيدمري وَقد رَافع فِيهِ التَّاجِر تَاج الدّين بن حَتَّى بِحَيْثُ ضربه السُّلْطَان فِي سنة خمس وَخمسين وَأمر بإدخالهما المقشرة ثمَّ بنفيهما وَلَكِن حصل استرضاء السُّلْطَان وَأخذت مِنْهُ دَاره الَّتِي أَنْشَأَهَا بِمَكَّة وَأقَام بِالْقَاهِرَةِ حَتَّى مَاتَ فِي خَامِس شعْبَان سنة تسع وَخمسين ٢٤٥ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الزين بن الْفَخر الباخرزي الأسعردي الْهَرَوِيّ قَرَأَ على الْمجد اللّغَوِيّ الفتوحات بعد نسخه لَهَا بِخَطِّهِ فِي مُجَلد وَكَأَنَّهُ كَانَ من الْعَرَبيَّة وَكَذَا قَرَأَ على شَيخنَا فِي رَمَضَان سنة سِتّ عشرَة الْحصن الْحصين لِابْنِ الْجَزرِي وَوَصفه بالشيخ الْعَالم الْفَاضِل الأوحد البارع الْعُمْدَة الْمُحَقق وقراءته بالاتقان والجودة وَالْحسن ورافقه ابْن الْهمام ٢٤٦ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن مَسْعُود الشَّامي الدَّلال وجد مَيتا فِي بَيته برباط الْعِزّ بِمَكَّة فِي رَجَب سنة سِتّ وَأَرْبَعين ٢٤٧ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن مَسْعُود اليمني اليافعي النَّاسِخ مِمَّن سمع مني بِمَكَّة ٢٤ ﴿أَبُو بكر) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد سبط النويري الطرابلسي الشَّافِعِي ولد سنة سِتّ عشرَة وَثَمَانمِائَة أجَاز فِي بعض الاستدعاءات سنة سِتّ وَخمسين فَينْظر اسْم أَبِيه ٢٤٩ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد التقي بن تطماج الصرخدي الدِّمَشْقِي ولد بعد السِّتين بِقَلِيل وَسمع من بعض أَصْحَاب الْفَخر واشتغل بالفقه والنحو وجود الْخط على الزَّيْلَعِيّ وَعلمه النَّاس وَعمل نقابة الحكم أصبح مقتولا فِي أَوَاخِر جُمَادَى الأولى سنة عشر بمنزل سكنه وَلم يعرف قَاتله قَالَه شَيخنَا فِي إنبائه ٢٥٠ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد التقي بن الربوة الْحَنَفِيّ أرخه ابْن عزم فِي سنة إِحْدَى عشرَة ٢٥ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد الْمدْرك بالمنزلة وَغَيرهَا وَيعرف بِابْن زين الدّين مَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة خَامِس عشرى شَوَّال سنة تسع وَسبعين فِي محبسه بعد أَن قاسى

стр. 3343

أهوالا من ضرب وَحبس وَأخذ مَال وَغير ذَلِك ورسم بالحوطة على مَوْجُودَة وَكَانَ جبارا بِحَيْثُ إِنَّه كَانَ بعد انتمائه للأمير أزبك مُدَّة طَوِيلَة مِمَّن شقّ الْعَصَا عَلَيْهِ وطالت مدَّته فِي التدريك وَكَذَا بَلغنِي عَن أَبِيه أَنه مَاتَ فِي حبس الرحبة أَيَّام جمال الدّين (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد الباخرزي الأسعردي الْهَرَوِيّ مضى فِيمَن جده مُحَمَّد قَرِيبا ٢٥ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد الجبرتي العابد ويلقب الْمُعْتَمِر لِكَثْرَة اعتماره جاور بِمَكَّة ثَلَاثِينَ سنة وَكَانَ على ذهنه فَوَائِد وَلِلنَّاسِ فِيهِ اعْتِقَاد وينسبونه لمعْرِفَة علم الْحَرْف ذكره شَيخنَا فِي إنبائه وَقَالَ الفاسي جاور نَحْو ثَلَاثِينَ سنة وعرفه بهَا قاضيها الْمُحب النويري فاغتبط بِهِ وشهره بِحَيْثُ اشْتهر ذكره وشاع خَبره وَأَقْبل عَلَيْهِ الشريف حسن بن عجلَان وَكَانَ يتوسط عِنْده فِي أُمُور حَسَنَة من أَفعَال الْخَيْر وَقَضَاء حوائج للنَّاس وَكَانَ فِي مبدئه فَقِيرا جدا ثمَّ فتح عَلَيْهِ بدنيا طائلة وَدخل الْيمن قبل مَوته بِنَحْوِ خمس سِنِين فَأكْرم مورده ونال بهَا دنيا ورفعة وَلم يكن يتْرك الاعتمار كل يَوْم إِلَى ان كَانَ مَرِيضا أَو فِي ايام الْحَج مَعَ سَلامَة الصَّدْر واستحضار فَوَائِد وَأَحَادِيث وَمَعْرِفَة بِعلم الْحَرْف مَاتَ فِي الْمحرم سنة عشْرين وَدفن بالمعلاة وَكثر الازدحام على حمل نعشه وَله بِمَكَّة أَوْلَاد وَملك ٢٥٣ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد الحبيشي الْعَدنِي قاضيها الشَّافِعِي وليه بهَا مرَارًا وَكَانَ نبيها فِي الْفِقْه مَاتَ فِي أَوَاخِر سنة سِتّ ذكره شَيخنَا فِي إنبائه (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد الرحماني نِسْبَة لقبيلة القراضي الأَصْل الحرضي المولد وَالدَّار الْيَمَانِيّ الشَّافِعِي وَيعرف بالصوفي مضى فِيمَن جده أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم بن حُسَيْن ٢٥٤ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد وَيعرف بالدهل بِضَم الْمُهْملَة وَفتح الْهَاء بعْدهَا لَام كَانَ صَالحا زاهدا لَا يتَعَلَّق بِشَيْء من الدُّنْيَا ذكرُوا أَنه رأى النَّبِي فِي النّوم فشق صَدره وَأخرج مِنْهُ علقَة فَكَانَ يَقُول أظنها الْغِشّ وَكَانَ مَقْبُول الشَّفَاعَة لِأَنَّهُ اشْتهر أَن من رد شفاعاته عُوقِبَ فتحامى الْأُمَرَاء ردهَا وَكَانَ إِذا دَعَا استغرق حَتَّى يكَاد يغشى عَلَيْهِ مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ أَو ثَلَاث وَقد بلغ الثَّمَانِينَ ٢٥٥ (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد السجْزِي أحد النبهاء من الشَّافِعِيَّة مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة إِحْدَى عشرَة ذكره شَيخنَا فِي إنبائه ٢٥٦ (أَبُو بكر) بن نَاصِر الدّين مُحَمَّد الطرابلسي ثمَّ القاهري وَيعرف بقينبر عامى بحت فِي سَمعه ثقل أَخذ الموسيقا عَن الماردانيين وَعبد الرَّحْمَن نديم الْمُؤَيد وَغَيرهم وَتقدم فِيهَا بِحَيْثُ أَخذهَا عَنهُ بعض الْأَعْيَان وَمَات قريب السّبْعين ظنا سمعته يَقُول

стр. 3344

(بالسعد جرت فِيهَا الْعلَا أقلامك ... لما نفدت بَين الملا أحكامك) (يَا من رفعت إِلَى السهى دولته ... دَامَت أبدا مشرفة أيامك) (أَبُو بكر) بن مُحَمَّد المجيدي البسطامي نزيل بَيت الْمُقَدّس وَخَلِيفَة عبد الله البسطامي مضى فِيمَن جده عبد الله ٢٥٧ (أَبُو بكر) بن مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم بن مَحْمُود بن أبي بكر التقي بن الخواجا النُّور بن المغلى الْحَمَوِيّ الْحَنَفِيّ حفيد أخي الْعَلَاء بن المغلى الْحَنْبَلِيّ تزوج ابْنة الْجمال بن السَّابِق واستولدها عبد الرَّحْمَن وَإِبْرَاهِيم الماضيين وثالثا ولي قَضَاء الْحَنَفِيَّة بحماة بعد الْبَدْر بن الصَّواف فدام مُدَّة ثمَّ انْفَصل عَنهُ بِابْن الحلاوى الْحلَبِي ثمَّ عَاد حَتَّى مَاتَ فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَاسْتقر ابْنه الصّلاح ابراهيم بعده فِي الْقَضَاء وَكَانَ مَعَ التقي أَيْضا مُضَافا للْقَضَاء كِتَابَة سرها وَنظر البيمارستان فانفصل عَن الأولى بولده التقي عبد الرَّحْمَن وَمَات فِي حَيَاته فاستقر فِيهَا ابْن القرناص القَاضِي الْمَالِكِي بحماة ٢٥ ﴿أَبُو بكر) الْمَدْعُو أَبَا خَان ابْن صَاحب كجرات الَّتِي مِنْهَا كنباية مَحْمُود شاه بن مُحَمَّد شاه الْمَاضِي أَبوهُ مَاتَ فِي الْمحرم سنة سِتّ وَتِسْعين بجبانير الَّتِي اختصه أَبوهُ بهَا وبعملها وَهُوَ ابْن اثْنَتَيْنِ وَعشْرين سنة وَنَحْوهَا وَصلى عَلَيْهِ بِمَكَّة صَلَاة الْغَائِب فِي رَجَب الَّتِي تَلِيهَا ٢٥٩ (أَبُو بكر) بن مَحْمُود الزين الْقرشِي الدمنهوري السعودي شيخ زَاوِيَة أبي السُّعُود الوَاسِطِيّ دَاخل بَاب القنطرة فِي الْموقف ومحتسب سوق أَمِير الجيوش وَكَانَ أحد تجاره مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَخمسين عَن سنّ عالية فمولده تَقْرِيبًا قبيل السّبْعين ﵀ ٢٦٠ (أَبُو بكر) بن أبي الْمَعَالِي بن عبد الله الرضي النَّاشِرِيّ الزبيدِيّ ذكره شَيخنَا فِي مُعْجَمه فَقَالَ قدم الْقَاهِرَة صُحْبَة فاخر الطواشي سفير الْأَشْرَف بن الْأَفْضَل فرافقنا فِي رُجُوعه إِلَى زبيد وَكَانَ حسن المذاكرة سريع النادرة على ذهنه فَضَائِل وفوائد وَهُوَ من بَيت كَبِير أَنْشدني لنَفسِهِ لغزا فِي هرون كتبته فِي التَّذْكِرَة وأفادني عَن بعض شُيُوخ الْيمن وَبَلغنِي فِي سنة أَرْبَعِينَ أَنه حَيّ وَأَنه يتعاطى بعض الشُّرُوط عَن قُضَاة الْيمن وَلَعَلَّه جَازَ السّبْعين وَذكره الْعَفِيف النَّاشِرِيّ فَقَالَ الْفَقِيه الْأَجَل الأوحد الْفَاضِل الْخَيْر الْكَامِل الرضى أَبُو بكر بن أبي الْمَعَالِي بن مُحَمَّد بن أبي الْمَعَالِي طلب الْعلم واشتغل فِي شبابه بالسياحة وَدخل مصر وَغَيرهَا وَلَقي الشُّيُوخ وَكَانَ عمي الشهَاب أَحْمد كثير الثَّنَاء عَلَيْهِ بِسُرْعَة الْفَهم وجودة الذكاء وَلكنه ترك الِاشْتِغَال وَولى كِتَابَة الشَّرْع بزبيد مَعَ حسن خطّ واقتدار على استنباط الْمعَانِي الجليلة فِي الْخطب والمساطير بل كَانَ وحيد وقته فِي الْفَرَائِض

стр. 3345

مِمَّن قيد وَضبط قَرَأَ عَلَيْهِ جمَاعَة وَولي تدريس السيفية بزبيد مَاتَ سنة إِحْدَى وَعشْرين وَأمه عَائِشَة ابْنة أبي بكر بن عَليّ النَّاشِرِيّ قلت وَقد ذكره المقريزي فِي عقوده بِاخْتِصَار وَلم يؤرخ وَفَاته وَيُحَرر قَول شَيخنَا أَنه حَيّ فِي سنة أَرْبَعِينَ ٢٦ (أَبُو بكر) بن معتوق بن أبي بكر الزكي السوهائي الْمصْرِيّ الشَّاهِد بهَا ذكره شَيخنَا فِي إنبائه وَقَالَ سمع فِي سنة تسع وَسبعين على نَاصِر الدّين الحراوي قِطْعَة من فضل الْخَيل للدمياطي بِسَمَاعِهِ لجميعه مِنْهُ وَمَات فِي سنة أَرْبَعِينَ قلت وَمَا عَلمته حدث (أَبُو بكر) بن المغلى وَالِد عبد الرَّحْمَن وَإِخْوَته مضى قَرِيبا فِي ابْن مَحْمُود بن ابراهيم ٢٦ (أَبُو بكر) بن مُوسَى بن قَاسم الذويد مَاتَ فِي ربيع الأول سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين بواسط من هدة بني جَابر وَحمل فَدفن بِمَكَّة أرخه ابْن فَهد (أَبُو بكر) بن مُوسَى بن عِيسَى بن قُرَيْش الْقرشِي الْهَاشِمِي الْمَكِّيّ كتب بِبَعْض الاستدعاءات وَصَوَابه ابْن عَليّ بن مُوسَى مضى ٢٦٣ (أَبُو بكر) بن نصر بن عمر بن هِلَال الشّرف الطَّائِي كَانَ يَسُوق نسبه لعَمْرو بن معدى كرب بن زيد الْخَيْر الحيشي الْحلَبِي البسطامي الشَّافِعِي الْمَاضِي حفيده أَبُو بكر بن مُحَمَّد وَابْنه وَيعرف بالحيشي ولد بقرية حيش من عمل حماة بِالْقربِ من المعرة وفارقها وَهُوَ ابْن عشر فَنزل المعرة واشتغل بهَا على شيوخها وَكَانَت لَهُ فِيهَا زَاوِيَة وَأَتْبَاع ثمَّ تحول مِنْهَا فِي سنة سِتّ عشرَة وَثَمَانمِائَة إِلَى حلب فقطنها بدار الْقُرْآن العشائرية للخطيب الْعَلَاء بن عشائر حَتَّى مَاتَ وَمن شُيُوخه فِي التصوف الْجلَال عبد الله البسطامي وَمُحَمّد القرمي وَكَذَا أَخذ عَن الشهَاب بن الناصح فِي آخَرين أَخذ عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم صاحبنا الْبُرْهَان القادري ومواخيه الزين قَاسم الحيشي وَكَانَ عَالما زاهدا ورعا متعبدا بالتلاوة والمطالعة مداوما على الطَّهَارَة الْكَامِلَة سليم الصَّدْر كَرِيمًا مَقْصُودا بالزيارة ذَا مُرُوءَة وتودد وَقيام بمصالح مَعَ جمال الصُّورَة وَحسن الشَّمَائِل وَلِلنَّاسِ فِيهِ اعْتِقَاد ووجاهته فِي ناحيته متزايدة وَأَتْبَاعه كَثِيرُونَ بِحَيْثُ كَانَ لَهُ فِي حلب ونواحيها خَمْسَة عشرَة زَاوِيَة مشحونة بالفقراء البسطامية بل انْتَهَت إِلَيْهِ سيادة البسطامية بالمملكة الشامية بِدُونِ مشارك أَخْبرنِي بأكثره وبأزيد مِنْهُ حفيده وَكتبه لي بِخَطِّهِ وَقَالَ لي إِن شَيْخه أَبَا ذَر قَالَ لَهُ إِن وَالِده قَالَ لَهُ لَازم صحبته تسعد فَإِن نظره مَا وَقع على أحد إِلَّا وأفلح وَمَا رَأَيْت فِي عصري نَظِيره وَمَا حصل لي الْخَيْر إِلَّا بِصُحْبَتِهِ قَالَ أَبُو ذَر وَمَا كَانَ أبي يبْدَأ فِي قِرَاءَة البُخَارِيّ حَتَّى يَسْتَأْذِنهُ تبركا وَأول سنة قَرَأت أَنا الحَدِيث بِجَامِع حلب عرض لي فِي صوتي شَيْء بِحَيْثُ مَا كدت أنطق وَعجز

стр. 3346

وَالِدي عَن مداواتي إِلَى أَن دخلت عَلَيْهِ يَوْمًا أطلب بركته فَوَجَدته يَأْكُل كشكا بِزَيْت فَأمرنِي بِالْأَكْلِ مَعَه فَلم تمكني مُخَالفَته فَكَانَ الشِّفَاء فِيهِ وأعلمت وَالِدي بذلك فَقَالَ أَو مَا علمت أَن طَعَامه شِفَاء وَالله مَا أَشك فِي كراماته وَلما ورد التقي الحصني حلب زَارَهُ فِي زاويته وَقَالَ مَا رَأَيْت مثله وَكَذَا قيل إِن شَيخنَا زَارَهُ وتأدب مَعَه جدا وَالْتمس دعاءه وَقَالَ ابْن الشماع طفت بِلَاد مصر وَالشَّام والحجاز فَمَا وَقع بَصرِي على نَظِيره وَقَالَ ابْن خطيب الناصرية أَنه مَا رأى مثل نَفسه وَلم يزل على وجاهته حَتَّى مَاتَ بعد تعلله بالفالج مُدَّة فِي لَيْلَة الْجُمُعَة تَاسِع عشر رَجَب سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَقد قَارب التسعين ﵀ ونفعنا بِهِ ٢٦٤ (أَبُو بكر) بن الْوَجِيه الخواجا فَخر الدّين السكندري مَاتَ بِمَكَّة فِي شعْبَان سنة أَربع وَسبعين أرخه ابْن فَهد وَلكنه لم يسمه وَكَانَ تَاجِرًا متمولا لَا يذكر بِغَيْر ذَلِك وَخلف أَوْلَاد أَرْبَعَة أَحْمد وَعلي وَبدر الدّين والمقبول وَهُوَ أَبُو بكر بن أَحْمد بن وجيه ٢٦٥ (أَبُو بكر) بن وريور شيخ منية حلفا مَاتَ فِي سنة أَربع وَتِسْعين (أَبُو بكر) بن أبي الوفا هُوَ ابْن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد ٢٦٦ (أَبُو بكر) بن يحيى بن مُحَمَّد بن يملول بلامين وَسَماهُ بَعضهم أَحْمد بن مُحَمَّد أَبُو يحيى أَمِير توزر حاصره صَاحب إفريقية أَبُو فَارس حَتَّى قبض عَلَيْهِ فصلبه حَتَّى مَاتَ فِي سنة اثْنَتَيْنِ ذكره شَيخنَا فِي إنبائه وَطوله المقريزي فِي عقوده وَنسبه أَبَا بكر بن يحيى بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن يملول وكناه أَبَا يحيى بن الْأَمِير أبي زَكَرِيَّا صَاحب توزر يُقَال أَنهم من تنوخ وَقَالَ إِنَّه قتل بِالْحِجَارَةِ رجما فِي رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وانقرضت بمهلكه دولة بني يملول وَكَانَ حسن السِّيرَة كثير الافضال فَسَاءَتْ سيرة وَلَده وَكَثُرت قبائحه وسفكه للدماء وَأَخذه الْأَمْوَال بِغَيْر حق فَلَا جرم أَن قطع الله دابره ٢٦٧ (أَبُو بكر) بن يعزا بِفَتْح الْمُثَنَّاة التَّحْتَانِيَّة وَالْعين الْمُهْملَة وَتَشْديد الزَّاي بعْدهَا ألف بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن أبي بكر الحابري المغربي التاذلي نزيل مَكَّة ولد تَقْرِيبًا بتاذل من بِلَاد الْمغرب سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَقدم مَكَّة فِي سنة سِتّ أَو سبع وَسبعين وَحج وزار النَّبِي وَبَيت الْمُقَدّس ثمَّ رَجَعَ لمَكَّة وقطنها حَتَّى مَاتَ لم يخرج عَنْهَا إِلَّا مرّة للزيارة النَّبَوِيَّة وخدم الشَّيْخ مُوسَى المراكشي فَعَادَت بركته عَلَيْهِ مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة سبع وَعشْرين بِمَكَّة عَن اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين سنة وَدفن خلف ظهر شَيْخه ذكره ابْن فَهد نقلا عَن وَلَده الْجمال مُحَمَّد الْمَاضِي ٢٦ ﴿أَبُو بكر) بن يَعْقُوب بن عمر بن يَعْقُوب بن أويس الزين بن الخواجا

стр. 3347

شرف الدّين الْكرْدِي الأَصْل القاهري الْحُسَيْنِي سبط القَاضِي الشَّمْس مُحَمَّد بن يُوسُف بن أبي بكر الحلاوي الْمَاضِي وَأَبوهُ وَيعرف الْأَب بكرد وَهُوَ بسبط الحلاوي كَانَ من ذَوي الْيَسَار جدا ثمَّ أملق من مُدَّة متطاولة بِحَيْثُ صَار يتَرَدَّد لكثير من الْأَعْيَان مِمَّن كَانَ يعرفهُ كالشرف الْأنْصَارِيّ تعرضا لنائلهم فَلَمَّا أَخذ أمره مَعَهم فِي التناقص عدل إِلَى الإقبال على الْكِتَابَة بِخَطِّهِ الْجيد لأبناء الْغمر وَنَحْوه وَقصد من يرغب فِي اقتناء الدفاتر من المتمولين بذلك وَمَعَ هَذَا فَلم يزل فقره فِي ازدياد وتشكيه مستفيض بَين الْعباد إِلَى أَن مَاتَ بعد تعلله مُدَّة فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَدفن بحوش مَعْرُوف بهم بِالْقربِ من الرَّوْضَة خَارج بَاب النَّصْر وَكَانَ يتَرَدَّد إِلَيّ كثيرا بِسَبَب الِاسْتِعَارَة وَغَيرهَا ﵀ وإيانا ٢٦٩ (أَبُو بكر) بن يُوسُف بن خَالِد بن أَيُّوب بن مُحَمَّد الشّرف بن قَاضِي الْقُضَاة الْجمال الربعِي الحسفاوي الْحلَبِي الشَّافِعِي عَم العزابي الْبَقَاء مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن يُوسُف قَاضِي الْقُضَاة ولد بعد سنة عشر وَثَمَانمِائَة وَسمع الْبُرْهَان الْحلَبِي وَشَيخنَا والشهاب بن زين الدّين وَغَيرهم واشتغل قَلِيلا وناب فِي الْقَضَاء عَن الشهَاب الزُّهْرِيّ واستقل بسرمين نَحوا من ثَلَاثِينَ سنة فَلَمَّا أُعِيد ابْن أَخِيه الْعِزّ لقَضَاء حلب أرسل إِلَيْهِ من الْقَاهِرَة يستخلفه وَمَات فِي سنة سبع وَثَمَانِينَ عَفا الله عَنهُ ٢٧٠ (أَبُو بكر) بن يُوسُف بن أبي الْفَتْح رَضِي الدّين الْعَدنِي الْخَطِيب وَيعرف بِابْن المستأذن قَالَ شَيخنَا فِي مُعْجَمه اشْتغل بِبَلَدِهِ وَقَرَأَ على بعض مَشَايِخنَا وَدخل مصر مرَارًا وَكَانَ يتَكَلَّم على النَّاس بِجَامِع عدن وينظم الشّعْر المقبول أَنْشدني من نظمه وَكَانَ بعض أَصْحَابنَا ينْسبهُ إِلَى المجازفة وَقَالَ فِي إنبائه حج كثيرا وَقدم الْقَاهِرَة وتعانى النّظر فِي الْأَدَب وَمهر فِي الْقرَاءَات وَتكلم على النَّاس وخطب وَلم ينجب سَمِعت من نظمه وَسمع مني كثيرا مَاتَ سنة سِتّ عشرَة وَقد جَازَ السّبْعين وَذكره المقريزي فِي عقوده وَأَنه أَخذ بِالْقَاهِرَةِ عَن علمائها وَقد دَخلهَا مرَارًا ٢٧ (أَبُو بكر) بن زين الدّين بن إِسْحَاق بن عُثْمَان الْهَمدَانِي الْخياط مَاتَ بِمَكَّة فِي ذِي الْحجَّة سنة سبع وَسِتِّينَ أرخه ابْن فَهد ٢٧ (أَبُو بكر) بن أبي طَلْحَة يزِيد زكي الدّين الْمَيْدُومِيُّ الأَصْل الْمصْرِيّ الشَّافِعِي ولي أَمَانَة الحكم بِمصْر الْقَدِيمَة مَعَ النِّيَابَة وَكَانَ بهج الرُّؤْيَة مَاتَ فِي سنة بضع وَثَمَانِينَ ٢٧٣ (أَبُو بكر) بن الجندي الدِّمَشْقِي الساعاتي كَانَ عَارِفًا بِحِسَاب النُّجُوم مِمَّن أَخذ عَن ابْن القماح وَكَانَ ابْن القماح يقدمهُ على نَفسه مَاتَ فِي شعْبَان سنة

стр. 3348

ثَلَاث ذكره شَيخنَا فِي إنبائه (أَبُو بكر) بن الحلاوي فِي ابْن مُحَمَّد بن أبي بكر ٢٧٤ (أَبُو بكر) بن السماك الضَّرِير أحد فِرَاشِي الخزانة ووالد أَحْمد وَبدر الدّين من المثرين المتكرر سَفَره لمَكَّة وَرُبمَا جاور وَيذكر بِشدَّة فِي معاملاته مَاتَ سنة ثَمَان وَتِسْعين عَفا الله عَنهُ (أَبُو بكر) بن الشريف هُوَ ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ مضى (أَبُو بكر) التقي الطرابلسي فِي ابْن إِسْمَاعِيل بن عمر ٢٧٥ (أَبُو بكر) التقي الْمَقْدِسِي السَّاكِن فِي بَيت الْحَنْبَلِيّ بِمَكَّة مَاتَ بهَا فِي شَوَّال سنة سبع وَخمسين أرخه ابْن فَهد ٢٧٦ (أَبُو بكر) التقي الْمَالِكِي الدِّمَشْقِي وَيعرف بِابْن أبي أصيبعة مَاتَ فِي رَجَب سنة ثَمَان وَخمسين بِدِمَشْق وَكَانَت عِنْده فَضِيلَة بِحَيْثُ عرضت عَلَيْهِ نِيَابَة الحكم فأباها وَاقْتصر على التكسب بِالتِّجَارَة ﵀ (أَبُو بكر) الزكي الْمقري هُوَ ابْن أَحْمد بن مُحَمَّد مضى ٢٧٧ (أَبُو بكر) الزين الأنبابي الشَّافِعِي أحد نواب الحكم أَخذ عَن الْعَلَاء الأقفهسي وَابْن الْعِمَاد والبلقيني وَغَيرهم وَكَانَ كثير الِاشْتِغَال خيرا مَاتَ فِي شعْبَان سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ ذكره شَيخنَا فِي انبائه ٢٧ ﴿أَبُو بكر) الزين البابا وَيعرف بالحبيشي أحد أَصْحَاب البلالي والصفي وَأبي بكر الحبيشي المجذوب وَمن يذكر بِالْخَيرِ وَالصَّلَاح مَاتَ فِي رَجَب سنة ثَلَاث وَخمسين (أَبُو بكر) الزين البوتيجي كَذَا سَمَّاهُ بعض المهملين وَصَوَابه عبد الرَّحْمَن بن عنبر مضى ٢٧٩ (أَبُو بكر) الزين السمنودي ثمَّ القاهري التَّاجِر الخواجا مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة خمس وَسِتِّينَ بجدة وَحمل إِلَى مَكَّة فَدفن بمعلاتها أرخه ابْن فَهد ٢٨٠ (أَبُو بكر) الزين شحنة جَامع المغاربة وَيعرف بالكاشور مَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة سلخ رَمَضَان سنة أَربع وَخمسين ٢٨ (ابو بكر) الزين الشنواني ثمَّ القاهري الشَّافِعِي وَهُوَ ابْن أَحْمد بن أبي بكر الْخَطِيب بِجَامِع ابْن ميالة بَين السورين كَانَ إنْسَانا صَالحا سَاكِنا منجمعا عَن النَّاس مَعَ التقلل والقناعة والاستحضار مِمَّن أَخذ عَن الأبناسي الْكَبِير الْفِقْه وَعَن غَيره وَلم نقف لَهُ على سَماع مَعَ أَنه قد جَازَ التسعين وَقد جلس مَعَ الشُّهُود قَلِيلا ثمَّ ترك وَسمعت خطابته وَكنت أستأنس بِرُؤْيَتِهِ وزرته مرّة ودعالي وَكَانَت وَفَاته فِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء منتصف جُمَادَى الثَّانِيَة سنة تسع وَسِتِّينَ ﵀ وإيانا ٢٨ (أَبُو بكر) الأخميمي وَيعرف بِأبي الْحلق شيخ صَالح مُعْتَقد مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين بالبيمارستان المنصوري وَدفن بتربة الجعبري ظَاهر بَاب النَّصْر (ابو بكر) بواب سعيد السُّعَدَاء مضى فِي ابْن عَليّ بن عَليّ بن حُسَيْن

стр. 3349

٢٨٣ - (أَبُو بكر) التبريزي الشَّافِعِي فَاضل لَقِيَنِي بِمَكَّة فِي أثْنَاء سنة سِتّ وَثَمَانِينَ فَقَرَأَ عَليّ دروسا من تقريب النَّوَوِيّ وألفية الْعِرَاقِيّ والنخبة وَسمع على أَشْيَاء وَهُوَ فَاضل فهم لكنه غير مجيد للسان الْعَرَبِيّ فَكنت أتكلف لَهُ ٢٨٤ (أَبُو بكر) الْحُسَيْنِي سكنا ثمَّ البولاقي أحد المعتقدين ذكره شَيخنَا فِي انبائه فَقَالَ أَبُو بكر الْمُقِيم ببولاق أحد من كَانَ يعْتَقد كَانَ مُقيما بالحسينية ظَاهر الْقَاهِرَة ثمَّ تحول إِلَى بولاق وبنيت لَهُ زَاوِيَة فاتفق أَنه أَمر بِأَن يَبْنِي لَهُ بهَا قبر فَبنى فَلَمَّا انْتَهَت عِمَارَته ضعف فَمَاتَ فَدفن فِيهِ وَذَلِكَ فِي الْمحرم سنة سبع وَثَلَاثِينَ وتحكى عَنهُ كرامات ومكاشفات وَكَانَ فِي الْغَالِب كَأَنَّهُ ثمل (أَبُو بكر) الْحِجَازِي الْفَقِيه فِي ابْن قَاسم بن عبد الْمُعْطِي (أَبُو بكر) الْحلَبِي نزيل بَيت الْمُقَدّس فِي ابْن مُحَمَّد بن عبد الله ٢٨٥ (أَبُو بكر) الخطيري الْمصْرِيّ وَيعرف بِغُلَام أم سُلَيْمَان ولاه القَاضِي أَبُو الْفضل النويري الْأَذَان بمنارة بَاب بني شيبَة عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد السَّلَام وَمَا علمت أهوَ من شرطنا أم لَا (أَبُو بكر) الخوافي هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ (ابو بكر) الداديخي أحد الْفُضَلَاء مَاتَ سنة ثَلَاث وَقد مضى فِي (ابو بكر) الدفدوسي شيخ مُعْتَقد (أَبُو بكر) الساسي فِي ابْن رَجَب ٢٨٦ (أَبُو بكر) الساعاتي ابْن الجبرتي مَاتَ سنة ثَلَاث ٢٨٧ (أَبُو بكر) الشحري التَّاجِر مِمَّن تردد إِلَى الْهِنْد وَكَانَ زوجا لأم أبي بكر بن عبد الْغَنِيّ المرشدي بِحَيْثُ رباه وَكَانَ فِي كفَالَته وَأَنْشَأَ سَبِيلا فِي بَيته بمنى سنة خمسين وَمَات بِمَكَّة فِي ربيع الأول سنة سبعين ٢٨ ﴿أَبُو بكر) الضبع نَاب فِي الْحِسْبَة بِمَكَّة وقتا مَاتَ فِي الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين أرخهما ابْن فَهد (أَبُو بكر) الطلوني الضَّرِير فِي ابْن مُحَمَّد بن عبد الله ٢٨٩ (أَبُو بكر) العجمي الفرضي نزيل مَكَّة مَاتَ ببيمارستانها فِي ربيع الآخر سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَدفن بالشبيكة أرخه ابْن فَهد وَقَالَ إِنَّه كَانَ عَارِفًا بفرائض الْحَاوِي الصَّغِير معرفَة حَسَنَة ويقرئها ٢٩٠ (أَبُو بكر) العجمي بواب بَاب جِيَاد الصَّغِير مَاتَ بِمَكَّة فِي رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين أرخه ابْن فَهد (أَبُو بكر) القليوبي ثمَّ القاهري الزيات وَالِد أبي الْخَيْر المخبزي فِي مُحَمَّد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن مُوسَى بن طَاهِر (أَبُو بكر) اللوبياني فِي ابْن عبد الرَّحْمَن بن رحال بن مَنْصُور ٢٩ (أَبُو بكر) المصارع وَيعرف أَيْضا بالشاطر وبابن الإِمَام لكَون وَالِده

стр. 3350

إِمَام الْأَمِير جركس القاسمي المصارع حفظ الْقُرْآن وبرع فِي فن الصراع حَتَّى لقب الشاطر وَرُبمَا قَرَأَ فِي المحافل مَعَ الجوق تَبَرعا ثمَّ رقاه السُّلْطَان حَتَّى تولى التحدث فِي مشْهد الشَّافِعِي وَاللَّيْث وعدة زَوَايَا بالقرافتين الْكُبْرَى وَالصُّغْرَى وأثرى من ذَلِك وَنَحْوه إِلَى أَن مَاتَ فِي ربيع الأول سنة سِتّ وَخمسين سامحه الله ٢٩ (أَبُو بكر) الْمصْرِيّ الشاذلي ذُو الْيَدَيْنِ مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وَأَرْبَعين بِمَكَّة أرخه ابْن فَهد (أَبُو بكر) المنجم الأديب فِي ابْن عبد الله بن قطلبك ٢٩٣ (أَبُو بكر) الميقاتي الْحَنْبَلِيّ وَيعرف بِابْن شرف أحد صوفية الْحَنَابِلَة بالأشرفية برسباي والمباشرين للميقات بالمنصورية سمع على ابْن نَاظر الصاحبة وَابْن الطَّحَّان والْعَلَاء بن بردس بِحَضْرَة قَاضِي مَذْهَبهم الْبَدْر الْبَغْدَادِيّ الْحَنْبَلِيّ وَكَانَ مِمَّن اخْتصَّ بِهِ (أَبُو بكر) النويري الْخَطِيب هُوَ الْخَطِيب أَبُو الْفضل مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْمُحب أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد مضى ٢٩٤ (أَبُو بكر) الْيَمَانِيّ الشهير كجماعته بالحكيم مَاتَ بجدة فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة ثَمَان وَتِسْعين وَجِيء بِهِ فَدفن بالمعلاة ٢٩٥ (أَبُو بكر) أعجمي مُقيم بزاوية الْأَعَاجِم ظَاهر الحسينية أَخذ عَنهُ يحيى القباني (حرف التَّاء الْمُثَنَّاة) (أَبُو التقى) البُلْقِينِيّ صَالح بن عمر بن رسْلَان (أَبُو التقى) البدري الشَّاعِر فِي أبي بكر بن عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد (أَبُو التقى) الزبيرِي أَحْمد بن حُسَيْن بن عَليّ (حرف الْجِيم) (أَبُو جَعْفَر) بن الضيا هُوَ مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن عبيد الله (أَبُو الْجُود) الجيعاني فِي أبي البركات بن عبد الرَّزَّاق (أَبُو الْجُود) الغراقي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن يُوسُف (أَبُو الْجُود) الفرضي دَاوُد بن سُلَيْمَان بن حسن البنبي الْمَالِكِي (حرف الْحَاء الْمُهْملَة) (أَبُو حَاتِم) السُّبْكِيّ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن عبد الْكَافِي (أَبُو حَامِد) بن أبي الْخَيْر بن أبي السُّعُود بن ظهيرة هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ (أَبُو حَامِد) بن الضياء مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سعيد (أَبُو حَامِد) بن ظهيرة هُوَ ابْن أبي الْخَيْر الْمشَار إِلَيْهِ قَرِيبا ٢٩٦ (أَبُو حَامِد) بن عبد الرَّحْمَن بن أبي الْخَيْر مُحَمَّد بن مُحَمَّد الحسني الفاسي الْمَكِّيّ أَخُو كمالية مَاتَ فِي منتصف ربيع الأول سنة أَربع وَعشْرين وَكَانَ لَهُ

стр. 3351

ابْن اسْمه يحيى من أم الْحُسَيْن ابْنة عبد الرَّحْمَن اليافعي ٢٩٧ (أَبُو حَامِد) بن عُثْمَان بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة الْقرشِي الْمَكِّيّ الْمَاضِي أَبوهُ وَأمه زبيدية ولد سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بيض لَهُ ابْن فَهد وَكَأَنَّهُ مَاتَ صَغِيرا ٢٩ ﴿أَبُو حَامِد) بن عَليّ بن عمر بن حسن بن حُسَيْن الْعِزّ وَيُسمى مُحَمَّدًا بن النُّور التلواني الأَصْل القاهري الأقمري نِسْبَة لجامع الْأَقْمَر الشَّافِعِي ولد سنة أَربع وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن عِنْد الْجمال البدراني وَكَذَا حفظ غَيره وَعرض واشتغل يَسِيرا على الشَّمْس البوصيري فِي الْفِقْه وَغَيره وَكَذَا أَخذ فِي الْفِقْه عَن وَالِده والونائي وَغَيرهمَا والنحو عَن السراج الدموشي أحد طلبة الملوي والحناوي والعز عبد السَّلَام الْبَغْدَادِيّ وَسمع على الشّرف بن الكويك صَحِيح مُسلم وأربعي النَّوَوِيّ وَغَيرهمَا وعَلى الشهَاب الوَاسِطِيّ وَغَيره وأجازت لَهُ عَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي وَالْجمال عبد الله الْحَنْبَلِيّ وَآخَرُونَ وَحدث بِأخرَة بِصَحِيح مُسلم غير مرّة وبرع فِي التَّعْبِير وَقصد فِي ذَلِك وَعمل فِيهِ مُقَدّمَة أقرأها غير وَاحِد وَكَذَا أَقرَأ فِي الْعَرَبيَّة وصنف فِيهَا أَيْضا مُقَدّمَة سَمَّاهَا كاشفة الكرب عَن لفظ الْعَرَب وأقرأ غير ذَلِك ودرس بِجَامِع المقسى وبالتنكزية نِيَابَة عَن ابْن أُخْته الْبَدْر بن الونائي وَعمل شيخ الرِّبَاط بالخانقاه البيبرسية وَكَانَ خيرا كثير التودد والانجماع والتقنع مَاتَ فِي يَوْم السبت ثامن عشرى شَوَّال سنة ثَمَانِينَ وَدفن عِنْد أَبِيه بتربة الْعِزّ بن جمَاعَة ﵏ وإيانا ٢٩٩ (أَبُو حَامِد) بن عمر بن مُحَمَّد بن أبي بكر الْأنْصَارِيّ المرشدي الْمَكِّيّ الشَّافِعِي أَخُو أَحْمد الْمَاضِي وأبوهما واسْمه مُحَمَّد ولد تَقْرِيبًا سنة بضع وَخمسين مِمَّن حفظ الْقُرْآن والشاطبية وأربعي النَّوَوِيّ ومنهاجه والطيبة وألفية النَّحْو وَعرض على البرهاني وَغَيره واشتغل عِنْد عبد الْحق السنباطي وَجمع عَلَيْهِ وعَلى ابْن شعْبَان الْعُزَّى للسبع وَبَعض ذَلِك على الرملاوي خير متعبد زَائِد الفاقه عِنْده شَعْرَة منسوبة للنَّبِي ورثهَا من أَبِيه مِمَّن سمع مني فِي الْمُجَاورَة الثَّالِثَة وَالرَّابِعَة وخطه جيد كتب بِهِ البُخَارِيّ نُسْخَة مضبوطة متقنة للشَّيْخ إِدْرِيس الْيَمَانِيّ عدمت وللشيخ العذول وَهِي الْآن عِنْده بِمَكَّة سمع عَليّ فِيهَا وَقَرَأَ عَليّ مِنْهَا غَيره وناب فِي الْإِمَامَة عَن زوج عمته الْمُحب الطَّبَرِيّ وَقَامَ فِي رَمَضَان إِمَامًا بِابْن قاوان بعد ابْن الشيخة ثمَّ بعد مَوته ترك وَصَارَ عبد الْمُعْطِي يُصَلِّي مَعَه وَنعم الرجل (أَبُو حَامِد) الطَّبَرِيّ مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد بن الزين مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد

стр. 3352

(أَبُو حَامِد) الفاسي هُوَ مُحَمَّد بن عبد اللَّطِيف بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن (أَبُو حَامِد) الْقُدسِي مُحَمَّد بن خَلِيل بن يُوسُف (أَبُو حَامِد) المرشدي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَليّ بن يُوسُف (أَبُو حَامِد) المطري الْمدنِي مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن خليف ٣٠٠ (أَبُو الْحجَّاج) الأسيوطي هُوَ الْجمال يُوسُف بن فلك الدّين مُحَمَّد بن يُوسُف السُّيُوطِيّ ثمَّ القاهري الشَّافِعِي وَالِد الْبَدْر مُحَمَّد الْمَاضِي وَيعرف هُنَاكَ بِابْن قَاضِي الشرق وَعِنْدنَا بكنيته ولد فِي لَيْلَة عيد الْأَضْحَى سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَثَمَانمِائَة بأسيوط وَمَات لَهُ أَخ اسْمه سعد كَانَ مِمَّن اشْتغل وَأخذ عَن القاياتي وَغَيره بالطاعون سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ فَقدم بعد لميراثه ثمَّ عَاد فحفظ الْقُرْآن والبهجة والألفية وَغَيرهَا وَرجع إِلَى الْقَاهِرَة فقطن الْأَزْهَر تَحت نظر نور الدّين الطَّيِّبِيّ تلميذ الادمي وَأحد فُقَهَاء الأطباق فَكَانَ يسترفق بِهِ فِي ذَلِك بل وَأخذ عَنهُ فِي الْفِقْه وَغَيره وتدرب بِهِ فِي الصِّنَاعَة بل لَازم الْخَواص فِي الْفِقْه والفرائض والأصلين والنحو وَالْعرُوض وَغَيرهَا وَقَرَأَ على الْمَنَاوِيّ والبلقيني غَالب شرح الْبَهْجَة ولازم الْجَوْجَرِيّ كثيرا وَكتب على ابْن الصَّائِغ فأجاد وتكسب بِالشَّهَادَةِ وتميز فِيهَا وَجلسَ بِجَامِع الصَّالح مُدَّة وناب فِي الْقَضَاء عَن الْعلم البُلْقِينِيّ فَمن بعده ثمَّ كتب التوقيع بِبَاب زَكَرِيَّا وَحج فِي سنة سِتّ وَخمسين فِي الْبَحْر رَفِيقًا لنا وَسمع الْيَسِير مَعنا وَكَذَا جاور بعد ذَلِك سنتَيْن متواليتين وسافر على قَضَاء الركب مرّة بعد أُخْرَى واختص بتمراز الدوادار الثَّانِي وَتكلم عَنهُ فِي الأنظار وَغَيرهَا وَكَذَا قربه بردبك الدوادار الثَّانِي وَزَاد اخْتِصَاصه بِهِ وَتكلم عَنهُ أَيْضا مَعَ توقع خلاف ذَلِك مِنْهُ بِخُصُوصِهِ لَهُ وَبِالْجُمْلَةِ فَلم يذكر عَنهُ إِلَّا الْخَيْر مَعَ بادرة وَقُوَّة نفس وَلذَا أهانه الْأَشْرَف قايتباي مرّة بِالْفِعْلِ ثمَّ بالْقَوْل وَقبل ذَلِك أهانه تمربغا وَغَيره مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَتِسْعين ٣٠ (أَبُو الْحرم) بن التقي أبي بكر بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل القلقشندي واسْمه مُحَمَّد ولد سنة أَربع وَخمسين وَثَمَانمِائَة أَو قبلهَا وَسمع مَعنا على أَبِيه وَالْجمال بن جمَاعَة فِي آخَرين وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة وَاسْتقر فِي بعض جِهَات أَبِيه بعده وَقدم الْقَاهِرَة غير مرّة مِنْهَا فِي سنة تسعين ٣٠ (أَبُو الْحسن) بن عرب هُوَ النُّور عَليّ بن الشّرف مُحَمَّد بن الْبَدْر مُحَمَّد بن النُّور عَليّ بن عمر بن عَليّ بن أَحْمد الْقرشِي الطنبدي الأَصْل القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وَيعرف كسلفه بِابْن عرب ولد سنة تسع عشرَة وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والعمدة والشاطبية والتنبيه وألفية النَّحْو وَعرض على جمَاعَة

стр. 3353

كالبساطي وَابْن الديري وَشَيخنَا وَابْن المجدي ولازمه فِي الْفِقْه والفرائض والحساب وَكَذَا أَخذ عَن القاياتي فِي الْفِقْه فِي آخَرين وَسمع على الزين الزَّرْكَشِيّ وَآخَرين كالرشيدي وَالْأَرْبَعِينَ فِي ختم البُخَارِيّ بالظاهرية وَشَيخنَا وناب عَنهُ فِي البهنسا وعملها ثمَّ أعرض عَنْهَا لِعَمِّهِ أبي الْحسن وتكسب بِالشَّهَادَةِ بل نَاب فِي الْقَضَاء عَن الْعلم البُلْقِينِيّ فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ فَمن بعده وَكَانَ يجلس بحانوت الرسامين وَكَذَا نَاب بِأخرَة فِي الخطابة بالأزهر وبجامع القلعة وبالمؤيدية وَحج وتنزل فِي صوفية الأشرفية برسباي وَغَيرهَا من الْجِهَات وَكتب بِخَطِّهِ الْكثير وَمِمَّا كتبه القَوْل البديع وترجمة النَّوَوِيّ كِلَاهُمَا من تصانيفي وَأخذ عني وَعَن الديمي مَاتَ فِي صفر سنة ثَمَان وَتِسْعين ﵀ ٣٠٣ (أَبُو الْحسن) بن عرب أحد النواب أَيْضا مَاتَ فِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ حادي عشر ربيع الأول سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَيُحَرر مَعَ الْمَذْكُورين (أَبُو الْحسن) بن عرب هُوَ عَليّ بن عمر بن عَليّ بن عمر بن عَليّ بن أَحْمد مضى فِي العليين ٣٠٤ (أَبُو الْحسن) بن عرب ابْن للبدر مُحَمَّد بن النُّور عَليّ بن عمر بن عَليّ بن أَحْمد الشَّافِعِي اشْتغل على أَبِيه وَولي قَضَاء البهنسا وعملها عَن شَيخنَا بعد ابْن أَخِيه الْمَاضِي أَولا وَمَات فِي سنة تسع وَثَمَانِينَ عَن نَحْو السّبْعين ٣٠٥ (أَبُو الْحسن) بن الغمري هُوَ عَليّ بن أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر الغمري الأَصْل الْمحلي الشَّافِعِي نزيل الْقَاهِرَة ولد سنة ثَمَان وَسِتِّينَ بالمحلة وَحفظ الْقُرْآن وَنَحْو النّصْف من منظومة الزّبد وَقَرَأَ دروسا فِي النَّحْو وَالصرْف على بعض أَصْحَاب أَبِيه وَكَذَا حضر فِي الْفِقْه وَغَيره وَسمع عَليّ قَلِيلا وَتزَوج بابنة أخي يس البلبيسي ثمَّ بابنة الشَّيْخ عَليّ بن الْجمال ثمَّ بابنة الْبَدْر بن الشهَاب البُلْقِينِيّ وبآخرين كجارية من سراري ابْن عليبة وَجمع بَينهَا وَبَين الثَّانِيَة وَسكن بهما مَعَ وَالِده بالجامع وَأَقْبل على مَا يفْتَقر إِلَيْهِ فِي النَّفَقَة من تكسب وَنَحْوه سوى مَا يحوزه من جِهَة وَالِده وأوقافه ٣٠٦ (أَبُو الْحسن) بن الْحَاج قَاسم بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ النّحاس كأبيه وجده وَيعرف كهما بِابْن الْمُرضعَة نَشأ متكسبا بصناعة سلفه وَفِي غُضُون ذَلِك اشْتغل عِنْد الشَّمْس بن سولة فِي الْفِقْه ولازمني وَغير وَاحِد وَفهم فِي الْجُمْلَة وَحج فِي سنة سبع وَثَمَانِينَ موسميا وَتزَوج ابْنة السَّعْدِيّ الحريري وَحج بهَا وَمَعَهُ أمه فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وجاور وَحضر هُنَاكَ عِنْد القَاضِي وَغَيره قَلِيلا ثمَّ أعرض عَن الِاشْتِغَال وَلزِمَ حرفته وتكرر مَجِيئه لمَكَّة بعد ذَلِك (أَبُو الْحسن) الجياني إِمَام جَامع الزيتونة (أَبُو الْحسن) الطوخي هُوَ عَليّ

стр. 3354

ابْن عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن شرف مضى (أَبُو الْحسن) الْعَدوي عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن (أَبُو الْحسن) المسلمي عَليّ بن خَلِيل بن مُسلم وَعلي بن مُحَمَّد بن مفضل (أَبُو الْحَيَاة) هُوَ الْخضر بن مُحَمَّد (حرف الْخَاء الْمُعْجَمَة) ٣٠٧ - (أَبُو الْخَيْر) بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم خير الدّين مُحَمَّد بن الشهَاب بن الْبُرْهَان الفتوحي لسكناه بَاب الْفتُوح ثمَّ المرجوشي الْمَالِكِي الْمَاضِي أَبوهُ وجده قَرَأَ الْقُرْآن واشتغل قَلِيلا فِي الْفِقْه وَغَيره وَعند دَاوُد القلتاوي وَغَيره ولازمني فِي قِرَاءَة الْمُوَطَّأ وَهُوَ مِمَّن يتكسب فِي التِّجَارَة بالشرف وَغَيره (أَبُو الْخَيْر) بن أبي البركات هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة ٣٠ ﴿أَبُو الْخَيْر) بن أبي بكر مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبد الله بن عمر بن عبد الرَّحْمَن النَّاشِرِيّ الْيَمَانِيّ الْمَاضِي أَبوهُ مَاتَ فِي حَيَاته سنة ثَلَاثِينَ وَكَانَ حَاضر الهمة قوي النَّفس مَعَ ضعف البنية ذكره النَّاشِرِيّ فِي أَبِيه ٣٠٩ (أَبُو الْخَيْر) بن حُسَيْن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن نَاصِر الْهِنْدِيّ الأَصْل الْمَكِّيّ الْحَنَفِيّ ولد بِمَكَّة وَسمع بهَا فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ على الْجمال الأميوطي ثمَّ فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ على الْعَفِيف النشاوري وَمِمَّا سَمعه عَلَيْهِ الثقفيات وعَلى الزين المراغي وَأَجَازَ لَهُ الْعِرَاقِيّ والهيثمي وَابْن حَاتِم والتنوخي وَآخَرُونَ وَدخل الْقَاهِرَة فِي طلب الرزق فَمَاتَ بهَا فِي رَجَب أَو شعْبَان سنة ثَلَاث واربعين ذكره ابْن فَهد ٣١٠ (أَبُو الْخَيْر) بن أبي السرُور مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي الْخَيْر بن مُحَمَّد بن أبي عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الحسني الفاسي الْمَكِّيّ الْمَالِكِي ولد فِي ربيع الأول سنة سِتّ عشرَة بِمَكَّة وَسمع بهَا من ابْن الْجَزرِي والزين بن طولوبغا وَابْن سَلامَة وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة تسع عشرَة فَمَا بعْدهَا جمَاعَة وَدخل الْقَاهِرَة مَعَ أَبِيه وأخيه عبد الرَّحْمَن صُحْبَة الْحَاج فِي موسم سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ فماتوا بأجمعهم فِي الطَّاعُون سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ أرخه ابْن فَهد (أَبُو الْخَيْر) بن أبي السُّعُود مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ ٣١ (أَبُو الْخَيْر) بن الْوَجِيه عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عَليّ الفاكهي الْمَكِّيّ الْمَاضِي أَبوهُ مَاتَ بِالْقَاهِرَةِ مطعونا سنة سبع وَتِسْعين (أَبُو الْخَيْر) بن عبد الْقوي هُوَ مُحَمَّد ٣١ (أَبُو الْخَيْر) بن عُثْمَان بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة الْقرشِي الْمَكِّيّ الْمَاضِي أَبوهُ وَأمه زبيدية بيض لَهُ ابْن فَهد وَلَعَلَّه مَاتَ صَغِيرا (أَبُو الْخَيْر) بن عَليّ الفاكهي فِي أبي الْخَيْر الفاكهي

стр. 3355

٣١٣ - (أَبُو الْخَيْر) بن عمرَان خير الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عمرَان شيخ الْقُرَّاء أَبوهُ ٣١٤ (أَبُو الْخَيْر) بن مُحَمَّد بن عبد الله بن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الزكي الغماري الْمَالِكِي القَاضِي أَخُو الْجمال مُحَمَّد الْمَاضِي ولد سنة تسع وَتِسْعين وَسَبْعمائة فِي قَرْيَة الشَّارِع من وَادي لية بِكَسْر اللَّام وَتَشْديد التَّحْتَانِيَّة من أَعمال الطَّائِف وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وتلاه لورش على خَالِد المغربي والرسالة لِابْنِ أبي زيد وَولي قَضَاء لية بعد أَخِيه ولازم الْحَج فِي غَالب السنين وزار النَّبِي ولقيه البقاعي فِي صفر سنة تسع وَأَرْبَعين بِأَرْض تدعى الْيُسْرَى من أَرض الشَّارِع فَقَرَأَ عَلَيْهِ حَدِيثا من البُخَارِيّ بإجازته من ابْن سَلامَة وَأَجَازَ لَهُ من فِي الْجمال مُحَمَّد بن أَحْمد بن عِيسَى بن مكينة وَنقل عَنهُ وَعَن غَيره أَنه سيء السِّيرَة فِي قَضَائِهِ وشهادته وَغير ذَلِك من أَحْوَاله مَاتَ ٣١٥ (أَبُو الْخَيْر) بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي بكر بن اسماعيل الْمصْرِيّ الأَصْل الْمَكِّيّ وَيعرف بالجوخي مَاتَ فِي ربيع الأول سنة تسع وَسبعين بِمَكَّة أرخه ابْن فَهد وَهُوَ وَالِد مُحَمَّد أحد من كَانَ فِي خدمَة البرهاني ثمَّ وَلَده (أَبُو الْخَيْر) بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد الفاكهي فِي أبي الْخَيْر الفاكهي ٣١٦ (أَبُو الْخَيْر) وَيُسمى مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي الْخَيْر مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد السَّلَام بن أبي الْمَعَالِي بن أبي الْخَيْر بن ذَاكر بن مُحَمَّد بن الْحسن الْفَارِسِي الكازروني الأَصْل الْمَكِّيّ رَئِيس المؤذنين بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام وَيعرف بِابْن أبي الْخَيْر ولد فِي ثَانِي عشرى شعْبَان سنة تسع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا وَكَانَ يذكر أَنه قَرَأَ الرّبع الأول من التَّنْبِيه وَولي رياسة المؤذنين بعد وَالِده شَرِيكا لِأَخِيهِ عبد السَّلَام فِي سنة سبع وَخمسين ثمَّ لما مَاتَ أَخُوهُ شَاركهُ وَلَده أَبُو عبد الله وَكَانَ لَهما أَيْضا التَّسْبِيح بمنارة بَاب السَّلَام وَنصف أَذَان بَاب الْعمرَة وَمنع غير مرّة من الْأَذَان ثمَّ يُعَاد وَلَيْسَ لَهُ مَا يذكر بِهِ نعم يُرْجَى لَهُ من الله الغفران بِسَبَب قِيَامه فِي اللَّيْل وَذكره لله تَعَالَى فِي الأسحار وَهُوَ مِمَّن سمع مني بِمَكَّة فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ ورافقنا إِلَى الطَّائِف قبل ذَلِك مَاتَ بعد تعلله نَحْو جُمُعَة فِي يَوْم الْأَحَد رَابِع عشر ربيع الأول سنة تسع وَثَمَانِينَ وَدفن بعد عصر يَوْمه عِنْد سلفه من المعلاة تجَاوز الله عَنهُ ورحمه ٣١٧ (أَبُو الْخَيْر) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن نعيم الخواجا الْجَوْجَرِيّ الْمصْرِيّ نزيل مَكَّة أوصى فِي مرض مَوته بِأَلف دِينَار لشراء دَار توقف على سَبِيل وَنَفر يقرءُون لَهُ كل يَوْم جُزْءا من الْقُرْآن ويطوفون لَهُ أسبوعا وَالنَّظَر فِيهِ ليحيى المغربي الشاذلي ثمَّ من بعده للجمال مُحَمَّد بن عَليّ الدقوقي وَمَات فِي مستهل ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ

стр. 3356

وَأَرْبَعين بِمَكَّة أرخه ابْن فَهد واشتريت الدَّار عِنْد بَاب السويقة ثمَّ خربَتْ وتعطلت مُدَّة ثمَّ اسْتَأْجرهَا الْجمال مُحَمَّد بن الطَّاهِر من الشَّافِعِي فِي أَوَاخِر سنة أَربع وَتِسْعين أَو أَوَائِل الَّتِي بعْدهَا ٣١ ﴿أَبُو الْخَيْر) بن أبي الْيمن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الرضي إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الطَّبَرِيّ الْمَكِّيّ الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وَهُوَ إِمَام الْمقَام سمع من أَبِيه وَالْجمال بن عبد الْمُعْطِي وَأحمد بن سَالم الْمُؤَذّن وَعبد الْوَهَّاب الْقَرَوِي وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة إِحْدَى وَسبعين جمَاعَة كالصلاح بن أبي عمر وَابْن أميلة وَابْن الهبل وَابْن النَّجْم والعماد بن كثير وناب فِي الْإِمَامَة عَن أَبِيه ثمَّ رغب لَهُ عَن نصفهَا الَّذِي كَانَ مَعَه فِي مرض مَوته وَلم يلبث أَن مَاتَ فِي صفر سنة ثَلَاث عشرَة مقتولا خطأ من العسس فوداه السَّيِّد حسن بن عجلَان وَسلم الدِّيَة لوَرثَته وَهُوَ عِنْد الفاسي وَغَيره ٣١٩ (أَبُو الْخَيْر) خير الدّين بن الْأَصْفَر نزيل سَوف الْغنم ومباشر وقف جَامع أصلم هُنَاكَ وَغَيره مَاتَ فِي ربيع الأول سنة سِتّ وَثَمَانِينَ ٣٢٠ (أَبُو الْخَيْر) بن الباهي الغزولي مَاتَ فِي صفر سنة ثَلَاث وَتِسْعين بعد أَن افْتقر جدا بعد الثروة والتقدم فِي حرفته وَكَانَ يذكر أَنه كَانَ رَفِيق ابْن الفالاتي فِي الْمكتب وَغَيره (أَبُو الْخَيْر) بن البدراني مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حسن بن عَليّ ٣٢ (أَبُو الْخَيْر) بن الْبِسَاطِيّ هُوَ خير الدّين مُحَمَّد بن الْعِزّ عبد الْعَزِيز بن الشَّمْس مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان الْبِسَاطِيّ القاهري الْمَالِكِي الْمَاضِي أَبوهُ وجده ولد فِي شَوَّال سنة ثَمَان وَعشْرين وَثَمَانمِائَة وَحضر عِنْد جده قَلِيلا وَأَجَازَ لَهُ خلق واشتغل بالتكسب وَلم ينْتج ثمَّ قَرَأَ على زوج اخته الزين عبد الرَّحِيم الأبناسي فِي الْفِقْه وَغَيره وخالط الْفُقَهَاء وَلم يتَمَيَّز نعم نَاب فِي الْقَضَاء وَورث وَالِده ثمَّ أُخْته وابتنى دَارا بِالْقربِ من حَانُوت الْحَنَفِيَّة دَاخل بَاب القنطرة وَتزَوج فِي غُضُون ذَلِك بِزَيْنَب ابْنة الْجلَال البُلْقِينِيّ واغتبطت بِهِ وَحج موسميا وَلم يذكر عَنهُ فِي الْقَضَاء إِلَّا الْخَيْر (أَبُو الْخَيْر) بن التَّاجِر الخانكي فِي مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد (أَبُو الْخَيْر) بن الْخَطِيب القنبشي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن يُوسُف ٣٢ (ابو الْخَيْر) بن الخروبي الْمصْرِيّ مَاتَ فِي يَوْم الثُّلَاثَاء سادس عشري رَمَضَان سنة ثَمَانِينَ وَدفن بترتبهم مَحل دفن شَيخنَا عَفا الله عَنهُ (أَبُو الْخَيْر) بن الرُّومِي فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن دَاوُد (أَبُو الْخَيْر) بن الزين الْقُسْطَلَانِيّ فِي مُحَمَّد بن حُسَيْن بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد ٣٢٣ (أَبُو الْخَيْر) بن السطحي شاد جَامع الْحَاكِم وَالْمَعْرُوف بِالْفُجُورِ والإقدام بِحَيْثُ ضرب غير مرّة آخرهَا قبيل مَوته وَمَات فِي يَوْم الْجُمُعَة سادس عشر رَمَضَان

стр. 3357

سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَصلى عَلَيْهِ بعد صلَاتهَا عَفا الله عَنهُ ٣٢٤ (أَبُو الْخَيْر) بن الشيخة أَخُو الْجلَال مُحَمَّد بن الشيخة الْمَاضِي مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَسبعين واسْمه عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الدنديلي كَانَ عاميا متمولا يُعَامل ويتجر وَله فِيمَا أَظن سَماع على الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَابْن الْجَزرِي والواسطي ٣٢٥ (أَبُو الْخَيْر) بن طبيلة دَجَاج السُّلْطَان مَاتَ فِي شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين (ابو الْخَيْر) بن القصبي هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُوسَى بن أبي بكر ٣٢٦ (أَبُو الْخَيْر) بن مقلاع هُوَ مُحَمَّد بن عَليّ الْمصْرِيّ المراكبي أَخُو الْبَدْر مُحَمَّد مِمَّن لَهُ حَرَكَة وكرم وصادره السُّلْطَان بعد التسعين ٣٢٧ (أَبُو الْخَيْر) بن النّحاس اثْنَان المرتقي لتِلْك الْمَظَالِم وَهُوَ مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد والشاعر وَهُوَ القطب مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد رَأَيْت تقريظه لمجموع البدري فَكَانَ من نظمه فِيهِ (أفديه مَجْمُوع نظم فِيهِ قد نثرت ... عُقُود در غَدَتْ فِي حسنها نسقا) (وَقد زها ورقى جمعا ومنزلة ... فياله من كتاب قد زها ورقى) وَله فِي تَقِيّ الدّين بن مَحْمُود (قف وَقْفَة عِنْد سباب الْأَنَام ترى ... عيونه من جيوش السرد قد كسرت) (وَمن توقد نيران الْحَشِيش غَدَتْ ... عَيناهُ ترمي جمارا بعد مَا نفرت) وَفِي النَّجْم يحيى بن حجى (حجى سَيِّدي يحيى بن حجى وجوده ... وَتَقْرِيره فِي الْعلم فِي الذرْوَة الْعليا) (فَإِن كَانَ مَاتَ الْفضل من آل برمك ... فَلَا تيأسوا فالفضل من سَيِّدي يحيى) وَكَانَ كثير الِاخْتِلَاط بِابْن الْغَرْس بِحَيْثُ جاور صحبته بِمَكَّة سنة سِتّ وَسبعين وَكتب عَنهُ النَّجْم بن فَهد حِينَئِذٍ من نظمه أَشْيَاء وبابن حجى وَقد قصدني مرّة فأنشدني من نظمه أَشْيَاء لَطِيفَة مَاتَ بِدِمَشْق فِي رَجَب سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَأَظنهُ جَازَ الْأَرْبَعين وَخلف نَحْو خَمْسمِائَة دِينَار وَمَا كَانَ الظَّن بِهِ إِلَّا الفاقه عَفا الله عَنهُ وَقد دَار بَينه وَبَين نَاصِر الدّين بن شاذى النّظم فِي معنى فَقَالَ أَبُو الْخَيْر (الْأَهْل من شج خل رَحِيم ... أبث لَهُ هوى الظبى الرخيم) وَقَالَ ذَاك (نَعُوذ بربنا الْبر الرَّحِيم ... من الشَّيْطَان حاسدنا الرَّجِيم) فِي أَبْيَات لكل مِنْهُمَا وَكتب الْفُضَلَاء من الشُّعَرَاء كالقادري وَالْعُلَمَاء كالجوجري بأرجحية أَولهمَا وَأطَال أَولهمَا فِي كِتَابَته وَكَانَ حسن المحاضرة عشيرا نكتا ٣٢ ﴿أَبُو الْخَيْر) الجوخي شيخ جاور بِمَكَّة فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين فِي خدمَة الناصري مُحَمَّد بن دولات النجمي مَاتَ فِي أَوَاخِر ذِي الْحجَّة مِنْهَا بِمَكَّة وَخلف

стр. 3358

نَحْو ثَمَانِينَ دِينَارا وَكَانَ مِمَّن يحضر عِنْدِي أَحْيَانًا ﵀ (أَبُو الْخَيْر) الجوخي آخر مضى فِي ابْن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي بكر (أَبُو الْخَيْر) الخانكي فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد (أَبُو الْخَيْر) الخانكي الآخر فِي مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد (أَبُو الْخَيْر) الخضري فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله (أَبُو الْخَيْر) الزفتاوي فِي مُحَمَّد بن عمر بن عبد الرَّحْمَن (أَبُو الْخَيْر) السخاوي فِي مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عُثْمَان ختم لَهُ بِخَير ٣٢٩ (أَبُو الْخَيْر) السَّعْدِيّ المقسي لنزوله جَامع المقسي خَارج بَاب الْبَحْر كَانَ يدْرِي الْمِيقَات ويشارك فِي الْجُمْلَة لِأَنَّهُ اخْتصَّ بِالنورِ الْمَنَاوِيّ وقتا مَعَ كَونه من حنابلة المؤيدية وَكَانَ يجيئها فِي كل يَوْم مَاشِيا من بَاب الْبَحْر مَاتَ وَقد زَاد على السِّتين فِي الْعشْر الأول من شَوَّال سنة تسع وَثَمَانِينَ ﵀ وَوضع الْبَدْر بن الْقَرَافِيّ يَده على تركته ووظائفه فِيمَا بَلغنِي وَمَا علمت لماذا ٣٣٠ (أَبُو الْخَيْر) خير الدّين صهر الحناوي والمرافع فِيهِ مَاتَ مطعونا فِي سنة سبع وَتِسْعين بِالْقَاهِرَةِ ٣٣ (أَبُو الْخَيْر) الْمَعْرُوف بِعَبْد الْحق الْيَمَانِيّ مَاتَ فِي ربيع الثَّانِي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ بِمَكَّة أرخه ابْن فَهد ٣٣ (أَبُو الْخَيْر) العقاد الحريري القاهري مِمَّن يتعانى النّظم وَمَات فِي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ كتب عَنهُ البدري فِي مَجْمُوعه قَوْله (أحب أَبَا بكر وَلست بباغض ... وأوهبه روحي وَمَا راعني اني) (جعلت صَلَاة فِي الْقيام فريضتي ... وأرفضت عذالي عَليّ أنني سني) (أَبُو الْخَيْر) العقبي اثْنَان مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم بن عَليّ وَمُحَمّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن يُوسُف (أَبُو الْخَيْر) الفاسي اثْنَان مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن وَمُحَمّد بن عبد اللَّطِيف بن أبي السرُور مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن ولعمه ذكر فِي أَبِيه أبي السرُور ٣٣٣ (أَبُو الْخَيْر) الفاكهي اثْنَان مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عمر بن عبد الله بن أبي بكر وَابْن أَخِيه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عمر بن عبد الله وفيمن سمع من شَيخنَا بمنى سنة أَربع وَعشْرين جُزْءا من تَخْرِيجه أَبُو الْخَيْر بن عَليّ بن عبد الله وَأَظنهُ الأول ٣٣٤ (أَبُو الْخَيْر) الفيومي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي أحد أَتبَاع الصّلاح المكيني وعشرائه مِمَّن رقاه لنيابة الْقَضَاء مَعَ عدم ارتضائه وَلكنه كَانَ حاذقا بِالشَّهَادَةِ بارعا فِيهَا بِحَيْثُ دخل فِي أشغال كَثِيرَة وباشر أوقاف جَامع الْحَاكِم وَغَيره وتنزل

стр. 3359

فِي الْجِهَات وتمول سِيمَا حِين تزوج من بَيت ابْن الْحَاجِب وَملك الدّور وتسلط على الْبُرْهَان التلواني ومسه مِنْهُ كل مَكْرُوه وَمَا كَانَ الْمَنَاوِيّ يُقيم لَهُ كأمثاله وزنا وَرُبمَا لقب لسمرته طحينة مَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة عيد النَّحْر للمصريين سنة خمس وَثَمَانِينَ وَصلى عَلَيْهِ عقب صَلَاة الْجُمُعَة بِجَامِع الْحَاكِم رَابِع أَرْبَعَة وَأَظنهُ جَازَ الْأَرْبَعين عَفا الله عَنهُ (أَبُو الْخَيْر) القلقشندي فِي مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل وَإِن كَانَ بالكنية أشهر ٣٣٥ (أَبُو الْخَيْر) الكركي الأَصْل الْبُرُلُّسِيّ نزيل الْقَاهِرَة وَخَلِيفَة الْمقَام الدسوقي وَصَاحب ديوَان المهمندار يَعْقُوب شاه والمعين لَهُ على تحدثه فِي أوقاف الْحَاجِب مِمَّن اشْتغل وتميز فِي الْفَرَائِض والحساب والشروط وتكسب بهَا وَذكر فِيهَا بمالا يرتضى بل زَاد فِي تقبيح الصَّنِيع مَعَ إِبْرَاهِيم التلواني وشارك فِي الْفِقْه بِحَيْثُ أذن لَهُ الْبكْرِيّ والبامي فِي الْإِفْتَاء والتدريس وقصدني غير مرّة فَمَا رَأَيْت خاطري يقبله سِيمَا وَقد كَانَ يُربي شعره ويسدله وَصَارَت لَهُ زَاوِيَة وَجَمَاعَة مَاتَ فِي صفر سنة تسعين وَصلى عَلَيْهِ بالأزهر فِي مشْهد حافل وَدفن بزاويته بِالْقربِ من الباطلية وَمَا أَظُنهُ يقصر عَن الْخمسين عَفا الله عَنهُ (أَبُو الْخَيْر) المخبزي فِي مُحَمَّد بن أبي بكر ٣٣٦ (أَبُو الْخَيْر) المريسي هُوَ مُحَمَّد بن ريحَان الجدي أحد مباشريها ووالد عَليّ وَعُثْمَان الماضيين سمع فِي سنة أَربع عشرَة على الزين أبي بكر المراغي الْخَتْم من الصَّحِيحَيْنِ وَسنَن أبي دَاوُد وَمَات فِي ربيع الأول سنة إِحْدَى وَسبعين وَدفن بتربة ابْن عُيَيْنَة من المعلاة ذكره ابْن فَهد (أَبُو الْخَيْر) النّحاس اثْنَان مضيا فِي ابْن النّحاس قَرِيبا ٣٣٧ (أَبُو الْخَيْر) النظامي نِسْبَة لنظام الْحَنَفِيّ لكَونه خَاله وَهُوَ عضد الدّين مُحَمَّد اليشبكي مِمَّن عرض أَمَاكِن من الْمنَار فِي أصُول الْحَنَفِيَّة فِي شعْبَان سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين على القَاضِي سعد الدّين بن الديري وَعمر بن قديد وأجازاه واشتغل عِنْد خَاله وَكتب الْمَنْسُوب وَجمع المجاميع وخالط الشهابي بن الْعَيْنِيّ فاستقر بِهِ فِي خزن كتب جده وقتا وَحج غير مرّة وجاور وَتردد إِلَيّ كثيرا وَفِيه ظرف ولطف (حرف الدَّال الْمُهْملَة) (حرف الذَّال الْمُعْجَمَة) (أَبُو ذَر) الْحلَبِي أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن خَلِيل (أَبُو ذَر) الزَّرْكَشِيّ عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد

стр. 3360

٣٣٨ - (أَبُو ذَر) معِين الدّين بن السَّيِّد نور الدّين مُحَمَّد بن عبد الله الايجي أَخُو الصفي والعفيف وَغَيرهمَا لَعَلَّ اسْمه عبد الله مَاتَ فِي بلد قريب من هرموز سنة وَلم أعلم تَرْجَمته (حرف الرَّاء الْمُهْملَة) ٣٣٩ - (أَبُو الرجا) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر السوهائي ثمَّ القاهري الْحَنَفِيّ أَخُو الشَّمْس مُحَمَّد الجلالي الْمَاضِي مِمَّن قَرَأَ الْقُرْآن وتنزل بعناية أَخِيه فِي جِهَات وَحج مَاتَ بعد التسعين بسوهاي وَدفن برباطهم فِيهَا وَيذكر بكرم عكس أَخِيه (أَبُو الرِّضَا) أَحْمد بن مُحَمَّد بن بركوت المكيني فِيمَا زَعمه سبط شَيخنَا (أَبُو الرِّضَا) مُحَمَّد بن يُوسُف الدَّمِيرِيّ (حرف الزَّاي) ٣٤٠ - (أَبُو زرْعَة) بن فَهد هُوَ الْبَدْر مُحَمَّد بن التقي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي الْخَيْر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله الْهَاشِمِي الْمَكِّيّ الشَّافِعِي شَقِيق النَّجْم عمر الْمَاضِي وَيعرف كسلفه بِابْن فَهد ولد فِي مستهل الْمحرم سنة ثَمَان وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ فِي كنف أَبَوَيْهِ فحفظ الْقُرْآن وغنية المريد وبغية المستفيد لِأَبِيهِ وَالْحَاوِي وألفية النَّحْو ومعظم جمع الْجَوَامِع وَعرض على جمَاعَة وأحضره أَبوهُ على جده نجم الدّين وَأبي الْيمن الطَّبَرِيّ ثمَّ أسمعهُ على الزين أبي بكر المراغي والشموس الغراقي والشامي وَابْن الْجَزرِي وَالْجمال بن ظهيرة وَابْن طولوبغا وَشَيخنَا وَخلق وَأَجَازَ لَهُ آخَرُونَ وَحضر دروس الْوَجِيه عبد الرَّحْمَن بن الْجمال الْمصْرِيّ فِي الْفِقْه ودروس الْجلَال عبد الْوَاحِد المرشدي فِي النَّحْو وَتخرج فِي الْفَنّ بِأَبِيهِ وَحصل وَقَرَأَ وطبق وَكتب بِخَطِّهِ فَوَائِد بل جمع مَنَاقِب الشَّافِعِي ومعجم شُيُوخه وجرد رباعيات مُسلم وَكَانَ لَهُ فهم وذكاء مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَعشْرين بِمَكَّة ﵀ وَمِمَّنْ ذكره الفاسي ٣٤ (أَبُو زرْعَة) بن الشَّيْخ نَاصِر الدّين أبي الْفرج مُحَمَّد بن الْجمال مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد الكازروني الْمدنِي الشَّافِعِي ولد فِي لَيْلَة مستهل رَجَب سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ واشتغل عِنْد أَبِيه وَغَيره وَمَات تَقْرِيبًا سنة أَربع وَسِتِّينَ ﵀ (أَبُو زرْعَة) بن الْعِرَاقِيّ أَحْمد بن عبد الرَّحِيم بن الْحُسَيْن بن عبد الرَّحْمَن ٣٤ (أَبُو زرْعَة) الْمَقْدِسِي الرَّمْلِيّ تَلا عَلَيْهِ للسبع الشهَاب أَحْمد بن أَحْمد بن مُحَمَّد الرَّمْلِيّ الْمَاضِي وَمَا علمت تَرْجَمته ٣٤٣ (أَبُو زيد) الحسني الْمَعْرُوف بالمصافح لقِيه النَّجْم بن النبيه وَصَافحهُ وَقَالَ إِن بَينه وَبَين النَّبِي أَرْبَعَة وَذَلِكَ كذب قَالَ النَّجْم وَكَانَ أعمى يحسن الْكِتَابَة حَسْبَمَا شاهدته مِنْهُ فِي تِلْكَ الْحَالة (أَبُو زيد) عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن خلدون

стр. 3361

(حرف السِّين الْمُهْملَة) ٣٤٤ - (أَبُو السرُور) بن عمر بن أبي الْمَعَالِي بن مُحَمَّد بن أبي الْمَعَالِي الزبيدِيّ الْمَاضِي أَبوهُ كَانَ صَابِرًا عَاقِلا فَاضلا خيرا مَاتَ قبل وَالِده فِي السّنة الَّتِي مَاتَ فِيهَا وَهِي تسع وَثَلَاثُونَ (أَبُو السرُور) الفاسي أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد اللَّطِيف بن أبي السرُور وجد أَبِيه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي الْخَيْر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن ٣٤٥ (أَبُو السعادات) جلال الدّين بن الشهَاب أَحْمد بن المحيوي عبد الْقَادِر بن أبي الْقسم بن أبي الْعَبَّاس بن عبد الْمُعْطِي الْأنْصَارِيّ الْمَكِّيّ الْمَالِكِي الْمَاضِي أَبوهُ وجده سبط الْوَجِيه عبد الرَّحْمَن بن النّحاس وَيُسمى مُحَمَّدًا ولد بعد موت أَبِيه فِي ايام منى سنة سبع وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ فَكَفَلَهُ جده وَمَات أَيْضا قبل بُلُوغه فَقَرَأَ الْقُرْآن وَغَيره وتدرب بقريبه أبي الْخَيْر بن أبي السُّعُود وَنَحْوه فِي الْعَرَبيَّة بل قَرَأَ على العلمي فِي الْفِقْه وَغَيره وَقَرَأَ عَليّ فِي سنة خمس وَثَمَانِينَ القَوْل البديع من نُسْخَة حصلها ولازمني فِي غير ذَلِك وَكَذَا قَرَأَ على ابْن حَاتِم المغربي وزوجه أَبُو الْخَيْر الْمشَار إِلَيْهِ ابْنَته وَقدم الْقَاهِرَة فِي الْبَحْر سنة خمس وَتِسْعين ثمَّ عَاد فِي موسمها (أَبُو السعادات) بن الإِمَام الطَّبَرِيّ هُوَ مُحَمَّد بن الْمُحب مُحَمَّد بن الرضي مُحَمَّد بن الْمُحب مُحَمَّد بن الشهَاب أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم (أَبُو السعادات) بن أبي البركات بن ظيهرة هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن وَيُقَال لَهُ أَبُو السعادات بن ظهيرة أَيْضا ٣٤٦ (أَبُو السعادات) بن نور الدّين عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عمر بن عبد الله الفاكهي الْمَكِّيّ وَيُسمى مُحَمَّدًا وَهُوَ أكبر إخْوَته ويلقب ضيف الله الْمَاضِي أَبوهُ وَجُمْلَة من أسلافه واخوته ولد فِي جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وأربعي النَّوَوِيّ وَنور الْعُيُون والتنبيه وألفية ابْن مَالك وَعرض على جمَاعَة مِنْهُمَا الْبُرْهَان قَاضِي مَكَّة والمحب الطَّبَرِيّ إمامها وَغَيرهمَا وَحضر على الزين الأميوطي ثمَّ سمع على التقي بن فَهد فِي سنة تسع وَسِتِّينَ ولازم العلمي والمسيري والمنهلي وَعبد الْحق والسنتاوي وَالسَّيِّد عبد الله الايجي فِي آخَرين فِي الْفِقْه وأصوله والعربية وَغَيرهَا وَكَذَا لَازم خَاله معمرا فِي الْعَرَبيَّة وَأكْثر من الْحُضُور عِنْد القَاضِي وَكَانَ يمِيل إِلَيْهِ ويثني عَلَيْهِ وعَلى عقله ثمَّ قَرَأَ فِي التَّقْسِيم وَغَيره على وَلَده أبي السُّعُود وتميز وَسمع مني وَأَنا بِمَكَّة وَالثنَاء عَلَيْهِ بِالْعقلِ والديانة وَالْفضل وَالْقِيَام على إخْوَته وأقاربه مستفيض مَاتَ وَأَنا بِمَكَّة بعد تعلله نَحْو خمسين يَوْمًا فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ ثَانِي عشر ربيع الأول سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَصلى عَلَيْهِ بعد عصر يَوْمه ثمَّ دفن عوضه الله الْجنَّة وإيانا

стр. 3362

٣٤٧ - (أَبُو السعادات) بن القَاضِي الشَّمْس مُحَمَّد بن أَحْمد بن زبالة أَخُو سعيد الْمَاضِي وسبط ابْن صَالح قَاضِي طيبَة مِمَّن سمع عَليّ بهَا ٣٤ ﴿أَبُو السعادات) بن مَحْمُود بن عاذل الْحُسَيْنِي الْمدنِي الْحَنَفِيّ وَالِد عبد الله وَعبد الرَّحْمَن وَأحمد وَعبد الْكَبِير الْمَذْكُورين وَيُسمى مُحَمَّدًا مَاتَ فِي يَوْم الْأَحَد سَابِع عشري شعْبَان سنة سبع وَسبعين وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد بالروضة ثمَّ دفن بِالبَقِيعِ عَن سبع وَسِتِّينَ وَله اشْتِغَال وَفضل بل تَلا للسبع على ابْن عَيَّاش وَابْن الْجَزرِي وَأبي مَحْذُورَة وَلم يخرج من الْمَدِينَة إِلَّا لمَكَّة ﵀ (أَبُو السعادات) البُلْقِينِيّ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عمر (أَبُو السعادات) الطَّبَرِيّ هُوَ ابْن الإِمَام مضى قَرِيبا (أَبُو السعادات) الكازروني مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد ٣٤٩ (أَبُو سعد) بن بَرَكَات بن حسن بن عجلَان السَّيِّد بن صَاحب الْحجاز السَّيِّد زين الدّين الحسني أَخُو السَّيِّد الْجمال مُحَمَّد وَأمه كَوْكَب الحبشية كَانَ فِي رفد أَخِيه وَتَحْت طَاعَته لم يخرج عَنهُ مَعَ عقل وشجاعة مَاتَ فِي ربيع الثَّانِي سنة أَربع وَتِسْعين ٣٥٠ (أَبُو سعد) بن أبي رَاجِح بن أبي عَزِيز قَتَادَة النَّابِغَة الحسني الْمَكِّيّ وَيعرف بالحلى كَانَ من أَعْيَان الْأَشْرَاف عقلا وَعبادَة واستحضارا لمسائل من مَذْهَب الزيدية وأخبار عَن عَليّ وَمن قَارب مدَّته من أهل الْبَيْت وَعَن الْأَشْرَاف وُلَاة مَكَّة مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَعشْرين ذكره الفاسي ٣٥ (أَبُو سعد) بن عبد الْقَادِر بن عَليّ بن زايد الْمَكِّيّ أَخُو عبد اللَّطِيف وَابْن عمَّة عبد الباسط وَأبي الْفَتْح الماضيين وسبط أُخْت أبي سعد الْهَاشِمِي وَيعرف كسلفه بِابْن زَائِد مِمَّن سمع مني بِمَكَّة ثمَّ قدم الْقَاهِرَة فِي رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وزار الْمَدِينَة وَهُوَ مِمَّن حفظ الْقُرْآن وأربعي النَّوَوِيّ والشاطبية وَعرض على البرهاني القَاضِي والنجم بن فَهد وَغَيرهمَا ٣٥ (أَبُو سعد) بن عبد الْكَرِيم بن أبي سعد بن عبد الْكَرِيم بن أبي سعد بن عَليّ بن قَتَادَة الحسني الْمَكِّيّ الْمَعْرُوف بِالْحجرِ مَاتَ سنة سبع وَعشْرين بِمَكَّة أرخه ابْن فَهد (أَبُو سعد) بن الْقطَّان فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبيد (أَبُو سعد) النموي (أَبُو سعد) الْهَاشِمِي الْقرشِي فِي مُحَمَّد بن عَليّ بن هَاشم بن عَليّ بن مَسْعُود (أَبُو السُّعُود) بن الأقصرائي يَأْتِي فِي ابْن يحيى قَرِيبا (أَبُو السُّعُود) بن أبي البركات فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ بن أَحْمد (أَبُو السُّعُود) بن حُسَيْن هُوَ مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ بن أَحْمد ٣٥٣ (أَبُو السُّعُود) بن سُلَيْمَان المغربي الْمُؤَذّن بِبَاب الْعمرَة والماضي أَبوهُ تردد

стр. 3363

إِلَى الْقَاهِرَة واليمن سمع مني بِمَكَّة (أَبُو السُّعُود) بن ظهيرة هُوَ الْجمال مُحَمَّد بن عَالم الْحجاز الْبُرْهَان إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أبي السُّعُود مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة الْقرشِي الْمَكِّيّ الشَّافِعِي مضى فِي المحمدين أَبُو السُّعُود بن ظهيرة هُوَ ابْن أبي البركات الْمَاضِي قَرِيبا ٣٥٤ (أَبُو السُّعُود) بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن الْجمال الْمصْرِيّ حفظ الْقُرْآن والمنهاج ويتكسب بالنساخة والعمر وَهُوَ مِمَّن سمع مني بِمَكَّة (أَبُو السُّعُود) بن أبي الْفضل بن ظهيرة فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن ظهيرة ٣٥٥ (أَبُو السُّعُود) بن مُحَمَّد بن أَحْمد الشريف الهدوي مِمَّن دخل الْيمن والقاهرة وَسمع مني بِمَكَّة وَهُوَ الْآن سنة تسع وَتِسْعين بِالْهِنْدِ (أَبُو السُّعُود) بن الْكَمَال أبي الْفضل مُحَمَّد بن النَّجْم مُحَمَّد بن أبي بكر الْمرْجَانِي الْمَكِّيّ مضى فِي المحمدين (أَبُو السُّعُود) بن أبي الْفَتْح مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن يَعْقُوب القاياتي مضى فِي المحمدين أَيْضا ٣٥٦ (أَبُو السُّعُود) بن مَدين بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله الأشموني الأَصْل القاهري المقسي الْمَالِكِي الْمَاضِي أَبوهُ ولد فِي سنة ثَلَاث وَخمسين بِالْقربِ من جَامع الطواشي وَنَشَأ فِي كنف أَبوهُ وَمَات أَبوهُ وَهُوَ صَغِير فخلفه فِيمَا كَانَ باسمه وَهُوَ شَيْء كثير جدا مشمولا بِنَظَر بعض الرؤساء إِلَى أَن اسْتَقل بِنَفسِهِ وَحج بِأُمِّهِ مَعَ الرجبية وَكَذَا حج بِانْفِرَادِهِ موسميا ثمَّ كَانَ مِمَّن فر بِنَفسِهِ وبنيه وَعِيَاله من الطَّاعُون لمَكَّة بحرا فِي أثْنَاء سنة سبع وَتِسْعين وَمَا وصل إِلَيْهَا حَتَّى مَاتَ مِنْهُم بضعَة عشر نفسا وزار الْقُدس ظنا وَكَذَا سَافر الشَّام وحلب والصعيد للنزهة وَغَيرهَا وَحفظ غَالب الْقُرْآن وَقَرَأَ الرسَالَة حلا على الشهَاب الحبيشي وَفهم وَيدْرك الديواني والقبطي لأجل تكَلمه فِي جهاته وَكنت أحب لَو أقبل على الِاشْتِغَال وَقرب الْخِيَار من الأقران والأمثال وَلكنه مَعَ ذَلِك لم يذكر عَنهُ وَللَّه الْحَمد إِلَّا الْخَيْر مَعَ إمْسَاك وغيرة زَائِدَة فِي الْإِقَامَة وَالسير ٣٥٧ (أَبُو السُّعُود) بن الْأمين يحيى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الأقصرائي الأَصْل القاهري الْحَنَفِيّ شَقِيق زَيْنَب الْآتِيَة أمهما أمة فرنجية من سبي قبرس واسْمه الْبَدْر مُحَمَّد ولد فِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بمنزل أَبِيه بِالْقربِ من بَاب الْوَزير وَنَشَأ فِي كنف أَبِيه فحفظ الْقُرْآن وَغَيره ولازمه فِي الْفِقْه والعربية والأصلين والمعاني وَالْبَيَان والْحَدِيث وَالتَّفْسِير وَغَيرهَا وَسمع عَلَيْهِ كثيرا وَبَعض ذَلِك كالشفا بقرَاءَته وَكَذَا أَخذ عَن ابْن عمته الْمُحب الأقصرائي بل قَرَأَ بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة على أعجمي كَانَ بخانقاه سرياقوس النَّحْو وَالصرْف وعَلى الشَّمْس الفيومي الْأَزْهَرِي الْمنطق فِي آخَرين

стр. 3364

وَسمع على الزين الزَّرْكَشِيّ وَابْن نَاظر الصاحبة وَابْن بردس وَابْن الطَّحَّان وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ ولأخته خلق مِنْهُم باستدعاء بِخَط النَّجْم بن فَهد مؤرخ برمضان سنة سبع وَثَلَاثِينَ شَيخنَا وَالشَّمْس بن الجندي والعز بن الْفُرَات وَالْجمال عبد الله بن جمَاعَة وَأُخْته سارة وَالْجمال عبد الله الهيثمي والنور الشلقامي والشرف يُونُس الواحي وَالشَّمْس البالسي وناصر الدّين الفاقوسي والتاج الشرابيشي فِي آخَرين باستدعائه واستدعاء الزين رضوَان وَحج غير مرّة مِنْهَا فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ مَعَ جَانِبك الجداوي وجاور بقيتها ثمَّ بعد ذَلِك مَعَ أَبِيه وزار بَيت الْمُقَدّس وَرغب لَهُ أَبوهُ عَن مشيخة الأشرفية وتدريسها وباشرهما فِي حَيَاته وَكَذَا درس فِي غَيرهَا وَكَانَ مائلا إِلَى الْخُيُول النفيسة مَعَ ذكائه ومشاركته وتودهه ومزيد إقبال أَبِيه عَلَيْهِ مَاتَ وَهُوَ رَاجع مَعَ أَبِيه من مَكَّة وَكَانَ ابْتَدَأَ بِهِ الضعْف فِيهَا فِي سَابِع ذِي الْحجَّة بِحَيْثُ صعد وَهُوَ متوعك وَاسْتمرّ فِي ازدياد حَتَّى كَانَت وَفَاته بَين بدر والينبوع فِي يَوْم السبت ثَانِي عشرِيَّة سنة تسع وَسبعين وَكَانَ أجحف فِي دفع مَا كَانَ صحبته من صرر أهل الْحَرَمَيْنِ مَعَ مزِيد خدمتهم لَهُ بِحَيْثُ قيل أَنهم أَكْثرُوا الالتجاء إِلَى الله فِي أمره واستمروا سائرين بِهِ فِي المحفة مرحلَتَيْنِ حَتَّى دفن بالينبوع بعد تغيره تغيرا فَاحِشا ثمَّ بعد مُدَّة أحضر إِلَى الْقَاهِرَة فَدفن عِنْد أَبِيه وَمَا حمد أحد هَذَا الصَّنِيع وعد مَوته فِي حَيَاة وَالِده كَرَامَة لَهُ وَأَن عظم توجعه وَاشْتَدَّ جزعه لفقده عوضه الله الْجنَّة ورحمه وإيانا وَعَفا عَنهُ ٣٥ ﴿أَبُو السُّعُود) بن يُونُس بن رَجَب بن عبد العال الزبيرِي القاهري الأَصْل الْمَكِّيّ الْمَالِكِي ابْن أخي الشَّمْس مُحَمَّد الْمَاضِي ولد فطن قَرَأَ الْقُرْآن والمختصر فِي الْفِقْه وَغَيرهمَا ولازمني مَعَ عَمه فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين فِي سَماع أَشْيَاء على وَمن لَفْظِي بل قَرَأَ الْيَسِير وَكتب بعض تصانيفي كالتوجه للرب بدعوات الكرب وَمِمَّا سَمعه ابْن مَاجَه والعمدة وَأكْثر البُخَارِيّ مَعَ قِرَاءَة أَمَاكِن مِنْهُ وَنَحْو النّصْف الثَّانِي من النَّسَائِيّ بفواتات قَليلَة وَالْبَعْض من التِّرْمِذِيّ وَقطعَة من جَامع الْأُصُول وَمن الشفا وَمن الِاسْتِيعَاب وَالْقَصِيدَة المنفرجة وَمن تصانيفي الْمَقَاصِد الْحَسَنَة والتوجه للرب وَفِي ختوم البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه والشفا بل سمع من لَفْظِي كثيرا مِنْهَا وفارقته فِي موسم سنة أَربع وَتِسْعين ثمَّ بلغنَا أَنه سَافر مَعَ أَبِيه إِلَى الْهِنْد فِي التِّجَارَة وَكتب هُنَاكَ الْمُوَطَّأ وَغَيره ثمَّ فَارقه وَقدم مَكَّة وأنابها فِي سنة سبع وَتِسْعين فَلم يلبث أَن سمع بوفاة أَبِيه فَرجع فِيهَا لضم التَّرِكَة ولمها لطف الله بِهِ (أَبُو السُّعُود) الأسيوطي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي بكر بن النَّقِيب

стр. 3365

٣٥٩ - (أَبُو السُّعُود) البزاوي الصحراوي واسْمه مُحَمَّد بن حسن قَرَأَ الْقُرْآن وَكتب الْخط الْجيد وَنسخ بِهِ كتبا وتنزل فِي جِهَات وصاهره الشَّمْس بن قمر التَّاجِر على ابْنَته فاستولدها وَتوجه هُوَ بهما بعد موت ابْن قمر إِلَى مَكَّة فجاور بهَا وَمَات هُنَاكَ فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء حادي عشرى ربيع الأول سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَصلى عَلَيْهِ بعد الصُّبْح من الْغَد وَدفن بمقبرة الشّرف الْأنْصَارِيّ من المعلاة وَشهد الشَّافِعِي فَمن دونه دَفنه وَأَظنهُ قَارب السِّتين وَكَانَ لَا بَأْس بِهِ ﵀ (أَبُو السُّعُود) الْحُسَيْنِي إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عَليّ (أَبُو السُّعُود) الطوخي هُوَ أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان (أَبُو السُّعُود) الغراقي هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن يُوسُف بن أَحْمد (أَبُو سعيد) بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة هُوَ مُحَمَّد مضى ٣٦٠ (أَبُو سعيد) بن عبد الرَّزَّاق أَمِين الدّين بن التَّاج بن البقري أَخُو حَمْزَة وَيحيى تدرب فِي المباشرات وباشر فِي الحمايات وقتا ٣٦ (أَبُو سعيد) القان ملك التتار وحفيد شاه رخ واسْمه كنيته أسره حسن بك بن قرايلوك ثمَّ أَنه قَتله فِي سنة ثَلَاث وَسبعين (أَبُو سعيد) المريني صَاحب فاس وَمَا والاها فِي عُثْمَان بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم (أَبُو سهل) بن عمار فِي يحيى بن مُحَمَّد بن عمار (حرف الشين الْمُعْجَمَة) (أَبُو شعر) هُوَ عبد الرَّحْمَن بن سُلَيْمَان بن أبي الْكَرم ٣٦ (أَبُو الشفا) بن فَيْرُوز فتح الدّين الطَّبِيب كَانَ حَيا فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ مِمَّن أَخذ عَنهُ الريس القوصوني والأمشاطي وَابْن اسماعيل (حرف الصَّاد الْمُهْملَة) (أَبُو الصَّفَا) إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن يُوسُف (حرف الطَّاء الْمُهْملَة) (أَبُو الطَّاهِر) بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن وفا أَخُو أبي الْفَتْح ٣٦٣ (أَبُو الطَّاهِر) بن إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن مُحَمَّد بن دَاوُد بن شمس الْمَكِّيّ وَيعرف كسلفه بالزمزمي ولد بِمَكَّة فِي رَمَضَان سنة إِحْدَى وَثَمَانمِائَة وَنَشَأ فأحضر فِي الرَّابِعَة مَعَ أَبِيه على ابْن صديق ختم البُخَارِيّ وَمَات بِمَكَّة فِي شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ أَو ثَلَاث وَأَرْبَعين أرخه ابْن فَهد ٣٦٤ (أَبُو الطَّاهِر) بن عبد الْكَرِيم المراكشي الْمَالِكِي مَاتَ سنة تسع وَثَلَاثِينَ ٣٦٥ (أَبُو الطَّاهِر) بن عبد الله المراكشي المغربي نزيل مَكَّة مَاتَ بهَا فِي شَوَّال
следующие страницы →