Полный текст (3 693 стр.). Показаны 3361–3400 · переход к 3366.
стр. 3361
(حرف السِّين الْمُهْملَة)
٣٤٤ - (أَبُو السرُور) بن عمر بن أبي الْمَعَالِي بن مُحَمَّد بن أبي الْمَعَالِي الزبيدِيّ الْمَاضِي أَبوهُ كَانَ صَابِرًا عَاقِلا فَاضلا خيرا مَاتَ قبل وَالِده فِي السّنة الَّتِي مَاتَ فِيهَا وَهِي تسع وَثَلَاثُونَ (أَبُو السرُور) الفاسي أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد اللَّطِيف بن أبي السرُور وجد أَبِيه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي الْخَيْر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن ٣٤٥ (أَبُو السعادات) جلال الدّين بن الشهَاب أَحْمد بن المحيوي عبد الْقَادِر بن أبي الْقسم بن أبي الْعَبَّاس بن عبد الْمُعْطِي الْأنْصَارِيّ الْمَكِّيّ الْمَالِكِي الْمَاضِي أَبوهُ وجده سبط الْوَجِيه عبد الرَّحْمَن بن النّحاس وَيُسمى مُحَمَّدًا ولد بعد موت أَبِيه فِي ايام منى سنة سبع وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ فَكَفَلَهُ جده وَمَات أَيْضا قبل بُلُوغه فَقَرَأَ الْقُرْآن وَغَيره وتدرب بقريبه أبي الْخَيْر بن أبي السُّعُود وَنَحْوه فِي الْعَرَبيَّة بل قَرَأَ على العلمي فِي الْفِقْه وَغَيره وَقَرَأَ عَليّ فِي سنة خمس وَثَمَانِينَ القَوْل البديع من نُسْخَة حصلها ولازمني فِي غير ذَلِك وَكَذَا قَرَأَ على ابْن حَاتِم المغربي وزوجه أَبُو الْخَيْر الْمشَار إِلَيْهِ ابْنَته وَقدم الْقَاهِرَة فِي الْبَحْر سنة خمس وَتِسْعين ثمَّ عَاد فِي موسمها (أَبُو السعادات) بن الإِمَام الطَّبَرِيّ هُوَ مُحَمَّد بن الْمُحب مُحَمَّد بن الرضي مُحَمَّد بن الْمُحب مُحَمَّد بن الشهَاب أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم (أَبُو السعادات) بن أبي البركات بن ظيهرة هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن وَيُقَال لَهُ أَبُو السعادات بن ظهيرة أَيْضا ٣٤٦ (أَبُو السعادات) بن نور الدّين عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عمر بن عبد الله الفاكهي الْمَكِّيّ وَيُسمى مُحَمَّدًا وَهُوَ أكبر إخْوَته ويلقب ضيف الله الْمَاضِي أَبوهُ وَجُمْلَة من أسلافه واخوته ولد فِي جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وأربعي النَّوَوِيّ وَنور الْعُيُون والتنبيه وألفية ابْن مَالك وَعرض على جمَاعَة مِنْهُمَا الْبُرْهَان قَاضِي مَكَّة والمحب الطَّبَرِيّ إمامها وَغَيرهمَا وَحضر على الزين الأميوطي ثمَّ سمع على التقي بن فَهد فِي سنة تسع وَسِتِّينَ ولازم العلمي والمسيري والمنهلي وَعبد الْحق والسنتاوي وَالسَّيِّد عبد الله الايجي فِي آخَرين فِي الْفِقْه وأصوله والعربية وَغَيرهَا وَكَذَا لَازم خَاله معمرا فِي الْعَرَبيَّة وَأكْثر من الْحُضُور عِنْد القَاضِي وَكَانَ يمِيل إِلَيْهِ ويثني عَلَيْهِ وعَلى عقله ثمَّ قَرَأَ فِي التَّقْسِيم وَغَيره على وَلَده أبي السُّعُود وتميز وَسمع مني وَأَنا بِمَكَّة وَالثنَاء عَلَيْهِ بِالْعقلِ والديانة وَالْفضل وَالْقِيَام على إخْوَته وأقاربه مستفيض مَاتَ وَأَنا بِمَكَّة بعد تعلله نَحْو خمسين يَوْمًا فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ ثَانِي عشر ربيع الأول سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَصلى عَلَيْهِ بعد عصر يَوْمه ثمَّ دفن عوضه الله الْجنَّة وإيانا
стр. 3362
٣٤٧ - (أَبُو السعادات) بن القَاضِي الشَّمْس مُحَمَّد بن أَحْمد بن زبالة أَخُو سعيد الْمَاضِي وسبط ابْن صَالح قَاضِي طيبَة مِمَّن سمع عَليّ بهَا ٣٤ ﴿أَبُو السعادات) بن مَحْمُود بن عاذل الْحُسَيْنِي الْمدنِي الْحَنَفِيّ وَالِد عبد الله وَعبد الرَّحْمَن وَأحمد وَعبد الْكَبِير الْمَذْكُورين وَيُسمى مُحَمَّدًا مَاتَ فِي يَوْم الْأَحَد سَابِع عشري شعْبَان سنة سبع وَسبعين وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد بالروضة ثمَّ دفن بِالبَقِيعِ عَن سبع وَسِتِّينَ وَله اشْتِغَال وَفضل بل تَلا للسبع على ابْن عَيَّاش وَابْن الْجَزرِي وَأبي مَحْذُورَة وَلم يخرج من الْمَدِينَة إِلَّا لمَكَّة ﵀ (أَبُو السعادات) البُلْقِينِيّ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عمر (أَبُو السعادات) الطَّبَرِيّ هُوَ ابْن الإِمَام مضى قَرِيبا (أَبُو السعادات) الكازروني مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد ٣٤٩ (أَبُو سعد) بن بَرَكَات بن حسن بن عجلَان السَّيِّد بن صَاحب الْحجاز السَّيِّد زين الدّين الحسني أَخُو السَّيِّد الْجمال مُحَمَّد وَأمه كَوْكَب الحبشية كَانَ فِي رفد أَخِيه وَتَحْت طَاعَته لم يخرج عَنهُ مَعَ عقل وشجاعة مَاتَ فِي ربيع الثَّانِي سنة أَربع وَتِسْعين ٣٥٠ (أَبُو سعد) بن أبي رَاجِح بن أبي عَزِيز قَتَادَة النَّابِغَة الحسني الْمَكِّيّ وَيعرف بالحلى كَانَ من أَعْيَان الْأَشْرَاف عقلا وَعبادَة واستحضارا لمسائل من مَذْهَب الزيدية وأخبار عَن عَليّ وَمن قَارب مدَّته من أهل الْبَيْت وَعَن الْأَشْرَاف وُلَاة مَكَّة مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَعشْرين ذكره الفاسي ٣٥ (أَبُو سعد) بن عبد الْقَادِر بن عَليّ بن زايد الْمَكِّيّ أَخُو عبد اللَّطِيف وَابْن عمَّة عبد الباسط وَأبي الْفَتْح الماضيين وسبط أُخْت أبي سعد الْهَاشِمِي وَيعرف كسلفه بِابْن زَائِد مِمَّن سمع مني بِمَكَّة ثمَّ قدم الْقَاهِرَة فِي رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وزار الْمَدِينَة وَهُوَ مِمَّن حفظ الْقُرْآن وأربعي النَّوَوِيّ والشاطبية وَعرض على البرهاني القَاضِي والنجم بن فَهد وَغَيرهمَا ٣٥ (أَبُو سعد) بن عبد الْكَرِيم بن أبي سعد بن عبد الْكَرِيم بن أبي سعد بن عَليّ بن قَتَادَة الحسني الْمَكِّيّ الْمَعْرُوف بِالْحجرِ مَاتَ سنة سبع وَعشْرين بِمَكَّة أرخه ابْن فَهد (أَبُو سعد) بن الْقطَّان فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبيد (أَبُو سعد) النموي (أَبُو سعد) الْهَاشِمِي الْقرشِي فِي مُحَمَّد بن عَليّ بن هَاشم بن عَليّ بن مَسْعُود (أَبُو السُّعُود) بن الأقصرائي يَأْتِي فِي ابْن يحيى قَرِيبا (أَبُو السُّعُود) بن أبي البركات فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ بن أَحْمد (أَبُو السُّعُود) بن حُسَيْن هُوَ مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ بن أَحْمد ٣٥٣ (أَبُو السُّعُود) بن سُلَيْمَان المغربي الْمُؤَذّن بِبَاب الْعمرَة والماضي أَبوهُ تردد
стр. 3363
إِلَى الْقَاهِرَة واليمن سمع مني بِمَكَّة (أَبُو السُّعُود) بن ظهيرة هُوَ الْجمال مُحَمَّد بن عَالم الْحجاز الْبُرْهَان إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أبي السُّعُود مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة الْقرشِي الْمَكِّيّ الشَّافِعِي مضى فِي المحمدين أَبُو السُّعُود بن ظهيرة هُوَ ابْن أبي البركات الْمَاضِي قَرِيبا ٣٥٤ (أَبُو السُّعُود) بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن الْجمال الْمصْرِيّ حفظ الْقُرْآن والمنهاج ويتكسب بالنساخة والعمر وَهُوَ مِمَّن سمع مني بِمَكَّة (أَبُو السُّعُود) بن أبي الْفضل بن ظهيرة فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن ظهيرة ٣٥٥ (أَبُو السُّعُود) بن مُحَمَّد بن أَحْمد الشريف الهدوي مِمَّن دخل الْيمن والقاهرة وَسمع مني بِمَكَّة وَهُوَ الْآن سنة تسع وَتِسْعين بِالْهِنْدِ (أَبُو السُّعُود) بن الْكَمَال أبي الْفضل مُحَمَّد بن النَّجْم مُحَمَّد بن أبي بكر الْمرْجَانِي الْمَكِّيّ مضى فِي المحمدين (أَبُو السُّعُود) بن أبي الْفَتْح مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن يَعْقُوب القاياتي مضى فِي المحمدين أَيْضا ٣٥٦ (أَبُو السُّعُود) بن مَدين بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله الأشموني الأَصْل القاهري المقسي الْمَالِكِي الْمَاضِي أَبوهُ ولد فِي سنة ثَلَاث وَخمسين بِالْقربِ من جَامع الطواشي وَنَشَأ فِي كنف أَبوهُ وَمَات أَبوهُ وَهُوَ صَغِير فخلفه فِيمَا كَانَ باسمه وَهُوَ شَيْء كثير جدا مشمولا بِنَظَر بعض الرؤساء إِلَى أَن اسْتَقل بِنَفسِهِ وَحج بِأُمِّهِ مَعَ الرجبية وَكَذَا حج بِانْفِرَادِهِ موسميا ثمَّ كَانَ مِمَّن فر بِنَفسِهِ وبنيه وَعِيَاله من الطَّاعُون لمَكَّة بحرا فِي أثْنَاء سنة سبع وَتِسْعين وَمَا وصل إِلَيْهَا حَتَّى مَاتَ مِنْهُم بضعَة عشر نفسا وزار الْقُدس ظنا وَكَذَا سَافر الشَّام وحلب والصعيد للنزهة وَغَيرهَا وَحفظ غَالب الْقُرْآن وَقَرَأَ الرسَالَة حلا على الشهَاب الحبيشي وَفهم وَيدْرك الديواني والقبطي لأجل تكَلمه فِي جهاته وَكنت أحب لَو أقبل على الِاشْتِغَال وَقرب الْخِيَار من الأقران والأمثال وَلكنه مَعَ ذَلِك لم يذكر عَنهُ وَللَّه الْحَمد إِلَّا الْخَيْر مَعَ إمْسَاك وغيرة زَائِدَة فِي الْإِقَامَة وَالسير ٣٥٧ (أَبُو السُّعُود) بن الْأمين يحيى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الأقصرائي الأَصْل القاهري الْحَنَفِيّ شَقِيق زَيْنَب الْآتِيَة أمهما أمة فرنجية من سبي قبرس واسْمه الْبَدْر مُحَمَّد ولد فِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بمنزل أَبِيه بِالْقربِ من بَاب الْوَزير وَنَشَأ فِي كنف أَبِيه فحفظ الْقُرْآن وَغَيره ولازمه فِي الْفِقْه والعربية والأصلين والمعاني وَالْبَيَان والْحَدِيث وَالتَّفْسِير وَغَيرهَا وَسمع عَلَيْهِ كثيرا وَبَعض ذَلِك كالشفا بقرَاءَته وَكَذَا أَخذ عَن ابْن عمته الْمُحب الأقصرائي بل قَرَأَ بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة على أعجمي كَانَ بخانقاه سرياقوس النَّحْو وَالصرْف وعَلى الشَّمْس الفيومي الْأَزْهَرِي الْمنطق فِي آخَرين
стр. 3364
وَسمع على الزين الزَّرْكَشِيّ وَابْن نَاظر الصاحبة وَابْن بردس وَابْن الطَّحَّان وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ ولأخته خلق مِنْهُم باستدعاء بِخَط النَّجْم بن فَهد مؤرخ برمضان سنة سبع وَثَلَاثِينَ شَيخنَا وَالشَّمْس بن الجندي والعز بن الْفُرَات وَالْجمال عبد الله بن جمَاعَة وَأُخْته سارة وَالْجمال عبد الله الهيثمي والنور الشلقامي والشرف يُونُس الواحي وَالشَّمْس البالسي وناصر الدّين الفاقوسي والتاج الشرابيشي فِي آخَرين باستدعائه واستدعاء الزين رضوَان وَحج غير مرّة مِنْهَا فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ مَعَ جَانِبك الجداوي وجاور بقيتها ثمَّ بعد ذَلِك مَعَ أَبِيه وزار بَيت الْمُقَدّس وَرغب لَهُ أَبوهُ عَن مشيخة الأشرفية وتدريسها وباشرهما فِي حَيَاته وَكَذَا درس فِي غَيرهَا وَكَانَ مائلا إِلَى الْخُيُول النفيسة مَعَ ذكائه ومشاركته وتودهه ومزيد إقبال أَبِيه عَلَيْهِ مَاتَ وَهُوَ رَاجع مَعَ أَبِيه من مَكَّة وَكَانَ ابْتَدَأَ بِهِ الضعْف فِيهَا فِي سَابِع ذِي الْحجَّة بِحَيْثُ صعد وَهُوَ متوعك وَاسْتمرّ فِي ازدياد حَتَّى كَانَت وَفَاته بَين بدر والينبوع فِي يَوْم السبت ثَانِي عشرِيَّة سنة تسع وَسبعين وَكَانَ أجحف فِي دفع مَا كَانَ صحبته من صرر أهل الْحَرَمَيْنِ مَعَ مزِيد خدمتهم لَهُ بِحَيْثُ قيل أَنهم أَكْثرُوا الالتجاء إِلَى الله فِي أمره واستمروا سائرين بِهِ فِي المحفة مرحلَتَيْنِ حَتَّى دفن بالينبوع بعد تغيره تغيرا فَاحِشا ثمَّ بعد مُدَّة أحضر إِلَى الْقَاهِرَة فَدفن عِنْد أَبِيه وَمَا حمد أحد هَذَا الصَّنِيع وعد مَوته فِي حَيَاة وَالِده كَرَامَة لَهُ وَأَن عظم توجعه وَاشْتَدَّ جزعه لفقده عوضه الله الْجنَّة ورحمه وإيانا وَعَفا عَنهُ ٣٥ ﴿أَبُو السُّعُود) بن يُونُس بن رَجَب بن عبد العال الزبيرِي القاهري الأَصْل الْمَكِّيّ الْمَالِكِي ابْن أخي الشَّمْس مُحَمَّد الْمَاضِي ولد فطن قَرَأَ الْقُرْآن والمختصر فِي الْفِقْه وَغَيرهمَا ولازمني مَعَ عَمه فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين فِي سَماع أَشْيَاء على وَمن لَفْظِي بل قَرَأَ الْيَسِير وَكتب بعض تصانيفي كالتوجه للرب بدعوات الكرب وَمِمَّا سَمعه ابْن مَاجَه والعمدة وَأكْثر البُخَارِيّ مَعَ قِرَاءَة أَمَاكِن مِنْهُ وَنَحْو النّصْف الثَّانِي من النَّسَائِيّ بفواتات قَليلَة وَالْبَعْض من التِّرْمِذِيّ وَقطعَة من جَامع الْأُصُول وَمن الشفا وَمن الِاسْتِيعَاب وَالْقَصِيدَة المنفرجة وَمن تصانيفي الْمَقَاصِد الْحَسَنَة والتوجه للرب وَفِي ختوم البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه والشفا بل سمع من لَفْظِي كثيرا مِنْهَا وفارقته فِي موسم سنة أَربع وَتِسْعين ثمَّ بلغنَا أَنه سَافر مَعَ أَبِيه إِلَى الْهِنْد فِي التِّجَارَة وَكتب هُنَاكَ الْمُوَطَّأ وَغَيره ثمَّ فَارقه وَقدم مَكَّة وأنابها فِي سنة سبع وَتِسْعين فَلم يلبث أَن سمع بوفاة أَبِيه فَرجع فِيهَا لضم التَّرِكَة ولمها لطف الله بِهِ (أَبُو السُّعُود) الأسيوطي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي بكر بن النَّقِيب
стр. 3365
٣٥٩ - (أَبُو السُّعُود) البزاوي الصحراوي واسْمه مُحَمَّد بن حسن قَرَأَ الْقُرْآن وَكتب الْخط الْجيد وَنسخ بِهِ كتبا وتنزل فِي جِهَات وصاهره الشَّمْس بن قمر التَّاجِر على ابْنَته فاستولدها وَتوجه هُوَ بهما بعد موت ابْن قمر إِلَى مَكَّة فجاور بهَا وَمَات هُنَاكَ فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء حادي عشرى ربيع الأول سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَصلى عَلَيْهِ بعد الصُّبْح من الْغَد وَدفن بمقبرة الشّرف الْأنْصَارِيّ من المعلاة وَشهد الشَّافِعِي فَمن دونه دَفنه وَأَظنهُ قَارب السِّتين وَكَانَ لَا بَأْس بِهِ ﵀ (أَبُو السُّعُود) الْحُسَيْنِي إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن عَليّ (أَبُو السُّعُود) الطوخي هُوَ أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان (أَبُو السُّعُود) الغراقي هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن يُوسُف بن أَحْمد (أَبُو سعيد) بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة هُوَ مُحَمَّد مضى ٣٦٠ (أَبُو سعيد) بن عبد الرَّزَّاق أَمِين الدّين بن التَّاج بن البقري أَخُو حَمْزَة وَيحيى تدرب فِي المباشرات وباشر فِي الحمايات وقتا ٣٦ (أَبُو سعيد) القان ملك التتار وحفيد شاه رخ واسْمه كنيته أسره حسن بك بن قرايلوك ثمَّ أَنه قَتله فِي سنة ثَلَاث وَسبعين (أَبُو سعيد) المريني صَاحب فاس وَمَا والاها فِي عُثْمَان بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم (أَبُو سهل) بن عمار فِي يحيى بن مُحَمَّد بن عمار
(حرف الشين الْمُعْجَمَة)
(أَبُو شعر) هُوَ عبد الرَّحْمَن بن سُلَيْمَان بن أبي الْكَرم ٣٦ (أَبُو الشفا) بن فَيْرُوز فتح الدّين الطَّبِيب كَانَ حَيا فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ مِمَّن أَخذ عَنهُ الريس القوصوني والأمشاطي وَابْن اسماعيل
(حرف الصَّاد الْمُهْملَة)
(أَبُو الصَّفَا) إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن يُوسُف
(حرف الطَّاء الْمُهْملَة)
(أَبُو الطَّاهِر) بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن وفا أَخُو أبي الْفَتْح ٣٦٣ (أَبُو الطَّاهِر) بن إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن مُحَمَّد بن دَاوُد بن شمس الْمَكِّيّ وَيعرف كسلفه بالزمزمي ولد بِمَكَّة فِي رَمَضَان سنة إِحْدَى وَثَمَانمِائَة وَنَشَأ فأحضر فِي الرَّابِعَة مَعَ أَبِيه على ابْن صديق ختم البُخَارِيّ وَمَات بِمَكَّة فِي شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ أَو ثَلَاث وَأَرْبَعين أرخه ابْن فَهد ٣٦٤ (أَبُو الطَّاهِر) بن عبد الْكَرِيم المراكشي الْمَالِكِي مَاتَ سنة تسع وَثَلَاثِينَ ٣٦٥ (أَبُو الطَّاهِر) بن عبد الله المراكشي المغربي نزيل مَكَّة مَاتَ بهَا فِي شَوَّال
стр. 3366
سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَكَانَ قَرَأَ على عبد الْعَزِيز الحلفاوي قَاضِي مراكش وَغَيره وَكَانَ خيرا دينا صَالحا ذكره شَيخنَا فِي انبائه وأرخه ابْن فَهد أَيْضا (أَبُو الطَّاهِر) الْعلوِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن إِدْرِيس بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر (أَبُو الطَّاهِر) القادري مُحَمَّد بن الْمُحب مُحَمَّد بن عبد الله بلكا (أَبُو الطّيب) ابْن البدراني مُحَمَّد بن الْحسن بن عَليّ بن عبد الْعَزِيز أَبُو الطّيب بن البرقي هُوَ مُحَمَّد بن أبي الْفضل مُحَمَّد بن الشَّمْس مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ فِي المحمدين ٣٦٦ (أَبُو الطّيب) بن روق كريم الدّين مُحَمَّد بن الصَّدْر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن أبي الْحسن السكندري الأَصْل القاهري شَقِيق أَحْمد الْمَاضِي وأبوهما مِمَّن نَشأ فِي كنف أَبَوَيْهِ وَحفظ الْقُرْآن وَغَيره وتكسب بِالشَّهَادَةِ وَجلسَ عِنْد الْبَدْر بن الْقَرَافِيّ وجاورا بِمَكَّة وَكَانَا مَعَ ابْن الزَّمن عَليّ القَاضِي ثمَّ تعانى التوقيع وتميز فِيهِ وخدم بني الجيعان حِين إِضَافَة كِتَابَة السِّرّ لبيتهم وراج بذلك قَلِيلا وَفِي أثْنَاء ذَلِك كُله عمر دَارا بِالْقربِ من بَيت أَبِيه وأخيه من سويقة اللَّبن وَمَات فَجْأَة فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ خَامِس عشري شعْبَان يَوْم فتح السد سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَظنهُ جَازَ السّبْعين وَكَانَ كل من وَلَده والشرف ابْن أَخِيه غَائِبا فَأرْسل البدري أَبُو البقا بن الجيعان من جهزه ثمَّ صلى عَلَيْهِ وَدفن بتربة البيبرسية عِنْد سلفه عَفا الله عَنهُ (أَبُو الطّيب) بن أبي الْفضل بن ظهيرة هُوَ يحيى بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن ظهيرة مضى (أَبُو الطّيب) بن أبي الْقسم النويري مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ٣٦٧ (ابو الطّيب) بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن علم الدّين الشَّمْس بن الزين الفارسكوري الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وعماه مُحَمَّد وَإِبْرَاهِيم وأبوهم يُوسُف وَيعرف كل مِنْهُم بِابْن الْفَقِيه يُوسُف واسْمه مُحَمَّد ولد سنة سِتِّينَ وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا بفارسكور واشتغل بهَا وَحفظ كتبا ثمَّ حضر بِالْقَاهِرَةِ عِنْد الْفَخر المقسي وَغَيره وَفهم وشارك وجاور بِمَكَّة سِنِين وأقرأ بهَا بعض أَبنَاء التُّجَّار وَرُبمَا تكسب من جدة وَنَحْوهَا ولقيني هُنَاكَ فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَالَّتِي بعْدهَا فلازم فِي سَماع البُخَارِيّ وَمُسلم والأذكار وَغَيرهَا دراية وَرِوَايَة وَكتب لَهُ إجَازَة حَسَنَة وَهُوَ خير فَاضل كثير الأسئلة مجيد الاستحضار وَرجع مَعَ الركب آخر سنة أَربع وَتِسْعين إِلَى بَلَده فألزمه ابْن شُعْبَة بِالدُّخُولِ فِي الْقَضَاء وَكَانَ فِيمَا أَظن كَارِهًا فِيهِ وَجَاء فِي كِتَابه مرّة بعد أُخْرَى ثمَّ سخط عَلَيْهِ ابْن شُعْبَة فَصَرفهُ وعوضه بِابْن خروب صبي مهمل فَلم يلبث أَن
стр. 3367
خرج هَارِبا وَاسْتمرّ هَذَا مُقيما بِبَلَدِهِ مصروفا (أَبُو الطّيب) بن يحيى بن عبد الله الْحَنَفِيّ المزين أَبوهُ مضى فِي المحمدين ٣٦ ﴿أَبُو الطّيب) الأسيوطي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن الرُّكْن عمر بن حسن الْمُحب بن الشَّمْس الشَّافِعِي نزيل الْقَاهِرَة ووالد أصيل الدّين مُحَمَّد الْمَاضِي وَيعرف فِي بَلَده بِابْن الرُّكْن لقب جده الْأَعْلَى وَفِي الْقَاهِرَة بكنيته ولد سنة ثَمَان وَعشْرين وَثَمَانمِائَة بأسيوط وَحفظ بهَا الْقُرْآن والشاطبية والمنهاج وألفية النَّحْو عِنْد الْمُحب بن النَّقِيب ثمَّ قدم الْقَاهِرَة بعد الْأَرْبَعين فَنزل عِنْد ابْن عَمه أبي الْحجَّاج السُّيُوطِيّ وَأخذ فِي الْقرَاءَات عَن الزين عبد الْغَنِيّ الهيثمي والعربية عَن خير الدّين بن الرُّومِي وتفقه بالشهاب المسيري قَرَأَ عَلَيْهِ الْمِنْهَاج ولازم الْمَنَاوِيّ فِي عدَّة تقاسيم وَكَذَا لَازم تِلْمِيذه الْجَوْجَرِيّ فِي الْفِقْه وأصوله والعربية وَغَيرهَا وَحضر أَيْضا عِنْد المقسي وَسمع فِي الظَّاهِرِيَّة الْقَدِيمَة على الْأَرْبَعين وعَلى أم هاني الهورينية وَطَائِفَة وتدرب فِي صناعَة الشُّرُوط بِمُسلم بلديه وبابن النبيه والقرافي والنبراوي وراجع فضلاء أَرْبَاب الْمذَاهب فِي مسَائِل الْخلاف حَتَّى تميز وأشير إِلَيْهِ بالفضيلة وَحسن الْفَهم والتؤدة والتثبت وجودة الْخط والعبارة فارتقى ولازال فِي ترق إِلَى أَن انْفَرد باشتغال السُّلْطَان فَمن أونه وركن النَّاس إِلَيْهِ واعتمدوه وتوسل بِهِ فِي قضايا فأنهاها كل ذَلِك مَعَ الحشمة والرياسة وَحسن الشكالة وعَلى الهمة الَّتِي رُبمَا تصل بِهِ إِلَى التعصب والالتفات للْفَقِير وَالْإِحْسَان إِلَيْهِ وَحج مرَارًا وَاسْتقر فِي خدمَة الشيخونية بعد الشّحْنَة وَكَثُرت جهاته وتزايدت وجاهته فَلَمَّا كَانَ فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين قَامَ على ابْن شرف حمية للشَّافِعِيّ فتمقته السُّلْطَان لعدم مُوَافَقَته لغرضه وَكَلمه بِكَلَام يَابِس بل صرح فِي أول رَجَب مَعَ كَونه غَائِبا بلعنه وَأَنه نقص من عينه وَنَحْو ذَلِك فَلم يحْتَمل هَذَا وَاسْتمرّ يتجلد ويتنهد إِلَى أَن غرق فِي صفر من الَّتِي تَلِيهَا وَلم يخلف فِي مَجْمُوعه مثله ﵀ وإيانا (أَبُو الطّيب) السحولي مُحَمَّد بن عمر بن عَليّ (أَبُو الطّيب) الْعَسْقَلَانِي شعْبَان بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد ٣٦٩ (أَبُو الطّيب) القنبشي الْمَكِّيّ مُحَمَّد بن يُوسُف بن عَليّ مِمَّن كَانَ يحفظ الْقُرْآن ويتكسب كَانَ بزازا بدار الْإِمَارَة من مَكَّة بِحَيْثُ أثرى بعد الْفَاقَة مَعَ خير وتلاوة وَمَات فِي ذِي الْحجَّة سنة خمس وَثَمَانِينَ وَدفن بِالْقربِ من الْقَبْر الْمَنْسُوب لأم الْمُؤمنِينَ خَدِيجَة من المعلاة وَهُوَ وَالِد المحمدين أبي الْيمن وَأبي النجا (أَبُو الطّيب) النستراوي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن أَحْمد (أَبُو الطّيب) النقاوسي المغربي مُحَمَّد بن أبي عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن
стр. 3368
يحيى بن أبي عَليّ فِي الْأَسْمَاء
(حرف الْعين الْمُهْملَة)
(أَبُو الْعَبَّاس) بن مَحْمُود بن أَحْمد الحصيري فِي النظام بن الحصيري من الألقاب (أَبُو الْعَبَّاس) بن سَاج هُوَ أَحْمد بن يُوسُف بن أَحْمد بن يُوسُف (أَبُو الْعَبَّاس) بن الضيا هُوَ أَحْمد بن مُوسَى بن إِبْرَاهِيم ٣٧٠ (أَبُو الْعَبَّاس) بن أبي الْعَبَّاس النَّاشِرِيّ واسْمه عبد السَّلَام مِمَّن سمع مني بِمَكَّة (أَبُو الْعَبَّاس) بن الغمري هُوَ أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر ٣٧ (أَبُو الْعَبَّاس) بن قاوان هُوَ ابْن الخوجا الشهير الشَّيْخ مُحَمَّد بن الخواجا الشهَاب أَحْمد بن قاوان وَأمه حبشية لِأَبِيهِ ولد وَنَشَأ فِي كنفة وَمَات أَبوهُ وَكَانَ الشريف اسحاق وَصِيّه وَلم يزل حَتَّى أنفد جلّ المخلف وَلم يتصون ثمَّ سَافر إِلَى الْقَاهِرَة فِي موسم سنة سبع وَتِسْعين وَتوجه صَاحب التَّرْجَمَة مِنْهَا فِي الَّتِي تَلِيهَا إِلَى الرّوم فبلغتنا وَفَاته فِي سنة تسع وَتِسْعين وَأَنَّهَا فِي الَّتِي قبلهَا بالطاعون ببرصا وعد ذَلِك فِي بركَة أَبِيه وجده فَإِنَّهُ كَاد أَن ينْكَشف حَاله ٣٧ (أَبُو الْعَبَّاس) البليني مِمَّن أَخذ عَن شَيخنَا (أَبُو الْعَبَّاس) الْحَنَفِيّ هُوَ أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْغَنِيّ (أَبُو الْعَبَّاس) المجدلي الْوَاعِظ هُوَ أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن دَاوُد ٣٧٣ (أَبُو الْعَبَّاس) الوفائي شاد العمائر عِنْد جَوْهَر القنقباي وَمن رَافع فِيهِ أَبُو الْخَيْر النّحاس واتهم بذخائر عِنْده لمخدومه وَضرب بَين يَدي الظَّاهِر فِي سنة خمس وَخمسين وَكَانَ ذَلِك ابْتِدَاء تكلم المرافع فِي الدولة (أَبُو عبد الْقَادِر) الْمقري عَليّ بن حسن بن عَليّ بن بدر (أَبُو عبد الله) بن آجروم مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن دَاوُد (أَبُو عبد الله) بن أبي الْخَيْر هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن ٣٧٤ (أَبُو عبد الله) بن أبي الْخَيْر بن مُحَمَّد بن أبي الْخَيْر بن عَليّ بن عبد الله بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد السَّلَام رَئِيس المؤذنين بِمَكَّة ووالد أبي بكر الْمَاضِي وَيُسمى كأبيه مُحَمَّدًا شَارك وَالِده فِي الرياسة ثمَّ اسْتَقل بعد مَوته وَذكر لي أَن مولده سنة تسع وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة وَأَنه قَرَأَ البُخَارِيّ على الشهَاب القمني حِين مجاورته سنة إِحْدَى وَسبعين وَكَذَا سمع على أَشْيَاء ويتعانى النّظم ويرمى بِمَا كَانَ أَبوهُ يذكر بِهِ (أَبُو عبد الله) بن ظهيرة هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة أَبُو عبد الله بن عبد الْكَرِيم بن ظهيرة هُوَ مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم بن أَحْمد
стр. 3369
(أَبُو عبد الله) بن أبي عبد الله مُحَمَّد بن أبي فَارس بن عبد الْعَزِيز بن أبي الْعَبَّاس أَحْمد السُّلْطَان الْمُنْتَصر بِاللَّه الحفصي المغربي وَيُسمى كأبيه مُحَمَّدًا مضى فِي الْأَسْمَاء (أَبُو عبد الله) بن الْمُحْتَسب فِي مُحَمَّد بن يُوسُف بن حُسَيْن (أَبُو عبد الله) الْأَيْسَر هُوَ مُحَمَّد بن نصر بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن الْأَحْمَر (أَبُو عبد الله) الريمي فِي مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد (أَبُو عبد الله) الفاسي أَخُو أبي الْخَيْر هُوَ مُحَمَّد بن عبد اللَّطِيف بن أبي السرُور مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن (أَبُو عبد الله) الفيومي فِي مُحَمَّد بن عمر بن عبد الْعَزِيز بن أَحْمد (أَبُو عبد الله) النَّاشِرِيّ هُوَ مُحَمَّد بن عبد الله بن عمر بن أبي بكر بن عمر (أَبُو عبد الله) النويري الْمَالِكِي هُوَ مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز بن الْقسم بن عبد الرَّحْمَن (أَبُو عبد الله) النويري الصَّغِير هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز (أَبُو الْعدْل) البُلْقِينِيّ قَاسم بن عبد الرَّحْمَن بن عمر بن رسْلَان (أَبُو الْعُرْيَان) (أَبُو الْعَزْم) الْمَقْدِسِي اثْنَان مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُوسُف وَمُحَمّد بن حسن بن أَحْمد
(حرف الْغَيْن الْمُعْجَمَة)
٣٧٥ - (أَبُو غَالب) سعد الدّين إِبْرَاهِيم القبطي وَيعرف بِابْن عُوَيْد السراج كَانَ أحد الكتبة مِمَّن اخْتصَّ بِخِدْمَة الدوادار دولات باي وَصَارَ من الرؤساء مَعَ حسن المحاضرة وَالرَّغْبَة فِي مُخَالطَة الطّلبَة وَحسن الْفَهم وتجنب النَّصَارَى وَمن يدانيهم والتحنف وَجمع الْكتب وَلذَا تردد إِلَيْهِ جمَاعَة من الْفُضَلَاء والأعيان كَالشَّمْسِ الأمشاطي والشهاب الْحِجَازِي وحمدوا عقله وأدبه وَكَرمه وَلَا زَالَ كَذَلِك حَتَّى مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة سِتّ وَخمسين وَدفن بحوش الصُّوفِيَّة البيبرسية بمَكَان عَلَيْهِ غلق عَفا الله عَنهُ وإيانا ٣٧٦ (أَبُو غَالب) القبطي الْمُبَاشر فِي ديوَان الْخَاص مَاتَ فِي ربيع الأول سنة أَربع وَتِسْعين عَن بضع وَسبعين (أَبُو الغوائر) صَاحب جازان وَابْن صَاحبهَا وَهُوَ أَحْمد بن دريب ٣٧٧ (أَبُو الْغَيْث) بن أبي حَامِد التلواني هُوَ عمر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عمر بن حسن بن حُسَيْن مِمَّن سمع ختم البُخَارِيّ بالظاهرية وَلم يتصون ٣٧ ﴿أَبُو الْغَيْث) بن خنيفس الْهُذلِيّ مِمَّن بَاشر الشَّهَادَة وَمَات فِي الْمحرم ثَمَان وَسبعين بِمَكَّة أرخه ابْن فَهد (أَبُو الْغَيْث) بن زبرق فِي مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر بن عبد الرَّحْمَن (أَبُو الْغَيْث) بن الصفي فِي مُحَمَّد بن يُوسُف بن أَحْمد (أَبُو الْغَيْث) بن كتيلة واسْمه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عمر بن عبد الله وَهُوَ سبط الشَّيْخ
стр. 3370
مُحَمَّد الْحَنَفِيّ أمه أمة الله خلف وَالِده فِي زاويته وَيذكر بعقل وتؤدة ووجاهة وتودد ٣٧٩ (أَبُو الْغَيْث) الخانكي هُوَ الْبَدْر وَالشَّمْس مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الرُّكْن مُحَمَّد الفارسكوري ثمَّ النبهاني الخانكي قاضيها الشَّافِعِي ولد سنة خمسين وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا بفارسكور وَمَات أَبوهُ بِالشَّام وَهُوَ صَغِير فتحول مَعَ أمه إِلَى بنها فَقَرَأَ بهَا الْقُرْآن وَبَعض مُخْتَصر أبي شُجَاع والملحة ثمَّ انْتقل قبل استكمال عشْرين إِلَى خانقاه سرياقوس حِين صاهر قاضيها الشَّمْس الونائي لسابق صُحْبَة بَينه وَبَين جده لأمه فقطنها وَحفظ فِي الْمِنْهَاج وألفية النَّحْو ولازمه فيهمَا سِيمَا الْفِقْه وَمِمَّا أَخذه عَنهُ فِي شرح الْمحلي بل قَرَأَ عَلَيْهِ فِي الحَدِيث وتدرب بِهِ فِي الشَّهَادَة وَنَحْوهَا وتكسب بهَا وبالتجارة وَكَذَا قَرَأَ على الشهَاب الْبَيْرُوتِي وَأبي الْخَيْر التَّاجِر وَغَيرهمَا فِي الْفِقْه والعربية وجود الْقُرْآن على ابْن الشَّيْخ مَحْمُود وَقَرَأَ عَلَيْهِ أَيْضا فِي الحَدِيث وعَلى عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد الفيومي الْكَاتِب وَأبي بكر بن عَليّ القاسمي فِي التَّوْضِيح بل حضر يَسِيرا عِنْد الْجَوْجَرِيّ وزَكَرِيا والشرف عبد الْحق السنباطي ولازمني فِي شرحي لهداية ابْن الْجَزرِي وَالْقَوْل البديع وَغَيرهمَا وكتبهما مَعَ مصنفي فِي ختم البُخَارِيّ وَغَيره من تصانيفي وَغَيرهَا وَمن شُيُوخه الْبُرْهَان النعماني والشهاب بن شعْبَان الْغَزِّي وَقَرَأَ على الْعَامَّة فِي الْمدرسَة القاسمية وَكَانَ خطيبها وأقرأ بعض المبتدئين فِي الْفِقْه وَغَيره وتنزل فِي صوفية الخانقاه وناب عَن صهره فِي الْقَضَاء ثمَّ اسْتَقل بِهِ بعده إِلَى أَن أشرك مَعَه فِيهِ الْجمال عبد الله محتسبها كَانَ وَلم يلبث أَن مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة احدى وَتِسْعين وتأسف النَّاس على فَقده وَارْتجَّ بَلَده لذَلِك وَكَانَ متميزا فَاضلا فهما عَاقِلا متوددا عفيفا ﵀ وعوضه الْجنَّة
(حرف الْفَاء)
(أَبُو فَارس) صَاحب تونس هُوَ عبد الْعَزِيز بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي بكر وَعبد الْعَزِيز بن عمر بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن فَهد ٣٨٠ (أَبُو الْفَتْح) بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن غَنَائِم البعلي الأَصْل الْمدنِي الشَّافِعِي أَخُو أَحْمد الْمَاضِي وَذَاكَ أكبر واسْمه مُحَمَّد وَيعرف بِابْن علبك بِفَتْح الْمُهْملَة وَالْمُوَحَّدَة بَينهمَا لَام سَاكِنة وَآخره كَاف ولد بعيد الْقرن بِالْمَدِينَةِ وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والمنهاجين وألفية النَّحْو وَعرض على الزينين المراغي وَابْن الْقطَّان وَالْجمال الكازروني وَغَيرهم وَسمع على الأول فِي الصَّحِيحَيْنِ والشفا وَغَيرهَا ووقفت على سَمَاعه عَلَيْهِ فِي البُخَارِيّ وَكَذَا سمع على الْجمال الكازروني والمحب المطري بل وَحضر دروسهما ودروس غَيرهمَا من عُلَمَاء الْمَدِينَة وَأخذ عَن النَّجْم السكاكيني فِي شَرحه للبيضاوي
стр. 3371
وارتحل إِلَى الْقَاهِرَة وَدخل الشَّام وحلب وزار بَيت الْمُقَدّس والخليل وَسمع من شَيخنَا بِالْقَاهِرَةِ ودمشق وَبهَا فَقَط من التقي بن قَاضِي شُهْبَة والبرهان الباعوني وتكرر دُخُوله للقاهرة وَكتب بِخَطِّهِ الْكثير وَعمر وَانْقطع ببيته مَعَ كَونه أحد المؤذنين مديما للتلاوة ولقيته بِهِ فِي شعْبَان سنة سبع وَثَمَانِينَ فَسمِعت عَلَيْهِ بعض الصَّحِيح ثمَّ قدم مَعَ وَلَده مُحَمَّد الْقَاهِرَة مَعَ ضعفه فِي الْبَحْر فَأَدْرَكته منيته بهَا فِي رَمَضَان سنة تسع وَثَمَانِينَ ﵀ ٣٨ (أَبُو الْفَتْح) بن إِبْرَاهِيم القطوري ثمَّ القاهري مِمَّن قَرَأَ الْقُرْآن وجاور مَعَ أَبِيه فِي سنة إِحْدَى وَخمسين وَسمع على أبي الْفَتْح المراغي ثمَّ تَكَرَّرت مجاوراته بعد ذَلِك مَعَ ملازمته الكتسب فِي الْبَز وَغَيره وتودده وعقله وَأَنْشَأَ دَارا حَسَنَة على بركَة جناق وَرُبمَا خطب وَقَرَأَ فِي بعض الجوق ثمَّ ضعف حَاله وتحرك مَعَ ذَلِك فِي موسم سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وهيأ حَاله وَلم أَطْرَافه بل اكترى فعاقت الْقُدْرَة بِحَيْثُ كَانَت منيته فِي ربيع الثَّانِي من الَّتِي تَلِيهَا وَنعم الرجل كَانَ ﵀ ٣٨ (أَبُو الْفَتْح) بن أَحْمد بن عبد اللَّطِيف بن زَائِد أَخُو عبد الباسط وَقَرِيب عبد اللَّطِيف وَأبي سعد الْمَذْكُورين وسبط أُخْت أبي سعد وَيعرف كسلفه بِابْن زَائِد مِمَّن حفظ الْقُرْآن وَغَيره وَعرض وَدخل وعدن وزار الْمَدِينَة وَسمع مني بِمَكَّة وَمَات بَينهَا وَبَين وَادي مُرُوهُمْ عائدون بِهِ مِنْهُ اليها فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة تسعين وَدفن بالمعلاة ٣٨٣ (أَبُو الْفَتْح) بن أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم البُلْقِينِيّ الأَصْل الْمَكِّيّ الشاذلي مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَسبعين أرخه ابْن فَهد ٣٨٤ (أَبُو الْفَتْح) بن أَحْمد بن عمر بن عياد الْأنْصَارِيّ الْمدنِي مَاتَ فِي ربيع الأول سنة خمس أرخه أَبُو حَامِد المطري وَوَصفه برفيقنا وصاحبنا ﵀ وَقضى عَنهُ تبعاته وَأحسن الْخلَافَة على أَوْلَاده قَالَ وَكَانَ فِيهِ خير وعقل وَحسن عشرَة جزاه الله عَنَّا خيرا ٣٨٥ (أَبُو الْفَتْح) بن أَحْمد بن عِيسَى المغربي الأَصْل الْمَكِّيّ الشهير بالحمامي مَاتَ فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة خمس وَتِسْعين وَدفن على أَبِيه بالمعلاة (أَبُو الْفَتْح) بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن وفا فِي المحمدين ٣٨٦ (أَبُو الْفَتْح) بن إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن مُحَمَّد بن دَاوُد الْمَكِّيّ الزمزمي ابْن أخي شَيخنَا الْبُرْهَان إِبْرَاهِيم بن عَليّ وأخو نابت ووالد الْجمال مُحَمَّد وَأحمد الماضيين مَاتَ بِمَكَّة فِي صفر سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ أرخه ابْن فَهد عَن ثَلَاث وَسِتِّينَ سنة وَكَانَ قد حفظ الْمِنْهَاج وألفية النَّحْو
стр. 3372
وَغَيرهمَا وَحضر فِي الْفِقْه عِنْد الْجلَال بن ظهيرة وَأخذ عَن عَمه إِبْرَاهِيم وَبِه تميز فِي الْفَرَائِض والحساب والفلك وَغَيرهَا بِحَيْثُ كتب على الجعبرية شرحا وَكَذَا على الدُّرَر اللوامع فِي الْفلك لِعَمِّهِ وَلم يخرج من مَكَّة لغير الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة وَكَانَ خيرا حَدثنِي ابناه أَنه مَاتَ بعد أمهما بِثَلَاثَة أَيَّام وَأَنه ذكر لَهما عِنْد دَفنهَا مَا يشْعر بالإعلام بِمَوْتِهِ فَلم يلبث أَن حم وَهُوَ رَاجع وبادر إِلَى الْمَسْجِد فَطَافَ بِالْكَعْبَةِ أسبوعا قبل مَجِيء بَيته كَأَنَّهُ ودع بل كَانَ قبل ذَلِك بِقَلِيل دَار لَيْلَة كَامِلَة على أساطين الْمَسْجِد فصلى عِنْد كل أسطوانة مِنْهُ رَكْعَتَيْنِ وعد ذَلِك فِي صَلَاحه ﵀ (أَبُو الْفَتْح) بن إِسْمَاعِيل آخر هُوَ مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد (أَبُو الْفَتْح) بن بَريَّة مبَاشر منفلوط وأخو أبي الْبَقَاء الْمَاضِي وهما ابْنا شمس الدّين مُحَمَّد أخى يحيى ابْني كريم الدّين (أَبُو الْفَتْح) بن أبي بكر بن الْحُسَيْن المراغي فِي مُحَمَّد (أَبُو الْفَتْح) بن أبي بكر بن رسْلَان البُلْقِينِيّ فِي مُحَمَّد (أَبُو الْفَتْح) بن تَقِيّ هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد تَقِيّ بن عبد السَّلَام بن مُحَمَّد ٣٨٧ (أَبُو الْفَتْح) بن حرمي هُوَ مُحَمَّد ابْن أُخْت الْبَهَاء بن حرمى وَابْن عَمه سمع مَعَه على شَيخنَا وَحضر دروس بعض الْعلمَاء وتعانى التِّجَارَة فتمول سِيمَا من أَصْنَاف وكَالَة قوصون كالصابون وسافر إِلَى الرملة وَغَيرهَا وَكَذَا حج وَقصد بالاقتراض أَو الابتياع مِنْهُ بِالنَّسِيئَةِ وَكَانَ مقداما مسيكا مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَدفن بحوش البيبرسية وَأسْندَ وَصيته لخاله وللاقصرائي وكف من رام الافتيات بِوَضْع الْيَد على تركته ٣٨ ﴿أَبُو الْفَتْح) بن الْبَدْر حسن بن عبد الله القاهري سبط الشَّيْخ مُحَمَّد الجندي وَيعرف بالمنصوري نِسْبَة للمنصور عُثْمَان بن الظَّاهِر جقمق واسْمه مُحَمَّد مِمَّن حفظ الْقُرْآن وَاخْتَلَطَ بالمنصور قبل سلطنته وَبعدهَا فَعظم اخْتِصَاصه بِهِ وَكَانَ أصل اخْتِلَاطه مَعَه أَن جده لأمه كَانَ فَقِيها لَهُ وَكَانَ يقْرَأ مَعَه عِنْده فائتلف بِهِ من صغره ودكر من أَجله وَسمع الحَدِيث مَعنا بالظاهرية الْقَدِيمَة فِي البُخَارِيّ وَغَيره فَلَمَّا اسْتَقر فِي السلطنة زَادَت وجاهته وَلَكِن كَانَت مدَّته قَصِيرَة غير أَن هَذَا لم يَنْفَكّ عَن التَّرَدُّد لبَعض الأكابر من الأتراك والمباشرين وَغَيرهم ورزق حظوة وتكرم فِي جِهَات وَصَارَ وجيها مَقْصُودا فِي الْمُهِمَّات عالي الهمة قوي الجأش متوددا مَعَ جسارته وَسُرْعَة حركته فتمول سِيمَا وَقد تكلم فِي بعض جِهَات مخطومه وَقَضَاء حَوَائِجه وَرُبمَا سَافر لَهُ لدمياط وَغَيرهَا وَحج مرَارًا وجاور قبيل مَوته قَلِيلا وَكَانَ يكثر الطّواف وَنَحْوه مَعَ إقباله على التَّحْصِيل وَرُبمَا تردد إِلَى هُنَاكَ وَأخذ مني
стр. 3373
مصنفي الابتهاج وَزَاد تودده وَرَأَيْت من علو همته وأدبه وعقله مَا حمدته لأَجله وَكَانَ يَرْجُو ولدا ذكرا مَعَ كَونه خَائفًا من السُّلْطَان يترقب وَلم يلبث إِلَّا يَسِيرا ثمَّ رَجَعَ مَعَ نَائِب جده فَمَا كَانَ بأسرع من مَوته بعد انْقِطَاعه مديدة فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ خَامِس ذِي الْقعدَة سنة سبع وَثَمَانِينَ وَصلى عَلَيْهِ فِي مشْهد حافل وَأسْندَ وَصيته للأتابك ومولده قريب الثَّلَاثِينَ وَخلف ابْنة وَأَبا فَلم يلبث أَبوهُ إِلَّا يَسِيرا وَمَات وَكَانَ مَذْكُورا بِالْخَيرِ رحمهمَا الله وَعَفا عَنهُ (أَبُو الْفَتْح) بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن أبي بكر هَكَذَا كتبه البقاعي لم يزدْ (أَبُو الْفَتْح) بن حمام فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن إِبْرَاهِيم ٣٨٩ (أَبُو الْفَتْح) بن أبي السُّعُود بن الْكَمَال أبي الْفضل مُحَمَّد بن النَّجْم مُحَمَّد بن أبي بكر الْمرْجَانِي الْمَكِّيّ الْمَاضِي أَبوهُ مِمَّن سمع مني بِمَكَّة (أَبُو الْفَتْح) بن سعيد بن أبي الْفَتْح مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب الْأنْصَارِيّ الزرندي الْمدنِي واسْمه مُحَمَّد مضى (أَبُو الْفَتْح) بن صَالح مُحَمَّد بن صَالح بن عمر بن رسْلَان وَمُحَمّد بن عبد الرَّحْمَن بن صَالح (أَبُو الْفَتْح) بن ظهيرة مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة ٣٩٠ (أَبُو الْفَتْح) بن عبد الرَّحِيم بن صَدَقَة المَخْزُومِي المحرقي الأَصْل الْأَزْهَرِي الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ مِمَّن جاوره مَعَ أَبِيه بِمَكَّة وَكَذَا بِالْمَدِينَةِ سنة تسعين وَقَرَأَ بهَا مُسْند الشَّافِعِي على قاضيها الْمَالِكِي الشَّمْس السخاوي وَحل عَلَيْهِ قبل ذَلِك فِي الْمَدِينَة أَيْضا نظر الشهَاب الأبشيطي ثمَّ جاور مَعَ أَبِيه أَيْضا فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَقَرَأَ على الْعَامَّة وَأَقْبلُوا عَلَيْهِ وَهُوَ عَاقل لَا بَأْس بِهِ رَجَعَ فِي البرفقاسي شدَّة فَركب هُوَ وابوه الْبَحْر من الينبوع (أَبُو الْفَتْح) بن عبد الْقَادِر فِي الفاسي قَرِيبا ٣٩ (أَبُو الْفَتْح) بن عبد الْوَهَّاب بن عَليّ بن يُوسُف بن الْحسن بن مُحَمَّد بن مَحْمُود بن عبد الله الْأنْصَارِيّ الزرندي الْمدنِي الْحَنَفِيّ واسْمه مُحَمَّد ولد بعد سنة ثَمَانِينَ وَسَبْعمائة بِالْمَدِينَةِ الشَّرِيفَة وَحضر فِي سنة خمس وَثَمَانِينَ على سُلَيْمَان السقا ثمَّ سمع وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة وَمَات بهَا فِي يَوْم الْأَحَد رَابِع عشر ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَذكره البقاعي مُجَردا (أَبُو الْفَتْح) بن عَليّ بن عمر بن إِبْرَاهِيم بن أبي بكر الْقرشِي نِسْبَة للقرشية بِالْقربِ من زبيد الْيَمَانِيّ الْمَاضِي أَبوهُ واخوته عبد المحسن وَعبد الرؤوف بَيت شهير بالصلاح وَالْخَيْر وَالْجَلالَة ٣٩ (أَبُو الْفَتْح) بن عَليّ الكالفي الْهِنْدِيّ جاور بِمَكَّة فِي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ فَأخذ عَنهُ الْفَخر أَبُو بكر بن ظهيرة النَّحْو وَله فِيهِ مؤلف وَالصرْف والمعاني وَالْبَيَان
стр. 3374
وَغَيرهَا (أَبُو الْفَتْح) بن الغمري هُوَ مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر ٣٩٣ (أَبُو الْفَتْح) بن أبي الْقسم بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن مطير الْيَمَانِيّ الْآتِي أَبوهُ وَولده أَبُو الْقسم والماضي أَخُوهُ أَحْمد وَيعرف بِابْن مطير ولد سنة خمس وَثَمَانمِائَة وَمَات سنة ثَلَاث وَسبعين (أَبُو الْفَتْح) بن الْمُحب بن ظهيرة مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن ظهيرة ٣٩٤ (أَبُو الْفَتْح) بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الشكيلي الْمدنِي أَخُو أَحْمد الْمَاضِي مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ ٣٩٥ (أَبُو الْفَتْح) بن الرضي أبي حَامِد مُحَمَّد بن أَحْمد فتح الدّين بن الضيا الْمَكِّيّ الْحَنَفِيّ أَخُو أبي اللَّيْث ولد فِي ربيع الأول سنة أَربع وَخمسين بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا وَحفظ الْقُرْآن مِمَّن سمع مني بِمَكَّة وسافر إِلَى الْهِنْد بعيد السّبْعين مَعَ أَخِيه عمر وتخلف عَنهُ بمندوة وَتزَوج بهَا وَولد لَهُ وَأقَام بهَا إِلَى بعد الثَّمَانِينَ وَعَاد إِلَى مَكَّة بعد موت زَوجته وَجلسَ بِمَكَّة يَسِيرا وَتوجه إِلَى مصر بحرا بأولاده وَعِيَاله فأدركه أَجله ببركة الْحَاج فِي أول رَمَضَان سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَحمل إِلَى تربة الشَّيْخ عبد الله المنوفي فَدفن بهَا وَأرْسل أَوْلَاده وَعِيَاله إِلَى مَكَّة مَعَ الْحجَّاج فِيهَا ﵀ وعوضه خيرا ٣٩٦ (أَبُو الْفَتْح) بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن مكينة الطَّائِفِي قاضيها ظنا مَاتَ فِي جُمَادَى الثَّانِيَة أَو قبله سنة أَربع وَثَمَانِينَ بِمَكَّة بعد ضعف يَوْم وَاحِد ذكره ابْن فَهد ٣٩٧ (أَبُو الْفَتْح) بن مُحَمَّد بن مَحْمُود بن عَادل الْحُسَيْنِي الْمدنِي الْمَاضِي أَبوهُ مَاتَ بعد الثَّمَانِينَ بِالْمَدِينَةِ عَن إِحْدَى وَعشْرين سنة وَكَانَ قد حفظ الْمُخْتَار وأربعي النَّوَوِيّ وجود الْخط وتكسب بالنساخة ٣٩ ﴿أَبُو الْفَتْح) بن النَّجْم مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر بن عمر بن السكاكيني الْمَاضِي أَبوهُ سمع بِالْمَدِينَةِ فِي سنة خمس وَأَرْبَعين على زَيْنَب ابْنة اليافعي المسلسل بِقِرَاءَة الفتحى (أَبُو الْفَتْح) بن مُحَمَّد بن مظفر الدّين مظفر بن عبد الله بن مُحَمَّد مضى فِي المحمدين ٣٩٩ (ابو الْفَتْح) وَيُسمى مُحَمَّد بن مُوسَى بن إِبْرَاهِيم الْعَنْبَري وَالِد عبد الْقَادِر وأخو مُحَمَّد الماضيين مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة خمس وَتِسْعين ٤٠٠ (أَبُو الْفَتْح) بن نصر الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي الْفَتْح بن هَاشم بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن نصر الله بن أَحْمد الْبَهَاء بن القَاضِي نَاصِر الدّين الْكِنَانِي الْعَسْقَلَانِي ثمَّ الْمصْرِيّ الْحَنْبَلِيّ عَم الْعِزّ أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الْمَاضِي وأخو آمِنَة ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا وَحفظ الْقُرْآن وكتبا واشتغل وتميز بوفور ذكائه وَتقدم فِي صناعَة الوثائق وَالْقَضَاء وتنزل فِي الْجِهَات وَحج وَدخل الشَّام وناب فِي الْقَضَاء عَن الْمجد سَالم وَغَيره وَامْتنع الْعَلَاء بن المغلي وَغَيره من ذَلِك وَكَذَا نَاب فِي
стр. 3375
التدريس بِجَامِع الْحَاكِم عَن ولد الْمجد وَكَانَ قد سمع على أَبِيه وَغَيره وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة وَحدث سمع مِنْهُ بعض أَصْحَابنَا وَلم يكن بِأَهْل للأخذ عَنهُ لادمانه المجاهرة بأنواع الْفسق وَمَا يخل بالمروءة إِلَّا أَنه قبل مَوته ألزمهُ قَاضِي الْحَنَابِلَة الْبَدْر الْبَغْدَادِيّ بِعَدَمِ الْخُرُوج من خلوته وأجرى عَلَيْهِ مَا يَكْفِيهِ فَحسن حَاله بِالنِّسْبَةِ لما كَانَ أَولا وَلم يلبث أَن مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة خمسين عَفا الله عَنهُ ورحمه وإيانا (أَبُو الْفَتْح) بن وفا فِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد ٤٠ (أَبُو الْفَتْح) بن محيي الدّين بن عبد السَّلَام القليبي السخاوي شيخ الطَّائِفَة القليبية مَاتَ فِي أثْنَاء الْمحرم سنة تسع وَسبعين ﵀ (أَبُو الْفَتْح) بن البُلْقِينِيّ فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عمر بن رسْلَان (أَبُو الْفَتْح) بن القاياتي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن يَعْقُوب (أَبُو الْفَتْح) بن الْمرْجَانِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَليّ بن يُوسُف (أَبُو الْفَتْح) الْجَوْهَرِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله (أَبُو الْفَتْح) الْحِجَازِي الْمكتب مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد (أَبُو الْفَتْح) الرسام مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله (أَبُو الْفَتْح) الزرندي جمَاعَة قَاضِي الْمَدِينَة مُحَمَّد بن عَليّ بن يُوسُف بن الْحسن وَابْن أَخِيه عبد الْوَهَّاب وحفيد هَذَا ابْن سعيد بن أبي الْفَتْح (أَبُو الْفَتْح) السوهائي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن اسماعيل (أَبُو الْفَتْح) الطيي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم ٤٠ (أَبُو الْفَتْح) الفاسي هُوَ مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر بن أبي الْفَتْح مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن القَاضِي شرف الدّين بن المحيوي الحسني الفاسي الْحَنْبَلِيّ ولد بِمَكَّة فِي صفر سنة ثَلَاث عشرَة وَثَمَانمِائَة وأحضر بهَا على الْعِزّ مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الرَّحْمَن الْقُدسِي الْحَنْبَلِيّ القَاضِي مجْلِس نظام الْملك وَغَيره وعَلى أَحْمد الفاسي وَابْن سَلامَة مشيخة الْفَخر بأفوات فِي آخَرين كَابْن الْجَزرِي وَابْن طولوبغا وَالشَّمْس الشَّامي وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة مولده الزين المراغي وَعَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي وَآخَرُونَ وَجمع واشتغل على عدَّة من الواردين مَكَّة كَأبي شَعْرَة وَابْن الرزاز وناب عَن عَمه السراج عبد اللَّطِيف فِي الْقَضَاء والإمامة بمقام الْحَنَابِلَة إِلَى أَن مَاتَ وَدخل بِلَاد الْعَجم فِي أَوَاخِر سنة أَرْبَعِينَ ثمَّ عَاد لمَكَّة وَبهَا مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَدفن بالمعلاة عِنْد سلفه (أَبُو الْفَتْح) الفوي مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي بكر (أَبُو الْفَتْح) الفيومي أَحْمد بن عبد النُّور بن أَحْمد (أَبُو الْفَتْح) القمني الْوَاعِظ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن يحيى (أَبُو الْفَتْح) المراغي مُحَمَّد بن أبي بكر بن الْحُسَيْن بن عمر
стр. 3376
(أَبُو الْفَتْح) المنصوري مُحَمَّد بن الْبَدْر حسن بن عبد الله مضى قَرِيبا ٤٠٣ (أَبُو الْفَتْح) المنوفي هُوَ أَحْمد بن عَليّ بن عَليّ بن عِيسَى القلعي الشَّافِعِي ولد فِي أَوَائِل سنة إِحْدَى وَعشْرين وَثَمَانمِائَة وَحفظ الْقُرْآن واشتغل يَسِيرا وأقرأ المماليك فِي الطَّبَقَة الصندلية وتدرب فِي اللِّسَان التركي وَكَانَ مِمَّن قَرَأَ عِنْد يشبك من مهْدي ورفيقه تغرى بردى القادري وَلذَا كَانَ أَولهمَا بعد ترقية يحسن إِلَيْهِ وَأم بِجَامِع القلعة ثمَّ ترقى حَتَّى نَاب فِي الْقَضَاء بل سَافر قَاضِي الْمحمل غير مرّة وأهانه الأتابك ازبك مرّة مِنْهَا بِمَكَّة بِالضَّرْبِ وَغَيره ثمَّ بعد سِنِين أَمر السُّلْطَان بصرفه عَن النِّيَابَة وَاسْتمرّ حَتَّى أَعَادَهُ زَكَرِيَّا بسفارة تغرى بردى الْمشَار إِلَيْهِ وَلم يكن بِذَاكَ المرضي مَعَ كَثْرَة تِلَاوَته ولازال يتقهقر حَتَّى مَاتَ فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة تسع وَثَمَانِينَ وَبَلغنِي أَن أَبَاهُ كَانَ أَيْضا قَاضِيا بالقلعة عَفا الله عَنهُ (أَبُو الْفَتْح) المنوفي آخر نَائِب جدة هُوَ الْبَدْر مُحَمَّد بن الْعِزّ مُحَمَّد ٤٠٤ (أَبُو الْفَتْح) النعماني نِسْبَة لأبي عبد الله بن النُّعْمَان كَانَ ذَا صَوت جَهورِي يُعْطي الْحُرُوف فِي الْقِرَاءَة حَقّهَا وَيقْرَأ طَريقَة عرفت بِهِ بِحَيْثُ يُقَال الْقِرَاءَة النعمانية (أَبُو الْفَتْح) الْوَاعِظ الْحُسَيْنِي مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن معمر وَآخر مضى فِي القمني ٤٠٥ (أَبُو الْفرج) بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن نَاصِر الدّين بن الْقطَّان الْمدنِي أَخُو عبد الرَّحْمَن الْمَاضِي مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ ٤٠٦ (أَبُو الْفرج) بن عبد الْوَهَّاب بن التقي مُحَمَّد بن صَالح بن اسماعيل الْكِنَانِي الْمدنِي الشَّافِعِي أَخُو مُحَمَّد الْمَاضِي وأبوهما مِمَّن حفظ الألفية وَغَيرهَا واشتغل يَسِيرا وَسمع على أبي الْفَتْح المراغي وسافر إِلَى الْقَاهِرَة فغرق فِي رُجُوعه مِنْهَا بَين الطّور والينبع آخر سنة احدى وَسِتِّينَ (أَبُو الْفرج) بن قَاسم فِي مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بن أَحْمد بن قَاسم ٤٠٧ (أَبُو الْفرج) بن النَّجْم مُحَمَّد بن أبي البركات مُحَمَّد بن أبي السُّعُود مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة الْقرشِي الْمَكِّيّ أمه حبشية لِأَبِيهِ مَاتَ صَغِيرا ٤٠ ﴿أَبُو الْفرج) بن مَحْمُود بن عاذل الْحُسَيْنِي الْحَنَفِيّ الْمدنِي أَخُو مُحَمَّد وَأبي السعادات الماضيين وَيُسمى مُحَمَّدًا مِمَّن اشْتغل وَفضل وَكتب الْخط الْجيد وَكتب بِهِ أَشْيَاء ﵀ وَأَظنهُ أَبَا الْفَتْح الْمَاضِي قَرِيبا (أَبُو الْفرج) الكازروني هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود (أَبُو الْفرج) المراغي مُحَمَّد بن أبي بكر بن الْحُسَيْن بن عمر ٤٠٩ (أَبُو الْفرج) اليعقوبي النَّصْرَانِي بطرِيق النَّصَارَى لَا رحم الله فِيهِ مغرز إبرة
стр. 3377
هلك فِي لَيْلَة الْجُمُعَة رَابِع عشر ربيع الثَّانِي سنة سِتّ وَخمسين وَأُلْقِي فِي حفرته من الْغَد ٤١٠ (أَبُو الْفرج) الْمَنْسُوب إِلَيْهِ بَيت ابْن أبي الْفرج وأجلهم الْفَخر عبد الْغَنِيّ صَاحب الفخرية كَانَ اسْمه عبد الرَّزَّاق ولقب بعد إِسْلَامه تَاج الدّين وَأول مَا تنبه كتب نقطيا ثمَّ تنقلت بِهِ الْأَحْوَال حَتَّى تدركها ثمَّ عمل الْولَايَة بهَا ثمَّ ترقى للوزارة وَمَات فَقِيرا فِي أَوَائِل الْقرن ٤١ (أَبُو الْفَضَائِل) بن الشهَاب أَحْمد بن أبي الْبَقَاء بن أَحْمد بن الضياء الْمَكِّيّ الْحَنَفِيّ مِمَّن صمع مني بِمَكَّة (أَبُو الْفَضَائِل) المرشدي فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم (أَبُو الْفضل) بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز الْكَمَال مُحَمَّد بن الْمُحب أبي الْفضل النويري الْمَكِّيّ خطيبها الشَّافِعِي وَالِد أبي الْفضل الْآتِي قَرِيبا وَيُسمى كل مِنْهَا مُحَمَّدًا مضيا فِي المحمدين (أَبُو الْفضل) بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن وفا غرق وَهُوَ عبد الرَّحْمَن مضى (أَبُو الْفضل) ابْن أخي الريس فِي أَحْمد بن أبي بكر بن عبد الله (أَبُو الْفضل) بن أَسد فِي ابْن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أَسد (أَبُو الْفضل) بن الإِمَام المغربي الْمَالِكِي فِي مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن وَسمي المقريزي وَالِده يحيى بن عبد الرَّحْمَن وَهُنَاكَ تَرْجَمته (أَبُو الْفضل) بن الإِمَام الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي هُوَ الْمُحب مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَيُّوب (أَبُو الْفضل) بن الأوجاقي فِي عبد الرَّحِيم بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد ٤١ (أَبُو الْفضل) بن البحلاق مَاتَ فِي لَيْلَة الْجُمُعَة ثامن ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَكَانَ قد بَاشر تقدمة الدولة غير مرّة وظلم وَلكنه لم يمت حَتَّى خذل وأهين وقاسى شدَّة وَقلة (أَبُو الْفضل) بن البرقي فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ (أَبُو الْفضل) بن البقري فِي مجد الدّين من الألقاب (أَبُو الْفضل) بن جُلُود فِي علم الدّين (أَبُو الْفضل) بن الْجمال الْمرْجَانِي الْمَكِّيّ أَخُو أبي الْفَتْح الْمَاضِي هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَليّ (أَبُو الْفضل) بن حجر أَحْمد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد أستاذنا (أَبُو الْفضل) بن الْحَنَفِيّ فِي عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن حسن وَسَماهُ بَعضهم مُحَمَّدًا (أَبُو الْفضل) بن الردادي فِي مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عمر بن عبد الله (أَبُو الْفضل) بن الزين هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الْخَيْر بن حُسَيْن مضى (أَبُو الْفضل) بن ظهيرة جمَاعَة الْكَمَال مُحَمَّد بن أَحْمد بن ظهيرة وحفيده مُحَمَّد بن أَحْمد سبط ابْن اليافعي وَالْعَبَّاس بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد (أَبُو الْفضل) بن عبد الرَّحْمَن النويري مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز
стр. 3378
٤١٣ - (أَبُو الْفضل) بن عبد السَّلَام بن أبي الْفَتْح بن تَقِيّ الكازروني الْمدنِي مِمَّن سمع مني بهَا ٤١٤ (أَبُو الْفضل) بن القَاضِي عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن صَالح الْمدنِي ابْن عَم الشَّمْس مُحَمَّد بن فتح الدّين مُحَمَّد الْمَاضِي مِمَّن حفظ الْقُرْآن وَغَيره واشتغل عِنْد الشهَاب البيجوري حِين كَانَ بِالْمَدِينَةِ وتميز فِي الْمِيقَات بل بَلغنِي أَنه كَانَ فَاضلا وَهُوَ مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ بل سمع على أبي الْفَتْح المراغي وَغَيره مَاتَ فِي سنة إِحْدَى وَتِسْعين ٤١٥ (أَبُو الْفضل) بن عبد اللَّطِيف بن مُحَمَّد بن يُوسُف الزرندي الْمدنِي الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ كَانَ فَاضلا ٤١٦ (أَبُو الْفضل) بن عبد الْوَهَّاب بن عبد اللَّطِيف بن عَليّ بن عبد الْكَافِي السنباطي القاهري الشَّافِعِي الْكَاتِب الْأَعْرَج وَيُسمى مُحَمَّدًا نَشأ فَقَرَأَ الْقُرْآن وجود الْخط على يس وبرع وتكسب بالنساخة مَعَ التصدي للتكتيب فِي أَيَّام بل يَنُوب فِي الأشرفية وَغَيرهَا فِي ذَلِك وَرُبمَا اشْتغل يَسِيرا عِنْد بلديه عبد الْحق وَغَيره وَبعد أَبِيه جلس فِي دكانه بالشرب قَلِيلا ثمَّ ترك ويجتمع مَعَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن السنباطي الكتبي فِي عَليّ (أَبُو الْفضل) بن عرب موقع الأتابك أزبك فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ ٤١٧ (أَبُو الْفضل) بن عِيسَى بن عَليّ بن عِيسَى الْبَدْر بن الشّرف الأقفهسي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي وَيُسمى مُحَمَّدًا ولد فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة بحارة الأقفهسيين وَحفظ الْقُرْآن والمنهاج وألفية الحَدِيث والنحو وَجمع الْجَوَامِع وَعرض على جمَاعَة كالجوجري والعبادي وَابْن الصَّيْرَفِي والشرف مُوسَى البرمكيني ولازم الشَّمْس بن سولة فِي الْفِقْه وَكَذَا الشَّمْس بن سمنة بل قَرَأَ على الشَّمْس البامي والزين زَكَرِيَّا والبرهان بن أبي شرِيف وَعبد الْحق والديمي وَعبد الْقَادِر الحريري وَشَيْخه الْبَدْر المارداني وَآخَرين فِي الْفِقْه وَأَصله والعربية والفرائض والحساب والْحَدِيث ولازمني كثيرا فَقَرَأَ شرح ألفية الْعِرَاقِيّ بِتَمَامِهِ وَجَمِيع مُسلم وَأكْثر البُخَارِيّ وَسمع أَشْيَاء وَهُوَ فهم عَاقل سَاكن تكسب تَحت نظر أَبِيه ثمَّ ترك مَعَ خير وَعدم اشْتِغَال بِمَا لَا يعنيه وَحج فِي سنة سِتّ وَتِسْعين ٤١ ﴿أَبُو الْفضل) بن قطارة بَاشر ديوَان المرتجع وقتا وصاهر العلمي بن الجيعان على ابْنَته فَرح وَمَاتَتْ تَحْتَهُ وَتركت لَهُ ابْنة (أَبُو الْفضل) بن أبي اللطف عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مَنْصُور ٤١٩ (أَبُو الْفضل) بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْمُعْطِي الْكَمَال الْأنْصَارِيّ الخزرجي الْمَكِّيّ وَيعرف بِابْن الصفي لكَون أَبِيه كَانَ سبط الصفي
стр. 3379
الطَّبَرِيّ سمع من وَالِده والعز بن جمَاعَة وَالْحسن بن عبد الْعَزِيز الْأنْصَارِيّ وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة وَحدث وَكَانَ يعْمل الْعُمر ويبيعها ويتردد من مَكَّة إِلَى الْيمن حَتَّى أدْركهُ الْأَجَل بزبيد فِي سنة أَربع عشرَة ذكره الفاسي (أَبُو الْفضل) بن المراغي هُوَ الْكَمَال مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن الْحُسَيْن مضى (أَبُو الْفضل) بن الْمصْرِيّ فِي مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَليّ (أَبُو الْفضل) بن أبي المكارم فِي أبي الْفضل بن ظهيرة قَرِيبا ٤٢٠ (أَبُو الْفضل) بن مُوسَى بن أبي الهول أَخُو أبي البركات كَانَ عَامل ديوَان الْأَشْرَاف وَحج مَعَ ياقوت الافتخاري ثمَّ مَعَ عبد اللَّطِيف العثماني وَتُوفِّي فِي رُجُوعه مَعَه بحدرة دامة وَدفن عِنْد سَيِّدي مَرْزُوق وَخلف عبد الْقَادِر ومحمدا (أَبُو الْفضل) بن وفا هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد وجده أَيْضا يكنى أَبَا الْفضل كَمَا تقدم قَرِيبا (أَبُو الْفضل) الأقفهسي التَّاجِر مضى قَرِيبا فِي ابْن عِيسَى (أَبُو الْفضل) الْحَنَفِيّ فِي ابْن الْحَنَفِيّ قَرِيبا وَأَنه عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن حسن (أَبُو الْفضل) السنباطي الْمكتب مضى قَرِيبا فِي ابْن عبد الْوَهَّاب (أَبُو الْفضل) الْعِرَاقِيّ هُوَ عبد الرَّحِيم بن الْحُسَيْن بن عبد الرَّحْمَن (أَبُو الْفضل) الْقزْوِينِي فِي عماد الدّين (أَبُو الْفضل) الْمحلي فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد اللَّطِيف بن أَحْمد (أَبُو الْفضل) الْمرْجَانِي فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر وَقد أُشير إِلَيْهِ قَرِيبا (أَبُو الْفضل) المشدالي المغربي هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي الْقسم بن مُحَمَّد (أَبُو الْفضل) المنوفي إِمَام الزَّاهِد هُوَ مُحَمَّد بن عبد الرَّزَّاق بن أَحْمد (أَبُو الْفضل) النويري اثْنَان مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن أَحْمد إِمَام الكاملية بِمَكَّة وخطيب مَكَّة مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز الْمَاضِي أَبوهُ فِي أبي الْفضل بن أَحْمد قَرِيبا ٤٢ (أَبُو الْفَوْز) هُوَ مُحَمَّد بن خَالِد بن مُحَمَّد القاهري الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ وجده وَيعرف كأبيه بِابْن زين الدّين ولد وَنَشَأ فتولع بالاشتغال وَحضر عِنْد الْفَخر المقسي والجوجري وَغَيرهمَا فِي الْفِقْه وَغَيره وَعند خَالِد فِي النَّحْو ولازمني مديدة ثمَّ انْفَصل مَعَ تكَرر تردده وَله حافظة يحفظ بهَا فروعا ومتونا وَنَحْو ذَلِك وَرُبمَا خبط وَأما فاهمته فضعيفة جدا وَالْغَالِب عَلَيْهِ التعتعة والخفة وَقد تكسب بِالشَّهَادَةِ وتنزل فِي سعيد السُّعَدَاء وَغَيرهَا وخطب فِي جامعهم بل اسْتَقر بِهِ تغرى بردى القادري فِي خطابة جَامع المغاربة وصاهر ابْن بيانة المعامل على ابْنَته واستولدها ثمَّ فَارقهَا وَكثر تردده لناظر الْخَاص ابْن الصَّابُونِي وتوصل بِهِ فِي استقراره أحد
стр. 3380
جمَاعَة الخشابية وَلَا زَالَ حَتَّى أدرجه الزبني زَكَرِيَّا فِي النواب المجددين وَجلسَ بحانوت قناطر السبَاع (أَبُو الْفَوْز) بن البريدي مُحَمَّد بن عَليّ بن عَادل (أَبُو الْفَوْز) ربيب الأمشاطي مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن (أَبُو الْفَيْض) مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله
(حرف الْقَاف)
٤٢ - (أَبُو الْقسم) بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عمر بن أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن جعمان الشّرف الصريفي الذؤالي الْيَمَانِيّ الشَّافِعِي خَال الْجمال مُحَمَّد بن أبي بكر بن مُحَمَّد الْمَاضِي من بَيت علم وَصَلَاح ولد سنة أَربع وَثَمَانمِائَة وَمَات أَبوهُ وَهُوَ ابْن سِتّ فَتخرج بقريبه الإِمَام الشهَاب أَحْمد بن عمر بن جعمان وانتفع بِهِ فِي الْفِقْه والعربية وارتحل إِلَى زبيد فَقَرَأَ بهَا الْفِقْه أَيْضا على الطّيب النَّاشِرِيّ والعربية على الْفَقِيه عبد الْوَهَّاب النَّاشِرِيّ وبرع ثمَّ عَاد إِلَى بَلَده فتصدى للتدريس والافتاء وَقَضَاء حوائج الْمُسلمين ورزق قبولا تَاما وجاها عريضا كل ذَلِك مَعَ الْعِبَادَة بِحَيْثُ انْتَهَت إِلَيْهِ رياسة الْعلم وَالصَّلَاح وَلما قدم ابْن الْجَزرِي زبيد سنة ثَمَان وَعشْرين أَخذ عَنهُ عدَّة الْحصن الْحصين وَغَيره وَكَانَ يجله ويعظمه مَعَ أَنه كَانَ حِينَئِذٍ فِي شبيبته مَاتَ فِي آخر ربيع الثَّانِي سنة سبع وَخمسين وتأسف النَّاس على فَقده وَأطَال صاحبنا الْكَمَال مُوسَى الذؤالي تَرْجَمته فِي صلحاء الْيمن وَهُوَ مِمَّن أَخذ عَنهُ ﵀ ٤٢٣ (أَبُو الْقسم) بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن مطير بن عَليّ بن عُثْمَان الشّرف الْحكمِي الأَصْل من حكماء حَوْض الْيَمَانِيّ الشَّافِعِي وَالِد أَحْمد الْمَاضِي وَيعرف كسلفه بِابْن مطير من بَيت كَبِير بِالْيمن فأبوه وجده وَأَبوهُ من الثَّامِنَة ولد سنة ثَلَاث وَسبعين وَسَبْعمائة وَخلف وَالِده فِي التدريس والإفتاء وانتهت إِلَيْهِ الرياسة بِبَلَدِهِ علما وَعَملا وصلاحا ووجاهة وَله كرامات مِنْهَا أَن الْبَدْر حسن بن عَليّ بن يُوسُف بن أبي الْأصْبع قَالَ بَيْنَمَا أَنا أتحدث مَعَه بِمَكَّة فِي قدمة قدمهَا علينا إِذْ ضرب بِرجلِهِ الْحَائِط ضَرْبَة شَدِيدَة فَسَأَلته عَن ذَلِك فَقَالَ إِن أَخَاك الْبَدْر حُسَيْنًا رَاكب الْآن فِي سفينة وهاج عَلَيْهِم الْبَحْر فمالت السَّفِينَة وكادت أَن تنْقَلب فدعمتها برجلي حَتَّى اعتدلت وَأَنه ضبط التَّارِيخ فَلَمَّا جَاءَ أَخُوهُ أخبرهُ بذلك فِي ذَاك الْوَقْت مَاتَ فِي ربيع الأول سنة أَربع وَأَرْبَعين بِبَلَدِهِ بَيت حُسَيْن وعينه الأهدل بِيَوْم السبت منتصفه وَلكنه تردد فِي مولده بَين سنة أَربع أَو ثَلَاث وَقَالَ انه خلف أَخَاهُ عبد الله فدرس وَأفْتى وَأقَام بالزاوية وَفِي حوائج أهل الْقرْيَة من الاصلاح والشفاعات لحسن خلقه وَأَنه جمع فِي مَنَاقِب وَالِده جُزْءا بل
стр. 3381
صنف فِي اسْتِحْبَاب صَلَاتي رَجَب وَشَعْبَان زاعما انتصاره فِيهِ مِمَّن أنكرهما وَأَنه رد عَلَيْهِ فِي كتاب سَمَّاهُ الْكِفَايَة وَذكره الْعَفِيف النَّاشِرِيّ فِي تَرْجَمَة الأهدل فَقَالَ وَمن المعاصرين لَهُ هُنَاكَ الْآن الْفَقِيه الْكَبِير الْعَلامَة الصَّالح أَكثر الْعلمَاء فِي ذَلِك الْقطر وَإِلَى فتواه يسكنون وبفعله يقتدون أَخْبرنِي الصنو حَافظ الدّين عبد الْمجِيد بن عَليّ النَّاشِرِيّ أَنه اجْتمع بِهِ فِي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ فَأثْنى عَلَيْهِ بِحسن الْخلق وسهولة الطَّبْع وَأَنه مَحْبُوب الطلعة مشكور من رَآهُ أحبه انْتهى وَكَذَا اجْتمع بِابْن زقاعة وَعبد الرَّحْمَن بن اليافعي وَكَانَ يعظم صَاحب التَّرْجَمَة وَيرْفَع من شَأْنه ﵀ وإيانا ٤٢٤ (أَبُو الْقسم) بن أَحْمد بن حسن الجدي الأَصْل الْمَكِّيّ أَخُو حسن الْمَاضِي وأبوهما وَيعرف كسلفه بالحنش مَاتَ بجدة فِي ربيع الأول سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَدفن بالمعلاة أرخه ابْن فَهد ٤٢٥ (أَبُو الْقسم) بن أَحْمد بن قَاسم بن عَليّ بن حُسَيْن بن قَاسم الذويد الشهير بالذيب مَاتَ بِمَكَّة فِي شعْبَان سنة ثَمَان وَسِتِّينَ أرخه ابْن فَهد ٤٢٦ (أَبُو الْقسم) بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر الحوراني الأَصْل الْمَكِّيّ المولد أَخُو عبد الله وَأبي بكر الْمَذْكُورين وَرُبمَا دعِي بقاسم ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَقَرَأَ فِي الْقُرْآن وَغَيره عِنْد الْفَقِيه حسن الطلخاوي وَسمع عَلَيْهِ فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين بِمَكَّة بعض الصَّحِيح بِقِرَاءَة ابْن عَمه يحيى بن عمر وَغير ذَلِك وَمن لَفْظِي المسلسل وَغَيره ٤٢٧ (أَبُو الْقسم) بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْمُعْطِي الشّرف بن أبي الْعَبَّاس الْأنْصَارِيّ الْمَكِّيّ الْمَالِكِي وَالِد عبد الْقَادِر الْمَاضِي نَشأ فحفظ الْقُرْآن والرسالة وألفية النَّحْو وَسمع فِي سنة خمس وَثَمَانِينَ على الْعَفِيف النشاوري بلدانيات السلَفِي وأربعي الثَّقَفِيّ وَغَيرهمَا وَأَجَازَ لَهُ الْمُحب الصَّامِت وَأَبُو الهول وَابْن حَاتِم والتاج الصردي وَخلق وَدخل الْقَاهِرَة واليمن مرَارًا وبغداد بِقصد زِيَارَة الشَّيْخ عبد الْقَادِر ودمشق وزار بَيت الْمُقَدّس وَأخذ الْفِقْه بِبَلَدِهِ عَن الشريف عبد الرَّحْمَن الفاسي وَعبد الْقوي البجائي وَالِد أبي الْخَيْر وبالقاهرة عَن الْبِسَاطِيّ وناب فِي الْقَضَاء عَن التقي الفاسي وَعين للاستقلال بِهِ بعده فَمَاتَ ودرس بعده فِي درس نَاصِر الدّين بن سَلام بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام وَكَذَا بالبنجالية برغبة التقي لَهُ عَنْهَا وَاخْتصرَ مخنصر الْمُتَيْطِيَّة لِابْنِ هَارُون فِي مُجَلد وتصدر وَأفْتى وَأخذ عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم ابْنه وَهُوَ الْمُفِيد لي مُعظم تَرْجَمته وَكَانَ بارعا فِي الْفِقْه وَالْأَحْكَام ذَا نظم يسير مَاتَ فِي الطَّاعُون بِالْقَاهِرَةِ فِي احدى الجماديين سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَدفن بمقبرة الصُّوفِيَّة
стр. 3382
خَارج بَاب النَّصْر وَلم يكمل السِّتين ﵀ وإيانا ٤٢ ﴿أَبُو الْقسم) بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن فَهد الشّرف مُحَمَّد بن الْمُحب أبي بكر بن التقي الْهَاشِمِي الْمَكِّيّ الشَّافِعِي شَقِيق عبد الرَّحْمَن ووالد عبد الرَّحْمَن الماضيين وَأَبوهُ وجده وَيعرف كسلفه بِابْن فَهد ولد فِي عشَاء لَيْلَة السبت ثَانِي عشر ربيع الأول سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وأربعي النَّوَوِيّ والتنبيه وألفية النَّحْو وَجل ألفية الحَدِيث أَو جَمِيعهَا وَعرض على جمَاعَة وأحضره عَمه النَّجْم عمر على غير وَاحِد بل أسمعهُ الْكثير معي فِي سنة سِتّ وَخمسين ثمَّ مَعَ غَيْرِي بعْدهَا وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة وارتحل إِلَى الْقَاهِرَة ودمشق وَغَيرهمَا فَسمع من طَائِفَة واشتغل بِمَكَّة على الزين خطاب فِي الْفِقْه والعربية وَغَيرهمَا وعَلى إِمَام الكاملية والجوجرى وَقَرَأَ عَلَيْهِ شَرحه للشذور وَأذن لَهُ فِي النَّحْو ولازم القَاضِي وأخاه الفخري وسافر إِلَى بِلَاد الْهِنْد وَغَيرهَا وَكَانَ مَعَه فتح الْبَارِي بِخَط أَبِيه فقدمه لبَعض مُلُوكهمْ واستغرق هُنَاكَ وَمَشى على طَريقَة الصَّالِحين وساعده كرم أَصله وفتوته ورسائله وَارِدَة على أَبِيه وَعَمه ثمَّ على ابْن عَمه وَأَنه فِي خير وبركة ثمَّ بلغنَا أَن دَاره نهبت فِي فتْنَة هُنَاكَ وتألم السُّلْطَان لهَذَا وَأمر بِنَهْب من نسب لَهُ ذَلِك وَلما كنت هُنَاكَ بعد الثَّمَانِينَ أرسل يطْلب مِنْهُ القَوْل البديع وَغَيره من تصانيفي فجهزها لَهُ وَعَاد إِلَى مَكَّة بعد التسعين وَمَعَهُ زَوجته الَّتِي اتَّصل بهَا هُنَاكَ فحج وزار الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة ثمَّ رَجَعَ لانتظام أمره هُنَاكَ وَكَون لَهُ فِي الْيَوْم دِينَار بعد أَن سمع مني أَشْيَاء من تصانيفي وَغَيرهَا بل وَكتب بعض ذَلِك وَكتب لَهُ عَمه فهرستا لبَعض مروياته ثمَّ ابْن عَمه أَرْبَعِينَ من المسلسلات وَهُوَ ظريف فطن لَبِيب خَفِيف الرّوح جيد الْفَهم وَأَظنهُ ينظم الشّعْر ٤٢٩ (أَبُو الْقسم) بن أَحْمد بن مُحَمَّد وَقَالَ بَعضهم أَبُو الْقسم بن مُحَمَّد بن اسماعيل البلوي الْبُرْزُليّ نزيل تونس وَأحد أَئِمَّة الْمَالِكِيَّة بِبِلَاد الْمغرب وَصَاحب الْفَتَاوَى المتداولة وَهِي فِي مجلدين قدم الْقَاهِرَة حَاجا فِي سنة ثَمَانمِائَة وَأَجَازَ لشَيْخِنَا بل أَخذ عَنهُ غير وَاحِد مِمَّن لقيناه كأحمد بن يُونُس وأرخ بَعضهم وَفَاته بتونس فِي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَبَعْضهمْ فِي الَّتِي قبلهَا عَن مائَة وَثَلَاث سِنِين وَحِينَئِذٍ فَهُوَ آخر من فِي الْقسم الأول من مُعْجم شَيخنَا وَأما آخِرهم مُطلقًا فالبرهان الباعوني وَكَانَ الْبُرْزُليّ مَوْصُوفا بشيخ الْإِسْلَام (أَبُو الْقسم) بن أَحْمد بن مُحَمَّد النويري مضى فِي عبد الْعَزِيز ٤٣٠ (أَبُو الْقسم) بن أَحْمد بن مُحَمَّد المتيجي الفوي الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ مِمَّن نَشأ
стр. 3383
شافعيا على مَا صَار إِلَيْهِ أَمر أَبِيه وَأخذ عَن الْبَدْر بن الْخلال ثمَّ عَن الْفَخر المقسي وزَكَرِيا وَكَذَا تردد إِلَيّ وَقَرَأَ على الديمي قَلِيلا بِحَيْثُ درس وَأفْتى وَكَانَ يتجاذب مَعَ أبي النجا بن خلف اللآتي بِحَيْثُ ترك فوة وقطن اسكندرية وناب فِي قَضَائهَا ثمَّ صرفه الدرشابي وَقدم الْقَاهِرَة فعقد الميعاد بالأزهر تشبها بِالْمُشَارِ إِلَيْهِ وتوصل حَتَّى نَاب عَن زَكَرِيَّا فِي البرلس عوضا عَن الْعَلَاء ابْن شَيْخه الْبَدْر بن الْخلال وَتوجه فناكده أحد مشايخه ميلًا مِنْهُ وَمن غَالب أهل الْبَلدة إِلَى الْعَلَاء فعال وَعمل الميعاد قَلِيلا وَلم يلبث أَن توعك فَعَاد سَرِيعا إِلَى فوة فبمجرد وُصُوله إِلَيْهَا مَاتَ وَذَلِكَ فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَكَانَ حفظه أَكثر من فهمه عَفا الله عَنهُ ٤٣ (أَبُو الْقسم) بن أَحْمد بن مَسْعُود بن غَالب بن الْحَاجة وَوَصفه ابْن عزم بشيخنا وَأَنه مَاتَ سنة بضع وَثَلَاثِينَ ٤٣ (أَبُو الْقسم) بن اسماعيل بن أَحْمد الْملك المسعود أحد بني رَسُول تملك الْيمن مُدَّة ثمَّ خرج عَلَيْهِ عبيد الدولة وأمرائها يافع وملكوا طفْلا من أقربائه فتسحب هَذَا إِلَى زيلع وَلم يلبث أَن انتزع على بن طَاهِر وَأَخُوهُ عَامر المملكة من الطِّفْل ورسخت قدمهما ولازال هَذَا يتنقل حَتَّى اسْتَقر بكنباية وَهُوَ الْآن سنة تسع وَتِسْعين بهَا ٤٣٣ (أَبُو الْقسم) بن أبي بكر الغسان الْفَقِيه الصَّالح الْعَالم الْعَامِل تفقه بالطيب النَّاشِرِيّ وَسمع الحَدِيث من جمَاعَة وانتفع بِهِ جمَاعَة فِي الْعلم وَالْعَمَل وَكَانَ يكثر قِرَاءَة الْأَحْيَاء ويفهمه بِحَيْثُ اخْتَصَرَهُ ورتبه ترتيبا حسنا وَولي الْإِعَادَة والإمامة بمدرسة جِهَة الطواشي ياقوت بزبيد وَمَات أَوَائِل سنة خمس وَأَرْبَعين ٤٣٤ (أَبُو الْقسم) بن حسن بن عجلَان بن رميثة الحسني الْمَكِّيّ أَخُو عَليّ وبركات تَأمر بِمَكَّة وقتا وَقدم الْقَاهِرَة صُحْبَة الْحَاج فِي سنة ثَلَاث وَخمسين للسعي فِي الْعود إِلَيْهَا فَلم يلبث أَن طعن وَمَات فِي لَيْلَة الْعشْرين من صفرها وَنزل السُّلْطَان الْغَد فصلى عَلَيْهِ بمصلى المؤمني وَدفن على وَالِده بحوش الْأَشْرَف برسباي ﵀ وعوضه الْجنَّة ٤٣٥ (أَبُو الْقسم) بن حسن بن مَسْعُود الْأَزْرَق مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ أرخه ابْن فَهد ٤٣٦ (أَبُو الْقسم) بن حسن الشّرف الجبائي الزبيدِيّ الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن الْعِمَاد ولد سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة وتفقه بِجَمَاعَة ولازم عمر الْفَتى حَتَّى قَرَأَ عَلَيْهِ الْإِرْشَاد وَقطعَة من شَرحه كِلَاهُمَا لشيخه ابْن الْمقري وَمن الرَّوْضَة وَكَانَ ذكيا فطنا ذَا فكرة فِي الْأَشْيَاء الدقيقة واصابة فِي بعض الْأَشْيَاء مَعَ انحراف يسير وتخيل كَبِير وادعاء لأزيد من مرتبته حَتَّى أَنه تعاطى علم النَّحْو من غير كَبِير
стр. 3384
تعلم وَلَا ممارسة ونظم فِيهِ وخاض فِيمَا أفتى شَيْخه الْفَتى بِكُفْرِهِ فِيهِ وَاقْتضى نظر القَاضِي حَبسه إِلَى غير ذَلِك من جناياته على نَفسه وإهانته مَاتَ فِي سنة سبع وَثَمَانِينَ تَرْجمهُ لي بعض أَصْحَابنَا بأبسط من هَذَا عَفا الله عَنهُ (أَبُو الْقسم) بن سعيد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد العقباني مضى فِي قَاسم ٤٣٧ (أَبُو الْقسم) بن الصّديق بن عمر الشّرف الْيَمَانِيّ المطري الشَّافِعِي أحد قراء السَّبع من أَبْيَات الْفَقِيه ابْن عجيل وَيعرف بلقب جده زبر فَيُقَال لَهُ ابْن زبر مَاتَ تَقْرِيبًا سنة سبع وَثَمَانِينَ أَخْبرنِي بذلك ابْنه مُحَمَّد حِين قَرَأَ عَليّ لما لَقِيَنِي بِمَكَّة سنة أَربع وَتِسْعين ٤٣ ﴿أَبُو الْقسم) بن عبد الله بن أبي عبد الله مُحَمَّد بن أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْمُعْطِي الْأنْصَارِيّ الْمَكِّيّ الْمَالِكِي الْمَاضِي عَم وَالِده قَرِيبا مِمَّن كَانَ يشْتَغل بِعَمَل الْعُمر وَدخل الْقَاهِرَة والصعيد وَتردد لبجيلة حَتَّى مَاتَ بهَا فِي يَوْم الثُّلَاثَاء عَاشر صفر سنة خمس وَسبعين وَدفن بهَا أرخه ابْن فَهد ٤٣٩ (أَبُو الْقسم) بن عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد الشّرف ابْن قَاضِي الْقُضَاة بزبيد الْعَفِيف ابْن قَاضِي الْقُضَاة الْجمال الطّيب ابْن قَاضِي الْقُضَاة الشهَاب الزبيدِيّ النَّاشِرِيّ الشَّافِعِي ولد فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة ثَمَان وَخمسين بزبيد وَنَشَأ فحفظ الشاطبيتين والألفية وَالْكثير من الْحَاوِي وتلا لأهل سما على الْفَقِيه مُوسَى بن الزين وَبَعض ذَلِك على وَالِده وَقَرَأَ الْفِقْه على عَمه عبد الرَّحْمَن بن الطّيب والألفية وتوضيحها وَغَيرهمَا من كتب الْعَرَبيَّة على القَاضِي عَليّ بن أَحْمد النَّاشِرِيّ وَالْكَافِي فِي الْفَرَائِض على إِبْرَاهِيم بن عمر البَجلِيّ الزبيدِيّ ولقيني بِمَكَّة فِي ذِي الْحجَّة سنة سبع وَتِسْعين حِين قدمهَا لِلْحَجِّ فَسمع لِلْحَجِّ فَسمع مني المسلسل وَغَيره وَكتب إِلَى حَمْزَة أَنه فَقِيه نبيل كَامِل مُفِيد من الْعلمَاء وَذَوي الْفضل والرياسة ٤٤٠ (أَبُو الْقسم) بن عبد الله الْفَقِيه الْأَجَل الصَّالح الشّرف بن الْفَقِيه الصَّالح الأصابي تفقه بخاله الْجمال الطّيب النَّاشِرِيّ ولازمه كَمَا لَازم وَالِده وَالِده وانتفع بِهِ وَقَرَأَ الْعَرَبيَّة على الْجمال مُحَمَّد بن أبي الْقسم المقدشي بِالْمُعْجَمَةِ وَولي إِمَامَة مَسْجِد الْهمام بزبيد وَكَانَ صَالحا يتبرك بدعائه ذكره الْعَفِيف النَّاشِرِيّ وَلم يؤرخ وَفَاته وَينظر مَعَ ابْن أبي بكر الْمَاضِي قَرِيبا ٤٤ (أَبُو الْقسم) بن أبي عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز النويري الْمَكِّيّ الْمَالِكِي إِمَام مقَام الْمَالِكِيَّة أَبوهُ كَانَ مِمَّن سمع مني بِمَكَّة فِي سنة سبع وَثَمَانِينَ وسافر بحرا إِلَى الْقَاهِرَة فِي أثْنَاء سنة تسع وَتِسْعين
стр. 3385
٤٤ - (أَبُو الْقسم) بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن حسن بن الزين مُحَمَّد بن الْأمين مُحَمَّد بن القطب الْقُسْطَلَانِيّ الْمَكِّيّ ولد بهَا فِي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة وَمَات بهَا بعد قَلِيل سنة ثَمَان وَأَرْبَعين ٤٤٣ (أَبُو الْقسم) بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن زبيدة الْعَلامَة المفنن الشّرف الزبيدِيّ الْيَمَانِيّ الشَّافِعِي الْمَعْرُوف بالشرف زبيدة قَرَأَ على فُقَهَاء بَلَده وَمهر فِي الْفُنُون فقها ونحوا ولغة وصرفا وَكَانَ ذكيا فطنا غواصا على الْمعَانِي الدقيقة درس وَأفْتى ونظم الشّعْر وعلق التَّعَالِيق المفيدة وَأثْنى عَلَيْهِ عُلَمَاء وقته بجودة الذِّهْن وفرط الذكاء وَمَعَ ذَلِك فَكَانَ نَاقص الْحَظ وَلما انْتَهَت الدولة الرسولية ضَاقَ حَاله وانتقل إِلَى عدن وَغَيرهَا ثمَّ حج وَأقَام بِمَكَّة ينْسَخ بِالْأُجْرَةِ وَأَقْبل عَلَيْهِ الخواجا الشهَاب قاوان فَأحْسن إِلَيْهِ بِحَيْثُ استقام حَاله قَلِيلا وَاسْتمرّ إِلَى أَن مَاتَ فِي يَوْم الْخَمِيس تَاسِع عشري ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَخمسين وَدفن بالشبيكة ذكره ابْن فَهد وَقَالَ ابْن عزم أَنه قَرَأَ عَلَيْهِ الشفا ٤٤٤ (أَبُو الْقسم) بن الشَّيْخ نور الدّين عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عمر بن عبد الله الفاكهي الْمَكِّيّ شَقِيق أبي السعادات مُحَمَّد وَأحمد وَهُوَ أَصْغَرهم ولد فِي صفر سنة سبع وَسبعين وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَحفظ الْقُرْآن وَغَيره واشتغل يَسِيرا وسافر إِلَى الْقَاهِرَة ثمَّ إِلَى دمشق فَأَدْرَكته منيته بالطاعون فِيهَا سنة سبع وَتِسْعين ٤٤٥ (أَبُو الْقسم) بن عَليّ بن مُحَمَّد بن فرج بن مُحَمَّد بن فرج بن عُثْمَان السبتي الأَصْل الْوَادي آشي الأندلسي الْمَالِكِي الْمَاضِي أَبوهُ ولد فِي آخر سنة خمس وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة بوادياش وَنَشَأ بهَا فَقَرَأَ الْكثير من الرِّوَايَات على عَليّ بن دَاوُد الْمُقِيم الْآن بتلمسان وَعَلِيهِ قَرَأَ فِي الْفِقْه والعربية وَقَرَأَ فيهمَا على أَبِيه مَعَ قِرَاءَة الشفا والموطأ وَإِبْرَاهِيم بن كَامِل البرشاني نِسْبَة لبرشانة بالأندلس وَسمع عَلَيْهِ الْمُوَطَّأ وَدخل تونس فِي سنة سبع وَثَمَانِينَ فَأخذ عَن مُحَمَّد الرصاع فِي الْفِقْه وَغَيره ثمَّ تحول إِلَى الْقَاهِرَة فحج فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وجاور بِمَكَّة أَزِيد من سنة ثمَّ بِالْمَدِينَةِ دون سنة وسافر مِنْهَا لدمشق وزار بَيت الْمُقَدّس وَأخذ بِكُل مِنْهَا عَن جمَاعَة وَقَرَأَ الْمُوَطَّأ بالخليل على الْبُرْهَان الْأنْصَارِيّ وَسمع بِهَذِهِ الْأَمَاكِن على بقايا من المسندين وَاجْتمعَ بِي فِي سنة سِتّ وَتِسْعين فَسمع مني المسلسل وَحَدِيث زُهَيْر وَأَرْبَعين من مُسلم انتقاء شَيخنَا والثلاثي الَّذِي بِأبي دَاوُد مَعَ حَدِيث كَفَّارَة الْمجْلس مِنْهُ وَقَرَأَ على ثلاثيات البُخَارِيّ وَالْقَوْل البديع وارتياح الأكباد والتوجه للرب وكتبها بِخَطِّهِ وَسكن الظَّاهِرِيَّة الْقَدِيمَة وأقرأ بهَا الْأَبْنَاء ثمَّ قدم مَكَّة فِي أثْنَاء سنة ثَمَان وَتِسْعين بحرا فجاور بهَا
стр. 3386
الَّتِي تَلِيهَا وَكتب أَشْيَاء من تصانيفي وَسمع على تصنيفي فِي المولد النَّبَوِيّ وَفِي ختم التَّذْكِرَة وَأَشْيَاء وأقرأ ابْن أخي وَغَيره وانجمع بِالْمَسْجِدِ على خير مَعَ مُشَاركَة فِي الْفضل بورك فِيهِ ٤٤٦ (أَبُو الْقسم) بن عمر بن معيبد شرف الدّين مَاتَ سنة ثَلَاثِينَ ٤٤٧ (أَبُو الْقسم) بن عِيسَى بن نَاجِي مَاتَ سنة بضع وَثَلَاثِينَ ٤٤ ﴿أَبُو الْقسم) بن أبي الْفَتْح بن أبي الْقسم بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن مطير بن عَليّ بن عُثْمَان الْحكمِي الْيَمَانِيّ الْمَاضِي أَبوهُ وجده وَيعرف كسلفه بِابْن مطير ولد سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة بِبَيْت حُسَيْن وَنَشَأ ولقيته بِمَكَّة فِي سنة أَربع وَتِسْعين وَهُوَ حسن السمت طيب الرَّائِحَة نير ذُو سيادة بِأَصْلِهِ وَلِلنَّاسِ فِيهِ اعْتِقَاد وَأَخْبرنِي أَنه حضر عِنْد جده وحَدثني عَن بَيتهمْ بكرامات وأحوال وتكررت زيارته لي وَكنت أستأنس بِهِ ثمَّ لَقيته فِي سنة سِتّ واللتين بعْدهَا وأضافني فِي بَيته الَّذِي أنشأه بحارة القرشيين وَنعم الرجل ٤٤٩ (أَبُو الْقسم) بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الجذامي البرنتيشي المغربي وَالِد مُحَمَّد الْمَاضِي مَاتَ فِي سلخ شعْبَان سنة تسع وَخمسين وَهِي السّنة الَّتِي ولد فِيهَا ابْنه وَخلف شَيْئا كثيرا تلف أَكْثَره ﵀ ٤٥٠ (أَبُو الْقسم) بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عجيل الْيَمَانِيّ الْحُسَيْنِي بَلَدا الشَّافِعِي نزيل مَكَّة مَاتَ بهَا قبل استكمال الْأَرْبَعين فِي يَوْم الثُّلَاثَاء رَابِع عشر الْمحرم سنة سبع وَثَمَانِينَ وَصلى عَلَيْهِ بعد عصره وَدفن بالمعلاة وَكَانَ بارعا فِي الْفَرَائِض والحساب والجبر والمقابلة انْتفع فِيهَا بِعَبْد الرَّحْمَن بن أَحْمد الضراسي وَلما كَانَ الشّرف عبد الْحق السنباطي مجاورا لَازمه فِي ذَلِك وأشير إِلَيْهِ بَين منصفي فضلاء مَكَّة بِالْفَضْلِ فِيهِ وافرا ﵀ (أَبُو الْقسم) بن أبي الْفضل مُحَمَّد بن أَحْمد النويري فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز ٤٥ (أَبُو الْقسم) بن مُحَمَّد بن أبي بكر الجبيلي قَاضِي الْجند تفقه بالشهاب أَحْمد بن أبي بكر النَّاشِرِيّ وَجمع من الْعُلُوم والكتب مَا لم يجْتَمع لغيره مَعَ اشتهاره بالديانة وَالْأَمَانَة وَذكره بالورع التَّام مَاتَ بقرية السمكر سنة سبع وَثَلَاثِينَ ذكره الْعَفِيف النَّاشِرِيّ وَقَالَ انه قَرَأَ عَلَيْهِ فَصبح ثَعْلَب ٤٥ (أَبُو الْقسم) بن مُحَمَّد بن عَليّ بن حُسَيْن الْمصْرِيّ الأَصْل الْمَكِّيّ التَّاجِر الْمَاضِي أَبوهُ وَابْنه مُحَمَّد وَيعرف بِابْن جوشن مِمَّن ورث من أَبِيه أَمْوَالًا ونماها ثمَّ تَركهَا لِبَنِيهِ بعد مَوته وَمَات بِمَكَّة فِي الْمحرم سنة أَرْبَعِينَ أرخه ابْن فَهد ٤٥٣ (أَبُو الْقسم) بن مُحَمَّد الْأَكْبَر بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عمر بن عبد الله الشّرف بن
стр. 3387
الْجمال الفاكهي الْمَكِّيّ أَخُو عَليّ واخوته ولد فِي ذِي الْقعدَة سنة سبع وَثَلَاثِينَ بِمَكَّة وَحمل وَهُوَ صَغِير إِلَى الْيمن فدام حَتَّى تميز ثمَّ تردد بِهِ أَبوهُ لمَكَّة غير مرّة وَحفظ فِي أثْنَاء ذَلِك الْقُرْآن وَدخل هُوَ الْقَاهِرَة فِي سنة سِتّ وَخمسين وَحفظ فِيهَا الْحَاوِي فِي أَرْبَعَة أشهر وَعرضه على الْمَنَاوِيّ وَغَيره وَكَذَا حفظ غَيره واشتغل بهَا وبمكة وَفضل وَمن شُيُوخه إِمَام الكاملية وَهُوَ صَاحب المنازعات مَعَ بني الزين الَّتِي آلت إِلَى حكايات ونكايات وَمَات بِمَكَّة فِي ثَانِي ذِي الْقعدَة سنة سبعين أرخه ابْن فَهد ٤٥٤ (أَبُو الْقسم) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سعيد بن عمر بن يُوسُف بن عَليّ بن إِسْمَاعِيل الشّرف وَيُسمى مُحَمَّدًا بن الْجمال أبي النجا بن الْبَهَاء أبي الْبَقَاء بن الضياء الْمَكِّيّ الْحَنَفِيّ قاضيها وَابْن قضاتها الْمَاضِي أَبوهُ وجده وجد أَبِيه وَأَخُوهُ صَالح وَيعرف كسلفه بِابْن الضياء ولد فِي ربيع الأول سنة تسع وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْكَنْز والمنار وألفية النَّحْو وَعرض على جمَاعَة وَقَرَأَ على أَبِيه فِي الْفِقْه والأصلين والعربية والْحَدِيث وَكَذَا أَخذ عَن البدرين ابْن عبيد الله وَابْن الْغَرْس فِي مجاورتهما الْفِقْه وأصوله وَعَن خير الدّين الشنشي فِي مجاورته أَيْضا الْفِقْه واليسير عَن الزين قَاسم فِي أَيَّام الْمَوْسِم والعربية وَغَيرهَا عَن ابْن يُونُس والمحيوي عبد الْقَادِر وارتحل إِلَى الْقَاهِرَة مرَّتَيْنِ أولاهما فِي سنة سبع وَسبعين وَأخذ فِيهَا عَن الأقصرائي وَسمع عَلَيْهِ الحَدِيث بل سمع بِبَلَدِهِ على عَم أَبِيه أبي حَامِد وَأبي الْفَتْح المراغي وَأَجَازَ لَهُ خلق مِنْهُم جده وَشَيخنَا وَابْن الديري وَالشَّمْس الصَّفَدِي والعز بن الْفُرَات وَسَارة ابْنة ابْن جمَاعَة والرشيدي وَأَبُو جَعْفَر بن العجمي وَالثَّانيَِة فِي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَحضر فِيهَا دروس الإِمَام الْبُرْهَان الكركي وَاسْتقر بعد موت أَبِيه فِي الْقَضَاء وَفِي دروس يلبغا وَخير بك وَالسُّلْطَان وباشرها وَكَثُرت مناكدته لِابْنِ عَمه أبي اللَّيْث ثمَّ لوَلَده وَزَاد وَلم يجد منصفا بل قيل أَنه برز فِي الشَّارِع المستطرق بمنى بأذرع فِي مَكَان ضيق (أَبُو الْقسم) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد القسنطيني الوشتاتي قَاضِي الْجَمَاعَة بتونس يَأْتِي فِيمَن لم يذكر اسْم أَبِيه قَرِيبا أَبُو الْقسم بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن صَالح هُوَ مُحَمَّد مضى (أَبُو الْقسم) بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْجلَال بن الْكَمَال أبي بكر الأخميمني القاهري الشَّافِعِي النَّقِيب وَالِد الْعَلَاء عَليّ الْمَاضِي وَيعرف بِأبي الْقسم الأخميم وَيُسمى أَحْمد ولد تَقْرِيبًا سنة اثنتى عشرَة وَثَمَانمِائَة بأخميم وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن والتنبيه وَعرضه على قاضيها وَثبتت عَدَالَته لَدَيْهِ فأجلسه فِيهَا مَعَ الشُّهُود ثمَّ تحول مِنْهَا قبل استكمال الْعشْرين إِلَى الْقَاهِرَة امتثالا لأمر أَبَوَيْهِ فَإِنَّهُمَا كَانَا قد دخلاها
стр. 3388
قبله لاسيما وَقد أَشَارَ عَلَيْهِ بذلك بعض المعتقدين فقطنها وَلزِمَ القاياتي فِي دروسه وَغَيرهَا وباشر عِنْده شَرِيكا لغيره فِي أَيَّام قَضَائِهِ النقابة بل وَأَمَانَة الحكم أَيَّامًا ثمَّ خدم فِي النقابة عِنْد الْعلم البُلْقِينِيّ من سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين إِلَى أَن مَاتَ وناب عَنهُ وَكَذَا بَاشر النقابة عَن كل من بعده حَتَّى الزيني زَكَرِيَّا مَا عدا الْمَنَاوِيّ وحمدت دربته وسياسته وَكَثْرَة تِلَاوَته لِلْقُرْآنِ وَكَانَت زهرته فِي الْأَيَّام العلمية ثمَّ تناقص حَتَّى صَار فِي بَاب القَاضِي كالآحاد بل كَانَ الولوي الأسيوطي يتمقته ويشافهه بالتقبيح وَنَحْوه كثيرا وَحج فِي سنة سبع وَسِتِّينَ وَكَانَ قَاضِي الركب فِيهَا صُحْبَة بردبك هجين وَلم يخرج من الْقَاهِرَة إِلَّا لِلْحَجِّ بل طلع لصالحية الشرقية صُحْبَة الولوي حِين توجه للخطبة بالسلطان وَمَات بعد أَن توعك مُدَّة فِي لَيْلَة الْأَحَد ثَانِي ذِي الْحجَّة سنة سبع وَثَمَانِينَ وَصلى عَلَيْهِ بمصلى بَاب الْوَزير تقدم الشَّافِعِي زَكَرِيَّا للصَّلَاة عَلَيْهِ وَدفن بتربة فتح الله بالصحراء ﵀ وإيانا ٤٥٦ (أَبُو الْقسم) بن مُحَمَّد بن مقبل بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الْمَكِّيّ وَيعرف بالغلة الْمَاضِي أَبوهُ مِمَّن يتعانى التكسب وَعِنْده تودد وَخير بل كَانَ من أَصْحَاب صاحبنا ابْن فَهد ولد فِي سنة احدى وَثَلَاثِينَ ظنا بِمَكَّة مِمَّن يتعانى التكسب وسافر لهرموز واليمن وَغَيرهمَا وتعانى المغاص على اللآلئ متجرا فِيهِ ٤٧٥ (أَبُو الْقسم) بن مُحَمَّد الشهامي الْمُقْرِئ الصَّالح قَرَأَ الْقرَاءَات على أبي بكر بن عَليّ بن نَافِع ثمَّ اشْتغل بِالْعبَادَة والسياحة فاعتقده النَّاس وَصَارَ يتَكَلَّم بأَشْيَاء قبل وُقُوعهَا فَتَصِح مَاتَ فِي سنة سبع عشرَة (أَبُو الْقسم) بن محب الدّين مضى فِي عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز ٤٥ ﴿أَبُو الْقسم) بن مُوسَى بن مُحَمَّد بن مُوسَى العبدوسي المغربي نزيل تونس الْمَالِكِي كَانَ وَاسع الباع فِي الْحِفْظ وَالرِّوَايَة مَعَ عدم عَرَبِيَّة وَمِمَّنْ لقِيه ابْن يُونُس بل قيل إِن مِمَّن أَخذ عَنهُ أَبُو الْمَوَاهِب بن زغدان مَاتَ سنة سبع وَثَلَاثِينَ قبل أبي فَارس بِيَسِير وَقد أجَاز لولد شَيخنَا وَغَيره من الْمُتَأَخِّرين فِي سنة عشْرين وَذكره شَيخنَا فِي مُعْجَمه ٤٥٩ (أَبُو الْقسم) بن نابت بن إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن مُحَمَّد بن دَاوُد الْمَكِّيّ الزمزمي الْمَاضِي أَبوهُ قَرَأَ الْقُرْآن وَسمع الحَدِيث ولازم فِيهِ وَالِده ٤٦٠ (أَبُو الْقسم) بن يحيى بن عبد الله المراكشي المغربي مِمَّن سمع مني بِمَكَّة (أَبُو الْقسم) الإِمَام شرف الدّين بن زبيدة الْيَمَانِيّ مضى قَرِيبا فِي ابْن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ (أَبُو الْقسم) الشريف المغربي شيخ تربة خشقدم يَأْتِي فِي الْحداد من الألقاب
стр. 3389
(أَبُو الْقسم) البرزالي فِي ابْن أَحْمد بن مُحَمَّد البلوي قَرِيبا ٤٦ (أَبُو الْقسم) التازغدري نِسْبَة لموْضِع من نواحي طنجة المغربي الْمَالِكِي مِمَّن أَخذ عَن عِيسَى بن علال الْمَاضِي وَله تَعْلِيقه على شرح الْمُدَوَّنَة لأبي الْحسن الصَّغِير مَاتَ مقتولا غدرا بعد الثَّلَاثِينَ وَلم يعرف قَاتله أَفَادَهُ لي بعض أَصْحَابنَا (أَبُو الْقسم) التينملي هُوَ الْقسم بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ ٤٦ (أَبُو الْقسم) الحبحابي المغربي الْمَالِكِي أحد شُهُود الحكم بِدِمَشْق كَانَ من أَعْيَان فقهائهم مَاتَ فِي شعْبَان سنة سبع ذكره شَيخنَا فِي انبائه (أَبُو الْقسم) الْخَطِيب مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد (أَبُو الْقسم) العبدوسي فِي ابْن مُوسَى بن مُحَمَّد بن معطي قَرِيبا (أَبُو الْقسم) العقباني فِي قَاسم بن سعيد ٤٦٣ (أَبُو الْقسم) المغربي الصُّوفِي لَهُ حواش فِي الْفُنُون متقنة بديعة مَعَ قيام بِالْحَقِّ وصدع فِيهِ مَاتَ بعد الْأَرْبَعين (أَبُو الْقسم) النويري مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الْخَالِق ٤٦٤ (أَبُو الْقَاسِم) الهزبري المغربي مِمَّن أَخذ عَنهُ فِي الْقسم مساعد بن حَامِد وَمَات بأطرابلس الْمغرب فِي حُدُود سنة سِتِّينَ ٤٦٥ (أَبُو الْقسم) الوشتاتي نِسْبَة لقبيلة من عمل افريقية القسنطيني وَهُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد قَاضِي الْجَمَاعَة بتونس مِمَّن أَخذ عَن مُوسَى الغبريني وَغَيره وَولي قَضَاء الْجَمَاعَة وإمامة جَامع الزيتونة وَكَانَ لَا يخَاف فِي الله لومة لائم وَقَامَ فِي أَيَّام قَضَائِهِ على أَحْمد بن عمر القلشاني ورام قَتله فَلم يتَمَكَّن لكنه عزّر بِالْحَبْسِ وَغَيره وَاتفقَ أَنه مَاتَ مقتولا يُقَال من جِهَة حكمه فِي بعض الأحافصة فَدس عَلَيْهِ من قريب للمحكوم عَلَيْهِ فَقتله وَهُوَ بمحراب جَامع الزيتونة فِي صَلَاة الصُّبْح يَوْم الْخَمِيس تَاسِع عشر صفر سنة سِتّ وَأَرْبَعين أرخه ابْن عزم وَقيل يَوْم الْجُمُعَة فِي الصَّلَاة فبادر من كَانَ يُصَلِّي لقَتله بعد أَن جرح جمَاعَة مِنْهُم وَلَكنهُمْ ألقوا عَلَيْهِم برنسا وَقَالَ الشَّيْخ إِنِّي أَبْرَأ إِلَيْك مِمَّا فَعَلُوهُ وَعلل ذَلِك بِأَنَّهُ لم يمت إِلَى الْآن فَكيف يقتل الْقَاتِل وَلم يلبث أَن مَاتَ وَكَانَ عمر القلجاني يَقُول أَنه رام قتل أخي بالسكين فَقتله الله بهَا وَلَكِن الْحَال مفترق فِي الْمَوْضِعَيْنِ فَذَاك بِسيف الشَّرْع وَهنا أكْرم بِالشَّهَادَةِ وَكَانَ ذَا وَقع عِنْد الْخَاصَّة والعامة وَمُحَمّد ابْنه الْأَصْغَر الْآن بعيد التسعين قَاضِي الْجَمَاعَة وَليهَا بعد مُحَمَّد الرصاع وَهُوَ طيب الخاطر بذلك كَرَاهَة فِي القلجانيين وَاقْتصر لَهُ على إِمَامَة جَامع الزيتونة
стр. 3390
(حرف الْكَاف)
٤٦٦ - (أَبُو كَامِل) أحد أَتبَاع الزيني بن مزهر وَأَظنهُ شاميا مَاتَ فِي صفر سنة تسع وَسبعين ٤٦٧ (أَبُو الْكَرم) بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الدخلي الأَصْل التّونسِيّ المغربي الْمَالِكِي وَيُسمى مُحَمَّدًا ولد فِي شعْبَان سنة سِتّ وَأَرْبَعين بتونس وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وجوده على أَبِيه والرسالة والجرومية وألفية ابْن مَالك وَبَعض اللامية فِي الصّرْف وَبَعض ابْن الْحَاجِب الفرعي وَأخذ عَن الشهَاب السلاوي الْعَرَبيَّة وَكَانَ متميزا فِيهَا وَكَذَا عَن إِبْرَاهِيم النَّاجِي وَمُحَمّد أبي عصانين وَالْفِقْه عَن أبي عبد الله مُحَمَّد الزلديوي قَاضِي الْأَنْكِحَة وَولده الْفَقِيه أبي الْحُسَيْن مُحَمَّد وَهُوَ الْآن سنة تسع وَتِسْعين حَيّ وَأبي عبد الله مُحَمَّد الرصاع قَاضِي الْجِمَاع بتونس فِي آخَرين مِنْهُم قَاضِي الْجَمَاعَة بتونس أَيْضا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أبي الْقسم القسنطيني الْمُتَقَدّم فِي التَّفْسِير وَهُوَ أَيْضا حَيّ فِي محنته مَعَ زَكَرِيَّا صَاحب تونس والصالح أبي عبد الله مُحَمَّد الْخطاب وَأخذ عَنْهُم وَعَن غَيرهم غير هَذَا وارتحل لِلْحَجِّ فِي سنة سبع وَسبعين فلقي باسكندرية قاضيها أَبَا البركات بن ملك وَالشَّمْس المالقي وخطيب جَامع المغربي عبد الله وَأخذ فِي الْقَاهِرَة عَن الأميني والأقصرائي والكافياجي ورافقه فِي الْأَخْذ عَنهُ ابْن عَاشر وَعَن السنهوري والعبادي وَغَيرهم وَحج وزار ثمَّ رَجَعَ إِلَى بِلَاده فِي الَّتِي تَلِيهَا وَعَاد فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ فَاجْتمع بِأبي النجا بن الشَّيْخ خلف وكاتبه بمنزله وَسمع مِنْهُ بعض الْفَتَاوَى وَأقَام بِمَكَّة بقيتها وَجَمِيع الَّتِي تَلِيهَا وَأخذ فِيهَا عَن البرهاني بن ظهيرة بعض الصَّحِيح والشفا وقرأهما على عبد الْمُعْطِي المغربي بل قَرَأَ عَلَيْهِ منهاج العابدين وَغَيره وكتبا لَهُ إجَازَة وَكَانَ الَّذِي كتبه البرهاني أَنه وَقع مِنْهُ فِي أثْنَاء سَمَاعه وَفِي غَيره من الْمجَالِس من الفرائد الرائقة والفوائد اللائقة والأبحاث الفائقة مَا تتشنف بِهِ المسامع ويلقي القياد لَهَا بِلَا مدافع مَعَ العذوبة فِي الْكَلَام وَالْمَشْي فِي الأساليب على أوفق نظام وإفادة النقول الْعَرَبيَّة والتحاقيق العجيبة وَسمع على زَيْنَب ابْنة الشوبكي والنجم ابْن فَهد المسلسل وَابْن مَاجَه ومجلسا من أمالي أبي سهل بن زِيَاد الْقطَّان وأسلاف النَّبِي
للمسيمي وَالْقَصِيدَة اللامية وَفِي أثْنَاء الْمدَّة توجه للزيارة النَّبَوِيَّة فدام أشهرا وَحضر مجَالِس الشهَاب الأبشيطي وَقَرَأَ الشفا على قاضيها الشَّمْس بن القصبي الْمَالِكِي وَأخذ عَن الشَّمْس بن أبي الْفرج المراغي أَشْيَاء بل سمع قبل ذَلِك على أَبِيه ثمَّ عَاد لبلاده وَعقد فِيهَا مجْلِس التَّذْكِير على الْعَامَّة بِجَامِع الزيتونة وَهُوَ جَامع تونس الْأَعْظَم وببيت العابد مُحرز بن خلف وَغَيرهمَا وسافر مِنْهَا فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين إِلَى الْقَاهِرَة فَاجْتمع بالزيني زَكَرِيَّا بل اجْتمع بِهِ قبلهَا وَحضر مجالسه
стр. 3391
وبالديمي وَركب الْبَحْر فوصل مَكَّة فِي منتصف رَجَب من الَّتِي تَلِيهَا ولقيني بهَا وَحضر عِنْدِي بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام وَغَيره وأنزله عبد الْمُعْطِي بِالْمَدْرَسَةِ الكنبايتية وَقَرَأَ عَلَيْهِ وتكرر حُضُوره لمجلس القَاضِي وَكثر ثَنَاؤُهُ على أَبِيه جدا وَهُوَ إِنْسَان فَاضل عَارِف مصاحب للطيلسان مظهر للاغتباط بِي نفع الله بِهِ (أَبُو كم) فِي يحيى بن عبد الله
(حرف اللَّام)
(ابو اللطف) فِي مُحَمَّد بن عَليّ بن مَنْصُور (أَبُو اللَّيْث) بن الضيا فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سعيد
(حرف الْمِيم)
(أَبُو المحاسن) بن الشّرف أبي الْقسم مُحَمَّد بن أبي النجا مُحَمَّد بن أبي البقا مُحَمَّد بن الضيا الْمَكِّيّ الْحَنَفِيّ مضى فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد (أَبُو مَدين) الرَّمْلِيّ هُوَ عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد مضى (أَبُو مَدين) الغراقي فِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن يُوسُف ٤٦ ﴿أَبُو المراحم) هُوَ مُحَمَّد بن أبي الْفضل عبد الرَّحْمَن مُحَمَّد بن الشهَاب أَحْمد بن الشَّيْخ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن وفا القاهري الشاذلي الْمَالِكِي وَالِد أبي الْفضل مُحَمَّد الْمَاضِي وَيعرف كآل بَيته بِابْن وفا خلف عَمه يحيى بن أَحْمد فِي المشيخة والتكلم وَلم يكن مِمَّن يظنّ تأهله لذَلِك وَلَكِن الْوَلَد سر أَبِيه مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة سبع وَسِتِّينَ فِي الرَّوْضَة بَين الْبَحْرين وَحمل إِلَى القرافة فَدفن ببيتهم وَكَانَ يَوْمًا مشهودا ﵀ ٤٦٩ (أَبُو المراحم) بن الزَّيْلَعِيّ الشاذلي شيخ صَالح معمر مَاتَ فِي ثامن عشر ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين ﵀ ٤٧٠ (أَبُو مساعد) مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب بن خَلِيل بن غَازِي الْمَقْدِسِي الشَّافِعِي ولد سنة تسع عشرَة وَثَمَانمِائَة بِبَيْت الْمُقَدّس وَنَشَأ بهَا فَقَرَأَ الْقُرْآن وجوده على الشَّمْس القباقبي وَأبي الْقسم النويري وَحفظ التَّنْبِيه وألفية النَّحْو والشمسية وَالتَّلْخِيص وَعرض بَعْضهَا على الْعِزّ الْقُدسِي وَابْن رسْلَان وَغَيرهمَا وتفقه بِابْن رسْلَان والعماد بن شرف والزين ماهر وَفِي الْقَاهِرَة بالقاياتي والونائي وَابْن البُلْقِينِيّ وَأخذ الْأَصْلَيْنِ وَغَيرهمَا من العقليات عَن ابْن الْهمام وَسمع على شَيخنَا والعز بن الْفُرَات وَآخَرين وَأَجَازَ لَهُ جمَاعَة وَصَحب الولوي البُلْقِينِيّ وقتا وَدخل الشَّام والقاهرة غير مرّة وَحج وَأعَاد بالصلاحية وتصدر بالأقصى وأشير إِلَيْهِ بالفضيلة وأقرأ الطّلبَة وَأفْتى بل وَاخْتصرَ الملمات للبلقيني فِي نَحْو ربعهَا والنكت للْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ فَكتب مِنْهُ نَحْو الثُّلُث وَعمل كتابا فِي الْأُصُول سَمَّاهُ الْإِرْشَاد وَشَرحه فِي مُجَلد لطيف وَشرع
стр. 3392
فِي جمع شُرُوح الْمِنْهَاج فِي تصنيف وصل فِيهِ إِلَى التَّيَمُّم وَقد لَقيته بِالْقَاهِرَةِ غير مرّة وَكَذَا بِبَيْت الْمُقَدّس وَسمعت مباحثه وَسمع بِقِرَاءَتِي وأضافني وَكَانَ خيرا متواضعا ذَا مُرُوءَة وهمة واستحضار للفقه ومشاركة فِي غَيره مَعَ التدين وَالْقِيَام مَعَ من يَقْصِدهُ والصدع بِالْحَقِّ وإكرام الْوَارِد على فاقته مَاتَ بِبَيْت الْمُقَدّس فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَسبعين وَكَانَ قدم فِيهَا الْقَاهِرَة ثمَّ رَجَعَ بِدُونِ الْغَرَض الَّذِي قدم لأَجله ﵀ وإيانا (أَبُو المكارم) بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن وفا أحد الْأُخوة (أَبُو المكارم) بن أبي البركات مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن ظهيرة ٤٧ (أَبُو المكارم) بن عبد الله بن أَحْمد بن حسن بن الزين مُحَمَّد بن الْأمين مُحَمَّد بن القطب مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ الْقَيْسِي الْقُسْطَلَانِيّ الْمَكِّيّ الْحَنْبَلِيّ ولد بِمَكَّة وَأمه خَدِيجَة ابْنة إِبْرَاهِيم بن أَحْمد المرشدي وَنَشَأ وَسمع من خَاله الْجمال مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم وَابْن الْجَزرِي وَالشَّمْس الشَّامي وَابْن سَلَامه وَأبي الْفضل بن ظهيرة وَآخَرين وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة أَربع عشرَة عَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي وَغَيرهَا وَدخل دمشق بعد الثَّلَاثِينَ بِيَسِير ولازم بهَا أَبَا شعر وتفقه عَلَيْهِ وعادت عَلَيْهِ بركته وَصَحب الْأَمِير مُحَمَّد بن منجك وَدخل صحبته الْقَاهِرَة وَكَذَا دخل طرابلس من سَاحل بِلَاد الشَّام فَمَاتَ بهَا فِي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَدفن هُنَاكَ ﵀ (أَبُو المكارم) بن الرَّافِعِيّ مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم بن أبي السعادات مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن ظهيرة (أَبُو المكارم) الشيبي أَحْمد بن عَليّ بن أبي رَاجِح مُحَمَّد بن إِدْرِيس ٤٧ (أَبُو الْمَنْصُور) شمس الدّين كَاتب اللالا اسْتَقر فِي نظر الاسطبل بعد التَّاج بن القلاقسي فِي سنة أَربع وَأَرْبَعين (أَبُو الْمَوَاهِب) بن زغدان فِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن دَاوُد
(حرف النُّون)
(أَبُو نَافِع) فِي أَحْمد بن سعيد (أَبُو النجاح) مُحَمَّد بن أَحْمد بن يحيى الصَّالِحِي ٤٧٣ (أَبُو النجا) بن خلف بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ الْمصْرِيّ الشَّافِعِي الْمَاضِي أَبوهُ نزيل فوة ولد فِي سنة تسع وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بِمصْر العتيقة وَنَشَأ بِالْمَدْرَسَةِ الخليلية مِنْهَا فحفظ الْقُرْآن وجانبا من كتب الْحَنَفِيَّة فقها وأصولا ثمَّ شفعه أَبوهُ فَقَرَأَ الْحَاوِي الصَّغِير وَجمع الْجَوَامِع والمفيد فِي النَّحْو وتحول مَعَه إِلَى فوة ولازمه فِي الْعُلُوم وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْمُجَرّد فِي غَرِيب الحَدِيث ثمَّ شرح الشافية للسَّيِّد الرُّكْن ثمَّ ألفية النَّحْو وشرحيها لِابْنِ النَّاظِم والمرادي ثمَّ الرضى ثمَّ الْمُتَوَسّط وَلم يكمله ثمَّ شرح التسهيل للْمُصَنف ثمَّ الْمُخْتَصر والمطول ثمَّ شرح الصحائف للسمرقندي فِي علم الْكَلَام ثمَّ شرح الْكَنْز
стр. 3393
للزيلعي وَشرح الْمنَار فِي أصُول الْحَنَفِيَّة وَغير ذَلِك من تَفْسِير وعربية ثمَّ أَخذ عَن الزين قَاسم شرح ألفية الْعِرَاقِيّ وَعَن التقي الحصني الشمسية مَعَ شرحها للقطب وحاشية الشريف كلهَا فِي الْمنطق وَقطعَة من شرح الطوالع ثمَّ على الْكَمَال إِمَام الكاملية شَرحه على الْبَيْضَاوِيّ وَأخذ عَن الْعَبَّادِيّ الْحَاوِي وَبَعض شَرحه للقونوي وَكَذَا أَخذ عَن الْبكْرِيّ بعض القونوي وَأَجَازَهُ كل مِنْهُمَا بالإفتاء والتدريس فِي ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وَسبعين وَعَن الْجَوْجَرِيّ وَابْن قَاسم وَتزَوج ابْنَته ثمَّ فَارقهَا وتميز فِي الْفِقْه والأصلين والعربية وَالصرْف والمنطق والتصوف وَالتَّفْسِير والوعظ وَغَيرهَا مَعَ البراعة فِي الموسيقا عملا وعلما وَأذن لَهُ الحصني فِي إقراء الْكَلَام والمنطق والعبادي والبكري بالإفتاء والتدريس وَاسْتقر فِي مشيخة جَامع ابْن نصر الله بفوة وقطنها يدرس ويفتي وَصَارَت لَهُ وجاهة مَعَ اهتمامه بِالْخَيرِ وَإِزَالَة الْمُنكر وَحج وَقدم الْقَاهِرَة غير مرّة وَعقد مَجْلِسا للتفسير بِجَامِع الْأَزْهَر فِي أَيَّام الْجمع بعد صلَاتهَا أشهرا واستحسنت مجالسه وسمعها جمع من الْأَعْيَان بل عمل منظومة فِي العقائد تزيد على ألف بَيت وَشَرحهَا وقرض لَهُ الْمَتْن الكافياجي وَبَالغ فِي الثَّنَاء عَلَيْهِ وَكَذَا نظم المغنى وَشَرحه والشافية فِي الصّرْف وَالتَّلْخِيص وَكتب حَاشِيَة على شرح الْحَاوِي للقونوي فِي أَربع مجلدات بل لَهُ ديوَان نظم فِي السلوك وَبَلغنِي أَنه كتب على للفقه الْأَكْبَر للْإِمَام أبي حنيفَة فِي العقائد شرحا فِي لَيْلَة إِجَابَة لسؤال الْأَمِير تنبك قَرَأَ فِيهِ وَشهد لَهُ بذلك فَالله أعلم وَتردد لكثير من الْجَوَامِع الْكِبَار والمشاهد الْعِظَام لعمل المواعيد وتزايد الإقبال عَلَيْهِ بِحَيْثُ حسده الْجلَال بن الأسيوطي لإقبال أهل خطته بِجَامِع طولون وَنَحْوهَا عَلَيْهِ وَلم يلْتَفت النَّاس إِلَيْهِ بل أشبعوه كلَاما وملاما وحملوا صَاحب التَّرْجَمَة على عقد الْمجْلس بالبيبرسية مَحل جُلُوس هَذَا الْمِسْكِين وَمَا تخلف أحد عَن شُهُود هَذَا المشهد وَجِيء لحاجب الْحجاب بِجَمَاعَة من الْعَوام الَّذين يعارضون صَاحب التَّرْجَمَة بل وَطلب الْجلَال وَكَانَت حكايات شرحت فِي الْحَوَادِث وَمن نظمه
(سُلْطَان حسنك قد سبى أسرى المهج ... وأباح إِتْلَاف النُّفُوس وَلَا حرج)
(وجمال وَجهك قد بدا متحجبا ... فسبى النهى لما تبرقع بالبلج)
(وَأَتَتْ لَهُ الْأَرْوَاح تهرع سجدا ... والسر سَار لَهُ مجدا فِي الدلج)
(حسن بديع للطائف آخذ ... بتلطف كل يُلَبِّي فِي نهج)
(فمتيم كتم الصبابة غيرَة ... ومهيم بغرامه جَهرا لهج)
(ومحجب يشكو حرارة هجره ... ويبث مَا يلقاه من حرق الوهج)
стр. 3394
(ومنعم بالوصل يشكو برده ... مَلأ الْوُجُود مَسَرَّة حِين ابتهج)
(ومموه يُبْدِي الغرام تغزلا ... فَكَأَنَّهُ يصف الرشاقة والدعج)
(عجبا لهاتيك القدود وفتكها ... ولسحر ألحاظ تملت بالغنج)
(ترمى بقوس حواجب مَا أَخْطَأت ... وَقُلُوب عشاق الْجمال لَهَا أمج)
(رقت حَوَاشِي العاشقين فجردوا ... صور الخيال فتاه قوم كالهمج)
(وَسقوا خمار الْعِشْق صرفا فاعذروا ... سَكرَان من خمر الغرام بِلَا حرج)
(وَالله لَو ورد الْمُحب على لظى ... ولهيبها أَضْعَاف مَا هُوَ مَا انزعج)
(كَيفَ الصَّنِيع وَذُو الصبابة دَاخل ... حَان الغرام وَذُو الْمَلَامَة قد خرج)
(طرفا نقيض عاشق ومؤنب وَالْجمع بَينهمَا محَال بالحجج ... )
(إِنِّي استجرت من العذول ولومه ... بالمظهر الْأَعْلَى فكم كرب فرج)
(صلى عَلَيْهِ الله مَا هَب الصِّبَا ... فَنمت إِلَى العشاق من طيب الأرج)
وَقد لَقِيَنِي غير مرّة مِنْهَا فِي سنة سِتّ وَتِسْعين وكتبت لَهُ إجَازَة لوَلَده وَالْغَالِب عَلَيْهِ الْآن التصوف والوعظ وَهُوَ فِي ازدياد من الْخَيْر ٤٧٤ (أَبُو النجا) بن البقري أحد الكتبة هُوَ فِيمَا قَالَه لي مُحَمَّد بن الْمجد عبد الله بن فتح الدَّيْر المكيني وَإِنَّمَا قيل لَهُ ابْن البقري لِأَن جدته أم أَبِيه تزوجت بتاج الدّين بن البقري أَظُنهُ الْآتِي فِي الألقاب وَأَن أَبَاهُ سعد الدّين نصر الله وَكِلَاهُمَا ولي الوزارة وهما غير صَاحب الْمدرسَة ذَاك مجد الدّين شَاكر بن غبريل انْتهى وَكتب صَاحب التَّرْجَمَة بجدة مَعَ ابْن رَمَضَان وَغَيره إِلَى آخر وَقت بل كتب فِي الْمَوَارِيث بِبَاب غير وَاحِد بِالْقَاهِرَةِ وَمَعَ ذَلِك فَهُوَ مشحون لَا يزَال مديونا مَسْبُوقا مَعَ سُكُون وَأما أَبوهُ فَقَالَ لي إِنَّه كَانَ مُسْتَوْفِي الْمَوَارِيث بل كتب بجدة أَيْضا أَيَّام جَانِبك وَغَيره وَكَذَا فِي بعض العمائر الَّتِي كَانَت بِالْمَسْجِدِ حِين كَانَ بردبك التاجي ناظره وشادا وَأَنه قطن مَكَّة سِنِين وَمَات بِالْقَاهِرَةِ فِي سنة خمس وَسبعين وَالله أعلم ٤٧٥ (أَبُو النجا) بن أبي الطّيب بن يُوسُف بن عَليّ القنبشي الْمَكِّيّ أَخُو أبي الْيمن الْآتِي والماضي أَبوهُمَا مِمَّن سمع مني بِمَكَّة (أَبُو النجا) بن الضيا الْحَنَفِيّ هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد مضى ٤٧٦ (أَبُو النجا) بن عبد الرَّحْمَن الموفقي نِسْبَة لسويقة الْمُوفق ببولاق وَيُقَال لَهُ ابْن الخولي والبولاقي وَبهَا اشْتهر كَانَ يجبي الْأَوْقَاف عِنْد الشَّافِعِيَّة ويخدم بني البُلْقِينِيّ مَعَ الْإِسْرَاف على نَفسه وَمَات فِي ذِي الْحجَّة سنة سِتّ وَتِسْعين عَفا الله عَنهُ وَاسْتقر بعده فِي الجباية أَحْمد أَبُو شامة الصحراوي وَسكن بِبَيْت ابْن عواض
стр. 3395
وببيت ابْن جوشن بزوجتين لَهُ بعد الْفَاقَة وَأوصى المتوفي وَلَده أَن لَا يدْخل فِي شَيْء مِنْهَا لما قاساه فَإِنَّهُ كَانَ مِمَّن رسم عَلَيْهِ مَعَ جمَاعَة الشَّافِعِي (أَبُو النجا) بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْمَكِّيّ المرشدي أَخُو عبد الرَّحْمَن وَعبد الأول واسْمه مُحَمَّد مِمَّن سمع من شَيخنَا وَمضى فِي المحمدين ٤٧٧ (أَبُو النجا) بن مُحَمَّد بن أبي بكر واسْمه مُحَمَّد بن نَاصِر الدّين الْقَارِي المقسي الْبَاب الطشتدار ولد سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ بسويقة أبي الوفا من المقس وَنَشَأ مخالطا لجَماعَة من تِلْكَ النَّاحِيَة كالشمسي بن أنس خطيب جَامع الزَّاهِد ثمَّ الْبَدْر بن الشربدار وَإِمَام الْجَامِع الْبَدْر الفيومي ثمَّ الْفَخر عُثْمَان المقسي وانتقل بعد بجانبه جوَار زَاوِيَة الأبناسي وابتنى لَهُ مَكَانا هُنَاكَ وخدم طشدارا وتدرب بِزَوْج أُخْته مُحَمَّد الدمدمكي طشدار الظَّاهِر بل بالمهتاز للأشرف ثمَّ للظَّاهِر عَليّ الزيبق وسافر مَعَ الْأَشْرَف قايتباي حِين حج وَهُوَ سُلْطَان بل كَانَ يُرْسِلهُ إِلَى النواب والمباشرين والمتدريكن بالبلاد الشامية وَغَيرهَا بِمَا يرسم بِهِ وَحج غير مرّة وجاور مرَارًا مِنْهَا فِي سنة تسع وَتِسْعين وَسمع مني المولد النَّبَوِيّ تصنيفي فِي مَحَله الشريف وَكَذَا سمع على غير ذَلِك وَله محبَّة فِي الْعلمَاء وَالصَّالِحِينَ وَحسن اعْتِقَاد فيهم وَكَانَ يمشي فِيمَا أحضه على فعله (أَبُو النجا) الزيتوني مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عِيسَى ٤٧ ﴿أَبُو النجا) السكندري الصَّيْرَفِي بالخاص مَاتَ فِي صفر سنة ثَمَانِينَ بعد تكَرر عُقُوبَة نَاظر الْخَاص لَهُ بِسَبَب مَال ٤٧٩ (أَبُو النجا) الكولمي الْمُقْرِئ فِي الأجواق وَصفه الأشرفية والقلعة مَاتَ فِي شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ ٤٨٠ (أَبُو النجا) الْمقري إِمَام جَامع المغاربة بِبَاب الشعرية مَاتَ فِي لَيْلَة مستهل ربيع الثَّانِي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَدفن من الْغَد سامحه الله (أَبُو النجا) فِي عبد الْبَارِي (أَبُو نجور) الأدكاوي فِي أَحْمد بن مُوسَى (أَبُو نصر) الشرواني فِي مُحَمَّد بن مَحْمُود بن عَليّ (أَبُو النَّعيم) رضوَان بن مُحَمَّد بن يُوسُف (ابو النُّور) بن الْمصْرِيّ مُحَمَّد بن الْخضر بن مُحَمَّد بن الْخضر
(حرف الْهَاء)
(أَبُو الهائم) مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد (أَبُو هُرَيْرَة) بن النقاش عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الْوَاحِد (أَبُو هُرَيْرَة) القبابي عبد الرَّحْمَن بن عمر أَبُو هُرَيْرَة القباني عبد الرَّحْمَن بن يحيى بن مُحَمَّد بن سعيد الْمَاضِي أَبوهُ (أَبُو الهيجا) بن عِيسَى بن خسترين الْأَمِير مجير الدّين الأزكشي
стр. 3396
الْكرْدِي كَانَ من أَعْيَان الْأُمَرَاء وشجعانهم لَهُ فِي مصَاف التتار بِعَين جالوت الْيَد الْبَيْضَاء وَلما قدم الْملك المظفر دمشق بعد كَثْرَة التتار رتب الْأَمِير علم الدّين الْحلَبِي نَائِبا عَنهُ وَجعل هَذَا مشاركا لَهُ فِي الرَّأْي وَالتَّدْبِير مَاتَ بِدِمَشْق وَدفن بقاسيون ذكره ابْن خطيب الناصرية
(حرف الْوَاو)
(أَبُو الوفا) مُحَمَّد بن الشَّيْخ أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن أبي الوفا تَاج الدّين مضى ٤٨ (وَأَبُو الوفا) مُحَمَّد بن القَاضِي الْمَاضِي شمس الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد الونائي الأَصْل الخانكي قاضيها أَبوهُ مَاتَ فِي حَيَاة أَبِيه قبيله وَقد قَارب الْأَرْبَعين وَخلف أَوْلَادًا ٤٨٣ (أَبُو الوفا) بن أبي الْفَتْح مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن يَعْقُوب القاياتي أَخُو أبي السُّعُود مُحَمَّد الْمَاضِي وَيُسمى أَيْضا مُحَمَّدًا وَهُوَ أكبرهما مِمَّن جاور سنة ثَمَان وَتِسْعين بعياله وَكَانَ منجمعا وَعَاد مَعَ الركب (أَبُو الْوَلِيد) بن الشّحْنَة مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد
(حرف اللَّام وَألف)
(أَبُو لاطية) لقب لعَلي بن مُحَمَّد بن خَالِد بن أَحْمد البلبيسي
(حرف الْيَاء)
٤٨٤ - (أَبُو يحيى) بن يحيى بن مُحَمَّد بن عَليّ التكروري المسوفي الناكنتي وَيعرف أَبوهُ بِابْن سكن الْفَقِيه مَاتَ ببادية تجدة فِي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء تَاسِع عشرى ذِي الْحجَّة سنة ثَمَان وَأَرْبَعين أرخه ابْن عزم (أَبُو يزِيد) مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر الدلجي وَالِد قُرَيْش الْمَاضِي ٤٨٥ (أَبُو يزِيد) بن مُحَمَّد بن مُرَاد أسن إخْوَته وَملك الرّوم الْمَاضِي أَبوهُ وجده اسْتَقر فِي المملكة بعد أَبِيه فِي سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَثَمَانمِائَة وَقد زاحم الْأَرْبَعين وسلك طَرِيقَته فِي غَزْو الفرنج بِحَيْثُ استولى على بلدين لَهُم كَانَ سبق من أَبِيه محاصرته لَهما فَلم يتهيأ لَهُ وثار أَخُوهُ جَام فِي عَسْكَر انْتَمَى إِلَيْهِ حَتَّى دخل برصا وَملك قلعتها فبادر هَذَا لمحاصرته فَلم ينْهض ذَاك لمقابلته مَعَ التقاء العسكرين وفر إِلَى الديار المصرية فَأكْرمه السُّلْطَان وجهزه لِلْحَجِّ فِي أبهة وضخامة وَلما رَجَعَ كَاتبه بعض أمرائهم مغريا لَهُ على أَخِيه ووعده بِالْقيامِ فِي خدمته فاستمهله السُّلْطَان ليجهز مَعَه عسكرا فَمَا وَافق جلّ الْأُمَرَاء على ذَلِك بل أَشَارَ تغرى بردى ططر لإيداعه اسكندرية حَتَّى تسكن الْفِتْنَة فَمَا تمّ وَتوجه مَعَ تَركه أمه وبنيه بِالْقَاهِرَةِ فَلَمَّا قَارب الْبِلَاد خرج إِلَيْهِ أَخُوهُ فَلم يسْتَطع أَن يُقَابله وفر إِلَى جِهَة رودس فَأسر بهَا وَكَاتب صَاحبهَا كل من أَخِيه وَالسُّلْطَان ليجهزه لَهُ مَعَ الْوَعْد وَالتَّرْغِيب فَلم يجب وَآل الْأَمر
стр. 3397
إِلَى إرْسَاله من رودس إِلَى أقرنصا فِيمَا قيل وَبِالْجُمْلَةِ فَهُوَ إِلَى الْآن فِي قَبْضَة الفرنج وَلَو قدر إِلْزَام السُّلْطَان لَهُ بِالْإِقَامَةِ كَفِعْلِهِ فِي أخى السَّيِّد مُحَمَّد بن بَرَكَات وَفِي حفيد حسن باك أَو حَبسه لاندفع شَرّ كَبِير فقد جرت فِي غُضُون ذَلِك حوادث تلف فِيهَا رجال وأموال شرحت فِي محالها وَرَأَيْت من يذكرهُ باشتغال فِي الْعُلُوم وَأَنه قَرَأَ فِي شرح المواقف وَفِي المقامات ومقداماتها من كتب الْأَدَب وَأَنه رُبمَا نظم مَعَ سلوكه طَرِيق أَبِيه فِي تَعْظِيم الْعلمَاء والغرباء وَالْكَرم وتجديده لزوايا ومساجد وَغَيرهَا بل وأجرى المَاء من مَسَافَة نَحْو سِتَّة أَيَّام إِلَى اسطنبول وَكَثُرت لذَلِك فِيهَا السبل وعد ذَلِك فِي مآثره وصدقاته لأهل الْحَرَمَيْنِ واصلة وَصلَاته متواصلة وَهُوَ مَعَ هَذَا ممتهن لنَفسِهِ فِي لِبَاسه غير متأنق فِيهِ مَعَ عدم شكالته وَنقص شارته وإقباله فِيمَا قبل على مَا لَا يرتضي وَفَسَاد عقيدته وَآل أمره مَعَ سلطاننا إِلَى التظاهر بالمصادقة وَتَسْلِيم القلاع الَّتِي كَانَت سَببا للتنازع وَأهْدى كل مِنْهُمَا للْآخر مَا شرح فِي الْحَوَادِث فَالله يحسن الْعَاقِبَة ٤٨٦ (أَبُو يزِيد) بن مرادباك بن أرخان بن أردن عَليّ بن عُثْمَان بن سُلَيْمَان بن عُثْمَان خوند كار سُلْطَان الرّوم وَيعرف بيلدرم بايزيد وَهُوَ بالتركي الْبَرْق ويكنى بِهِ عَن الصاعقة أقيم فِي ممالك الرّوم الَّتِي كرسيها برصا بعد موت أَبِيه فِي سنة سِتّ وَتِسْعين بِعَهْد مِنْهُ فأربى على سلفه وَعمر جَامع برصا ورخم ظَاهره وباطنه وَجعل المَاء فِي سطحه ينزل مِنْهُ فَيجْرِي فِي عدَّة أَمَاكِن وَعمر البيمارستان وَأَنْشَأَ نَحْو ثلثمِائة غراب وملأها بالأسلحة والأزودة واشتهر بِالْجِهَادِ فِي الْكفَّار حَتَّى بعد صيته وكاتبه الظَّاهِر برقوق وهاداه وَكَانَ يَقُول لَا أَخَاف من اللنك فَكل أحد يساعدني عَلَيْهِ إِنَّمَا أَخَاف من ابْن عُثْمَان وَكَانَ ملكا عادلا عَاقِلا شفوقا على الرّعية كثير الْغَزْو واتسعت مَمْلَكَته وَأمن النَّاس فِي بِلَاده وخفف عَنْهُم المكس بل يُقَال أَنه أبْطلهُ إِلَى أَن كَانَ كَسره على يَد تمر لنك وأسره وَأخذ بِرِضا وَبَعض بِلَاد الرّوم وخربها وَاسْتمرّ مَعَه فِي الْأسر حَتَّى مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة خمس عَن نَحْو خمسين سنة كَانَ تسع سِنِين مِنْهَا فِي المملكة واضطربت بِمَوْتِهِ مملكة الرّوم حَتَّى قَامَ بِالْأَمر ابْنه مُحَمَّد كرشجي ثمَّ مَاتَ فاستقر بعده حفيده مُرَاد باك ثمَّ بعد مَوته وَقع الْخلف بَين أَوْلَاده وَكلهمْ من خِيَار مُلُوك الدُّنْيَا وَمن محَاسِن الزَّمَان وسياج لِلْإِسْلَامِ قَدِيما وحديثا وَقد طول ابْن خطيب الناصرية وَغَيره تَرْجَمته وَكَذَا شَيخنَا فِي حوادث سنة خمس من انبائه وَيُقَال إِن أصلهم من الْحجاز وَإِن عُثْمَان الاول قدم من الْمَدِينَة النَّبَوِيَّة إِلَى بِلَاد قرمان وَنزل قونية فَارًّا من غلاء كَانَ بالحجاز وَالشَّام واتصل ببني قرمان وبأتباع السُّلْطَان فِي سنة نَيف
стр. 3398
وَخمسين وسِتمِائَة وتزيا بزِي أهل قونية فولد لَهُ سُلَيْمَان فسلك طَرِيق أَبِيه فِي خدم القرمانية والسلجوقية وَعرف بالشجاعة وَتَوَلَّى بعض الْحُصُون وَصَارَت لَهُ أَتبَاع وَأَعْوَان كَثِيرَة وَخرج عَن طَاعَة الْمشَار إِلَيْهِم وَأخذ فِي غَزْو الْكفَّار حَتَّى افْتتح عدَّة حصون وافتتح برصافي حُدُود الثَّلَاثِينَ وَسَبْعمائة ثمَّ مَا يَليهَا وانتشرت عساكره وتزايدت أَمْوَاله وَمَات عَن حفيده أردن عَليّ بن عُثْمَان فَملك بعده واستفحل أمره وواصل غَزْو الْكفَّار أَيْضا وافتتح عدَّة حصون تلى خليج قسطنطينية فحسده مُلُوك الرّوم وخافوا تسلطه عَلَيْهِم وَكَانَت ممالكهم منقسمة بَين جمَاعَة فَكَانَ كل يروم قِتَاله فيكفه أَرْبَاب دولته لعلمهم بِعَدَمِ مقاومته وَرُبمَا قَاتله بَعضهم وَانْهَزَمَ غير مرّة ولازال ملكه يعظم وجنده يتزايد وَهُوَ قَائِم بنشر الْعدْل فِي رَعيته وبتقريب الْعلمَاء والصلحاء إِلَى أَن مَاتَ وَخَلفه ابْنه أرخان سالكا طَرِيقَته ثمَّ ابْنه مُرَاد وَكَانَ شجاعا مقداما طوَالًا أسمر اللَّوْن أقنى الْأنف وَلم يقْتَصر على مَا بيدَيْهِ بل ركب الْبَحْر وَلم يركبه أحد من آبَائِهِ وغزا مَا يُقَابل كالى بولى فَأَخذهَا وَهِي الَّتِي تلى قبلى خليج قسطنطينية ثمَّ أَخذ كالى بولى أَيْضا وَفتح أَرَاضِي قسطنطينية شَيْئا بعد شَيْء وحاصر الفرنج والأفلاق والانكرس وَغَيرهَا حَتَّى أذعنوا لحمل الْجِزْيَة وَأخذ فِي إِظْهَار الْعدْل وَجعل سَائِر الْأُمُور معذوقة بقضاة الشَّرْع واستكثر من العساكر إِلَى أَن انتدب لقتاله بعض مُلُوك الفرنج وَسَار لحربه فِي نَحْو ثلثمِائة ألف فَلَمَّا التقى الْجَمْعَانِ قصد مُرَاد ملك الفرنج بِنَفسِهِ وَحمل عَلَيْهِ بِمن مَعَه إِلَى أَن قبض عَلَيْهِ وصارا يتعالجان على فرسيهما والعسكران يتقابلان فَألْقى الْكَافِر مرَادا عَن فرسه وَوَقع عَلَيْهِ وضربه بخنجر كَانَ مَعَه فَلم يتَمَكَّن مِنْهُ ثمَّ أَخذ يضْرب وَجهه بِمَا على رَأسه من الخوذة حَتَّى أثخن جراحه وَأخذت الْكَافِر سيوف أَصْحَاب ابْن عُثْمَان فدقته دقا إِلَى أَن تلف وحملوا أَمِيرهمْ إِلَى مخيمه وَهُوَ يجود بِنَفسِهِ فَأَشَارَ بِولَايَة ابْنه أبي يزِيد صَاحب التَّرْجَمَة من بعده وبإمساك صوجى ابْنه الآخر وَقَتله لِأَن أمه نَصْرَانِيَّة وَقد دخل بِلَاد الْكفْر مرَارًا وَتَنصر ثمَّ بعد مَاتَ بعد نَحْو عشْرين سنه فِي المملكة وَاسْتقر ابْنه وَقتل الآخر فَكَانَ مَا أُشير إِلَيْهِ من نشر الْعدْل وَقد طول المقريزي فِي عقوده تَرْجَمَة أبي يزِيد فِي نَحْو نصف كراس وَالله أعلم (أَبُو يزِيد) الأردبيلي شيخ مَسْجِد خَان الْخَلِيل فِي مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن هِلَال ٤٨٧ (أَبُو يزِيد) من طرباي الأشرفي برسباي رَأس نوبَة الجمدارية ووالد حَافظ الدّين مُحَمَّد وَأحمد الماضيين مَاتَ فِي لَيْلَة الثُّلَاثَاء ثَالِث عشرى ذِي الْقعدَة
стр. 3399
سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَصلى عَلَيْهِ السُّلْطَان وَغَيره من المقدمين وَغَيرهم من الْغَد بمصلى المؤمني ثمَّ دفن بترتبه من جِهَة بَاب الْوَزير وَكَانَ لَا بَأْس بِهِ محبا فِي الْعلمَاء والصلحاء رَاغِبًا فِي الْإِطْعَام وَالْبر النسبي وَحج غير مرّة وَكَانَ الْأَشْرَف قايتياي يمِيل إِلَيْهِ ويبجله ﵀ وإيانا ٤٨ ﴿أَبُو يزِيد) التمربغاوي تمربغا المشطوب الظَّاهِرِيّ برقوق ويدعى بايزيد اتَّصل بعد استاذه لخدمة الْأَمِير ططر فَلَمَّا تسلطن عمله خاسكيا ثمَّ صَار ساقيا فِي الدولة الأشرفية برسباي ثمَّ فِي أواخرها أَمِير عشرَة ثمَّ صَار طبلخاناه فِي أَيَّام اينال ثمَّ قدمه فِي حُدُود سنة سِتِّينَ إِلَى أَن مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ بِالْقَاهِرَةِ وَكَانَ سَاكِنا عَاقِلا متوسط السِّيرَة ﵀ ٤٨٩ (أَبُو يزِيد) الخواجا الدَّامغَانِي وَيُقَال لَهُ بايزيد نزيل مَكَّة وصهر الخواجا الفومني على ابْنَته خاتون مِمَّن قطنها وَتزَوج بهَا وَكَانَ يتَرَدَّد مِنْهَا إِلَى كنباية فِي المتجر مَاتَ بِمَكَّة فِي جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ ذكره ابْن فَهد فِي الْمُوَحدَة ٤٩٠ (أَبُو يزِيد) الطهطاوي الصعيدي ثمَّ القاهري الْمَالِكِي أحد الْفُضَلَاء من أَتبَاع الشَّيْخ مَدين اشْتغل كثيرا وَحفظ الْمُخْتَصر ثمَّ الشاطبية ولازم عبَادَة وطاهرا وَأَبا الْقسم النويري والأبدي وَأَبا الْجُود وَعنهُ وَعَن الزين البوتيجي أَخذ الْفَرَائِض فِي آخَرين من أَئِمَّة مذْهبه وَمن سواهُم كَابْن الْهمام والقاياتي وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْمُخْتَصر الْأَصْلِيّ والمناوي وَأخذ عَنهُ فِي شرح ألفية الْعِرَاقِيّ والمحيوي الدماطي وَأخذ عَن من دب ودرج واختص بالشيخ مَدين وقطن زاويته وَولي خطابتها وَقَرَأَ عَلَيْهِ كثيرا من كتب التصوف واشتهر بِصُحْبَتِهِ بَين الرؤساء وَغَيرهم وناله بِهَذِهِ الْوَاسِطَة جملَة من الْوَظَائِف وَغَيرهَا وَقَرَأَ الْقرَاءَات وَكَثُرت مُرَاجعَته لي فِي أَمَاكِن من شرح النخبة وَغَيرهَا وبرع فِي الْفَرَائِض والحساب والميقات وباشر سيد البياكيم وَرُبمَا عمل الأرباع وشارك فِي الْفَضَائِل وَكَانَ مستحضرا للمختصر كثير الْمَحْفُوظ حَرِيصًا على التَّحْصِيل والاستفادة متوددا للخاص وَالْعَام مَعَ مُلَازمَة السهر والحرص على الْقيام وَعدم تَضْييع أوقاته وَكتب بِخَطِّهِ الْكثير وَلم يكن يسمع بِكِتَاب عَزِيز الا اجْتهد فِي تَحْصِيله وأقرأ بعض الطّلبَة وَأعَاد فِي بعض الْجِهَات وَحج غير مرّة آخرهَا قبيل مَوته بِسنة مَعَ زَوْجَة لَهُ اتَّصل بهَا بعد موت شَيْخه وَرجع ثمَّ رَجَعَ فَسقط فِي توجهه عَن بعيره فَانْقَطع نخاعه فَمَاتَ وَذَلِكَ فِي شَوَّال سنة أَربع وَسِتِّينَ وَأَظنهُ جَازَ السِّتين ﵀ وإيانا ٤٩ (أَبُو يزِيد) الظَّاهِرِيّ برقوق الجركسي كَانَ من خاسكيته ثمَّ تَأمر عشرَة فِي
стр. 3400
أَيَّام الْأَشْرَف برسباي وَيذكر بمزيد تغفيل بِحَيْثُ يَحْكِي عَنهُ مَا يضاهي حكم قراقوش وَقد أخرج الْأَشْرَف أقطاعه فِي آخر عمره وَبَقِي بطالا حَتَّى مَاتَ بِالْقَاهِرَةِ فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَقد جَازَ على السّبْعين وَكَانَ طوَالًا نحيفا مسترسل اللِّحْيَة مُعظما عِنْد الظَّاهِرِيَّة ٤٩ (أَبُو يزِيد) الأشرفي برسباي كَانَ فِي أَيَّامه ساقيا ثمَّ أمره وَلَده عشرَة ثمَّ صَار من رُؤُوس النواب فِي أَيَّام الظَّاهِرِيَّة جقمق إِلَى أَن مَاتَ فِي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين أَو الَّتِي قبلهَا سقط من أَعلَى سلم فَلَزِمَ الْفراش حَتَّى مَاتَ وَكَانَ شَابًّا جميلا طوَالًا خَفِيف اللِّحْيَة رَقِيقا تعلوه صفرَة شجاعا مقداما رشقا عَارِفًا بفنون الفروسية مُسْرِفًا على نَفسه سامحه الله ٤٩٣ (أَبُو الْيُسْر) بن أبي الْفضل هُوَ أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن لاشيخ مُحَمَّد بن حسن الْحَنَفِيّ الْمَاضِي أَبوهُ وجده ولد سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَثَمَانمِائَة وَحفظ الْقُرْآن وَغَيره واشتغل ولازم السيفي الْحَنَفِيّ وَلذَا سمع على أمه وَغَيرهَا مِمَّن كَانَ يحدث مَعهَا (أَبُو الْيُسْر) بن الصَّائِغ هُوَ أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر (أَبُو الْيُسْر) بن عبد الْقوي هُوَ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْقوي (أَبُو الْيمن) بن البرقي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عَليّ مضى ٤٩٤ (أَبُو الْيمن) أَمِين الدّين بن الْفَخر أبي بكر بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن بن ظهيرة أَخُو فايز الْمَاضِي واسْمه مُحَمَّد عمله أَبوهُ حنفيا مِمَّن سمع مني بِمَكَّة وَقَرَأَ فِي الْفِقْه سنة سبع وَتِسْعين على الْعَلَاء بن الجندي الْمحلى نقيب زَكَرِيَّا حِين جاور فِيهَا ٤٩٥ (أَبُو الْيمن) بن أبي الطّيب بن يُوسُف بن عَليّ القنبشي الْمَكِّيّ الْمَاضِي أَخُوهُ أَبُو النجا وأبوهما كَانَ رَفِيقًا لنا فِي زِيَارَة الطَّائِف سنة إِحْدَى وَسبعين وتعانى التِّجَارَة وخدم الفخرى بن ظهيرة ثمَّ ابْن أَخِيه الجمالى وتمول وَدخل الْهِنْد (أَبُو الْيمن) بن ظهيرة فِي مُحَمَّد بن الْمُحب أَحْمد بن أبي السعادات مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن (أَبُو الْيمن) بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الْمُؤمن البتنوني الأَصْل القاهري الباسطي وَيُسمى مُحَمَّدًا مضى ٤٩٦ (أَبُو الْيمن) بن عَليّ بن مُحَمَّد الطهطاوي الْمَكِّيّ أَخُو أبي بكر وَإِخْوَته المخاصم فِي تركته أَبِيه بعد ثُبُوت الْبَرَاءَة وتنفيذها وَاسْتِيفَاء حَقه بِمُقْتَضى الاشهاد وخطه مِمَّن سمع مني بِمَكَّة (أَبُو الْيمن) بن مُحَمَّد الطَّوِيل بن عبد الْكَرِيم بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة الْقرشِي المَخْزُومِي الْمَكِّيّ مضى فِي المحمدين (أَبُو الْيمن) بن البتنوني مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد (أَبُو الْيمن) النويري مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز
следующие страницы →