Полный текст (7 288 стр.). Показаны 2661–2700 · переход к 2666.
стр. 2661
الخزرجي أَبُو مُحَمَّد شهد أحدا وَمَا بعْدهَا من الْمشَاهد وَكَانَ من أكَابِر الصَّحَابَة وأعلام الْأَنْصَار شهد لَهُ النَّبِي صلى الله)
عَلَيْهِ وَسلم بِالْجنَّةِ وَكَانَ خطيب رَسُول الله ﷺ وخطيب الْأَنْصَار وَاسْتشْهدَ يَوْم الْيَمَامَة سنة اثْنَتَيْ عشرَة روى عَنهُ أنس بن مَالك وَمُحَمّد وَإِسْمَاعِيل وَقيس بنوه وَلما جَاءَ وَفد بني تَمِيم وَفِيهِمْ الْأَقْرَع بن حَابِس والزبرقان بن بدر وَعُطَارِد بن حَاجِب وَقيس بن عَاصِم وَعَمْرو بن الْأَهْتَم وطلبوا الْمُفَاخَرَة للنَّبِي ﷺ وقفُوا عِنْد الحجرات وَنَادَوْا بِصَوْت جَاف يَا مُحَمَّد اخْرُج فقد جئْنَاك نفاخرك وَجِئْنَاك بخطيبنا وشاعرنا فَخرج إِلَيْهِم رَسُول الله ﷺ فَجَلَسَ فَقَامَ الْأَقْرَع فَقَالَ وَالله إِن مدحي لزين وَإِن ذمِّي لشين فَقَالَ رَسُول الله ﷺ ذَلِك الله فَقَالُوا إِنَّا لأكرم الْعَرَب
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أكْرم مِنْكُم يُوسُف بن يَعْقُوب بن إِسْحَاق ابْن إِبْرَاهِيم ﵈ فَقَالُوا إيذن لخطيبنا وشاعرنا فَقَامَ رَسُول الله ﷺ فَجَلَسَ وَجلسَ مَعَه النَّاس فَقَامَ عُطَارِد فَقَالَ الْحَمد لله الَّذِي لَهُ الْفضل علينا وَهُوَ أَهله الَّذِي جعلنَا ملوكاً وَجَعَلنَا أعز أهل الْمشرق أَتَانَا أَمْوَالًا عظاماً نَفْعل فِيهَا الْمَعْرُوف وَلَيْسَ فِي النَّاس مثلنَا نروس النَّاس وَذَوي فَضلهمْ فَمن فاخرنا فليعدد مثل مَا عددنا وَلَو نشَاء لأكثرنا وَلَكنَّا نستحيي من الْإِكْثَار فِيمَا خولنا الله وأعطانا أَقُول هَذَا فَأتوا بقول أفضل من قَوْلنَا وَأمر أبين من أمرنَا ثمَّ جلس فَقَامَ ثَابت بن قيس بن شماس فَقَالَ الْحَمد لله الَّذِي السَّمَوَات وَالْأَرْض خلقه فَقضى فِيهِنَّ أمره ووسع كرسيه علمه وَلم يقْض شَيْئا إِلَّا من فَضله وَقدرته وَكَانَ من قدرته أَن اصْطفى من خلقه رَسُولا كَرِيمًا أكْرمهم حسباً وأصدقهم حَدِيثا وَأَحْسَنهمْ رَأيا فَأنْزل عَلَيْهِ كِتَابه وائتمنه على خلقه وَكَانَ خيرة الله من الْعَالمين ﷺ ثمَّ دَعَا رَسُول الله ﷺ إِلَى الْإِيمَان فَأَجَابَهُ من قومه وَذَوي رَحمَه الْمُهَاجِرُونَ أكْرم النَّاس أنساباً وَأصْبح النَّاس وُجُوهًا وَأفضل النَّاس أفعالاً ثمَّ كَانَ أول من اتبع رَسُول الله ﷺ من الْعَرَب واستجاب لَهُ نَحن معاشر الْأَنْصَار فَنحْن أنصار الله ووزراء رَسُوله نُقَاتِل النَّاس حَتَّى يُؤمنُوا ويقولوا لَا إِلَه إِلَّا الله فَمن آمن بِاللَّه وَرَسُوله ﷺ منح منا مَاله وَدَمه وَمن كفر بِاللَّه وَرَسُوله جاهدناه فِي الله وَكَانَ جهاده علينا يَسِيرا أَقُول قولي هَذَا وَأَسْتَغْفِر الله للْمُؤْمِنين وَالْمُؤْمِنَات فَقَامَ الزبْرِقَان وَتَمام الْخَبَر يَأْتِي فِي تَرْجَمَة حسان بن ثَابت الْأنْصَارِيّ إِن شَاءَ الله تَعَالَى
стр. 2662
٣ - (أَبُو حَيَّة الْأنْصَارِيّ)
)
ثَابت بن النُّعْمَان بن أُميَّة بن امْرِئ الْقَيْس بن ثَعْلَبَة الْأنْصَارِيّ البدري وَفِي اسْمه وكنيته اخْتِلَاف كَبِير ذكره ابْن إِسْحَاق فِيمَن شهد بَدْرًا وَقَالَ أَبُو حَبَّة بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة وَقيل هُوَ بالنُّون وَقيل بِالْيَاءِ من تحتهَا نقطتان وَالْأول أَكثر قتل يَوْم أحد شَهِيدا
٣ - (ثَابت بن وَدِيعَة)
وَقيل ثَابت بن يزِيد بن وَدِيعَة الْأنْصَارِيّ نزل الْكُوفَة وَحَدِيثه فيهم روى عَنهُ الْبَراء بن عَازِب وَزيد بن وهب وعامر بن سعد البَجلِيّ
٣ - (ثَابت بن الْجذع)
وَاسم الْجذع ثَعْلَبَة بن زيد بن الْحَارِث الْأنْصَارِيّ شهد الْعقبَة وبدراً والمشاهد كلهَا وَقتل يَوْم الطَّائِف شَهِيدا
٣ - (ثَابت بن هزال)
بتَشْديد الزَّاي بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ قتل يَوْم الْيَمَامَة بَعْدَمَا شهد الْمشَاهد كلهَا
٣ - (ثَابت بن عَمْرو)
٣ - (بن زيد بن عدي)
شهد بَدْرًا وَقتل يَوْم أحد شَهِيدا وَلم يذكرهُ ابْن إِسْحَق فِي الْبَدْرِيِّينَ
٣ - (ثَابت بن خَالِد بن عَمْرو)
٣ - (بن النُّعْمَان النجاري)
قتل يَوْم الْيَمَامَة شَهِيدا وَقيل بل قتل يَوْم بِئْر مَعُونَة شَهِيدا بَعْدَمَا شهد بَدْرًا وأحداً
٣ - (ثَابت بن خنسا)
٣ - (بن عَمْرو بن مَالك الْأنْصَارِيّ)
شهد بَدْرًا فِي قَول الْوَاقِدِيّ دون غَيره
٣ - (ثَابت بن صُهَيْب)
٣ - (بن كرز بن عبد مَنَاة الْأنْصَارِيّ)
شهد أحدا ذكره الطَّبَرِيّ
стр. 2663
٣ - (ثَابت بن زيد بن مَالك)
)
٣ - (الْأنْصَارِيّ الأشْهَلِي)
هُوَ أَخُو سعد بن زيد الَّذِي شهد بَدْرًا يُقَال إِن ثَابتا هُوَ الَّذِي جمع الْقُرْآن على عهد النَّبِي ﷺ روى عَنهُ عَامر بن سعد
٣ - (ثَابت بن وقش)
بِفَتْح الْوَاو وَالْقَاف وَبعدهَا شين مُعْجمَة ابْن زغبة الأشْهَلِي قتل يَوْم أحد شَهِيدا
٣ - (ثَابت بن الضَّحَّاك بن خَليفَة)
ولد سنة ثَلَاث من الْهِجْرَة سكن الشَّام وانتقل إِلَى الْبَصْرَة وَمَات سنة خمس وَأَرْبَعين روى عَنهُ أَبُو قلَابَة وَعبد الله بن معقل
٣ - (ثَابت بن الصَّامِت الأشْهَلِي)
حَدِيثه عِنْد عبد الرَّحْمَن ابْنه عَن النَّبِي ﷺ أَنه صلى فِي كسَاء ملتفاً بِهِ يضع يَدَيْهِ عَلَيْهِ يَقِيه برد الْحَصَا وَقيل إِن ثَابت بن الصَّامِت توفّي فِي الْجَاهِلِيَّة
٣ - (ثَابت بن رفيع)
وَقيل ابْن رويفع الْأنْصَارِيّ سكن الْبَصْرَة ثمَّ سكن مصر حدث عَنهُ الْحسن الْبَصْرِيّ وَأهل الشَّام
٣ - (ثَابت بن قيس بن الخطيم)
٣ - (بن عَمْرو بن سوَادَة بن ظفر بن الْأنْصَارِيّ)
مذكورٌ فِي الصَّحَابَة قَالَ ابْن عبد البرّ مَاتَ فِيمَا أَحسب فِي خلَافَة مُعَاوِيَة وَأَبوهُ قيس بن الخطيم أحد الشُّعَرَاء مَاتَ على كفره قبل قدوم النَّبِي ﷺ الْمَدِينَة وَشهد ثَابت ابْنه صفّين مَعَ عَليّ والجمل والنهروان ولثابت ثَلَاث بَنِينَ عمر وَمُحَمّد وَيزِيد قتلوا يَوْم الْحرَّة
стр. 2664
٣ - (ثَابت بن مَسْعُود)
قَالَه صَفْوَان بن مُحرز قَالَ كَانَ جاري رجل من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ أَحْسبهُ ثَابت بن مَسْعُود فَمَا رَأَيْت أحسن جواراً مِنْهُ وَذكر الْخَبَر
٣ - (ثَابت بن الْحَارِث الْأنْصَارِيّ)
روى عَن النَّبِي ﷺ أَنه نهى عَن قتل رجل شهد بَدْرًا وروى عَنهُ الْحَارِث)
بن يزِيد الْمصْرِيّ
٣ - (ثَابت قطنة)
ثَابت بن كَعْب أَخُو بني أَسد بن الْحَارِث بن العتيك قيل مَوْلَاهُم أَبُو الْعَلَاء وَيعرف بِثَابِت قطنة لِأَنَّهُ أَصَابَهُ سهم فِي إِحْدَى عَيْنَيْهِ فِي بعض حروب التّرْك فَذَهَبت فَجعل موضعهَا قطنة وَهُوَ شَاعِر شُجَاع وَكَانَ فِي صحابة يزِيد بن الْمُهلب ولي عملا فِي خُرَاسَان فَلَمَّا صعد الْمِنْبَر يَوْم الْجُمُعَة رام الْكَلَام فَتعذر عَلَيْهِ وَحصر فَقَالَ سَيجْعَلُ الله بعد عسر يسرا وَبعد عي بَيَانا وَأَنْتُم إِلَى أَمِير فعال أحْوج مِنْكُن إِلَى أَمِير قَوَّال هَذَا الْكَلَام ينْسب إِلَى عُثْمَان ﵁ وَالله أعلم ثمَّ أنْشد
(وَألا أكن فِيكُم خَطِيبًا فإنني ... بسيفي إِذا جدَّ الوغى لخطيب)
وَقَالَ بعض الشُّعَرَاء يهجوه بذلك
(أَبَا الْعَلَاء لقد لقِيت معضلةً ... يَوْم الْعرُوبَة من كرب وتحنيق)
(أما الْقرَان فَلم تخلق لمحكمه ... وَلم تسدد من الدُّنْيَا بِتَوْفِيق)
(لما رمتك عُيُون النَّاس هبتهم ... وكدت تشرق لما قُمْت بالريق)
(تلوي اللِّسَان وَقد رمت الْكَلَام بِهِ ... كَمَا هوى زلق من شَاهِق النيق)
وَلما ولي سعيد بن عبد الْعَزِيز خُرَاسَان جلس يعرض النَّاس فَرَأى ثَابتا وَكَانَ تَامّ السِّلَاح جميل الْهَيْئَة فَسَأَلَ عَنهُ فَقيل هَذَا ثَابت قطنة وَهُوَ فَارس شُجَاع فأمضاه وَأَجَازَ على اسْمه فَلَمَّا انْصَرف قَالَ لَهُ رجل هَذَا الَّذِي يَقُول
(إِنَّا لضرابون فِي خمس الوغى ... رَأس الْخَلِيفَة إِن أَرَادَ صدودا)
فَقَالَ سعيد عَليّ بِهِ فَلَمَّا أَتَاهُ قَالَ لَهُ أَنْت الْقَائِل إِنَّا لضرابون قَالَ نعم أَنا الْقَائِل
(إِنَّا لضرابون فِي خمس الوغى ... رَأس المتوج إِن أَرَادَ صدودا)
(عَن طَاعَة الرَّحْمَن أَو خلفائه ... أَو رام إفساداً ولج عنودا)
стр. 2665
فَقَالَ لَهُ سعيد أولى لَك لَوْلَا أَنَّك خرجت مِنْهَا لضَرَبْت عُنُقك وأخباره مستوفاة فِي كتاب الأغاني
٣ - (الْبنانِيّ التَّابِعِيّ)
ثَابت بن أسلم هُوَ أَبُو مُحَمَّد الْبنانِيّ بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَبعدهَا نون وَبعد الْألف نون أُخْرَى)
أحد أَئِمَّة التَّابِعين بِالْبَصْرَةِ روى عَن ابْن عمر وَعبد الله ابْن مُغفل وَابْن الزبير وَأنس بن مَالك وَعبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى وَعمر بن أبي سَلمَة المَخْزُومِي وَأبي الْعَالِيَة وَأبي عُثْمَان النَّهْدِيّ وَطَائِفَة وَكَانَ رَأْسا فِي الْعلم وَالْعَمَل ثِقَة ثبتاً رفيعاً وَلم يحسن ابْن عدي فِي كَامِله بإيراده وَلكنه اعتذر وَقَالَ مَا وَقع فِي حَدِيثه من النكرَة فَإِنَّمَا هُوَ من جِهَة الرَّاوِي عَنهُ لِأَنَّهُ روى عَنهُ جمَاعَة ضعفاء قَالَ بكر بن عبد الله من أَرَادَ أَن ينظر إِلَى أعبد أهل زَمَانه فَلْينْظر إِلَى ثَابت الْبنانِيّ وَكَانَ يقْرَأ الْقُرْآن فِي كل يَوْم وَلَيْلَة ويصوم الدَّهْر وَقَالَ كابدت الصَّلَاة عشْرين سنة وتنعمت بهَا عشْرين ومناقبه كَثِيرَة توفّي سنة سبع وَعشْرين وَمِائَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة
٣ - (أَبُو حَمْزَة الثمالِي)
ثَابت بن أبي صَفِيَّة دِينَار الثمالِي وثمالة من الأزد وكنية ثَابت أَبُو حَمْزَة وَيُقَال إِنَّه مولى الْمُهلب بن أبي صفرَة وَهُوَ كُوفِي سمع من مُحَمَّد بن عَليّ الباقر وروى عَنهُ وَكِيع وَابْن عُيَيْنَة قَالُوا كَانَ ضَعِيفا كثير الْوَهم فِي الْأَخْبَار وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَمِائَة
٣ - (الْحَنَفِيّ الْبَصْرِيّ)
ثَابت بن عمَارَة الْحَنَفِيّ من أهل الْبَصْرَة سمع غنيم بن قيس
стр. 2666
وروى عَنهُ وَكِيع وَيحيى بن سعيد الْقطَّان وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ قَالَ النَّسَائِيّ لَا بَأْس بِهِ وَقَالَ غَيره حسن الحَدِيث توفّي سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَة
٣ - (الْأَحْنَف)
ثَابت بن عِيَاض الْأَحْنَف وَيُقَال لَهُ الْأَعْرَج مولى عمر بن عبد الرَّحْمَن ابْن زيد بن الْخطاب من أهل الْمَدِينَة حَدِيثه فِي الْحِجَازِيِّينَ
٣ - (الزَّاهِد)
ثَابت بن مُوسَى الزَّاهِد لَهُ ذكر فِي طَبَقَات الْمَجْرُوحين روى عَن شريك ابْن عبد الله القَاضِي وَهُوَ مَشْهُور بالصلاح وَالْعِبَادَة إِلَّا أَنه لم يتفرغ لحفظ الحَدِيث وَضَبطه قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وَلَيْسَ هُوَ بِثَابِت بن مُحَمَّد الْكُوفِي ذَاك أقدم وأوثق وَهَذَا صَاحب حَدِيث من كثرت صلَاته بِاللَّيْلِ حسن وَجهه بِالنَّهَارِ توفّي سنة تسع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ
٣ - (أَبُو الْغُصْن التَّابِعِيّ)
)
ثَابت بن قيس الْغِفَارِيّ مَوْلَاهُم الْمدنِي من صغَار التَّابِعين وكنيته أَبُو الْغُصْن قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين أَخطَأ من جعله حجَّة عَاشَ مائَة وَخمْس سِنِين وتوفيّ سنة ثَمَان وستّين وَمِائَة
وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
стр. 2667
٣ - (أَمِير الثغور)
ثَابت بن نصر بن مَالك بن الْهَيْثَم الْخُزَاعِيّ الْأَمِير ولي إمرة الثغور سبع عشرَة سنة وَتُوفِّي بِالْمصِّيصَةِ فِي حُدُود الْمِائَتَيْنِ وَقيل سنة ثَمَان وَتِسْعين وَمِائَة وَيذكر عَنهُ فضل وَصَلَاح
٣ - (الْقُرْطُبِيّ الْمَالِكِي)
ثَابت بن يزِيد وَقيل نَذِير الْقُرْطُبِيّ الْمَالِكِي مُصَنف كتاب الْجِهَاد كَانَ مائلاً إِلَى الحَدِيث وَتُوفِّي سنة ثَمَان عشرَة وثلاثمائة
٣ - (الطَّبِيب)
ثَابت بن سِنَان بن ثَابت بن قُرَّة بن مَرْوَان الصابي أَبُو الْحسن الطَّبِيب المؤرخ توفّي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة وَقيل سنة خمس وَوصل فِي تَارِيخه إِلَى سنة سِتِّينَ وَوَصله هِلَال بن المحسن من أول سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ ولثابت كتاب التَّارِيخ الَّذِي ابْتَدَأَ بِهِ من أول أَيَّام المقتدر وَله كتاب مُفْرد فِي أَخْبَار الشَّام ومصر مُجَلد وَاحِد وَكَانَ طَبِيبا حاذقاً وأديباً بارعاً وَكَانَ موفقاً فِي العلاج مطلعاً على أسرار الطِّبّ ضنيناً بِمَا يحسن قَالَ ابْن بطلَان أسكت الْوَزير ابْن بَقِيَّة وَقد حضر الْأَمِير عز الدولة بختيار والأطباء مجمعون على مَوته فَقَالَ أَبُو الْحسن أَيهَا الْأَمِير إِذا كَانَ قد مَاتَ مَا يضر فصده ففصده فرشح مِنْهُ دم يسير ثمَّ لم يزل يقوى إِلَى أَن صَار يجْرِي فأفاق الْوَزير فَلَمَّا أَن خلوت بِهِ سَأَلته فَقَالَ عَادَة الْوَزير أَن يستفرغ الدَّم كل ربيع من عروق الْقعدَة وَفِي هَذَا الْفَصْل انْقَطع جَرَيَانه فَلَمَّا فصدته ثَابت الْقُوَّة من خناقها وَلما دخل عضد الدولة بَغْدَاد دخل عَلَيْهِ أَبُو الْحسن وَغَيره من الْأَطِبَّاء قَالَ نَحن قي عَافِيَة وَلَا حَاجَة بِنَا إِلَيْهِم فَقَالَ سِنَان مَوضِع صناعتنا حفظ الصِّحَّة لَا مداواة الْمَرَض وَالْملك أحْوج النَّاس إِلَى ذَلِك فَقَالَ عضد الدولة صدقت فصارا ينوبان مَعَ أطبائه فَلَمَّا خرجا قَالَ سِنَان نَحن شَيخا بَغْدَاد ونترك هَذَا الْأسد يفترسنا وَكَانَ إِنْسَان يقلي الكبود إِذا اجتازا عَلَيْهِ دَعَا لَهما وَقَامَ قَائِما فَلَمَّا اجتازا عَلَيْهِ لم يجداه فسألا عَنهُ فَقيل مَاتَ فمضيا إِلَيْهِ وأحضرا لَهُ فاصداً فصده فصدة وَاسِعَة فَخرج مِنْهُ دم غليظ وَكلما خرج الدَّم خف عَنهُ حَتَّى)
تكلم وَرجع إِلَى حانوته فِي الْيَوْم الثَّالِث وسئلا عَن ذَلِك فَقَالَا كَانَ يَأْكُل من الكبود الَّتِي يقليها وبدنه يمتلئ من الدَّم الغليظ حَتَّى إِذا فاض من الْعُرُوق إِلَى الأوعية غمر الْحَرَارَة الغريزية
стр. 2668
وخنقها كَمَا يخنق الزَّيْت الْكثير الفتيلة فَلَمَّا نقص الدَّم خف عَن الْقُوَّة الْحمل الثقيل وانتشرت الْحَرَارَة وَالصَّحِيح أَن الَّذِي جرى لَهُ ذَلِك وحكاية الْوَزير أَيْضا إِنَّمَا هُوَ أَبُو الْحسن ثَابت بن قُرَّة وَلما مَاتَ أَبُو الْحسن ثَابت بن سِنَان قَالَ أَبُو إِسْحَق إِبْرَاهِيم ابْن هِلَال الصابي يرثيه وَهُوَ أَخُو ثَابت
(أسامع أَنْت يَا من ضمه الجدف ... نشيج باك حَزِين دمعه يكف)
(وزفرة من صمم الْقلب مبعثها ... يكَاد مِنْهَا حجاب الصَّدْر ينْكَشف)
(أثابت بن سِنَان دَعْوَة شهِدت ... لِرَبِّهَا أَنه ذُو عِلّة أَسف)
(مَا بَال طبك لَا يشفي وَكنت بِهِ ... تشفي العليل إِذا مَا شفه الدنف)
(غالتك غول المنايا فاستكنت لَهَا ... وَكنت ذَا يَدهَا وَالروح تختطف)
(فارقتني كفراق الْكَفّ صَاحبهَا ... أظنها ضَارب من زندها نقف)
(ثوى بمغناك فِي لحد سكنت بِهِ ... الدّين الْعقل العلياء والشرف)
وَكَانَ أَبُو الْحسن قد خدم الراضي وَمن قبله من الْخُلَفَاء بالطب
٣ - (الطَّبِيب)
ثَابت بن إِبْرَاهِيم بن زهرون أَبُو الْحسن الْحَرَّانِي الطَّبِيب كَانَ من كبار الْأَطِبَّاء بِبَغْدَاد وَهُوَ نَظِير ثَابت بن سِنَان وَله إصابات عَجِيبَة فِي العلاج وَقد مر ذَلِك فِي تَرْجَمَة ثَابت بن سِنَان وَالصَّحِيح أَن تِلْكَ الاتفافات إِنَّمَا وَقعت لهَذَا وَكَانَت وَفَاته سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَثَلَاث مائَة
٣ - (النَّاقِل الطَّبِيب)
ثَابت النَّاقِل كَانَ متوسطاً فِي النَّقْل إِلَّا أَنه يفضل إِبْرَاهِيم بن الصَّلْت وَكَانَ مقلاً من النَّقْل وَمن نَقله كتاب الكيموس لِجَالِينُوسَ
٣ - (الرقي النَّصْرَانِي)
ثَابت بن هَارُون الرقي النَّصْرَانِي استدركه الباخرزي فِي الدمية على الثعالبي فِي الْيَتِيمَة لِأَن ثَابت هَذَا قَرَأَ ديوَان أبي الطّيب المتنبي عَلَيْهِ وَكتب المتنبي لَهُ خطه بذلك وَلما قتل المتنبي رثاه ثَابت واستثار لَهُ عضد الدولة على فاتك وَبني أَسد بقوله)
(الدَّهْر أغدر والليالي أنكد ... من أَن تعيش لأَهْلهَا يَا أَحْمد)
(قصدتك لما أَن رأتك نفيسها ... بخلا بمثلك والنفائس تقصد)
(ذقت الكريهة بَغْتَة وفقدتها ... وكريه فقدك فِي الورى لَا يفقد)
(مَا كَانَ تاركك الزَّمَان لأَهله ... إِن الزَّمَان على الغريبة يحْسد)
стр. 2669
(قل لي إِن اسطعت الْخطاب فإنني ... صب الْفُؤَاد إِلَى خطابك مكمد)
(أتركت بعْدك شَاعِرًا وَالله لَا ... لم يبْق بعْدك فِي الزَّمَان مقصد)
(أما الْعُلُوم فَإِنَّهَا يَا رَبهَا ... تبْكي عَلَيْك بأدمع مَا تجمد)
(غدر الزَّمَان بِهِ فخان وَلم تزل ... أَيدي الزَّمَان ببأسه تستنجد)
(لَقِي الخطوب فبذها حَتَّى جرى ... غلط الْقَضَاء عَلَيْهِ وَهُوَ تعمد)
(صه يَا بني أَسد فلست بنجدة ... أثرت فِيهِ بل الْقَضَاء يُقيد)
(يَا أَيهَا الْملك الْمُؤَيد دَعْوَة ... مِمَّن حشاه بالأسى يتوقد)
(هذي بَنو أَسد بضيفك أوقعت ... وحوت عطاءك إِذْ حواه الفدفد)
(وَله عَلَيْك بِقَصْدِهِ يَا ذَا العلى ... حق التَّحَرُّم والذمام الأوكد)
(فارع الذمام وَكن بضيفك طَالبا ... إِن الذمام على الْكَرِيم مؤبد)
(ارع الْحُقُوق لقصده وقصيده ... عضد الْمُلُوك فَلَيْسَ غَيْرك يقْصد)
٣ - (الطَّبِيب)
ثَابت بن قُرَّة الْحَرَّانِي الطَّبِيب كَانَ مُقيما بحران وَهُوَ جد ثَابت سِنَان الْمَذْكُور أَولا
استصحبه مَعَه مُحَمَّد بن مُوسَى لما انْصَرف من الرقة لِأَنَّهُ رَآهُ فصيحاً وَأدْخلهُ على المعتضد فِي جملَة المنجمين وَلم يكن لَهُ نَظِير فِي وقته فِي الطِّبّ وَله أرصاد حسان للشمس بِبَغْدَاد ولد سنة إِحْدَى عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ ورثاه يحيى بن عَليّ المنجم لما مَاتَ وَكَانَ بَينهمَا مَوَدَّة أكيدة فَقَالَ
(أَلا كل شَيْء مَا خلا الله مائت ... وَمن يغترب يُرْجَى وَمن مَاتَ فَائت)
(نعينا الْعُلُوم الفلسفيات كلهَا ... خبا نورها إِذْ قيل قد مَاتَ ثَابت)
(وَلما أَتَاهُ الْمَوْت لم يغن طبه ... وَلَا نَاطِق مِمَّا حواه وصامت)
(تهذبت حَتَّى لم يكن لَك مبغض ... وَلَا بك لما اغتالك الْمَوْت شامت)
)
(وبرزت حَتَّى لم يكن لَك دَافع ... عَن الْفضل إِلَّا كَاذِب القَوْل باهت)
وَقيل إِن حَدِيث القصاب وعلاجه جرى لِثَابِت هَذَا وَكَانَ فيلسوفا وَله يَد طَوِيلَة فِي
стр. 2670
الْحساب وَإِلَيْهِ الْمُنْتَهى فِي عُلُوم الْأَوَائِل وَهُوَ الَّذِي أصلح كتاب إقليدس تعريب حنين بن إِسْحَاق وَله تصانيف كَثِيرَة وَكَانَ بارعاً فِي الهندسة والهيئة وَكَانَ ابْنه إِبْرَاهِيم رَأْسا فِي الطِّبّ ونال ثَابت رُتْبَة عالية عِنْد المعتضد وأقطعه ضيَاعًا وَكَانَ يجلس عِنْده والوزير قَائِم
٣ - (أَبُو طَالب التَّمِيمِي)
ثَابت بن الْحُسَيْن بن شراعة أَبُو طَالب التَّمِيمِي الأديب ذكره شيرويه فَقَالَ روى عَن ابْنه سَلمَة وَابْن عِيسَى وَأبي الْفضل مُحَمَّد بن عبد الله الرَّشِيدِيّ وَمَنْصُور بن رامش وَغَيرهم سَمِعت مِنْهُ وَكَانَ صَدُوقًا توفّي فِي صفر سنة تسع وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة
٣ - (اللّغَوِيّ الْكُوفِي)
ثَابت بن أبي ثَابت عَليّ بن عبد الله قَالَ الزبيدِيّ كَانَ من أمثل أَصْحَاب أبي عبيد الْقَاسِم بن سَلام وَكَانَ لغوياً لَقِي فصحاء الْأَعْرَاب وَأخذ عَنْهُم وَهُوَ من كبار الْكُوفِيّين وَله كتاب خلق الْإِنْسَان كتاب الْفرق كتاب الزّجر وَالدُّعَاء كتاب خلق الْفرس كتاب الوحوش كتاب مُخْتَصر الْعَرَبيَّة كتاب الْعرُوض قلت هَكَذَا أثْبته ياقوت فِي مُعْجم الأدباء وَذكر بعده ثَابت بن أبي ثَابت عبد الْعَزِيز اللّغَوِيّ وَقَالَ الَّذِي لَهُ كتاب خلق الْإِنْسَان من عُلَمَاء اللُّغَة يرْوى عَن أبي عبيد الْقَاسِم بن سَلام وَأبي الْحسن عَليّ بن الْمُغيرَة الْأَثْرَم واللحياني وَأبي نصر أَحْمد بن حَاتِم وَسَلَمَة بن عَاصِم التَّمِيمِي وَأبي عبد الله مُحَمَّد بن زِيَاد وَآخَرين روى عَنهُ أَبُو الفوارس دَاوُد بن مُحَمَّد ابْن صَالح الْمروزِي النَّحْوِيّ الْمَعْرُوف بِصَاحِب ابْن السّكيت وَابْنه عبد الْعَزِيز ابْن ثَابت وَاسم أبي ثَابت أَبِيه عبد الْعَزِيز من أهل الْعرَاق جليل الْقدر موثوق بِهِ مَقْبُول القَوْل فِي اللُّغَة يعرف بوراق أبي عبيد قلت وَلم يذكر لَهما وَفَاة وَالَّذِي أَظُنهُ أَن الترجمتين لوَاحِد وَهُوَ الأول وَالله أعلم
٣ - (أَبُو الْفتُوح الْجِرْجَانِيّ)
ثَابت بن مُحَمَّد الْجِرْجَانِيّ أَبُو الْفتُوح ذكره الْحميدِي فِي الأندلسيين قَالَ دخل الأندلس وجال فِي أقطارها وَبلغ ثغورها وَلَقي مُلُوكهَا وَكَانَ إِمَامًا فِي الْعَرَبيَّة مُتَمَكنًا فِي الْأَدَب قَالَ ابْن بشكوال قتل فِي الْمحرم سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة قَتله باديس أَمِير صنهاجة لتهمة)
لحقته عِنْده فِي الْقيام عَلَيْهِ مَعَ ابْن عَمه ومولده سنة خمسين وَثَلَاث مائَة وَكَانَ مَعَ تمكنه فِي الْأَدَب قيمًا بِعلم الْمنطق وأملى بالأندلس شرحاً للجمل وروى بِبَغْدَاد عَن ابْن جني وَعلي ابْن عِيسَى الربعِي وَعبد السَّلَام بن الْحُسَيْن الْبَصْرِيّ وروى كثيرا من علم الْأَدَب
стр. 2671
٣ - (قَاضِي سرقسطة)
ثَابت بن عبد الله بن ثَابت بن سعيد بن ثَابت أَبُو الْقَاسِم السَّرقسْطِي قَاضِي سرقسطة من بَيت فضل وجلالة توفّي سنة أَربع عشرَة وَخَمْسمِائة
٣ - (أَبُو الزهر البلنسي)
ثَابت بن مفرج بن يُوسُف أَبُو الزهر الْخَثْعَمِي البلنسي الشَّاعِر نزيل مصر تفقه بهَا على مَذْهَب الشَّافِعِي وَتُوفِّي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وشعره جيد من شعره قَوْله
٣ - (ثَابت بن تاوان)
بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة من فَوق وَبعد الْألف وَاو وَألف وَنون ابْن أَحْمد الإِمَام نجم الدّين أَبُو الْبَقَاء التفليسي الصُّوفِي لَهُ معرفَة بالفقه وَالْأُصُول والعربية وَالْأَخْبَار والأشعار والسلوك وَله رياضات ومجاهدات وَهُوَ من كبار أَصْحَاب الشَّيْخ شهَاب الدّين السهروردي وَأذن لَهُ أَن يصلح مَا رَآهُ فِي تصانيفه من الْخلَل قدم مصر رَسُولا من الدِّيوَان وَهُوَ مليح الْكِتَابَة والإنشاء وَكتب الْأَجْزَاء وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وست مائَة نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي فِي المعجم أَنْشدني نجم الدّين أَبُو الْبَقَاء لنَفسِهِ
(شَرّ مَال حُزْته ذَاك الَّذِي ... حزت حد الْعلم فِي اسْتِحْقَاقه)
(اكْتسبت الْإِثْم فِي تَحْصِيله ... وَحرمت الْأجر فِي إِنْفَاقه)
وأنشدني أَيْضا لنَفسِهِ
(إِن شام قلبِي عَنْك بارق سلوة ... طفق الغرام إِلَى هَوَاك يحثه)
(أَو كَاد يُبْدِي ضره قَالَ الْهوى ... لَا كَانَ من يشكو الْهوى ويبثه)
وأنشدني لنَفسِهِ أَيْضا
(اشتبهت فِي وقتنا الطعمه ... لَا نَعْرِف الْحل من الحرمه)
(لَكِن يَد أقصر من غَيرهَا ... ولقمة أَصْغَر من لقمه)
وأنشدني أَيْضا لنَفسِهِ)
(اغتنم يَوْمك هَذَا ... إِنَّمَا يَوْمك ضيف)
стр. 2672
(واتنهز فرْصَة عمر ... حَاضر فالوقت سيف)
(لَا تضيع هَذِه الأن ... فاس فالتضييع حيف)
(عد عَن سَوف أَو السا ... عة أَو أبن وَكَيف)
٣ - (أَبُو الْحسن الْحلَبِي)
ثَابت بن أسلم بن عبد الْوَهَّاب أَبُو الْحسن الْحلَبِي أحد عُلَمَاء الشِّيعَة كَانَ من كبار النُّحَاة صنف كتابا فِي تَعْلِيل قِرَاءَة عَاصِم وَأَنَّهَا قِرَاءَة قُرَيْش تولى خزانَة الْكتب بحلب فَقَالَ الإسماعيلية هَذَا يفْسد الدعْوَة لِأَنَّهُ صنف كتابا فِي كشف عوارهم وَابْتِدَاء دعوتهم وَكَيف بنيت على المخاريق فَحمل إِلَى مصر فصلب وأحرقت خزانَة الْكتب بحلب وَكَانَت لسيف الدولة وفيهَا عشرَة آلَاف مجلدة وَكَانَ صلبه فِي حُدُود السِّتين والأربع مائَة
٣ - (أَبُو رزين الكلَاعِي)
ثَابت بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن خِيَار أَبُو الْحسن الكلَاعِي الأندلسي اللبلي الملقب بِأبي رزين نزيل غرناطة أحد الْقرَاءَات عَن أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن نوار وَحمل عَنهُ تصانيف أبي عَمْرو الداني وَسمع بقرطبة من ابْن بشكوال وَأبي خَالِد بن رِفَاعَة وَأبي بكر القشالشني وَجَمَاعَة وَقَرَأَ كتاب سِيبَوَيْهٍ على أبي عبد الله بن مَالك المرشاني وَحمل جَامع التِّرْمِذِيّ عَن أبي الْحسن ابْن كوثر وَأخذ بوادي آش عَن أبي تَمام الْعَوْفِيّ وَأَجَازَ لَهُ السلَفِي وَغَيره وأقرأ الْقُرْآن والنحو بجيان وغرناطة قَالَ ابْن الْأَبَّار روى عَنهُ أَبُو الْعَبَّاس النباتي وَغَيره توفّي سنة ثَمَان وَعشْرين وسِتمِائَة
٣ - (عَلَاء الدّين الخجندي)
ثَابت بن مُحَمَّد بن أبي بكر أَحْمد بن مُحَمَّد الخجندي ثمَّ الْأَصْبَهَانِيّ الصَّدْر الإِمَام عَلَاء الدّين أَبُو سعد ولد سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وَسمع صَحِيح البُخَارِيّ حضوراً من أبي الْوَقْت سنة إِحْدَى وَخمسين وَسمع من أبي الْفضل مَحْمُود بن مُحَمَّد بن أبي بكر الشحام وَهُوَ آخر من حضر مجْلِس أبي الْوَقْت وَكَانَ بأصبهان إِلَى أَن دَخلهَا التتار بِالسَّيْفِ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة فَسلم وَذهب إِلَى شيراز فَأَقَامَ بهَا إِلَى أَن مَاتَ سنة سبع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة روى عَنهُ بِالْإِجَازَةِ القَاضِي تَقِيّ الدّين الْحَنْبَلِيّ وَجَمَاعَة)
٣ - (أَبُو الْمَعَالِي الدينَوَرِي الْمُقْرِئ)
ثَابت بن بنْدَار بن إِبْرَاهِيم بن بنْدَار بن الْحسن بن
стр. 2673
بنْدَار الدينَوَرِي أَبُو الْمَعَالِي بن أبي الْقَاسِم الْبَغْدَادِيّ الْمُقْرِئ كَانَ من أَعْيَان الْقُرَّاء وثقات الْمُحدثين سمع الْكثير بِنَفسِهِ وَكتب بِخَطِّهِ وروى أَكثر مسموعاته قَرَأَ الْقُرْآن عَلَى القَاضِي أبي الْعَلَاء مُحَمَّد بن عَليّ بن يَعْقُوب الوَاسِطِيّ وَأَمْثَاله وَسمع مِنْهُ الحَدِيث وَمن أبي الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن عبيد الله الْحرفِي وَأبي عَليّ الْحسن بن أَحْمد بن شَاذان وَأبي بكرٍ أَحْمد بن مُحَمَّد بن غَالب البرقاني وَخلق كثير غَيرهم وَلم يزل يقرئ وَيحدث إِلَى أَن مَاتَ قَالَ أَبُو بكر ابْن الخاضبة ثَابت ثَابت وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة
٣ - (أَبُو الْعِزّ الكيلي)
ثَابت بن مَنْصُور بن الْمُبَارك أَبُو الْعِزّ الكيلي وَكيل قَرْيَة أَسْفَل بَغْدَاد سمع الْكثير من أبي مُحَمَّد رزق الله بن عبد الْوَهَّاب التَّمِيمِي وَأبي الْحُسَيْن عَاصِم بن الْحسن وَأبي الغنايم مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي عُثْمَان وَأبي عبد الله مَالك بن أَحْمد بن عَليّ البانياسي وَأبي الفوارس طراد بن الزَّيْنَبِي وَأبي الْخطاب ابْن البطر وَمُحَمّد بن الباقرجي وَمُحَمّد بن أَحْمد بن الجبان وَالْحُسَيْن بن أَحْمد بن طلحه النعالي وَجَمَاعَة غَيرهم وَحدث بِقِطْعَة من مسموعاته وَكَانَ صَدُوقًا وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَعشْرين وَخمْس مائَة
٣ - (وَزِير الْمَأْمُون)
ثَابت بن يحيى بن يسَار أَبُو عباد الرَّازِيّ كَاتب الْمَأْمُون كَانَ من الكفاة وَلم يزل بِالريِّ ذَا قدرَة ووجاهة ورياسة مذ كَانَ حَدثا وَفِيه يَقُول أَبُو الهداهد
(إِذا مَا زمَان السوء مَال بركنه ... علينا عدلناه بِإِحْسَان ثَابت)
(كريم يفوق النَّاس سرواً وكتبةً ... وَلَيْسَ الَّذِي ترجوه مِنْهُ بفائت)
لما أَن مان أَحْمد بن أبي خَالِد كَاتب الْمَأْمُون أحضر أَبَا عباد ليجعله مَكَانَهُ فَقَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ إِنِّي صَاحب حِسَاب وَضبط للأعمال وَهَذَا الْأَمر يحْتَاج إِلَى لسن وأدب وفصاحة وبلاغة وَهَذَا مُجْتَمع لَك فِي أَحْمد بن يُوسُف وَكَأن الْمَأْمُون كره قَوْله فَقَالَ لَهُ إِن عقد أَمِير الْمُؤمنِينَ الْأَمر لِأَحْمَد للعرض عَلَيْهِ وَالْكتاب بَين يَدَيْهِ ضبطت لَهُ مَا سوى ذَلِك فَأَجَابَهُ الْمَأْمُون إِلَى قَوْله واستوزر أَحْمد بن يُوسُف فَلَمَّا مَاتَ أَحْمد أجبر الْمَأْمُون أَبَا عباد على)
الْعرض عَلَيْهِ فَعرض على الْمَأْمُون شهوراً ورتب النَّاس فِي الْمُكَاتبَة كَمَا رتبهم أَحْمد بن أبي خَالِد لِأَن أَحْمد بن يُوسُف نقص النَّاس فِي الْمُكَاتبَة فَشكر النَّاس أَبَا عباد وَلم يزل عَلَيْهِ مديدة إِلَى أَن زَاد عَلَيْهِ
стр. 2674
أَمر النقرس وَكَانَ يعتاده كثيرا إِلَّا أَنه زَاد عَلَيْهِ حَتَّى أبْطلهُ فاستخلف على الْعرض أَبَا عبد الله مُحَمَّد بن يزْدَاد وَكَانَ الْمَأْمُون رُبمَا احْتَاجَ إِلَى مشافهة أبي عباد فِي الْأُمُور فَيحمل فِي محفة حَتَّى يخاطبه بِمَا يُرِيد ثمَّ ينْصَرف كتب أَحْمد بن أبي خَالِد وَقد سَأَلَهُ فكاك أسرى قد فككنا أسراك قَالَ لَا فك الله من أياديك رِقَاب الْأَحْرَار وَقَالَ أَبُو عباد مَا جلس أحد بَين يَدي إِلَّا تمثل لي أنني جَالس بيد يَدَيْهِ علما مني بتنقل الْأُمُور وَتصرف الدهور وَفِيه يَقُول دعبل الْخُزَاعِيّ
(مَا للخليفة عيب ... إِلَّا أَبُو عباد)
(قرد بنوه قرود ... تأوي إِلَى قرّاد)
وَفِيه يَقُول أَيْضا
(أولى الْأُمُور بضيعة وَفَسَاد ... أَمر يدبره أَبُو عباد)
(خرق على جُلَسَائِهِ بذواته ... فمزمل ومخضب بمداد)
(وَكَأَنَّهُ من دير هِرقل مفلت ... حرد يجر سلاسل الأقياد)
(فاشدد أَمِير الْمُؤمنِينَ وثَاقه ... فأصح مِنْهُ بغية الْحداد)
وَقيل لِلْمَأْمُونِ إِن دعبلاً هجاك فَقَالَ من جسر أَن يهجو أَبَا عباد مَعَ عجلته وانتقامه جسر أَن يهجوني مَعَ تأني وعفوي وَتُوفِّي أَبُو عباد سنة عشْرين وَمِائَتَيْنِ ومولده سنة خمس وَخمسين وَمِائَة
الثابتي الحزقي الشَّافِعِي عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد
الثابتي الشَّافِعِي أَبُو نصر أَحْمد بن عبد الله
آخر الْجُزْء الْعَاشِر من كتاب الوافي بالوفيات ويتلوه إِن شَاءَ الله تَعَالَى ثامر بن مزروع الزعبي البدوي الْحَمد لله رب الْعَالمين وصلواته على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم
стр. 2675
(الْجُزْء الْحَادِي عشر)
(بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم)
(رب أعن)
(ثامر)
٣ - (ثامر بن مزروع الزعبي)
ثامر بن مزروع الزعبي البدوي من قَبيلَة زعب من قيس عيلان بِالْعينِ الْمُهْملَة
قدم بَغْدَاد سنة ثَلَاث أَو أَربع وَخمسين وَخمْس مائَة وَلم يكن رَأْي الْحَضَر قبل ذَلِك وَكَانَ قدومه مَعَ شرف الدّين أبي الْبَدْر ظفر ابْن الْوَزير أبي المظفر ابْن هُبَيْرَة لما قدم من الْحَج
ذكره الْعِمَاد الْكَاتِب فِي الخريدة وَقَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ من الطَّوِيل
(أَلا يَا ذرى أَعْلَام فردة أيقظي ... لعَيْنِي نَارا لَا ينَام وقودها)
(تشق سَواد اللَّيْل وَهِي مُقِيمَة ... خلال الأثافي لَا تشد قتودها)
(كَأَن بجسمي رعدةً خيبريةً ... إِذا قيل خيم الْحَيّ مَال عمودها)
وَقَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ أَيْضا من الْبَسِيط
(لله ضَيْعَة أيمانٍ مجددةٍ ... دب البلى من زمانٍ فِي نَوَاحِيهَا)
(صرفتم النَّفس عَنْكُم فانثنت أنفًا ... مِنْكُم وكنتم من الدُّنْيَا أمانيها)
(كُنْتُم نَصِيبا لآمالي أشح بِهِ ... وحاجة فِي ضمير النَّفس أخفيها)
(كُنْتُم حنيني إِذا أَبْصرت بارقةً ... ودمع عَيْني إِذا مَا سَالَ واديها)
(وَمَا ذكرتكم والعيس حائرة ... إِلَّا اهتدي فِي ظلام اللَّيْل حاديها)
(فَلم يزل سوء مَا تأتون من عمل ... حَتَّى تداعت من الذكرى دواعيها)
(قرت نوافر عَيْني بَعْدَمَا قرحت ... جفونها وأطاعتني عواصيها)
стр. 2676
(فَلَا سقى الله أَيَّامًا مضين لنا ... وَلَا أعَاد خيالاً من لياليها)
٣ - (الخفاجي)
ثامر بن دراج من عرب خفاجة
أَخْبرنِي القَاضِي شهَاب الدّين بن فضل الله قَالَ أَنْشدني الْمَذْكُور من لَفظه لنَفسِهِ بقلعة الْجَبَل سنة خمسٍ وَثَلَاثِينَ وَسبع مائَة من الْخَفِيف
(رَأَتْ الْبَرْق لامعاً فاستطارت ... وبكت بالدموع سَحا رذاذا)
(قلت مَاذَا فَقَالَت الْبَرْق قُلْنَا ... ألبرقٍ على الْحمى كل هَذَا)
(ثبيتة)
٣ - (ثبيتة مولاة سَالم)
ثبيتة بنت يعار بن زيد بن عبيد الْأَنْصَارِيَّة كَانَت من الْمُهَاجِرَات الأول وَمن فضلاء نسَاء الصَّحَابَة
وَهِي زوج أبي حُذَيْفَة بن عتبَة الْأمَوِي وَهِي مولاة سَالم بن معقل
قَالَ أَبُو عمر بن عبد الْبر أختلف فِي اسْم مولاة سَالم الَّذِي يُقَال لَهُ سَالم مولى حُذَيْفَة فَقَالَ مُصعب ثبيتة وَقَالَ أَبُو طوالة عمْرَة بنت يعارٍ الْأَنْصَارِيَّة ابْن إِسْحَاق فِي رِوَايَة الْأمَوِي عَنهُ سلمى
٣ - (بنت الضَّحَّاك)
ثبيتة بنت الضَّحَّاك بن خَليفَة ولدت على عهد رَسُول الله ﷺ وَهِي أُخْت أبي جبيرَة ابْن الضَّحَّاك
قَالَ ابْن عبد الْبر هَكَذَا هِيَ عِنْد أَكْثَرهم بالثاء
وَقَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ إِنَّمَا هِيَ نبيتة بالنُّون
وَلم يقلهُ غَيره فِيمَا أعلم
وَهِي الَّتِي كَانَ مُحَمَّد بن مسلمة يطردها حِين أَرَادَ نِكَاحهَا قَالَ سهل بن أبي حثْمَة كنت جَالِسا عِنْد مُحَمَّد بن مسلمة وَهُوَ على إجَازَة لَهُ يطارد ثبيتة بنت الضَّحَّاك فَجعل ينظر إِلَيْهَا فَقلت سُبْحَانَ الله تفعل هَذَا وَأَنت صَاحب رَسُول الله ﷺ فَقَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول إِذا ألْقى الله فِي قلب إمرىءٍ خطْبَة امرأةٍ فَلَا بَأْس أَن ينظر إِلَيْهَا
стр. 2677
(ابْن الثردة)
(عَليّ بن إِبْرَاهِيم العكلي)
أَبُو ثروان العكلي أحد بني عكل وعكل اسْم امرأةٍ حضنت ولد عَوْف بن وَائِل بن قيس بن عَوْف بن عبد مَنَاة وَهِي أمة لَهُم وأمهم بنت ذِي اللِّحْيَة من حمير
كَانَ أَبُو ثروان ثطا فَسُمي بضد صفته وَكَانَ أَعْرَابِيًا بدوياً تعلم فِي الْبَادِيَة وَكَانَ فصيحاً وَله من الْكتب كتاب مَعَاني الشّعْر
كتاب خلق الْفرس
(الثريا ابْنة عَليّ الصحابية)
الثريا ابْنة عَليّ بن عبد الله بن الْحَارِث بن أُميَّة الْأَصْغَر بن عبد شمس ابْن عبد منَاف الأموية قَالَ
السُّهيْلي فِي الرَّوْض الْأنف هِيَ الثريا ابْنة عبد الله وَلم يذكر عليا ثمَّ قَالَ وَقتيلَة بنت النَّضر جدَّتهَا لِأَنَّهَا كَانَت تَحت الْحَارِث ابْن أُميَّة وَعبد الله والدها هُوَ وَالِد الثريا
وَكَانَت الثريا مَوْصُوفَة بالجمال وَعمر بن أبي ربيعَة المَخْزُومِي بهَا يتغزل فِي شعره
وَسَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى
وَكَانَ قد تزَوجهَا سُهَيْل بن عبد الرَّحْمَن ن عوفٍ الزُّهْرِيّ ونقلها إِلَى مصر فَقَالَ عمر بن أبي ربيعَة المَخْزُومِي من الْخَفِيف
(أَيهَا المنكح الثريا سهيلاً ... عمرك الله كَيفَ يَلْتَقِيَانِ)
(هِيَ شامية إِذا مَا اسْتَقَلت ... وَسُهيْل إِذا اسْتَقل يمَان)
وَهَذِه الثريا وَأُخْتهَا عَائِشَة أعتقتا الْغَرِيض الْمُغنِي الْمَشْهُور صَاحب معبدٍ
(ثَعْلَبَة)
٣ - (ابْن زَهْدَم)
ثَعْلَبَة بن زَهْدَم بِفَتْح الزَّاي وَسُكُون الْهَاء وَفتح الدَّال الْمُهْملَة التَّمِيمِي الْحَنْظَلِي قَالَ الثَّوْريّ لَهُ صُحْبَة
وَقَالَ البُخَارِيّ لَا تصح صحبته
وروى عَنهُ نفر من الصَّحَابَة
روى عَنهُ الْأسود بن هِلَال
стр. 2678
٣ - (أَبُو مَالك الْقرظِيّ)
ثَعْلَبَة بن أبي مَالك وَاسم مَالك عبد الله بن سَام الْقرظِيّ الْمدنِي هُوَ أَبُو مَالك وَقيل أَبُو يحيى وَيُقَال إِنَّه من كِنْدَة
قدم أَبوهُ أَبُو مَالك من الْيمن على دين الْيَهُود فَتزَوج امْرَأَة من بني قُرَيْظَة وَهُوَ إِمَام مَسْجِد بني قُرَيْظَة يُقَال أَنه رأى النَّبِي ﷺ وَلم يرو عَنهُ شَيْئا وَقد روى عَن نفرٍ من الصَّحَابَة
روى عَنهُ الزُّهْرِيّ
٣ - (ابْن ضبيعة)
ثَعْلَبَة بن ضبيعة روى عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان
وَهُوَ تَابِعِيّ عَزِيز الحَدِيث روى عَنهُ أَبُو بردة
وَقد يخْتَلف فِي اسْمه
٣ - (ابْن عنمة الصَّحَابِيّ)
ثَعْلَبَة بن عنمة بِالْعينِ الْمُهْملَة وَالنُّون وَالْمِيم متحركات بن عدي بن نابي الْأنْصَارِيّ
شهد الْعقبَة فِي البيعتين وبدراً وأحداً وَهُوَ أحد الَّذين كسروا آلِهَة بني سَلمَة
قتل يَوْم الخَنْدَق شَهِيدا قَتله هُبَيْرَة بن أبي وهبٍ المَخْزُومِي وَقيل قتل يَوْم خَيْبَر
٣ - (ابْن سعدٍ الصَّحَابِيّ)
ثَعْلَبَة بن سعد بن مَالك بن خَالِد بن ثَعْلَبَة الْأنْصَارِيّ السَّاعِدِيّ قتل يَوْم أحدٍ شَهِيدا وَهُوَ عَم أبي حميدٍ السَّاعِدِيّ وَعم سهل بن سعدٍ)
٣ - (ابْن عَمْرو الصَّحَابِيّ)
ثَعْلَبَة بن عَمْرو بن عبيد بن مُحصن الْأنْصَارِيّ النجاري شهِد بَدْرًا وأُحُداً وَالْخَنْدَق والمشاهد كلهَا مَعَ رَسُول الله ﷺ وَاخْتلف فِي وَفَاته فَقيل فِي خلَافَة عُثْمَان بِالْمَدِينَةِ
وَقيل لم يدْرك عُثْمَان وَلكنه قتل يَوْم جسر أبي عبيد
روى عَنهُ ابْنه عبد الرَّحْمَن حَدِيثه عِنْد يزِيد بن أبي حبيب أَن رجلا سرق جملا لبني فلانٍ فَقطع رَسُول الله ﷺ يَده
стр. 2679
قَالَ ثَعْلَبَة فَكَأَنِّي أنظر إِلَيْهِ حِين قطعت يَده
وَمن حَدِيثه أَيْضا للفارس ثَلَاثَة أسْهم وللفارس سَهْمَان
٣ - (ابْن حَاطِب الصَّحَابِيّ)
ثَعْلَبَة بن حَاطِب بن عَمْرو بن عبيد بن أُميَّة بن زيد بن مَالك بن عَوْف بن عَمْرو بن عَوْف آخى رَسُول الله ﷺ بَينه وَبَين معتب بن عَوْف بن الصَّحرَاء
شهد بَدْرًا وأحداً وَهُوَ مَانع الصداقة فِيمَا قَالَه قَتَادَة وَسَعِيد بن جُبَير وَفِيه نزلت وَمِنْهُم من عَاهَدَ الله لَئِن آتَانَا من فَضله لنصدقن ولنكونن من الصَّالِحين الْآيَات إِلَى آخر الْقِصَّة
توفّي فِي خلَافَة عمر وَقيل فِي خلَافَة عُثْمَان
قَالَ يَا رَسُول الله أدع الله أَن يَرْزُقنِي مَالا
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ قَلِيل تُؤدِّي شكره يَا ثَعْلَبَة خير من كثير لَا تُطِيقهُ فِي حَدِيث طَوِيل
٣ - (ابْن سَلام الصَّحَابِيّ)
ثَعْلَبَة بن سَلام مخفف اللَّام أَخُو عبد الله بن سَلام
فِيهِ وَفِي أَخِيه عبد الله وَفِي سعنة بالنُّون ومبشر وأسدٍ بني كَعْب نزلت من أهل الْكتاب أمة قَائِمَة يَتلون آيَات الله آنَاء اللَّيْل الْآيَة
ذكره ابْن جريجٍ
٣ - (ابْن سعية الصَّحَابِيّ)
ثَعْلَبَة بن سعية بِالْيَاءِ آخر الْحُرُوف هُوَ أحد الثَّلَاثَة الَّذين أَسْلمُوا يَوْم قُرَيْظَة فمنعوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالهمْ لَهُم خبر فِي السّير يخرج فِي أَعْلَام نبوة مُحَمَّد ص قَالَ البُخَارِيّ توفّي ثَعْلَبَة بن سعية وَأسيد بن سعية فِي حَيَاة النَّبِي ص)
стр. 2680
٣ - (ابْن سُهَيْل الصَّحَابِيّ)
ثَعْلَبَة بن سُهَيْل أَبُو أُمَامَة الْحَارِثِيّ مَشْهُور بكنيته
وَاخْتلف فِي اسْمه فَقيل إِيَاس بن ثَعْلَبَة وَقيل الأول وَقيل إِيَاس أصح لَهُ عَن النَّبِي ﷺ ثَلَاثَة أَحَادِيث أَحدهَا من اقتطع مَال امْرِئ مُسلم بِيَمِينِهِ وَالثَّانِي البذاذة من الْإِيمَان وَالثَّالِث أَن النَّبِي ﷺ صلّى على أمه بعد أَن دفنت وَهُوَ ابْن أُخْت أبي بردة بن نيارٍ لم يشْهد بَدْرًا وَكَانَ قد أجمع على الْخُرُوج إِلَيْهَا مَعَ النَّبِي ص
وَكَانَت أمه مَرِيضَة فَأمره بالْمقَام على أمه فَرجع من بدرٍ وَقد توفيت فصلى عَلَيْهَا
٣ - (ابْن الحكم الصَّحَابِيّ)
ثَعْلَبَة بن الحكم اللَّيْثِيّ الصَّحَابِيّ نزل الْبَصْرَة ثمَّ تحول إِلَى الْكُوفَة روى عَنهُ سماك بن حربٍ قَالَ كنت غُلَاما على عهد رَسُول الله ﷺ فَأَصَابُوا غنما فانتهبوها فَبعث رَسُول الله ص اكفئوا الْقُدُور فَإِن النهبة لَا تصلح
٣ - (ابْن صعير الصَّحَابِيّ)
ثَعْلَبَة بن صعير بِضَم الصَّاد الْمُهْملَة وَفتح الْعين الْمُهْملَة وَالْيَاء آخر الْحُرُوف سَاكِنة وَرَاء وَيُقَال ابْن صعير بن عَمْرو بن زيد بن سِنَان
روى عَنهُ عبد
стр. 2681
الرَّحْمَن بن كَعْب بن مَالك وَابْنه عبد الله بن ثَعْلَبَة
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لَهما صُحْبَة يَعْنِي ثَعْلَبَة وَابْنَة
٣ - (الْحَنَفِيّ)
ثَعْلَبَة بن عُمَيْر الْحَنَفِيّ من بني عدي بن حنيفَة إسلامي من أهل الْيَمَامَة وَكَانَ يدان كثيرا فخافت امْرَأَته أَن يذهب مَاله فِي الدّين فَقَالَت أَلا تقسم مَالك بَين بنيك فَقَالَ من الوافر
(وعاذلةٍ تلوم فَلم أطعها ... قَدِيما مَا عصيت العاذلينا)
(أَلا مَالِي وَمَا أهلكت مِنْهُ ... لمن أُبْقِي لأي الْوَارِثين)
(أللمحتال حِين أَمُوت بعدِي ... بِجمع المَال أم للمنشدينا)
(أرى المضعوف والمحتال كلا ... يعِيش برزق رب العالمينا)
فاستعدى عَلَيْهِ غرماؤه للمهاجرين عبد الله وَالِي الْيَمَامَة وحبسوه فَقَالَ
(إِذا مَا قضيت الدّين بِالدّينِ لم يكن ... قَضَاء وَلَكِن كَانَ غرماً على غرم)
)
٣ - (رَأس الثعالبة من الْخَوَارِج)
ثَعْلَبَة بن عَامر رَأس الثعالبة من فرق الْخَوَارِج كَانَ مَعَ عبد الْكَرِيم ابْن عجردٍ يدا وَاحِدَة إِلَى أَن اخْتلفَا فِي أَمر الاطفال فَقَالَ ثَعْلَبَة إِنَّا على ولائهم صغَارًا وكباراً إِلَى أَن نرى مِنْهُم إِنْكَار الْحق والرضى بالجور فتبرأ عبد الْكَرِيم مِنْهُ وَأَصْحَابه وَتَفَرَّقَتْ الثعالبة سبع فرق الأخنسية والرشيدية والمكرمية والمعبدية والشيبانية والمعلومية والمجهولية
فالأخنسية أَتبَاع أخنس بن قيس والرشيدية أَتبَاع رشيد الطوسي وَيُقَال لَهُم العشرية والمكرمية أَصْحَاب ابْن الْمُعَلَّى والمعبدية أَصْحَاب معبد بن عبد الرَّحْمَن والشيبانية أَصْحَاب شَيبَان بن سَلمَة الْخَارِج فِي أَيَّام أبي مُسلم الْخُرَاسَانِي والمعلومية والمجهولية سمو بذلك أما المعلومية فلقولهم من لم يعرف الله تَعَالَى بِجَمِيعِ صِفَاته وأسمائه فَهُوَ جَاهِل وَمن عرفه بِجَمِيعِ أَسْمَائِهِ وَصِفَاته فَهُوَ عَالم مُؤمن بِهِ وَأما المجهولية فلقولهم من عرف بعض أَسْمَائِهِ وَصِفَاته فقد عرف الله تَعَالَى
وَهَؤُلَاء كلهم متقاربون فِي الْبدع والضلالات مُخْتَلفُونَ فِي بعض فروعها قَالَ أخنس بن قيس أتوقف فِي جَمِيع من كَانَ فِي دَار التقية من أهل الْقبْلَة إِلَّا من عرف مِنْهُ إمان فأتوالاه أَو كفر فأتبرأ مِنْهُ وَكَانَ شَيبَان يَقُول بالجبر وَنفي الْقُدْرَة الْحَادِثَة وَقَالَ مكرم من ترك الصَّلَاة فَهُوَ كَافِر وَهَكَذَا كل من ارْتكب كَبِيرَة كفر وَلكنه لَا يكفر بِفِعْلِهِ الْكَبِيرَة لَكِن بجهله بِاللَّه سُبْحَانَهُ إستدلالاً بقوله ﵇ لَا يَزْنِي الزَّانِي حِين يَزْنِي وَهُوَ مُؤمن الحَدِيث قَالَ هَذَا إِشَارَة إِلَى متعاطي الْمعْصِيَة لَا يُبَالِي بهَا
стр. 2682
(ثَعْلَب)
٣ - (صَاحب الفصيح)
ثَعْلَب الَّذِي ينْسب إِلَيْهِ الفصيح إسمه أَحْمد بن يحيى وَقد مر ذكره فِي الأحمدين فِي مَوْضِعه
٣ - (الخباز الْبَغْدَادِيّ)
ثَعْلَب بن أبي بكر بن بنْدَار الخباز وَيعرف بِحَمْزَة الشواء وَهُوَ أَخُو غزال القصاب
سمع أَبَا الْعِزّ ثَابت بن مَنْصُور الكيلي
وَحدث بِيَسِير سمع مِنْهُ عبد الرَّزَّاق بن عبد الْقَادِر الجيلي توفّي قبل أَخِيه غزال بِزَمَان طَوِيل وَحدث سنة سِتّ وَعشْرين وَخمْس مائَة
٣ - (السراج الْبَغْدَادِيّ)
ثَعْلَب بن جَعْفَر بن أَحْمد بن الْحُسَيْن السراج أَبُو الْمَعَالِي ابْن أبي مُحَمَّد من أَوْلَاد الْمُحدثين
أسمعهُ وَالِده بِدِمَشْق من أبي الْقَاسِم الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الحنائي وَأبي الْحسن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد بن أبي الْحَدِيد السّلمِيّ وَأبي مُحَمَّد عبد الْعَزِيز بن أَحْمد الكتاني وَعبد الدَّائِم بن الْحسن الْهِلَالِي وَأبي بكر أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت الْخَطِيب وروى عَنهُ أَبُو بكر الْمُبَارك ابْن كَامِل الْخفاف وَأَخُوهُ ذَاكر
وَتُوفِّي سنة أَربع وَعشْرين وَخمْس مائَة
٣ - (ابْن المحاية)
ثَعْلَب بن عَليّ بن نصر بن عَليّ أَبُو نصر الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف بِابْن المحاية وسمى نَفسه نصرا
كَانَ أحد الْفُقَهَاء الشَّافِعِيَّة تولى الْإِعَادَة بمدرسة ابْن الْمطلب وَكَانَت لَهُ معرفَة بالأدب وَسمع الحَدِيث من جمَاعَة
قَالَ محبُّ الدّين بن النجَّار وَمَا أظنُّه روى شَيْئا
وَبَلغنِي أَن مولده كَانَ سنة أَربع وَخمسين وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي سنة سِتّ وَعشْرين وسِتمِائَة
٣ - (الأكاف)
ثَعْلَب بن مَذْكُور بن أرنب الأكاف الْبَغْدَادِيّ أَبُو الْحصين
كَانَ عريف الحراس فِي سرادق الإِمَام المستنجد وَكَانَ ممتعاً بِإِحْدَى عَيْنَيْهِ يخضب بِالْحِنَّاءِ)
سَمعه وَالِده من أبي الْقَاسِم بن الْحصين وَأبي غَالب بن الْبناء وَغَيرهمَا وَحدث باليسير وَكَانَ سيء الطَّرِيقَة غير مرضِي السِّيرَة ترك السماع جمَاعَة مِنْهُ وأسقطوه وَتُوفِّي سنة تسع وَسبعين وَخَمْسمِائة
٣ - (القاهري الْعَطَّار)
ثَعْلَب بن أبي الْحُسَيْن بن ثَعْلَب شرف الدّين القاهري الْعَطَّار
أَنْشدني الشَّيْخ أثير الدّين أَبُو حَيَّان قَالَ أَنْشدني الْمَذْكُور لنَفسِهِ من الطَّوِيل
стр. 2683
(تمتعت بالتوفيق والعز والبقا ... وحوشيت من كشف ألم وَمن كسف)
(وَلَا زلت فِي عز ولين ورفعة ... مُقيما بصدر الْآي من سُورَة الْكَهْف)
(ثقف بن عَمْرو)
(أَبُو مَالك الْأَسْلَمِيّ)
ثقف بن عَمْرو الْأَسْلَمِيّ وَيُقَال الْأَسدي أَبُو مَالك حَلِيف بني عبد شمس
وَيُقَال ثقاف بألفٍ شهد هُوَ وأخواه مدلاح بن عَمْرو وَمَالك بن عَمْرو بَدْرًا وَقتل يَوْم أحدٍ شَهِيدا وَقيل يَوْم حنين قَتله أسيد الْيَهُودِيّ
(ثقب بن عَم أبي أسيد السَّاعِدِيّ)
ثقب بِالْبَاء الْمُوَحدَة ابْن فَرْوَة بن الْبدن الْأنْصَارِيّ السَّاعِدِيّ وَقيل ثقيب مُصَغرًا وَقيل ثقف بِالْفَاءِ وَالصَّحِيح الأول وَهُوَ ابْن عَم أبي أسيد السَّاعِدِيّ قتل يَوْم أحد شَهِيدا
(الألقاب)
الثَّقَفِيّ الْحَافِظ عبد الْوَهَّاب بن عبد الْمجِيد الثَّقَفِيّ الشيعي إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد ابْن الثِّقَة عَطاء الله بن عَليّ ابْن الثلاج عبد الله بن مُحَمَّد
(ثمال)
٣ - (أَبُو الْمَعَالِي الْوَاعِظ)
ثمال بن مُحَمَّد بن منيع الغنوي أَبُو الْمَعَالِي الْوَاعِظ
حدث بالأنبار بالأربعين حَدِيثا لأبي نصر مُحَمَّد بن عَليّ بن ودعان الْموصِلِي عَن أبي الْفَتْح عبد الْجَبَّار بن الْحُسَيْن الْمَقْدِسِي الْوَاعِظ عَنهُ وَرَوَاهَا أَبُو مَنْصُور عَليّ بن مُحَمَّد بن جَعْفَر الْأَنْبَارِي وَذكر أَنه سَمعهَا فِي شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة
٣ - (معز الدولة صاحل حلب)
ثمال بن صَالح ابْن الزّوقلّية بالزاي وَبعد الْوَاو قَاف وَلَام وياء آخر الْحُرُوف مُشَدّدَة الْأَمِير معز الدولة أَبُو علوان الْكلابِي رَئِيس بني كلاب تملك
стр. 2684
حلب وَغَيرهَا وَكَانَ بطلاً شجاعاً حَلِيمًا كَرِيمًا أغْنى أهل حلب بِمَالِه وَأحسن إِلَى الْعَرَب وعزله الْمُسْتَنْصر صَاحب مصر وردّه وَكَانَ الْفُضَلَاء يقصدونه وَيَأْخُذُونَ جوائزه
وَتُوفِّي فِي ذِي الْقعدَة سنة أَربع وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة
وَكَانَ الظَّاهِر صَاحب مصر قد أرسل جَيْشًا إِلَى أبي علوان فَهَزَمَهُ على حماة فَقَالَ ابْن أبي حَصِينَة قصيدة يمدحه بهَا أَولهَا من الْبَسِيط
(مَا قدم الْبَغي إِلَّا أخر الرشد ... وَالنَّاس يلقون عُقبى كل مَا اعتقدوا)
مِنْهَا
(ثمَّ اسْتَقَلت إِلَى السَّعْدِيّ ظعنهم ... فمنذ صَارُوا إِلَى السَّعْدِيّ مَا سعدوا)
)
(ولوا وَمن خَلفهم جَيش فوارسه ... قد أنجدتنا بِهِ الجوزاء والأسد)
وَكَانَ قد جَاءَ عَلَيْهِم فِي تِلْكَ اللَّيْلَة مطر عَظِيم أذهب مَالهم وخيمهم وَجَمِيع ثقلهم
(لم يعلمُوا حِين بَات السَّيْل يدهمهم ... أَن المدود لنا من خَلفهم مدد)
(ترى الْخيام على التيار طافيةً ... كَأَنَّمَا هِيَ فِي حافاتها زبد)
(والسيل قد جر مَا ضمت غنائمهم ... حَتَّى تشابهت الأمواج والزرد)
(بلغ تحيتنا طياً وَقل لَهُم ... مَا ضرنا ذَلِك الحشد الَّذِي حشدوا)
(عققتمونا وَقد قمنا ببركم ... كَمَا يقوم ببر الْوَالِد الْوَلَد)
(فَمَا رعت حَقنا كلب وَلَا حفظت ... لنا الصنيعة قحطان وَلَا أدد)
(هجمتم الشَّام إِذْ غَابَتْ فوارسه ... وَالذِّئْب يعرض حَتَّى يحضر الْأسد)
(وأطمعتكم حماة فِي ممالكنا ... والمطمع السوء مقرون بِهِ النكد)
(وَمَا حماة وَإِن بَانَتْ بضائرةٍ ... وَالظفر إِن قصّ لم يألم لَهُ الْجَسَد)
(ويستعاد وميض الْهِنْد ثَانِيَة ... إِذا نزلنَا وَمن قبلينا صدد)
(الألقاب)
الثمانيني النَّحْوِيّ اسْمه عمر بن ثَابت ابْن الثمانيني النَّحْوِيّ إِبْرَاهِيم بن نصر
(ثُمَامَة)
٣ - (ثُمَامَة ابْن بجاد الصَّحَابِيّ)
ثُمَامَة بن بجاد بِالْبَاء الْمُوَحدَة وَالْجِيم رجل من عبد قيس لَهُ صُحْبَة كُوفِي روى عَنهُ الْعيزَار بن حُرَيْث وَأَبُو إِسْحَاق السبيعِي ذكره ابْن أبي حَاتِم
стр. 2685
٣ - (ابْن حزن الْقشيرِي)
ثُمَامَة بن حزن الْقشيرِي يعد فِي الطَّبَقَة الثَّانِيَة من التَّابِعين
حَدِيثه عِنْد الْبَصرِيين روى عَن ابْن عمر وَأبي الدَّرْدَاء وَسمع عَائِشَة روى عَنهُ الْأسود بن شَيبَان الْبَصْرِيّ والجريري وَأَبوهُ حزن بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الزَّاي
٣ - (ابْن شفي)
ثُمَامَة بن شفي بِضَم الشين وَفتح الْفَاء وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف الْهَمدَانِي الأصبحي أَبُو عَليّ تَابِعِيّ عداده فِي أهل مصر سمع فضَالة بن عبيد وروى عَنهُ عَمْرو بن الْحَارِث وَمُحَمّد بن إِسْحَاق
٣ - (قَاضِي الْبَصْرَة)
ثُمَامَة بن عبد بِاللَّه بن أنس بن مَالك الْأنْصَارِيّ روى عَن جده وَعَن الْبَراء بن عَازِب وَولي قَضَاء الْبَصْرَة وَكَانَ يَقُول صَحِبت جدي
وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد والترميذي وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة
وَتُوفِّي فِي حُدُود الْعشْرين وَالْمِائَة
٣ - (ابْن أَثَال الصَّحَابِيّ)
ثُمَامَة بن النُّعْمَان بن مسلمة بن عبيد بن يَرْبُوع بن الدؤل بن حنيفَة بن صَعب بن عَليّ بن بكر بن وَائِل
لما اغْتسل وَجَاء إِلَى النَّبِي ﷺ وَقَالَ يَا
стр. 2686
مُحَمَّد مَا كَانَ على الأَرْض وَجه أبْغض إليّ من وَجهك وَمَا على الأَرْض وَجه أحبّ إليّ من وَجهك وَالله لَا يحمل إِلَى مَكَّة حَبَّة من طَعَام يسلمُوا فَقدم الْيَمَامَة فحبس عَنْهُم فشقّ ذَلِك عَلَيْهِم فَكَتَبُوا إِلَى النبيّ ص إِنَّك تَأمر بصلَة الرَّحِم وَإِن ثُمَامَة حبس عَنَّا الْحمل فَكتب إِلَيْهِ النَّبِي ﷺ فَحمل إِلَيْهِم وَكَانَ ثُمَامَة مِمَّن ثَبت حِين الرِّدَّة على الْإِسْلَام وَله مقَام مَحْمُود فِي الرَّد على مُسَيْلمَة وَلما)
أغْلظ لمُسَيْلمَة وَبرئ مِنْهُ قَالَ مَا قضيت حق رَسُول الله ﷺ بعد
فَجمع بني حنيفَة فخطبهم فَقَالَ يَا بني حنيفَة إِنِّي أرى فِيكُم بغياً ولجاجة وَالْبَغي هَلَاك واللجاج نكد فِي كَلَام قَالَ فِيهِ وَإِنَّكُمْ وَالله لَو قاتلتم أمثالكم لما خفت أَن يغلبوكم وَلَكِنَّكُمْ تقاتلون النُّبُوَّة بالكهانة وَالْقُرْآن بالشعر وَالْأَنْصَار بالكفار والمهاجرين بالأعراب فَلَو كَانَ لنَادِم إِقَالَة أَو لشاك بَقَاء لم نكره أَن تذوقوا عواقب مَا أَنْتُم فِيهِ وَلكنه هَلَاك الْأَبَد
فأعظمه الْقَوْم أَن يُجِيبُوهُ وثبتوا على أَمرهم فَرجع مغضباً وَقَالَ من الطَّوِيل
(أهم بترك القَوْل ثمَّ يردني ... إِلَى القَوْل إنعام النبيّ مُحَمَّد)
(شكرت لَهُ فكي من الغل بَعْدَمَا ... رَأَيْت خيالاً فِي حسام مهند)
وَقَالَ من الطَّوِيل أَيْضا
(دَعَانَا إِلَى ترك الدّيانَة وَالْهدى ... مُسَيْلمَة الْكذَّاب إِذْ جَاءَ يسجع)
(فيا عجبا من معشرٍ قد تتابعوا ... لَهُ فِي سَبِيل الغي والغي أشنع)
مِنْهَا
(وَفِي الْبعد عَن دَار وَقد ضل أَهلهَا ... هدى واجتماع كل ذَلِك مهيع)
٣ - (رَأس الثمامية من الْمُعْتَزلَة)
ثُمَامَة بن أَشْرَس النميري
كَانَ جَامعا بَين سخافة الدّين والخلاعة مَعَ اعْتِقَاده بِأَن الْفَاسِق يخلد بالنَّار إِذا مَاتَ على فسقه من غير تَوْبَة وَهُوَ فِي حَال حَيَاته فِي منزله بَين منزلتين
وَانْفَرَدَ عَن أَصْحَابه الْمُعْتَزلَة بمسائل مِنْهَا قَوْله إِن الْأَفْعَال المتولدة لَا فَاعل لَهَا إِذْ يُمكن إضافتها إِلَى فَاعل أَسبَابهَا حَتَّى يلْزم أَن يضيف الْفِعْل إِلَى ميت مِثْلَمَا إِذا فعل السَّبَب وَمَات وَوجد الْمُتَوَلد بعده وَلم يُمكن إضافتها إِلَى الله تَعَالَى لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى فعل الْقَبِيح وَذَلِكَ محَال فتحير فِيهِ وَقَالَ المتولدات أَفعَال لَا فَاعل لَهَا وَمِنْهَا قَوْله فِي الْكفَّار وَالْمُشْرِكين
стр. 2687
والمجموس وَالْيَهُود وَالنَّصَارَى والزنادقة والدهرية إِنَّهُم يصيرون فِي الْقِيَامَة تُرَابا وَكَذَلِكَ قَوْله فِي الْبَهَائِم والطيور وَأَطْفَال الْمُؤمنِينَ
وَمِنْهَا قَوْله الِاسْتِطَاعَة هِيَ السَّلامَة وَصِحَّة الْجَوَارِح وخلوها من الْآفَات وَهِي قبل الْفِعْل
وَمِنْهَا قَوْله إِن الْمعرفَة مُتَوَلّدَة من النّظر وَهُوَ لَا فَاعل لَهُ كَسَائِر المتولدات وَمِنْهَا قَوْله فِي)
تَحْسِين الْعقل وتقبيحه وَإِيجَاب الْمعرفَة قبل وُرُود السّمع مثل أَصْحَابه غير أَنه زَاد عَلَيْهِم فَقَالَ من الْكفَّار من لَا يعلم خالقه وَهُوَ مَعْذُور
وَقَالَ إِن المعارف كلهَا ضَرُورِيَّة وَإِن من لم يضْطَر إِلَى معرفَة الله تَعَالَى فَهُوَ مسخر للعباد كالحيوان
وَمِنْهَا قَوْله لَا فعل للْإنْسَان إِلَّا الْإِرَادَة وَمَا عَداهَا فَهُوَ حدث لَا مُحدث لَهُ
وَحكى ابْن الريوندي عَنهُ أَنه قَالَ الْعَالم فعل الله بطباعه قَالَ الشهرستاني وَلَعَلَّه أَرَادَ بذلك مَا تريده الفلاسفة من الْإِيجَاب بِالذَّاتِ دون الإيجاد على مُقْتَضى الْإِرَادَة وَلَكِن يلْزمه على اعْتِقَاده ذَلِك مَا يلْزم الفلاسفة من القَوْل بقدم الْعَالم إِذْ الْمُوجب لَا يَنْفَكّ عَن الْمُوجب
وَكَانَ ثُمَامَة فِي زمن الْمَأْمُون وَكَانَ عِنْده بمَكَان
(ثَوْبَان)
٣ - (ثَوْبَان مولى النَّبِي)
ثَوْبَان بن بجدد هُوَ أَبُو عبد الله وَيُقَال أَبُو عبد الرَّحْمَن وَقيل فِي أَبِيه جحدر
وثوبان مولى رَسُول الله ص سبي من نواحي الْحجاز وَقيل إِنَّه من حمير وَقيل إِنَّه حكمي من حكم بِهِ سعد الْعَشِيرَة اشْتَرَاهُ رَسُول الله ﷺ وَأعْتقهُ وَلم يزل مَعَه سفرا وحضراً إِلَى أَن توفّي النَّبِي ﷺ فَخرج إِلَى الشَّام وَنزل الرملة ثمَّ انْتقل إِلَى حمص وَتُوفِّي بهَا سنة أَربع وَخمسين
وروى عَنهُ شَدَّاد ابْن أَوْس وَجبير بن نفير وَأَبُو الْأَشْعَث الصَّنْعَانِيّ ومعدان بن طَلْحَة وَأَبُو إِدْرِيس الْخَولَانِيّ وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة
٣ - (الْفَيْض ذُو النُّون الْمصْرِيّ)
ثَوْبَان بن إِبْرَاهِيم وَقيل الْفَيْض بن إِبْرَاهِيم الْمصْرِيّ الْمَعْرُوف
стр. 2688
بِذِي النُّون الْمصْرِيّ الصَّالح الْمَشْهُور أحد رجال الطَّرِيقَة كَانَ أوحد وقته علما وورعاً وَحَالا وأدباً وَهُوَ مَعْدُود فِي جملَة من روى الْمُوَطَّأ عَن الإِمَام مَالك
كَانَ أَبوهُ نوبياً وَقيل من أهل إخميم مولى لقريش
وَسُئِلَ عَن سَبَب تَوْبَته فَقَالَ خرجت من مصر لبَعض الْقرى فَنمت فِي الطَّرِيق فِي بعض الصحارى ففتحت عَيْني فَإِذا أَنا بقنبرة عمياء سَقَطت من وَكرها على الأَرْض فانشقت الأَرْض)
فَخرج مِنْهَا سكرجتان إِحْدَاهمَا ذهب وَالْأُخْرَى فضَّة وَفِي إِحْدَاهمَا سمسم وَفِي الْأُخْرَى مَاء فَجعلت تَأْكُل من هَذِه وتشرب من هَذِه فَقلت حسبي قد تبت ولزمت الْبَاب إِلَى أَن قبلني
وَكَانَ قد سعوا بِهِ إِلَى المتَوَكل فَاسْتَحْضرهُ من مصر فَلَمَّا دخل عَلَيْهِ وعظه فَبكى المتَوَكل ورده مكرماً وَكَانَ المتَوَكل إِذا ذكر أهل الْوَرع بَين يَدَيْهِ يبكي وَيَقُول إِذا ذكر أهل الْوَرع فحي هلا بِذِي النُّون وَكَانَ رجلا نحيفاً تعلوه حمرَة لَيْسَ بأبيض اللِّحْيَة
وَشَيْخه فِي الطَّرِيقَة شقران العابد
وَمن كَلَامه إِذا صحت الْمُنَاجَاة بالقلوب استراحت الْجَوَارِح
وَقَالَ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم السَّرخسِيّ بِمَكَّة سَمِعت ذَا النُّون يَقُول وَفِي يَده الغل وَفِي رجلَيْهِ الْقَيْد وَهُوَ يساق إِلَى المطبق وَالنَّاس يَبْكُونَ حوله وَهُوَ يَقُول هَذَا من مواهب الله وَمن عطاياه وكل فعاله عذب حسن طيب وَأنْشد من الْخَفِيف
(لَك من قلبِي الْمَكَان المصون ... كل لومٍ عَليّ فِيك يهون)
(لَك عزم بِأَن أكون قَتِيلا ... فِيك وَالصَّبْر عَنْك مَا لَا يكون)
قَالَ القَاضِي شمس الدّين أَحْمد بن خلكان رَحمَه الله تَعَالَى وقفت فِي بعض المجاميع على شئ من أَخْبَار ذِي النُّون الْمصْرِيّ ﵀ فَقَالَ إِن بعض الْفُقَرَاء من تلامذته فَارقه من مصر وَقدم بَغْدَاد فَحَضَرَ بهَا سَمَاعا فَلَمَّا طَابَ الْقَوْم وتواجدوا أنْشد الْمُغنِي أَبْيَات ابْن التعاويذي من الْبَسِيط سقاك سارٍ من الوسمي هتان إِلَى أَن قَالَ مِنْهَا
(بَين السيوف وَعَيْنَيْهِ مشاركةٌ ... من أجلهَا قيل للأغماد أجفان)
стр. 2689
قَامَ ذَلِك الْفَقِير وَدَار واستمع وصرخ وَوَقع فحركوه فوجدوه مَيتا فوصل خَبره إِلَى شَيْخه ذِي النُّون فَقَالَ لأَصْحَابه تجهزوا حَتَّى نمشي إِلَى بَغْدَاد فَلَمَّا فرغوا من أشغالهم خَرجُوا إِلَيْهَا فقدموا عَلَيْهَا وَسَاعَة قدومهم الْبَلَد قَالَ ائْتُونِي بذلك الْمُغنِي فأحضروه إِلَيْهِ فأله عَن قصَّته مَعَ ذَلِك الْفَقِير فَقص عَلَيْهِ قصَّته فَقَالَ لَهُ أنْشد ذَلِك الشّعْر وَشرع هُوَ وجماعته فِي الْغناء بذلك الشّعْر فَلَمَّا ذكر الْبَيْت فَعِنْدَ ابْتِدَائه صرخَ الشَّيْخ على ذَلِك الْمُغنِي فَوَقع مَيتا فَقَالَ الشَّيْخ قَتِيل بقتيل أَخذنَا ثأر صاحبنا ثمَّ أَخذ فِي التجهز وَالرُّجُوع إِلَى الديار المصرية وَلم يلبث بِبَغْدَاد وَعَاد)
من فوره
وَتُوفِّي ذُو النُّون فِي ذِي الْقعدَة سنة خمس وَأَرْبَعين وَقيل سنة سِتّ وَقيل سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ ﵀ وَدفن فِي القرافة الصُّغْرَى وعَلى قَبره مشْهد وَفِي المشهد قُبُور جمَاعَة من الصلحاء
قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ روى أَحَادِيث عَن مَالك فِيهَا نظر
وَكَانَ واعظاً فصيحاً وَكَانَ أهل ناحيته يسمونه الزنديق فَلَمَّا مَاتَ أظلت الطير جنَازَته
فاحترموا بعد ذَلِك قَبره وَله تَرْجَمَة طَوِيلَة فِي تَارِيخ دمشق
٣ - (العثماني)
ثَوْبَان القَاضِي العثماني اليمني لَهُ أمداح فِي عَليّ بن مُحَمَّد الصليحي
أورد لَهُ الْعِمَاد الْكَاتِب من الرمل
(إِن من يعرف أَيَّام الصِّبَا ... صد إِذْ أبْصر شيبي وصبا)
(وَالَّتِي تعرف مهري أدهماً ... أنكرته إِذْ رَأَتْهُ أشهبا)
(اخوتي هبوا فقد هبت لنا ... نَغمَة الطير وأنفاس الصِّبَا)
(فاصرفوا الْهم إِذا مَا ضامكم ... وخذوا من عيشنا مَا ذَهَبا)
(ضم شَمل الود منا مجْلِس ... ترقص الْأَركان فِيهِ طَربا)
(كل سمح الْكَفّ لَو تسأله ... كل مَا يملك جوداً وهبا)
مِنْهَا
(رب شَمْطَاء نزلناها وَقد ... ركب اللَّيْل وأرخى الطنبا)
(قَالَت الطراق من قلت أَنا ... وأصيحابي فَقَالَت مرْحَبًا)
(ثمَّ أومت نَحْو مِصْبَاح لَهَا ... كَاد يخبو سحرًا أَو قد كبا)
(دفعت فِي الصحن دنٍ خلت فِي ... جنبات الْبَيْت مِنْهُ لهبا)
(فسقوني مِنْهُ حَتَّى صرت من ... سكرتي أَحسب مهري أرنبا)
стр. 2690
(الألقاب)
ابْن ثوابة الْكَاتِب أَحْمد بن مُحَمَّد وَابْن أَخِيه أَحْمد بن مُحَمَّد بن جَعْفَر أَيْضا)
وَابْن ثوابة الْكَاتِب مُحَمَّد بن جَعْفَر ابْن ثَوْبَان اسْمه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن
(ثَوْر)
٣ - (ثَوْر الدئلي)
ثَوْر بن زيد الدئلي الْمدنِي
سمع عِكْرِمَة وَأَبا المغيث
روى عَن ابْن عَبَّاس مُرْسلا روى عَنهُ مَالك بن أنس وَسليمَان بن بِلَال عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد
مَاتَ سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَمِائَة
٣ - (الكلَاعِي الْحِمصِي)
ثَوْر بن يزِيد الكلَاعِي الشَّامي الْحِمصِي سمع خَالِد بن معدان وروى عَنهُ الثَّوْريّ وَيحيى بن سعيد
مَاتَ سنة خمس وَخمسين وَمِائَة
روى لَهُ البُخَارِيّ وَالْأَرْبَعَة
وَكَانَ ثَوْر الكلَاعِي من كبار الْعلمَاء
قَالَ ابْن معِين وَغَيره ثِقَة
وَقَالَ سُفْيَان اتَّقوا ثوراً لَا ينطحكم بقرنه كَأَنَّهُمْ رَمَوْهُ بِالْقدرِ وَرُبمَا رَجَعَ عَنهُ مَاتَ بالقدس وَالله أعلم
٣ - (ابْن أبي فَاخِتَة)
ثَوْر بن أبي فَاخِتَة سعيد بن علاقَة مولى أم هَانِئ بنت أبي طَالب
وَقيل مولى جعدة بن هُبَيْرَة المَخْزُومِي
روى عَن أَبِيه وروى عَن الثَّوْريّ وَإِسْرَائِيل مَاتَ سنة سبع وَعشْرين وَمِائَة
стр. 2691
٣ - (ثَوْر بن معن)
ثَوْر بن معن بن يزِيد بن الْأَخْنَس لِأَبِيهِ صُحْبَة
توفّي ثَوْر سنة سبعين لِلْهِجْرَةِ
(الألقاب)
)
أَبُو ثَوْر صَاحب الشَّافِعِي ﵄ إِبْرَاهِيم بن خَالِد بن أبي الثِّيَاب عبد الرَّزَّاق بن الْحسن
стр. 2692
(حرف الْجِيم)
(أَبُو جري الهُجَيْمِي الصَّحَابِيّ)
جَابر بن سليم هُوَ أَبُو جري بِضَم الْجِيم وَفتح الرَّاء وَتَشْديد الْيَاء وَيُقَال سليم بن جَابر وَالْأول أَكثر
قَالَ البُخَارِيّ أصح شيءٍ عِنْدَمَا فِي أبي جري الهُجَيْمِي جَابر بن سليم
وَهُوَ تميمي نزل الْبَصْرَة وَحَدِيثه عِنْدهم وَهُوَ من المقلين
روى عَنهُ مُحَمَّد بن سِيرِين وَأَبُو تَمِيم الهُجَيْمِي
(جَابر)
٣ - (ابْن سَمُرَة الصَّحَابِيّ)
جَابر بن سَمُرَة بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَضم الْمِيم ابْن جُنَادَة بِضَم الْجِيم وَبعدهَا نون وَبعد الْألف دَال مُهْملَة السوَائِي بِضَم السِّين الْمُهْملَة لَهُم ولأبيه سَمُرَة صُحْبَة
قيل فِي نسبه غير هَذَا
وَهُوَ ابْن أُخْت سعد بن أبي وَقاص وَأمه خالدة بنت أبي وَقاص نزل الْكُوفَة وَمَات بهَا سنة أَربع وَسبعين وَقيل سنة سِتّ وَسِتِّينَ
روى عَنهُ سماك بن حربٍ وعامر الشّعبِيّ وحصين بن عبد الرَّحْمَن وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه
٣ - (ابْن عبد الله الْأنْصَارِيّ الصَّحَابِيّ)
جَابر بن عبد الله بن عَمْرو بن سَواد بن سَلمَة
стр. 2693
الْأنْصَارِيّ من مشاهير الصَّحَابَة وَأحد المكثرين من الرِّوَايَة شهد هُوَ وَأَبوهُ الْعقبَة الثَّانِيَة وَلم يشْهد الأولى وَشهد بَدْرًا وَقيل لم يشهدها وَشهد بعْدهَا مَعَ رَسُول الله ﷺ عشر غزوات وَقدم مصر وَالشَّام وَأَبوهُ أحد أَلا ثني عشر نَقِيبًا
وكف بصر جَابر بآخرةٍ
روى عَنهُ أَبُو سَلمَة ابْن عبد الرَّحْمَن وَمُحَمّد بن عَليّ الباقر وَعَطَاء بن أبي ريَاح وَأَبُو الزبير)
فَأكْثر وَمُحَمّد بن المتكدر وَخلق سواهُم وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة
وَلما توفّي وقف الْحسن بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب ﵃ بَين عمودي سَرِيره فَأخْرجهُ الْحجَّاج ووقف مَكَانَهُ وَصلى عَلَيْهِ وَأخرجه أَيْضا من حفرته واقتحمها الْحجَّاج حَتَّى فرغ مِنْهُ وَقيل أَن هَذَا لم يثبت لِأَنَّهُ مَاتَ وَالْحجاج على إمرة الْعرَاق وعاش أَرْبعا وَتِسْعين سنة وَمَات سنة أَربع وَسبعين وَقيل سبع وَسبعين وَقيل ثَمَان وَسبعين
وَهُوَ آخر من مَاتَ بِالْمَدِينَةِ من الصَّحَابَة فِي قَول
وَلما أَرَادَ شُهُود بدر خَلفه أَبوهُ على إخْوَته وَكن تسعا وَقَالَ أخرجني خَالِي لَيْلَة الْعقبَة وَأَنا لَا أَسْتَطِيع أَن أرمي بِحجر
٣ - (ابْن عتِيك الْأنْصَارِيّ)
جَابر بن عتيكٍ بن قيس بن الْأسود الْأنْصَارِيّ من بني النجار قَالَ ابْن عبد الْبر هُوَ جَابر بن عتيكٍ الْأنْصَارِيّ المعاوي من بني عَمْرو بن عَوْف بن مَالك بن الْأَوْس وَيُقَال جبر بن عتِيك كَذَا قَالَ ابْن إِسْحَاق جبر مدنِي شهد بَدْرًا وَجَمِيع الْمشَاهد بعْدهَا
روى عَنهُ ابناه عبد الله وَأَبُو سُفْيَان
مَاتَ سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَله إِحْدَى وَتسْعُونَ سنة
٣ - (ابْن رِئَاب الْأنْصَارِيّ)
جَابر بن عبد الله بن رِئَاب الْأنْصَارِيّ السّلمِيّ شهد بَدْرًا
стр. 2694
وأحداً وَالْخَنْدَق وَسَائِر الْمشَاهد وَهُوَ أول من أسلم من الْأَنْصَار قبل الْعقبَة الأولى بعام
لَهُ حَدِيث عِنْد ابْن الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَنهُ فِي قَوْله تَعَالَى يمحو الله مَا يَشَاء قَالَ ابْن عبد الْبر لَا أعلم لَهُ غَيره
٣ - (الصَّدَفِي)
جَابر الصَّدَفِي روى عَن رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ إِنَّه يكون بعدِي خلفاء وَبعد الْخُلَفَاء أُمَرَاء وَبعد الْأُمَرَاء مُلُوك وَبعد الْمُلُوك جبابرة يخرج من أهل بَيْتِي رجلُ يمْلَأ الأَرْض عدلا
٣ - (جَابر الزرقي)
)
جَابر بن سُفْيَان الْأنْصَارِيّ الزرقي قدم سُفْيَان وابناه جَابر وجنادة من أَرض الْحَبَشَة على رَسُول الله ﷺ فِي السفينتين اللَّتَيْنِ قدمتا الْمَدِينَة من أَرض الْحَبَشَة
وأخوهما لِأُمِّهِمَا شُرَحْبِيل بن حَسَنَة
٣ - (جَابر البلوي)
جَابر بن النُّعْمَان بن عُمَيْر البلوي السوادي وَسَوَاد فَخذ من بلي
لَهُ صُحْبَة وعداده فِي الْأَنْصَار
ذكره ابْن الْكَلْبِيّ وَهُوَ من رَهْط كَعْب بن عجْرَة
٣ - (ابْن عُمَيْر الْأنْصَارِيّ)
جَابر بن عُمَيْر الْأنْصَارِيّ مديني
روى عَنهُ عَطاء بن أبي رَبَاح جمعه مَعَ جَابر بن عبد الله فِي حَدِيث
٣ - (ابْن أبي صعصة الْمَازِني)
جَابر بن أبي صعصة أَخُو قيس بن أبي صعصة وهم أَرْبَعَة قيس والْحَارث وَجَابِر وَأَبُو كلاب من بني مَازِن بن النجار
وَقتل جَابر وَأَبُو كلاب يَوْم مُؤْتَة سنة ثمانٍ لِلْهِجْرَةِ
٣ - (جَابر الطَّائِي)
جَابر بن ظَالِم بن حَارِثَة بن عتاب الطَّائِي البحتري
ذكره الطَّبَرِيّ
стр. 2695
فِي من وَفد على النَّبِي ﷺ من طي قَالَ وَكتب لَهُم رَسُول الله ﷺ كتابا فَهُوَ عِنْدهم
٣ - (ابْن حَابِس)
جَابر بن حَابِس حَدِيثه عِنْد حُصَيْن بن نمير عَن أَبِيه عَن جده
٣ - (جَابر الْعَبْدي)
جَابر بن عبيد الْعَبْدي أحد وَفد عبد الْقَيْس
حَدِيثه عَن رَسُول الله ﷺ فِي الْأَشْرِبَة
لم يرو عَنهُ إِلَّا ابْنه عبد الله بن جَابر
٣ - (جَابر الأحمسي)
)
جَابر بن عَوْف وَيُقَال ابْن طَارق وَيُقَال ابْن أبي طَارق الأحمسي كُوفِي روى عَن رَسُول الله ﷺ انه دخل وَعِنْده قرع فَقَالَ نكثر بِهِ طعامنا روى عَنهُ ابْنه حَكِيم بن جَابر
٣ - (الرَّحبِي الصُّوفِي)
جَابر بن عبد الله الرَّحبِي الصُّوفِي
كَانَ من أستاذين الْجُنَيْد
وَهُوَ قدماء الصُّوفِيَّة تكلم فِي بلدته فِي كرامات الْأَوْلِيَاء فأنكروا عَلَيْهِ فَخرج وَركب السَّبع وَدخل الرحبة فَعجب النَّاس مِنْهُ
٣ - (الْجعْفِيّ الرافضي)
جَابر بن يزِيد الْجعْفِيّ أخذُوا عَنهُ الْعلم على ضعفه ورفضه
стр. 2696
روى عَن أبي الطُّفَيْل وَالشعْبِيّ وَمُجاهد وَأبي الضُّحَى وَعِكْرِمَة وَطَائِفَة
وَقَالَ شُعْبَة هُوَ صَدُوق
وَقَالَ أبن معِين لَا تكْتبُوا حَدِيث جَابر الْجعْفِيّ وَلَا كَرَامَة
وَقَالَ زايدة كَانَ جَابر الْجعْفِيّ وَالله كذابا يُؤمن بالرجعة وَقَالَ أَبُو حنيفَة مَا رَأَيْت اكذب من جَابر مَا أَتَيْته بِشَيْء من رَأْي إِلَّا أَتَانِي فِيهِ بأثر وَزعم أَن عِنْده ثَلَاثِينَ ألف حَدِيث
وَعَامة مَا قَذَفُوهُ أَنه آمن برجعة عَليّ بن أبي طَالب ﵁ إِلَى الدُّنْيَا
توفّي سنة ثَمَان وَعشْرين وَمِائَة
وروى لَهُ أَبُو دَاوُد التِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة
٣ - (أحد الْأَئِمَّة السِّتَّة)
جَابر بن زيد الْأَزْدِيّ أحد الْأَئِمَّة السِّتَّة من أَصْحَاب عبد الله بن عَبَّاس سمع ابْن عَبَّاس وَابْن عمر
روى عَنهُ عَمْرو بن دِينَار وَقَتَادَة
توفّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين
وَيُقَال لَهُ الجوفي بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الْوَاو وبالفاء وكنية جَابر أَبُو الشعْثَاء
وَرُوِيَ لَهُ الْجَمَاعَة)
٣ - (ابْن عباد الْبَصْرِيّ)
جَابر بن عباد الْبَصْرِيّ مؤدب ولد عبد الله بن طَاهِر خرج يُرِيد الْحَج فَعرض لَهُ الأكراد فِي طَرِيق الْجَبَل فحماه أَبُو دلفٍ الْعجلِيّ فَلَمَّا رَجَعَ كتب إِلَى أبي دلف من أبياتٍ من الوافر
(جرت بدموعها الْعين الذروف ... وظل من الْبكاء لَهَا أليف)
(بِلَاد تنوفةٍ وَمحل قفر ... وَبعد أحبة وَنوى قذوف)
(أَبَا دلفٍ وَأَنت زعيم بكر ... وَأَنت الْعِزّ والشرف المنيف)
стр. 2697
(تلق عِصَابَة هَلَكت فَمَا إِن ... بهَا إِن لم تؤيدها حقوف)
(كفعلك فِي الْبَدِيِّ وَقد تداعت ... من الأكراد مقبلة زحوف)
(فَلَمَّا أَن رأوك بهَا خفيراً ... وخيلك حولهَا عصب عكوف)
(طَوَوْا كشحاً وَقد سخنت عُيُون ... بِمَا لاقوا وَقد رغمت أنوف)
فَأَجَابَهُ أَبُو دلفً من الوافر
(وَدون يَد المحاول مَا حذرتم ... سيوف فِي عواقبها سيوف)
(رجال لَا تروعهم المنايا ... وَلَا يشجيهم الْأَمر الْمخوف)
(فطعن بالقنا الخطي حَتَّى ... تحل بِمن أخافكم الحتوف)
(وَنصر الله عصمتنا جَمِيعًا ... وبالرحمن ينتصر اللهيف)
٣ - (أَبُو أَيُّوب الإشبيلي)
جَابر بن مُحَمَّد بن بَاقِي أَبُو أَيُّوب الْحَضْرَمِيّ الإشبيلي النَّحْوِيّ أَخذ الْعَرَبيَّة عَن أبي الْقَاسِم بن الرمال وَكَانَ يعرف كتاب سِيبَوَيْهٍ وَتُوفِّي سنة سِتّ وَتِسْعين وَخَمْسمِائة
٣ - (الْوَادي آشي الْمُقْرِئ)
جَابر بن مُحَمَّد بن قَاسم بن حسان الإِمَام أَبُو مُحَمَّد الأندلسي الْوَادي آشي نزيل تونس وَالِد أبي عبد الله مولده سنة عشر
حج وَدخل الشَّام وَالْعراق وَقَرَأَ لأبي عَمْرو وعَلى السخاوي وَسمع مِنْهُ الشاطبية وَسمع من ابْن القبيطي وَعز الدّين عبد الرَّزَّاق وَرجع إِلَى الأندلس واستوطن تونس سمع مِنْهُ ابْنه وَتُوفِّي سنة أَربع وَتِسْعين وست مائَة
٣ - (تلميذ جَعْفَر الصَّادِق)
)
جَابر بن حَيَّان أَبُو مُوسَى الطرسوسي قَالَ القَاضِي شمس الدّين أَحْمد بن خلكان ألف كتابا يشْتَمل على ألف ورقة يتَضَمَّن رسائل جَعْفَر الصَّادِق وَهِي خَمْسمِائَة رِسَالَة فِي الكيمياء
قلت وَأَنا أنزة الإِمَام جعفراً الصَّادِق ﵁ عَن الْكَلَام فِي الكيمياء وَإِنَّمَا هَذَا الشَّيْطَان أَرَادَ الإغواء بِكَوْنِهِ عزا ذَلِك إِلَى أَن يَقُوله مثل جَعْفَر الصَّادِق لتتلقاه النُّفُوس بِالْقبُولِ ورأيته إِذا ذكر الْحجر يَقُول بَعْدَمَا يرمزه وَقد أوضحته فِي الْكتاب الْفُلَانِيّ فيتعب الطَّالِب حَتَّى يظفر بذلك المُصَنّف المشؤوم فيجده قد قَالَ وَقد بَينته فِي الْكتاب الْفُلَانِيّ
فَلَا يزَال
стр. 2698
يحِيل على شَيْء بعد شَيْء
وَوجدت بعض الْفُضَلَاء قد كتب على بعض تصانيفه إِمَّا الفردوسي أَو غَيره من مجزوء الْكَامِل
(هَذَا الَّذِي بمقاله ... غر الْأَوَائِل والأواخر)
(مَا أَنْت إِلَّا كاسر ... كذب الَّذِي سماك جَابر)
وتصانيفه فِي هَذَا الْفَنّ كَثِيرَة وَلَيْسَ تحتهَا طائل واستطرد الْكَلَام معي فِي أول شرح لامية الْعَجم إِلَى الْكَلَام على الكيمياء وحقيقتها وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعه
(الألقاب)
ابْن الجابي عَليّ بن الْحسن الجاجرمي الشَّافِعِي اسْمه مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن أبي الْفضل الجاحظ الْمُتَكَلّم الأديب اسْمه عَمْرو بن بَحر
(الْجَارُود)
٣ - (الْجَارُود التَّابِعِيّ)
الْجَارُود الْهُذلِيّ أحد الْأَشْرَاف بِالْبَصْرَةِ
توفّي سنة عشْرين وَمِائَة
وَهُوَ ابْن أبي سُبْرَة التَّابِعِيّ
روى عَن أنس بن مَالك وَهُوَ صَالح بِالْحَدِيثِ
روى عَنهُ قَتَادَة وَعَمْرو بن أبي حجاج
٣ - (ابْن الْمُعَلَّى الصَّحَابِيّ)
الْجَارُود بن الْمُعَلَّى بن الْعَلَاء وَقيل ابْن عَمْرو بن الْعَلَاء
стр. 2699
أَبُو غياث وَقيل أَبُو عتاب
كَانَ الْجَارُود نَصْرَانِيّا قدم مَعَ وَفد عبد الْقَيْس فَدَعَاهُ رَسُول الله ﷺ إِلَى الْإِسْلَام فَأسلم وَحسن إِسْلَامه
وَمن قَوْله لما حسن إِسْلَامه من الطَّوِيل
(شهِدت بِأَن الله حق وسامحت ... بَنَات فُؤَادِي بِالشَّهَادَةِ والنهض)
(فأبلغ رَسُول الله عني رِسَالَة ... بِأَنِّي حنيف حَيْثُ كنت من الأَرْض)
(وَأَنت أَمِين الله فِي كل وحيه ... على الْوَحْي من بَين القضيضة والقض)
فِي أَبْيَات
وَقيل أَن عُثْمَان بن بِأبي الْعَاصِ بعث الْجَارُود فِي بعث نَحْو سَاحل فَارس فَقتل فِي مَوضِع يُقَال لَهُ عقبَة الْجَارُود وَكَانَ قبل ذَلِك يعرف بعقبة الطين وَذَلِكَ سنة إِحْدَى وَعشْرين
وَيُقَال إِنَّه بشر بن عَمْرو وَإِنَّمَا قيل لَهُ الْجَارُود لِأَنَّهُ أغار فِي الْجَاهِلِيَّة على بكر بن وَائِل فَأَصَابَهُمْ فجردهم
وَهُوَ الْجَارُود الْعَبْدي وَلِهَذَا قَالَ الْمفضل الْعَبْدي من الطَّوِيل
(ودسناهم بِالْخَيْلِ من كل جَانب ... كَمَا جرد الْجَارُود بكر بن وَائِل)
وروى عَن الْجَارُود مطرف بن عبد الله بن الشخير وَابْن سِيرِين وَأَبُو مُسلم الجذمي وَزيد بن عَليّ أَبُو القموص
وروى عَنهُ من الصَّحَابَة عبد الله ابْن عَمْرو بن الْعَاصِ)
وروى عَنهُ جمَاعَة من كبار التَّابِعين
(جاريك تمر)
(الْأَمِير سيف الدّين المارداني)
كَانَ من مماليك السُّلْطَان الْملك النَّاصِر مُحَمَّد أَخذه من السُّلْطَان فِي بعض السفرات الَّتِي كَانَ يتَوَجَّه فِيهَا إِلَى مصر وَأقَام عِنْده فِي دَار السَّعَادَة وَلما كَانَ فِي آخر سفرةٍ توجهها إِلَى مصر أَخذ لَهُ إمرةً فِيمَا أَظن وَلما أمسك توجه إِلَى مصر ورسم لَهُ بِالْإِقَامَةِ بهَا وَخرج مَعَ الفخري لما خرج إِلَى الكرك وَوصل مَعَه إِلَى دمشق
وَفِي آخر الْأَمر كَانَ حاجباً صَغِيرا ثمَّ إِنَّه جهز إِلَى الكرك نَائِبا عوضا عَن الْأَمِير وَلم يزل بهَا نَائِبا إِلَى أَن أمسك الْوَزير منجك فِي أَيَّام النَّاصِر حسن فرسم لَهُ بالتوجه إِلَى البيرة نَائِبا بهَا وَحضر إِلَى الكرك بدله الْأَمِير سيف الدّين أر آي فَأَقَامَ بالبيرة إِلَى أَن خلع النَّاصِر حسن وَولي الْملك الصَّالح صَلَاح الدّين صَالح فرسم لَهُ بالتوجه إِلَى الْقَاهِرَة
(جَارِيَة)
٣ - (جَارِيَة السَّعْدِيّ الصَّحَابِيّ)
جَارِيَة بن قدامَة التَّمِيمِي السَّعْدِيّ
وَقَالَ بَعضهم جَارِيَة بن
стр. 2700
قدامَة ابْن مَالك بن زُهَيْر وَيُقَال جَارِيَة بن مَالك بن زُهَيْر بن حصن
وَهُوَ ابْن عَم الْأَحْنَف بن قيس
وَكَانَ صَاحب عَليّ بن أبي طَالب فِي حروبه روى عَن الْأَحْنَف بن قس قَالَ ابْن عبد الْبر وَمن قَالَ إِنَّه عَم الْأَحْنَف فَلَعَلَّهُ عَمه لأمه وَإِلَّا فَلَا يَجْتَمِعَانِ إِلَّا فِي سعد بن زيد مَنَاة
وَتُوفِّي فِي حُدُود الْخمسين لِلْهِجْرَةِ وَله صُحْبَة
٣ - (ابْن هرم التَّابِعِيّ)
جَارِيَة بن هرم التَّمِيمِي وَيُقَال لَهُ جَارِيَة بن بلج من التَّابِعين روى عَن أبي بن لبا وسمراء بنت نهيك
٣ - (الصَّحَابِيّ)
جَارِيَة بن جميل الْأَشْجَعِيّ أسلم وَصَحب النَّبِي ص
مِمَّن ذكره الطَّبَرِيّ)
٣ - (الصَّحَابِيّ)
جَارِيَة بن ظفر اليمامي وَالِد نمران بن جَارِيَة سكن الْكُوفَة وروى عَنهُ ابْن نمران ومولاه عقيل أَن دَارا كَانَت بَين أَخَوَيْنِ فحظرا فِي وَسطهَا حظاراً ثمَّ هلكا وَترك كل وَاحِد مِنْهُمَا عقباً وَادّعى كل وَاحِد مِنْهُمَا أَن الحظار لَهُ من دون صَاحبه فاختصم عقباهما إِلَى النَّبِي ﷺ فَأرْسل حُذَيْفَة بن الْيَمَان فَقضى بَينهمَا لمن وحد معاقد القمط تليه ثمَّ رَجَعَ فَأخْبر النَّبِي ﷺ فَقَالَ أصبت أَو أَحْسَنت
٣ - (الصَّحَابِيّ)
جَارِيَة بن زيد الصَّحَابِيّ ذكره ابْن الْكَلْبِيّ فِي من شهد صفّين من الصَّحَابَة
следующие страницы →