Полный текст (7 288 стр.). Показаны 4061–4100 · переход к 4066.
стр. 4061
وَسمع بِمصْر من عبد الرَّحِيم بن الطُّفَيْل وعُمِّر وتفرّد وروى الْكثير وَمَا حدث بِبَعْض مروياته وَأكْثر عَن ابْن خَلِيل وَسمع مِنْهُ المعجم الْكَبِير بِكَمَالِهِ وخرّج لَهُ الشَّيْخ شمس الدّين مشيخةً وخرّج لَهُ أَبُو عَمْرو المقاتلي وَأكْثر عَنهُ ابْن حبيب وولداه وتوفيّ سنة ستّ وَسبع مائَة
٣ - (شمس الدّين الأعسر)
سنقر الْأَمِير شمس الدّين الأعسر المنصوري كَانَ من كبار الْأُمَرَاء توفيّ سنة تسع وَسبع مائَة تولىّ شدّ الدَّوَاوِين بِدِمَشْق سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وستّ مائَة كَانَ مَمْلُوك الْأَمِير عزّ الدّين أيدمر الظَّاهِرِيّ النَّائِب بِالشَّام ودواداره وَكَانَتْ نَفسه تكبر عَن الدواداريّة ولمّا عُزل مخدومه وأُرسل إِلَى الديار المصريّة فِي الدولة المنصوريّة عُرضت مماليكه عَلَى السُّلْطَان فَاخْتَارَ مِنْهُم سنقر فَاشْتَرَاهُ وولاّه نِيَابَة الْأُسْتَاذ داريّة فِي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وأمّره ورتَبه فِي شدّ الدَّوَاوِين والأستاذ داريّة وَأقَام بِالشَّام وَلَهُ صُورَة كَبِيرَة وشهرة كَبِيرَة إِلَى أَن توفيذ الْمَنْصُور وَولي الْأَشْرَف وَكَانَ فِي خاطر الْوَزير شمس الدّين ابْن السلعوس مِنْهُ فطْلب إِلَى مصر وعوقب وصودر فتوصّل بتزويج ابْنه الْوَزير فَأَعَادَهُ إِلَى الْحَالة الأولى وَلَمْ يزل إِلَى الدولة العادليّة كتبغا ووزارة الصاحب فَخر الدّين ابْن الخليلي فَقبض عَلَى الْأَمِير شمس الدّين سنقر الْمَذْكُور وَعَلَى الْأَمِير سيف الدّين اسندمر وصودرا وأُخذ من شمس الدّين سنقر الْمَذْكُور قَرِيبا من خمس مائَة ألف دِرْهَم أهانه الْوَزير غير مرذة وعزله بِفَتْح ابْن صبرَة بِاشْتِرَاط شهَاب الدّين الْحَنَفِيّ أَن لَا يُبَاشر مَعَ الأعسر لأنّه خائن فتوجّه الأعسر صحبتهم إِلَى مصر وأمّا وثب حسام الدّين لاجين عَلَى كتبغتا وتسلطن وَوصل الْأَمِير سيف الدّين قبجق نَائِب الشَّام وَولي الأعسر الوزارة وسلّم إِلَيْهِ شهَاب الدّين الْحَنَفِيّ فَلم يعامله كَمَا عَامله ثُمَّ إنّ الأعسر قبض عَلَيْهِ وَولي الوزارة أَيْضا بعد ذَلِك وعامل النَّاس بالجميل وتوجّه لكشف الْحُصُون فِي)
سنة سبع مائَة وأواخرها ورُتّب عِوضّه عزّ الدّين أيبك الْبَغْدَادِيّ فاستمرّ أَمِير مائَة وَعشرَة مقدم ألف وحجّ صَحبه الْأَمِير سيف الدّين سلاّر وتوفيّ بِمصْر بعد أمراض اعترته وَقَالَ الشَّيْخ صدر الدّين ابْن الْوَكِيل يمدحه بموشّحة عَارض بِهَا السراج المحّار وَجَاء مِنْهَا فِي مديح الأعسر
(يَا قرحَة الحزون ... وفرجةُ لمن يرى)
(إِن صُلت بالجفون ... وصدت من جفي الْكرَى)
(فَلَيْسَ لي يحميني ... سوى الَّذِي فاق الورى)
(شمس الْعلَا وَالدّين ... أبي سعيد سنقرا)
стр. 4062
(مولى حوى كلّ هُلا ... وسؤدد من مُعشر فرسانِ)
(وَقَدْ صفا ثُمَّ حلا ... فِي المورد للمعسر والعانِ)
وَفِيه يَقُول عَلَاء الدّين والوداعي وَمن خطّه نقلت لمّا سبق النَّاس والأمراء أَجْمَعِينَ فِي عمَارَة الميدان من الطَّوِيل
(لقد جاد شمس الدّين بالمالِ والقِرّى ... فَلَيْسَ لَهُ فِي حَلْبة الْفضل لاحِقُ)
(وأعجز فِي هَذَا الْبناء بسبقه ... وكلّ جواد فِي الميادين سابقُ)
وَفِيه يَقُول لما أمره السُّلْطَان بِقطع الأخشاب من وَادي مرتبين للمجانيق من المتقارب
(مرتبين شكرا لإحسانها ... فقد أطربتنا بعيدانها)
(وَلَوْلَا الْأَمِير لما واصلتْ ... وَلَا طاوعت بعد عصيانها)
(أَتَانَا بِهَا وهْي مأسورة ... وأسِرةٌ أُسْدَ غيطانها)
(ولَمْ نَرَ من قبله غائراً ... أَتَى بالديار وسكّانها)
(فَلَا عدمتْ عدلّه ملّةٌ ... يدبّر دولة سلطانها)
٣ - (المنصوري)
سنقر شاه الْأَمِير شمس الدّين المنصوري وَكَانَ من الْأُمَرَاء الْكِبَار ذَا مَال وخيل وَسلَاح وَكَانَ مبخلاً جدّاً وَجَاء إِلَى صفد نَائِبا فِي سنة أَربع تَقْرِيبًا وَأقَام تَقْدِير ثَلَاث سِنِين وتوفيّ بِهَا فِي سنة سبع وَكَانَ قَدْ جَاءَ إِلَيْهَا بعد بتخاص وَكَانَ الجوكندار الْكَبِير قَدْ اُخرج إِلَى الصبيبة فَلَمَّا توفيّ سنقر شاه جَاءَ الجوكندار إِلَيْهَا نَائِبا وَكَانَ سنقر شاه متمرضا قيل إِنَّه)
٣ - (سنُين أَبُو جميلَة الضمرِي)
وَيُقَال السّلمِيّ روى عَنهُ ابْن شهَاب أدْرك النبيّ ﷺ عَام الْفَتْح
стр. 4063
(الألقاب)
بنوسني الدولة جمَاعَة مِنْهُم نجم الدّين قَاضِي الْقُضَاة محمّد بن أَحْمد
وَمِنْهُم قَاضِي الْقُضَاة شمس الدّين يحيى بن هبة الله
وَولده قَاضِي الْقُضَاة صدر الدّين أَحْمد بن يحيى
ابْن السّني الْحَافِظ أَبُو بكر اسْمه أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْحَق
ابْن السنينيرة الشَّاعِر اسْمه عبد الرَّحْمَن بن محمذد بن محمّد
السهروردي الشَّيْخ شهَاب الدّين عمر بن محمّد
عمّه عمر بن محمّد أَيْضا
السهروردي الْمَقْتُول مُحَمَّد بن حبش
стр. 4064
(بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم)
(سهل ٥٢٣٥)
٣ - (أَبُو طَاهِر الْأَصْبَهَانِيّ)
سهل بن عبد الله بن الفرخان أَبُو طَاهِر الْأَصْبَهَانِيّ العابد سمع هِشَام بن عمار وحرملة بن يحيى وَالْمُسَيب بن وَاضح وَغَيرهم كَانَ مجاب الدعْوَة لَقِي أَحْمد ابْن عَاصِم الْأَنْطَاكِي وَأحمد بن أبي الْحوَاري وَأَبا يُوسُف الغسولي وَعبد الله بن خبيق ونظراءهم بِالشَّام وَكتب بِمصْر وَالشَّام الحَدِيث الْكثير وَتُوفِّي سنة نَيف وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَقيل سنة سِتّ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ ٥٢٣٦
٣ - (سهل بن مَالك)
سهل بن مَالك بن عبيد بن قيس وَيُقَال سهل بن عبيد بن قيس قَالَ ابْن عبد الْبر وَلَا يَصح سهل بن عبيد وَلَا سهل بن مَالك وَلَا يثبت لأَحَدهمَا صُحْبَة وَلَا رِوَايَة يُقَال إِنَّه حجازي سكن الْمَدِينَة لم يرو عَنهُ إِلَّا ابْنه مَالك بن سهل أَو يُوسُف بن سهل من قَالَ سهل بن مَالك جعل ابْنه يُوسُف بن سهل وَمن قَالَ سهل بن عبيد جعل ابْنه مَالك بن سهل وَحَدِيثه يَدُور على خَالِد بن عَمْرو الْقرشِي الْأمَوِي وَهُوَ مُنكر الحَدِيث متروكه يروي عَن سهل بن يُوسُف ابْن سهل بن مَالك عَن أَبِيه عَن جده عَن النَّبِي ﷺ إِنِّي رَاض عَن أبي بكر وَعمر وَعُثْمَان وَعلي وَطَلْحَة وَالزُّبَيْر وَسعد وَسَعِيد وَعبد الرَّحْمَن الحَدِيث فِي فضل الصَّحَابَة وَالنَّهْي عَن سبهم وَفِي آخِره يَا أَيهَا النَّاس ارْفَعُوا أَلْسِنَتكُم عَن الْمُسلمين إِذا مَاتَ الرجل مِنْهُم فَقولُوا فِيهِ خيرا حَدِيث مُنكر مَوْضُوع يُقَال فِيهِ إِنَّه من الْأَنْصَار وَلَا يَصح وَفِي إِسْنَاد حَدِيثه مَجْهُولُونَ
стр. 4065
ضعفاء غير معروفين يَدُور على سهل بن يُوسُف بن سهل بن مَالك عَن أَبِيه عَن جده وَكلهمْ لَا يعرف ٥٢٣٧
٣ - (أَخُو عمر بن عبد الْعَزِيز)
سهل بن عبد الْعَزِيز بن مَرْوَان بن الحكم أَخُو عمر بن عبد الْعَزِيز روى عَنهُ مُعَاوِيَة بن الريان توفّي بِالشَّام سنة تسع وَتِسْعين من الْهِجْرَة قَالَ عَمْرو ابْن مهَاجر بَعَثَنِي عمر بن عبد الْعَزِيز لحفر قبر أَخِيه سهل وَقَالَ احْفِرْ لَهُ قدر طولك أَو إِلَى الْمنْكب وَلَا تبعد لَهُ فِي الأَرْض فَإِن أَعلَى الأَرْض أطهر من أَسْفَلهَا ٥٢٣٨
٣ - (ابْن الحنظلية الصَّحَابِيّ)
سهل بن عَمْرو بن عدي الْأنْصَارِيّ الأوسي وَهُوَ سهل ابْن الحنظلية صحب النَّبِي ﷺ وَبَايَعَهُ تَحت الشَّجَرَة وَسكن دمشق وداره بهَا فِي حجر الذَّهَب مِمَّا يَلِي السُّور
وَكَانَ متعبداً لَا يكَاد يفرغ من الْعِبَادَة وَكَانَ لَا يُولد لَهُ فَقَالَ لِأَن يكون لي سقط فِي الْإِسْلَام أحب إِلَيّ مِمَّا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس وقبره فِي مَقَابِر بَاب الصَّغِير فِي الْحُجْرَة الَّتِي فِيهَا قبر مُعَاوِيَة قَالَ الْحَافِظ ابْن عَسَاكِر رَأَيْت ذَلِك فِي حجر منقور عَتيق فِي قبْلَة الْحُجْرَة أَن فِي ذَلِك الْمَكَان قبر مُعَاوِيَة وَابْن الحنظلية وفضالة بن عبيد وواثلة بن الْأَسْقَع وَأَوْس بن أَوْس الثَّقَفِيّ وَمَات فِي صدر خلَافَة مُعَاوِيَة ٥٢٣٩)
٣ - (الْأنْصَارِيّ)
سهل بن حنيف الْأنْصَارِيّ وَالِد أبي أُمَامَة وأخو عُثْمَان شهد الْمشَاهد وَله رِوَايَة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْجَمَاعَة كَانَ يكنى أَبَا سعيد وَقيل أَبَا سعد وَقيل أَبَا عبد الله وَقيل أَبَا الْوَلِيد وَقيل أَبَا ثَابت وَثَبت مَعَ
стр. 4066
رَسُول الله ﷺ يَوْم أحد وَجعل ينضخ بِالنَّبلِ عَن وَجه رَسُول الله ﷺ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ نبلوا سهلاً فَإِنَّهُ سهل ثمَّ صحب عليا وَشهد مَعَه صفّين وَصلى عَليّ عَلَيْهِ وَكبر سِتا روى عَنهُ ابْنه وَجَمَاعَة ٥٢٤٠
٣ - (الخزرجي)
سهل بن أبي حثْمَة الخزرجي كَانَ دَلِيل النَّبِي ﷺ لَيْلَة أحد وَشهد الْمشَاهد كلهَا سوى بدر ولد سنة ثَلَاث من الْهِجْرَة وَقبض النَّبِي ﷺ وَهُوَ ابْن ثَمَان سِنِين وَلكنه حفظ عَنهُ فأتقن وَذكر أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ أَنه سمع رجلا من وَلَده يَقُول كَانَ مِمَّن بَايع تَحت الشَّجَرَة وروى عَنهُ نَافِع بن جُبَير وَبشير بن يسَار وَعبد الرَّحْمَن بن مَسْعُود وَابْن شهَاب قَالَ ابْن عبد الْبر مَا أَظن ابْن شهَاب سمع مِنْهُ وَتُوفِّي فِي حُدُود الْخمسين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ ٥٢٤١
٣ - (الْأنْصَارِيّ)
سهل بن قيس بن أبي كَعْب بن الْقَيْن بن كَعْب بن سَواد بن غنم بن كَعْب ابْن سَلمَة الْأنْصَارِيّ السّلمِيّ شهد بَدْرًا وَقتل يَوْم أحد شَهِيدا ٥٢٤٢
٣ - (الْأنْصَارِيّ)
سهل بن عتِيك بن النُّعْمَان بن عَمْرو بن عتِيك الْأنْصَارِيّ شهد الْعقبَة ثمَّ شهد بَدْرًا وَلَا عقب لَهُ قَالَ ابْن عبد الْبر هَكَذَا قَالَ جُمْهُور أهل السّير سهل بن عتِيك وَقَالَ أَبُو معشر سهل بن عبيد قَالَ الطَّبَرِيّ وَهُوَ خطأ عِنْدهم ٥٢٤٣
٣ - (ابْن بَيْضَاء)
سهل بن بَيْضَاء أَخُو سُهَيْل وَصَفوَان أمّهم الْبَيْضَاء اسْمهَا دعد كَانَ مِمَّن أظهر إِسْلَامه بِمَكَّة وَهُوَ الَّذِي مَشى إِلَى النَّفر الَّذين قَامُوا فِي شَأْن الصَّحِيفَة الَّتِي كتبهَا قُرَيْش على بني هَاشم حَتَّى اجْتمع لَهُ نفر تبرأوا من الصَّحِيفَة وأنكروها وهم
стр. 4067
هِشَام بن عَمْرو بن ربيعَة)
والمطعم بن عدي بن نَوْفَل وَرَبِيعَة بن الْأسود ابْن الْمطلب بن أَسد وَأَبُو البخْترِي بن هِشَام بن الْحَارِث بن أَسد وَزُهَيْر بن أبي أُميَّة بن الْمُغيرَة وَفِي ذَلِك يَقُول الشَّاعِر الطَّوِيل
(جزى الله رب النَّاس رهطاً تتابعوا ... على ملإ يهدي لخير ويرشد)
(قعُودا إِلَى جنب الْحطيم كَأَنَّهُمْ ... مقاولة بل هم أعز وأمجد)
(هم رجعُوا سهل بن بَيْضَاء رَاضِيا ... فسر أَبُو بكر بهَا وَمُحَمّد)
(ألم يأتكم أَن الصَّحِيفَة مزقت ... وَأَن كل من لم يرضه الله مُفسد)
(أعَان عَلَيْهَا كل صقر كَأَنَّهُ ... إِذا مَا مَشى فِي رَفْرَف الدرْع أجرد)
وَلما كتم سهل إِسْلَامه أخرجته قُرَيْش إِلَى بدر فاسر يَوْمئِذٍ مَعَ الْمُشْركين فَشهد لَهُ عبد الله بن مَسْعُود أَنه رَآهُ بِمَكَّة يُصَلِّي فخلي عَنهُ قَالَ ابْن عبد الْبر وَلَا أعلم لَهُ رِوَايَة وَمَات بِالْمَدِينَةِ وَبهَا مَاتَ أَخُوهُ سُهَيْل وَصلى عَلَيْهِمَا رَسُول الله ﷺ فِي الْمَسْجِد وَقيل إِنَّه مَاتَ بعد رَسُول الله ﷺ ٥٢٤٤
٣ - (العامري)
سهل بن عَمْرو العامري أَخُو سُهَيْل بن عَمْرو كَانَ من مسلمة الْفَتْح وَمَات فِي خلَافَة أبي بكر ﵁ أَو صدر خلَافَة عمر ﵁ ٥٢٤٥
٣ - (الخزرجي)
سهل بن عدي بن زيد بن عَامر الخزرجي قتل يَوْم أحد شَهِيدا ٥٢٤٦
٣ - (أحد اليتيمين)
سهل بن رَافع بن أبي عَمْرو لَهُ أَخ يُسمى سهيلاً وهما اليتيمان اللَّذَان كَانَ لَهما المربد الَّذِي بنى فِيهِ رَسُول الله ﷺ الْمَسْجِد كَانَا يتيمين فِي حجر أبي أُمَامَة أسعد بن زُرَارَة وَلم يشْهد بَدْرًا وشهدها أَخُوهُ سُهَيْل ٥٢٤٧
٣ - (السَّاعِدِيّ)
سهل بن سعد بن مَالك الْأنْصَارِيّ السَّاعِدِيّ يكنى أَبَا الْعَبَّاس
стр. 4068
قَالَ كنت يَوْم المتلاعنين ابْن خمس عشرَة سنة كَانَ مِمَّن خَتمه بالرصاص الْحجَّاج توفّي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَقد بلغ مائَة سنة وَهُوَ آخر من مَاتَ بِالْمَدِينَةِ من الصَّحَابَة وَكَانَ اسْمه حزنا فَسَماهُ رَسُول الله ﷺ سهلاً ولأبيه أَيْضا صُحْبَة روى عَن النَّبِي ﷺ وَأبي بن كَعْب)
وَغَيره وروى لَهُ الْجَمَاعَة ٥٢٤٨
٣ - (وَالِد ابْني سهل)
سهل وَالِد الْوَزير الْفضل والوزير الْحسن ابْني سهل توفّي بعد قتل وَلَده الْفضل بِقَلِيل سنة اثْنَتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ وَقيل سنة ثَلَاث ٥٢٤٩
٣ - (أَبُو الْفضل الْهَرَوِيّ الْمُؤَذّن)
سهل بن أَحْمد بن عِيسَى أَبُو الْفضل الْمُؤَذّن هروي معمر توفّي سنة سِتِّينَ وثلاثمائة ٥٢٥٠
٣ - (الصعلوكي الشَّافِعِي)
سهل بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن مُحَمَّد الإِمَام أَبُو الطّيب ابْن الإِمَام أبي سهل الْعجلِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي الصعلوكي النَّيْسَابُورِي درس الْفِقْه وَاجْتمعَ إِلَيْهِ الْخلق وَكَانَ فِي مَجْلِسه أَكثر من خَمْسمِائَة محبرة روى عَنهُ الْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ وَجَمَاعَة وَقَالَ الْحَاكِم هُوَ أنظر من رَأينَا سمع أَبَاهُ وَمُحَمّد بن يَعْقُوب الْأَصَم وأقرانهما وَجمع رئاسة الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَخرجت لَهُ الْفَوَائِد وَتُوفِّي سنة أَربع وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ أديباً متكلماً وَلما مَاتَ أَبوهُ الإِمَام أَبُو سهل مُحَمَّد كتب إِلَيْهِ أَبُو نصر عبد الْجَبَّار يعزيه عَن وَالِده الْبَسِيط
(من مبلغ شيخ أهل الْعَصْر قاطبة ... عني رِسَالَة محزون وأواه)
(أولى البرايا بِحسن الصَّبْر محتسباً ... من كَانَ فتياه توقيعاً عَن الله ٥٢٥١)
٣ - (الأرغياني الشَّافِعِي)
سهل بن أَحْمد بن عَليّ الْحَاكِم أَبُو الْفَتْح الأرغياني
стр. 4069
بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الرَّاء وَفتح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَبعد الْيَاء آخر الْحُرُوف ألف وَنون الْفَقِيه الشَّافِعِي الزَّاهِد أحد الْأَئِمَّة تفقه على القَاضِي حُسَيْن وَأخذ الْأُصُول وَالتَّفْسِير عَن شهفور الإسفرايني وَعَن إِمَام الْحَرَمَيْنِ وَترك الْقَضَاء بِنَاحِيَة أرغيان وَتعبد وَتُوفِّي فِي سنة تسع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَلما رَجَعَ من مَكَّة دخل على الشَّيْخ الْعَارِف الْحسن السمناني شيخ وقته زَائِرًا فَأَشَارَ عَلَيْهِ بترك المناظرة فَتَركهَا وَلم يناظر بعد ذَلِك وعزل نَفسه عَن الْقَضَاء وَبنى للصوفية دويرة من مَاله وَأقَام بمنزله مَشْغُولًا بالتصنيف وَالْعِبَادَة حَتَّى توفّي رَحمَه الله تَعَالَى ٥٢٥٢
٣ - (أَبُو حَاتِم السجسْتانِي)
سهل بن مُحَمَّد بن عُثْمَان الإِمَام أَبُو حَاتِم السجسْتانِي ثمَّ الْبَصْرِيّ النَّحْوِيّ الْمُقْرِئ صَاحب)
المصنفات اخذ عَن أبي عُبَيْدَة وَأبي زيد الْأنْصَارِيّ والأصمعي ووهب بن جرير وَيزِيد بن هَارُون وَأبي عَامر الْعَقدي وَقَرَأَ الْقُرْآن على يَعْقُوب الْحَضْرَمِيّ وَحمل النَّاس عَنهُ الْقُرْآن والْحَدِيث والعربية وروى عَنهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْبَزَّار فِي مُسْنده وَكَانَ جمَاعَة للكتب يتجر فِيهَا وَله الْيَد الطُّولى فِي اللُّغَة وَالشعر وَالْعرُوض والمعمى وَلم يكن حاذقاً فِي النَّحْو وَله إِعْرَاب الْقُرْآن وَكتاب مَا تلحن فِيهِ الْعَامَّة والمقصور والممدود وَكتاب المقاطع والمبادي والقراءات والفصاحة والوحوش وَاخْتِلَاف الْمَصَاحِف وَكتاب الطير وَكتاب النحلة وَكتاب القسي والنبال والسهام وَكتاب السيوف والرماح وَكتاب الدرْع والترس وَكتاب الحشرات وَكتاب الزَّرْع وَكتاب الهجاء وَكتاب خلق الْإِنْسَان وَكتاب الْإِدْغَام وَكتاب اللبأ وَاللَّبن والحليب وَكتاب الْكَرم وَكتاب الشتَاء والصيف وَكتاب النَّحْل وَالْعَسَل وَكتاب الْإِبِل وَكتاب العشب وَكتاب الخصب والقحط وَغير ذَلِك وَتُوفِّي سنة خمسين وَمِائَتَيْنِ وَقيل سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ قَرَأَ كتاب سِيبَوَيْهٍ على الْأَخْفَش مرَّتَيْنِ وَكَانَ إِذا اجْتمع مَعَ أبي عُثْمَان الْمَازِني فِي دَار عِيسَى بن جَعْفَر الْهَاشِمِي تشاغل وبادر بِالْخرُوجِ خوفًا من أَن يسْأَله مَسْأَلَة فِي النَّحْو لِأَنَّهُ لم يكن فِيهِ حاذقاً وَكَانَ أَبُو الْعَبَّاس الْمبرد يحضر حلقته ويلازم الْقِرَاءَة عَلَيْهِ وَهُوَ غُلَام وسيم فِي نِهَايَة الْحسن فَعمل فِيهِ أَبُو حَاتِم الْكَامِل المجزوء
стр. 4070
(مَاذَا لقِيت الْيَوْم من ... متمجن خنث الْكَلَام)
(وقف الْجمال بِوَجْهِهِ ... فَسَمت لَهُ حدق الْأَنَام)
(حركاته وسكونه ... تجني بهَا ثَمَر الأثام)
(وَإِذا خلوت بِمثلِهِ ... وعزمت فِيهِ على اعتزام)
(لم أعد أَفعَال العفاف وَذَاكَ أوكد للغرام)
(نَفسِي فداؤك يَا أَبَا الْعَبَّاس جلّ بك اعتصامي)
(فَارْحَمْ أَخَاك فَإِنَّهُ ... نرز الْكرَى بَادِي السقام)
(وأنله مَا دون الْحَرَام فَلَيْسَ يرغب فِي الْحَرَام)
وَقَالَ الْخَفِيف المجزوء
(ابرزوا وَجهك الجمي ... ل ولاموا من افْتتن)
(لَو أَرَادوا صيانتي ... ستروا وَجهك الْحسن)
)
وَقَالَ لتلميذه إِذا أردْت أَن تضمن كتابا سرا فَخذ لَبَنًا حليباً فَاكْتُبْ بِهِ فِي قرطاس فيذر الْمَكْتُوب إِلَيْهِ عَلَيْهِ رَمَادا سخناً من رماد الْقَرَاطِيس فَيظْهر الْمَكْتُوب وَإِذا كتبت بِمَاء الزاج الْأَبْيَض فَإِذا ذَر الْمَكْتُوب إِلَيْهِ عَلَيْهِ شَيْئا من العفص ظَهرت الْكِتَابَة وَكَذَلِكَ بِالْعَكْسِ ٥٢٥٣
٣ - (التسترِي الصُّوفِي)
سهل بن عبد الله بن يُونُس بن عِيسَى بن عبد الله بن رفيع التسترِي الصَّالح الْمَشْهُور لم يكن لَهُ فِي وقته نَظِير فِي الْمُعَامَلَات والورع وَكَانَ صَاحب كرامات وَلَقي ذَا النُّون الْمصْرِيّ بِمَكَّة
وَكَانَ سَبَب سلوكه هَذِه الطَّرِيق خَاله مُحَمَّد بن سوار فَإِنَّهُ قَالَ قَالَ لي خَالِي يَوْمًا أَلا تذكر الله الَّذِي خلقك فَقلت لَهُ كَيفَ أذكرهُ فَقَالَ قل بقلبك عِنْد تقلبك فِي ثِيَابك ثَلَاث مَرَّات من غير أَن تحرّك بِهِ لسَانك الله معي الله نَاظر إِلَيّ الله شَاهِدي فَقلت ذَلِك ليَالِي ثمَّ أعلمته فَقَالَ قلها كل لَيْلَة سبع
стр. 4071
مَرَّات فَقلت ذَلِك ثمَّ أعلمته فَقَالَ قلها فِي كل لَيْلَة إِحْدَى عشرَة مرّة فَقلت ذَلِك فَوَقع فِي قلبِي حلاوة فَلَمَّا كَانَ بعد سنة قَالَ لي خَالِي احفظ مَا علمتك وَدم عَلَيْهِ إِلَى أَن تدخل الْقَبْر فَإِنَّهُ ينفعك فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فَلم أزل على ذَلِك سِنِين فَوجدت لَهَا حلاوة فِي سري ثمَّ قَالَ خَالِي يَوْمًا يَا سهل من كَانَ الله مَعَه وَهُوَ نَاظر إِلَيْهِ وَشَاهده يعصيه إياك وَالْمَعْصِيَة فَكَانَ ذَلِك أول أمره وَسكن الْبَصْرَة زَمَانا وعبادان مُدَّة ومولده سنة مِائَتَيْنِ وَقيل إِحْدَى وَمِائَتَيْنِ ووفاته سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَقيل سنة ثَلَاث وَسبعين وَمِائَتَيْنِ ٥٢٥٤
٣ - (أَبُو المحامد الحوراني)
سهل بن مُحَمَّد بن رَافع بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن المحيي بِفَتْح الْيَاء الْمُشَدّدَة وَضم الْمِيم بن مَالك بن ريَاح الهلاهلي أَبُو المحامد الشَّاعِر من أهل حوران قدم بَغْدَاد أَيَّام صباه ومدح النَّاصِر ورثى أم الْخَلِيفَة وَتُوفِّي ببعلبك سنة ثَلَاث وَعشْرين وسِتمِائَة وَمن شعره الطَّوِيل
(عَفا الرّبع من سلمى وأقوت مَنَازِله ... وعيفت لبعد الْحَيّ عَنهُ مناهله)
(وناحت بِهِ ورق الْحمام كَأَنَّهَا ... تحاول من سكانه مَا نحاوله)
(خليلي إِن الْحبّ دَاء دواؤه ... فِرَاق رَقِيب أَو حبيب تواصله)
(وَذُو الوجد لَا يَنْفَكّ فِي مَذْهَب الْهوى ... كئيباً إِذا لم يمزج الْحق باطله)
(وَكم رمت إسعاف الرقاد وَقد دنت ... أَوَاخِر ليل أرقتني أَوَائِله)
(لَعَلَّ خيال العامرية موهناً ... يغازلني فِي جنحه وأغازله)
)
(وهيهات أَن يحنو على ذِي صبَابَة ... حَلِيف هوى قد مل عَنهُ عواذله)
قلت شعر متوسط ٥٢٥٥
٣ - (أَبُو مُحَمَّد الرَّازِيّ)
سهل بن الْحُسَيْن بن المؤمل الذهلي أَبُو مُحَمَّد الرَّازِيّ كتب عَنهُ أَبُو شُجَاع فَارس الذهلي شَيْئا من شعره وَمن نظمه الوافر
(إِذا ناحت حمامة بطن وَاد ... بَكَيْت برنة ونمت همومي)
(وَكَاد الْقلب ينفطر اشتياقاً ... إِلَى تِلْكَ المرابع والرسوم)
(سقتها كل سَارِيَة وغاد ... أجش الصَّوْت ذِي وبل هزيم)
(وحيت ساكنيها كل صبح ... غزالة بعد منصرف النُّجُوم)
قلت شعر نَازل ٥٢٥٦
стр. 4072
٣ - (سهل بن هَارُون)
سهل بن هَارُون بن الهيون بن راهيون الدستميساني أَبُو عَمْرو انْتقل إِلَى الْبَصْرَة واتصل بِخِدْمَة الْمَأْمُون وَتَوَلَّى خزانَة الْحِكْمَة لَهُ وَكَانَ حكيماً فصيحاً شَاعِرًا أديباً فَارسي الأَصْل شعوبي الْمَذْهَب شَدِيد التعصب على الْعَرَب وَله مصنفات كَثِيرَة تدل على بلاغته وحكمته مثل كتاب ثعلة وعفراء على مِثَال كليلة ودمنة وَغير ذَلِك من الْكتب وَله رسائل وَشعر
وَكَانَ الجاحظ يصف براعته ويحكي عَنهُ فِي كتبه وَكَانَ نِهَايَة فِي الْبُخْل وَله فِي ذَلِك حكايات قَالَ دعبل كُنَّا عِنْد سهل بن هَارُون فأطلنا الْقعُود عِنْده حَتَّى كَاد يَمُوت جوعا ثمَّ قَالَ وَيحك يَا غُلَام غدنا فَأتى بقصعة فِيهَا ديك مطبوخ فَتَأَمّله ثمَّ قَالَ أَيْن الرَّأْس فَقَالَ رميت بِهِ فَقَالَ وَالله إِنِّي لأمقت من يَرْمِي برجليه فَكيف بِرَأْسِهِ وَلَو لم أكره مَا صنعت إِلَّا للطيرة والفأل لكرهته أما علمت أَن الرَّأْس رَئِيس الْأَعْضَاء وَمِنْه يصدح الديك وَلَوْلَا صَوته مَا أُرِيد وَفِيه عرفه الَّذِي يتبرك بِهِ وعينه الَّتِي يضْرب بهَا الْمثل فِي الصفاء فَيُقَال شراب كعين الديك ودماغه عَجِيب لوجع الْكُلية وَلم تَرَ عظما أهش تَحت الْأَسْنَان مِنْهُ وهلا ظَنَنْت أَنِّي لَا آكله أَن الْعِيَال لَا يَأْكُلُونَهُ وَإِن كَانَ قد بلغ من نبلك أَنَّك لَا تَأْكُله فَإِن عندنَا من يَأْكُلهُ أَو مَا علمت أَنه خير من طرف الْجنَاح وَمن رَأس الْعُنُق انْظُر لي أَيْن هُوَ فَقَالَ وَالله مَا أَدْرِي أَيْن هُوَ فَقَالَ وَالله أَنا أَدْرِي أَيْن رميت بِهِ وَالله فِي بَطْنك فَالله حَسبك وَعمل كتابا فِي الْبُخْل)
ومدحه وَبَعثه إِلَى الْحسن بن سهل يستميحه فَوَقع إِلَيْهِ الْحسن يَا سهل لقد مدحت مَا ذمّ الله وَحسنت مَا قبح الله وَمَا يقوم بِفساد معناك صَلَاح لفظك وَقد جعلنَا ثوابك قبُول قَوْلك فَمَا نعطيك شَيْئا وَمن شعره الطَّوِيل
(تقاسمني همان قد كسفا بالي ... وَقد تركا قلبِي محلّة بلبال)
(هما أذريا دمعي وَلم تذر عبرتي ... ربيبة خدر ذَات سمط وخلخال)
(وَلَا قهوة لم يبْق مِنْهَا على المدى ... سوى أَن تحاكي النُّور فِي رَأس ذبال)
(ولكنني أبْكِي بِعَين سخينة ... على حدث تبْكي لَهُ عين أمثالي)
(فِرَاق خَلِيل مثله يبْعَث الأسى ... وخلة حر لَا يقوم لَهَا مَالِي)
(فوا أسفا حَتَّى مَتى الْقلب موجع ... بفقد خَلِيل أَو تعذر إفضال)
(فَمَا الْعُمر إِلَّا أَن تجود بنائل ... وَإِلَّا لِقَاء الْأَخ ذِي الْخلق العالي)
стр. 4073
وَمن تصانيفه ديوَان رسائله كتاب النمر والثعلب كتاب أسيانوس فِي اتِّخَاذ الإخوان كتاب أدب أَسد بن أَسد كتاب سحرة الْعقل كتاب تَدْبِير الْملك والسياسة كتاب إِلَى عِيسَى بن أبان فِي الْقَضَاء كتاب الضرس كتاب الغزالين كتاب بدود لدود ردود كتاب الواص والعنة ٥٢٥٧
٣ - (أَبُو الْحسن القايني الصُّوفِي)
سهل بن مُحَمَّد بن الْحسن أَبُو الْحسن القايني بِالْقَافِ وَبعد الْألف يَاء آخر الْحُرُوف وَنون كَذَا وجدته مُقَيّدا أَبُو الْحسن الصُّوفِي عرف بالخشاب سكن دمشق وَحدث وَله شعر وَتُوفِّي سنة سبع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة وَمن شعره ٥٢٥٨
٣ - (مؤدب سيف الدولة)
سهل بن مُحَمَّد أَبُو دَاوُد النَّحْوِيّ مؤدب سيف الدولة ابْن حمدَان لَهُ شعر وَفضل وَله كتاب فِي الْمُذكر والمؤنث وَمن شعره الْكَامِل
(يَا لائمي كف الملام عَن الَّذِي ... أضناه طول سقامه وشقائه)
(إِن كنت ناصحه فداو سقامه ... وأعنه ملتمساً لأمر شفائه)
(حَتَّى يُقَال بأنك الْخلّ الَّذِي ... يُرْجَى لشدَّة دهره ورخائه)
(أَو لَا فَدَعْهُ فَمَا بِهِ يَكْفِيهِ من ... طول الملام فلست من نصحائه)
(نَفسِي الْفِدَاء لمن عصيت عواذلي ... فِي حبه لم أخش من رقبائه)
)
(الشَّمْس تطلع فِي أسرة وَجهه ... والبدر يطلع من خلال قبائه)
اسْتحْسنَ سيف الدولة هَذَا الشّعْر وَأمر المتنبي بإجازته فَقَالَ عذل العواذل حول قلب التائه القصيدة ٥٢٥٩
٣ - (أَبُو نصر الْأَصْبَهَانِيّ)
سهل بن الْمَرْزُبَان أَبُو نصر الْأَصْبَهَانِيّ مستقره بنيسابور جمع من الْكتب الْكثير وَله تصانيف مِنْهَا أَخْبَار أبي العيناء أَخْبَار ابْن الرُّومِي أَخْبَار جحظة الْبَرْمَكِي كتاب ذكر الْأَحْوَال فِي رَمَضَان وشوال كتاب آدَاب الطَّعَام وَالشرَاب وَمن شعره الْكَامِل
(كم لَيْلَة أحييتها ومؤانسي ... طرف الحَدِيث وَطيب حث الأكؤس)
(شبهت بدر سمائها لما دنت ... مِنْهُ الثريا فِي قَمِيص سندس)
стр. 4074
(ملكا مهيباً قد غَدا فِي رَوْضَة ... حَيَّاهُ بعض الزائرين بنرجس)
قلت شعر جيد المخيلة فِي التَّشْبِيه ٥٢٦٠
٣ - (الكوسج الطَّبِيب)
سهل الكوسج الطَّبِيب أَبُو سَابُور صَاحب الأنقراباذين الْمَشْهُور من أهل الأهواز كَانَ ألحى وَسمي الكوسج على سَبِيل الاتضاد وَكَانَ فِي لِسَانه لكنة خوزية وَكَانَ كثير الْهزْل غلب هزله جده وَكَانَ يقصر عَن نظرائه فِي الْعبارَة وَلم يقصر عَنْهُم فِي العلاج وَكلهمْ كَانَ يخَاف لِسَانه وَكَانَ مُنْقَطِعًا إِلَى سَلام الأبرش وَكَانَ سَلام لَا يُفَارق هرثمة بن أعين أَيَّام محاصرته مَدِينَة السَّلَام وَمن دعابة سهل الكوسج أَنه تمارض فِي سنة تسع وَمِائَتَيْنِ وأحضر شُهُودًا لوصيته وَكتب كتابا اثْبتْ فِيهِ أَسمَاء أَوْلَاده فَأثْبت أَوَّلهمْ جورجيس بن ميخائيل وَأمه مَرْيَم بنت بختيشوع أُخْت جِبْرِيل وَالثَّانِي يوحنا بن ماسويه وَالثَّالِث وَالرَّابِع وَالْخَامِس سَابُور ويوحنا وخذاهويه ولد سهل المعروفين وَذكر أَنه أصَاب أم جورجيس وَأم يوحنا بن ماسويه زنى وأحبلهما بجورجيس ويوحنا وَله غير ذَلِك ٥٢٦١
٣ - (الْحَافِظ العسكري)
سهل بن عُثْمَان العسكري الْحَافِظ أَبُو مَسْعُود أحد الْأَئِمَّة الْأَعْلَام روى عَنهُ مُسلم كَانَ كثير الْفَوَائِد والغرائب ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق مَاتَ سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَقيل سنة خمس وَثَلَاثِينَ ٥٢٦٢)
٣ - (أَبُو الْحسن الغرناطي)
سهل بن مُحَمَّد بن سهل بن مُحَمَّد بن احْمَد بن إِبْرَاهِيم بن مَالك أَبُو الْحسن الْأَزْدِيّ الغرناطي سمع من خَاله آبي عبد الله ابْن عروس وَأبي بكر يحيى بن مُحَمَّد ابْن عروس خَال وَالِده وَأبي الْحسن ابْن كوثر وَأبي خَالِد ابْن رِفَاعَة وَأبي مُحَمَّد ابْن الْفرس ورحل إِلَى مرسية وَسمع من أبي الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن حُبَيْش وَأبي عبد الله ابْن حميد وَلَقي بمالقة أَبَا الْقَاسِم السُّهيْلي وَأَبا عبد الله ابْن الفخار وَسمع من أبي بكر ابْن الْجد وَأبي الْعَبَّاس ابْن مضاء وَجَمَاعَة وَكَانَ من جلة الْعلمَاء والأدباء وَالْأَئِمَّة والخطباء البلغاء مَعَ التفنن فِي الْعُلُوم وَكَانَ رَئِيسا فِي بَلَده محبباً مُعظما نالته فِي الْفِتْنَة محنة وَتوجه
стр. 4075
من غرناطة إِلَى مرسية وسكنها إِلَى أَن هلك مُحَمَّد بن يُوسُف بن هود فَرجع إِلَى بَلَده وَتُوفِّي سنة أَرْبَعِينَ وسِتمِائَة ٥٢٦٣
٣ - (الأسنائي)
سهل بن حسن أَبُو الْفرج الأسنائي ذكره ابْن الزبير فِي مَجْمُوعه الَّذِي أَلفه سنة ثَمَان وَخمسين وَخَمْسمِائة وَذكره الْعِمَاد فِي الخريدة كَانَ شَاعِرًا تأدب على الشريف أسعد النَّحْوِيّ وَتُوفِّي قبل السّبْعين وسِتمِائَة كتب إِلَى كنز الدولة وَقد غرق فِي النّيل المجتث
(يَا من جعلت فداكا ... أَشْكُو إِلَيْك أخاكا)
(كَأَنَّمَا حسبتني ... أمواجه من علاكا)
(فغرقتني كَمَا قد ... غرقت فِي نعماكا)
وَقَالَ الْبَسِيط
(قَالَت أَرَاك عَظِيم الْهم قلت لَهَا ... لَا يعظم الْهم حَتَّى تعظم الهمم)
(وصمم الْحَيّ فِي عذلي فَقلت لَهُم ... عني إِلَيْكُم فَبِي عَن عذلكم صمم)
(إِن الضراغم لَا تلقى فرائسها ... حَتَّى تفارقها الأخياس والأجم)
(والهندواني لَا يحوى بِهِ شرف ... حَتَّى يجرد وَهُوَ الصارم الخذم)
(الألقاب)
ابْن سهلان الْوَزير الْحسن بن الْفضل
الْوَزير ابْن سهل اسْمه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سهل
السهلي الْعَرُوضِي أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله)
السهلي الْوَزير أَحْمد بن مُحَمَّد
(سهلة ٥٢٦٤)
٣ - (سهلة بنت سُهَيْل القرشية)
سهلة بنت سُهَيْل بن عَمْرو القرشية العامرية الصحابية هِيَ امْرَأَة أبي حُذَيْفَة ابْن عتبَة بن ربيعَة رَوَت عَن النَّبِي ﷺ الرُّخْصَة فِي رضَاع الْكَبِير وروى عَنْهَا الْقَاسِم بن مُحَمَّد وَهِي زَوْجَة عبد الرَّحْمَن بن عَوْف
стр. 4076
خلف عَلَيْهَا بعد أبي حُذَيْفَة وَولدت لأبي حُذَيْفَة مُحَمَّد بن أبي حُذَيْفَة وَولدت لعبد الله ابْن الْأسود من بني مَالك سليط بن عبد الله بن الْأسود وَولدت لشماخ بن سعيد بكير بن شماخ وَولدت لعبد الرَّحْمَن سَالم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف ٥٢٦٥
٣ - (سهلة بنت عَاصِم)
سهلة بنت عَاصِم بن عدي الْأنْصَارِيّ الْعجْلَاني زَوْجَة عبد الرَّحْمَن بن عَوْف تروي عَن النَّبِي ﷺ أَنه أ سْهم لَهَا يَوْم خَيْبَر
(سهلون ٥٢٦٦)
٣ - (الكسروي)
سهلون بن مهبنداذ الكسروي من أهل فَارس وَأَخُوهُ يزدجرد كَانَا فاضلين من أهل النِّعْمَة وَكِلَاهُمَا شاعران وَكَانَا بِبَغْدَاد أَيَّام المقتدر وَكَانَا يذهبان مَذْهَب سهل بن هَارُون فِي الفصاحة والتصنيف وترجمة الْفَارِسِي بالعربي ويتشبهان بِهِ وَمن شعر سهلون الْكَامِل
(إِن الرفيع بِمَالِه هُوَ عَالم ... أَن الرفيع بِعِلْمِهِ هُوَ أرفع)
(فَإِذا عدا حسداً عَلَيْهِ فداره ... واصبر فسيف الْحلم عِنْدِي أقطع)
وَمِنْه الوافر
(أَسَأْت إِلَيّ فاستوحشت مني ... وَلَو أَحْسَنت مَا أَعرَضت عني)
(وَقد أَحْسَنت إحساناً كثيرا ... بِلَا شكر لِأَنَّك لم تهني)
وَكتب لبَعض إخوانه أَنا مكدود بجفائك مستزيد لإخائك على علم أَن الْحجر لَا يستثمر وَالْحَدِيد لَا يستمطر وَلَو كَانَ ودك حَيَوَانا لَكَانَ هواماً أَو كَانَ مَالا لَكَانَ حَرَامًا وَسَيَأْتِي ذكر أَخِيه فِي حرف الْيَاء فِي مَكَانَهُ)
(سهم ٥٢٦٧)
٣ - (ابْن منْجَاب الضَّبِّيّ)
سهم بن منْجَاب الضَّبِّيّ الْكُوفِي شرِيف لِأَبِيهِ صُحْبَة توفّي فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة
стр. 4077
(سُهَيْل ٥٢٦٨)
٣ - (الْقطعِي)
سُهَيْل بن أبي حزم الْقطعِي الْبَصْرِيّ توفّي فِي حُدُود السّبْعين وَمِائَة وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة والقطعي بِضَم الْقَاف وَفتح الطَّاء الْمُهْملَة وَبعدهَا عين مُهْملَة ٥٢٦٩
٣ - (أَبُو يزِيد العامري)
سُهَيْل بن عَمْرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مَالك بن حسل بن عَامر ابْن لؤَي بن غَالب أَبُو يزِيد الْقرشِي العامري الأعلم أحد خطباء قُرَيْش وأشرافهم وَرُؤَسَائِهِمْ والمنظور إِلَيْهِ مِنْهُم اسْلَمْ بالجعرانة وَخرج إِلَى الشَّام مُجَاهدًا فِي جمَاعَة أهل بَيته وَقيل إِنَّه مَاتَ باليرموك وَكَانَ أَمِيرا على كرْدُوس وَقيل قتل بمرج الصفر روى عَن النَّبِي ﷺ وَعَن أبي بكر وروى عَنهُ أَبُو سعيد ابْن أبي فضَالة الْأنْصَارِيّ وَهُوَ الَّذِي جَاءَ فِي الصُّلْح يَوْم الْحُدَيْبِيَة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ قد سهل أَمركُم فكاتب رَسُول الله ﷺ كتاب الْقَضِيَّة وَكَانَ بعد إِسْلَامه كثير الصَّلَاة وَالصَّوْم وَالصَّدَََقَة وَأَعْطَاهُ رَسُول الله ﷺ يَوْم حنين مائَة من الْإِبِل وَلما أَخذ رَسُول الله ﷺ بِعضَادَتَيْ بَاب الْكَعْبَة وَقَالَ مَا تظنون قَالَ سُهَيْل نظن خيرا أَخ كريم وَابْن أَخ كريم
وَقد قدرت وَمَات رَسُول الله ﷺ وعَلى مَكَّة وعملها عتاب بن أسيد فَلَمَّا بَلغهُمْ ذَلِك ضج أهل الْمَسْجِد فَبلغ عتاباً فَخرج حَتَّى دخل شعبًا من شعاب مَكَّة وَسمع أهل مَكَّة الضجيج فتوافى رِجَالهمْ إِلَى الْمَسْجِد فَقَالَ سُهَيْل أَيْن عتاب وَجعل يسْتَدلّ عَلَيْهِ حَتَّى أَتَى عَلَيْهِ فِي الشّعب فَقَالَ مَا لَك قَالَ مَاتَ رَسُول الله ﷺ قَالَ قُم فِي النَّاس فَتكلم قَالَ لَا أُطِيق مَعَ موت رَسُول الله ﷺ الْكَلَام قَالَ فَاخْرُج معي فَأَنا أكفيكه فَخَرَجَا حَتَّى أَتَيَا الْمَسْجِد الْحَرَام فَقَامَ سُهَيْل خَطِيبًا فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ وخطب بِمثل خطْبَة أبي بكر لم يخرم
стр. 4078
عَنْهَا شَيْئا وَقد كَانَ رَسُول الله ﷺ قَالَ لعمر بن)
الْخطاب وَسُهيْل بن عَمْرو فِي أسرى بدر وَقد قَالَ لَهُ يَا رَسُول الله أنزع ثنيته فَلَا يقوم عَلَيْك خَطِيبًا أبدا مَا يَدْعُوك إِلَى أَن تنْزع ثناياه دَعه فَعَسَى أَن يقوم مقَاما يَسُرك وَكَانَ ذَلِك الْمقَام الَّذِي قَالَه رَسُول الله ﷺ وَكَانَ الَّذِي أسره يَوْم بدر مَالك بن الدخشم فَقَالَ فِي ذَلِك المتقارب
(أسرت سهيلاً فَمَا أَبْتَغِي ... أَسِيرًا بِهِ من جَمِيع الْأُمَم)
(وخندف تعلم أَن الْفَتى ... سهيلاً فتاها إِذا تصطلم)
(ضربت بِذِي الشفر حَتَّى انثنى ... وأكرهت سَيفي على ذِي الْعلم)
وَهُوَ الَّذِي مدحه أُميَّة بن أبي الصَّلْت فَقل الْكَامِل
(أأبا يزِيد رَأَيْت سيبك وَاسِعًا ... وسجال كفك تستهل وتمطر)
وَقَالَ فِيهِ ابْن قيس الرقيات حِين منع خُزَاعَة من بني بكر بعد الْحُدَيْبِيَة وَكَانُوا أَخْوَاله الْخَفِيف
(مِنْهُم ذُو الندى سُهَيْل بن عَمْرو ... عصمَة النَّاس حِين حب الْوَفَاء)
(حاط أَخْوَاله خُزَاعَة لما ... كثرتهم بِمَكَّة الْأَحْيَاء ٥٢٧٠)
٣ - (أحد اليتيمين)
سُهَيْل بن رَافع بن أبي عَمْرو بن عَائِذ وَهُوَ أَخُو سهل الْمُقدم ذكره أحد اليتيمين اللَّذين عمر رَسُول الله ﷺ مربدهما مَسْجِدا شهد سُهَيْل بَدْرًا وَالْخَنْدَق والمشاهد كلهَا وَتُوفِّي فِي خلَافَة عمر بن الْخطاب ٥٢٧١
٣ - (الْأنْصَارِيّ)
سُهَيْل بن عَمْرو بن أبي عَمْرو الْأنْصَارِيّ ذكره ابْن الْكَلْبِيّ فِيمَن شهد صفّين من الْبَدْرِيِّينَ وَقتل بصفين قَالَ ابْن عبد الْبر وَمن جعل سُهَيْل بن عَمْرو ابْن أبي عَمْرو وَسُهيْل بن رَافع بن أبي عَمْرو وَاحِدًا فقد وهم وَغلط وَلم يعلم ٥٢٧٢
٣ - (أَبُو أُميَّة الْقرشِي)
سُهَيْل بن بَيْضَاء الْقرشِي الفِهري أَبُو أُميَّة خرج مُهَاجرا
стр. 4079
إِلَى الْحَبَشَة حَتَّى فَشَا الْإِسْلَام وَظهر ثمَّ قدم على رَسُول الله ﷺ مَكَّة فَأَقَامَ مَعَه حَتَّى هَاجر وَهَاجَر مَعَه فَجمع الهجرتين جَمِيعًا ثمَّ شهد بَدْرًا وَمَات بِالْمَدِينَةِ فِي حَيَاة رَسُول الله ﷺ سنة تسع وَصلى عَلَيْهِ رَسُول الله ﷺ فِي الْمَسْجِد وَكَانَ هُوَ وَأَبُو بكر أسن)
الصَّحَابَة وَهُوَ أَخُو سهل ابْن بَيْضَاء وَقد تقدم ٥٢٧٣
٣ - (أَخُو سهل)
سُهَيْل بن سعد أَخُو سهل ذكره ابْن السكن وَذكر لَهُ حَدِيثا قَالَ دخلت الْمَسْجِد وَرَسُول الله ﷺ فِي الصَّلَاة فَصليت مَعَه فَلَمَّا انْصَرف النَّبِي ﷺ رَآنِي أركع رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ مَا هَاتَانِ الركعتان فَقلت يَا رَسُول الله جِئْت وَقد أُقِيمَت الصَّلَاة فَأَحْبَبْت أَن أدْرك مَعَك الصَّلَاة ثمَّ أُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ الْآن فَسكت وَكَانَ إِذا رَضِي شَيْئا سكت وَذَلِكَ فِي صَلَاة الصُّبْح ٥٢٧٤
٣ - (ابْن السمان)
سُهَيْل بن أبي صَالح السمان سمع أَبَاهُ وَأَبا الْحباب سعيد بن يسَار والنعمان بن أبي عَيَّاش وَعَطَاء بن يزِيد احْتج بِهِ مُسلم لَا البُخَارِيّ قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين مَا نقموا مِنْهُ إِلَّا أَنه مرض وَنسي بعض حَدِيثه وَأخرج لَهُ البُخَارِيّ مَقْرُونا بِغَيْرِهِ قَالَ النَّسَائِيّ وَغَيره لَا بَأْس بِهِ وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَمِائَة
(الألقاب)
السُّهيْلي الأندلسي اسْمه عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن أَحْمد
(سهيمة ٥٢٧٥)
٣ - (المزنية)
سهيمة بنت عُمَيْر المزنية زوج ركَانَة بن عبد يزِيد طَلقهَا زَوجهَا الْبَتَّةَ فَأخْبر رَسُول الله ﷺ بذلك فَقَالَ الله مَا أردْت إِلَّا وَاحِدَة من حَدِيث الشَّافِعِي عَن عَمه عَن عبد الله بن عَليّ عَن نَافِع بن عجير عَن ركَانَة بذلك قَالَ البُخَارِيّ حَدثنَا عَليّ
стр. 4080
حَدثنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سعد قَالَ حَدثنَا أبي عَن أبي إِسْحَاق قَالَ حَدثنِي مُحَمَّد بن نَافِع بن عجير قَالَ وَكَانَ ثِقَة سمع عبد الله بن الْحَارِث بن عُوَيْمِر الْمُزنِيّ قَالَ كَانَ من النَّبِي ﷺ فِي عَمَّتي سهيمة قَضَاء مَا قضى بِهِ فِي امْرَأَة قبلهَا
(سوَادَ ة ٥٢٧٦)
٣ - (الْأنْصَارِيّ)
سوَادَة بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ وَيُقَال سَواد بن عَمْرو حَدِيثه عَن النَّبِي ﷺ أَنه أقاده من نَفسه روى عَن الْحسن وَمُحَمّد بن سِيرِين يعد فِي الْبَصرِيين ٥٢٧٧
٣ - (سوَادَة بن عَمْرو)
سوَادَة بن عَمْرو روى عَنهُ أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن وَأَنا أَظُنهُ الَّذِي تقدم وَالله أعلم ٥٢٧٨
٣ - (سوَادَة بن الرّبيع)
سوَادَة بن الرّبيع وَيُقَال ابْن الرّبيع مُصَغرًا لَهُ صُحْبَة روى عَنهُ سَالم بن عبد الرَّحْمَن الْجرْمِي
(سَواد ٥٢٧٩)
٣ - (الْأنْصَارِيّ)
سَواد بن يزِيد وَيُقَال ابْن رزق وَيُقَال ابْن رزين الْأنْصَارِيّ السّلمِيّ شهد بَدْرًا وأحداً ٥٢٨٠
٣ - (الْأنْصَارِيّ النجاري)
سَواد بن غزيَّة ذكره مُوسَى بن عقبَة فِيمَن شهد بَدْرًا والمشاهد بعْدهَا من بني عدي بن النجار هُوَ الَّذِي اسر خَالِد بن هِشَام المَخْزُومِي يَوْم بدر وَهُوَ كَانَ عَامل رَسُول الله ﷺ على خَيْبَر فَأَتَاهُ بِتَمْر جنيب قد أَخذ مِنْهُ صَاعا بصاعين من الْجمع وَهُوَ الَّذِي طعنه رَسُول الله ﷺ بمخصرة ثمَّ أعطَاهُ إِيَّاهَا فَقَالَ استقد ٥٢٨١
٣ - (الْقَارِي)
سَواد بن عَمْرو الْقَارِي الْأنْصَارِيّ روى عَن النَّبِي ﷺ أَنه نهى عَن
стр. 4081
الخلوق مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا وانه رئي مُتَخَلِّفًا فطعنه النَّبِي ﷺ فِي بَطْنه بحديدة فخدشه فَقَالَ أقصني فكشف لَهُ النَّبِي ﷺ عَن بَطْنه فَوَثَبَ فَقبل بطن النَّبِي ﷺ روى عَنهُ الْحسن الْبَصْرِيّ قَالَ ابْن عبد الْبر وَهَذِه الْقِصَّة لسواد بن عَمْرو وَلَا لسواد بن غزيَّة وَقد رويت لَهُ ٥٢٨٢
٣ - (الدوسي)
سَواد بن قَارب الدوسي كَانَ شَاعِرًا ثمَّ أسلم وداعبه عمر يَوْمًا فَقَالَ مَا فعلت كهانتك يَا سَواد فَغَضب وَقَالَ مَا كُنَّا عَلَيْهِ يَا عمر من جاهليتنا وكفرنا شَرّ من الكهانة فَمَا لَك تعيرني بِشَيْء تبت مِنْهُ وَأَرْجُو من الله الْعَفو عَنهُ وَقيل أَنه قَالَ لَهُ وَهُوَ خَليفَة كَيفَ كهانتك الْيَوْم وَغَضب سَواد وَقَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ مَا قَالَهَا لي أحد قبلك فاستحيى عمر ثمَّ قَالَ إيه يَا سَواد الَّذِي كُنَّا عَلَيْهِ من الشّرك أعظم من كهانتك ثمَّ سَأَلَهُ عَن بَدْء حَدِيثه فِي الْإِسْلَام وَمَا أَتَاهُ بِهِ رئيه من ظُهُور رَسُول الله ﷺ فَأخْبرهُ أَنه أَتَاهُ رئيه ثَلَاث لَيَال مُتَوَالِيَات هُوَ فِيهَا كلهَا بَين النَّائِم وَالْيَقظَان فَقَالَ لَهُ قُم يَا سَواد واسمع مَقَالَتي واعقل إِن كنت تعقل قد بعث رَسُول من لؤَي بن غَالب يَدْعُو إِلَى الله وَإِلَى عِبَادَته وأنشده فِي كل لَيْلَة من اللَّيَالِي الثَّلَاث ثَلَاثَة بيات مَعْنَاهَا وَاحِد وقافيتها مُخْتَلفَة وأولها السَّرِيع
(عجبت للجن وتطلابها ... وشدها العيس بأقتابها)
)
(تهوي إِلَى مَكَّة تبغي الْهدى ... مَا صَادِق الْجِنّ ككذابها)
(فارحل إِلَى الصفوة من هَاشم ... لَيْسَ قداماها كأذنابها)
قَالَ فَقُمْت فِي الثَّالِثَة وَقلت قد امتحن الله قلبِي فرحلت نَاقَتي ثمَّ أتيت الْمَدِينَة فَإِذا رَسُول الله وَأَصْحَابه حوله فدنوت فَقلت اسْمَع مَقَالَتي يَا رَسُول الله فَقَالَ هَات فأنشأت أَقُول
(الطَّوِيل أتااني نجيي بعد هدء ورقدة ... وَلم يَك فِيمَا قد بلوت بكاذب)
(ثَلَاث لَيَال قَوْله كل لَيْلَة ... أَتَاك رَسُول من لؤَي بن غَالب)
(فشمرت من ذيلي الْإِزَار ووسطت ... لي الذعلب الوجناء بَين السباسب)
(فَأشْهد أَن الله لَا شَيْء غَيره ... وَأَنَّك مَأْمُون على كل غَائِب)
(وَأَنَّك أدنى الْمُرْسلين وَسِيلَة ... إِلَى الله يَا ابْن الأكرمين الأطايب)
(فمرنا بِمَا يَأْتِيك يَا خير من مَشى ... وَإِن كَانَ فِي مَا جَاءَ شيب الذوائب)
стр. 4082
(وَكن لي شَفِيعًا يَوْم لَا ذُو شَفَاعَة ... سواك بمغن عَن سَواد بن قَارب)
(الألقاب)
ابْن السوادي الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ اسْمه أَحْمد بن عَليّ بن عُثْمَان
ابْن السوادي الْكَاتِب الْعَلَاء بن عَليّ
ابْن السوادي الْحسن بن عَليّ
ابْن السوادي عبيد الله بن أَحْمد
السوادي الشَّافِعِي الْمُبَارك بن مُحَمَّد
(سوار ٥٢٨٣)
٣ - (القَاضِي سوار)
سوار بن عبد الله بن سوار بن عبد الله بن قدامَة التَّمِيمِي الْعَنْبَري قَاضِي الرصافة بِبَغْدَاد وَهُوَ من بَيت الْعلم وَالْقَضَاء روى عَنهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَكَانَ ظريفاً مطبوعاً شَاعِرًا محسناً فصيحاً مفوهاً فَقِيها وافر اللِّحْيَة توفّي سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ قَالَ النَّسَائِيّ هُوَ ثِقَة وَقَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وَقع حَدِيثه بعلو من رِوَايَة المخلص عَن ابْن صاعد عَنهُ وَقَالَ إِسْمَاعِيل القَاضِي دخل سوار القَاضِي على مُحَمَّد بن عبد الله بن طَاهِر فَقَالَ أَيهَا الْأَمِير إِنِّي جِئْت فِي حَاجَة رفعتها إِلَى الله قبل رَفعهَا إِلَيْك فَإِن قضيتها حمدنا الله وشكرناك وَإِن لم تقضها حمدنا الله وعذرناك فَقضى جَمِيع حَوَائِجه وَقَالَ أَحْمد بن المعذل كَانَ سوار بن عبد الله القَاضِي قد خامر قلبه شَيْء من الوجد فَقَالَ الطَّوِيل
(سلبت عِظَامِي لَحمهَا فتركتها ... عواري فِي أجلادها تتكسر)
(وأخليت مِنْهَا مخها فَكَأَنَّهَا ... قَوَارِير فِي أجوافها الرّيح تصفر)
(خذي بيَدي ثمَّ اكشفي الثَّوْب تنظري ... بِي الضّر إِلَّا أنني أتستر)
(وَلَيْسَ الَّذِي يجْرِي من الْعين مَاؤُهَا ... وَلكنهَا نفس تذوب فتقطر)
قلت وَقد رزقت هَذِه الأبيات سَعَادَة واشتهرت بَين الأدباء وضمنها الشُّعَرَاء فِي أغراض كَثِيرَة من الْأَوْصَاف فضمنوها فِي الشبابة والورد والفانوس والشمعة وَغير
стр. 4083
ذَلِك وأوردها أَبُو تَمام الطَّائِي فِي حماسته فِي بَاب النسيب للحارثي وَكَانَ القَاضِي سوار أَعور
٣ - (أَبُو الْفَيَّاض)
سوار بن أبي شراعة أَحْمد بن مُحَمَّد بن شراعة هُوَ أَبُو الْفَيَّاض شَاعِر مطبوع اتَّصل بِأبي الْعَبَّاس ابْن الْفُرَات وَتُوفِّي بعد الثلاثمائة وَهُوَ الَّذِي يَقُول ابْن الرُّومِي فِيهِ
(الْكَامِل
(اعْجَبْ لرأي فَتى قد بَات ذَا أمل ... بَين الْمنية والبلوى بمعترك)
(يَا سوأتي لامرئ قد شَاب مفرقه ... مسترخي الباع بَين الْهزْل والضحك)
)
(أدْركْت دنيا وَأَرْجُو نيل آخِرَة ... وَالْبر أفضل مَا أدْركْت من دَرك ٥٢٨٥)
٣ - (أَبُو عمَارَة الرَّمْلِيّ)
سوار بن عمَارَة أَبُو عمَارَة الرَّمْلِيّ عَن رَجَاء بن أبي سَلمَة وَالسري بن يحيى وَابْن عُيَيْنَة وَعنهُ أَبُو عُمَيْر عِيسَى بن مُحَمَّد ومُوسَى بن سهل وَمُحَمّد بن خلف الْعَسْقَلَانِي وَزِيَاد بن أَيُّوب وَأَبُو زرْعَة الدِّمَشْقِي قَالَ أَبُو حَاتِم أَدْرَكته وَلم أسمع مِنْهُ وَهُوَ صَدُوق توفّي سنة أَربع عشرَة أَو خمس عشرَة وَمِائَتَيْنِ
(الألقاب)
ابْن السواق أَحْمد بن عَليّ وَأَخُوهُ حَمْزَة بن عَليّ
ابْن السواملي جمال الدّين إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد
(سوتاي ٥٢٨٦)
٣ - (النوين)
سوتاي بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الْوَاو وَبعدهَا تَاء ثَالِثَة الْحُرُوف وَبعدهَا ألف ممدودة وياء آخر الْحُرُوف هُوَ النوين الْحَاكِم على ديار بكر بمجموعها نزل بتومانه بعد وَفَاة النوين ايل تاصميش وَاسْتمرّ حَاكما من أَوَائِل دولة أولجايتو سُلْطَان إِلَى
стр. 4084
أَوَاخِر دولة ابْنه السُّلْطَان بو سعيد وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة فِي مَدِينَة بلد وَهِي مَدِينَة خراب بِالْقربِ من الْموصل كَانَ ينزلها فِي مشتاه كل سنة ثمَّ حمل من بلد إِلَى الْموصل وَدفن بتربة بناها دَاخل الْموصل على دجلة وَقد عمر حَتَّى تجَاوز الْمِائَة لِأَنَّهُ حكى عَن نَفسه أَنه حضر وَاقعَة بَغْدَاد مَعَ هولاكو وَكَانَ بَالغا وَرَأى أَربع بطُون من وَلَده وَولد وَلَده وَولد ولد وَلَده وَأَوْلَادهمْ حَتَّى أَنهم أنافوا على الْأَرْبَعين ذُكُورا وإناثاً وأكبر وَلَده بارنباي ثمَّ طغاي وَكَانَ أقطجياً لأبغا والأقطجي بِمَنْزِلَة أَمِير آخور وَكَانَ رَئِيسا فِي نَفسه ذَا عزم وحزم وتدبير وَحسن سياسة تحبه الرّعية وَيدعونَ لَهُ وَلم يزل مُعظما عِنْد مُلُوك الْمغل أضرّ قبل مَوته بسنوات وَمرض مُدَّة ثَلَاثَة أشهر وَتُوفِّي وَلما عدى قراسنقر والأفرم وبهادر الزردكاش الْفُرَات وصاروا فِي مملكة الْمغل نزلُوا عِنْد سوتاي فأضافهم وَأكْرمهمْ وَضرب لَهُم خاماً كَانَ قد كَسبه من الْمُسلمين فِي وَاقعَة غازان فنظروا إِلَى الخام وهم تَحْتَهُ فوجدوا فِيهِ ألقاب السُّلْطَان الْملك النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاون وَكَانُوا قد هربوا مِنْهُ)
فَقَالَ بعض مماليك الأفرم لَهُم إِذا كَانَ الله تَعَالَى قد جعل هَذَا الرجل فَوْقكُم فَمَا عَسى تَصْنَعُونَ أَنْتُم فِي بِلَاد أعدائه واسْمه على رؤوسكم فسبوه وَقَالَ الأفرم صدق لكم وَلما توفّي سوتاي حكم مَكَانَهُ عَليّ باشا خَال بو سعيد وَجَرت لَهُ حروب كَثِيرَة مَعَ طغاي بن سوتاي وسوف يَأْتِي ذكر طغاي فِي مَكَانَهُ من حرف الطَّاء
(سَوْدَة ٥٢٨٧)
٣ - (أم الْمُؤمنِينَ ﵂
سَوْدَة بنت زَمعَة بن قيس أم الْمُؤمنِينَ القرشية العامرية تزَوجهَا رَسُول الله ﷺ بعد خَدِيجَة انْفَرَدت بِصُحْبَة رَسُول الله ﷺ أَربع سِنِين لَا يشاركها فِيهِ امْرَأَة وَلَا سَرِيَّة وَهِي من سَادَات النِّسَاء توفيت فِي خلَافَة عمر بن الْخطاب وروى لَهَا البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ الْوَاقِدِيّ الثبت عندنَا أَنَّهَا توفيت سنة أَربع وَخمسين وَقَالَ قَتَادَة وَأَبُو عُبَيْدَة وَعقيل عَن ابْن شهَاب أَن النَّبِي ﷺ تزوج سَوْدَة قبل عَائِشَة وَقيل تزَوجهَا بعْدهَا وَقيل تزَوجهَا قبل العقد على عَائِشَة وَلَا خلاف أَنه لم يَتَزَوَّجهَا إِلَّا
стр. 4085
بعد خَدِيجَة وَكَانَت قبل رَسُول الله ﷺ تَحت ابْن عَم لَهَا يُقَال لَهُ السَّكْرَان بن عَمْرو وَقد تقدم ذكره وَكَانَت امْرَأَة ثَقيلَة ثبطة وأسنت عِنْد رَسُول الله ﷺ فهم بِطَلَاقِهَا فَقَالَت لَهُ لَا تُطَلِّقنِي وَأَنت فِي حل من شأني فَإِنَّمَا أُرِيد أَن أحشد فِي أَزوَاجك وَإِنِّي قد وهبت يومي لعَائِشَة وَإِنِّي لَا أُرِيد مَا يُريدهُ النِّسَاء فَأَمْسكهَا رَسُول الله ﷺ حَتَّى توفّي عَنْهَا وفيهَا نزلت وَإِن امْرَأَة خَافت من بَعْلهَا نُشُوزًا ٥٢٨٨
٣ - (سَوْدَة بنت مسرح)
سَوْدَة بنت مسرح صحابية رُوِيَ عَنْهَا حَدِيث وَاحِد بِإِسْنَاد مَجْهُول أَنَّهَا كَانَت قَابِلَة لفاطمة حِين وضعت الْحسن ولفته فِي خرقَة صفراء فنزعها عَنهُ رَسُول الله ﷺ ولفه فِي خرقَة بَيْضَاء وتفل فِي فَمه وَسَماهُ الْحسن
(سودي ٥٢٨٩)
٣ - (نَائِب حلب)
سودي الْأَمِير سيف الدّين الناصري نَائِب حلب توفّي بحلب سنة أَربع عشرَة وَسَبْعمائة وَكَانَ السُّلْطَان الْملك النَّاصِر أستاذه قد أمره وَأمر الْأَمِير سيف الدّين تنكز أَن يجلسا عِنْد الْأَمِير سيف الدّين أرغون لما عمله نِيَابَة بِمصْر ويتعلما من أَحْكَامه فلازماه سنة وَصَارَ لَهما دربة بِالْأَحْكَامِ ثمَّ جهزه بعد ذَلِك إِلَى حلب نَائِبا فَحَضَرَ إِلَيْهَا وسَاق نهر الساجور إِلَى حلب واستعجل وَكتب المطالعة إِلَى السُّلْطَان يُخبرهُ بوصول النَّهر الْمَذْكُور إِلَى حلب وَأَنه دخل بهَا وَكَانَ الْأَمر قد بَقِي يُرِيد يَوْمًا وَاحِدًا ويصل إِلَى حلب فاستعجل بالمكاتبة بِنَاء على أَنه يدْخل فِي غَد فتقطع النَّهر وَلم يدْخل
(الألقاب)
سُؤْر الْأسد مُحَمَّد بن خَالِد
السُّوسِي الزَّاهِد مُحَمَّد بن عَمْرو
السُّوسِي الْمُقْرِئ اسْمه صَالح بن زِيَاد
السُّوسِي الشَّاعِر اسْمه مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز
стр. 4086
(سونج ٥٢٩٠)
٣ - (الْأَمِير جمال الدّين)
سونج بن صيرم الْأَمِير جمال الدّين كَانَ من كبار الدولة الكاملية وَله مدرسة بِقرب الْجَامِع الْكَبِير بِالْقَاهِرَةِ أعتق عِنْد مَوته الأرقاء وَتصدق كثيرا وَتُوفِّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة
(سوسنة ٥٢٩١)
٣ - (أَبُو الْغُصْن الموسوس)
سوسنة أَبُو الْغُصْن الموسوس من عقلاء المجانين قَالَ أَبُو هفان الشَّاعِر مَرَرْت بسوسنة الموسوس بسر من رأى قبل أَن يكف بَصَره فَقلت لَهُ يَا أَبَا الْغُصْن أجز لي هَذَا الْبَيْت الْخَفِيف
(مَا ترى فِي فَتى أحب وَمَا يملك فِي وَقت حبه نصف فلس)
فَقَالَ مبادراً
(مَا أرى غير عذله فِي سُكُون ... وطمأنينة وَفِي حسن مس)
(فَإِن انْقَادَ للملامة والعذ ل وَإِلَّا فحقه ألف قلس)
وَقَالَ لَهُ أَيْضا وَقد كف بَصَره اجز لي هَذَا الْبَيْت المجتث
(يَا أحسن النَّاس وَجها ... وأعذب الْخلق لفظا)
فَمَا لبث أَن قَالَ
(حمى الْعَمى حَظّ عَيْني ... فَاجْعَلْ لقلبي حظا)
(فقد جعلت بناني ... عينا وقرصي لحظا)
(فأدن خدك مني ... وَلَا تكن بِي فظا)
قَالَ فعجبت من نظمه وَصِحَّة صفته فِي سرعَة وإصابة معنى لما قصد لَهُ
(سُوَيْد ٥٢٩٢)
٣ - (الأوسي)
سُوَيْد بن الصَّامِت الأوسي لَقِي رَسُول الله ﷺ بسوق ذِي الْمجَاز
стр. 4087
من مَكَّة فِي حجَّة حَجهَا سُوَيْد من حج الْجَاهِلِيَّة وَذَلِكَ فِي أول الْبعْثَة فَدَعَاهُ رَسُول الله ﷺ إِلَى الْإِسْلَام فَلم يرد عَلَيْهِ شَيْئا وَلم يظْهر لَهُ قبُول مَا دَعَاهُ إِلَيْهِ وَقَالَ لَهُ لَا أبعد مَا جِئْت بِهِ ثمَّ انْصَرف إِلَى قومه بِالْمَدِينَةِ فيزعم قومه أَنه مَاتَ مُسلما وَهُوَ شيخ كَبِير قتلته الْخَزْرَج قبل بُعَاث قَالَ ابْن عبد الْبر أَنا شَاك فِي إِسْلَامه وَكَانَ شَاعِرًا محسناً كثير الحكم فِي شعره وَكَانَ قومه يَدعُونَهُ الْكَامِل لحكمة شعره وشرفه فيهم وَمن شعره الطَّوِيل
(أَلا رب من تَدْعُو صديقا وَلَو ترى ... مقَالَته بِالْغَيْبِ ساءك مَا يفري)
(مقَالَته كالشحم مَا كَانَ شَاهدا ... وبالغيب مأثور على ثغرة النَّحْر)
(يَسُرك باديه وَتَحْت أديمه ... منيحة غش يفتري عقب الظّهْر)
(تبين لَك العينان مَا هُوَ كاتم ... وَمَا جن بالبغضاء وَالنَّظَر الشزر)
(فرشني بِخَير طالما قد بريتني ... وَخير الموَالِي من يريش وَلَا يبري)
٣ - (السدُوسِي)
سُوَيْد بن منجوف السدُوسِي رأى عَليّ بن أبي طَالب وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ ٥٢٩٤
٣ - (الْجعْفِيّ الْكُوفِي)
سُوَيْد بن غَفلَة بن عَوْسَجَة الْجعْفِيّ الْكُوفِي من كبار المخضرمين قَالَ أَنا أَصْغَر من النَّبِي ﷺ بِسنتَيْنِ تزوج بكرا وَهُوَ ابْن مائَة وَعشْرين سنة توفّي فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ قدم الْمَدِينَة يَوْم دفن رَسُول الله ﷺ وَكَانَ قد أدّى الصَّدَقَة إِلَى مُصدق رَسُول الله ﷺ وَشهد الْقَادِسِيَّة وَصَاح النَّاس الْأسد الْأسد فَخرج إِلَيْهِ سُوَيْد فَضرب الْأسد على رَأسه فَمر سَيْفه فِي فقار ظَهره وَخرج من عكوة ذَنبه وَأصَاب حجرا ففلقه قَالَ ابْن عبد الْبر روى هَذِه الْحِكَايَة فلفل الْجعْفِيّ وَشهد صفّين مَعَ عَليّ مَاتَ زمن الْحجَّاج سنة
стр. 4088
إِحْدَى وَثَمَانِينَ وروى لَهُ الْجَمَاعَة ٥٢٩٥
٣ - (الْفَزارِيّ)
سُوَيْد بن جبلة الْفَزارِيّ قَالَ ابْن عبد الْبر أدخلهُ أَبُو زرْعَة الدِّمَشْقِي فِي مُسْند الشاميين فغلط)
وَلَيْسَ لَهُ صُحْبَة وَحَدِيثه مُرْسل أنكر ذَلِك عَلَيْهِ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ ٥٢٩٦
٣ - (الصَّحَابِيّ)
سُوَيْد بن هُبَيْرَة بن عبد الْحَارِث الدؤَلِي وَقيل الْعَبْدي وَقيل الْعَدوي الصَّحَابِيّ حَدِيثه عَن النَّبِي ﷺ قَالَ خير مَال الْمُسلم سكَّة مابورة أَو مهرَة مأمورة حَدِيثه عِنْد أبي نعَامَة عَن إِيَاس بن زُهَيْر عَن سُوَيْد ابْن هُبَيْرَة قَالَ بَلغنِي عَن النَّبِي ﷺ ٥٢٩٧
٣ - (الْحَضْرَمِيّ)
سُوَيْد بن طَارق وَيُقَال طَارق بن سُوَيْد وَهُوَ الصَّحِيح وَسَيَأْتِي إِن شَاءَ الله فِي حرف الطَّاء ٥٢٩٨
٣ - (العكلي)
سُوَيْد بن كرَاع العكلي أحد بني الْحَارِث بن عَوْف بن وَائِل كَانَ شَاعِرًا فَارِسًا مقدما من شعراء الْإِسْلَام فِي الدولة الأموية وَكَانَ فِي أَيَّام جرير والفرزدق استعدت بَنو عبد الله سعيد بن عُثْمَان على سُوَيْد بن كرَاع فِي هجائه إيَّاهُم فَطَلَبه ليضربه ويحبسه فهرب مِنْهُ وَلم يزل متوارياً حَتَّى كلم فِيهِ فَأَمنهُ على أَن لَا يعاود فَقَالَ سُوَيْد بن كرَاع فِي ذَلِك الطَّوِيل
(تَقول ابْنة الْعَوْفِيّ ليلى أَلا ترى ... إِلَى ابْن كرَاع لَا يزَال مفزعا)
(مَخَافَة هذَيْن الأميرين سهدت ... رقادي وغشتني بَيَاضًا تقزعا)
(مَخَافَة أَن لَا ينظراني عذرتي ... وَأَن يعظا بِي بعْدهَا من تنزعا)
(على غير جرم غير أَن جَار ظَالِم ... عَليّ فجهزت القصيد المفزعا)
(وَقد هابني الأقوام لما رميتهم ... بفاقرة إِن هم أَن يتشجعا)
(أَبيت بِأَبْيَات القوافي كَأَنَّمَا ... أصادي بهَا سرباً من الْوَحْش نزعا)
стр. 4089
(أكالئها حَتَّى أعرس بَعْدَمَا ... يكون سحيراً أَو بعيد فأهجعا)
(فجشمني خوف ابْن عُثْمَان ردهَا ... ورعيتها صيفاً جَدِيدا ومربعا)
(نهاني ابْن عَفَّان الإِمَام وَقد مَضَت ... نوافذ لَو تردي الصَّفَا لتصدعا)
(عوارق مَا يتركن لَحْمًا بعظمه ... وَلَا عظم لحم دون أَن يتجدعا)
(أحقاً هداك الله أَن جَار ظَالِم ... فأذكر مظلوم بِأَن يؤخذا مَعًا)
(وَأَنت ابْن حكام أَقَامُوا وَقومُوا ... قروناً وأعطوا نائلاً غير أقطعا ٥٢٩٩)
)
٣ - (سُوَيْد بن أبي كَاهِل)
سُوَيْد بن أبي كَاهِل شبيب بن حَارِثَة بن حَنْبَل بن مَالك بن عبد سعد بن جشم ابْن ذبيان بن كنَانَة بن يشْكر أَبُو سعد شَاعِر مقدم من مخضرمي الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام وَكَانَ أَبوهُ أَبُو كَاهِل شَاعِرًا أَيْضا وَله قصيدة كَانَت الْجَاهِلِيَّة تعظمها أَعنِي لسويد لَا لِأَبِيهِ وَهِي الرمل
(وصلت رَابِعَة الْحَبل لنا ... فوصلنا الْحَبل مِنْهَا مَا اتَّسع)
وَكَانَت الْعَرَب تسميها الْيَتِيمَة وَكَانَ سُوَيْد مغلباً لَا يهاجي أحدا إِلَّا غَلبه قَالَ الحرمازي هاجى سُوَيْد حَاضر بن سَلمَة الغبري فطلبهما عبد الله بن عَامر ابْن كريز فهربا من الْبَصْرَة ثمَّ إِنَّه هاجى الْأَعْرَج أَخا بني حمال بن يشْكر فَأَخذهُمَا صَاحب الصَّدَقَة وَذَلِكَ فِي أَيَّام ولَايَة عَامر بن مَسْعُود الجُمَحِي الْكُوفَة فحبسهما وَأمر أَن لَا يخرجَا من السجْن حَتَّى يؤديا مائَة من الْإِبِل فخاف بَنو حمال على صَاحبهمْ ففكوه وَبَقِي سُوَيْد فخذله بَنو عبد سعد وهم قومه فَسَأَلَ بني غبر وَكَانَ قد هجاهم لما نَاقض شَاعِرهمْ وَقَالَ الرجز من سره النيك بِغَيْر مَال فالغبريات على طحال شواغر يلمعن للقفال فَلَمَّا سَأَلَ بني غبر قَالُوا لَهُ يَا سُوَيْد ضيعت البكار بطحال فأرسلوها مثلا أَي أَنَّك عممت جماعتنا بالهجاء فِي هَذِه الأرجوزة فَضَاعَ مِنْهَا مَا قدرت أَنا نفديك بِهِ من الْإِبِل وَلم يزل مَحْبُوسًا حَتَّى استوهبته عبس وذبيان لمديحه لَهُم وانتمائه إِلَيْهِم فأطلقوه وَبعد قَوْله
(بسطت رَابِعَة الْحَبل لنا ... الْبَيْت)
стр. 4090
(كَيفَ ترجون سقاطي بَعْدَمَا ... جلل الرَّأْس بَيَاض وصلع)
(رب من أنضجت غيظاً صَدره ... قد تمنى لي موتا لم يطع)
(ويراني كالشجا فِي حلقه ... عسراً مخرجه مَا ينتزع)
(وأبيت اللَّيْل مَا أهجعه ... ويعنيني إِذا النَّجْم طلع)
(ويحييني إِذا لاقيته ... وَإِذا يَخْلُو لَهُ لحمي رتع ٥٣٠٠)
٣ - (الْمُزنِيّ)
سُوَيْد بن مقرن بن عَائِذ الْمُزنِيّ أَخُو النُّعْمَان هُوَ أَبُو عدي وَقيل أَبُو عَمْرو روى عَنهُ)
الْكُوفِيُّونَ قَالَ لقد رَأَيْتنِي سَابِع سَبْعَة من إخوتي مَعَ رَسُول الله ﷺ مَا لنا خَادِم إِلَّا وَاحِدَة فلطمها أَحَدنَا فأمرَنا رَسُول الله ﷺ فأعتقناها ٥٣٠١
٣ - (الْأنْصَارِيّ)
سُوَيْد بن النُّعْمَان بن مَالك بن عَائِذ بن مجدعة الْأنْصَارِيّ شهد بيعَة الرضْوَان وَقيل شهد أحدا وَمَا بعْدهَا من الْمشَاهد مَعَ رَسُول الله ﷺ يعد فِي أهل الْمَدِينَة روى عَنهُ بشير بن يسَار قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لم يرو عَنهُ غَيره ٥٣٠٢
٣ - (سُوَيْد بن قيس)
سُوَيْد بن قيس يخْتَلف فِي حَدِيثه روى عَنهُ سماك بن حَرْب يعد فِي الْكُوفِيّين ٥٣٠٣
٣ - (سُوَيْد بن طَارق)
سُوَيْد بن طَارق من حَضرمَوْت وَيُقَال طَارق بن سُوَيْد قَالَ ابْن عبد الْبر هُوَ الصَّوَاب سَأَلَ رَسُول الله ﷺ عَن الْخمر فَنَهَاهُ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنَّهَا دَوَاء قَالَ لَا وَلكنهَا دَاء ٥٣٠٤
٣ - (قَاضِي بعلبك)
سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز قَاضِي بعلبك أَبُو مُحَمَّد السّلمِيّ
стр. 4091
مَوْلَاهُم الدِّمَشْقِي كَانَ من كبار الْعلمَاء قَالَ البُخَارِيّ فِي حَدِيثه نظر وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِثِقَة وَقَالَ ابْن معِين لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء كَانَ يقْضِي بَين النَّصَارَى وَتُوفِّي سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَة وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه ٥٣٠٥
٣ - (الحدثاني)
سُوَيْد بن سعيد الحدثاني روى عَنهُ مُسلم وَابْن مَاجَه قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق كثير التَّدْلِيس قَالَ ابْن معِين فِي تَضْعِيفه حَلَال الدَّم قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين هَذَا الرجل مِمَّن لم يتورع ابْن معِين فِي تَضْعِيفه توفّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ عَن مائَة سنة وَكَانَ قد أضرّ ٥٣٠٦
٣ - (الحناط الْعَطَّار)
سُوَيْد بن إِبْرَاهِيم الْبَصْرِيّ الجحدري الحناط بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالنُّون الْعَطَّار قَالَ أَبُو زرْعَة حَدِيثه حَدِيث أهل الصدْق وَقَالَ ابْن حبَان يروي الموضوعات توفّي سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَة
(الألقاب)
)
ابْن سويدة عبد الله بن عَليّ
ابْن السويدي الطَّبِيب إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد
ابْن سُوَيْد وجيه الدّين اسْمه مُحَمَّد بن عَليّ
السويقي مُحَمَّد بن عَمْرو
(سويبط ٥٣٠٧)
٣ - (سويبط)
سويبط بن سعد بن حَرْمَلَة الْقرشِي الْعَبدَرِي أمه هنيدة من خُزَاعَة كَانَ من مهاجرة الْحَبَشَة وَلم يذكرهُ ابْن عقبَة فِيمَن هَاجر إِلَى الْحَبَشَة وَذكره ابْن إِسْحَاق وَغَيره وَشهد بَدْرًا وَكَانَ مزاحا يفرط فِي الدعابة وَله قصَّة ظريفة مَعَ نعيمان وَأبي بكر الصّديق وَسَتَأْتِي الْقِصَّة فِي تَرْجَمَة نعيمان إِن شَاءَ الله وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ سويبط من الْمُهَاجِرين الْأَوَّلين
стр. 4092
وَهَكَذَا وَلم يزدْ
(سلار ٥٣٠٨)
٣ - (أَبُو يعلى النَّحْوِيّ)
سلار بن عبد الْعَزِيز أَبُو يعلى النَّحْوِيّ صَاحب المرتضى أبي الْقَاسِم عَليّ بن الْحُسَيْن الموسوي قَرَأَ أَبُو الْكَرم الْمُبَارك بن الفاخر بن مُحَمَّد بن يَعْقُوب النَّحْوِيّ عَلَيْهِ فِي سنة خمس وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة ٥٣٠٩
٣ - (كَمَال الدّين الشَّافِعِي)
سلار بن الْحسن بن عمر بن سعيد الإِمَام الْعَلامَة الْمُفْتِي كَمَال الدّين أَبُو الْفَضَائِل الإربلي الشَّافِعِي صَاحب الإِمَام تَقِيّ الدّين آبي عَمْرو ابْن الصّلاح كَانَ عَلَيْهِ مدَار الْفَتْوَى بِالشَّام وَلما مَاتَ لم يتْرك بعده فِي الشَّام مثله وَكَانَ نجم الدّين البادرائي قد جعله معيداً بمدرسته فَلم يزل على ذَلِك إِلَى أَن مَاتَ وتفقه عَلَيْهِ جمَاعَة وَمَات وَقد نَيف على السّبْعين سنة سبعين وسِتمِائَة ٥٣١٠
٣ - (نَائِب مصر)
سلار الْأَمِير سيف الدّين التتري الصَّالِحِي المنصوري كَانَ أَولا من مماليك الصَّالح عَلَاء الدّين عَليّ بن الْمَنْصُور قلاون فَلَمَّا مَاتَ الصَّالح صَار من خَاصَّة الْمَنْصُور ثمَّ اتَّصل)
بِخِدْمَة الْأَشْرَف وحظي عِنْده وتأمر وَكَانَ عَاقِلا وادعاً للشر ينطوي على دهاء وخبرة بالأمور وَفِيه دين بِالْجُمْلَةِ وَكَانَ صديق السُّلْطَان حسام الدّين لاجين ونائبه منكوتمر ندبوه لإحضار السُّلْطَان الْملك النَّاصِر من الكرك فَسَار إِلَيْهِ وأحضره وركن إِلَى عقله وإيمانه واستنابه وَقدمه على الْجَمِيع فخضعوا لَهُ ونال سلار من سَعَادَة الدُّنْيَا مَا لَا يُوصف وَجمع من الذَّهَب قناطير مقنطرة حَتَّى اشْتهر على أَلْسِنَة النَّاس أَنه كَانَ يدْخلهُ فِي كل يَوْم مائَة ألف دِرْهَم وَاسْتمرّ فِي دست النِّيَابَة إِحْدَى عشرَة سنة وَكَانَ يتحدث أَن إقطاعه بضعَة وَثَلَاثُونَ طبلخاناه وَلما توجه الْملك النَّاصِر إِلَى الكرك وتملك الجاشنكير اسْتمرّ بِهِ فِي النِّيَابَة وازداد عَظمَة وسعادة وَأَقَامَا على ذَلِك تِسْعَة أشهر فَلَمَّا عَاد السُّلْطَان من الكرك تَلقاهُ سلار إِلَى أثْنَاء الرمل وَلما دخل أعطَاهُ الشوبك فَتوجه إِلَيْهَا فِي جماعته وتشاغل السُّلْطَان عَنهُ ونزح سلار عَن الشوبك وَطلب الْبَريَّة ثمَّ خذل وسير يطْلب الْأمان على أَنه يُقيم
стр. 4093
بالقدس يعبد الله تَعَالَى فَأَجَابَهُ السُّلْطَان إِلَى ذَلِك وَدخل الْقَاهِرَة بعد أَن بَقِي أَيَّامًا فِي الْبَريَّة مردداً مَعَ الْعَرَب ينوبه كل يَوْم ألف دِرْهَم وَأَرْبَعُونَ غرارة شعير فَلَمَّا جَاءَ عاتبه السُّلْطَان واعتقله وَمنع من الزَّاد حَتَّى مَاتَ جوعا قيل إِنَّه أكل كعاب سرموزته وَقيل خفه وَقيل إِنَّهُم دخلُوا إِلَيْهِ وَقَالُوا لَهُ عَفا السُّلْطَان عَنْك فَقَامَ من الْفَرح وَمَشى خطوَات وَسقط مَيتا وَكَانَ اسمر آدم لطيف الْقد أسيل الخد لحيته فِي حنكه سَوْدَاء وَهُوَ من التتر الأويراتية مَاتَ فِي أَوَائِل الكهولة فِي سنة عشر وَسَبْعمائة وَلَعَلَّه مَا بلغ الكهولة وَأذن السُّلْطَان للأمير علم الدّين الجاولي أَن يتَوَلَّى دَفنه وجنازته فَدفن بتربته عِنْد الْكَبْش بِالْقَاهِرَةِ وَكَانَ ﵀ ظريفاً فِي لبسه اقترح أَشْيَاء فِي اللّبْس وَهِي إِلَيْهِ منسوبة وَكَذَلِكَ فِي المناديل وَفِي قماش الْخَيل وَآلَة الْحَرْب قَالَ شمس الدّين الْجَزرِي قيل أَنه أَخذ لَهُ ثَلَاثمِائَة ألف ألف دِينَار وَشَيْء كثير من الْجَوَاهِر والحلي وَالْخَيْل وَالسِّلَاح والغلال مِمَّا لَا يكَاد ينْحَصر قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين وَهَذَا شَيْء كالمستحيل لِأَن ذَلِك يَجِيء وقر عشرَة آلَاف بغل الوقر ثَلَاثُونَ ألف دِينَار وَمَا علمت أَن أحدا من كبار السلاطين ملك هَذَا وَلَا ربعه ثمَّ تدبر رَحِمك الله إِذا فَرضنَا صِحَة قَوْلهم إِن دخله كَانَ فِي كل يَوْم أَرْبَعَة آلَاف دِينَار أما كَانَ عَلَيْهِ فِيهَا خرج فَلَو أمكنه أَن يكنز كل يَوْم ثَلَاثَة آلَاف دِينَار أَكَانَ يكون فِي السّنة غير ألف ألف دِينَار ومائتي ألف دِينَار فَتَصِير الْجُمْلَة فِي عشرَة أَعْوَام اثْنَي عشر ألف ألف دِينَار وَهَذَا لَعَلَّه غَايَة أَمْوَاله فلاح لَك فرط مَا حَكَاهُ صاحبنا الْجَزرِي واستحالته)
قَالَ الْجَزرِي نقلت من ورقة بِخَط علم الدّين البرزالي قَالَ دفع إِلَيّ الْمولى جمال الدّين ابْن الفويرة ورقة بتفصيل بعض أَمْوَال سلار وَقت الحوطة على دَاره فِي أَيَّام مُتعَدِّدَة يَوْم الْأَحَد تِسْعَة عشر رطلا بالمصري زمرد ياقوت رطلان بلخش رطلان وَنصف صناديق سنة صمنها جَوَاهِر فصوص مَاس وَغَيره ثَلَاثمِائَة قِطْعَة لُؤْلُؤ كبار مدور من زنة دِرْهَم إِلَى مِثْقَال ألف وَمِائَة وَخَمْسُونَ حَبَّة ذهب مِائَتَا ألف وَأَرْبَعُونَ ألف دِينَار دَرَاهِم أَرْبَعمِائَة ألف وَسَبْعُونَ ألف دِرْهَم
يَوْم الِاثْنَيْنِ ذهب خَمْسَة وَخَمْسُونَ ألف دِينَار وَألف ألف دِرْهَم وَأحد وَعِشْرُونَ ألفا فصوص بِذَهَب رطلان وَنصف مصاغ عُقُود وأساور وزنود وَحلق وَغير ذَلِك أَرْبَعَة قناطير بالمصري وفضيات أواني وهواوين وصدور سِتَّة قناطير
يَوْم الثُّلَاثَاء خَمْسَة وَأَرْبَعُونَ ألف دِينَار وَثَمَانِية آلَاف دِرْهَم براجم وأهلة وصناجق ثَلَاثَة قناطير فضَّة ذهب ألف ألف دِينَار وَثَمَانمِائَة ألف دِرْهَم أقبية ملونة بِفَرْوٍ قاقم ثَلَاثمِائَة قبَاء أقبية سنجاب أَرْبَعمِائَة قبَاء سروج مزركشة مائَة سرج
وَوجد عِنْد صهره الْأَمِير مُوسَى ثَمَانِيَة صناديق فَأخذت كَانَ من جملَة مَا فِيهَا عشر حوايص مجوهرة سلطانية وتركاش مَا يقوم وَمِائَة ثوب طرد وَحش وَقدم صحبته من
стр. 4094
الشوبك خَمْسُونَ ألف دِينَار وَأَرْبَعمِائَة وَسَبْعُونَ ألف دِرْهَم وثلاثمائة خلعة ملونة وخركاه أطلس معدني مبطنة بأزرق وبابها زركش وثلاثمائة فرس وَمِائَة وَعِشْرُونَ قطار بغال وَمثلهَا جمال كل هَذَا سوى الغلال والأنعام والجواري والغلمان والمماليك والأملاك وَالْعدَد والقماش
ذكرُوا أَنه عُوقِبَ كَاتبه فَأقر أَنه كَانَ يحمل إِلَيْهِ كل يَوْم ألف دِينَار مَا يعلم بهَا غَيره وَقيل إِن مَمْلُوكا دلهم على كنز لَهُ مَبْنِيّ فِي دَاره فوجدوا فِيهِ أكياساً وفتحوا بركَة فوجدوها ملأى أكياس ذهب ثمَّ أَنه مَاتَ البائس يتحسر على الْخبز الْيَابِس قَالَ شمس الدّين وحَدثني شَيخنَا فَخر الدّين أَن إنْسَانا حكى لَهُ قَالَ دخل الْعَام شونة سلار من أَصْنَاف الغلال سِتّمائَة ألف إِرْدَب
(الألقاب)
ابْن السلار الْأَمِير زين الدّين أَحْمد بن إِبْرَاهِيم
(سَلام ٥٣١١)
٣ - (الْقَارئ النَّحْوِيّ)
سَلام بن سُلَيْمَان أَبُو الْمُنْذر الْمُزنِيّ الْبَصْرِيّ الْكُوفِي الْقَارئ النَّحْوِيّ لم يكن أحد مثله فِي الْإِنْكَار على الْقَدَرِيَّة قَالَ ابْن معِين لَا بَأْس بِهِ وَقَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق توفّي سنة إِحْدَى وَسبعين وَمِائَة وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ ٥٣١٢
٣ - (أَبُو الْأَحْوَص الْكُوفِي)
سَلام بن سليم هُوَ أَبُو الْأَحْوَص الْكُوفِي الْحَافِظ قَالَ الْعجلِيّ ثِقَة صَاحب سنة وَاتِّبَاع وَكَانَ متعبداً كَبِير الْقدر وَهُوَ خَال سليم الْقَارئ توفّي سنة تسع وَسبعين وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة
(الألقاب)
стр. 4095
السلَامِي الشَّاعِر مُحَمَّد بن عبد الله
ابْن سَلام نجم الدّين الْحسن بن سَالم بن سَلام
(سيابة ٥٣١٣)
٣ - (سيابة بن عَاصِم السّلمِيّ)
سيابة بن عَاصِم السّلمِيّ الصَّحَابِيّ حَدِيثه عِنْد هشيم عَن يحيى بن سعيد ابْن عَمْرو بن سعيد بن الْعَاصِ عَن أَبِيه عَن جده عَن سيابة بن عَاصِم السّلمِيّ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ يَوْم حنين أَنا ابْن العواتك فَسَأَلَ هشيم عَن العواتك فَقَالَ أُمَّهَات كن لَهُ من قيس قَالَ ابْن عبد الْبر يَعْنِي جدات لِآبَائِهِ وأجداده وروى عَنهُ أَنه قَالَ أَنا ابْن العواتك من سليم وَلَا يَصح ذكر سليم فِيهِ قَالَ العواتك ثَلَاث من سليم إِحْدَاهُنَّ عَاتِكَة بنت أوقص بن مَالك وَهِي جدته ﷺ من قبل بني زهرَة وَالثَّانيَِة عَاتِكَة بنت هِلَال ابْن فالح أم عبد منَاف وَالثَّالِثَة عَاتِكَة أم هَاشم وَقيل أَن رَسُول الله ﷺ مر بنسوة أبكار من بني سليم فأخرجن ثديهن فوضعنها فِي فِي رَسُول الله ﷺ فَدرت
(سيار ٥٣١٤)
٣ - (أَبُو الْمنْهَال الريَاحي)
سيار بن سَلامَة أَبُو الْمنْهَال الريَاحي الْبَصْرِيّ روى عَن أبي بَرزَة الْأَسْلَمِيّ وَعَن أبي الْعَالِيَة الريَاحي والبراء السليطي وَثَّقَهُ ابْن معِين وَتُوفِّي فِي حُدُود الْعشْرين وَالْمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة ٥٣١٥
٣ - (الصَّحَابِيّ)
سيار بن روح أَو روح بن سيار قَالَ ابْن عبد الْبر هَكَذَا جَاءَ فِي الحَدِيث على الشَّك فِيهِ من حَدِيث الشاميين رَوَاهُ بَقِيَّة عَن مُسلم بن زِيَاد قَالَ رَأَيْت أَرْبَعَة من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ أنس ابْن مَالك وفضالة ابْن عبيد
стр. 4096
وَأَبا الْمُنِيب وروح بن سيار أَو سيار بن روح يرخون العمائم من خَلفهم وثيابهم إِلَى الْكَعْبَيْنِ ٥٣١٦
٣ - (القَاضِي أَبُو عمر الْحَنَفِيّ)
سيار بن يحيى بن مُحَمَّد بن إِدْرِيس أَبُو عمر الْكِنَانِي الْحَنَفِيّ القَاضِي الْهَرَوِيّ وَالِد صاعد بن سيار توفّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة ٥٣١٧
٣ - (أَبُو الحكم الوَاسِطِيّ)
سيار أَبُو الحكم الوَاسِطِيّ الْعَنزي مَوْلَاهُم العَبْد الصَّالح روى عَن طَارق ابْن شهَاب وَأبي وَائِل وَالشعْبِيّ وَأبي حَازِم الْأَشْجَعِيّ وَيُقَال إِن اسْم أَبِيه وردان قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل ثِقَة توفّي بواسط سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة
(الألقاب)
ابْن السيبي أَحْمد بن عبد الْوَهَّاب
سِيبَوَيْهٍ النَّحْوِيّ إِمَام النُّحَاة اسْمه عَمْرو بن عُثْمَان يَأْتِي ذكره فِي حرف الْعين فِي مَكَانَهُ
سِيبَوَيْهٍ أَبُو نصر اسْمه مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز
سِيبَوَيْهٍ الْمصْرِيّ المعتزلي ابْن الجبائي اسْمه مُحَمَّد بن مُوسَى تقدم ذكره فِي المحمدين فليطلب هُنَاكَ
ابْن سِيرِين العابر اسْمه مُحَمَّد بن سِيرِين تقدم ذكره فِي المحمدين فِي مَكَانَهُ
السيرافي النَّحْوِيّ اسْمه الْحسن بن عبد الله بن الْمَرْزُبَان وَابْنه يُوسُف ابْن الْحُسَيْن)
(سيد أَبِيه ٥٣١٨)
٣ - (الْمرَادِي الإِشبيلي)
سيد أَبِيه بن الْعَاصِ أَبُو عمر الْمرَادِي الإشبيلي الزَّاهِد سمع من عبيد الله بن يحيى وَسَعِيد بن حمير وَمُحَمّد بن جُنَادَة وَكَانَ الْأَغْلَب عَلَيْهِ علم الْقُرْآن وتعبير الرُّؤْيَا وَكَانَ أحد الْعباد المتبتلين مُنْقَطع القرين فِي وقته عالي الصيت يُقَال
стр. 4097
كَانَ مجاب الدعْوَة روى عَنهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عَليّ وَغَيره قَالَه الفرضي وَتُوفِّي سنة خمس وَعشْرين وثلاثمائة ٥٣١٩
٣ - (المرشاني الأندلسي)
سيد أَبِيه بن دَاوُد أَبُو الْأَصْبَغ المرشاني الأندلسي سمع مُحَمَّد بن عمر ابْن لبَابَة وَأحمد بن خَالِد بن الْحباب وَكَانَ شَيخا صَالحا مَوْصُوفا بالفقه توفّي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وثلاثمائة
(الألقاب)
السَّيِّد الْحِمْيَرِي إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد
السَّيِّد ركن الدّين شَارِح الحاجبية الْحسن بن مُحَمَّد بن شرفشاه
ابْن سيدة اللّغَوِيّ عَليّ بن أَحْمد
ابْن السَّيِّد البطليوسي اسْمه عبد الله بن مُحَمَّد بن السَّيِّد وَأَخُوهُ عَليّ بن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بالخيطال
ابْن سيدة الْمُحدث مُحَمَّد بن عبد الله
ابْن سيد اللّغَوِيّ اسْمه أَحْمد بن أبان
ابْن سيد النَّاس هُوَ فتح الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد تقدم ذكره فِي المحمدين سيدوك الوَاسِطِيّ الشَّاعِر اسْمه عبد الْعَزِيز بن حَامِد
سيدنَا وهبان
ابْن سيد بونه جَعْفَر بن عبد الله بن مُحَمَّد
(سيدة ٥٣٢٠)
٣ - (الغرناطية)
سيدة بنت عبد الْغَنِيّ أم الْعَلَاء الْعَبْدَرِيَّة الغرناطية العابدة كَانَت تحفظ الْقُرْآن مليحة الْخط كَثِيرَة الْعِبَادَة وَالْبر وَالْمَعْرُوف وَفك الْأُسَارَى كتبت بخطها إحْيَاء عُلُوم الدّين وَغير ذَلِك وَعلمت فِي دور الْمُلُوك وَتوفيت بتونس سنة سبع وَأَرْبَعين وسِتمِائَة ٥٣٢١
٣ - (بنت عُثْمَان المصرية)
سيدة بنت مُوسَى بن عُثْمَان بن درباس الماراني أم مُحَمَّد شيخة صَالِحَة معمرة قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين كنت أتلهف على لقيها وَمَاتَتْ قبل دخولي الْقَاهِرَة سنة خمس وَتِسْعين وسِتمِائَة بِعشْرَة أَيَّام وَأَجَازَ لَهَا فِي سنة تسع وسِتمِائَة أَبُو
стр. 4098
الْحسن عَليّ بن هُبل الطَّبِيب وَأَبُو مُحَمَّد ابْن الْأَخْضَر وَسليمَان الْموصِلِي وَأحمد بن الدبيقي وَابْن منينا وَسمعت جُزْءا من مِسْمَار بن العويس وتفردت بالرواية عَن هَؤُلَاءِ وروت بِالْإِجَازَةِ عَن عين الشَّمْس الثقفية
(سِيرِين ٥٣٢٢)
٣ - (سِيرِين أُخْت مَارِيَة الْقبْطِيَّة)
سِيرِين أُخْت مَارِيَة الْقبْطِيَّة أهداهما جَمِيعًا الْمُقَوْقس مَعَ مامور الْخصي فَاتخذ رَسُول الله ﷺ لنَفسِهِ مَارِيَة ووهب سِيرِين لحسان بن ثَابت فَهِيَ أم عبد الرَّحْمَن بن حسان روى عَنْهَا ابْنهَا عبد الرَّحْمَن قَالَت رأى رَسُول الله ﷺ فُرْجَة فِي قبر ابْنه إِبْرَاهِيم فَأمر بهَا فَسدتْ وَقَالَ إِنَّهَا لَا تضر وَلَا تَنْفَع وَلَكِن تقر بِعَين الْحَيّ وَإِن العَبْد إِذا عمل شَيْئا احب الله أَن يتقنه
(سيف ٥٣٢٣)
٣ - (صَاحب كتاب الرِّدَّة والفتوح)
سيف بن عمر التَّمِيمِي الْأَسدي وَيُقَال الضَّبِّيّ الْكُوفِي صَاحب كتاب الْفتُوح وَكتاب الرِّدَّة وَغير ذَلِك روى عَن طَائِفَة كَثِيرَة من المجاهيل والأخباريين قَالَ ابْن معِين ضَعِيف وَقَالَ أَبُو حَاتِم مَتْرُوك وَقَالَ أَبُو دَاوُد لَيْسَ بِشَيْء وَقَالَ ابْن حبَان اتهمَ بالزندقة وَرُوِيَ أَنه كَانَ يضع الْأَحَادِيث وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وَمِائَة وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ
(سِيمَا ٥٣٢٤)
٣ - (غُلَام المعتصم)
سِيمَا التركي غُلَام المعتصم ابْن الرشيد كَانَ أحسن تركي على وَجه الأَرْض فِي وقته وَكَانَ المعتصم لَا يكَاد يُفَارِقهُ وَلَا يصبر عَنهُ محبَّة لَهُ ووجدوا بِهِ قَالَ مُحَمَّد بن عبد الْملك الزيات دَعَا المعتصم أَخَاهُ الْمَأْمُون ذَات يَوْم إِلَى دَاره فأجلسه فِي بَيت على سقفه جامات فَوَقع ضوء الشَّمْس من وَرَاء بعض تِلْكَ الجامات على وَجه سِيمَا فصاح
стр. 4099
الْمَأْمُون لِأَحْمَد بن مُحَمَّد اليزيدي فَقَالَ انْظُر وَيلك إِلَى ضوء الشَّمْس على وَجه سِيمَا أَرَأَيْت أحسن من هَذَا قطّ وَقد قلت السَّرِيع
(قد طلعت شمس على شمس ... وزالت الوحشة بالأنس)
فأجز فَقَالَ اليزيدي
(قد كنت أشنا الشَّمْس من قبل ذَا ... فصرت أرتاح إِلَى الشَّمْس)
قَالَ وفطن المعتصم فعض شَفَتَيْه لِأَحْمَد فَقَالَ أَحْمد لِلْمَأْمُونِ وَالله يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ لَئِن لم يعلم الْأَمِير حَقِيقَة الْأَمر مِنْك لأقعن مَعَه فِي مَا أكره فَدَعَاهُ الْمَأْمُون فَأخْبرهُ الْخَبَر فَضَحِك المعتصم فَقَالَ الْمَأْمُون كثر الله يَا أخي فِي غلمانك مثله
(الألقاب)
سيفنة الْحَافِظ إِبْرَاهِيم بن ديزيل
ابْن السيوري النَّحْوِيّ اسْمه عَليّ بن سعيد بن حمامة
سيف الدولة كثير تلقب بِهِ صَاحب حلب ابْن حمدَان أَبُو الْحسن عَليّ بن عبد الله بن حمدَان وَسيف الدولة صَدَقَة بن مزِيد صَاحب الْحلَّة وَسيف الدولة الْحِمصِي مُحَمَّد بن غَسَّان وَسيف الدولة الْمُبَارك بن كَامِل من بني منقذ وَسيف الدولة صَدَقَة بن مَنْصُور)
السَّيْف الْبَغْدَادِيّ المنطقي عِيسَى بن دَاوُد
стр. 4100
ابْن سينا الرئيس أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بن عبد الله بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
(حرف الشين)
(الألقاب)
الشابشتي مُحَمَّد بن إِسْحَاق
والشابشتي عَليّ بن مُحَمَّد
الشاتاني الْحسن بن عَليّ
والشاتاني علم الدّين الْحسن بن سعيد
ابْن شاتيل اسْمه حمد بن عبد الرَّحْمَن
آخر عبيد الله بن عبد الله
ابْن شَاذان الْوَاعِظ اسْمه مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْعَزِيز
ابْن شَاذان أَحْمد بن عَليّ
ابْن شَاذان الْحسن بن أَحْمد
ابْن شَاذان أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله
(شاذي ٥٣٢٥)
٣ - (صَاحب الكرك)
شاذي بن دَاوُد بن عِيسَى بن أَيُّوب بن شاذي الْملك الظَّاهِر غياث الدّين ابْن الْملك النَّاصِر صَاحب الكرك وَلَده وَأَبوهُ يَوْمئِذٍ صَاحب دمشق سنة خمس وَعشْرين وَنَشَأ بالكرك وَسمع من ابْن المنجا وَابْن اللتي وَحدث بِدِمَشْق وَكَانَ دينا خيرا متواضعاً يتعانى زِيّ الْعَرَب كعمه الْملك القاهر وَأمه هِيَ ابْنة الأمجد حسن ابْن الْعَادِل توفّي بالغور سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة ٥٣٢٦
следующие страницы →