Полный текст (7 288 стр.). Показаны 6651–6690 · переход к 6656.
стр. 6651
وَكَانَ قد قَرَأَ على ابْن مَالك (٢٣٤)
٤ - أَبُو المنجا أَبُو بن عَليّ بن المنجا
من وُجُوه أَصْحَاب أبي عَليّ القرمطي الْمَعْرُوف بالأعصم
وَكَانَ مِمَّن يرجع إِلَيْهِ فِي الرَّأْي والسياسة من أبي مَحْمُود إِبْرَاهِيم بن جَعْفَر الكتامي فقصده ظَالِم الْعقيلِيّ من نَاحيَة ظَالِم فَأسرهُ ظَالِم يَوْم السبت لعشر خلون من شهر رَمَضَان سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وثلاثمائة وَأسر ابْنه وسيرهما إِلَى قفصي خشب فحبسا بِمصْر (٢٣٥)
بَنو المنجا جمَاعَة مِنْهُم
الشَّيْخ عز الدّين الْمُحْتَسب وناظر الْجَامِع اسْمه مُحَمَّد بن أَحْمد
ووجيه الدّين مُحَمَّد بن عُثْمَان
وَصدر الدّين أسعد بن عُثْمَان
ووجيه الدّين أسعد بن المنجا
ووجيه الدّين أسعد بن عبد الرَّحْمَن
وَعز الدّين عُثْمَان بن أسعد
стр. 6652
وشمس الدّين عمر بن أسعد
وزين الدّين المنجا بن عُثْمَان (٢٣٦)
٥ - التَّمِيمِي الْحَارِثِيّ منْجَاب بن الْحَارِث التَّمِيمِي الْكُوفِي
روى عَنهُ مسلمة وَبَقِي بن مخلد
توفّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
٦ - الْأَمِير الأخشيدي منجح الْأَمِير
كَانَ من كبار الأخشيدية
ولي نِيَابَة طرسوس والثغر وَكَانَت أَيَّامه طيبَة برخص الأسعار
توفّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وثلاثمائة (٢٣٧)
وَلما تَوَاتَرَتْ الْأَخْبَار عَنهُ بإمساك من يمسك وَقتل من يقتل ظَهرت لَهُ سمعة ومهابة وَبَقِي النَّاس يخَافُونَ إِذا سمعُوا بِخُرُوجِهِ إِلَى الشَّام
وَفِي ذَلِك قلت كَانَ وَكَانَ
стр. 6653
(أَمِير منجك حَدِيثك قد شاع ... وَصَارَ أَعدَاء المظفر يخشاك)
فِي الأحلام
(قد كنت منجك فَلَمَّا حصدت ... أَعمار العدى أَصبَحت منجل فكأنك)
بدلت بِاللَّامِ (٢٣٨)
بَنو مندة جمَاعَة مِنْهُم
الْحَافِظ مُحَمَّد بن يحيى
وَمِنْهُم الْحَافِظ عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق
وَمِنْهُم عماد الدّين مَحْمُود بن إِبْرَاهِيم
وَمِنْهُم مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن مُحَمَّد وَهُوَ صَاحب الرحلة الواسعة
стр. 6654
وَمِنْهُم يحيى بن عبد الْوَهَّاب
ابْن المندوف مُحَمَّد بن هبة الله (٢٣٩)
стр. 6655
الألقاب
بَنو المنجم جمَاعَة فضلاء
مِنْهُم أَحْمد بن عَليّ
وَمِنْهُم أَحْمد بن يحيى
وَمِنْهُم الْحسن بن عَليّ
وَمِنْهُم الْحسن بن يحيى
وَمِنْهُم عبد الله بن عَليّ
وَمِنْهُم عَليّ بن مفرج
وَمِنْهُم عَليّ بن هَارُون
стр. 6656
وَمِنْهُم عَليّ بن يحيى
وَمِنْهُم عبد الرَّحْمَن بن مَرْوَان
وَمِنْهُم هَارُون بن عَليّ
وَمِنْهُم الْفضل بن ثَابت
وَمِنْهُم هَارُون بن عَليّ بن هَارُون بن عَليّ
وَمِنْهُم هبة الله بن مُحَمَّد
وَمِنْهُم يحيى بن عَليّ
وَمِنْهُم يحيى بن أبي مَنْصُور
стр. 6657
وَمِنْهُم مُحَمَّد بن يحيى
المنجم الرَّمْلِيّ مُحَمَّد بن مكي
المنجم المغربي مُحَمَّد بن يوسفمنجوتكين وَيُقَال بنجوتكين
التركي
ولاه الْعَزِيز أمرة الجيوش الشامية فَقدم دمشق فِي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وثلاثمائة بعد مُنِير الْخَادِم وامتدت ولَايَته إِلَى شَوَّال سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وثلاثمائة
جده عَليّ بن جَعْفَر بن فلاح (٢٤٠)
٧ - حَاجِب الْحجاب بِدِمَشْق منجك الْأَمِير سيف الدّين الناصري
اشْتهر فِي دولة الْملك الصَّالح وَكَانَ هُوَ الَّذِي حضر بِرَأْس النَّاصِر أَحْمد لما أخذت الكرك
ثمَّ إِنَّه حضر إِلَى دمشق صُحْبَة مغربي ادّعى أَن فِي الصَّفْقَة الْقبلية مطلبا فَوقف على الْمَكَان الْمَذْكُور وَلم تكن لذَلِك صِحَة فِي أَيَّام الْأَمِير سيف الدّين طقزتمر
стр. 6658
ثمَّ لما توفّي الْأَمِير سيف الدّين جركس نَائِب قلعة الرّوم خلف أملاكا كَثِيرَة وأموالا جمة فَجهز إِلَى حلب للحوطة على تركته فَتوجه إِلَيْهَا وَحصل ذَلِك
وَفِي أثْنَاء الْحَال توفّي الْملك الصَّالح وَولي الْملك أَخُوهُ الْكَامِل شعْبَان فَحَضَرَ الْأَمِير سيف الدّين منجك من حلب وَلما برز الْأَمِير سيف الدّين يلبغا إِلَى الجسورة فِي أَيَّام الْكَامِل حضر إِلَيْهِ مُنْكرا حركته فأمسكه فِي الوطاق وهم بقتْله وَتَركه مُقيما بِدِمَشْق إِلَى أَن انْفَصل الْحَال وخلع الْكَامِل وَولي الْملك المظفر فَتوجه الْأَمِير سيف الدّين منجك إِلَى الْقَاهِرَة
وَلما جرى للأمير سيف الدّين يلبغا مَا جرى فِي السّنة الثَّانِيَة وَأمْسك بحماة هُوَ ووالده وجهزا مقيدين تلقاهما الْأَمِير سيف الدّين منجك إِلَى قاقون وَقضى الله أمره فِي يلبغا على يَده وحز رَأسه وجهزه إِلَى مصر وَكَانَ بَين أَن يقتل وَبَين أَن قتل من كَانَ يُرِيد قَتله سنة وَاحِدَة وَأَيَّام
ثمَّ إِنَّه كمل سفرته تِلْكَ إِلَى حماة وَعَاد إِلَى الْقَاهِرَة وَعَاد إِلَى دمشق أَمِير مَائه مقدم ألف وحاجب الْحجاب فَدَخلَهَا فِي ثامن عشر من شهر رَجَب الْفَرد سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة [٢٤١]
стр. 6659
وَلما خلع المظفر وَتَوَلَّى الْملك النَّاصِر حسن بن النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاوون الْملك طلبه وَورد فِي طلبه الْأَمِير سيف الدّين باذل الَّذِي أحضر الْأَمِير سيف الدّين قطز نَائِب صفد إِلَيْهَا حضر إِلَى دمشق فِي طلبه فَأَخذه وَتوجه بِهِ إِلَى مصر يَوْم الْعِيد أول شَوَّال سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَكَانَ قد تحمل الحجوبية فِي دمشق على أتم مَا يكون وأكمل
كَانَ الْأَمِير سيف الدّين بن عون شاه نَائِب الشَّام يرد كثيرا من الْقَصَص إِلَيْهِ فَإِذا رَاح من دَار الْعدْل إِلَى بَيته تدفع هُنَاكَ ويرسم فِيهَا بِمَا يرَاهُ وَيكْتب المراسيم للألوا لَهُ وَغَيرهم نجلاص الْحُقُوق بموقع عِنْده من موقعي السُّلْطَان وَهَذَا لم نره لغيره من الْحجاب
وَجَاء الْخَبَر إِلَى دمشق بِأَنَّهُ تولى وزارة الممالك الإسلامية بِالْقَاهِرَةِ فِي شَوَّال سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَاسْتمرّ فِيهَا إِلَى أَن وَقع الْخلف بَين أُمَرَاء المشورة بِسَبَبِهِ فعزل من الوزارة قَرِيبا من شَهْرَيْن
وَلما أخرج أَمِير أَحْمد وَغَيره من الْأُمَرَاء عيد إِلَى الوزارة والأستاذ دادية وَبَقِي كَذَلِك إِلَى أَن توجه أَخُوهُ الْأَمِير سيف الدّين يلبغا أدوس النَّائِب إِلَى الْحجاز فَلَمَّا كَانَ يَوْم السبت رَابِع عشر من شَوَّال سنة
стр. 6660
إِحْدَى وَخمسين وَسَبْعمائة قبض عَلَيْهِ السُّلْطَان الْملك النَّاصِر حسن فَقيل إِن مماليكه لبسوا سِلَاحهمْ ونزلوا إِلَى سوق الْخَيل ولعبوا بِالرِّمَاحِ فَقَالَ السُّلْطَان لَا يروح لَهُم أحد وَإِنَّمَا قُولُوا لَهُم إننا نَدع الحرافيش تنهب دُوركُمْ
فتوجهوا إِلَى الْأَمِير سيف الدّين شيخو وَكَانَ فِي الصَّيف على لحيان فَلم يَجدوا مِنْهُ إقبالا عَلَيْهِم وَلَا مطاوعة فعادوا إِلَى الْقَاهِرَة ففرقهم السُّلْطَان على الْأُمَرَاء وَلم يزل الْمَذْكُور فِي الاعتقال بالإسكندرية إِلَى أَن خلع الْملك النَّاصِر حسن وَولي الْملك الصَّالح صَلَاح الدّين صَالح فَأخْرجهُ وَبَقِيَّة الْأُمَرَاء المعتقلين بالإسكندرية وبالكرك وخلع عَلَيْهِ وَأَعْطَاهُ تقدمة ألف على عَادَته وَأَفْرج عَن أملاكه ومستأجراته
وَلم يزل على ذَلِك إِلَى أَن كثر الإرجاف بِأَن الْأَمِير سيف الدّين تنبغا أروسر وأمير أَحْمد نَائِب حماة وبكلمش نَائِب طرابلس يُرِيدُونَ الْخُرُوج على الدولة واشتهر ذَلِك اشتهارا كَبِيرا فَطلب منجك فِي
стр. 6661
أَوَائِل رَجَب فَلم يُوجد لَهُ خبر وَنُودِيَ عَلَيْهِ [٢٤٢] وَأرْسل قطز وَرَاءه إِلَى سَائِر النواحي فَلم يظفر بِهِ وَكَانَ هروبه فِي لَيْلَة الْخَمِيس خَامِس عشر شهر رَجَب الْفَرد سنة ثَلَاث وَخمسين وَسَبْعمائة
وَلم يزل مختفيا إِلَى أَن خرج الْأَمِير سيف الدّين طاز بالعسكر الْمصْرِيّ وَبعده الْأَمِير سيف الدّين شيخو فَأمْسك الْأَمِير سيف الدّين طاز شخصا أنكر أمره وَمَعَهُ كتب للحسام لاجين أستاذ دَار منجك فجهزه إِلَى السُّلْطَان فَسلم إِلَى الْأَمِير سيف الدّين صرغتمش فقرره فَأقر بِأَن منجك فِي دَار الحسام لاجين فَأمْسك وَضرب فَأقر فَتوجه صرغتمش إِلَى الدَّار وَأخرجه من مطمورة وطلع بِهِ إِلَى السُّلْطَان وَكتب كتابا عَن نَفسه إِلَى أَخِيه الْأَمِير بيبغا وَهُوَ على دمشق بِأَن نخمد هَذِه الْفِتْنَة فَإِن فِي ذَلِك بَقَاء دوحة فَوجه الْكتاب إِلَيْهِ فَمَا أَفَادَ وَكَانَ إِمْسَاكه قبل طُلُوع السُّلْطَان إِلَى الشَّام بِيَوْم فِي أَوَائِل شعْبَان
وَقلت أَنا فِيهِ لما أمسك فِي الْمرة الأولى
(قد كَانَ منجك فِي الْأَيَّام مبجلا ... يسمو على النظراء والأقران)
(حَتَّى رمته يَد الزَّمَان بأسهم ... أبدا تصيب مقَاتل الفرسان)
(عجبا لَهُ من وسط مأمنه هوى ... كَذَا تكون طوارق الْحدثَان)
(لم يغنه ذهب تعاظم كنزه ... فمكانه سَام على كسوان)
(هَذَا بِذَاكَ وللزمان عجائب ... مِنْهَا تقلب حَالَة الْإِنْسَان)
(بَينا ترَاهُ عَالِيا فِي عزه ... إِذْ رَاح أَسْفَل ذلة وهوان)
стр. 6662
لم يزل فِي الاعتقال بثغر الْإسْكَنْدَريَّة إِلَى أَن أفرج السُّلْطَان الْملك الصَّالح صَالح عَنهُ وَعَن الْأَمِير عَلَاء الدّين مغلطاي أَمِير آخور
وَوصل الْأَمِير سيف الدّين منجك فِي شهر ربيع الآخر سنة خمس وَخمسين وَسَبْعمائة إِلَى صفر وَأقَام بهَا بطالا مُدَّة ثمَّ إِنَّه توجه إِلَى الْقُدس شهر رَمَضَان [٢٤٣] وَزَاد فِيهِ عمَارَة من شرايفه
وَلما خلع السُّلْطَان الْملك الصَّالح صَالح طلب هُوَ إِلَى مصر فَتوجه وولاه السُّلْطَان الْملك النَّاصِر حسن نِيَابَة طرابلس بعد موت نائبها الْأَمِير سيف الدّين ايتمش فوصل إِلَى دمشق فِي تَاسِع عشر شَوَّال وَحضر مَعَه فِي الْبَرِيد الْأَمِير سيف الدّين جاورجي ليعده فِي النِّيَابَة بطرابلس وَيعود وَأقَام بطرابلس نَائِبا إِلَى أَن توجه إِلَى حلب لإمساك الْأَمِير سيف الدّين طاز وَلم يزل هُوَ ونائب حماه الْأَمِير سيف الدّين أسندر الْعمريّ والعسكر الْمُجَرّد من الشَّام إِلَى أَن وصل إِلَى القطيفة وَجرى لَهُ مَا يذكر فِي تَرْجَمته وَأمْسك الْأَمِير عَلَاء الدّين أَمِير على نَائِب الشَّام وجهزه مُقَيّدا وعادت العساكر إِلَى موَاضعهَا فرسم السُّلْطَان لَهُ بنيابة حلب وَحضر من الْأَبْوَاب الشَّرِيفَة الْأَمِير عَلَاء الدّين طنبغا الخاصكي ليتوجه بِهِ إِلَى حلب ويقره فِي النِّيَابَة بهَا
وَكَانَ وُصُول طنبغا الْمَذْكُور إِلَى دمشق فِي رَابِع عشر شهر ربيع الآخر سنة تسع وَخمسين وَسَبْعمائة فَأَقَامَ منجك بحلب نَائِبا إِلَى أَن رسم
стр. 6663
لَهُ بنيابة دمشق عوضا عَن أَمِير عَليّ وَأَن يكون أَمر عَليّ نَائِب حلب عوضه فَحَضَرَ الْأَمِير سيف الدّين منجك إِلَى دمشق
ودخلها يَوْم الْخَمِيس خَامِس عشر جُمَادَى الْآخِرَة سنة تسع وَخمسين وَسَبْعمائة وَزَاد فِي تتبع من يشرب أَو أمسك سَكرَان فَكَانَ فِي كل يَوْم يضْرب دَار الْعدْل جمَاعَة بالمقارع على الجنبين وبالعصي على الصُّدُور وعَلى الظّهْر فِي حَالَة وَاحِدَة ويخزم الْأنف بالخيط والمسال ويطيف بِهِ
وأنشدني من لَفظه لنَفسِهِ شمس الدّين مُحَمَّد بن قَاضِي شُبْهَة
(يَا شاربي الصهبا منجك قلب ... الْأَنْسَاب بالتحرير وَالتَّحْرِيم)
(يُمْسِي النديم لآل جَفْنَة نِسْبَة ... فَيَعُود صبحا من بني مَخْزُوم)
وأنشدني من لَفظه لنَفسِهِ عز الدّين عَليّ بن بهاء الدّين الْموصِلِي أَيْضا
(يَا شعراء الْوَزْن لَا تغلطوا ... مَعَ منجك فِي الْخمر بالنظم)
(فَهُوَ عروضي وَلكنه ... زحافه بالخرم والخزم)
وَلما كَانَ فِي يَوْم عَرَفَة حضر الْبَرِيد بِأَن يتَوَجَّه إِلَى صفد نَائِبا عوضا عَن الْأَمِير شهَاب الدّين بن صبح فَتوجه إِلَيْهَا وَدخل يَوْم الْخَمِيس ثَالِث شهر الله الْحرم الْأَمِير عَلَاء الدّين أَمِير عَليّ إِلَى دمشق نَائِبا عوضا عَنهُ
стр. 6664
وَذَلِكَ فِي سنة سِتِّينَ وَسَبْعمائة فَأَقَامَ بهَا نَائِبا إِلَى أَوَائِل من السّنة الْمَذْكُورَة ثمَّ طلب [٢٤٤]
стр. 6665
ملكشاه
٨ - جلال الدولة السلجوقي ملكشاه بن ألب رسْلَان مُحَمَّد بن دَاوُد بن مِيكَائِيل بن سلجوق بن دقاق السُّلْطَان جلال الدولة
وَقد تقدم ذكر أَبِيه وَذكر جمَاعَة من أهل بَيته
لما توفّي أَبوهُ كَانَ فِي صحبته جلال الدولة وَلم يَصْحَبهُ قبلهَا فِي السّفر فولى الْأَمر بعده بِوَصِيَّة من أَبِيه وتحليف الْأُمَرَاء لَهُ ووصى بِهِ الْوَزير نظام الْملك أَبَا عَليّ وَأَن يكون مرجع أَوْلَاده فِي ممالكهم إِلَى جلال الدولة
وَعبر نهر جيحون عَائِدًا إِلَى الْبِلَاد فَوجدَ بعض أَعْمَامه قد خرج عَلَيْهِ فعاجله وتصافا بِالْقربِ من همذان فنصره الله على عَمه وَانْهَزَمَ فَاتبعهُ بعض جنده وأسروه فبذل التَّوْبَة وَرَضي بالاعتقال وَأَن لَا يقتل فَلم يجبهُ جلال الدولة فَقَالَ أمراؤك كتبُوا إِلَيّ وَأخرج خريطة
стр. 6666
ملئ من الْكتب فَرمى الْكتب فِي كانون نَار بَين يَدَيْهِ بِإِشَارَة نظام الْملك ثمَّ خنق عَمه بِوتْر قوسه
وَفتح الْبِلَاد واتسعت ممالكه وَلم يملك أحد من مُلُوك الْإِسْلَام بعد الْخُلَفَاء مثله ملك من كاشفر وَهِي مَدِينَة من أقْصَى بِلَاد التّرْك إِلَى الْبَيْت الْمُقَدّس طولا وَمن بِلَاد الجزيرة إِلَى الْقُسْطَنْطِينِيَّة عرضا وَوَقع الْوَزير نظام الْملك للملاحين الَّذين عبروا بالسلطان وللعسكر نهر جيحون على الْعَامِل الَّذِي بإنطاكية لسعة مَمْلَكَته وَكَانَت الْأُجْرَة أحد عشر ألف دِينَار
وَتزَوج الإِمَام الْمُقْتَدِي ابْنَته
وَكَانَ السّفر فِي الْخطْبَة للشَّيْخ أبي إِسْحَاق صَاحب التَّنْبِيه فَتوجه إِلَيْهِ إِلَى نيسابور وَعَاد فِي أقل من أَرْبَعَة أشهر وناظر هُنَاكَ
стр. 6667
إِمَام الْحَرَمَيْنِ [٢٤٥] وَلما دخل الْخَلِيفَة عَلَيْهَا عمل لعسكر السُّلْطَان سماطا كَانَ فِيهِ أَرْبَعُونَ ألف من سكرا ورزق الْخَلِيفَة مِنْهَا ابْنا سَمَّاهُ جعفرا وزينت لذَلِك بَغْدَاد ودخلها جلال الدولة مرَّتَيْنِ وَهِي من جملَة بِلَاده وَلَيْسَ للخليفة فِيهَا إِلَّا الِاسْم
ثمَّ إِن جلال الدولة عَاد إِلَيْهَا ثَالِثَة وَخرج إِلَى نَاحيَة دجيل واصطاد وحشا وَأكل من لَحْمه فابتدأت بِهِ الْعلَّة وافتصد وَلم يخرج الدَّم كثيرا فَعَاد إِلَى بَغْدَاد وَلم يصل إِلَيْهِ أحد من خواصه
وَتُوفِّي سنة خمس وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة
وَكَانَت وِلَادَته سنة سبع وَأَرْبَعين وثلاثمائة وَحمل تابوته إِلَى أَصْبَهَان
وَلما مَاتَ لم تشهد لَهُ جَنَازَة وَلَا صلى أحد عَلَيْهِ فِي الصُّورَة الظَّاهِرَة وَلَا جَلَسُوا للعزاء وَلَا حذف عَلَيْهِ ذَنْب فرس على عَادَة أَمْثَاله بل كَأَنَّهُ كَانَ قد اختلس من الْعَالم
وَقيل إِنَّه سم فِي خلاله
وَله فِي أَصْبَهَان مدرسة عَظِيمَة مَوْقُوفَة على الشَّافِعِيَّة وَالْحَنَفِيَّة
стр. 6668
وَلما دخل إِلَى بَغْدَاد هَذِه الْمرة كَانَ للخليفة ولدان أَحدهمَا الإِمَام المستظهر وَالْآخر أَبُو الْفضل جَعْفَر بن بنت السُّلْطَان وان الْخَلِيفَة قد بَايع لوَلَده المستظهر بِولَايَة الْعَهْد لِأَنَّهُ الْأَكْبَر فألزمه السُّلْطَان أَن يعْزل المستظهر ويولي ابْن بنته وَيسلم إِلَيْهِ بَغْدَاد وَيخرج الْخَلِيفَة إِلَى الْبَصْرَة فشق ذَلِك على الْخَلِيفَة وَبَالغ فِي استنزال السُّلْطَان عَن هَذَا الرَّأْي فَلم يفعل فَسَأَلَهُ المهلة عشرَة أَيَّام [٢٤٦] ليتجهز فأمهله فَقيل إِن الْخَلِيفَة فِي تِلْكَ الْأَيَّام جعل يَصُوم ويطوي وَإِذا أفطر جلس على الرماد للإفطار وَيَدْعُو الله على السُّلْطَان فَمَرض تِلْكَ الْأَيَّام وَمَات فِي التَّارِيخ الْمَذْكُور
وَحكى الهمذاني أَن سواديا لقِيه فَقَالَ ابتعت بطيخا بدريهمات لَا أملك غَيرهَا فلقيني ثَلَاثَة أغلمة أتراك فَأَخَذُوهُ مني وَقَالَ غَيره فَقَالَ أمسك واستدعى فراشا وَقَالَ لَهُ إِن نَفسِي تاقت إِلَى الْبِطِّيخ فَطُفْ فِي الْعَسْكَر فَمن كَانَ عَنهُ شَيْء فائتي بِهِ فَعَاد وَمَعَهُ بطيخ وَكَانَ ذَلِك فِي باكورة الْبِطِّيخ فَقَالَ عِنْد من كَانَ قَالَ عِنْد الْأَمِير الْفُلَانِيّ فَأحْضرهُ فَقَالَ لَهُ من أَيْن لَك هَذَا الْبِطِّيخ قَالَ أحضرهُ الغلمان فَقَالَ أريدهم
стр. 6669
السَّاعَة فَمضى وهربهم وَعَاد فَقَالَ لم أجدهم فَالْتَفت السُّلْطَان إِلَى السوادي وَقَالَ هَذَا مملوكي قد وهبته لَك وَالله لَئِن خليته لَأَضرِبَن عُنُقك فَأَخذه السوادي وَأخرجه فَاشْترى الْأَمِير نَفسه مِنْهُ بثلاثمائة دِينَار وَعَاد السوادي وَقَالَ يَا سُلْطَان قد ابتعته بثلاثمائة دِينَار أوقد رضيت قَالَ نعم قَالَ امْضِ مصاحبا
وَكَانَت الْبركَة واليمن مقرونين بناصيته وَكَانَ يدْخل أَصْبَهَان وبغداد أَو أَي بلد دخله مَعَ عدد لَا يُحْصى لكثرته فترخص الأسعار وتنحط الْأَثْمَان عَمَّا كَانَت عَلَيْهِ ويكسب المتعيون الْكسْب الْكثير على عساكره ومناقبه كَثِيرَة
وَقد تقدم ذكر أَوْلَاده الثَّلَاثَة وهم بركياروق وسنجر وَمُحَمّد كل وَاحِد فِي مَوْضِعه من الْحُرُوف
وَقَالَ ملكشاه يَوْمًا أحصوا مَا صدت بنفسي من الصَّيْد فأحصي ذَلِك وَكَانَ عشرَة آلَاف صيد فَتصدق بِعشْرَة آلَاف دِينَار وَبنى وَرَاء النَّهر مَنَارَة من قُرُون الغزلان وَبنى أُخْرَى مثلهَا ظَاهر الْكُوفَة
وخطب لَهُ من أقْصَى بِلَاد التّرْك والصين إِلَى أقْصَى الْيمن وَكَانَ خرجه فِي السّنة عشْرين ألف ألف دِينَار
وَكَانَ عمره سبعا وَثَلَاثِينَ سنة وَخَمْسَة أشهر وَمُدَّة ملكه تسع عشرَة سنة وَسِتَّة أشهر
٩ - وَالِدَة المظفر صَاحب حماة ملكة خاتون بنت السُّلْطَان الْملك الْعَادِل وَالِدَة صَاحب حماة الْملك المظفر
стр. 6670
لما توفت سنة سِتّ عشرَة وسِتمِائَة حزن عَلَيْهَا زَوجهَا الْملك الْمَنْصُور وَلبس للحداد ثوبا أَزْرَق وعماة زرقاء وَتكلم الوعاظ وأنشدت المراثي [٢٤٨]
١٠ - فَخر الْكتاب المجود مكي بن خَالِد
أَبُو الْحرم الْمصْرِيّ الْكَاتِب المجود الملقب بفخر الْكتاب جود النَّاس عَلَيْهِ بِمصْر كثيرا وَكَانَ مليح الْخط جيد التَّوْقِيف طَال عمره وَحدث بِشَيْء من شعره وعاش سَبْعَة وَثَمَانِينَ سنة
وَتُوفِّي سنة تسع وَعشْرين وسِتمِائَة
وَمن شعره
(يَا حبذا قمر تزرفن صُدْغه ... واخضر شَاربه فَزَاد جمالا)
(وَكَأن أسود ناظري فِي خَدّه ... لما نظرت لَهُ تمثلا خالا)
قلت معنى مَشْهُور وَهُوَ من قَول الأول
(وَلما استعلت أعين النَّاس حوله ... تراقبه حَيْثُ اسْتَقل وسارا)
(تمثلت الْأَهْدَاب فص صفو خَدّه ... خيالا فخالوا الشّعْر فِيهِ عذارا)
وَمن شعره فِي مليحة اسْمهَا الثريا
(تبدت لنا من جَانب الخدر فِي الدجا ... فمزق صبح الْوَجْه ثوب الفناهب)
(وأومت بأطراف تقمعن فضَّة ... تفض بهَا قلب الْمُحب المراقب)
(أَقُول لصحبي إِذْ رَأَوْا مَا رَأَيْته ... أَظن الثريا قمعت بالكواكب)
وَمِنْه فِي الرَّوْضَة بِمصْر
стр. 6671
(وروضة أظهر الْغُرُوب بهَا ... عجائبا من بديع أنوار)
(كَأَنَّهَا جنَّة النَّعيم وَقد حفت ... بهَا ألسن من النَّار)
وَمِنْه فِي أرمد
(يَا حبذا أرمد قلب العميد بِهِ ... قلب الغزالة أضحى غير ذَلِك جلد)
(لقد لاقيت من أجفان مقلته ... تشفى السقام وَلَا تبرى من الرمد)
[٢٤٩]
١١ - الماكسيني النَّحْوِيّ مكي بن رَيَّان بن شبة الماكسيني النَّحْوِيّ
أَبُو الْحرم
قدم بَغْدَاد وجالس شيوخها
وَمَات بالموصل فِي شَوَّال سنة ثَلَاث وسِتمِائَة
وَقَرَأَ بِبَغْدَاد على أبي مُحَمَّد ابْن الخشاب وعلاء بن الْحسن بن العصار وعَلى أبي البركات ابْن الْأَنْبَارِي وبالموصل على أبي بكر يحيى بن سعدون الْقُرْطُبِيّ وَغَيرهَا
стр. 6672
وَقَرَأَ عَلَيْهِ أهل الْموصل وَتخرج بِهِ أَعْيَان زَمَانه من أَهلهَا وَمضى إِلَى الشَّام وَعَاد إِلَى الْموصل
قَالَ ياقوت رَأَيْته وَكَانَ شَيخا طوَالًا على وَجهه أثر الجدري إِلَّا أنني لم أَقرَأ عَلَيْهِ شَيْئا وَكَانَ حرا كَرِيمًا صَالحا صبورا على المشتغلين يجلس لَهُم من سحرة إِلَى أَن يصل للعشاء الْآخِرَة وَكَانَ من أحفظ النَّاس لِلْقُرْآنِ نَاقِلا للسبع وَكَانَ قد أَخذ من كل علم طرفا وَسمع للْحَدِيث فَأكْثر
وَمن شعره أوردهُ ياقوت وَابْن خلكان
(على الْبَاب عبد يطْلب الْإِذْن قَاصِدا ... بِهِ أدبا لَا أَن نعماك تحجب)
(فَإِن كَانَ إِذن فَهُوَ كالخير دَاخل ... عَلَيْك وَإِلَّا فَهُوَ كالشر يذهب)
وَمِنْه
(سئمت من الْحَيَاة فَلم أردهَا ... تسالمني وتشجيني بريقي)
(عدوي لَا يقصر فِي أذائي ... وَيفْعل مثل ذَلِك بِي صديقي)
(وَقد أضحت لي الحدباء دَارا ... وَأهل مودتي بلوى العقيق)
[٢٥٠]
١٢ - الْحِجَازِي ملكتمر الْأَمِير سيف الدّين الْحِجَازِي الناصري
أحد المقدمين أَمر الْألف من أَصْهَار السُّلْطَان الْملك النَّاصِر
стр. 6673
أَظُنهُ تزوج بابنة السُّلْطَان الَّتِي كَانَت مَعَ الْأَمِير سيف الدّين طغاي تمر الناصري وَمَات عَنْهَا
كَانَ عِنْد أستاذه كَبِيرا عَزِيزًا إِلَى الْغَايَة وَكَانَ فِي جملَة من حَبسه الْأَمِير سيف الدّين قوصون فِي واقعته ثمَّ إِنَّه أخرج من الْحَبْس لما حضر النَّاصِر أَحْمد من الكرك وَقتل قوصون
وَكَانَ شَابًّا طَويلا حسن الْوَجْه والشكل كَرِيمًا إِلَى الْغَايَة لطيفا يُقَال عَنهُ أَنه كَانَ يلْعَب بأصناف من الملاهي وَهُوَ خَفِيف الْحَرَكَة فِي الرقص وَكَانَ عل مَا قيل لي إِنَّه يصف لَهُ ثَلَاثَة أرؤس خيلا وَأَنه تقفز من على الأَرْض فيعديها إِلَى الأَرْض من الْجَانِب الآخر وَلَا يمس شَيْئا مِنْهَا وَأَبَان فِي وَاقعَة الْكَامِل عَن فروسية ورحله على مَا تقدم فِي تَرْجَمَة الْأَمِير شمس الدّين آقسنقر
стр. 6674
وَهُوَ أحد من قَامَ بدولة الْملك المظفر حاجي وَلم يزل فِي غَايَة العظمة والوجاهة إِلَى أَن تنكر لَهُ السُّلْطَان الْملك المظفر بِسَبَب لعب الكرة وتحزبهم وَكَأَنَّهُ أضمر الْغدر فجَاء أحد من اتّفق مَعَه إِلَى السُّلْطَان وعرفه أَنه قد عزموا يَوْم الِاثْنَيْنِ عشري شهر ربيع الآخر سنة ثمانٍ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة على الرّكُوب إِلَى قبَّة الْقصر ليفعلوا كَمَا فعلوا بِالْملكِ الْكَامِل فَطَلَبه السُّلْطَان الْملك المظفر عَشِيَّة الْأَحَد إِلَى الْقصر (٢٥١) وأمسكه وَأمْسك الْأُمَرَاء السِّتَّة الَّذين ذكرُوا فِي تَرْجَمَة الْأَمِير شمس الدّين أقسنقر الناصري
وَيُقَال إِن الْأَمِير سيف الدّين منجك وَغَيره من الخاصطية ضربوه بِالسُّيُوفِ وبضعوه فَقَالَ الْأَمِير شمس الدّين أقسنقر وَقد أمسك هَذَا الْمِسْكِين مَا هُوَ مُسلم فَضربُوا الآخر بِالسُّيُوفِ وقتلوه مَعَه فِي التَّارِيخ الْمَذْكُور
وَكَانَ الْملك النَّاصِر مُحَمَّد أستاذه زَائِد الإفراط فِي محبته بِحَيْثُ أَنه كَانَ مَا يَدعه ينزل مَعَه يَوْم السبت إِلَى الميدان بل ينزل يَوْم الثُّلَاثَاء ويلعب الكرة هُوَ وخاصيته فِي قمدارية ومماليكه وَكَانَ يَقُول لَهُ يَا ملكتمر لما تلعب اتبرقع حَتَّى لَا يُؤثر حر الشَّمْس فِيك وَلَا يَدعه يحضر للْخدمَة حَتَّى لَا يرَاهُ أحد
حكى لي القَاضِي شرف الدّين النشو نَاظر الْخَاص أَن السُّلْطَان مَا عِنْده أعز مِنْهُ وَلَو أَنه يلازم للْخدمَة ويواظبه أَخذ مِنْهُ شَيْئا كثيرا إِلَى الْغَايَة
وَقَالَ لي شهَاب الدّين أَحْمد العسجدي اجْتمعت بِهِ وعَلى ذهنه
стр. 6675
مسَائِل فقهية يسْأَل عَنْهَا وذهنه جيد
وَكَانَ قد استولى على أَوْلَاد الْأُمَرَاء يركبون مَعَه وينزلون فِي خدمته ويأكلون على سماطه وَيَأْخُذُونَ إنعاماته فَلهَذَا أمسك مِنْهُم جمَاعَة عِنْد قَتله
وَقلت
(بغا أغر لَو على الْحِجَازِي ... وَكَانَ للْملك كالطراز)
(مضى شَهِيدا وعاش هَذَا ... يرتع فِي اللوم والمخازي)
(فمصر وَالشَّام فِي التهاب الْبَرْق ... الْيَمَانِيّ على الْحِجَازِي (٢٥٢))
(فحامل أَسبَاب الدنية جَاهِل ... وتارك أَسبَاب المنايا مهذب)
(تفكرت فِي الدُّنْيَا فَلم أر لَذَّة ... تدوم وَلَا مستحسنا لَيْسَ يسلب)
(وَلَا أملا إِلَّا وَيرجع خائبا ... وَلَا سالما فِي النَّاس إِلَّا ويعطب)
(إِلَّا دَعَا قلبِي بِصَوْت حمامة ... تنوح على غُصْن الْأَرَاك وتندب)
(ترى فجعت مثلي خَلِيلًا وصاحبا ... على من كَانَ يرْعَى ويرهب)
(أَخا كَانَ ملْجأ للعفاة ومؤئلا ... إِذا مَا عز فِي النَّاس مطلب)
(زعيم رجال لَو يلاقي منونهم ... تلقوها وَلم يتهيبوا)
١٣ - ابْن الصاحبية الشَّافِعِي مكي بن أبي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَبِيه الدِّمَشْقِي
عرف بِابْن الصاحبية
стр. 6676
كَانَ فَقِيها فَاضلا قَادِرًا على النّظم نظم قصيدة على حرف الرَّاء سَمَّاهَا البديعة فِي أَحْكَام الشَّرِيعَة
توفّي سنة أَربع عشرَة وسِتمِائَة (٢٥٤)
стр. 6677
الملاءة
١٤ - الحرشية الملاءة بنت رزان بن أوفى الحرشية
كَانَ أَبوهَا فَقِيها مُحدثا من التَّابِعين
وَقد شَبَّبَ الفرزدق بالملاءة وبعاتكة بنتهَا
وَقَالَ مُحَمَّد بن سَلام لَا أعلم امْرَأَة شَبَّبَ بهَا وبأمها وَجدتهَا غير نائلة ونائلة بنت عَاتِكَة وعاتكة بنت الْفُرَات بن مُعَاوِيَة البكائي
فَقَالَ مسْعدَة بن البحتري وَقد تقدم ذكره فِي نائلة
(قولا لنائل مَا تقضين فِي رجل ... يهوى هَوَاك وَمَا جنبته اجتنبا)
(يُمْسِي معي جَسَدِي وَالْقلب عنْدكُمْ ... فَمن يعِيش إِذا مَا قلبه ذَهَبا)
قد غنى بِهَذِهِ عبادل وهما من أصوات الأغاني
وَأما عَاتِكَة فَإِن يزِيد بن الْمُهلب زوج بهَا وَقتل عَنْهَا يَوْم الْعقر
وفيهَا يَقُول الفرزدق
(إِذا مَا المرونيات أصبحن حسرا ... وبكين أشلاء على عقر بابل)
(فكم طَالب بنت الملاءة إِنَّهَا ... تذكر ريعان الشَّبَاب المزايل)
وَفِي الملاءة أمهَا يَقُول الفرزدق
стр. 6678
(كم للملاءة من طيف يؤرقني ... إِذا تجرثم هادي اللَّيْل واعتكرا)
لقِيت الملاءة عمر بن أبي ربيعَة وَحَوله جمَاعَة بِمَكَّة وَهُوَ ينشدهم فَقَالَت الْجَارِيَة لَهَا من هَذَا (٢٥٥)
قَالَت عمر بن أبي ربيعَة
قَالَت الممتنقل بغزله من ذَات ود إِلَى أُخْرَى الَّذِي لَا يدم على وصل وَلَا لقَوْله فرع وَلَا أصل وَالله لَو كنت كبعض من يواصله مَا رضيت مِنْهُ بِمَا يرضين وَمَا رَأَيْت أدنى من نسَاء الْحجاز وَلَا أَمر مِنْهُنَّ لخسف وَالله لأمة من إمائنا آنف مِنْهُنَّ فَبلغ ذَلِك فراسلها وراسلته فَقَالَ عمر بن أبي ربيعَة
(حَيّ الْمنَازل قد عمرن خرابا ... بَين الحزين وَبَين ركن كسابا)
(بالثني من ملكان غير رسمها ... مر السَّحَاب المعقبات سحابا)
(وذيول معصفة الرِّيَاح تحثها ... دفقا فَأَصْبَحت العراص يبابا)
(وَلَقَد أَرَاهَا مرّة مأهولة ... حسنا جناب محلهَا معشابا)
(دَار الَّتِي قَالَت غَدَاة لقيتها ... عِنْد الْجمار فَمَا عييت جَوَابا)
(هَذَا الَّذِي بَاعَ الصّديق بِغَيْرِهِ ... وَيُرِيد أَن أرْضى بِذَاكَ ثَوابًا)
١٥ - الْحَنَفِيّ ملازم بن عَمْرو الْحَنَفِيّ
وَثَّقَهُ ابْن معِين وَغَيره
стр. 6679
توفّي فِي حُدُود التسعين والمئة
وروى لَهُ الْأَرْبَعَة
الملاحي الْحَافِظ اسْمه مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد
ابْن الملاق الْحَنَفِيّ اسْمه مُحَمَّد بن عَليّ (٢٥٦)
١٦ - أَبُو ربيعَة النَّحْوِيّ مولد
أَبُو ربيعَة النَّحْوِيّ الْأَصْبَهَانِيّ
كَانَ مُتَقَدما فِي علم النَّحْو بارعا وصنف فِيهِ كتبا وَخرج فِي صغره إِلَى الكرخ واستوطنها
وَعنهُ كَانَ يَأْخُذ أَبُو دلف وَمِنْه تعلم
وَله كتاب الْجمَاهِر فِي النَّحْو ومصنفات أُخْرَى لطاف
стр. 6680
وَقدم على أَحْمد بن أبي دؤاد يروم مِنْهُ أَن يوصله إِلَى الْخَلِيفَة فَبعث إِلَيْهِ بِخمْس مائَة دِينَار فَردهَا كتب إِلَيْهِ
(النَّاس نَحْوك شَتَّى فِي بغيتهم ... والبغيتان لديك الْعِزّ وَالْمَال)
(وَالْمَال منقلبي مِنْهُ إِلَى سَعَة ... وبغيتي الْعِزّ تنمى بِي الْحَال)
(فَإِن أنله فقد ناهزت معدنه ... وَإِن أغل دون فَالْمَال غوال)
وَمن شعره
(كن ابْن من شِئْت واكتسب أدبا ... يُغْنِيك محموده عَن النّسَب)
(لَا شَيْء فِي الأَرْض أَنْت تكسبه ... أفضل عِنْد الْأَنَام من أدب)
(كم من كريم آباؤه نجب ... غر كرام من معشر نجب)
(فدم كليل اللِّسَان لَيْسَ لَهُ ... فهم كثير الأهذار والصخب)
(قصر عَنهُ فَصَارَ مطنزة ... وضحكة لعبة من اللّعب)
(لَيْسَ قوام الْفَتى بطرته ... وَلَا بإكثاره من النّسَب)
وَمِنْه (٢٥٧)
(سأترك هَذَا الْبَاب مَا دَامَ أَنه ... على مَا أرى حَتَّى يلين قَلِيلا)
(إِذا لم أجد يَوْمًا إِلَى الْإِذْن مُسلما ... وبعدت إِلَى ترك الْمَجِيء سَبِيلا)
وَمِنْه
(خاطر بِنَفْسِك لَا تقنع بمعجزة ... فَلَيْسَ حر على عجز بمعذور)
(إِن لم تنَلْ فِي مقَام مَا تحاوله ... قَلِيل عذرا بإدلاج وتهجير)
وَقَالَ فِي دلف بن أبي دلف
(أملي فِيك غرني فأقلني ... مدحي فِيك يَا أَبَا عدنان)
стр. 6681
(إِن من ضيع الرجا حقيق ... أَن يكافى عَلَيْهِ بالحرمان)
وَقَالَ يهجو قطرب النَّحْوِيّ بِأَبْيَات تقدم ذكرهَا فِي تَرْجَمَة قطرب وَابْن مُحَمَّد بن المستنير (٢٥٨)
ابْن مسعد اسْمه أسعد بن وَالِده الخطير وجده أَبُو الْمليح الْكل فِي تَرْجَمَة أسعد
١٧ - الدينَوَرِي الصُّوفِي ممشاذ الدينَوَرِي الزَّاهِد
أحد مَشَايِخ الصُّوفِيَّة صحب يحيى بن الْجلاء
خرج ممشاذ يَوْمًا من بَابه فنبح كلب فَقَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله فَمَاتَ الْكَلْب مَكَانَهُ
توفّي ممشاذ سنة تسع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ (٢٥٩)
١٨ - الدربندي مموش بن الْحسن بن يُوسُف اللكزي أَبُو عبد الله
يعرف بِحسن الدربندي
استوطن بَغْدَاد وتفقه بهَا وَسمع الحَدِيث الْكثير من أبي نصر الزيني ورزق الله بن عبد الْوَهَّاب التَّمِيمِي وَالْفضل بن أبي حَرْب
стр. 6682
الْجِرْجَانِيّ وَمن خلق كثير
وَكتب بِخَطِّهِ شَيْئا كثيرا وَكَانَ حسن السِّيرَة
وروى عَنهُ أَبُو طاهرٍ السِّلفي فِي مُعْجم شُيُوخه (٢٦٠)
стр. 6683
مليكَة
١٩ - الصحابية مليكَة
وَيُقَال حَبِيبَة بنت خَارِجَة بن زيد بن أبي زُهَيْر الْأنْصَارِيّ الصحابية ﵂
٢٠ - الصحابية مليكَة
جدة إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة
لَهَا صُحْبَة
روى عَنْهَا أنس بن مَالك
قيل إِنَّهَا أم سليم
وَقيل أم حرَام
٢١ - الصحابية مليكَة بنت عُوَيْمِر الهذلية
أحد الْمَرْأَتَيْنِ من هُذَيْل اللَّتَيْنِ ضربت إِحْدَاهمَا بطن الْأُخْرَى فَأَلْقَت جَنِينا وكانتا ضرتين
وَالْأُخْرَى أم عطيف
стр. 6684
٢٢ - الصحابية مليكَة بنت عَمْرو الزيدية
من زيد اللات بن سعد
حَدِيثهَا عِنْد زُهَيْر بن مُعَاوِيَة عَن امْرَأَة من أَهله عَنْهَا أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ
الْبَقر أَلْبَانهَا شِفَاء وسمنها دَوَاء ولحمها دَاء (٢٦١)
ابْن أبي الْمليح الْوَاعِظ اسْمه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خطاب
ملك النُّحَاة اسْمه الْحسن بن صافي
ملك الْمَوْت الْحَنْبَلِيّ نور الدّين عبد الحميد بن عمر
ابْن ملي نجم الدّين أَحْمد بن محسن
٢٣ - الْبكْرِيّ ملْحَان بن شبْل الْبكْرِيّ
هُوَ وَالِد عبد الْملك بن ملْحَان
وَيُقَال إِنَّه ولد قَتَادَة بن ملْحَان الْقَيْسِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ
стр. 6685
وَله حَدِيث وَاحِد فِي صِيَام الْأَيَّام الْبيض
الْمَلْطِي النَّحْوِيّ اسْمه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله
تقدم ذكره فِي المحمدين
٢٤ - التَّمِيمِي السَّعْدِيّ الملفع بن الخضير بن يزِيد بن شبيل التَّمِيمِي السَّعْدِيّ
وَيُقَال لَهُ فِيهِ المنقع بالنُّون وَالْقَاف
وَالله أعلم هَل هُوَ بِاللَّامِ وَالْفَاء أَو بالنُّون وَالْقَاف
كَذَا قَالَه أَبُو عُبَيْدَة
قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ لَهُ صُحْبَة
وَقَالَ ابْن عبد الْبر لَهُ حَدِيث وَاحِد لَيْسَ إِسْنَاده بِالْقَوِيّ شهد الْقَادِسِيَّة ثمَّ قدم مصر واختط بهَا دَارا وَحَدِيثه الْمَذْكُور قَالَ أتيت رَسُول الله ﷺ بصد إبلنا فَقَالَ اللَّهُمَّ لَا أحل لَهُم أَن يكذبوا عَليّ واللهم لَا أحل لَهُم أَن يكذبوا عَليّ
قَالَ الملقع فَلم أحدث بِحَدِيث عَن النَّبِي ﷺ إِلَّا حَدِيثا نطق بِهِ كتاب أَو جرب بِهِ سنة
٢٥ - الدَّم الْأسود ملكتمر الْأَمِير سيف الدّين الْمَعْرُوف بِالدَّمِ
стр. 6686
الْأسود
كَانَ بِدِمَشْق أَمِير سِتِّينَ وسكنه بالعقيبة عِنْد حمام الْجلَال توفّي ﵀ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة أَربع عشرَة وَسَبْعمائة
٢٦ - السعيدي ملكتمر الْأَمِير سيف الدّين السعيدي
أَظُنهُ أَن السُّلْطَان بن سعيد أهداه إِلَى السُّلْطَان الْملك النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاوون هُوَ والأمير سيف الدّين أرغون شاه
وَأَظنهُ فِي وَقت رسم لَهُ بالْمقَام فِي دمشق ثمَّ طلب إِلَى مصر وَأقَام بهَا إِلَى أَن أمسك الْأَمِير سيف الدّين صرغتمش فرسم بِإِخْرَاجِهِ إِلَى قلعة الْمُسلمين فَمَرض فِي الطَّرِيق
وَوصل إِلَى حماة فَمَاتَ بهَا فِي الْعشْر الأول من ذِي الْقعدَة سنة تسع وَخمسين وَسَبْعمائة (٢٦٤)
٢٧ - ملكتمر المارداني ملكتمر الْأَمِير سيف الدّين المارداني
كَانَ أَمِيرا فِي مصر وَأخرجه الْملك النَّاصِر حسن إِلَى حلب فوصل إِلَيْهَا فِي أَوَاخِر سنة تسع وَخمسين وَسَبْعمائة أَو أَوَائِل سنة سِتِّينَ على إمرة عشرَة وَأقَام بهَا قَلِيلا ثمَّ إِنَّه رسم لَهُ بالحضور إِلَى دمشق فورد إِلَيْهَا أَمِيرا على طبلخاناه فِيمَا أَظن وَلم يزل بهَا إِلَى أَن رسم لَهُ بإقطاع الْأَمِير نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن شهدي أَو حَاجِب بِالشَّام ورسم لَهُ بالوظيفة أَيْضا وَذَلِكَ فِي إِحْدَى الجماديين سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة
стр. 6687
وَلما خلع النَّاصِر حسن طلب الْأَمِير سيف الدّين ملكتمر إِلَى الْبَاب الشريف ليجدد عهدا بالأمير سيف الدّين يبلغَا الخاصكي فَتوجه إِلَى مصر وَلما وصل إِلَيْهَا رسم لَهُ بِالْإِقَامَةِ هُنَاكَ ثمَّ عظم أمره وَصَارَ رَأس نوبَة وطار ذكره (٢٦٥)
٢٨ - مشد الدَّوَاوِين ملك آص الْأَمِير سيف الدّين
كَانَ أَولا بالديار المصرية جاشنكيرا وَقدم إِلَى دمشق وَلم يزل فِيهَا على حَاله وباشر شدّ الدَّوَاوِين بِدِمَشْق مُدَّة ثمَّ إِنَّه سَأَلَ الاعتقاء فَأُجِيب إِلَى ذَلِك وباشر عمَارَة التربة الَّتِي تَحت قلعة دمشق للأمير سيف الدّين أرغون شاه
وَلما أَمر السُّلْطَان الْملك النَّاصِر حسن بإمساك الْأَمِير سيف الدّين منجك الْوَزير أَمر أَيْضا بإمساك الْأَمِير سيف الدّين ملك آص فَأمْسك هُوَ والأمير شهَاب بن صبح فِي يَوْم الْخَمِيس عشْرين ذِي الْقعدَة سنة إِحْدَى وَخمسين وَسَبْعمائة واعتقلا بقلعة دمشق
وَلما كَانَ فِي شهر ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين أفرج عَنْهُمَا وأعيد إِلَى طبلخاناه بعد ذَلِك فَأَقَامَ ملك آص على حَاله وَلما ورد بيبغاروس إِلَى دمشق انْتَمَى إِلَيْهِ ملك آص وَبَقِي فِي خدمته وجهزه فِي أشغال فريدية فِي مهمات
وَلما وصل السُّلْطَان الْملك الصَّالح صَالح إِلَى دمشق فِي واقعه بيبغاروس أَمر بإمساك جمَاعَة وهم الْأَمِير سيف الدّين ساطلمش الجلالي والأمير زين الدّين مصطفى البيري والأمير عَلَاء الدّين عَليّ بن البسمقدار
стр. 6688
والأمير سيف الدّين ملك آص وحسام الدّين حسام بهْلُول بن غون شاه وَذَلِكَ فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء خَامِس شَوَّال سنة ثَلَاث وَخمسين وَسَبْعمائة وتوجهوا بهم إِلَى الْإسْكَنْدَريَّة واعتقل الْجَمِيع بهَا وَغَيرهم مَعَهم
وَلما كَانَ فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء فِي شهر رَجَب الْفَرد سنة أَربع وَخمسين وَسَبْعمائة وصل الْأَمِير سيف الدّين ملك آص وَسيف الدّين ساطلمش الجلالي وَمن كَانَ مَعَهم فِي الْحَبْس وَقد أفرج عَنْهُم ورسم لَهُم بِالْإِقَامَةِ فِي دمشق بطالين
وَلم يزل الْأَمِير سيف الدّين ملك آص مُقيما بطالا إِلَى أَن كتب لَهُ الْأَمِير عَلَاء الدّين أَمِير عَليّ نَائِب دمشق إِلَى السُّلْطَان وَسَأَلَ أَن يرتب لَهُ على الدِّيوَان مَا يَكْفِيهِ فرسم لَهُ بذلك ورتب ذَلِك مِقْدَار شَهْرَيْن
ثمَّ إِنَّه توفّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي ثامن عشر من رَمَضَان سنة سِتّ وَخمسين وَسَبْعمائة (٢٦٦)
هزارسب بن تنكير بن عياضٍ أَبُو كاليجار تَاج الْمُلُوك الكُردي
توفّي مُنصَرفَه عَن بَاب السُّلْطَان من إصبهان إِلَى خوزستان بموضعٍ يعرف بفرنده وَعشْرين شهر رَمَضَان سنة اثْنَيْنِ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ قد تكبّر وتجبّر وتسلّط وتفرعن وتزوّج بأخت السُّلْطَان وَأَخذهَا مَعَه فِي هَذَا الْوَقْت فَلَمَّا ضعف وَمَات عَادَتْ إِلَى الرّيّ لِأَنَّهُ مرض بعلة الذرب
قَالَ مهد بن الصابي قَامَ فِي اللَّيْلَة الَّتِي مَاتَ فِيهَا أَلفَيْنِ وَأَرْبَعمِائَة
стр. 6689
مجْلِس
قلت لَعَلَّ هَذَا الْعدَد كَانَ مُدَّة الْمَرَض
هُرَيْرَة
٢٩ -
стр. 6690
الصحابية هُرَيْرَة بنت زَمعَة أُخْت سَودَة
هِيَ زَوْجَة معبد بن وهب العبديومنهم من قَالَ هويرة بواو وياء
[أَبُو هُرَيْرَة] اسْمه عبد الرَّحْمَن بن صَخرٍ
[ابْن أبي هُرَيْرَة] الشَّافِعِي اسْمه الْحسن بن الْحُسَيْن
[ابْن أبي هُرَيْرَة] اسْمه أَحْمد بن سُلَيْمَان
[أَبُو هُرَيْرَة] الْمُؤَذّن اسْمه وَاثِلَة بن الْأَسْقَع
٣٠ - الْهَرَوِيّ المحدّث هزار سبّ بن عَوَض بن حسن أَبُو الْخَيْر الْهَرَوِيّ الْمُفِيد الْمُحدث
следующие страницы →