Полный текст (206 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
ط: قال أبو محمد الأصلي. الأذري منسوب إلى أذربيجان، هكذا روى في هذا الموضع، وزعم أنه سمع ثقات الوراة يقولون: هذا تصحيف وإنما الصواب أذربي بالباء " قبل الباء " وذكر أبو علي الفارسي في " مسائلة الحلبية " أذربيجان اسمان " ٣:ب " مركبان حضرموت، وان النسبة إلبه " أذرى "
وعلى قوله " ٥،١٥٥ " الفجر والبحر .
ش: رواية الخطابي ...
ط: يقال بحر وبحر. قال آخر:
أرمى عليها وهي شيء بحر ... والقوس فيها وتر حبجر
وعلى قوله " ٦،١ ٥٥ " عنوا النضائد .
ط: يروى علوا بتشديد اللام وعالوا، والرواية عن أبي العباس بتخفيفاللام كما ضبط. ومعنى الشعر ان محبوبته ظعنت فالموقع ذلك من قبله قام وقعد مسبحا.
وعلى قول الشماخ " ٦،١٥٧ ":
تذكرتها وهنا " وقد حال دونها ... قرى أذربيجان المسالح والجال "
ط: ليس في بيت الشماخ شاهدا على الأذرى. وإنما الشاهد على أذربيجان، كأن العامة كانت تقول آذربيجلن، فرد عليها وأخير ام الكلام العرب كما في البيت.
والمسالح جمع مسلحة وهم قوم يستعد بهم في الموضوع المخرفة والمراصد والثغور، والمسلحي المؤكل بهم والجالي من جلا به بيت وقبل هذا البيت: " الطويل "
لعمرك لا النسى وإن شطت النوى ... لفاء ابنة الضمرى فب البلد الخالي
وقال ابن القوطيه. المسالح حصون الثغر وقال غيره: هي الرتب.
قوله " ٦،١٥٧ " على حسك السعدان ... والله أعلم بذلك .
ط: قال ابن شاذان عن أبي عمر عن ثعلب عن ابي الأعرابي عن " أبي " زياد الكلابي قال: السعدان من الأحرار، واحدتها سعدانة، وبه ضرب هذا المثل: مرعى ولا كالسعدان، وهي غبراء اللون حلوة يأكلها حيوان، وليست كبيرة ولها، إذا يبست، شوكة مفلطحة، كأنها درهم، وهي أكثر العشب لبنا. ولذلك قيل: مرعى ولا " ٤:ألف " كالسعدان، وإذا خثر لبن الثاغية أفضل ما يكون، وأدسم، ولا تخصب الإبل إخصابها عليه، وهو من أنجح المرعى، قال الأصعي. أفضل الإبل لحما ما أكل السعدان، وأطيب الغنم لحما ما أكل الحربث، وإنما جاء في الحديث من ذكر السعدان، ما رواه أبو هريرة، وأبو سعيد عن النبي ﷺ . قال: في جهنم كلاليب. وفب بعض الرواية وفي الصراط كلاليب، مثل شوك السعدان تخطف الناس بأعمالهم. فوهم أبو العباس ووضعه غير موضعه.
وعلى قول الشاعر في كلام ابي الحسن " ٦،١٥٨ "
يا وزراء السلطان ... أنتم ولآل خاقان
ط: هذا الشعر من منهوك المنسرح وحقيقته أن يأتي كل بيت منه على جزئين ولكن هذا أتى على أربعة أجزاء ولم يوجد مثله في أشعار العرب.
وعلى قوله " ٧،١٥٨ " فتى وليس كما لك .
ط: كان مالك هذا سيد بني يربوع، وقتله خالد بن الوليد في الردة، وأنشد الأصمعي: " الطويل "
وإنى وتهيامي بزينب كالذي ... يطالب من أحواض صداء مشربا
وعلى قوله " ٧،١٥٩ " الفجر او البجر .
ط: روى ابن الأعرابي هذا المثل يا هادي الليل، جرت فالبجر او الفجر، وقال: أراد: إنما هو الهلاك، أو ترى ضوء الفجر شبه ضوءه بالبجر.
وعلى قوله " ٦،١٦٠ " عظم مهيض .
ط: ابن شاذان: قال أبو عمرو: هضت العظم أهيضه: إذا كسرته بعد جبور فهو مهيض، وكذلك قيل: هاضه الحزن يهيضه هيضا: إذا أصابه مرة بعد أخرى.
وابن عاتكة: يزيد بن عبد الملك، وعاتكة أمخ، وهي بنت يزيد بن معاوية، ومراون بن عبد الملك منها.
" ٤:ب " وعلى قول الشماخ " ٨،١٦١ " نبئت ان ربيعا ان رعى إبلا. البيت .
ط: يهجوبه الربيع بن علباء السلمى، وبعده: " البسيط "
وإن كرهت هجائي فاجتنب سخطي ... لا يدركنك إفراعي وتصعيدي
وقوله ان رعى إبلا أي ساق إبلا، وكثر ماله، وليس يريد أنه يرعاها بنفسه وربيع مصغر مرخم ويوى أن ربيعا.
وعلى قوله " ٩،١٨٣ " فانهم إذا أدلى إليك .
ش: بعده: وانفذ إذا تبين لك، كذا روى عبد الملك بن حبيب عن اسماعيل بن أبي أويس عن أبيه في هذا الخبر، وبهذه الزيادة يستقيم النظم. ويتم الكلام.
وعلى قوله " ٩،١٨٥ " فما ظنك بثواب غير الله .
ط: سقط من بعض النسخ غير، والصواب ثباتها.
وعلى قوله " ٩،١٨٥ " الخنساء:
" يذكرني طلوع الشمس صخرا " ... وأذكره لكل غروب شمس
ط: قال ابن الأعرابي: أي أذكره الدهر في الغداة والعشى ومثله: " الطويل "
стр. 72
إذا ذر قرن الشمس علقت بالأسى ... ويأوى الى الحز حين تغيب
وعلى قوله " ١٠،١٨٦ " يقال للعيى لجلاج .
ط: يقال: رجل عيي على فعل، وجمعه أعياء. " وأعياء " بمنزلة لبيب، والباء، ورجل عي على فعل، وجمعه أعياء على أفعال.
وعلى قوله زهير " ١٠،١٨٧ " تلجلج مضغة ... البيت .
ط: يخاطب بهذا رجلا من عليم بن جناب من كلب، وكان أخذ مال رجل استجار به في قمار، وأبى أن يرد عليه فيقول له: أنت تكره رد المال ضنانة به، وتخشى أن يعود عليك من حبسه ضرر، فأنت بمنزلة من يردد مضغة، فلا هو يقذفها من فيه ولا هو يستغها، خوفا من ضررها.
وعلى قوله " ١١،١٩٠ " جبرؤت .
ش: غير معروف جبرؤت بالهمزة، وهو نادر
وعلى قوله " ١١،١٩٠ " يا أيها المحتلى غير " ٥:ب " شيمته .
ش: هذا على ما في البيان للجاحظ، وذكره ابن قتيبة أيضا مرلفا نصفاء من بيتين عجز هذا عدو الثاني منهما، والبيتان::البسيط "
يا أيها المحتلى غير شيمته ... ومن سجيته الإكثار والملق
اعمد إلى القصد فيما أنت راكبه ... إن التخلق يأتي دونه الخلق
هكذا أنشدها الجاحظ لسالم بن وابصة.
ط: ز إنما سمى ذو الإصبع بهذا الاسم لأن أفعى نهشته في إصبعه فقطعتها، واسمه حرثان بم محرث.
وعلى قوله " ١٢،١٩٤ " فان كنت مأكولا فكن خير آكل ... البيت .
ط: كان سبب قول الممزق هذا الشعر. أن عمرو بن هند أو قبوس أخاه. كان يعشو. أعلى البحرين. فاستقبله الممزق. ودخل عليه في جوف الليل، وقال له: أنا رجل من نميم بلغني أن الملك يريد عبد القيس، فجئته لأدله على عورتهم، فقربه الملك، وسار معه، فهجم به على بني عمور بن تميم، فأخذ القتل فيهم. فلما عرف قصته قال: ما حملك على ما صنعت؟ فأخبره أنه من عبد القيس وأنه إنما فعل ذلك، لأن بني تميم هم الذين حملوا الملك على عبد القيس. فدفعه إلى بني تميم. فقال: اقلتوه، فهموا بتقطيعه. فقال هذا الشعر، فخلصه الملك منهم. وبهذا البيت سمى الممزق، واسمه شأس بن نهار.
وعلى قوله " ١٢،١٩٤ " بلغ الحزام الطبيين .
ط: أصله تن يريد الفارس النجاء من يتبعه، فيضطرب حزام دابته حتى بلغ طبييها، ولا يمكنه أن ينزل فيشده الصمعي، وأول من قال هذا عبيد بن الأبرص " حال الجريض " دون القريض، وبلغ الحزام الطبيين. فقال: أنشدني فقال: المنايا على الحوايا.
وعلى قوله " ١٢،١١٠٠ " حلقتان البطان .
ط: البطان لبعير مثل الحزام للدابة. وله ثلاث عرى فاذا ضمر " ٥:ب " دخل طرف الحلقة في تلك الوسطى، فيضرب مثلا للشدة.
وعلى قوله " ٣٢،١١٠٢ ":
إذا " ما " جقب جال ... شددناه بتصدير
ط: هو ليزيد بن ضبة مولى ثقيف، وضبة أمه، واسم أبيه مقسم، وغلب عليه اسم أمه، لأن أباه مات وتركه صغيرا. وكان يزيد هذا منقطعا إلى الوليد بن يزيد، فهجاه هشام من أجل ذلك. فلم يزل بالطائف إلى أن ولى الوليد ابن يزيد الخلافة، فقدم عليه، فأنشده القصيدة التي فيها هذا البيت، وقبله " الهزج ":
سأرمى قانصات البيد ... إن عشت بعسبور
من العيس شجوجاة ... طوتها النسع بالكور
فلما أكملها، أمر الوليد أن تعد، ويعطى لكل بيت منها ألف دينا، فعدت فكانت خمسين بيتا. فكان أول خليفة عد أبيات الشعر، وأعطى على عدده. ولم يفعل ذلك أحد بعده إلا هارون الرشيد، فانه أعطى مروان بن أبي حفصة ومنصور النمرى لما مدحاه وهجوا آل أبي طالب، لكل بيت ألف درهم.
وعلى قوله " ٣٢،١ ١٠٣ " فان أك مقتولا فكن أنت قالتلي ... البيت .
ط: هو لبعض اللصوص وقبله: " الطويل "
إليك أمير المؤمنين تجشمت ... بنا العيس أهوالا على كلها نمضي
وإن عض ساقي الكبول فقد أتى ... إلى الصارخ اللهفان مستعجل الركض
وإن أم مقتولا ... البيت.
وعلى قوله " ٤٢،١١٠٦ " انظرنا ينصرم الحرعنا .
ط: الجزم في ينصرم خطأ، لأنه يجعل إنظارهم سببا لإنصرام الحر وذلك محال.
وعلى قوله " ٤٢،١١٠٨ " غلام رماه الله بالحسن يافعا ... البيت .
стр. 73
ط: قال علي بن حمزة. سمعت أبا رياش يقول: لا يروى بيت ابن عنقاء الفزاري غلام رماء الله بالحسن يافعا إلا أعمى البصيرة " ٦:ألف " لأن الحسن مولودا، وإنما هو بالخير. ووجدت كلام الرياش في الحماسة خلاف ما قال على بن حمزة لأنه أنشد البيت " بالخير يافعا "، ثم قال في الشرح: ويروى " بالحسن مقبلا " قم قال: وينكربعضهم بالحسن. ولا يجوزه في مدح النبيه الفاضل. فجعل العلة التي من أجلها أنكر هذه الرواية. وقد ذكر أبو علي البغدادي بأن ابن ألنباري كان يرويه: " بالحسن قابلا ". والحسن في رواية من روى: بالحسن يافعا، له وجه صحيح، لأن الحسن، وإن كان مولودا، فليس يظهر في الصبى على كماله إلا إذا راهق الحلم، وترعرع، مع أن هذا الذي اعترض به لازم أيضا في الخير في اصل جبلة الإنسان، وكذلك الشر، وهذا شيء قد تنازع الناس فيه قدما وحديثا، إلا أن جملة اختلافهم راجعة إلى أربعة أقوال: قال قوم: الخير طبع، والشر اكتساب، وقال آخرون: الشر طبع، والخير اكتساب، وقال آخرون، هذا جميعا اكتساب، وان الإنسان يولد وقد جعل في إمكانه أن يكتسب كل واحد منهما.
وعلى قوله " ٥٢،١١١١ ".
فلأيا قصرت الطرف عنهم بحرة ... أمون إذا واكلتها لا تواكل
ط: أي بعد جهد كففت طرفي عن النظر إليهم، وإنما يعنى قوما رحلوا، ومن يوده فيهم، وقبله: " الطويل "
ارى العير تحدى بين قو وضارج ... كما زال في الصبح الأشاء الحوامل
فاتبعتهم عيني حتى تفرقت ... مع الليل عن ساق الفريد الجمائل
" ٦:ب " وعلى قول الشاعر " ١٥،١١١٣ " ألا هل أتاها على نأيها.... البيت .
ش: هذا الشعر قالته امرأة من غامد في هزيمة ربيعة بن مكدم، لجمع غامد وحده، وربيعة من بني فراس بن غنم من كنانة بن خزيمة.
ط: وغامد، هو عمرو بن عبد الله بم كعب بن الحارث بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، وقال الأثرم. غزت غامد بني كنانة، وقالوا حين شارفوا الحى: كم ترون يلقانا ونحن مائتا رجل؟ فلقيهم ربيعة بن مكدم فهزمهم، فقال في ذلك الغامدي، وأنشد الشعر. وقال ابن دريد: سمى غامدا لأنه كان تغمدا أمرا في عشيرته، وأنشد لغامد: " الطويل "
تغمدت أمرا كان بين عشيرتي ... فسماني القيل الحضروي غامدا
والحضروي منسوب إلى حضور، بطن من حمير، أو موصع. وقال الأصمعي ليس من هذا، وإنما هو من غمدت الركية، إذا قل ماؤها، وغمدت ليلتنا إذا أظلمت وأنشد: " الرجز " وليلة غامدة غمدوا، ظلماء تغشى الجدى والفرقودا.
يريد الفرقد. وقال غيره: غمدت السيف: شمته في غمده، وأغمدته: اشتريت له غمدا.
ط: وأخو غامد، هو سفيان بن عوف، صاحب الصوائف، الذي قيل فيه: " الطويل "
أقم يا ابن مسعود، قناة صليبة ... كما كان سفيان بن عوف يقيمها
وسم يا ابن مسعود، مدائن قيصر ... كما كان سفيان بن عوف يومها
وابن مسعود، هو عبد الرحمن بن مسعود. الفزاري، أحد بن عدي بن فزارة.
وعلى قول الأعشى:١٦،١١١٩ " أرى رجلا منهم أسيفا ... البيت .
ط: قال ابن الأنباري. " ٧:الأف " ذكر " مخصبا " حملا على لفظ الطف، لأنه لا علاقة فيها للتأنيث كما قال: " ولا ارض أبقل ابقالها " و " قيل أراد " مخضبو " فرخم ضرورة كما قال. " واسلمني " إلى موسى شراحي، وأراد شراحيل، ويكون نخضبا نعتا لأسيف، وحالا مما في الأسيف، أو مما في بضم، وقيل: ذهب إلى معنى الساعد. وقيل الكف تذكر وتوؤنث، وقال الذبياني: " الوافر "
ولو كفى اليمين بغتك خونا ... لأفردت اليمين من الشمال
وقال يعقوب: يروى: " إلى كشح بكفيه مثقبا " أ] يطعن بطنه بمثقب، وهذا مثل ذربة لشدة غيظه.
وعلى قول الشاعر بعد هذا الكلام " ١٧،١١٢١ " " فما " فضل اللبيب على الطغام.
ط: صدره: إذا ما كان مثلهم رجالا.
وعلى قوله " ٧٢،١١٢٢ " فان انعطفت عليه جنبتا ... الكلام .
ط: جنبتا بالتحريك كذا وقع زكان ابن جنى. ينكر تحريك النون، ويقول: هو كلام العامة، والصواب بالتسكين، واحتج بقول أبي صعترة البولاني " الطويل ":
فما نطفة من ماء مزن تقاذفت ... به جنبتا الجودي والليل دامس
وعلى قوله الحطيئة " ١٧،١١٢٣ " وذاك فتى إن تأته في صنيعه.. البيت .
стр. 74
ط: يمدح بهذا الشعر طريف بم دفاع بم طريف بن قتادة بن مسلمة الحنفى وفيه يقول " الطويل "
رأى المجد والدفاع يبنيه فابتنى ... إلى ظل بنيان أشم رفيع
وعلى قوله " ١٨،١١٢٧ " مدح بهذا الشعر إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام.
ش: هشام، هو الآخر في عمود نسب هذا الممدوح. وإنما هو هشام ابن الوليد بن المغيرة، فاسقط منه الوليد، وأخطأ، وأما هشام " ٧ب " ابن المغيرة فانما هو عم هشام هذا، الذي هو والد إسماعيل. وعلى قوله الشاعر " ١٨،١١٢٧ " وقد يملأ القطر الإناء فيفعم.
ش: فيفعم بكسر العين لا غير.
ط: بالكسر والفتح، فعم يفعم فعامة وفعومة، وهو أفعم: إذا امتلأ وأفعمت البيت بريح العود: ملأته فمن قال يفعم رده إلى الإناء، ومن قال يفعم رده إلى القطر.
ش: قال ثعلب: أنشدناء ابن الأعرابي: " وقد يملأ الشعف الأتي ". قال: الشعف جمع سغفة، وهو المطر الخفيفة.
وعلى قول الشاعر " ١٩،١١٢٧ " والشيب ينهض في السواد ... البيت .
ط: حكى التوري عن أبي عبيدة أن جعفر بن سليمان قدم على المهدي، فبعث إلى يونس فقال: إني وأمير المؤمنين اختلفنا في هذا البيت، " والشيب ينهض في السواد ". البيت. فما الليل، والنهار؟ فقال: الليل الذي تعرف، والنهار الذي تعرف، فقال: زعم المهدي، أن الليل فرخ الكروان، والنهار فرخ الحباري. وقال أبو عبيدة: والقوال في البيت ما قال يونس، وقول المهدي معروف فيالغريب. وقال الخليل: الليل فرخ القطاة. وقال غيره: يقال للذكر من البوم نهار، للأنثى صيف، يقال: النهار ذكر الحباري. والأنثى ليل.
وعلى قوله " ١٩،١ ١٢٩ " وبعده من الاستعارة قول أبي حية النميري .
ط: الاستعارة على ثلاثة أوجه: أحدها مايستعيره الشاعر من الألفاظ على سيبل التمثيل، وتتميم المعاني، وهذا الضرب من الاستعارة لم ينفه ابوالعباس عن بيتي ابي حية، لأن هذا الضرب يعد في البديع ومحاسن الشعر، مع " أن " شعر أبي حية " ٨ ألف " مبني عليه، ألا ترى أن ذكر الرمى والنضال والستر، كله استعارة. والضرب الثاني، هو أن يتخيل الشاعر قولا لغيره، فيدخله في شعره، وهذا هو الاجتلاب، الذي نفاه جرير عننفسه، في قوله " الوافر ":
ألم تعلم مسرحي القوافي ... فلا عيا ولا اجتلابا
والضرب الثالث أن يستعير الشاعر لفظة كان غنيا عنها، والمعنى غير مفتقر إليها وهذا هو الذي يسمى الحشو ويسمى ايضا استعانة، وشعر أبي حية هذا سالم من هذين الضربين، غير أن ابا العباس قد بين أن مراده هذا الضرب الثالث، ونص عليه.
ط: وقيل اسمه الربيع بن الهيثم، وأنشد هذا الشعر أبو زياد الكلابي للأعور بن براء من بني عبد الله بم كلاب، وروى " أحجار الكناس " وستمر الله. الإسلام، وآرام الكنس. من بلاد عبد الله بم كلاب، والرفع في " يزال " أحسن من النصب لأن الزمان يقرب الفعل من التحقيق، فيلزمه أن تكون " أن " بعده مخففة من النقيلة، كقوله تعالى " افلا يرون أن لا يرجع إليهم قولا "
وعلى قوله " ٢٠،١١٣٢ " جنح زيد وسعل .
ط: زعم الجاحظ أنه الأمثل الأزرقي البكري يقوله في زيد بن جندب الإيادى، خطيب الأزراقة، والأمثل من أخوال عمران بن حطان.
وعلى قوله " ٢٠،١١٣٢، " في عشرين رجلاً
ط: ذكر غيره أنهم خرجوا عليه في البساتين يندون: " لبيك جعفر، لبيك جعفر "، فخرج إليهم الناس، فأخذوا فجئ بهم إلى المسجد، فكان يؤخذ طن من قصب " ٨:ب "، فيطلى بالنفط، ويقال للرجل احتضنه، ويضرب حتى يفعل، فاذا فعل أحرق. والطن: الحزمة من القصب، وقوله عطعطوا به: صاحوا به عيط عيط، وهي كلمة تصاح عند الغلبة على المغلوب.
وعلى قوله " ٢٠،١١٣٢ " لأعلاج ثمانية ... البيت .
ط: أنشد الجاحظ في البيان " الوافر ":
وأنت كساقط بين الحشاب ... يصير إلى الخبيث من المصير
ومثل نعامة تدعى بعيرا ... تعاظمها إذا ما قيل طيري
وإن لدى المغيرة غير سوء ... يبول من المخافة للزائر
لأعلاج ثمانية وشيخ ... كبير السن ذي بصر ضرير
تقول لما أصابك أطعموني ... سرابا ثم بت على السرير
وعلى قوله " ٢١،١١٣٢، " وقد تركتك ذا مال .
стр. 75
ش: يرويه بعضهم: ذانسب " السين " غير معجمة، وهو الصحيح لأنه لا معنى إعادة ذكر المال، إنما يقول: إني غنى حسيب، يخاطب ابنه، والشعر إعشى طرود من فهم بن عمرو بن قيس عيلان، وأسمه لإياس بن موسى، قاله أبو على الهجري، وأنشده:
" الرشيد ذانبل وذانسب "
بالسين غير معجمة على ما تقدم، ووقع البيت في كتاب سيبويه لعمرو بن كعدى كرب، وقال ذانشب بالشين المعجمة، وعليه سرح في بيوت الكتاب لابن النحاس.
وعلى قوله عمر بن أبي ربيعة " ٢٢،١١٤٠ " إلى تناصب وجهها ؟.
ط: وقوله فيه إلى تناصف وجهها قال ثعلب للتناصف معينان: أحدهما أن المحاسن تساوت في وجهها فكأن " ٩ألف " بعضها قد أنصف بعضا. والآخر أن يكون من معنى التعبد تقول: تنصيف القوم: إذا خدمتهم، وتعبدت لهم، فكأن حسن وجهها يستعبد من يسراه، ويدعوه ألى تخدم ما يرضيه، والمنصف: الخادم وجمعه مناصف، والمعنى الأول وذهب إله ثعلب. والثاني ذهب إليه ابن الأعرابي.
وعلى قوله " ٢١،١١٣٥، " لولا الأسى لقضانى .
ط: يجوز أن تكون الكناية في قوله " لفضانى " مفعولا ثانيا، والمفعول الأول مقدر في النية، ومعناه: لأدانى ودفعنى إلى المقتضى، لأن محل الأجل، وانقضاء العمر كدين يطلب ويقضى، أوعاريه ترتجع، وتؤدى، وعلى هذا قول أبى حية النميرى " الطويل ".
إذا ما تقاضى المرء يوم وليلة ... تقاضاه شئ لا يمل التقاضيا
وعلى قوله " ٢٢،١١٤١، " بكبد خالطها سنام .
ش: هما البريمان، وتقول العرب: أشولنا من بريميها: تريد الكبد والسنام.
وعلى قوله " ٢٣،١١٤٢، " " وكان " مملكا ".
ط: مزوجا، يقال: ملاك التزويج، وإملاكه.
وعلى قوله " ٢٣،١١٤٣، " عزة قعساء .
ش: ليس هذا وجه تفسير العزة الفعساء، وإنما تفسيرها: الثابتة التي تتقاعس عن الزوال، والحركة، وليس بأن لا تضع ظهرها إلى الأرض، " أو " أن تقع سائر ذلك منها.
ط: هي الثابتة البطيئة الزوال.
وعلى قوله " ٢٣،١١٤٣ " لعمر أبيك الخير:
ط: أجاز ابن الأعرابي الخير بالخفض، والرفع يرده على " لعمر " قال: والوجه الخفض.
وعلى قوله " ٢٤،٩٦،١١٤٥ " ركب البعير ردعه .
ش: إنما تفسير هذا إذا سقط وجهه، يقال ركب ردعه، ويقال في السقوط إلى خلف: ركب كسأه.
ط: والردع مقاديم " ٩:ب " الإنسان، عن الخليل: والتقعس: سقوط على الوجه، والنكس على الرأس، قال ابن دريد، يقال، ركب ردعه، إذا جرح فسقط على دمه، وأنشد هذا البيت. قال: وفي الحديث: فمر بظبي حاقف فرماه. فركب ردعه، أى كبا لوججه، ورد على بن حمزة قول أبى العباس، وعول على ما حكاه ابن دريد.
وعلى قول عمرو بن أحسر " ٢٤،١١٤٧ " وضعن وكلهن على فرار .
ط: قبله: " الوافر "
ما بيضات ذى لبد هجف ... سقين بزاجل حتى روينا
قال ابن قتيبة. النعامة تضع بيضها طولا، ثم تعطى كل بيضة منها نصيبها من الحضن وأنشد بين ابن أحمر، وأنشد أيضا:
على غرار كاستواء المطمر
والمطمر خيط البناء. قال: إلا أن ثعلبة بن صعير، خالف ذلك، فقال يذكر الظليم، والنعامة: " الكامل ".
فتذكرا ثقلا رثيدا بعد ما ... القت ذكاء يمينها في كافر
والرثيد: المنضود بعضه فوق بعض:
وعلى قوله " ٢٦،١١٥٢ " كأن لم يكن يوم يزورة صالح .
ط: قال أبو الحسن زورة موضع.
وعلى قوله " ١٢٦،١١٥٢ " أبو محلم .
ش: هو محمد بن هشام السعدى، وسيأتي بيانه.
وعلى قوله " ١٢٦،١١٥٣ " قميصه ذو فضول .
ش: إنما هي إشارة إلى كمال الخلق.
وعلى قول الشاعر " ١٢٧،١١٥٣ " ولا ينينى الحدثان عرضى .
ط: هذا البيت لابن أحمر وقبله: " الوافر ".
ولست يهيرع خفق حشاه ... ولا همك، إذا أطأ الحبارا
والهمك الذي يتنابع في الشر، والهيرع القصب الخوار.
وعلى قوله " ١٢٧،١١٥٤ " " ١٠: ألف " لأبي تميمة الهجيمى .
ش: هذا خطأ لم يقله النبي ﷺ لأبي تميمة، لأنه لم يسمع عن النبي ﷺ ، ولا له صحبة، وإنما قاله لأي جرى، جابر بن سليم الهجيمى، يقال سليم بن جابر، وروى ذلك عن أبي جرى أبو تميمة هذا المذكور.
وعلى قوله " ٢٧،١١٥٤ " وروى لنا أن رجلا من الصاليحن .
ط: حكى الإصبهاني. أن هذا الرجل هو أبو عبيدة محمد بن عمار بن ياسر، وأنه جر رداءه حتى بلغ العرض، وقبل هذا البيت: " البسيط ".
стр. 76
سقيا لربعك من ربع بذى سلم ... وللزمان الذي قدمر من زمن
ش: هو ابن أبي عتيق.
وعلى قول ذى الرمة " ٢٧،١١٥٦ " وقربن بالزرق " الجمائل بعدما ".
ش: الزرق أكثبه بالدهناء والجمائل جمع، أو جمالة، وهما جمع جمل، وقوله: " تقوب عن غربان أوراكها الخطر "، يريد أن كثرة خطرها جرد الشعر عن غربان أوراكها، لأنه يقع عليها.
ط: الغربان رؤس الأوراك، جمع غراب.
ش: من ثلطها، وبولها، وتقوب هنا تقشر، قال ابن دريد. وإنما سمى خطرا، لأنه يكون من الخطر.
ط: وجازه على قول أبي العباس: موضع الخطر، وحذف المضاف.
وعلى قوله " ٢٧،١١٥٨ " والأعرج بن الحارث ابن كعب .
ش: سمى بذلك لأن غسان بن مالك بن عمرو بن تميم، ضرب رجله فشلت. وعلى قول أبى الحسن " ٢٧،٧٣،١١٥٨ " نقعاء.
ط: رد على بن حمزة قول أبى الحسن، وزعم أنها بقعاء بالباء، على مارواه أبو العباس، قال وهي التي ذكرها جرير. وقال: " ١٠:ب ": " الطويل "
لقد كان في بقعاء رى لشائكم ... وتلعة والجوفاء يجرى غديرها
وعلى قوله تعالى " ٢٨،١١٥٩ " فغشيهم من اليم ما غشيهم .
ش: ليس هذا مشبها لما قبله، وإنما جاء على معنى التعظيم الهول الذي غشيهم.
وعلى قول اين ميادة " ٢٨،١١٦١ " نهيتك عن رجال .
ط: لما ولى رياح ابن عثمان المدينة، جد في طلب محمد وإبراهيم ابنا حسن بن حسين " رضى الله عنه "، فقال له ابن ميادة: اتخذ حرمما، وجند من غطفان، واترك هؤلاء العبيد، الذين تعطيهم دراهمك، وحذار من قريش، فاستخف يقوله، فلما قتل قال هذا الشعر، وبعده: " الوافر ".
وقلت له تحفظ من قريش ... ورقع كل حاشية وبرد
وعلى قوله " ٢٨،١١٦١ " محبوكة الأصلاب جرد .
ط: غلط أبو العباس: إنما المحبوكة في هذا الموضع: المؤثقة الخلق، المشددة. قال أبو على القالى: جاد ما حبك هذا الثوب، أى نسج، ويقال: احتبك بازاره: إذا " احتبى " به.
وعلى قوله " ٢٨،١١٦١ " حباك .
ط: الذي قال ابن دريد، والخليل، وغيرهما: أن واحدة الحبك حبيكة، والحباك ما تشد به الحظيرة من حبل، أو قصب، وحكى الفراء للواحدة حباك، وحبيكة.
وعلى قول الشاعر " ٢٩،١١٦٢ " اعرنزمى مياد للقوافي .
ط: بعده:
واستمعيهن ولا تخافي ... ستجدين ابنك ذا قذاف
*******
باب أول
وعلى قوله " ٣٠،١١٦٧ " أبو الطمحان .
ش: اسمه حنظلة ابن الشرقى.
وعلى قوله " ٣٠،١١٦٨ " حتى نظم الجزع ثاقبة .
ش: الهاء في قوله " ثاقبة " وراجعة على الجزع.
ط: غ، والهاء في ثاقبة للحسب، وإن كان جمعا فهو راجع إلى واحد.
ط: وروى أبو رياش " ١١:الف " في " الحماسة ": الجزع بكسر الجيم، وقال هو الخرز، ولم يقل ذلك غيره. وإنما روى الناس بفتح الجيم، وهذه الأبيات من قصيدة يمدح بها بجير بن أوس بن حارثة بن لام، وكان أسيرا في يده. فلما مدحه بهذا الشعر جز ناصيته وأطلقه.
وقوله " ٣١،١١٦٨ " ولا يحسبوا هجم أبياتي .
ط: هجم البيت: إذا قطعت أطنانه فوقع، والريح تهجم التراب على البيت، أي تلقيه.
ط: وقوله في هذا الشعر: " تأشيب " التأشيب من الشب، وهو شدة التفاف الشجر واختلاطه.
وعلى قوله " ٣١،١١٦٩ " ورام برأسه أرض الجنوب .
ط: من روى الجنوب بالباء، فقد فسره صاحب الكتاب، ومن رواه الجنوب بالنون، وفتح الجيم. فأما أراد ناحية الريح.
وعلى قوله الشاعر " ٣١،١٩٧١٦٩ " بني علي عيني .
ط: قال ابن الأعرابي قوله " على عيني " أي أرى آثاره وكأني أراه، وروى: " بني علي عينى وقلبي وريته " وأنشد بعده:
أصيت بني حين أورق عوده ... وألقى على الهم كل قريب
وعلى قوله " ٣١،١١٦٩ " التوزي .
ش: هو عبد الله بن محمد منسوب إلى توز، بلد من بلاد فرس. وقبل اسمه عبد الله بن هارون أسماه إياه الأشنانداني، فيما ذكره أبو علي القالي عم ابن دريد عنه، والأول قول المبرد، وسيأتي ذلك بعده.
وعلى قوله " ٣١،١١٦٩،٩٧ " ثوى بين أحجار وبين جبوب .
ط: قال علي بن حمزة. الصواب: وجال قليب.
ش: وروى: رهين جبوب.
وعلى قوله " ٣١،١١٧٠ " ولم تداو قرحة القلب الشنف .
"....؟ " أنشد ابن الأعرابي.
" ١١:ب " يا أيها الجاهل إلا تنصرف ولم تداو قرحة القلب الشنف تلق لنا فوارسا، غير كثف
وعلى قوله " ٣١،١١٧٠ " العبشمي .
стр. 77
ش: هو منسوب إلى عبد شمس بن سعد بم زيد مناة بن تميم.
وعلى قوله " ٣٢،١١٧٠ " كل واحد .
ش: قال أبو الحسن: واحد، وواخد، وواجد، وقد روى ...
وعلى قوله " ٣١،١١٧٠ " يقر بعيني أن ارى من مكانه .
ش: روى نفطوية من مكانه.
وعلى قوله لبيد " ٣٢،١١٧٠ " مدمن يجلو بأطراف ... البيت .
ط: قوله " مدمن " يريد مدمن للخمر يشربها، وقبله: " الرمل "
ذعر البرك، وقد أفوعه ... شارب ينهض نهض المختزل
وعلى قوله الشاعر " ٣٣،١١٧٧ " دائم الطرف أقود .
ط: الأقود. من الرجال الذي لا يلتفتن وكل مكان يسطيل قائد، وفرس قيدود طويلة العنق، ولا يقال للمذكر.
وعلى قوله " ٣٣،١١٧٩ " هو القين .
ط: هذا البيت يروى لخلف بن خليفة الأقطع، وكان له أصابع من جلود، يهجوبه الفرزدق، وفيه يقول الفرزدق: " الطويل "
هو اللص، وابن لا لص مثله ... لثقب جدار، أو لطر الداهم
وعلى قوله " ٣٣،١١٧٩ " على حرد دماء الأساود .
ش: الحرد هاهنا الغيظ، والحنق، ليس كما قال.
وفي كلام أبي الحسن على قوله " ٣٣،١١٧٩ " رميلة أمه .
ش: وأبوه ثور بن أبي حارثة. أحد بني نهشل بن دارم، جعله ابن سلام في الطبقة الرابع من شعراء الإسلام.
وعلى قوله " ٣٣،١١٨٠ " اقبل سيل .
ط: هو لقطرب بن المستنير.
وعلى قوله " ٣٤،١١٨٢ " اسمه عبيد بن المضرحى .
ط: هذا قول أبي عبيدة: هو عبادة بن المضرحي. وقال علي بم حمزة: اسمه عبيد بن المضرحي " ١٢:ألف " كما قال أبو العباس، قال: وزعم الهجري أن اسمه عبدة ابن المجيب بن المضرحي، وحكى الإصبهاني في " الأغاني "، أن اسم القتال عبد الله بم مجيب. قال: وسمى القتال لتمرده وفتكه، وذكر أبو عبيدة ان سبب قول القتا هذا الشعر، أنه نازع رجلا من قومه، فقال له الرجل أنت كل على قومك، والله إنك لخامل الحسب ذليل النفر، خفيف على كاهل خصمك، كل علي ابن عمك، فاقل القتال هذا الشعر. وذكر أبو الفرج الإصبهاني خلاف هذا، قال كان القتال في دينه، ودناءة نفسه شبيه الحطيئة، فمر بعلية بنت شيبة بن عامر بن ربيعة بن كعب فسألها حبلا، فمنعته إياه، فهجا رهطها، فقال " " البسيط "
يا قبح الله طلعانا تجئ بهم ... أم الهنيبر من زلد لها وار
من كل أعلم منشق وتيرته ... وموذن، ما وفي شبرا بمشبار
أنا ابن أسماء ... الشعر، وفيها يقول:
يا بنت جدى، لو وهبت لنا ... ثنتين من محكم بالقد أوتار
إما جديدا، وإما باليا خلقا ... عاد العذارى لقطعيه بأشبار
لكلن رزأ قليلا واعتنجت به ... صهباء بفمها حاجي، وتسيار
وعلى قوله " ٣٤،١١٨٥ " ورل وورلان ش: الورل: تمساح البر .
وعلى قوله " ٣٥،١١٨٦ " ذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها .
ط: قال الخليل: الأفاويق ما اجتمع في السحاب من الماء، فعلى هذا يكون الأفاويق ما اجتمع في الضرع من اللبن، ويمكن أن يكون جمع فواق، وهو ما بين الحلبتينز كأنه جمع فواقا على أفوقة، وجمع أفوقة " ١٢:ب " على افاويق، وزاد الياء، كما قالوا: ناقة مطفل، ونوق مطافيل قال أبو النجم:
منها المطافل، وغير المطفل
ويكون انتصابه انتصاب الظرف كأنه قال: يرضعونها أوقات اجتماع لبنها، وينتصف في القول الأول على أنه مفعول ثان بمنزلة: اخترت الرجال زيدا، قال ابن دريد. الثعل خلف زائد صغير في ضرع الشاة، أو في أخلاف الناقة، فذ كانت الشاة كذلك فهو ثعول. وقال الفسوي: أفاويق جمع فواق. أو فواق مثل كراع وأكارع، وعروض وأعارض، وهذا الشعر في النعمان بن بشير، وكان عامل الكوفة لمعاوية. فأمره أن يزيدهم عشرة دنانير في أعطياتهم، فلم يفعل، وكان عثمانيا يبغض أهل الكوفة في رأيهم في علي " ﵁ "، وكان يصعد المنبر، فيكثر الوعظ والتذكير.
وعلى قوله " ٣٥،١١٨٨ " وليست بأمة
ط: قال ابن قتيبة. إن الأبن يشبه عبله، يراد أنه ينزع بالمولود في شبه الظئر وأنشد بيت القتال، وأنشد غيره:
إن تميما لم يراضع مسبعا
وعلى قوله " ٣٥،١١٨٨ ".
ط: قال الزبير، العرب ست طبقات: شعب وقبيلة وعمارة وبطن وفخذ وفصيلة. فالشعب في مضر وربيعة، لأن القبيلة تشعبت منها، وسميت قبائل لأن العمائرتقابلت عليها، فمضر شعب، وكنانة قبيلة، وقريش عمارة، وقصي بطن، وهاشم فخذ والعباس فصيلة.
стр. 78
وعلى قوله " ٣٥،١١٨٩ " الواطئين على صدور نعالهم .
ش: يعنى من البغى وألبهة كما قال. " كأنه مستبان الشك أو جنب "، والدفنى ضرب من " ١٣:الف " الثياب. والأبارد عصب اليمن.
وعلى قوله " ٣٥،١١٩٠،٩٩ " يشبهون .
ط: التجلة تفعلة من الإجلان، وهذا الشعر للشمردل بن شريك اليربوعي، أنشده ابن قتيبة إلا أنه " قلب ترتيبها. وقال: إذا جرى المسك، وقال: الغم، وقال: هو نحو قول ليلى الأخيلية:: " اللكامل "
ومخرق عنه القميص تخالة ... وسط البيوت من الحياء سقيما
ورواية أبي العباس فيه: واللمم أخذ عليه، والرواية الصحيحة: والأمم، وهو جمع أمة، وهي القامة، وكذلك أنشده أبو علي في النوادر. إلا أنه قال: " يشتبهون سيودا في ضرائبهم " وفي البيت الثاني: " إذا غدا المسك يجرى " وفيه: تخالهم مرضى من الكرم "، والكرم هاهنا الحياء.
وعلى قول أبي الحسن وغيره " ٣٦،١١٩١ " يورى: يشتبهون قريشا .
ط: هذا هو الصحيح، ورواية أبي العباس ليست بشيء. لأنها أنهم ليسوا ملوكا.
وعلى قوله الشاعر " ٣٦،١١٩٥ " لا تشتمني يابن ورد .
ط: قال الأصمعي: قال قيس بم زهير لعورة بن الورد: " الطويل "
أذنب علينا شتم عروة خاله ... بقرة أحساء، ويوما يبدبد
رأيتك ألافا بيوت معاشر ... تزال يد في فضل قعب، ومرقد
هلم إلينا نكفك الأمر كله ... فعالا، وإحسانا، وإن شئت فابعد
قال: فأجابه عروة: " الطويل "
إني امرؤ، عافى إنائي شركة ... " وانت امرؤ عافى إنائك واحد
وبعده:
أنهزا منى، إن سمنت، وان ترى ... بجسمي متين الحق، والحق جاهد
ثم بعده:
أقسم جسمي " في جسوم كثيرة ... وأحسو قراح الماء والماء برد "
وعلى قوله " ٣٦،١١١٦ " عافى إنائي .
ش: العافى أيضا ما بقى في القدر، من المرق.
وعلى قوله الشاعر " ٣٦،١١٩٦ " البان تعلة بن مسافر .
ط: أنشد ابن الأعرابي، في " نوادره " هذا " ١٣ب " الشعر لرجل من فقيم وروى: " البان تعلة ابن مسابع "، وروى: " كعام كلثوم بن أوفى "
وعلى قوله القطامي " ٣٧،١١٩٦ ":
لم تر قزما هم شر إخوتهم ... منا عشية يجرى بالدم الوادي "
ط: بين هذين البيتين: " البسيط "
حال الحوادث والأيام دونهم ... ونحن من بعدهم لسنا بخلاد
مستبلثين، وما كات لإقامتهم ... إلا كما لبث الضاحى عن الغادي
ودعوة قد سمعنا لا يقوم لها ... إلا الحفاظ، والا دعوة الآدى
حتى إذا ذكت النيران بينهم ... للحرب يوقدن، لا يوقدن للزاد
واستعجلوا، وكانوا من صحائبنا ... كما تعجل فراط لوراد
ثم بعده: تقريهم ... البيت.
وعلى قوله " ٣٧،١٢١٤ " إنى لأكبى بأجبال .
ط: بعده: " البسيط "
عمدا ليحسبها الواشون غانية ... أخرى ويحسب أني لا أباليها
ولا يغير ودى أن أهاجرها ... ولا فراق نوى في الدار أنويها
وللقلوص، ولى منها إذا بعدت ... قوارح الشوق تصبيني وأصيبها
أنشدها الإصبهاني. لأعرابي.
وعلى قوله الشاعر " ٣٨،١٢١٠ " وكن إذا أغرن على قبيل .
ط: ويروى: " كوز " قبيلة، قال النابغة. رهط ابن كوز ... البيت.
وعلى قوله الشاعر " ٣٧،١٢١١ " أقوم يبعثون العير يجرا.. البيت .
ط: هذا البيت لبجير بن عبد الله بن سلمة، يقوله لمالك بن المنتفق. وكان جاء إلى ورد بن عمرو، أخي الزراد ابن عمرو، ليأخذه ويسلمه إلى جعف. وكان قتل شراحيل بن الأصهب الجعفى. في حكاية فيها طول. فمنعت جعدة، وقشير وردا، وبعد هذا البيت: " الوافر ".
لعل قاتل وردا لما ... تساقي الخيل بالأسل النهال
ألا يا مال. ويح هواك أقصر ... أما ينهاك حلمك عن ضلال
" ١٤:الف " وعلى قوله " ٣٩،١٢١١ " العفو عند المقدرة .
ط: قال عمر بن عبد العزيز ما أضيف شيء إلى شيء، أحسن من علم إلى حلم ومن عفو إلى قدرة.
باب ثاني
وعلى قوله " ٣٩،١٢١٢ " تتكافأ دماء هم .
ط: ذكر بعضهم أن الحديث يروى بترك الهمز " تتكافى " والأصل الهمز.
وعلى قوله " ٣٩،١٢١٣ " رجلا من الحبطات .
стр. 79
ط: " قال " أبو عبيدة: إنما سمى الحارث بن مازن بن مالك بن مرو بن تميم، الحبط، لأنه كان في سفر فأصابه الحبط، وهو أبو هؤلاء الذين يسمون الحبطات من بنى تميم، ينسب إليهم الحبطى بفتح الباء كراهية " التوالىء " الكرات. " قال " الأصمعى: والحبط أن تأكل فتكثر فينتفخ بطنها، وتمرض. وقد حبطت.
وعلى قوله " ٣٩،١١٨٤ " أما كان عباد كفئا لدارم .
ش: هو عباد بن حصين صاحب البغلة.
وعلى قوله " ٣٩،١٢١٤ " قال عبد الله بن العباس لبعض اليمانية .
ط: قال ابن الكلبىى: هم حمهرة أنساب اليمن، وحدثنى رجل من ولد أبى ابن سالم بن حارثة بن الوحيد ابن عبد الله بن هبل، " أنه "، كان أتى قريشا، فيما زعم أشياخ بنى الوحيد، ومعه مال، وقريش يبنون البيت يومئذ، فقال لهم أن معى مالا فاعطونى ركنا من أركانه، وبنيه، ففعلوا فلذالك قال جواس بن الفعطل:
لنا أيمن البيت الذي يعبدونه ... وراثه من أبقى أبى بن سالم
وعلى قوله " ٤٠،١٣١٥ " وبنت قرظة في بيت يقرب منه .
ش: هو قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف، وكانت ابناه، كنود، وفاخته، تحت معاولة، واحدة بعد أخرى، ولدت له " ١٤ب " فاخته، والمذكورة هاهنا إحداهما.
وعلى قوله " ٤٠،١٢١٥ " فردوا عليه جوابا مقذعا .
ط: قال أبو بكر: القول الذي أنكر عليهم أن قالول: لا تردوا الأمور على أدبارها فان القلوب التي قاتلناك بها في صدرونا، والسيوف التي قاتلناك بها في عواتقنا.
وعلى قوله " ٤٠،١٢١٥ " أقذاع .
ش: كان الوجه أن يقول: قذع.
ط: قذعت الرجل، وأقذعته: إذا أسمعته كلاما قبيحا. " قال " الخليل: أقذعت القول: إذا أسأته، والاسم القذع. " قال " الكلابيون: أقذعت الرجل بلسانى: إذا نهرته.
الباب الثالث
وعلى قوله " ٤٠،١٢١٦، ١٠١ " معاوزة طوال .
ط: روى غير أبى العباس: معاوزة طوال باضافة المعوز إلى ضميره، وهذا مارده على بن حمزة، وراوية أبى العباس جائزة.
وعلى قوله " ٤٠،١٢١٦ " وتحت جمائه .
ط: فال على بن حمزة: الصواب فوق جمائه.
وعلى قوله " ٤٠،١٢١٨ " إذا سقط الأنداء ... البيت .
ط: حبير: الثوب الجديد، وقيل أراد برود الحبر.
وعلى قوله " ٤٠،١٢١٨ " الموازجة .
ط: الموازجة الخفاف جمع خف.
وعلى فقوله " ٤١،١٢١٩ " السبابجة .
ط: ش: هم جيل من العجم.
وعلى قوله ذى الرمة " ٤١،١٢١٩ " عبريا وضالا .
ط: صدره " الوافر "
قطعت إذا تجوفت العواطى ... ضروب السدر " عبريا وضالا "
وقوله " ٤١،١٢٢٠ " كما قال الأول .
ط: هو حضرمى بن عامر، وقد ذكر أبو على البغدادي قصته في أماليه.
وقوله " ٤١،١٢٢٠،١٠١ " أغبط أن أرزأ الكرام .
ط: رواه غير أبى العباس " أرفح "، وقد نبه عليه " ١٥ الف " على بن حمزة.
وعلى قوله " ٤١،١٢٢٠ " شصائصا نبلا .
ش: النبل لا واحد لها. المعروف في الشصائص أنها التي لا ألبان لها، وقال الأصمعي في المصنف: هي الشصوص: قليلة اللبن، وقد شصت شصائصا.
وعلى قوله " ٤٢،١٢٢٢ " نعامة .
ط: لنعامة هذا أمثال وأخبار، وكان كلامه حكما.
ش: هو من بنى غراب من فزارة، ذكره يعقوب، وكان إخوته قتلوا فورثهم فقال هذه المقالة.
وعلى قول الشاعر " ٤١،١٢٢١ " ومن الأرزاء رزء ذوجلل .
ش: أنشده في كتابه في الاشتقاق: ومن الرزء هين وجلل.
وعلى قوله " ٤٢،١٢٢٢ " يا حبذا التراث لولا الذلة .
ش: " قال " أبو على القالى في أماليه: من أمثالهم يا حبذا التراث لولا الذلة وزعموا أن رجلا مات فبعث أخوه إلى امرأته: أن ابعثى إلى بعشاء أخي، فيعثت به فرآه كثيرا، فقال القول المتقدم ذكره، ويقول: التراث حلو لولا لأن أهل بيته يقلون.
وعلى قوله " ٤٢،١٢٢٣ " وقال: جميل بن معمر .
ط: هو جميل بن عبد الله معمر، وكان راوية لهدبة بن خشرم، وهدبة رواية للحطيئة رواية لزهير، وأبنه " كعب ". وكان كثير رواية لجميل، وكان إذا سئل عن جميل يقول: وهل علم الله ما تسمعون منه؟؟
وعلى قوله " ٤٢،١٢٢٣ " ما صائب مثل نائل .
стр. 80
ط: هذا الشعر يقوله جميل حين هرب من عامر بن ربعى بن دجاجة " ١٥ ب " وكانت إليه بلاد عذوة، وكان عبد الله بن قطبة أحد بنى الأحب قد هجا جميلا عند اشتهار أمره مع بشينة فأجابه جميل، فأستعدوا عليه عامر بن ربعى، وقالوا: يهجونا، وبغشى بيوتنا، وينسب بناسائنا دمه فهرب جميل، وقال هذا الشعر، وبعد قوله بأوشك قتلا " الطويل ".
تفرق أهلانا بثين، فمنهم ... فريق أقاموا، واستقل فريق
فلو كنت خوارا لقد باح ميسمي ... ولكنني صلب القناة عريق
وفي هربه يقول:
أضر بأخفاف البغيلة أنها ... حذار ابن ربعي بهن رجوم
والغمى تضم فتقصر وتمدح فتنفح.
وعلى قوله " ٤٢،١٢٢٤ " تؤمل أن أؤوب لها بغنم
ط: قبة: " الوافر "
أسائله عميرو عن أبيها ... خلال الجيش تعترف الركابا
وكان بشر عامر بن صعصعه في قومه فرماه غلام من بين عامر بسهم، فأصاب عضده، وخلص إلى جوفه، وشد رجل بنى أسد على الغلام، فأخذه أسيرا، فلما كان في الطريق أحس بشر بالموت فحل الغلام من وثاقه، والناس نيام، فقال: اذهب وأخبرا الناس. وأصبح ثقيلا فأقام عليه أصحابه حتى مات وفي هذا الشعر: " الوافر ".
فرجى الخبر وانتظرى إيابى ... إذا ما القارظ العنزى آبا
وعلى قوله " ٤٢،١٢٢٧ " فتيق يعنى حدا رقيقا .
ش: بن الفتيق العريض الشفرة بمعنى مفعول، لا بمعنى فاعل، فتقه صاحبه " " ١٦الف " أى عرضه ووسع مابين شفرتيه.
وبعد بيت عمر بن أبى ربيعة " ٤٣،١٢٢٨ " رأت رجلا ... البيت
ط: " وبعده " " الطويل "
أخا سفر جوب أرض تقاذفت به ... فلوات فهو أشعث أغبر
قليل على ظهر المطية ظله ... سوى ما نفى عنه الرداء المحبرو
وقوله " ٤٣،١٢٢٨ " فمظعها حولين ... البيت .
ط: ويروى أيها بالنصب تكون بمعنى: الذي.
وعلى قوله " ٤٣،١٢٣٠ " يوشك من فرمن منيته .
"؟ " " قال " أبو الحسن هذا الأبيات أربعة، وهي لرجل من الخوارج، قتله الحجاج اولها: " الوافر ":
ما رغبته النفس في الحياة، وإن ... عاشت قيلا، فالموت لا حقها
وأيقنت أنها تعود كما ... كان براها بالأمس خالقها
يوشك من فر ... البيت.
ويروى من لا يمت، ومن لم يمت.
وعلى قوله " ٤٤،١٢٣١ " أما أنه لو كان غيرك أرقلت .
"؟ " النصب في غيرك هو الوجه لأن المعنى: لو كان الجاني غيرك. ففي " كان " ضمير يرجع على الجاني.
وعلى قوله " ٤٤،١٢٣١ " طل مسلما
ط: عن أبي عبيدة عن أبي مسلم " طل دمه، وأطله الله، ولا يقال: طل.
" قال " الكسائي: طل الدم نفسه، " وقال " أبو عبيدة: طل دمه، وأطل.
وعلى قوله " ٤٤،١٢٣٤ " أن لا أحبكم .
ط: الصواب أن لا أحبكم بالرفع، وان هاهنا مخففة من " ... " والذي رواه أبو العباس غير صحيح، لأن " أن " تنفى الفعل المستقبل، وزاد أبو علي في هذا الشعر " الطويل ":
حياء وبقيا أن تشيع نميمة ... بنا، وبكم، أف لأهل النائم
وعلى قوله " ٤٤،١٢٣٤ " فانما يعنى الرضاع .
ش: " ليس للرضاع هنا مدخل، " ١٦ب " ولا أحد الاسمين واقع عليه "
وعلى قوله " ٤٤،١٢٣٤ " الشكر والشبر .
ط: " قال ابن النحاس: الشكر: الفرج، والشبر: النكاح، وفي كتاب المجاز لأبي عبيدة عن الأصمعي: الشكر والشبر: الرفرجان، وقال المبرد للشكر الرضاع.
وقال الخليل: الشبر حق النكاح.
وعلى قوله " ٤٥،١٢٣٥ " ومنعتم .
ط: فتح النون في منعة أفصح من إسكانها
الباب الرابع
وعلى قوله " ٤٥،١٢٣٦ " فقال عبد الملك لأصحابه: إذا شئتم .
ط: ذكر الجاحظ خلاف هذا، قال: كانت إشارة معاوية: إذا شئتم عند ما يريد القيام من مجلسه، وإشارة يزيد: على بركة الله، وإشارة عبد الملك: إلقاء الخيزرانة من يده.
وعلى قوله " ٤٥،١٢٣٦ " لدهقان .
ش: الدهقان صاحب الخراج.
وعلى قوله " ٤٥،١٢٣٧ " بزرجمهر .
ط: بفتح الزاي، وضم الجيم، وكسر الهاء، وقيل له: العلماء أفضل أم الأغنياء؟ فقال العلماء قيل: فما بال العلماء بباب الأغنياء أكثر من الأغنياء بأبواب العلملء؟ قال: لمعرفة العلماء بفضل الغني، وجهل الأغنياء بفضل العلم، وقال أبو على البغدادي: بزرجمهر بضم الجيم، وبالزاي وقال ابن سيد: بزرجمهر.
стр. 81
وعلى قوله " ٤٦،١٢٣٧ " وكان شعبة بن الحجاج أو سماك بن حرب .
ش: الذي كان يفعل ذلك هو سمك بن حرب، وأما شعبة، فلم يسمع له شعر، قال أبو الحسن، هو سمك بغير شك.
وعلى قوله " ٣٦،١٢٣٧ " وقال بعض الملوك لبعض وزرائه وأراد محنته .
ط: في كتاب البيان: قيل " ١٧ ألف " لبزرجمهر: أي شيء أستر للعى؟ قال عقل، قالوا: فان لم يكن له عقل؟ قال: فمال يستره، قالوا: فان لم يكن له مال؟ قال: فاخوان يعبرون عنه: قالوا: فان لم يكن له إخوان يعبرون عنه؟ قال: فيكون ذاعي وصمت، وقالوا: فان لم يكن ذا صمت قال: فموت " مريح " خير له من أن يكون في " دار " الحياة.
*******
الباب الخامس
وعلى قوله " ٤٦،١٢٣٧ " أزد شير .
ش: تفسيره بالفارسية: أزد: الخبز وشير: اللين وحكاء الجرجاني بالراء.
وقوله " ٤٧،١٣ " ذوو يسر .
"؟ " اليسر المجتمعون في الميسر والأيسار جمع اليسر وأحدهم ياسر واليسر " بسكون السين " واليسر بضم السين " اللين والانقياد.
وقوله " ٤٢،٢٤ " عناغنيت بذات الرمث من .
ش: إنما أراد أنا فأبدل من الهمزة عينا.
وقوله " ٤٨،٢٥ " خبر ثناء بني عمرو فانهم .
ش: " خبر بالخاء معجمة.
ط: معجمة، وغير عجمة.
وقوله " ٤٢،٢٦ " المكعبر .
ش: قال أبو جعفر بن النحاس: المفضل يكسر باء المكعبر، والأصمعي يفتحها، وفي بعض نسخ الكامل عن أبي الحسن: حفظى المكعبر ط: سمى مكعبر لقوله " الرجز ".
وأنا كالضرغامة الغضنفر ... لو أتعدى رجلا لم أسير
منه سوى كعبرة أو كهبر.
وقوله " ٤٨،٢٧ " المخبرون .
ط: يرويه بفتح الباء.
ش: بكسرها.
وعلى قوله " ٤٨،٢٧ " أسرة مازن .
ش: أسرة مالك.
وعلى قوله " " ٤٩،٢٨، " في اللهو أن لا أحبه .
ط: قال قوم: لا زائدة، أراد: أن أحبه " ١٧ب " وهو قول أبي عبيدة.
ويروي نية قذف وقذف. وعلى قوله " ٤٩،٢٩، " الحرب .
ط: الحرب: السلط، وحريبة الرجل ماله.
وقوله " ٤٩٨،٢٩ " لا ينام من أثار .
ش: أثار هاهنا بمعنى طلب، لا بمعنى أدرك.
وعلى قول الشاعر " ٣٩،٢١٠ " لعلك لست بالثأر المنيم .
ش: يقال للرجل: لست بالثأر المنيم أي إذا قتل استرتح أهله، وناموا وقال أبو جندب الهذلي: " الوافر ":
دعوا حولي نفائقة ثم قالوا ... لعلك لست باثأر المنيم
أي الذي فيه وفاء طلبته.
ط: ووقع في بعض النسخ: لا ينام من الثأر، وألفت عليه بيتا " الطويل ":
فقتلا بتقيتل وضربا بضربكم ... جزاء لعطاش لا ينام من الثأر
أنشده أبن الأعرابي في نوادره " الطويل ":
فقتلا بقتلانا وجز بجزنا ... جزاء لعطاش لا يموت من أثار
وقال معناه: لا يموت ذكره.
وعلى قوله " ٥٩،٢١٠ " يتهكم .
ط: المتهكم المستهزئ.
ش: والأشهر في كلامهم أن التهكم بمعنى الغضب، لا بمعنى الاستهزاء.
وقوله " ٤٩،٢١٠ " ويوما توافينا بوجه مقسم .
هذا البيت لعلياء بن أرقم العجلي وقبله: " الطويل ":
ألا تلكم عرسى تصد بوجهها ... وتزعم في جاراتها أن من ظلك
أبونا ولم أظلم بشيء علمته ... سوى ما أبانت في القذال من القدم
كذا ذكره أبن النحاس في المفضليات. وفي كتاب سبيزيه أنه لأبن صلايم اليشكري
وقوله " ٥٠،٢١٣، " يأتي لها من أيمن وأشمل .
ط: هذا البيت لأبي النجم وبعده:
وهي جبال الفرقدين تعتلى
" ١٨ ألف " يصف راعيا وإبلا
وعلى قوله " ٥٠،٢١٥ " إذا ما هبطن الأرض
ط: حدث الزبير قال حديثا أبو إسحاق بن أيوب بن سلمة عن أيوب بن سلمة قال: اعتمرت في رجب سنة خمس ومائة فصادفني أبن ميادة بمكة، وقدمها معتمرا فأصابنا مطر شديد تهدمت فيه البيوت، وتوالت فيه الصواعق، فجلس إلى أبن ميادة الغد من ذلك اليوم، فجعل يأتيني قوم من قومي، وغيرهم فأستخبرهم عن ذلك الغيث، فيقولون: صعق فلان " و " انهدم منزل فلان، فقال أبن ميادة: هذا الغيث، لا الغيث، قلت فما الغيث عندك فقال: " الطويل ":
سحائب لا من صيف ذي صواعق ... ولا محرقات، ماؤهن حميم
فما هبطن الأرض قدمات عودها ... بكين بها حتى يعيش هشيم
وعلى قوله " ٥٠،١١٥، " تكفى الفصيل أكله من ثن .
ش: إنما هو اللقوح لأن قبله " الزجر "
يا أيها الفصيل ذا المعنى ... إنك ريان فصمت عنى
стр. 82
تكفى اللقوح أكله من ثن ... ولم تقم في المأتم المرن
وزعم أبو رياش في شرح الحماسة أن هذا الرجز للأحوص اليربوعي، وإنشاد المبرد غلط.
وعلى قوله " ٥٠،٢١٦ " وقال رجل أحسبه تميما .
ش: هو حكيم بن معية، أحد بني ربيعة الجوع، يرثى أخاه عطيه بن معية، ذكر ذلك أبو علي في ذيل الأمالي وقال " إذا ما ادلمس الليل " وقال: " ويشفى من الناس " وربيعة الجوع ربيعة بن مالك بم زيد مناة بن تميم.
وعلى قوله " ٥١،٢١٩ " وقال أعرابي يمدح سوار بن عبد الله .
ط: البيت لسلمة بن عياش
وعلى قوله " ٥١،٢١٩ " ركانة الحزم .
ط: الركانة الشدة والتثبيت ورجل " ١٨ب " ركين: قوى شديد.
وعلى قوله " ٥٢،٢١٩ " إذا ما تبينت لم أرتب ،
ش: يرويه بفتح التاء، ويرويه ط: بفتح التاء وضمها وقال: الشعر للنابغة الجعدي وقبل هذا البيت: " المتقارب "
فلتي رسولا له حاجة ... إلى الفلج العود فالأشعب
فيخبر قومي على نأيهم ... رسول أمرى غير سعتب
وقوله كفاني البلاء: أي كفتنىتجربة الناس، وقوله أرتب بفتح التاء افتعل من الريب، وهو الشك كأنه مقلوب، وروى قوم: ارتب بضم التاء أي لم أتوقف من قولهم رتب الكعب إذا: انتصب.
وعلى قوله " ٥٢،٢٢٠ " الم ترأنى يوم جو سويقة .
ط: قبل هذين البيتين: " الطويل ":
قفى ودعينا ياهنيدة أنني ... ارى الحي قد شام العقيق اليمانيت
زهنيدة هذه، عمة الفرزدق و " بنت " صعصعة بن ناجية، وهي الملقبة: ذات الخمار، لقولها من جاءت يحل لها أن تضع عندها خمارها كأربعتى فلها حرمتي: أبي صعصعة، وأخي غالب، وخالي الأقرع، وزوجي الزبرقان.
وعلى قوله " ٥٢،٢١٩ " أصاب متأمل أو كاد .
ط: قد ذكر بعضهم أن معاوية كتب إلى عمرو بن العاص بهذا الكلام المنسوب إلى الشعبي.
وعلى قوله " ٥٢،٢٢١ " حقيرا دميما
ط: الدميم القبيح، والمصدر الدمامة: يقال دم يدم ويدم، وأدم الرجل: أساء، وأقبح القول، والفعل.
وعلى قوله " ٥٢،٢٢١ " رأوه فازدروه ... الأبيات .
ط: زعم الجاحظ أنه لأبي محجن الثقفي.
وعلى قوله " ٥٣،٢٢٥ " وقيل للمغيرة بن شعبة أن بوابك يأذن لأصحابه .
ش: ساق قول المغيرة هذا على غير وجهه، ووضعه " ١٩ألف " في غير موضعه، وإنما قال المغيرة: إن كنا لنصانع فرقا على باب عمر، وان المعرفة الكلام إلى آخره ...
وقد يمكن أن يكون المغيرة قبل له: إن بوايك ياذن لأصحابه قبل أصحابك، فقال المغيرة: إن كنا لنصانع فرقا على باب عمر، فلا يكون غلطا، وهذا أقرب ما يصرف إليه.
وعلى قوله " ٥٣،٢٢٦ " خبرت أنه من بني سعد .
ط: كيف يمكن ذلك، وقد قال الشاعر في الشعر، " وانتمينا لطئ " والصحيح أنه لأنيف بم حكيم الطائي النبهاني، قاله في وقعة المنتهب، وهي من قصيدة نقارب أربعين بيتا أولها: " الطويل "
تذكرت حبي واعتراك خيالها ... وهيهات حبي ليس يرجى وصالها
وعلى قوله " ٥٤،٢٢٦،١٠٤ " وأسباب المنايا نهالها .
ش: الهاء في " نهالها " عائدة على القنا، لا على المنايا، أي أم عطاش الرماح أسباب المنايا، أنها تحب الري من الدماء، والناهل يكون العطشان، أو يكون الريان، وقد جمع الشاعر اللغتين فقال:
" ينهل منها الأسل الناهل "
وجعل أبو العباس الضمير عائدا على المنايا، وهذا من المواضع التي خطأه فيها علي بن حمزة.
وعلى قوله " ٥٤،٢٢٦ " يالسعد
ط: تقديره على هذه الرواية المشهورة كأسد الشرى، وفيه ايضا حدف، أي كاقدام أسد،
وعلى قوله " ٥٤،٢٢٧ " اذ عرضت عليه عرضا يستحي منه .
ط: يقال: أبسطه عرض سابرى، والسابرى: الرقيق من الثياب.
وعلى قوله " ٥٤،٢٢٩ " تعالوا ففاتونا .
ط: بعدهما: " الطويل "
ولأرض بحكم الحي، حي بن وائل ... إذا كان في الذهلين أو في اللهازم
وإنما قال هذا، لأن بني حنيفة كان جميعهم يمياون مع الفرزدق، ويقدمونه على جرير، وإحدى الذهلين شيبان ويشكر، والأخرى ضبيعة وذهل.
وعلى قوله " ٥٤،٢٢٩ " وقد كنا نقول إذا رأينا ... البيت .
"؟ " أعمل القول، ولم يعمل الرؤية.
وعلى قوله " ٥٥،٢٣٠ " في خبر قصير .
ش: هذا غلط، ووهم من صاحب الكتاب، لأن اسم الرجل قصير بن سعد اللخمي، ولا يعلم طويلا كان، أم قصيرا.
стр. 83
وعلى قوله " ٥٥،٢٣١ " والى معغنية لآل سليمان .
ط: يروى مغيبة، وهي التي غاب زوجها، والمشهد التي زوجها حاضر.
وعلى قوله " ٥٥،٢٣٢ " طلحها، وسيالها
ش: السيال: شجر له شوك أبيض، تشبه بن الأسنان.
وعلى قوله " ٥٥،٢٣٢ " ولما عصينا الرماح .
ط: " قال " ابن القوطية: عصى عصا: ضرب بالسيف " وعصى عصيانا: لم يطع " وعصوته، وعصيته عصوا وعصا: ضربته بالعصى.
وعلى قوله " ٥٦،٢٣٢ " قوادم مربوعاتها وطوالها .
ط: يجوز أن يكون من قدم بقدم: إذا لحق من سفره كأنه يريد أن أطراف الرماح لما وردت عليهم فروا، ويجوز أن يكون من أقدم بقدم على حذف الزيادة كقوله.
" ومجتبط مما تصيح الطوائح "
وقد قيل قدم بمعنى أقدم وقد قال الأعشى:
" تفكر ثم ارعوى أو قدم "
فيكون على هذا قوادم من الإقدام دون حذف وزيادة. وفي الحماسة " قوادر وقوادم "
وعلى قوله " ٥٧،٢٣٤ " قوادم ذات أقدام .
ش: بل اراد متقدمة منقدم يقدم: إذا تقدم
وعلى قوله " ٥٧،٢٣٥: يخرجن " ٢٠ألف " من أجواز ليل عرض .
ش: يرويه أجواز، ويرويه، ط: أكناف ليل. ش: وقائل هذا البيت رؤبة بن العجاج.
*******
الباب السادس
وعلى قوله " ٧،٢٣٦ " حديث أن صبرة بن شيبان الحداني .
ش: كذا في البيان. ويخالف هذا ما قاله أبو عبيدة في كتاب " النسب "، قال من بني حدان صبرة بن شيبان كان " من " الأزد، قتل يوم الجمل، والذي قاله المبرد، قاله الجاحظ في البيان، وذكر أبو علي القالي في أماليه بسند أوله أبو بكر بن دريد، وآخره شبيب بم شيبة، قال: بعث الحجاج إلى عبد الملك خطباء من الأحماس، فتكلوا، فلما انتهى الكلام إلى خطيب الأزد، قال فقال: قد علمت العرب أنا حي فعال، ولسنا حيى مقال، وأنا نجزى بفعلنا عند أحسن قولهم، إم السيوف لتعرف أطفنا، وان الموتليستعذب أرواحنا، وقد علمت الحرب الزبون، أنا نقدح جماحها، ونحلب صراها، ثم جلس، فالاتفاق، كما ترى، واقع في أن هذا الكلام لأزدى، الخلاف في من هو وفي الزمان، وفي الزيادة في الكلام والنقصان.
وعلى قوله " ٥٧،٢٣٧ " ربعا من أرباع الشلم .
ش: الشام أربعة أجناد: جند فلسطين، وجند الأردن، وجند حمص، وجند قنسرين، وزاد قوم جند دمشق، فهي على هذا خمسة.
وعلى قوله " ٥٧،٢٣٧ " سيجعل الله بعد عسر يسرا .
ط: ولى ثابت قطنة الأزدى عملا من أعمال خرسان، فلما صعد المنبر يوم الجمعة، تعذر " ٢٠ب " عليه الكلام فقال مثل هذا الكلام، الذي نسبه أبو العباس إلى يزيدبن أبي سفيان، ثم قال بعد ذلك " الطويل "
فالا أكن فيكم خطيبا فإنني ... بسيفي، إذا احمر القناء لخطيب
قال فبلغت كلماته خالد بن صفوان، فقال: والله ما علا ذلك المنبر أخطب منه في كلماته، لو استخفى، فأخرجني من بلادي إلى قائله استحسانا له، لأخرجتني هؤلاء الكلمات إلى قائلها.
وقوله " ٥٨،٢٣٩، " كل أزج قنطرة .
ش: الأزج " بيت " يبنى طولا. عن الخليل.
وقوله " ٥٨،٢٣٩، " يقال دار مشيدة .
ش: المشيدة هنا بمعنى المطولة، المرفوعة البنيان، المحكمة المحصنة.
ط: يقال: شاد البناء، وشيده " إذا طوله، ورفعه، وشاده، وشيد: إذا طلاه بالشيد. وعلى قوله بروج مشيدة بعني: محصنة.
وعلى قوله " ٥٨،٢،٤٩ " عدي بن زيد العبادي.
ش: العباد قوم اجتمعوا من القبائل شتى على النصرانية بالحيرة، وأنفوا أن يقولوا: نحن العبيد، فقالوا: العباد، وهو في نسبه تميمي من بني أمرىء القيس، من زيد مناة بن تميم.
وعلى قول الشاعر " ٥٨،٢٤٠، " شاده مرارا
ش: شاده هنا بمعنى شيده، وليس من الشيد الذي شرحته قبل هذا.
وقوله " ٥٨،٢٤١، " بالعبير مقرمد .
ط: " قال " الخليل: القرمد، ما طلى به كالجص، الزعفران.
وقوله " ٥٨،٢٤١، " يضرب أصدريه .
ط: " قال " العتبي، وفسره أبن الأعرابي: جاء يضرب بيديه على جبينه، وفره مرة أخرى قال: هما منكباه، وعطفاه. وجاء يضرب مذرويه: إذا جاء يتوعد، ويتهدد و " ٢١ ألف " المذروان: فودا الرأس. " وقال " أبو عبيدة: المذرى: طرف الألية، " وقال " غيره: المذروان: أطراف الأليتين، وليس لهما واحد، " قال " أيو عبيدة: وهو أجود القولين.
الباب السابع
وعلى قوله " ٥٩،٢٤٥ " ألا قل لأرباب المخائض .
ط: هذا مما قدم فيه المسبب على السبب، لأن التوبة سبب الإهمال.
وعلى قوله " ٦٠،٢٤٥ " ما كان غير محظور .
стр. 84
ش: كان الوجه أن يقول بدل محظور مرعى.
وقوله " ٦٠،٢٤٦، " بعض الصالحين .
ش: قال المبرد: هو أبن الحنيفة، وقد اعادها في المرائى.
وقوله " ٦٠،٢٤٧، " كفعل العير غمره الورود .
ش: أنشده أبو علي: " صدور العير "، وهو أحسن، وقوله غمره الورود.
قال: ثعلب عن أبي الأعرابي: التغمير دون الري، يقال: قد تغمر الحمار، وغمره الماء: إذا لم يرو منه، فللحمار حاجة إلى الرجوع إلى الماء ليبتلع ريه، وأنشدنا المفضل: فلست بوارد. البيت وقال: " صدور العير " يقول: فليس بي حاجة إلى الرجوع إلى بيت جارتي للربية، كالعير يرجع إلى الماء لحاجته إليه، ولكني أرجع إليها للبر، واللطف ثم أهرب من عندها. " الوافر ".
ولا ألقى لذي الودعات سوطى ... لأشغله، وريبته أريد
وقال أبو علي القالي في أماليه: أنشدنا أبو بكر بن الأنباري: " ولست بصادر "،البيتين، على نحو ما أنشدهما المفضل، إلا أنه قال " لأليهه " وزاد بينهما " الوافر ":
ولست بسائل جارات بيتي ... أغياب رجالك أم شهود
" ٢١:ب " وقال: إني لا أصدر عن بيت جارتي مثل العير الذي تغمر أي لم يرو وفيه حاجة إلى العود، يقول: فأنا لا آتي بيت جارتي هكذا، أريد الريبة. وذو الودعات الصبي، يقول: لا ألهى الصبي بالسوط: وألهو أنا بما أريد، ومثله قول مسكين الدارمي. " الوافر ":
لا آخذ الصبيان ألثمهم ... والمرء قد يغرى به الأمر
" وفي " الجمهرة:
ولا ألقى لدى الودعات سوطي ... لأخدعه وغرته أريد
وقبل بين لبيد " ٦١،٢٤٩ " فبات وأسرى القوم ... البيت " الطويل ":
ط:
وقيس بن جزء يوم نادى صحابه ... فصاحوا عليه من سواهم ضمر
أتته المنايا فوق جرداء شطبة ... تدب دبيب الرائح المتمطر
وعلى قوله " ٦٠،٢٥٠، " لما تذكرت بالديرين ...
ط: قال أبن قتيبة: إنما هو دير واحد، فثناه كما تقول: الخشبان، وأوامتان. فثنى الموضع، وما يليه، وأيراد دير الوليد، فثنى على ما تقدم، وهو دير مشهور بالشام، وقد " قال " الآمدي: سمع إسحاق بن إبراهيم الموصلي عمارة بن عقيل ينشد لجرير:
أرقنى صوت الدجاج وصوت بالنواقيس
فقال: أخطأ والله أبوك، التأريق لا يكون إلا في أول الليل، وقال من طلب العذر لجرير أراد: " أنتظار صوت الدجاج "، وأراد بالدجاج: الديكة، وأراد: " أرقنى انتظاري هذا الوقت " لأنه وعد فيه وعدا فهو منتظر له.
وعلى قوله " ٦١،٢٥٠ " وكانا من الأزارقة .
ش: اللذان من الأزارقة: يزيد وصخر، وسيأتي في أخبار الخواريج خبر يزيد أنه منهم، وأما أخوهما المغيرة بن حبناء فهو من أصحاب المهلب، لا من الأزارقةوسيأتي أيضا في أخبارهم ذكر " ٢٢:ألف " هذا.
ط: وفي بعض النسخ، وكان من الأزارقة يعني صخرا.
وعلى قوله " ٦١،٢٥١ " ألفت سبقها .
ش: إنما هو: فقدته بموت، أو نحر، أو ذبح، أو سلب عنها، وهي العلوق.
وعلى قوله " ٦٢،٢٥١ " ثم لطخوه بشيء من سلاها، الكلام إلى آخره .
ط: إنما يفعلون ذلك خشية من ذهاب السمن، وانقطاع اللبن، والبو أيضا: ولد الناقة بعينه:
وعلى قوله " ٦٢،٢٥٣ " إذا ما ضن باللبن .
стр. 85
"؟ " " قال " أبو الحسن، يقال للناقة إذا مات ولدها أو ذبح: سارب، فان عطفت على غير ولدها فرئمته فهي رائم وإن ترأمه، ولم تدر عليه، فهي علوق، وقد يقال: العلوق التي قد علقت، فذهب لبنها، ونصب رئمان على أنه مصدر من غير اللفظ والرفع جائز على أنه بدل من " ما تعطى " وعلى إضمار هي أيضا، والخفض جائز على البدل من الهاء، قال ثعلب: اجتمع الكسائي، والأصمعي، بحضرة الرشيد، وكانا لازمين له يرحلان برحيله، ويقيمان بإقامته، فأنشد الكسائي: أني جزوا عامرا ... البيتين فقال الأصمعي: إنما هو رئمان أنف بالنصب، فقال له الكسائي: أسكت، ما أنت وهذا. يجوز فيه الرفع والنصب، الخفض، أما الرفع فعلى الرد على " ما " لأنها في موضع رفع " ينفع " فيصير التقدير: أم كيف ينفع رئمان أنف، والنصب " بتعطى " والخفض على الرد على الهاء في " به " قال ثعلب: فسكت الأصمعي. " ولم يكن له علم بالعربية، وكان صاحب لغة " ولم يكن صاحب إعراب، قال أبو القاسم الزجاجي: معنى هذا البيت أنه مثل يضرب لمن يعدك بلسانه كل جميل، ولا يفيدك منه شيئا، لأن قلبه منظور " ٢٢:ب " على ضده " كأنه قيل له كيف ينفعني قولك الجميل إذا كنت لا تفي به "، وأصله أن العلوق، وهي الناقة التي تفقد ولدها بنحر، أو موت، فيسلخ جله فيملا تبنا، أو حشيشا ويقدم إليها لترأمه أي تعطف عليه ويدر لبنها فينتفع به فهي تشمه بأنفها، وينكره قلبها فتعطف عليه وترسل اللبن، شبه ذلك بهذا.
وعلى قوله " ٦٢،٢٥٤، " فلم تلقى فها .
ش: أنشد أبو عبيد: فلم تلفنى بالفاء، وهو الأحسن.
ط: وبعده.
ولا بت أزجيهما قضبا فتلتوى ... أراغها طورا، وطور أضيمها
وعلى قوله " ٦٣،٢٥٤، " داهبة فليق .
ش: المعروف في الداهية، الفليقة بالهاء، وهي أسم، لا صفة.
وعلى قوله " ٦٣،٢٥٤ " عمان به فلقا " بفتح الفاء .
ش: الفلق بفتح الفاء في أسم الداهية غير معروف.
وقوله " ٦٣،٢٥٥، " وقد نشبت في جبين رسول الله صلى الله عليم وسلم .
ش: الصحيح أنها نشبت في خده.
وعلى قوله " ٦٣،٢٥٥، " قال العبدي: يصيخ للنبأة أسماعه ... البيت .
ش: يصف ثورا.
ط: هو المثقب بكسر القاف، وفتحها وقال يصف الناقة: " البسيط ":
كأنها أسفع ذو جدة ... بضمه القفر، ليل سدى
كأنما ينظر من برقع ... من تحت ورق سلب مرود
يصبخ للنبأة ... البيت ... وبعده:
ويوحش السمع لنكراية ... من خشية القلص، والموسد
وعلى قول الشاعر " ٦٤،٢٦٢، " الخير يبقى، وإن طال الزمان به .
ط: هذا البيت لعبيد بن الأبرص، ذكر ذلك أبو الفرج الإصبهاني، وروى أيضا لبعض الجن فيما زعموا.
" ٣٢:ألف " وعلى قوله " ٦٤،٢٦٤، " في الماء الدائم .
ش: ليس هذا من الأول في المعنى، إنما هو بمعنى الساكن الذي لا يتحرك.
وعلى قول جرير " ٦٤،٢٦٤ " عوى الشعراء ... البيتين .
ط: بعدهما: " الوافر ":
فمصطلم المسامع أو حصى ... وآخر عظم هامته حطام
وعلى قول الشاعر " ٦٤،٢٨٤، " يحج مأمومة في قعرها لجف .
ش: أنشد أبن دريد هذا البيت في " الجمهرة "،فقال: يصف هذا الشاعر طبيبا يداوي ضربة، أو شجة بعيدة القعر، فهو يجزع من هولها، فالقضى يتساقط من أسته كالمغاريد، وهي الكمأة الصغار السود.
ط: قال أبن الأعرابي: حج الجرح: أي أسبره، وقدر ما غوره.
ش: قال أبن الأعرابي: يقال مفازة من فوز: إذا هلك.
ط: تفؤل وتفاؤل
وعلى قوله " ٦٥،٢٦٦ " إنا بني نهثل ... الأبيات .
ط: هذه الأبيات لبشامة بن حزن النهشلي. وقال السكري: هو بشامة بن جرى، والأول قول ابي رياش، ويقال: بشامة بم جزء. وقال ابنت الأعرابي: هو لحجز بن خالد بن محمود القيسي، وزعم ابن قتيبة أنها لأبن غلفاء التميمي. ووجدت في كتاب النفضليات أبياتا من هذا الشعر منسوبة اى المرقش الأكبر.
وعلى قوله " ٦٥،٢٦٨ " إنا بني منقر .
ش: هذا وإن وافق الأول بوجه، فانه يخالفه بوجه أخص، وأليق به في قانون النحو. لأن هذا نصب على المدح. والأول نصب على الاختصاص، والمسمى مضارع النداء، إلا ترى أنه يرفع هنالك " ٢٣:ب " ما يرفع في النداء كقولهم: اللهم اغفرلها ايتها العصابة.
وعلى قوله " ٦٦،٢٧٠ " وشريت براد .
ط: اسن غلامه، بيع عليه في دين لزمه.
وعلى قوله " ٦٦،٢٧١ " أشروا لها خاتنا، وابغوا لختنتبها .
стр. 86
ش: يرويه: ختنتها من الختان. ويروى بالخاء مضمومة. ونون ساكنة بعده. وتاء مضمومة بعد النون، وباء مكسورة معجمة بواحدة بعد التاء، وهو البظر.
ط: وأنشده أبو مالك: " أبغةا لها خاتنا وأشروا لختنتها " وهو الصحيح، وأبو العباس الرواية، وصحف الحرف، وأفسده.
وعلى قول الشاعر " ٦٦،٢٧١ " تركت الرمح يعمل في صلاده .
ط: قال الصمعي: هو لرجل منبني عبد القيس، حليف لبني شيبان، ورواه المفضل لحصين بن أسد وقبله: " الوافر "
فلم أنكل، ولم أجبن، ولكن ... نهيت بها أبا صخر بن عمرو
هتكت مجامع الأوصال منه ... بنافذة، على دهش، وذعر
ويروى هذان البيتان لعنترة؟
وعلى قول الأعشى " ٦٦،٢٧٢ " ملمع لاعة الفؤاد إلى حجش .
ط: الملمع التي قد اسود حلماتها لقرب الولادة. في كتاب أبي محمد، ملمع بالخفض وبثر، ملمع بالرفع.
وعلى قوله " ٦٧،٢٧٤ " أبو مسروق بن الأجدع الفقيه
ط: قدم الأجدع على عمر بن الخطاب " ﵁ " فقال له: حدثنا النبي ﷺ : أن الأجدع شيطان، فاكتب مسروق بن عبد الرحمن. ووقع في المفضليات هذا الشعر لمالك بن حريم المهداني، وفيه: " الطويل "
بذلك أوصاني حريم بن مالك ... ما ودعت منه منزلي وجلولي
الباب الثامن
وعلى قوله " ٦٨،٢٧٥ " استغرب " ٢٤:ألف " في الضحك .
ط: " قال " الكسائي: استغرب على ما لم يسم فاعله، واستغرب أي لج.
وعلى قوله " ٦٨،٢٧٦ " ودخل لبطة .
ط: أولاد الفرزدق: خطية، ولبطة، وسبطة، وزمعة، وغلمانه: زنعوطة ووقاع. وكان السبب في سجن الفرزدق، أنه كان قد هجا خالد بن عبد الله القسرى، فكتب خالد إلى مالك بن المنذر بحبسه، فأمر مالك أيوب بن عيسى الضبي فأتاه به، فأمر به إلى السجن، ففي ذلك يقول الفرزدق، يهجو أيوب بن عيسى: " الطويل "
فلو كنت ضبيا عرفت قرابتي ... ولكن رنجيا غليظ مشافره
وعلى قوله " ٦٨،٢٧٧ " ورجل أهل البصرة .
ط: كان السبب الذي جر هذا على عمر بن " يزيد الأسدي "، ما ذكره الإصبهاني، أن خالد القسرى جعل يصف لهشام طاعة أهل اليمن فصفق عمر باحدى يديه على الأخرى حتى سمع لها دوى في الديوان، ثم قال: والله يا أمير المؤمنين والله ماهم إلا أعداؤك اليسوا أصحاب يزيد المهلب، واين الأشعت؟ والله ما ينعق بهم ناعق مرواني، إلا أسرعوا إليه، فاحذرهم، فحقدها عليه خالد حتى قتلع
وعلى قوله " ٦٨،٢٧٨ " ودنيا وعقبا .
في كتاب ط ودنيا وعقبا بكسر القاف.
وعلى قول الفرزدق " ٦٨،٢٧٨ " ألم يك مقتل العبدي
ط: يريد بالعبدي: مالك بن المنذر. ونصب قوله أبا حفص بمقتل لأنه مصدر، عمل عمل الفعل.
وعلى قوله " ٦٨،٢٨٧،١٠٦ " والتقى الحسن والفرزدق في جنازة .
ش: ذكر الهيثم " ٢٤:ب " ابن عدي عن أبي بكر بن عياش، أن الفرزدقلقى الحسن في جنازة عمران بن ملحان، أبي رجاء العطاردي. سنة خمس ومائة، في أول خلافة هشام بن عبد الملك، فكلمه بما ذكره المبرد هاهنا، ثم انصرف الفرزدق فقال: " الكامل "
ألم ترى أن الناس مات كبيرهم ... وقد كان قبل البعث بعث محمد
ولم يغن عنه عيش لسبعين حجة ... وستين، لما بان غير موسد
أن حفرة غبراء يكره وردها ... سوى أنها مثوى وضيع وسيد
ولو كان طول العمر يخلد واحدا ... ويدفع عنه عبث عمر عمرد
لكان الذي أرجو به، يحملونه ... مقيما ولكن ليس حي بمخلد
نروح ونغدو، والحتوف أمامنا ... يضعن لنا حتف الردى كل مرصد
وقد قال لي ماذا تعد لما ترى ... ففيه، إذا ما قال غير معند
فقلت له أعددت للبعث والذي ... أراد به، أني شهيد بأحمد
وان لا إله غير ربي، هو الذي ... يميت ويحي، يوم بعث وموعد
فهذا الذي أعددت، لا شيء غيره ... وإن قلت لي أكثر من الخير وازدد
فقال لقد أعصمت بالخير كله ... تمسك بهذا يا فرزدق ترشد
стр. 87
وفي بعض النسخ بعد قوله ستون سنة، وخمس نجائب لا يدركن يعنى: الصلوات الخمس وهي رواية غير صحيحة، لأن شعر الفرزدق الذي صنعه فيما جرى بيينه، وبين الحسن ليس فيه شيء غير الشهادة وحدها، وذكر الإصبهاني عن محمد بن سلام أنها كانت جنازة النوار، زوج الفرزدق.
وعلى قوله " ٥٩،٢٧٩ " نظر أبو هريرة .
ط: نظر أبو هريرة الدوسي إلى الفرزدق " ٢٥:ألف " فقال: أهذا الذي يقذف المحصنات ثم قال له ": ارى لك دقيقا، وعرقا رقيقا، ولا طاقة لك بالنار، فتب فان التوبة تقبل من ابن آدم، حتى يطير غرابه.
وعلى قوله " ٦٩،٢٨٠ " أطعتك يا ابليس: " الطويل "
ط: رجعت إلى ربي، وأيقنت أنني ملاق لأياؤ المنون حمامي وهي قصيدة مطولة، أنشدها يعقوب بن السكتي.
وعلى قوله " ٦٩،٢٨١،١٠٧ " فالرتاج غلق الباب .
ط: الرتاج المغلق، ذكره صاحب العين، وأنشد للفرزدق البيت الذي أنشده أبو العباس، وقال يعنى باب البيت، ومقام إبراهيم صلى الله عليه، ويدل على هذا قول أبي شجرة السلمي: " مثل الرتاج إذا ما لزه الغلق " فهذا يدل على أن الرتاج غير الغلق. ومما يقوى أبي العباس في الرتاج، قول الحطيئة: " الطويل " إلى عجز كالباب، شد رتاجه ومستتلع بالكور ذي حلق سمر
وعلى قوله " ٧٠،٢٨٢ " وزن سبعة .
ط معنى وزن سبهعة أن وزن عشرة منها سبعة مثاقيل .
وعلى قوله " ٧٠،٢٨٣ " عن أبي شفقل .
ط: أبو شفقل من بني مجامع، واسمه العوام، وكان نديم الفرزدق وراويته، ذكره محمد بن حبيب.
وعلى قوله " ٧١،٢٨٥ " أمشى في بني عدس بم زيد .
ط: " قال " أبو علي: كل ما في العرب عدس بفتح الدال إلا عدس بن زيد، فانه بضمها.
وعلى قوله " ٧١،٢٨٥ " وتحمل شكتى أفق كميت .
ش: فرس أفق: أي رائعة.
ط: هذان البيتان لعمرو بن قنعاس الأسدي، ذكر ذلك الأصمعي " ٢٥:ب " والمفضل فيما اختاره من الشعر.
وعلى قوله " ٧١،٢٨٦ " إذا ما سامنى ضيم أبيت .
ط: التقدير: إذا ما سامني نفيته، أو قبوله، فحذف المفعول كما قال " قد نازعت أن أبان " أراد: قد نازعتها، وأنشد الفارسي: " البسيط "
لا يعدلن أتاويون تضربهم ... نكباء بأصحاب المحلات
هكذا رواه يعدلن بفتح الياء، وكسر الدال، وتقديره: لا يعدلن أتاويون أنفسهم فحذف المفعول.
وعلى قوله " ٧٢،٢٨٧ " فلما انجلت شمس النهار ... البيت .
ط: أنشد أبو حنيفة في كتاب " النبات " " الطويل "
وبالرقة البيضاء بتنا كأننا ... ملوك، حموا ما بين بيت إلى مصر
فلما بدت الشمس النهار، وأشرقت ... تجلى الغنى عنا وحالفنا الفقر
وقوله في الشعر " ٧٢،٢٨٧ " قد نازعت أم أبان
ش: قال المصعب بن عبد الله الزبيرى، أم أبان الكبرى، ابنة عمر بن عثمان هي التي نسب بها عبد الرحمن ابن الحكم فقال: " الكامل "
فوا كبدا غير جزع ولا ظمأ ... وواكبدا من حب أم أبان
وعلى قوله " ٧٢،٢٨٧ " وكأس نرى بين الإناء، وبينها .
ش: الكأس: الخمر، وقوله فيه: " وبداء "، البداء: العظيمة الفخذين.
وعلى قوله " ٧٣،٢٩٠ " كأن سبيئة من بيت رأس ... الأبيات .
ط: سقط البيت الذي فيه خبر كأن، وهو: " الوافر "
على أنيابها أو طعم غض ... من التفاح هصره الجناء
وعلى قوله " ٧٤،٢٩١ " السائي الخمار .
ش: إنما السائي مبتاع الخمر لا بائعها " ٢٦:ألف ". وهذا من أبي العباس غلط.
وعلى قوله " ٧٤،٢٩١ " من بيت رأس .
ش: قال عبيد الله بن عبد الله بن خرداذبة: بيت رأس موضع بالأردن، يدعى بذلك، وبه ماتت حبابة، جارية يزيد بن عبد الملك، فمات يزيد بعد بضع عشرة، جزعا عليها.
الباب العاشر
وعلى قوله " ٧٤،٢٩٣ " قال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة " بن مسعود ".
"؟ " وقع نحو هذا الكلام في " البيان " منسوبا إلى عون بن عبد الله بن مسعود.
وعلى قوله " ٧٥،٢٩٤ " والشماخ بن ضرار المرى .
ش: ليس شماخ مريا، وإنما هو ثعلبي من سعد بن ذبيان، وأما المرى فانما هو من بني مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان.
وعلى قول الشاعر، وهو الشماخ " ٧٥،٢٩٤ " رأيت عرابة الأوسى ... الشعر .
ط: قبل هذا الشعر، " الوافر ":
وماء قد وردت لوصل أروى ... عليه الطير كاورق اللجين
ذعرت به القطا ونفيت عنه ... مقام الذئب كالرجل اللعين
стр. 88
" قال " الفسة: أراد: وماء كالورق اللجين، وقال أبو عبيدة في البيت الثاني معناه: مقام الذئب اللعين كالرجل.
وقوله " ٧٥،٢٩٩ " المأسورة بمكة .
ش: لم تؤسر بمكة، وإنما أسرها أعراب، فانفلتت من أيديهم بالبادية.
وقوله " ٧٥،٢١٠٠ " بعد زيد وجعفر .
ط: زيد هذا، هو زيد بن حارثة، مولى رسول ﷺ ، وجعفر هو جعفر بن أبي طالب، أخو علي " ﵁ "، وكان حديثهم، إن رسول الله ﷺ ، وجههم لغزو الروم حين " ٢٦:ب " قتل شرحبيل بن عمرو الغساني، الحارث بن عمير الأزدي رسول رسول الله ﷺ ، ولم يقتل له رسول غيره، وقال إن أصيب زيد، فأميركم جعفر زإن أصيب جعفر فأميركم عبد الله بن رواحة فقتلوا ثلاثتهم، وأخذ خالد بن الوليد الراية، وانصرف بالمسلمين، وكان المسلون في ثلاثة آلاف، والروم في مائة الف، فقال قوم لابن رواحة حين شيعوه: ردك الله سالما، فقال هذا الشعر.
وعلى قول الشاعر " ٧٦،٢١٠١ " إذا ابن موسى بلا لا بلعته .
ط: وقبله " الطويل ":
أقول لها إذ شمر الليل واستوت ... بها البيد واستنت عليها الحرائر
*******
الباب الحادي عشر
وعلى قوله " ٧٦،٢١٠٢ " في وقعة الجفرة .
ط: وقعة الجفرة وقعة كانت بين عبد اللمك بن مروان، ومصعب بن الزبير، في جفرة نافع بن الحارث، التي نسبت بعد، إلى خالد بن عبد الله " بن خال " بن أسيد، والجفرة: الحفرة الواسعة، عن الخليل.
وعلى قوله " ٧٧،٢١٠٣ " أعرف منه قلة النعاس .
ط: ذكر ابن الأعرابي في نوادره، أن هذا الرجز لرجل من بني عكل، وأنشد في موضع آخر: " أعرف منه خفة العطاس " أي يخرج عطاسه سريعا.
وعلى قوله " ٧٧،٢١٠٣ " ليل الهوجل .
ش: الهوجل: المسترخي الثقيل.
ش: أي مجتمع الذهن جيد الفهم.
ط: " قال " ابن دريد: الهوجل الثقيل القدم الوخم، " قال " الخليل: هو البطئ الهواني، " ٢٧:ألف ".
وعلى قول الشاعر " ٧٧،٢١٠٤ " مصافي المشاش .
ط: المشاش: كل عظم أمكن مضغهن والواحدة مشاشة، ومصافي المشاش، أي محالا، مؤثر الأكل. والمجزر: الموضع الذي يجزر فيه الإبل، فهو الذي في موضه مأكول.
وعلى قوله " ٧٧،٢١٠٤ " عروة الصعاليك .
ط: ذكر الأصبهاني، أنه سمى عروة الصعاليك لقوله " لحا الله صعلوك " وقال أيضا، أنه كان يجمع الصعاليك، ويقوم عليهم فسمى بذلك.
وعلى قوله " ٧٧،٢١٠٧ " زجر المنيح المشهر .
ش: المنيح الردئ من السهام، والذي لا خير فيه.
ط: مطلا: مشرفا عليهم، يزجرونه، ويصيحون به، كما يزجر القدح، إذا ضرب، واللمنيح هنا قدح معناه: سريع الخروج، والفوز، يستعار، فيضرب به، ثم يرد إلى صاحبه، والعارية تسمى المنحة، والمنيح أيضا: سهم يزاد في السهام، يضرب به، ليس له غرم، ولا له غنم.
وعلى قول زهير " ٧٨،٢١٠٩ " وإن أتاه خليل ... البيت .
ش: حرم بكسر الراء أعرف.
ط: الحوم: المنع، مصدر حرمه يحرمه حرما، كما نقول: سرقه سرقا.
وقال أبو عمر: حرم وحرم بفتح الراء وكسرها أب حرام، قال: كأن الحرم أسم مثل الحرام، وكأن الحرم بالكسر النعت، وقيل: الحرم المقمور، والخليل هاهنا الفقير.
وعلى قوله الراجز " ٧٩،٢١٢٠، " بين ذوي الأحلام، والبيض اللمم .
ش: يعني بذوي الأحلام: العرب، والبيض اللمم العجم، لأنهم كتنوا لا يحلمون " ٢٧:ب " شعورهم، وإن ابيضت، ولم يبق منها إلا القليل.
ط: ذكر أبن الأعرابي أنه لبجير بن رزام، قال: ولقبه خطام الكلب.
وعلى قوله " ٧٩،٢١٢١، " الغلية .
ش: بكسر الغين.
ط: بفتحها.
وعلى قوله " ٩٧،٢١٢١، " وضعته بتنا .
ط: قال أبن الأعرابي: يقال: ولدته أمه سرحا، ويسرا أي مستقيما.
وعلى قوله " ٩٧،٢١٢١، " مقبل الحيض .
ش: يريد آخر الطهر، بينه الأصمعي ويعقوب وقال أبو عبيد ورواه عن اليزيدي: على حيض، وعن أبي عمرو: وحملته شهرا أي على حيض.
الباب الثاني عشر
وعلى قوله٨٠،٢١٣٢، " أمطر المعروف مطرا .
ط: روى غيره: أمطر المعروف مطرا، فأن أصاب الكرام، كانوا له أهلا، وإن أصاب اللثام، كنت أهلا لما صنعت، وبعد هذا البيت " الكامل ":
وإذا صنعت صنيعة فاعمد بها ... له أو لذوي القرابة أو دع
стр. 89
وأخذ عبد الله هذا منن حديث رواه على بن الحسن عن أبيه عن جده، قال: قال: رسول الله صلى الله عليم وسلم: أصنع المعروف إلى أهله، فأن لم تصب أهله، فأنت أهله.
وعلى قوله " ٨١،٢١٤٢، " بعث وأنا غلام إلى ضرار بن القعقاع .
ط: ذكر ابن قتيبة في عيون الأخبار، وفي كتاب السؤدد منه، قال: حدثني سهل أبن محمد عن الأصمعي، قال أخبرني شيخ من مشيخنا، وربما قال هارون الأعور أن قتيبة بن مسلم قال: أرسلني أبي إلى ضرار بن القعقاع بن معبد بن زرارة، فقال: قل له إنه قد كان في قومك دماء وجراح، وقد أحبوا أن تحضر المسجد " ٢٨:ألف " فيمن يحضر، قال: فأتيته، فأبلغته، فقال: ياجارية غديني! فجاءت بأرغفة خشن، فثردتهن في مرس، ثم برقتهن، فأكل، قال قتيبة: فجعل شأنه يصغر في نفسي، ثم مسح يده، وقال: الحمد لله، حنطة الأهواز، وتمر البصرة، وماء الفرات، وزيت الشام، ثم أخذ نعليه، وأرتدى، وأنطلق معي، فأتى المسجد الجامع، فصلى ركعتين ثم أحتبى، فما بقيت حلقة إلا تقوضت إليه، فاجتمع الطالبون والمطالبون فأكثروا الكلام فقال: إلى ماذا صار أمرهم؟ فقالوا إلى كذا من الإبل، فقال هي على، وقام.
ش: الصواب: المعنى، وكذا وقع ذكره بعده هذا في أكثر النسخ: المعنى من الأزد، يعني من معن بن مالك بن فهم بن عنم بن دوس.
وعلى قوله " ٨١،٢١٢٥، " وهم لكيز بن أقصى
ش: إنما لكيز من عبد القيس، " و " ليست جميع عبد القيس، وهم لكيز بن أقصى بن عبد القيس بن أقصى بن دعمى بن جداياة.
وقوله " ٨١،٢١٢٥، " زياد بن عمرو .
ط: هو زياد بن عمرو بن الأشرف العتكي، وكان شريفا.
وعلى قوله " ٨١،٢١٢٦ " أحد صريم بن يربوع .
ش: إنما صريم بن الحارث أبن عمرو بن كعب بن زيد مناة بن تميم.
وليس من بني يربوع، كما ذكر.
وعلى قوله " ٨١،٢١٢٦، " فلما طلع قال: قوموا إلى سيدكم .
ط: ذكر الإصبهاني، أبو الفرج، قال: كانت في بلاد تميم حمالتان، فاجتموا إلى مقبرة بني شيبان، فقال لهم الأحنف: لا تجعلوا حتى يحضر سيدكم. قالوا ومن سيدنا غيرك؟ فقال: " ٢٨:ب " حارثة قدم قبل ذلك بمال من الأهواز، فبلغ ذلك حارثة فقال: أغرمنيها، والله أبن الزافرية، ثم أتاهم، كأنه لا يعلم ما اجتمعوا فيه وتحمل الحمالتين في ماله، ثم أتى منزله وقال، " الكامل ":
خلت الديار فسدت غير مسود ... ومن الشقاء تفرذي بالسؤدد
وعلى قوله " ٨٢،٢١٢٧، " وأهدروا دماءكم .
ط: " قال " أبن دريد: هدر دمه، يهدر هدروا، وأهدره السلطان، وهدره: " إذا لم يأخذ بقصاصه " والقطع أجود، وأعلى.
وعلى قوله " ٨٢،٢١٢٨ " ودفع إياس بن قتادة .
ط: ذكر أبو عبيدة، وأبن حبيب، والسكرى، وغيرهم، أن المدفوع في الرهينة هذا اليوم عبد الله بن حكيم المجاشعي، وكان يلقب القرين، وكان دخل في الحمالات بدلا من أبن أخي الأحنف بن قيس، وإنما سمى القرين، لأنه كان يدخل على زياد بن أبيه، هو وطفيل، أحد بني ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، لم يكونا يفترقان فسمى القرين بذلك، وذكر صاحب حروب الأزارقة، أن المدفوع إياس بن قتادة، كما ذكر أبو العباس، ومن هنا أخذه لا مخالفة، وإياس بن قتادة المذكور، هو أبن أخت الأحنف.
وعلى قوله " ٨٢،٢١٢٨، " " الطويل ":
ومنا الذي أعطى يديه رهينة ... لغاري معد " يوم ضرب الجماجم "
ط: الغاران: الجيشان.
وعلى قوله " ٨٢،٢١٢٩ " والسبابجة .
ط: " قال " الخليل: السبابجة: هم جلب من السند، يكونون مع رأس ملاح السفينة، وأحدهم سبيجى.
وعلى قوله " ٨٢،٢١٢٩، " يلامقا .
ط: هو جمع يلمق، وهو القباء.
وعلى قوله " ٨٢،٢١٢٩، " متسربلين
ش: الوجه: متسربلون.
وقوله " ٨٣،٢،١٣١، " بعد تمام " ٢٩:ألف " البيت، أبو بكر ولا عمر، هكذا أنشدنيه.
ط: إنما قال أبو العباس هذا في أثر إنشاده البيتين، لأن من الرواة من يرويه: " والطيبان أبو بكر ولا عمر " وهي رواية.
وعلى قوله " ٨٣،٢١٣٢، " وقال آخر .
قدني من نصر الخبيبين قدى.
"؟ " هو لحميد الأرقط " الرجز ":
ليس الأمير بالشحيح الملحد ... ولا بوبر بالحجار مقرمد
إن ير يوما بالفضاء يصطد ... أو ينحجر فالحجر شر مخلد
стр. 90
ش: أنشده في ذكرر الخوارج " الخبيبين " جمعا، وقال: يريد خبيبا، ومن معه، كقراءة من قرأ: سلام على إلياسين، قال فإنما يريد إلياسا، ومن كان معه على دينه كذا وقع هناك يريد خبيبا، وإنما يريد أبا خبيب على كنيته الأخرى المشهورة، ذهابا إلى نسبة الخبيب إليه.
وعلة قوله " ٨٢،٢١٣٣، " إلياسين .
ش: المشهور في هذا الباب، والمستعمل فيه، إلا تفارقه الألف واللام للتعريف، كالعمرين، والنمرين، والأشعرين، والمسامعة، والمهابة، وإنما استخفوا طرحها فس اسماء المواضف، بانين، وعمايتين، ورامتين، وعرفات، وعانات، إذ ذاك ثابت، غير منتقل، فصار مجموعه، ومثناه كمفرده.
وعلى قوله " ٨٤،٢١٣٣، " يا خليفة رسول الله .
ش: زيادة رسول الله هنا وهم، إنما هو يا خليفة، كما أن تفريق هذه الصيحة من الصكة في الزمان خطأ، إنما كان الصياح مع إصابة الصكة معا، وبيان هذا في شرح الحجديث لأبي عبيد.
وعلى قوله كثير " ٨٤،٢١٣٤ ، ".
سألت أخا لهب ليزجر زجرة " وقد صار زجر العلمين إلى لهب ".
ش: أنشده أبو عبيد " الطويل ":
تيممت لهبا أبتغي العلم عندهم ... وقد رد علم العلمين إلى لهب
" ٢٩:ب " ولهب هنا بطن في الأزد، وهو لهب بن حجر بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد.
الباب الثالث عشر
وعلى قوله ذي الرمة " ٤٨،٢١٣٥:رأيت غرابا .
ش: القضب، هنا: القضبان، ما لانت، وليس بالعلف الذي هو رطب القت، ويسمى الرطب، والفصفصة، قال ذو الرمة يصف الرمة يصف النبل، وهي قضبان:
معد زرق هدتقضبا مصدرة ... ملس المتون حداها الريش، والعقب
وواحدها أيضا قضبة، كذا قال أبو حنيفة، واستشهد عليه ببيت ذي الرمة هذا، وكذا قال أبو عمرو، وفيه، في هذا البيت: القضب: القداح، وواحدها قضبة.
وعلى قول الشاعر " ٨٤،٢١٣٦ " لماه أبو الحسن الأخفش إلى جحدر ؟
ط: وجدت هذا الشعر، الذي ينميه الأخفش إلى جحدر، في المفضليات والأصمعيات في قصيدة سوار بن المضرب السعدي.
وعلى قوله " ٥ظ،٢١٣٧ " وصاحب نبهته لينهضا .
ط: أنشده ابن الأعرابي لرجل من بني سعد، وزاد بعده: " الرجر "
إلى أمون تشتكى المعرضا ... ألقت بذي النحل حيا محمضا
لا نابض القلب ولا مستنبضا ... كأنه في الغرس إذا تركضا
وغموض ماء قل ما تخوضا
وعلى قوله " ٨٥،٢١٣٧ " لم يلزم الأرض .
وقوله " ٨٥،٢١٣٨ " قد علمت أم الصبيين .
ط: روى أبو علي: الصبيين، والشعر لشبيب بن البرصاء.
وعلى قوله " ٨٥،٢١٣٨ " السنة النعاس
ط: في كتاب العين: السنة: ثقلة النوم، ووسن: أخذاته سنة النعاس، وقد غلبه وسنه. وقال يعقوب بن السكيت: هي النعاس، واحتج بقول الله " ٣٠:ألف " تعالى: " لا تأخذه سنة ولا نوم "، وقال ثعلب: الوسن في الرأس، وليس فيه الوضوء، فاذا خالط القلب، فهو النوم، وفيه الوضوء.
وعلى قوله " ٨٥،٢١٣٨ " من جآذر جاسم .
ش: جاسم موضع بالشام.
ط: غاسم، وهو أيضا موضع. يروى: " الكامل " " وسنان أقصده النعاس " فرنقت سنة الكرى فيه، وليس بنائم.
وعلى قوله " ٨٥،٢١٣٩ " إذا ضربته الريح .
ط: يعنى بيتا من رداء استظلوا به.
وعلى قول الشاعر " ٨٧،٢١٤٦ " من أتحمى مشرعب
ش: المشرعب: الطويل، والشرعية: ضرب من البرود.
ط: يصف بيتا استظلوا به في الفلاة من الحر، وقبله:
وبيت تهب الريح في حجراته ... بأرض فضاء بابه لم يحجب
الباب الرابع عشر
وعلى قوله " ٨٧،٢١٥٠ " من استغنى فيها فتن .
"؟ " قال سيبويه: فتن الرجل، وفتنته، وحزن، وحزنته، وزعم الخليل: أنك حيث قلت: فتنته، وحزنته، لم ترد أن تقول جعلته حزينا بائسا. كما أنك حين قلت: أدخلته: جعلته داخلا، ولكنك أردت أن تقول: جعلت فيه حزنا، وفتنته: " أدخلته الفتنة ". كما قلت كحلته: أي جعلت له حكلا.
وعلى قوله " ٨٧،٢١٥١ " فنا فضل منهم .
ط: كان الأخفش لا يقول بالكسر، إلا فضل بالفتح عن المبرد.
وعلى قوله " ٨٨،٢١٥١ " من طلائق وسبائك
ط: السبيكة مخ عظم الساق.
وعلى قوله " ٨٨،٢١٥٢ " سئل الأصمعي عن المجنون .
ط: اختلف في المجنون، فقتل هو قيس بن الملوح، وقيل مهدي، والصحيح قيس، وهو من بني عامر بم صعصعة، والدليل على أن اسمه قيس، قول ليلى صاحبته.
" ٣٠:ب ": " الطويل "
стр. 91
ألا ليت شعري، والخطوب كثيرة ... متى رحل قيس مستقل مراجع
وحكى عمر بن شبة، قال: سمعت الأصمعي، يقول، وقد سئل عنه: لم يكن مجنونا، وإنما كانت به لوثة، مثل لوثة أبي حية النميري. وكان أيوب بن عبادة يقول: سئلت بنى عامر بطنه عن المجنون، فما وجدت احدا يعرفه. قال الإصبهاني: وأخبرني هشام بن محمد عن الرياشي. قال سمعت الأصمعي يقول: رجلان ما عرف في الدنيا إلا باسم: مجنون بنى عامر. وابن القرية، وإنما وصفها الرواة. " وقال " ابن الكلبى: حديث المجنون. وشعره. وضعه فتى من بنى أمية، كان يهوى ابنة عم له، فكان يكره أن يظهر ما بينه وبينها، فوضع حديث المجنون، قال الأشعار التي ينسبها الناس إليه. قال الإصبهاني: وذكر أبو عبيدة: أن اسمه البخترى ابن الجعد. وذكر مصعب الزبيري، والرياشي، وأبو العالية، أن اسمه الإقراع بن معاذ.
وعلى قوله " ٨٨،٢١٥٣ " ملاث الازرد .
ط: الإزرة فعله من الإٌزار، وهي الجال التي اعتمدها في ربط الإزرة، وهي بكسر الهزوة.
وعلى قوله " ٨٩،٢١٣٥ " وقال الغسانى:
إذا ما فاتني لحم غريض ... ضربت ذراع بكرى فاشتويت
ش: هو السموءل.
ط: وقع هذا البيت في اختيارات المفضل والأصمعي ورواية ابن النحاس، في قصيدة منسوبة إلى عمرو بن قنعاس الأسدي، وبعده: " الوافر ":
أرجل لمتى وأجر ذيلى ... البيتان
ويرولا هذا الشعر لهانى المرادى.
وعلى قوله " ٨٩،٢١٥٤ " سلقت الجنب إذا شويته .
ش: سلقت اللحم مما يكتب بالسين، والصاد. والصلائق التي ذكرها عمر قيل هي الرقاق، وهي جمع صقيلة، " ٣٢:ألف " وقيل هي اللحم المشوى المنضج.
وعلى قوله " ٩٨،٢١٥٤ " ومن ولى بالمرقق والصناب .
ط: ويورى: " ومن لى بالصلائق والنصاب ".
وعلى قوله " ٨٩،٢١٥٦ " حتى نعوا عليهم سقائطهم .
ط: السقطات، التي نعيت عليهم: أن عتيبة بن الحارث، فر عن ابه خزرة، يوم ثبرة، وبه كان يكنى، ولقبه ماغث. وفر عامر بن الطفيل عن أخيه الحكم، بيأجج، واد ينصب من مطلع الشمس. وفر بطام " بن قيس " عن قومه يوم العظالى. ولما أسر الحكم خنق نفسه فقال بعض الشعراء: " الكامل ".
عجبت لهم أذا يخنقون نفوسهم ... ومقتلهم يوم الوغا كان أعذرا
وزعم أبو عبيدة: أن كانوا لا يعدون من الشيء إلا ثلاثة ثم يكفون ولا يزيدون فأن لحق شئ بعد ذلك لا يعدوه.
وعلى قوله " ٩٠،١٥٦ " نبي يرى ما لا ترون......البيت ط: هذا قول الإصمعي، والكائي، فأما اللحياني فانه أجاز: غار الرجل وأغار: إذا أتى الغور، ويروى بيت الأغشي: " أغار لعمري "، و " لعمري أغار " فهذا ما قال اللحياني، وكان الأصمعي يقول: هو من الإغارة، وهي السرعة.
وعلى قول أمرئ والقيس " ٩٠،٢١٦٨ " تظرت إليه قائما بالحضيض .
ش: إنما هو: نزلت إليه.
وعلى قول الشاعر وذكرع صاحب الكتاب للنابغة " ٩٠،٢١٦٩ ":
ولسست بخابئ أبدا طعاما ... " حذار غد، لكل غد طعام
ش: هذا من شعر أوس مثبت فيه، في كلمة لم يعرفها الأصمعي، وقبله " ٣١:ب ": " الوافر "
ولست بأطلس السروال يصبى ... خليلته إذا هجع ليام
وعلى وقله صلى الله عليه ولك " ٩١،٢١٦٩ " من كان آمنا في سربه ،
ط: وقال غيره: يقال فلان آمن في سربه، بكسر السين أي رخى البال.
وعلى قوله " ٩١،٢١٧١ " قال بعض اللصوص، وأمه جحدر .
حجدر هذا عكلي، وكان إبراهيم بن عربي الكناني قد جبه في دوار، سجن اليمامة، لأنه كان شبب بامرأته، وقبله: " الكامل "
تقضي ولا يقضى عليك وإنما ... ربي بعلمك تنزل الأقدار
وعلى قوله " ٩١،٢١٧١ " وقال عمر بن أبي ربيعة: " الطويل "
فلم ترعيني مثل سرب رأيته " خرجن علينا من زقاق ابن واقف " ليس لعمر كما ذكر، ولكنه لهدبة بن خشرم، وذكر أنه خرج يوما من زقاق ابن واقف، رجل في يده ثلاث مكات، قد شق أجوافها، وأخرجت شحومها، فيكي أبو الحارث جمين، وقال تسعى الذي يقول: " لم ترعيني مثل سرب رأيته " والله، لهذه السمكات الثلاث، أحن من الرب الذي وصف.
وعلى قوله " ٩١،٢١٧٣ " قدعته " و " قدعت أنفه .
ش: قرعت أنفه بالراء مع ذكر الأنف.
وعلى قوله " ٩١،٢١٧٣ " لما خطب خديجة بنت خويلد .
ش: المعروف١٧٣ " لما خطب خديجة بنت خويلد.
стр. 92
ش: المعروف إنما هذا قاله أبو سفيان بن حرب، لما أنكح النجاشي النبي ﷺ ، وهي يومئذ عند النجاشي بأرض الحبشة، وقد آمت من عبد الله بن جحش، المهاجر بها إلى هنالك، فمات عنها، وقد تنصر، زأدى النجاشي المهر عن رسول الله ﷺ ، وقدم عليه بها جعفر بن أبي طالب، وأم حبيبة هي رملة.
" ٣٢:ألف ".
الباب الخامس عشر
وعلى قول الشاعر " ٩١،٢١٧٤ " وشيدها الأملاك كسرى وهرمز .
ط: المبرد يختار في كسرى الفتح، أبو حاتم يختار فيه الكسر، وهرمز اسم ملك لفارس.
وعلى قوله في هذا الشعر " ٩٢،٢١٧٥ " ييحثن الحصى وأيور .
ط: هيجمع وبر، وهي دويبة صغيرة.
وعلى قول الشاعر " ٩٣،٢١٧٥ " لسنا وإن أحسابنا كرمت. ط: يروى للمتوكل الليثي.
وعلى قوله " ٩٣،٢١٧٥ " وكما قال آخر، ألهي بني جشم .
ش: أنشده ابن الأعرابي للموج بن زمان التغلبي، من بني ملك بن بكر بن حبيب، يقولها في بني جشم بن بكر بن حبيب، وأولها: " البسيط "
كم كان في مالك من شاعر أنف ... وسادة خطل شم لهاميم
وعلى قول أبي الحسن " ٩٣،٢١٧٧ " يقلب محبرا، لحسن شعره .
ش: هذا غلط، وخطأ، لأن المسمى محبرا، إنما هو الطفيل بن عوف الغنوي، وعامر بن الطفيل عامري، لا غنوى، وليس يسمى محيرا، والشعر لعامر بن الطفيل العامري.
ط: وقيل سمى طفيل محبرا، لحسن وصفه للخيل، قال الصولي: سمى بعد ذلك لقوله: " الطويل "
سماوته أسمال برد محبر ... وصهوته من أتحمى مشرعب
وعلى قوله " ٩٤،٢١٧٨ " والأجرد الضامر .
ش: ليس الأجود: الضامر، ولكنه القصير الشعر.
ط: ومجاز قول أبي الحسن في الأجرد أنه الضامر، أنه انجرد من اللحم، شبه بالخيل الأجرد، قال امرؤ القيس: " المتقارب "
ومطردا كرشاء الجرور من خاب النخلة الأجرد
وقد قيل إنه الذي من الخيل ويسبق.
وقوله " ٩٤،٢١٧٩ " والسلاء الخوص " ٣٢:ب ".
ش: السلاء شوك النخل، والخوص ورقها، وكل ورقة خوصة.
وقوله " ٩٤،٢١٧٩ " ولكن سفينة وقعت .
ش: هذا معنى نسبتها خطية غير صحيح، إنما الصواب أنها تجلب من الهند في السفن، فترقأ إلى الخط، وهي إحدى مراسى البحرين، وتنبت من هنالك في بلاد العرب، و " تخط " الأخرى هجر.
وعلى قوله مهلهل " ٩٤،٢١٨٠ ": " الوافر "
قتيل ما قتيل المرء عمرو ... زهمام بن مرة " ذو ضرير "
ش: إنما هو جساس بن مرة. لأن جساس، هو قاتل كليب، المعنى بقول مهلهل " قتيل ما "، وكذلك أنشده ابن دريد، وابو الحسن الأخفش، روى ذلك عنهما أبو علي القالي، وفي كتاب الأستاذ أبي محمد: " وهمام بن مرة " قال " ط " يغلط أبو العباس من وجهين: أحدهما أنه جساس بن مرة، وه قاتل كليب، وتولى قتله معه عمرو بن المزدلف. وكان ندمان جساس. والوجه الثاني، من الغلط، أنه أشنده برفع همام، وجعله مقطوعا مما قبله، وجعل ذو خبلا له، إنما الصواب: " وجساس بن مرة " بالخفض، عطفا علي عمرو، لأنهما اشتركا في قتله، وذو صفة لقوله: " قتبل " " أي هو " ذو مضرة، ومشقة على عدوه، وقاتله.
وقوله " ٩٥،٢١٨٤ " سوف تدنيك من لنيس ... البيت .
ش: " قال " حاحب " العين ": الكراض: ماء الفحل، تلقيه الناقة بعد أن قبلته.
وقوله في لبيت الثاني " ٩٥،٢١٨٤ " يعارة .
ط: " قال " أبو عمرو: يعارة لا تضرب مع الإبل، ولكن يقاد إليها الفحل لشولها.
وقوله " ٩٥،٢١٨٤ " سبنداة .
ط: يروى سبنتاة وسبنداة.
وقوله " ٩٥،٢١٨٤،١٠٧ " نضجته عشرين يوما إنما هو أن تزيد بعد الحول .
ش: هذا خطأ من التفسير، حيث توهم الهاء " ٣٣:ألف "، في نضجته للوالد. وإنما الهاء للماء، وأنها ولدته بعد استيفاء حول بزيادة تلك الأيام، ولم يجر في الشعر ذكر ولد ولا حمل، بل أراد الشاعر خلافه، وحيالها قصد لا حملها، إذا حيالها أقوى لها كما قال عنترة: " الكامل " " لعنت بمحروم الشراب مصرم " أي لم تلد فيكون لها لبن، ويدل على " أنه لا جنين بذلك ". وقوله " أمارت بالبول ماء الكراض " أي طرحت الماء مع بولها فلم يكن منه جنين، ويزيد في بيان ذلك أيضا أن الأصمعي روى أي أضمرت الماء ثم ألقته.
وعلى قوله " ٩٥،٢١٨٤ " الأدماء منها كالسفينة .
ش: إنما البيت لحميد بن ثور، لا للحطيئة، والرواية: نضجت به الحمل.
стр. 93
وقوله " ٩٥،٢١٩١ " وجعدة بن كعب، والحريش بم كعب ... الألف في " ابن " ملحقة في الموضعين عند " ط ".
وقوله " ٩٦،٢١٩٢ " أن رجلا من بني تميم .
ش: هو محمد بن حميد.
وقول عمارة " ٩٦،٢١٩٢ " ومما أن تغر النصائح .
ش: ومما أن تقدر، ومن المر، أن تغر النصائح.
وعلى قول الشاعر " ٩٦،٢١٩٢ " كالذي دعا القلسطي حتفه .
ط: أجازة غيره أن يكون الذي بمعنى " ما "، وهي، وما بعدها بتقدير المصدر مثل قوله تعالى " وخضتم كالذي خاضوا "، وتكون الهاء في حتفه حينئذ عائدة على القاسطى لا على الذي.
ش: الذي هنا " في " موضع " ما " كأنه قال: كما دعا القاسطي ختفه.
وقوله " ٩٦،٢١٩٣ " عليها موقدان وذابح
ط: الذابح هنا الملك.
وقوله " ٩٦،٢١٩٣ " للمرء ذي الطعم فاضح .
ط: الطعم، وبالفتح: الشهوة، وهو أيضا ما يؤديه الذوق.
وقوله " ٩٦،٢١٩٣ " الجزرة البدنة تنحر .
ش: إنما البدنة جزور، والجزرة: الشاة.
" ٣٣:ب " وقوله " ٩٧،٢١٩٤ " وقال أبو خراش الهذلي " الطويل ":
وحتلا يؤوب القاوظان " كلاهما وتنشر في القتى كليب لوائل "
ط: هذا غلط، إنما البيت لأبي ذؤيب، واسم أحد القارظين يذكر بن عنزة بن اسد بن ربيعة بن نزار، وكان من حديثه، أن حزيمة بن نهد بن قضاعة، عشقفاطمة ابنته، فطلبها، فلم يقدر عليها، وكانوا اجتمعوا في مربع، فلما تخدم، ارتحلت إلى منازلها، فعلم حزيمة بذلك، فقال: أما إذا كانت حية ففيها مطمع، وقال: " الوافر ":
إذا الجوزاء أردفت الثربا ... طنت بآل فاطمة الظنونا
طننت، وظن المرء حوب ... وإن أرقى، وإن سكن الحجونا
وحالت دون ذلك من همومي ... هموم، تورث الداء الدفينا
ثم إن حزيمة هذا ويذكر، خرجا في طلب القرظ، فمرا بقليب، فاستقيا، فسقطت الدلو، فنزل يذكر ليخرجها، فلما صار في البئر، منعه حزيمة الرشا، وقال: " زوجني فاطمة " قال: " على هذا الحال اقتسار؟ أخرجني حتى أفعل " قال: " لا " فتركه حتى مات، قال فهما القارظان، وقيل، والقارظ الآخر من عنزة يقال له أبو رهم، خرج يجمع القرظ فلم يعلم له خبر.
وعلى قوله " ٩٧،٢١٩٥ " ابن زرراة بن عدس .
ش: عدس بضم الدال، أبو عبيدة يقول فيه عدس بفتحها، المعروف عند غيره من النسابين، بضم الدال.
وعلى قول الشاعر " ٩٧،٢١٩٥ ".
فاقتل زرارة لا أرى ... في القوم أو في من زرارة
ط: قبله. " الكامل "
من مبلغ عمرا بأن ... المرء لم يخلق صباره
" ٣٤:ألف " وحوادث الأيام لا تبقى عليهن الحجاره
ما إن عجزة أمه ... بالسفح أسفل من أواره
تسفى الرياح خلال كشحيه، وقد سليوا إزاره وقال عمرو: يازرارة ما تقول: فقال كذب، وقد علمت عداوتهم لي قبل، فصدقه. فلما جن على زرارة الليل، هرب، فلحق بقومه، ولم يلبث أن مات، فغزا عمرو بني دارم، وحلف ليحرقن منهم مائة، فسمى بذلك محرقا، وقيل سمى محرقا لتحريقه نخل ملهم. ويروى أن زرراة، لما فر، أخذ عمرو بن هند امرأته فبقر بطنها، وان زرارة قيل له: كا هربك من الملك، ايته، فاصدقه، ففعل، فقال له عمرو: ايتني بولد سويد، فجاء بعضهم، فتعلق بزرارة، وهو الذي كان عنده، أسعد، فقال: " يا بعض سرح بعضا " فذهب مثلا، فقتلهم عمرو، ويروى أنه قال للعجوز التي أتم بها المائة: منأنت؟ قال: الحمراء بنت ضمرة بن جابر، ساد كابرا عن كابر، وأنا أخت ضمرة بن ضمر. فقال: لولا مخافة أن تلدى مثله لصرفت عنك النار، فقالت: والذي أسئله أن يضع وسادك، ويخفض عمادك، ويظفر حسادك، ما قتلت إلا نساء، اعاليهن ثدى وأسافلهم دمى، فقال: اقذفوها في النار، فقالت: ألا فتى يكون مكان عجوز، فلما أبطؤا، قالت: الفتيان حمما، للقتل، تدعوا عليهم.
وعلى قول الطرماح " ٩٨،٢١٩٨ " إذ ينزون بالجود.. والجرد .
ويرويه ش " بالخدد، وقال كذا أنشده أبو حنيفة، وهي مواضع.
وعلى قول الشاعر " ٩٨،٢١٩٨ " ألا ابلغ لديك بني تميم .
ط: هذا " ٣٤:ب " من الغلط إنما هو " بآية ما بهم حب الطعام " وبعده. " الوافر ":
أجارتها أسيد ثم أودت ... بذات الضرع منها والسنام.
" و " ليس أبو العباس بأول من غلط فيه من النحويين.
وعلى قوله " ٩٩،٢٢٠١ " سمنهم في أديمهم .
стр. 94
ش: ذكره أبو عبيدة في الأمثال في باب البخيل يمنع الناس ماله، وهو جواد على نفسه، ولفظه عنده: " سمنكم هريق في أديمكم " وفسره: أي نالكم ينفق عليكم.
وعلى قول رؤية " ٩٩،٢٢٠١ " أن الندى حيث ترى الضغاط .
"؟ " أنشده الجاحظ للتميمي " الرجز ":
أما رأيت الألسن السلاطا ... والجد والإقدام والنشاطا
وهذا خلاف قول أبي العباس، إنه لرؤبة، وقال بعض المحدثين " وهو بشار بن برد " " الخفيف ":
يسقط الطير حيث ينتثر الحب، وتغشى مناول الكرماء
وعلى قول أشجع في محمد بن منصور " ٩٩،٢٢٠٢ ".
ط: الصولي قال: الذي حدثني أحمد بن محمد بن منصور بن زياد، وكان يقال لأبيه " محمد " فتى العكسر، قال: أقبل أشجع إلى باب أبي، فرأى ازدحام الناس عليه، فقال هذين البيتين، قال: فبلغ أبي بيتاه، فقال: هما والله أحب وأفخر إلى.
وقوله: على باب ابن منصورة علامات، أي جماعات، قاله ابوالحسن.
وعلى قوله " ١٠١،٢٢٠٥ " و " منت جليس قعقاع بن شور ".
ط: ذكر ابن قتيبة، أن معاوية قسم يوما آنية فضة، ودفع إلى القعقاع حطه منها فآثربه القعقاع أقرب القوم منه، فقال هذين البيتين.
وعلى قوله " ١٠١،٢٢٠٥ " نسبة إلى التوضبع .
ش: التوضيع أن يفعل الإنسان أفعالا تشبه أفعال النساء، " ٣٥:الف ".
وعلى قوله " ١٠١،٢٢٠٦ " من انتفخ سحره .
ط: قال ابن دريد في " الجمهوة ":المحبوس الذي يؤتي به طائعا يكنى بن عن ذلك الفعل، وهذا شيء لم يعرف في الجاهلية إلا في نفير، قال أبو عبيدة: منهم أبو جهل ابن هشام، ولذلك قال عتبة بن ربيعة: " سيعلم المصفراسته من انتفخ سحره اليوم " وقابوس بن المنذر، وطفيل بن مالك، وذكر الإصبهاني أن قائل هذا عتبة بن ربيعة لأبي جهل نفسه، وأن ابا جهل قال: " انتفخ سحرك " فقال عتبة ستعلم.
وعلى قوله " ١٠١،٢٢٠٦ " وكان يزيد بن معاوية عتب على قوم من الأنصار .
ط: قيل أن السبب في أمر يزيد للأخطل هجاه الأنصار، أن عبد الرحمن بن حسان كان قد شبب بهند بنت معاوية، فقال فيها: " المتدارك ": وهي زهراء مثل لؤلؤة الغواص ميزت من جوهر مكنون.
وهي قطعى قد أنشدها أبو العباس، وقيل إن السبب في ذلك أن التهاجي كان قد لج بين عبد الرحمن بن حسان، وبين عبد الرحمن بن العاص بن أمية، فذكر عبد الحمن مثانب بني أمية، فأمر حينئذ بهجائهم، وذكر أن يزيد كلف النعمان إقامة البينة فعجز عن ذلك، فتخلص الأخطل من قطع لسانه.
وعلى قوله " ١٠٢،٢٢١٠ " ولم تر التواهب بينها ضعة .
ط: وضع الرجل وضاعة إذا كان دنيئا.
الباب السابع عشر
وعلى قول الشاعر " ١٠٣،٢٢١٦ " أهيم بدعد ما حييت .
ط: وجدت هذا البيت في شعر النمرين تولب: " الطويل "
أهيم بدعد ما حييت وإن أمت ... فوا كبدا مما لقيت على دعد
" ٣٥:ب " في قصيدة أولها:
أشاقتك أطلال دوارس من دعد ... حلا معانيها كحاشية البرد
وفي كتاب الإصبهاني: " روى " الهيثم بن عدي عن ابن عياش، قال لما فارق النمر بن تولب جمرة، جزع عليها جرعا شديدا، حتى خيف عليه، وذكروا له امرأة من فخذه الأذنبين، يقال لها دعد، موصوفة بالجمال، فتزوجها، فوقعت من قلبه، وشغلته عن جمرة، وفيها يقول: " أهيم بدعد " ... البيت، قال: والناس يروون هذا البيت لنصيب، وهو خطأ.
وقوله " ١٠٣،٢٢١٠ " ابن الأجنف .
ط: الأجنف بالجيم ليس في العرب غيره، كان من أشراف أهل الشام من بني اسد بن حزيمة، رهط عبد الله بن جحش.
وعلى قوله " ١٠٤،٢٢١٧ " وركب كأن الريح تطلب عندهم .
ط: قال الآمدى: هذه الأبيات للأخطل بن غالب أخي الفرزدق، ولم تشهر له فغلب عليها الفرزدق.
وقوله " ١٠٤،٢٢١٧ " بالعصائب .
"؟ " العصائب ما عصب به الرأس، واحدتها عصابة، والعصابة ما عصب به سائر البدن.
وقوله " ١٠٤،٢٢١٨ " مةلاك قارب .
ش: من القرب، وهو طلب الماء.
وعلى قوله " ١٠٥،٢٢١٩ " وهو أشعر أهل جلدته .
ط: زاد غيره في الحكاية، أن سليمان قال له: وأهل جادتك، فقام الفرزدق.
وعلى قول الشاعر " ١٠٥،٢٢٢٢ " وإن عتاق العيس .
ط: وبعده: " الطويل "
به تفض الأحلاس في كل منزل ... وتعقد أطراف الحبال وتوثق
وعلى قوله " ١٠٦،٢٢٢٦ " أبو وجزة السلمى .
стр. 95
ش: أبو وجزة، هو يزيد بم عبيد المدني، من بمي سليم بن منصور، سبى أبوه عبيد في الجاهلية، فلما عتق لحق بالقوم الذين كان معهم، وهم بنو " ٣٦:ألف " سعد بن بكر بن هوزان.
وقوله " ٤.١٠٦٢٢٧ " وانت تمدح السوق .
ط: السوق جمع سوقة، وهو من دون الملك.
وقوله " ٣.١٠٧٢٢٩ " قال: أشرف عمر بن هبيرة القزارى .
ط: قال أبو العباس: غلط على بن عبد الله، إنما المشرف من قصره معن بن زائد الشيباني، من كتاب قاسم بن أصبغ.
وقوله " ٢.١٠٨٢٣٠ " وحدثني أبو أسحاق القاضي إسماعيل بن إسحاق .
ش: إنما هو إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم، مولى جرير بن حازم الجهضمي، والجهاضم من الأزد.
وقوله " ٢.١٠٨٢٣٠ " أي يحل محل العقدة .
ش: يقال لفلان عقدة أي عقاد.
وقوله " ٢.١٠٨٢٣٠ " فعممه بيده .
ش: الصحيح: فبسط له رداءه، وأما تعميمه إياه، فلا.
وقوله " ٢.١٠٩٢٣٣ " وصروة .
ط: الصرورة الذي لم يحج، ولم يتزوج أيضا.
وعلى قول الشاعر " ٢.١٠٩٢٣٥ " إن العسير بها داء مخامرها ... البيت .
ط: " قال " الفسوى: العامل في " نظر " ولايجوز أن يعمل فيها نظر.
ش: والعسير أيضا، من النوق، التي لم تحمل سنتها، وهي أيضا التي اعتسرت فركبت قبل أن تلين، وهي الصعبة. قالت الدهناء بنت مسحل امرأةن العاج " الرجز ": " كجولان صعبة عسير "
وعلى قوله " ٢.١١٠٢٣٧ " سجل وذنوب، وهما مذكران .
ش: وقد تؤنث الذنوب قال لبيد: " الطويل ":
على حين من تلبث عليه ذنوبه ... يجد فقد ها، وفي الذناب تداثر
وعلى قول الشاعر " ٢.١١٠٢٣٨ " سرى همى .
ش: ليس قوله سرى همى من معنى سري ثوبه، ولا مشتقا منه، إنما هو من السرى. وكل ما أتى ليلا، أو سار فيه، فقد سرى، وهذا من ذوات الياء " ٣٦:ب " وأما سرى ثوبه، فهو من ذوات الواو، وقد يقال بالياء، والأعراف في معنى ذهب: سرى، كما حكى أبو العباس وجعله من الأضداد، وإذا أردت معنى ذهاب الهم، وانكشافه، أو قلت ذلك في غير الهم جعلت الفعل له تسرى.
وعلى قوله " ٢.١١٠٢٣٩ " تواضخ التقريب قلوا محلجا .
ط: القلو: الحمار الخفيف، والمحلج: السريع.
وعلى قوله " ٢.١١٠٢٤٠ " في وقعة عين أباغ .
ط: أباغ رجل من العمالقة، نزل هذه العين، فنسبت إليه.
وعلى قول الشاعر " ٢.١١٢٤٢ " أغثنى غياثا ياسليمان أننى .
ط: البتان لخطيم بن محرز الكلعى يقولها لسليمان بن عبد الملك، وقد استجار به فأجاره، وكان الخطيم لصا. وكان إبراهيم بن عربي، والى اليمامية، قد بعث إليه، فأخذ، فلما انطلق به إلى حجر. نادى ياعبد العزيز: ياعرقل! وهما ابناه، فجاءا فقاتلا الرسول، وأطلقاه، ثم سار إلى سليمان، فاستجار به، وفي ذلك يقول " الطويل ":
وداع دعا والليل من دون صوته ... يهيم كلوان الطيلسان المجلل
دعا دعوة عبد العزيز وعرقلا ... وما خير هيجا لا تحش بعرقل
وعلى قوله " ٢.١١٢٢٤٤ " وأما قول أبي وجزة: راحت بستين وسقا .
غ: الوسق: ستون صاعا، والصاع أربعة أمداد، بمد النبي ﷺ ، واختلف في المد، فقال قوم: إنه رطل واحد، وربع رطل، وقال قوم: أنه رطلان، وقال قوم: ما يقع بين هذين العددين، ولم يقل أحد ما هو أقل من رطل، وربع رطل، ولا ما هو أكثر من رطلين، والذي اختاره ش: إنما هو رطل واحد، وخمسة اسباع " ٣٧:الف " رطل، وبهذا كان يؤدي ما وجب عليه أن يؤديه.
وقوله " ٢.١١٢٢٤٥ " جابت .
ش: أي خرقت، والجواب: الخرق. والموضون المنسوج.
ش: ويقال للسوط إذا كان رطبا: القطيع، ويقال له إذا كان يابسا: القفيل.
وقوله " ٢.١١٢٣٤٥ " أنشدني القحذمي .
ش: إنما هو " أبو " عبد الرحمن، الوليد بن قحذم بن سليمان بن ذكوان بصرى، أخبارى، روى عن أبيه عن جده، وسمع أيضا جرير بن عثمان. روى عنه ابن سلام، وخليفة بن خياط وقال: إن قحذم مولى أبي بكرة، كان كاتب الخراج ليوسف بن عمر.
وعلى قول الراجز " ٢.١١٣٢٤٨ " لها زجاج .
ط: وقع في عدة من النسخ: " لها زجاج "، وهو غلط، والصواب " له " لأنه يصف فحل إبل، وهذا البيت من قطعة، أنشدها أبو عمرو الشيباني في نوادره، وأولها. " الرجز ":
يامى أسقاك البريق الوامض ... وديم غادة فضافض
هل لك، والعائض منك عائض ... في هجمة يسير منها القايض
стр. 96
يقدمها عدس جوائض ... كشجر الطلح هصور قافض
حيث " يعتش " الغراب البائض ... له زجاج، ولهاة فارض
جدلاء كالزق نحاه المخاض.
وهذا البيت الذي أنشدته آخرا، من هذا الرجز، قد غلط فيه أبو حنيفة، فزعم أن الراجز يصف امرأة، ورد عليه الإصبهاني، وقال: إنما يصف شقشقة بعير.
وبعد قوله " ٢.١١٣٢٤٩ " " طباخ ساعات الكرى زاد الكسل ".
ط: " يحبه القوم وتشناه الإبل ".
وقوله في بيت حسان " ٢.١١٣٢٥٢ " قد ثكات أمه من كنت واحده .
ش: إنما هو " من كنت صاحبه "، " ٣٧:ب " وبعد هذا البيت " البسيط ":
ما لقتلى الذي أعدو فآخذه ... من دية فيه يعطياها، ولا قود
وقبل البيت الذي في الكتاب: " البسيط ":
امس الجلابيب قد عزوا، وقد كثروا ... وابن الفريعة أمس بيضة البلد
ولمن أسلم من مضر، وكذا وجدته: الجلابيب، ووقعت هذه اللفظة أيضا في غير هذا الموضع من السير، من قول ابن أبي، يذم بها، ولعله: الحلابيب بالحاء، جمع حلبوب وهو أشبه بصورة اللفظة.
وعلى قول الشاعر " ٢.١١٤٥٢٣ " شر يوميها، وأخراه لها .
"؟ " قيل في زرقاء اليمامة، واسمها عنز، حين أخذ حسان بن تبع اليمامة، وفقأ عينيها، وأتيت بالجمال لتركيه، فلم تدر ما الجمل من الغرة، فقال فيها الشاعر شعرا من جملته " الرمل "
قيل عنز ولستوت راكبة ... فوق صعب لم يقتل ذللا
شر يوميها، وأخزاه لها ... ركبت عنز بحدج جملا
لا ترى من بيتها خارجة ... وتراهن إليها رسلا
ورواية أبى العباس " هند " غلط منه.
وعلى قوله " ١١٤،٢٢٥٤ " فهي المتسع من الأرض .
"؟ " تفسيره هذا في البوباة، خطأ، ولم يقله غيره، ولا حكاه أخد عملته، بمعى الموماة، والقفز، وإنما البوباة ببائين موضع بعينه.
وعلى قوله " ١١٣،٢٢٤٧ " وأمر مصعب بن الزبير رجلا منبني أسد بن خزيمة بقتل مرة بن محكان.
ط: قاتله خداش بن يزيد الأسدي، وجد مصعب بن الزبير في طلب خالد بن عبد الله ابن " ٣٨:ألف " أسد، بعد " وقعة الجفرة "، فأدرك مرة بن محكان، فأخذه، وفي هذا الشعر " الطويل "
بني أسد هل فيكم من هوادة ... فتعرفون إن كانت النعل زلت
يمشى خداش في الأزقة آمنا ... وقد نهلت منى ارماح وعلت
قوله " ١١٤،٢٢٥٤ " ظامى وظابي ..
ط: تظأما وتظأبا إذا تزوجا اختين. ش: الأخرم: المشقوق الأنف، والأخرب: المشقوق الأذن.
وعلى قوله عمرو " ١١٤،٢٢٥٧ " امن ريحانة الداعي السميع .
ط: ريحانة أخت عمرو بن معدي كرب. كان الصمة، وهو معاوية الأصغر أبو يزيد، قد سباها، فأتبعه عمرو إليه في أن يردها، فلم يفعل، وتزوجها، فأولدها، فقال فيها عمرو هذا الشعر، وبعده: " الوافر "
سباها الصمة الجشمي غصبا ... كان بياض غرفتها صديع
وحالت دونها فرسان قيس ... تكشف عن سواعدها الدروع
إذا لم تستطع شيئا فدعه ... وجاوزه إلى ما تستطيع
وعلى قوله " ١١٥،٢٢٦١ " راحتها أطلب .
ط: حكى ابن قتيبة في عيون الأخبار، أنه قيل له: لوأرحت نفسك قال: راحتها أريد.
يا من لشيخ قد تخدد لحمه ... " أفنى ثلاث عمائم ألوانا "
ش: هذا الشعر لربيعة الرقي.
وعلى قول الشماخ " ١١٦،٢٢٦٣ " فقلت لهم خدوا له برما حكم .
ط: وجدت في شعر الشماخ: " المتقارب "
ألا يا أسقياني قبل عارة سنجال ... وقبل منايا قد حضرن، وأوجال
وقبل اختلاف القوم من سالب ... وآخر مسلوب هوى بين أبطال
" ٣٨ب ": وقولهم خدواله برما حكم بطامسة الأعلام وخفاقة الآل
وعلى قوله " ١١٧،٣٢ " من أثمال العرب عش ولا تغتر
ش: ليس أصل المثل على ما حكاه، ولا هو تحقيقة، وتفسيره، وغنما اصله ام رجلا أراد أن يقطع مفازة بابل. واتكل على ما فيها من الكلأ، فقيل له: عش إبلك قبل أن تفوزبها، وخذ بالاحتياط، فان كان فيها كلأ، فليس يضرك ما صنعت، وإن لم يكن فيهاشيء، كنت قد أخذت بالثقة روى ذلك أبو عبيدة، وكذلك أيضا ليس أصل المثل الذي تحته في الماء على ما ذكر ابوالعباس، وغنما هو أن يتزود بالماء احتياطا، ويدع الاتكال على ما يطمع من وجوده.
وعلى قوله " ١١٧،٢٣ " أن ترد الماء بماء أكيس .
стр. 97
ط: أنشده ابن دريد:
قال أبو ليلى لقوم عرسوا ... أن تردوا الماء بما أكيس
وعلى قوله " ١١٧،٣٢ " فحففت من الماء .
ط: فأحففت اختيار أبي بكر، وهو الصواب.
وعلى قوله " ١١٨،٣٤ " عليكم بداري فاهدموها .
ط: الشعر لسعد بن ناشبن وكان أصاب دما، فهرب، فهدم بلال داره، ذكره أبو رياش في المحاسة.
وعلى قوله " ١١٨،٣٥ " وكان " عمر بن الخطاب ﵁ " يلتف في كسائه وينام في ناحية المسجد.
ط: هذا الخبر مشهور للهرمزان، وكان النعمان بن مقرن لقبه، فهزمه النعمان ولحق الهرمزان بتسير، فحاصرته الجنود شهرا، وقتل البراء بن مالك في تلك الحرب، وهو بخبر طويل وثم الهرمزان إلى القلعة، ونزل على حكم عمر فأتى به إليه، فوجده نائما في ناحية المسجد، فأني أن يكلمه حتى يطرح ما عليه من لباسه، ففعل، " ٣٩ ألف " ثم استقى ماء. فأوتي به ف يإناء غليظ، فقال: لومت عطشا، لم اشرب في هذا، ثم لوتى به في إناء رضية، فقال: أخاف أن اقتل، وأنا اشرب، فقال عمر: لا بأس عليك حتى تشرب، فكفا الإناء، وقال ما كنت في حاجة إلى الماء، وإنما أردت أن أستأمن " به " وقد أمنتني، فقال عمر " ﵁ " كذبت، فقال أنس: صدق ألم تقل: لا بأس عليك حتى تشرب؟ فقال عمر: والله لا نتركه أو يسلم، فاسلم وفرض له عمر في الفئ، ونزل المدينة.
وعلى قوله " ١١٩،٣٧ " وكان عبد الله بن يزيد .
ش: من البيان: كان بقال لإسد بن كرز، جد عبد الله هذا، خطيب الشيطان فلما ولى به خاله العراق قيل له: خطيب الله.
وعلى قوله " ١٢٠،٣٨ " لكان لي فيما أعلمه من نفسي شغل .
ط: حكى ابن قتيبة في عيون الأخبار " شغل عن بغضك " بوه يتم الكلام
وعلى قوله " ١٢٠،٣٩ " حادثوا .
ش: معناه: تعاهدوا.
وعلى قوله " ١٢٠،٣٩ " تنزع بكم إلى شر غاية
يروى " ش " بكسر الزاي، وبفتحها، وكذلك عند ط.
وعلى قوله " ١٢٠،٣٩ " كلما دعيت نزال
ط: نزال مبنية على الكسر مثل حرام، وقطام.
وقوله " ١٢٠،٣١٠ " التنزي .
ش: التنزي: التوثب
وقوله " ١٢٠،٣١٠ " ولا تمليت من مال ولا عمر .
ط: كذا وقع " تمليت " بضم التاء، والصواب بكسرها، لأنه يخاطب عاذلة عذلته، وبعده: " البسيط "
السن من خلفزيز عوزم خلق ... والفعل فعل صبي يمرث الودعه
وهي طويلة، وترى للأصمعي: دعا ألا تزرق من المال، والعمر إلا ما يسر حاسدا.
وقوله " ١٢٠،٣١١ " إياكم والمسئلة فانها أخر كسب " ٣٩ب " الرجل .
ط: رواه صاحب " الدلائل ": أخر كسب الرجل. " بقصر " الهمزة وقال: معناه اراد كسب الرجل، واحتج بحديث، أن الأخر أي الأراد. روى الخطابي: الآخر بمد الهمزة، وقال معناه: أنه آخر ما يتكسب، أي إذا اعتاد السؤال، لم يتعرض للتكسب.
وقوله " ١٢٠،٣١٠ " فكلوا قصدا .
ط: في عيون الأخبار: كن وسطا وامش جنبا.
الباب التاسع عشر
وقوله " ١٢١،٣١٢ " قال أبو الحسن: هو ليزيد بن حبناء، أو لصخر بن حبناء ، يقوله لأخيه، يعنى قول الشاعر:
لحى الله أكبانا، زنادا، وشرنا ... وأيسرنا عن عرض والده ذبا
ط: هو لصخر دون شك، يقوله لأخيه المغيرة، وقال الأصبهاني: رجع المغيرة بن حبناء من عبد المهلب بن أبي صفرة، وقد ملأ يده من جوائزه، وصلاته، وكان صخر، أخوه الأصغر منه، فكان يأخذ على يده، ينهاه عن الأمر ينكر مثله، ولا يزال يتعنت عليه في الشيء، فقال صخر: " الطويل "
رأيتك لما نلت مالا وعضنا ... زمان يرى في حد أنيابه شغبا
يجنى على الدهر أني نقتر ... فأمسك، ولا تجعل غناك لنا ذبنا
فأجابه المغيرة: " الطويل "
لحي الله أنآنا على الضيف والقرى ... وأقصرنا عن عرض والدهذبا
وأجدرنا أن يدخل البيت باسته ... إذا القف جلا من مخاربه ركبا
أأنياك لآلفك عني أنني ... أجرد عرضي إن لعبت به لعبا
كذا أنشده الإصبهاني. وقد خلط فيه أبو العباس كما ترى، " ٤٠ ألف " وركب من شعريهما شعرا. وقال الأعرابي: قوله باستع أي من ردائته لا يدخل من قبل هذا الباب نفيؤوى، فرارا من القرى، وليقال: ليس هوهنا.
ش: الشعر للمغيرة بن حبناء، وهو الصحيح.
وعلى قول الأعشى " ١٢١،٣١٣ " زنادك خير زناد الملوك ... الشعر .
стр. 98
ش: يمدح بهذا الشعر قيس بن معدي كرب، قال: والعفار شرجالرفلا، عن أبي عبيدة، يقول، لو قدحت بصفاة، ولأوريت بيمن نقيبتك، وهذا مثل يقول أنتتنجح في كل أمرك، إن غزوت ظفرت، وان حاولتأمرا، أدركته، والصفا: لا يرى. أبدا، وكذلك النبع.
وقوله " ١٢١،٣١٣ " استمجد استكثر .
ش: استمجد بمعنى استكرم
وقوله " ١٢١،٣١٣ " إن الزناد من مرخ .
ط: ابن الأعرابي: إذا كان الزناد من مرخ، فهو سريع الورى، والرجل السريع الإيراء: يضرب مثلا للرجل تكون له الحاجة عند الرجل الكريم، يوثق له نه.
وقوله " ١٢٢،٣١٤ " رأيت فضيلا .
ط: في " نوادر ابن الأعرابي " البيت الأخير من هذا الشعر، منسوب إلى الأبيرد الرياحي، يقوله لحارثة بن بدر، وانشد معه بيتا آخر وهو:
أحارث فالذم فضل برؤيك إنما ... أجاع وأعرى الله من كنت كاسيا
وأنشد أبو علي القالي هذين البيتين في الذيل ليسار بن هبيرة ابن ربيعة بن قيظي بن المجر في شعر يعاتب به خالدا، أو زيادا، أخويه، ويمدح " أخاه " منجلا، وروى: " خالد فالذم رفادك "، وذكر الإصبهاتي. أن هذا الشعر قاله عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر، للحسين ابن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، قال: وكان جميعا " ٤٠ ب " يرميان بالزندقة.
وقوله " ٣.١٢٢١٤ " كلانا غنى .
ط: ش: هذا البيت الأخير، أنشده عبيدة للمغيرة بن حبناء يعاتب أخاه.
وعلى قوله " ٣.١٢٣١٦ " سأشكر عمرا .
ط: هو عمرو بن سعيد بن العاص، وكان " في ". داره رجل، فالتفت عمرو " إلى " قميصه فرآه خلقا. فلما انصرف الرجل، بعث وراءه بمائة ثوب، وعشرة الآف درهم، فمدحه الرجل بهذا الشعر. وذكر الإصبهاني أن هذا الرجل عبد الله بن الزبير الأسدي.
وقوله " ٣.١٢٣١٦ " وتمثل على بن أبي طالب " رضى الله عنه "
ط: أنشد أبو علي في " نوادره " هذه الأبيات، التي تمثل بها على " كرم الله وجهه " لسلمة بن يزيد، يرثى أخاه لأمة قيس بن سلمة، وقال أبو رياش: يرثى أخاه لأمة سلمة بن قيس.
وقوله " ٣.١٢٣١٨ " معفرا تحت نجوم السماء .
ط: قيل يريد إنه قتل، ولم يقبره حتى هجم عليه الليل، ويروى تحت بطون الكواكب، فمن رواه هكذا، احتمل التأويل المذكور، ويحتمل أن يريد بالكواكب: جماعات الخيل، وكوكب الكتيبة معظمها، وأنشده غيره لعلى رضى الله عنه: " الرجز "
إليك أشكر عجرى وبجرى ... ومعشرا أعشوا على بصري
قتلت منهم مضري بمضري شقيت نفسي، وقتلت معشري
وقوله " ٣.١٢٣١٨ " يقول ما أسر من أمري .
ش: إذا كانت اللفظتان بمعنى واحد، فلك أن تضيف إحداهما إلى الأخرى.
وقوله " ٣.١٠٨.١٢٤٢٠ " يسر الفتى طول السلامة والبقا .
ش: الرواية: " الغنى " ولا ضرورة فيه على هذا، وقد نبه عليه على بن " ٤١ ألف " حمزة.
وقوله " ٣.١٢٤٢١ " فرغتم لتمرين السياط .
ط: في " المفضليات "، " والأصمعيات " قال الأصمعي: سمعت أبا عمرو بن العلاء، يقول: ساب يزيد بن الصعقى رجلا من بني أسد، فقال يزيد " في ذلك " وأنشد. هذا البيت، وبعده: " الطويل "
بني أسد ما تأمرون بأمركم ... إذا لحقت خيل تئوب، وترجع؟
وروى في البيت الأول: " يثق عليكم بالقنا " وهي الرماح. قال فرد عليه الأسدي، وعيره بضرب اليربوع، فقال: " الطويل "
أعبت علينا أن نمرن قدنا ... ومن لا يمرن قده يتقطع
فلا يبعد الله اليمين التي بها " برأسك سيما " الدهر ما لم تقنع ووجدت عن عبيد: أن قائل هذا الشعر عبد الله بن جذل الطعان، يرد به على يزيد بن عمرو بن الصعق، وذكر أبو عبيدة: أن الذي ضربه الحارث بن حصبة أو طارق بن حصبة يوم ذي نجب.
وقوله، وهو الطرماح " ٣.١٠٩.١٢٤ " وأخرج أمه لسواس سلمى.
ط: " قال " أبو حنيفة: يعني بأم الرماد الزندة، وأنها من سواس هذا الجبل، والوحدة: سواسة، قال أبو زياد: وهي من العضاه شبيه بالمرخ، له سفنة مثل سفنة المرخ وليس له شوك ولا ورق، وهو يقتدح بزنده، ويطول في السماء، ويستظل تحته، وقد تأكل أطراف عيدانه الرقيقة الإبل والغنم.
стр. 99
ط: وبيت الطرماح أحد ما غلط فيه أبو العباس من وجهين: أحدهما أن سواس من العضاه، لا شوك له، عن أبي حنيفة. والأخرى: روى " لمعفور الضرى " وروى غيره: " من الضنى " وقال: هو النسل، كأن جعل النار المقتدحة بها نسلا لها، ومعنى معفور " ٤١:ب ": أن الزندة إذا لم تور، وهي في الثقب تراب، وهو العفر، وأدير الزندة في الزندة، فخرجت النار. وهذا البيت مما نبه عليه على ابن حمزة. وقال ابن قتيبة في " المعاني " ويروي " الضرى " أي إذا خرجت النار ضمت في ورق الحطب، ثم ينفخ فيه النار، وقال: أمه النار، ويقال: الزندة السفلى.
وقوله تعالى: ما إن مفاتحه لتنؤ بالعصبة " ٣.١٢٤٢٣ " والمعنى أن، العصبة " تنؤ بالمفاتيح ".
ش: ليس هذا وجه التفسير، وإنما الوجه فيه أن تكون الباء للنقل بمنزلة قوله تعالى: " ذهب الله بسمعهم، وكذلك هذا معناه: لتنئ العصبة.
وعلى قوله " ٣.١٢٤٢٣ " ما إن مفاتحه لتنؤ بالعصبة .
ط: أراد انه من المقلوب، وقد يجوز أن تكون الباء للنقل بازاء الهمزة، فيكون كقوله: لتنى العصبة، كما يقال: دخلت بزيد، وأدخلت زيدا، وكلا القولين قد قيل في الآية، وقول أبي العباس، هو قول أبي عبيدة، وقد رده أكثر الناس، وأنكروه.
وقوله " ٣.١٢٤٢٣ " ثلاثا بعدهن قيامى .
ط: هذا البيت لعمرو بن قيمئة، وصدره:
على الراحتين مرة، وعلى العصا ... أنؤ " ثلاثا بعدهن قيامى
وقبله: " الطويل ":
رمتني خطوب الدهر من حيث لا أرى ... فكيف من يرمى، وليس برام
وعلى قول حميد " ٣.١٢٥٢٤ " ولا يليث العصران .
"؟ " العصران: الغداة والعشى، ينقلهما الشاعر إلى اليوم واليلة.
وعلى قوله " ٣.١١٢.١٢٥٢٥ " أكل الدهر عليه وشرب .
ش: أنما معنى أكل الدهر عليه وشرب: أخلقه، وامتهنه كما يمتهن الآكل ما يطيل الأكل عليه " ٤٢:الف " من الألة كالخوان، والمنديل، ونحو ذلك، وهذا مثل، وأما تفسيره: يأكله، فهو نقيض المعنى.
قال الجعدى " ٣.٣١٢.١٢٥ " أكل الدهر عليهم وشرب.
ط: هذا إنما غلط فيه أبو العباس، والذي حماء على الغلط، أن هذا الشطر وقع في شعرين، أحدهما للنابغة الجعدي على قافية اللام، ووقع فيها هذا البيت " الرمل ":
سألتني عن أناس هلكوا ... شرب الدهر عليهم وأكل
أراني طربا في أثرهم طرب الواله أو كالمختبل
وقبلها:
سألتني جارتي عن أمتي ... وأخو اللب إذا عيى سأل.
والشعر الثاني منسوب إلى امرى والقيس بن حجر، في هجوله يقول فيه " الرمل ":
إذ هم أهل قباب وقرى ... وهم صحراء محلال مرب
عفت الدار بهم، وانتجعوا ... أكل الدهر عليهم وشرب
وعلى قوله " ١٢٥،١٢٣٢٦ " تبكى على النتوف .
ش: هذا شعر الفرزدق، يوبخ به بكر بن وائل على بكائها على المنتوف، ونهيها عن البكاء على ابني مسمع، والمنتوف، مولى لبكر، وابنا مسمع من جذم بكر بن وائل، وصميمها.
وقوله " ١٢٦،٢٢٨ " لو قتلا منجذم بكر بن وائل يعني من بين جذم بكر لوجب لبكر أن يشتد بكاؤها وحزنها عليهما، لفضلها، وغنائها، ولو لم يقتل من بكر غيرهما، ومعنى " على الناعي " على نعى الناعي.
وقوله " ١٢٦،٢٢٨ " وتمام شعر الفرزدق:
ولو قتلا من جذم بكر بن وائل ... لكان على الناعي شديدا بكاهما
ط: قال علي بن حمزة: الرواية من غير بكر، ولا يجوز ما روى أبو العباس، لأنه نفى لهما على نسبها، وهذا الذي رد علي بن حمزة صحيح، ولكن " ٤٢:ب " لرواية أبي العباس وجه تصح عليه، وهو أن يكون الفرزدق قال هذا على سبيل الإغراء، والتوبيخ، ليحرك منبكر بن وائل، ويبعثها على الاتماض لهما كما تقول لرجل: لو كنت ابن ابيك، لم ترض لي بمثل هذا، وانت تريد نفيه عن أبيه، غنما تريد توبيخه وتقريعه، ليقلع عما هو عليه، ونظير هذا قول النابغة " الطويل "
لئن كان للمقربين قبر بحلق ... وقبر بصيداء الذي عند حارب
الحارث الجفني سيد قومه ... ليلتمسن بالجيش دار المحارب
وعلى قول جرير " ١٢٦،١١٣،٣ " ٣٠ ".
هذا سوادة يجلو مقلتي لحم باز يصرصر فوق المرقب العالي ط: قال علي بن حمزة: الرواية: " ذاكم سوادة " لأنه مفقود، وهذا إشارة إلى موجود.
стр. 100
ط: ورواية أبي العباس صحيحة، وإنما قال جرير " هذا " لأنه أراد أن نداء سوادة قريب العهد، لم يتقادم، فيسئاوا عنه، فجعله كالحاضر تقريبا لأمره، كما تقولهذا الشتاء مقبل، وتسئل عن الرجل فتقول: ها هو خارج من عندنا، وتقول هذا خروجه من عندنا، فتشير إلى الغائب " بهذا " تقريبا للأمر، وإن كان الشتاء مستقبلا في الحقيقة، والخروج ماضيا، وعلى بن حمزة هو المخطئ في إنكارههذا لا أبو العباس.
وقوله " ١٢٦،٢٣٢ " مما مفر به الفقهاء الحجاج .
ش: مما مفر به أيضا، ما رواه، ما رواه ابن أبي خيثمة وغيره، أن الحجاج قال يوما أيهما أكرم على الرجل: رسوله إلى أهله، أو خليفة عليهم؟ يريد بذلك تفضيل الخليفة على الرسول ﷺ ، وقال مرة أخرى: فاتقوا الله ما استطعتم، فهذه الله، وفيها مثوبة، وقال " ٤٣:ألف " وأطيعوا الله والرسول، وأولى الأمر منكم فهذا فللامير عبد الملك، ولا مثوبة " فيها " لعن الله قائل هذا، فلقد كفر:
وعلى قول أبي شغب يرثى ابنه شغبا " ١٢٧،٣٣٣ ":
اسم " أبي " الشغب عكرشة، وهوعبسى وعلى قول الشاعر " ١٢٨،٣،٣٤ " وعند غنى قطرة من دمائنا ط: غنما قال في غنى، لأن عبد الله بن عقب الغنوي، ثم احد بمي جلان بن غنم بن غني، كان فيمن شهد قتل الحسين " ﵁ " ولذلك أيضا يقول ابن عقبة الميثى " الطويل ":
وعند غنى قطرة من دمائنا ... وفي أسد أخرى تعد وتذكر
وأراه ذكر أسدا، لأن قاتل محمد بن طلحة يوم الجمل، على ما قله المصعب الزبيريجرير الأسدي، وإنما قال هذا اللثي وابن فتة " من دمائنا " يريد خندف، ومنها ليث، وقريش، فمن القؤيش: الحسين ومحمد، ويتم بن مرة من قريش، موالى سليمان بن قتة فأراد أن قتلت بذلك خندف، ومن قيس أيضا شمر بن ذي الجوشب الضبابي فيمن شهد ذلك من الخمسين.
وقوله " ١٢٨،٣٣٥ " وكان منقطعا إلى بني هاشم
ش: هو نولى لهم.
على وقوله " ١٢٨،٣٣٥ " قال الفرزدق .
ش: اسم الفرزدق همام وقيل هميم.
وقوله " ١٢٨،٣٣٥ " بفى الشامتين الترب إن كان منى .
" الترب " بالكسر ف يكتاب ط.
وقوله " ١٢٨،٣٣٥ " شيخ اللهزم .
ش: قال يعقوب: اللهازم من ربيعة وقيس وعجل وتيم اللات
وقوله " ١٢٨،٣٣٥ " حنين المآتم .
ش: الحنين الإجهاش بالبكاء ط: والحنة شبه الأنة.
على وقوله الشاعر " ١٢٨،٣٤٠ "
لو كان للدهر عز يطمئن به ... لكان للدهر صخر مال قنيان
ش: " ٣٤:ب ". أنشد هذا البيت أبو عبيد: " لو كان للدهر مال كان كاسبه ".
ط: بقال قنوت المال قنوانا، وأقنيته: اتخذته بغير البيع.
وقوله " ٣.١١٣.١٢٩٤٢ " الأقرعان بن حابس وابنه .
ط: ذكر ابن السكيت في " الإصلاح " أن الأقرعين الأقرع بن حابس وأخوه مرثد وهو خلاف قول أبي العباس. وقال علي بن حمزة: الأقرعان: الأقرع وفراس ابنا حابس ولم يقرع الله ابنا قط، ولاكان فراس أقرع، وإنما قالوا الأقرعان: كما قالوا الخبيبان، والصمتان، والعمران. ولم يقل أحد ما قاله أبو العباس. قال: ولا خلاف فيما قلناه عند أحد من الرواة، ما خلا يعقوب بن الكيت، فانه قال هنا: الأقرعان: الأقرع بن حابس، وأخوه مرثد، ولأول هو المأخوذ به.
وعلى قوله " ٣.١٢٩٤٢ " وكان ابنه عمرو شريفا، قتل يوم جبلة .
ط: ذكر بعد هذا في الكتاب. أن عمرو بن عمرو هذا، أسر، وهو الصحيح، كذا قال أبو زياد، وإنما المقتول في هذا اليوم، زيد بن عمرو، أخو عمرو بن عمرو، قتله الحارث بن الأبرص، ونجا عمرو على فرسه. واختلف في قاتل لقيط. فقيل شريح بن الأحوص، وهو الصحيح، وقيل جزء بن خالد بن جعفر، وقيل عوف بن المنتفق العقيلي، ولم يقل أحد أن عمارة قتله، وهذا مما نبه عليه علي بن حمزة.
وقوله " ٣.١٢٩٤٣ " سيد خندف .
ش: خندف امأة وهي أمهم واسمها ليلى وهي بنت حلوان بن عمران بن الحالف بن قضاعة، وخندف لقب.
وعلى قوله " ٣.١٢٩٤٣ " وعمارة هذا كان يقال له دالق .
ط: سمى دالقا " ٤٤:ألف " لكثرة غاراته، يقال: سيف دلوق، ودالق: إذا كان يثبت في غمده.
وعلى قوله " ٣.١٣٠٤٤ " أعشرة هدرة .
ط: ذكر ابن الأعرابي أنه قال: أعشرة هدرة بررة أحب إليك، أم أربعة كعشرة؟ وروى الأصمعي: هدرة بكسر الهاء، وقال ثعلب: يقال بضم الهاء. وفتحها، كأن جمع هادر، ويقال بالكسر أيضا.
وقوله " ٣.١٣٠٤٤ " إن فاطمة بنت الخرشب الأنمارية .
стр. 101
ش: الذي ذكره أبو عبيد، وابن الأعرابي، وغيرهما أن التي أريت في منامها حيية بنت رياح الغنوية، وأن زوجها جعفر بن كلاب، قال لها: إنه عاد فقولى: إلى تمام الخير، وفيه فولدت ثلاثة، وكلهم به علامة، فابتكرت بخالد الأصبغ، وكانت به شامة بيضاء في مقدم رأسه. قال أبو عبيدة: فكان يصبغها. وثنت بمالك الطيان كان طاوي البطن، وهو الأخرم، ولد ملتصق إبهام الرجل بأنفه، فقطع بحديدة، وثلثت بربيعة الأحوض، وكان صغير العينين، كأنهما مخيطتان، وأما فاطمة بنت الخرشف فمع أن هذا الخبر في غيرها، فانها ولدت من زياد العبسي سبعة منهم الكملة، وهم أربعة: الربيع الكامل مخصوصا بهذا الاسم، وعمارة الوهاب، وأنس الفوارس، ويقال أنس الخير، وقيس الحافاظ، وثلاثة سواهم، وهم: الحارث، وعمر، ويزيد، بنو زياد.
وقوله " ٣.١١٥.١٣٠ " وقتل بالحبس وهو حبل.
ط: في بعض النسخ بحاء غير معجمة، وباء ساكنة، وفي جمهور النسخ جبل وليس بشئ، وإنما الصواب بحاء غير معجمة، وباء ساكنة، وهو المستطيل من الرمل، وكذا قال " ٤٤:ب " الرياش في " الحماس " الحسن نقا بالدهناء، وقد رد بن حمزة قوله جبل، وزعم: أن أبا العباس صحفة، وإنما هو حبل، وزعم أيضا: أن أبا العباس غلط في قوله: الحسن رمل، وإنما هو شجر، وعلي بن حمزة هو المخطئ في هذا، لأن أبا رياش قال: هما نقوان، يقال لأحدهما الحسن، والأخر الحسين، ويدل عليه قول الآخر " الوافر ":
ويوم شقيقة الحسنين لاقت ... بنو شيبان آجالا قصارا
وعلى قوله " ٣.١١٥.١٣٠٤٥٤ " قتل حسان، وفودي معاوية .
ط: الأمر بالعكس، مما ذكره أبو العباس، إنما المقتول معاوية، وكان عوف بن الأحوص أسره، وجز ناصيته، وأعتقه على الثواب، فقتله قيس ابن زهير، فطالب عوف بني عبس، وكان طفيل بن مالك أسر حسان. فرغب إليه بنو عبس، فوهبه لهم، فدفعوه إلى عوف، عوضا من معاوية، فجز عوف ناصيته، وأطلقه، ولم يفاده فسمى عوف الجزاز، وهذا ممانبه عليه علي بن حمزة.
وقوله " ٣.١٣١٤٧ " قال أبو الحسن حاز بالزاى أي زاجز .
ش: " عن " أبي الحسن: قال ابن دريد، في عجمة هذا الاسم قال: بسطام ليس من كلام العرب، وإنما سمى ابن قيس بن مسعود، بسطاما، باسم ملك من ملوك فارس، كما سموا قابوس.
وعلى قوله " ٣.١٣٠٤٧ " الدلو تأتي الغرب المزلة .
ط: ذكر غيره أن بسطاما، رأى في منامه قائلا يقول: الدلو تأتى الغرب المزلة، فقصها على أصحابه، فقال له نقيد: هلا قلت: ثم تعود بادنا، مبتلة فنفرط عنك النحوس، ووجل منها نقيد، وهو دليل، كان له من بني أسد " ٤٥:ألف " قال أبو بكر: الغرب مخرج الماء من الحوض، يقول فالدلو تأتي على غير وجهها، وإنما سبيل الدلو أن تفرغ في الإناء، قيريد أنك تقصد غير مقصد.
وقوله " ٣.١٣١٤٨ " ما هذا السفه .
ط: ذكر غيره أن مالك بن المنتفق الضبي، كانت الإبل له، قال بسطام: ما هذا السفه: قال:
البث قليلا يلحق الداريون،
ذوو الجباب البدن المكفيون، سوف ترى إن حضروا ما يعنون،
وقوله " ٣.١٣١٤٨ " وكان في بني شيبان .
ط: قيل كان فيهم أسيرا، قيل: وكان مجاورا لهم.
وقول القائل " ٣.١٣١٥١ " إذا ما خشينا من أمير ظلامة .
ط: بعده: " من الطويل ":
ترى الناس أفواجا إلى باب داره ... إذا شاء جاءوا دار عين وحسرا
وهذا الشعر لعديل بن الفرج، قال الرياش عن العتبى: حمل زياد إلى معاوية مالا من البصرة، ففزعت تميم، والأزد، إلى مالك ابن مسمع، وكان مكانه من ربيعة، كمكان كليب في حياته، فقالوا: أيحصل المال، ونبقى بلا عطاء فركب مالك في ربيعة، ورد المال، وضرب فسطاطه بالمربد، ووفى الناس عطاءهم ثم قال: إن شئتم أن تحملوا الآن فاحملوا، وفعل ذلك أيضا بحمزة بن عبد الله بن الزبير، وقد حمل مالا من البصرة إلى أبيه، فقال العديل بن الفرخ ذلك الشعر المذكور.
وقوله " ٣.١٣١٥٢ " ورهط كعب وحاتم .
ط: كعب بن مامة الإيادي، هو جار أبي دواد، الذي ضرب به المثل، فقال فيه الشاعر " الوافر ":
أطوف ما أطوف ثم آوى ... إلى جار كجار أبي دواد
стр. 102
وقيل بل هو الحارث بن همام، وكان أسر أبا دواد، وناسا من قومه، فأطلقهم، وأكرم أبا دواد، وأجاره، فمدحه أبو دواد، فأعطاه، " ٤٥:ب " ومات له ابن فواده، وحلف لا يذهب له شيء، إلا أخلفه له، ويقال إن ولد أبي دواد لعب مع صبيان في غدير فغمسوه فمات، فقال الحارث: لا يبقى صبي فيالحي إلا غرق، فودي ابنه بدايات كثيرة. وأهتلف في اسم المنقرى الذي آثره كعب على نفسه، فقيل سمر بن مالك، وقال كراع: اسمه حنيف، وقيل هتب بن قاسط، قال: ط: اسم الحجر يصب عليه الماء للتصافن: المقلة قال الشاعر " الرمل ".
قذفوا جارهم في ورطة ... قذفك المقلة وسط المعترك
وعلى قوله الحطيئة " ١٣٣،٣٥٤ ":
كيف الهجاء، وما تنفك صالحة ... من آل بظهر الغيب تأتيني
ط: حكى الإصبهاني خلاف قول أبي العباس، وأنشد بيت الحطيئة منصرفا، وروى: ليرى كريم بظهر يأتينا، وزاده بعده " البسيط ":
المنعمين أقام العز وسطهم ... بيض الوجوه، وفي الهيجا مطاعينا
وذكر أن سبب قول الحطيئة هذا الشعر، أن زيد الخيل، كان أسره، ومن عليه، فأطلقه فلم يزل حامدا له حتى أسرت طي بني بدر، فطلبت فزارة وأفناء قيس إلى شعراء العرب، أن يهجوا بني لأم، فأتوا للحطيئة ما به فاقة، فأني، وقال: اطلبوا غيري، فقد حقن دمى، وأطلقني بغير فداء، ووالله لو أعطيتموني ألف ناقة، ما فعلت، وقال هذين البيتين.
ط: ووجدت في شعر الخطيئة، أن الحطيئة دعى إلى هجاء زيد الخيل بن مهلهل الطائي، وكان أسر الحطيئة، فأطلقه، فأبى أن يعهجو، وقال " البسيط ":
كيف الهجاء وما تنفك صالحة ... إذا ذكرت بظهر الغيب تأتبني
جادت لهم مضر العليا بمجدهم ... وأحرزوا مجدهم حينا إلى حين
" ٤٦:ألف " أحمت رماح بني سعد لقومهم مراعي الحمر، والظلمان، والعين
وعلى قول الفرزدق " ١٣٣،٣٥٦ " فلما تصافنا الأداوة .
ط: كلام أبي العباس مخالف لما في شعر الفرزدق، لأن في هذا القصيدة " الطويل ":
وآثرته لما رأيت الذي به ... على القوم أخشى لاحقات الملاوم
وكنا كأصحاب مامة إذ سقى ... أخا النمر العطشان يوم الضجاعم
إذ قال كعب هل رويت ابن فاسط ... يقول له زدني بلال الحلاقم
فكنت ككعب غير أن منيتي ... تأخر عنى يومها بالأخارم
هذا يدل على أن كعبا آثره على نفسه، واسم الغنوي عاصم، وهو شعر طويل، أنشده ابن السكيت.
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الباب الموفى عشرين
وقوله " ١٣٤،٣٥٩ " عين ساهرة لعين نائمة .
ط: قوله عين ساهرة، يريد عين الماء، التي تنبع أبدا، فقيل لها ساهرة لذوبها. ولذلك قيل للأرض: الساهرة لذوبها في الإنبات ليلا كفعلها كذلك نهارا، وقال غيره: إنما أراد أن تكون له خول فتسهر له عيونهم في خدمة أموره إذا نام، لأنه قد ذكر عين الماء فقال عين خرارة، ولو أراد مثل ذلك بالعين الساهرة، لكان المعنى مكررا.
وقوله " ٣.١٣٤٥٧ ".
" فبات يقول أصبح ليل حتى " ... تجلى عن صريمته الظلام.
ط: البيت لبشر بن أبي خازم الأسدي. يصف فيه ثور وحشيا، وقبله: " الوافر ":
كأخنس ناشط باتت عليه ... بحرقة ليلة فيها جهام
وقوله " ٣.١٣٦٦٢ " كأنما ينظر من قلتين .
كذا رواية ش، ويرويه ط، من فلسين.
وقوله " ٣.١٣٦٦٢ " الكرنافة، طرف الكربة .
ط: في كتاب " العين " الكرب: أصل الكرمافة، وهو خلاف هذا.
وقوله " ٣.١٣٦٦٣ " وقالت " ٤٦ ب " أم ثواب الهزانية. ش: من هزان بن صباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة.
وقولها " ٣.١٣٦٦٣ ":
ربيته وهو مثل الفرخ أعظمه ... أم الطعام " ترى في ريشه زغبا "
ش: هي الحوصلة.
وقوله " ٣.١٣٧٦٤ " على عذق الملك .
"؟ العذق، بالفتح، هي النخلة نفسها، والعذق بالكسر العثكل.
وقوله " ٣.١٣٧٦٥ " الثمر لمن أبر .
ش: لم يقل رسول الله ﷺ هذا في الحكاية.
وقوله " ٣.١٣٧٦٥ " مشذب .
ش: ليس التشذيب قطع العثاكل. إنما هو تنقية الجذع من الكرب، ليقوى، ويطول.
وقوله " ٣.١٣٧٦٥ " كل مشذب مقطوع .
ش: هذا مقلوب عن وجه، وحده: كل مقطوع مشذب.
وقوله " ٣.١٣٨٦٩ " والحسنتين بين السيئتين .
стр. 103
ط: قال ابن قتيبة في بعض الحديث المرفوع: ليس خيركم من ترك الدنيا للاخرة، ولا الآخرة للدنيا، ولكن من أخذ من هذه، وهذه.
وقوله " ٣.١٣٨٦٩ " ومن كلامهم خير الأمور أوسطها .
ش: هو من كلام النبي ﷺ .
وقوله " ٣.١٣٨٧٠ " فأوغل فيه برفق .
ش: قال غيره: أوغل بالقطع هو الصواب، ولو كان قال من الوغول، لقال فغل بحذف الواو. كما تحذفها من الأمر بالوصل فنقول: صل ولا يقال " أوصل ".
ط: هذا غلط من أبي العباس، لا يقال أوغل في الشيء: إذا دخل فيه، وإنما يقال: أوغل في الأرض: إذا أبعد، وأمعن، ووغل في الشيء وغلا، ووغولا: دخل، وعلى الشاربين بلا إذن كذلك، وفي الشجر: استتر. وفي القوم: ادعى فيهم، وليس منهم، ويقال أيضا: أوغل في السير. إذا أسرع، ويقال وغل الصبي بكسر العين وغلا: إذا ساء غذاؤه.
وقوله " ٣.١٣٩٧٢ " تواعد للبين الخليط " ٤٧ ألف " لينبتوا .
ط: ويروى: ألا فرط الحى الجمال لينبتوا.
وقوله " ٣.١٣٩٧٢ " وحدثت أن ابن السماك .
ش: هو أبو العباس محمد بن الصبيح بن السماك، العبد، الواعظ، الكوفى، روى الحديث عنه.
وقوله " ٣.١٣٩٧٤ " وقد كفيت صاحبي المحيا .
"؟ " قال أبو الحسن: الميح: طلب الشيء هاهنا، وهاهنا.
وقوله " ٣.١٣٩٧٤ " وأنشد الأصمعي:
ما زلت أرمقهم والآل يرفعهم
ش: البيت للكميت.
وقوله " ٣.١٤٠٧٥ " ويروى عن الأحنف بن قيس أنه قال: ما شاتمت رجلا، ولا زاحمت ركبتاي، ركبتيه.
ط: ذكر أبو علي القالي. عن سعيد بن العاص نحو هذا، الذي نسبه أبو العباس إلى الأحنف، إلا أنه قال: ما شاتمت رجلا مذ كنت رجلا، ولا زاحمته بركبتي، ولا كلفت ذا مسئلتي أن يبذل وجهه، فيرشح جبينه رشح السقاء.
وقوله " ٣.١٤٠٧٥ " وأصل ذلك مأخود من الجدى مقصور، وهو المطر العام النافع، يقال: أصابته مطرة، كانت جدى على الأرض، فهذا الاسم، فاذا أردت المصدر، قلت: فلان كثير الجداء ممدودا.
ش: وليس كما ذهب إليه في أن الجدى اسم، والجداء، ممدود، مصدر، إذ هما لمعنيين، فالجدى مقصور، وهو المطر بعينه، وهو أيضا العطاء، ويقال: جدوتك، وأجدوك، والجدى الغنى.
وقوله " ٣.١٤٠٧٦ " قال خفاف بن ندبة .
ط: هو خفاف بن عمير بن الحارث السلمى، وأمه ندبة، سوداء. أحد غربان العرب في الجاهلية، وشهد يوم حنين، ومعه راية، عن أبي عبيدة.
وقوله " ٣.١٤٠٧٦ " ليس لشيء غير تقوى جداء .
ط: قال الأخفش: هذه القوافي مقيدة، غير معربة، والمقيد ليس بمعرب.
وقوله " ٣.١٤٠٧٦ " فهو بالمد. الذي فيه من عروض السريع الأول .
ش: وجه العبارة " ٤٧ ب " في هذا: من شطر السريع من الضرب الأول من العروض الأول منه.
وعلى قوله " ٣.١٤٧.١٤١٧٨ " عليه كرافئ الشحم، قال أبو الحسن: واحد الكرافئ كرفئة.
ط: يدل على صحة قوله، قول الخنساء " المتقارب ":
ككرفئة الغيث، ذات الصبير ... ترمى السحاب، وترها لها
غ: " قال " الأصمعي في شعر الخنساء: وجمعه كرافئ، قطع من السحاب بعضها فوق بعض، والصبير: السحاب الأبيض، ترهى السحاب: تنضم إليه، وتتصل به، وترها لها، لا يكتب إلا بالألف، لأنه حرف الردف، والام حرف الروى، والهاء صلة، والألف للخروج.
****
الباب الحادي والعشرون
وعلى قوله " ٣.١٤١٧٩ " مافي السحاب كنهورة .
ش: إنما باب النفي في هذا، أن يقال بأقل مافيه ليستوعب " لا " باسم العظيم منه.
وقول حسان بن ثابت " ٣.١٤١٧٩ " يا آل تيم ألا فانهوا سفيهكم. ط: أراد: " يا هؤلاء انهوا " فحذف المنادي اختصارا، ونظيره قراءة من قرأ: " ألافاسجدوا ". ومثله ذي الرمة " الطويل ":
ألا يا أسلمى يا دار مي على البلى ... " ولا زال منهلا بجرعائك القطر "
وقوله " ٣.١٤٢٨١ " فالنكس الدفئ المقصر .
ط: في النكس قولان: أحدهما ما قال، والآخر أنه الذي انكسر فوقه فجعل أسفله أعلاه.
وقوله " ٣٤.٤٢١٨٥ " أن ينزلوا الولجات من أيجاد .
ش: أيجاد جبل بمكة.
وقوله " ٣.١١٧.٧٤٣٨٦ ":
عمرو الذي هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة سنتون عجاف
ش: هو لمطرود بن كعب الخزاعي.
وقوله " ٣.١٤٣٨٦ " أخو الخمر ذو الشيبة الأصلع .
ط: في بعض النسخ الأصلع بكسر العين على الحوار وبعده " المتقارب ":
стр. 104
أتاه المثيب على شربها ... وكان كريما فلم ينزع
" ٤٨ ألف " ومن رفع روى: فما ينتزع.
وقوله " ٣.١٤٣٨٧ " وخلف الذي ذكر .
ش: هو خلف بن وهب حذافة بن جمع، والد أمية وأبي.
وقوله " ٣.١٤٤٨٩ " كما يقال لطلحة بن عبيد الله " طلحة " الطلحات، وطلحة الخير، وطلحة الجود.
ش: ليس طلحة الطلحات، طلحة بن عبيد الله، إنما طلحة الطلحات، طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي، وهو مولى طاهر بن الحسين، و " طلحة " آل صديق: طلحة بن عبيد الله. تيمى، قرشى، من آل أبي بكر الصديق رضى الله عنه، وهو احد العشرة الذين شهد لهم النبي ﷺ بالجنة. وإنما سمى طلحة الخزاعي المذكور طلحة الطلحات لأن أمه صفية بنت الحارث بن طلحة بن أبي طلحة فلهذه الولادة سمى طلحة الطلحات.
وقوله " ٣.١٤٤٨٩ " فقسمها في الأطباق .
ط: " قال " الخليل: الطبق: جماعة من الناس، تعدل مثلها.
وقوله " ٣.١٤٤٩٠ " وللمدى موضع آخر يكون فيه القوى .
ط: المودى الذي جعله من الأضداد ليس كذلك. لأن المودى الهالك من أودى والآخر من أدى. قال الأصمعى: آدى الرجل فهو مود: إذا كان شاك السلاح، وأنشد أبو عبيدة قول حنظله بن ثعلبة:
" ما عتلى وأنا مؤد جلد "
ثم ترك الهمز، تخفيفا، فيقال مود، ومعناه كامل الأداة، واشتقاقهما مختلف.
وقوله " ٣.١٤٤٩١ " وقال رجل من العرب ... عوةجا .
ط: هذا الشعر أنشده الإصبهاني. لهفان بن همام بن نضمة، يرثى أباه، وأنشد " الطويل ":
على قبر من يرجى نداه ويبتغى ... جداه، إذا لم يحمد الأرض رائد
كريم الثنا حلو الشمائل بينه وبين المزجي نفنف متباعد إذا نازع القوم الأحاديث لم يكن عيبا، ولا عيا على من يقاعد " ٤٨ ب " صبور على العلات يصبح بطنه خميصا، وآتيه على الزاد حامد
وضعنا الفتى كل الفتى في حفية ... بحرين، قد راحت عليه العوائد
سريعا كنصل السيف تضرب حوله ... برأسهن المعولات الفواقد
وانشد أبو تمام في " الحماسة " الثلاثة الأبيات، التي أنشدها أبو العباس لامرأة بني أسد. ثم أنشد، بعد ذلك، في باب المراثي، لابن أهبان يرثي أخاه " الطويل ":
على مثل همام تشق جيوبها ... وتعلن بالنوح النساء الفواقد
فتى الحي إن تلقاه في الحي أو يرى ... سوى الحي، أوضم الرجال المشاهد
إذا نازع القوم الأحاديث لم يكن ... عبيا، ولا عبئا على من يقاعد
طويل نجاد السيف يصبح بطنه ... خميصا، وجاديه على الزاد حامد
وقوله " ٣.١٤٤٩١ " على قبر أهبان .
ط: يجوز أن يكون أهبان جمع إهاب، أو يكون من تأهب، فيكون على القول الأول منقولا، وعلى القول الثاني، مرتجلا، والهمزة في كلا القولين أصل لا بدل، والذي ذكره أبو العباس، فيه جائز، ولكنه ليس كلا القولين المذكوريب، لأنه لو كان بدلا لنطق يوهبان الأصل.
وقوله " ٣.١٤٤٩١ " وبين المزجى .
ط: يقال المزجى، والمزجى الضعيف قال ابن الرقيات " الخفيف ":
" ملك، يبرم الأمور " ولا يشرك ... في حكمه الضعيف المزجى
ويقال: المزجى. الذي لا ينتفع به، ولا ينفع، وقيل المزجى الذي يساق إلى الشيء كرها، وقيل هو ابن عم، كان للميت المرثي بهذا الشعر، ومعنى البيت: أنه كان يأتي الجميل خلقا، وطبعا، ولم يكن يساق إليه كرها.
وقوله نفنف متباعد: أنه يصل إلى ذروة المجد، وأعلاه، والمتكلف لمباراته في الحضيض.
وعلى قول ذي الرمة " ٣.١٤٥٩٣ " في نفنف يتطوح .
ط: ويروى: " بين حجح " " ٤٩ ب " وأول البيت " الطويل ":
ترى قرطها في واضح الليت مشرفا ... على هلك " في نفنف يتطوح "
وعلى قوله " ٣.١٤٦٩٥ " على وزن قراسية .
ط: القراسية: الجمل الضخم.
وقوله " ٣.١٤٦٩٦ " أبا المنازل عبر الفوارس .
ط: عند ابن جابر: المنازل بضم الميم، ويروى هذا الشعر لواسع، أخى هدبة بن حشرم، رثى به هدبة، وأوله " البسيط ":
يا هدب يا خير فتيان العشيرة ... من يفجع بمثلك في الدنيا فقد فجعا
وعلى قول الحطيئة قبل هذا " ٣.١٤٢٨١ " قد ناضلوك فأبدو من كنائنهم .
ط: يهجو الحطيئة بهذا الشعر، الزبرقان بن بدر، ويمدح بني لأي بن شماس، وقبله " البسيط ":
стр. 105
ما كان ذنبي إن قلت معاولكم ... من آل لأى صفاة أصلها رأسي
قال أبو العباس الأحول: كان الرجل من العرب، إذا أسر رجلا شريفا جز ناصيته، وأخذ سهما من كنانته، ثم خلى سبيله، وقال ابن قتبية. ناضلوك " راموك " وهذا مثل أي فاخروك، فرجحوا عليك بآبائهم، وأجدادهم، " والنكس هو أن يجعل أعلاه أسفله حين ينكسر "، الأصمعي قال: المجد هنا: كان الرجل في الجاهلية، إذا أسر الرجل جز ناصيته. وخلى سبيله وصير ناصيته في كنانته، ثم أخرج الناصية يوم الفخاو، ويقول: هذه ناصية فلان.
وقوله " ٣.١٤٧٩٧ " متمم بن نويرة: وقالوا أتبكى .
ط: قبل هذين البيتين " الطويل ":
ومستضحك إذ لم يصب بمصيبتي ... وليس أخو الشجو الحزين بضاحك
وقوله " ٣.١٤٧٩٧ " ذروني فهذا كله قبر مالك .
ط: ويروى: فدعني فهذى كاها ".
وقوله " ٣.١٤٧١٠٠ " لكع بن لكع .
ط: أي وسخ بن الوسخ، وذلك أن اللكع " وسخ "، يكون في شقوق اليد، والرجل، عن الفارس.
وقوله " ٣.١٤٨١٠١ " وقال الجعفي .
ش: هو الأسعر، واسمه مرثد بن أبي حمران، وهو الحارث " ٤٩ ب " ابن مالك بن عوف بن خزيم بن جعفي بن سعد العشيرة بن مذحج، وهو مالك بن أدد سمى الأسمر لقوله " الطويل ":
فلا يدعني قومي لسعد بن مالك ... لئن أنا لم أسعر عليهم وأثقب
وبعد هذا البيت الذي أنشده " الكامل ":
تقفي بعيشة أهلها وكابة ... أو جرشها نهد المراكل والشوى
وقوله " ٣.١٤٨١٠٥ " تعزيت عن أوفى بغيلان بعده .
ط: إنما قاله مسعود، أخو ذي الرمة، ذكره ابن سلام، وابن قتيبة. واختلف في معنى قوله: " تعزيت عن أوفى بغيلان بعده " قال النمري: تعزيت عن أوفى بحياة غيلان، وشبهه بقول أبي خراش " الطويل ":
حمدت إلاهى بعد عروة إذ نجا ... خراش وبعض الشر من بعض
وقال: يقال: فمات أوفى، فطال الزمان، ثم مات ذو الرمة، واسمه غيلان، فجاءني حزن جديد، إلى ذهب ابن قتيبة، وابن سلام، وذكر أبو على القالي، وأبو تمام أن البيتين لهشام، كما ذكر أبو العباس.
وقوله " ٣.١٤٨١٠٦ " يعزوه إلى رجل .
ش: الرجل هو العلاء بن سلام، وكان أراد الخروج إلى مكة، وذكر الجاحظ وغيره على نحو هذا البيان.
وعلى قول جرير " ٣.١٤٨١٠٧ ".
نفس الفدى لقوم زينوا حسبى " وأن مرضت فهم أهل وعوادى ".
ط: روى أبو علي في " الذيل ": أن المهاجر " ابن " عبد الله الكلابي كان عاملا على اليمامة لهشام بن عبد الملك، وكان قد أقطع جرير دارا، وأمر خمسين " رجلا " من جند أهل الشام أن يلزموا باب جرير، وأن يكونوا معه في ركوبه إلى باب " دار " المهاجر إشفاقا عليه من ربيعة. فاعتل جرير " ٥٠:ألف " وأخذ الفراش، فقال يوم دخلوا عليه: " نفس الفداء ... الشعر ". وقال ابن الأعرابي: دخل رجال من بني ضبة على جرير، فسألوه: كيف نجدك يا أبا حزرة؟ فعلم أنهم شامتون فثنى وسادة ثم ثلثها ثم اتكأ عليها وقال: " المتقارب ":
يعافى الله بعد بلا جهد ... ويبرأ بعد ما يبلى السقيم
يسر الشامتون بما لقينا ... ويكره ذاك ذو اللطف الحميم
إذا ما كنت في جدث مقيما ... فكم قد غاله الحدث المقيم
قال: دخل عليه ناس من قيس، فقال: نفس الفداء الشعر ...
وقوله " ٣.١٤٩١٠٧ " فهم منعوا وريدك من وداج .
ط: وداج، فعال من ودج الدابة: إذا فصدها، وبعد قوله: بالفهرواج: " الوافر ":
وهم دعج، وولد أبيك زرق ... كأن عيونهم قطع الزجاج
" بالفهرواج " أراد واجى فخفف.
وقوله " ١٤٩،٣١٠٩ ":
الله يعلم أنى كنت متنبذا ... في دار حسان أصطاد اليعاسيب
ط: ويروى: أن على بن الجهم، كتب إلى أمه، وقد أر أبوه مؤدبة بحبسه: " الرزج ".
أمي فدتك النفس من أمي ... أشكو إليك فظاظة الجهم
قد أطلق الصبيان كلهم ... وحبست بالعدوان والظلم
وقول الشاعر " ٣.١٤٩١٠٩ " " وهو الأعشى ":
يرى جمع مادون الثلاثة قصرة ... " ويعدو على جمع الثلاثين واحدا "
ط: " قال " أبو عبيدة: قصرة، أي قلا، أي يعدو عليه، ويعدو واحدا أي وحدة على الجمع.
وقوله " ٣.١٥٠١١٢ " أن عتبة بن مالك، أبي وقاص .
ط: مالك هو أبو وقاص، وهو مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة.
***
стр. 106
الباب الثاني والعشرون
وقوله " ٣.١٥٠١١٢ " أحد فرسان على " رضى الله عنه ".
ط: ذكر أبو العباس في هذا الكتاب، أن هاشما كان على ميسرة علي رضى الله عنه في المضرية يوم الجمل.
وقوله " ٣.١٥٠١١٣ " وهذا ابنه " ٥٠:ب " والمرء يشبه عيصه .
ط: العيص: يشبهونه، وإنما يريد أنه يشبه أباه وأصله.
وقوله " ٣.١٥١١١٤ " من خرت إبرة .
ط: " قال " ابن دريد: الخرت والخرت: الثقب في الأذن والإبرة وغيرهما، وكذلك خرت الفأس ثقبها، وخرتها أيضا.
وقوله " ٣.١١٧.١٥١١١٥ " فلزو فوز .
ط: ليس فاز بمعنى مات بمعروف، إنما المعروف في هذا المعنى، من هذا اللفظ: فوز. ش: الذي حكى أبو حاتم عن أبي زيد: أنه لغة بني ضبة: فاصت نفسه، بضاد غير معجمة.
وعلى قول ابن جريج " ٣.١٥١١١٥ " " أما رأيت الميت حين فوظه .
ط: هذه المسئلة، سأل عنها ابن جريج، وليس بشعر. قال ابن جريج: قلت لعطاء: أرأيت " الميت " حين فوظه؟ أيوجه نحو القبلة؟ فقال عطاء: ما علمت أحدا ترك ذلك من ميته. حكى ذلك المازني في " لحن العمة ".
وعلى قول زياد " ٣.١٥٢١١٦ " الامرة تُذهب الحفيظةَ .
ط: ووقع في بعض النسخ: تذهب الحفظة، والحفيظة والحفظة سواء، وهما الغضب قال العجاج " وحفظة أكنها ضمير ".
وعلى قول الحسن " ٣.١٥٢١١٧ " ما حاجة السلطان إلى وزعة .
ش: السلطان يكون واحدا، وجماعة، ومذكرا، ومؤنثا.
وقوله " ٣.١٥٢١١٨ " يا أهل النفاق .
ط: قال غيرة: يا أهل الشقاق، فأخذ كل واحد من المتقاربين " غير " الشق الذي يأخذ فيه الآخر، وهو أحسن من قول أبي العباس.
وعلى قوله " ٣.١١٩.١٥٣١٢١ " ويقال للسابياء القاصعاء .
ش: ليس السابياء في اسم الحجر بمعروف.
وعلى قول الأخطل " ٣.١٥٣١٢٢ " تشد القاصعاء عليه .
ط: هذا البيت يهجوبه جريرا، وقبله " الوافر ":
وما اليربوع محتضنا يديه ... بمغن عن بني الخطفى قبالا
والذي وقع في شعره:
تشد القاصعاء عليك " حتى ... تنفق أو تموت بها هزالا ".
وقوله " ٣.١٥٤١٢٥ " لم يرج عتقا قطينها .
ط: قال يعقوب: القطين: الحشم، وقال أبو زيد عن الكلابيين: ليسوا " ٥١:ألف " بالخدم، ولكنهم جماعات من الناس.
وقوله " ٣.١٥٥٢٣٠ " سائل مجاور جرم .
ط: هذا البيت لوعلة الجرم. وقوله " ما بال من أسعى لأجبر عظمه " لابنه الحارث بن وعلة.
وقوله " ٣.١٢٠.١٥٥١٣٠ " شجر العرى .
ط: قال أبو علي القالي: العرى جمع عروة، وهي القطعة من الشجر، لا يزال باقيا على الجدب، وترعاه الإبل، وأنشد هذا البيت، ويروى:: " خلع الملوك " " و " البيت لمهلهل، وقبله: " الكامل ":
وأغر من ولد الأراقم ماجد ... صلت الجبين، معاود الأقدام
قال أبو الحسن كذا قال: العراء بفتح العين، وهو سهو منه، والرواية الصحيحة: العرى بضم العين، وقال العرى ضرب من الشجر، وقال بعضهم هو الطرفاء.
ط: من أنشده " عرا " بفتح العين، أراد جمع عراعر، وقال الكميت يهجو " الكامل ":
ما أنت من شجر العرى ... عند الملوك، ولا العراعر
ط: ويروى لرجل من تغلب يقال له شرحبيل، ورواه ابن قتيبة وفسره: قال: فقال عبيدة: العراعر: السيد، وليس يريد سيدا واحدا. وإنما أراد السيد من كل قوم، وقوله: العرى: واحدتها عروة، وهي الشجر الذي يبقى ولا يذهب، يقال: بأرض بني فلان عروة من شجر: أي شجرهم دائم، شبه كثرة الناس، وبقاؤهم بذلك الشجر، " أبو عبيدة: إنما قيل عرى الإسلام للبقية " أبو عمرو في العروة " غير ذلك ".
وقوله " ٣.١٥٥١٣١ " ما بال من أسعى لأجير عظمه .
ط: هو لا بن الدمينة الثقفي.
وعلى قوله " ٣.١٥٥١٣٢ " يهر الليل .
ش: المعروف في الليل، ابهار، أي انتصف، أو قارب ذلك، من قولهم أوسط الشيء بهرته، والأولى في معنى قوله: جسما بهره، أي خلبه، وملأ عينيه بهاء، وحسنا، ومن بهر القمر أخذذو الرمة قوله " ٥١:ب ".
وعلى قوله " ٣.١٥٦١٣٢ " وقيل أقدمى، وأقدم
ط: في شعر طفيل: " وأخر، وأخرى " وفسره أبو عبيدة فقال: أقدم للفرس الذكر، والأنثى أقدمى، يأمره بالتقدم، وأخر وأخرى يأمره بالتأخر، وارحبى أي اخرجى إلى السعة، وقال أبو عبيدة: أرحب للذكر، وأرحبى للأنثى، حتى أعدت لها هبى، وأنشد " البسيط ":
تسمع نذة الكماة بينهم ... قدم وأخر وأرحبى وهبى
стр. 107
وأما ما رواه أبو العباس من قوله في بيت طفيل: وأخ، ورواية الأخفش: وأج بالجيم. وأما أج " فهو " غير معروف في زجر الخيل، على أنه يقال أج يؤج: إذا أسرع، بالجيم، وأما أخ فلا معنى له.
وعلى معنى قوله " ٣.١٥٦١٣٢ " ومن زجر الخيل. هفت وهقط مخفقتان .
ش: وفي بعض النسخ هقت، وهقط، وعلى هذا جاء الشاهد في الجمهرة لأن فيها قال الراجز:
لما سمعت قولهم هقط ... أيقنت أن فارسا منحط
فقول الراجز يعطي أن يكون هذا الحرف: هقط، لأن بذلك يكون بيتين من مشطور السريع، والذي في داخل الكتاب يكون بيتا واحدا، مصرعا من الضرب الأصرم من السريع، ولا يقال راجز، إلا لصاحب المقطعات، كمشطور شطر الرجز، ومنهوكه، أو مشطور السريع، أو منهوك المنسرح.
وقوله " ٣.١٥٦١٣٣ " قد منعهن الخوف من الاحتطاب. ط: في " نوادر ابن الأعرابي " يقول: خربتهم، فلم يبق لهم بعير " و " أرقد النساء بالغبط.
وقوله " ٣.١٥٦١٣٣ " بين الحم والفرط ؟
وعلى قوله " ٣.١٥٦١٣٤ " وقال الهذلي: ورفعت رجلا لا أخاف عشارها " ٥٢ ألف ".
ط: هو الأعلم الهذلي. ويروى لرجل من خزاعة، يقال له قميم بن أسد، كذا وقع في السير.
وقوله " ٣.١٥٨١٣٨ " تعدون عقر النيب أفضل مجدكم .
ط: هو لجرير بن، الخطفى وسمى الخطفى لقوله: " وعنقا باقي الرسم خطفا ". ويروى خيطفا، وابن ضوطرى. كلمة تقال لمن تحمق ومعنى: " تعدون عقر النيب أفضل مجدكم " أن غالب أبا الفرزدق عاقر سحيم بن وثيل الرياح فغلبه غالب فكان الفرزذق يفخر بذلك، وبعد هذا البيت " الكامل ":
أرمت ليربوع إياد أرومة ... وعزا أبت أوتاده أن تنزعا
وقوله " ٣.١٥٨١٣٩ " وزعم سيبويه: أن زيدا من حديث لولا .
ط: يريد أن لولا فيها معنى الشرط، لأنها تدخل على جملتين، فتعلق إحدهما بالأخرى، كما تفعل ذوات الشرط، لكنها لا تعمل في اللفظ شيئا، لأنه لا يليها إلا الأسماء، والشرط إنما يصح بالأفعال، ولأجل ما في لولا من معنى الشرط، زعم الفراء: أن لولا ترفع، لأنها تنوب عن الفعل، فاذا قلت: " لولا زيد لعاقبتك " فتقديره عند صاحب هذا القول: لو لم يمنعنى زيد من عقابك لعاقبتك، ولا حذف في الكلام على هذين القولين.
وقوله " ٣.١٥٨١٤٠ " وقوله جرير:
لو غيركم علق الزبير بحبله ... " أدى الجوار إلى بني العوام "
ط: يعير الفرزدق بقتل الزبير بن العوام، وكان قتله عمرو بن جرموز، المجاشعي غدرا، وقبله " الكامل ":
أن ابن آكلة النحالة قد جنى ... حربا عليه ثقيلة الأجرام
" ٥٢ ب " وقوله " ٣.١٥٨١٤٠ " لو ذات سوار لطمتني .
ط: كلام قاله حاتم، وكان أسيرا في عنزة، فقالت له أم مثواه: أفصد لي هذا البعير، فوجأ لبة البعير، فمات، فقالت له: ما صنعت؟ فقال: هكذا فزدى أنه، فذهبت مثلا فلطمته، فقال: لو ذات سوار لطمتني، أي لو لطمتني امرأة شريفة، ما باليت، أو لانتصرت، فحذف جواب لو، ثم أطلقته امرأة من عنزة تسمى عامرة، فقال " الطويل ":
كذلك فصدى إن سألت مطيتي ... دم الجوف إذ كل الفصاد وخيم
قال المبرد: هذا قول الأصمعي، وغيره يقول: لو غير ذات سوار لطمتني، أي لو لطمني رجل، ولكن اللاطم امرأة، والمثل لحاتم الطائي، من غير الكلام.
وقوله " ٣.١٥٨١٤٠ ".
ولو غير أخوالي أرادوا نقيصتي ... " جعلت لهم فوق العرانين ميما "
ط: هو للمتلمس، واسمه عبد المسيح. وسمى المتلمس. بقوله " الطويل ":
" وذلك أوان المرض جن ذبابه " ... زنابيره، والأزرق المتلمس
وقوله " ٣.١٢٠.١٥٨١٤١ " وعراعر الأقوام .
ط: الذي قاله غير أبي العباس: أن عراعر جمع عرعر، وهو السيد، وهذا مما نبه عليه علي بن حمزة.
وقوله " ٣.١٥٨١٤١ " وعرعرة كل شيء أعلاه .
ش: العرعرة: غلظ الجبل، ومعظمه، وليس أعلاه، كتب يحي بن يعمر إلى الحجاج على لسان يزيد بن المهلب: إنا لقينا العدو، فقتلنا طائفة، وأسرنا طائفة، ولحقت طائفة بعراعر الأدوية، وأهضام الغيطان، وبتنا بعرعرة الجبل، وبات العدو بحضيضه. عراعر الأدوية: أسالفها، وعراعر الجبال: أعاليها، وأهضام الغيطان مدخلها. " قال " الخليل: الأهضام بطون الأرض.
وقوله " ٣.١٥٨١٤٢ " تجعل إن مكان أن .
стр. 108
ش: وقد روى أنه قال له: " قل إن كان آباؤكم " ٥٣ ألف ". إلى قوله. أحب " فقرأ أحب بالرفع. قال على بن حمزة: غلط أبو العباس، في هذا القول، من ثلاث جهات. الأولى، أن واحد العراعر عراعر، فقال: الواحدة عرعرة. والثانية تغيير الكتاب. وإنما كتب إليه: إنما ألجأنا العدو إلى عرعرة الجبل، ونحن بحضيضه. والثالث أن هذا كان بعد أن سير الحجاج يحيى ابن يعمر عنه بخبر حكاه جماعة، منهم أبو العباس.
وقله " ٣.١٥٩١٤٣ ":
خرقوا جيب فتاتهم ... " لم يبالوا حرمة الرجلة "
ط: زعم بعضهم: أن الجيب هنا كناية عن القتل.
وقوله " ٣.١٥٩١٤٤ ":
" جزى الله فيها الأعورين ملامة " ... وعبدة ثفر الثورة المتضاجم
خ: ط: قال أبو الحسن: المتضاجم: المتسع، والثفر من البقرة، مثل الحياء من الناقة.
ط: خفض المتضاجم على الجوار، وخفة النصب على النعت للثفر، والمتضاخم من الضخم، وهو ميل أحد شفتيه، وأنشد أبو عبيدة وغيره: وفروة. مكان عبدة، والبيت للأخطل، ووقع في " شعره ": " جزى الله عني " وبعده " الطويل ":
شر موالى القوم بمن قل رفده ... إذا أجحفت بالناس إحدى العظائم
***
الباب الثالث والعشرون
وقوله " ٢.١٥٩١٤٤ " قال الراعي: ومرسل، ورسول ... الشعر .
ط: النجى، يجوز أن يكون من نجوته، بمعنى ناجيته، وقد انتجى القوم بمعنى تناجوا. وعلى هذا قراءة من قرأ: ويتناجون بالإثم والعدوان. ويجوز أن يكون من ناجيته، إنك تقول: ناجيته مناجاة، ومناجا، والمفعول أيضا مناجا، وكذلك ما زاد على الثلاثة من الإفعال، يجوز أن يأتي مصدره على بناء مفعوله، فيكون نجيا، فعيلا مناجا " ٥٣ ب " الذي هو المصدر وفعيل يأتي تارة بمعنى فاعل كرحيم وشهيد وتارة بمعنى مفعول، كعذاب أليم بمعنى مؤلم، وتارة بمعنى مفعول كرب عقيد بمعنى معقد، وسكين حديد بمعنى محد، ونارة بمعنى مفاعل، كقولهم هو أكيلى وشريبى بمعنى مؤاكل ومشاربى، قال الراجز: " رب شريب كل ذي خماس " يحتمل أن يكون بمعنى شارب ومشارب، وقال المجنون " الطويل ": " ثم أنت حسيبها " فهذا لا يحتمل أن يكون إلا بمعنى مفاعل، الذي هو اسم الفاعل فقط، وقال آخر، " الطويل ":
أيا زينه الدنيا التي لا ينالها ... مثال ولا يبدو لقلبي صريمها
فهذا مصدر يحتمل أن يكون بمعنى الصرم من صرمت، ويحتمل أن يكون بمعنى المصارمة، من صارمت، فيكون كالنجى من ناجيت، وعلى هذا قول أبي العباس في قوله تعالى: " خلصوا نجيا " أي متناجين.
وقول الشاعر " ١.١٦٠١٤٥ ".
يا نعمها ليلة حتى تخونها ... داع دعا في نروع الصبح شحاج
ش: هذا على أن لا يكون فيه إقواء، على ما يخرج من قول المبرد بعد هذا، حيث فسر اللفظة، وأما بكسر الجيم، والسلامة من الإقواء، على ما ذكرته، فهو بالياء المشددة للنسبة، ثم خففت فبقيت ياء واحدة ساكنة مرسلة، ومعنى النسبة في هذا نسبة إلى جماعة التي هو منها، كما يقال: خارجي، ورافضي، ووقع في شعر الراعي: " صرت سادية على الصبح شحاجا "
وقوله " ٣.١٢٣.١٦٠١٤٥ " فأما قولهم في حاجة حوائج، فليس من كلام العرب .
ط: قد جاء حوائج في اللغة الفصيحة قال هميان بن قحافة: " ٥٤:ألف " " حتى إذا ما قضت الحوائجا " أنشهده ابن جنى، وقد نبه على هذا الموضع على بن حمزة.
ش: مقول معروف من كلام العرب، والواحدة على هذا حائجة.
وقوله " ٣.١٥٩١٤٥ " بعد ما طال النجى بنا .
ش: هو فعيل من نجوته: أي ناجيته.
وقوله " ٣.١٦٠١٤٧ " يقال لعلق الباب الرتاج .
ط: وقد أنشد أبو العباس في غير هذا الموضع من الكامل لأبي شجرة السلمى: " مثل الرتاج إذا ما لزه الغلق ".
وهذا يدل على أن الغلق غير الرتاج، وفي كتاب " العين "، الرتاج الباب المغلق، وأنشد للفرزدق: " لبين رتاج قائما ومقام ".
وهذا الرجز لحاد يحدو الإبل.
وقوله " ٣.١٦٢١٥٠ " شكوت فقالت كل هذا تبرما ... الشعر .
ط: في كتاب " الورق " أن هذا الشعر لمحمد بن الضبى، شاعر ذى اليمينين، طاهر بن الحسين، قال وبعض الناس يرويها لأبي نواس وهي مشهورة للضبي.
وقوله " ٣.١٦٢١٥١ " الياءفي الشجى مخففة .
ط: قد جاء الشجى مشدد الياء في شعر أبي الأسود الدؤلى: " ويسح الشجى من الخلى فانه "
стр. 109
ومجازة أنه فعيل بمعنى مفعول من قولك شجوته، أشجوه، وليس من: شجى يشجى لأن يوجب أن يقال شج مخفف، كما يقال: عمى فهو عم.
وقوله " ٣.١٦٢١٥٢ " وقال أعرابي أنشدنيه أبو العتاهية:
ألا نسئل المكي ذا العلم ما الذي ... يحل من التقبيل في رمضان!
وأنشد غيره في هذا المعنى " الوافر ":
تلاصقنا وليس بنا فسوق ... ولم يرد الحرام بنا اللصوق
" ٥٤:ب " ولكن التباعد طال حتى توقد في الفؤاد له حريق
فلما أن أتيح لنا التلاقي ... تعانقنا كما اعتنق الصديق
وهل حرجا تراه أو حراما ... مشوق ضمه صب مشوق؟
وقوله " ٣.١٦٣١٥٣ " يجوز أن يكون نعتها بالمصدر لكثرته منها إلى آخر الكلام.
ط: ووجه الكلام " أن تكون نعتتها بالمصدر لكثرته منها " ويجوز أن تكون أرادت " ذات إقبال وإدبار "، فحذفت المضاف، وأقامت المضاف إليه مقامه.
وقوله " ٣.١٦٣١٥٤ " وقد قرأ بعض القراء وليس عنده إلى آخر الكلام .
ش: توهمة أن العطف على عاملين خاص بهذه القاءة، " وهو وهم، بل هذه القراءة، والقراءة برفع آيات سواء، إن لم يكن فيها آيات، رفعت أو كسرت على إرادة النصب معدة للتاكيد. لزم من ذلك في الوجهين العطف على عاملين من لم يحملها، وفيها على التكرير للتوكيد يسلم من ذلك، وقد بين ابن السراج هذا.
وقوله " ٣.١٦٣١٥٤ " فحملها على إن، وعطفها بالواو .
ط: قال أبو جعفر بن النحاس، كان أبو إسحاق الزجاج يحتج لسيبوية في العطف على عاملين من قرأ آيات بالرفع عطف على عاملين أيضا لأنه عطف " واختلاف " على " وفي خلقكم " وعطف " آيات " على الموضع، فقد صار العطف على عاملين إجماعا. وقال السيرافي: غلط أبو العباس في هذه الآية. توهم: إن قرئ برفع الآيات، فليس يعطف على عاملين، والأمر في القرائتين سواء، أو نصبت، وأجاز أن تجعل آيات مكررة للتوكيد، ولا يكون حينئذ فيه عطف على عاملين.
" ٥٥:ألف " وقوله " ٣.١٦٣١٥٤ " فكأنه قال: لزوجة كذا، ولخلة كذا .
ط: قال السيرافي: لم يعطف خلة على زوجة، لأن أما الثانية قد منعت من ذلك وحالت دونه، ولكنه أضمر اللام، لضرورة الشعر، وحذفها، اكتفاء باللام الأولى، وهو قبيح جدا.
وقوله الشاعر " ٤.١٦٤١٥٥ " لقد كذبت نفسك .
ط: هذا البيت لدريد بن الصمة، ووقع في " كتاب سيبويه " على خطاب المذكور، كما وقع هنا، وقد وقع في شعر دريد: " وقد كذبت نفسك فاكذبيها " على خطاب المؤنث، وهو الصيح، لأنه يخاطب امرأة، وأول هذه الأبيات: " الوافر "
ألا بكرت تلوم بغير قدر ... فقد أخفيتني، ودخلت ستري
فالا تتركي عذلي سفاها ... تلمك على نفسك أي عصري
وهذا الشعر يرثى به معاوية بن عمرو بن الشريد.
وقوله " ٣.١٦٥١٥٩ " وما هجرتك النفس .
ط: أول هذا الشعر " الطويل ":
أهابك إجلالا وما بك قدرة ... على ولكن ملؤ عين حبيبها
وهو لنصيب، وقال أبو رياش: هو لقيس بن معاذ.
وقوله " ٣.١٦٥١٦٠ " وأنشدني أبو العالية .
ط: هو الحسن بن مالك.
وقوله " ٣.١٦٥١٦٠ " مازلت أبغي الحي أتبع ظلهم .
ط: والشعر بن عبد الله بن معمر. وقوله فيه " ٣.١٦٦١٦٠ " ببرد ماء الحشرج .
ط: الحشرج: الكوز النظيف، ذكره صاحب " العين "، والحشرج، حفيرة يجتمع فيها الماء، والنزيف السكران، وقال المطرز: هو المحموم.
وقوله " ٣.١٦٦١٦١ " ضيقا حرجا .
ط: حكى يعقوب: حرج وحرج صفتان بمعنى واحد.
وقوله عمر بن أبي ربيعة " ٣.١٦٦١٦٣ " رأت رجلا أما إذا الشمس عارضت .
ط: عارضت: صارت قبالة العين في القبلة، أي لنحافة جسمه يسرع إليه الحر، والبرد.
ش: أخطأ في معنى هذا البيت، حيث توهمه في النحافة، وقلة اللحم، وإنما أراد: أنه أخو سفر، يصل الحر والبرد بلا حجاب وغير رداء، ومعنى ظله: استظلاله، أي لا يأوى إلى ظل.
وقوله " ٣.١٦٧١٦٣ " من هذا الباب قول القائل:
ط: هو سحيم مولى بني الحسحاس، أنشده ابن قتيبة في " عيون الأخبار ". وقبله " الطويل ":
تجمعن من شتى ثلث وأربع ... وواحدة حتى كملن ثمانيا
وقوله " ٣.١٦٨١٦٣ " قليلا على ظهر المطة ظله .
стр. 110
ط: معنى هذا البيت، على مذهب أبي العباس، أن العرب تستعمل القلة بمعنى الحقارة، يقولون لكل شيء حقير: قليل، ويجعلون القلة أيضا بمعنى النفي، يقولون: قل رجل يقول ذلك إلا زيد، ويقال لشخص كل شيء: ظل. فالمعنى أنه لا شخص له من النحافة إلا أن رداءه المحبر، يعظم جسمه، فينفى عنه بعض النحافة، وهو نحو قول الآخر " الكامل ":
فانظر إلى جسمي الذي موهته ... للناظرين بكثرة الأثواب
وهذا نحو قول المتنبئي " البسيط ":
روح تردد في مثل الخيال إذا ... أطارت الريح عنه الثوب لم يبن
وقد يجوز أيضا على هذا المعنى، أن يريد الظل بعينه، أي لولا ظل ثوبه، لم يكن لظل جسمه ظل يرى.
وبعد قول الشاعر " ٣.١٦٨١٦٥ " " وهو بعض القرشيين " " الكامل ":
لو كان حي قبلهن ظعائنا ... حي الحطيم وجوههن وزمزم
لكنه مما يطيف بركنه فيهن صماء الصدى عثعجم
وقوله " ٣.١٦٨١٦٦ " وقال ابن الرقيات " ٥١ ألف ".ط: قبله " المتقارب ":
صدروا ليلة انقضى الحج فيهم ... طفلة، زانها أغر وسيم
يتقي أهلها عليها ... فعلى جيدها الرقي، والتميم
وقوله " ٣.١٦٨١٦٧ " عند أصل القناة من جيرون .
ش: جيرون مدينة دمشق، سماها بذلك نازلها، وبانيها، جيرون بن سعد بن إرم بن سام بن نوح، ويقال هو سعد بن عاد بن عوص بن إرم بن نوح، من الإكليل للهمداني.
ش: يرويه عوض، ويرويه. ط: عوص.
وقوله " ٣.١٦٩١٦٧ " في مرمر مسنون .
ش: المرمر ضرب من تقطيع الثياب، والمسنون: المصور.
ط: والمرمر: الرخام، والمخاصرة: أن تمشي مع الرجل، ويدك في يده
وقوله " ٣١٢٤.١٦٩١٦٨ " المسنون المصبوب .
ط: هذا مما غلط فيه علي بن حمزة. وقال: هذا سهو، إنما يصب ما كان مائعا، والمرمر حجارة، فمن. رأى حجارة مائعة؟ وقال: إنما المسنون هنا: المصقول المجلو. يقال: سنه بالين، يسنه سنا فهو سنين ومسنون.
وقوله العجاج " ٣.١٦٩١٦٨ " شية كشية الممرجل .
ط: يصف ثورا وحشيا وقبله " الرجز ":
تبدلت عين النعاج الخذل ... وكل براق الشوى مسرول
وقوله " ٣.١٦٩١٦٨ " وقال آخر: وأبصرت سعدى .
ط: هو لوضاح اليمن، والصواب: " وأبصرت سلمى " كذا أنشده الإصبهاني. وبعده " الطويل ":
فقلت لها لا ترتقى السطح أنني ... أخاف عليكم كل ذي لمة حسن
الباب الرابع والعشرون
قول " ٣.١٧٠١٦٩ " ثم قال إنه ابن أمي .
ش: إنما قال ذلك النبي ﷺ لأن جدته، أم أبيه، عبد الله بن عبد المطلب، هي جدة عبد الله ابن الزبير هذا وأم أبيه أيضا، وهي فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم " ٥٦:ب " وعبد الله بن الزبير هذا هو ابن عم رسول الله صلى اللع عليه وسلم.
وقوله " ٣.١٧٠١٧١ " وأنشد أبو زيد:
ولا فرح بخير أن أتاه.
ط: هو لمرداس بن حصين، وقبله: " الوافر ":
وقد ترك الفوارس يوم حسي ... غلاما غير مناع المتاع
وقوله " ٣.١٧١١٧٢ " وقد كثر شاكوك .
ط: زاد غير أبي العباس: وقل شاكروك.
وقوله " ٣.١٧١١٧٢ " حملها على ما تحب، ولم ينفعها ما تكره، هذه رواية ش ، ورواه ط: على ما تحب، ولم ينفع إلى ما تكره، وهذا مثل قوله ﷺ في الدواب: احملوها على ملاذها.
وقوله " ٣.١٧٢١٧٤ " لا يقرب فيه إلا الماحل .
ط: من الصحاح " المحل " المكر والكيد: يقال محل به: إذا سعى به إلى السلطان فهو ما حل.
وقوله " ٣.١٧٢١٧٤ " فاستأذني وارفق بي .
غ: استأدنى مأخوذ من قولهم: أدوت به: إذا ختلته، وخادعته، ويروى: استنى: أي أحملنى على الطرق، التي تحمل عليها السادة.
وقوله " ٣.١٧٣١٧٦ " وعلى كل مائدة عشرة .
ش: ط: قال أبو عثمان بن جابر: هكذا رأيت مولدهم هنالك: فقد حضرت لهم صنائع، إنما يقعد على كل مائدة عشرة، لا يمكن أن يزاد على ذلك، فان قعد زائد على عشرة، أقيم، يأخذون في ذلك بحديث النبي ﷺ وفعله في قوله: الذن لعشرة يأكلوا، ثم قال: الذن لعشرة. وعلى كل مائدة سبعة ألوان، لا زيادة، في كل لون عشر بضع لا غير، لكل رجل بضعة.
وقوله ليل " ٣.١٧٣١٧٧ " " شفاها من الداء العقام ".
следующие страницы →