Полный текст (864 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
مكفوف البصر يقال له أبو الفضل جعفر الضرير من أهل العلم والنحو واللغة فقدمه الحاكم وخلع عليه وأقطعه ولقبه بعالم العلماء فسأله الحاكم عن الناس واحداً واحدا فذكر أبا العباس أحمد بن أبي العوام وغيره فوقع الاختيار على أبي العباس فقيل للحاكم بأمر الله ما هو على مذهبك ولا مذهب من تقدم من سلفك غير أنه ثقة مأمون مصري عارف بالقضاء عارف بالناس وما في مصر من يصلح لهذا الأمر غيره وقام أبو الفضل الضرير من عند الحاكم وقد أحكم له الأمر فأمر الحاكم أن يكتب له سجل وشرط عليه فيه أنه إذا جلس في مجلس الحكم يكون معه أربعة من فقهاء الحاكم كيلا يحكم إلا على المذهب وقرئ عهده على المنبر بالجامع العتيق وزكاه فيه بأحسن تزكية وخلع عليه وحمل على مركب حسن وجعل له النظر في القاهرة ومصر والحرمين وسائر الأعمال ما خلا فلسطين فإن الحاكم ولاها أبي طالب المعروف بابن بنت البريدي ولم يجعل لأبي العباس عليه نظر أو كان هذا يجل نفسه عن قضاء مصر وأعمالها غير أن هيبة الحاكم جعلته يمتثل أمره وكان أبو العباس يركب يوم الجمعة مع الحاكم ويطلع يوم السبت إليه يعرفه ما يجري من الأحكام والشهود والأمناء وغيرهم وما يتعلق بالحكم ويوم الأحد يجلس في الجامع العتيق ويوم الثلاثاء يجلس في القاهرة في الجامع الأزهر يحكم بين أهلها ويوم الأربعاء سأل فيه الحاكم أن يجعل له راحة وأشترى دار بالقرافة ينقطع فيها من بكرة يوم الأربعاء إلى المغرب يتعبد فيها ويخلو بمن يريد من الشهود وغيره ويجلس يوم الخميس أيضا بالجامع العتيق وكان كتابة السجل له من يوم الأحد حادي عشر من شعبان سنة خمس وأربع مائة
٢١٢ - أحمد بن محمد بن عبد الله أبو الحسن النيسابوري القاضي عرف بقاضي الحرمين
стр. 107
شيخ أصحاب أبي حنيفة ﵁ فى زمانه بلا مدافعه تفقه على أبي الحسن الكرخي وأبي طاهر محمد الدباس وبرع في المذهب سمع بخراسان أبا العباس بن شعبان الشيباني وأبا يحيى زكريا بن يحيى البزار وأبا خليفة الفضل بن الجناب وجماعة سواهم روى عنه أبو عبد الله الحاكم وذكره في تأريخ نيسابور وقال غاب عن نيسابور نيفا وأربعين سنة وتقلد قضاء الموصل وقضاء الرملة وقلد قضاء الحرمين فبقى بها بضع عشرة سنة ثم أنصرف إلى نيسابور سنة ست وثلاثين وثلاث مائة ثم ولى القضاء بها في سنة خمس وأربعين وثلاث مائة قال الحاكم سمعت أبا بكر الأبهري المالكي شيخ الفقهاء ببغداد بلا مدافعة يقول ما قدم علينا من الخراسانيين أفقه من أبي الحسن النيسابوري سمعت أبا الحسين القاضي يقول حضرت مجلس النظر لعلي بن عيسى الوزير فقامت امرأة تتظلم من صاحب التركات فقال تعودين إليّ غدا وكان يوم مجلسه للنظر فلما أجتمع فقهاء الفريقين قال لنا تكلموا اليوم فى مسئلة توريث ذوي الأرحام قال فتكلمت فيها مع بعض فقهاء الشافعية فقال صنف في هذه المسئلة وبكر بها غدا إلي ففلت وبكرت بها إليه فأخذ مني الجزء وانصرفت فلما كان ضحوة النهار طلبني الوزير إلى حضرته فقال يا أبا الحسن قد عرضت تلك المسئلة بحضرة أمير المؤمنين وتأملها فقال لولا أن لأبي الحسن عندنا حرمات لقلدته أحد الجانبين ولكن ليس في أعمالنا عندي أجل من الحرمين وقد قلدته الحرمين فانصرفت من حضرة الوزير ووصل العهد إلي وكان هذا السبب فيه قال الحاكم زادني بعض مشايخنا في هذه الحكاية أن القاضي أبا الحسين قال قلت للوزير أيد الله الوزير بعد أن رضي أمير المؤمنين المسئلة
стр. 108
وتأملها وجب على الأمير أن ينجز أمره العالي بأنه يرد السهم إلى ذوي الأرحام وأنه أجاب إليه وفعله ثم قال الحاكم توفى القاضي ضحوة يوم السبت الحادي والعشرين من المحرم سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة بنيسابور رحمه الله تعالى وصلى عليه الشيخ أبو العباس الميكالي وأبو العباس هذا هو إسماعيل بن عبد الله ابن محمد بن ميكال الميكالي الأديب شيخ خراسان ووجيها سمع بنيسابور ابن خزيمة وأبا العباس السراج بالأهواز عبدان الحافظ الأهوازي سمع منه الحافظ مثل أبي علي النيسابوري والحاكم أبي عبد الله وغيرهما وقلد أمير المؤمنين المقتدر بالله أباه عبد الله بن محمد الميكالي الأهواز وأعمالها وسار أبو العباس صحبة لأبية إليها فأحضر أباه أبا بكر بن دريد يؤدب ولده فحضر عنده وتأدب به أبو العباس ومدح ابن دريد أباه عبد الله الميكالي بقصيدته المقصورة المشهورة التى أولها
شعر
أما ترى رأسي حاكي لونه … طرة صبح تحت أذيال الدجا
وتوفى ليلة الاثنين لخمس بقين من صفر سنة إثنتين وستين وثلاث مائة وصلى عليه ابنه أبو محمد هكذا ذكره السمعاني في باب الميكالي قلت وفي القصيدة
شعر
أن ابن ميكال الأمير أنتاشني … من بعد ما قد كنت كالشيء اللقا
قوله أنتاشني أي نازلني وأخذني مقربا إليه وهو أفتعل من النوش وهو منازل الظبية بنوش الأراك قال الله ﴿وأنى لهم التناوش من مكان بعيد﴾
стр. 109
ونشت الرجل نوشا أي أنلته خيرا وقوله كالشيء اللقا أي المطرح لا يعبأ بي ولقا جمع لقية من غير هذا وكلاهما مقصور وفى القصيدة أيضا بعد هذا البيت
شعر
ومد ضبعي أبو العباس من بعد … انقباض الدرع والباع الوزا
الباع والبوع لغتان والوزا القصير ويقال رجل وزي والمرأة وزاءة إذا كانت قصيرة وفي القصيدة بعد هذا البيت
نفسي الفداء لأميري ومن … تحت السماء لأميري الفدا
٢١٣ - أحمد بن محمد بن عبد الله الطاهري أبو العباس الإمام الحافظ كان مقيما بزاوية له بظاهر القاهرة على شاطئ النيل ابتناها له ابن عدي العزيزي وبها مات في السادس والعشرين من شعبان سنة ست وتسعين وست مائة ومولده سنة ست وعشرين وست مائة رحمه الله تعالى سمع الكثير وسافر إلى البلاد وكتب بخطه الكثير ورحل إلى خراسان سنة أربع وخمسين وأخوه إبراهيم شيخنا تقدم سمعت عليه
٢١٤ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن عبد الله أبو القاسم القهستاني بضم القاف والهاء وسكون السين وفتح التاء باثنتين من فوقها وفي آخرها النون ولاية كبيرة متصلة بنواحي هراة والعراق وهمدان ونهاوند مولده سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة ذكره عبد الغافر وقال كان زاهدا ورعا يجمع ويصنف رحمه الله تعالى
٢١٥ - أحمد بن محمد بن عبد الجليل بن إسماعيل الفقيه أبو نصر السمرقندي الابريسمي مولده فى حدود سنة ست وثمانين وأربع مائة تفقه بسمرقند وسمع تنبيه الغافلين لأبي الليث من الإمام إسحاق بن محمد النوحي عن أبي بكر بن
стр. 110
محمد بن عبد الرحمن الزيدي عن المصنف مات فى عشر الخمسين وخمس مائة تقريبا والأبريسمي بفتح الألف وسكون الباء وكسر الراء وسكون الياء وفتح السين وفي آخرها الميم نسبة لمن يعمل الأبريسم
٢١٦ - أحمد بن محمد بن عبد الخالق الأستروشني
٢١٧ - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن أبو عمر والطبري الملقب بابن دانكا أحد الفقهاء الكبار من طبقة أبي الحسن الكرخي وأبي جعفر الطحاوي تفقه على أبي سعيد البردعي له شرح الجامعين ذكره ابن النجار في تأريخه والخطيب فى الكنى ولم يسمعه قال قاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني حدثني القاضي الصيمري قال كان أبو عمر والطبري فقيها ببغداد يدرس في حياة أبي الحسن الكرخي وكانت وفاته سنة أربعين وثلاث مائة قال ابن النجار أخبرنا أبو القاسم الأزجي عن أبي الرجاء أحمد بن محمد الكسائي قال أخبرنا أبو نصر عبد الكريم بن أحمد بن محمد الشيرازي حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن أحمد الدامغاني أنا والدي أبو بكر محمد بن علي بن أحمد حدثنا عم والدي أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسين الفقيه سمعت أبا عمرو ابن دانكا الطبري ببغداد يقول سمعت أبا منصور أيوب بن غسان يقول جمع بين داود بن علي الأصفهاني وبين محمد بن علي بن عمار الكريبي ببغداد في مسجد الجامع يتناظران في خبر الواحد وكان الكريبي ينفي العمل به وكان داود يحتج للعمل به ويشنع ويبالغ في ثبوته فأجتمع الناس عليهما فأخذت الحجارة من كل ناحية في المسجد على الكريبي حتى هرب من المسجد فسئل بعد ذلك عن خبر الواحد فقال إما بالحجارة والآجر فإنه يوجب العلم والعمل جميعا
стр. 111
٢١٨ - أحمد بن محمد بن علي أبو طالب الفقيه عرف بابن الكجلو هكذا هو مضبوط في تأريخ الزينبي من أهل المدائن قال ابن النجار كان يتولى الخطابة بها مدة ثم قدم بغداد وأستوطنها وكان يسكن بمدرسة سعادة على شاطئ دجلة وكان أديبا فاضلا له شعر حسن ذكره أبو بكر عبد الله بن علي المريستاني وأنه حدث عن أبي طالب محمد بن الحسن الماوردي بيسير وأنه سمع منه قال ابن النجار أخبرني أبو الحسن محمد بن احمد القطيعي أنبأني أحمد بن محمد ابن الكجلو الفقيه المدائني قوله من قصيدة منها
شعر
ولى من فواد حره ليس يبرد … وذائب دمع بالأسى ليس يخمد … منها … ولا كل من قد صاح للمجد ماجد … ولا كل من يهوى السيادة سيد
ومن يزرع المعروف بذرا فإنه … على قدر ما قد قدم البذر يحصد …
قال أخبرني القطيعي أنه توفي يوم الخميس لسبع عشرة خلت من ذي الحجة سنة ثمان وسبعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٢١٩ - أحمد بن محمد بن علي أبو الفضل القاشاني نزيل همدان ذكره أبو الشعار فقال كان من الفقهاء الحنفية أصوليا عارفا بالمسائل الخلافية حافظا للأشعار ويكتب خطا حسنا أنشدني من شعره أبو بكر إسحاق ببغداد ومات بهمدان في سلخ ذى القعدة سنة تسع عشرة وست مائة رحمه الله تعالى
٢٢٠ - أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن نصير بن أحمد بن الحسين الأنبردواني
стр. 112
النصيري الحنفي أبو كامل سمع أبا الحسن الفارسي وغيره قال السمعاني وكان قد سمع الحديث الكثير وأشتغل به وجمع كتابا سماه المضاهاة في الأسماء والأنساب قال وكان شديد التعصب في مذهبه متحاملا على أصحاب الشافعي والنسبة بفتح الألف وسكون النون وفتح الباء الموحدة وسكون الراء وضم الدال المهملة وفي آخرها النون نسبة إلى أنبردوان قرية من قرى بخارى
٢٢١ - أحمد بن محمد بن عمر بن الحسين بن عبد الله بن عمرو بن خالد بن الرفيل أبو الفرج المعروف بابن المسلمة سكن بغداد قال الخطيب في تأريخه بلغني أنه ولد في آخر ذي القعدة في سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة أختلف في درسه الفقه إلى أبي بكر الرازي وسمع أباه محمد بن عمرو أحمد بن كامل القاضي ودعلج ابن أحمد قال الخطيب كتبت عنه وكان ثقة يسكن بالجانب الشرقي ويملي في كل سنة مجلسا واحدا في أول المحرم وكان أحد الموصوفين بالعقل والمذكورين بالفضل كثير البر والمعروف وكانت داره مألفا لأهل العلم وكان يصوم الدهر ويقرأ في كل يوم سبع القرآن يقرأه نهارا ويعيده في ليلته في ورده مات يوم الاثنين مستهل ذي القعدة سنة خمس عشرة وأربع مائة ويأتي أبوه محمد بن عمر ويأتي أيضا ابنه الحسن بن احمد رحمهم الله تعالى
٢٢٢ - أحمد بن محمد بن عمر أبو العباس الناطفي ذكره صاحب الهداية في الطهارة بلفظ الناطفي أحد الفقهاء الكبار وأحد أصحاب الواقعات والنوازل ومن تصنيفه الأجناس والفروق فى مجلد والواقعات في مجلد وحدث عن أبي حفص بن شاهين وغيره قال أبو عبد الله الجرجاني في خزانة الأكمل قال أبو العباس الناطفي رأيت بخط بعض مشايخنا في رجل جعل لأحد بنيه دارا بنصيبه على أن لا يكون له بعد موت الأب ميراث جازوا فتى به الفقيه أبو جعفر
стр. 113
محمد بن اليمان أحد أصحاب محمد بن شجاع الثلجي وحكى ذلك أصحاب أحمد بن أبي الحارث وأبي عمرو الطبري مات بالري سنة ست وأربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى والناطفي نسبة إلى عمل الناطف وبيعه
٢٢٣ - أحمد بن محمد بن عمر أبو نصر العتابي البخاري وقيل أبو القاسم الإمام العلامة الزاهد المنعوت زين الدين أحد من سار ذكره من تصانيفه الكبار شرح الزيادات المشهور رواه عنه جماعة منهم حافظ الدين وشمس الأئمة الكردري وغيرهما وله جوامع الفقه أربع مجلدات وشرح الجامع الكبير وشرح الجامع الصغير مات يوم الأحد وقت الظهر سنة ست وثمانين وخمس مائة ببخارى ودفن بكلاباذ بمقبرة القضاة السبعة وأحدهم أبو زيد الدبوسي قال في التكملة العتابي منسوب إلى العتابية أحد المحال بالجانب الغربي وقال الذهبي في المؤتلف نسبة إلى دار عتاب محلة ببخارى منها الإمام العلامة زين الدين أبو القاسم وذكر من مصنفاته كتاب التفسير وأن شمس الأئمة لازمة وقال السمعاني العتابي نسبة إلى أشياء منها إلى عتاب بن أسيد ومنها إلى العتابية محلة غربي بغداد ومنها إلى محلة يقال لها دار عتاب
٢٢٤ - أحمد بن محمد بن عمران الكاتي الحجي بكسر الحاء نسبة إلى الحج وأهل خوارزم يقولون الحجي كما يقول الناس الحاج قال السمعاني كان فقيها فاضلا حسن السيرة سمع ببغداد أبا القاسم بن حصين الشيباني وكانت ولادته سنة ست وتسعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
٢٢٥ - أحمد بن محمد بن عيسى بن الأزهر أبو العباس البرتي الفقيه الحافظ من طبقة أحمد بن ابي عمران أستاذ الطحاوي تفقه على ابي سليمان موسى الجوزجاني وروى
стр. 114
كتب محمد بن الحسن عن أبي سليمان وحدث بالكثير وكتب وصنف المسند وحدث عن العقبي ومسدد بن مسرهد وأبي بكر بن أبي شيبة وروى عنه يحيي ابن صاعد والقاضي أبو عبد الله المحاملي قال الخطييب كان ثقة حجة يذكر بالصلاح والعبادة وكان من أصحاب القاضي يحيي بن اكثم وكان قبل ذلك يتقلد واسط وقطعة من أعمال السواد وقال أبو عبد الله الحسين فيما جمعه كان إليه أحد جانبي بغداد والجانب الآخر إلى إسماعيل بن إسحاق ثم أستعفى في أيام المعتضد ورد عليهم العهد ولزم بيته وأشتغل بالعبادة حتى مات ﵀ ذكر الخطيب بإسناده عن العلاء بن صاعد بن مخلد أنه رأى رسول الله ﷺ في النوم وهو جالس في موضع فدخل عليه أبو العباس أحمد بن محمد بن علي البرتي القاضي فقام إليه رسول الله ﷺ وصافحه وقبل بين عينيه وقال مرحبا بالذى يعمل بسنتي وأثري قال وكان إذا دخل أبو العباس البرتي إلى العلاء بن صاعد نهض إليه وقبل بين عينيه وقال هكذا رأيت رسول الله ﷺ يفعل بك قال أحمد صدوق وما أعلم إلا خيرا وقال الدارقطني ثقة حكاهما الخطيب قال أحمد بن كامل القاضي مات ليلة السبت لتسع عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة ثمانين ومائتين وأبنه العباس يأتي أن شاء الله تعالى والبرتي بكسر الباء الموحدة وسكون الراء وفي آخرها التاء المثناة من فوق نسبة إلى برت قرية بنواحي بغداد قال السمعاني والمشهور بهذه النسبة القاضي أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى البرتي وأبنه العباس بن أحمد وغيرهما
٢٢٦ - أحمد بن محمد بن عيسى بن يزيد بن السكن أبو جعفر السكوني أخذ عن أبي يوسف ومحمد وروى عنه وكيع
стр. 115
٢٢٧ - أحمد بن محمد بن عيسى بن زياد الأنطاكي الفقيه أبو بكر بن أبي عبد الله ابن أبي موسى القاضي سمع بأنطاكية وبطرسوس والمصيصة وروى عن محمد ابن آدم ومحمد بن سليمان لؤين وأحمد بن أبي الحواري وقاسم بن عثمان الجوعي روى عنه أبو القاسم سليمان بن احمد الطبراني وغيره ذكره ابن العديم في تأريخ حلب وقال كان أبوه أبو عبد الله قاضيا بحلب وقنسرين وكان أبوه وجده فقيهان على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁ وذكره عبد الغني بن سعيد المصري في كتاب القضاة وقال قدم مصر وحدث بها حدثنا عنه عبد الله بن جعفر بن الورد وغيره ذكره ابن العديم بإسناد له إلى محمد بن الحسن بن زياد النقاش قال رفع إلي أبي بكر أحمد بن موسى الإنطاكي القاضي ورقة مكتوب فيها
شعر
أيها القاضي الكثير العدات … صانك الله عن مقام الدنات
أيكون القصاص من قتل لحظ … من غزال مورد الوجنات
أم يخاف العذاب من هو صب … مبتلى بالزفير والحسرات
ليس إلا العفاف والصوم … والنسك له زاجرا عن الشبهات …
قال فأخذ الورقة وكتب على ظهرها
شعر
يا طريف الصنيع والآلات … وعظيم الأشجان واللوعات
أن تكن عاشقا فلم تأت ذنبا … بل ترقيت أرفع الدرجات
ومتى أقتص بالقصاص على لحظ حبيب … اخطي طريق القضاة … ويأتي أبوه وجده
٢٢٨ - أحمد بن محمد بن قادم أبو يحيي البجلي الفقيه مولده سنة تسعين ومائة ذكره
стр. 116
أبو علي الحسين في كتابه وقال فقيه عالم قليل النظير وكان يرى رأي الكوفيين وله نظر في اللغة ومعرفة بالشعر وجلس بالجامع وهو حديث في سنة أربع عشر ومائتين فقال يوما لبعض أصحابه أحص اليوم علي كم أجبت وجلس يفتي للناس فلما قام قال للرجل كم عددت قال عددت ثمان مائة جواب وله في الشروط وفي فنون من العلم وخالف في كثير من المسائل وكتب يسأل عنها بالعراق فمن ذلك رسالته إلى بشر بن غياث المريسي في أشياء أشكلت على مشائخ بلده فقال إنا وجدنا في كتاب لأبي يوسف القاضي لو أن حنطة طبخت بخمر حتى انتفخت فإن أكلها حرام ولا حد على من أكلها فإن طبخت بالماء الطاهر بعد ذلك ثلاث مرات وتجفف بعد كل طبخة ثم يطبخ طهرت ولا بأس بأكلها وكذلك اللحم يطبخ بالخمر فإذا صب عليه الماء الطاهر وطبخ به ثلاث طبخات وبرد بعد كل طبخة ثم طبخ فهذا طهور ومرق ذلك اللحم يهراق ومات ابن قادم سنة سبع وأربعين ومائتين في ربيع الآخر رحمه الله تعالى
٢٢٩ - أحمد بن محمد بن ماهان عم أبي حنيفة محمد بن حنيفة بن ماهان يأتي من طبقة خالد بن يوسف السمتي
٢٣٠ - أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن حمدان أبو منصور الحارثي الإمام القاضي الرئيس من أهل سرخس مولده في الحادي والعشرين من ذي القعدة سنة سبع وثلاثين وأربع مائة قال الإمام نجم الدين أبو حفص عمر النسفي في معجم شيوخه أحمد بن محمد بن منصور الحارثي الإمام من مسموعاته كتاب الموطأ رواية محمد بن الحسن عن مالك يرويه عن أبي الفضل أحمد بن خيرون عن أبي طاهر عبد الغفار المؤدب عن أبي علي الصواف عن أبي علي بشر ابن موسى عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن مهران عن محمد بن الحسن قال ومنها
стр. 117
تصانيف أبي الحسن الكرخي يرويها عن القاضي الإمام أبي نصر محمد بن علي بن الحسين السرخسي عن أبي محمد بن عبد الله بن محمد الأكفاني القاضي عن أبي الحسن عبيد الله بن الحسين الكرخي قال أبو سعيد سمعت أبا محمد الحسن بن علي بن ناصر الجلال بسرخس يقول توفى القاضي أبو منصور أحمد بن محمد بن محمد الحارثي يوم الخميس وقت الزوال الخامس عشر من المحرم سنة اثنتى عشرة وخمس مائة رحمه الله تعالى وللحافظ أبي سعد إجازة منه صحيحة بجميع مسموعاته كتبها له فى سنة ثمان وخمس مائة والحارثي نسبة إلى قبائل
٢٣١ - أحمد بن محمد بن إسحاق بن الفضل أبو علي البزاز النيسابوري حدث ببغداد عن أبي حامد بن الشرقي ومكي بن عبدان حدث عنه القاضيان أبو العلاء الواسطي وأبو القاسم علي بن الحسن التنوخي قال الخطيب قدم بغداد حاجا وكان ثقة وحدثني التنوخي قال أبو علي أحمد بن محمد النيسابوري شيخ ثقة فقيه على مذهب أبي حنيفة قدم علينا حاجا وسمعنا منه بعد عوده في سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة وتوفى بنيسابور يوم الجمعة الثامن من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
٢٣٢ - أحمد بن محمد بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى بن عبد الله ابن مجاهد النسفي البزدوي أبو المعالي بن أبي اليسر عرف بالقاضي الصدر من أهل بخارى الإمام بن الإمام يأتي أبوه أن شاء الله تعالى مولده سنة اثنتين أو إحدى وثمانين وأربع مائة ببخارى وهو ابن أخي أبي الحسن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم البزدوي الفقيه بما وراء النهر صاحب الطريقة على مذهب أبي حنيفة يأتي في حرف العين تفقه على والده حتى برع في العلم قال السمعاني وسمع منه ومن أبي المعين ميمون بن محمد بن محمد المكحولي ولقي الأكابر وأفاده
стр. 118
والده عن جماعة ولى القضاء ببخارى وحمدت سيرته وأملى مدة ببخارى وورد مرو في الحج فقرأت عليه بها وحدث ببغداد ورجع من الحج وتوفى بسرخس في جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة وعقد له العزاء بها ثم حمل إلى بخارى قال أبو سعد إمام فاضل مفتي مناظر حسن السيرة رضى الأخلاق ومن بيت الحديث والعلم رحمه الله تعالى
٢٣٣ - أحمد بن محمد عبد الله ابو القاسم الخليلي البلخي الزيادي الدهقان قال السمعاني يقال له الخليل لأنه كان يخدم القاضي الخليل بن محمد السحري شيخ الإسلام ببلخ وكان وكيلا له قلت الخليل هذا يأتي وأبو القاسم هذا يوري عن أبي القاسم الخزاعي علي بن محمد بن أحمد وحدث عنه بشمائل النبي ﷺ روى عنه أبو شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي وتوفي ببلخ سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة كذا قاله السمعاني في باب الخليل لما ذكره وذكره في باب الزيادي وقال توفى سنة إحدى وتسعين وأربع مائة ﵀
٢٣٤ - أحمد بن محمد بن محمد أبو نصر المعروف بالأقطع أحد شراح المختصر سكن بغداد بدرب أبي زيد بنهر الزجاج قال ابن النجار درس الفقه على مذهب أبى حنيفة علي أبي الحسين القدوري حتى برع فيه وقرأ الحساب حتى أتقنه وخرج من بغداد في سنة ثلاثين وأربع مائة إلى الأهواز وأقام بها برامهرمن وشرح المختصر وكان يدرس هناك إلى أن توفى فمال إلى حدث فظهرت على الحدث سرقة فأتهم بأنه شاركه فيها فقطعت يده اليسرى وتوفي سنة أربع وسبعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
٢٣٥ - أحمد بن محمد بن محمد السرخسي الوزير أبو العباس ابن أبي بكر الفقيه من أهل باب الطاق كان يخدم قاضي القضاة أبا القاسم علي بن الحسين الزينبي
стр. 119
سمع من الشريفين أبي نصر محمد وأبي الفوارس طردا بني محمد بن علي الزينبي روى عنه أبو القاسم بن عساكر وأبو سعد السمعاني قال ابن النجار قرأت بخط أبي محمد عبد الله بن احمد ابن الخشاب وقرأته على أبي القاسم الناسخ عنه قال أحمد ابن محمد بن الوزير السرخسي سألته عن مولده فقال سنة سبعين وأربع مائة وهو فقيه على مذهب أبي حنيفة قرأت في كتاب التاريخ لأبي شجاع محمد ابن علي بن الدهان بخطه قال توفي أحمد بن السرخسي الحنفي في يوم الثلاثاء خامس رجب الفرد سنة سبع وأربعين وخمس مائة
٢٣٦ - أحمد بن محمد بن محمد بن حسين بن محمد بن أحمد بن قاسم بن مسيب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ابن أبي قحافة مولانا بهاء الدين بن مولانا جلال الدين يأتي والده في بابه إن شاء الله تعالى وبهاء الدين هذا يلقب بسلطان ولد كان إماما فقيها درس بعد أبيه بمدرسة قونية وتبع والده في التجرد وعمر وتوفي سنة اثنتى عشرة وسبع ماية وهو ابن اثنتين وتسعين سنة ودفن بقونية بتربة والده وصلى عليه الشيخ مجد الدين الأقصرائي بوصية منه حكى لي بعض أصحابنا عنه قال كانت لي سرية فقال لها اختاري واحدا من أصحابي أزوجك به لعل الله أن يرزقك ولدا يعبد الله تعالى فامتنعت من ذلك قال صاحبنا فقال لي الشيخ أكشف لي عن سبب المنع فقلت لها عن ذلك فقالت الكبار يزوروني ويعظموني ويكرموني لنسبتي إلى الشيخ وإذا تزوجت بغيره يزول عني هذا قال فأخبرت الشيخ بما قالت فتبسم وقال آثرت اللذة الوهمية على اللذة الحسية وحكى لي عنه كرامات رحمه الله تعالى
٢٣٧ - أحمد بن محمد بن محمود ابن سيد الغزنوي مفيد درس الإمام الكاشاني صاحب البدائع تفقه على أحمد بن يوسف الحسيني العلوي وأنتفع به جماعة من
стр. 120
الفقهاء وتفقهوا به وصنف في الفقه والأصول كتبا حسنة مفيدة منها كتاب الروضة في اختلاف العلماء ومقدمته المختصرة في الفقه المشهورة وكتاب في أصول الفقه وكتاب في أصول الدين ورسمه بروضة المتكليمن واختصره ورسمه بالمنتقى من روضة المتكليمن توفي بحلب بعد سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة ودفن بمقابر الفقهاء الحنفية قبل مقام إبراهيم الخليل ﵊ ﵏
٢٣٧ - أحمد بن محمد بن مسعود الوبري الإمام الكبير أبو نصر له شرح مختصر الطحاوي في مجلدين رحمه الله تعالى
٢٣٨ - أحمد بن محمد بن مقاتل الرازي أبو بكر يأتي ذكر أبيه روى عن أبيه عن أبي مطيع عن أبي حنيفة ﵀ روى عنه عبد الباقي بن قانع وأبو القاسم الطبراني
٢٣٩ - أحمد محمد بن مكحول بن الفضل أبو البديع المكحولي سمع أباه أبا المعين المكحولي ويأتي وأبا سهل هارون بن أحمد الأسفرايني وأحمد بن حمدان المقري قال السمعاني وكان بارعا في الفقه وتوفي ببخارى في صفر سنة تسع وسبعين وثلاث مائة رحمه اله تعالى وكانت ولادته سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة وإليهم تنسب اللؤلؤيات قلت اللؤلؤيات تصنيف جده مكحول بن الفضل ويأتي ذكره وذكر أبيه محمد بن مكحول وهو مجلد ضخم رأيته وملكته بحمد الله تعالى
٢٤٠ - أحمد بن محمد بن منصور القاضي أبو بكر الأنصاري الدامغاني أحد الفقهاء الكبار درس على الطحاوي بمصر ثم قدم بغداد ودرس بها على الكرخي وأبي سعيد البردعي ولما فلج الكرخي جعل الفتوى إليه دون أصحابه فأقام ببغداد دهرا طويلا يحدث عن الطحاوي ويفتي روى عنه القاضي أبو محمد ابن الأكفاني وغيره
стр. 121
قال الخطيب حدثني الصيمري قال وكان أبو بكر الدامغاني أقام على الطحاوي سنين كثيرة ثم أقام علي الكرخي وكان إماما في العلم والدين مشارا إليه في الورع والزهادة وولى القضاء بواسط لأنه ركبته ديون وخرج إليها قال الصيمري فحدثني أبو القاسم علي بن محمد الواسطي إنه كان ينظر بين الخصوم على وجه التحكيم وكان يقول للخصمين أنظر بينكما فإذا قالا نعم نظر بينهما وربما قال حكمتماني فإذا قالا نعم نظر بينهما وكان عند أصحابنا إنه غض من نفسه لولاية الحكم رحمه الله تعالى
٢٤١ - أحمد بن محمد بن مهران أبو جعفر راوي موطأ محمد بن الحسن ﵀
٢٤٢ - أحمد بن محمد بن موسى بن رجاء أبو بكر الأربنجني قال السمعاني كان فقيها توفي سنة تسع وستين وثلاث مائة رحمه الله تعالى وهو بفتح الألف وسكون الراء وكسر الباء الموحدة وسكون النون وفتح الجيم وكسر النون الأخيرة هذه النسبة إلى بلدة من بلاد السفد بسمرقند يقال لها أربنجن قال السمعاني وبعضهم يسقط الألف ويقول ربنجني وقد ذكرتهما في الألف والراء لهذا المعنى
٢٤٣ - أحمد بن محمد بن نصر بن أحمد بن محمد بن جبرئل الإمام أبو نصر النسفي قال السمعاني من ائمة نسف تفقه بسمرقند على القاضي منصور بن أحمد العزقي وروى عنه الحديث وعن غيره وحدث سمع منه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي ولد في رجب أو فى شعبان سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
٢٤٤ - أحمد بن محمد بن نصر أبو نصر الفقيه عرف باللباد الفقيه النيسابوي سمع أبا نعيم الفضل بن دكين وبشر بن الوليد القاضي وغيرهما روى عنه إبراهيم ابن محمد بن سفيان وأبو يحيى زكريا بن يحيى البزار ذكره الحافظ أبو عبد الله فى
стр. 122
تاريخ نيسابور فقال شيخ أهل الرأي في عصره ورئيسهم مات سنة ثمانين ومائتين روى الحاكم بسنده عن أبي جعفر بن محمد الصادق إن سفيان الثوري سأله دعاء يدعو به عند البيت الحرام قال جعفر إذا بلغت البيت الحرام فضع يدك على الحائط ثم قل يا سائق الفوت ويا سامع الصوت ويا كاسي العظام لحما بعد الموت ثم أدع بما شئت قال له سفيان فعلمني ما لم أفقه فقال يا أبا عبد الله إذا جاءك ما تحب فأكثر من الحمد وإذا جاءك ما تكره فأكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار
٢٤٥ - أحمد بن محمد بن هبة الله بن أبي الفتح بن صالح بن هارون بن عروسه أبو العباس بن أبي الكرم الواسطي الأصل الموصلي الفقيه كتب عنه الدمياطي ورأيته بخطه في معجم شيوخه وذكر إن مولده في الثالث والعشرين من شعبان سنة ثمانين وخمس مائة ومات بالموصل عشية الخميس سابع عشر شهر رمضان سنة خمسين وست مائة وأخوه الحسين يأتي ورأيت بخط الشريف عز الدين في وفياته وكان فقيها حسنا متدينا كثير التلاوة للقرآن الكريم ودرس بالموصل وولي مشيخة بعض ربطها وترسل عن صاحبها إلى بغداد ودمشق وحلب مرارا وسمع بالموصل من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد ومن أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد
٢٤٦ - أحمد بن محمد بن يوسف بن الخضر بن عبد الله بن عبد الرحيم أبو الطيب الحلبي الفقيه مولده بحلب سنة ثمان وثمانين وخمس مائة وكتب عنه الدمياطي ويأتي أبوه محمد بن يوسف وأخوه عبد الله بن محمد بن يوسف وجدهما يوسف ابن الخضر ودرس مدة بحلب وسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد وحدث ومات سنة ثمان وخمسين وست مائة بحلب رحمه الله تعالى
стр. 123
٢٤٧ - أحمد بن محمد السرخسي الشجاعي الثلجي أبو حامد الإمام مات سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة رحمه الله تعالى
٢٤٨ - أحمد بن محمد بن منصور بن أبي الحارث قال ابن الهمداني في الطبقات حدثني من رآه قد ورد إلى بغداد سنة ثمان وسبعين وأربع مائة للحج وكان شيخا ميهيبا حسن الوجه وولى القضاء بسرخس ويأتي أبوه وجده
٢٤٩ - أحمد بن محمد الأزدي تفقه عليه عبد الجبار بن أحمد وعبد الجبار هذا مفتي مازندران له الخلاصة في الفرائض رأيته في مجلد ضخم ويأتي
٢٥٠ - أحمد بن محمود بن أحمد بن عبد السيد همام الدين الحصري القاضي الفقيه الإمام ابن العلامة جمال الدين محمود يأتي أبوه محمود بن أحمد وأحمد هذا يلقب بنطام الدين تفقه على أبيه ودرس بالنورية إلى حين وفاته وأفتى ومات في ثامن المحرم سنة ثمان وتسعين وست مائة ودفن عند والده بمقابر الصوفية وناب في الحكم عن قاضي القضاة حسام الدين وذكره ابن خلكان في ترجمة محمد بن محمد بن محمد العميدي وقال قتله التتر رحمه الله تعالى
٢٥١ - أحمد بن محمود بن بكر الصابوني أبو محمد الملقب نور الدين الإمام صاحب البداية في أصول الدين توفي وقت صلاة المغرب من ليلة الثلاثاء سادس عشر صفر سنة ثمانين وخمس مائة ودفن بمقبرة القضاة السبعة ببخارى تفقه عليه شمس الأيمة محمد الكردري رحمهما الله تعالى
٢٥٢ - أحمد بن محمود بن عمر الجندي شارح كتاب المصباح في النحو للإمام ناصر بن عبد السيد المطرزي رحمهم الله تعالى
стр. 124
٢٥٣ - أحمد بن محمود بن محمد بن نصر والد الإمام محمد المايمرغي يأتي في بابه
٢٥٤ - أحمد بن مسعود بن احمد الصاعدي الإمام الملقب صدر الدين
روى عنه شمس الأئمة الكردري وتفقه عليه وأنتفع به يقال انه من نسل أبي حفص الكبير وكان يدرس بمدرسة أبي حفص ببخارى توفى ليلة الجمعة ثامن المحرم سنة خمس وخمسين وست مائة ببخارى ودفن بكالاباذ رحمه الله تعالى
٢٥٥ - أحمد بن مسعود بن عبد الرحمن أبو العباس القونوي سكن دمشق تفقه على الشيخ جلال الدين عمر الخبازي وقرأ عليه الأصول تفقه عليه العلامة محيى الدين يحيى بن علي المعروف بالأسمر شرح الجامع الكبير في أربع مجلدات وسماه التقرير ومات ولم يكمل تبيضه فكمله ولده أبو المحاسن محمود ويأتي
٢٥٦ - أحمد بن مسعود بن علي أبو الفضل التركستاني الفقيه المنعوت ضياء الدين قدم بغداد وسكنها سمع منه جماعة من الفقهاء ذكره ابن النجار وقال قدم بغداد وأختص بخدمة الوزير ناصر الدين بن مهدي العلوي فكان ينفذه فى الرسايل من الديوان إلى الأطراف وجعل يعرض عليه الرقاع للناس ثم لما عزل ابن مهدي عن الوزارة وذلك فى سنة أربع وست مائة رتب مدرسا بمشهد أبي حنيفة ﵁ بباب الطاق وجعل إليه النظر في أوقافه والرياسة على أصحابه وخلع عليه خلعة سوداء بطرحا وخوطب بالإحترام التام وذكره الزنيبي في تأريخه وقال وفي ذي القعدة سنة أربع وست مائة ولى التدريس بأشهد فذكر الدرس يوم الثلاثاء رابع عشر الشهر المذكور ثم استناب عنه في ذلك أبا الفرج عبد الرحمن بن شجاع الحنفي وكان هو يذكر في كل أسبوع يومين وأبو الفرج عبد الرحمن بن شجاع باقي الأيام قال ولم يكن الحديث من فنه إلا أنه شرفه الإمام الناصر لدين الله بالإجازة له وكان يروي عنه في حلقة الحنفية بجامع القصر
стр. 125
الشريف في كل جمعة قال أبو شامة فيما ذيله فى سنة سبع وست مائة أظهر الخليفة الإجازة التي أحدث له من الشيوخ ودفع إلى كل مذهب اجازة كلها مكتوبة بخطه أجزنا لهم وما سألوه على شرط الإجازة الصحيحة وكتب العبد الفقير إلى الله تعالى أحمد أمير المؤمنين وسلمت إجازة الخنفية إلى ضياء الدين أحمد بن مسعود التركستاني وإجازة الشافعية إلى عبد الرحمن ابن سكينة وإجازة المالكية إلى علي بن جابر المغربي وإجازة أصحاب أحمد إلى أبي صالح نصر بن عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر قال وكان يعني التركستاني قد تفقه وبرع في علم النظر وانتهت إليه الرياسة في مذهب أبي حنيفة وولاه الوزير ابن مهدي المظالم والتدريس بمشهد أبي حنيفة ﵁ وأرسله إلى الأطراف وكان عفيفا نزيها قال ابن النجار توفى ليلة السبت السادس والعشرين من ربيع الآخر سنة عشر وست مائة وصلى عليه من الغد بالمدرسة النظامية ودفن بمقبرة الخيزران المجاورة لمشهد أبي حنيفة ﵁ وكان شابا رحمه الله تعالى
٢٥٧ - أحمد بن المصدق بن محمد أبو حنيفة النيسابوري ذكره ابن النجار وقال قدم بغداد حاجا وحدث بها عن أبي يعقوب النجيرمي روى عنه عن النجيرمي في مشيخته قلت النجيرمي بفتح النون وكسر الجيم وسكون الياء آخر الحروف وفتح الراء بعدها ميم نسبة إلى نجيرم ويقال لها نجارم وهي محلة بالبصرة ذكرها السمعاني
٢٥٨ - أحمد بن مضي قال في الفتاوي رؤية الله تعالى في المنام تكلم فيه المشايخ فقال أكثر المشايخ بسمرقند لا يجوز حتى قيل لأحمد بن مضي أن الرحبي يقول رأيت الله في المنام فقال أحمد أن مثل الإله الذي رآه في المنام كثير ما يراه الناس في السوق كل يوم وقال أبو منصور الماتريدي هو شر من عبادة الوثن
стр. 126
وأستحسن جواب أحمد والسكوت في هذا الباب أحسن
٢٥٩ - أحمد بن الزاهد الحاكم العلامة عرف بالجداوي صاحب كتاب زلة القاري
٢٦٠ - أحمد بن منصور أبو نصر الأسبيجابي القاضي أحد شراح مختصر الطحاوي متبحر في الفقه ببلاده ذكره أبو حفص عمر بن محمد النسفي في القند في تأريخ سمرقند فقال دخل سمرقند وأجلسوه للفتوى وصار الرجوع إليه في الوقايع فانتظمت له الأمور الدينية وظهرت له الآثار الجميلة ووجد بعد وفاته صندوق له فيه فتاوي كثيرة كان فقهاء عصره أخطأوة فيها فوقعت عنده فأخفاها في بيته لئلا يظهر نقصانهم وما تركها في أيدي المستفتين لئلا يعملوا بغير الصواب وكتب سوالاتهم ثانيا وأجاب على الصواب ولم يذكر السمعاني هذه النسبة
٢٦١ - أحمد بن منصور الفقيه الحافظ الطبري المتوطن بسمرقند قال الأسبيجابي أحمد بن منصور أبو نصر في آخر شرحه لمختصر الطحاوي وكان الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن بكر نشر هذه المسايل وكان في نشرها وذكرها سابقا إمام كل عصر وقوام كل دهر إلا أنه لم يجمعها في مؤلف وبعده الشيخ الفقيه الحافظ ابن منصور الطبري المتوطن سمرقند أكرمه الله في الدارين جمعها على غاية من التطويل وهو فى كل من ذلك مفيد وفى جمعها مجيد ثم أشار بعد ذلك في كلام له إلى أنه هذب هذا منها
٢٦٢ - احمد بن أبي عمران موسى بن عيسى أبو جعفر الفقيه البغدادي نزل مصر أستاذ أبي جعفر الطحاوي تفقه على قاضي القضاة محمد بن سماعة وعلى بشر بن الوليد الكندي وحدث بمصر عن علي بن عاصم وشعيب بن سليمان الواسطيين وعلي بن الجعد ومحمد بن الصباح ذكره الحافظ ابن يونس في الغرباء الذين قدموا
стр. 127
مصر فقال كان مسكينا في العلم حسن الدراية بألوان من العلم كثيرة كان ضرير النظر وحدث بحديث كثير من حفظه وكان ثقة وكان قدموا به إلى مصر مع أيوب صاحب خراج مصر فأقام وذكره الحافظ عبد الغني بن ٢ سعيد فيمن غلب كنية أبيه على اسمه فقال قدم مصر على قضائها وذهب بصره بآخر وكان أحد الموصوفين بالحفظ روى حديثا كثيرا من حفظه صنف كتابا يقال له الحجج هكذا قال بعضهم ورأيت في نسخة جيدة من طبقات أبي إسحاق الشيرازي وله كتاب الحجج والله أعلم والمشهور أن الحجج من تصنيف عيسى بن أبان رأيت الجزء الأول منه
٢٦٣ - أحمد بن موسى بن عمر أبو العباس الحلبي شهاب الدين مدرس الفارقانية بالقاهرة وهو ثاني مدرس بها درس بعد الشيخ نجم الدين إسحاق الحلبي بحكم انتقاله إلى غيرها وهو خال القاضي كمال الدين عبد الرحمن البسطامي ويأتي في بابه درس وأفتى ومات بالمدرسة الفارقانية من القاهرة في العشر الأخير من رمضان سنة ثلاث وسبع مائة ودفن بتربة الإمام أبي العباس الظاهري خارج باب النصر بوصية منه لابن أخته كمال الدين البسطامي وأراد قاضي القضاة شمس الدين السروجي أن يدفنه بتربة بالقرافة وما أمكن مخالفة كمال الدين له فلما رفع النعش توجهوا به إلى ناحية باب زويلة فدار النعش بقوة إلى ناحية باب النصر
٢٦٤ - احمد بن موسى بن يزداد التيمي القاضي والد محمد يأتي محمد في بابه
٢٦٥ - احمد بن أبي المؤيد المحمودي النسفي أبو نصر كان إماما جليلا فاضلا زاهدا كان أعجوبة الدنيا وعلامة العلماء مصنف الجامع الكبير المنظوم وهو في مجلد وشرحه في مجلدين وبيت المحمودية بمرو مشهور بالعلم وهى نسبة إلى
стр. 128
بعض أجداد المنتسب إليه
٢٦٦ - أحمد بن ناجم قال أبو الليث في شرح الجامع الصغير سمعت الفقيه أبا جعفر يقول سمعت الفقيه أبا القاسم أحمد بن ناجم قال قال لي نصر بن يحيي سمعت الحسن بن مسهر سمعت محمد بن الحسن يقول جوازا أجارة الظير دليل على فساد بيع لبنها لأنه لما جازت الإجارة ثبت إن سبيله سبيل المنافع وليس سبيله سبيل الأموال لأنه لو كان مالا لم تجز أجارته ألا ترى لو أن رجلا أستأجر بقرة على أن يشرب لبنها لم تجز الإجارة
٢٦٧ - أحمد بن ناصر بن طاهر أبو المعالي العلامة الحسيني المنعوت برهان الدين ذكره البرزالي فقال كان إماما علامتا زاهدا عابدا مفتيا وعنده انقطاع وعبادة وزهد ومعرفة بالتفسير والفقه والأصول صنف تفسيرا في سبع مجلدات وصنف في أصول الدين كتابا فيه سبعون مسئلة وتوفي فى شوال سنة تسع وثمانين وست مائة رحمه الله تعالى
٢٦٨ - أحمد بن نصر حدث بكتب أبي حنيفة وأبي يوسف ﵄ عن أبي سليمان الجوزجاني عن محمد بن الحسن سمعها أحمد بن إسماعيل بن جبريل أورد ذلك ابن ماكولا
٢٦٩ - أحمد بن نصر أبو نصر اللباد النيسابوري شيخ الحنفية بها أستاذ إبراهيم ابن محمد الجلابي النيسابوري لعله أحمد بن محمد بن نصر المذكور قبله
٢٧٠ - أحمد بن هارون بن إبراهيم أبو العباس الفقيه الحاكم المزني المعروف بالتبان سكن نيسابور وسمع بها أبا القاسم عبد الرحمن بن رجاء البرديغزي وأبا نصر أحمد بن محمد بن نصر وأبا الفضل العباس بن حمزة وغيرهم وبمرو يحيى بن
стр. 129
سامويه بن عبد الكريم الذهلي وأقرانه وبالري علي بن الحسن بن الجنيد ومحمد ابن أيوب وأقرانهما وبالعراق عبد الله بن احمد بن حنبل وأقرانه وبالحجاز علي ابن عبد العزيز البغوي سمع منه الحاكم وذكره في تأريخ نيسابور وقال شيخ أصحاب أبي حنيفة ومفتيهم في عصره توفى يوم الأحد الثاني من رجب سنة تسع وأربعين وثلاث مائة وشهدت جنازته في ميدان الحسين وصلى عليه ابنه أبو صادق وذكره السمعاني في باب التبان نسبة إلى بيع التبن قال والمنسوب إليه أبو العباس التبان إمام أصحاب أبي حنيفة ﵁ بنيسابور
٢٧١ - أحمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيي بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى ابن عبد الله بن محمد بن عامر بن أبي جرادة بن ربيعة بن خويلد بن عوف بن عامر ابن عقيل أبو الحسن عم جد الرئيس أبي حفص عمر بن العديم مولده سنة أربع وخمسين وأربع مائة حدث بحلب عن أبيه مات سنة أربع عشرة وخمس مائة
٢٧٢ - أحمد بن هبة الله بن أسعد بن عبد الله أبو العباس المعروف بابن النجبي قال ابن النجار سمع أبا البركات عبد الوهاب الأنماطي وأبا الوقت عبد الأول وحدث روى لنا عنه عبد الله بن أحمد المقري شيخه قال لنا عبد الجبار توفى في أول رجب من سنة اثنتين وتسعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٢٧٣ - أحمد بن هبة الله بن سعد الله بن سعيد الجيراني المغربي النحوي حدث عن أبيه وعن أبي الفرح يحيي بن محمود الثقفي مولده سنة إحدى وستين وخمس مائة ومات بحلب سنة ثمان وعشرين وست مائة ودفن تحت جبل حوشين ذكره ابن المنذري في التكملة وقال لنا عنه إجازة كتبت لنا عنه من حلب سنة خمس وعشرين وست مائة رحمه الله تعالى قلت أنبأني شيخنا يوسف بن عمر الحسني عن الحافظ عبد العظيم عنه
стр. 130
٢٧٤ - أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيي بن أبي جرادة أبو الحسن والد الصاحب كمال الدين أبو حفص عمر ابن العديم مولده بحلب سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة سمع أباه وغيره ولي القضاء بحلب في سنة خمس وسبعين وخمس مائة قال أبو حفص ولده توفى والدي ليلة الجمعة لثلاث بقين من شعبان سنة ثلاث عشرة وست مائة رحمه الله تعالى
٢٧٥ - أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أبي جرادة الحلبي أبو الحسن قاضي القضاة عرف بابن العديم وأهل بيته فيه العلم والرياسة وهو والد محمد وجد عبد العزيز بن محمد وعبد العزيز هذا والد عمر وجد محمد بن عمر يأتي كل واحد منهم في بابه أن شاء الله تعالى أظنه الذي قبله
٢٧٦ - أحمد بن يحيي بن أحمد بن زيد بن ناقد الكوفي الإمام الفقيه النحوي رأيت له المسائل الكوفية للعبادية الكرخية نحوا من كراسة قال بعد الخطبة وبعد فأني كنت وضعت عشر مسائل في النحو على وجه الألغاز والأعجاز وعاينت بها مبادئ أهل الكرم من مدينة السلام إلى أن قال أظهرت ما ألغزت وبينت ما أبهمت بعلل موضحة وشواهد لايحة ثم شرع في ذكر الألغاز وشرحها فأولها ما فتحة فى اسم تارة تكون فتحة إعراب وتارة تكون فتحة بناء وانقلاب ورأيت في آخره طبقة سماع عليه ببغداد تأريخها يوم الأربعاء ثاني جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٢٧٧ - أحمد بن يحيي بن أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي ولى القضاء بمدينة السلام بعد إبراهيم بن أبي العنبس الكوفي في سنة أربع وخمسين ومائتين قال الخطيب أنا علي بن الحسين أخبرنا طالب بن محمد بن جعفر وقال كان متوسطا في أمره شديد المحبة للدنيا وكان صالح الفقه على مذهب أهل العراق ولا أعلمه
стр. 131
حدث بشيء ثم عزل واستقضى بابنه وعزل وولى الأهواز ثم وجه به إلى خراسان فمات بالري رحمه الله تعالى
٢٧٨ - أحمد بن يحيي بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد القاضي أبو الحسن بن أبي جعفر العقيلي وأبو الحسن هذا هو جد جد والد الصاحب كمال الدين ابن العديم مولده بحلب سنة ثمانين وثلاث مائة وهو أول من تولى القضاء من هذا البيت بمدينة حلب وليه في سنة خمس وثلاثين وأربع مائة قرأ الفقه على القاضي الفقيه أبي جعفر محمد بن أحمد السمناني بحلب وعلق عنه التعليق المنسوب إليه روى عنه ابنه أبو الفضل هبة الله بن أحمد ابن أبي جرادة ويأتي قاضي حلب ألف كتابا ذكر فيه الخلاف بين أبي حنيفة وأصحابه وما تفرد به عنهم وحج سنة أربع وعشرين وأربع مائة وأخذته العرب بتبوك مع جماعة من الحلبيين رحمه الله تعالى
٢٧٩ - أحمد بن يحيى بن عبد الله بن الحسين القاضي أبو نصر النيسابوري الناصحي من بيت القضاء والعلم روى عنه عبد الرحيم السمعاني ومات فى عشر الخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٢٨٠ - أحمد بن يوسف بن عبد الواحد بن يوسف أبو الفتح الأنصاري السعدي المنعوت بشهاب الدين كان إماما عالما محدثا مفتيا حدث بجزء الأنصاري بإجازته من ابن طبرزد وأبي اليمن الكندي وغيرهما مات في تاسع شعبان سنة تسع وأربعين وست مائة وولد بحلب وتفقه بها ثم سافر إلى الموصل وتفقه بها على الجلال الرازي وسمع الحديث سمع منه أبو حفص عمر ابن العديم وقرأ علم النظر والخلاف وبرع فيهما قال ابن العديم استدعى فى أيام المستنصر بالله إلى بغداد ليدرس بالمدرسة المستنصرية فتوجه إليها ودرس بها في يوم الخميس العشرين من
стр. 132
جمادي الأولى سنة ثلاث وثلاثين وست مائة وهو ثاني مدرس ذكر التدريس بها ثم عاد إلى بلده في صفر سنة خمس وثلاثين وأول مدرس بها من أصحابنا عمر بن محمد الفرغاني وهو والد يوسف وحفيده محمد يأتي كل واحد منهما في موضعه
٢٨١ - أحمد بن يوسف الأزرق بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان ابن سنان أبو الحسن التنوخي الأنباري الأصل وهم أهل بيت علماء يأتي كل واحد منهما في بابه ويأتي عمه قريبا إسماعيل بن يعقوب مولده ببغداد في المحرم لعشر خلون منه سنة سبع وتسعين ومائتين نقله الخطيب تفقه على أبي الحسن الكرخي وحدث عن أبي جعفر محمد بن جرير الطبري وعمه أبي الحسن إسماعيل ابن يعقوب بن إسحاق بن بهلول روى عنه علي بن الحسن التنوخي وأبنته طاهرة التنوخية ذكره الخطيب قال وكان سماعه صحيحا وحمل عن جماعة من أهل الأدب منهم علي بن سليمان الأخفش وإبراهيم بن محمد نفطويه ومحمد بن الحسن بن دريد وقرأ القرآن على ابن مجاهد بقراءة أبي عمرو وأخذ قطعة من النحو واللغة عن أبي بكر الأنباري ونفطويه وقرأ الكلام على أبي هاشم ودرس الفقه قال هلال بن المحسن مات لست وعشرين ليلة خلت من المحرم سنة سبع وسبعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى وقالت طاهرة أبنته مات أبي سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة حكاه الخطيب
٢٨٢ - أحمد بن يوسف بن علي بن محمد بن أحمد أبو نصر وقيل أبو العباس عماد الدين الحسيني تفقه على أحمد بن محمد بن محمود الغزنوي مولده سنة نيف ستين وخمس مائة بحلب نقله ابن العديم وسمع الحديث من أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي كان شيخ الحنفية في عصره وخرج من حلب إلى مصر حين وصل التتار إلى حلب وبلاد الروم سنة أربعين وست مائة
стр. 133
رحمه الله تعالى وحدث بها وأخبر بمصر ثم عاد إلى حلب فأقام بحلب صابرا محتسبا إلى أن مات في بعض شهور سنة ثمان وأربعين وست مائة رحمه الله تعالى بحلب وذكره شيخنا قطب الدين في تأريخ مصر كتب عنه الدمياطي
٢٨٣ - أحمد بن الشبدي أبو الفضل العلامة رشيد الدين قرأ كتاب الملخص في الفتاوي على أبي المحامد محمد بن أحمد بن أبي الخطاب تصنيفه وأجاز له جميع مسموعاته وقرأ عليه الشمائل للترمذي وتخرج به وذكره في مشيخته ويأتي محمد ابن احمد رحمهم الله تعالى
٢٨٤ - أحمد عرف بالقاري من أصحاب محمد بن الحسن روى عنه عن أبي حنيفة إن المعلومات العشر وعن محمد إنها أيام النحر الثلاثة يوم الأضحى ويومان بعده هكذا ذكره الكرخي وذكر الطحاوي أن قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد إن المعلومات العشر والمعدودات أيام التشريق قال أبو بكر الرزاي والذي روى عنهم أبو الحسن أصح
٢٨٥ - أحمد القلانسي الإمام قال في خلاصة الفتاوي في مجموع النوازل سئل الشيخ الإمام عن من ضرب امرأته وقال دوداد طلاق قال لا تطلق وسئل الإمام أحمد القلانسي عن من وكز امرأته وقال إنك طالق ثم وكزها ثانية وقال إنك ذو طالق ثم وكزها ثالثا وقال بيني طلاق قال تطلق ثلاثا وشيخ الإسلام يقول سمى الضرب طلاقا فبطل والإمام أحمد يقول سمى الطلاق فيقع قوله دوداد يعني هذا وقوله إنك يعني هذا طلاق وقوله دو يعني اثنان وقوله بيني يعني بيننا ثلاثا رحمه الله تعالى
стр. 134
٢٨٦ - أحمد والد عبد الجبار الفرضي يأتي ولده في بابه رحمه الله تعالى
٢٨٧ - أحمد المارديني المنعوت فصيح الدين درس بالشبلية وكان أشتغل بحلب وأقام ببلاد الروم مدة طويلة وولي هناك نيابة الحكم ودرس أيضا ودفن بحلب بجبل قاسيون يوم الخميس سلخ جمادى الأولى سنة ثمان وتسعين وست مائة
باب من اسمه أخمشاد وإدريس
٢٨٨ - أخمشاد بن عبد السلام بن محمود أبو المكارم الغزنوي الفقيه الواعظ ذكره العماد أبو عبد الله محمد بن محمد الكاتب في الجريدة من جمعه فقال فيما كتبه لي بخطه وأذن لي في الرواية عنه كان من فحول العلماء بحرا متموجا وهما ما فاتكا إذا جادل جدل الأقران وإذا ناظر بذ النظراء والأعيان شاهدته بأصبهان في سنة نيف وأربعين وخمس مائة وكان عارفا بتفسير كتاب الله تعالى ويعقد مجلس الوعظ بجامع أصبهان في كل يوم أربعاء ويتكلم على التوحيد باللفظ السديد ورحل من أصبهان إلى العسكر وتولي قضاء أراسة وخيرة سنين ومات سنة إثنتين وخمسين وخمس مائة قال العماد ومن شعره ما أنشده بأصبهان من قصيدة
شعر
أمالك رقي مالك اليوم رقة … على صبوتي والحس من تبعاتها
سألت حياتي إذ سألتك قبلة … لي الربح فيها خذ حياتي مماتها
ثم إنه ذكر له رسائل ومكاتبات وشعرا حسنا رحمه الله تعالى
٢٨٩ - إدريس بن علي بن إدريس النيسابوري قال السمعاني كان أديبا فاضلا مليح الشعر رقيق الطبع وكان يدرس الفقه وفوض إليه التدريس بالمدرسة السلطانية بنيسابور وكان يدرس ويفتي إلى أن مات سمع يحيى بن عبد الله بن الحسين الناصحي القاضي وكانت ولادته غرة ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وأربع مائة
стр. 135
ومات بنيسابور سنة أربعين وخمس مائة في ليلة الخميس الرابع والعشرين من ذي الحجة ذكره السمعاني في مشيخته رحمه الله تعالى
٢٩٠ - إدريس بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي أخو محمد وعمر ويعلي يأتي كل واحد في بابه وأبوهم عبيد يأتي أيضا أهل بيت علماء فضلاء قال الدارقطني كلهم ثقات
٢٩١ - إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود الأودي والد عبد الله يأتي تفقه عليه ابنه عبد الله وسمع منه رحمه الله تعالى
باب من اسمه إسحاق
٢٩٢ - إسحاق بن إبراهيم بن موسى الوزدولي تفقه على أبيه وقد تقدم قال ابن عدي إسحاق من أصحاب الحديث صنف الكتب والسير مستقيم الحديث ثقة
٢٩٣ - إسحاق بن إبراهيم بن نصرويه بن سخنام أبو إبراهيم السمرقندي الخطيبي أخو الإمام أبي الحسن علي الخطيبي يأتي وأبوه إبراهيم تقدم شيخ أصحاب أبي حنيفة وعالمهم في زمانه حدث عن أبي عمرو بن صابر وأبي إسحاق إبراهيم ابن أحمد المستملي ومحمد بن أحمد بن شاذان وطائفة روى عنه أخوه علي وغيره مات سنة إحدى عشرة وأربع مائة رحمه الله تعالى
٢٩٤ - إسحاق بن إبراهيم أبو يعقوب الخرساني الشاشي ذكره ابن يونس في الغرباء الذين قدموا مصر فقال كان يتفقه على مذهب أبي حنيفة وكان فقيها وكان يتصرف مع قضاة مصر ويلي قضاء بعض أعمال مصر وكتبت عنه حكايات وأحاديث وكان يروي الجامع الكبير عن زيد بن أسامة عن أبي سليمان الجوزجاني
стр. 136
عن محمد بن الحسن وكان ثقة توفى بمصر سنة خمس وعشرين وثلاث مائة
٢٩٥ - إسحاق بن أحمد بن شيث أبو نصر البخاري يعرف بالصفار قدم بغداد حاجا في سنة خمس وأربع مائة وحدث بها عن نصر بن أحمد بن إسماعيل الكشاني قال الخطيب حدثني عنه الحسن بن علي بن محمد المذهب وأثنى عليه خيرا
٢٩٦ - إسحاق بن البهلول والد أحمد المذكور فيما تقدم وإسحاق هذا حافظ محدث كبير مولده بالأنبار سنة أربع وستين ومائة ذكره الخطيب حمل الفقه عن الحسن بن زياد وعن الهيثم بن موسى صاحب أبي يوسف وله مذاهب اختارها وتفرد بها رحل في طلب الحديث إلى بغداد والكوفة والبصرة ومكة والمدينة سمع أباه وسفيان بن عيينة ووكيع بن الجراح وإسماعيل بن علية في جمع عظيم حدث ببغداد فروى عنه محمد بن عبد الرحمن صاعقة وأبو بكر بن أبي الدنيا وابناه البهلول وأحمد ابنا إسحاق قال الخطيب صنف من الكتب كتابا في الفقه سماه المتضاد وكتابا فى القراآت وصنف المسند وغيره من أنواع العلم قال أحمد بن يوسف الأزرق أخبرني أبي وعمي إسماعيل بن إسحاق بن البهلول إنه مات في سنة اثنتين وخمسين ومائتين وصلى عليه أمير الأنبار يومئذ عوانة بن قيس الشيباني إماما رحمه الله تعالى
٢٩٧ - إسحاق بن عبد الله بن إسحاق أبو يعقوب النضري شيخ أصحاب أبي حنيفة وعالمهم وفقيهم بجرجان روى عن أبي علي الصواف ودعلج روى عنه ولده الرضى بن إسحاق البصري ذكره الحافظ حمزة السهمي في تاريخ
стр. 137
جرجان فقال إسحاق بن عبد الله الفقيه من أصحاب أبي حنيفة وكان يومئذ رئيس أهل مذهبه ومات في المحرم سنة ست وتسعين وثلاث مائة ﵀
٢٩٨ - إسحاق بن علي بن يحيى الملقب نجم الدين أبو الطاهر شيخ الحنفية في وقته مات خامس المحرم بالقاهرة في الأزكشية سنة إحدى عشرة وسبع مائة وله حواش على الهداية مشحونة بالفوائد النفيسة فى مجلدين وولى نيابة الحكم بالقاهرة عن القاضي معز الدين وله الباع الممتد في العلوم الشرعية ودرس بالأزكشية ودرس بالمنصورية وهو ثاني مدرس بها بسعد قاضي القضاة مسر الدين وبالمدرسة الفارقانية وهو أول مدرس بها ودرس بالحسامية أيضا وهو أول مدرس بها ودرس بها يوسف ولده ويأتي
٣٠٠ - إسحاق بن الفرات بن الجعد بن سليم أبو نعيم الكندي التجبي الفقيه المصري القاضي قال أبو عمر الكندي ولد سنة خمس وثلاثين ومائة لقي أبا يوسف القاضي وأخذ عنه الفقه وكان من كبار أصحاب مالك ذكره المزي في كتابه وقال روى له النسائي مات بمصر سنة أربع ومائتين رحمه الله تعالى
٣٠١ - إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن نوح بن زيد بن نعمان بن عبد الله بن الحسن بن زيد بن نوح التنوحي الخطيب النسفي أخو القاضي إسماعيل النوحي يأتي قريبا وأبوه محمد يأتي في بابه وهم أهل بيت علماء فضلاء وكان إسحاق هذا فقيها فاضلا عمر كثيرا وتولي الخطابة وحدث عن أبي بكر محمد بن عبد الرحمن المصري وأبي مسعود أحمد بن حمد الرازي وغيرهما روى عنه أبو المحامد محمد ابن أحمد بن الفرج الساعرجي وأحمد بن محمد بن عبد الجليل وغيرهما ولد في صفر سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة ومات بنسف ليلة الجمعة التاسع والعشرين من جمادي الأولى سنة ثمان عشرة وخمس مائة كذا رأيته في الأنساب
стр. 138
للسمعاني بخطى ورأيته بخطى في مسودة هذا الكتاب التاسع عشر
٣٠٢ - إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن زيد أبو القاسم القاضي الحكيم السمرقندي ذكره أبو سعد السمعاني روى عن عبد الله بن سهل الزاهد وعمرو بن عاصم المروزي روى عنه عبد الكريم بن محمد الفقيه السمرقندي في جماعة تولي قضاء سمرقند أياما طويلة وحمدت سيرته ولقب بالحكيم لكثرة حكمته ومواعظه مات في المحرم يوم عاشوراء سنة إثنتين وأربعين وثلاث مائة بسمرقند ودفن بمقبرة جاكرديز
٣٠٣ - إسحاق بن محمد بن أميرك المرغيناني أحد مشائخ أصحاب أبي حنيفة في وقته وهو والد أسعد ويأتي ذكره وذكر حفيده صاعد
٣٠٤ - إسحاق بن محمد بن حمدان بن محمد بن عبد الله بن محمد بن نوح بن إبراهيم الجيني بضم الجيم والباء الموحدة وفي آخرها النون المشددة نسبة إلى الجبن قاله السمعاني روى عن أبي يعقوب الحارثي السبذموني روى عنه ابنه أبو نصر توفي أبو إبراهيم في مستهل ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاث مائة قال الخطيب كان أحد الفقهاء على مذهب أبي حنيفة يعني إسحاق بن محمد بن حمدان قدم بغداد حاجا
٣٠٥ - إسحاق بن محمد أبو القاسم الإمام المعروف بالحكيم السمرقندي أخذ عن الماتريدي الفقه والكلام أظنه الذي قبله
٣٠٦ - إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل أبو محمد الآمدي الفقيه المحدث درس بدار الحديث بالظاهرية بدمشق مولده سنة أربعين
стр. 139
وست مائة بآمد سمع ابن خليل وحمدان بن شيث والمجد بن تيمية له مشاركة حسنة في علوم
٣٠٧ - إسحاق بن يوسف الأزرق بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان أبو يعقوب التنوخي من بيت مشهور بالفضل والرواية حدث عن أبي سعيد العدوي روى عنه أخوه أبو غانم محمد وقد ذكر الخطيب أبا غانم هذا ويأتي إن شاء الله
باب من اسمه أسد وإسرائيل
٣٠٨ - [أسد بن عمرو بن عامر، أبو المنذر وقيل أبو عمر والقاضي القشيري البجلي الكوفي]
أسد بن عمرو بن عامر بن عبد الله بن عمرو بن عامر بن أسلم بن صعير بن يشكر بن دهيم بن افرك وهو غانم بن بدير بن قيس بن أبقر بن أنمار بن أراس ابن عمرو بن نبت بن زيد بن كهلان أبو المنذر وقيل أبو عمر والقاضي القشيري البجلي الكوفي صاحب الإمام واحد الأعلام سمع أبا حنيفة وتفقه عليه وروى عنه الإمام أحمد بن حنبل وناهيك به ووثقه يحيي بن معين فلا يلتفت إلى من ضعفه قال يحيي ولى القضاء فأنكر من بصره شيئا فرد عليهم المقمطر وأعتزل القضاء قال عباس وجعل يحيي يقول ﵀ وقال الصيمري بإسناده إلى أبي نعيم قال أول من كتب كتب أبي حنيفة أسد بن عمرو وقال الطحاوي كتب إلى ابن أبي ثور يحدثني عن سليمان بن عمران حدثني أسد بن الفرات قال كان أصحاب أبي حنيفة الذين دونوا الكتب أربعين رجلا وكان في العشرة المتقدمين أبو يوسف وزفر وداود الطائي وأسد بن عمرو ويوسف بن خالد السمتي ويحيي بن زكريا بن أبي زائدة وهو الذي كان يكتبها لهم ثلاثين سنة وولي
стр. 140
القضاء بواسط فيما ذكر الخطيب وولى قضاء بغداد بعد أبي يوسف للرشيد وحج معه معادلا له قال الطحاوي سمعت بكار بن قتيبة يقول سمعت هلال بن يحيي الرازي يقول كنت أطوف بالبيت فرأيت هارون الرشيد يطوف مع الناس ثم قصد إلى الكعبة فدخل معه بنو عمه قال فرأيتهم جميعا قياما وهو قاعد وشيخ قاعد معه أمامه فقلت لبعض من كان معي من هذا الشيخ فقال لي هذا أسد بن عمر وقاضيه فعلمت أنه لا مرتبة بعد الخلافة أجل من القضاء قال الهيثم بن عدي مات أسد بن عمرو سنة ثمان وثمانين ومائة وقال محمد بن سعد سنة تسعين ومائة
٣٠٩ - إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي الكوفي أبوه يونس وأخوه عيسى كل واحد منهما يأتي في بابه أن شاء الله تعالى وسمع إسرائيل هذا من أبي حنيفة ومن جده قال إسرائيل كنت أحفظ حديث أبي إسحاق كما أحفظ السوراة من القرآن وكان يقول نعم الرجل النعمان أفقه من حماد وناهيك به روى عنه وكيع وابن مهدي ووثقه أحمد بن حنبل ويحيي ابن معين ولد سنة مائة ومات سنة ستين ومائة وقيل أحدى وستين روى له الشيخان رحمهم الله تعالى
باب من اسمه أسعد
٣١٠ - أسعد بن إسحاق بن محمد بن أميرك أحد مشائخ أصحاب أبي حنيفة بمرغينان من بيت العلم والفضل والفتوى والتدريس والإملاء والزهد والورع وله شعر يأتي في ترجمة صاعد حفيده أن شاء الله تعالى وتقدم أبوه إسحاق بن محمد رحمه الله
стр. 141
٣١١ - أسعد بن الحسن بن سعد بن علي بن مندار اليزدي فقيه أصحاب أبي حنيفة بأصبهان فى وقته كان شيخا إماما جليلا سمع من زاهر بن طاهر الخشوعي مناقب أبي حنيفة لأبي عبد الله الحسين بن محمد الصيمري القاضي بروايته عن أبي محمد الحسن بن محمد بن احمد الأسترابادي أنبأ أبو سعيد إسماعيل بن محمد بن إسماعيل السعيدي أبنأ المصنف ﵀ واليزدي بفتح الياء آخر الحروف وسكون الزاي وبعدها دال مهملة هذه النسبة إلى يزد من أعمال أصطخر فارس بن اصبهان وكرمان قاله السمعاني ويأتي أخوه المطهر صاحب اللباب في شرح القدوري
٣١٢ - أسعد بن صاعد بن منصور بن إسماعيل بن صاعد بن محمد بن احمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن أبو المعالي بن أبي العلاء بن أبي القاسم بن أبي الحسين يأتي صاعد ومنصور وإسماعيل وصاعد كل واحد منهم في بابه أن شاء الله تعالى تولى الخطابة في المسجد الكبير أي القديم المختص بأصحاب أبي حنيفة والخطابة اليوم في أولاده وكان إليه التذكير والتدريس مع الخطابة وسمع أباه وجده في جمع وحدث ببغداد فروى عنه من أهلها الشريف أبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري وأبو محمد عبد الرحيم بن محمد بن محمد بن الحسين بن الفراء ذكره السمعاني فى ذيله وابن النجار في تأريخه وبيته مشهور بالعلم والقضاء والتذكير والتدريس والخطابة قال السمعاني سمعت أبا البركات عبد الله الفواري يقول مات أسعد بن عاصم يوم السبت سابع ذي القعدة سنة سبع وعشرين وخمس مائة بنيسابور قال ولم يتفق لي السماع منه وروى لنا عنه رفيقنا أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر بالشام قلت سماع ابن عساكر عليه ببغداد وسماع ابن النجار عن عمرو بن عبد الرحمن
стр. 142
الأنصاري بدمشق عن ابن عساكر عنه
٣١٣ - أسعد بن عبد الله بن حمزة الفقيه الحاكم الغويديني نسبة إلى غويدين قرية من قرى نسف على فرسخين منها يروى مصنفات محمد بن الحسن عن والده عن محمد بن أبي سعيد عن جده يعقوب عن أبي سليمان الجوزجاني عن محمد روى عنه الإمام أبو حفص عمر النسفي صاحب المنظومة
٣١٤ - أسعد بن علي بن الموفق بن زياد بن محمد بن زياد الرئيس أبو المحاسن الزيادي مولده رابع عشر ربيع الآخر سنة تسع وخمسين وأربع مائة سمع من الداودي منتخب مسند عبد بن حميد وصحيح البخاري ومسند الدارمي روى عنه الحافظان السمعاني وابن عساكر وكان ثقة صدوقا صالحا عابدا سديد السيرة دائم الصلاة والذكر وكان يسرد الصوم وصفه بهذا جماعة منهم السمعاني ومات فى سنة أربع وأربعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٣١٥ - أسعد بن محمد بن الحسين الكرابيسي النيسابوري أبو المظفر جمال الإسلام مصنف الفروق في المسائل الفرقية وله الموجز في الفقه وهو شرح مختصر أبي حفص عمر مدرس المستنصرية ببغداد
٣١٦ - أسعد بن هبة الله بن إبراهيم بن القاسم بن محمد بن عبد الله المظفر بن أبي سعد بن أبي القاسم بن أبي محمد بن أبي الفرج الربعي الأديب النحوي المؤدب المعروف بابن الخيزراني سكن بغداد قال القاضي أبو المحاسن عمر بن علي القرشي سألته عن مولده فقال فى رمضان سنة إحدى وخمس مائة سمع
стр. 143
الحديث من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين وأبي غالب أحمد بن الحسن ابن البناوابي عبد الله الحسين بن إبراهيم الدينوري سمع منه القاضي أبو المحاسن القرشي وأبو العباس أحمد بن محمد البندنيجي ذكره ابن الدبيثي وقال كان له معرفة بالفقه على مذهب أبي حنيفة وقرأ الأدب على أبي منصور موهوب بن أحمد بن الجواليقي وكان يفهم ما يقرأ عليه وذكره ابن النجار وقال يروى لنا عنه أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمد المقري وتفقه على مذهب أبي حنيفة وكان فقيها فاضلا أديبا عالما حسن الطريقة متدينا مات ليلة الخميس سادس عشر ربيع الآخر سنة سبعين وخمس مائة ودفن بالوردية رحمه الله تعالى
باب من اسمه إسماعيل
٣١٧ - إسماعيل بن إبراهيم بن أحمد الشيباني أبو الفضايل أحد القضاة بدمشق نيابة واحد الفقهاء بها عرف بابن الموصلي وكان محمود السيرة سمع منه الحافظ الرشيد العطار وأجاز للمنذري مولده ببصرى سنة أربع وأربعين وخمس مائة في رابع عشر ربيع الآخر ومات سنة تسع وعشرين وست مائة يوم الأربعاء تاسع جمادى الأولى رحمه الله تعالى
٣١٨ - إسماعيل بن إبراهيم بن غازي بن محمد أبو طاهر النميري المارديني عرف بابن فلوس كان عالما وتفقه على مذهب أبي حنيفة وسمع الحديث بدمشق على أصحاب السلفي وقدم مصر درس الأصلين وله فيهما يد طولى وله علم بالمنطق والطب والعربية ودرس بالفخرية للطائفة الحنفية ودرس بدمشق بمدرسة عز الدين ومولده بماردين سنة ثلاث وقيل أربع وتسعين وخمس مائة وكان منعوتا بشمس الدين وذكره شيخنا قطب الدين في تأريخ مصر مات بدمشق سنة سبع وثلاثين وست مائة وله واقعة مشهورة مع الملك المعظم حين
стр. 144
بعث إليه أنه يفتي بإباحة الأنبذة وما يعمل من ماء الرمان ونحوه فقال شرف الدين ما أقبح هذا الباب وأباحتها إنما هي رواية النوادر وقد صح عن أبي حنيفة أنه ما شربه قط والحديث عن عمر في إباحة شربه لا يثبت فغضب المعظم وكان بيده مدرسة طرخان وكان ساكنا بها فأخذها منه وأعطاها للزين محمد بن القتال تلميذ شرف الدين وقد قرأ عليه فلم يتأثر شرف الدين وأقام في بيته يتردد إليه الناس رحمه الله تعالى
٣١٩ - إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن نوح بن زيد بن نعمان بن عبد الله بن الحسن بن زيد بن نوح أبو محمد النوحي النسفي الإمام الخطيب من أهل نسف كانت ولادته في شعبان سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة بمسرقند سمع أبا العباس جعفر بن محمد المستغفري روى عنه أبو حفص عمر بن محمد ابن محمد بن أحمد النسفي الإمام نجم الدين له ذكر في طلبة الطلبة ذكره السمعاني وقال كتب الحديث بسمرقند توفي سنة إحدى وثمانين وأربع مائة
٣٢٠ - إسماعيل بن إبراهيم بن ميمون الصائغ المروزي أبوه إبراهيم صاحب الإمام تقدم وإسماعيل هذا تفقه على أبيه قال الذهبي في الميزان قال البخاري سكتوا عنه يروى عن سلام بن سلم وعن سعيد بن جبير ولم يسمع من سعيد قال هكذا ذكره فى الضعفاء الكبير قال ولم أر غيره ذكره رحمه الله تعالى
٣٢١ - إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى بن علوي الدمشقي المعروف بابن الدرجي مولده بدمشق سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة وتوفي بها سنة أربع وستين وست مائة ودفن بباب الفراديس وتقدم ابنه إبراهيم كتب عنهما الدمياطي وذكرهما في معجم شيوخه قلت وسمع بدمشق والموصل وحدث وخرج له
стр. 145
الحافظ أبو عبد الله البرزالي شيخه رحمه الله تعالى
٣٢٢ - إسماعيل بن أحمد بن إسحاق بن شيث الصفار أبو إبراهيم الشهيد تقدم ابنه إبراهيم في بابه ويأتي حماد ابن ابنه إبراهيم وتقدم أبوه أحمد بن إسحاق كان إماما فاضلا قوالا بالحق لا يخاف في الله لومة لائم قتله الخاقان في سنة أحدى وستين وأربع مائة رحمه الله تعالى
٣٢٣ - إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن بريق ين برغش بن هارون بن شجاع القوصي يكنى أبا الطاهر وينعت بالجلال ذكره شيخنا العلامة أبو حيان في كتابه شعراء العصر وقال رفيقنا بالمدرسة الكاملية أشتغل بالفقه على مذهب أبي حنيفة ﵁ وقرأ النحو والقراآت بجامع ابن طولون وله أدب أنبأني شيخنا العلامة أبو حيان قال أنشدني رفيقنا إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن بريق لنفسه
شعر
أقول له ود معي ليس يرقا … ولي من عبرتي إحدى الوسايل
حرمت الطرف منك بقبض دمعي … فطرفي فيك محروم وسايل
٣٢٤ - إسماعيل بن أحمد بن سلم القاضي أبو أحمد فاضل مشهور نائب القضاة
следующие страницы →