Полный текст (864 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
٣١١ - أسعد بن الحسن بن سعد بن علي بن مندار اليزدي فقيه أصحاب أبي حنيفة بأصبهان فى وقته كان شيخا إماما جليلا سمع من زاهر بن طاهر الخشوعي مناقب أبي حنيفة لأبي عبد الله الحسين بن محمد الصيمري القاضي بروايته عن أبي محمد الحسن بن محمد بن احمد الأسترابادي أنبأ أبو سعيد إسماعيل بن محمد بن إسماعيل السعيدي أبنأ المصنف ﵀ واليزدي بفتح الياء آخر الحروف وسكون الزاي وبعدها دال مهملة هذه النسبة إلى يزد من أعمال أصطخر فارس بن اصبهان وكرمان قاله السمعاني ويأتي أخوه المطهر صاحب اللباب في شرح القدوري
٣١٢ - أسعد بن صاعد بن منصور بن إسماعيل بن صاعد بن محمد بن احمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن أبو المعالي بن أبي العلاء بن أبي القاسم بن أبي الحسين يأتي صاعد ومنصور وإسماعيل وصاعد كل واحد منهم في بابه أن شاء الله تعالى تولى الخطابة في المسجد الكبير أي القديم المختص بأصحاب أبي حنيفة والخطابة اليوم في أولاده وكان إليه التذكير والتدريس مع الخطابة وسمع أباه وجده في جمع وحدث ببغداد فروى عنه من أهلها الشريف أبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري وأبو محمد عبد الرحيم بن محمد بن محمد بن الحسين بن الفراء ذكره السمعاني فى ذيله وابن النجار في تأريخه وبيته مشهور بالعلم والقضاء والتذكير والتدريس والخطابة قال السمعاني سمعت أبا البركات عبد الله الفواري يقول مات أسعد بن عاصم يوم السبت سابع ذي القعدة سنة سبع وعشرين وخمس مائة بنيسابور قال ولم يتفق لي السماع منه وروى لنا عنه رفيقنا أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر بالشام قلت سماع ابن عساكر عليه ببغداد وسماع ابن النجار عن عمرو بن عبد الرحمن
стр. 142
الأنصاري بدمشق عن ابن عساكر عنه
٣١٣ - أسعد بن عبد الله بن حمزة الفقيه الحاكم الغويديني نسبة إلى غويدين قرية من قرى نسف على فرسخين منها يروى مصنفات محمد بن الحسن عن والده عن محمد بن أبي سعيد عن جده يعقوب عن أبي سليمان الجوزجاني عن محمد روى عنه الإمام أبو حفص عمر النسفي صاحب المنظومة
٣١٤ - أسعد بن علي بن الموفق بن زياد بن محمد بن زياد الرئيس أبو المحاسن الزيادي مولده رابع عشر ربيع الآخر سنة تسع وخمسين وأربع مائة سمع من الداودي منتخب مسند عبد بن حميد وصحيح البخاري ومسند الدارمي روى عنه الحافظان السمعاني وابن عساكر وكان ثقة صدوقا صالحا عابدا سديد السيرة دائم الصلاة والذكر وكان يسرد الصوم وصفه بهذا جماعة منهم السمعاني ومات فى سنة أربع وأربعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٣١٥ - أسعد بن محمد بن الحسين الكرابيسي النيسابوري أبو المظفر جمال الإسلام مصنف الفروق في المسائل الفرقية وله الموجز في الفقه وهو شرح مختصر أبي حفص عمر مدرس المستنصرية ببغداد
٣١٦ - أسعد بن هبة الله بن إبراهيم بن القاسم بن محمد بن عبد الله المظفر بن أبي سعد بن أبي القاسم بن أبي محمد بن أبي الفرج الربعي الأديب النحوي المؤدب المعروف بابن الخيزراني سكن بغداد قال القاضي أبو المحاسن عمر بن علي القرشي سألته عن مولده فقال فى رمضان سنة إحدى وخمس مائة سمع
стр. 143
الحديث من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين وأبي غالب أحمد بن الحسن ابن البناوابي عبد الله الحسين بن إبراهيم الدينوري سمع منه القاضي أبو المحاسن القرشي وأبو العباس أحمد بن محمد البندنيجي ذكره ابن الدبيثي وقال كان له معرفة بالفقه على مذهب أبي حنيفة وقرأ الأدب على أبي منصور موهوب بن أحمد بن الجواليقي وكان يفهم ما يقرأ عليه وذكره ابن النجار وقال يروى لنا عنه أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمد المقري وتفقه على مذهب أبي حنيفة وكان فقيها فاضلا أديبا عالما حسن الطريقة متدينا مات ليلة الخميس سادس عشر ربيع الآخر سنة سبعين وخمس مائة ودفن بالوردية رحمه الله تعالى
باب من اسمه إسماعيل
٣١٧ - إسماعيل بن إبراهيم بن أحمد الشيباني أبو الفضايل أحد القضاة بدمشق نيابة واحد الفقهاء بها عرف بابن الموصلي وكان محمود السيرة سمع منه الحافظ الرشيد العطار وأجاز للمنذري مولده ببصرى سنة أربع وأربعين وخمس مائة في رابع عشر ربيع الآخر ومات سنة تسع وعشرين وست مائة يوم الأربعاء تاسع جمادى الأولى رحمه الله تعالى
٣١٨ - إسماعيل بن إبراهيم بن غازي بن محمد أبو طاهر النميري المارديني عرف بابن فلوس كان عالما وتفقه على مذهب أبي حنيفة وسمع الحديث بدمشق على أصحاب السلفي وقدم مصر درس الأصلين وله فيهما يد طولى وله علم بالمنطق والطب والعربية ودرس بالفخرية للطائفة الحنفية ودرس بدمشق بمدرسة عز الدين ومولده بماردين سنة ثلاث وقيل أربع وتسعين وخمس مائة وكان منعوتا بشمس الدين وذكره شيخنا قطب الدين في تأريخ مصر مات بدمشق سنة سبع وثلاثين وست مائة وله واقعة مشهورة مع الملك المعظم حين
стр. 144
بعث إليه أنه يفتي بإباحة الأنبذة وما يعمل من ماء الرمان ونحوه فقال شرف الدين ما أقبح هذا الباب وأباحتها إنما هي رواية النوادر وقد صح عن أبي حنيفة أنه ما شربه قط والحديث عن عمر في إباحة شربه لا يثبت فغضب المعظم وكان بيده مدرسة طرخان وكان ساكنا بها فأخذها منه وأعطاها للزين محمد بن القتال تلميذ شرف الدين وقد قرأ عليه فلم يتأثر شرف الدين وأقام في بيته يتردد إليه الناس رحمه الله تعالى
٣١٩ - إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن نوح بن زيد بن نعمان بن عبد الله بن الحسن بن زيد بن نوح أبو محمد النوحي النسفي الإمام الخطيب من أهل نسف كانت ولادته في شعبان سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة بمسرقند سمع أبا العباس جعفر بن محمد المستغفري روى عنه أبو حفص عمر بن محمد ابن محمد بن أحمد النسفي الإمام نجم الدين له ذكر في طلبة الطلبة ذكره السمعاني وقال كتب الحديث بسمرقند توفي سنة إحدى وثمانين وأربع مائة
٣٢٠ - إسماعيل بن إبراهيم بن ميمون الصائغ المروزي أبوه إبراهيم صاحب الإمام تقدم وإسماعيل هذا تفقه على أبيه قال الذهبي في الميزان قال البخاري سكتوا عنه يروى عن سلام بن سلم وعن سعيد بن جبير ولم يسمع من سعيد قال هكذا ذكره فى الضعفاء الكبير قال ولم أر غيره ذكره رحمه الله تعالى
٣٢١ - إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى بن علوي الدمشقي المعروف بابن الدرجي مولده بدمشق سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة وتوفي بها سنة أربع وستين وست مائة ودفن بباب الفراديس وتقدم ابنه إبراهيم كتب عنهما الدمياطي وذكرهما في معجم شيوخه قلت وسمع بدمشق والموصل وحدث وخرج له
стр. 145
الحافظ أبو عبد الله البرزالي شيخه رحمه الله تعالى
٣٢٢ - إسماعيل بن أحمد بن إسحاق بن شيث الصفار أبو إبراهيم الشهيد تقدم ابنه إبراهيم في بابه ويأتي حماد ابن ابنه إبراهيم وتقدم أبوه أحمد بن إسحاق كان إماما فاضلا قوالا بالحق لا يخاف في الله لومة لائم قتله الخاقان في سنة أحدى وستين وأربع مائة رحمه الله تعالى
٣٢٣ - إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن بريق ين برغش بن هارون بن شجاع القوصي يكنى أبا الطاهر وينعت بالجلال ذكره شيخنا العلامة أبو حيان في كتابه شعراء العصر وقال رفيقنا بالمدرسة الكاملية أشتغل بالفقه على مذهب أبي حنيفة ﵁ وقرأ النحو والقراآت بجامع ابن طولون وله أدب أنبأني شيخنا العلامة أبو حيان قال أنشدني رفيقنا إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن بريق لنفسه
شعر
أقول له ود معي ليس يرقا … ولي من عبرتي إحدى الوسايل
حرمت الطرف منك بقبض دمعي … فطرفي فيك محروم وسايل
٣٢٤ - إسماعيل بن أحمد بن سلم القاضي أبو أحمد فاضل مشهور نائب القضاة
стр. 146
الصاعدية مات سنة سبعين وخمس مائة ودفن بالوردية رحمه الله تعالى
٣٢٥ - إسماعيل بن أحمد بن علي بن يوسف بن إبراهيم عرف بابن عبد الحق عم قاضي القضاة برهان الدين إمام فقيه سمع وحدث سمع منه ابن أخيه قاضي القضاة برهان الدين رحمه الله تعالى
٣٢٦ - إسماعيل بن توبة أبو سهل القزويني راوي السير الكبير عن محمد بن الحسن مع أبي سليمان الجوزجاني لم يروه عنه غيرهما وكان يؤدب أولاد الخليفة كان يحضر معهم لسماع السير على محمد فأتفق أنه لم يبق من الرواة غيره وغير أبي سليمان رحمهم الله تعالى
٣٢٧ - إسماعيل بن الحسين بن عبد الله أبو القاسم البيهقي كان إماما جليلا عارفا بالفقه صنف في المذهب كتابا سماه الشامل جمع فيه مسائل وفتاوى يتضمن كتاب المبسوط والزيادات وهو كتاب معلل رأيته في مجلدين وله كتاب سماه الكفاية مختصر شرح القدوري كمختصر أبي الحسن الكرخي
٣٢٨ - إسماعيل بن الحسين بن علي بن الحسين بن هارون الفقيه الزاهد البخاري إمام وقته في الفروع والفقه قال الخطيب ورد بغداد حاجا مرارا عدة وحدث بها عن محمد بن احمد بن احمد بن حبيب البخاري وبكر بن محمد بن حمدان المروزي وذكر جماعة ثم قال حدثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي وذكر أنه سمع منه بعد عوده من الحج فى سنة تسع وثمانين وثلاث مائة قال وحدثني عنه القاضي أبو جعفر محمد بن أحمد السمناني وقال قدم علينا بغداد حاجا فى سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة قال الخطيب قرأت بخط أبي عبد الله محمد بن أحمد غنجار
стр. 147
توفي إسماعيل بن الحسين يوم الأربعاء لثمان خلون من شعبان سنة اثنتين وأربع مائة رحمه الله تعالى
٣٢٩ - إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الإمام بلا مدافعة ذو الفضائل الشريفة والخصال المنيفة تفقه على أبيه حماد والحسن بن زياد ولم يدرك جده وسمع الحديث من أبيه ومالك بن مغول وعمر بن ذر والقاسم بن معن وابن أبي ذئب وحدث فروى عنه عمر بن إبراهيم النسفي وسهل بن عثمان العسكري وعبد المؤمن بن علي الرازي فى آخرين ولى قضاء الجانب الشرقي ببغداد وقضاء البصرة والرقة وكان بصيرا بالقضاء محمودا فيه عارفا بالأحكام والوقائع والنوازل والحوادث صالحا دينا عابداً زاهداً صنف من الكتب الجامع في الفقه عن جده أبي حنيفة وله الرد على القدرية ورسالته إلى البستي وكتاب الأرجاء وتفقه عليه أبو سعيد البردعي من أصحابنا ذكر الخطيب بإسناده إلى العباس بن ميمون سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري يقول ما ولى القضاء من لدن عمر بن الخطاب إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ﵁ فقيل له يا أبا عبد الله ولا الحسن بن أبي الحسن البصري قال لا والله ولا الحسن قال أبو العيناء محمد بن القاسم قال إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ما ورد علي مثل امرأة تقدمت إلي فقالت أيها القاضي ابن عمي زوجني من هذا ولم أعلم فلما علمت رددت قال فقلت ومتى رددت قالت وقت علمت قلت ومتى علمت قالت وقت رددت قال فما رأيت مثلها وفي رواية فلما عرف أنها من نسل أبي حنيفة قال هذا الفرع من ذلك الأصل قال أبو العيناء دس الأنصاري إنسانا يسأل إسماعيل لما ولى قضاء البصرة فقال أبقى الله القاضي رجل قال لامرأته فقطع عليه القاضي إسماعيل وقال قل للذي دسك أن القضاة لا تفتي ونقله الذهبي
стр. 148
قال الخصاف في كتاب أدب القاضي قال شمس الأئمة الحلواني إسماعيل بن حماد نافلة أبي حنيفة وكان يختلف إلى أبي يوسف يتفقه عليه ثم صار بحال يزاحمه ومات شابا ولو عاش حتى صار شيخا لكان له نبأ بين الناس مات إسماعيل سنة اثنتي عشرة ومائتين رحمه الله تعالى
٣٣٠ - إسماعيل بن خليل الإمام تاج الدين كان فقيها نحويا أصوليا فرضيا له مقدمة في أصول الفقه وله علم في الفرائض وكان صالحا عفيفا دينا زاهدا له مرأى كفلق الصبح وتفقه عليه جماعة وتفقه على القاضي فخر الدين عثمان بن مصطفى المارديني وعلى الملطي نجم الدين وشمس الدين محمود ابن أحمد وأخذ الفرائض عن اللارندي وأعاد ببعض المدارس ومات سنة تسع وثلاثين وسبع مائة بالقاهرة بمنزله الحسينية في الثامن من جمادى الآخرة صحبته كثيرا وبيني وبينه مؤدة وأخبرني بأشياء غريبة من مرائيه وكان صدوقا ثقة وكان يرى فى كل سنة ما يدل على النيل في مجيئه
٣٣١ - إسماعيل بن سالم تفقه على محمد بن الحسن ذكره أبو بكر الرازي في أحكام القرآن رحمه الله تعالى
٣٣٢ - إسماعيل بن سبيح الكوفي السابري بفتح السين وسكون الألف وفتح الباء الموحدة وفي آخرها الراء قال السمعاني هذه النسبة إلى نوع من الثياب يقال لها السابري والمشهور بهذه النسبة جماعة منهم أبو محمد إسماعيل بن سبيع الحنفي الكوفي بياع السابري يروى عن ابي رزين وأبي مالك روى عنه إسرائيل وحفص بن غياث وغيرهما وأثنى عليه أحمد بن حنبل وهو ثقة
٣٣٣ - إسماعيل بن سعيد أبو إسحاق الطبري الأصل الجرجاني يعرف بالشالنجي سكن أستراباد من أصحاب محمد بن الحسن روى عنه وعن ابن عيينة ويحيى القطان
стр. 149
روى عنه الضحاك بن الحسين الأسترابادي الأزدي الفقيه وأبو العباس أحمد بن العباس بن محمد المسعودي وحدث بأستراباد فروى عنه أهلها وأهل جرجان صنف في فضائل أبي بكر وعمر وعثمان ﵃ قال السمعاني إمام فاضل صنف كتبا فى الفقه وغيره وصنف كتاب البيان في الفقه قيل أنه رد فيه على محمد بن الحسن يحكي كل مسئلة ثم يرد وذكر حمزة بن يوسف في تأريخ جرجان قال كان أحمد بن حنبل بكاتبه وكتب الحديث وأتبع السنة وصنف كتبا كثيرة وكان ينتحل مذهب أهل الرأي قال الفضل بن عبيد الله الحميري سألت أحمد بن حنبل عن رجال خراسان فقال أما إسحاق بن راهويه فلم ير مثله وأما إسماعيل بن سعيد الشالنجي ففقيه عالم وقال داود بن محمد رأيت إسماعيل بن سعيد بأستراباد يملي الأخبار وفي مجلسه غير واحد من المستملين وكان بها حينئذ نيف وأربعون رجلا من الفقهاء وأهل العلم من أهل الحديث يتبكرون إليه كل يوم وكان من الورع بمكان مات سنة ثلاثين ومائتين حكاه حمزة بن يوسف وأبو سعيد الإدريسي عن إسماعيل بن محمد البجلي وقال أبو محمد الغطريفي مات بدهستان في ربيع الأول سنة ست وأربعين ومائتين قال السمعاني والشالنجي بفتح المجمة واللام بينهما الألف وسكون النون وفي آخرها الجيم هذه النسبة إلى بيع الأشياء من الشعر كالمخلاة والمقود والحبل
٣٣٤ - إسماعيل بن سليمان بن أنداش السلاد فقيه محدث حدث عن الصابرين عساكر وعبد الحق بن أسد الفقيه الآتي ذكره سمع منه الحافظ الرشيد القطان وذكره فى معجم شيوخه أنبأني شيخنا أبو إسحاق إبراهيم بن الطاهري وغيره عن الحافظ رشيد الدين عنه قال الرشيد كان ملازما لأداء الفرائض في الجماعات من أهل الخير والعفاف وتوفى يوم الجمعة رابع ذي القعدة سنة ثلاثين وست
стр. 150
مائة بدمشق قلت بخط ابن الصابوني سئل عن مولده فقال في حادي عشر رجب سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة بدمشق وذكره المنذري في التكملة وقال لنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق سنة سبع عشرة وست مائة رحمه الله تعالى
٣٣٥ - إسماعيل بن سودكين بن عبد الله أبو طاهر النوري صحب الشيخ أبا عبد الله محمد بن علي ابن العربي مدة وكتب عنه كثيرا من تصانيفه وسمع بمصر من أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي وأبي عبد الله محمد بن حامد الأرباحي وبحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي وحدث وكان فقيها فاضلا محدثا شاعرا له نظم حسن وكلام في التصوف مولده بالقاهرة سنة ثمان أو تسع وأربعين وخمس مائة ومات بحلب سنة ست وأربعين وست مائة
٣٣٦ - إسماعيل بن صاعد بن محمد أبو القاسم بن أبي العلاء البخاري الفقيه كان قاضي أصبهان وابن قاضيها كان من الأعيان الكبراء مقدما عند الملوك والسلاطين قال ابن النجار والقضاء في ولده إلى يومنا هذا قدم بغداد فى سنة خمس عشرة وخمس مائة رحمه الله تعالى
٣٣٧ - إسماعيل بن صاعد بن محمد بن احمد بن عبيد الله عم شيخ الإسلام أحمد بن محمد ابن صاعد المذكور فيما تقدم أبو الحسن قاضي القضاة ولى قضاء الري ونواحيها أولا ثم صار قاضي القضاة ثم بعد ذلك ولي قضاء نيسابور ونواحيها والبلاد الغربية منها طوس ونسأ وصار من مشاهير الكبار بخراسان وكان رجلا من الرجال الدهاة ولم يشتهر بشيئ من العلوم إلا أنه كان دقيق النظر عارفا برسوم القضاء مزاحما للصدور بماله من تقدمه حشمة أبيه وبما فيه من الرجولية ومع ذلك كان قصير اليد عن الأموال ولد سنة سبع وسبعين وثلاث مائة وأفاده أبوه السماع من المشائخ فسمع الناسخ والمنسوخ لمحمد بن مهاجر في
стр. 151
أول سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة وحدث عن الخفاف وغيره وعقد له مجلس الإملاء بنيسابور سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة أعصار يوم الخميس وحضر مجلس الصدور والمشائخ بعث رسولا في أيام الأمير طفريل إلى فارس فمرض في الطريق ووصل إلى أندح وتوفى بها سابع رجب سنة ثلاث وأربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى أندح موضعان الأول بلدة من كور الأهواز والثاني قرية من قرى سمرقند
٣٣٨ - إسماعيل بن صاعد بن منصور بن إسماعيل بن صاعد أبو الحسن اسمه أبوه فى الصياء من مشائخ عصره وسمع من جده القاضي الإمام منصور من عم أبيه القاضي الإمام أبي علي الحسن بن إسماعيل بن صاعد ومن شيخ الإسلام أبي نصر أحمد بن محمد بن صاعد ومن الإمام زين الإسلام أبي القاسم ومن السيد أبي الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسني نزيل سمرقند ذكره أبو الحسن عبد الغافر وقال من بيت الصاعدية شيخ فاضل سافر إلى خراسان رحمه الله تعالى
٣٣٩ - إسماعيل أبو يعقوب بن عبد الرحمن بن عبد السلام بن الحسن بن عبد الرحمن ابن إبراهيم بن بشير بن منكو أبو يوسف اللمغاني مدرس مشهد الإمام أبي حنيفة رضى الله عنه قال ابن النجار وهو والد شيخنا يوسف وعبد السلام ونسبه أملاه علي ولده يوسف قرأ الفقه على عمه عبد الملك بن عبد السلام حتى برع فيه ذكره القاضي أبو العباس أحمد بن بختيار الواسطي فى تاريخ الحكام من جمعه وذكر إنه توفي يوم السبت السابع من شعبان سنة ست وثلاثين وخمس مائة رحمه الله تعالى ودفن بمقبرة الخيزران ويأتي ابناه يوسف وعبد السلام ويأتي أيضا ابن ابنه الحسين بن يوسف بن إسماعيل ويأتي أيضا جماعة من أهل هذا البيت علماء وفضلاء وذكر المنذري إن مولده سنة ثمان عشرة وخمس مائة
стр. 152
وأنه توفي سنة ست وست مائة رحمه الله تعالى وذكر نسبه إسماعيل بن عبد الرحمن ابن عبد السلام بن الحسن ويأتي أبوه عبد الرحمن اللمغاني بفتح اللام وسكون الميم وفتح الغين المعجمة هذه النسبة إلى لمغان وهي مواضع من جبال غزنة
٣٤٠ - إسماعيل بن عبد السلام بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن الحسن اللمغاني أبو القاسم البغدادي يأتي أبوه وأخوه وجده وجماعة من أهل بيته ذكره الحافظ الدمياطي في مشائخه الذين أجازوا له رأيت بخط الحافظ عبد الرحمن الدمياطي كتب إلينا أبو القاسم إسماعيل بن عبد السلام من بغداد حدثنا أبو محمد أحمد بن أزهر بن عبد الوهاب أنا الحافظ أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد بن الحسين الأنماطي فساق متنا عن ابن بريدة عن أبيه رفعه الدال على الخير كفاعله
٣٤١ - إسماعيل بن عبد الصادق بن عبد الله بن سعيد بن مسعدة بن ميمون البياري الخطيب سمع أبا محمد عبد الكريم بن موسى بن عيسى البزدوي جد الإمامين أبي اليسر وأبي العسر روى عنه القاضي أبو اليسر محمد بن محمد البزدوي وابنه ميمون بن إسماعيل ذكره أبو حفص عمر بن محمد النسفي في كتاب القند مات في ذي الحجة سنة أربع وتسعين وأربع مائة ويأتي ابنه ميمون
٣٤٢ - إسماعيل بن عبد العزيز بن سواد بن صلاح أبو عبد العزيز البصروي نزيل دمشق من عمل بصرى فى سنة أربع وثمانين وخمس مائة وأخوه محمد يأتي ذكره الدمياطي في معجم شيوخه
стр. 153
٣٤٣ - إسماعيل بن عبد المجيد بن إسماعيل بن محمد مدرس قيسارية تفقه على والده وتقدم أخوه أحمد قاضي ملطية ويأتي أبوه عبد المجيد
٣٤٤ - إسماعيل بن عثمان بن عبد الكريم بن تمام بن محمد القرشي الإمام العلامة شيخ الحنفية في وقته أبو الفداء الملقب برشيد الدين المعروف بابن المعلم آخر من تفقه على الإمام جمال الدين بن أبي الثناء محمود الحصيري تفقه عليه جماعة منهم شيخنا ولده العلامة تقي الدين يوسف وشيخنا قاضي القضاة شمس الدين بن الجريري والأمير علاء الدين الفارسي ويأتي كل واحد منهم في بابه أن شاء الله تعالى درس وأفتى وحدث وسمعت عليه ثلاثيات البخاري بسماعه من ابن الزبيدي سنة ثلاث عشرة وسبع مائة بسطح جامع الأزهر عند الباب على باب دراه الملاصق لباب السطح أخبرنا شيخنا العلامة أبو الفداء رشيد الدين إسماعيل أنا أبو عبد الله الحسين ابن الزبيدي أنا أبو الوقت عبد الأول السجزي أنا أبو الحسن عبد الرحمن الداودي أنا أبو محمد عبد الله السرخسي أنا أبو عبد الله محمد الفربري أنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا خلاد بن يحيى حدثنا عيسى بن طهمان سمعت أنس بن مالك يقول لما نزلت آية الحجاب في زينب بنت جحش أطعم عليها يومئذ خبزا أو لحما وكانت تفتخر على نساء النبي ﷺ وكانت تقول إن الله أنكحني في السماء أخبرنا ابن المعلم في سنة ثلاث عشر أنا الزبيدي فى سنة ثلاثين وست مائة أنا ابو الوقت أنا الداودي أنا السرخسي أنا الفربري أنا البخاري حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا يزيد بن أبي عبيد عن سملة ابن الأكوع سمعت النبي ﷺ يقول من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار أخرجه البخاري في العلم وسمعته غير مرة يقول سمعت البخاري جميعه على ابن الزبيدي مولده سنة ثلاث وعشرين وست
стр. 154
مائة بدمشق في رجب كذا أخبرني به ومات بعد ولده الإمام تقي الدين يوسف في الخامس من رجب سنة أربع عشرة وسبع مائة ودفن بالقرافة عند ولده وبين موتهما شهر واحد وكان الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد يعظمه ويثني على علمه وفضله وديانته ولديه علوم شتى من الفقه والنحو والقراآت وعنده زهد وانقطاع عن الناس ودرس بدمشق بالمدرسة البلخية ثم تركها لولده ثم توجها فى الجفل إلى القاهرة سنة تسع وسبع مائة رحمه الله تعالى واستوطنا بها إلى أن ماتا عرض عليه قضاء دمشق فأمتنع وسمع أيضا من الأئمة تقي الدين ابن الصلاح وعز الدين النسابة وأحمد بن مسلمة وغيرهم أنشدني غير مرة لنفسه
شعر
كبر وأمراض ووحشة غربة … مع سوء حال قد جمعن لعاجز
بئيس الصفات لمن غدت أوصافه … هذي الصفات وما الممات بناجز
لولا رجاء تفضل من راحم … حتما لخاب ولم يكن بالفائز
يا رب أنجز رحمة تنجى بها … الفضل فضلك ما له من حاجز
٣٤٥ - إسماعيل بن عدي بن الفضل بن عبيد الله أبو المظفر الأزهري الطالقاني تفقه بما وراء النهر على البرهان وغيره سمع ببلخ وبخارى عن جماعة منهم أبو المعين ميمون بن محمد بن محمد بن المعتمد المكحولي النسفي وكتب عنه الحافظان أبو علي الوزير الدمشقي وأبو الحجاج الأندلسي قال السمعاني في أنسابه كتب لي لاجازة بجميع مسموعاته وكان فقيها فاضلا مفتيا جال في أكناف خراسان وخرج إلى ما وراء النهر وتفقه بها وكانت وفاته فيما أظن فى حدود سنة أربعين وخمس مائة والأزهري نسبة إلى جد المنتسب إليه كذا نقلته من خطي من
стр. 155
مسودتي ولم أر هذه الترجمة في السمعاني لا في الأزهري ولا في الطالقاني وإنما ذكرهما السمعاني في الوري قال بفتح الواو والراء وفي آخرها ياء تحتها نقطتان هذه النسسبة إلى ورة قرية من قرى الطالقان خرج منها جماعة منهم أبو المظفر إسماعيل بن عدي بن عبيد الله الطالقاني الوري الفقيه الحنفي كان فقيها فاضلا مفتيا تفقه على البرهان وغيره وسمع الحديث ببلخ من أبى جعفر محمد بن الحسين السمنساني وأبي بكر محمد بن عبد الرحمن ابن القصير الخطيب وسمع ببخارى وخراسان سمع منه أبو علي بن الوزير الدمشقي وأبو الحجاج بن فار الأندلسي وتوفي في حدود سنة أربعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٣٤٦ - إسماعيل بن علي بن الحسين بن محمد بن الحسن بن زنجويه الرازي أبو سعد السمان الحافظ الزاهد المعتزلي قال ابن العديم في تاريخ حلب شاهدت بخط محمود بن عمر الزمخشري في أصل معجم أبي سعد السمان والمشيخة جميعها بخط الزمخشري ما مثاله ذكر الأستاذ أبو علي الحسين بن محمد بن مردك فى تاريخه الشيخ الزاهد إسماعيل بن علي السمان شيخهم وعالمهم وفقيهم ومتكلمهم ومحدثهم وكان إماما بلا مدافعة فى القراآت والحديث ومعرفة الرجال والأنساب والفرائض والحساب والشروط والمقدرات وكان إماما أيضا في فقه أبي حنيفة ﵁ وأصحابه وفي معرفة الخلاف بين أبي حنيفة والشافعي ﵄ وفي فقه الزيدية وفي الكلام وكان يذهب مذهب أبي الحسن البصري ومذهب الشيخ أبي هاشم وكان قد حج وزار قبر النبي ﷺ ودخل العراق وطاف الشام والحجاز وبلاد الغرب وشاهد الرجال والشيوخ وقرأ عليه ثلاثة آلاف رجل من شيوخ زمانه وقصد أصبهان لطلب الحديث في آخر عمره وكان يقال في مدحه إنه ما شاهد مثل نفسه وكان مع هذه
стр. 156
الخصال الحميدة زاهدا ورعا قواما مجتهدا صواما قانعا راضيا أتى عليه أربع وسبعون سنة ولم يدخل إصبعه في قصعة إنسان ولم يكن لأحد عليه منه ولا يد في حضره ولا سفره مات ولم يكن له مظلمة ولا تبعة من مال ولا لسان وكانت أوقاته موقوفة على قراءة القرآن والتدريس والرواية والإرشاد والهداية والعبادة خلف ما جمعه طول عمره من الكتب وقفا على المسلمين كان تاريخ الزمان وشيخ الإسلام وبقية السلف والخلف مات ولا فاته في مرضه فرض ولا واجب من طاعة الله تعالى من صلاة وغيرها ولا سال منه لعاب ولا تلوث له ثياب ولا تغير لونه وكان يجدد التوبة ويكثر الاستغفار ويقرأ القرآن قال أبو الحسن المطهر بن علي المرتضى سمعت أبا سعد إسماعيل السمان يقول من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الإسلام وصنف كتبا كثيرة ولم يتأهل قط ومضى لسبيله وهو مبتسم كالغايب يقدم على أهله وكالملوك المطيع يرجع إلى مالكه مات بالري وقت العتمة من ليلة الأربعاء الرابع والعشرين من شبعان سنة خمس وأربعين وأربع مائة ودفن ليلة الأربعاء بجبل طبرك بقرب الفقيه محمد ابن الحسن الشيباني تحت قبر أبي الفتح عبد الرزاق ابن مردك وذكره ابن خلكان في تاريخه في ترجمة الرئيس بن سينا وقال كان له نحو من أربعة آلاف شيخ وكان أبو علي يختلف إلى إسماعيل الزاهد في الفقه ويلتقط مسائل الخلاف ويناظر ويجادل ويأتي ابن أخيه يحيى بن طاهر بن الحسين
٣٤٧ - إسماعيل بن علي بن عبد الله الحاكم الناصحي أبو الحسن بن أبي سعيد حدث عن عبد الله بن يوسف وأبي سعيد الصيرفي وغيرهما ولد حوالي سنة أربع مائة ذكره عبد الغافر في السياق وقال رجل معروف ثقة من أصحاب أبي حنيفة وحدث مات فى جمادي الآخر سنة ست وثمانين وأربع مائة
стр. 157
٣٤٨ - إسماعيل بن علي بن عبيد الله الخطيبي يأتي أبوه إن شاء الله تعالى تفقه على أبيه وخرج معه إلى الحج فمات أبوه بالأوباء فتوجه إلى مكة وصحبه صاحب أبيه وكان خرج معهما وهو أبو العلاء صاعد بن محمد ثم قدما من الحج إلى بغداد وترددا إلى قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني وولى القضاء بأصبهان أبو طاهر محمد بن عبيد الله الخطيبي ثم إنه عزل وتولى إسماعيل هذا ثم عزل وتولى أبو العلاء صاعد على ما يأتي في ترجمة صاعد بن علي بن عبيد الله الخطيبي إن شاء الله تعالى ثم إن السلطان أبا شجاع محمد بن ملك شاه أعاده إلى القضاء ورد ودائعه إلى بغداد سنة إحدى وخمس مائة وقصد دار الخلافة فجلس له الوزير أبو المعالي بباب الفردوس وقام له عند دخوله وخروجه قال ابن الهمداني وحدثني أحمد بن الصائغ المقري قال قرأت من القرآن وقت حضوره فقال تشرع في تفسيرها ونتكلم عليها وخرج إلى مدح الخليفة المستظهر بالله وكان ينزل بدرب الدواب في الدار المعروفة بمفتي الملك ويحضر عنده أهل العلم من ساير الطوائف قتل شهيدا يوم الجمعة بجامع همدان سنة اثنتين وخمس مائة سادس شهر صفر
٣٤٩ - إسماعيل بن علي بن محمد أبو إبراهيم الفقيه البشتنقاني بضم الباء الموحدة وسكون الشين المعجمة وفتح التاء المثناة من فوقها وكسر النون وفتح القاف وفي آخرها النون قرية على فرسخ من نيسابور يقال لها بشتنقان وهي إحدى مستنزهات نيسابور تفقه على العلامة أبي العلاء صاعد وكان يعد نفسه من تلامذته وسمع الحديث منه ذكره عبد الغافر في السياق فقال رجل صالح مستور مشتغل بالتجارة وله مروة وثروة ونعمة وأقارب وأعقاب سمع منه عبد الغافر الفارسي وقال توفي في ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة
٣٥٠ - إسماعيل بن الفضل قال محمد بن شجاع سمعت إسماعيل بن الفضل وأبا علي
стр. 158
الرازي وجماعة من أصحابنا يذكرون إن أبا يوسف سئل أسمع منك محمد بن الحسن هذه الكتب فقال أبو يوسف سلوه فأتينا محمدا فسألناه فقال ما سمعتها ولكن أصححها لكم رحمه الله تعالى
٣٥١ - إسماعيل بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن نوح النوحي القاضي تقدم نسبه في ترجمة أخيه إسحاق ويأتي أبوه في بابه قال السمعاني لما ذكر أخاه إسحاق النوحي قال وولده وأخوته وأهل بيته يقال لهم نوحي وهم علماء فضلاء وذكر إن النسبة للجد رحمه الله تعالى
٣٥٢ - إسماعيل بن محمد بن أحمد بن جعفر أبو سعيد الفقيه الحجاجي مولده سنة سبع وتسعين ثلاث مائة وتوفي ليلة الأضحى سنة تسع وسبعين وأربع مائة حدث عن أبي سعيد الصيرفي وأبي القاسم السراج وسمع الحافظ عبد الغافر الفارسي وسمع منه الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي ذكره أبو الحسن في السياق فقال فقيه شيخ معروف من فضلاء أصحاب أبي حنيفة رحمه الله تعالى كثير الحديث مشموربه وذكره أبو الفضل المقدسي في أنسابه فقال فقيه على مذهب أبي حنفية ﵁ لا أعلم أني رأيت حنفيا أحسن طريقا منه وذكره السمعاني في الأنساب في الحجاجي وقال نسبة إلى الحجاج وهو اسم رجل ومكان وذكر من ينسب إلى الرجل ثم قال وإنما المنتسب إلى المكان فهو أبو سعيد إسماعيل بن محمد بن أحمد الحجاجي الفقيه حسن الطريقة روى عن القاضي أبي بكر الحيري وغيره كان ينسب إلى قرية من أعمال بيهق يقال لها الحجاج ولعله توفي في حدود سنة ثمانين وأربع مائة رحمه الله تعالى
٣٥٣ - إسماعيل بن محمد بن أحمد بن الطيب ابن الكماري قاضي واسط وأبوه محمد يأتي في بابه بيت علماء فضلاء وأصلهم الطيب بن جعفر بن كماري قال السمعاني
стр. 159
بفتح الكاف والميم وبعد الألف راء هذه اللفظة تشبه النسبة وهو اسم لجد بعض العلماء وهو الطيب بن جعفر بن كماري الواسطي قال وجماعة من أولاده يعرفون بابن كماري رحمهم الله تعالى
٣٥٤ - إسماعيل بن محمد بن الحسن الحسيني السيد أبو إبراهيم كتب عنه أحمد بن محمد الحليمي أملاء من أقران أبي اليسر وأبي المعين رحمهم الله تعالى
٣٥٥ - إسماعيل بن محمد بن الحسن أبو الفضل الحاكم الكرابيسي الفقيه المذكور ذكره في سياق نيسابور فقال شيخ فاضل معروف من الحنفية سمع الحديث من الخفاف وطبقته أخبرنا عنه أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم وتوفى سنة إحدى وستين وأربع مائة رحمه الله تعالى
٣٥٦ - إسماعيل بن محمد بن سليمان السلفي أبو الفضل الملقب شمس الدين الإمام العلامة تفقه عليه شمس الأئمة الكردري رحمهما الله تعالى
٣٥٧ - إسماعيل بن محمد بن محمد بن الحسين أبو الحج ابن أبي الفضل البزار كان والده ضريرا من فقهاء أصحاب أبي حنيفة ﵁ ويأتي تفقه على أبيه ومات إسماعيل سنة سبع وست مائة وقد جاوز السبعين روى عنه ابن النجار عن شهاب الحاتمي عن أبي سعد السمعاني رحمه الله تعالى
٣٥٨ - إسماعيل بن محمد بن يحيى حكى عنه ابن عساكر حكاية عن والده يأتي في ترجمته
٣٥٩ - إسماعيل بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيي بن زهير بن هارون ابن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عامر بن أبي جرادة أبو صالح عرف بابن العديم من بيت كبير مشهور مولده سنة عشر وست مائة بحلب وسمع بها من جده أبي غانم محمد وقدم مصر وحدث بها بجز وأبى علي الكندي بسماعه من الحسين بن مصري مات فى المحرم سنة أربع وتسعين وست مائة رحمه الله تعالى
стр. 160
٣٦٠ - إسماعيل بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول عم أحمد بن يوسف الأزرق المذكور في بابه أبو محسن التنوخي الأنباري حدث ببغداد عن جماعة منهم أحمد ابن حنبل وبهلول بن إسحاق ولد بالأنبار سنة اثنتين وخمسين ومائتين ومات بها سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة رحمه الله تعالى وكان حافظا للقرآن عالما بأنساب اليمن كثير الحديث ثقة ذكره الخطيب
٣٦١ - إسماعيل المتكلم له كتاب الكافي إمام كبير ويلقب بقاضي القضاة وله ابن يقال له برهان الدين إبراهيم إمام كبير تقدم رحمهما الله تعالى
٣٦٢ - إسماعيل ابن النسفي الكندي أبو الفضل وأبو عبد الرحمن الكوفي قاضي مصر وهو أول من ولي قضاء مصر على مذهب أبي حنيفة ﵁ ولم يكن أهل مصر يعرفون مذهب أبي حنيفة قال أبو سعيد بن يونس روى عنه من أهل مصر عبد الله بن وهب وسعيد بن سابق وسعيد بن أبي مريم وأبو صالح الجرجاني ولى قضاء مصر من قبل المهدي سنة أربع وستين ومائة وقال ابن يونس في الغرباء الذين قدموا مصر حدثنا علي بن أحمد بن سليمان حدثنا أحمد بن سعيد بن أبي مريم سمعت عمي يقول قدم علينا إسماعيل بن النسفي الكوفي قاضيا بعد ابن لهيعة وكان من خير قضاتنا وكان يذهب إلى قول أبي حنيفة وكان مذهبه أبطال الأحباس فثقل أمره على أهل مصر وشق فكتب الليث بن سعد إلى المهدي في أمره وقال أنا لم ننكر عليه شيئا في مال ولا دين غير إنه أحدث إحكاما لا نعرفها ببلدنا فعزله سنة سبع وستين وقيل إن الليث جاء فجلس بين يديه فرفعه إسماعيل فقال الليث إنما جئت مخاصما لك قال فبماذا قال في إبطالك أحباس المسلمين وقد حبس رسول الله ﷺ وحبس عمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير رضى الله عنهم فمن بقى بعد هؤلاء
стр. 161
وقام فكتب إلى المهدي فورد الأمر بعزله رحمة الله عليهم أجمعين
باب من اسمه أشرف وأصفح وأكتم والياس وأيوب
٣٦٣ - أشرف بن سعيد أبو أيوب قاضي نيسابور أحد أصحاب أبي يوسف وأحد من تفقه عليه وأخذ عنه وسمع منه ومن إسماعيل بن عياش وسلام بن سليم الكوفي في آخرين وروى عنه محمد بن الحسن البخاري وغيره
٣٦٤ - أشرف بن نجيب بن محمد بن محمد أبو الفضل الكاشاني الإمام الأستاذ الملقب أشرف الدين توفي بكاشغر مدينة من بلاد المشرق ومن مشايخه شمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردري والقاضي محمود بن الحسن البلخي وعدنان بن علي بن عمر الكاشاني ومحمد بن الحسن بن محمد الدهقان الإمام الكاشاني
٣٦٥ - أصفح بن علي بن أصفح بن القاسم بن الليث القيسي الطالقاني تفقه بدامغان كنيته أبو معاذ وهو رفيق أبي حكيم محمد بن أحمد الخوارزمي يأتي ذكره إن شاء الله تعالى قال أصفح بن علي أنشدني رفيقي في الفقه أبو حكيم لبعضهم
شعر
يا حبيبا مالي سواه حبيب … أنت مني وإن بعدت قريب
كيف أبري من السقام وسقمي … منك يا مسقمي وأنت الطبيب
إن أكن مذنبا فحبك ذنبي … لست عنه وإن نهيت أتوب
ليس صبري وإن صبرت اختيارا … كيف والصبر في هواك عجيب
فأغفر الذنب سيدي وأعف عني … لا لشيء إلا لأني غريب
٣٦٦ - أكتم بن يحيى بن حيان بن بشر بن المخارق الأسدي والد عمر القاضي قال ابن النجار وعمر وحيان بن بشر وليا قضاء بغداد وكان حيان من أهل أصبهان
стр. 162
وولى قضاءها المأمون ثم قدم بغداد واستوطنها وولى قضاءها للمتوكل وكان من أصحاب أبي حنيفة وقد روى عبد الباقي بن قانع عن أكتم هذا وفاة جده في كتاب الوفيات التي جمعها وحيان وعمر القاضيان ذكرهما الخطيب في تاريخ بغداد ومات أكتم سنة تسع وثلاث مائة
٣٦٧ - ألياس بن ناصر بن إبراهيم الديلمي أبو طاهر قال ابن النجار الفقيه الحنفي درس الفقه على الصيمري ثم على الدامغاني ودرس بواسط وكانت له حلقة بجامع المنصور ودرس فى مسجد الصيمري بدرب الزرادين ودرس بمشهد أبي حنفية وهو أول من درس فيه ووصف بحسن الفهم ودقة الفكر قال الصيدلاني توفي يوم الخميس ودفن يوم الجمعة الثاني والعشرين من جمادي الآخرة سنة إحدى وستين وأربع مائة ودفن بمقبرة الخيزران وحضر قاضي القضاة الصلاة عليه
٣٦٨ - أيوب بن أبي بكر بن إبراهيم بن هبة الله بن طارق بن سالم بن النحاس الحلبي الإمام العلامة بهاء الدين أبو صابر مولده بحلب سنة سبع عشرة وست مائة سمع بمكة من ابن الحميري وبالقاهرة من يوسف الساوي وبغداد من ابن الخازن ودرس وأفتى وحدث ومات في ليلة يسفر صباحها عن ثاني شوال سنة تسع وتسعين وست مائة ويأتي ابن عمه محمد بن يعقوب بن إبراهيم الإمام محي الدين بن النحاس
٣٦٩ - أيوب بن الحسن الفقيه الزاهد أبو الحسين النيسابوري تفقه عنه محمد بن
стр. 163
الحسن مات سنة إحدى وخمسين ومائتين وكان من الملازمين لأيوب هذا ومن خواص أصحابه السيد الجليل إبراهيم بن محمد بن سفيان قال الحاكم أبو عبد الله بن البيع سمعت محمد بن يزيد العدل يقول كان إبراهيم بن محمد بن سفيان مجاب الدعوة وكان من أصحاب أيوب بن الحسن الزاهد صاحب الرأي الفقيه الحنفي
حرف الباء الموحدة
باب من اسمه بركة
٣٧٠ - بركة بن علي بن بركة بن الحسين بن أحمد بن بركة بن علي أبو الخطاب الفقيه الحنفي الإمام الكبير له من التصانيف كتاب كامل الأدلة في صناعة الوكالة يشتمل على الشروط وهو حسن فيه مات في ربيع الأول سنة خمس وست مائة
باب من اسمه بشر
٣٧١ - بشر بن غياث بن أبي كريمة عبد الرحمن المريسي العدوي المعتزلي المتكلم مولى زيد بن الخطاب أخذ الفقه عن أبي يوسف القاضي وبرع فيه ونظر فى الكلام والفلسفة قال الصيمري فيما جمعه ومن أصحاب أبي يوسف خاصة بشر بن غياث المريسي وله تصانيف وروايات كثيرة عن أبي يوسف وكان من أهل الورع والزهد غير إنه رغب الناس عنه في ذلك الزمان لاشتهاره بعلم الكلام وخوضه في ذلك وعنه أخذ حسين النجار مذهبه وكان أبو يوسف يذمه قال وهو عندي كابرة الرفاء طرفها دقيق ومدخلها ضيق وهي سريعة الانكسار قال الخطيب أسند من الحديث شيئا يسيرا من حماد بن سلمة وسفيان بن
стр. 164
عيينة وأبي يوسف القاضي كتب بشر إلى رجل يستقرض منه شيئا فكتب إليه الرجل الدخل يسير والرج ثقيل والمال مكذوب عليه فكتب إليه بشر إن كنت كاذبا فجعلك الله صادقا وإن كنت مقتدرا فجعلك الله معتذرا وكان يحب الشافعي ويهابه فطلبت أمه من الشافعي أن ينهاه فنهاه وقال أخبرني عما تدعو إليه أكتاب ناطق أم مفترض معترض أم سنة قائمة أم وجوب عن السلف البحث فيه والسؤال عنه فقال بشر ليس فيه كتاب ناطق ولا فرض مفترض ولا سنة قائمة ولا وجوب عن السلف البحث فيه إلا إنه لا يسعنا خلافه فقال له الشافعي أقررت على نفسك بالخطاء فأين أنت عن الكلام في الفقه والأخبار يواليك الناس عليه فلما خرج بشر قال الشافعي لا يفلح والمريسي بفتح الميم وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة باثنين من تحتها وفي آخرها السين المهملة هذه النسبة إلى مربس وهي قرية بأرض مصر هكذا ذكره الوزير أبو سعد في كتاب النتف والظرف ثم قال وإليها ينسب بشر المريسي وإليه ينسب الطائفة الذين يقال لهم المريسية وأهل مصر يقولون إن المريس جنس من السودان بين بلاد النوبة وأسوان من ديار مصر وكلهم من النوبة وبلادهم ملاصقة لبلاد السودان وتأتيهم في الشتاء ريح باردة من ناحية الجنوب يسمونها المريس ويزعمون إنها تأتي من تلك الجهة وقيل بشر المريسي كان يسكن في بغداد بدرب المريس وهو بين نهر الدجاج ونهر البزازين فنسب إليه وقيل إن المريس في بغداد هو خبز الرقاق يمرس بالسمن والتمر كما يصنع أهل مصر بالعسل بدل التمر وهذا الذي يسمونه البسيسة مات سنة ثمان وعشرين ومائتين وقيل سنة تسع عشرة ومائتين وله أقوال في المذهب غريبة منها جواز أكل لحم الحمار ومنها وجوب الترتيب في جميع العمر ذكره عنه صاحب الخلاصة في باب قضاء الفوائت قال
стр. 165
وربما شرط بعض الترتيب في جميع العمر لقول بشر هكذا أطلقه وهو بشر المريسي هذا
٣٧٢ - بشر بن القاسم بن حماد بن عبد ربه أبو سهل الفقيه السلمي الهروي النيسابوري المعروف ببشرويه أولاده سهل والحسن والحسين قضاة فقهاء أصحاب أبي حنيفة بنيسابور ويأتي كل واحد في بابه إن شاء الله تعالى سمع مالك بن أنس والليث بن سعد وابن لهيعة وشريك بن عبد الله القاضي وحماد ابن زيد روى عنه أيوب بن الحسن وبنوه الثلاثة سهل والحسن والحسين في آخرين ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور وقال قرأت بخط أبى عمر والمستملي مات بشر بن القاسم في آخر ذي القعدة من سنة خمس عشرة ومائتين رحمه الله تعالى قال الحاكم وقبره في مقبرة الحسين بن معاذ
٣٧٣ - بشر بن المعلي روى عن أبي يوسف إن الحج يجب بعد اجتماع الشروط يعني بعد شروط الوجوب يجب على الفور حتى يأثم بالتأخير ذكره شمس الأئمة في المبسوط
٣٧٤ - بشر بن الوليد بن خالد بن الوليد الكندي القاضي أحد أعلام المسلمين وأحد المشاهير سمع عبد الرحمن ابن الغسيل ومالك بن أنس وهو أحد أصحاب أبي يوسف خاصة وعنه أخذ الفقه كان متحاملا على محمد بن الحسن متحرفا عنه وكان الحسن بن مالك ينهاه عن ذلك ويقول له قد عمل محمد هذه الكتب فاعمل أنت مسئلة واحدة وكان جميل المذهب حسن الطريقة صالحا دينا عابدا واسع الفقه خشنا في باب الحكم حمل الناس عنه من الفقه والنوادر والمسائل ما لا يمكن جمعها كثرة وكان متقدما عند أبي يوسف وروى عنه كتبه وأماليه قال بشر كنا نكون عند أبي عيينة فإذا وردت علينا مسئلة مشكلة يقول
стр. 166
هاهنا أحد من أصحاب أبي حنيفة فيقال بشر فيقول أجب فيها فأجبت فيها فأجبت فيقول التسليم للفقهاء سلامة في الدين سمع مالكا وحماد بن زيد وغيرهما روى عنه أحمد بن علي الأبار وأبو يعلي الحافظ الموصلي قال أحمد بن عطية كان بشر يصلي في كل يوم مأتي ركعة وكان يصليها بعد ما فلج وشاخ وفي سنة ثمان عشرة ومائتين في أثناء السنة كتب المأمون إلى نائبه بالعراق في امتحان العلماء كتابا مشهورا فاحضر جماعة منهم أحمد بن حنبل وبشر بن الوليد وعلي بن الجعد وعلي بي أبي مقاتل فعرض عليهم كتاب المأمون فعرضوا وردوا ولم يجيبوا فقال لبشر بن الوليد ما تقول قال أقول كلام الله قال لم نسألك عن هذا أمخلوق هو قال ما أحسن غير ما قلت ثم قال لأحمد بن حنبل ما تقول قال كلام الله قال أمخلوق هو قال هو كلام الله لا أزيد ثم قال لعلي بن أبي مقاتل ما تقول قال القرآن كلام الله وإن أمرنا أمير المؤمنين بشيء سمعنا وأطعناه ثم أمتحن الباقين وكتب بجوابهم وولى بشر القضاء ببغداد في الجانبين جميعا فسعى به رجل وقال إنه لا يقول القرآن مخلوق فأمر به المعتصم أن يجلس في منزله فجلس ووكل ببابه ونهى أن يفتي أحدا بشيء فلما ولى جعفر بن أبي إسحاق الخلافة أمر بإطلاقه وأن يفتي الناس ويحدثهم فبقي حتى كبر سنه قال أبو عبد الرحمن السلمي سألت الدارقطني عن بشر بن الوليد فقال ثقة وقال صالح بن يحيى جزرة صدوق مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين روى له أبو داود
٣٧٥ - بشر بن يحيى المروزي قال نصير بن يحيى سئل بشر بن يحيى المروزي عن ماء وقعت فيه نجاسة فارة أو ونحوها والماء قليل فعجن به وخبز قال بيعوه من النصارى ولا أراهم يأكلوه إن علموا ذلك فلا بد من الإعلام ثم قال بيعوه من اليهود ولا أراهم يأكلوه إن علموا ذلك ثم قال بيعوه من المجوس ولا أراهم
стр. 167
يأكلوه إن علموا ذلك ثم قال بيعوه من هؤلاء الذين يقولون إن الماء طاهر لا ينجسه شيء كذا في حيرة الفقهاء
٣٧٦ - بشر بن أبي الأزهر القاضي وأبو الأزهر اسمه يزيد النيسابوري كنيته أبو سهل تفقه على أبي يوسف له ذكر في أول البدائع سمع ابن المبارك وابن عيينة وأبا يوسف وشريكا وابن وهب في آخرين روى عنه الإمام علي بن المديني ومحمد بن يحيى الذهلي ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور فقال من أعيان الفقهاء الكوفيين وأدبائهم ومفتيهم وزهادهم قرأت بخط أبي عمر والمستملي سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول مات بشر بن أبي الأزهر ليلة الأربعاء السادس من رمضان سنة ثلاث عشرة ومائتين رحمه الله تعالى
باب من اسمه بكار
٣٧٧ - بكار بن الحسن بن عثمان بن زياد بن عبد الله الفقيه العنبري الأصبهاني مفتيها حدث عن أبيه وابن المبارك وإسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة وأمتحن في أيام الواثق فلم يجب إلى ما يريدون وقال عيون الناس ممدودة إلي فأن أجبت إلى ما يريدون أخشى أن يجيبوا ويكفروا فتجهز ليخرج فوكل به وعزم حيان ابن بشر القاضي على نفيه من أصبهان فجاء البريد بموت الواثق فطرد الأعوان عن داره فقال الناس ذهب بكار بن الحسن بالدست وجرى حيان فى الطست قال ابن أبي الشيخ مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين ويأتي أبوه الحسن
٣٧٨ - بكار بن قتيبة بن أسد بن أبي بردعة بن عبيد الله بن بشر بن عبيد الله بن أبي بكرة نفيع بن الحارث الصحابي الثقفي البكراوي البصري الفقيه قاضي مصر أبو بكرة مولده بالبصرة سنة اثنتين وثمانين ومائة فيما نقله الطحاوي في تاريخه تفقه بالبصرة على بلال بن يحيى بن مسلم المعروف بلال الرازي وهو من
стр. 168
أصحاب أبي يوسف وزفر بن الهذيل وأخذ عنه علم الشروط وأيضا سمع أبا داود الطيالسي ويزيد بن هارون وأحيا علم البصريين بمصر فحدث عن عبد الصمد بن عبد الوارث وصفوان بن عيسى الزهري ومؤمل بن إسماعيل روى عنه الطحاوي فأكثر وبه أنتفع وتخرج وروى عنه أيضا أبو عوانة فى صحيحه وأبو بكر ابن خزيمة إمام الأئمة كان من أفقه أهل زمانه في المذهب كان له اتساع في الفقه وتصانيف الشروط وكتاب المحاضر والسجلات وكتاب الوثائق والعهود وهو كتاب كبير وصنف كتابا جليلا نقض فيه على الشافعي رده علي أبي حنيفة وسبب تصنيفه لهذا الكتاب ما ذكره أبو محمد الحسن بن زولاق إنه نظر في مختصر المزني فوجد فيه ردا على أبي حنيفة فقال لبعض شهوده أذهبا واسمعا هذا الكتاب من أبي إبراهيم المزني فإذا فرغ منه فقولا له أنت سمعت الشافعي يقول ذلك وأشهدا عليه به فمضيا وسمعا من أبي إبراهيم المختصر وسألاه أنت سمعت الشافعي يقول ذلك فقال نعم فعاد إلى القاضي بكار وشهدا عنده علي المزني إنه سمع الشافعي يقول ذلك فقال بكار الآن استقام لنا أن نقول قال الشافعي ثم رد على الشافعي هذا الكتاب وولى بكار بن قتيبة قضاء مصر من قبل المتوكل ودخلها يوم الجمعة لثمان خلون من جمادي الآخر سنة ست وأربعين ومائتين ولقي بكار محمد بن أبي الليث قاضي مصر كان قبله وهو خارج إلى العراق فقال له بكار أنا رجل غريب وأنت قد عرفت البلد فدلني على من أشاوره وأتكى إليه فقال عليك برجلين أحدهما عاقل وهو يونس بن عبد الأعلى والآخر زاهد وهو ابن هارون موسى بن عبد الرحمن فقال له بكار صفهما لي فوصفهما له فلما دخل مصر أتاه الناس ودخل يونس فرفعه وأكرمه وأتاه موسى فاختص بهما وشهد عنده إسماعيل بن يحيى المزني صاحب الشافعي شهادة من حيث لا يعرفه
стр. 169
بوجهه وإنما كان يسمع عنه ويتشوق إليه فلما شهد عنده قال له تسمى فقال إسماعيل المزني قال صاحب الشافعي قال نعم فأحضر الشهود فسألهم عنه أهو هو فشهدوا إنه المزني فحكم بشهادته وأمضاها فخرج المزني وهو يقول ستر الله القاضي سترني القاضي ستره الله تعالى وكان المعتمد قد تحيل من أخيه الموفق فكاتب فيه ابن طولون بمصر فاتفقا عليه فجمع ابو طولون القضاة والأعيان وطلب خلعه فخلعوه إلا القاضي بكار بن قتيبة وقال أوردت علي كتاب المعتمد بولاية العهد فأورد علي كتابا آخر بخلعه فقال له غرك قول الناس فيك ما في الدنيا مثل بكار أنت شيخ قد خرفت فأنا أحبسك حتى ترد كتابه بإطلاقك فقيده وحبسه وأخذ منه جميع عطاياه من سنين فكانت ثمانية عشر كيسا كل سنة ألف دينار فى كيس فحمله إليه كما هو بختمه ونقل ابن زولاق عن الطحاوي إن بكارا أجاب إلى خلعه إلا إن أحمد طلب من بكار أمرا لم يقدر عليه فحبسه وقبض يده عن الحكم قال الطحاوي في تاريخه الكبير ما تعرض أحد لبكار فأفلح مات يوم الخميس لست بقين من ذي الحجة سنة سبعين ومائتين وهو ابن سبع وثمانين سنة بمصر ودفن بالقرافة وقبره مشهور يزار ويتبرك به ويقال إن الدعاء عند قبره مستجاب ومات في الليل ولم يدفن إلى بعد العصر من كثرة الزحام وصلى عليه محمد بن الحسن الفقيه ابن أخيه ويأتي رحمه الله تعالى
باب من اسمه بكترس
٣٧٩ - بكترس بن يلتفقلج أبو الفضائل وأبو شجاع الحنفي الفقيه الأصولي الملقب نجم الدين التركي الأصل الناصري مولى الإمام الناصر لدين الله أمير المؤمنين له مختصر في الفقه على مذهب أبي حنيفة رأيته نحو أمن القدروي اسمه الحاوي في الفروع شرح العقيدة للطحاوي في مجلد كبير ضخم فيه فوايد رأيته أيضا
стр. 170
سماه بالنور اللامع والبرهان الساطع سمع منه الحافظ الدمياطي عبد المؤمن ببغداد وتوفي بها بعد الخمسين وست مائة وذكره الصاحب ابن العديم في تاريخ حلب وقال فقيه حسن عارف بالفقه والأصول وكان يلبس ليس الأجناد القباء والشربوش عرض عليه الإمام المستنصر قضاء القضاة ببغداد وأن يلبس العمامة فأمتنع من ذلك قال ابن العديم وبلغني إن اسمه كان أولا منكربرس فسمى بكترس وكان خيرا ورعا فقيها فاضلا حسن الطريقة ولم يتفق لي به اجتماع حين قدم حلب ولا حين قدمت بغداد وأخبرت إنه كان على الرق ولم يعتقه مواليه وكذا عادة الخلفاء ببغداد وإنه تزوج بامرأة حرة لها ثروة وولد له منها بنت وماتت المرأة وورثت ابنته منها مالا وافرا وماتت البنت فجمع جميع ما كان لابنته وسيره للإمام المستنصر وقال أنا عبد لا أرث من ابنتي شيئا وهي حرة فرده عليه وإذن له في التصرف فيه على حسب اختياره قال وتوفي ببغداد في أوائل ربيع الأول سنة اثنتين وخمسين وست مائة رحمه الله تعالى ودفن إلى جانب قبر أبي حنيفة فى القبة بالرصافية كتب عنه الحافظ الدمياطي وذكره في معجم شيوخه
باب من اسمه بكر
٣٨٠ - بكر بن محمد بن أحمد بن مالك بن جماع بن عبد الرحمن بن فرقد أبو أحمد السنجي الورسنيني سكن سمرقند روى عن أبيه محمد في آخرين من أهل بخارى وسمرقند روى عنه ابنه محمد بن بكر السنجي في آخرين كان فقيها مناظرا له مجلس الإملاء مات بسمرقند سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة والسنجي بكسر السين المهملة وسكون النون وفي آخرها جيم نسبة إلى سنج قرية كبيرة من قرى مرو قال السمعاني الورسنيني بفتح الواو وسكون الراء
стр. 171
والسين المهملة وكسر النونين بينهما ياء ساكنة تحتها نقطتان هذه النسبة إلى ورسنين وهي محلة من محال سمرقند يقال لها ورسنان منها أبو أحمد بكر بن محمد الفقيه روى عن أبيه وذكر السمعاني قبل هذه الترجمة الورسناني قال وظني إنها من قرى سمرقند منها أبو أحمد بكر بن محمد بن مالك بن جماع بن عبد الرحمن بن فرقد توفي ببخارى سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة قال ابن الأثير ورسنين التي في الترجمة هي ورسنين التي تقدمت وهذا أبو أحمد هو المذكور في الترجمة قبلها فلا أعلم لما شك في الأولى وتيقن في الثانية إنها محلة من سمرقند ويأتي ابنه وأبوه رحمهم الله تعالى
٣٨١ - بكر بن محمد بن علي بن الفضل بن الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن إسحاق ابن عثمان بن جعفر بن عبد الله بن جعفر بن جابر بن عبد الله الأنصاري الزرنجري أبو الفضائل الملقب شمس الأئمة من أهل بخارى تفقه على شمس الأئمة أبي محمد عبد العزيز بن محمد الحلواني وبرع في الفقه وكان يضرب به المثل في حفظ مذهب أبي حنيفة وكان مصيبا في الفتاوي وجواب الوقائع وكانت له معرفة بالأنساب والتواريخ وكان أهل بلده يسمونه أبا حنيفة الأصغر على ما سمعت وكان يحفظ الرواية بحيث إذا طلب منه المتفقه الدرس يلقي عليه ويذكر له من أي موضع أراده من غير مطالعة ومراجعة إلى كتاب وكان الفقهاء إذا وقع لهم إشكال في الرواية يرجعون إليه ويحكمون بقوله وأملأ وحدث وسمع أباه وشيخه الحلواني وكانت عنده كتب عالية ما وقعت إلينا إلا من روايته فمن جملتها الجامع الصحيح للبخاري بروايته عن أبي سهل أحمد بن علي الأبيوردي سنة ست وأربعين وأربع مائة عن أبي على إسماعيل بن أحمد الكشاني عن الفربري عن البخاري وكتاب اللؤلؤيات لأبي مطيع مكحول بن الفضل النسفي بروايته عن
стр. 172
أبي القاسم ميمون بن علي بن ميمون الميموني عن أبي بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل البخاري الإسماعيلي عن المصنف مات في شعبان سنة اثنتي عشرة وخمس مائة ومولده سنة سبع وعشرين وأربع مائة كذا ذكره السمعاني في مشيخته وقال كتب إلى الاجازة فى سنة ثمان وخمس مائة وروى لي عنه جماعة كثيرة بخراسان وما وراء النهر وكذا رأيت وفاته بخط شيخنا قطب الدين عبد الكريم وقيل مات في ربيع الأول من هذه السنة المذكورة رحمه الله تعالى
٣٨٢ - بكر بن محمد العمي تفقه على محمد بن سماعة وتفقه عليه القاضي أبو خازم والعمي بطن من تميم والعم أخو الأب
باب من اسمه بنيمان
٣٨٣ - بنيمان بن محمد بن الفضل بن عمر المعروف بالصفي من أهل أصبهان شيخ السمعاني قال السمعاني كان فاضلا متميزا حسن الخط سمع الرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي وتوفي يوم السبت الثاني والعشرين من شوال سنة تسع وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى
من اسمه بهلول وبيرم
٣٨٤ - بهلول بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أخو أحمد بن إسحاق تقدم أحمد في بابه ووالدهما إسحاق تقدم أيضا في بابه روى عن أبيه إسحاق وتفقه عليه وروى عنه أخوه أحمد وابنا أخيه يوسف الأزرق وإسماعيل ابنا يعقوب وقد تقدم إسماعيل أيضا ويأتي يوسف وروى عنه داود بن الهيثم بن إسحاق ويأتي أيضا وأبو طالب محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول يأتي ولده أيضا ولد بالأنبار سنة أربع ومائتين ومات بها في شوال سنة ثمان وتسعين ومائتين وكان تقلد القضاء والخطبة بالأنبار قبل سنة سبعين ومائتين وكان حسن
стр. 173
البلاغة رحمه الله تعالى
٣٨٥ - بهلول بن حسان بن سنان أبو محمد تقدم ابنه إسحاق بن بهلول وابن ابنه أحمد بن إسحاق بن بهلول من بيت علماء روى عنه ابنه إسحاق وتفقه عليه وهذا جد بهلول المذكور قبله سمع ببغداد والبصرة والكوفة ومكة والمدينة وحدث عن شعبة وحماد ومالك وسفيان قال الخطيب سمعت القاضي أبا القاسم علي بن المحسن التنوخي يقول هو البهلول بن حسان بن سنان بن أوفي بن عوف بن ابن أوفي بن خزيمة بن أسد بن مالك أحد ملوك تنوخ قال ابن ابنه بهلول ابن إسحاق كان جدي البهلول بن حسان قد طلب الإخبار واللغة والشعر وأيام الناس وعلوم العرب ثم طلب الحديث والفقه والتفسير والسير وأكثر من ذلك ثم تزهد إلى أن مات بالأنبار سنة أربع ومائتين
٣٨٦ - بهلول بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن بهلول بن حسان أخو جعفر وعلي ويأتي كل واحد منهما في بابه إن شاء الله تعالى أبو القاسم التنوخي سكن بغداد وحدث بها عن أبيه قال الخطيب حدثني عنه القاضي أبو القاسم التنوخي وذكر إنه ولد ببغداد لأربع بقين من شوال سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة ومات يوم الثلاثاء لسبع خلون من رجب سنة ثمانين وثلاث مائة سمعت منه شيئا يسيرا
٣٨٧ - بيرم بن علي بن نوستكين أبو السرور فقيه محدث روى عن الضياء وابن عساكر وغيره سمع منه الحافظ الرشيد وقال وأجاز لي جميع ما يرويه قال وسئل عن مولده فلم يحققه وذكر كلاما يدل على إن مولده في سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة وتوفي بدمشق سنة عشرين وست مائة أنبأني جماعة عن الحافظ الرشيد عنه
стр. 174
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حرف التاء المثناة من فوق
باب من اسمه تكش وتوبه
٣٨٨ - تكش بن أرسلان بن أطسز بن محمد ذكره الملك المؤيد صاحب حماه في تاريخه وقال كان عادلا حسن السيرة يعرف الفقه على مذهب أبي حنيفة ﵁ والأصول قال وتوفي سنة ست وتسعين وخمس مائة
٣٨٩ - توبة بن سعد بن عثمان بن سيار مولى حمدان ولي قضاء مرو لجعفر بن محمد ابن الأشعث سنة سبعين أورده ابن ماكولا في كتابه وقال أدرك أبا حنيفة وصحب أبا يوسف وسمع ابن جريج رحمهم الله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حرف الثاء المثلثة
باب من اسمه ثابت
٣٩٠ - ثابت بن شبيب بن عبد الله أبو محمد التميمي البصروي الفقيه المعروف بالسديد قال أبو قاسم عمر بن أحمد بن العديم في تاريخ حلب لقيته ببصرى عند عودي من الحج سنة أربعين وعشرين وست مائة وأخبرني إنه قدم حلب ونزل بها بالمدرسة النورية وهو شيخ حسن صالح مستور فقيه كان يدرس الفقه على مذهب أبي حنيفة ﵁ بالمسجد النبوي بمدينة بصرى قال وأخبرني ابن أخيه داود بن علي بن شبيب الفقيه بحلب إن عمه ثابت بن شبيب توفي في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وست مائة ببصرى بسم الله الرحمن الرحيم
حرف الجيم
стр. 175
باب من اسمه جابر والجارود وجامع وجبارة وجبريل وجرير
٣٩١ - جابر بن محمد بن محمد بن عبد العزيز بن يوسف الخوارزمي الكاتي أبو عبد الله افتخار الدين وكات مدينة من مداين خوارزم الإمام الملقب افتخار الدين مولده عاشر شوال سنة سبع وستين وست مائة ذكر إنه تفقه على خاله أبي المكارم بن محمد بن أبي المفاخر الخوارزمي وقرأ المفصل والكشاف على أبي عاصم الأسقندري عن سيف الدين عبد الله بن أبي سعيد محمود الخوارزمي عن أبي عبد الله البصري عن الزمخشري وسمع من الحافظ الدمياطي وأفتى وأفاد وتولى مشيخة الخانقاه الركنية المظفرية بالقاهرة مات في المحرم سنة إحدى وأربعين وسبع مائة بظاهر القاهرة ودفن بالقرافة
٣٩٢ - الجارود بن يزيد أبو علي وقيل أبو الضحاك الفقيه النيسابوري صاحب الإمام ويأتي محمد بن النضر بن سلمة بن الجارود وهم أهل بيت علماء وفضلاء يأتي أبوه النضر وجده سلمة رحمهم الله تعالى
٣٩٣ - جامع الكسائي روى عن أبي حنيفة فيما إذا قال له على كذا وكذا درهما يلزمه أحد عشر كما إذ قال له علي كذا كذا بغير عطف ذكره في الروضة من كتب أصحابنا
٣٩٤ - [نوح بن أبي مريم الجامع أبو عصمة المروزي]
الجامع لقب أبي عصمة المروزي واسمه نوح وإنما ذكرته هنا لغلبة اللقب عليه قيل لقب بذلك لأنه أول من جمع فقه أبي حنيفة وقيل لإنه كان جامعا بين العلوم كان له أربع مجالس مجلس للأثر ومجلس لاقاويل أبي حنيفة ومجلس للنحو ومجلس للشعر وهو أبو عصمة نوح بن أبي مريم يزيد بن جعونة روى عن الزهري ومقاتل بن حيان توفي سنة ثلاث وسبعين ومائة وكان على قضاء مرو في خلافة المنصور وامتدت حياته ولما استقضى على مرو كتب
стр. 176
إليه أبو حنيفة يعظه أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى والحديث عن الحجاج بن أرطاة والتفسير عن الكلبي ومقاتل والمغازي عن ابن إسحاق وروى عنه نعيم بن حماد شيخ البخاري في آخرين قال الإمام أحمد بن حنبل كان شديدا على الجهيمة ويأتي في الكنى له زيادة ترجمة
٣٩٥ - جبارة بن المغلس الحماني الكوفي عم أحمد بن الصلت بن المغلس المذكور قبله روى عنه ابن ماجة مات سنة إحدى وأربعين ومائتين وهو في عشر المائة وتكلموا فيه
٣٩٦ - جبريل بن جميل بن محبوب العبسي اللواتي البزار أبو الأمانة سمع بالإسكندرية بإفادة أبيه من السلفى ومن الضياء بدر تفقه على مذهب أبي حنيفة رضى الله عنه وحدث سمع منه المنذري ويأتي أبوه له زيادة فى ترجمة ابنه يوسف توفي سنة ست مائة راجعا من طريق الحج قاله المنذري في التكملة
٣٩٧ - جرير بن عبد الحميد بن قرط أبو عبد الله الرازي ولد بآبه قرية من قرى أصبهان ونشأ بالكوفة وأخذ الفقه عن أبي حنيفة رضى الله عنه في مسائل منها مسئلة جناية المدبر على سيده وسمع يحيى بن سعيد الأنصاري ومالكا والثوري والأعمش روى عنه ابن المبارك وقتيبة وأحمد وابن المديني قال ابن سعد ثقة كثير العلم يرحل إليه وقال هبة الله الطبري يجمع على ثقته مات سنة ثمانين ومائة وهو ابن إحدى وسبعين سنة وصلى عليه ابنه عبد الله قال جرير ولدت سنة مات الحسن سنة عشر ومائة روى له الشيخان
стр. 177
باب من اسمه جعفر والجنيد
٣٩٨ - جعفر بن أحمد بن إسماعيل بن سهربل أبو محمد الاسترابادي رحل وسمع ذكره الإدريسي أبو سعد في تاريخ استراباد قال وكان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة حسن الطريقة فيهم وكان يعرف بالزهد والعبادة وحدثنا عنه جماعة قال ومات سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة
٣٩٩ - جعفر بن أحمد بن بهرام الباهلي الفقيه الاسترابادي أبو حنيفة ويعرف بالشهيد أحد فقهاء أصحاب أبي حنيفة الكبار واحد من كان إليه الفتوى باستراباد في عصره وكان صاحب حيل ونوادر وسمع من أبي نعيم الفضل بن دكين وغيره ذكره الإدريسي وقال سعى به عند الحسن بن زيد العلوي إنه يبغض أهل البيت فحبسه في سجنه حتى مات ثم أمر به فصلب بجرجان فقدمت جماعة من أهل استراباد فسرقوه ليلا فدفنوه في مقبرة جرجان وأخفوا قبره
٤٠٠ - جعفر بن أبي علي الحسن بن إبراهيم الترمذي الأصل المصري المولد والدار قرأ القرآن بالروايات على أبي الجيوش عساكر بن علي الشافعي وتفقه على مذهب أبي حنيفة على الإمام جمال الدين عبد الله بن محمد بن سعد الله وعلى الفقيه بدر الدين أبي محمد بن عبد الوهاب بن يوسف يأتي كل واحد منهما في بابه وسمع الحديث من أبي محمد عبد الله بن بري وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي الحنفي المذكور في حرف الميم ودرس بالمدرسة السيوفية بالقاهرة إلى حين وفاته وكان حسن الصمت كثير العزلة عن التماس الناس حسن الخط سمع منه المنذري وقال سألته عن مولده فذكر ما يدل على أنه سنة خمس وخمسين وخمس مائة بالقاهرة وتوفي فيها ليلة الاثنين مستهل ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وست مائة ووجد بخط الحافظ عبد الوهاب بن وردان المصري بأنه
стр. 178
توفي يوم الاثنين الثاني من ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وست مائة ودفن بالقرب من تربة الإمام الرباني أبي عبد الله الشافعي روى لنا شيخنا أبو المحاسن بدر الدين يوسف بن عمر الحسني عن الحافظ المنذري عنه رحمه الله تعالى
٤٠١ - جعفر بن طرخان الاسترابادي أبو محمد من إجلاء فقهاء أصحاب أبي حنيفة روى عن أبي نعيم الفضل بن دكين روى عنه ابنه محمد بن جعفر بن طرخان يأتي ويأتي أيضا ابن ابنه محمد بن محمد بن جعفر بن طرخان ذكره الإدريسي وقال كان ثقة في الحديث وله تصانيف فيه رحمه الله تعالى
٤٠٢ - جعفر بن عبد الله بن محمد بن علي بن محمد الدامغاني ومنصور بن أبي جعفر ابن قاضي القضاة أبي عبد الله من البيت المشهور بالقضاء والعدالة والعلم والرواية كان شيخا نبيلا حسن الأخلاق جليلا لطيف الكلام محمود السيرة مرضي الطريقة سمع الحديث الكثير من أبي الخطاب محفوظ بن أحمد الكلوذاني وأبي زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مندة الأصبهاني وحدث بالكثير وكان صدوقا قال ابن النجار روى لنا عنه إبن أبي الأخضر وأبو العباس ابن البندنبجي قرأت بخط القاضي أبي المحاسن عمر بن علي القرشي قال سألته يعني جعفر بن محمد الدامغاني عن مولده فقال في ليلة الثلاثاء سادس عشر صفر من سنة تسعين وأربع مائة أنبأنا الشريف أبو البركات عن أبي الفرح بن الحداد الفقيه إنه قال مات سنة ثمان وستين وخمس مائة ويأتي أخوه الحسن قريبا إن شاء الله تعالى ويأتي ابنه يحيى وجده عبد الله رحمهم الله تعالى
٤٠٣ - جعفر بن عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حمزة بن الثقفي قاضي القضاة أبو البركات ابن قاضي القضاة أبي جعفر ابن القاضي أبي الحسين ولي أبوه قضاء العراق سنة خمس وخمسين فاستناب ولده هذا ثم توفي بعد أشهر فولى
стр. 179
مكان والده في صفر سنة ست فلما مات الوزير عون الدين سنة ستين باب أبو البركات المذكور في الوزارة مضافا إلى قضاء القضاة سمع منه أبو المحاسن القرشي ومات سنة ثلاث وستين وخمس مائة وله ست وأربعون سنة وأخوه عبد الله بن عبد الواحد يأتي وأبوهما عبد الواحد يأتي وجدهما أحمد بن محمد تقدم رحمهم الله تعالى
٤٠٤ - جعفر بن عبد الوهاب بن محمد بن كامل البغدادي حدث عن محمد بن الحسن رحمه الله تعالى
٤٠٥ - جعفر بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول أبو محمد التنوخي قال الخطيب ذكر لي أبو القاسم النتوحي إنه ولد ببغداد في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاث مائة وكان أحد القراء للقرآن بحرف عاصم وحمزة والكسائي وكتب هو وأخوه علي الحديث في موضع واحد واصل كل واحد أصل الآخر وشيوخ كل واحد شيوخ الآخر وسيأتي إن شاء الله تعالى حدث عن أبي بكر بن أبي داود وجده أحمد بن إسحاق بن البهلول وعرض عليه القضاء والشهادة فتركهما تورعا مات ببغداد ليلة الأربعاء لثمان وعشرين ليلة خلت من جمادي الآخرى سنة سبع وتسعين وثلاث مائة وهو أخو البهلول بن محمد وقد تقدم في بابه
٤٠٦ - جعفر بن محمد بن عماد البرجمي القاضي من أهل الكوفة ولي القضاء بسر من رأى
٤٠٧ - جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر النسفي المستغفري خطيب نسف كان فقيها فاضلا ومحدثا مكثرا صدوقا حافظا لم يكن بما وراء النهر فى عصره
стр. 180
مثله وله تصانيف أحسن فيها سمع أبا عبد الله محمد بن أحمد غنجار الحافظ وزاهر بن أحمد السرخسي روى عنه أبو منصور السمعاني مولده سنة خمسين وثلاث مائة ومات فى سلخ جمادي الأولى سنة اثنين وثلاثين وأربع مائة بنسف
٤٠٨ - جعفر بن محمد أبو محمد البويبي الفقيه من طبقة الإمام أبي بكر محمد بن الفضل البخاري
٤٠٩ - جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك أبو الفضل وزير هارون الرشيد شهرته تغنى عن الأطناب فيه كان أبوه يحيى ضمه إلى أبي يوسف حتى علمه وفقهه قال ابن عساكر وقع ليلة بحضرة الرشيد على نيف وألف توقيع ولم يخرج فى شئ منها عن موجب الفقه
٤١٠ - الجنيد بن محمد بن المظفر الفقيه الطايكاني الغزنوي أبو القاسم ابن أبي بكر البخاري من أهل سرخس سمع بنيسابور أبا بكر بن عبد الغفار السيروي وبسرخس ناصر بن محمد العياضي قال أبو سعد ورد بغداد حاجا على كبر السن وسمع بها من أبي السعادات أحمد بن محمد بن عبد الواحد المتوكلي سمع منه أبو سعد بسرخس أورده القفطي في تاريخ النحاة فقال له معرفة بالحديث واللغة قال أبو سعد توفي في ربيع الآخر سنة أربعين وخمس مائة وكذا حكاه القفطي وزاد بسرخس
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حرف الحاء المهملة
باب من اسمه حاتم
٤١١ - حاتم بن إسماعيل قال الواقدي كتبت كتب أبي حنيفة رضى الله عنه عن حاتم بن إسماعيل عنه
следующие страницы →