← Тараджим

Тараджим · id 6725

الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

عبد القادر القرشي

Полный текст (864 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

إليه أبو حنيفة يعظه أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى والحديث عن الحجاج بن أرطاة والتفسير عن الكلبي ومقاتل والمغازي عن ابن إسحاق وروى عنه نعيم بن حماد شيخ البخاري في آخرين قال الإمام أحمد بن حنبل كان شديدا على الجهيمة ويأتي في الكنى له زيادة ترجمة ٣٩٥ - جبارة بن المغلس الحماني الكوفي عم أحمد بن الصلت بن المغلس المذكور قبله روى عنه ابن ماجة مات سنة إحدى وأربعين ومائتين وهو في عشر المائة وتكلموا فيه ٣٩٦ - جبريل بن جميل بن محبوب العبسي اللواتي البزار أبو الأمانة سمع بالإسكندرية بإفادة أبيه من السلفى ومن الضياء بدر تفقه على مذهب أبي حنيفة رضى الله عنه وحدث سمع منه المنذري ويأتي أبوه له زيادة فى ترجمة ابنه يوسف توفي سنة ست مائة راجعا من طريق الحج قاله المنذري في التكملة ٣٩٧ - جرير بن عبد الحميد بن قرط أبو عبد الله الرازي ولد بآبه قرية من قرى أصبهان ونشأ بالكوفة وأخذ الفقه عن أبي حنيفة رضى الله عنه في مسائل منها مسئلة جناية المدبر على سيده وسمع يحيى بن سعيد الأنصاري ومالكا والثوري والأعمش روى عنه ابن المبارك وقتيبة وأحمد وابن المديني قال ابن سعد ثقة كثير العلم يرحل إليه وقال هبة الله الطبري يجمع على ثقته مات سنة ثمانين ومائة وهو ابن إحدى وسبعين سنة وصلى عليه ابنه عبد الله قال جرير ولدت سنة مات الحسن سنة عشر ومائة روى له الشيخان

стр. 177

باب من اسمه جعفر والجنيد ٣٩٨ - جعفر بن أحمد بن إسماعيل بن سهربل أبو محمد الاسترابادي رحل وسمع ذكره الإدريسي أبو سعد في تاريخ استراباد قال وكان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة حسن الطريقة فيهم وكان يعرف بالزهد والعبادة وحدثنا عنه جماعة قال ومات سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة ٣٩٩ - جعفر بن أحمد بن بهرام الباهلي الفقيه الاسترابادي أبو حنيفة ويعرف بالشهيد أحد فقهاء أصحاب أبي حنيفة الكبار واحد من كان إليه الفتوى باستراباد في عصره وكان صاحب حيل ونوادر وسمع من أبي نعيم الفضل بن دكين وغيره ذكره الإدريسي وقال سعى به عند الحسن بن زيد العلوي إنه يبغض أهل البيت فحبسه في سجنه حتى مات ثم أمر به فصلب بجرجان فقدمت جماعة من أهل استراباد فسرقوه ليلا فدفنوه في مقبرة جرجان وأخفوا قبره ٤٠٠ - جعفر بن أبي علي الحسن بن إبراهيم الترمذي الأصل المصري المولد والدار قرأ القرآن بالروايات على أبي الجيوش عساكر بن علي الشافعي وتفقه على مذهب أبي حنيفة على الإمام جمال الدين عبد الله بن محمد بن سعد الله وعلى الفقيه بدر الدين أبي محمد بن عبد الوهاب بن يوسف يأتي كل واحد منهما في بابه وسمع الحديث من أبي محمد عبد الله بن بري وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي الحنفي المذكور في حرف الميم ودرس بالمدرسة السيوفية بالقاهرة إلى حين وفاته وكان حسن الصمت كثير العزلة عن التماس الناس حسن الخط سمع منه المنذري وقال سألته عن مولده فذكر ما يدل على أنه سنة خمس وخمسين وخمس مائة بالقاهرة وتوفي فيها ليلة الاثنين مستهل ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وست مائة ووجد بخط الحافظ عبد الوهاب بن وردان المصري بأنه

стр. 178

توفي يوم الاثنين الثاني من ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وست مائة ودفن بالقرب من تربة الإمام الرباني أبي عبد الله الشافعي روى لنا شيخنا أبو المحاسن بدر الدين يوسف بن عمر الحسني عن الحافظ المنذري عنه رحمه الله تعالى ٤٠١ - جعفر بن طرخان الاسترابادي أبو محمد من إجلاء فقهاء أصحاب أبي حنيفة روى عن أبي نعيم الفضل بن دكين روى عنه ابنه محمد بن جعفر بن طرخان يأتي ويأتي أيضا ابن ابنه محمد بن محمد بن جعفر بن طرخان ذكره الإدريسي وقال كان ثقة في الحديث وله تصانيف فيه رحمه الله تعالى ٤٠٢ - جعفر بن عبد الله بن محمد بن علي بن محمد الدامغاني ومنصور بن أبي جعفر ابن قاضي القضاة أبي عبد الله من البيت المشهور بالقضاء والعدالة والعلم والرواية كان شيخا نبيلا حسن الأخلاق جليلا لطيف الكلام محمود السيرة مرضي الطريقة سمع الحديث الكثير من أبي الخطاب محفوظ بن أحمد الكلوذاني وأبي زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مندة الأصبهاني وحدث بالكثير وكان صدوقا قال ابن النجار روى لنا عنه إبن أبي الأخضر وأبو العباس ابن البندنبجي قرأت بخط القاضي أبي المحاسن عمر بن علي القرشي قال سألته يعني جعفر بن محمد الدامغاني عن مولده فقال في ليلة الثلاثاء سادس عشر صفر من سنة تسعين وأربع مائة أنبأنا الشريف أبو البركات عن أبي الفرح بن الحداد الفقيه إنه قال مات سنة ثمان وستين وخمس مائة ويأتي أخوه الحسن قريبا إن شاء الله تعالى ويأتي ابنه يحيى وجده عبد الله رحمهم الله تعالى ٤٠٣ - جعفر بن عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حمزة بن الثقفي قاضي القضاة أبو البركات ابن قاضي القضاة أبي جعفر ابن القاضي أبي الحسين ولي أبوه قضاء العراق سنة خمس وخمسين فاستناب ولده هذا ثم توفي بعد أشهر فولى

стр. 179

مكان والده في صفر سنة ست فلما مات الوزير عون الدين سنة ستين باب أبو البركات المذكور في الوزارة مضافا إلى قضاء القضاة سمع منه أبو المحاسن القرشي ومات سنة ثلاث وستين وخمس مائة وله ست وأربعون سنة وأخوه عبد الله بن عبد الواحد يأتي وأبوهما عبد الواحد يأتي وجدهما أحمد بن محمد تقدم رحمهم الله تعالى ٤٠٤ - جعفر بن عبد الوهاب بن محمد بن كامل البغدادي حدث عن محمد بن الحسن رحمه الله تعالى ٤٠٥ - جعفر بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول أبو محمد التنوخي قال الخطيب ذكر لي أبو القاسم النتوحي إنه ولد ببغداد في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاث مائة وكان أحد القراء للقرآن بحرف عاصم وحمزة والكسائي وكتب هو وأخوه علي الحديث في موضع واحد واصل كل واحد أصل الآخر وشيوخ كل واحد شيوخ الآخر وسيأتي إن شاء الله تعالى حدث عن أبي بكر بن أبي داود وجده أحمد بن إسحاق بن البهلول وعرض عليه القضاء والشهادة فتركهما تورعا مات ببغداد ليلة الأربعاء لثمان وعشرين ليلة خلت من جمادي الآخرى سنة سبع وتسعين وثلاث مائة وهو أخو البهلول بن محمد وقد تقدم في بابه ٤٠٦ - جعفر بن محمد بن عماد البرجمي القاضي من أهل الكوفة ولي القضاء بسر من رأى ٤٠٧ - جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر النسفي المستغفري خطيب نسف كان فقيها فاضلا ومحدثا مكثرا صدوقا حافظا لم يكن بما وراء النهر فى عصره

стр. 180

مثله وله تصانيف أحسن فيها سمع أبا عبد الله محمد بن أحمد غنجار الحافظ وزاهر بن أحمد السرخسي روى عنه أبو منصور السمعاني مولده سنة خمسين وثلاث مائة ومات فى سلخ جمادي الأولى سنة اثنين وثلاثين وأربع مائة بنسف ٤٠٨ - جعفر بن محمد أبو محمد البويبي الفقيه من طبقة الإمام أبي بكر محمد بن الفضل البخاري ٤٠٩ - جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك أبو الفضل وزير هارون الرشيد شهرته تغنى عن الأطناب فيه كان أبوه يحيى ضمه إلى أبي يوسف حتى علمه وفقهه قال ابن عساكر وقع ليلة بحضرة الرشيد على نيف وألف توقيع ولم يخرج فى شئ منها عن موجب الفقه ٤١٠ - الجنيد بن محمد بن المظفر الفقيه الطايكاني الغزنوي أبو القاسم ابن أبي بكر البخاري من أهل سرخس سمع بنيسابور أبا بكر بن عبد الغفار السيروي وبسرخس ناصر بن محمد العياضي قال أبو سعد ورد بغداد حاجا على كبر السن وسمع بها من أبي السعادات أحمد بن محمد بن عبد الواحد المتوكلي سمع منه أبو سعد بسرخس أورده القفطي في تاريخ النحاة فقال له معرفة بالحديث واللغة قال أبو سعد توفي في ربيع الآخر سنة أربعين وخمس مائة وكذا حكاه القفطي وزاد بسرخس بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف الحاء المهملة باب من اسمه حاتم ٤١١ - حاتم بن إسماعيل قال الواقدي كتبت كتب أبي حنيفة رضى الله عنه عن حاتم بن إسماعيل عنه

стр. 181

٤١٢ - حاتم بن علوان بن يوسف الزاهد الأصم من أهل بلخ صحب شقيقا البلخي له في التوكل شأن عجيب كنيته أبو محمد وأخذ عنه علماء هذا الطريق وممن أنتفع به النخشبي وكان بينه وبين عصام بن يوسف البلخي الإمام مناظرات ومباحث وصحبة أهدى عصام إلى حاتم مرة شيئا فقبله فقيل له لم قبلته فقال وجدت فى أخذه ذلي وعزه وفي رده عزي وذله فاخترت عزه على عزي وذلي على ذله يقال إن سبب صفحة أن امرأة حضرت عنده تسأله عن شئ فخرج منها ربح له صوت فتصامم الشيخ لذلك فقال لها أعيدي علي مسئلتك فأعادت فقال ارفعي صوتك فأني لا أسمع فقالت الحمد لله حيث لم يسمع الشيخ مني ذلك الحدث وهو أصم فتصامم بعد ذلك ومات بواسجرد عند رباط يقال له سروند على جبل فوق وأسجرد وله ابن يقال له خشكدا مات سنة سبع وثلاثين ومائتين ذكر السمعاني إن وأسجرد بكسر الجيم قال أبو مطيع البلخي صاحب الإمام أبي حنيفة رضى الله عنه قلت لحاتم بلغني أنك تجوز المناوز بالتوكل من غير زاد فقال حاتم بل أجوزها بالزاد وإنما زادي فيها أربعة أشياء قال ما هي قال أرى الدنيا بحذافيرها مملكة الله وارى الخلق كلهم عبيد الله وعياله وارى الأسباب والأرزاق كلها بيد الله وارى قضاء الله تعالى نافذا في كل أرض فقال أبو مطيع نعم الزاد زادك يا حاتم وأنت تجوز به مفاوز الآخرة فكيف مفاوز الدنيا ٤١٣ - حاتم بن منصور بن إسماعيل أبو قرة الهروي قدم نيسابور سنة أربع وستين وأربع مائة شيخ مشهور من وجوه القوم وبيته بيت مشهور وسمع الحديث من أبيه وغيره ويأتي أبوه ٤١٤ - حاتم بن نصر بن مالك بن سمعان الغجدواني الفقيه تفقه على أبي حفص الكبير وروى عن محمد بن محمد بن سلام

стр. 182

٤١٥ - حاتم بن أبي المظفر أبو قرة روى عنه صاعد بن سيار قال ابن النجار أخبرنا أبو الفرج الحراني أنشدنا صاعد بن سيار قال أنشدني أبو قرة حاتم بن أبي المظفر الحنفي أنشدنا والدي أنشدنا عمي أبو نصر بيت عسى وعسى يثني الزمان عنانه … بعثرة دهري والزمان عثور فتدرك آمالي وتحوي رغايب … ويحدث من بعد الأمور أمور باب من اسمه حامد ٤١٦ - حامد بن محمد الفمغاني الإمام روى عنه وهب بن منبه بن عبد الله الغزنوي الإمام الحنفي يأتي في بابه إن شاء الله تعالى أنشد شعرا للقاضي أبي زيد الدبوسي وسنذكره في ترجمة وهب بن منبه إن شاء الله تعالى ٤١٧ - حامد بن محمود بن علي بن عبد الصمد الرازي من أهل الري قال السمعاني تفقه بنيسابور على ابي نصر الأرغياني وببخارى علي الحسام بن البرهان وبرع في الفقه كتبت عنه شيئا يسيرا وكانت ولادته سنة نيف وتسعين وأربع مائة ٤١٨ - حامد بن محمود بن معقل النيسابوري الشاماتي القطان أبو محمد بن ابي العباس القطان والد محمد بن حامد يأتي في بابه وجد أحمد بن محمد بن حامد المذكور فى حرف الألف بيت علماء فضلاء شيخ أصحاب أبي حنيفة بنيسابور وكان يروي كتب محمد بن الحسن عن زياد بن عبد الرحمن عن أبي سليمان موسى الجوزجاني عن محمد بن الحسن روى عنه أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه شيخ الحنفية بنيسابور قال الحاكم حدثني أحمد بن محمد بن العدل قال توفى جدي حامد بن محمود سنة تسع عشرة وثلاث مائة رحمه الله تعالى ٤١٩ - حامد بن أبي القاسم روزبه أبو صابر وأبو القاسم الأهوازي نزيل مصر

стр. 183

الفقيه سمع وحدث سمع عنه المنذري الحافظ وذكره في معجم شيوخه روى لنا شيخنا أبو المحاسن يوسف بن عمر الحسيني الحنفي عن الحافظ زكي الدين المنذري عن حامد هذا حدثني عن السلفي توفي فى سحر يوم السبت الرابع والعشرين من شهر رمضان المعظم سنة اثنتى عشرة وست مائة رحمه الله تعالى بالمشهد الحاكمي بقرب جامع ابن طولون وقد علت سنة باب من اسمه حبان بكسر الحاء والباء الموحدة ٤٢٠ - حبان بن بشر جد اكتم المذكور في حرف الألف قال ابن النجار وقد روى عبد الباقي بن قانع عن أكتم وفاة جده في كتاب الوفاءات التي جمعها وحبان هذا ولى قضاء بغداد ولما توفى استقضي بعده محمد بن عبد الله بن المؤدب ذكره الخطيب وهكذا رأيته بخط بعضهم بالباء الموحدة وبخط بعضهم بالياء المثناة آخر الحروف ٤٢١ - حبان بن علي أبو علي وقيل أبو عبد الله من أصحاب الإمام وهو أخو مندل ويأتي فى حرف الميم قال الصيمري كلاهما من أصحاب أبي حنيفة رحمه الله تعالى قال ابن أبي العوام حدثني أبو بشر سمعت محمد بن شجاع يقول حدثني حبان رجل من أصحاب أبي حنيفة ﵁ قال قال أبو حنيفة حين ضربت لا لي القضاء ما أصابنى فى ضربي أشد علي من غم والدتي وكان بها برا سمع الأعمش وروى عنه محمد بن الصباح في آخرين قال حجر بن عبد الجبار ما رأيت فقيها بالكوفة أفضل من حبان مات سنة اثنتين وسبعين ومائة وقيل إحدى وسبعين قال ابن معين حبان أنبل من أخيه مندل وقال أيضا حبان ومندل ليس بهما بأس روى له ابن ماجة فقال محمد بن شجاع قال حبان كان أبو حنيفة لا يفزع إليه في أمر الدين والدنيا إلا وجد عنده في ذلك أثر حسن ولما ذكر الذهبي في الميزان

стр. 184

حبان هذا وذكر من أثنى عليه ومن ضعفه قال بعد ذلك قلت لكنه لم يترك وذكر أخاه أيضا في الميزان وذكر مرثية حبان فيه وقال كان حسنا بليغا فصيحا وله شعر عجبا يا عمر ومن غفلتنا … والمنايا مقبلات عنقا قاصدات نحونا مسرعة … يتخللن إلينا الطرقا فإذا ذكر فقدان أخي … أنقلب في فراشي أرقا وأخي أي أخ مثل أخي … قد جرى في كل حين سبقا باب من اسمه حبيب وحذيفة وحريث وحسان ٤٢٢ - حبيب بن عمر الفرغاني الحنفي له الموجز في الفقه ذكر العقيلي في كتاب المنهاج له في الفقه إنه صنف المنهاج وهذبه لما رأى الموجز لحبيب ومختصر الطحاوي ٤٢٣ - حذيفة بن سليمان تفقه بحلب على عبد الوهاب المذكور في حرف العين ٤٢٤ - حريث بضم الحاء والثاء المثلثة ابن أبي الوفاء البخاري أحد الأئمة الكبار من فقهاء أصحاب أبي حنيفة رحمه الله تعالى ببخارى كان كبيرا مشار إليه في زمن البخاري صاحب الصحيح وله ذكر في سبب إخراجه من بخارى مع أبي حفص الكبير ٤٢٥ - حسان بن سنان بن أوفى بن عوف أبو العلاء التنوخي جد إسحاق بن البهلول بن حسان تقدم إسحاق وبهلول وجماعة من أهل بيته ويأتي جماعة من أهل بيته أيضا كل منهم في بابه أهل بيت علماء فضلاء سمع أنس بن مالك ﵁ روى عنه ابن ابنه إسحاق قال الخطيب قال أحمد بن إسحاق قال لنا

стр. 185

بهلول بن إسحاق عمر حسان مائة وعشرين سنة وروى الخطيب بسنده عن إسحاق بن البهلول قال سمعت جدي حسان بن سنان يقول قدمت واسط متظلما عاملنا بالأنبار فرأيت أنس بن مالك رضى الله عنه في ديوان الحجاج بن يوسف وسمعته يقول مروا بالمعروف وأنهوا عن المنكر قال إسحاق بن البهلول دخلت في دعوة النبي ﷺ يقول طوبى لمن رآني ومن رأى من رآني ومن رأي من رآني قال أبو الحسن الأزرق هذا الحديث مستفيض في أهلنا قال أبو غانم محمد بن يوسف أبي يعقوب الأزرق كان من بركة دعاء أنس لحسان إنه عاش مائة وعشرين سنة وخرج من أولاده جماعة فقهاء فضلاء وقضاة ورؤساء وصلحاء وكتاب وزهاد وولد حسان سنة ستين من الهجرة ووفاته في سنة ثمانين ومائة قال الخطيب حدثني علي بن المحسن القاضي عن أحمد ابن يوسف الأزرق عن مشائخ أهله قال كان جدنا حسان بن سنان يكنى أبا العلاء وولد بالأنبار سنة ستين من الهجرة على النصرانية وكانت دينه ودين آبائه ثم أسلم وحسن إسلامه وكانت له حين أسلم ابنة بالغة فماتت على النصرانية ووصت بما لها لدير فنوح بالأنبار باب من اسمه الحسن ٤٢٦ - الحسن بن إبراهيم بن الجراح تقدم أبوه في بابه والحسن هذا ذكره ابن يونس في تاريخ الغرباء وقال قدم مصر مع أبيه وتوفى بمصر سنة خمس وثمانين ومائتين رحمه الله تعالى كذا قال إنه قدم مع أبيه وقال ابن عبد الحكم لم يكن إبراهيم بالمذموم في أول ولايته حتى قدم عليه ابنه من العراق فتغير حاله وفسدت أحكامه ٤٢٧ - الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان أبو علي قال ابن

стр. 186

عساكر فى ثبيين كذب لمفترى فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري كان أبو علي بن شاذان حنفي الفروع مولده فى ربيع الأول سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة فيما نقله أبو الطيب سمع أحمد بن كامل وعبد الباقي بن قانع القاضيين مات أبو علي بن شاذان مستهل المحرم من سنة ست وعشرين وأربع مائة ٤٢٨ - الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنوشروان الرازي قاضي القضاة الملقب حسام الدين ابن قاضي القضاة تاج الدين أبي المفاخر أحمد الرازي ثم الرومي كان إماما علامة كثير الفضائل مولده في ثالث عشر المحرم سنة إحدى وثلاثين وست مائة تولى القضاء بملطية أكثر من عشرين سنة ثم ورد دمشق سنة خمس وسبعين وست مائة فتولى بها القضاء أكثر من عشرين سنة ثم ورد مصر فتولى بها القضاء وعدم في وقعة التتار في شهر ربيع الأول سنة تسع وتسعين وست مائة رحمه الله تعالى وتقدم ابنه أحمد بن الحسن جلال الدين وتقدم أيضا أبوه أحمد بن الحسن أبو المفاخر تاج الدين ٤٢٩ - الحسن بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق بن داسة الداسي البصري أبو علي قال السمعاني كان فقيها حنفيا سمع جده عبد الله بن أحمد سمع منه عبد العزيز النخشبي وهو من قرابة أبي بكر محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق بن داسة التمار الداسي البصري راوي كتاب السنن لأبي داود عنه وفاته منه شيء يسير أقل من جزء رواه إجازة أو وجادة ٤٣٠ - الحسن بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عسكر أبو طاهر البندنيجي من أهل باب الطاق من أولاد القضاة والعدول وتقدم والده شهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد الدامغاني في ولايته الثانية في يوم الخميس الثاني والعشرين من المحرم سنة ست وسبعين وخمس مائة فقبل شهادته وسمع الحديث من أبي

стр. 187

القاسم شعيب بن أحمد وغيره وكان أديبا فاضلا له النظم والنثر قال ابن النجار وذكر لي عبد الرحمن بن عمر الواعظ إنه كتب شيئا من شعره وبلغني إنه توفي في يوم الجمعة الثاني والعشرين من جمادي الآخرة سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة رحمه الله تعالى ٤٣١ - الحسن بن أحمد بن علي بن عمر ٤٣٢ - الحسن بن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن الدامغاني أبو محمد قاضي القضاة ابن قاضي القضاة أبي الحسين ابن قاضي القضاة أبي الحسن علي ابن قاضي القضاة أبي عبد الله وأخو قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد شهد عند أخيه في ولايته الأولى يوم السبت لثلاث خلت من ذي القعدة من سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة فقبل شهادته وولاه القضاء برفع الكرخ ثم القضاء بواسط فأنحدر إليها وأقام بها إلى أن عزل أخوه عن قضاء البصرة في جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين فعزل أبو محمد وعاد إلى بغداد ولزم منزله بالكرخ إلى أن ولى أبو طالب روح بن أحمد قضاء القضاة في شهر ربيع الآخر سنة ست وستين فأعاد أبو محمد الدامغاني إلى قضاء واسط فقدمها في العشر الآخر من شعبان من السنة المذكورة وأقام بها مدة ثم عاد إلى بغداد واستناب بها على القضاء أبا الفضل هبة الله بن علي ثم عاد إليها مرات إلى أن فارقها آخر مرة في سنة سبع وسبعين وله بها بيت وأقام ببغداد إلى حين وفاته فإنه سمع الحديث من إسماعيل بن أحمد ابن عمر السمرقندي وعبد الوهاب بن المبارك الأنماطي وحدث باليسير وروى ابن النجار عن ابن القطيعي قال سألت القاضي أبا محمد ابن الدامغاني عن مولده فقال فى سنة إحدى وعشرين وخمس مائة قال ابن النجار أنبأنا قاضي القضاة أبو الحسن محمد بن جعفر العباسي ونقلته من خطه قال درج أبو محمد الحسن بن

стр. 188

أحمد بن علي بن محمد بن علي الدامغاني فى يوم السبت ثمان عشر رجب سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة ودفن بداره بالكرخ رحمه الله تعالى ٤٣٣ - الحسن بن أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن بن عبيد الله بن عمرو بن خالد بن الرفيل أبو محمد عرف بابن المسلمة حدث عن محمد بن المظفر شيئا يسيرا قال الخطيب كتب عنه بعض أصحابنا وكان صدوقا ينزل بدرب سليم من الجانب الشرقي ومات في ليلة الأحد الثامن عشر من صفر سنة ثلاثين وأربع مائة مولده سنة تسع وستين وثلاث مائة وتقدم أبوه في حرف الألف ويأتي جده محمد بن عمر في بابه رحمهم الله تعالى ٤٣٤ - الحسن بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن أبي القاسم الوزير هبة الله بن محمد بن عبد الباقي كنيته أبو محمد الملقب مجد الدين عرف بابن أمين الدولة وهبة الله هو الملقب أمين الدولة فقيه فرضى محدث شرح مقدمة الإمام سراج الدين شرحا حسنا وحدث بحلب سمع منه الشيخ جمال الدين الطاهري وقتل في وقعة حلب في العشر الأوسط من صفر سنة ثمان وخمسين وست مائة رحمه الله تعالى أنبأني الحافظ عبد المؤمن الدمياطي أنشدنا الحسن بن أحمد لنفسه شعر كان البدر حين يلوح طورا … وطورا يختفي تحت السحاب فتاة كلما سفرت لخل … توارت خوف واش بالحجاب وله أيضا عليك بصبحة الأخيار والزم … طريقهم وكن فطنا نبيها وأهل الشر لا تقرب إليهم … فهم كالنار تحرق ما يليها ٤٣٥ - الحسن بن أحمد بن مالك أبو عبد الله الزعفراني الفقيه مرتب مسائل

стр. 189

الجامع الصغير رحمه الله تعالى ٤٣٦ - الحسن بن إسحاق بن نبيل أبو سعيد النيسابوري الحنفي ثم المعري قاضي معرة النعمان أصله من نيسبابور سمع بمصر من النسائي والطحاوي وسمع بحلب والكوفة والري ذكره ابن العديم في تاريخ حلب وقال له كتاب الرد على الشافعي فيما خالف فيه القرآن وكان يذهب إلى قول الإمام أبي حنيفة رضى الله عنه وإنه بقى قاضي المعرة أربعين سنة يعزل ويعود إليها رحمه الله تعالى ٤٣٧ - الحسن بن إسماعيل بن صاعد بن محمد القاضي وهو والد الحسين يأتي قريبا وأبوه إسماعيل تقدم وجده صاعد يأتي في بابه ويأتي أيضا محمد بن صاعد أهل بيت علماء فضلاء سمع من ابن يعلي حمزة المهلبي رحمه الله تعالى ٤٣٨ - الحسن بن أيوب أبو علي الرمجاري النيسابوري تفقه عند أبي يوسف القاضي وسمع هشيما وابن عيينة ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور وقال شيخ قديم من قدمائنا من أصحاب أبي حنيفة كان رحلته إلى أبي يوسف القاضي مع بشر بن أبي الأزهر القاضي وأقرانهما قرأت بخط أبي عمر والمستملي حدثنا حسام حدثنا الحسن بن أيوب الفقيه ثقة من أهل العلم وكان ينزل رمجار ٤٣٩ - الحسن بن بشر بن القاسم أخو الحسين وسهل كل منهما يأتي في بابه تفقه على أبيه بشر وروى عنه كنيته أبو علي النيسابوري قاضي نيسابور أحد من أفتى من فقهاء أصحاب أبي حنيفة بنيسابور تفقه على الحسن بن زياد الؤلؤي ووصل

стр. 190

إلى ابن عيينة ووكيع وغيرهما وسمع بمصر من عبد الله بن صالح كاتب الليث مات سنة أربع وأربعين ومائتين رحمه الله تعالى ٤٤٠ - الحسن بن بندار أبو علي الأسترابادي ذكره الإدريسي في تاريخ أستراباد وقال كان فاضلا ورعا ثقة من أصحاب أهل الرأي يروى عن الحسين بن الحسن المروزي وغيره مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين رحمه الله تعالى ٤٤١ - الحسن بن حرب من أصحاب محمد بن الحسن وممن تفقه عليه قال الطحاوي سمعت ابن أبي عمران يقول كان حرب أبو الحسن بن حرب يجيئ بابنه الحسن فيجلسه في مجلس محمد بن الحسن فقلت لحرب لم تفعل هذا وأنت نصراني وهو على غير دينك قال أعلم أبني العقل ثم أسلم ولزم الحسن بن حرب محمد بن الحسن وكان من جملة أصحاب محمد وهم بالرقة آل الحسن بن حرب ٤٤٢ - الحسن بن الحسين بن الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة يأتي أبوه قريبا روى عن أبيه وتفقه به ويأتي جده الحسن بن عطية قريبا ٤٤٣ - الحسن بن أبي الحسن أبو محمد الأندقي سبط الإمام عبد الكريم الأندقي كان جده لامه وعبد الكريم من أصحاب الإمام الحلواني عبد العزيز ومن كبار أصحابه قال السمعاني يقال هو من بيت العلم والزهد والورع شيخ الوقت وصاحب الطريقة الحسنة من كبار مشائخ ما وراء النهر مات في السادس والعشرين من رمضان سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى ٤٤٤ - الحسن بن حماد الحضرمي المعروف بسجادة من أصحاب محمد بن الحسن تفقه عليه قال الحسن سمعت محمد بن الحسن يقول فى رجل ينبش بعد ما دفن قال أقول لابنه أتق الله ووار أباك ولا أجبره على ذلك ٤٤٥ - الحسن بن الخطير النعماني أبو علي الفارسي ذكره ابن النجار فقال ذكر لي

стр. 191

عبد الرحمن بن عمر الغزالي إنه قدم عليهم بغداد حاجا بعد التسعين وخمس مائة وأنه كتب عنه شيئا من شعر قال وكان عالما بالأدب واللغة والشعر وله تصانيف في ذلك ثم قال ابن النجار إنه كان عالما بالتفسير والقراءات والمعاني والفقه والخلاف والأصول والكلام والمنطق والحساب وعلم الهيئة والطب مبرزا فى اللغة والنحو والعروض ورواية أشعار العرب وأيامها وأخبار ملوكها العرب والعجم مات بالقاهرة سنة ثمان وتسعين وخمس مائة رحمه الله تعالى ٤٤٦ - الحسن بن داود بن بابشاذ بن داود بن سليمان بن إبراهيم المصري أبو سعد كان من أهل القرآن وروايته والحديث والأدب والكلام وأبوه كان يهوديا بمصر وأسلم وحسن إسلامه ودرس أبو سعد على أبي عبد الله الصيمري ثم على قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني ومات فى ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربع مائة ببغداد ولم يبلغ أربعين سنة وكان قاضي القضاة أبو عبد الله محمد وابنه أبو الحسن علي يقولان في درسهما على تعليقه هو ابن أخي أبي الفتح أحمد بن بابشاذ وسمع من الخطيب ببغداد وكتب الخطيب عنه وبابشاذ كلمة أعجمية تتضمن الفرح والسرور ٤٤٧ - الحسن بن داود بن رضوان أبو علي الفقيه السمرقندي درس بنيسابور الفقه على أبي سهل الزجاجي سمع من ابن داسة السنن لأبي داود قال الحاكم في تاريخ نيسابور وكان أحد فقهاء الكوفيين المتقدمين في النظر والجدل وخرج إلى العراق وأقام بها يسمع ويتفقه ثم أنصرف إلى نيسابور ودرس الفقه وبنى

стр. 192

المدرسة قال الحاكم وأقام يفتي مدة وتوفي يوم الاثنين الثاني عشر من رجب سنة خمس وتسعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ٤٤٨ - الحسن بن رشيد من أصحاب الإمام روى عن أبي حنيفة عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما سيد الشهداء يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله قال الحسن قال لي أبو حنيفة لما حدث إبراهيم الصائغ به جاء من الغد فذكر قصة إبراهيم المذكورة فى ترجمته ٤٤٩ - الحسن بن زياد الؤلؤي الكوفي تكرر ذكره في الهداية والخلاصة صاحب الإمام أبي حنيفة قال يحيى ين آدم ما رأيت أفقه من الحسن بن زياد ولي القضاء بالكوفة ثم استعفى عنه وكان محبا للسنة وأتباعها حتى لقد كان يكسو مماليكه كما كان يكسو نفسه أتباعا لقول رسول الله ﷺ البسوهم مما تلبسون وكان يختلف إلى زفر وأبي يوسف في الفقه قال الحسن وكان أبو يوسف أوسع صدرا إلى التعليم من زفر قال علي بن صالح كنا عند أبي يوسف فأقبل الحسن بن زياد فقال أبو يوسف بادروه فاسألوه وإلا لم نقو عليه فأقبل الحسن بن زياد فقال السلام عليكم يا أبا يوسف ما تقول متصلا بالسلام قال فلقد رأيت أبا يوسف يلوي وجهه إلى هذا الجانب مرة وإلى هذا الجانب مرة من كثرة إدخالات الحسن عليه ورجوعه من جواب إلى جواب قال محمد بن سماعة سمعت الحسن بن زياد يقول كتبت عن ابن جريج أثنى عشر ألف حديث كلها يحتاج إليها الفقهاء قال السمعاني كان عالما بروايات أبي حنيفة وكان

стр. 193

حسن الخلق وقال شمس الأئمة السرخسي الحسن بن زياد المقدم فى السوال والتفريع توفي سنة أربع ومائتين رحمه الله تعالى ٤٥٠ - الحسن بن سلامة بن ساعد أبو علي الفقيه من أهل منبج قدم بغداد واستوطنها إلى حين وفاته تقدم ولده أحمد ويأتي ولده يحيى وولده علي الثالث أخوة ثلاثة علماء فضلاء تفقه بها على قاضي القضاة الدامغاني حتى برع في الفقه وتولى التدريس بالمدرسة الموفقية وشهد عند قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني في ذي الحجة سنة خمس وخمس مائة وتولى القضاء بنهر عيسى بن علي الهاشمي سمع الشريف أبا نصر الزينبي وأبا طاهر أحمد بن الحسين الكرخي وغيرهما روى عنه أبو القاسم بن عساكر الحافظ في معجم شيوخه وتفقه عليه ابنه أحمد وقد تقدم قال ابن النجار أنبأنا أبو البركات الترميذي عن أبي الفرح صدقة بن الحسين بن الحداد الفقيه قال سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة يوم السبت ثاني جمادى الآخرة مات المنبجي الفقيه ودفن في الشونيزية وكان إماما مفتيا مدرسا حنفيا قال أبو سعد وكان له يد باسطة في المتفق والمختلف والمفترق ٤٥١ - الحسن بن شيبان بن الحسن الحلبي أبو محمد قال ابن النجار أحد الفقهاء الحنفية وأبوه سليمان بن الحسن يأتي إن شاء الله تعالى شهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن محمد الدامغاني في الخامس والعشرين من شعبان سنة تسع وثمانين وأربع مائة فقبل شهادته وسمع الحديث عن أبي الغنائم محمد بن علي بن أبي عثمان وغيره مات شابا لم يرو شئيا ذكر أبو الحسن بن الهمداني إنه توفي سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة رحمه الله تعالى ولم يبلغ الثلاثين وكان من أحسن الناس وجها ٤٥٢ - الحسن بن صالح بن صالح بن حي أخو علي بن صالح بن صالح بن حي يأتي

стр. 194

ذكره في بابه وهما توأمان والحسن سمع عبد الله بن دينار وأبا إسحاق السبيعي ومحمد بن إسحاق روى عنه أخوه علي وابن المبارك ووكيع في آخرين ووثقه أحمد قال أحمد الحسن بن صالح صحيح الرواية متفقه صائن لنفسه في الحديث وقال أبو زرعة اجتمع فيه إيقان وفقه وعبادة وزهده ولد سنة مائة ومات سنة سبع وستين ومائة روى له الشيخان قال أبو الوليد الطيالسي في حكاية طويلة عن أبي يوسف ما أخاف على رجل من شيء خوفي عليه من كلامه في الحسن بن صالح فوقع فى قلبي إنه أراد شعبة ٤٥٣ - الحسن بن صديق الوزغجني أبو علي يروى عن محمد بن عقيل وأحمد بن حم والوزغجني بفتح الواو وسكون الزاي وفتح الغين المعجمة وسكون الجيم وفي آخرها نون نسبة إلى وزغجن قرية من قرى ما وراء النهر ٤٥٤ - الحسن بن عبد الله بن سينا أبو علي الرئيس أحد فلاسفة المسلمين كان أبوه من أهل بلخ وأنتقل منها إلى بخارى وتولى العمل بقرية من ضياع بخارى وولد الرئيس أبو علي بها ثم أنتقل بعد ذلك في البلاد وأشتغل بالعلوم وحصل الفنون وكان نادرة عصره في علمه وذكائه وتصانيفه وصنف الشفاء وغيره وتلمذ للإمام أبي بكر أحمد ابن الإمام أبي عبد الله محمد الزاهد وقد تقدم وتفقه عليه وأنتفع به قال ابن ماكولا عن الإمام أبي بكر الزاهد له كرامات مشهورة وله شعر جيد ورأيت ديوان شعره وأكثره بخط تلميذ ابن سيناء ولآبن سيناء القصيدة المشهورة الطنانة فى النفس أولها شعر هبطت إليك من المحل الأرفع … ورقاء ذات تعزز وتمنع وولع الناس بشرحها وهي ستة عشر بيتا وولد فى سنة سبعين وثلاث مائة

стр. 195

وتوفي بهمدان فى سنة ثمان وعشرين وأربع مائة وسينا بكسر السين المهملة وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح النون وبعدها ألف مقصورة ٤٥٥ - الحسن بن عبد الله بن محمد بن علي الدامغاني أبو سعيد بن أبي جعفر بن قاضي القضاة أبي عبد الله من بيت القضاء والرياسة والتقدم وهو أخو جعفر بن عبد الله بن أبي جعفر ابن قاضي القضاة المذكور في حرف الجيم ذكر أبو بكر بن عبد الله المرستاني إنه حدث عن أبي القاسم هبة الله محمد بن الحصين يسير وإنه سمع منه وإنه توفي في يوم الإثنين ثالث المحرم سنة خمس وسبعين وخمس مائة ٤٥٦ - [الحسن بن عبد الله بن محمد بن عمرو، أبو حمزة التنوخي المنبجي] الحسن بن عبد الله بن محمد بن عمرو بن سعيد بن محمد بن داود بن المطهر بن زياد بن ربيعة بن الحارث بن ربيعة بن أنور بن أرقم بن أسجم بن النعمان وهو الساطع بن عدي بن عبد غطفان بن عمرو بن بريح بن خزيمة بن تيم اللات أبو حمزة الفقيه التنوخي قاضي منبج مات قبل الأربع مائة ذكره كمال الدين بن العديم في تاريخه وأخوه محسن يأتي ٤٥٧ - الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي النحوي الإمام المشهور أبو سعيد المعروف بالقاضي مولده سنة تسعين ومائتين وتوفي سنة إحدى وسبعين وقيل ثمان وستين وثلاث مائة في خلافة الطائع بن المطيع سكن بغداد وكان من أعلم الناس بنحو البصريين وشرح كتاب سيبويه فأجاد فيه وقرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد واللغة على ابن دريد والنحو على أبي بكر السراج وكان الناس يشتغلون عليه بعدة فنون علوم القرآن والنحو واللغة والفقه والفرائض والحساب والكلام والشعر والعروض والقوافي وكان معتزليا ولم يظهر منه شيء وكان لا يأكل إلا من كسب يده ينسخ ويأكل وكان أبوه مجوسيا فأسلم فسماه ابنه أبو سعيد عبد الله والسيرافي

стр. 196

بكسر السين وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح الراء بعد الألف نسبة إلى مدينة سيراف وهي من بلاد فارس على ساحل البحر مما يلي كرمان ٤٥٨ - الحسن بن عبد الملك النسفي القاضي أبو علي من شيوخ أبي العباس المستغفري ٤٧٩ - [¬*] الحسن بن عثمان بن حماد بن حسان بن عبد الرحمن بن يزيد أبو حسان الزيادي القاضي ذكره القاضي أبو علي المحسن بن علي التنوخي فقال كان من وجوه فقهاء أصحابنا من غلمان أبي يوسف سمع هشيم بن بشير ووكيع بن الجراح في خلق روى عنه محمد بن محمد الباغذي وإسحاق بن الحسن الحربي وله تاريخ حسن قال وكان من أصحاب الحديث تقلد القضاء قديما ثم تعطل فأضاق ولزم مسجده يفتي ويدرس الفقه مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين وله تسع وثمانون سنة وأشهر واستقضاه المتوكل سنة إحدى وأربعين ومائتين قال إسحاق الحربي حدثني أبو حسان الزيادي إنه رأى رب العزة في النوم فقال رأيت نورا عظيما لا أحسن أصفه ورأيت فيه شخصا خيل ألي إنه النبي ﷺ وكأنه يشفع إلى ربه في رجل من أمته وسمعت قائلا يقول ألم يكفك أني أنزلت عليك في سورة الرعد ﴿وأن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم﴾ ثم انتبهت ٤٨٠ - الحسن بن عثمان والد بكار تقدم في بابه تفقه عليه ابنه بكار ٤٨١ - الحسن بن عطاء السعدي أستاذ محمد بن الحسن بن الحسين المنصوري ٤٨٢ - الحسن بن عطية بن سعد بن جادة الكوفي والد الحسين يأتي وجد الحسن وقد تقدم حديث ابنه الحسين ٤٨٣ - الحسن بن علي بن جبرئيل الصاغرجي الدهقان الفقيه أبو أحمد تفقه

стр. 197

على جده لامه العباس بن الطيب الصاغرجي يأتي في بابه أن شاء الله تعالى مات سنة ستين وثلاث مائة وصاغرج بالصاد والسين قرية من قرى السغد ٤٨٤ - الحسن بن علي بن الجعد بن عبيد الجوهري مولى أم سلمة المخزومية زوج أبي العباس السفاح يأتي أبوه في بابه ولي الحسن قضاء مدينة المنصور بعد عبد الرحمن بن إسحاق الضبي قال الخطيب أخبرنا علي بن المحسن أنا طلحة بن محمد بن جعفر قال عزل عبد الرحمن بن إسحاق سنة ثمان وعشرين ومائتين واستقضى الحسن بن علي بن الجعد وكان سريا ذا مروة وكان من العلماء بمذهب أهل العراق وحدث عن أبيه وولى القضاء في حياة أبيه قال الخطيب وأخبرني الأزهري أنا أحمد بن إبراهيم أن إبراهيم بن محمد بن عرفة قال وأما الحسن بن علي ابن الجعدة فإنه تولى القضاء وأبوه حي ومات أبوه بعد تولية القضاء بسنين سئل عنه أحمد فقال كان معروفا عند الناس بأنه جهمي مشهور بذلك ثم بلغني عنه الآن إنه رجع عن ذلك مات في رجب سنة اثنتين وأربعين ومائتين ٤٨٥ - الحسن بن علي بن أبي السعود الكوفي مولده بها سنة خمس وسبعين وخمس مائة ومات بدار الحديث بالقاهرة سنة تسع وثلاثين وست مائة فقيه مقرئ محدث شاعر روى عنه الناس ٤٨٦ - الحسن بن علي بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عامر بن أبي جرادة العقيلي الحلبي أبو عبد الله من بيت قضاة وفقهاء ولد بحلب سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة وقيل غير ذلك وسمع وأفاد ومات في أيام الطاهر سنة إحدى وخمسين وخمس مائة وله من العمر تسع وخمسون سنة ٤٨٧ - الحسن بن علي بن عبد العزيز بن عبد الرزاق بن أبي نصر المرغيناني [أبو المحاسن ظهير الدين]

стр. 198

أبو المحاسن ظهير الدين أستاذ مسعود بن الحسين الكشاني روى عنه صاحب الهداية كتاب الترمذي بالإجابة بسماعه من برهان الأئمة عبد العزيز بن عمر بسماعه من أبي بكر بن حيدرة بسماعه من الخزاعي بسماعه من الشاسي الهيثم بن كليب بسماعه من الترمذي ٤٨٨ - الحسن بن علي بن المثنى الهيتي أبو علي قرأ على قاضي القضاة وولى القضاء بهيت قال الهمداني وسمعت قاضي القضاة أبا الحسن يثني على حفظه لمذهبهم وكان جميل الطريقة كريما وقتله التتريون بهيت في شهر ربيع الأول سنة ست وتسعين وأربع مائة وولي بعده القضاء أبو الحسن على ولده ويأتي ٤٨٩ - الحسن بن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى ابن مجاهد النسفي البزدوي أبو ثابت الإمام ابن الإمام يأتي أبوه في بابه ولد بسمرقند ولما مات والده حمله عمه القاضي أبو اليسر المعروف بالصدر إلى بخارى ورباه أحسن تربية ونشأ مع ولده وتفقه على عمه ببخارى ثم أنتقل إلى مرو وسكنها مدة من الزمان ثم لما مات ابن عمه أبو المعالي القاضي أحمد بن أبي اليسر منصرفا من الحجاز ولى القضاء ببخارى وبقى على ذلك مدة ثم صرف عنه وأنصرف إلى بزدة وسكنها وكان حسن الصمت ساكتا وقورا لازما بيته حسن الصلاة قال السمعاني سمعت منه المسند الكبير لعلي بن عبد العزيز في ثلاثين جزأ وكانت ولادته بسمرقند سنة نيف وسبعين وأربع مائة ووفاته سنة سبع وخمسين وخمس مائة ٤٩٠ - الحسن بن علي بن الحسن بن محمد بن علي الدامغاني أبو نصر بن قاضي القضاة

стр. 199

أبي عبد الله كان ينوب عن أخيه أبي الحسين أحمد في القضاء بربع الكرخ سمع من والده وحدث باليسير سمع منه القاضي أبوالمحاسن عمر بن علي القرشي قال ابن النجار قرات بخطه توفي أبو نصر ابن الدامغاني في ليلة الجمعة حادي عشر من شوال سنة خمس وخمسين وخمس مائة ٤٩١ - الحسن بن علي بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حبان بن يعلي التنوخي القاضي من بيت العلم والتقدم روى عن والده ذكره ابن النجار في تاريخه وذكر إنه مات سنة اثنتين وثمانين وثلاث مائة ٤٩٢ - الحسن بن غياث كذا ٤٩٣ - الحسن بن المبارك بن محمد بن يحيى الزبيدي أبو علي الفقيه سمع أبا الوقت عبد الأول وغيره وعمر حتى حدث بالكثير قال ابن النجار كتبت عنه وكان فاضلا عالما أمينا متدينا صالحا حسن الطريقة رضي السيرة له معرفة تامة بالنحو وقد كتب كثيرا من كتب التفسير والحديث والتواريخ والأدب وكانت أوقاته محفوظة قال ابن النجار سألت أبا علي ابن الزبيدي عن مولده فقال فى سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة ومات يوم السبت لليلتين بقية من شهر ربيع الأول سنة تسع وعشرين وست مائة ودفن يوم الأحد سلخ الشهر بمقبرة جامع المنصور ويأتي أخوه الحسين في بابه ٤٩٤ - الحسن بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق العوديني يأتي أبوه وأخوه العلاء روى عن أبيه وتفقه عليه ٤٩٥ - الحسن بن محمد بن أحمد بن علي أبو محمد الفقيه من أهل استراباد سمع أباه ويأتي في بابه قدم بغداد فى سنة ست وسبعين وأربع مائة وأقام بها يتفقه على قاضي القضاة أبي عبد الله حتى برع في الفقه وسمع من الشريف أبي نصر محمدو

стр. 200

أبي الفوارس طردا أبني محمد بن علي الزينبي وشهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن محمد الدامغاني في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربع مائة فقبل شهادته واستنابه أقضى القضاة أبو سعد محمد بن نصر الهروي في قضاء حريم دار الخلافة فى سنة إثنتين وخمس مائة وحدث ببغداد سمع منه أبو بكر محمد بن أحمد البزدجردي وروى عنه في معجم شيوخه قال أبو سعد السمعاني الحسن ابن محمد قاضي الري ومن مفاخرها فى الفضل والعلم والرزانة بها المنظر فصيح العبارة حسن المجاورة كثير المحفوظ عارف بآداب القضاء كتبت عنه بالري وكان يرى الاعتزال وكان يبخل مع السعة حتى قال قائلهم شعر وقاض لنا خبزه ربه … ومذهبه إنه لا يرى … وسألته عن مولده فقال في جمادى الأولى سنة خمس وخمسين وأربع مائة باستراباد ومات في جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وخمس مائة بالري رحمه الله تعالى وذكره ابن النجار ٤٩٦ - الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي بن إسماعيل أبو الفضائل القرشي العدوي العمري الإمام الحنفي من ولد عمر بن الخطاب ﵁ الصغاني المحتد اللوهوري البغدادي الوفاة الفقيه المحدث اللغوي المنعوت بالرضى واللوهوري بفتح اللام وسكون الواوين بينهما هاء مفتوحة وفى آخرها راء نسبة إلى لوهر مدينة كبيرة من بلاد الهند وكثيرة الخير ويقال لها لهاور أيضا وبها ولد سنة سبع وسبعين وخمس مائة في يوم الخميس عاشر صفر ونشأ بغزنة ودخل بغداد في صفر سنة خمس عشرة وست مائة وتوفى بها ليلة الجمعة

стр. 201

تاسع عشر شعبان سنة خمسين وست مائة ودفن بداره في الحريم الطاهري ثم نقل إلى مكة ودفن بها وكان أوصى بذلك وجعل لمن يحمله ويدفنه بمكة خمسين دينارا أرسل برسالة إلى بلاد الهند من الديوان العزيزي في سنة سبع عشرة ورجع منها سنة أربع وعشرين وأعيد إليها رسولا في شعبان من السنة ورجع منها إلى بغداد سنة سبع وثلاثين سمع بمكة وعدن والهند وصنف مجمع البحرين في أثنى عشر سفر أو صنف العباب ومات قبل أن يكمله بثلاثة أحرف أو أكثر وصنف الشوارد في اللغات وشرح القلادة السمطية في شرح الدريدية والتراكيب وفعال على وزن حذام وقطام وفعلان على وزن سيان وكتاب الأفعال وكتاب المفعول وكتاب الأصفار وكتاب العروض وكتاب في أسماء الأسد وكتاب في أسماء الذئب وكتاب مشارق الأنوار النبوية ومصباح الدجى والشمس المنيرة في الحديث وشرح البخاري في مجلد ودرر السحابة في وفيات الصحابة ومختصر الوفيات وكتاب الضعفاء وكتاب الفرائض وكان عالما صالحا ولنا آخر يقال له الصاغاني إمام كبير اسمه الفضل بن العباس يأتي له عدة تصانيف من كل نوع من الحديث أحسن فيها أنبأني الحافظ الدمياطي ونقلته من خطه في مشيخته أنشدنا الصغاني لنفسه ببغداد رحمه الله تعالى شعر تسربلت سربال القناعة والرضا … صبيا وكانا في الكهولة ديدني وقد كان ينهاني أبي حف بالرضى … وبالعفوان أولى يدا من يدي دني ٤٩٧ - الحسن بن محمد بن علي بن رجاء أبو محمد اللغوي المعروف بابن الدهان أحد الأئمة النحاة المشهورين بالفضل والتقدم قرأ القرآن بالروايات الكثيرة ودرس

стр. 202

الفقه في المذهب وقرأ الكلام على مذهب المعتزلة وقرأ العربية على أبي الحسن علي بن عيسى الرماني وأبي محمد يوسف بن أبي سعيد السيرافي وكان متبحرا في اللغة ويتكلم في الفقه والكلام وسمع الحديث من أبي الحسين وأبي القاسم علي وعبد الملك أبناء محمد بن عبد الله بن بشران وحدث باليسير قال ابن النجار أنبأنا أبو الحسن الجمال أن أبا العباس أحمد بن ثابت الطرقي أخبره سمعت أبا زكريا يحيى بن علي الخطيب الشوبري يقول كنا نقرأ اللغة على الحسن ابن الدهان يوما وليس عليه سراويل فانكشفت عورته فقال له بعض من كان يقرأ عليه معنا أيها الشيخ غمدك فتجمع ثم انكشفت ثانية فقال له ذلك الرجل أيها الشيخ غزوك فتجمع ثانيا ثم انكشفت الثالثة فقال له ذلك الرجل أيها الشيخ عجاريك فخجل الشيخ وقال له أيها المدبر ما تعلمت من اللغة إلا أسماء هذا المرد وقيل مات يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء الرابع من جمادى الأولى سنة سبع وأربعين وأربع مائة وكان معتزليا يدعوا إليه وكان يدرس اللغة ٤٩٨ - الحسن بن محمد بن محمد أبو علي الصفار الإمام والد الإمام علي يأتي في بابه ٤٩٩ - الحسن بن محمد بن محمد بن الغوري قاضي القضاة بمصر كان قدم دمشق سنة ثمان وثلاثين من بغداد وكان قاضيا بالعراق فأقام أياما كثيرة ثم قدم مصر في السنة المذكورة وشهرته تغني عن ذكره بلغنا موته سنة كذا ببلاد العراق ٥٠٠ - الحسن بن محمد بن مصطفى بن زكريا بن خواجا بن حسن التركي الصلغدي الدوركي الملقب بالحسام يأتي فى الألقاب ووالده محمد يأتي في بابه ٥٠١ - الحسن بن محمد الهاشمي الزينبي القاضي أحد أصحاب أبي الحسن الكرخي وممن حمل جنازته رحمهما الله تعالى ٥٠٢ - الحسن بن محمد الغزنوي أبو علي من أصحاب قاضي القضاة أبي عبد الله

стр. 203

القدماء وولاه الحسبة بجانبي بغداد وترك ذلك وصحب قتلغ أمير الحاج وأقام معه بالكوفة قال الهمداني في الطبقات وكان أبي يعتد له بمرونه ويقول مشيت معه أيام التفقه وقد هربت من المرض فاجتزنا على دكان مكي الحلواني بدار كعب ورايح الحلوي تفوح منه ففارقني وقطع عمامته وابتاع بعضها ما حمله إلي فعاتبته على فعله فقال ما تكلفت ذلك وهذا أمر يقع بين الأصدقاء وحكى أحمد بن محمد الصباغ قال سمعته يقول غم الدنيا أربعة البنات وإن كانت واحدة والدين وإن كان درهما والغربة وإن كانت يوما والسوال وإن كان حبة وتوفي بالكوفة رحمه الله تعالى ٥٠٣ - الحسن بن أبي مالك أبو مالك تفقه على أبي يوسف القاضي وتفقه عليه محمد بن شجاع البلخي قال الطحاوي سمعت ابن أبي عمران يحدث عن ابن البلخي قال كانوا إذا قرأوا على الحسن بن أبي مالك مسائل محمد بن الحسن قال لم يكن أبو يوسف يدقق هذا التدقيق الشديد قال الصيمري ثقة فى روايته غزيز العلم واسع الرواية كان أبو يوسف يشبهه بحمل حمل لأكثر ما يطيق توفي في السنة التي مات فيها الحسن بن زياد سنة أربع ومائتين ذكره الدامغاني عن الطحاوي ٥٠٤ - الحسن بن مسعود بن الحسن بن علي بن الوزير الخوارزمي مولده سنة ثمان وتسعين وأربع مائة بدمشق تفقه بمرو على شيخ من أصحاب أبي حنيفة بخراسان أبي الفضل الكرماني ذكره ابن عساكر وكان يتزيأ بزي الجند مدة ثم اشتغل بطلب الفقه والحديث مات سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة وابنه محمد شيخ صاحب الهداية يأتي ٥٠٥ - الحسن بن مسهر قال أبو الليث في الجامع الصغير سمعت الفقيه أبا جعفر

стр. 204

يقول سمعت الفقيه أبا القاسم أحمد بن ناجم قال قال لي نصر بن يحيي سمعت الحسن بن مسهر يقول سمعت محمد بن الحسن يقول جواز أخذ أجرة الظئر دليل على فساد بيع لبنها لأنه لما جازت الاجارة ثبت إن سبيله سبيل المنافع وليس سبيله سبيل الأمول لأنه لو كان مالا لم يجز إجارته ألا ترى أن رجلا لو أستأجر بقرة على أن يشرب لبنها لم تجز الإجاره وأخواه علي وعبد الرحمن يأتي كل واحد في بابه ٥٠٦ - الحسن بن معالي بن مسعود بن الحسين النحوي عرف بابن الباقلاني مولده سنة ثمان وستين وخمس مائة تفقه على يوسف بن إسماعيل الحنفي وسمع الحديث من أبي الفرج ابن كليب كتب عنه ابن النجار وقال قدم بغداد فى صباه سنة إحدى وثمانين وخمس مائة وأستوطنها وقرأ بها الفقه على يوسف المذكور وعلى البصير عبد الله بن حمزة الطوسي ويأتي كل واحد منهما في بابه مات سنة سبع وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى ٥٠٧ - الحسن بن منصور بن أبي القاسم محمود بن عبد العزيز الاوزجندي الفرغاني الإمام الكبير المعروف بقاضي خان الإمام فخر الدين تفقه على الإمام أبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي نصر الصفاري الأنصاري والإمام ظهير الدين أبي الحسن علي بن عبد العزيز المرغيناني ونظام الدين أبي إسحاق إبراهيم بن علي المرغيناني تفقه عليه شمس الأئمة محمد بن عبد الستار الكردري وذكره أبو المحاسن محمود الحصيري شيخ الإسلام قال هو سيدنا القاضي الإمام والأستاذ فخر الملة ركن الإسلام نقيه السلف مفتي الشرق توفي ليلة الاثنين خامس عشر رمضان سنة اثنتين وتسعين وخمس مائة ودفن عند القضاة السبعة وله الفتاوي أربعة أسفار كبار وشرح الجامع الصغير في مجلدين كبيرين

стр. 205

٥٠٨ - الحسن بن ناصر بن أبي بكر البكربادي الكاغدي السمرقندي أحد مشائخ الإمام جمال الدين المحبوبي كان رفيقا لصاحب الهداية ٥٠٩ - الحسن بن نصر بن إبراهيم بن يعقوب الحاكم الكشاني الأصل الكشي المولد ولي القضاء بها وكان فاضلا له شعر حسن مطبوع تفقه على أبي المعالي مسعود ابن الحسين الكشاني الخطيب قال السمعاني كتبت عنه لقيته بسمرقند وكانت ولادته بكش فى حدود سنة تسعين وأربع مائة ووفاته فى سنة سبع وخمسين وخمس مائة بكش قال السمعاني سمعت أبا الحسين بن نصر القاضي إملاء في داره بكش يقول سمعت أحمد بن عثمان بن عبد الرحيم الخطيب يقول لما بلغ الإمام الحكيم والدي عثمان بن عبد الرحيم الكشي قول أبي الفتح البستي شعر خذوا بدمي هذا الغلام فإنه … رماني بسهمي مقلتيه على عمد ولا تقتلوه إنما أنا عبده … ولم أر حرا قط يقتل بالعبد أنشد فى نقيضها شعر خذوا بدمي من رام قتلي بلحظة … ولم يخش بطش الله في قاتل العمد وقودوا به جهرا وإن كنت عبده … ليعلم إن الحر يقتل بالعبد ٥١٠ - الحسن بن نصر بن عثمان بن زيد بن زيد والد محمد مستويه وابنه محمد يحكي عنه ولد بأصبهان أورده ابن ماكولا في كتابه وقال قد كتب عن أبي حنيفة النعمان ابن ثابت وزفر رضى الله عنهم وكان يتفقه

стр. 206

٥١١ - الحسن بن يلنكري بن عمر السلغري أنبأني عنه الدمياطي باب من اسمه الحسين ٥١٢ - الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زغلان أبو علي العامري الملقب أشكاب وهو والد محمد وعلي ابني أشكاب لزم أبا يوسف وتفقه عليه وسمع الحديث من حماد بن زيد وشريك بن عبد الله روى عنه ابناه محمد وعلي ويأتي كل واحد منهما في بابه روى له البخاري مقرونا بغيره وذكره الخطيب وقال كان ثقة مات في سنة عشر ومائتين في خلافة المأمون من إحدى وسبعين سنة ببغداد ولم يدقل فى شيئ من القضاء رحمه الله تعالى ٥١٣ - الحسين بن أحمد بن الحسين بن سعد بن علي بن بندار الإمام أبو الفضل الهمداني اليزدي حدث بحدة عن الشريف شميلة بن محمد بن جعفر الحسيني وتوجه قاصادا إلى مصر فتوفي بمدينة قوص من صعيد مصر الأعلى سنة إحدى وتسعين وخمس مائة وحمل ميتا إلى مصر ودفن بجباتها فى سفح المقطم بتربة الحنفية وسمع منه الفقيه أبو الجوفندي بن عبد الغني الحنفي وذكر بعض أصحاب اليزدي إنه كان تحت يده إحدى عشرة أو اثنتي عشرة مدرسة وفيها من الطلبة ألف ومائتا طالب كذا ذكره الحافظ المنذري في التكملة لوفيات النقلة ٥١٤ - الحسين بن أحمد بن علي بن أحمد القاضي أبو نصر ابن القاضي ابن أبي الحسين ابن القاضي ابن أبي القاسم ابن القاضي ابن أبي الحسين أحمد بن محمد بن عبد الله قاضي الحرمين تفقه على القاضي أبي الهيثم مولده في رجب سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة ومات يوم الثلاثاء تاسع ذي القعدة سنة خمس وستين وأربع مائة رحمه الله تعالى ٥١٥ - الحسين بن أحمد بن علي بن محمد بن علي الدامغاني أبو المظفر بن ابن أبي الحسين

стр. 207

ابن قاضي القضاة أبي الحسين ابن قاضي القضاة أبي عبد الله وهو والد قاضي القضاة أبي القاسم عبد الله شهد عند أخيه قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد في ولايته الأولى يوم السبت لثلاث خلون من ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة فقبل شهادته واستنابه في القضاء والحكم بحريم دار الخلافة وما يليها وأذن للشهود بالشهادة عنده وعليه فيما يسجله ولم يكن محمود السيرة في حكمه سمع الحديث من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين وغيره وحدث باليسير سمع منه القاضي أبو المحاسن عمرو بن علي القرشي وروى لنا عنه أحمد بن أبي الحسن ابن أحمد بن حنظلة الكشي كذا ذكره ابن النجار قال وأخبرني أبو الحسن ابن القطيعي قال سألت الحسين بن أحمد الدامغاني عن مولده فقال في ذي القعدة من سنة ست عشرة وخمس مائة قال ابن النجار وأنا القاضي أبو العباس أحمد ابن محمد بن الفراء أذنا ونقلته من خطه قال مات الحسين الدامغاني القاضي يوم الثاني والعشرين من جمادى الآخرة من سنة تسع وسبعين وخمس مائة وأخرج من الغد وصلى عليه بجامع القصير وأمام الناس أخوه قاضي القضاة ودفن بالشونيزية وكان الجمع كثيرا وقد تقدم أبوه ٥١٦ - الحسين بن بشر بن القاسم أخو الحسن المذكور قبله تفقه على أبيه وروى عنه مفتي نيسابور سمع يزيد بن هارون مات قبل أخيه سنة اثنتين وأربعين ومائتين رحمه الله تعالى ٥١٧ - الحسين بن الحسن بن إسماعيل بن صاعد أبو الفضل القاضي ابن القاضي ابن القاضي تقدم أبوه وجده وصاعد يأتي أيضا والحسين هذا فاضل عالم من أحفاد الصاعدية وسمع الحديث من جده قاضي القضاة أبي الحسن مات بنيسابور في يوم الجمعة الثالث والعشرين من جمادى الأولى

стр. 208

سنة إحدى عشرة وخمس مائة ودفن بمقبرة سكة القصارين ذكره السمعاني في مشيخته ٥١٨ - الحسين بن الحسن بن عبد الله أبو عبد الله المقري من أهل بيت المقدس قدم بغداد شابا وأستوطنها وتفقه على قاضي القضاة الدامغاني وسمع الحديث من الشريف أبي نصر الزينبي وأبي عبد الله الدامغاني وغيرهما وقرأ القرآن بالروايات على أبي الخطاب الصوفي وتولى الصلاة إماما بمشهد أبي حنيفة رضى الله عنه وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم علي الزينبي في ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة وخمس مائة فقبل شهادته وكان موصوفا بالديانة قال ابن النجار قرأت في كتاب التاريخ لأبي الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجبلي بخطه قال توفي الحسين ابن الحسن يوم الأربعاء ثامن عشر جمادي الآخرة سنة أربعين وخمس مائة وصلى عليه من الغد بظاهر حلة أبي حنيفة ودفن بمقبرة الخيزران وحضره قاضي القضاة وجماعة من الفقهاء والشهود وكان صحيح السماع والقراءة ثقة صالحا دينا حدث واقرأ ومضى على السنن والسلامة ﵀ ٥١٩ - الحسين بن حسن بن عطية بن سعد بن جنادة أبوعبد الله العوفي من أهل الكوفى ولى بغداد قضاء الشرقية بعد حفص بن غياث ثم نقل إلى قضاء عسكر المهدي وحدث عن أبيه وعن الأعمش روى عنه ابنه الحسن وقد تقدم وروى عنه أيضا إسحاق بن البهلول أتته امرأة ومعها صبي ورجل فقالت هذا زوجي وهذا ابني منه فقال له القاضي هذه امرأتك قال نعم قال وهذا الولد منك قال أصلح الله القاضي أنا خصي قال فألزمه الولد فأخذ الصبي ووضعه على عنقه وأنصرف فأستقبله صديق له خصي فقال له من هذا الصبي الذي معك قال القاضي يفرق أولاد الزنا على الناس وهكذا حكاه الخطيب وصلى المغرب مرة

стр. 209

مع المهدي فلما قضى الصلاة وقعد في قبلته فقام المهدي يتنفل فقال شيء أولى بك من النافلة قال وما ذاك قال سلام مولاك غصب ضيعة وقد صح ذلك عندي تأمر بردها فقال المهدي نصبح إن شاء الله تعالى فقال لا إلا الساعة فأمر المهدي بردها تلك الساعة وقامت إليه امرأة فقالت لحيتك ما تدعك إن تفهم عني وكان طويل اللحية فقال بلحيته هكذا ثم قال تكلمي قال الخطيب أخبرنا علي ابن المحسن أنا طلحة بن محمد بن جعفر قال الحسين بن الحسن العوفي رجل جليل من أصحاب أبي حنيفة ﵁ وكان سليما توفي سنة إحدى ومائتين ببغداد معزولا رحمه الله تعالى ٥٢٠ - الحسين بن جعفر بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول تقدم والده جعفر بن محمد حدث عن جده محمد بن أحمد بن إسحاق وعن عمه علي بن محمد قال الخطيب حدثنا عنه علي بن المحسن التنوخي وذكر لنا إنه سمع منه فى سنة إثنتين وسبعين وثلاث مائة وولد ببغداد في شوال سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة قال الخطيب وهو المشهور بالألحان وطيب القراءة ٥٢١ - الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان أبو محمد الهمداني الأصبهاني قال أبو نعيم في تاريخ أصبهان تفقه على أبي يوسف القاضي وهو الذي نقل فقه أبي حنيفة إلى أصبهان وأفتى بمذهبه روى عن السفيانين وغيرهما روى عنه أحمد بن الفرات وأبو قلابة الرقاشي وغيرهما روى له مسلم في صحيحه قال أبو نعيم كان دخله كل سنة مائة ألف درهم فما وجبت عليه زكاة وكانت جوايزه على المحدثين والفقهاء وأهل الفضل مات سنة اثنتي عشرة ومائتين رحمه الله تعالى

стр. 210

٥٢٣ - الحسين بن الخضر بن محمد بن يوسف الفقيه القشيديرجي القاضي أبو علي النسفي قال السمعاني كان إمام عصره تفقه ببغداد وناظر المرتضى في توريث الأنبياء من أصحاب الإمام أبي بكر محمد بن الفضل أجتمع به ببخارى وله أصحاب وتلامذة مات سنة أربع وعشرين وأربع مائة وقد قارب الثمانين ٥٢٤ - الحسين بن الخضر بن النسفى القاضى أبو على استاذ شمس الايمة الحلواني تفقه على محمد بن الفضل الكماري أظنه الذي قبله ٥٢٥ - الحسين بن الخليل بن أحمد بن محمد الإمام أبو علي النسفي الفقيه نزيل سمرقند تفقه ببخارى على أبي الخطاب محمد بن إبراهيم الكعبي القاضي ووبلخ علي الإمام أبي حامد الشجاعي قال أبو سعد فاضل ورع له يد باسطة في النظر وورد بغداد حاجا سنة عشر وخمس مائة وحدث بها سمع صحيح البخاري من الحسن بن علي الحمادي وحدث به ولى منه إجازة وتوفي في رمضان سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة رحمه الله تعالى ٥٢٦ - الحسين بن سليمان بن فزارة القاضي شهاب الدين الكفرئي بفتح الكاف وسكون الفاء وبعدها راء الدمشقي تلا السبع على علم الدين القاسم

стр. 211

وسمع ابن عبد الدايم وغيره وتصدر للاقراء وعمر وقرأ عليه ولده القاضي شرف الدين وغيره ودرس وأفتى وباب في الحكم وكان دينا عالما ودرس بالطرخانية وقرأ بنفسه على أبي اليسر وكتب الطباق وأضر بآخر عمره وتوفي ﵀ سنة تسع عشرة وسبع مائة عن اثنتين وثمانين سنة وتولى ولده شرف الدين القضاء بدمشق للطائفة الحنفية قأمام مدة ثم نزل عن القضاء والتداريس لولده القاضي جمال الدين عبد الله وأضر القاضي شرف الدين بعد ذلك ومات ولده جمال الدين عبد الله في حياته في رابع صفر سنة ست وستين وسبع مائة ٥٢٧ - الحسين بن عبد الله بن أبي زيد الفقيه أبو عبد الله النيسابوري أحد الكبار من أئمة أصحابنا بخراسان حدث عن محمد بن شجاع بالصفات سمع إسحاق بن راهويه وأحمد بن حرب وغيرهما روى عنه أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه توفي سنة اثنتين وتسعين ومائتين ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور ٥٢٨ - الحسين بن عبيد الله بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن حمزة القزويني عرف والده بابن شغروه يأتي والده روى عنه ابن النجار شعرا من شعر أبيه يأتي في ترجمة أبيه عبيد الله إن شاء الله تعالى ويأتي عمه رزق الله ويأتي عمه أيضا فضل الله ٥٢٩ - الحسن بن علي بن أحمد البخاري قال ابن النجار الحنفي استاذ محمد بن إسماعيل بن أحمد بن الحسين الخطيبي البخاري يأتي رحمه الله تعالى ٥٣٠ - الحسين بن علي بن الحجاج بن علي الإمام الملقب حسام الدين [السغناقي]

стр. 212

السغناقي الإمام الفقيه شرح الهداية فرغ من ذلك على ما ذكره في أواخر ربيع الأول سنة سبع مائة تفقه على الإمام حافظ الدين الكبير محمد بن محمد بن نصر البخاري وفوض إليه الفتوى وهو شاب وعلى الإمام فخر الدين محمد بن محمد بن الياس المايمرغي وروى عنهما الهداية بسماعهما من شمس الأئمة الكردري عن المصنف وأجتمع بحلب بقاضي القضاة ناصر الدين محمد بن القاضي كمال الدين أبي حفص عمر بن العديم بن أبي جرادة قال السغناقي كتبت له نسخة يعني من شرحه كتبت أولها بيدي وآخرها بيدي ثم أجزت له إن يرويها ويروى جميع مجموعاتي ومؤلفاتي خصوصا ويروي أيضا ما كان لي فيه حمرة الرواية من الأسانذة قال وكان هذا في غرة شهر المعظم رجب من شهور سنة إحدى عشرة وسبع مائة وله شرح التمهيد للمكحولي في مجلد ضخم رأيته وهو عندي ملكته وروى التمهيد عن الإمام حافظ الدين عن الكردري عن الإمام علي بن أبي بكر صاحب الهداية عن ضياء الدين الإمام محمد بن الحسين النوسوجي عن الإمام علاء الدين بن أبي بكر ابن محمد بن أحمد السمرقندي عن الإمام سيف الدين أبي المعين ميمون بن محمد بن محمد ابن المكحولي المصنف كما ذكر في شرح الهداية من لفظ الشيخ فالمراد به حافظ الدين وما ذكر من لفظ الأستاذ فالمراد به فخر الدين المايمرغي كذا صرح به في الشرح وله الكافي في شرح أصول الفقه لفخر الإسلام أبي اليسر البزدوي أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين ودخل بغداد ودرس بها بمشهد أبي حنيفة

стр. 213

ثم توجه إلى دمشق حاجا فدخلها في سنة عشر وسبع مائة رحمه الله تعالى ٥٣١ - الحسين بن علي بن محمد بن جعفر الصيمري أبو عبد الله أحد الفقهاء الكبار ولي القضاء بربع الكرخ وبقي فيه إلى حين وفاته روى عن أبي بكر هلال بن محمد ابن أخي هلال الرازي وأبي حفص ابن شاهين وغيرهما وعليه تفقه قاضي القضاة أبو عبد الله محمد بن علي الدامغاني روى عنه الحافظ أبو بكر وقال سكن بغداد وكان أحد الفقهاء العراقيين حسن العبارة جيد النظر ولى قضاء المدائن في أول أمره ثم تولى بآخره القضاء بربع الكرخ ولم يزل مقلده إلى وفاته وكان صدوقا وافر العقل جميل المعاشرة عارفا بحقوق أهل العلم وسمعته يقول حضرت عند أبي الحسن الدارقطني وسمعت منه أجزاء من كتاب السنن الذي صنفه وسمع منه بدمشق لما قدمها حاجا على ابن أبي الهول وعبد العزيز الكناني قال الخطيب توفي ليلة الأحد في الحادي والعشرين من شوال سنة ست وثلاثين وأربع مائة ببغداد وكان مولده سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة وقال أبو الوليد الباجي كان إمام الحنفية ببغداد وكان قاضيا عالما خيرا والصيمري بفتح الصاد وسكون الياء آخر الحروف وفتح الميم وفي آخرها راء هذه نسبة إلى موضعين أحدهما إلى موضع نهر من أنهار البصرة يقال له الصيمر عليه عدة قرى هذا منها والثاني نسبة إلى بلدة بين ديار الجبل وخوزستان وله كتاب مجلد ضخم في أخبار أبي حنيفة وأصحابه ولنا صيمري آخر يقال له أبو القاسم عبد الواحد بن الحسين يأتي في حرف العين إن شاء الله تعالى ٥٣٢ - الحسين بن علي بن محمد بن علي الدامغاني أبو علي بن قاضي القضاة أبي الحسن ابن قاضي القضاة أبي عبد الله وهو أخو أبي نصر الحسن الذي تقدم ذكره

стр. 214

سمع أبا الغنائم الزينبي وحدث باليسير سمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن علي القرشي وأخرج عنه حديثا في معجم شيوخه وذكر إنه مات يوم الجمعة الحادي عشر من رجب سنة إحدى وستين وأربع مائة قال ابن النجار وأخبرنا والده عنه ٥٣٣ - الحسين بن علي أبي القاسم عماد الدين اللامشي أبو علي قال السمعاني إمام فاضل مناظر سمع الحديث عن القاضي أبي محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم القصار والقاضي أبي بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي سمع منه السمعاني وتوفي بسمرقند في يوم الإثنين خامس رمضان سنة اثنتين وعشرين وخمس مائة قال وكان على طريق السلف من طرح التكلف والقول بالحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قدم بغداد سنة خمس عشرة وخمس مائة في رسالة من جهة خاقان ملك ما وراء النهر إلى دار الخلافة فقيل له لو حججت ورجعت قال لا أجعل الحج تبعا لرسالتهم قال السمعاني سمعت أبا بكر الزاهد السمرقندي يقول بت ليلة من الإمام اللامشي في بعض بساتينه فخرج من باب البستان نصف الليل ومر على وجهه فقمت أنا وتبعته من حيث لا يعلم فوصل إلى نهر كبير عميق وخلع ثيابه وأتزر بميزر وغاص في الماء وبقى زمانا لا يرفع رأسه فظننت إنه غرق فصحت وقلت يا مسلمون غرق الشيخ فإذا بعد ساعة قد ظهر وقال يا بني لا نغرق فقلت يا سيدي ظننت إنك غرقت فقال ما غرقت ولكن أردت أن أسجد لله سجدة على أرض النهر فإن هذه أرض أظن إن أحدا ما سجد لله عليها سجدة واللامشي بعد اللام ألف ميم مكسورة وشين معجمة نسبة إلى لامش وهي قرية من قرى فرغانة من بلاد ما وراء النهر ويشتبه في الخط باللامسي بعد اللام ألف ميم مضمومة وسين مهملة نسبة إلى لامس

стр. 215

وهي قرية من قرى المغرب ٥٣٤ - الحسين بن علي أبو عبد الله البصيري المتكلم يأتي في الكنى ٥٣٥ - الحسين بن عمر بن طاهر الفارسي المنعوت بالنور تفقه على مذهب الإمام وأشتغل بعلم الطب حتى برع فيه وسمع وحدث وأم بالطائفة الحنيفة بالمدرسة الصالحية بالقاهرة إلى حين وفاته وكان شيخا عفيفا خيرا ذكره شيخنا قطب الدين عبد الكريم في تاريخه قال وجدت بخط الرشيد بن الزكي عن النور هذا قال لي ولدت سنة خمس وسبعين أو اثنتين وسبعين سمعت منه توفي في حادي عشر المحرم سنة ثلاث وخمسين وست مائة ٥٣٦ - الحسين بن فارس الفقيه المكنى أبا علي سمع أحمد بن سهل البخاري مات سنة ست وتسعين وثلاث مائة ٥٣٧ - الحسين بن المبارك أبو بكر بن أبي عبد الله محمد بن يحيى بن علي بن المسلم بن موسى بن عمران الترمذي البغدادي سمع من أبي الوقت عبد الأول السجزي وورد دمشق وسمع بها صحيح البخاري وغيره والحق الصغار بالكبار روى لنا عنه شيخنا أبو العباس أحمد بن أبي طالب الحجار جميع صحيح البخاري وروى لنا عنه أيضا ثلاثيات البخاري شيخنا العلامة رشيد الدين بن العلم رأيت بخط النواوي وكان ثقة توفي ببغداد في الرابع والعشرين من صفر سنة إحدى وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى ٥٣٨ - الحسين بن محمد بن إبراهيم الغويديني أبو نعيم يأتي ذكر والده محمد بن إبراهيم مولده سنة إحدى وأربعين وثلاث مائة سمع ببخارى أبا سهل هارون ابن أحمد الاسترابادي وبنيسابور أبا القاسم عبد الله بن أحمد بن محمد بن يعقوب النسوي وببغداد أبا طاهر المخلص روى عنه أبو العباس جعفر المستغفري
следующие страницы →