Полный текст (864 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
وسمع ابن عبد الدايم وغيره وتصدر للاقراء وعمر وقرأ عليه ولده القاضي شرف الدين وغيره ودرس وأفتى وباب في الحكم وكان دينا عالما ودرس بالطرخانية وقرأ بنفسه على أبي اليسر وكتب الطباق وأضر بآخر عمره وتوفي ﵀ سنة تسع عشرة وسبع مائة عن اثنتين وثمانين سنة وتولى ولده شرف الدين القضاء بدمشق للطائفة الحنفية قأمام مدة ثم نزل عن القضاء والتداريس لولده القاضي جمال الدين عبد الله وأضر القاضي شرف الدين بعد ذلك ومات ولده جمال الدين عبد الله في حياته في رابع صفر سنة ست وستين وسبع مائة
٥٢٧ - الحسين بن عبد الله بن أبي زيد الفقيه أبو عبد الله النيسابوري أحد الكبار من أئمة أصحابنا بخراسان حدث عن محمد بن شجاع بالصفات سمع إسحاق بن راهويه وأحمد بن حرب وغيرهما روى عنه أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه توفي سنة اثنتين وتسعين ومائتين ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور
٥٢٨ - الحسين بن عبيد الله بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن حمزة القزويني عرف والده بابن شغروه يأتي والده روى عنه ابن النجار شعرا من شعر أبيه يأتي في ترجمة أبيه عبيد الله إن شاء الله تعالى ويأتي عمه رزق الله ويأتي عمه أيضا فضل الله
٥٢٩ - الحسن بن علي بن أحمد البخاري قال ابن النجار الحنفي استاذ محمد بن إسماعيل بن أحمد بن الحسين الخطيبي البخاري يأتي رحمه الله تعالى
٥٣٠ - الحسين بن علي بن الحجاج بن علي الإمام الملقب حسام الدين [السغناقي]
стр. 212
السغناقي الإمام الفقيه شرح الهداية فرغ من ذلك على ما ذكره في أواخر ربيع الأول سنة سبع مائة تفقه على الإمام حافظ الدين الكبير محمد بن محمد بن نصر البخاري وفوض إليه الفتوى وهو شاب وعلى الإمام فخر الدين محمد بن محمد بن الياس المايمرغي وروى عنهما الهداية بسماعهما من شمس الأئمة الكردري عن المصنف وأجتمع بحلب بقاضي القضاة ناصر الدين محمد بن القاضي كمال الدين أبي حفص عمر بن العديم بن أبي جرادة قال السغناقي كتبت له نسخة يعني من شرحه كتبت أولها بيدي وآخرها بيدي ثم أجزت له إن يرويها ويروى جميع مجموعاتي ومؤلفاتي خصوصا ويروي أيضا ما كان لي فيه حمرة الرواية من الأسانذة قال وكان هذا في غرة شهر المعظم رجب من شهور سنة إحدى عشرة وسبع مائة وله شرح التمهيد للمكحولي في مجلد ضخم رأيته وهو عندي ملكته وروى التمهيد عن الإمام حافظ الدين عن الكردري عن الإمام علي بن أبي بكر صاحب الهداية عن ضياء الدين الإمام محمد بن الحسين النوسوجي عن الإمام علاء الدين بن أبي بكر ابن محمد بن أحمد السمرقندي عن الإمام سيف الدين أبي المعين ميمون بن محمد بن محمد ابن المكحولي المصنف كما ذكر في شرح الهداية من لفظ الشيخ فالمراد به حافظ الدين وما ذكر من لفظ الأستاذ فالمراد به فخر الدين المايمرغي كذا صرح به في الشرح وله الكافي في شرح أصول الفقه لفخر الإسلام أبي اليسر البزدوي أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين ودخل بغداد ودرس بها بمشهد أبي حنيفة
стр. 213
ثم توجه إلى دمشق حاجا فدخلها في سنة عشر وسبع مائة رحمه الله تعالى
٥٣١ - الحسين بن علي بن محمد بن جعفر الصيمري أبو عبد الله أحد الفقهاء الكبار ولي القضاء بربع الكرخ وبقي فيه إلى حين وفاته روى عن أبي بكر هلال بن محمد ابن أخي هلال الرازي وأبي حفص ابن شاهين وغيرهما وعليه تفقه قاضي القضاة أبو عبد الله محمد بن علي الدامغاني روى عنه الحافظ أبو بكر وقال سكن بغداد وكان أحد الفقهاء العراقيين حسن العبارة جيد النظر ولى قضاء المدائن في أول أمره ثم تولى بآخره القضاء بربع الكرخ ولم يزل مقلده إلى وفاته وكان صدوقا وافر العقل جميل المعاشرة عارفا بحقوق أهل العلم وسمعته يقول حضرت عند أبي الحسن الدارقطني وسمعت منه أجزاء من كتاب السنن الذي صنفه وسمع منه بدمشق لما قدمها حاجا على ابن أبي الهول وعبد العزيز الكناني قال الخطيب توفي ليلة الأحد في الحادي والعشرين من شوال سنة ست وثلاثين وأربع مائة ببغداد وكان مولده سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة وقال أبو الوليد الباجي كان إمام الحنفية ببغداد وكان قاضيا عالما خيرا والصيمري بفتح الصاد وسكون الياء آخر الحروف وفتح الميم وفي آخرها راء هذه نسبة إلى موضعين أحدهما إلى موضع نهر من أنهار البصرة يقال له الصيمر عليه عدة قرى هذا منها والثاني نسبة إلى بلدة بين ديار الجبل وخوزستان وله كتاب مجلد ضخم في أخبار أبي حنيفة وأصحابه ولنا صيمري آخر يقال له أبو القاسم عبد الواحد بن الحسين يأتي في حرف العين إن شاء الله تعالى
٥٣٢ - الحسين بن علي بن محمد بن علي الدامغاني أبو علي بن قاضي القضاة أبي الحسن ابن قاضي القضاة أبي عبد الله وهو أخو أبي نصر الحسن الذي تقدم ذكره
стр. 214
سمع أبا الغنائم الزينبي وحدث باليسير سمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن علي القرشي وأخرج عنه حديثا في معجم شيوخه وذكر إنه مات يوم الجمعة الحادي عشر من رجب سنة إحدى وستين وأربع مائة قال ابن النجار وأخبرنا والده عنه
٥٣٣ - الحسين بن علي أبي القاسم عماد الدين اللامشي أبو علي قال السمعاني إمام فاضل مناظر سمع الحديث عن القاضي أبي محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم القصار والقاضي أبي بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي سمع منه السمعاني وتوفي بسمرقند في يوم الإثنين خامس رمضان سنة اثنتين وعشرين وخمس مائة قال وكان على طريق السلف من طرح التكلف والقول بالحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قدم بغداد سنة خمس عشرة وخمس مائة في رسالة من جهة خاقان ملك ما وراء النهر إلى دار الخلافة فقيل له لو حججت ورجعت قال لا أجعل الحج تبعا لرسالتهم قال السمعاني سمعت أبا بكر الزاهد السمرقندي يقول بت ليلة من الإمام اللامشي في بعض بساتينه فخرج من باب البستان نصف الليل ومر على وجهه فقمت أنا وتبعته من حيث لا يعلم فوصل إلى نهر كبير عميق وخلع ثيابه وأتزر بميزر وغاص في الماء وبقى زمانا لا يرفع رأسه فظننت إنه غرق فصحت وقلت يا مسلمون غرق الشيخ فإذا بعد ساعة قد ظهر وقال يا بني لا نغرق فقلت يا سيدي ظننت إنك غرقت فقال ما غرقت ولكن أردت أن أسجد لله سجدة على أرض النهر فإن هذه أرض أظن إن أحدا ما سجد لله عليها سجدة واللامشي بعد اللام ألف ميم مكسورة وشين معجمة نسبة إلى لامش وهي قرية من قرى فرغانة من بلاد ما وراء النهر ويشتبه في الخط باللامسي بعد اللام ألف ميم مضمومة وسين مهملة نسبة إلى لامس
стр. 215
وهي قرية من قرى المغرب
٥٣٤ - الحسين بن علي أبو عبد الله البصيري المتكلم يأتي في الكنى
٥٣٥ - الحسين بن عمر بن طاهر الفارسي المنعوت بالنور تفقه على مذهب الإمام وأشتغل بعلم الطب حتى برع فيه وسمع وحدث وأم بالطائفة الحنيفة بالمدرسة الصالحية بالقاهرة إلى حين وفاته وكان شيخا عفيفا خيرا ذكره شيخنا قطب الدين عبد الكريم في تاريخه قال وجدت بخط الرشيد بن الزكي عن النور هذا قال لي ولدت سنة خمس وسبعين أو اثنتين وسبعين سمعت منه توفي في حادي عشر المحرم سنة ثلاث وخمسين وست مائة
٥٣٦ - الحسين بن فارس الفقيه المكنى أبا علي سمع أحمد بن سهل البخاري مات سنة ست وتسعين وثلاث مائة
٥٣٧ - الحسين بن المبارك أبو بكر بن أبي عبد الله محمد بن يحيى بن علي بن المسلم بن موسى بن عمران الترمذي البغدادي سمع من أبي الوقت عبد الأول السجزي وورد دمشق وسمع بها صحيح البخاري وغيره والحق الصغار بالكبار روى لنا عنه شيخنا أبو العباس أحمد بن أبي طالب الحجار جميع صحيح البخاري وروى لنا عنه أيضا ثلاثيات البخاري شيخنا العلامة رشيد الدين بن العلم رأيت بخط النواوي وكان ثقة توفي ببغداد في الرابع والعشرين من صفر سنة إحدى وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى
٥٣٨ - الحسين بن محمد بن إبراهيم الغويديني أبو نعيم يأتي ذكر والده محمد بن إبراهيم مولده سنة إحدى وأربعين وثلاث مائة سمع ببخارى أبا سهل هارون ابن أحمد الاسترابادي وبنيسابور أبا القاسم عبد الله بن أحمد بن محمد بن يعقوب النسوي وببغداد أبا طاهر المخلص روى عنه أبو العباس جعفر المستغفري
стр. 216
ذكره أبو سعد وقال كان ثقة صدوقا مكثرا من الحديث رحل إلى خراسان والعراق والحجاز وادرك الشيوخ ومات سنة سبع وعشرين وأربع مائة
٥٣٩ - الحسين بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن أبي عايذ أبو القاسم الكوفي القاضي مولده سنة سبع وعشرين وثلاث مائة ذكره الخطيب في تاريخه وقال حدثني عنه علي بن المحسن التنوخي وذكر لي إنه سمع منه ببغداد سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة قال القاضي التنوخي وكان ثقة كثير الحديث جيد المعرفة وولي القضاء بالكوفة من قبل أبي وكان فقيها على مذهب أبي حنيفة رضى الله عنه ويحفظ القرآن وغيره وقطعة من الفرائض وعلم القضاء قيما بذلك زاهدا عفيفا قال الخطيب قرأت في خط كتاب أبى طاهر محمد بن محمد بن الصباغ الكوفي مات القاضي أبو القاسم الحسين بن محمد بن أبي عايذ في صفر سنة خمس وتسعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
٥٤٠ - الحسين بن محمد بن الحسين أبو علي والد محمد المعروف ببكر خواهر زاده سمع منه ابنه محمد ويأتي
٥٤١ - الحسين بن محمد بن أسعد الفقيه المعروف بالنجم تفقه على أبيه محمد بن أسعد ويأتي وسمع منه الحديث قال ابن العديم ولي التدريس بالحلاوية وله تصانيف في الفقه منها شرح الجامع الصغير لمحمد بن الحسن فرغ من تصنيفه بمكة وله الفتاوي والواقعات وكان فقيها فاضلا عالما متدينا وحكى حكاية طويلة عنه من حضوره عند نور الدين محمود بن زنكي وقد سأله عن لبس خاتم في يده كان فيه لوزات من ذهب فقال له تتحرز من هذا وتحمل إلى خزاينك من المال الحرام في كل يوم كذا وكذا وإن نور الدين أمر بتبطيل ذلك
стр. 217
٥٤٢ - الحسين بن محمد بن خسرو البلخي قرأ بعض كتاب الأجناس لأبي العلاء صاعد بن منصور بن علي الكرماني علي محمد بن علي بن عبد الله بن أبي حنيفة الدستجردي لما قدم عليه بغداد بروايته عن المنصف والدستجردي بفتح الدال وسكون السين المهملة وكسر التاء المثناة من فوقها وسكون الراء وفي آخرها دال مهملة نسبة إلى دستجرد وهي اسم لعدة قرى منها بمرو قريتان وبطومس قريتان وببلخ قرية كبيرة سمع الكبير وهو جامع المسند لأبي حنيفة ﵁ قال ابن النجار فقيه أهل العراق ببغداد في وقته سمع الكثير وأكثر عن أصحاب أبي علي بن شاذان وأبي القاسم بن بشران روى لنا عنه ابن الجوزي ومات سنة اثنتين وعشرين ومائتين رحمه الله تعالى
٥٤٣ - الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد الفقيه الحنفي وهو والد أبي يعلى ابن الفراء الحنبلي المشهور درس على الإمام أبي بكر الرازي مذهب أبي حنيفة حتى برع فيه وناظر وتكلم ومات سنة تسعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
٥٤٤ - الحسين بن محمد بن زبنة أبو ثابت من أهل أصفهان ويأتي والده قال ابن النجار قدم بغداد حاجا سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة وقرأ الأدب من بيت علم وفضل وكان له معرفة على مذهب أبي حنيفة رضى الله عنه سألت أبا غانم عن مولده ووفاته فقال ولد بأصبهان سنة اثنتي عشرة وأربع مائة وتوفي سنة خمس وثمانين وخمس مائة وله يد باسطة في علم العربية رحمه الله تعالى
٥٤٥ - الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم بن محرز بن إبراهيم أبو علي البغدادي الحافظ نقل الخطيب مولده سنة إحدى عشرة ومائتين سمع يحيى بن معين ومحمد بن سعد صاحب الطبقات روى عنه أحمد بن كامل القاضي وإسماعيل بن علي الخطيبي وهو الذي سأله عن مولده فيما نقله الخطيب قال أحمد بن كامل كان
стр. 218
متفننا في العلوم كثير الحفظ للحديث وتوفي سنة تسع وثمانين ومائتين وبلغ ثمانية وسبعين سنة رحمه الله تعالى
٥٤٦ - الحسين بن محمد البارع الإمام نجم الدين الحنفي أخذ عن علاء الأئمة الخياطي ذكره الذهبي رحمه الله تعالى
٥٤٧ - الحسين بن محمد بن هبة الله تقدم نسبه في ترجمة أخيه أحمد كتب عنه الدمياطي رحمه الله تعالى
٥٤٨ - الحسين بن أبي نصر واسمه محمد يقال سعيد بن الحسين بن هبة الله بن أبي حنيفة أبو عبد الله المقري يعرف بابن القارص ذكره الحافظ ابن الزينبي في ذيله قال بلغني إنه كان يقول أني من ولد أبي حنيفة الفقيه صاحب المذهب قال وسألت أبا عبد الله بن أبي حنيفة عن مولده فقال سنة خمس عشرة وخمس مائة وذكر الحافظ المنذري في التكملة لوفيات النقلة إن اسمه المبارك قال ويقال إن اسمه الحسن قال والصحيح الأول وذكر إن القارص بالقاف والراء المهملة المكسورة وصاد مهملة وذكر المنذري وفاته سنة تسع وثمانين وخمس مائة سمع من أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين وهو آخر من روى عنه شيئا من مسند أبي عبد الله أحمد بن حنبل سمعنا منه بعد أن أضر قال ابن الزينبي مات فجاءة بعد صلاة الغداة من يوم الأحد التاسع والعشرين من شعبان سنة خمس وست مائة ودفن من يومه بباب حرب عن تسعين سنة رحمه الله تعالى
٥٤٩ - الحسين بن نظام بن الخضر بن محمد بن أبي الحسن علي الزينبي أبو طالب المعروف بنور الهدى من أصحاب قاضي القضاة أبي عبد الله محمد الدامغاني وممن
стр. 219
تفقه عليه وكان أول من تفقه على أبي بكر الرازي صاحب القدوري درس في مشهد أبي حنيفة خمسين سنة ونظر في نقابة العباسين والطالبين مدة ثم استعفى وما حمل دينارا قط ولا ادخره وحج فى سنة ثمان وخمسين وأربع مائة وسمع في مجاورته الصحيح على كريمة بنت أحمد قال رحمه الله تعالى لم أقصد بسماعه الرواية ولا ظننت أني أعيش ويموت من كان حاضرا فإنهم كانوا خلقا كثيرا من جميع البلاد وإنما كنت أدرس بالحرم فاجتاز بهم وأجلس مجهم فمات أولئك الخلق وأنفرد هو بروايته عن كريمة وحدث به عنها مرات وعاش اثنتين وتسعين سنة سليم الحواس ثم حج سنة ثمان وستين وأربع مائة ليقيم الخطبة للمقتدى بأمر الله بعد أن كان أنقطع الحاج أكثر من ستين سنة وأزال خطبة المصريين من مكة والمدينة وأعادها إلى الدولة العباسية ومات سنة اثنتي عشرة وخمس مائة في دار الخلافة في صفر ودفن عند أبي حنيفة رضى الله عنه وسيأتي ابنه فى بابه
٥٥٠ - الحسين بن يوسف بن إسماعيل بن عبد الرحمن اللمغاني أبو عبد الله تفقه على والده ودرس بعد وفاته وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الله بن الحسين الدامغاني يوم الجمعة لسبع خلون من المحرم سنة أربع وست مائة فقبل شهادته وترتب في عدة أشغال لم تحمد سيرته فيها وظهر منه أحوال فعزل عن الشهادة واعتقل مدة وقد حدث بشئ يسير عن الحسن بن ناصر بن أبي بكر بن بابار البكري السمرقندي وذكر إن مولده في منتصف شهر ربيع الأول سنة
стр. 220
ثلاث وسبعين وخمس مائة تقدم جده إسماعيل ويأتي أبوه يوسف ويأتي عبد الرحمن جد أبيه رحمهم الله تعالى
٥٥١ - الحسين بن أبي يعلي أبو علي الأخسيكثي الفرغاني الفقيه قدم نيسابور سنة خمس وتسعين وثلاث مائة حدث عن الخفاف وغيره كذا رأيته منسوبا في تاريخ نيسابور والمعروف في هذه النسبة الاخسيكثي بفتح الألف وسكون الخاء المعجمة وكسر السين المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنين من تحتها وفتح الكاف وفي آخرها الثاء المثلثة نسبة إلى أخسكيث وهى من بلاد فرغانة كذا قاله السمعاني
باب من اسمه حفص والحكم والحكيم
٥٥٢ - حفص بن عبد الله بن غنام بن حفص بن غياث بن طلق أبو الحسن الكوفي قدم بغداد وحدث عن أحمد بن عبد الحميد الحارثي روى عنه القاضي الحزامي ويأتي عبد الله وغنام في بابيهما وحفص بن غياث يأتي بعده
٥٥٣ - حفص بن عبد الرحمن بن عمر بن فروخ البلخي أبو عمر الفقيه المعروف بالنيسابوري قاضي نيسابرو وابن قاضي نيسابور وكان حفص أفقه أصحاب أبي حنيفة الخراسانيين ويأتي ذكر والده روى عن إسرائيل بن يونس وحجاج ابن أرطاة والثوري وغيرهم قال أبو حاتم والنسائي صدوق وذكره ابن حبان في الثقات قال الحاكم في تاريخ نيسابور ولى القضاء بنيسابور ثم ندم على ذلك وأقبل على العبادة وكان ابن المبارك إذا أقام بنيسابور لا يدع زيارته وذكره المزي في التهذيب وقال روى له أبو داود في القدر والنسائي قال ابن بنته إبراهيم بن منصور مات في ذي القعدة سنة تسع وتسعين ومائة
٥٥٤ - حفص بن غياث بن طلق بن عمر المعروف بالنخعي القاضي الكوفي
стр. 221
الإمام صاحب الإمام أحد من قال فيه الإمام في جماعة أنتم مسار قلبي وجلاء حزني قال الذهبي في الميزان أحد الثقات روى عنه أحمد ويحيى بن معين وعلي ابن المديني ويحيى ابن القطان روى عن الأعمش وابن جريج ويحيى بن سعيد الأنصاري قال ابن المديني سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث وقال أحمد بن عبد الله ثقة مأمون فقيه وكان وكيع إذا سئل يقول اذهبوا إلى قاضينا فاسئلوه وكان شيخا عفيفا مسلما مات سنة ست وتسعين ومائة روى له الجماعة كذا قال عبد الغني في الكمال وقال الذهبي في الميزان مات سنة أربع وتسعين ومائة على الصحيح وولد سنة سبع عشرة ومائة وتولى القضاء سنة سبع وسبعين وله ستون سنة قال بشر بن الوليد ولى حفص القضاء من غير مشورة أبي يوسف قال فأشتد عليه فقال لي وللحسن بن زياد تتبعنا قضاياه فلما نظر فيها قال هذا من قضاء ابن أبي ليلى ثم قال تتبعا الشروط والسجلات ففعلنا فلما نظر فيها قال حفص ونظراؤه يعانون بقيام الليل روى الخطيب بسنده عن أحمد بن الربيع لما جئ بعبد الله بن إدريس وحفص بن غياث ووكيع بن الجراح إلى الرشيد ليوليهم القضاء فأما ابن إدريس فقال السلام عليكم وطرح نفسه كأنه مفلوج فقال هارون خذوا بيد الشيخ لا فضل في هذا وأما وكيع فأشار إلى عينه ما أبصرت بها منذ سنة ووضع إصبعه على عينه وعنى إصبعه فأعفاه وأما حفص بن غياث فقالا لولا غلبة الدين والعيال ما وليت وبسنده عن إبراهيم بن مهدي سمعت حفص بن غياث وهو قاضي الشرقية يقول لرجل يسأل عن مسائل القضاء لعلك تريد أن يكون قاضيا ومحمد بن يحيى بن أبي عمر المدني روى عنه أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر وبسنده إلى حفص بن غياث قال ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة وخلف عليه تسع مائة درهم دينا قال سجادة وكان
стр. 222
يقال ختم القضاء بحفص بن غياث وكان أبو يوسف لما ولى حفص قال لأصحابه تعالوا نكتب نوادر حفص فلما وردت أحكامه وقضاياه على أبي يوسف قال له أصحابه أين النوادر التي زعمت أن تكتبها قال ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه وفي رواية إن الله وفقه بصلاة الليل قال ابن أبي شيبة ولى القضاء بالكوفة ثلاث عشرة سنة وببغداد سنتين قال الخطيب وكان حفص كثير الحديث حافظ له ثبتا فيه وكان مقدما عند المشايخ الذين سمع منهم ووثقه يحيى بن معين وغيره ويأتي ابنه عمر رحمه الله تعالى
٥٥٥ - حفص المعروف بالفرد من أصحاب أبي يوسف رحمهم الله تعالى
٥٥٦ - الحكم بن زهير قال المطرزي في المغرب خليفة أبي يوسف وذكره شمس الأيمة السرخسي في مبسوطه فقال كان من كبار أصحابنا وكان مولعا بالتدريس قال الحسن بن زياد ما دخل العراق أحد أفقه من الحكم بن زهير
٥٥٧ - الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي صاحب الإمام يأتي في الكنى
٥٥٨ - الحكم بن معيد بن أحمد بن عبيد بن عبد الله بن الأعجم بن أسد بن أسيد الفقيه أبو عبد الله الأديب صاحب كتاب السنة روى عن نصر بن علي الجهضمي ومحمد بن يحيى بن أبي عمر المدني روى عنه أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف بأبي الشيخ وأبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ وذكراه فى تاريخيهما لأصبهان قال الحافظ أبو نعيم تفقه على مذهب الكوفيين وكان صاحب أدب وغريب ثقة كثير الحديث مات سنة خمس وتسعين ومائتين رحمه الله تعالى
٥٥٩ - حكيم القاضي ذكر في القنيه إن المفتصد ليس في حكم المستحاضة وإن كان موضع الفصد مفتوحا لأن الدم في موضعه ثم قال وقال القاضي حكيم هو في حكم المستحاضة كمن منعت الدم من السيلان بقطنة وأطال في القنية الكلام في
стр. 223
هذا وكان يقول من غزا فى هذذا الزمان غزوة واحدة ففاتته صلاة عن وقتها يحتاج إلى مائة غزوة ليكون كفارة لما فاتته من الصلاة وحكيم هذا له مختصر في الحيض وله شرحه أيضا وكنيته أبو القاسم
باب من اسمه حماد
٥٦٠ - حماد بن إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن إسحاق بن شيث قوام الدين ابن الإمام ركن الدين إبراهيم الصفار أبو المحامد من أهل بخارى من بيت العلم والزهد تقدم أبوه وجده وجد أبيه حصل طرفا من علم الكلام والفقه والأدب وكان يؤمْ الناس يوم الجمعة في الصلاة ويخطب غيره وكذا عادة أهل بخارى لا يصلي بهم الخطيب إلا من هو أعلم وأحسن طريقة سمع أباه وقدم حاجا إلى بغداد سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة ثم قدم حاجا مرة أخرى سنة ستين وخمس مائة وحدث بها سمع منه القاضي أبو المحاسن عمر بن علي وأخرج عنه حديثا في معجم شيوخه قال ابن النجار قرأت بخط أبي المحاسن القرشي وأخبرنيه ابنه عنه قال سألته يعني أبا المحامد الصفار عن مولده فقال في ليلة العيد من ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين يعني وأربع مائة قال غيره ببخارى رأيت بخط شيخنا قطب الدين عبد الكريم وفى سنة ست وسبعين وخمس مائة بسمرقند وهو قد أجاز لمن أدرك حياته عاما قال برهان الإسلام الزرنوجي تلميذ صاحب الهداية في كتاب تعليم المتعلم طريق التعليم أنشدنا الشيخ الإمام الأجل الأستاذ قوام الدين حماد ابن إبراهيم بن إسماعيل الصفاري الأنصاري أملأا لأبي حنيفة ﵁
شعر
стр. 224
من طلب العلم للمعاد … فاز بفضل من الرشاد
فيا لخسران طالبيه … لنيل فضل من العباد
٥٦١ - حماد بن زيد الإمام الكبير المشهور أخذ الفقه عن أبي حنيفة رضى الله عنه وهو الراوي عنه إن الوتر فريضة وله ذكر في مبسوط شمس الأئمة شهرته تغنى عن الإطناب توفى سنة تسع وسبعين ومائة رحمه الله تعالى روى له الجماعة
٥٦٢ - حماد بن دليل قاضي المدائن أحد الاثني عشر من أصحاب الإمام الذين أشار إليهم إنهم يصلحون للقضاء وهم أبو يوسف القاضي وأسد بن عمر والبجلي القاضي والحسن بن زياد القاضي ونوح بن أبي مريم القاضي ونوم بن دراج القاضي وعافية القاضي وعلي بن ظيبان القاضي وعلي بن حرملة القاضي وحماد القاضي هذا والقاسم بن معن القاضي ويحيى بن أبي زائدة القاضي حدث عن أبي حنيفة وعن سفيان الثوري والحسن بن عمارة في آخرين روى عنه أحمد بن أبي الحوراي وإسحاق بن عيسى الطباع وأسد بن موسى وغيرهم قال مهنا سألت أحمد بن حنبل عن حماد بن دليل فقال كان قاضي المدائن كان صاحب رأي ولم يكن صاحب حديث قلت سمعت منه شيئا قال حديثين وقال محمد بن عبد الله الموصلي كان قاضيا على المدائن وكان من تقات الناس رأيته بمكة يبيع البر وقال أبو داود ليس به بأس وذكره ابن حبان في الثقات ووثقه يحيى ذكره المزي في التهذيب وقال روى له أبو داود حديثا واحدا
٥٦٣ - حماد بن سلمة أحد الأعلام مات سنة سبع وستين ومائة روى له مسلم وغيره
٥٦٤ - حماد بن سليمان بن المرزبان الفقيه أبو سليمان النيسابوري قال الحاكم في تاريخ نيسابور لقي جماعة من الناس وتفقه على كبر السن عند محمد بن الحسن
стр. 225
وروى عن الثوري وشعبة روى عنه أحمد بن الأزهر ويلقب قيراط
٥٦٥ - حماد بن مسلم أبو إسماعيل بن أبي سليمان الكوفي أحد أئمة الفقهاء سمع أنس ابن مالك وتفقه بإبراهيم وروى عنه سفيان وشعبة وأبو حنيفة وبه تفقه وعليه تخرج وانتفع وأخذ حماد عنه بعد ذلك ومات في حياته سنة عشرين ومائة قال أبو عمر بن عبد البر أبو حنيفة أقعد الناس بحماد وقال مغيرة حج حماد بن أبي سليمان فلما قدم أتيناه فقال ابشروا يا أهل الكوفة رأيت عطاء وطاؤسا ومجاهد فصبيانكم بل صبيان صبيانكم أفقه منهم وكان له لسان سؤول وقلب عقول وكانت به مؤنة وكان ربما حدثهم بالحديث فتغير به فإذا أفاق أخذ من حيث انتهى وكان إذا أفاق توضأ روى له مسلم وأصحاب السنن ولما ذكره الذهبي في الميزان قال لولا ذكر ابن عدي له في كاملة لما أوردته ونقل عن ابن عدي إن له غرائب وهو متماسك لا بأس به ثم ذكر الذهبي توثيقه عن ابن معين وغيره وكان حماد رحمه الله تعالى يفطر كل يوم من شهر رمضان خمسين إنسانا فإذا كان يوم الفطر كساهم ثوباً ثوبا وأعطاهم مائةً مائة وقال ابن السماك لما قدم ابن زياد الكوفة على الصدقة كلم رجل حمادا إن يكلم ابن زياد ليستعين به في بعض أعماله فقال له حماد كم تومل في عمل زيادة إن تصيب فيه قال ألف درهم قال قد أمرت لك بخمسة آلاف درهم ولا أبذل وجهي له فقال جزاك الله خيرا
٥٦٦ - حماد بن منصور بن الحسن أبو منصور الضرير الفقيه من أهل الكرخ سمع أبا محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الصريفيني وحدث باليسير روى عنه أبو المعمر الأنصاري وأبو القاسم بن عساكر في معجممهما
٥٦٧ - [حماد بن النعمان بن ثابت، وهو حماد بن أبي حنيفة]
حماد بن النعمان الإمام ابن الإمام تفقه على أبيه فأفتى في زمنه وتفقه عليه ابنه إسماعيل وقد تقدم وهو في طبقة أبي يوسف ومحمد وزفر والحسن بن زياد وكان
стр. 226
الغالب عليه الورع والزهد قال الفضل بن دكين تقدم حماد بن النعمان إلى شريك بن عبد الله في شهادة فقال له شريك والله إنك لعفيف البطن والفرج خيار مسلم توفي سنة سبعين ومائة ولما توفي أبوه كان عنده ودائع كثيرة من ذهب وفضة وغير ذلك وأربابها غائبون وفيهم أيتام فحملها ابنه حماد إلى القاضي ليستلمها منه فقال له القاضي ما نقبلها منك ولا نخرجها من يدك فإنك أهل لها وموضعها فقال له حماد زنها وأقبضها حتى تبرأ ذمة أبي حنيفة ثم أفعل ما بدا لك ففعل القاضي ذلك وبقى في وزنها أياما فلما كمل وزنها أستتر حماد فلم يظهر حتى دفعها إلى غيره رحمه الله تعالى
باب من اسمه حمد وحمدون وحمزة وحنش وحيان وحيدرة
٥٦٨ - حمد بن محمد بن حمدون بن مرداس الفقيه البوزجاني تفقه ببلخ على أبي القاسم الصفار ثم سكن نيسابور خمسين سنة إلى أن مات بها سمع أبا عبد الله ابن محمد بن طرخان البلخي وأبا العباس الدغولي وغيرهما سمع منه الحاكم أبو عبد الله مات في ذي القعدة سنة ست وثمانين وثلاث مائة رحمة الله تعالى والبوزجاني بضم الباء الموحدة وسكون الزاي بعد الواو وفتح الجيم وفي آخرها النون نسبة إلى بوزجان قرية بين هراة ونيسابور من بلاد خراسان
٥٦٩ - حمدون بن حمزة أبو الطيب له مختصر في الفقه رأيته نحوا من نصف القدوري رحمه الله تعالى
٥٧٠ - حمزة بن علي بن الحسن بن محمد بن جعفر بن موسى الخيلامي من ولد أبي بكر الصديق كان فقيها فاضلا من أصحاب القاضي أبي نصر أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الريغذموني وروى عنه عمر بن محمد بن أحمد النسفي
стр. 227
مات بسمرقند في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وخمس مائة والخيلامي بفتح الخاء المعجمة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها لام ألف وفي آخرها ميم بلدة من فرغانة
٥٧١ - حنش بن سليمان بن محمد بن أحمد بن محمد الشهرستاني أبو محمد قال ابن النجار الفقيه الحنفي طلب الحديث وقرأه وسمع الكثير وكتب بخطه قرأت بخط أبي علي الحسن بن عثمان اللهاروي أنشدني أبو محمد حنش بن سليمان البغدادي في مدرسة السلطان العنانية يعني ببغداد فى جمادي الآخرة سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٥٧٢ - حيان بن بشر ذكرته فيما تقدم في حبان بالباء الموحدة
٥٧٣ - حيان بن بشر بن المخارق أبو بشر القاضي تفقه على أبي يوسف القاضي وسمع منه الحديث ومن هشيم بن بشر روى عنه محمد بن عبدوس بن كامل وأبو القاسم البغوي ذكره الخطيب في تاريخ بغداد قال وكان ولى القضاء بأصبهان في أيام المأمون ثم عاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن ولاه المتوكل على الله قضاء الشرقية وكان من جملة أصحاب الحديث قال أبو نعيم توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين وقال ابن قانع سنة سبع رحمه الله تعالى
٥٧٤ - حيدرة بن عمر بن الحسن بن الخطاب أبو الحسن الصغاني كان من أعيان الفقهاء على مذهب داود أخذ الفقه عن أبي الحسن عبد الله بن محمد بن المغلس وعنه أخذ الفقهاء الداودية وله مختصر في مذهب داود ثم ولع بكتب محمد بن الحسن وبكلامه ووضع على الجامع الصغير كتابا وكان يعظم محمدا
٥٧٥ - حيدرة بن معمر بن محمد بن عبيد الله أبو الفتوح تولى النقابة بعد أبيه معمر على ما يأتي في ترجمته
стр. 228
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حرف الخاء المعجمة
باب من اسمه خالد
٥٧٦ - خالد بن الحسين بن محمد أبو عبد الله من أهل غزنة قدم بغداد حاجا وحدث بيسير عن أبي عبد الله محمد بن القاسم المهرجاني روى عنه أبو البركات السقطي في معجم شيوخه وذكر إنه كان فاضلا فصيحا عارفا بالأصول وله يدقويه في النظر ذكره ابن النجار
٥٧٧ - خالد بن سليمان البلخي أبو معاذ أحد من عده الإمام للفتوى لما سئل من يصلح للفتوى مات يوم الجمعة لأربع بقين من المحرم سنة تسع وتسعين ومائة رحمه الله تعالى
٥٧٨ - خالد بن صبيح المروزي روى عنه هشام بن عبد الله الرازي عن أبي حنيفة في اليتيمة يزوجها القاضي ثم تبلغ إنه لا خيار لها كما لا خيار لها في الأب إذا زوجها وهي صغيرة له ذكره في المبسوط وغيره وقال الذهبي في الميزان خالد بن صبيح الفقيه عن إسماعيل بن رافع قال أبو حاتم صدوق وقد ذكره ابن حبان في ذيله على الضعفاء هكذا قال أبو العباس النسائي قال والقول قول أبي حاتم
٥٧٩ - خالد بن عبد الجبار الطالقاني أبو المحاسن قرأ على قاضي القضاة وأقام بطخارستان وعاد إلى بغداد للحج في سنة عشر وخمس مائة قال الهمداني واجتمعت به في مجلس فعرفني إنه قرأ على أبي الفرائض
٥٨٠ - خالد بن يزيد الزيات من أصحاب الإمام قال سمعته يقول من أبضغني جعله الله مفتيا روى عنه محمد بن سليمان لوين قال وقال أبو حنيفة الفتيا ثلاث الأولى فمن أصاب خلص نفسه والثاني من أفتى بغير علم ولا قياس هلك وأهلك
стр. 229
والثالث جاهل يريد العلم لم يعلم ولم يقس قال خالد قيل لأبي حنيفة عند ذلك هل عبدت الشمس إلا بالمقاييس قال غفر الله لك الفهم الفهم ثم القياس على العلم سأل الله التوفيق للحق
٥٨١ - خالد بن يوسف بن خالد السمتي الإمام ابن الإمام تفقه على أبيه ويأتي أبوه أورد له ابن عدي حديثا منكرا متنه ما من أحد إلا وعليه عمرة وحجة واجبان
باب من اسمه الخطاب وخطلج
٥٨٢ - الخطاب بن أبي القاسم القره حصاري له شرح المنظومة لعمر النسفي في الخلافيات في مجلدين فرغ منه في صفر سنة سبع عشرة وسبع مائة وكان ورد إلى دمشق ثم رجع إلى بلاده وتوفى بها
٥٨٣ - خطلج بن عبد الله أبو محمد الأبابكي ويسمى عبد الهادي
تفقه وسمع وحدث سمع منه السمعاني مات في شهر رمضان سنة سبع وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٥٨٤ - خطلج بن قمرية بن عبد الله التركي الواسطي سمع منه المنذري الحافظ زكي الدين رحمه الله تعالى
باب من اسمه خلف
٥٨٥ - خلف بن أحمد بن عبد الله أبو القاسم الضرير الشلجي الفقيه ولد بالشلج قرية من قرى بغداد وقدم بغداد وقرأ على قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني وعلي غيره حتى برع في المذهب والخلاف والأصول وعلم الكلام وكان يدرس
стр. 230
بمشهد الإمام أبي حنيفة رضى الله عنه بباب الطاق وسمع الحديث من الشريف أبي نصر الزينبي وأبي عبد الله الدامغاني وغيرهما وحدث بالبسير سمع منه عمر بن أحمد بن محمد النسفي وأبو طاهر السلفي وقال تفقه على أبي عبد الله الدامغاني ببغداد أمام أصحاب الرأي بالعراق والمناظرين في حلقته ومدرسته بباب الطاق من الجانب الشرقي مستدلا ومعترضا وربما حضر فى مجلس الكيا يوم النظر أيضا وسأل قال ابن النجار قرأت بخط عبد الوهاب الأنماطي الحافظ قال توفي الفقيه أبو إسحاق خلف بن أحمد الفقيه الحنفي ليلة الثلاثاء خامس رجب سنة خمس عشرة وخمس مائة ودفن يوم الثلاثاء بمقبرة الخيزران رحمه الله تعالى
٥٨٦ - خلف بن أحمد بن الفضل بن جعفر بن يعقوب بن إبراهيم أبو القاسم التميمي الجوفي سمع بمصر من الحافظ عبد الغني وغيره ذكره شيخنا قطب الدين في تاريخ مصر وذكره الذهلي في تاريخ الإسلام وقال مات سنة خمس وخمسين وأربع مائة قال وليس هو بالحوفي صاحب الأعراب قلت الحوفي صاحب الأعراب اسمه علي بن إبراهيم بن سعد
٥٨٧ - خلف بن أحمد البغدادي أبو القاسم ذكره أبو سعد في ذيله وقال ذكره أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي في كتاب الإجازات المترجمة بالحروف المعجمة فقال الإمام خلف بن أحمد الحنفي البغدادي هو خلف الزاهد
٥٨٨ - خلف بن أيوب العامري البلخي كان من أصحاب محمد وزفر وله مسائل منها مسئلة الصدقة على السائل في المسجد قال لا أقبل شهادة من يتصدق عليه قال ابن سلمة لو جمع علم خلف لكان في زنة علم علي الرازي إلا أن خلف بن
стр. 231
أيوب أظهر علمه بصلاحه وزهده فرق خلف بين مسئلتين فلم يقنع السائل به فقال الفرق بنكتة لا بالجوالق وقيل لخلف بن أيوب إنك مولع بالحسن بن زياد وإنه يخفف الصلاة قال لا إنه خففها يعني أتم ركوعها وسجودها وفي الخبر كان رسول الله ﷺ أخفهم صلاة في تمام مات سنة خمس ومائتين ذكره في مال الفتاوي وفي تاريخ نيسابور سنة خمس عشرة ومائتين وذكره ابن الجوزي في المنتظم فيمن توفي سنة عشرين ومائتين وتفقه خلف بن أيوب على أبي يوسف أيضا وأخذ الزهد عن إبراهيم بن أدهم وصحبه مدة وروى عن أسد بن عمر والبجلي أيضا وسمع الحديث من إسرائيل بن يونس وجرير بن عبد الحميد روى عنه أحمد ويحيى وأيوب بن الحسن الفقيه الزاهد الحنفي قال الحاكم قدم نيسابور في سنة ثلاث ومائتين فكتب عنه مشائخنا وذكره ابن حبان فى الثقات وذكره المزي في تهذيب الكمال وقال روى له أبو عيسى الترمذي حديثا واحدا عن أبي كريب محمد بن العلاء ثم قال هذا غريب ولا نعرف هذا إلا من حديث هذا الشيخ خلف بن أيوب ولم أر أحدا يروي عنه غير محمد بن العلاء ولا أدري كيف هو قلت ومتن الحديث خصلتان لا يجتمعان في منافق حسن سمعت وفقه في الدين وابنه يأتي في كتاب ابن فلان قال في القنية ورد خلف بن أيوب شاهدا لاشتغاله بالنسخ حالة الآذان
٥٨٩ - خلف بن أيوب الضرير الفقيه درس بمشهد الإمام تفقه عليه عبد السيد ابن علي أبو جعفر المعروف بابن الزيتوني ذكره الزينبي في ضمن ترجمته
٥٩٠ - خلف بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد المكي أبو المظفر
من أهل خوارزم مولده بها في سنة أربع وخمس مائة ورد مرو وتفقه بها على أبي الفضل عبد الرحمن
стр. 232
الكرماني قال ابن النجار قدم بغداد حاجا سنة ستين وخمسين مائة وحدث بها وذكر عن أبي سعدانة لقيه بخوارزم وإنه قدم عليه مرو سنة إحدى وستين فعقد المجلس في الجامع وإنه حضر مجلسه قال أبو سعد وكان كثير النكت والفوائد قال الذهبي ذكر القاضي عمر بن علي الزينبي إنه قدم بغداد سنة أربع وستين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٥٩١ - خلف بن أبي الفتح بن خلف بن أحمد بن عبد الله أبو القاسم المقري وهو سبط خلف الفقيه البلخي كان يقرأ القرآن بتلاوة حسنة ويتبع مظفر التوني المفتي ويفتى معه وكان يحفظ إشعارا كثيرة قال ابن النجار علقت عنه شيئا كثيرا وكان حسن الأخلاق كيسا قال ابن النجار أنشدنا أبو القاسم خلف القوال من لفظه وحفظه أنشدني أستاذي مظفر بن الأعز التوني لعبد المحسن الصوري
شعر
ربع لعزة بالأشواق ماهول … عفا فدمعك بالإطلاق مطلول
علقت طرفي به طلبالسايله … والطرف بالربع لا بالدمع مشغول
وقد در رامي ما نمت مذ هجرت … فعدها في الكرى للطيف تعليل
ليل كما اقترحت والأمر في يدها … ليل طويل بيوم الحسن موصول
مات في رجب سنة عشرة وست مائة ودفن بالخيزرانية وقد قارب السبعين
باب من اسمه خليفة والخليل
٥٩٢ - خليفة بن سليمان بن خليفة بن محمد القرشي أبو السرايا الخوارزمي الأصل الحلبي الدار والمولد مولده بحلب سنة ست وستين وخمس مائة وقيل سنة خمس قال ابن العديم وكتب بخطه في الإجازة إن مولده سنة ثلاث وخمسين قرأ الفقه
стр. 233
بحلب على الإمام علاء الدين أبي بكر بن مسعود الكاساني صاحب البدائع ورحل إلى بلاد العجم وتفقه بها على جماعة منهم الصفي الإصبهاني صاحب الطريقة توفي ثالث عشرين شوال سنة ثمان وثلاثين وست مائة بحلب ودفن بجبانة مقام إبراهيم الخليل ﷺ خارج باب العراق
٥٩٣ - الخليل بن أحمد بن إسماعيل القاضي الشجري شيخ الإسلام ببلخ فاضل سافر ودخل البلاد وتفقه روى عنه أبو عبد الله الفارسي
٥٩٤ - الخليل بن أحمد بن روبة تفقه على أبي عبد الله الدامغاني ودخل أصبهان وسمع بها من أبي القاسم الخوارزمي المظفر بن أحمد البغوي وحدث وروى عنه السلفي مولده سنة ست وأربعين وأخوه فاخر بن أحمد يأتي
٥٩٥ - الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل بن موسى بن عبد الله أبو سعيد الشجري القاضي قال الحاكم أبو عبد الله شيخ أهل الرأي في عصره مع تقدمه في الفقه صاحب كتاب الدعوات والآداب والمواعظ توفي بسمرقند في جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وثلاث مائة له رحلة واسعة وجمع فيها بين بلاد فارس وخراسان والعراق والحجاز والشام وبلاد الجزيرة روى عن أبي القاسم البغوي وأبي بكر بن محمد بن إسحاق بن خزيمة في خلق وله ترجمة واسعة في التواريخ وكتب الأنساب وله
شعر
سأجعل لي النعمان في الفقه قدوة … وسفيان في نقل الأحاديث سيدا
وفي ترك ما لم يعنني عن عقيدتي … سأتبع يعقوب العلا ومحمدا
وأجعل درسي من قراءة عاصم … وحمزة بالتحقيق درسا مؤكدا
стр. 234
وأجعل في النحو الكسائي قدوة … ومن بعده الفراء ما عشت سرمدا
وإن عدت للحج المبارك مرة … جعلت لنفسي كوفة الخير مشهدا
فهذا اعتقادي وهو ديني ومذهبي … فمن شاء فليبرز ويلقى موحدا
ويلقى لسانا مثل سيف مهند … يسل إذا لاقى فى الحسام المهندا
وله
رضيت من الدنيا بقوت يقيمني … ولا أبتغي من بعده أبدا فضلا
ولست أروم القوت إلا لأنه … يعين على علم أرد به جهلا …
٥٩٦ - الخليل بن علي بن الحسين بن علي الملقب نجم الدين القاضي قاضي العسكر الحموي ولى قضاء العسكر للملك العادل أبى بكر بن أيوب بعد الست مائة قدم دمشق وتفقه بها وخدم المعظمي وأرسله ودرس بدمشق بالريحانية وناب عن الربيع في القضاء توفى في ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وست مائة ودفن بقاسيون ويأتي ابنه علي بن الخليل
٥٩٧ - خليل بن محمد بن أخي الملقب بهاء الدين مولده سنة ثلاث عشرة وسبع مائة بتربته بالقرافة الصغرى بمصر وبكرت له باستدعاء فأجازه جماعة من المسندين كالدبابيسي وابن صلاح والحسني وغيرهم فاق بها أقرانه وسمع الحديث الكثير وكتب بخط مسلم وغيره وتفقه وصنف وأفتى ودرس وناب في الحكم وسلك طريقة من قبله من القضاة والعلماء الصالحين ومات يوم الجمعة حادي عشر شعبان سنة تسع وستين بالمدرسة الظاهرية ودفن من الغد بالتربة التي ولد بها
باب من اسمه خمير وخواهرزاده
٥٩٨ - خمير الوبري له كتاب الأضحية
стр. 235
٥٩٩ - خواهرزاده هذه اللفظة يقال لجماعة من العلماء كانوا أولاد أخت عالم والمشهور بهذه اللفظة عند الإطلاق اثنان متقدم في الزمن ومتأخر عنه فالمتقدم أبو بكر محمد بن الحسين البخاري ابن أخت القاضي أبي ثابت محمد بن حسين البخاري وقد تكرر ذكره بلقبه هكذا في الهداية وهو مراد صاحب الهداية قال السمعاني كان فاضلا إماما حنفيا وله طريقة حسنة سمع أباه أيا علي وأبا الفضل منصور بن نصر الكاغذي روى عنه أبو عمر وعثمان بن علي بن محمد البيكندي مات في جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة وسيأتي له زيادة في ترجمته في حرف الميم والمتأخر خواهرزاده الإمام بدر الدين محمد بن محمود الكردري ابن أخت الشيخ شمس الدين الكردري تفقه على خاله شمس الأئمة الكردري توفي سلخ ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وست مائة ودفن عند خاله رحمه الله تعالى وإنما ذكرتهما هنا لغلبة اللقب عليهما وأشتهر بها أيضا جماعة غير هذين لكن لا يذكر اللقب إلا مع الاسم ضبطها السمعاني بضم الخاء المعجمة وفتح الواو والهاء بينهما ألف وبعد الهاء راء ساكنة وزاي مفتوحة وبعدها ألف ودال مهملة وهاء
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حرف الدال المهملة
باب من اسمه داود
٦٠٠ - داود بن أرسلان بن غازي أبو المظفر القاضي شرف الدين مولده بدمشق سنة تفقه على برهان الدين مسعود بن شجاع أبي الموفق قال ابن العديم كان فقيها فاضلا متميزا صالحا ينظم الشعر مات بدمشق في الثامن والعشرين من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وست مائة كذا ذكره الحافظ
стр. 236
المنذري في وفيات النقلة رحمهم الله تعالى
٦٠١ - داود بن رشيد له نوادر أبو الفضل من أصحاب حفص بن غياث أصله خوارزمي ومن أصحاب محمد بن الحسن أيضا سكن بغداد روى عنه مسلم وأبو داود وابن ماجة وروى له البخاري والنسائي مات سنة تسع وثلاثين ومائتين قال داود بن رشيد قمت ليلة فأخذني البرد فبكيت لما أنا فيه من العرى فنمت فرأيت كأن قائلا يقول يا داود أنمناهم وأقمناك فتبكي علينا فما نام داود بعدها رحمه الله تعالى
٦٠٢ - داود بن رضوان أبو علي السمرقندي الفقيه تفقه بالعراق على مذهب الإمام ودرس بنيسابور دهرا وحدث ومات في رجب سنة خمس وتسعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
٦٠٣ - داود بن عثمان بن يعقوب الملقب شهاب الدين الرومي تفقه ودرس بالطغجنية بالقاهرة خارج باب زويلة وهو أول من درس بها ثم ظهر بعد ذلك كتاب يدل على إن الواقف كان ملك لابنه ما أوقفه فبطل الدرس من ذلك اليوم وأعاد بالمنصورية وحج ورجع متضعفا مات فى المحرم سنة خمس وسبع مائة رحمه الله تعالى
٦٠٤ - داود بن علي بن شيث الحلبي الفقيه ابن أخي ثابت بن شيث المذكور فيما تقدم نقل عنه ابن العديم فيما شافهه به وفاة عمه ثابت على ما تقدم رحمه الله تعالى
٦٠٥ - داود بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب بن سادير بن مروان أبو المفاخر بن أبي العزايم الملك الناصر ابن الملك المعظم فقيه أديب ويأتي أبوه مات ليلة السبت الثامن والعشرين من جمادى الأولى سنة ست وخمسين وست مائة وكان مولده في جمادى الآخرة سنة ثلاث وست مائة أنبأني الدمياطي أنشدني الملك
стр. 237
الناصر لدين الله داود لنفسه
شعر
صبحاني بوجهه القمري … واضحياني بالسلسبيل الروى
ومنها
ما رأينا من قبل خديه وردا … يانعا فوق عارض سوسني
ومنها وعدتها أربعة وثلاثون بيتا
شعر
كيف تجني البنفسخ الغض منه … وهو يجني بالناظر السرجسي
أعطينها كأنها وهج الشمس … تبدت فى برجها الحملي
٦٠٦ - داود بن عليك بن علي الرومي عرف بالبدر الطويل نشأ بمدينة قرينة وقرأ الأدب واللغة وله معرفة الأصلين وتفقه على الشيخ جلال الدين الخبازي لما قدم دمشق وأقام بها نحوا من ثلاثين سنة ثم توجه إلى حلب ودرس بها بالقلبحيه والطرخانيه نحوا من خمس عشرة سنة خرج من حلب متوجها إلى قعلة المسلمين فأدركه أجله وتوفي سنة خمس عشرة وسبع مائة
٦٠٧ - داود بن محمد بن موسى بن هارون الأودي الفقيه يروى عن عبد الرحمن ابن أبي الليث كان إماما والأودي قيده في الأنساب بضم الهمزة وذكر إنها قرية من قرى بخارى وذكر الذهبي فى الموتلف إن النسبة بفتح الألف قال وهي قرية من قرى بخارى قال وابنه أبو نصر أحمد بن داود بن محمد روى عن أبيه وعنه عمر بن منصور البخاري عرف نحيب وله كتب منها كتاب ذكر الصالحين وكتاب أحداث الزمان وكتاب أجرار البهائم وكتاب فضائل القرآن وتقدم ابنه أحمد
стр. 238
٦٠٨ - داود بن المحبر بن قحذم أبو سليمان البصري صاحب كتاب العقل قال الذهبي وليته لم يصنفه روى عبد الغني بن سعيد عن الدارقطني قال كتاب العقل وضعه ميسرة بن عبد ربه ثم سرقه منه داود بن المحبر وركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي أو كما قال ثم روى الذهبي بسنده إلى ابن ماجة حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث حدثنا داود بن المحبر عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعا ستفتح مدينة يقال لها قزوين من رابط فيها أربعين ليلة كان له فى الجنة عمود من ذهب وزمردة خضراء على ياقوتة حمراء لها سبعون ألف مصراع من ذهب كل باب فيها زوجة من الحور العين قال الذهبي لقدشان ابن ماجة سننه بإدخاله هذا الحديث الموضوع فيها توفي سنة ست ومائتين
٦٠٩ - داود بن مروان بن داود الملطي الفقيه العلامة الملقب نجم الدين درس بالمنصورية والطاهرية والقراسنقرية وناب في الحكم وأنتفع به الفقهاء مات في شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة وسبع مائة ودفن بالقرافة وهو والد صدر الدين سليمان يأتي في بابه
٦١٠ - داود بن نصير الطاي أبو سليمان الكوفي الإمام الرباني كان ممن درس الفقه وغيره من العلوم ثم أختار بعد ذلك العزلة كان محارب بن دثار يقول لو كان داود في الأمم الماضية لقص الله علينا من خبره وكان ابن المبارك يقول وهل
стр. 239
الأمر إلا ما كان عليه داود وكان سبب انقطاعه عن الناس إنه مر يوما بامرأة عند المقابر تقول يا يحيى ليت شعري بأي خديك بدا البلا قال بكر سئل داود عن الرجل يصلي فى القميص وهو محلول الأزرار فقال إذا كانت لحيته كبيرة فلا بأس به مات سنة خمس وستين ومائة سمع الأعمش وابن أبي ليلى وروى عنه ابن عيينة وابن علية ووثقه يحيى بن معين وروى له النسائي قال الطحاوي حدثنا ابن أبي عمران أنبأنا محمد بن مروان الخفاف قال سمعت إسماعيل بن حماد ابن أبي حنيفة يقول قال محمد بن الحسن كنت آتي داود الطائي فى بيته فأسأله عن المسئلة فإن وقع في قلبه إنها مما أحتاج إليه لأمر ديني أجابني فيها وإن وقع في قلبه إنها من مسائلنا هذه تبسم في وجهي وقال إن لنا شغلا إن لنا شغلا
٦١١ - داود بن الهيثم بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو سعيد التنوخي ابن أخي البهلول بن إسحاق روى عن جده إسحاق وعمر بن شبة التعيري رحمهم الله تعالى وحدث ببغداد والأنبار فروى عنه محمد بن المظفر الحافظ وأحمد بن يوسف ابن الأزرق بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول قال الخطيب قال علي بن المحسن كان فصيحا نحويا لغويا حسن العلم بالعروض وصنف كتبا في اللغة والنحو على مذهب الكوفيين وله كتاب كبير في خلق الإنسان متداول وكان أخذ عن يعقوب بن السكيت ولقي تغلبا وحمل عنه ولد بالأنبار وبها مات سنة ست عشرة وثلاث مائة وله ثمان وثمانون سنة
٦١٢ - داود بن يحيى بن كامل بن يحيى بن جنادة بن عبد الملك ينتهي نسبه إلى الزبير بن العوام عماد الدين القاضي والد الشيخ نجم الدين علي القحفازي قال ابن العديم كان إماما صالحا محققا ولى تدريس المغرب الجرامية مات سنة أربع
стр. 240
وثمانين وستمائة يأتي ابنه نجم الدين علي في بابه وذكرته في الأنساب في القحفازي
حرف الذال المعجمة
فارغ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حرف الراء المهلمة
باب من اسمه رافع وربيعة ورحمة الله ورزق الله ورزين
٦١٣ - رافع بن عبد الله بن نصر بن سليمان أبو المعالي القاضي تفقه على الإمام برهان الدين أبي الحسن علي البلخي وحدث عنه بأماليه التي أملاها بحلب روى عنه الحافظ عبد القادر الرهاوي قال ابن العديم حدثنا عن الفقيهان إبراهيم بن عبد الرحمن وأبو بكر بن عثمان المنبجيان قال وولى القضاء بمنبج وكان فقيها حنفيا ورعا ودرس الفقه بمدرسة منبج ومات سنة اثنتين وست مائة رحمه الله تعالى
٦١٤ - ربيعة بن أسد بن أحمد بن محمد الهروي أبو سعد قاضي الكرخ فاضل معروف من هراة رحمه الله تعالى
٦١٥ - رحمة الله بن عبد الرحمن بن الموفق بن أبي الفضل الديوقاني من أهل ديوانجه إحدى قرى هراة من بيت كبير قال السمعاني سمعت منه بديوانجة ومن أبيه بهراة وتوفي بالديوقان من قرى هراة يوم الخميس من ذي القعدة سنة خمس وخمس مائة وأبوه يأتي رحمه الله تعالى
٦١٦ - رزق الله بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي الخطيب الأنباري المعروف بابن الأخضر أبو سعد مولده سنة تسع وتسعين وثلاث مائة نقله ابن النجار فيما قرأه بخط عبد المحسن البغدادي وقال أبو سعد ناهز المائة وكان ثقة أمينا وتفقه على مذهب أبي حنيفة وكان يفهم ما يقرأ عليه ويحفظ عامة حديثه اشتهرت عنه الرواية وكان صدوقا حسن الصمت والصوت قال أبو سعد قرأت بخط ابن
стр. 241
فارس شجاع في يوم عيد الفطر وهو يوم الخميس مستهل شوال سنة تسع وستين وأربع مائة توفي أبو سعد رزق الله ابن الأخضر الأنباري رحمه الله تعالى
٦١٧ - رزق الله بن هبة الله بن محمد القزويني أبو البركات قال ابن النجار يعرف بابن سفرويه الحنفي من أهل أصبهان من بيت مشهور بالعلم والفضل والتقدم قدم بغداد حاجا في سنة تسع وست مائة واستجاز من الإمام الناصر لدين الله أمير المؤمنين فأجاز له وحدث عنه ببغداد وقد لقيته بأصبهان وسمعت منه عن أبي عبد الله الحسن بن العباس الرستمي وكان شيخا جليلا أديبا فاضلا حسن الهيئة سألته عن مولده فقال في سلخ شعبان سنة ست وثلاثين وخمس مائة بأصبهان وتوفي بسحرة يوم الجمعة الثالث والعشرين من جمادي الأولى سنة خمس عشرة وست مائة ودفن من الغد بمدرسة محلة جوهان ويأتي أخوه عبيد الله بن هبة الله في بابه ويأتي أخوه فضل الله قلت رأيت سماعه مع أخيه فضل الله لكتاب معرفة ما يجب للشيوخ على الشباب للإمام الحافظ أبي موسى الحازمي على مصنفه المذكور في سنة ست وخمسين وخمس مائة بأصبهان رحمه الله تعالى
٦١٨ - رزق الله القاشاني قال الذهبي من أئمة الحنفية بدمشق أيام الملك نور الدين وقاشان بلد كبير بتركستان وأهلها يقول كاشان رحمه الله تعالى
باب من اسمه الرضي ورمضان وروح
الرضي بن إسحاق بن عبد الله بن إسحاق البصري أبوه إسحاق شيخ أصحاب أبي حنيفة في وقته تقدم في بابه والرضى ابنه تفقه عليه وأنتفع به ﵀
٦١٩ - رمضان بن الحسين بن قطلغ إنه صاين الدين أبو الخير السرماري التركماني سمع الحديث من أبي الحجاج يوسف تفقه ودرس بالمدرسة السيوفية مدة بالقاهرة ومولده سنة أربع عشرة وست مائة بسرمار ودفن بمدينة أنبار
стр. 242
أتى به من البحر إلى مقبرة باب النضر فغسل بها ودفن هناك في الرابع من شعبان سنة خمس وسبعين وست مائة بعد موته بتسعة أيام والسرماري بضم السين المهملة وسكون الراء وفتح الميم وسكون الألف وفي آخرها راء ثانية هذه النسبة إلى سرمار قرية من قرى بخارى
٦٢٠ - روح بن احمد أبو طالب تولى القضاء بالبصرة سنة ست وستين وخمس مائة رحمه الله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حرف الزاي المعجمة
باب من اسمه زائدة وزفروز وزكريا وزهير وزياد وزيد
٦٢١ - زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي روى عنه ابن المبارك والسفيانان قال احمد المثبتون في الحديث أربعة سفيان وشعبة وزهير وزائدة مات بأرض الروم عام غزا الحسين بن قحطبة سنة ستين أو إحدى وستين ومائة روى له الشيخان
٦٢٢ - زفر بن الهذيل بن قيس العنبري البصري تكرر ذكره في الهداية والخلاصة الإمام صاحب الإمام وكان يفضله ويقول هو أقيس أصحابي وتزوج فحضره أبو حنيفة فقال له زفر تكلم فقال أبو حنيفة في خطبته هذا زفر بن الهذيل إمام من أئمة المسلمين وعلم من أعلامهم في شرفه وحسبه وعلمه قال ابن معين ثقة مأمون وقال ابن حبان كان فقيها حافظا قليل الخطاء كان أبوه من أهل أصبهان وقال أبو نعيم كان ثقة مأمونا دخل البصرة في ميراث أخيه فتشبث به أهل البصرة فمنعوه الخروج منها قيل لوكيع تختلف إلى زفر فقال غررتمونا بأبي حنيفة حتى مات تريدون أن تغرونا عن زفر حتى نحتاج إلى أسد
стр. 243
وأصحابه قال ابن مقاتل سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول قال لي زفر أخرج إلي حديثك حتى أغربله لك وتولى قضاء البصرة ولد سنة عشر ومائة وتوفى بالبصرة سنة ثمان وخمسين ومائة وله ثمان وأربعين سنة قال أبو عمر كان زفر ذا عقل ودين وفهم وورع وكان ثقة في الحديث روى الطحاوي عن أحمد ابن أبي عمران حدثني بعض أصحابنا قال قال الفضل بن دكين دخلت على زفر وقد أحتضر وهو يقول في حال لها مهر وفي حال لها ثلثا مهر قال محمد بن شجاع سمعت رجلا كان يجالس أبا نعيم الفضل بن دكين وكان يحكي حكاية طويلة عن داود الطائي قال كان زفر يجلس إلى اسطوانة وأبو يوسف بحذاه وكان زفر يلبس قلنسوة فكانا يتناظران في الفقه وكان زفر جيد اللسان وكان أبو يوسف مضطربا في مناظرته فربما سمعت زفر يقول لأبي يوسف أين تفر هذه أبواب كثيرة مفتحة خذ في أيها شئت قال ابن أبي العوام حدثني محمد ابن أحمد بن حماد سمعت محمد بن شجاع سمعت أبا عاصم الضحاك بن مخلد يقول سمعت زفر يقول ما خالفت أبا حنيفة في قول إلا وقد كان أبو حنيفة يقول به
٦٢٣ - زكريا بن أبي زائدة خالد بن ميمون الكوفي روى عن الشعبي وروى عنه الثوري وشعبة قال أحمد بن عبد الله كان ثقة مات سنة سبع وقيل ثمان وقيل تسع وأربعين ومائة روى له الشيخان قال يحيى بن زكريا قال لي أبي يا بني عليك بالنعمان ابن ثابت فخذ عنه قبل أن يفوتك قال يحيى ربما عرضت على أبي فتياه فتعجب به ويأتي ابنه يحيى رحمه الله
стр. 244
٦٢٤ - زكريا بن يحيى بن الحارث الإمام النيسابوري المزكي أبو يحيى البزار الفقيه أحد مشائخ أصحاب أبي حنيفة في عصره وأحد العباد سمع إسحاق بن راهويه بخراسان وغيره قال الحاكم فى تاريخ نيسابور حدثنا عنه وله تصانيف كثيرة في الحديث مات يوم السبت لخمس ليال بقين من ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين ومائتين وصلى عليه الأمير أبو صالح
٦٢٥ - زكريا بن يحيى بن يحيى النيسابوري جد أحمد بن سهل
٦٢٦ - زهير بن معاوية بن حديج بالحاء المهملة المضمومة أبو خيثمة الكوفي من أصحاب الإمام سمع الأعمش وطبقته وروى عنه القطان كان سفيان يقول ما بالكوفة مثله ووثقه ابن معين ومات سنة سبع وأربعين وقيل اثنتين وسبعين وقيل ثلاث وسبعين ومائة روى له الشيخان قال علي بن الجعد كان رجلا يختلف إلى زهير ثم فقده فأتاه بعد ذلك فقال أين كنت قال ذهبت إلى أبي حنيفة فقال نعم ما تعلمت لمجلس تجلسه مع أبي حنيفة خير في ذلك من أن تأتيني شهرا
٦٢٧ - زياد بن الياس أبو المعالي ظهير الدين تلميذ الإمام أبي الحسن علي بن محمد ابن الحسين البزدوي قال صاحب الهداية في مشيخته اختلفت إليه بعد وفاة جدي وقرأ عليه أشياء من الفقه والخلاف كان مع غزارة العلم ووفور الفضل متوضعا جوادا حسن الخلق ملاطفا لأصحابه وكان من كبار المشائخ بفرغانة قال أبو الحسن علي صاحب الهداية أنشدني الإمام القاضي نجيب الدين محمد بن الفضل الأصبهاني بمرغينان أبياتا يمدح بها الأستاذ ظهير الدين أولها
شعر
أسعد فقد نلت لقيا أفضل الناس … أبي المعالي زياد نجل الياس
قرم أخي ثقة لولا مكارمه … ما نيل قط الهد في ضمن قرطاس
стр. 245
وأنزل بناديه تلقى المجد مبتسما … والفضل في نفحات الورد والآس
ولذبه من زمان جائر نكد … فما لجرح الليالي غيره آسي
إن لم تحط بهداه فى فضائله … فقسه فالشئ قد يدري بمقياس
جود البرامك في نطق ابن ساعدة … في حكم أحنف في فضل ابن عباس
٦٢٨ - زياد بن علي بن الموفق بن زياد بن محمد بن زياد أبو الفضل ابن أبي القاسم بن أبي نصر عرف بزين الحرمين من أهل هراة قال أبو سعد مولده في صفر سنة إحدى وسبعين وأربع مائة سمع من جده أبي نصر زياد وغيره وقرأت عليه جزأ من سماعه من جده وأجاز لي مشافهة وهو من بيت الرياسة والتقدم ورد بغداد حاجا وكتب إلي أبو عبد الله محمد بن الفضل الدهان من مرو وأنا ببخارى أن أبا الفضل زيادا ومات بهراة يوم الأربعاء الثالث من جمادي الآخر سنة ثمان وأربعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٦٢٩ - زيد بن أسامة كان يروى الجامع الكبير لمحمد بن الحسن عن أبي سليمان الجوزجاني عن محمد بن الحسن رواه عنه إسحاق بن إبراهيم الشاشي القاضي المذكور في حرف الألف
٦٣٠ - زيد بن بشير الأندلسي الفقيه ذكره ابن يونس في تاريخ مصر وقال تفقه على مذهب الكوفيين روى عنه سليمان بن عمران قاضي العرب قال ما وجدت أحدا يعرفه بمصر غير أبي جعفر الطحاوي
٦٣١ - زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن سعد بن عصمة بن حميد بن الحارث ذي رعين الأصغر أبو اليمن الكندي اللغوي النحوي الحنفي الإمام ولد ببغداد في الخامس والعشرين من شعبان سنة عشرين وخمس مائة قال ابن النجار دخل همدان وأقام بها سنين يتفقه على مذهب أبي حنيفة علي سعد
стр. 246
الرازي بمدرسة السلطان طغرل قال ابن العديم سألني وأنا أقرأ عليه كم عمرك حين ختمت القرآن فقلت له تسع سنين فقال وأنا ختمته وأنا ابن سبع سنين مات في شوال سنة ثلاث عشرة وست مائة له ترجمة واسعة في التواريخ وهو جامع العلوم وله التقدم عند السلطان والعلماء والناس
٦٣٢ - زيد بن محمد بن خيثمة بن محمد بن حاتم بن خيثمة بن الحسن بن عوف التميمي أبو سعد فقيه معروف سمع من الخفاف وطبقته وهو من بيت العلم والقضاء مات في ربيع الأول سنة خمس وأربعين وأربع مائة
٦٣٣ - زيد بن نعيم من أصحاب محمد بن الحسن حدث عنه ببغداد روى عنه أبو إسماعيل الفقيه محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن منصور
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
حرف السين المهملة
باب من اسمه سديد وسعد وسعيد
٦٣٤ - سديد بن محمد الخياطي علاء الدين يأتي في الأنساب
٦٣٥ - سعيد بن عبد الله بن أبي القاسم الغزنوي أبو نصر الإمام له كتاب الغرائب والغوامض والملتقطات مجلد لطيف رأيته
٦٣٦ - سعد الرازي تفقه عليه زيد بن الحسن أبو اليمن الكندي بمدرسة السلطان طغرل بهمدان حكاه ابن النجار وقد تقدم في ترجمة زيد بن الحسن
٦٣٧ - سعد بن علي بن محمد الأزري بضم الألف والزاي وكسر الراء النسبة إلى الأزر جمع أزار ولعل هذا الرجل كان يبيعها كذا ذكره السمعاني وقال ابن
стр. 247
النجار سمع النقيب أبا الفوارس طراد بن محمد الزينبي وغيره وتوفي في حدود سنة ثلاثين وخمس مائة وكان يكتب الشروط وبه صمم حدث باليسير سمع منه أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الخشاب
٦٣٨ - سعيد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مكي الورغجني الفقيه النسفي يأتي ولده علي في موضعه تفقه على الإمام يوسف بن محمد النسفي قال السمعاني في الأنساب كان فقيها فاضلا توفى سنة أربع وتسعين وأربع مائة
٦٣٩ - سعيد بن أوس الأنصاري أبو زيد من أصحاب الإمام قال سمعت أبا حنيفة يقول فيمن أسقط أربع سجدات لم يذكر ذلك إلا في آخر صلاته فقال أبو حنيفة يتم صلاته فاذا جلس أربع سجدات ثم يتشهد ويسلم ثم يسجد سجدتي السهو بعد السلام كذا ذكره ابن أبي العوام وذكره الذهبي في الميزان وقال ذكره ابن حبان ملينا له لأنه وهم فى سند حديث أسفروا بالفجر وثقه جرزة وغيره وعلم عليه علامة دت وذكره فى الكاشف وقال ثقة علامة ذو تصانيف توفي سنة خمس عشرة ومائتين وذكره عبد الغني في الكمال في الكنى فقال أبو زيد الأنصاري روى عنه أبو عبيد روى له أبو داود ولم يذكر بأكثر من هذا
٦٤٠ - سعيد بن جندب الجرمي نسبة إلى مدينة جرم من ما وراء النهر كذا قاله الذهبي وذكر إنه مات بعد الأربعين وخمس مائة قال وسمع من أبي يوسف ابن أيوب الهمداني
٦٤١ - سعيد بن حاتم بن أحمد بن محمد بن علوية بن سهل بن عيسى بن طلحة السجزي والد الحافظ عبيد الله أبي نصر الوائلي السجزي يأتي قال الحافظ أبو محمد النخشبي
стр. 248
كان فقيها على مذهب الكوفيين
٦٤٢ - سعيد بن محمد أبو طالب البردعي من أصحاب الطحاوي وحدث عنه ببغداد روى عنه الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي وذكر إنه سمع منه في مسجد أبي الحسن الكرخي
٦٤٣ - سعيد بن المطهر بن سعيد الباخرزي أبو المعالي الملقب سيف الدين تفقه على شمس الأيمة الكردري مات ليلة السبت خامس عشرين ذي القعدة عند الحافظ أبي محمد سنة تسع وخمسين وست مائة وكانت ولادته يوم السبت تاسع شعبان سنة ست وثمانين وخمس مائة بفنخاباد ظاهر بخارى
٦٤٤ - سعيد بن يوسف الحنفي القاضي نزيل بلخ سمع الحديث ببخارى من عبد العزيز بن عمر القاضي وأبي بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي والإمام أبي المعين ميمون بن محمد المكحولي النسفي والقاضي بكر بن محمد بن علي بن الفضل الزرنجري ولصاحب الهداية منه إجازة مطلقة عامة وذكره في مشيخته وساق له حديثا بسنده متنه من ستر على مسلم عورة ستر الله عليه فى الدينا والآخرة ومن يسر على مسلم يسر الله عليه في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان في عون أخيه ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه ومن نفس عن مسلم كربة نفس الله عنه كرب يوم القيامة ومن أقال مسلما عثرته أقال الله عثرته يوم القيامة
باب من اسمه سفيان وسلم وسلمة
٦٤٥ - سفيان بن سخبان ذكره أبو عبد الله محمد بن إسحاق النديم في كتاب فهرست العلماء فقال سفيان بن سختان من أصحاب الرأي وكان فقيها ومتكلما قال وله من الكتب كتاب العلل
стр. 249
٦٤٦ - سفيان بن سعيد الثوري ذكر الصيمري عن علي بن مسهر إن سفيان بن سعيد أخذ عنه علم أبي حنيفة ونسخ منه كتبه وكان أبو حنيفة ينهاه عن ذلك ولد في خلافة سليمان بن عبد الملك وسمع منصور والأعمش وغيرها رورى عنه شعبة وابن عيينة في خلق قال ابن عيينة ابن عباس فى زمانه والشعبي في زمانه والثوري في زمانه قال عبد الرزاق بعث أبو جعفر الخشابين حين خرج إلى مكة فقال إن رأيتم سفيان الثوري فاصلبوه فجاء النجارون فنصبوا الخشب ونودي سفيان فإذا رأسه فى حجر الفضيل بن غياض ورجله في حجر ابن عيينة قال فقالوا يا أبا عبد الله أتق الله ولا تشمت بنا الأعداء قال فتقدم إلى الأستار فأخذها وقال برئت منه إن دخلها أبو جعفر قال فمات قبل أن يدخل مكة قال قبيصة رأيت الثوري فى المنام فقلت ما فعل الله بك فقال
شعر
نظرت إلى ربي كفاحا فقال لي … هنيئا رضائ عنك يا بن سعيد
لقد كنت قواما إذا أظلم الدجي … بعبرة مشتاق وقلب عميد
فدونك فأختر أي قصرأردته … وزرني فإنك منك غير بعيد
ولد سنة سبع وتسعين وتوفي سنة ستين ومائة وهو ابن ثلاث وستين سنة وروى له الشيخان
٦٤٧ - سفيان بن عيينة الهلالي كان يقول أول من أقعدني للحديث أبو حنيفة وفي رواية دخلت الكوفة ولم يتم لي عشرون سنة فقال أبو حنيفة لأصحابه ولأهل الكوفة جاءكم حافظ علم عمرو بن دينار قال فجاء الناس يسألوني عن عمرو ابن دينار فأول من صيرني محدثا أبو حنيفة قال يعقوب بن شيبة قلت لعلي بن المديني قال لم أجد عندي وقال يعقوب وسمعت إبراهيم بن هاشم
стр. 250
ذكر حديث سفيان بن عيينة حديث ابن عباس عجل لي وأضع عنك قال إنما هو يقول أخر عني وأزيدك فقال ابن عيينة كان أبو حنيفة يكرهه قال الغسوي دخلت على سفيان بن عيينة وبين يديه قرصان من شعير فقال يا أبا موسى إنهما طعامي منذ أربعين سنة وكان ينشد
شعر
خلت الديار فسدت غير مسود … ومن الشقاء تفردي بالسودد
ثم يقول أنا المحدث وأنتم أصحاب الحديث قال سفيان في حجة حجها وأفيت هذا الموضع سبعين مرة في كل مرة أقول اللهم لا تجعله آخر العهد من هذا المكان وقد أستحييت من الله من كثرة ما أسأله فتوفي في السنة الداخلة يوم السبت غرة رجب سنة ثمان وتسعين ومائة وولد سنة سبع ومائة روى له الشيخان
٦٤٨ - سلم بن سالم من أقران أبي مطيع وأبي معاذ
٦٤٩ - سلمة بن الجارود جد محمد بن النضر ووالد النضر تقدم الجارود أبوه ويأتي محمد والنضر
باب من اسمه سليمان
٦٥٠ - سليمان بن داود بن سليمان أبو داود الحسيني الفقيه عرف بحجاج سمع أبا علي الحسن بن علي بن سليمان المرغيناني ذكره أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد النسفي وقال قصدني سنة ثلاث وعشرين وخمس مائة
٦٥١ - سليمان بن داود بن مروان الملطي صدر الدين تقدم أبوه درس وأفتى أنشدني صاحبنا الإمام فخر الدين السنباطي الحنفي لنفسه يعاتب الشيخ صدر الدين سليمان
شعر
следующие страницы →