Полный текст (864 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 421
وكتب تهذيب الكمال للحافظ المزي مرات وحدث سمعت منه حين قدم علينا القاهرة مات فى ثالث عشرين شوال سنة ثلاث وثلاثين وسبع مائة ودفن بجبل قاسيون رحمه الله تعالى
٩ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد عرف بالوالي الإمام المحدث أمين الدين تفقه يسيرا وبرع في علم الحديث مولده بدمشق تاسع عشرين جمادى الأولى سنة أربع وثمانين وست مائة ومات في الحادي والعشرين من ربيع الأول سنة خمس وثلاثين بدمشق سمع الكثير وكتب وحصل الأصول سمعت منه الكثير حين قدم علينا القاهرة
١٠ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن عثمان بن عبد الرحمن أبو عبد الله المهدوي الإفريقي التستري قال الحاقظ أبو بكر بن مسدي أخبرني أن مولده سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة تفقه بحلب على الإمام أبي الفضل عبد اللطيف بن الفضل الهاشمي وسمع عليه قال وكان يتفقه على مذهب أبي حنيفة وله مع فقهاء أفريقية مباحث شريفة ونوادر ظريفة توفي سنة خمس وخمسين وست مائة رحمه الله تعالى
١١ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد العزيز الرازي أبو جعفر قال أبو البركات المستوفي في تاريخ أربل الحنفي مذهبا له معرفة بالأصول ورد أريل غير مرة وأقام بالموصل يدرس على مذهب أبي حنيفة ﵁ وبلغني أنه توفي بالموصل فى سنة خمس عشرة وست مائة وقيل سنة أربع عشرة ودفن بمقابر المعافي بن عمران قال وله كتاب في الفرائض وكتاب في الفقه على مذهب أبي حنيفة وكتاب على وضع التذكرة لابن حمدون وله كتاب النوري فى مختصر القدوري رحمه الله تعالى
стр. 422
١٢ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن نوح النوحي تقدم تمام نسبه في ترجمة ابنه إسحاق وتقدم ولده إسماعيل أيضا في بابه وتقدم ولده إبراهيم قال السمعاني لما ذكر إسحاق فى النوحى قال والده وأخوته وأهل بيته كلهم يقال لهم نوحي وهم علماء فضلاء وتفقه عليه أولاده المذكورون مات سنة تسع وخمسين وأربع مائة ودفن فى مقبرة النوحيين رحمه الله تعالى
١٣ - محمد بن إبراهيم القزويني والد صاعد كان قاضيا بقزوين وتقدم صاعد في بابه رحمه الله تعالى
١٤ - محمد بن إبراهيم الضرير الميداني أبو بكر قال الذهبي من أئمة الحنفية حدث عن أبي محمد المزني وعنه ميمون بن علي الميموني وله مناظرات مع أبي أحمد نصر العياضي أخي أبي بكر العياضي
١٥ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبدوس بن كامل أبو الحسن الدلال عرف بالزعفراني له ذكر في الهداية حدث الخطيب عن أبي القاسم التنوخي عنه قال قال لي التنوخي كان أبو الحسن الزعفراني ثقة وكان يختلف إلى أبي بكر الرازي ويأخذ عنه الفقه قال الخطيب سألت أبا الحسن أحمد بن محمد الزعفراني عن موت أبيه فقال مات فى سنة ثلاث أو أربع وتسعين وثلاث مائة قال السمعاني كان فقيها صالحا وتقدم ابنه أحمد رحمه الله تعالى
١٦ - محمد بن أحمد بن أبي أحمد أبو منصور السمرقندي صاحب تحفة الفقهاء تفقهت عليه ابنته فاطمة العالمة الصالحة وكانت تحفظ التحفة وسيأتي وتفقه عليه أيضا زوجها أبو بكر الكاشاني صاحب كتاب البدائع وسيأتي له زيادة في ترجمة
стр. 423
تلميذه أبي بكر بن مسعود الكاشاني في الكنى رحمهم الله تعالى
١٧ - محمد بن أحمد بن أحمد بن الخطاب اليوذي روى عن طفيل بن زيد التميمي وداود بن أبي داود ذكره أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري في تاريخ نسف وكان فقيها فاضلا ورعا من علماء أصحاب الرأي قال وتوفي سنة ست وثلاثين وثلاث مائة وذكره أبو سعد في باب البوذي بضم الباء وسكون الواو وبعدها ذال معجمة قال هذه النسبة إلى بوذي وقيل بوذة وقيل في النسبة إليها بوذوي وهي قرية من قرى نسف وقال روى عنه محمد بن إسماعيل شيخ سنجار
١٨ - محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول أبو طالب تقدم نسبه في ترجمة أبيه أحمد سمع عمه بهلول بن إسحاق وقد تقدم وسمع عبد الله بن أحمد بن حنبل قال الخطيب حدثنا عنه محمد بن أحمد بن رزق الله وأبو القاسم عبيد الله بن عبد الله ابن النقيب الخفاف وقال ثقة وروى الخطيب عن علي بن المحسن التنوخي أنا طلحة محمد بن جعفر قال رجل جميل الأمر حسن المذهب شديد التصوف وممن كتب العلم توفي ضحوة يوم الأحد لست عشرة خلت من ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة وكان ينوب عن أبيه في القضاء إذا أعتل وقد ذكرنا في ترجمة أبيه ما حكاه عن أبيه في مناظرته مع محمد بن جرير الطبري
١٩ - محمد بن احمد بن أسد بن مسكان الزوزني المسكاني قال في تأريخ نيسابور للحاكم أبي عبد الله قال كان فقيها فاضلا من أصحاب الرأي وقال السمعاني فقيه
стр. 424
من أصحاب الراي
٢٠ - محمد بن أحمد بن إسماعيل أبو سهل السراج الفقيه من كبار أصحابنا ومناظريهم شيخ معروف من أهل العلم إلا أنه كان ينسب إلى الاعتزال حدث عن أبي عمر وبن مطر ذكره عبد الغافر وقال أخبرنا عنه أبو صالح المؤذن
٢١ - محمد بن احمد بن بشر أبو عبد الله بن بشرويه الفقيه المزكي سمع منه الحافظ أبو عبد الله وذكره في تأريخ نيسابور وقال كان شيخ أصحاب أبي حنيفة في عصره وكان من الصالحين حج معنا في سنة خمس وأربعين وثلاث مائة وتوفي سنة خمس وخمسين وثلاث مائة في يوم الأحد التاسع عشر من جمادى الأولى ودفن يوم الاثنين في مقبرة شاهين قال وتعجبنا من خشوعه وورعه واجتهاده على كبر سنه بمكة والمدينة رحمه الله تعالى
٢٢ - محمد بن احمد بن بندار أبو القاسم اللآرجاني قال السمعاني فقيه فاضل حنفي واعظ ولد بعد سنة خمس مائة نسبه إلى بلدة بين الري وطبرستان عارف بمذهب أبي حنيفة واعظ شاعر أديب قال السمعاني حضرت مجلس وعظه يوما فاستحسنت كلامه في الفقه والتذكير رحمه الله تعالى
٢٣ - محمد بن احمد بن حامد بن عبيد البيكندي أبو جعفر القاضي من أهل بخارى كان عارفا بعلم الكلام على مذهب المعتزلة داعية إليه ورد بغداد في أيام المنصور فمنعه من دخولها فلما مات دخلها وأستوطنها إلى أن مات وحدث بها عن جماعة منهم الرئيس أبو عامر عدنان بن محمد الضبي الهروي وأبو الفضل أحمد بن علي بن عمر السليماني الحافظ روى عنه أحمد بن البنا أبو غالب وغيره وذكره ابن النجار وقال حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي المجد أنا أبو غائب بن البنا أنا القاضي أبو جعفر محمد بن احمد بن حامد بن عبيد البخاري أنا إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب
стр. 425
الكشاني أملأ سنة سبع وتسعين وثلاث مائة حدثنا محمد بن يوسف الفربري حدثنا البخاري فذكر حديث أن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء ثم ذكر ابن النجار عن السلفي سألت أبا نصر المؤتمن بن أحمد الساجي عن المتأخر الذى حدث ببغداد عن رجل عن الفربري عن البخاري قال هو المعروف بقاضي حلب وهو البخاري حدث عن أبي علي الكشاني عن الفربري وأرخ سماعه منه سنة تسعين وثلاث مائة والكشاني مات سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة ليس ممن يعتمد عليه ولم يظهر التحديث إلا بآخره ثم قال أخبرنا السمعاني عن أبيه سألت عبد الوهاب الأنماطي عنه فقال كان كذابا ادعى أنه سمع من إسماعيل بن حاجب الكشاني قال ابن النجار قرأت بخط أبي الخطاب الكلوذاني الفقيه قال مولد القاضي أبي جعفر سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة ثم ذكر عن الصيدلاني سألت أبا جعفر عن مولده فقال سنة أربع وتسعين وثلاث مائة قال ابن العديم كان فقيها خنفيا قرأ ببلدة المبسوط وشرحه والخلافيات ومهر في علم النظر ثم خرج سنة أربع عشرة وأربع مائة ودار بخراسان على من كان بقى من المشائخ أصحاب أبي حنيفة مثل القاضي أبي عاصم العامري والقاضي أبي القاسم الداودي والقاضي أبي العلاء صاعد وجرى له بمصر مناظرات مع جماعة من المتكلمين منهم المقدم في مذهب الاسماعلية أبو نصر هبه الله ورد عليه في كتاب سماه الهدى والإرشاد لأهل الجبرة والعناد ومن تصانيفه الرسالة المسعودية فى المباحث النفيسية وكتاب تحقيق الرسالة بأوضح الدلالة فى النبوات
стр. 426
ويأتي ذكر والده أبي اليمن مسعود قال ابن العديم مات سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة وقد جاوز التسعين وذكر ابن النجار أنه دفن في مقبرة باب حرب قال ابن النجار قرأت في كتاب شجاع الذهلي بخطه مات القاضي أبو جعفر يوم الثلاثاء رابع محرم سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة ودفن بمقبرة باب حرب
٢٤ - محمد بن احمد بن الحسين بن علي بن عثمان بن قريش أبو غالب بن أبي العباس البصري من ساكني البصرة قال ابن النجار حنفي المذهب سمع أبا علي محمد بن الحسين بن الفراء الفقيه وأبا الحسين أحمد بن محمد بن محمد ابن النقوور حدثنا عنه عمر بن محمد بن طبرزد أنا أبو بكر بن الخليل عن محمد بن ناصر الحافظ سمعت أبا العباس بن قريش يقول أبو غالب خالف مذهبي في السنة وأخبرنا أبو المظفر ابن السمعاني عن أبيه أبي سعد سألت أبا القاسم علي ابن الحسن بن هبة الله الحافظ عن أبي غالب بن قريش فأثنى عليه ثناء وقال كان شيخا صالحا
٢٥ - محمد بن أحمد بن حمزة بن الحسين بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن علي بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب العلوي أبو شجاع تفقه عليه ولده محمد بن محمد ويأتي
٢٦ - محمد بن أحمد بن حفص قال ابن أبي العوام حدثني محمد بن الحسن بن علي البخاري سمعت محمد بن أحمد بن حفص فقيه بخارى يحكي عن بعض أصحاب ابن المبارك أخبرنا أبو وهب محمد بن مزاحم أنا أبو حيان عن ابن المبارك قال لولا إن الله تداركني بأبي حنيفة وسفيان الثوري لكنت بدعيا قال ابن المبارك وما لزمت سفيان حتى جعلت علم أبي حنيفة هكذا وأشار بقبض يده
٢٧ - محمد بن أحمد بن جعفر بن حمدان أبو بكر القدوري والد الإمام أبي
стр. 427
الحسين أحمد صاحب المختصر حكى عن أبي بكر الشبلي روى عنه القاضي أبو تمام علي بن محمد بن الحسن الواسطي قال القدوري رأيت الشبلي في جامع المدينة وقد كثر الناس عليه في الرواق الوسطاني وهو يقول ﵏ عبدا ورحم والديه دعا لرجل كانت له بضاعة وقد فقدها وهو يسأل الله أن يردها والناس صموت فخرق الحلقة غلام حدث وقال له من هو صاحب البضاعة قال أنا قال فأي شيئ كانت بضاعتك قال الصبر وقد فقدته فبكى الناس بكاء عظيما
٢٨ - محمد بن أحمد بن سهل اللغوي أبو غالب الواسطي يعرف بابن الخالة ويعرف أيضا بابن بشران أحد الأئمة في اللغة مولده سنة ثمانين وثلاث مائة سمع وحدث وآخر من روى عنه فضل الله بن محمد العراقي وقال السمعاني في ذيله أحد الأئمة اللغوية كان فاضلا مكثرا بارعا شيخ العراق في اللغة في وقته مات سنة اثنتين وستين وأربع مائة وله شعر فى الزهد والتغزل فأما الزهد فقوله
شعر
يا شائدا للقصور مهلا … أقصر قصرا لفتى الممات
لم يجتمع شمل أهل قصر … الاقصار أهم الشتات
وإنما العيش مثل ظل … منتقل ما له من ثبات
وله فى التغزل
يا أهل واسط إن صاحبكم صبا … من بعد طول تنسك وصلاح
تبع الهوى في حب ظبي شادن … ذي مقلة سكرى ولفظ صاح
في وجهه لذوي البصاير والنهى … نزه العيون وراحة الأرواح
стр. 428
ذي غرة زينت بأحسن طرة … كظلام ليل في ضياء صباح
كم ليلة قصرتها بمد أمة … وقطعتها بفكاهة ومزاح
تقبيله نقلي وعذب رضائه … خمري وضوء جبينه مصباح
ثم أنثنيت وساعداي أي قلادة … في النحر منه وساعداه وشاح
نفسي الفداء لم أطعت له الهوى … وعصيت فيه ملامة النصاح
وله
بما بعينك من غنج ومن حور … وما نجديك من ورد ومن زهر
وما بثغرك من در ومن برد … وما به من رضاب فائح عطر
وطرة طار لبي عند رويتها … وغرة تركت قلبي على غرر
وحاجب حجب السلوان عن فكر … وعارض عرض الأجفان للسهر
وقامة قد أقامتني على قدم … في معرك الوجد والأطماع والحذر
هب لي أمانا من الهجران أن له … كأسا تجرعت منها علقم الصبر
إن كنت أذنبت ذنبا غير مغتفر … يا مالكي فأعف عني عفو مقتدر
٢٩ - محمد بن أحمد بن أبي سعيد أحمد بن أبي الخطاب محمد بن إبراهيم بن علي الكعبي الطبري القاضي البخاري حجة الإسلام رئيس الأصحاب الإمام ابن الإمام ابن الإمام ابن الإمام مات ببخاري سنة أربع وست مائة له الملخص في الفتاوى روى عن أبي شجاع البسطامي والسيد أبي بكر محمد أبي بكر الحدادي ذكره أبو الفضل أحمد بن السكري في مشيخته وقال ورد خوارزم رسولا وقرأت عليه تصنيفه الملخص في الفتاوى أبوه أحمد وجده أبو سعيد أحمد تقدما وأبو الخطاب جده الأعلى محمد بن إبراهيم بن علي يأتي في الكنى رحمه الله
стр. 429
٣٠ - محمد بن أحمد بن شعيب بن هارون بن موسى الفقيه أبو أحمد الشعيبي نسبة إلى جده سمع أبا بكر الباغندي وأبا بكر بن أبي داود روى عنه الحاكم وتوفي في ربيع الأول سنة سبع وخمسين وثلاث مائة وهو ابن اثنتين وثمانين سنة قال الحاكم وجمع كتابا في فضائل الإمام أبي حنيفة رضى الله عنه عشرين جزأ وكتابا في الزهد في نيف وأربعين جزأ قال وهو من أعلم مشائخ نيسابور بالشروط
٣١ - محمد بن أحمد بن شعيب أبو سعيد الفقيه الخفاف قال الحاكم كان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة رضى الله عنه وممن سمع الحديث الكثير وعنى به وعرف الخلافيات على مذهبه والألفاظ التي يحتاج إليها مات سنة تسع وسبعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
٣٢ - محمد بن أحمد بن طاهر النسوي أبو طالب ذكره ابن النجار وقال قدم بغداد حاجا وحدث بها عن محمد بن عبد الله بن الحسين النسوي الخطيب روى عنه أبو البركات ابن السقطي في معجم شيوخه وقال كان صاحب أحقاد من أبناء الدنيا روى ابن النجار عنه حديث سرعة المشي يذهب بهاء المؤمن
٣٣ - محمد بن أحمد بن الطيب بن جعفر بن كمار الكماري الواسطي أبو الحسين تفقه على أبي بكر الرازي وهو والد إسماعيل قاضي واسط تقدم وأحمد الكماري ابن الطيب تقدم قال السمعاني كان فقيها عدلا عراقيا توفي سنة سبع عشرة وأربع مائة
٣٤ - محمد بن أحمد بن العباس بن الحسن بن جبلة بن غالب بن جابر بن نوفل ابن عياض بن يحيى بن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري العياضي أبو بكر أخو أحمد ابن نصر العياضي من أهل سمرقند والدهما أبو نصر أحمد بن
стр. 430
العباس الإمام تقدم قال السمعاني فقيه فاضل مناظر روى عن أبي علي محمد بن محمد بن الحارث روى عنه محمد بن صالح الحبال
٣٥ - محمد بن أحمد بن عبد الله الخطيبي الجادكي الإمام الخطيب الزاهد قال صاحب الهداية رأيته برشدان قدمها علينا وقرأت عليه أحاديث وأجاز لي ذكره في مشيخته وساق له بسنده حديثا متنه من قال بعد أن يصلي الجمعة سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة غفر الله له مائة ذنب ولوالديه أربعة وعشرين ألفا
٣٦ - محمد بن أحمد بن عبد الله بن شهمرد أبو الحسن الفقيه قال الحاكم كان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة وتوفي سنة أربع وستين وثلاث مائة سمع منه الحاكم أسند عنه حديثين
٣٧ - محمد بن أحمد بن عبد الله بن موسى أبو الحسن الرافقي نسبة إلى الرافقة بلدة كبيرة على الفرات حدث بحلب عن النسائي الإمام وأحمد بن الأسود الحنفي مات بحلب فى حدود الثلاثين وثلاث مائة رثاه أبو بكر الصنوبري بأبيات وكان عالما أديبا فاضلا
٣٨ - محمد بن أحمد بن عبد الله عرف بابن الخازندار ناصر الدين تفقه على فخر الدين الزيلعي وقرأ الفرائض والأصول وسمع الحديث وأفاد وأعاد مولده سنة تسع وتسعين وست مائة ومات سنة
٣٩ - محمد بن أحمد بن عبد الجبار أبو المظفر ذكره ابن النجار وقال من أهل سمنان ويعرف بالمشطب رحل إلى مرو وتفقه على أبي الفضل الكرماني وجال في بلاد خراسان ثم دخل بغداد وأستوطنها وولى التدريس بمدرسة زيرك بسوق العبيد وحدث عن أبي عبد الله الحسين بن محمد بن فرحان السمناني وأبي نصر أحمد بن
стр. 431
الحسين بن رجب السمرقندي سمع منه عمر بن علي القرشي وحدثنا عنه أبو القاسم بن الحداد قاضيها قال ابن النجار قرأت بخط القاضي أبي المحاسن عمر بن علي القرشي سألته عن مولده يعني المشطب فقال سنة أربع وتسعين وأربع مائة بسمنان قال وتوفي في يوم السبت الحادي عشر من جمادى الأولى من سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة ودفن بمقبرة الخيزران قال ابن النجار أنشدنا أبو القاسم بن الحداد بأصبهان أنشدنا المشطب
شعر
يا أيها الباحث عن مقصدي … ليقتدي فيه بمنهاج
منهاجي العقل وقمع الهوى … فهل لمنهاجي من هاجي
وقال ابن الجوزي في المنتظم كان فقيها على مذهب أبي حنيفة رضى الله عنه مناظرا أفتى سنين رحمه الله تعالى
٤٠ - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الرغدموني تقدم والده أحمد بن عبد الرحمن وابنه أحمد سمع جده عبد الرحمن قال السمعاني في الأنساب روى لي عنه جماعة منهم أبو عمرو بن علي النسفي وكان من أفضل الناس ممن تفرد في وقته بالسكون والوقار والمحافظة على الصيانة والديانة فوض إليه الإمامة في الجامع ببخارى والخطابة فتولاهما على أحسن ما يكون وتوفي ببخارى سنة ثمانية عشر وخمس مائة رحمه الله تعالى
٤١ - محمد بن أحمد بن عبد العزيز أبو المعالي مصنف تتمة الفتاوى
٤٢ - محمد بن أحمد بن عبد العزيز القونوي محتدا الدمشقي مولدا الإمام ناصر الدين عرف بابن الربوه كان علامة ذا فنون في الفقه والفرائض والأصول والعربية وله التصانيف منها الدر المنير في حل إشكال الكبير وله قدس
стр. 432
الأسرار في اختصار المنار وله المواهب المكية في شرح فرائض السراجية وله شرح المنار وغير ذلك قرأ الهداية على الشيخ رضي الدين إبراهيم بن سليمان المعروف بالمنطيقي وأجازه بالإفتاء وذلك فى سنة إحدى وعشرين وسبع مائة وقرأالجامع الكبير على العلامة صدر الدين علي الحنفي يحق قراءته علي الصدر سليمان المصنف قدم علينا القاهرة سنة تسع وخمسين وسبع مائة فأقام بها إلى أن توجه إلى مكة صحبة الركب الرحبي فأقام بها إلى أن قضي حجة من عامه ثم توجه إلى الشام فأقام بها إلى أن مات في شهور سنة أربع وستين وسبع مائة
٤٣ - محمد بن أحمد بن عبيد الله والد صاعد أبي العلاء عماد الإسلام
٤٤ - محمد بن أحمد بن عبيد البخاري قرأ بما وراء النهر على أبي إسحاق النوقدي وعلى أبي عبد الله محمد بن يحيي البكرأباذي ذكره الهمداني في طبقة أبي عبد الله قاضي القضاة الدامغاني وذكر أنه سافر إلى الشام فولى القضاء بحلب ونفذ به صاحبها أبو سكين الفربري في رسائل إلى ما وراء النهر ونفذ معه مالا عظيما ليبني له مدارس ومساجد وقناطر ويصل أهلا له هناك لأنه خرج من عندهم مملوكا فقيرا فأراد أن يريهم ملكه ونعمته وله ملك الشام بأسره فوصل البخاري إليهم فحبسوه وقالوا جئتنا فى رسائل الاسماعلية وبقى في حبسهم سنين حتى أطلق بسبب ظريف وذلك أن الخان كتب إلى السلطان ألب أرسلان يعنفه على نهب العساكر ببلاد خراسان وعبثهم بها فأجابه بالاعتذار والتبري من هذه الأفعال وأنه ود لو مات ولم يكن ذلك وعادة العساكر إذا طرقوا البلاد أن يفعلوا الأفاعيل حتى يستقيم الأمور ولكن ما عذركم في رجل فقيه أتاكم من بلاد بعيدة برسالة رجل منكم قال لكم أني حصلت الأموال وأريد أن أصرفها في الطاعات وأن أعمر جوامعكم ومدارسكم وأصدق على فقراء عرفتهم عندكم
стр. 433
فأخذتم المال فحبستموه فلما وقف الخان على كتابه وكان أبوه الذي حبسه أطلقه وأحسن إليه وأذن له فى الخروج عن بلاده ومضى أبو جعفر البخاري إلى مصر فأقام بها سنين كثيرة ورجع إلى العراق بكتب نفيسة حسنة ومن جملتها كتاب الأنساب للبلاذري فى عشرين مجلد أما كان بالعراق منه نسخة وغير ذلك من الأواني البلور الفاخر وقصد نظام الملك فأكرمه وأجرى عليه وعلى ابنه أبي اليمن مسعود جزائة سنية ووردا بغداد فأقام بها وكانا يعرفان الكلام على مذهب المعتزلة ولهما مجلس نظر بحضرة الفقهاء بذكرهما بباب الأزج وتوفى أبو جعفر في رابع المحرم سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة وجاوز تسعين من العمر وتقدم ابنه أبو اليمن عند الوزير ابن عميد الدولة أبي منصور بن جهير ورفع إلى الخليفة المستظهر بالله عنه أسباب تقدم بإخراجه عن بغداد لأجلها فخرج إلى سيف الدولة أبي الحسن صدقة بن مزيد ومات عنده بالنبل في سنة إحدى وتسعين وأربع مائة
٤٥ - محمد بن أحمد بن عثمان بن جلال الدين بن أبي العباس ابن التركماني تقدم والده وجده وعمه وابن عمه عبد العزيز بن علي أهل بيت علماء فضلاء درس وأعاد ومات شابا سنة تسع وأربعين وسبع مائة ومولده سنة أربع عشرة وسبع مائة
٤٦ - محمد بن أحمد بن علي بن خالد أبو عبد الله الأوشي بضم الألف والشين
стр. 434
المعجمة المكسورة نسبة إلى أوش من بلاد فرغانة سكن بخارى وكان يدرس بها الفقه على مذهب أبي حنيفة ﵁ قال ابن النجار قدم بغداد حاجا في سنة إحدى عشرة وست مائة وحدث بها عن القاضي أبي حفص عمر بن محمد بن علي الزرنجري وذكر لي أبو عبد الله بن سعيد الحافظ الواسطي أنه سمع منه وكنت إذ ذاك بخراسان في رحلتي إليها وبلغني أنه توفي ببخارى أواخر المحرم أو أوائل صفر سنة ثلاث عشر وست مائة ودفن بكلاباذ وقال الذهبي درس المذهب ببخارى وحج فأخذ عنه ابن الزينبي وقال سكن بخارى وكان فقيها حنفيا مدرسا بها قلت ذكر المنذري في كنيات النقلة أنه توفي فى أوائل صفر سنة عشرة وست مائة رحمه الله تعالى
٤٧ - محمد بن أحمد بن علي بن شاهويه أبو بكر القاضي الشاهويه الفارسي سمع أبا خليفة الجمحي ويحيي بن زكريا الساجي روى عنه الحاكم أبوعبد الله ومات بنيسابور سنة إحدى وستين وثلاث مائة وردها رسولا جمع بين الفقه وعلم الحساب قال الحاكم كان أقام بنيسابور زمانا ثم رجع إلى بخارى وكان يدرس في مدرسة أبي حفص الفقيه ثم أنصرف ورجع إلى بلاد فارس فتولى القضاء بها قال الصيمري ومن طبقة الشيخ أبي عبد الله الحسين المتكلم أبو بكر بن شاهويه وإليه انتهى علم الحساب وكان عضد الدولة أخرجه مع جماعة من الفقهاء إلى بخارى في رسالة فرتبت له بلاد خراسان ثم قال حدثني إسماعيل الزاهد قال رأيت أبا بكر بن الفضل وقد حمل إليه جزؤ فيه مشكلات من الكتب بإملاء أبي بكر بن شاهويه حرر بها من ساعته فقبل أبو الفضل رأسه وقال ما ظننت أن على وجه الأرض مثلك والشاهوي بفتح الشين المعجمة وضم الهاء وفى آخرها الياء من تحتها بإثنتين هذه النسبة إلى شاهويه أسم للجد شاهويه
стр. 435
٤٨ - محمد بن أحمد بن علي الأسترابادي والد الحسن تقدم تفقه عليه ابنه الحسن وسمع منه
٤٩ - محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن عبد الملك الدامغاني أبي منصور بن أبي الحسين ابن قاضي القضاة أبي الحسن ابن قاضي القضاة أبي عبد الله وهو أخو قاضي القضاة أبي علي قال ابن النجار شهد عند أخيه في ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة فقبل شهادته واستنابه على الحكم والقضاء كان فقيها فاضلا له معرفة بالأحكام وصنعة القضاء وسمع الحديث من أبوي القاسم هبة الله بن محمد بن الحسين وهبة الله بن أحمد بن عمر الحريري وعبد الوهاب بن المبارك الأنماطي وغيرهم مات شابا قبل الرواية قرأت في كتاب التأريخ لصدقة بن الحسين بن الحداد الفقيه قال سنة ست وأربعين وخمس مائة في يوم الأربعاء سابع عشر ربيع الأول توفي شرف الدين أخو قاضي القضاة ابن الدامغاني وصلي عليه بجامع القصر ودفن عند أبيه شهر العلانيين قال وكان فقيها حسنا فاضلا متميزا مناظرا أستعلاء بالعلم رحمه الله تعالى
٥٠ - محمد بن أحمد بن علي أبو بكر القزاز أستاذ جماعة من الأئمة الفقهاء
٥١ - محمد بن احمد عمر بن أحمد بن أبي شاكر بن عبد الله الأربلي ذو الفضائل الملقب بالمجد العلامة الزاهد ابن الظهير المعروف بابن الأربلي سمع الكثير من أصحاب أبي الوقت وغيره ودرس للطائفة الحنفية بدمشق وقدم القاهرة فسمع بها وحدث وله شعر أنشدني شيخنا أبو محمد الحلبي الحنفي أخبرنا الأديب أبو عبد الله محمد بن عمر السنجي أنشدنا محمد بن أحمد بن عمر لنفسه رحمه الله تعالى
стр. 436
شعر
طرفي وقلبي ذا يسيل وما وذا … دون الورى أنت العليم بقرحه
وهما بحبك شاهدان وإنما … تعديل كل منهما في جرحه
مولده بإريل فى صفر سنة اثنتين وست مائة ومات بدمشق سنة سبع وسبعين وست مائة ليلة الجمعة ثاني عشر ربيع الآخر تفقه على مذهب أبي حنيفة علي عبد الرحمن بن محمد الفقيه البغدادي وبرع فيه وسمع ببغداد ودمشق روى عنه الدمياطي وكان خبيرا بعلم العربية مشهورا عالما باللغة ويأتي في آخر الكتاب في باب ابن فلان رحمه الله تعالى
٥٢ - محمد بن احمد بن عمر النهاوندي أبو عمر من أهل البصرة ولي القضاء وكان فقيها فهما ذا هيئة ونباهة يفصل بين الخصوم كأحسن ما يكون ومولده سنة سبع وقيل عشرة وأربع مائة مات بالبصرة سنة تسعين وأربع مائة رحمه الله تعالى والنهاوندي بضم النون
٥٣ - محمد بن أحمد بن عمر القاضي أبو بكر البخاري ظهير الدين له فوائد على الجامع الصغير للحسام الشهيد تسمى الفوائد الظهيرية مات سنة تسع عشرة وست مائة رحمه الله تعالى
٥٤ - محمد بن أحمد بن عمر العيدي البخاري جلال الدين كان في آبائه من ولد يوم العيد نسب إليه تفقه على الإمام حسام الدين محمد بن محمد بن عمر الأخسيكثي ثم على حميد الدين علي بن محمد بن علي الرامشي الضرير وحافظ الدين محمد بن محمد نصر البخاري وله معرفة تامة بالفقه وأصول الخلاف وأصول الدين وأشتغل بالتفسير والحديث توفي في رمضان سنة ثمان وستين وست مائة ودفن بمقبرة
стр. 437
القضاة السبعة بباب كلاباذ ظاهر البلد قال الذهبي بارع فى الفقيه والأصلين أخذ عنه الفرضي
٥٥ - محمد بن أحمد بن مالك السنجي والد بكر المذكور في حرف الباء وجد محمد المذكور بعده روى عنه ابنه بكر وتفقه عليه رحمه الله تعالى
٥٦ - محمد بن أحمد بن عامر بن إبراهيم بن علي روى عن أبيه أحمد وتفقه عليه وتقدم والده أحمد رحمه الله تعالى
٥٧ - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمود القاضي السمناني أبو جعفر من سمنان العراق سكن بغداد أبوه أحمد تقدم فقيه متكلم على مذهب الأشعري ولى القضاء بالموصل سمع من الدارقطني وسمع منه الخطيب ولد سنة إحدى وستين وثلاث مائة ومات على القضاء بالموصل سنة أربع وأربعين وأربع مائة في شهر ربيع الأول قال الخطيب كتبت عنه وكان ثقة عالما فاضلا عراقي المذهب أشعري الاعتقاد وله أيضا تصانيف في الفقه وتعليق
٥٨ - محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن طرخان أبو بكر الاسترابادي عن جده محمد بن جعفر بن طرخان ويأتي جده محمد بن جعفر وتقدم جعفر جد أبيه أحمد ذكره الإدريسي في تاريخ أستراباد وقال حدثني عنه مطرف بن الحسنين الفقيه وكان من أجل فقهاء أصحاب أبي حنيفة في عصره ثقة في الحديث
٥٩ - محمد بن أحمد بن محمد بن خاقان الرئيس أبو عبد الله بن أبي حفص البخاري كان أبو حفص الكبير جد جده من أصحاب محمد بن الحسن قال الحاكم في تاريخ نيسابور كانت الفتوى والرياسة في بيوتهم من وقت محمد بن الحسن وكان من أجل فقهاء أصحاب أبي حنيفة في عصره ثقة في الحديث وأول إملائه ببخارى سنة خمس وخمسين وثلاث مائة مات سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة وسمع
стр. 438
منه الحاكم
٦٠ - محمد بن أحمد بن محمد بن خميس الموصلي الحلبي مولده سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة بالموصل قرأ الفقه على مذهب أبي حنيفة بحلب على الإمام علاء الدين أبي بكر الكاشاني مات بحلب سنة اثنتين وعشرين وست مائة
٦١ - محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد بن محمد بن احمد بن عبيد الله والد منصور يأتي في بابه ووالده أحمد تقدم وجده محمد يأتي وصاعد تقدم ومحمد هذا كنيته أبو سعد عرف بشيخ الإسلام قال السمعاني كانت الرياسة قد انتهت إليه والتقدم والقضاء بنيسابور وكانت له دنيا عريضة وكان يليق به القضاء بفضله وتثبته وأبوته وعمر العمر الطويل حتى حدث بالكثير ولم يتفق إن والدي أسمعني عنه شيئا سنة تسع وخمس مائة ولما دخلت إلى نيسابور سنة تسع وعشرين كان قد توفي فحصل لي عنه الإجازة سمع أباه أبا نصر وعمه أبا سعد يحيى ولد سنة أربع وأربعين وأربع مائة ومات سنة سبع وعشرين وخمس مائة بنيسابور رحمه الله تعالى
٦٢ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد المجيد القرنبي الزاهدي سراج الدين أحد الأئمة تخرج به علماء ومات فى رمضان سنة ست وخمسين وست مائة والقرنبي بقاف ونون وموحدة كذا ذكره الذهبي في المؤتلف ورأيت هذه النسبة بخط بعضهم مضبوطة بفتح الكاف كان محمد هذا إماما كبيرا حافظا واعظا مفتيا مفسرا مدققا محققا تفقه ببخارى على العلامة شمس الأئمة أبي الوجد محمد بن عبد الستار الكردري ودرس وتوفي ببخارى في رمضان
стр. 439
سنة ست وخمسين وست مائة ودفن بمقبرة أهل الجنة ظاهر باب كلاباذ
٦٣ - محمد بن أحمد بن محمد بن عقبة القاضي أبو محمد المروزي قال الحاكم ولى القضاء بنيسابور سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة وصرف به يحيى بن منصور القاضي وبقي على القضاء إلى سنة نيف وأربعين فصرف بقاضي الحرمين وتوفي ببخارى قاضيا سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
٦٤ - محمد بن أحمد بن محمد بن موسى بن كاتب أبو حكيم من أهل خوارزم سكن بغداد وتفقه بها وسمع بها وحدث بها روى عنه الخطيب وذكره ابن النجار
٦٥ - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن إسماعيل بن شاه تقدم أبوه في حرف الألف ويأتي جده محمد قريبا الخوارزمي البرقي كان إماما في الفقه على مذهب أبي حنيفة والحديث والأدب ذكره السمعاني وقال الذهبي روى عن غنجار والخفاف وأبي القاسم علي بن أحمد الخزاعي وعنه شمس الأئمة أبو بكر الزرنجري وبرهان الأئمة عبد العزيز بن عمر بن مازة وكان رئيس بخارى وقاضيها وتلقب بشرف الرؤساء وأصلهم من خوارزم
٦٦ - محمد بن أحمد بن محمد أبو بكر بن أبي الحسين القدوري ابن الإمام صاحب المختصر تقدم والده وجده وهذا محمد أبو بكر سمع الحديث من أبي علي الحسن بن أحمد بن شاذن والقاضي أبي القاسم التنوخي وغيرهما ومات شابا قبل أوان الرواية سنة أربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
٦٧ - محمد بن أحمد بن محمد السمرقندي الإمام له اللباب في أصول الفقه ورى عنه أبو المظفر محمد بن أحمد بن محمد المنصوري
стр. 440
٦٨ - محمد بن أحمد بن محمد السمرقندي أبو عبد الله الدهستاني الفقيه ذكره السلفي في معجم شيوخه قدم بغداد حاجا سنة ثمان وتسعين وأربع مائة قال ابن النجار قرأت على مرتضى بن حازم الحلوي بديار مصر عن أبي طاهر السلفي ونقتله من خطه قال أنشدنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الدهستاني الحنفي ببغداد أنشدنا أبو الجيش منصور بن نصر الأبيوردي بأبيورد وأظنه قال لأبي فتح البستي الكاتب
شعر
يا غافلا عن حركات الفلك … نبهك الدهر فما أغفلك
ما لك للغير إذا صنته … وكلما أنفقت منه فلك
والدهستاني بكسر الدال المهملة والهاء وسكون السين المهملة وفتح التاء المثناة من فوقها بعد الألف نون نسبة إلى دهستان مدينة مشهورة عند مازندران
٦٩ - محمد بن أحمد بن محمود بن محمد بن نصر بن موسى بن أحمد المايمرغي النسفي ابن أبي المؤيد أحمد تقدم أحمد والده كان محمد هذا عالما إماما محدثا فاضلا سمع بالحجاز وغيره وحدث روى عنه نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي وذكر إن ولادته بمايمرغ سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
٧٠ - محمد بن أحمد بن محمود أبو جعفر النسفي القاضي كان من أعيان الفقهاء له تعليقة في الخلاف مشهورة حسنة وكان زاهدا ورعا متعففا فقيرا قنوعا
стр. 441
ذكره أبو إسحاق في الطبقات وقال أخذ الفقه عن أبي بكر الرازي وكان جيد النظر نظيف العلم قال ابن النجار قرأت في كتاب التاريخ لأبي الحسين هلال بن المحسن بن الصائن بخطه قال وفى يوم الأربعاء الثامن عشر من شعبان سنة أربع عشرة وأربع مائة توفي أبو جعفر محمد بن أحمد النسفي روى عنه أبو حاجب الاسترابادي وأبو نصر الشيرازي وشعره رواه ابن النجار بسنده إلى أبي حاجب محمد بن إسماعيل الاسترابادي أنشدنا القاضي أبو جعفر لنفسه ببغداد
شعر
أقبل معاذير من يأتيك معتذرا … إن بر عندك فيما قال أو فجرا
فقد أطاعك من يرضيك ظاهره … وقد أجلك من يعصيك مستترا
يحكى إنه بات ليلة مهموما من الضيقة وسوء الحال فوقع في خاطره فرع من فروع مذهبه فأعجب به فقام قائما يرقص فى دراه ويقول أين الملوك وأبناء الملوك فسألته زوجته عن ذلك فأخبرها فتعجبت رحمة الله عليهما
٧١ - محمد بن أحمد بن مكي عرف بالشابي الملقب صدر الدين كان إماما فقيها نحويا أصوليا محدثا دينا ذكيا لازم الاشتغال وانتفع به الطلبة مات يوم الأحد ضحوة ثالث عشر جمادي الآخرة سنة ستين وسبع مائة ودفن من يومه بعد صلاة العصر بتربة خاله الإمام زين الدين خارج باب النصر وكانت حادثة مشهورة أفتى وأفاد وأعاد مولده سنة تسع عشرة وسبع مائة رحمه الله تعالى
٧٢ - محمد بن أحمد بن موسى بن سلام أبو جعفر القاضي البخاري البركدي روى عن أبيه أحمد بن موسى بن سلام وأبي عصمة سعد بن معاذ المروزي
стр. 442
روى عنه أبو حفص أحمد بن أحمد بن حمدان وغيره مات سنة تسع وثمانين ومائتين والبركدي نسبة إلى قرية من قرى بخارى بفتح الباء الموحدة وسكون الراء وفتح الكاف وفي آخرها الدال المهملة ذكره السمعاني
٧٣ - محمد بن أحمد بن موسى أبوالطيب الرازي سمع ابن سليمان بن أحمد اللخمي سمع منه الحاكم ذكره في تاريخ نيسابور رحمه الله تعالى
٧٤ - محمد بن أحمد بن موسى بن (اذيف وأذى) البرزالي الفقيه القاضي الخازن سمع عمه علي بن موسى العمي ومحمد بن أيوب الرازي وولي القضاء بسمرقند وسمع أهلها عليه مات سنة إحدى وستين وثلاث مائة قال السمعاني كان ثقة فاضلا وقال الحاكم كان فقيه أصحاب أبي حنيفة قال سمعت عمي سمعنا أبا سليمان الجوزجاني سمعت محمد بن الحسن يقول لو لم يقاتل معاوية عليا ظالما له متعديا باغيا كنا لا نهتدي لقتال أهل البغي وهو ابن أخي علي بن موسى ووالده أحمد تقدم
٧٥ - محمد بن أحمد بن موسى الخازن الرازي القاضي قال السمعاني فقيه الحنفية كان قاضي الري وفرغانة وهراة سمع منه الحاكم توفي بفرغانة قاضيا في شهر رمضان سنة ستين وثلاث مائة قلت هو الأول ذكره السمعاني في الخازن وفي البردادي والظاهر إنه أعتقد إنهما اثنان وهما رجل واحد رحمه الله تعالى
٧٦ - محمد بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيي بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن أبي جرادة أبو عبد الله
стр. 443
أن أبي جرادة تقدم والده أحمد ذكره الدمياطي في معجمه وهو أخو الصاحب كمال الدين أبو القاسم عمر بن العديم مات سنة ست وخمسين وست مائة بحلب ومولده بها سنة تسعين وخمس مائة سمع من أبيه وعمه أبي غانم وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد والشريف أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي وأبي اليمن الكندي وحدث
٧٧ - محمد بن أحمد بن يعقوب أبو عمرو الهيفاني سمع من عبد الغافر الفارسي ذكره في السياق وقال فاضل أصولي فقيه تفقه على القاضي صاعد بن محمد
٧٨ - محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن إسماعيل بن شاه الخوارزمي البرقي الإمام أبو عبد الل هـ أستوطن بخارى وكان إماما في فقه الحنفية إماما في النحو واللغة والشعر روى عنه ابناه أبو بكر أحمد وأبو حفص عمر وكان أبو عبد الله يلقب بجعل تفقه عليه ابنه أحمد سمع من أبيه وتفقه عليه تقدم ابنه أحمد وابن ابنه محمد بن أحمد رحمهم الله تعالى
٧٩ - محمد بن أحمد بن يوسف الملقب بهاء الدين أبو المحامد المرغنياني المنسوب إلى أسبيجاب أستاذ الإمام جمال الدين عبيد الله البخاري المحبوبي
٨٠ - محمد بن أحمد بن يوسف بن عتاب السلاوي أبو عبد الله قال ابن العديم قدم حلب فى حدود الست مائة وحدث بها بسيرة ابن هشام شيخ حسن وكتب الكثير وله مصنفات في الفقه وقال شيخنا قطب الدين في تاريخ مصر قدم من الغرب وأشتغل بمصر على مذهب أبي حنيفة على ابن الشاعر وغيره ويأتي ابنه محمد قال ابن العديم مات بحلب في رجب سنة عشرة وست مائة ودفن خارج باب الأربعين رحمه الله تعالى
стр. 444
٨١ - محمد بن أحمد أبو بكر الإسكاف البلخي إمام كبير جليل القدر أستاذ أبي جعفر الفقيه الهندواني وأبو بكر الأعمش محمد بن سعيد وبه أنتفع وعليه تخرج ويأتي تمام ترجمته في الكنى رحمه الله تعالى
٨٢ - محمد بن أحمد النسفي تفقه على أبي بكر الرازي أظنه محمد بن أحمد بن محمود المذكور قبله
٨٣ - محمد بن أحمد البخاري القاضي أبو ثابت خال خواهرزاده محمد بن الحسين
٨٤ - محمد بن أحمد بن أبي حامد السمرقندي أبو أحمد قال السمعاني نزيل بخارى إمام فاضل في الفتوى والمناظرة والأصول والكلام كتب إلي الإجازة ومات ببخارى غرة جمادي الأولى سنة تسع وثلاثين وخمس مائة
٨٥ - محمد بن أحمد بن أبي سهل أبو بكر السرخسي تكرر ذكره في الهداية الإمام الكبير شمس الأئمة صاحب المبسوط وغيره أحد الفحول الأئمة الكبار أصحاب الفنون كان إماما علامة حجة متكلما فقيها أصوليا مناظرا لزم الإمام شمس الأئمة أبا محمد عبد العزيز الحلواني حتى تخرج به وصار أنظر أهل زمانه وأخذ في التصنيف وناظر الأقران فظهر اسمه وشاع خبره املأ المبسوط نحو خسمة عشر مجلدا وهو في السجن باوزجند محبوس وعن أسباب الخلاص في الدنيا مايوس بسبب كلمة كان فيها من الناصحين سالكا فيها طريق الراسخين ليكون له ذخيرة إلى يوم الدين وإنما يتقبل الله من المتقين وهو يتولى الصالحين
стр. 445
ولا يهدي كيد الخائنين ولا يضيع أجر المحسنين قال في المبسوط عند فراغه من شرح العبادات هذا آخر شرح العبادات بأوضح المعاني وأوجز العبارات إملاء المحبوس عن الجمعة والجماعات وقال في آخر كتاب الطلاق هذا آخر كتاب الطلاق الموثر من المعاني الدقاق إملاء المحبوس عن الانطلاق المبتلى بوحشة الفراق مصليا على صاحب البراق صلى الله عليه وآله وصحبه أهل الخير والساق صلاة تتضاعف وتدوم إلى يوم التلاق كتبه العبد الربي على السقاق وقال في آخر كتاب العتاق انتهى شرح العتاق من مسايل الخلاف والوفاق املأه المستقبل للمحن بالاعتناق المحصور في طرق من الآفاق حامدا للمهيمن الرزاق ومصليا على حبيب الخلاق ومرتجي إلى لقائه بالأشواق وعلى آله وصحبه خير الصحب والرفاق وقال في آخر شرح الإقرار انتهى شرح كتاب الإقرار المشتمل من المعاني ما هو سر الأسرار وأملأ المحبوس في موضع الأشرار مصليا على النبي المختار تفقه عليه أبو بكر محمد بن إبراهيم الحصيري وأبو عمر وعثمان بن علي بن محمد البيكندي وأبو حفص عمر بن حبيب جد صاحب الهداية لأمه وتقدم كل واحد في بابه مات في حدود التسعين وأربع مائة
٨٦ - محمد بن أحمد أبو رجاء القاضي الجوزجاني قاضي نيسابور تفقه على أبي سليمان الجوزجاني صاحب محمد بن الحسن مات بجوزجان سنة خمس وثمانين ومائتين ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور وذكر إن له ابنة سماها خديجة عاشت
стр. 446
أكثر من مائة سنة وكانت تحسن العربية والكتابة وسمعت ابن أبي يحيى البزار وماتت سنة اثنتين وسبعين وثلاث مائة وتأتي في كتاب النساء
٨٧ - محمد بن أحمد الإمام أبو بكر الأصولي المنعوت علاء الدين له في أصول الفقه كتاب سماه ميزان الأصول فى نتايج العقول على مذهب أبي حنيفة ﵁
٨٨ - محمد بن أحمد أبو عبد الله المرطي فقيه حافظ للرأي رأى أبي حنيفة صنف كتابا في الأحكام وما يجب على الحكام علمه مات سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة رحمه الله تعالى
٨٩ - محمد بن أحمد القاضي الإمام أبو عاصم العامري يأتي في الكنى
٩٠ - محمد بن أحمد القاضي والد عبد الله المذكور فيما تقدم قال الحاكم النيسابوري ولي قضاء بخارى سبع سنين قال وكنت أسمعهم ويقولون في مساجدهم اللهم أغفر للقاضي الكلاباذي يعنون محمد بن أحمد هذا رحمه الله تعالى
٩١ - محمد بن آدم بن كمال أبو المظفر الهروي تفقه على القاضي أبي الهيثم ثم جدد الفقه على القاضي أبي العلاء صاعد وتلمذ للأستاذ أبي بكر الخوارزمي ذكره عبد الغافر في سياق نيسابور وقال سمعت من أوثق به إن القاضي الإمام صاعد كان يراجعه في المشكلات في أثناء درسه في الأحائين وكان يقعد للتدريس في التفسير وفي النحو والتصريف وشرح الدواوين مات سنة
стр. 447
أربع عشرة وأربع مائة رحمه الله تعالى
٩٢ - محمد بن الأزهر أبو عبد الله من أئمة أصحابنا الخراسانيين صاحب الطبقة العالية إمام له اختيارات مات سنة إحدى وخمسين ومائتين رحمه الله تعالى
٩٣ - محمد بن إسحاق بن إبراهيم الباقرحي البغدادي من بيت العلم والقضاء والحديث مات سنة إحدى وثمانين وأربع مائة رحمه الله تعالى
٩٤ - محمد بن إسحاق بن علي بن داود بن حامد البحاثي نسبة إلى الجد الزوزني أبو جعفر القاضي كان فاضلا صاحب تصانيف له نحو القلوب ذكره السمعاني وزوزن بلدة كبيرة بين هراة ونيسابور وتوفي بغزنة سنة ثلاث وستين وأربع مائة ذكره عبد الغافر في السياق ووصفه بالفضل والتصانيف وأورد له شيئا من شعره رحمه الله تعالى
٩٥ - محمد بن إسحاق بن عمر بن عبد الله السروجي مولده سنة إحدى وخمسين وست مائة تفقه يسيرا وحدث بمجلس النطاقة عن ابن علاق وأخبرني العباس الدمشقي أظن أني سمعته عليه وكان يعرف بالعديمي بصحبة الإمام مجد الدين عبد الرحمن ابن الصاحب كمال الدين أبي القاسم عمر بن العديم مات فى ثاني شعبان سنة ثلاث وثلاثين وسبع مائة بالقاهرة
٩٦ - محمد بن إسحاق بن نصر اللباد النيسابوري ابن أخي أحمد بن نصر تقدم
стр. 448
سمع إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وغيره روى عنه أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان رحمه الله تعالى
٩٨ - محمد بن أسعد بن محمد بن أسعد بن أحمد بن الحسين بن الحسن بن إبراهيم ابن إسحاق البخاري المعروف بإمام جمال كوي خردمندان كذا رأيته بخط شيخنا عبد الكريم مات ليلة الخميس ثالث عشرين شوال سنة ثلاث وخمسين وست مائة ودفن بكلاباذ بمقبرة بهشتيان روى عنه ببغداد مجد الدين علي بن هبة الله الماوردي رحمهم الله تعالى
٩٩ - محمد بن أسعد بن محمد بن نصر الحكيمي عرف بان حكيم أبو المظفر الواعظ فقيه أصحاب أبي حنيفة سكن دمشق قال السمعاني رأيته بها واجتمعت به وبيننا مفاوضات وتفقه ببغداد على الحسين بن محمد بن علي الرئيس وذكر إنه سمع منه ومن جماعة سواه وقال ابن ناصر كذاب ما سمع شيئا ببغداد ولا رأيناه مع أصحاب الحديث وهو قاص يتسرق عنه العوام قال السمعاني ورأيت سماعه بخط من أثق به على أبي علي بن سعيد بن برهان ولعله سمع اتفاقا لا قصدا توفي في المحرم سنة سبع وستين وخمس مائة بدمشق قال ابن النجار أخبرنا إسماعيل ابن سليمان السكري بدمشق أنا أبو محمد عبد االخالق بن أسد بن ثابت الحنفي قال سألت أبا المظفر محمد بن أسعد عن مولده فقال في يوم الخميس السادس عشر من ربيع الأول سنة أربع وثمانين وأربع مائة قال ابن النجار ودرس بدمشق بمدرسة طرخان ثم بنى له الأمير الواثق المعروف بمعين الدين مدرسة ودرس بالمدرسة الصادرية أياما وظهر له قبول في الوعظ وصنف تفسيرا وشرح المقامات سمعت منه شيئا من شعره وكان فشلا في دينه
стр. 449
خليعا قليل المروة ساقطا كذابا قال ابن النجار قرأت في كتاب الحسن بن محمد ابن خسر وأبي عبد الله البلخي بخطه أنشدني القاضي أبو المظفر محمد بن أسعد بن محمد بن نصر العراقي لنفسه
الدهر يوضع عامدا … فيلا ويرفع قدر نملة
فإذا تنبه لليام … ونام نوام فنم له
ومن تصانفيه تفسير القرآن وشرح الشهاب للقضاعي ونظم مختصر القدوري وشرح المقامات
١٠٠ - محمد بن أسلم بن مسلمة بن عبد الله بن المغيرة بن عمرو بن عوف الأزري أبو عبد الله كان على قضاء سمرقند في أيام نصر بن أحمد الكبير مات في شهر ربيع الآخر سنة ثمان وستين ومائتين ومن أقران الماتريدي وأبي بكر محمد بن اليمان السمرقندي
١٠١ - محمد بن إسماعيل بن أحمد بن الحسين أبو يعلي الخطيبي البخاري أحد الواردين ببغداد للحج كان فقيها فاضلا محققا حدث عن الحسين بن علي بن أحمد الفقيه البخاري الحنفي سمع من هبة الله بن المبارك السفطي وذكره في معجم شيوخه ذكره ابن النجار
١٠٢ - محمد بن أميرويه بن محمد بن إبراهيم الكرماني والد عبد الرحمن سمع منه ولده عبد الرحمن بركمان تقدم
стр. 450
١٠٣ - محمد بن أيوب بن عبد القاهر بن بركات الحلبي المقري الملقب بدر الدين فقيه حنفي محدث فاضل روى لنا عنه بدر الدين أبو عبد الله محمد بن منصور بن إبراهيم عرف بابن الجوهري قرأت عليه القعيدة لأبي جعفر الطحاوي سنة سبع عشرة وسبع مائة بجامع الأزهر بسماعه من محمد بن أيوب هذا بسماعه من رئيس الأصحاب أبي القاسم عمر بن أحمد بن هبة الله المذكور فيما تقدم فى سنة ثلاث وخمسين وست مائة بحلب أخبرنا أبو الخطاب عمر بن أيلمك أنا الشريف النساية محمد بن أسعد بن علي الحسيني حدثنا أبو الطاهر عبد المنعم بن موهوب بن أحمد بن المقري سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة بالجامع بمصر أخبرنا أبو الحسن الثكلي في سنة خمس عشرة وخمس مائة أنا الخليل العالم أحمد بن القاسم بن ميمون العبيدلي بمصر سنة ستين وأربع مائة أنا جدي الشريف القاضي العدل ميمون ابن حمزة الحسني العبيدلي بمصر قال قال شيخنا الإمام العلم أبو جعفر الطحاوي بمصر مات بحماة فى رمضان سنة خمس وسبع مائة وذكره الشيخ قطب الدين في تاريخ مصر رحمهم الله تعالى
١٠٤ - محمد بن أيوب الحلبي الفقيه البادني تفقه على القاضي محمد بن الحسن بن محمد بحلب رحمه الله تعالى
١٠٥ - محمد بن أيوب الرازي أستاذ محمد بن أحمد بن موسى الخازن
١٠٦ - محمد بن أبي بكر بن عبد المحسن له تحفة الملوك مجلد لطيف ذكر فيه عشرة أبواب بدأ بالطهارة ثم بالصلاة ثم الزكاة ثم بالصوم ثم بالحج ثم بالجهاد ثم بالصيد مع الذبايح ثم بالكراهية ثم بالفرائض ثم بالكسب مع الأدب
стр. 451
١٠٧ - محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد بن أحمد بن إسماعيل السبخي الصابوني البزدوي أبو طاهر الزاهد أخو عمر الزاهد تقدم من أهل بخارى من أصحاب إبراهيم الصفار تقدم قال السمعاني كان عالما زاهدا صحب الإمام إبراهيم الصفار سمع أبا نصر أحمد بن عبد الرحمن القاضي جمال الدين الريغدموني والقاضي أبا اليسر محمد بن الحسين البزدوي وكتب عنه السمعاني ببخارى وولادته فيما يظن السمعاني سنة ثمانين وأربع مائة وتوفي بها في جمادى الأولى سنة خمس وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى تفقه على القاضي أبي اليسر البزدوي والسبخي بفتح السين والباء الموحدة والخاء المعجمة
١٠٨ - محمد بن أبي بكر بن عبد الله أبو طاهر الخطيب البوسنجي الإمام الزاهد قال صاحب الهداية في مشيخته التي جمعها لنفسه أجاز لي يعني محمد بن أبي بكر هذا رواية جميع مسموعاته مشاهدة بمرو وكتب بخط يده منها كتاب التفيسر الوسيط لعلي الواحدي يرويه عن أبي الفضل محمد بن أحمد الماهاني عن علي بن أحمد الواحدي المصنف ثم ساق صاحب الهداية عنه حديثا سمعه منه بسنده عن أنس ير فيه إن لله ملكا ينادي كل صلاة يا بني آدم قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على أنفسكم فأطفئوها بالصلاة
١٠٩ - محمد بن أبي بكر بن عطاء البلخي المعروف بخواجكي من أهل جرجان قال السمعاني فقيه فاضل مناظر تفقه على البرهان أبي المفاخر عبد العزيز بن مازه البخاري وجال في الأقطار ولقيته بجرجان عند منصرطي من العراق سنة سبع وثلاثين وخمس مائة قال وظني أنه مات سنة ثمان أو تسع وثلاثين وخمس مائة
١١٠ - محمد بن أبي بكر بن علي بن سليمان أبو عبد الله النيسابوري سمع بمصر من أبي القاسم هبة الله بن علي البوصيري وبدمشق من أبي طاهر بركات الخشوعي
стр. 452
ودرس بدمشق وحدث مات بها سنة سبع وثلاثين وست مائة مولده بنيسابور سنة تسع وخمسين وخمس مائة تفقه بخراسان على ركن الدين العيني وبمصر على الفقيه ندي بن عبد الغني بن عبد الوهاب قال الذهبي من كبار الحنفية ودرس بالمعينية رحمه الله تعالى
١١١ - محمد بن أبي بكر بن أبي الليث الداوري تفقه على شمس الأئمة أبي الوجد عبد الستار الكردري والعلامة جمال الدين المحبوبي عبيد الله بن إبراهيم وقرأ الأدب والعربية مولده بزبندور سنة ست وثلاثين وخمس مائة ومات بسرخس سنة اثنتين وسبعين وست مائة رحمه الله تعالى
١١٣ - محمد بن أبي بكر بن محمد الإمام المفتي الملقب ركن الدين البخاري أحد مشائخ الإمام جمال الدين المحبوبي رحمة الله عليهما
١١٤ - محمد بن أبي بكر المفتي ابن إبراهيم الجرغي الواعظ عرف بإمام زاده قال السمعاني مفتي أهل بخارى أصله من قرية يقال لها جزغ إمام فاضل فقيه واعظ أديب شاعر ورع حسن السيرة من أهل الخير والدين سمع أبا الفضل بكر بن محمد بن علي الزربجري وقد تقدم وأبا بكر محمد بن عبد الله بن فاعل السرخكتي يأتي ولادته في شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وأربع مائة كتب عنه السمعاني ببخاري ويأتي ولده مسعود رأيت له كتابا نفيسا كثير الفوائد سماه شرعة الإسلام في مجلد
١١٥ - محمد بن أبي بكر بن يوسف الإمام ركن الدين الفرغاني المعروف بالأديب المختار مات في الثالث والعشرين من جمادى الأولى سنة أربع وتسعين
стр. 453
وخمس مائة بمرغينان رحمه الله تعالى
١١٦ - محمد بن أبي سعيد الفقيه الأستاذ أستاذ الفقيه أبي جعفر الهندواني
١١٧ - محمد بن بدر بن عبد العزيز أبو بكر القاضي المصري مولده سنة أربع وستين ومائتين تفقه على أبي جعفر الطحاوي وكتب الحديث حدث بكتاب الغريب لأبي عبيد عن علي بن عبد العزيز كتب عنه أبو سعيد بن يونس وكان أبوه من الروم صيرفيا خلف لمحمد مائة ألف دينار عينا سوى المتاع وغيرها ولم يكن له وراث غيره مات سنة ثلاثين وثلاث مائة وكان قاضيا بمصر ثم عزل ثم تولى ثم عزل ثم تولي ثالثة ﵀
١١٨ - محمد بن بسطام السهمي من أصحاب زفر أخذ عنه الفقه ثم لزم نوح بن دراج بعد موت زفر وكان محمد بن بسطام رفيقا للحسن بن زياد وأخذ عنه محمد بن خلف التيمي وروى عنه
١١٩ - محمد بن بكار بن الحسن بن عثمان بن زيد بن زياد أبو عبد الله الفقيه العنبري آخر الكبار بأصبهان مات سنة خمس وستين ومائتين رحمه الله تعالى
١٢٠ - محمد بن بكر بن خالد أبو جعفر القصير كاتب أبي يوسف ذكره الخطيب في تاريخه روى عنه ابنه أحمد وتقدم سمع الدراوردي وفضيل بن عياض قال الخطيب في تاريخه روى عن أبيه أحمد وكان تفقه نيسابوري سكن بغداد
١٢١ - محمد بن بكر بن محمد بن أحمد بن مالك السنجي روى عنه ابنه وتفقه عليه وتقدم أبوه وكذلك جده محمد بن أحمد رحمهم الله تعالى
١٢٢ - محمد بن بلبل بن إسحاق بن إبراهيم بن بلبل بن خالد بن الهيثم أبو بكر القاضي الجلال روى عن جده إسحاق بن إبراهيم البصري
١٢٣ - محمد بن بوكرد الاسترابادي الفقيه أبو جعفر روى عن ابن صاعد
стр. 454
روى عنه أبو سعد الإدريسي مات بعد الستين وثلاث مائة
١٢٤ - محمد بن جعفر بن إسحاق بن عمر بن حماد بن أبي حنيفة حكى عنه النوري قال كان أبو حنيفة طوالا يعلوه سمرة وكان لباسا حسن الهيئة كثير النظر يعرف بريح الطيب إذا أقبل وإذا خرج من منزله وقد تقدم جد والده عمر بن حماد في بابه
١٢٥ - محمد بن جعفر بن طرخان الاسترابادي أبو عبيد الله جد محمد بن أحمد ابن محمد بن جعفر بن طرخان المذكور فيما تقدم ذكره أبو سعد الإدريسي في تأريخه وقال حدثنا عنه جماعة وكان من فقهاء أهل الرأي ثقة في الرواية حكى عنه أنه كان يقول القرآن كلام الله غير مخلوق رحمه الله تعالى
١٢٦ - محمد بن جعفر بن طريف بن عامر بن حنظلة البجلي أبو غالب الكوفي قال أبو ناصر كان زيديا صالحا لا بأس به وسماعه صحيح قدم بغداد غير مرة وحدث بها وكان فقيها حنفي المذهب روى عنه أبو القاسم السمرقندي وعبد الوهاب الأنماطي مات ببغداد في يوم الثلاثاء العشرين من جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة ودفن بمقبرة الشوينزية قال أبو سعد السمعاني فيألف عبد الوهاب الأنماطي عن أبي غالب فقال رجل فيه خير وأثنى عليه ومولده سنة أربع عشرة أو خمس عشرة وأربع مائة رحمه الله تعالى
١٢٧ - محمد بن جعفر أبو حاتم الزاهد الواعظ النيسابوري من مشاهير أصحاب أبي حنيفة كان يعقد مجلس الوعظ برأس سكة حرب حدث عن أبي أحمد بن ابن عدي وطبقته وتوفى قديما ذكره عبد الغافر الفارسي وقال من مشائخ أصحاب أبي حنيفة رحمهم الله تعالى
١٢٨ - محمد بن الحارث بن شداد أبو بكر بن أبي الليث قاضي مصر ذكره ابن
стр. 455
يونس في الغرباء وقال الكندي ولي القضاء بها من قبل أبي إسحاق المعتصم سنة ست وعشرين ومائتين فجلس فى المسجد الجامع وكان فقيها بمذهب الكوفيين وقصته معروفة ومحنته وحبسه بمصر ثم أخرج إلى العراق سنة إحدى وأربعين ومائتين قال علي بن عمر بن خالد لما أستخلف الواثق ورد كتابه على محمد بن أبي الليث القاضي بامتحان الناس وأمر بالكتابة على أبواب المساجد لا إله إلا الله رب القرآن وخالقه فأمتحن الناس وملئت السجون من الناس ثم بعد ذلك سجن القاضي ثم قدم يزيد التركي باستخلاص الأموال فأخرج القاضي من السجن وأمره بالحكومة على بني عبد الحكم فحكم عليهم ثم حبس ابن أبي الليث وأولاده وأعوانه وأخذ أموالهم وذلك في سنة خمس وثلاثين ومائتين ثم ورد كتاب من المتوكل يتضمن حلق رأس القاضي ولحيته وأن يضرب بالسياط ويحمل على حمار يفعل ذلك في شهور سنة سبع وثلاثين ومائتين وأقام محبوسا إلى ذي العقدة سنة إحدى وأربعين ومائتين رحمه الله تعالى عليه رحمة واسعة
١٢٩ - محمد بن حامد بن إسماعيل أبو عبد الله البيع الفقيه ذكره ابن النجار قال سمع الكبير من شيوخنا كأبي الفرح بن كليب وذاكر بن كامل وكتب بخطه وحصل الأصول وكان رفيقا وكان يتفقه على مذهب أبي حنيفة وتوفى سنة ثلاث وعشرين وست مائة رحمه الله تعالى
١٣٠ - محمد بن حامد بن الجراح المقدسي أبو عبد الله الصغاني عرف بالمخلص من أهل بلخ ولد سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين وأربع مائة وقدم بغداد حاجا سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة ومات سنة خمس وخمس مائة رحمه الله تعالى
١٣١ - محمد بن حامد بن علي أبو بكر البخاري سمع الهيثم بن كليب السلبتي قال الحاكم في تأريخ نيسابور إمام أصحاب أبي حنيفة بملك بخارى وأعلمهم في المناظرة
стр. 456
والجدل وأزهدهم في الدنيا وأكرمهم بشمائل أئمتهم في العزلة والورع وتجنب السلطان قدم نيسابور حاجا سنة ستين وثلاث مائة ومات سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة ببخارى وأغلقت الحوانيت ثلاثة أيام
١٣٢ - محمد بن حامد بن محمود بن معقل القطان النيسابوري الساماني والد أحمد تقدم من أقران أبي بكر محمد بن الفضل كان يقول إذا اقتدى الأمي بالقاري فسمع منه آية فى الصلاة فتعلم تفسد صلاته قال الحاكم توفي سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
١٣٣ - محمد بن الحسن بن احمد بن قاضي القضاة جلال الدين ولد قاضي القضاة حسام الدين الحسن تقدم تولى قضاء القضاة بدمشق وأفتى ودرس ومات بدمشق سنة خمس وأربعين وسبع مائة ضريرا معزولا
١٣٤ - محمد بن الحسن بن أحمد بن علي بن محمد الدامغاني أبو الفضل بن أبي محمد ابن أبي الحسين قاضي القضاة أبي الحسن ابن قاضي القضاة أبي عبد الله قال ابن النجار من أهل بيت القضاء والتقدم والفضل والعلم شهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد في ثاني عشر شوال سنة خمس وسبعين وخمس مائة فقبل شهادته وتولى النظر في ترب الخلفاء بالرصافة وتوفي شابا في شوال سنة اثنتين وتسعين وخمس مائة ودفن عند أبيه رحمهما الله تعالى
١٣٥ - محمد بن الحسن بن أحمد أبو المظفر النجاكثي المعروف بفقيه العراق من أهل النجاكث بينها وبين نباكث فرسخان من أعمال الشاش سكن بلخ فقيه شديد السيرة سمع من القاضي أبي علي الحسين بن علي المحمودي قال السمعاني كتبت عنه وتوفي سنة إحدى وخمسين وخمس مائة هكذا ذكره فى مشيخته
١٣٦ - محمد بن أبي الحسن القفال الخوارزمي أورده عبد الغافر في السياق فقال
стр. 457
حنفي المذهب كيس الطبع يعرف الأصول على مذهب المعتزلة وكان يناظر عليها وسمع من مشايخنا العصريين رحمة الله عليهم أجمعين
١٣٧ - محمد بن الحسن بن الحسين بن كردي أبو السعادات شهد عند قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني في يوم الخميس من رجب سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة فقبل شهادته وهو أول شاهد شهد في الأيام المقتدرية ثم ولى القضاء بيعقوبا وكان قد قرأ الفقه على أبي عبد الله الدامغاني وسمع الحديث من أبي محمد عبد الله ابن محمد بن عمر الصريفيني وحدث باليسير روى عنه أبو المعمر المبارك بن أحمد الانصاري وغيره وكان عفيفا نزها كثير الصدقة دايم المعروف مشهود له بالخير ذكر إنه كان إذا استعدت امرأة أو ضعيف على خصم أحضره وأعطى المحضر الأجرة من عنده وما كتب كاتب على بابه كتابا بأجرة قال ابن النجار أنبأنا أبو الحسن الحاكم عن أبي عبد الله الحسين بن محمد ونقلته من خطه قال مات القاضي أبو السعادات ابن كردي في يوم السبت مستهل رمضان سنة ثمان عشرة وخمس مائة وكان عفيفا ثقة وذكر أبو بكر بن كامل إنه دفن بباب حرب ويقال إنه بلغ ثمانين سنة رحمه الله تعالى
١٣٨ - محمد بن الحسن بن الحسين بن محمد بن إسحاق بن منصور بن عبد الملك بن نوح بن منصور أبوالحسن المنصوري من أهل سمرقند وكان متولي الخطابة بها قرأ القرآن على أبي الحسن علي بن محمد بن أحمد السمرقندي وغيره وتفقه على مذهب أبي حنيفة ﵁ على أبي علي الحسن بن عطاء السعدي وعلى أبي حفص عمر بن محمد بن إسماعيل السفسقي وتقدما وسمع الحديث من القاضي أبي المحامد محمود بن مسعود السعدي وأبي الحسن علي الخراط في خلق قدم بغداد طالبا للحج وله ثمان وتسعون سنة في شوال سنة ست وسبعين وخمس مائة
стр. 458
وأملأ بها الحديث روى عنه من أهلها أبو الحسن القطيعي في آخرين قال ابن النجار قرأت بخط الوزير أبي الفضل السمرقندي المنصوري إنه ولد بسمرقند صبيحة الجمعة الثالث عشر من صفر سنة ثمان وسبعين وأربع مائة رزقنا الله ما رزقه بجاه محمد ﷺ وقضى له الحج وهو ابن ثمان وتسعين سنة ومات سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة رحمه الله تعالى
١٣٩ - محمد بن الحسن بن فرقد بن أبو عبد الله الشيباني الإمام صاحب الإمام تكرر ذكره في الهداية والخلاصة أصله من دمشق من قرية حرسته قدم أبوه من العراق فولد محمد بواسط وصحب أبا حنيفة وأخذ عنه الفقه ثم عن أبي يوسف وصنف الكتب ونشر علم أبي حنيفة ويروي الحديث عن مالك ودون الموطأ وحدث به عن مالك وهو ابن أخت عبد الله بن مسلمة القعنبي قال ابن عبد الحكم سمعت الشافعي يقول قال محمد بن الحسن أقمت على مالك ثلاث سنين وسبع منه سبع مائة حديث ونيفا لفظا وروى عن مسعر والثوري وعمرو بن دينار في آخرين روى عنه الإمام الشافعي ولازمه وأنتفع به
стр. 459
وقال أحدث وفى رواية سمعت عن محمد بن الحسن وقربعير وما رأيت رجلا سمينا أفهم منه قال وكان إذا تكلم خيل لك إن القرآن أنزل بلغته قال وما رأيت سمينا أخف روحا من محمد بن الحسن وما رأيت أفصح منه قال وكان يملأ القلب والعين حكاه أبو عمرو وروى عنه أيضا أبو عبيد القاسم بن سلام وقال وما رأيت أعلم بكتاب الله من محمد بن الحسن وكتب عنه يحيى بن معين الجامع الصغير وقال إبراهيم بن الخريمي قال لأحمد بن حنبل من أين لك هذه المسائل الدقيقة قال من كتب محمد بن الحسن وروى عنه أبو سليمان الجوزجاني الكتب وشاركه في ذلك المعلي بن منصور وروى الربيع بن سليمان قال كتب الشافعي إلى محمد بن الحسن وقد طلب منه كتبا فأخرها وكتب إليه
شعر
قل لمن تر عين من رآه مثله … ولمن كان رآى قد رآى من قبله
العلم ينهي أهله أن يمنعوه أهله … لعله يبذله لأهله لعله
فأنفذ إليه الكتب من وقته وذكر في كتاب التعليم إن من جملة الكتب التي طلبها الشافعي السير الكبير لمحمد بن الحسن قال أبو ثور سمعت الشافعي يقول حضرت مجلسا لمحمد بن الحسن بالرقة وفيه جماعة من بني هاشم وقريش وغيرهم ممن ينظر في العلم فقال محمد بن الحسن قد وضعت كتابا لو علمت إن أحدا يرد علي فيه شيئا يتلقيه الأهل لأتيته وذكر حكاية قال أبو عبيد سمعت الشافعي يقول لمحمد بن الحسن وقد دفع إليه خمسين دينار وقال لا تحتشم فقال لو كنت ممن
стр. 460
احتشمه ما قبلت برك وكان أيضا مقدما فى علم العربية والنحو الحساب والفطنة ولى القضاء للرشيد بالرقة فأقام بها مدة ثم عزل عنها ثم سار معه إلى الري وولاه القضاء بها فتوفي بها سنة سبع وثمانين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة في اليوم الذي مات فيه الكسائي فقال الرشيد دفنت الفقه والعربية ورثاهما اليزيدي بشعر حسن وهو
شعر
تصرمت الدنيا فليس خلود … وما قد نرى من بهجة سيبيد
لكل أمرء منا من الموت منهل … فليس له إلا عليه ورود
ألم تر شيئا شاملا يندر البلي … وإن الشباب الغض ليس يعود
سيأتيك ما أفنى القرون التى مضت … فكن مستعدا فالفناء عتيد
أسفت على قاضي القضاة محمد … وأذريت دمعي والفؤاد عميد
فقلت إذا ما أشكل الخطب من لنا … بإيضاحه يوما وأنت فقيد
وأوجعني موت الكسائي بعده … وكادت بي الأرض الفضاء تميد
وأذهلني عن كل عيش ولذة … وأرق عيني والعيون هجود
هما عالمانا أو ديا وتخر ما … فما لهما في العالمين نديد
١٤٠ - محمد بن الحسن بن أبي القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن المعروف بالشجري ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله المعروف بابن الداعي الفقيه كانت ولادته فى سنة أربع وثلاث مائة ببلاد الديلم ونشأ هناك قال ابن النجار ورد بغداد فى سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة راجعا من الحج فلزم أبا الحسن الكرخي وتفقه عليه وبلغ في الفقه مبلغا عظيما ودرس الكلام قبل ذلك وبعده على أبي عبد الله الحسين بن علي البصيري
следующие страницы →