والجدل وأزهدهم في الدنيا وأكرمهم بشمائل أئمتهم في العزلة والورع وتجنب السلطان قدم نيسابور حاجا سنة ستين وثلاث مائة ومات سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة ببخارى وأغلقت الحوانيت ثلاثة أيام
١٣٢ - محمد بن حامد بن محمود بن معقل القطان النيسابوري الساماني والد أحمد تقدم من أقران أبي بكر محمد بن الفضل كان يقول إذا اقتدى الأمي بالقاري فسمع منه آية فى الصلاة فتعلم تفسد صلاته قال الحاكم توفي سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
١٣٣ - محمد بن الحسن بن احمد بن قاضي القضاة جلال الدين ولد قاضي القضاة حسام الدين الحسن تقدم تولى قضاء القضاة بدمشق وأفتى ودرس ومات بدمشق سنة خمس وأربعين وسبع مائة ضريرا معزولا
١٣٤ - محمد بن الحسن بن أحمد بن علي بن محمد الدامغاني أبو الفضل بن أبي محمد ابن أبي الحسين قاضي القضاة أبي الحسن ابن قاضي القضاة أبي عبد الله قال ابن النجار من أهل بيت القضاء والتقدم والفضل والعلم شهد عند قاضي القضاة أبي الحسن علي بن أحمد في ثاني عشر شوال سنة خمس وسبعين وخمس مائة فقبل شهادته وتولى النظر في ترب الخلفاء بالرصافة وتوفي شابا في شوال سنة اثنتين وتسعين وخمس مائة ودفن عند أبيه رحمهما الله تعالى
١٣٥ - محمد بن الحسن بن أحمد أبو المظفر النجاكثي المعروف بفقيه العراق من أهل النجاكث بينها وبين نباكث فرسخان من أعمال الشاش سكن بلخ فقيه شديد السيرة سمع من القاضي أبي علي الحسين بن علي المحمودي قال السمعاني كتبت عنه وتوفي سنة إحدى وخمسين وخمس مائة هكذا ذكره فى مشيخته
١٣٦ - محمد بن أبي الحسن القفال الخوارزمي أورده عبد الغافر في السياق فقال
стр. 457
حنفي المذهب كيس الطبع يعرف الأصول على مذهب المعتزلة وكان يناظر عليها وسمع من مشايخنا العصريين رحمة الله عليهم أجمعين
١٣٧ - محمد بن الحسن بن الحسين بن كردي أبو السعادات شهد عند قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني في يوم الخميس من رجب سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة فقبل شهادته وهو أول شاهد شهد في الأيام المقتدرية ثم ولى القضاء بيعقوبا وكان قد قرأ الفقه على أبي عبد الله الدامغاني وسمع الحديث من أبي محمد عبد الله ابن محمد بن عمر الصريفيني وحدث باليسير روى عنه أبو المعمر المبارك بن أحمد الانصاري وغيره وكان عفيفا نزها كثير الصدقة دايم المعروف مشهود له بالخير ذكر إنه كان إذا استعدت امرأة أو ضعيف على خصم أحضره وأعطى المحضر الأجرة من عنده وما كتب كاتب على بابه كتابا بأجرة قال ابن النجار أنبأنا أبو الحسن الحاكم عن أبي عبد الله الحسين بن محمد ونقلته من خطه قال مات القاضي أبو السعادات ابن كردي في يوم السبت مستهل رمضان سنة ثمان عشرة وخمس مائة وكان عفيفا ثقة وذكر أبو بكر بن كامل إنه دفن بباب حرب ويقال إنه بلغ ثمانين سنة رحمه الله تعالى
١٣٨ - محمد بن الحسن بن الحسين بن محمد بن إسحاق بن منصور بن عبد الملك بن نوح بن منصور أبوالحسن المنصوري من أهل سمرقند وكان متولي الخطابة بها قرأ القرآن على أبي الحسن علي بن محمد بن أحمد السمرقندي وغيره وتفقه على مذهب أبي حنيفة ﵁ على أبي علي الحسن بن عطاء السعدي وعلى أبي حفص عمر بن محمد بن إسماعيل السفسقي وتقدما وسمع الحديث من القاضي أبي المحامد محمود بن مسعود السعدي وأبي الحسن علي الخراط في خلق قدم بغداد طالبا للحج وله ثمان وتسعون سنة في شوال سنة ست وسبعين وخمس مائة
стр. 458
وأملأ بها الحديث روى عنه من أهلها أبو الحسن القطيعي في آخرين قال ابن النجار قرأت بخط الوزير أبي الفضل السمرقندي المنصوري إنه ولد بسمرقند صبيحة الجمعة الثالث عشر من صفر سنة ثمان وسبعين وأربع مائة رزقنا الله ما رزقه بجاه محمد ﷺ وقضى له الحج وهو ابن ثمان وتسعين سنة ومات سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة رحمه الله تعالى
١٣٩ - محمد بن الحسن بن فرقد بن أبو عبد الله الشيباني الإمام صاحب الإمام تكرر ذكره في الهداية والخلاصة أصله من دمشق من قرية حرسته قدم أبوه من العراق فولد محمد بواسط وصحب أبا حنيفة وأخذ عنه الفقه ثم عن أبي يوسف وصنف الكتب ونشر علم أبي حنيفة ويروي الحديث عن مالك ودون الموطأ وحدث به عن مالك وهو ابن أخت عبد الله بن مسلمة القعنبي قال ابن عبد الحكم سمعت الشافعي يقول قال محمد بن الحسن أقمت على مالك ثلاث سنين وسبع منه سبع مائة حديث ونيفا لفظا وروى عن مسعر والثوري وعمرو بن دينار في آخرين روى عنه الإمام الشافعي ولازمه وأنتفع به
стр. 459
وقال أحدث وفى رواية سمعت عن محمد بن الحسن وقربعير وما رأيت رجلا سمينا أفهم منه قال وكان إذا تكلم خيل لك إن القرآن أنزل بلغته قال وما رأيت سمينا أخف روحا من محمد بن الحسن وما رأيت أفصح منه قال وكان يملأ القلب والعين حكاه أبو عمرو وروى عنه أيضا أبو عبيد القاسم بن سلام وقال وما رأيت أعلم بكتاب الله من محمد بن الحسن وكتب عنه يحيى بن معين الجامع الصغير وقال إبراهيم بن الخريمي قال لأحمد بن حنبل من أين لك هذه المسائل الدقيقة قال من كتب محمد بن الحسن وروى عنه أبو سليمان الجوزجاني الكتب وشاركه في ذلك المعلي بن منصور وروى الربيع بن سليمان قال كتب الشافعي إلى محمد بن الحسن وقد طلب منه كتبا فأخرها وكتب إليه
شعر
قل لمن تر عين من رآه مثله … ولمن كان رآى قد رآى من قبله
العلم ينهي أهله أن يمنعوه أهله … لعله يبذله لأهله لعله
فأنفذ إليه الكتب من وقته وذكر في كتاب التعليم إن من جملة الكتب التي طلبها الشافعي السير الكبير لمحمد بن الحسن قال أبو ثور سمعت الشافعي يقول حضرت مجلسا لمحمد بن الحسن بالرقة وفيه جماعة من بني هاشم وقريش وغيرهم ممن ينظر في العلم فقال محمد بن الحسن قد وضعت كتابا لو علمت إن أحدا يرد علي فيه شيئا يتلقيه الأهل لأتيته وذكر حكاية قال أبو عبيد سمعت الشافعي يقول لمحمد بن الحسن وقد دفع إليه خمسين دينار وقال لا تحتشم فقال لو كنت ممن
стр. 460
احتشمه ما قبلت برك وكان أيضا مقدما فى علم العربية والنحو الحساب والفطنة ولى القضاء للرشيد بالرقة فأقام بها مدة ثم عزل عنها ثم سار معه إلى الري وولاه القضاء بها فتوفي بها سنة سبع وثمانين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة في اليوم الذي مات فيه الكسائي فقال الرشيد دفنت الفقه والعربية ورثاهما اليزيدي بشعر حسن وهو
شعر
تصرمت الدنيا فليس خلود … وما قد نرى من بهجة سيبيد
لكل أمرء منا من الموت منهل … فليس له إلا عليه ورود
ألم تر شيئا شاملا يندر البلي … وإن الشباب الغض ليس يعود
سيأتيك ما أفنى القرون التى مضت … فكن مستعدا فالفناء عتيد
أسفت على قاضي القضاة محمد … وأذريت دمعي والفؤاد عميد
فقلت إذا ما أشكل الخطب من لنا … بإيضاحه يوما وأنت فقيد
وأوجعني موت الكسائي بعده … وكادت بي الأرض الفضاء تميد
وأذهلني عن كل عيش ولذة … وأرق عيني والعيون هجود
هما عالمانا أو ديا وتخر ما … فما لهما في العالمين نديد
١٤٠ - محمد بن الحسن بن أبي القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن المعروف بالشجري ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب أبو عبد الله المعروف بابن الداعي الفقيه كانت ولادته فى سنة أربع وثلاث مائة ببلاد الديلم ونشأ هناك قال ابن النجار ورد بغداد فى سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة راجعا من الحج فلزم أبا الحسن الكرخي وتفقه عليه وبلغ في الفقه مبلغا عظيما ودرس الكلام قبل ذلك وبعده على أبي عبد الله الحسين بن علي البصيري
стр. 461
والفقه أيضا برع فيهما حتى صار بمنزلة من يصلح أن يعلم ويفقه وكان يستفتي دائما في الحوادث ببغداد فيجيب بخطه أحسن جواب بأجود عبارة إلا إنه كان إذا تكلم بانت العجمة في لسانه وقلده معز الدولة أحمد بن نوبة السقاية على العلويين ببغداد قال القاضي أبو علي التنوخي ولم أر فيما علمت أفضل منه في دين وعلم وفقه وعمل واجتهاد وورع وكثرة صلاة ولقد صحبته فما كنت اراه أكثر الليل إلا مصليا قاريا وأكثر النهار مقيما بين صلاة ودرس القرآن أو العلم قال ولم يزل ببغداد على الإمامة جماعة ولا يقدر على الخررج من أجل معز الدولة فلما كان سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة خرج معز الدولة إلى الموصل وأستخلف ابنه ببغداد فخرج مختفيا حتى لحق بلاد الديلم وتابعته بالإمامة ويلقب بالمتهدى لدين الله وتوفي سنة تسع وخمسين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
١٤١ - محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي بن إسماعيل أبو السعادات ابن أبي الفضل القرشي العامري تقدم والده الحسن أخذ منه وأنتفع به ذكرهما الحافظ الدمياطي في مشيخته
١٤٢ - محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن الدلقماني أبو عبد الله الفقيه من أهل سمرقند ذكره ابن النجار وقال قدم بغداد حاجا فى سنة ست وسبعبن وخمس مائة وأملى بها الحديث عن عمر بن محمد النسفي وعبد العزيز بن عبد الجبار بن علي الكوفي روى لنا عنه محمد بن عبد الكريم السيدي
١٤٣ - محمد بن الحسن بن محمد بن يوسف أبو عبد الله الفاسي المقري الفقيه الحنفي العلامة نزيل حلب وبها تفقه على مذهب أبي حنيفة ﵁ ولد بفاس بعد الثمانين وخمس مائة وقدم ديار مصر وقرأ بها القراآت على أبي موسى عيسى بن يوسف القدسي وأبي القاسم عبد الواحد بن سعيد وعرض عليها
стр. 462
الشاطبية وهما أخذاهما عن أبي القاسم الشاطبي وكان مليح الخط على طريقة المغاربة كثير الفضائل وافر الديانة فاضلا في الفقه وروى عن عبد العزيز بن زيدان النحوي والقاضي يوسف بن شداد وتفقه عليه وأخذ عنه الجم الغفير منهم محمد بن أيوب المنادي الفقيه الحنفي ومحمد بن إبراهيم بن النحاس النحوي وشرح حرز الأماني شرحا عظيما وكان يتكلم في الأصول على طريقة الأشعرية قال أبو أسامة مات بحلب سنة ست وخمسين وست مائة رحمه الله تعالى
١٤٤ - محمد بن الحسن بن المحسن الاستروشني أبو جعفر ورد بغداد سنة نيف وثلاثين وأربع مائة فتفقه على الصيمري وعلى قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني ثم أستوطن بيت المقدس وورد إلى بغداد سنة سبعين وأربع مائة فأدركه أجله بها في مستهل جمادى الأولى سنة سبعين وله ثلاث وستون سنة وله ابن ولى القضاء بفنك عند جزيرة ابن عمر رضى الله عنهما
١٤٥ - محمد بن الحسن بن مرداش الأيلي روى عنه الطحاوي وأخذ عن محمد ابن شجاع رحمه الله تعالى
١٤٦ - محمد بن الحسن بن مسعود بن الحسن المعروف أبوه بابن الوزير وقد تقدم في بابه شيخ صاحب الهداية ذكره في مشيخته وقال أجاز لي جميع مسموعاته ومستجازاته مشافهة بمرو وكتب بخط يده قال ومن جملة رواياته شرح الآثار للطحاوي قال أخبر به الشيخ الإمام أبو الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد بن الأجند المعروف بالسراج أخبرنا أبو الفتح منصور بن الحسين بن علي بن القاسم أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عاصم النوبي الحافظ أخبرنا المصنف
• محمد ابن الحسن بن منصور أبو بكر الغويديني النسفي القاضي [¬*]
أورده السمعاني في الأنساب وقال حدث عن جماعة مثل أبي الطيب طاهر بن الحسن المفتي روى
стр. 463
لي عنه أبو علي الحسين بن علي اللامسي بمرو وكان إماما فاضلا ولى القضاء بسمرقند ومات ببخارى سلخ صفر سنة خمس وخمس مائة رحمه الله تعالى
١٤٧ - محمد بن الحسن بن منصور أبو بكر النسفي تفقه على شمس الأئمة الحلواني وروى عنه وهو أحد رواة الأمالي وأحد من كتبت عنه
١٤٨ - محمد بن الحسن الفقيه ابن أخي القاضي بكار وهو الذى صلى على القاضي بكار تفقه عليه ولازمه وانتفع به
١٤٩ - محمد بن الحسن الباهلي أبو نصر الخطيب إمام كبير من أقران شمس الائمة السرخسي أستاذ مسعود بن الحسين الكشاني
١٥٠ - محمد بن الحسن بن نصر بن عثمان بن زيد عرف بمتويه تقدم والده
١٥١ - محمد بن الحسن بن مالك تفقه على أبيه الحسن بن مالك تقدم أبو عبد الله قال رأيت بشر بن الوليد يوما عند أبي وقد ذكر محمد بن الحسن فنال منه فقال له أبي لا تفعل يا أبا الوليد ثم قال له هذا محمد قد صار له في أيدي الناس ما صار من هذه الكتب التي فيها مسائله التي ولدها وعملها فنحن نرضى منك أن تتولى لنا وضع سؤال مسئله وقد أغناك الله عن جوابها
١٥٢ - محمد بن الحسن الحلبي من فقهاء حلب حفظ الهداية في صغره وعرضه على جماعة منهم العلامة أبو حفص عمر بن الوردي فكتب له إجازة لطيفة وهي أما بعد حمدا لله على حسن البداية والصلاة على نبيه محمد الموصوف في الكتب بما فيه الكفاية وعلى آله وأصحابه سفن النجاة ونجوم الهداية فقد عرض علي الفاضل اللبيب شمس الدين محمد بن الحسن الحنفي من كتاب الهداية مواضع متوافرة أوائله وأواسطه وأواخره فجرى فيه بلسان رطب فصيح جرى من جمع يعني طرفيه بالياء والنون وهذا جمع السلامة وبالفاء والواو وهذا جمع
стр. 464
الصحيح فهو نجيب من نجيب لا بل عجيب من عجيب لا بل علم من علم ومن يشابه أباه فما ظلم فالله تعالى يرزقه العلم والعمل بما في الكتاب وغير بدع لمحمد بن الحسن أن يعد من أعيان الأصحاب حرر ذلك في منتصف شعبان سنة أربع وأربعين وسبع مائة
١٥٣ - محمد بن الحسين بن إبراهيم الملقب والده بأشكاب روى عن أبيه وتفقه عليه تقدم أبوه وأخوه علي
١٥٤ - محمد بن الحسن بن أحمد بن علي بن محمد بن علي الدامغاني أبو عبد الله بن أبي المظفر من البيت المشهور بالقضاء والعلم والرياسة شهد عند أخيه قاضي القضاة أبي القاسم عبد الله بن الحسين فى العشرين من شوال سنة ثلاث وست مائة فقبل شهادته واستنابه على الحكم والقضاء وأذن للشهود بالشهادة عنده وعليه وبأسجال السجلات فبقي على ذلك إلى أن عزل أخوه عن قضاء القضاة في ثاني عشر رجب سنة إحدى عشرة وست مائة فأنعزل بعزله ولزم بيته إلى حين وفاته قال ابن النجار سمعت قاضي القضاة أبا القاسم الدامغاني يقول ولد أخي في سنة إحدى وستين وخمس مائة ومات في يوم الأربعاء السادس عشر من شعبان سنة خمس عشرة وست مائة وصلي عليه بالنظامية ودفن بالشونيزية رحمه الله تعالى
١٥٥ - محمد بن الحسين بن علي البلخي قال السمعاني إمام فاضل متقن أظن إنه صار مقدما لأيمة بلخ سمع أبا بكر محمد بن عبد الملك الماسكاني الخطيب كتب إلي بالإجازة بجميع مسموعاته ومن جملتها كتاب التفسير لأبي الليث نصر بن محمد ابن إبراهيم السمرقندي وكذلك كتاب التنبيه له وكتاب البستان له بروايته عن الخطيب الماسكاني عن أبي مالك تميم الخطيب عنه مات سنة
стр. 465
خمس وثلاثين وخمس مائة رحمه الله تعالى
١٥٦ - محمد بن الحسين بن أبي الفضل بن الحسين بن سعيد بن علي الواعظ الاستاجي الإمام جمال الدين مات ليلة الاثنين سابع ربيع الأول سنة أربع وتسعين وست مائة ودفن بمقبرة باب الحاج رحمه الله تعالى
١٥٧ - محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين البخاري المعروف ببكرخواهرزاده ابن أخت القاضي أبي ثابت محمد بن أحمد البخاري قال السمعاني كان إماما فاضلا حنفيا وله طريقة حسنه مفيدة جمع فيها من كل فن وكان يحفظها سمع أباه أبا علي وأبا الفضل منصور بن نصر الكاغذي روى عنه عمرو بن محمد بن لقمان النسفي قال السمعاني روى لنا عنه أبو عمر وعثمان بن علي بن محمد البيكندي ومات ببخارى ليلة الجمعة في جمادى الأولى في الخامس والعشرين منه في سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة وهو صاحب المبسوط ويعرف ببكرخواهرزادة وقد ذكرته فى حرف الخاء فى خواهرزادة وكان من عظماء ما وراء النهر
١٥٨ - محمد بن الحسين بن محمد بن علي بن أحمد الطبري الفقيه قدم بغداد وسكنها وتفقه بها وكتب عنه وله شعره قال الحافظ زكي الدين في التكملة مات ببغداد ليلة السابع عشر من رجب سنة إحدى عشرة وست مائة ودفن من الغد
стр. 466
١٥٩ - محمد بن الحسين بن محمد أبو الحسين المادي سمع أبا العباس محمد بن إسحاق الثقفي وأبا العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي قال الحاكم في تاريخ نيسابور كان من أعيان فقهاء الكوفيين قال وتوفي سنة سبع وستين وثلاث مائة
١٦٠ - محمد بن الحسين بن محمد بن محمد بن العلم أبو منصور قال ابن النجار درس الفقه على مذهب أبي حنيفة رضى الله تعالى عنه على أبي طالب الحسين بن محمد الزينبي حتى صار فقيها مناظرا مفتيا وناب في القضاء عن قاضي القضاة أبي القاسم الزينبي وولى التدريس بالمدرسة العنانية على شاطئ دجلة وكان ينوبه بها أبو الفتح بن الزكي ثم إنه خرج عن بغداد وسكن همدان مرة وكان يدرس بها وحدث صحيح البخاري عن أبي طالب الحسين بن محمد الزينبي وتولى القضاء هناك وكان يقدم بغداد رسولا إلى الديوان ثم إنه عاد إلى بغداد وسكنها سمع من أبي طالب الحسين بن محمد بن علي الزينبي وغيره وسمع منه أبو الفرج المبارك بن عبد الله بن محمد بن النقور قال ابن النجار وحدثنا عنه ابن البندنيجي قرأت في كتاب أبي بكر المارستاني سألته يعني أبا منصور عن مولده فقال في سنة إحدى وتسعين وأربع مائة ومات بنفجوان سنة إحدى وسبعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
١٦١ - محمد بن الحسين بن محمد بن موسى بن مهران الحدادي نسبة إلى عمل الحديث المروزي الحاكم أبو الفضل كان قاضيا ببخارى وغيرها وكان فقيها فاضلا حنفيا توفي في المحرم أو صفر سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة رحمه الله تعالى لعله إنه عمر مائة وسبع سنين قال الحاكم أبو عبد الله كان شيخ أهل مرو في الحفظ والحديث والتصوف والقضاء في عصره ذكره ابن السمعاني
١٦٢ - محمد بن الحسين بن محمد الارسابندي أبو بكر القاضي المروزي
стр. 467
المعروف بفخر القضاة تفقه على أبي منصور السمعاني ثم رحل عن وطنه إلى سحانا في طلب الفقه وتفقه على القاضي الزوزني صاحب أبي زيد الدبوسي تفقه عليه أبو الفضل عبد الرحمن بن محمد بن أميرويه بن إبراهيم الكرماني وأبو عبد الله محمد بن عبد الله الصايغي وغيرهما من كبار الحنفية قال السمعاني روى لنا عنه صاحباه أبو الفضل الكرماني بمرو ومحمد بن عبد الله الصايغي قاضي مرو وأدركت أيامه ولم يتفق لي الأجازة منه قال وكان إماما فاضلا مناظرا انتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة وحدث ورد بغداد حاجا بعد الثمانين وأربع مائة مات سنة عشرة وخمس مائة رحمه الله تعالى
١٦٣ - محمد بن الحسين بن منصور أبو بكر النسفي تفقه على شمس الأئمة الحلواني رحمهما الله تعالى
١٦٤ - محمد بن الحسين بن ناصر بن عبد العزيز اليرسوخي الملقب ضياء الدين وعليه تفقه صاحب الهداية تفقه على الإمام علاء الدين أبي بكر محمد بن أحمد السمرقندي والإمام علاء الدين هذا تفقه على الإمام أبي العين ميمون المكحولي وتفقه أيضا على مجد الأئمة أبي بكر محمد بن عبد الله بن فاعل السرخكتي وروى عن أبي بكر محمد بن أحمد بن أبي أحمد السمرقندي مصنف تحفة الفقهاء شيخ الكاشاني صاحب البدائع ويرسوخ بلدة من بلاد فرغانة
стр. 468
قال صاحب الهداية في مشيخته أجاز لي جميع مسموعاته مشافهة بمرو وكتب بخط يده سنة خمس وأربعين وخمس مائة ومن مسموعاته كتاب الصحيح لمسلم كان يرويه شيخنا ضياء الدين هذا عن محمد بن الفضل الفراوي بنيسابور سنة خمس وعشرين وخمس مائة عن أبي الحسن عبد الغافر الفارسي سنة ثمان وأربعين وأربع مائة عن الجاودي سنة خمس وستين وثلاث مائة عن إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه عن مسلم رحمهم الله تعالى
١٦٥ - محمد بن الحسين أبو جعفر الارسابندي قرية من قرى مرو على فرسخين له مختصر تقويم الأدلة للدبوسى في مجلد رأيه وهو استاذ أبي الفضل الطيبي يأبى في الكفى
١٦٦ - محمد بن الحسين بن علي بن أحمد بن سهل أبو الفضل السهلوى ذكره عبد الغافر الفارسي في السياق وقال قدم نيسابور قديما ثم قدمها في نيف وسبعين وأربع مائة وعقد له المجلس بجامع نيسابور القديم وكان قد تفقه على مذهب أبي حنيفة مات سنة تسعين وأربع مائة وذكره الذهبي في تاريخه
١٦٧ - محمد بن حميد بن هبة الله بن بركات بن محمد بن بركات بن إبراهيم بن علي بن عبد الله السلمي الصرخدي المحتسب بها سمع من ابن طبرزد كتاب الأشربة للإمام أحمد بن حنبل مولده بصرخد سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة ذكره الحافظ الدمياطي في مشيخته
١٦٨ - محمد بن حنيفة بن ماهان أبو حنيفة الواسطي القعنبي سكن بغداد وحدث بها عن عمه أحمد بن محمد بن ماهان وخالد بن يوسف السمتي روى عنه محمد بن مخلد وأبو بكر الشافعي وتكلموا فيه
стр. 469
١٦٩ - محمد بن خازم أبو معاوية الضرير روى عنه إسحاق بن أبي إسرائيل روى عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم قال يقضي ثم يكبر يعني الذي يفوته الصلاة في أيام التشريق مات سنة خمس وثمانين ومائة روى له الجماعة
١٧٠ - محمد بن خالد الحنظلي الرازي أبو عبد الله يلقب بمومة وقيل مثوبة تفقه على أبي يوسف القاضي وقيل إنه لقي مالك بن أنس وكتب عنه ذكره أبو سعيد الإدريسي في تاريخ أستراباد وقال كان من الفقهاء المتورعين ومن جملة أصحاب الرأي المذكورين من العلماء المتقدمين سكن استراباد وحدث بها وهو الذي بنى مسجد الجامع بها وهو أول من فقه الناس بها على مذهب أبي حنيفة ﵁
١٧١ - محمد بن خزيمة أبو عبد الله القرافي بالقاف نسبة إلى القلس وهو الحبل الذي يربط به السفينة وهو الإمام البخلي أحد مشائخ بلخ له اختيارات في المذهب منها إن كل دم لا يكون حدثا لا يكون نجسا وتابعه محمد بن سلمة وأبو نصر وأبو القاسم وهو قول أبي يوسف توفي سنة أربع عشرة وثلاث مائة ﵀
١٧٢ - محمد بن خلف التيمي أخذ عن محمد بن بسطام وابن بسطام أخذ عن زفر ونوح بن دراج
١٧٣ - محمد بن ربيعة الكلابي ابن عم وكيع روى عن الأعمش وهشام وعنه أحمد ويحيى بن معين روى له الجماعة روى عن أبي حنيفة إنه سأل عطاء عن ولد الزنا يؤم القوم قال نعم أوليس فيه من هو خير منه أكثر صلاة وأكثر صوما
١٧٤ - محمد بن رسول بن يونس بن محمد الموقاني أحد شراح مختصر القدوري سماه البيان
١٧٥ - محمد بن رمضان الإمام أبو عبد الله الرومي مؤلف الينابيع
стр. 470
١٧٦ - محمد بن أبي رجاء الخراساني قاضي بغداد تفقه على أبي يوسف وصرح شمس الأئمة في المبسوط بروايته عن محمد بن الحسن قال طلحة بن جعفر لما قدم المأمون بغداد استقضى على الشرقية محمد بن أبي رجاء الخراساني وهو رجل من المتقدمين على مذهب أبي حنيفة وهو من أصحاب أبي يوسف حسن العلم بالحساب والدور والمقايسة وكانت له مسائل غلقة ومات سنة سبع ومائتين فيما ذكره أبو سعد فضم علمه إلى محمد بن سماعة وهو قاض على مدينة المنصور وذكره الخطيب في تاريخه وقال ولى القضاء ببغداد في أيام المأمون
١٧٧ - محمد بن زرزور أبو عبد الله الفقيه وقيل أسم زرزور عبد الرحمن بن سلم الفارسي حافظ يضرب بحفظه المثل قال يوما أحفظ القرآن من أوله إلى آخره وأحفظ تفسير ابن سلام كما أحفظ القرآن وأحفظ فقه أبي حنيفة كما أحفظ التفسير وأحفظ الموطأ وفقه مالك كما أحفظ قول أبي حنيفة وأحفظ بعد ذلك كثيرا من دواوين العرب وأشعارها وكان ورعا عالما زاهدا وكان يحضر مناظرات الفقهاء فيكرمون حضوره لكثرة حفظه فحضر يوما جنازة وحضرها أبو المنهال وكان عظيم الجاه رفيع القدر فسأله عن مسئلة وأخطأ ثم ثانية ثم ثالثة فقام ابن زرزور قائما على قدميه ثم كبر وصلى عليه كما يصلي على الموتى وقال أنت أولى بأن يصلي عليك من هذا الميت وقيل أنه فعل ذلك بالقاضي سليمان ابن عمران فلما تغير عقله وجد إليه سبيلا فحجر عليه ثم بعث إليه يوما يخبره فى تزويج امرأة وشراء جارية وفي أشياء من أسبابه فقال للرسول يكون جوابي مشافهة فأتاه فقال له إن رسولك أتاني عنك يخبرني في كذا وكذا قال نعم قال فماالذى تشاء قال أفأتكلم ولي الأمان قال نعم قال إن كنت خيرتني وأنا عندك سفيه فقد أخطأت إذ خيرتني وأن كنت رشيدا غير سفيه فقد أخطأت في حجرك علي ثم قال الله
стр. 471
أكبر أربع مرات كما يصلي على الجنازة وأنصرف فأطرق سليمان القاضي ولم يتكلم قال ابن زرزور سمعت مالك بن آنس رضى الله عنه يقول طلب رزق فيه شبهة أحسن من الحاجة إلى الناس قلت يا أبا عبد الله وأي شبهة هي قال ما قال بعض أهل العلم هو حرام وقال بعضهم هو حلال مات سنة إحدى وتسعين ومائتين رحمه الله تعالى
١٧٨ - محمد بن زياد بن يزيد أبو عبد الله الفقيه النيسابوري البزديغزي أحد فقهاء أصحاب أبي حنيفة ﵁ الزهاد سمع أيوب بن الحسن وأحمد بن حرب وغيرهما ذكره الحاكم فى تاريخ نيسابور وقال سمعت أبا الطاهر بن أبي العباس ابن أبي بكر بن إسحاق بن خزيمة يقول سمعت جدي محمد بن محمد بن إسحاق يقول كتب لي محمد بن إسماعيل بن أحمد بن أسد باختيار قاض لنيسابور فوقع أختياري بعد الاجتهاد على أربعة أحدهم محمد بن زياد البزديغزي وكان فقيها على مذهب الكوفيين زاهدا فى الدينا فحضرني محمد بن زياد كئيبا قلقا من ذلك وعاتبني فيه فقال ما الذي ظهر لك مني ما الذي جنيت حتى عاملتني بمثل هذا فقلت يا أبا عبد الله ما أردت إلا الخير فلم يزل يبكي حتى رحمته فضربت على اسمه قال الحاكم أخبرني أبو محمد بن أبي عبد الله عن أبيه قال توفى محمد بن زياد الفقيه يوم الخميس النصف من شهر رمضان سنة خمس وتسعين ومائتين ﵀
١٧٩ - محمد بن زينة والد الحسين تقدم في بابه
١٨٠ - محمد بن سعد بن محمد بن عمر الحريري عرف بابن الشاعر والد عبد الله المذكور في حرف العين تفقه عليه أبنه وأسمعه ابن جماعة كنيته أبو عبد الله
١٨١ - محمد بن سعيد بن سلامة عرف بابن البركاني يأتي في آخر الكتاب فى باب من عرف بابن فلان
стр. 472
١٨٢ - محمد بن سعيد بن محمد بن عبد الله الفقيه المعروف بالأعمش كنيته أبو بكر تفقه على أبي بكر محمد بن محمد الإسكاف تفقه عليه ولده أبو القاسم عبد الله والفقيه أبو جعفر الهندواني
• [محمد بن سعيد بن محمد بن هشام أبو الوليد، الأندلسىّ، الشّاطبىّ، النّحوىّ، عرف بابن الجنّان]
مولده بشاطبة سنة خمس عشرة وست مائة ومات سنة خمس وسبعين وست مائة وقع في نهر في بستان الصائغ فمات درس بالأقبالية وله يد باسطة في الشعر والنثر وله
شعر
لله قوم يعشقون ذوي اللجى … لا يسألون عن السواد المقبل
وبمهجتي نفر وأني منهم … جبلوا على حب الطراز الأول
١٨٣ - محمد بن سعيد بن المطهر بن سعيد الملقب والده بسيف الدين الباخرزي تقدم وهذا محمد يلقب بجلال الدين أستشهد يوم الأربعاء وقت الزوال سادس عشر جمادى الأولى سنة إحدى وستين وست مائة على عدة فراسخ من بخارى تفقه على والده ومولده يوم الأحد خامس ربيع الأول سنة خمس وعشرين وست مائة
١٨٤ - محمد بن سلمة الفقيه أبو عبد الله تفقه على أبي سليمان الجوزجاني تفقه عليه أبو بكر محمد بن أحمد الإيسكاف مات سنة ثمان وسبعين ومائتين وهو ابن سبع وسنة ذكره الخاصي ونسبه في القنية إلى بلخ وتفقه أيضا على شداد بن حكيم روى عن زفر قال يعقوب أفقه من قال وهو شيخ أحمد بن أبي عمران أستاذ الطحاوي وقال في الملتقط قيل لمحمد بن سلمة كيف لم تأخذ العلم عن علي الرازي فقال لكثرة ما وجدت في منزله من الملاهي قيل ولو جمع علم خلف ابن أيوب فى رواية من علم علي الرازي إلا أن خلف بن أيوب أظهر علمه
стр. 473
بصلاحه وذكر في تأريخ نسف عن أبي سلمة موسى بن عبد الله بن حرب النسفي قال حدثني محمد بن سلمة قال خرجنا إلى البصرة في طلب الحديث فاختلفنا إلى شيخ فأخرج لنا أحاديث أبي حنيفة وجعل يملي علينا قال فتركها بعض أهل الحديث وأمتنع من كتابتها فأمسك الشيخ يومين أو ثلاثة عن التحديث وقال أدركت أبا حنيفة وكان يجالسه فلان وفلان وسالت دموعه على خديه وهؤلاء لا يكتبون عنه قال فتشفعنا إليه حتى أخرج إلينا أحاديثه فكتبناها
١٨٥ - محمد بن سليمان بن أبي العز وهيب شمس الدين الدمشقي قاضي القضاة ابن صدر الدين سليمان تقدم أفتى أكثر من ثلاثين سنة بدمشق للطائفة الحنفية وبها مات قاضيا سنة تسع وتسعين وست مائة ودرس في غير موضع
١٨٦ - محمد بن سليمان أبو عبد الله الأوشي شيخ الإسلام نصير الدين أحد الزهاد أستاذ صاحب الهداية ذكره في مشيخته قال كتب إلينا بالإجازة لرواية جميع مسموعاته بخطه
١٨٧ - محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين البلخي ثم المقدسي المفسر أبو عبد الله الفقيه الزاهد عرف بابن النقيب جمال الدين مولده بالقدس سنة إحدى عشرة وست مائة في نصف شعبان جمع التفسير وله شعر حسن كان يروي عن يوسف ابن المحلي وحدث وقدم القاهرة ودرس بالعاشورية ثم تركها وأقام بسطح جامع الأزهر أنكر على الشجاعي فهانه الشجاعي وطلب رضاه ذكره شيخنا قطب الدين في تاريخه وذكره الاربلي في معجم شيوخه ثم إنه خرج من القاهرة قاصدا إلى القدس فتوفي في القدس في المحرم سنة ثمان وتسعين وست مائة عن
стр. 474
سبع وثمانين سنة رحمه الله تعالى سمع منه البرذالي وابن شامة
١٨٨ - محمد بن سليمان بن علي بن سالم الحموي إمام فقيه محدث واعظ سمع بمصر من الزوجين أبي الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الواعظ وأم عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاري وحدث بدمشق ومات بها سنة ثمان واربعين وست مائة وولد بها في سنة تسع وسبعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
١٨٩ - محمد بن سماعة بن عبد الله بن هلال بن وكيع بن بشر التميمي أبو عبد الله ذكره صاحب الهداية في البيوع الإمام أحد الثقات الأثبات حدث عن الليث بن سعد وأبي يوسف القاضي ومحمد بن الحسن وكتب النوادر عن أبي يوسف ومحمد وروى الكتب والأمالي قال الصيمري ومن أصحاب أبي يوسف ومحمد جميعا أبو عبد الله محمد بن سماعة وهو من الحفاظ الثقات روى الخطيب عن طلحة بن محمد توفي ابن سماعة في سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وله مائة سنة وثلاث سنين كان مولده سنة ثلاثين ومائة وقال القاضي في الغاية بلغ مائة وخمس سنين فى السن وهو يركب الخيل ويفتض الأبكار وقال يحيى ابن معين لو كان أهل الحديث يصدقون في الحديث كما يصدق محمد بن سماعة في الرأي لكانوا فيه على نهاية وكان يصلي في كل يوم مائتي ركعة قال أحمد بن عطية سمعت محمد بن سماعة يقول كان أبو يوسف يصلي بعدما ولى القضاء مأتي ركعة وكان ابن سماعة يصليها في كل يوم وولى القضاء للمأمون ببغداد فلما ضعف فى أيام
стр. 475
المعتصم استعفى قال الخطيب ولى ابن سماعة قضاء مدينة المنصور في سنة اثنتين وتسعين ومائة بعد موت يوسف ابن الإمام أبي يوسف فلم يزل على القضاء إلى أن ضعف بصره على ما ذكره الصيمري لكن المأمون عزله لا المعتصم وضم عمله إلى إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة وتوفي بعد تركه القضاء بمدة طويلة قال الطحاوي سمعت أبا خازم القاضي سمعت أبو بكر بن محمد القمي يقول إنما أخذ ابن سماعة وعيسى بن أبان حسن الصلاة من محمد بن الحسن قال وحدثني أحمد ابن علي بن علي بن مصعب قال لما مات محمد بن سماعة قال يحيى بن معين اليوم مات ريحانة العلم من أهل الرأي قال الصيمري سمعت الشيخ ابا بكر محمد بن موسى الخوارزمي إمامنا وأستاذنا يقول كان سبب كتب ابن سماعة النوادر عن محمد إنه رآه في النوم كأنه يثقب الإبر فاستعبر ذلك فقيل هذا رجل ينطق بالحكمة فأجهد أن لا يفوتك منه لفظه فبدأ حنيئذ فكتب عنه النوادر قال ابن سماعة أقمت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى إلا يوما واحدا ماتت فيه أمي ففاتتني صلاة واحدة في جماعة فقمت فصليت خمسا وعشرين صلاة أريد بذلك التضعيف فغلبتني عيني فأتا بي آت فقال يا محمد قد صليت خمسا وعشرين صلاة ولكن كيف لك بتأمين الملائكة وتقدم ولده أحمد قال أبو الفرج محمد بن إسحاق في فهرست العلماء وله كتب مصنفة وأصول في الفقه وله من الكتب كتاب أدب القاضي وكتاب المحاضر والسجلات والنوادر
стр. 476
١٩٠ - محمد بن سهل بن إبراهيم بن سهل أبو عبد الله المعروف بالتاجر والد قاضي القضاة أبي نصر محمد بن محمد بن سهل يأتي سمع أبا بكر محمد بن إسحاق ابن خزيمة وغيره قال الحاكم في تاريخ نيسابور من أئمتنا المسلمين من أصحاب أبي حنيفة والملازمين لمجلس أبي العباس أحمد بن هارون الفقيه الحنفي الحاكم المزني المعروف بالتيان ومات سنة ستين وثلاث مائة سمع منه الحاكم
• محمد بن سلام الإمام [¬*]
من أهل بلخ قال في القنية وفي الجامع الأصغر له امرأتان طلبت إحدهما دارا على حدة قال محمد بن سلام إن شاء جمع بينهما وإن شاء فرق بعد أن لا يجور عليهما قلت أظنه أبو نصر بن سلام وسيأتي في الكنى أن شاء الله تعالى
١٩١ - محمد بن شادان وقيل ابن شداد القاضي أبو بكر النصري أحد الفقهاء على مذهب أبي حنيفة وكان نائب القاضي بكار وخليفته على الديار المصرية حين سار إلى الشام ومات في سنة أربع وسبعين ومائتين
١٩٢ - محمد بن شجاع الثلجي ويقال البلخي من أصحاب الحسن بن زياد وكان فقيه أهل العراق في وقته والمقدم في الفقه والحديث وقراءة القرآن مع ورع وعبادة مات فجأة في سنة ست وستين ومائتين ساجدا في صلاة العصر روى
стр. 477
عنه يحيى بن أكثم ووكيع حكاه الصيمري قال الذهبي وتفقه على الحسن بن زياد وآخرين حدث عن محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة وقال الحاكم رأيت عند محمد بن أحمد بن موسى القمي عن أبيه عن محمد بن شجاع كتاب المناسك في نيف وستين جرأ كبارا دقاقا وله كتاب تصحيح الآثار وهو كبير وكتاب الناوادر وكتاب المضاربة وكتاب الرد على المشبهة وله ميل إلى مذهب المعتزلة ولما طلب إلى القضاء قال إنما يصلح القضاء لأحد ثلاثة لمن يكتسب مالا أو جاها أو ذكرا فأما أنا فمالي وافر وأنا غني وأن الأمير ليوجه إلي بالمال لأفرقه ولو احتجت إلى شيئ منه لأخذته وأما الذكر فقد سبق لي عند من يقصدنا من أهل العلم والفقه بما فيه كفاية وقال السمعاني مات سنة ست وستين ومائتين قال أبو الحسن علي بن صالح بن أحمد بن صالح البغوي حكى لي جدي إنه سمع أبا عبد الله محمد بن شجاع يقول ادفنوني في هذا البيت فإنه لم يبق فيه طابق إلا ختمت عليه القرآن رحمه الله تعالى
١٩٣ - محمد بن صاعد بن محمد بن أحمد أبو سعيد القاضي والد أحمد شيخ الإسلام قدم نجل الأئمة صدر الرياسة وده سنة ثمانين وثلاث مائة ومات سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة قال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في السياق أنا عنه ابنه قاضي القضاة أبو نصر أحمد
١٩٤ - محمد بن الصباح السمناني رحمه الله تعالى
١٩٥ - محمد بن طامي بن حبيب الملطي تاج الدين ذكره البرزالي وقال كان رجلا فاضلا له اشتغال كثير وتحصيل ودرس بالفرخشاهية وأعاد بمدارس وكان مقيما بمسجد عانون مات سنة تسع وسبع مائة ودفن بمقابر الصوفية ولم يبلغ السبعين
١٩٦ - محمد بن طاهر بن عبد الرحمن بن الحسن بن محمد السعيدي السمرقندي اللبادي
стр. 478
قال السمعاني روى عن أستاذه صدر الإسلام أبي اليسر محمد بن محمد بن حسين البزدوي توفي في نصف صفر سنة خمس عشرة وخمس مائة واللبادي نسبة إلى سكة اللباديين محلة بسمرقند رحمه الله تعالى
١٩٧ - محمد بن طاهر بن محمد الخوارزمي أبو علي قاضي واسط من أهل باب الطاق شهد عند قاضي القضاة علي بن الحسين الزينبي في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة فقبل شهادته وولى القضاء بباب الطاق في سابع المحرم سنة خمس وأربعين وخمس مائة ثم عزل وولي القضاء بواسط في ذي الحجة سنة ست وأربعين فأقام بها حاكما إلى سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة ثم عزل عن القضاء في تاسع رجب وعاد إلى بغداد سمع من أبي القاسم علي بن أحمد البزار والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري وحدث بواسط وتوفي ليلة الأربعاء ثاني شهر رمضان سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة ودفن بمقبرة باب الطاق ﵀
١٩٨ - محمد بن طاهر بن يحيى بن قبيصة القلمي سمع أباه طاهر بن يحيى تقدم مات بنيسابور سنة أربع وسبعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
١٩٩ - محمد بن طراد بن محمد بن علي الزينبي سمع من أبيه وتفقه عليه وتقدم في حرف الطاء وأخوه علي بن طراد تقدم أيضا رحمهم الله تعالى
٢٠٠ - محمد بن عباد بن ملك داد بن حسن داد الخلاطي العلامة الإمام صدر الدين أبو عبد الله جمع وصنف تلخيص الجامع الكبير وكتابا سماه مقصد المسند اختصار مسند أبي حنيفة رضى الله عنه وله كتاب على صحيح مسلم ودرس
стр. 479
بالمدرسة السيوفية مات في رجب سنة اثنتين وخمسين وست مائة تفقه على الحصيري وسمع منه صحيح مسلم بسماعه من الفراوي منصور المؤيد الطوسي بسندهما وسمع البخاري من الزبيدي وملك داد اسم مركب من كلمة عربية وهو ملك وكلمة فارسية وهو داد ومعناها أما العدل الذي هو ضد الظلم وأما العطاء فيكون ملخص الاسم عطاء الملك أو عدل الملك
٢٠١ - محمد بن العباس أبو سعيد الغازي الرامي قال الإدريسي في تاريخ سمرقند كان ناسكا من أصحاب أبي حنيفة شديد المحبة لأهل العلم ومات في أول سنة أربع وسبعين أو آخر سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة والنسبة إلى الرمي بالقوس والنشاب أختص بها جماعة منهم أبو سعيد محمد بن العباس ذكر السمعاني
٢٠٢ - محمد بن عبد الله بن أحمد أبو المحاسن النيسابوري المحمي مولده سنة اثنتي عشرة وأربع مائة سمع منه أبو الحسن عبد الغافر الفارسي وذكره في السياق يقال كان من أولاد الرؤساء وخالف أهل بيته وذلك إن المحمية كلهم من أصحاب الشافعي رضى الله عنه وكان على مذهب الإمام أبي حنيفة رضى الله عنه وله سبب كان يذكره والدي من جهة جده من قبل الأم وكان إماما رئيسا شيخا إذا حضر عنده الطلبة لا يتفرقون إلا عن فائدة وتوفي سنة إحدى وتسعين وأربع مائة عن ثمانين سنة رحمه الله تعالى والنسبة إلى محم
٢٠٣ - محمد بن عبد الله بن أحمد البندنيجي الدمشقي أبو الفضائل مات بدمشق سنة أربعين وست مائة ولى القضاء في مواضع منها الطور ودرس بدمشق وكان إماما عالما فضلا سار أحسن مسيرة وكان له خصوصية بالملك المعظم عيسى
стр. 480
وكان يقول الشعر فما كتب به إلى الملك المعظم وقد أعرض عنه لأمر
شعر
إذا نحن أذنبنا ولم تك غافرا … لنا ومقيلا إن عثرنا فمن لنا
أأرجوا سواك اليوم في الناس منعما … عجزت وضاق العمر عن درك المنا
لقد بلغ الأعراض مني مبلغا … يقصر عنه المشرفية والقنا
فإن لم نكن أهلا لفعل جميلة … فكن أنت أهلا للجميل ومحسنا
٢٠٤ - محمد بن عبد الله بن الحسين قاضي القضاة الناصحي إمام الحنفية في وقته أبو بكر من أهل نيسابور تقدم ولده أحمد ووالده عبد الله ومحمد هذا كان قاضيا بنيسابور وكان فقيها فاضلا مناظرا جدلا قيما عالما له يد فى علم الكلام وحفظ وافر من الأدب ويحفظ أشعارا كثيرة وكان يذهب إلى الاعتزال روى عن أبي بكر أحمد بن الحسن الحربي وأبي إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم النصرآبادي قدم بغداد حاجا سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة محدث بها روى عنه من أهل عبد الوهاب الأنماطي وأبو بكر الزاغوني قال عبد الغافر الفارسي ناظر الكبار شاهدت منه كلاما في مسائل مع أبي المعالي الجوبني وكان أبو المعالي يثني عليه وعلى كلامه يحسن إيراده وقوة فهمه بقى على قضاء نيسابور إلى أن شكى من مديد أصحابه إلى الأموال فصرف عن قضاء نيسابور إلى الري وولى قضاءها وقيل مات على فراسخ من أصبهان قاصدا إلى الري فحمل إلى أصبهان فدفن بها يوم السبت غرة رجب سنة أربع وثمانين وأربع مائة وذكر يحيى بن مندة إنه توفي بطريق الري وحمل تابوته إلى نيسابور قال السمعاني سمعت عبد الوهاب
стр. 481
الأنماطي الحافظ يقول أبو بكر الناصحي قاضي القضاة كان يكتب له ألف عهد وله شعر قال وأنشدنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي أملاء أنشدنا محمد بن عبد الله الناصحي أملأ بالكوفة في دار الثقفي
شعر
دار على العز والتأييد مبناها … وبالمكارم والخيرات مغناها
واليسر أصبح مقرونا بيسارها … واليمن أصبح موصولا بيمناها
فلو رضيت مكان البسط أعيننا … لم تبق عين لنا إلا فرشناها
٢٠٥ - محمد بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن يحيى بن حاتم أبو عبد الله القاضي الجعفي الكوفي المعروف بابن الهراوي قال السمعاني كان إماما فاضلا فقيها حنفيا جليل القدر سمع أبا الحسن علي بن هارون ومحمد بن القاسم بن زكريا المحاربي روى عنه أبو القاسم الأزهري وأبو الحسن العتيقي وأبو القاسم التنوخي وغيرهم وكانت ولادته سنة خمس وثلاث مائة ومات بالكوفة فى رجب سنة اثنتين وأربع مائة وكان ثقة صدوقا وكان من عاصره من الكوفيين يقول لم يكن بالكوفة من زمن عبد الله بن مسعود إلى وقته أفقه منه وقال الخطيب كان إماما فاضلا جليل القدر وكان يفتي بمذهب أبي حنيفة رضى الله عنه وكان ثقة حدث ببغداد حدثني عنه غير واحد وقال لي العتيقي ما رأيت بالكوفة مثله رحمه الله تعالى
стр. 482
٢٠٦ - محمد بن عبد الله بن الحسين أبو بكر العلاف يعرف بالمستعيني قال السمعاني نسبة إلى المستعين بالله أحد الخلفاء وأشتهر بهذه النسبة أبو بكر محمد بن عبد الله بن الحسين العلاف حدث عن علي بن حرب والحسن بن عرفة وغيرهما روى عنه الدارقطني ويوسف بن عمر الفراسي وكان ثقة مات في شعبان سنة خمس وعشرين وثلاث مائة هكذا ذكره الخطيب والسمعاني وأعلم أن أصحابنا في كتبهم لا سيما الخاصي في فتاواه تكرر منهم النقل عن صلاة المستعيني فلا أدري هو ذا أم لا رحمه الله تعالى
٢٠٧ - محمد بن عبد الله بن دينار أبو عبد الله النيسابوري الزاهد قال الحاكم سمع المسند من أحمد بن سلمة والتفسير من أحمد بن نصر وأكثر مصنفات أبي يحيى البزار روى عنه ابن شاهين وأبو عبد الله الحاكم وقال في تاريخ نيسابور كان يصوم النهار ويقوم الليل ويصبر على الفقر ولا يأكل إلا من كسبه ويتصدق بما فضل من قوته ما رأيت في مشائخ أصحاب أبي حنيفة أعبد منه وكان يحج في كل عشر سنين ويغزو في كل ثلاث سنين وكان عارفا بمذهب أبي حنيفة ولا يرغب في الفتوى والرياسة إنما كان عمله الصلاة وقراءة القرآن توفي في منصرفه من الحج ببغداد في صفر سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة ودفن بمقبرة الخيزران بقرب أبي حنيفة وصلى عليه ابنه أبو محمد رحمه الله تعالى
٢٠٨ - محمد بن عبد الله بن عبدون بن أبي نور الرعني الحنفي مولى رعين قاضي أفريقية أبو العباس ويعرف بابن عبدون قال ابن يونس حدث عن سليمان بن عمران الأفريقي وغيره حدثنا عنه غير واحد وأنبأ أبو جعفر الطحاوي عنه
стр. 483
بما كتب إليه إجازة ذكره الفقيه أبو بكر عبد الله بن محمد في رياض النفوس في علماء أفريقية فقال وكان عالما بمذهب العراقيين يتفقه لأبي حنيفة ويحتج له وله تواليف كثيرة فمنها كتاب يعرف بالآثار في الفقه والاعتلال لأبي حنيفة والاحتجاج بقوله وهي تسعون جزأ أكبر عمله الشروط وله في ذلك تواليف حسنة وكان يحسن العربية والنحو تولى قضاء قيروان من جهة الأمين إبراهيم ابن أحمد وجلس في جامعها سنة خمس وسبعين ومائتين ثم عزل سنة سبع وسبعين ومائتين وتوفي بإفريقة سنة تسع وتسعين ومائتين رحمه الله تعالى
٢٠٩ - محمد بن عبد الله بن علي الكندي الملقب أبوه بسيف الدين تقدم وتقدم ابنه أحمد بن محمد بن عبد الله أبو الغنائم رحمة الله عليهم
٢١٠ - محمد بن عبد الله بن فاعل الإمام أبو بكر السرخسكني بضم السين وسكون الراء وفتح الخاء المعجمة والكاف وفي آخرها التاء ثالث الحروف نسبة على سرخكت ثغرحسان بسمرقند قال السمعاني كان إماما فاضلا مرجع العلماء سمع أبا المعالي محمد بن محمد بن زيد الحسيني روى عنه جماعة كثيرة وتوفي بسمرقند مستهل ذي الحجة سنة ثمان عشرة وخمس مائة وكان من مناظري البرهان وحضر معه ببخارى ذكر الخاصي في فتاواه في الزكاة حكى عن الفضل إنه كان يقول زكاة الأجرة المعجلة في الإجارة الطويلة المرسومة على الأجر فى السنين التى كانت الأجورة في يده لأنه ملكها بالقبض وبالفسخ لا ينتقض ملكه إذا كانت الأجرة دراهم وما شاكلها لأنهالا تتعين قال وكان الشيخ الإمام مجد الدين السرخكتي يقول عندي إن الزكاة تجب على المستأجر أيضا لأنه
стр. 484
بعد ذلك مالا موضوعا دينا له على الأجر
٢١١ - محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر أبو جعفر الفقيه البلخي الهندواني ذكره صاحب الهداية في باب صفة الصلاة إمام كبير من أهل بلخ قال السمعاني كان يقال له أبو حنيفة الصغير لفقهه تفقه على أستاذه أبي بكر محمد بن أبي سعيد المعروف بالأعمش والأعمش تلميذ أبي بكر الأسكاف والأسكاف تلميذ محمد بن سلمة ومحمد بن سلمة تلميذ أبي سليمان الجوزجاني وأبو سليمان الجوزجاني تلميذ محمد بن الحسن ومحمد بن الحسن تلميذ أبي حنيفة حدث ببلخ وما وراء النهر وأفتى بالمشكلات وشرح المعضلات وكشف الغوامض مات ببخارى في ذي الحجة سنة اثنتين وستين وثلاث مائة وهو ابن اثنتين وستين سنة وتفقه عليه نصر بن محمد أبو الليث الفقيه روى عنه يوسف بن منصور بن إبراهيم الساوي كتاب المخلف لأبي القاصم الصفار حكى الشيخ جمال الدين الحصيري إن الهندواني رحل من بلخ إلى بخارى فوجد بها الميداني ومحمد بن الفضل البخاري واجتمعوا في بيت محمد بن الفضل في يوم جمعة وكان يوما مطيرا فقال أبو جعفر أنا مسافر ولا جمعة على المسافر وقال الميداني أنا أعمى ولا جمعة على أعمى وقال محمد بن الفضل قد ورد إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال وهذا شامل للكل وكان غرضهم عدم التفرق قال فلما عاد أبو جعفر إلى بلخ سئل عن أهل بخارى فقال رأبت فقيها ونصف فقيه فقيل له من الفقيه فقال الميداني ونصف الفقيه محمد بن الفضل فقيل له ولم قال لأن محمد ابن الفضل لا يعرف الحسابيات وأما الميداني فإنه أتقن هذا الفن فقيل إن محمد بن الفضل بعد ذلك أشتغل بالحسابيات حتى صار قدوة فيه
٢١٢ - محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن البيضاوي أبو عبد الله بن أبي الفتح
стр. 485
بن أبي عبد الله بن الحصين القاضي ابن القاضي ابن القاضي والعدل ابن العدل ابن العدل كان من كبار شيوخ الحنفية ومن الثقات العلماء ومن أهل البيونات الكبار وكان صينا نزه النفس عفيفا وافر العرض شهد عند قاضي القضاة محمد بن الحسين الزينبي في شهر رمضان سنة تسع عشرة وخمس مائة فقبل شهادته وولى القضاء بربع الكرخ في ثامن عشرين الشهر المذكور وولى القضاء ببغداد بعد موت أبيه في جمادي الأولى سنة سبع وثلاثين وعزل عن القضاء والشهادة في مستهل صفر سنة ست وأربعين وسافر عقيب ذلك إلى الموصل ثم عاد إلى بغداد في خامس عشر جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وأعيد إلى القضاء بربع سوق الثلاثاء في تاسع عشرين جمادى الآخرة بغير تزكية ولم يزل على القضاء إلى حين وفاته وكان محمود السيرة في القضاء مشكورا بين الخاص والعام سمع من أبيه وأبي الخطاب نصر بن أحمد بن نصر مولده يوم الثلاثاء سادس عشرين صفر سنة ست وثمانين وأربع مائة ومات ليلة الخميس رابع شوال سنة ثمان وخمسين وخمس مائة ودفن عند والده بباب حرب تقدم والده عبد الله ويأتي جده محمد بن محمد بن محمد رحمهم الله تعالى
٢١٣ - محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف بن الخضر بن عبد الله الحلبي قطب الدين حفيد أبي عبد الله محمد بن يوسف قاضي العسكر وهو أخو قاضي القضاة مجد الدين بن العديم ولد سنة تسع وأربعين وست مائة وكان فقيها فاضلا ذا فنون ودرس ومات سنة أربع وثمانين وست مائة رحمه الله تعالى
٢١٤ - محمد بن عبد الله بن منصور أبو سعيد الشيباني العسكري عرف بالبطيحي الفقيه الإمام روى عنه أبو عبد الله المكائلي وعبد الباقي بن قانع وسمع بدمشق
стр. 486
سليمان بن عبد الرحمن وبعسقلان محمد بن أبي السرى قال الخطيب محمد بن عبد الله العسكري الفقيه صاحب الرأي يعرف بالبطيحي قرأت بخط أبي الحسن الدارقطني أبو إسماعيل البطيحي ثقة قال ابن قانع مات في سنة ثلاث ومائتين وذكره أبو سعد في الأنساب في موضعين وقال كان ثقة
٢١٥ - محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف النيسابوري الحفيد قال السمعاني وإنما عرف بهذا لأنه ابن بنت العباس بن حمزة الواعظ كان فقيها حنفيا ومحدثا مكثرا رحل إلى العراق والبحرين وعمان وغاب عن بلده أربعين سنة وأقام بعمان مدة وكان يعرف بها بأبي بكر النيسابوري وكان يعرف بنيسابور بأبي بكر العماني روى عن جده العباس بن حمزة وبشر بن موسى الأسيدي وأبي العباس الكريمي وغيرهم روى عنه الحاكم أبو عبد الله قال السمعاني وجماعة يعرفون بالحفيد بهذا السبب وهو محدث أصحاب أبي حنفية حدث بببخارى وسمرقند ثم أنصرف في أواخر عمره إلى هراة وبها توفي وله بها عجائب وتخصيص وتوفي سنة أربع وأربعين وثلاث مائة رحمة الله تعالى
٢١٦ - محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري ولى القضاء بالبصرة في أيام الرشيد أخذ عن زفر وكانت ولادته في سنة ثمان عشرة ومائة قال الصيمري ومن أصحاب زفر خاصة محمد بن عبد الله الأنصاري من ولد أنس بن مالك وحكى الخطيب إنه كان من أصحاب زفر وأبي يوسف حكاه عن أحمد بن كامل القاضي فيما ذكر إسماعيل بن إسحاق وروى عن شعبة وابن جريج وروى عنه البخاري في الصحيح عن حميد عن أنس رفعه حديث الربيع يا أنس كتاب الله القصاص وهو أحد ثلاثيات البخاري أخبرنا المشائخ الأربعة الزاهد نصر بن سلمان المنبجي وأبو الفداء إسماعيل بن عثمان و
стр. 487
أبو العباس أحمد بن أبي طالب الحجار وأم محمد وزيرة بنت عمر بن اسعد واللفظ للثلاثة سواء الأول قالوا أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الزبيدي أنا أبو الوقت عبد الأول أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن الداودي أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد ابن حمويه السرخسي أنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري أنا الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا حميدان أنا حدثهم إن الربيع وهي بنت النضر كسرت ثنية جارية فطلبوا الأرش وطلبوا العفو فأتوا النبي ﷺ فأمر بالقصاص فقال أنس بن النضر أتكسر ثنية الربيع يا رسول الله لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها قال يا أنس كتاب الله القصاص فرضى القوم وعفوا فقال النبي ﷺ إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره أخرجه في الديات وروى عنه أيضا أحمد وابن المدني وروى له الأيمة الستة في كتبهم ووثقه يحيى بن معين وذكره ابن حبان في الثقات ومات سنة خمس عشرة ومائتين بالبصرة في رجب وذكر الخطيب فى تاريخه عن سليمان بن داود المنقري قال وجه المأمون عبد الله بن هارون الرشيد إلى محمد بن عبد الله الأنصاري خمسين ألف درهم وأمر بأن يقسمها بين الفقهاء بالبصرة وكان بها هلال بن مسلم يتكلم عن أصحابه قال الأنصاري وكنت أنا أتكلم عن أصحابي فقال هلال هي لي ولأصحابي وقلت أنا هي لي ولأصحابي فاختلفنا فقلت لهلال كيف تتشهد فقال هلال أومثلي يُسئل عن التشهد فتشهد على حديث ابن مسعود فقال له الأنصاري من حدثك به ومن أين ثبت عندك فبقي هلال ولم يجبه فقال الأنصاري تصلي في كل يوم وليلة خمس صلوات وتردد فيها هذا الكلام وأنت لا تدري من رواه قد باعد الله بينك وبين الفقه فقسمها الأنصاري في أصحابه أخبرنا شيخنا
стр. 488
المسند محيي الدين أبو القاسم عبد الرحمن بن مخلوف بن جماعة الربعي الإسكندري قرأه عليه وأنا اسمع بالقاهرة سنة اثنتي عشرة وسبع مائة أنا أبو الفضل جعفر بن علي بن بركات الهمداني أنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن ابن محمد السلفي أنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي الغالي أنا القاضي أبو عبد الله أحمد بن إسحاق بن حرثان أنا القاضي أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي حدثني عبد الله بن أبان الخياط الرامهرمزي حدثنا أبو القاسم بن نصر المخرمي حدثنا سليمان بن داود المنقري فذكره القصة
٢١٧ - محمد بن عبد الله العسكري أبو بكر القاضي قال السمعاني كان أحد فقهاء الحنفية كان قاضي عسكر المهدي وكان معتزليا قال ابن الجوزي في المنتظم في حوادث الأمم سنة إحدى وعشرين ومائتين أنتقل المعتصم بالله إلى سامرا بعسكره لأن بغداد ضاقت عليه ونادى في الناس بالعسكر فسميت سامرا العسكر
٢١٨ - محمد بن عبد الله أبو عبد الله الصائغي قاضي مرو عرف بالقاضي السديد تفقه على القاضي محمد بن الحسين الأرسابندي وكان رفيقه أبو الفضل الكرماني قال أبو سعد في الأنساب كتبت عنه جزأ من الحديث وولي قضاء مرو وحمدت سيرته وكان مناظرا مجلا كثير الصلاة والتلاوة والنسب إلى عمل الصياغة وبنسف أيضا سكة يقال لها سكة الصياغة
٢١٩ - محمد بن عبد الله المؤذن قال الخطيب كان أحد أصحاب الرأي وولي القضاء بمدينة السلام أنبأ علي بن الحسن أنبأ طلحة بن محمد بن جعفر قال لما توفي حبان ابن بشر استقضى محمد بن عبد الله بن المؤذن من أهل السواد وكان رجلا صالحا
стр. 489
من أصحاب أبي حنيفة في الفقه ولا أعلمه حدث بشيء قال الخطيب وقال طلحة حدثني عبد الباقي بن قانع حدثني إسحاق بن ديمهر النووي قال حدثني من حضر ابن المؤذن القاضي وهو يموت فقال انقلوني من هذا الموضع إلى ذلك الموضع فنقل فجاء عصفور بحبة من حنطة فرمى بها على صدره فما زال يقرضها حتى فرغ منها ثم مات وكان ممن يحسن الثناء عليه وروى بسنده عن أحمد وقد سئل عنه فقال كان مع ابن أبي داود من ناحيته ولا أعرف رأيه اليوم
٢٢٠ - محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الجبار بن الفضل ابن الربيع بن مسلم بن عبد الله بن منصور أبو منصور السمعاني التميمي المروزي الإمام تفقه عليه فخر القضاة أبو بكر محمد بن الحسين الارسابندي المروزي وكان فاضلا ورعا متقنا أحكم اللغة والعربية وصنف فيها التصانيف وولده أبو المظفر منصور بن محمد هو الذي أنتقل عن مذهب أبى حنيفة وهو مذهب والده أبي منصور إلى مذهب الشافعي وأظهر ذلك فى سنة ثمان وستين وأربع مائة فأضطرب أهل مرو لذلك فوردت الكتب من جهة بلكامك من بلخ بإخراجه من مرو وكان قد برع في مذهب أبي حنيفة رضى الله عنه
стр. 490
٢٢١ - محمد بن عبد الجليل بن أحمد الخواري أبو عبد الله الفقيه حصل من العلوم ما عجزت عنه المشائخ فى حال الشيبة وناظر وحمدت مناظرته في المباحث المتطرفة وجاد خاطره في نظم الشعر مات سنة عشرين وست مائة بدمشق ومن شعره
شعر
لاح وهنا بالإبرقين بروق … فاعترى قلبي المشوق خفوق
طرق الدمع طرقه وله منه … صبوح لا ينقضي وغبوق
أنحل مرضى الجفون فما أن … يهتدي نحوه الخيال الطروق
ريقه رايق السلافة والثغر … حباب وخده الراووق
حل صدغيه ثم قال أفرق … بين هذين قلت فرق دقيق
فأتي بالنطاق ينطق بالفر … ق ولولاه أشكل التفريق
ومن شعره
وقال لي الواشي تبدي عذاره … أفق ويك كم هذا الضلال أما ترا
فقلت له جاوزت فى العزل حده … وهل ذاك إلا مسك صدغيه أثرا
عزيز علي مثلي سلو حبيبه … وكم مرة حاولته فتعذرا
٢٢٢ - محمد بن عبد الحميد بن الحسن بن الحسين بن حمزة أبو الفتح الأسمندي فقيه فاضل مناظر بارع قال ابن النجار كان يعرف بالعلاء العالم من فحول الفقهاء من أصحاب أبى حنيفة وله تعليقه مشهورة في مجلدات ورد بغداد حاجا فى سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة وصحبه الشمس بن الحسام بن البرهان وحدث بها عن عمر بن عبد العزيز بن مازة البخاري تفقه على السيد الإمام الأشرف وصنف في الخلاف وأملى التفسير روى عنه أبو المظفر السمعاني
стр. 491
مولده بسمرقند سنة ثمان وثمانين وأربع مائة ومات سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة وتنسك وترك المناظرة وأشتغل بالخير إلى أن توفى ﵀
٢٢٣ - محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن يعقوب بن إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن حفص بن غياث بن معبد بن عباد بن عبد الرحمن ولد سنة أربع وعشرين وأربع مائة تفقه ببخارى وتفقه عليه حفيده أبو الطيب طاهر ابن عثمان وتقدم فقيه فاضل حدث وأملى ورد بغداد حاجا في سنة إحدى وثمانين وأربع مائة قال حفيده الو الطيب توفى جدى في سنة ثلاث وخمس مائة رحمه الله تعالى
٢٢٤ - محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الوارث ابن عبدان بن عبد الوارث أبو سعيد العبداني قال السمعاني قرأت عليه المعروف بخواهرزادة لأنه ابن أخت القاضي أبي الحسن علي بن الحسين الدهقان ثقفه على خاله أبي الحسن المذكور وأبي الحسن عبد الوهاب بن محمد الكشاني وقدم بغداد حاجا فى سنة إحدى وثمانين وأربع مائة ومات سنة أربع وتسعين وأربع مائة قال السمعاني لم يكن في عصره من أصحاب أبي حنيفة أحد أشد عناية بطلب الحديث منه وتقدم أبوه عبد الحميد في بابه
٢٢٥ - محمد بن عبد الخالق بن محمد بن سعيد بن علي القاضي أبو المؤيد الكشاني ووالده عبد الخالق مستملي شمس الأئمة الحلواني تقدم وابن أخي عبد الله صاحب المختار تقدم ولد سنة ثمان وأربعين وأربع مائة قال السمعاني كان قاضي سمرقند مدة وقاضي كش أكثر من ثلاثين سنة وتوفى بكش سنة اثنتين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٢٢٦ - محمد بن عبد الخالق بن المبارك بن عيسى بن علي بن محمد عرف بابن الأثري
стр. 492
درس بالمستنصرية كان فقيها يلقب بكمال الدين مات يوم السبت ثاني شعبان سنة سبع وسبعين وسبع مائة ويأتي في آخر الكتاب في باب من أشتهر بابن فلان
٢٢٧ - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد أبو عبد الله البخاري الملقب بالزاهد العلاء تفقه على أبي نصر أحمد بن عبد الرحمن الريغدموني وحدث عنه وتقدم قال السمعاني كان فقيها فاضلا مفتيا مذاكرا أصوليا متكلما قيل أنه صنف فى التفسير كتابا أكثر من ألف جزء أملاه في آخر عمره كتب إلي بالإجازة ولم ألحقه ببخارى لأنه توفي ليلة الثاني عشر من جمادى الآخرة سنة ست وأربعين وخمس مائة ومحمد بن عبد الرحمن هذا من مشائخ صاحب الهداية وقد ذكره في مشيخته وقال أجاز لي رواية جميع ما صح من مسموعاته ومن مستجازاته ومصنفاته إجازة مطلقة مشافهة وكتب بخط يده رحمه الله تعالى
٢٢٨ - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد أبو بكر النيسابوري الماوردي الصوفي روى عن أبي العلاء صاعد بن محمد القاضي روى عنه عبد الغافر الفارسي وذكره في السياق وقال شيخ طريف حسن الخلق حنفي المذهب مات سنة إحدى وثمانين وأربع مائة
٢٢٩ - محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي توبة الخطيب الكشميهني المروزي أبو الفتح من أهل مرو أجاز لصاحب الهداية في مشيخة بمرو مشافهة سنة خمس وأربعين وخمس مائة على ما ذكره في مشيخته قال صاحب الهداية فى مشيخته قرأت عليه أكثر صحيح البخاري وأجاز لي بقيته وقال أخبرنا به أبو الخير محمد بن موسى بن عبد الله الصفار المروزي المعروف بأبي الخير سنة إحدى وسبعين وأربع مائة أخبرنا أبو الهيثم محمد بن بكر بن محمد الكشميهني
стр. 493
سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري قرأه عليه سنة ست عشرة وثلاث مائة أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري سنة اثنتين وخمسين ومائتين وكان إماما زاهدا رحمه الله تعالى
٢٣٠ - محمد بن عبد الرحمن بن صبر الصبري أبو بكر القاضي البغدادي الفقيه قال السمعاني أحد من أشتهر بالإعتزال ولد سنة عشرين وثلاث مائة ومات فى ذي الحجة سنة ثمانين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
٢٣١ - محمد بن عبد الرحمن بن الحسن اللمغاني أبو عبد الله الضرير من أهل باب الطاق قال ابن النجار كان فقيها فاضلا على مذهب أبي حنيفة تفقه على والده وعمه عبد الملك بن عبد السلام وسكن الكوفة مدة يدرس بها ثم عاد إلى بغداد وتولى التدريس بها ذكر صدقة بن الحداد في تاريخه إنه توفى ليلة الجمعة تاسع عشر شعبان سنة أربع وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى ودفن بمقبرة أبي حنيفة وكان فقيها جيدا
٢٣٢ - محمد بن عبد الرحمن بن عبد العظيم الزفتاوي عز الدين الأعرج تفقه وأعاد ومات في ثالث عشر شوال سنة إحدى وثلاثين وسبع مائة بالحسينية خارج باب النصر وتوليت إعادة السيوفية مكانه وهو وال منصب توليته وحضر عندي الشيخ الإمام العلامة تقي الدين السبكي والشيخ شرف الدين الزفتاوي والقاضي تاج الدين أبو العباس أحمد بن التركماني رحمهم الله تعالى
٢٣٣ - محمد بن أبي الكرم عبد الرحمن بن علوي أبو عبد الله السنجاري القاضي المنعوت نور الدين درس بالحانوتية بدمشق ولد بسنجا ونشأ بها وأنتقل إلى الموصل ثم إلى حلب وتولى التدريس بها في سنة ثمان وتسعين ثم انتقل إلى دمشق وتوجه بالرسالة من الملك العادل أبى بكر بن أيوب إلى أخلاط وأسد
стр. 494
وتولى الحكم بدمشق فحكم على مذهب أبي حنيفة سنة سبع عشرة وست مائة قال أبون توكان نائبا في الحكم في زمن الجمال المصري قاضي القضاة إلى أن مات بدمشق سنة ست وأربعين وست مائة قلت ومات الجمال المصري سنة اثنتين وعشرين وست مائة ولما مات دفن فى داره فقال
شعر
ما قصر المصري في حكمه … إذ صير التربة في داره
فخلص الأحياء من وجهه … وخلص الأموات من ناره
٢٣٤ - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن محمد بن محمد بن حفاظ بفتح الحاء وتشديد الفاء أبو عبد الله السلمي الدمشقي الفقيه الأديب بدر الدين عرف بابن الفريره بكسر الراء المهملة وأشتهر بين الناس بفتح الراء كذا قال لي شيخنا قطب الدين وذكر أنه توفي بدمشق بعد السبعين وست مائة وقال الذهبي تفوي سنة خمس وسبعين ورأيت بخط الحافظ الديماطي في مشيخته توفي ليلة الجمعة فجاءة منتصف ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وست مائة وقد بلغ ثلاثا وسبعين سنة وولده يحيى يأتي في بابه وابن ابنه محمد بن يحيى يأتي في بابه بيت علماء فضلاء تفقه على الصدر سليمان روى عنه الحافظ الدمياطي وذكره في معجم شيوخه ودرس وأفتى وناظر وله شعر في أرمد على عينيه شعرية
شعر
لا تحسبوا عين الحبيب قد اختفت … عنا لمنقصة بشين أو ضرر
لكنها سفكت دمي بنصالها … فتسترت خوف القصاص عن النظر
أنبأنيه الدمياطي عنه فأنبأني أيضا عنه
شعر
стр. 495
الإرب غصن ألمع البدر طالعا … وأورق ليلا من عذاريه اليلا
مجناه روض نرجس اللحظ زهره … وقد سال فيه عارض الخد جدولا
وأنبأني الحافظ الدمياطي أيضا عنه لنفسه وقال هو من المعاني الغريبة
شعر
كانت دموعي بيضاء قبل بينهم … فمذناؤ أحمرتها بعدهم حرقي
قطعت باللحظ وردا من خدودهم … فأستقطر البين ماء الورد من حدقي
٢٣٥ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي عاصم بن أحمد البخاري أبو بكر الصفار المروزي الفقيه والد أبي الفتح محمد يأتي تقدم جده عبد الرحمن ولد في حدود سنة نيف وخمسين وأربع مائة ثم سمع ببغداد الغيلانيات من أبي الحصين سمع منه أبو سعد وأثنى عليه وقال ورد بغداد حاجا سنة عشرين وخمس مائة وتوفي سنة تسع وعشرين وخمس مائة بمرو رحمه الله تعالى
٢٣٦ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محمود السمرقندي السنجاري مولده بها سنة خمس وسبعين وست مائة خرج من بلده سنجار وأقام بماردين ودرس الفقه وصنف وأفتى بها له تصنيف عمدة الطالب لمعرفة المذاهب وذكر في الكتاب خلاف العلماء وخلاف أحمد وداود وأهل الشيعة وله شعر ذكره فى آخر هذا الكتاب
شعر
فتم كتاب قد حوى لمذاهب … وما حويت من قبل بكتاب
حوى فقه نعمان ويعقوب بعده … محمد مع أصحابهم خير أصحاب
كذا زفر والشافعي وما لك … وما اختلفوا فيه بكل جواب
وأحمد مع داود مع أهل شيعة … حباهم اله الناس من كل ثواب