مولده بسمرقند سنة ثمان وثمانين وأربع مائة ومات سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة وتنسك وترك المناظرة وأشتغل بالخير إلى أن توفى ﵀
٢٢٣ - محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن يعقوب بن إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن حفص بن غياث بن معبد بن عباد بن عبد الرحمن ولد سنة أربع وعشرين وأربع مائة تفقه ببخارى وتفقه عليه حفيده أبو الطيب طاهر ابن عثمان وتقدم فقيه فاضل حدث وأملى ورد بغداد حاجا في سنة إحدى وثمانين وأربع مائة قال حفيده الو الطيب توفى جدى في سنة ثلاث وخمس مائة رحمه الله تعالى
٢٢٤ - محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الوارث ابن عبدان بن عبد الوارث أبو سعيد العبداني قال السمعاني قرأت عليه المعروف بخواهرزادة لأنه ابن أخت القاضي أبي الحسن علي بن الحسين الدهقان ثقفه على خاله أبي الحسن المذكور وأبي الحسن عبد الوهاب بن محمد الكشاني وقدم بغداد حاجا فى سنة إحدى وثمانين وأربع مائة ومات سنة أربع وتسعين وأربع مائة قال السمعاني لم يكن في عصره من أصحاب أبي حنيفة أحد أشد عناية بطلب الحديث منه وتقدم أبوه عبد الحميد في بابه
٢٢٥ - محمد بن عبد الخالق بن محمد بن سعيد بن علي القاضي أبو المؤيد الكشاني ووالده عبد الخالق مستملي شمس الأئمة الحلواني تقدم وابن أخي عبد الله صاحب المختار تقدم ولد سنة ثمان وأربعين وأربع مائة قال السمعاني كان قاضي سمرقند مدة وقاضي كش أكثر من ثلاثين سنة وتوفى بكش سنة اثنتين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٢٢٦ - محمد بن عبد الخالق بن المبارك بن عيسى بن علي بن محمد عرف بابن الأثري
стр. 492
درس بالمستنصرية كان فقيها يلقب بكمال الدين مات يوم السبت ثاني شعبان سنة سبع وسبعين وسبع مائة ويأتي في آخر الكتاب في باب من أشتهر بابن فلان
٢٢٧ - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد أبو عبد الله البخاري الملقب بالزاهد العلاء تفقه على أبي نصر أحمد بن عبد الرحمن الريغدموني وحدث عنه وتقدم قال السمعاني كان فقيها فاضلا مفتيا مذاكرا أصوليا متكلما قيل أنه صنف فى التفسير كتابا أكثر من ألف جزء أملاه في آخر عمره كتب إلي بالإجازة ولم ألحقه ببخارى لأنه توفي ليلة الثاني عشر من جمادى الآخرة سنة ست وأربعين وخمس مائة ومحمد بن عبد الرحمن هذا من مشائخ صاحب الهداية وقد ذكره في مشيخته وقال أجاز لي رواية جميع ما صح من مسموعاته ومن مستجازاته ومصنفاته إجازة مطلقة مشافهة وكتب بخط يده رحمه الله تعالى
٢٢٨ - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد أبو بكر النيسابوري الماوردي الصوفي روى عن أبي العلاء صاعد بن محمد القاضي روى عنه عبد الغافر الفارسي وذكره في السياق وقال شيخ طريف حسن الخلق حنفي المذهب مات سنة إحدى وثمانين وأربع مائة
٢٢٩ - محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي توبة الخطيب الكشميهني المروزي أبو الفتح من أهل مرو أجاز لصاحب الهداية في مشيخة بمرو مشافهة سنة خمس وأربعين وخمس مائة على ما ذكره في مشيخته قال صاحب الهداية فى مشيخته قرأت عليه أكثر صحيح البخاري وأجاز لي بقيته وقال أخبرنا به أبو الخير محمد بن موسى بن عبد الله الصفار المروزي المعروف بأبي الخير سنة إحدى وسبعين وأربع مائة أخبرنا أبو الهيثم محمد بن بكر بن محمد الكشميهني
стр. 493
سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري قرأه عليه سنة ست عشرة وثلاث مائة أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري سنة اثنتين وخمسين ومائتين وكان إماما زاهدا رحمه الله تعالى
٢٣٠ - محمد بن عبد الرحمن بن صبر الصبري أبو بكر القاضي البغدادي الفقيه قال السمعاني أحد من أشتهر بالإعتزال ولد سنة عشرين وثلاث مائة ومات فى ذي الحجة سنة ثمانين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
٢٣١ - محمد بن عبد الرحمن بن الحسن اللمغاني أبو عبد الله الضرير من أهل باب الطاق قال ابن النجار كان فقيها فاضلا على مذهب أبي حنيفة تفقه على والده وعمه عبد الملك بن عبد السلام وسكن الكوفة مدة يدرس بها ثم عاد إلى بغداد وتولى التدريس بها ذكر صدقة بن الحداد في تاريخه إنه توفى ليلة الجمعة تاسع عشر شعبان سنة أربع وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى ودفن بمقبرة أبي حنيفة وكان فقيها جيدا
٢٣٢ - محمد بن عبد الرحمن بن عبد العظيم الزفتاوي عز الدين الأعرج تفقه وأعاد ومات في ثالث عشر شوال سنة إحدى وثلاثين وسبع مائة بالحسينية خارج باب النصر وتوليت إعادة السيوفية مكانه وهو وال منصب توليته وحضر عندي الشيخ الإمام العلامة تقي الدين السبكي والشيخ شرف الدين الزفتاوي والقاضي تاج الدين أبو العباس أحمد بن التركماني رحمهم الله تعالى
٢٣٣ - محمد بن أبي الكرم عبد الرحمن بن علوي أبو عبد الله السنجاري القاضي المنعوت نور الدين درس بالحانوتية بدمشق ولد بسنجا ونشأ بها وأنتقل إلى الموصل ثم إلى حلب وتولى التدريس بها في سنة ثمان وتسعين ثم انتقل إلى دمشق وتوجه بالرسالة من الملك العادل أبى بكر بن أيوب إلى أخلاط وأسد
стр. 494
وتولى الحكم بدمشق فحكم على مذهب أبي حنيفة سنة سبع عشرة وست مائة قال أبون توكان نائبا في الحكم في زمن الجمال المصري قاضي القضاة إلى أن مات بدمشق سنة ست وأربعين وست مائة قلت ومات الجمال المصري سنة اثنتين وعشرين وست مائة ولما مات دفن فى داره فقال
شعر
ما قصر المصري في حكمه … إذ صير التربة في داره
فخلص الأحياء من وجهه … وخلص الأموات من ناره
٢٣٤ - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن محمد بن محمد بن حفاظ بفتح الحاء وتشديد الفاء أبو عبد الله السلمي الدمشقي الفقيه الأديب بدر الدين عرف بابن الفريره بكسر الراء المهملة وأشتهر بين الناس بفتح الراء كذا قال لي شيخنا قطب الدين وذكر أنه توفي بدمشق بعد السبعين وست مائة وقال الذهبي تفوي سنة خمس وسبعين ورأيت بخط الحافظ الديماطي في مشيخته توفي ليلة الجمعة فجاءة منتصف ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وست مائة وقد بلغ ثلاثا وسبعين سنة وولده يحيى يأتي في بابه وابن ابنه محمد بن يحيى يأتي في بابه بيت علماء فضلاء تفقه على الصدر سليمان روى عنه الحافظ الدمياطي وذكره في معجم شيوخه ودرس وأفتى وناظر وله شعر في أرمد على عينيه شعرية
شعر
لا تحسبوا عين الحبيب قد اختفت … عنا لمنقصة بشين أو ضرر
لكنها سفكت دمي بنصالها … فتسترت خوف القصاص عن النظر
أنبأنيه الدمياطي عنه فأنبأني أيضا عنه
شعر
стр. 495
الإرب غصن ألمع البدر طالعا … وأورق ليلا من عذاريه اليلا
مجناه روض نرجس اللحظ زهره … وقد سال فيه عارض الخد جدولا
وأنبأني الحافظ الدمياطي أيضا عنه لنفسه وقال هو من المعاني الغريبة
شعر
كانت دموعي بيضاء قبل بينهم … فمذناؤ أحمرتها بعدهم حرقي
قطعت باللحظ وردا من خدودهم … فأستقطر البين ماء الورد من حدقي
٢٣٥ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي عاصم بن أحمد البخاري أبو بكر الصفار المروزي الفقيه والد أبي الفتح محمد يأتي تقدم جده عبد الرحمن ولد في حدود سنة نيف وخمسين وأربع مائة ثم سمع ببغداد الغيلانيات من أبي الحصين سمع منه أبو سعد وأثنى عليه وقال ورد بغداد حاجا سنة عشرين وخمس مائة وتوفي سنة تسع وعشرين وخمس مائة بمرو رحمه الله تعالى
٢٣٦ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محمود السمرقندي السنجاري مولده بها سنة خمس وسبعين وست مائة خرج من بلده سنجار وأقام بماردين ودرس الفقه وصنف وأفتى بها له تصنيف عمدة الطالب لمعرفة المذاهب وذكر في الكتاب خلاف العلماء وخلاف أحمد وداود وأهل الشيعة وله شعر ذكره فى آخر هذا الكتاب
شعر
فتم كتاب قد حوى لمذاهب … وما حويت من قبل بكتاب
حوى فقه نعمان ويعقوب بعده … محمد مع أصحابهم خير أصحاب
كذا زفر والشافعي وما لك … وما اختلفوا فيه بكل جواب
وأحمد مع داود مع أهل شيعة … حباهم اله الناس من كل ثواب
стр. 496
مات بماردين في شهر رمضان سنة إحدى وعشرين وسبع مائة ﵀
٢٣٧ - محمد بن عبد الرحمن الإمام شرف الدين مات في سلخ شوال سنة عشرين وست مائة ودفن بمقبرة الصدور له مدرسة وخانقاه
٢٣٨ - محمد بن عبد الرحمن المفسر البخاري الزاهد علاء الدين صاحب التفسير الكبير تفقه عليه العقيلي
٢٣٩ - محمد بن عبد الرحيم بن أحمد بن عروة الفقيه أبو جعفر بن أبي الحسن تفقه على والده أبي الحسن عبد الرحيم وتقدم ثم خرج إلى مرو وتفقه بها وحصل الخلاف وعاد إلى نيسابور وأستملى على قاضي القضاة شيخ الإسلام شمس الحرمين أبي سعيد محمد بن أحمد بن صاعد في مجالس إملائه ومات سنة تسع عشرة وخمس مائة رحمه الله تعالى
٢٤٠ - محمد بن عبد الرحيم بن يعقوب بن أبي يوسف الأرجاني أبو عبد الله من أهل همدان كان يذكر إنه من ولد أبي يوسف القاضي والأرجان من نواحي الري قدم بغداد وسكن برباط المأمونية وسمع معنا الحديث من جماعة وكانت له معرفة باللغة والأدب وكان قد سافر إلى خراسان ورحل إلى بلاد ما وراء النهر ولقي هناك الأيمة والفضلاء وعلقت عنه شيئا يسيرا في المذاكرة وكان كيسا حسن الأخلاق متوددا إلى الناس بلغني إن مولد أبي عبد الله الأرجاني بهمدان سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة وتوفي بتكريت وكان متوجها إلى بغداد في يوم الأربعاء التاسع والعشرين من جمادى الأولى سنة خمس وست مائة ودفن بها عند المشهد ذكره ابن النجار
٢٤١ - محمد بن عبد الرزاق بن عبد الله بن إسحاق أبو المناقب الواعظ الأعرج من أهل ساوه وكان قاضيا وكان شافعي المذهب وطلب الجاه عند خواص
стр. 497
السلطان محمود فتمذهب لأبي حنيفة وكان واعظا مليح الوعظ فصيح العبارة قدم بغداد في سنة خمس وخمسين وخمس مائة وعقد بها مجلس الوعظ بجامع القصر وظهر له القبول التام وكان له شعر حسن روى عنه شيئا ببغداد قال ابن النجار أنبأ أبو عبد الله محمد بن محمد الكاتب الأصبهاني في كتابه إلينا ونقلته من خطه أنشدنا محمد بن عبد الرزاق الساوي قاضيها لنفسه
شعر
تنبه قوم الدهر قبل انتباهه … فقد نام عنا البرد وأنتبه الورد
فلا تدعن الأنس يوما إلى غد … فإنك لا تدري بماذا غدا يغدو
قرأت في كتاب التاريخ لصدقة بن الحداد الفقيه قال سنة إحدى وستين وخمس مائة في محرم وصل الخبر بأن قاضي ساوى مات بالموصل رحمه الله تعالى
٢٤٢ - محمد بن عبد الرزاق أبو الفضل الماخواني أستاذ محمد بن محمد بن يوسف به أنتفع وعليه تخرج
стр. 498
٢٤٣ - محمد بن عبد الستار بن محمد بن العمادي الكردري نسبة إلى الجد المنتسب إليه البرانيقي من أهل برانيق قصبة من قصبات كردر من أعمال جرجانية خوارزم المنعوت بشمس الدين كنيته أبو الوجد كان أستاذ الأئمة على الإطلاق والموفود إليه من الآفاق قرأ بخوارزم على الشيخ برهان الدين ناصر بن أبي المكارم عبد السيد بن علي المطرزي صاحب المغرب ثم رحل إلى ما وراء النهر وتفقه بسمرقند على شيخ الإسلام برهان الدين أبي الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الجليل المرغيناني صاحب الهداية والشيخ مجد الدين المهاد السمرقندي المعروف بإمام زاده وسمع الحديث منهما وتفقه ببخارى على العلامة بدر الدين عمر بن عبد الكريم الورسكي والشيخ شرف الدين أبي محمد عمر العقيلي والقاضي عماد الدين أبي العلا عمر بن بكر بن محمد الزربخري والزاهد زين الدين أبي القاسم أحمد بن محمد بن عمر العتابي والشيخ نور الدين أبي محمد أحمد بن محمود الصابوني البخاريين والإمام فخر الدين أبي المحاسن الحسن بن منصور قاضي خان والشيخ قطب الدين أبي الفتح محمد بن محمد بن عثمان السرخسي والشيخ عماد الدين أبي المحامد محمود بن أحمد بن الحسن الفاريابي والشيخ شمس الدين أبي الفضل إسماعيل بن محمد بن سليمان السلفي وغيرهم وسمع التفسير والحديث منهم وبرع في معرفة المذهب وأحيا علم الأصول والفقه بعد إندراسه من زمن القاضي أبي زيد الدبوسي وشمس الأئمة السرخسي تفقه عليه خلق كثير منهم العلامة بدر الدين محمد بن محمود بن عبد الكريم الكردري عرف بخواهرزاده وهو ابن أخته وشيخ الشيوخ سيف الدين أبو المعالي سعيد بن المطهر بن سعيد الباخرزي والشيخ سراد الدين محمد بن أحمد القريشي الضرير والإمام حافظ الدين الكبير
стр. 499
أبو الفضل محمد بن محمد بن نصر البخاري ومحمد المايمرغي وغيرهم مات ببخارى يوم الجمعة تاسع محرم سنة اثنتين وأربعين وست مائة ودفن بسبذمون عند قبر الأستاد أبي محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب السبذموني على نصف فرسخ من البلد وكان مولده ببرا تقين في ثامن عشر ذي القعدة سنة تسع وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٢٤٤ - محمد بن عبد السلام بن إسماعيل بن عبد الرحمن أبو المظفر بن أبي محمد اللمغاني الأصل البغدادي الفقيه ولمغان مواضع من جبال غزنة أخو عبد الرحمن وعبد الملك وقد تقدما وذكرهم الثلاثة الحافظ الدمياطي في مشيخته
٢٤٥ - محمد بن عبد الظاهر بن حسين بن محمود أبو عبد الله عرف بابن الشرف تفقه ودرس وأعاد وحصل مولده مستهل ذي الحجة سنة ثمان وستين وست مائة مات ليلة الخميس حادي عشر شهر رمضان سنة سبع وخمسين وسبع مائة بالسيوفية ودفن من يومه بالقرافة الصغرى رحمه الله تعالى
٢٤٦ - محمد بن عبد العزيز بن سوار بن صلاح أخو إسماعيل بن عبد العزيز
تقدم
أنبأني الحافظ عبد المؤمن الدمياطي ونقلته من خطه أخبرني يعني إسماعيل بن عبد العزير إن أخاه محمد أنزل البصرة وهو مدرس الفقهاء الحنفية بها
٢٤٧ - محمد بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد القنطري أبو عمرو الفقيه المروزي ذكره في السياق وقال فاضل قدم نيسابور مع القاضي علي النسفي وروى الحديث وخرج إلى ما وراء النهر وحدث ببخارى أنبأ عنه أبوالقاسم بن أبي محمد بن أبي نصر الواعظ
стр. 500
٢٤٨ - محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عمر بن عبد العزيز بن عمر البخاري وعمر الجد الأعلى يعرف بمازه وأولاده كل واحد منهم مذكور في بابه وعمر هذا لقبه مازة وأولاده يعرفون ببني مازه ومحمد هذا يعرف بصدر جهان وجهان فارسي ومعناه بالعربية الدنيا من بيت كبير وجده محمد بن عمر بن عبد العزيز أحد أئمتهم يأتي وله تعليق في الخلاف ومحمد بن عبد العزيز هذا قدم بغداد حاجا فى سنة ثلاث وست مائة وكان معه جماعة من الفقهاء أهل بلده فتلقاه ركب عظيم من الديوان والحجاب والوزراء والأمراء والأعيان وأنزلوه في دار على نهر عيسى وحملت إليه الضيافات وحج وعاد وخلع عليه وعلى ولده وتوجه إلى بلده في سنة أربع وست مائة وعندما خرج من بغداد إلى بلد خرج الناس خلفه يسبونه فإن غلمانه كانوا يستقون في المناهل ويمنعون الحجاج من الماء فيحصل لهم العطش العظيم قال سبط ابن الجوزي حججت في هذه السنة فرأيت من الموتى ما أذهلني فرأينا ما يزيد على خمسة آلاف نفر ومشينا ثلاثة أيام في الأموات رحمهم الله تعالى
٢٤٩ - محمد بن عبد الغفار بن عبد السلام بن علي بن أحمد بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن سعدويه بن بشر بن إسحاق بن إبراهيم بن غياث أبو الوفاء سمع منه أبو سعد السمعاني ومات سنة أربع وخمس مائة تقدم أبوه عبد الغفار وجده عبد السلام وعمه عبد الرحيم ابن عبد السلام رحمهم الله تعالى
٢٥٠ - محمد بن عبد الكريم بن عبد بن عيسى بن اليمان بن تمام بن عبد الرحمن بن عبد الله الزيركي أبو البديع الإمام الحاكم من أهل سمرقند قال أبو سعد كان يدرس بسمرقند في مسجد العطارين وكتب الحديث الكثير بخطه ورد بغداد حاجا ومات بعد منصرفه من الحجاز سنة تسع وسبعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
стр. 501
٢٥١ - محمد بن عبد الكريم بن عثمان الإمام المفتي عرف بابن الشماع مولده سنة تسع وعشرين وست مائة تفقه على قاضي القضاة شمس الدين بن عطاء وتفقه عليه قاضي القضاة شمس الدين بن الحريري ودرس بالحانوتيه والصادرية وكان عارفا بمذهب أبي حنيفة ﵁ مات سنة ست وسبعين وست مائة رحمه الله تعالى
٢٥٢ - محمد بن عبد الكريم التركستاني الخوارزمي عرف ببرهان الأئمة تفقه عليه مختار بن محمد الإمام الزاهد
٢٥٣ - محمد بن عبد المعطي بن سالم بن عبد العظيم أبو عبد الله الخطيب عرف بابن سبع خطيب جامع الظاهر الحسينية مولده فى شوال سنة تسع وتسعين وست مائة وتوفي واستفاد وناب في الحكم تفقه يسيرا على قاضي القضاة السروجي وغيره رحمهم الله تعالى
٢٥٤ - محمد بن عبد الملك بن علي الإمام الخطيب أخذ عن عبد المنعم بن نصر الله ابن أبي القاسم السرماري
٢٥٥ - محمد بن عبد الملك بن عبد السلام بن الحسين اللمغاني تقدم والده عبد الملك وكنية محمد أبو تمام قال ابن النجار وكان أحد الشهود المعدلين عند قاضي القضاة على بن الحسين الزينبي شهد يوم الأحد خامس عشر شوال سنة أربع وعشرين وخمس مائة فقبل شهادته وسمع الحديث من أبي سعد أحمد بن عبد الجبار الصيرفي مات في شهر رمضان سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة ودفن بباب الطاق رحمه الله تعالى
٢٥٦ - محمد بن عبد المنعم بن نصر الله بن جعفر بن أحمد بن حواري أبو بكر التنوخي الدمشقي الشاعر عرف بابن شقير المنعوت بالتاج ويلقب بالهدهد
стр. 502
مولده سنة ست وست مائة وقيل سنة ست مائة بدمشق حكاه الشيخ قطب الدين عبد الكريم ومات سنة تسع وستين وست مائة كتب عنه الحافظ الدمياطي وله شعر حسن ومن شعره
شعر
يا رب أني قد أتيتك نازلا … ضيفا وإنك أكرم الكرماء
وسكنت جيرة أنبيائك راجيا … لجوارهم أن يصبحوا شفعائي
فأجعل قراي العفو منك وكن بفضلك راحمي يا أرحم الرحماء وله في الملك الناصر صاحب حلب مدايح وهو أخو نصر الله يأتي وكان أعطى له الملك الناصر ضيعة على نهر ثورا فحسده جماعة وسمعوا على إخراجها من يده فكتب إلى الملك الناصر
شعر
ما قدر داري في البناء وسعيهم … في هدمها قد زاد في مقدارها
هب إنها إيوان كسرى رفعة … أو ما بجودك كان أصل قرارها
النص عن قول النبي محمد … الهادي أقروا الطير فى أوكارها
وله
أقمت برشق المقلة القتاله … قلبي بلين القامة العسالة
ما ألبسني حلة سقم وضنا … يا هند سوى جفونك الغزالة
стр. 503
٢٥٧ - محمد بن عبد الوهاب بن يوسف بن علي بن الحسين بن أبي محمد المنعوت بالشمس ابن البدر واشتهر بابن المجن الدمشقي سمع من أبي محمد القاسم بن الحافظ ابن عساكر وحدث بالقاهرة ودرس بالمدرسة السيوفية مات في السابع من ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وست مائة وقد جمع شيخنا قطب الدين عبد الكريم جزأ في تسمية من درس بالسيوفية وفاته هذا وذكر في تاريخ مصر تصنيفه
٢٥٨ - محمد بن عبد بن حرب ابو عبد الله البصري من أهل عبادان ولى قضاء مصر وأستكتب أبا جعفر الطحاوي وأستخلفه وكان الشهود يهابونه ويخافونه وكان شيخا جوادا وكان له مائة مملوك ما بين خصي وفحل وكان أبو الجيش بعظمه وببجله ويجري عليه في كل شهر ثلاثة آلاف دينار وكان ينظر في القضاء والمظالم والمواريث والأجناس والحسبة وكان له مجلس في الفقه يحضره الفقهاء ومجلس في الحديث يحضره المحدثون ووهب لشخص من أهل مصر لا يعرفه في ساعة واحدة ألف دينار وكان يطعم الناس في داره كل عيد ولا يتأخر عنه أحد من
стр. 504
وجوه البلد حدث عن شعبان بن فروخ وإبراهيم بن حجاج ويحيى بن عبد الحميد الحماني وعلي بن المديني روى عنه أبوحفص الزيات وعلي بن عمر الحرمي وأقام في القضاء ست سنين وسبعة أشهر إلى أن أستتر وبقي مستترا عشر سنين ذكر الذهبي أنه تولى سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة ببغداد رحمه الله تعالى
٢٥٩ - محمد بن أبي العز بن صالح بن أبي العز وهيب بن عطاء الأزرعي أبو البركات وهو المدرس الرابع بالمرشدية من زمن واقفها مولده سنة خمس وأربعين وست مائة بدمشق وسمع من ابن عبد الدايم وغيره وكان فيه صلاح وهو سبط القاضي شرف الدين بن عبد الوهاب الحوراني مات بدمشق سنة ثلاث وعشرين وسبع مائة ويأتي إبنه محمد بن محمد رحمهم الله تعالى
٢٦٠ - محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن إسحاق عرف بابن أبى الرعد أبونصر القاضي من أهل عكبراء قال ابن النجار قدم بغداد قديما فسمع بها أبا الفتح هلال بن محمد الحفار في آخرين ثم أنه قدم بغداد مرارا عند علو سنه وحدث بها وأملي بجامع المنصور روى عنه ولده أبو الحسين محمد وحكى عن أبي الفضل أحمد بن خيرون قال توفي سنة ست وستين وأربع مائة رحمه الله تعالى قال وكان ثقة
٢٦١ - محمد بن عبيد الله بن عبد الله بن أحمد الحسكاني الحاكم أبو علي الحذاء سمع الحديث من أبيه وجده وقرأ عليه من تصانيف والده وغير ذلك ذكره الفارسي في سياقه وقال من بيت الحديث والرواية وكان أبوه الحاكم أبو القاسم حافظ وقته لأصحاب أبي حنيفة وجده أبو محمد وأعظهم وتقدما مات سنة أربع وخمس مائة رحمهم الله تعالى
٢٦٢ - محمد بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن علي الخطيبي أبو حنيفة قال ابن النجار
стр. 505
الخطيبي من أهل أصبهان كان شيخا فاضلا من بيت مشهرو بالخطابة والرواية والقضاء والفضل والعلم قدم بغداد حاجا فى شوال سنة اثنتين وستين وخمس مائة وحدث بها عن أبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن مردويه وغيره وأملي عدة مجالس بالقصر روى لنا عنه عبد الرزاق بن عبد القادر الجيلي رضى الله عنهما وغيره قرأت بخط أبي المحاسن عمر بن علي القرشي سألته يعني أبا حنيفة الخطيبي عن مولده فقال في رابع عشرين من شهر رمضان سنة ثمان وثمانين وأربع مائة قرأت بخط أبى سعد الصائغ توفي أبو حنيفة الخطيبي فى صفر سنة إحدى وسبعين وخمس مائة تقدم أبوه وجده رحمهم الله تعالى
٢٦٣ - محمد بن عبيد أبو عبد الله الأحدب الطنافسي أخو عمر بن عبيد وأخو يعلي وأخو إدريس عمر وإدريس تقدما ويعلي يأتي وأبوهم عبيد تقدم أيضا
٢٦٤ - محمد بن عثمان بن علي بن عثمان أبو عبد الله بن أبي عمر والكاشي مولده سنة ثلاث وخمسين وست مائة ذكره شيخنا قطب الدين في تاريخ مصر كان فقيها حنفيا مفتيا وكان فيه بسطة وجه وطلاقته ومات قلت صحبته في سفره إلى الحجاز الشريف سنة ثلاث عشرة وسبع مائة وكان قاضيا إذ ذك بالركب الشريف المصري
٢٦٥ - محمد بن عثمان بن عمر بن حميد أبو المحامد الموصلي الفقيه روى عنه الحافظ عبد المؤمن الدمياطي فقال مولده سنة اثنتين وستين وخمس مائة وتركته حيا ببغداد سنة خمس وست مائة رحمه الله تعالى
٢٦٦ - محمد بن عثمان السرخسي الملقب زين الإسلام والد الإمام قطب الدين
стр. 506
أبي الفتح محمد المذكور بعده في هذا الباب
٢٦٧ - محمد بن عثمان بن أبي الحسن بن عبد الوهاب الأنصاري عرف بابن الحريري قاضي القضاة بدمشق ثم عزل مدة ثم تولى القضاء بالقاهرة عوضا عن قاضي القضاة شمس الدين السروجي مولده بدمشق عاشر صفر سنة ثلاث وخمسين وست مائة ومات في رابع جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وسبع مائة سمع من القاضي أبي محمد عبد الله بن عطاء وأبي زكريا ابن الصيرفي وأبي عبد الله بن أبي الفوارس في آخرين خرج له الحافظ البرزالي جزأ من عوالي حديثه عن عشرة من شيوخه وحدث به وبغيره وسمعت عليه وانتفعت به وأحسن إلي ودرس وأفتى ورزق الهيبة التامة والقبول وتولى قضاء دمشق في يوم الأربعاء الحادي والعشرين من شعبان سنة تسع وتسعين وست مائة وكان في سنة ثمان وتسعين ومائة درس بمسجد عابون ثم في رمضان سنة تسع وتسعين وست مائة درس بالحانوتية الجوانية ثم فى سنة سبع مائة درس بالظاهرية ثم في ذي القعدة من هذه السنة صرف عن القضاء وولى مكانه قاضي القضاة جلال الدين ثم في جمادى الآخرة سنة إحدى وسبع مائة وصل البريد بإعادته للقضاء وباستقرار الحانوتية على القاضي جلال الدين ثم أعيدت إليه سنة ثلاث وسبع مائة بنحو من شهر ونصف ثم أنتزعها منه القاضي جلال الدين ومدحه شيخنا قاضي القضاة أبوالحسن علي المارديني بقصيدة طنانه سمعتها عليه وأولها
شعر
دع عنك ذكر شقائق النعمان … وأذكر شقيق أمامنا النعمان
وعدتها إحدى وأربعين بيتا
стр. 507
٢٦٨ - محمد بن عدنان بن محمد بن أحمد بن أبي العباس بن عمرويه القاضي اللوكري بضم اللام وسكون الواو وفتح الكاف وفي آخرها الراء نسبة إلى لوكر قرية بقرب مريح دميه على طرف وادي مرو وأبو نصر قال السمعاني كان فقيها حنفيا سمحا جلدا سمع أبا منصور محمد بن عبد الجبار السمعاني وأبا الفضل محمد بن أحمد الخازن وغيرهما روى عنه أسعد بن الحسين ابن علي الخطيب وتوفي بمرو فى شهر ربيع الأول سنة اثنتين وخمس مائة
٢٦٩ - محمد بن علي بن إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان أبو الخطاب التنوخي حدث عن عم أبيه يوسف بن يعقوب قال الخطيب كتب عنه أبو عبد الله أحمد بن محمد بن علي الأبنوسي وذكر إنه سمع منه في سنة تسع وثمانين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
٢٧٠ - محمد بن علي بن أحمد بن علي بن يحيى بن محمد بن عبد الملك بن علي الدامغاني القاضي أبو الفتح ابن قاضي القضاة أبي الحسن وجد أبيه كان قاضي القضاة وكذلك جد جده شهد أبو الفتح عند أبيه في يوم الإثنين الثاني من رجب سنة خمس وسبعين وخمس مائة فقبل شهادته واستنابه في الحكم والقضاء بمدينة السلام وكان شابا مليحا مليح الوجه فصيح اللسان حافظا للقرآن درس الفقه وقرأ الأدب وكانت له معرفة بالقضاء وصفة الحكم وكان حسن الطريقة مشكورا اخترمته المنية فى عنوان شبابه ولم يبلغ الثلاثين لأنه توفي يوم الجمعة ثامن عشرين من شوال سنة خمس وسبعين وخمس مائة ومولده في ليلة الجمعة الحادي عشر من ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وخمس مائة كذا ذكره ابن النجار
٢٧١ - محمد بن علي بن أحمد الإسماعيلي القاضي أبو طاهر البخاري قدم نيسابور رسولا سنة سبع وثلاثين وأربع مائة من بيت العلم والرياسة وحضر مجلسه
стр. 508
المشائخ فأجمعوا عليه وسمعوا منه وحدث عن جده وروى كتاب اللؤلؤيات عن أبي مطيع النسفي المصنف وروى الشمائل وعاد إلى ما وراء النهر فتوفي بها رحمه الله تعالى
٢٧٢ - محمد بن علي بن الحسين بن أبي الحديد المصري أبو الحسن حدث عن يونس ابن عبد الأعلى ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم وربيع المؤدن بكار بن قتيبة ذكره ابن يونس في تاريخه ويأتي ولده محمد رحمة الله عليهما
٢٧٣ - محمد بن علي بن الحسين ابو نصر السرخسي الإمام القاضي راوي مصنافات أبي الحسن الكرخي عن أبي محمد بن عبد الله بن محمد الأكفاني عن الكرخي سمعها منه جماعة فممن رواها عنه أحمد بن محمد أبو منصور الحادي القاضي وقال كان ثقة فقيها على مذهب أبي حنيفة مرضيا عاقلا مات سنة إحدى وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى
٢٧٤ - محمد بن علي بن حفص أبو بكر الحلواني أحد رواة الأمالي تفقه عليه محمد ابن يعقوب بن أبي طالب كان فى حدود الخمس مائة من أقران عبد العزيز بن عمر البرهان وبكر بن محمد رحمهم الله تعالى
٢٧٥ - محمد بن علي بن حنيف أبو عبد الله قال ابن النجار الدينوري الفقيه الحنفي روى عنه أبو نصر الشيرازي فوائد أنبأنا أبو القاسم الأزجي حدثنا أبو الرجاء أحمد بن محمد الكشاني في كتابه إن أبا نصر عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن هارون الشيرازي أخبره أنشدني أبو عبد الله بن علي بن حنيف الدينوري ببغداد على باب داره بنهر البزارين لأبي العباس بن خسر وفيروز بن فخر الدولة
стр. 509
شعر
وقالوا أفق عن لذة اللهو والصبا … فقد لاح صبح في دجاك يشيب
فقلت أخلائي دعوني ولذتي … فإن الكرى عند الصباح يطيب
٢٧٦ - محمد بن علي بن حيدر الإمام الفقيه الزاهد تلميذ القاضي أبي علي الحسين بن الخضر بن الحسين النسفي وقرأ عليه
٢٧٧ - محمد بن علي بن خليد أبو بكر فقيه الشاش أستاذ المؤمل بن مسرور
٢٧٨ - محمد بن علي بن زكري بن مسعود الأنصاري الخزرجي المنبجي مدرس المعظمية بالقدس تقدم ذكر والده فى حرف العين درس المعظمية سنة إحدى عشرة وسبع مائة وهو المشار إليه في مذهب أبي حنيفة وأصحابه في الفقه والفتوى وعنده علم بالعربية رحمه الله تعالى
٢٧٩ - محمد بن علي بن سعيد بن المطهر بن عبد العزيز البخاري عرف بفخر القضاة قال السمعاني كان شيخا فاضلا مسندا مسنا من أولاد المحدثين مكثرا من الحديث قدم مرو ليحمل الزاهد الصفار إلى بخارى وكان سنة البرد الشديد سنة سبع وعشرين فكتب لي الإجازة بخطه وحصل لي حظ الزاهد إبراهيم بن إسماعيل الصفار ثم ذكر السمعاني ما سمع منه من الكتب فأطال ثم ذكر إنه ولد سنة خمس وخمسين وأربع مائة ومات سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة قال وزرت قبره عند تل أبي حفص الكبير رحمهما الله تعالى
٢٨٠ - محمد بن علي بن سعيد أبو بكر المطرزي البخاري المشهور بفخر الأئمة أستاذ الإمام شرف الدين عمر بن محمد بن عمر العقيلي
٢٨١ - محمد بن علي الطبيب البصري أبو الحسين له في أصول الدين كتاب سماه التصفح يعني تصفح الأئمة الأدلة في مجلدين كذا رأيته كان فى حدود الأربع
стр. 510
مائة رحمه الله تعالى
٢٨٢ - محمد بن علي بن عبد القوي بن عبد الباقي بن أبي الحصينا ابن أبي اليقظان التنوخي أبو عبد الله الملقب محي الدين كان إماما عالما منقطعا يمتنع من الفتوى والتدريس والقضاء وأعاد بعدة أماكن مولده بدمشق سنة سبع وأربعين وست مائة ومات بالقاهرة في ثامن عشر شهر رمضان سنة أربع وعشرين وسبع مائة سمعت عليه وقرأت عليه قطعة من الخلاصة وله أجازة من ابن عبد الكريم خرج له الدمياطي شهاب الدين في مشيخته رحمه الله تعالى
٢٨٣ - محمد بن علي بن عبد الملك أبو عبد الله السمتي بضم السين البخاري الملقب عماد الدين قال الذهبي الفقيه المفتي إمام جامع بخارى في حدود سنة خمسين وست مائة تفقه على فخر الدين النويبي قلت وتفقه على العقيلي رحمه الله تعالى
٢٨٤ - محمد بن علي بن عبد الله بن أبي حنيفة بن أبي جعفر أبو بكر الدستجردي الفقيه من أهل بلخ ودستجرد إحدى قراها كان فقيها فاضلا قدم بغداد في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وخمس مائة وحدث بها ببعض كتاب الأجناس لأبي العلاء صاعد بن منصور بن علي الكرماني عنه سمعه منه أبو عبد الله الحسين بن محمد بن خسرو البلخي بقراءته عليه وسمع هو ببغداد من أبي نصر أحمد بن محمد الطوسي وأبي البركات يحيى بن عبد الرحمن الفارقي وأبي القاسم السمرقندي
٢٨٥ - محمد بن علي بن عبدك أبو أحمد واسم عبدك عبد الكريم الجرجاني قال الحاكم في تاريخ نيسابور وهو صاحب محمد بن الحسن وتفقه عليه حدث عن علي بن موسى القمي وأبي داود الاصبهاني
محمد بن علي بن عثمان قاضي القضاة السمرقندي وهو جد قاضي مرو
стр. 511
محمد بن أبي بكر تفقه على صاحب الهداية وقرأ عليه وكان مفتيا حافظا للرواية مشارا إليه دفن في مقبرة عبد الرحمن بن سمرة الأنصاري
٢٨٦ - محمد بن علي بن غازي بن علي بن محمد أبو عبد الله الحموي المنعوت بالأصيل كان فاضلا درس بمدرسة سعادة ببغداد بالجانب الغربي ذكره الدمياطي في مشيخته وقال أخبرني الأصيل إنه ولد بحماه في سنة تسع وتسعين وخمس مائة وإنه قدم مصر ومدح ملكها الكامل بن العادل وسافر معه إلى تروحه ظاهر الإسكندرية في صحبة العلاء بن جلدل وذكره أبو منصور الحافظ في تاريخ إسكندرية وقال سكن بغداد ودرس بها للحنفية وتولى القضاء بواسط وذكره ابن الشعار في عقود الجمال وقال كان من جملة محفوظاته صحيح مسلم بأسانيده ومتونه والمفصل للزمخشري مات في عاشر ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وست مائة أنبأني الحافظ الدمياطي ووجدته بخطه في مشيخته أنشدنا لنفسه يعني محمد بن علي بن غازي ببغداد
شعر
ألا من لنفس لا يقل ولوعها … وأني وفى نار الفراق ضلوعها
وصب مضنى ليس يرقى مصابه … وعين بعين ليس يرقا دموعها
إذا أنا أخفيت الصابة ساترا … فإن دموعي إلها طلات تذيعها
رعى الله أياما نقضت بقربكم … وشمس سروري بالسعود طلوعها
سأنشد بيتا سابقا متفائلا … بإنشاده إن سوف يدنو رجوعها
لئن جمعتنا الدار من بعد فرقة … فإن لها عندي يد ألا أضيعها
стр. 512
٢٨٧ - محمد بن علي بن غالب الإسترابادي والد إبراهيم تقدم ابناه إبراهيم وعبد القاهر تفقه بالصندلي وهو مدرس إستراباد قال الهمداني حدثني ولده أبو محمد عبد القاهر وهو مدرس بتستران مولد أبيه سنة إحدى وأربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
٢٨٨ - محمد بن علي بن الفضل والد بكر الإمام تقدم بكر في بابه روى عنه ابنه بكر
٢٨٩ - محمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الملك الدامغاني ابو عبد الله قاضي القضاة أبو الحسن ابن قاضي القضاة أبى عبد الله كان يلقب بتاج القضاة شهد عند والده في الحكم ببغداد سنة إحدى وخمس مائة فقبل شهادته واستنابه في الحكم ببغداد وغيرها وأذن للشهود بمدينة السلام بالشهادة عنده وعليه فيما سجله ولما توفى والده رشح لقضاء القضاة ولم يتيسر له ثم نفد في رسالة الديوان العزيز إلى الملك خان محمد بن سلمان بن داود بن إبراهيم طيفاح ملك ما وراء النهر في صحبة الرسول القادم من هناك فمضى فأدركه أجله هنا وكان حسن القضاء مرضي الطريق جميل السيرة محمود االأفعال غزير الفضل سمع الحديث من أبي الحسين الصيرفي ولم يرو شيئا لأنه مات شابا مولده في ضحوة يوم السبت الثامن من شوال سنة ثمان وسبعين وأربع مائة ومات فى الشعر الأول من المحرم سنة ست عشرة وخمس مائة بما وراء النهر ذكره ابن النجار
٢٩٠ - محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الملك بن عبد الوهاب الدامغاني الكبير أبو عبد الله قاضي القضاة الإمام العلامة تفقه على الصيمري ببغداد وسمع من أبي عبد الله محمد بن علي الصوري روى عنه عبد الوهاب الأنماطي وغيره وأصحابه كثيرون لا يحصون وأولاده وأقاربه قد تقدم جماعة منهم فى
стр. 513
هذا الكتاب قال الخطيب كان يذكر إن مولده فى سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة بدامغان ومات فى بغداد سنة ثمان وسبعين وأربع مائة قال ابن عقيل الحنبلي ومن مشائخي الطود الشامخ والجبل الراسخ قاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني حضرت مجالس درسه للزيادات والخلاف ومجالس النظر أيام سنة خمسين إلى أن توفي رضى الله عنهم وعن جماعتهم قال وكان القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري أحد الأئمة الشافعية يقول أبو عبد الله الدامغانى أعرف بمذهب الشافعية من كثير من أصحابنا قال الخطيب ولى القضاء بعد موت ابن ماكولا وذلك فى سنة سبع وأربعين وأربع مائة وكان نزها عفيفا انتهت إليه الرياسة في مذهب العراقيين وكان وافر العقل كامل الفضل سديد الرأي وجرب أموره في حكمه على السداد وقال غيهر كان مثل القاضي أبي يوسف حشمة وجاها وسوددا وعقلا وبقي في القضاء مدة ثلاثين سنة وإمامان لم يتفق لهما الحج أبو إسحاق الشيرازي وأبو عبد الله الدامغاني ذكره السمعاني في ترجمة الشيرازي قال القاضي أبو بكر ابن العربي أخبرني جماعة من الأشياخ ببغداد إن قاضي القضاة أبا عبد الله الدامغاني كان يمشي في الموكب وحوله القضاة والعدول فيمر بالروشن فيقف عنده ويقول يرحمك الله يافلانة كنت حارس هذا الدرب بقراريط معلومة فإذا عدتم الليل جلست تحت هذا الروشن أدرس الليل كله وكانت امرأة في روشنها تغزل الليل كله فإذا وهمت وتوقفت في الدرس تقول لى ليس هكذا يا محمد وليس لتوقفك معنى وقد درسته قبل هذا على كذا وكذا فأتذكره بها يخجل بذلك المتكبرين ويسلي المتواضعين ذكره في سراج المريدين
٢٩١ - محمد بن علي بن محمد النوقدي الفرضي الإمام العلامة حميد الدين صحب
стр. 514
الإمام العلامة سراج الدين أبا طاهر محمد بن محمد بن عبد الرشيد السجاوندي وسمع منه مقدمته في الفرائض وحدث بها عنه فسمعها منه العلامة نجم الدين أبو محمد عمر بن أحمد الكاخشتواني رواها لنا شيخنا قطب الدين عن أبي العلاء الفرضي عن الكاخشتواني بسنده
٢٩٢ - محمد بن علي بن محمود بن حسام ويسمى ظريف بن رسلان بن محفوظ ابن طريف العسقلاني الضرير الفقيه المحدث سمع بينسابور ابن أبي الفتح منصور بن عبد المنعم الفراوي وأبي الحسن المؤيد بن محمد الطوسي وأم المؤيد زينب بنت عبد الرحمن الشعري وحدث بدمشق وحلب مولده بمصر بعيد السبعين وخمس مائة ومات بدمشق سنة خمسين وست مائة
٢٩٣ - محمد بن علي الخلاطي له كتاب الحدود المتداولة في الفقهاء في أصول الفقه رأيته نحوا من نصف القدوري فى حدود الست مائة
٢٩٤ - محمد بن علي النوحآبادي أحد رواة الأملاء من أقران البرهان
٢٩٥ - محمد بن علي بن محسن بن علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي أبو الحسين بن أبى القاسم علي بن أبي علي بن أبي القاسم قال ابن النجار وهو من بيت مشهور بالقضاء والعدالة والتقدم والفضل والعلم وقال قرأت بخط أبي نصر الحملي حدثنا القاضي أبو الحسين محمد ابن القاضي أبي القاسم علي بن المحسن التنوخي قال قرأت في كتاب لبعضهم إن بعض أهل الأدب هوى غلاما فكتم هواه فقطن الغلام بعشقه إياه فراسله برقعة فيها مكتوب فهمنها ما بطن من محبتك بنحول جسمك وتغير لونك ومداومة النظر فإن كنت فهمت منا نحو ما فهمنا منك
стр. 515
فالغرض حاصل وإن بطلت الفهم فأنا أواصل فأجاب العاشق قد كتمت بسري عن محبتك صامتا وعليه شفيقا ولها كاتما حبي عنك فأنت الكتوم وعليك الغيرة فأما نحول الجسم وتغير اللون فعلامتان ليس فيهما صنع وأما مداومة النظر فلو أن عيناي موصلتان في قلبي للذة مشاهدتك لفقأتهما اذ نمتا على محبتك وأما فهمي عنك فأعلام المحبة لك ولا وطر لي سوى رجائي ببقائك وأما ضمانك لي وصالا فإذا شئت أن تراني قتيلا فدع الهم والصدود وصلني مات أبوالحسين محمد بن علي التنوخي بها فى العشرين من شوال سنة أربع وتسعين وأربع مائة كذا ذكره ابن النجار
٢٩٦ - محمد بن علي بن نصر الأبري الفقيه قال ابن النجار كان حسن المعرفة بالمذهب والخلاف والأصول ويعرف الكلام على مذهب المعتزلة وكان يدرس بالمدرسة القديمة بالكرخ واستنابه قاضي القضاة عبد الرحمن بن مقبل في عقود الأنكحة والطلاق والديون وكان كيسا متوددا أطيب الأخلاق وما علمت له رواية وكان صدوقا وذكر لي مولده ليلة الأحد رابع صفر سنة ثلاث وستين وخمس مائة وتوفى يوم الأربعاء الثالث من ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وست مائة وصلى عليه من الغد وبالمدرسة النظامية ودفن بالمستنجدة بين مقابر قريش وباب حرب رحمه الله تعالى
٢٩٧ - محمد بن علي بن أبي بكر الإمام الملقب عماد الدين ابن صاحب الهداية تفقه على أبيه
٢٩٨ - محمد بن علي الراشدي أبو بكر عرف بالحرقي تفقه على محمد ابن أحمد بن الحسن السابراحردي ثم على محمد الزيادي قال السمعاني في ذيله وكان فقيها
стр. 516
فاضلا عارفا بمذهب أبي حنيفة مرجوعا إليه في الفتاوى وكان حسن السيرة وله معرفة بالأدب والنحو ورد بغداد حاجا فى سنة أربع وثلاثين وخمس مائة أظن أني سمعت منه شيئا ونسيته وصاحبنا فى طريق مكة توفي سنة تسع وأربعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٢٩٩ - محمد بن علي المذكور أبو جعفر الجوددي ذكره الحاكم في آخر تأريخ نيسابور وقال كان مفتي أصحاب أبي حنيفة وكان من الصالحين وتوفي سنة أربع مائة
٣٠٠ - محمد بن عمر بن أحمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيي بن زهير بن أبي جرادة ابن العديم أبو غانم الحلبي أخو قاضي القضاة فخر الدين والد قاضي القضاة نجم الدين قاضي حماه ولد سنة خمس وثلاثين وست مائة وكان عالما بحرا وله الرائض في علم الفرائض مات سنة أربع وتسعين وست مائة ﵀
٣٠١ - محمد بن عمر بن إسماعيل عرف والده بالبدر الدمشقي تقدم أبوه ومحمد هذا يلقب تاج الدين درس بالأشرفية وهو ثاني مدرس بها وناب في الحكم لابن الحريري قرأت عليه قطعة من الخلاصة وكان رجلا حسنا متدينا مات يوم الأربعاء سابع شهر رمضان سنة ست عشرة وسبع مائة رحمه الله تعالى
٣٠٢ - محمد بن عمر بن الحسن ابن عبد الله بن عمرو بن خالد بن الرفيل والد أحمد وجد الحسن بن أحمد تقدما
٣٠٣ - محمد بن عمر بن الحسين بن الخطاب بن الزمار أبو العباس الفقيه الديدوردي قال الخطيب وهو الذي روى أن أبا حنيفة حج مع أبيه سنة خمس وتسعين ورأى عبد الله بن جز وسمعه يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول
стр. 517
من تفقه فى دين الله رزقه الله من حيث لا يحتسب وكفاه الله همه قال الخطيب وأنشد عن أبي حنيفة ﵁ أنه أنشد من قوله
شعر
من طلب العلم للمعاد … فاز بفضل من الرشاد
في الخسر من كان قد عراه … لنيل فضل من العباد
مات بمصر سنة اثنتين وستين وست مائة رحمه الله تعالى
٣٠٤ - محمد بن عمر بن حمدان أبو بكر السوتخيم روى عنه شمس الأئمة الحلواني شرح معاني الآثار بسماعه من الإمام أبي إبراهيم محمد بن سعيد بن إبراهيم اليزيدي بسماعه من الطحاوي
٣٠٥ - محمد بن عمر بن عبد الصمد بن محمد الدهاشي المطيعي البلخي من سكة أبي مطيع قال السمعاني فقيه أصحاب أبي حنيفة قال سمعت عليه جزأ سكة من حديث الهيثم بن كليب انتخبته من مسنده بروايته عن أحمد بن محمد بن عبد الله الخليلي عن الجراحي عنه وكانت ولادته في رجب سنة سبعين وأربع مائة مات سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٣٠٦ - محمد بن عمر بن عبد العزيز بن طاهر أبو بكر عرف بكمال من أهل بخارى نزل بغداد مدة وسمع وجاور بمكة وكان إماما لأصحاب أبي حنيفة بالمسجد الحرام شيخ أديب فاضل متدين صالح مكثر من الحديث سمع ببخارى وسمرقند والري وهمدان قال الحافظ أبو موسى المديني خرج أبو بكر معنا إلى مكة راحلا إلى بلده فمات بأجفر منزل بين سعد والثعلبية يوم الأحد رابع عشرين
стр. 518
محرم سنة خمس وعشرين وخمس مائة روى عنه أبو القاسم بن عساكر وأجاز الحافظ أبا طاهر السلفي سنة أربع وعشرين وخمس مائة رحمهم الله تعالى
٣٠٧ - محمد بن عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازة شمس الدين أبو جعفر الإمام ابن الإمام تقدم والده وجده قال ابن النجار من أهل بخارى وكان رئيسها وابن رئيسها ومن أكابر أعيانها وفحول فقهائها المشهورين بالفضل والنبل وله التقدم عند الملوك والسلاطين قدم بغداد حاجا في شوال سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة وحدث بها عن والده روى عنه أبو البركات محمد بن علي بن محمد الأنصاري فى مشيخته قرأت على يوسف بن جبرئيل عن أبي البركات الأنصاري قال أنشدني أبو جعفر بن مازة رحمه الله تعالى
شعر
ألم تستحي من وجه المشيب … وقد ناجاك بالوعظ المصيب
أراك تعد للآمال ذخرا … فما أعددت للأجل القريب
سألت مسعود بن أحمد بن مازة البخار عن وفاة محمد بن عبد العزيز بن مازة فقال في سنة ست وستين وخمس مائة وأظنه في ربيع الأول قيل قتلا وكان مولده سنة إحدى عشرة وخمس مائة رحمه الله تعالى
٣٠٨ - محمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن يحيي بن أبي جرادة قاضي القضاة ناصر الدين أبو عبد الله أجتمع به السغناقي بحلب وأجاز له في سنة إحدى عشرة وسبع مائة وتولى القضاء بحلب أكثر من إحدى وثلاثين سنة وتولى القضاء بحلب بعده ابنه إبراهيم تقدم والده وجده الأعلى محمد وجده الأعلى أيضا أحمد مولده بحلب سنة تسع وثمانين وست مائة ومات سنة اثنتين وخمسين وسبع مائة رحمهم الله تعالى
стр. 519
٣٠٩ - محمد بن عمر بن عبد الله أبو بكر الإمام رشيد الدين المعروف بالصائغ السنجي مات سنة ثمان وتسعين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٣١٠ - محمد بن عمر بن عبد الملك بن عبد العزيز بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الصفار من أهل بخارى قال السمعاني كان فقيها حسن السيرة وجميل الأمر وكان يستملي لأبي الفضل بكر بن محمد بن علي الدزعري سمع الحديث منه ومن القاضي أبي الحسن بن عبد الملك النسفي سمعت منه كتاب الطب للمستغفري بروايته عن أبي علي النسفي عنه وكان ولادته في السابع عشر من صفر سنة سبع وستين وأربع مائة ببخارى ووفاته في شهر رمضان سنة أربع وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى سمع شرح الآثار للطحاوي علي القاضي الإمام أبي بكر محمد علي بن الفضل الزرنجري سنة عشر وخمس مائة بروايته عن الأستاذ شيخ الأئمة أبي محمد عبد العزيز بن أحمد الحلواني عن الرئيس أبي بكر محمد بن حمدان السويحي عن إبراهيم محمد بن سعد بن إبراهيم النوحي البريدي عن الطحاوي ومحمد بن عمر هذا أحد شيوخ صاحب الهداية وممن سمع منه وأجاز له وقد ذكره في مشيخته ﵃
٣١١ - محمد بن عمر بن علي الكرميني الإمام سيف الدين أبو بكر أستاذ العقيلي
٣١٢ - محمد بن عمر الرازي أبو الفضائل الإمام فخر الدين مات بهراة سنة ست وست مائة رحمه الله تعالى
٣١٣ - محمد بن عمر بن محمد أبو الفضل الأديب تفقه على مسعود الكشاني سمع منه عبد الرحيم السمعاني ويعرف بابن الجنيدي وذكره الذهبي في المؤتلف في باب الجنيدي بضم الجيم وفتح النون والياء الساكنة والدال المهملة المكسورة
стр. 520
٣١٤ - محمد بن عمر بن محمد العدوي العمري القاضي شرف الدين أبو عبد الله البخاري تفقه على العقيلي
٣١٥ - محمد بن عمر بن محمد المظفر ظهير الدين النوجاباذي البخاري الحنفي تفقه على الكردري شمس الأئمة ببخارى وقرأ على محمد بن محمد بن عمر الأخسيكتي وأشتغل عليه أبو العباس أحمد بن الساعاتي سمع منه أبو العلاء محمود الفرضي شيخنا قطب الدين وأجاز للقاسم البرزالي من بغداد سنة اثنتين وثلاثين ومن تصانيفه تلخيص القدوري
٣١٦ - محمد بن عمر بن محمد بن العباس الأديب أبو الفضل الخالدي السعدي الأسنجي مولده بها سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة أختص بالإمام مسعود بن الحسين الكشاني وعليه تفقه وروي عنه أبو المظفر عبد الرحيم السمعاني وكان أأديبا فقيها نحويا بارعا صالحا سريع الدمعة كتب لنفسه أمالي أئمة سمرقند ومات بعد الخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى
стр. 521
٣١٧ - محمد بن عمر سراج الدين بن محمود شهاب الدين بن أبي بكر بن عبد القادر بن أبي بكر الرازي الإمام زين الدين عرف بابن السراج تقدم والده ويأتي جده محمود درس وأعاد وناب في الحكم عن جماعة من قضاة القضاة وأفتى وعرض الهداية في صباه وألقاها في دروسه إلقاء حسنا وحصل وكتب ومات في يوم السبت العشرين ذي القعدة سنة ست وستين وسبع مائة رحمه الله تعالى ودفن يوم الأحد بتربة خارج باب النصر وهو سبط قاضي القضاة أبي العباس أحمد السروجي المقدم ذكره
٣١٨ - محمد بن عمر بن أبي بكر بن محمد بن أميرك أبو بكر الأنصاري الهروي الزاهد مولده سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة تفقه ببخارى ومرو وسمع بنيسابور وبلخ روى عنه الحافظ عبد القادر الزاهدي قال أبو سعد كان فقيها مناظرا أديبا بارعا عفيف النفس حسن السيرة انتهى وقال غيره وبرع في الخلاف بمرو وكان عالما بالفقه والنحو واللغة وكان الفقهاء بهراة إذا وقع أمر مشكل يرجعون إليه ومات فى سنة أربع وستين وخمس مائة
٣١٩ - محمد بن عمرو أبو جعفر الأستروشني أحد قضاة بخارى وسمرقند روى عن لقمان الأستروشني وهو عمه وأبي الحسين محمد بن المظفر الحافظ البغدادي روى عنه أبو ذر محمد بن جعفر بن محمد المستغفري وكان إماما فاضلا عالما ومات على القضاء بسمرقند سنة أربع وأربع مائة رحمه الله تعالى
٣٢٠ - محمد بن عواد بن راشد الجرجاني روى عن أبي يوسف القاضي لما قدم
стр. 522
جرجان مع موسى المهدي ذكره السهمي وقال له أحاديث ومسائل سئل أبا يوسف القاضي عنها بجرجان روى عنه علي بن بزداد الصائغ وغيره
٣٢١ - محمد المعلم بن عيسى بن أحمد عرف بابن الخشاب صهر قاضي القضاة حسام الدين الرومي تفقه ودرس بمدرسة القضاعين بدمشق وحدث مات في آخر يوم من شهر ربيع الأول سنة ثمان وتسعين وست مائة ﵀
٣٢٢ - محمد بن عيسى بن عبد الله يعرف بابن أبي موسى قال الخطيب الفقيه على مذهب العراقيين ولاه القضاء ببغداد أمير المؤمنين المتقي لله ثم عزله وأعاده المستكفي بالله أخبرنا على بن الحسن أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال أبو عبد الله محمد بن عيسى المعروف بابن أبي موسى من أهل العلم بمذهب أهل العراق وأبوه كان أحد المتقدمين في هذا المذهب وتلاه أبو عبد الله في التمسك والذب عنه والكلام للمخالف له وكان له سمت حسن ووقار تام وكان ثقة عند الناس مشهورا بالتصوف والفقر حافظا لنفسه ولا مطعن عليه في شيء مما يتولاه وينظر فيه قال الخطيب حدثني القاضي أبو عبد الله الصيمري قال أبو عبد الله بن أبي موسى الضرير اسمه محمد بن عيسى كان يدرس وولي الحكم في الجانب الشرقي ثم وجد مقتولا في داره وكانت وفاته قبل وفاة أبي الحسن الكرخي في سنة نيف وثلاثين وثلاث مائة وذكر الخطيب عن طلحة بن محمد أن اللصوص كبسوه في داره وذكر طلحة بن محمد بن جعفر أن وفاته سنة أربع وثلاثين وثلاث مائة رحمه الله تعالى وتقدم أبوه عيسى
٣٢٣ - محمد بن غسان بن غافل بن نجاد أبو عبد الله الأنصاري قال الحافظ رشيد الدين العطار في معجم شيوخه شيخ حسن حنفي المذهب روى لنا عن الوزير أبي المظفر الفلكي وأبي المكارم بن هلال الآدي وهو آخر من حدث عنه
стр. 523
بجزء خيثمة فيما علمت وسألته عن مولده فقال سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة بحمص وتوفى ليلة الخميس ثالث عشر شعبان سنة اثنتين وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى بدمشق وجده غافل بغين معجمة وفاء ولام ونجاد بنون مكسورة ثم جيم مفتوحة وآخره دال مهملة قلت أخبرنا شيخنا أبو إسحاق إبراهيم ابن الطاهري عن الحافظ رشيد الدين عنه
٣٢٤ - محمد بن الفضل بن أحمد الصاعدي الفراوي أبو عبد الله أستاذ العقيلي
٣٢٥ - محمد بن الفضل بن عبد الله بن قيم أبو هاشم العباسي قال ابن النجار بغدادي على مذهب أبي حنيفة ومن أهل العربية على مذهب الكوفيين قدم الأندلس تاجرا سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة وكان صحيح العقل حسن الخلق فصيح اللسان واسع الرواية من أهل الفضل والفقه ذكره ابن خزرج قال دلنا عليه أبو بكر المسنواني لمعرفته به واجتماعه به بمكة أخبرنا أن مولده سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة رحمه الله تعالى
٣٢٦ - محمد بن الفضل أبو بكر الفضلي الكماري ذكره صاحب الهداية في الكراهبية بفتح الكاف والميم تشبه النسبة وهي أسم لجد بعض العلماء العلامة الكبيرة تفقه على الأستاذ أبي محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب السبذموني تفقه عليه القاضي أبو علي الحسين بن الخضر النسفي والإمام الحاكم عبد الرحمن ابن محمد الكاتب والإمام الزاهد عبد الله الخيزاخزي والإمام إسماعيل الزاهد سمعت بعض مشائخنا يحكي أن أبا بكر محمد بن الفضل وعده والده بألف دينار أو أكثرا لشك مني عند تمام حفظه المبسوط وكذلك لأخيه فلما حفظه دفع المال لأخيه وقال له يكفيك حفظ المبسوط فخرج مغاضبا فمر فى بعض البلاد بطباخ استطعمه فلم يطعمه فحثا ثلاث حثيات من الرماد فى فيه
стр. 524
فرآه من كان حاضرا عند الطباخ فعرفه وقال له هذا إمام الدنيا ثم انتهى به السفر إلى أن دخل بلاد فرغانة فوجد قاضي خان يتكلم فوق المنبر وبين يده العلماء وهم يكتبون ما يملي عليهم فذكر قاضي خان مسئلة خلافية بين أبي يوسف ومحمد فعكس قول أبي يوسف وجعله عن محمد وقول محمد جعله عن أبي يوسف فقال له أبو بكر أعكس فقال قاضي خان وأن لم أعكس فقال له أبو بكر أن لم تعكس يرد على قوم أبي يوسف كذا وكذا ويرد على قول محمد كذا وكذا وذكر عدة مسائل فنزل قاضي خان عن المنبر وأعتنقه وقال له بعد تقبيل يده يا سيدي لعلك تكون محمد بن الفضل الكماري قال نعم قال أنت أحق بهذا المجلس مني قال الحاكم فى تاريخ نيسابور ورد نيسابور وأقام بها متفقها ثم قدمها حاجا فحدث بها وكتب ببخارى في سنة تسع وخمسين وعقد له مجلس الإملاء ومات ببخارى يوم الجمعة لست بقين من شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة وهو ابن ثمانين سنة رحمه الله تعالى
стр. 525
٣٢٧ - محمد بن الفضل البرمكي نسبة إلى بليدة الملقب تاج الدين قال الحاكم المفتي كان بخراسان فى حدود سنة سبعين وست مائة وأشتغل مع الفرضي ببخارى ذكره الذهبي في المؤتلف في باب البرمكي بالباء والميم والبرنكي بالنون مع الباء رحمه الله تعالى
٣٢٨ - محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكور ابو سعيد قال الحاكم في تاريخ نيسابور وكان من بقايا مشائخ أصحاب أبي حنيفة ومن الملازمين لمسجده وكان قد أستملي على أبي سعيد عبد الرحمن بن الحسين وكتب الحديث بنيسابور سنة خمس وتسعين ومائتين ومات سنة اثنتين وستين وثلاث مائة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة رحمه الله تعالى
٣٢٩ - محمد بن الفضل أبي الفهم تقدم ابنه علي وابن ابنه محسن وابن ابن ابنه علي
٣٣٠ - محمد بن الفضل أبي الوفاء ابن أبي سهم العروضي أبو الفتح قاضي أصبهان حفيد أبى سهل محمد بن منصور السرخسي العروضي قال أبو سعد في الأنساب كان فقيها فاضلا ومناظرا فحلا أصوليا مبرز أديبا بارعا حسن الشعر كثير المحفوظ لطيف الطبع علقت عنه كثيرا من شعره وكان يتفقه ببخارى على
стр. 526
البرهان عبد العزيز بن عمر رحمه الله تعالى
٣٣١ - محمد بن أبي الفضل محمد السرخسي أبو الحارث تفقه ببغداد بأبي الحسين أحمد بن محمد القدوري ذكره الهمداني في طبقة الدامغاني وذكر عن القدوري إنه قال ما جاء من خراسان وعين النهر أفقه منه وكان أصحاب الشافعي وأصحاب أبي حنيفة يرتبون بأزاء الخلاف منهم حاذقا من مخالفيهم ويجعلون قرنه في النظر فكان بازاء القدوري أبو الحسين أحمد بن محمد المحاملي وكانا بغداديين ذوي نعمة وأصحاب ولكل واحد متعصبون فإذا حضر فى عزاء وجمع حضر الناس لاستماع كلامهما فكانا يتكلمان في المسئلة عدة نوب لا يمل المستمعون لهما وكان قرن أبى الحارث السرخسي أبو تمام محمد بن الحسن القزويني الذي صار مدرس أصحاب الشافعي بطبرستان وكان أبو سعد التوني من الشافعية وهو الذي جلس بعد الشيخ أبى إسحاق الشيرازي في موضعه يثني عليه كثيرا حتى إنه لما أنكروا عليه جلوسه معه في موضع أبي إسحاق وكان رتبه في موضعه مؤيد الملك أبو بكر عبد الله بن نظام الملك قال أبو سعد أعلموا أني لم أفرح في عمري إلا بشيئين أحدهما إنني جئت من وراء النهر ودخلت سرخس وعلي أثواب أخلاق لا تشبه ثياب أهل العلم فحضرت مجلس أبى الحارث بن أبي الفضل وجلست فى أخريات أصحابه فتكلموا فى مسئلة فقلت واعترضت وكلما انتهيت في نوبتي أمرني أبو الحارث بالتقدم فتقدمت ولما عادت نوبتي إلي استدناني وقربني حتى جلست إلى جنبه وقام لي وأكرمني أصحابه فاستولى الفرح على قلبي والثاني حين أهلت للإستناذ في موضع شيخنا أبي إسحاق فذلك أوفى النعم وأعظم المواهب والقسم وغضب أبو الحسين القدوري على فقيه من أصحابه وعلى أبي الحارث فاسترضى الفقيه ولم يسترض أبا الحارث وقال
стр. 527
إنه يعود بنفسه فإن العلم يعيده فلما كان من الغد حضر المجلس وجلس مكانه وكان أبو الفضل ورد بغداد ومعه ابنه أبو الحارث فقصد أبو الحسين القدوري وسلم عليه فقال له في أي شيئ وردت فقال للحج قال وذلك الفتى من هو قال ابني قال ويصحبك قال لا بل يصحب سيدنا فقال القدوري للابن أنظر إلى أسباقي فأختر منها درسا ودرس اثني عشر درسا وقال أيها تريد أن تشارك أصحابه فقال يسمعها سيدي مني فأعادها عليه جميعها ولحقه الماليخوليا من كثرة إعادته فأشار أهل الطب أن يحمل إلى الشطوط ويوقف على حلق المسعودي والمحدثين ويخالط أرباب الهزل فقال إن أردتموني أعود إلى الصحة فاتركوني وإعادة الدروس فتركوه فأعاد الفقه فعاودته الصحة وأقام ببغداد اثنتي عشرة سنة رحمه الله تعالى
٣٣٢ - محمد بن الفضل البلخي الإمام المفسر له كتاب الاعتقاد في اعتقاد أهل السنة والجماعة صنفه لمحمود بن سبكتكين ذكر فيه إن العلم أفضل من العقل ومن قال إن العقل أفضل من العلم فهو معتزلي قال لأن العلم جاحة والعقل كالآلة للمسلم
٣٣٣ - محمد بن فضيل بن غزوان الكوفي سمع الأعمش ورى عنه أحمد والثوري قال أبو زرعة صدوق من أهل العلم روى له الجماعة قال ابن سعد توفي سنة تسع وخمسين ومائة وقال البخاري سنة خمس وتسعين ومائة ﵀
٣٣٤ - محمد بن أبي الفرج بن معالي بن بركة الفقيه الموصلي الملقب فخر الدين الإمام توفي سادس شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وست مائة رحمه الله تعالى
٣٣٥ - محمد بن أبي القاسم بن أبي شجاع الراشدي الهمداني الفقيه أبو المظفر فقيه أصولي قتل سنة إحدى عشرة وست مائة ومولده بالمراغة وأبوه فاضل
стр. 528
كبير له مصنفات في علم الأوائل كان أتصل بملك الروم وتقدم عنده وولاه القضاء فحسده وزيره فسعى عليه فهرب من يد الملك فأخذ وقتل له ذكر في تاريخ إربل وذكره الحافظ عبد العظيم في التكملة
٣٣٦ - محمد بن كامل الفقيه قال ابن النجار ذكره لي أبو الحسن ابن القطيعي وقال هو بغدادي سكن الموصل وناظر ودرس وأفتى وكان شيخا صالحا رأيته بالموصل ومات بها فى شوال سنة ثمانين وخمس مائة ودفن بظاهر البلد بمقبرة الميدان
٣٣٧ - محمد بن ماهان بن أميرك الكبندوي قال السمعاني إمام فاضل يروى عن أحمد بن جعفر النسفي المعروف بشعبة الحافظ روى عنه أبو حفص عمر ابن محمد النسفي ولد سنة ثلاثين وأربع مائة ومات بنسف ثلاث صفر سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة رحمه الله تعالى
٣٣٨ - محمد بن أبي الوليد
• محمد بن محمد بن إبراهيم [¬*]
تفقه على جده لأمه ميمون ابن طاهر
٣٣٩ - محمد بن محمد بن إبراهيم الحسيني السيد الشريف جمال الدين تفقه على شمس الأئمة الكردري رفقيا لحافظ الدين
٣٤٠ - محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد ابن الإمام أبي بكر محمد بن الفضل ابن جعفر بن رجاء بن زرعة الفضلي البخاري الخطيب وولده محمد بن محمد ابن محمد يأتي قال السمعاني كان ولي القضاء والخطابة ببخارى مدة وكانت وفاته فى صفر سنة أربع وثلاثين وخمس مائة رحمه الله تعالى
٣٤١ - محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد المجيد بن إسماعيل بن الحاكم الشهير بالحاكم المروزي السلمي الوزير الشهيد أبو الفضل البلخي العالم الكبير ولي
стр. 529
قضاء بخارى ثم ولاه الأمير الحميد صاحب خراسان من الساسانية وزارته سمع الحديث الكثير بمرو من أبي رجاء محمد بن حمدويه الهورقاني يروى عن أحمد بن حنبل ويحيى بن شاسويه الذهلي وغيرهما بنيسابور من عبد الله بن شيرويه وبالري من إبراهيم بن يوسف الفهسجاني وببغداد الهيثم بن خلف القدوري وبمكة المفضل بن محمد الجندي وبمصر علي بن أحمد بن سليمان المصري وببخارى حماد بن أحمد بن حماد والحسن بن سفيان الفسوي وغيرهما سمع منه أئمة خراسان وحفاظها قاطبة منهم الحاكم أبو عبد الله وصنف الكثير وجمع فأحسن قتل شهيدا عند الأمير فلما رأى سعيهم اغتسل وتحفظ ولبس أكفانه وأقبل على الصلاة فقتل كذلك فى ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وثلاث مائة دفن بمرو برأس مقبرة سور كدان والصلاة كانت صلاة الصبح كذا رأيته بخط شيخنا قطب الدين قال السمعاني في الأنساب سمع مشائخ خراسان قاطبة وأئمتها من الحاكم الشهيد وقال الحاكم في تاريخ نيسابور ما رأيت في جملة من كتبت عنهم من أصحاب أبي حنيفة أحفظ للحديث وأهدى إلى رسومه وأفهم له منه
٣٤٢ - محمد بن محمد بن احمد بن عبد الله أبو بكر تاج الإسلام الخيزاخزي
٣٤٣ - محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن غياث السلاوي أبو عبد الله الحلبي
стр. 530
سمع بمصر من أبي عبد الله الأرناجي ذكره المنذري في التكملة وقال ما علمته حدث وكان فاضلا على مذهب أبي حنيفة وله معرفة بالشروط وسكن حلب إلى أن مات بها ودرس بها على مذهب الإمام قال ولده محمد بن محمد بن محمد توفي والدي يوم الأربعاء سادس عشر جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين وست مائة ويأتي ولده محمد بن محمد بن محمد رحمهم الله تعالى
٣٤٤ - محمد بن محمد بن أحمد بن محمد أبو عبد الله عرف بابن العتال سئل عن مولده فقال سنة ست وخمسين وست مائة بدمشق تفقه على الصدر سليمان ودرس بالمدرسة الفتحية فى سنة سبع مائة وله يد طولى في علم الحساب والمساحة والجبر والمقابلة والفرائض كان موجودا بدمشق سنة ست وثلاثين وسبع مائة رحمه الله تعالى
٣٤٥ - محمد بن محمد بن أحمد بن حمزة بن الحسين بن القاسم بن حمزة بن الحسين بن علي بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب العلوي أبو الوضاح ولد السيد الإمام أبي شجاع تقدم وهو والد السيد الإمام الأشرف من أهل سمرقند تفقه على والده وبرع في الفقه وروى عنه قال السمعاني روى لنا عنه القاضي محمد بن عتبة الصايغي قاضي مرو وذكره في الذيل وقال درس بمدرسة قثم بن العباس رضى الله عنهما بسمرقند وكان قد خرج إلى الحجاز وورد بغداد حاجا وأنصرف إلى بلده وقام على التدريس ونشر العلم إلى أن مات فى شوال سنة إحدى وتسعين وأربع مائة وهو ابن أربع وخمسين سنة ودفن بمقبرة جاكرديز رحمه الله تعالى
٣٤٦ - محمد بن محمد بن أحمد السمرقندي عرف بالمطهر وهو والد أبي الفتوح محمد يأتي وقال ابن النجار قدم بغداد واستوطنها وكان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة