← Тараджим

Тараджим · id 6725

الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

عبد القادر القرشي

Полный текст (864 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

البرهان عبد العزيز بن عمر رحمه الله تعالى ٣٣١ - محمد بن أبي الفضل محمد السرخسي أبو الحارث تفقه ببغداد بأبي الحسين أحمد بن محمد القدوري ذكره الهمداني في طبقة الدامغاني وذكر عن القدوري إنه قال ما جاء من خراسان وعين النهر أفقه منه وكان أصحاب الشافعي وأصحاب أبي حنيفة يرتبون بأزاء الخلاف منهم حاذقا من مخالفيهم ويجعلون قرنه في النظر فكان بازاء القدوري أبو الحسين أحمد بن محمد المحاملي وكانا بغداديين ذوي نعمة وأصحاب ولكل واحد متعصبون فإذا حضر فى عزاء وجمع حضر الناس لاستماع كلامهما فكانا يتكلمان في المسئلة عدة نوب لا يمل المستمعون لهما وكان قرن أبى الحارث السرخسي أبو تمام محمد بن الحسن القزويني الذي صار مدرس أصحاب الشافعي بطبرستان وكان أبو سعد التوني من الشافعية وهو الذي جلس بعد الشيخ أبى إسحاق الشيرازي في موضعه يثني عليه كثيرا حتى إنه لما أنكروا عليه جلوسه معه في موضع أبي إسحاق وكان رتبه في موضعه مؤيد الملك أبو بكر عبد الله بن نظام الملك قال أبو سعد أعلموا أني لم أفرح في عمري إلا بشيئين أحدهما إنني جئت من وراء النهر ودخلت سرخس وعلي أثواب أخلاق لا تشبه ثياب أهل العلم فحضرت مجلس أبى الحارث بن أبي الفضل وجلست فى أخريات أصحابه فتكلموا فى مسئلة فقلت واعترضت وكلما انتهيت في نوبتي أمرني أبو الحارث بالتقدم فتقدمت ولما عادت نوبتي إلي استدناني وقربني حتى جلست إلى جنبه وقام لي وأكرمني أصحابه فاستولى الفرح على قلبي والثاني حين أهلت للإستناذ في موضع شيخنا أبي إسحاق فذلك أوفى النعم وأعظم المواهب والقسم وغضب أبو الحسين القدوري على فقيه من أصحابه وعلى أبي الحارث فاسترضى الفقيه ولم يسترض أبا الحارث وقال

стр. 527

إنه يعود بنفسه فإن العلم يعيده فلما كان من الغد حضر المجلس وجلس مكانه وكان أبو الفضل ورد بغداد ومعه ابنه أبو الحارث فقصد أبو الحسين القدوري وسلم عليه فقال له في أي شيئ وردت فقال للحج قال وذلك الفتى من هو قال ابني قال ويصحبك قال لا بل يصحب سيدنا فقال القدوري للابن أنظر إلى أسباقي فأختر منها درسا ودرس اثني عشر درسا وقال أيها تريد أن تشارك أصحابه فقال يسمعها سيدي مني فأعادها عليه جميعها ولحقه الماليخوليا من كثرة إعادته فأشار أهل الطب أن يحمل إلى الشطوط ويوقف على حلق المسعودي والمحدثين ويخالط أرباب الهزل فقال إن أردتموني أعود إلى الصحة فاتركوني وإعادة الدروس فتركوه فأعاد الفقه فعاودته الصحة وأقام ببغداد اثنتي عشرة سنة رحمه الله تعالى ٣٣٢ - محمد بن الفضل البلخي الإمام المفسر له كتاب الاعتقاد في اعتقاد أهل السنة والجماعة صنفه لمحمود بن سبكتكين ذكر فيه إن العلم أفضل من العقل ومن قال إن العقل أفضل من العلم فهو معتزلي قال لأن العلم جاحة والعقل كالآلة للمسلم ٣٣٣ - محمد بن فضيل بن غزوان الكوفي سمع الأعمش ورى عنه أحمد والثوري قال أبو زرعة صدوق من أهل العلم روى له الجماعة قال ابن سعد توفي سنة تسع وخمسين ومائة وقال البخاري سنة خمس وتسعين ومائة ﵀ ٣٣٤ - محمد بن أبي الفرج بن معالي بن بركة الفقيه الموصلي الملقب فخر الدين الإمام توفي سادس شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وست مائة رحمه الله تعالى ٣٣٥ - محمد بن أبي القاسم بن أبي شجاع الراشدي الهمداني الفقيه أبو المظفر فقيه أصولي قتل سنة إحدى عشرة وست مائة ومولده بالمراغة وأبوه فاضل

стр. 528

كبير له مصنفات في علم الأوائل كان أتصل بملك الروم وتقدم عنده وولاه القضاء فحسده وزيره فسعى عليه فهرب من يد الملك فأخذ وقتل له ذكر في تاريخ إربل وذكره الحافظ عبد العظيم في التكملة ٣٣٦ - محمد بن كامل الفقيه قال ابن النجار ذكره لي أبو الحسن ابن القطيعي وقال هو بغدادي سكن الموصل وناظر ودرس وأفتى وكان شيخا صالحا رأيته بالموصل ومات بها فى شوال سنة ثمانين وخمس مائة ودفن بظاهر البلد بمقبرة الميدان ٣٣٧ - محمد بن ماهان بن أميرك الكبندوي قال السمعاني إمام فاضل يروى عن أحمد بن جعفر النسفي المعروف بشعبة الحافظ روى عنه أبو حفص عمر ابن محمد النسفي ولد سنة ثلاثين وأربع مائة ومات بنسف ثلاث صفر سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة رحمه الله تعالى ٣٣٨ - محمد بن أبي الوليد • محمد بن محمد بن إبراهيم [¬*] تفقه على جده لأمه ميمون ابن طاهر ٣٣٩ - محمد بن محمد بن إبراهيم الحسيني السيد الشريف جمال الدين تفقه على شمس الأئمة الكردري رفقيا لحافظ الدين ٣٤٠ - محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد ابن الإمام أبي بكر محمد بن الفضل ابن جعفر بن رجاء بن زرعة الفضلي البخاري الخطيب وولده محمد بن محمد ابن محمد يأتي قال السمعاني كان ولي القضاء والخطابة ببخارى مدة وكانت وفاته فى صفر سنة أربع وثلاثين وخمس مائة رحمه الله تعالى ٣٤١ - محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد المجيد بن إسماعيل بن الحاكم الشهير بالحاكم المروزي السلمي الوزير الشهيد أبو الفضل البلخي العالم الكبير ولي

стр. 529

قضاء بخارى ثم ولاه الأمير الحميد صاحب خراسان من الساسانية وزارته سمع الحديث الكثير بمرو من أبي رجاء محمد بن حمدويه الهورقاني يروى عن أحمد بن حنبل ويحيى بن شاسويه الذهلي وغيرهما بنيسابور من عبد الله بن شيرويه وبالري من إبراهيم بن يوسف الفهسجاني وببغداد الهيثم بن خلف القدوري وبمكة المفضل بن محمد الجندي وبمصر علي بن أحمد بن سليمان المصري وببخارى حماد بن أحمد بن حماد والحسن بن سفيان الفسوي وغيرهما سمع منه أئمة خراسان وحفاظها قاطبة منهم الحاكم أبو عبد الله وصنف الكثير وجمع فأحسن قتل شهيدا عند الأمير فلما رأى سعيهم اغتسل وتحفظ ولبس أكفانه وأقبل على الصلاة فقتل كذلك فى ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وثلاث مائة دفن بمرو برأس مقبرة سور كدان والصلاة كانت صلاة الصبح كذا رأيته بخط شيخنا قطب الدين قال السمعاني في الأنساب سمع مشائخ خراسان قاطبة وأئمتها من الحاكم الشهيد وقال الحاكم في تاريخ نيسابور ما رأيت في جملة من كتبت عنهم من أصحاب أبي حنيفة أحفظ للحديث وأهدى إلى رسومه وأفهم له منه ٣٤٢ - محمد بن محمد بن احمد بن عبد الله أبو بكر تاج الإسلام الخيزاخزي ٣٤٣ - محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن غياث السلاوي أبو عبد الله الحلبي

стр. 530

سمع بمصر من أبي عبد الله الأرناجي ذكره المنذري في التكملة وقال ما علمته حدث وكان فاضلا على مذهب أبي حنيفة وله معرفة بالشروط وسكن حلب إلى أن مات بها ودرس بها على مذهب الإمام قال ولده محمد بن محمد بن محمد توفي والدي يوم الأربعاء سادس عشر جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين وست مائة ويأتي ولده محمد بن محمد بن محمد رحمهم الله تعالى ٣٤٤ - محمد بن محمد بن أحمد بن محمد أبو عبد الله عرف بابن العتال سئل عن مولده فقال سنة ست وخمسين وست مائة بدمشق تفقه على الصدر سليمان ودرس بالمدرسة الفتحية فى سنة سبع مائة وله يد طولى في علم الحساب والمساحة والجبر والمقابلة والفرائض كان موجودا بدمشق سنة ست وثلاثين وسبع مائة رحمه الله تعالى ٣٤٥ - محمد بن محمد بن أحمد بن حمزة بن الحسين بن القاسم بن حمزة بن الحسين بن علي بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب العلوي أبو الوضاح ولد السيد الإمام أبي شجاع تقدم وهو والد السيد الإمام الأشرف من أهل سمرقند تفقه على والده وبرع في الفقه وروى عنه قال السمعاني روى لنا عنه القاضي محمد بن عتبة الصايغي قاضي مرو وذكره في الذيل وقال درس بمدرسة قثم بن العباس رضى الله عنهما بسمرقند وكان قد خرج إلى الحجاز وورد بغداد حاجا وأنصرف إلى بلده وقام على التدريس ونشر العلم إلى أن مات فى شوال سنة إحدى وتسعين وأربع مائة وهو ابن أربع وخمسين سنة ودفن بمقبرة جاكرديز رحمه الله تعالى ٣٤٦ - محمد بن محمد بن أحمد السمرقندي عرف بالمطهر وهو والد أبي الفتوح محمد يأتي وقال ابن النجار قدم بغداد واستوطنها وكان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة

стр. 531

رضي الله عنه ٣٤٧ - محمد بن محمد بن الياس الملقب فخر الدين المايمرغي تلميذ الكردري وروى الهداية عنه عن مصنفها وهو أستاذ السغناقي وعنه روى الهداية عن الكردري عن المصنف رحمة الله عليهم ٣٤٨ - محمد بن محمد بن أيوب القطواني الإمام أبو محمد قال السمعاني كان مفتيا واعظا مفسرا مات سنة ست وخمس مائة قلت هو وأستاذ الولوالجي لما ورد سمرقند أختص به وتفقه عليه بعد أن تفقه ببلخ على أبي بكر القزاز وببخارى على البرهان رحمة الله عليهم ٣٤٩ - محمد بن محمد بن الحسن إمام الأئمة على الإطلاق منهاج الشريعة تفقه عليه صاحب الهداية وقال لم تر عيني أعز منه فضلا ولا أوفر منه علما ولا أوسع منه صدرا ولا أعم منه بركة لم يتلمذ له أحد إلا برز على أقرانه وصار أوحد زمانه قرأت عليه في بدء أمري وحداثة سني فلم أزل اغترف من بحاره وأقتبس من أنواره إلى سنة خمس وثلاثين وخمس مائة فعلقت عنه على الجامعين والزيادات وطريقة الخلاف ومعظم الكتب المبسوطة وكتاب أدب القاضي للخصاف والأخبار والآثار المسندة التي اشتمل عليها الكتاب ثم قال أنشدني أستاذي محمد بن محمد بن الحسن رحمه الله تعالى شعر عليك باقلال الزيارة إنها … تكون إذا دامت إلى الهجر مسلكا ألم تر أن القطر يسأم دأبا … ويسأل بالأيدي إذا هو أمسكا ٣٥٠ - محمد بن محمد بن الحسن المستملي أستاذ العقيلي ٣٥١ - محمد بن محمد بن الحسين بن صالح أبو الفضل الضرير عرف بزين الأئمة

стр. 532

قال أبو النجار كان أحد الفقهاء على مذهب أبى حنيفة وكانت له معرفة تامة بالفقه وناب في التدريس عن قاضي القضاة أبي القاسم الزينبي بمشهد أبي حنيفة مدة ثم درس بالمدرسة العباسية وكان شيخنا صالحا سمع أبا الفضل من خيرون وأبا علي أحمد بن محمد البزدوي الحافظ وسمع منه أبو محمد بن الخشاب أنبأ عمر ابن أحمد العلوي عن أبي الفتح صدقة بن الحداد قال سنة ست وأربعين وخمس مائة في يوم الجمعة تاسع عشر ربيع الأول مات زين الأئمة أبو الفضل الضرير الفقيه الحنفي ودفن بمقبرة جده وكان شيخا صالحا ٣٥٢ - محمد بن محمد بن الحسين البزدوي أبو اليسر وكتب عنه أحمد بن محمد الحلمي املأ وتفقه عليه يأتي في الكنى ٣٥٣ - محمد بن محمد بن سعد الله بن رمضان بن إبراهيم الحلبي عرف بابن الوزان مولده بحلب سنة ثمان وستين وخمس مائة سمع بمصر وإسكندرية ودمشق وخرج له الحافظ أبو حامد الصابوني في مشيخته وحدث بها بدمشق ودرس بالأزدية ظاهر دمشق وكان فيه دين وسكون ومات بدمشق سنة خمسين وست مائة رحمه الله تعالى ٣٥٤ - محمد بن محمد بن سفيان أبو طاهر الدباس الفقيه قال ابن النجار إمام أهل الرأي بالعراق درس الفقه على القاضي أبي خازم صاحب بكر القمي وكان من أهل السنة والجماعة صحيح المعتقد تخرج به جماعة من الأئمة وروى بسنده إلى الخليل بن أحمد القاضي سمعت القاضي أبا طاهر الدباس الفقيه يسأل عن قول الصوفية إن النظر إلى الوجه الحسن كالنظر إلى البستان الحسن فقال نعم إذا نظر إلى الوجه الحسن المعبرة كما ينظر إلى البستان للنزهة حل ذلك له وله شعر

стр. 533

شعر وإذا طلبت العلم فاعلم إنه … كالحمل فانظر أي شيء تحمل وإذا علمت بأنه متفاضل … فاشغل فؤادك بالذي هو أفضل قال الصيمري ومن أقران أبي الحسن عبيد الله الكرخي أبو طاهر الدباس كان يوصف بالحفظ ومعرفة الروايات بخيلا بعلمه وضنينا به وولي القضاء بالشام وخرج منها إلى مكة فمات بها قال ابن النجار وذكر بعض العلماء إنه ترك التدريس في آخر عمره وسافر إلى الحجاز وجاور بمكة وفرغ نفسه للعبادة إلى أن أتاه أجله رحمه الله تعالى ٣٥٥ - محمد بن محمد بن سهل بن إبراهيم بن سهل أبو نصر القاضي النيسابوري إمام أصحاب أبي حنيفة فى عصره بخراسان وأحسنهم سيرة في القضاء مولده سنة ثمان عشرة وثلاث مائة سمع منه أبو عبد الله الحافظ وحدث ببغداد فسمع منه بها القاضيان أبو عبد الله الصيمري وأبو القاسم التنوخي الحنفيان قال الحاكم في تاريخ نيسابور وكان يدرس الفقه ويفتي بنيسابور في شبيبته إلى حين وفاته ولم يزل ينسب إلى الزهد والورع وعقد له قاضي الحرمين مجلس التدريس في سنة خمس وأربعين وثلاث مائة قال الحاكم توفي بنيسابور سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة وصلى عليه أبو القاسم ابن قاضي الحرمين ودفن بقرب أحمد بن حرب رحمه الله تعالى ٣٥٦ - محمد بن محمد بن سلام البلخي أبو نصر من أقران أبي حفص الكبير روى عن يحيى بن نصير البلخي بن قلت لأحمد بن حنبل ما الذي تنقم على هذا الرجل يعني أبا حنيفة قال الرأي قال فقلت له هذا مالك بن أنس ألم يتكلم بالرأي قال نعم ولكن رأي أبي حنيفة خلد الكتب فقلت قد خلد رأي مالك

стр. 534

الكتب قال أبو حنيفة أكبر رأيا منه فقلت له فهل لا تكلمتم في هذا بحصته وفي هذا بحصته قال فسكت مات سنة خمس وثلاث مائة رحمه الله تعالى ٣٥٧ - محمد بن محمد الفقيه أبو سلمة السمرقندي صاحب كتاب جمل أصول الدين تفقه على أبي أحمد العياضي وتخرج به رحمه الله تعالى ٣٥٨ - محمد بن محمد الملقب تاج الدين الإمام والد الإمام رضي الدين محمد صاحب المحيط يأتي وتاج الدين هذا ذكره صاحب القنية فى مسئلة من نذر بالسنن فأتى المنذور به فهو السنة ثم قال وقال تاج الدين أبو صاحب المحيط لا يكون أتيانا بالسنة رحمهم الله تعالى ٣٥٩ - محمد بن محمد البلخي الزاهد قال ابن النجار قدم بغداد واستوطنها إلى حين وفاته وكان مقيما بسوق السلطان في مسجد له قريبا من دجلة منقطعا عن الخلق مشغولا بالعبادة والمجاهدة وكان رجلا صالحا زاهدا ورعا متدينا صاينا وأظنه كان فقيها حنفيا وكان نظيف الزي مليح الشيبة حسن الكلام على مذهب أهل الطريقة وكان الناس يقصدونه للتبرك رأيته مرارا عند شيخنا أبى محمد عبد الوهاب وسمعت كلامه وقبلت يده وكان يعجبني سمعته توفي يوم الأحد التاسع من صفر سنة اثنتين وست مائة وصلى عليه بجامع السلطان ودفن مقابل مقصورة الجامع إلى جنب الشيخ ابن أبي موسى وكان قد جاوز الثمانين ٣٦٠ - محمد بن محمد بن عبد الله المطوعي أبو منصور قال الحاكم في تاريخ نيسابور عهدته يستملي القضاء على أبي العباس أحمد بن هارون الفقيه الحنفي سنة سبع وثلاثين وثلاث مائة وكان ماهر أصحاب أبي حنيفة بنيسابور وخرج له أبو بكر الفوائد وحدث بنيسابور مات سنة أربع وثمانين وثلاث مائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة رحمه الله تعالى

стр. 535

٣٦١ - محمد بن محمد بن عبد الله الأزدي القاضي الإمام أبو منصور الهروي والد القاضي منصور يأتي قال عبد الغافر في السياق أنبأنا عنه محمد بن يحيى ابن إبراهيم قدم نيسابور قد مات وأدرك الأسانيد وحدث مات سنة عشر وأربع مائة ودفن بهراة رحمه الله تعالى ٣٦٢ - محمد بن محمد بن عبد الخالق بن المبارك بن عيسى أبو عبد الله عرف بابن الإبري المنعوت بالكمال مدرس المستنصرية من أصحاب أبي حنيفة ﵁ في وقته إمام فاضل عالم متقن فقيه مات سنة سبع وستين وست مائة عن ثلاث وثمانين سنة قال الذهبي سمع من المعين عبد الرحمن بن محمد بن علي بن يعيش روى عنه علي بن عبد العزيز الإربلي ٣٦٣ - محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد البسطامي أخو عمر فقيهان إمامان على مذهب أبي حنيفة مات سنة إحدى وخمسين وخمس مائة سمع وحدث وقد جاوز الثمانين وتقدم أخوه عمر رحمهما الله تعالى ٣٦٤ - محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي عاصم بن أحمد البخاري الصفار المروزي أبو الفتح قال السمعاني في ذيله سألته عن مولده فقال في العاشر من محرم سنة خمس وسبعين وأربع مائة تفقه على القاضي عبد الرحمن بن عبد الرحيم المروزي وسمع منه الحديث ومن غيره وسمع ببغداد الغيلانيات من ابن أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحسين ومسند أبي حنيفة من القاضي إبراهيم بن محمد بن سالم الحنفي توفي بخوارزم سنة سبع وخمسين وخمس مائة في رابع عشر رجب رحمه الله تعالى ٣٦٥ - محمد بن محمد بن عبد الرشيد أبو طاهر السجاوندي مصنف المختصر في الفرائض الإمام العلامة سراج الدين وله شرح على مختصره روينا

стр. 536

المقدمة عن شيخنا الإمام قطب الدين عبد الكريم الحنفي عن أبي العلاء العلامة البخاري الحنفي عن العلامة نجم الدين عمر بن أحمد الكاخشتواني عن العلامة حميد الدين محمد بن علي النوقدي عن العلامة أبي طاهر السجاوندي عن المصنف إسناد حنفيون رحمة الله عليهم ٣٦٦ - محمد بن محمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن إسحاق بن أبي الرعد كنيته أبو الحسن روي عن أبيه وتفقه عليه تقدم ٣٦٧ - محمد بن محمد بن عثمان أبو الفتح السرخسي الملقب قطب الدين أستاذ شمس الأئمة الكردري مات يوم الخميس ودفن يوم الجمعة الرابع من رجب سنة إحدى وست مائة ودفن بمقبرة الصدور سمع بهراة رحمه الله تعالى ٣٦٨ - محمد بن محمد بن علي بن الحسين بن أبي الحديد أبو علي قال ابن ماكولا الحديد بفتح الحاء المهملة وبعدها دال مهملة ذكره ابن يونس ووالده وقال كان فقيها حنفيا قال وتوفي يوم الجمعة آخر شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة رحمه الله تعالى قلت وتقدم أبوه محمد بن علي ٣٦٩ - محمد بن محمد بن علي القاضي أبو سعد الفقيه أحد علماء فقهاء أصحاب أبي حنيفة بنيسابور روى عنه زاهر بن طاهر الشحامي قال الحاكم في تاريخ نيسابور مات سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة رحمه الله تعالى ٣٧٠ - محمد بن محمد بن عمر الأخسيكتي أبو عبد الله صاحب المختصر الإمام حسام الدين مات في يوم الاثنين الثالث والعشرين من ذي القعدة سنة أربع وأربعين وست مائة ودفن بمقبرة القضاة السبعة بالقرب من قاضي خان أستاذ محمد بن محمد بن محمد العبدي رحمهم الله تعالى ٣٧١ - [العدوي] محمد بن محمد بن عمر بن عثمان بن أبي سعيد بن منصور بن أبي الطيب بن

стр. 537

الحسين بن أبي بكر بن قاسم بن عبد الله بن علي بن محمد بن عاصم بن سالم بن عبد الله ابن عمر بن الخطاب رضى الله عنه العدوي تفقه على عبيد الله بن أحمد القاضي رفيقا لسعيد بن المطهر ٣٧٢ - محمد بن محمد بن المطهر بن سالم بن شجاع الكلبي الفقيه سمع وحدث عن أبي الفرح يحيى بن محمود الثقفي وغيره قال المنذري ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق ومات سنة ثلاث وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى ٣٧٣ - محمد بن محمد بن منصور البكرأبادي ذكره الحافظ السهمي وقال فقيه من أصحاب أبي حنيفة ﵃ روى عن إسماعيل الصفار وروى عنه ابنه ابو بكر المنصوري القاضي الحاكم ببخارى ورى كتاب الياقوتة عن أبي المكارم عن ابن محمد العقيلي الأنصاري ٣٧٤ - محمد بن محمد بن نصر الله بن سالم بن أبي الوفاء القرشي أبو محمد والدي رحمه الله تعالى تفقه يسيرا وحفظ مختصر القدوري وحضر المدارس وتولى عقود الأنكحة وقرأ القرآن وكان صوته به حسنا وكتب الكثير وكان يخط خطا حسنا مات يوم الخميس قرب العصر الحادي عشر أو الثاني عشر على حسب اختلافهم فى أول الشهر إذ ذاك سنة خمسة وثلاثين وسبع مائة ودفن بسفح المقطم من الغد يوم الجمعة وكان له معرفة تامة بالشروط ٣٧٥ - محمد بن محمد بن نصر الإمام حافظ الدين البخاري أبو الفضل كانت ولادته في حدود سنة خمس عشرة وست مائة ببخارى تفقه على شمس الأيمة محمد ابن عبد الستار الكردري وقرأ عليه الأدب وسائر العلوم وسمع منه ومن أبي الفضل عبد الله بن إبراهيم المحبوبي سمع منه أو العلاء البخاري وذكره في معجم

стр. 538

شيوخه وقال توفي ببخارى في النصف الثاني من شعبان سنة ثلاث وتسعين وست مائة ودفن بكلاباذ عند والده جوار الإمام أبي بكر بن طرخان قال وكان إماما عالما ربانيا صمدانيا زاهدا عابدا مفتيا مدرسا نحريرا فقيها قاضيا محققا مدققا محدثا جامعا لأنواع العلوم رحمه الله تعالى ٣٧٦ - محمد بن محمد بن أبي العز بن صالح بن أبي العز وهيب بن عطاء بن جبير بن جابر بن وهيب الأذرعي أقضى القضاة الخطيب أبو عبد الله مولده سنة ثلاث وستين وست مائة درس بالمعظمية بسفح قاسيون في شهر رجب سنة أربع وتسعين وست مائة وفي يوم الجمعة العاشر من ربيع الآخر سنة سبع وتسعين وست مائة أقيمت بها الخطبة فخطب بها مدرسها المذكور ودرس بالظاهرية مكان ابن الحريري لما أشخص إلى القاهرة وكان إماما فقيها شاعرا مفتيا وكان يعرف الهداية معرفة تامة جيدة وكان بصيرا بالأحكام والقضاء محمود السيرة وناب عن ابن الحريري ثم استنابه خاله قاضي القضاة صدر الدين فحكم في النيابة نحو عشرين سنة مات بدمشق سنة اثنتين وعشرين وسبع مائة وقد تقدم ذكر والده قريبا رحمة الله عليهما ٣٧٧ - محمد بن محمد بن يحيى بن الحسين ابن أحمد بن أبي عاصم الجوزي الأستاذ أبو عبد الله ذكره عبد الغافر فى السياق لتاريخ الحاكم وقال ثنا عنه والدي وزاهر بن طاهر الشحامي وهو شيخ مشهور عالم من أولاد العلماء الصالحين وبيتهم بيت مشهور بالعلم والصلاح مات فجأة سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة رحمه الله تعالى ٣٧٨ - محمد بن محمد بن يوسف بن الخليل القاشاني من أهل مرو مولده سنة أربع وخمسين وأربع مائة تفقه على أبي الفضل محمد بن عبد الرزاق الماخواني تخرج

стр. 539

عليه قال أبو سعد إمام مفتي أديب محدث غزير الفضل ما رأيت مثله في وقته ورد بغداد حاجا بعد الخمس مائة مات سنة سبع وعشرين وخمس مائة ٣٧٩ - محمد بن محمد عرف بابن الشهرستاني الإمام فخر الدين تفقه على محمد بن أحمد بن محمد بن عبد المجيد القرنبي ودرس بعده رحمه الله تعالى ٣٨٠ - محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي بكر بن محمد ابن الفضل البخاري الفضلي من أهل بخارى من بيت العلم ومن أحفاد الإمام أبي بكر محمد بن الفضل ولي الخطابة بجامع بخارى مدة قال السمعاني كتبت عنه ببخارى ولما دخلنا داره للقراءة عليه أخرج لنا نعل رسول الله ﷺ وعصاه بنصفين وقطعة خشب وقال هذا من قصعة رسول الله ﷺ ورثناه أبا عن جد من مائة وخمسين سنة فتبركنا بذلك مات ببخارى سنة تسع وأربعين وخمس مائة تقدم والده قريبا رحمهما الله تعالى ٣٨١ - محمد بن محمد بن محمد بن أحمد السمرقندي قال ابن النجار الفقيه الحنفي أبو الفتوح كان والده يعرف بالمطهر وقد تقدم من أهل سمرقند قدم بغداد واستوطنها وكان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة وولد أبو الفتوح هذا ببغداد ونشأ بها وقرأ الفقه وتكلم في مسائل الخلاف كتبت عنه وكان شيخا حسنا فقيها فاضلا جميل الطريقة مقدما لازما لبيته قليل المخالطة للناس مشتغلا بنفسه سألته عن مولده فقال في سنة إحدى وأربعين وخمس مائة وتوفي يوم الجمعة ثاني عشر ربيع الآخر سنة إحدى وعشرين وست مائة ودفن من يومه بالخيزرانية ٣٨٢ - محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن عتاب السلاوي تقدم أبوه وجده رحمهم الله تعالى ٣٨٣ - محمد بن محمد بن محمد بن حسين بن أحمد بن قاسم بن مسيب بن عبد الله [جلال الدين القونوي] بن

стр. 540

عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ابن أبي قحافة الهاشمي رضوان الله عليهم أجمعين المعروف بمولانا جلال الدين القونوي كان عالما بالمذاهب واسع الفقه عالما بالخلاف وبأنواع من العلوم قصده الشيخ قطب الدين الشيرازي الإمام المشهور صاحب شرح مقدمة ابن الحاجب والمفتاح للسكاكي فلما دخل عليه وجلس عنده سكت عنه زمانا والشيخ لا يكلمه ثم بعد ذلك ذكر له حكاية قال مولانا جلال الدين كان الصدرجهان عالم بخارى يخرج من مدرسته ويتوجه إلى بستان له فيمر بفقير على الطريق في مسجد فيسأله فلم يتفق إنه يعطيه شيئا وأقام على ذلك مدة سنين كثيرة فقال الفقير لأصحابه القوا علي ثوبا وأظهروا أني ميت فإذا مر الصدرجهان فاسئلوه شيئا فلما مر الصدرجهان قالوا يا سيدي هذا ميت فدفع له شيئا من الدراهم ثم نهض الفقير وألقى الثوب عنه فقال له الصدرجهان لو لم تمت ما أعطيتك شيئا فلما فرغ مولانا جلال الدين من حكايته خرج الشيخ قطب الدين على وجهه وذلك إن الشيخ جلال الدين فهم عن الشيخ قطب الدين إنه جاءه ممتحنا له مات في خامس جمادي الآخرة سنة اثنتين وسبعين وست مائة ثم إن الشيخ جلال الدين أنقطع وتجرد وهام وترك الدنيا والتصنيف والاشتغال وسبب ذلك أنه كان يوما جلسا في بيته وحوله الكتب والطلبة فدخل عليه شمس الدين التبريزي الإمام الصالح المشهور فسلم وجلس وقال للشيخ ما هذا وأشار إلى الكتب والحالة التي هو عليها فقال له مولانا جلال الدين هذا لا تعرفه فما فرغ الشيخ جلال الدين من هذا اللفظ إلا والنار عمالة في البيت والكتب فقال مولانا جلال الدين للتبريزي ما هذا فقال له التبريزي هذا لا تعرفه ثم قام وخرج من عنده فخرح الشيخ جلال الدين على قدم التجريد وترك أولاده وحشمه ومدرسته وساح في

стр. 541

البلاد وذكر أشعارا كثيرة ولم يتفق له اجتماع بالتبريزي وعدم التبريزي ولم يعرف له موضع فيقال إن حاشية مولانا جلال الدين قصدوه واغتالوه والله أعلم وولده أحمد مولانا بهاء الدين تقدم رحمة الله عليهم ٣٨٤ - محمد بن محمد بن محمد بن عثمان أبو عبد الله البلخي ثم البغدادي الحلبي المنعوت بالنظام درس بحلب وسمع بنيسابور المؤيد الطوسي قال الذهبي وحدث عنه بصحيح مسلم وسمع ببخارى وسمرقند وسمع بالري من مسعود ابن مودود بن محمود ومن أحمد بن محمد بن الحسن الاسترآبادي الحنفيين وتفقه بخراسان على المحبوبي وحدث بحلب وأفتى وكتب عنه الحافظ الدمياطي وذكره في معجم شيوخه وقال توفى بحلب ليلة الأربعاء التاسع والعشرين من جمادى الآخرة سنة ثلاث وخمسين وست مائة ودفن بالجبل خارج باب الأربعين مولده ببغداد سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة قلت وولده عبد الوهاب بن محمد حدث عنه بجزء أبي حنيفة رضى الله عنه سمعته عليه وقد تقدم في بابه رحمة الله عليهما ٣٨٥ - محمد بن محمد بن محمد بن الفضل الماهاني المروزي القاضي أبو نصر من أهل مرو قال أبو سعد في ذيله كان من أهل العلم والفضل وكان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة عمر حتى صار محدث عصره وحدث بالكثير وسمعوا منه ولد فى سنة اثنتى عشرة وأربع مائة ومات سنة ثلاث وخمس مائة رحل إلى العراق والشام والجزيرة وكان خليفة القاضي محمد بن عدنان اللوكري والماهاني نسبة إلى بعض الأجداد اسمه ماهان ٣٨٦ - محمد بن محمد بن محمد أبو عبد الله مجد الدين الختني أحد علماء ما وراء النهر وخراسان كان أبوه ملك بلاده فترك الملك لأخيه الأصغر وهاجر في طلب العلم

стр. 542

إلى سمرقند وبخارى وخراسان فتفقه ثم ورد إلى البلاد الشامية لطلب المرابطة فحضر إليه السلطان محمود بن زنكي وسلم إليه المدرسة الصادرية ثم ورد إلى الديار المصرية فلم يزل به الملك الناصر حتى ولاه المدرسة السيوفية التي بالقاهرة وهو أول من درس بها وأنتفع به جماعة إلى أن ذكر أمر العشور فرحل إلى الأندلس وأستصحب معه الشيخ أبا القاسم الشاطبي في رحلته وانعكفا على تلاوة القرآن وكان الختني قبل ذلك لا يحفظ القرآن فما عاد حتى حفظ القرآن فلما بلغ الملك أخباره أمر ببطلان ما كان حسنه له الطغاة ورد المظالم فعاد إلى مدرسته وتوفى يوم السبت ثامن ربيع الأول سنة ست وسبعين وخمس مائة ودفن بسفح المقطم وسمع بمكة والفسطاط وذكره شيخنا قطب الدين في تاريخه ٣٨٧ - محمد بن محمد بن محمد العيدي البخاري رجل فاضل قدم القاهرة كتب عنه شيخنا أبو حيان أنشدنا شيخنا الأستاذ الحجة أبو حيان إجازة أن لم يكن سماعا أنشدنا محمد بن محمد بن محمد العيدي بمنزله بالصالحية أنشدنا الإمام العالم سيف الدين أبو المعالي سعيد بن المطهر بن سعيد الصفار الباخرزي على مذهب أهل الحديث شعر علم الحديث وسيلة مقبولة … عند النبي الأبطحي محمد فاشغل به أوقاتك البيض التي … ملكتها تشرق بذك وتسعد ولد هو وأبوه وجده يوم العيد فنسبوا إليه وولد محمد هذا بثور من قرى بخارى يوم الأضحى وذكره شيخنا قطب الدين في تاريخه قلت وسعيد بن المطهر هذا تقدم رحمة الله عليهم ٣٨٨ - محمد بن محمد بن محمد القباوي نزل مرغينان تفقه على شمس الأيمة

стр. 543

الكردري وقرأ الأصول على الاخسيكتي ومن تصانيفه الجامع الكبير ونظم الجامع الصغير وكان يعرف الخلاف معرفة تامة وله يد طولى في علم الجدل وكانت المسائل المشكلة ترد عليه من بخارى وغيرها كان حيا في سنة ست وعشرين وسبع مائة رحمه الله تعالى ٣٨٩ - محمد بن محمد بن محمد العلامة أبو الفضائل عرف بالبرهان النسفي صاحب التصانيف الكلامية والخلافية مولده سنة ست مائة تقريبا ولخص تفسير القرآن للإمام فخر الدين الرزاي وله مقدمة في الخلاف تحفظ مشهورة وأجاز للحافظ أبي محمد القاسم البرزالي في سنة أربع وثمانين وست مائة من بغداد وكتب بخطه الملقب بالبرهان النسفي مات سنة سبع وثمانين وست مائة ودفن تحت قبة مشهد ابي حنيفة رضى الله عنه بالخيزرانية رحمه الله تعالى ٣٩٠ - محمد بن محمد بن محمد بن نصر الله بن سالم بن أبي الوفاء القرشي الأخ الشقيق تفقه يسيرا على العلامة أحمد بن عثمان المارديني وحفظ القدوري وسمع معي البخاري من الحجاز وست الوزراء وزيره وأجاز له جماعة ومات مستهل جمادي الأولى سنة اثنتى وعشرين وسبع مائة ومولده سنة ثلاث وتسعين وست مائة رحمه الله تعالى ٣٩١ - محمد بن محمد بن محمد بن أبي محمد واسمه عبد الملك بن محمد بن محمد بن سلمان بن قريش الكسبوي أبو بكر قال السمعاني مولده فى صفر سنة تسع وثلاثين وأربع مائة كان هذا الإمام منه إلى جده الأعلى سلمان كانوا من الأئمة والعلماء حدث محمد هذا عن أبي جعفر الكرابيسي البلخي والباقون روى الابن عن الأب وحدث الأب عن أبيه وكان أبو بكر فاضلا مناظرا قال السمعاني كان أبو بكر فاضلا مناظرا مات سنة أربع وتسعين وأربع مائة

стр. 544

٣٩٢ - محمد بن محمد بن محمد ابن البيضاوي تقدم ولده عبد الله وابن ابنه محمد بن عبد الله رحمه الله تعالى ٣٩٣ - محمد بن محمد بن محمد الجرجاني الناسري الفقيه الحنفي كذا ذكره الذهبي في الموتلف والمختلف في حرف الباء في الناسري بنون وسين مهملة روى عن إسحاق بن أحمد الخزاعي وابن صاعد وعنه أهل جرجان ويأتي الكلام في هذه النسبة في الناسري في الأنساب في حرف النون رحمه الله تعالى ٣٩٤ - محمد بن محمد بن محمد أبو حامد العميدي الفقيه السمرقندي المنعوت بركن الدين صنف الإرشاد واعتنى بشرح طريقته جماعة منهم القاضي أحمد بن خليل بن سعادة الخوفي قاضي دمشق قال ابن خلكان بعد أطنابه فيه كان إماما في الخلاف خصوصا الحساب وهو أول من أفرده بالتصنيف ومن تقدمه كان يمزجه وكان اشتغاله فيه على الشيخ رضي الدين النيسابوري وهو أحد الأركان الأربعة فأنه كان من جملة المشتغلين على الشيخ رضي الدين أربعة أشخاص تميزوا وتبحروا في هذا الفن وكل واحد منهم ينعت بالركن وهم ركن الدين الطاووسي والعميدي هذا وركن الدين إمام زاده قال ابن خلكان وشذ عني من هو الرابع قال وصنف العميدي طريقة مشهورة بين الفقهاء وأشتغل عليه خلق كثيرون وانتفعوا به ومن جملتهم نظام الدين أحمد ابن الشيخ جمال الدين الحصيري مات سنة خمس عشرة وست مائة وقد ذكرته في الألقاب ٣٩٥ - محمد بن محمد بن محمد العلامة الملقب رضي الدين وبرهان الإسلام السرخسي كان إماما كبيرا مصنف المحيط وهو أربع مصنفات المحيط الكبير وهو نحو من

стр. 545

أربعين مجلدا أخبرني بعض أصحابنا الحنفية إنه رآه في بلاد الروم والمحيط الثاني عشر مجلدات والمحيط الثالث أربع مجلدات والمحيط الرابع في مجلدين والثلاثة رأيتها بالقاهرة وملكت منها أثنين الصغير والأوسط قال ابن العديم قدم حلب ودرس بالنورية والحلاوية بعد محمود الغزنوي فتعصب عليه جماعة ونسبوه إلى التقصير وإلى إنه ادعى تصنيف المحيط وحاله في الفقه يقصر عن ذلك وذكروا إن هذا الكتاب تصنيف شيخه وإنه وقع به وادعاه لنفسه وكان أكثر الناس في ذلك تعصبا عليه شيخنا افتخار الدين ابن الفضل الهاشمي قال ابن العديم أخبرني خليفة بن سليمان بن خليفة قال قدم الرضي السرخسي صاحب المحيط حلب وذكر الدرس وكان في لسانه لكنه فتعصب عليه الفقهاء وكتبوا فيه رقاعا إلى نور الدين محمود ابن زنكي يذكرون إنهم أخذوا عليه تصحيفا كثيرا من ذلك إنه قال في الجباير الخباير فعزل عن التدريس فسار إلى دمشق وكان السكاساني صاحب البدائع قد ورد في ذلك الزمان رسولا فكتب له نور الدين خطة بالمدرسة الحلاوية فمضى في الرسالة ثم عاد وتولي التدريس بها وتولى الرضي بدمشق تدريس الحاتونية فلما مرض فتق كعاب المحيط وأخرج منه ست مائة دينار وأوصى أن تفرق على الفقهاء بالمدرسة المذكورة وأبوه محمد بن محمد تاج الدين تقدم

стр. 546

ذكر الإمام رضي الدين في المحيط في باب الوصية بمثل النصيب قال حكى أستاذنا الإمام الآجل حسام الدين عمر بن عبد العزيز بن مازة عن والده برهان الدين أن طريقة الخطابين عرفت بالوحي ٣٩٦ - محمد بن محمد بن محمد بن بكر الخلمي الملقب بشيخ الإسلام المعروف بدهقان خلم من أهل بلخ مولده سنة خمس وسبعين وأربع مائة ورد بغداد حاجا سنة ست وعشرين وخمس مائة فسمع خلقا وسمع بنيسابور وأصبهان وانتهت إليه الرياسة في مذهب أبي حنيفة وولى القضاء ببلخ ثلاثة أيام مات سنة أربع وأربعين وخمس مائة ودفن ببلخ ثم نقل إلى ناحية خلم فقبر بها وسمع منه أبو سعد وقال شيخ الإسلام فقيه فاضل مفتي ٣٩٧ - محمد بن محمد بن محمود أبو منصور الماتريدي من كبار العلماء تخرج بأبي نصر العياضي كان يقال له إمام الهدى له كتاب التوحيد وكتاب المقالات وكتاب رد أهل الأدلة للكعبي وكتاب بيان أوهام المعتزلة وكتاب تأويلات القرآن وهو كتاب لا يوازيه فيه كتاب بل لا يدانيه شيئ من تصانيف من سبقه في ذلك الفن وله كتب شتى مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة بعد وفاة أبي الحسن الأشعري بقليل وقبره

стр. 547

بسمرقند كذا وجدته بخط شيخنا أبي الحسن علي الحنفي ورأيت بخط شيخنا قطب الدين عبد الكريم سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ٣٩٨ - محمد بن أبي محمد أبو بكر النهرابادي كانت ولادته في حدود سنة أربع وخمس مائة نقله أبو سعد قال وكان ختن الإمام أبي الفضل الكرماني على ابنته وتفقه عليه وحفظ الزوائد مات بمرو سنة تسع وأربعين وخمس مائة ٣٩٩ - محمد بن محمود بن عبد الله وتمام نسبه يأتي في ترجمة أبيه سمعه أبوه الكثير من جماعة من أهل بلده مصر والقادمين عليها منهم أبو القاسم هبة الله بن علي البوصيري وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن حامد والزوجان أبو الحسن علي بن إبراهيم بن نجاء الواعظ وأم عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاري وحدث مولده بالقاهرة سنة تسع وسبعين وخمس مائة مات سنة خمسين وست مائة رحمه الله تعالى ٤٠٠ - محمد بن محمود بن عبد الكريم الكردري المعروف بخواهرزاده العلامة بدر الدين ابن أخت الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الستار الكردري شمس الأئمة تفقه على خاله شمس الدين الكردري توفي سلخ ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وست مائة ودفن عند خاله ٤٠١ - محمد بن محمود بن علي بن أبي علي الحسين بن يوسف العلامة أبو الرضاء الطرازي سديد الدين أحد مشائخ بخارى ولد بها سنة تسع وتسعين وأربع مائة وتفقه بها على عبد العزيز بن عمر بن مازة وسمع بكر بن محمد الزرنجري وغيره كان فاضلا مميزا مات في حدود سبعين وخمس مائة وأبو الرضا هذا أستاذ صاحب الهداية وقد ذكره في معجم شيوخه وقال أجاز لي ببخارى

стр. 548

٤٠٢ - محمد بن محمود بن محمد أبو المفاخر السديدي الزوزني تقدم ذكر ولده العلامة عبد العزيز وابن ابنه عبد الرحيم بن عبد العزيز تفقه على الإمام محمود الحارثي المروزي تفقه عليه ولده عبد العزيز ومن تصانيفه ملتقى البحار في شرح المنظومة ٤٠٣ - محمد بن محمود بن محمد بن حسن الإمام أبو المؤيد الخوارزمي الخطيب مولده سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة تفقه على الإمام نجم الدين طاهر بن محمد الحفصي سمع بخوارزم وقدم بغداد حاجا ثم حج وجاور ورجع على طريق بلاد مصر وقدم دمشق وحدث ثم عاد إلى بغداد ودرس بها إلى أن مات سنة خمس وخمسين وست مائة رحمه الله تعالى ٤٠٤ - محمد بن محمود المكي الملقب برهان الدين ٤٠٥ - محمد بن مروان الخفاف قال الطحاوي سمعت ابن أبي عمران يقول سمعت محمد بن مروان وكان من فقهاء أصحابنا يقول سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة وكان إسماعيل يبخل يقول قلت للقاسم بن معن لو كنت مثلك ما جمعت دينارا ولا درهما لأنك تنفق كل شيء فقال لي القاسم لكن لو كنت مثلي ما جمعت دينار ولا درهما لأن الدنانير والدراهم إنما يرادان للنفقة فإذا كانوا موضوعين فما هما إلا كالحجر قال فعلمت إن رأيه أصوب من رأيي رحمه الله تعالى ٤٠٦ - محمد بن مسعود بن الحسين بن الحسن بن محمد بن إبراهيم قاضي بخارى قال السمعاني من أولاد الائمة وكان فيه فضل وظرف ولم تكن سيرته في القضاء بذلك سمع اباه ويأتي ولد سنة تسعين وأربع مائة بالكاشانية وتوفي ببخارى سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة فجاءة بعد صلاة التروايح رحمه الله تعالى ٤٠٧ - محمد بن مسروق بن معدان بن المرزبان أبو عبد الرحمن الكندي الكوفي

стр. 549

قاضي مصر أول من اتخذ المقمطر بمصر وكان يختمها ويودع فإذا جلس للحكم أحضرت وإنما كانت القضاة قبله تحمل الكتب في منديل معهم وهو أول من أدخل النصارى في الجامع في حكوماتهم روى عن إسحاق بن الفرات والوليد ابن جميع وسفيان ومسعر روى عنه عبد الله بن وهب وسعيد بن أبي مريم وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان قدم إلى مصر على القضاء بها في سنة سبع وسبعين ومائة وكان في أحكامه لا بأس به ما كان يتعلق عليه فيها بشيء وعزل عن القضاء فى سنة خمس وثمانين رحمه الله تعالى ٤٠٨ - محمد بن مسلمة ٤٠٩ - محمد بن مصطفى بن زكريا ابن خواجه بن حسن التركي الصلغري الدوركي الملقب بفخر الدين والد حسام الدين الحسن المذكور في حرف الحاء ويأتي في الأنساب ومحمد هذا مولده سنة إحدى وثمانين وست مائة بدورك كان فاضلا عنده أدب ونظم ونثر ونظم كتاب القدوري نظما فصيحا سهلا ونظم قصيدة فى النحو تضمن أكثر الحاجية هكذا ذكره شيخنا أبو حيان في كتابه شعراء العصر وقال عرضه علي قال وكتبنا عنه لسان الترك ولسان الفرس وله مشاركة في علم العربية وله قصائد كثيرة منها قصيدة في قواعد من لسان الترك وله نظم كثير أنبأني شيخنا العلامة أبو حيان قال أنشدني فخر الدين محمد بن مصطفى لنفسه في قصيدة يمدح به رسول الله ﷺ شعر

стр. 550

قيل أتخذ مدح النبي محمد … فينا شعارك أن شعرك ريق وعلى ثنائك للبراعة بهجة … وعلى ثنائك للبراعة رونق يا قطب دائرة الوجود بأسره … لولاك لم يكن الوجود المطلق مذ كنت أوله وكنت أخيره … فى الخافقين لواء مجدك يخفق كل الوجود إلى كمالك شاخص … فإذا جلاك ففي جلالك مطرق يا أولا ما قبله من فاته … يا آخرا ما بعده من يلحق كنت النبي وآدم في طينة … ما كان يعلم أي خلق يخلق فأتيت واسطة لعقد نبوة … منها استنار عقيقها المتبرق فضلت بك الأرض السماء لأنها … فيها ضريحك وهو مسك يعبق ما اسم المدينة طيبة إلا لما … يعزى بطيبك طيبها المستنشق ٤١٠ - محمد بن المغيرة بن عنان الضبي السكري شيخ أصحاب أبي حنيفة في وقته بهمدان ومحدثها أخذ عن هشام بن عبد الله الرازي صاحب محمد بن الحسن مات سنة أربع وثمانين ومائتين رحمه الله تعالى ٤١١ - محمد بن مقاتل الرازي قاضي الري من أصحاب محمد بن الحسن من طبقة سليمان بن شعيب وعلي بن معبد روى عن أبي المطيع قال الذهبي وحدث عن وكيع وطبقته قال محمد بن مقاتل إذ قال الرجل لذمي أسلم فقال أسلمت فهو إسلام منه في قول علمائنا سمعته من الحسن ٤١٢ - محمد بن مكحول بن الفضل أبو المعين المكحولي روى عنه ابنه أحمد تقدم ومكحول أبوه يأتي ٤١٣ - محمد بن منصور بن مخلص أبو إسحاق الحاكم النوقدي قال في الأنساب الإمام الزاهد صائم الدهر المدرس المفتي بسمرقند تفقه عليه

стр. 551

أبو يعقوب يوسف بن منصور بن إبراهيم السياري وتلقف عنه المختلف لأبي القاسم الصفار وروى عن القاضي أبي اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي ٤١٤ - محمد بن مكرم بن شعبان أبو منصور الملقب بزين الدين الكرماني الحنفي له كتاب المالك في علم المناسك في مجلد ضخم كثير الفوائد ٤١٥ - محمد بن موسى بن محمد الخوارزمي أبو بكر قال الشيخ أبو إسحاق فقيه بغداد تفقه بأبي بكر الرازي وعنه أخذ القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري وكان حسن الفتوى وقال الصيمري ما شاهد الناس مثله في حسن الفتوى والإصابة وحسن التدريس دعي إلى ولاية الحكم مرارا فأمتنع منه وكان معظما في النفوس مقدما عند السلطان والعامة لا يقبل لأحد من الناس برا ولا صلة ولا هدية مات ليلة الجمعة الثامن من عشر من جمادي الأولى سنة ثلاث وأربع مائة قال الخطيب ودفن بمنزله بدرب عيده وحدثني محمد بن الحسن الخلال إن أبا بكر الخوارزمي نقل في سنة ثمان إلى تربة بسويقة غالب قال الخطيب ثنا عنه أبو بكر الكرماني البرقاني وسمعته يذكره بالجميل ويثني عليه فسألته عن مذهبه في الأصول فقال سمعته يقول ديننا دين العجائز ولسنا من الكلام في شيء قال الخطيب قال البرقاني وكان له إمام حنبلي يصلي به ووصف لنا البرقاني حسن اعتقاده وجميل طريقته ويأتي ولده الفقيه مسعود ٤١٦ - محمد بن عبد الله البلاساغوني المعروف بالتركي وبلاساغون بلدة من

стр. 552

بلاد الترك وراء نهر سيحون قريبة من كاشغر تفقه ببغداد على القاضي أبي عبد الله الدامغاني وقصد دمشق فولى القضاء بها مات فى جمادي الآخرة سنة ست وخمس مائة كذا ذكره السمعاني وذكره الذهبي في الميزان ذكر عنه إنه كان يقول لو كان لي أمر لأخذت الجزية من الشافعية وندعه بهذا ٤١٧ - محمد بن نصر الله بن محمد بن سالم أبو عبد الله الهيتي ابن أخي القاضي إبراهيم ابن محمد بن سالم الهيتي شهد عند قاضي القضاة أبي القاسم علي بن الحسن الزينبي في صفر سنة خمس وثلاثين وخمس مائة فقبل شهادته قلد قضاء هيت مدة ثم عزل عن القضاء وكان فهما سمع الحديث من أبي القاسم هبة الله بن عبد الواحد بن الحصين قال ابن النجار وما أظنه روى شيئا ذكر فيه صدقة بن الحداد إنه مات يوم الأحد السادس عشر من ربيع الاول سنة ثلاث وستين وخمس مائة ودفن بالخيزرانية رحمه الله تعالى ٤١٨ - محمد بن نصر بن إبراهيم روى عن أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مسلم الكشي ببخارى له ذكر في الفتاوى الظهيرية في حادثة وقعت إلى سمرقند وبخارى وقال وكان ذلك في زمن أبي أحمد العياضي بسمرقند ومحمد بن نصر الميداني ببخارى وتقدم له ذكر في ترجمة محمد بن عبد الله بن أبي جعفر الفقيه الهندواني ٤١٩ - محمد بن نصر بن منصور بن علي بن محمد بن محمد بن يعلى بن الفضل أبو المعالي أبو بكر العامري المدني الخطيب من أهل سمرقند قال السمعاني كان إماما فاضلا زاهدا تفقه على الشيخين صدر الإسلام محمد بن محمد وفخر الإسلام أبي الحسين علي بن محمد بن الحسين البزدويين وعمر وأسن حتى مات أقرانه ولم يتفق في عصره من أهل العلم أكبر سنا منه قيل إنه جاوز المائة كتبت عنه بسمرقند

стр. 553

وسمعت عليه دلائل النبوة لأبي العباس المستغفري بروايته من أبي علي النسفي عنه وكان لا يعير الأجزاء ويصونها غاية الصون وكان يقول أنه ولد فى حدود سنة خمسن وأربع مائة وذكر عمر بن محمد بن أحمد النسفي إنه توفي بسمرقند ضحوة يوم الاثنين ودفن بين الصلاتين الرابع والعشرين من شعبان سنة خمس وخمسين وخمس مائة وأنه ولد بسمرقند سنة أربع وخمسين وأربع مائة رحمه الله تعالى ٤٢٠ - محمد بن نصر بن منصور الهروي أبو سعد البشكاني من أهل هراة قال ابن النجار كان من دهاة الرجال يرجع إلى معرفة الفقه على مذهب أبي حنيفة رضى الله عنه وله يد في العربية والأصول ويكتب خطا حسنا قدم بغداد وموصل حتى أتصل بخدمة دار الخلافة المعظمة وكان ينفذ في الرسائل إلى الأقطار حتى أرتفع جاهه وعلا مقداره وتولى القضاء ببغداد في سادس ذي القعدة سنة اثنتين وخمس مائة للإمام المستظهر بالله على حرم دار الخلافة وما يليه من النواحي والأقطار وديار مضر وربيعة وغير ذلك وخوطب بأقضى قضاة دين الإسلام وأقر الشهود وبحضور مجلبه والشهادة عنده وعليه فيما يسجله وخلع عليه وقرئ عهده على الناس واستناب في القضاء أبا سعد والمبارك بن علي المحرمي الحنبلي بباب المراتب وأبا محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن علي الاسترابادي الحنفي بباب النوى ولم يزل على ذلك حتى عزل عن ذلك وفي التاسع عشر من شوال سنة أربع وخمس مائة وأتصل بخدمة السلاطين السلجوقية إلى أن قتل بهمدان وكان قد حدث ببغداد بأحاديث مظلمة الإسناد كتبها عنه أبو عبد الله البلخي وحدث بها عنه وله شعر حسن شعر

стр. 554

البحر أنت سماحة وفصاحة … والدر ينثر من يديك وفيك والبدر أنت صباحة وملاحة … والخير مجموع لديك وفيك ولم يزل في السعاية بين السلاطين إلى الأقطار نحو مصر والشام وخراسان والعراق إلى أن قتل بجامع همدان شهيدا فى شعبان سنة ثمان عشرة وخمس مائة قال ابن النجار فيما حكاه السمعاني قال ورأيت للمعري فيه شعرا شعر تبا لا سلام غدا … والأعور الهروي زينه ايزين الإسلام من … عميت بصيرته وعينه ومولده سنة ثمان وخمسين وأربع مائة وقتل ابنه معه بجامع همدان والبشكاني بالباء الموحدة المكسورة وسكون الشين المعجمة وفتح الكاف وفي آخرها النون نسبة إلى بشكان من قرى هراة ٤٢١ - محمد بن النضر بن سلمة بن الجارود بن يزيد الحافظ أبو بكر الجارودي النيسابوري قال الحاكم في تاريخ نيسابور كان شيخ وقته وعين علماء عصره حفظا وجمالا له ثروة وكان هو وأبوه وجده والجارود جد أبيه صاحب أبي حنيفة كلهم راهبون سمع إسحاق بن راهويه في خلق ويأتي أبوه النضر روى عنه إمام الأئمة ابن خزيمة مات سنة إحدى وتسعين ومائتين قال الذهبي ويقال إن النسائي روى عنه فيحقق ذلك ٤٢٢ - محمد بن النضر بن أمين الدولة عبد الله عرف بابن الأصفر الملقب علم الدين تفقه يسيرا وسمع من ابن رواح وابن الحميري وحدث وسمعت عليه وأجاز لي وكان شيخا يقظا مات في رابع عشر رجب الفرد الحرام بالقاهرة سنة ثلاث عشرة وسبع مائة أخبرنا المسند علم الدين محمد بن النضر يوم السبت ثامن

стр. 555

شعبان سنة اثنتى عشرة وسبع مائة بالجودرية أنبأ الحافظ رشيد الدين يحيى بن علي القرشي في السابع والعشرين من شهر رمضان سنة خمسين وست مائة أنبأ أبو القاسم هبة الله بن علي بن مسعود بن ثابت الأنصاري البوصيري سنة خمس وتسعين وخمس مائة أنبأ أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني سنة ست عشرة وخمس مائة بقرأة الحافظ السلفي أنبأ أبو الحسن علي بن عمر بن محمد حنه الصواب الجرجاني سنة إحدى وأربعين وأربع مائة أنبأ أبو القاسم حمزة بن محمد بن علي بن محمد بن العباس الكناني سنة سبع وخمسين وثلاث مائة وفيها مات أخبرنا عمران بن موسى بن حميد الطبيب أخبرنا يحيى بن عبد الله بن بكير قال حدثنا الليث بن سعد عن عامر بن يحيى الغافري عن أبي عبد الرحمن الحنبلي أنه قال سمعت عبد الله بن عمرو يقول قال رسول الله ﷺ يصاح برجل من أمتي على رؤس الخلائق يوم القيامة فينشر له تسعة وتسعون سجلا كل سجل فيها مد البصر ثم يقول الله ﵎ له أتنكر من هذا شيئا فيقول لا يا رب فيقول الله ألك غير هذا حسنة فيهاب الرجل فيقول لا يا رب فيقول الله بلى أن لك عندنا حسنات وإنه لا ظلم عليك فتخرج له بطاقة فيها اشهد أن لا اله إلا الله وان محمدا عبده ورسوله فيقول يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات فيقول الله إنك لا تظلم قال فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة قال حمزة بن محمد ولا أعلم روى هذا الحديث غير الليث بن سعد وهو من أحسن الحديث وبالله التوفيق ٤٢٣ - محمد بن هبة الله بن أحمد بن معلي بن محمود التركستاني الملقب بدر الدين يأتي والده شجاع الدين هبة الله تفقه ودرس وأعاد وأفتى وصنف وتوفي ليلة

стр. 556

الاثنين خامس رمضان المعظم سنة تسع وستين وسبع مائة ودفن من يومه نحو من الصوفية خارج باب النصر رحمه الله تعالى ٤٢٤ - محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيي بن زهير بن هارون بن موسى ابن أبي جرادة ابن العديم العقيلي الحلبي أبو غانم كان فقيها زاهدا سمع أباه وغيره وولى قضاء حلب سنة ثمان وثمانين وأربع مائة في دولة تاج الدولة الرئيس ثم عزل وأعيد كان يوما قد صلى بالجامع وخلع نعليه قرب المنبر وكانا جديدين فلما قضى الصلاة قام ليلبسهما وجد نعليه العتيق مكانهما فسأل غلامه عن ذلك فقال جاء إلينا واحد الساعة وطرق الباب وقال يقول لكم القاضي أنفذوا إليه مداسته العتيق فقد سرق مداسته الجديد فضحك وقال جزاه الله خيرا فإنه لص شفوق وهو في حل منه توفي سنة أربع وثلاثين وخمس مائة رحمه الله تعالى ٤٢٥ - محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أبي جراده أبو غانم عمر الصاحب كمال الدين مولده سنة ست وأربعين وخمس مائة تفقه على مذهب الإمام تعبد وانقطع ومادح سنة ثمان وعشرين وست مائة وكان يكتب على طريقة ابن البواب ويكتب في كل رمضان ختمة أو ختمتين ويأتي ولده يحيى ٤٢٦ - محمد بن الهيثم بن جمار بفتح الجيم وتشديد الميم وآخرها راء مهملة كذا قيده شيخنا قطب الدين عبد الكريم بخطه وقال كوفي حدث عن أبي حنيفة حدث عنه عبد الله بن أبي حكيم ذكره ابن عقدة في أصحاب أبي حنيفة رحمه الله تعالى ٤٢٧ - محمد بن واسع سئل أي الوضوئين أحب إليك من ماء مخمر أو من ماء يتوضأ العامة قال من ماء يتوضأ العامة قال رسول الله ﷺ إن أحب الأديان عند الله السمحة الحنيفية كذا ذكره في القنية ٤٢٨ - محمد بن وباب بن رافع أبوعبد الله تاج الدين الحنفي درس وأفتى وناب

стр. 557

في الحكم بدمشق ومات سنة سبع وستين وست مائة وهو في عشر السبعين ٤٢٩ - محمد بن الوليد المعروف بالزاهد السمرقندي له الفتاوي والجامع الأصغر وكان معاصرا لأبي عبد الله الدامغاني رحمه الله تعالى ٤٣٠ - محمد بن الوليد قال طاهر في الخلاصة وفي فتاوى محمد بن الوليد لو قال إن لم يكن هذا فلان فعلي حجة ولم يكن لم يشك إنه فلان لزمه ذلك واللغو لا يواخذ به صاحبه إلا فى الطلاق والعتاق والنذور ولعله الذي قبله ٤٣١ - محمد بن وهبان الديلمي الأصبهاني تفقه بأصبهان على أبي الحسين الخطيبي وبالري عن أبي خليفة قاضيها ورد بغداد في زي الديلم فحلق شعره وغير زيه وتفقه على قاضي القضاة أبي عبد الله وقبل شهادته ورتبه في حلقة بجامع المنصور وكان يدرس بمسجد أبي بكر محمد بن موسى الخوارزمي بدرب عبده وينزل هناك في دار مقابلة وكان حافظ للفقه مليح الدروس والعبارة والإيراد جيد الكلام في المناظرة يرجع إلى صلاح ودين لا يفارق مجلس أبي الوفا ابن عقيل الواعظ ويقول الفقه يقسي القلب والوعظ يرققه وقرأ الكلام وأصول الفقه على أبي العلاء علي بن الوليد ومات خامس شهر رمضان سنة تسع وسبعين وأربع مائة ودفن بالشونيزية في الصفة التي فيها قبور أصحاب أبي حنيفة وأبي علي الفارسي وكان أبو سعد ابن التوني مدرس النظامية يكرمه ويراعيه فكان يلازم نظره بالمدرسة ومجلسه كذا ذكره الهمداني في طبقاته وذكره ابن النجار فى تاريخه ٤٣٢ - محمد بن يحيى بن الحسن بن أحمد بن علي بن عاصم الجوزي أبو عمر شيخ ثقة مشهور محب الشريعة مرضي السيرة عارف برسوم الحديث وسننه سمع الحديث بخراسان والعراق فأدرك الأسانيد العالية وكتب الكثير وأفاد

стр. 558

الأصحاب صحيح النسخ كثير الأصول قليل الخلاف مع الموافق والمخالف معيد أصحاب أبي حنيفة خصوصا جماعة القضاة الصاعدية حدث بخراسان والعراق عن أبي حفص بن شاهين مات في شهر رمضان سنة سبع وعشرين وأربع مائة ذكره عبد الغافر الفارسي في السياق رحمه الله تعالى ٤٣٣ - محمد بن يحيى بن السكن الفقيه الموصلي حدث عن بقية بن الوليد إليه كانت الفتوى في الموصل وكان عارفا بمذهب أبي حنيفة الإمام ومات سنة تسع وعشرين ومائتين رحمه الله تعالى ٤٣٤ - محمد بن يحيى بن علي بن مسلمة بن موسى بن عمران القرشي الزبيدي أبو عبد الله وقد تقدم ذكر حفيديه الحسن والحسين ابنا المبارك بن محمد رويا البخاري عن ابي الوقت ولد سنة ستين وأربع مائة كان فقيها إماما نحويا أديبا صبورا على الفقر متعففا قال السمعاني كان يعرف النحو معرفة حسنة ولفظه وحكيت عنه حكايات فيها كرامات له منها رؤية الخضر وقال أحمد بن صالح ابن شافع صنف كتبا في قبول العلم يزيد على مائة مصنف قدم دمشق في حدود سنة ست وخمس مائة فوعظ وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر فلم يحمد فأخرج من دمشق فذهب إلى العراق ودخلها سنة تسع وخمس مائة ووعظ ثم قدم دمشق رسولا من المسترشد بالله من أمر الباطنية وعاد قال ابن عساكر قال ولده إسماعيل كان أبي في كل يوم وليلة من أيام مرضه يقول الله الله قريبا من خمس عشرة ألف مرة وما زال يقول الله الله حتى طفى ومات سنة خمس وخمسين وخمس مائة وتقدم ابنه رحمهم الله تعالى ٤٣٥ - محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن الغويره الملقب بدر الدين درس وأفتى وأشتغل وحصل وسمع وحدث كل ذلك بدمشق ومات بها في ثالث

стр. 559

عشرين شعبان سنة خمس وثلاثين وسبع مائة ومولده سنة ثلاث وتسعين وست مائة رحمه الله تعالى ٤٣٦ - محمد بن يحيى بن محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيي بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن أبي جرادة عامر ابن المفاخر بن أبي الفتح بن أبي غانم بن أبي الفضل بن أبي الحسن ال عقيلي الحلبي الفقيه قتل شهيدا في وقعة التتار بحلب فى صفر سنة ثمان وخمسين وست مائة كان مولده بها سنة تسع أو عشر وست مائة رحمه الله تعالى ٤٣٧ - محمد بن يحيى بن مسلم القاضي المراغي ولد بمدينة مراغا سنة سبعين وأربع مائة وكان إماما عالما صاحب كرامات وكان من جملة محافيظه كتاب الأقطع في شرح القدوري مات سنة ثلاث وستين وخمس مائة ﵀ ٤٣٨ - محمد بن يحيى بن مهدي أبو عبد الله الجرجاني الفقيه أحد الأعلام ذكره صاحب الهداية في باب صفة الصلاة تفقه على أبي بكر الرازي وتفقه عليه أبو الحسين القدوري وأحمد بن محمد الناطفي وكان يدرس بالمسجد الذي بقطيعة الربيع وحصل له الفالج في آخر عمره مات سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة في يوم الأربعاء لعشر بقين من رجب ودفن إلى جانب قبر أبي حنيفة وجرجان فتحها يزيد بن المهلب في أيام سليمان بن عبد الملك قال ابن النجار وحدث عن عبد الله بن إسحاق بن يعقوب البصري وأبي أحمد الغطريفي روى عنه أبو سعد إسماعيل بن علي السمان الرازي في معجم شيوخه وأبو نصر الشيرازي فى فوايده وذكرا إنهما كتبا عنه ببغداد وذكره الخطيب في التاريخ ولم يذكر له رواية فأعدناه كذلك

стр. 560

٤٣٩ - محمد بن يحيى بن هبة الله أبو عبد الله ومدرس المستنصرية ببغداد تفقه على جماعة منهم صالح بن منصور وخطيب جامع الكوفة كان إماما فاضلا علامة ٤٤٠ - محمد بن يحيى البكرابادي أبو عبد الله المتكلم من مشائخ ما وراء النهر تفقه عليه أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد البخاري ٤٤١ - محمد بن يزيد بن عبد الله النيسابوري أبو عبد الله البلخي يلقب محمش بالحاء المهملة والشين المعجمة شيخ أصحاب أبي حنيفة بنيسابور بازاء محمد بن يحيى الذهلي لأصحاب الحديث قيل إنه رأى النضر بن شميل ولم يسمع منه وسمع بخراسان عصام بن يوسف شيخ الحنيفة والجارود بن يزيد صاحب أبي حنيفة وقال الحاكم مات سنة تسع وخمسين ومائتين رحمه الله تعالى ٤٤٢ - محمد بن اليمان أبو جعفر من أصحاب محمد بن شجاع البلخي قال أبو العباس الناطفي رأيت بخط بعض مشائخنا في رجل جعل لأحد بنيه دار متصلة بنصيبه على أن لا يكون له بعد موت الأب ميراثا جاز وأفتى به أبو جعفر محمد بن اليمان أحد أصحاب محمد بن شجاع البلخي ٤٤٣ - محمد بن اليمان أبو بكر االسمرقندي الإمام من طبقة أبي منصور الماتريدي صاحب كتاب معالم الدين له كتاب الرد على الكرامية وغير ذلك ٤٤٤ - محمد بن يعقوب بن إبراهيم بن هبة الله بن طارق بن سالم الأسدي عرف بابن النحاس الكبير أبو عبد الله محيى الدين مفتي المسلمين ودرس بالريحانية والظاهرية بدمشق وورد الشام في الدولة المنصورية في أيام الظاهرية وولى قضاء حلب كان مشهورا بمعرفة العلوم والخلاف والإنصاف في المناظرة وجودة الذهن روى عن الكاشغري وابن الخازن وشعيب الزعفراني وغيرهم

стр. 561

مات بدمشق ببستانه بالمزة في ليلة سلخ ذي الحجة ودفن يوم الثلاثاء مستهل المحرم سنة ست وتسعين وست مائة ومولده سنة أربع عشرة وست مائة بحلب ويأتي ولده ومات له ولد ورثاه بأبيات ثلاثة شعر الله يعلم ما في القلب من أسف … على فراقك يا سمعي ويا بصري إذا تذكرت شملا كان مجتمعا … فإن نفسي من الدنيا على خطري وإن حللت محلا كنت مونسه … ناديت لا أوحش الرحمن من عمري وتقدم ابن عمه أيوب بن أبي بكر بن أبي القاسم ٤٤٥ - محمد بن يعقوب بن أبي طالب الكاساني نشأ ببخارى وسكن سرخس وكان من أهل الخير والقرآن كتب الأمالي عن جماعة من الأيمة مثل أبي بكر محمد بن علي بن حفص الحلواني وأبي الفضل بكر بن محمد بن علي الزرنجري ومحمد بن علي النوحاباذي وأحمد بن الحسن الزاهد يعرف بدرواخه وأبي محمد عبد العزيز بن محمد المعروف بالبرهان وأبي المعالي مسعود بن الحسين الكلساني ولد بكاسان سنة ثمانين وأربع مائة ومات بسرخس سنة خمس وخمسين وخمس مائة سمع منه السمعاني بسرخس ٤٤٦ - محمد بن يوسف بن أبي بكر بن أحمد بن إبراهيم القزويني سيف الدين مدرس العاشورية والديلمية ٤٤٧ - محمد بن يوسف بن أحمد بن يوسف بن عبد الواحد الأنصاري الحلبي أبوالفضل تقدم ذكر جده شيخ الحنفية ويأتي ذكر والده يوسف إن شاء الله تعالى مولده بحلب سنة تسع وثلاثين وسبع مائة سمع من ابن رواحة وابن جليل وغيرهما قال البزالي سمعت عليه بحلب جزء المخزمي

стр. 562

والمروزي والسابع من التعقيبات وكان شيخا جليلا رئيسا أصيلا فاضلا فقيها حنفيا ومات سنة اثنتين وتسعين وست مائة رحمه الله تعالى ٤٤٨ - محمد بن يوسف بن أحمد بن علي القنطري القاضي السغدي أبو الفتح كانت ولادته تقديرا سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة برأس القنطرة تفقه بمرو على كاتب الإمام أبي الفضل عبد الرحمن الكرماني وعلق المذهب والخلاف عليه وأجاز له أستاذه أن يفتي قال أبو سعد سمعت منه تفسير سورة قد أفلح المؤمنون وخرج إلى الحجاز سنة نيف وأربعين وخمس مائة ورد بغداد حاجا وكان بيني وبينه محبة أكيدة ٤٤٩ - محمد بن يوسف بن حيدر الإمام الخميني ابن الإمام يأتي والده في حرف الياء روى عن أبيه وتفقه عليه بالخمين والخميني بضم الخاء المعجمة وفتح الميم وسكون الياء المثناة من تحتها وفي آخرها نون هذه النسبة إلى خمين وهي قرية من قرى سمرقند ٤٥٠ - محمد بن يوسف بن الخضر بن عبد الله الحلبي عرف بابن الأبيض الشهير بقاضي العسكر ويأتي في باب ابن فلان ويأتي أبوه يوسف فى حرف الياء وتقدم ولداه أحمد وعبد الله كان والده نائبا عن قاضي القضاة محيي الدين ابن الزكي وتولى قضاء العساكر ثم أنتقل إلى حلب ودرس بالشاديحة وولد بحلب

стр. 563

فى صفر سنة ستين وخمس مائة وتوفي في شهر رمضان سنة أربع عشرة وست مائة وهو القائل شعر الأكل من لا يقتدي بأئمة … فقسمته ضيزى عن الحق خارجه فخذهم عبيد الله عروة قاسم … سعيد أبو بكر سليمان خارجه قال المنذري فى التكملة مات فجأة صلى التراويح وسلم ومات وقيل إنه توفى وهو ساجد قال وسمع بحلب من والده وبدمشق من أبي طاهر بركات الخشوعي وقدم مصر وسمع بها من الحافظ علي بن المفضل المقدسي ودرس بدمشق بمسجد خاتون وغيره وحدث رحمة الله عليهما ٤٥١ - محمد بن يوسف بن محمد بن علي العلوي الحسني أبو القاسم من أهل سمرقند قال أبو سعد إمام فاضل عالم بالتفسير والحديث والفقه والوعظ قدم علينا مرو منصرفا من الحجاز سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة وأقام ببغداد مدة ومات سنة ست وخمسين وخمس مائة وقيل قتل صبرا بسمرقند وكان يبسط لسانه فى حق الأئمة العلماء رحمهم الله تعالى ٤٥٢ - محمد بن يوسف بن علي الحوراني العقيلي أبو عبد الله تفقه على الإمام برهان الدين علي بن الحسن البلخي قال ابن عساكر بعد أن ذكره كان جده من أهل غزنة وسكن بيت المقدس وسكن أبوه بصرى قرية من قرى حوران وتفقه أبوه ببيت المقدس وعمرو يأتي وأما محمد فأنه تفقه على أبي الحسين البلخي بدمشق ثم مضى إلى حلب ثم رجع إلى دمشق نصب له التدريس بجامع القلعة مات في صفر سنة أربع وستين وخمس مائة رحمه الله تعالى ٤٥٣ - محمد بن يوسف بن علي بن محمد أبو الفضل الغزنوي ثم البغدادي الإمام كان

стр. 564

من أكابر المحدثين والرواة المسندين والقراء المذكورين والفقهاء المدرسين أصله من غزنة ومولده ببغداد روى عن جماعة منهم الحافظ أبو سعد البغدادي وأبو الفضل بن ناصر روى عنه الشيخ رشيد الدين العطار الحافظ وذكره في معجم شيوخه مولده سنة اثنتين وعشرين وخمس مائة وتوفي يوم الاثنين خامس عشر ربيع الأول سنة تسع وتسعين وخمس مائة بالقاهرة بعد أن كف بصره وغزنة هي أول بلاد الهند وتفقه على عبد الغفور بن لقمان الكردري وقرأ عليه الواقعات رأيت نسخة من الواقعات وعليها خط محمد بن يوسف هذا وذكر إنه قرأها عليه ووافق الفراغ من قراءته لها على عبد الغفور يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من شعبان سنة تسع وخمسين وخمس مائة وسمع بالإسكندرية من أبي طاهر السلفي وحدث بالقاهرة بجامع عبد الرزاق سمع من أبي الكرم الشهرزوري عن طراد الزينبي عن أبي الحسين بن بشر بن بشران عن أبي علي الصفار عن أحمد بن منصور الرمادي عنه قال شيخنا قطب الدين في تاريخه درس بالمسجد المعروف بالقاهرة قبالة الأزكشية قال المنذري ولى منه إجازة رحمه الله تعالى ٤٥٤ - محمد بن يوسف بن ميمون بن قدامة أبو علي الباهلي الفقيه البلخي أخو إبراهيم وعصام ابني يوسف تقدما رحمهم الله تعالى ٤٥٥ - محمد بن يوسف المعروف بأبي حنيفة ذكر عنه الزعفراني فيما روى عن إبراهيم بن أدهم أنهم رأوه بالبصرة يوم التروية فى ذلك اليوم بمكة ذكر عنه إنه يكفر القائل لهذا القول لأنه من باب المعجزات لا من باب الكرامات ٤٥٦ - محمد بن يوسف الأزرق بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو غانم التنوخي الأنباري حدث ببغداد عن أبيه يوسف ويأتي وحدث

стр. 565

عن أبي بكر الانباري قال الخطيب حدثنا عنه علي بن المحسن التنوخي القاضي توفي بالأنبار في شعبان سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ٤٥٧ - محمد بن يوسف والد يوسف يأتي روى عنه ابنه يوسف نسخة عبد الله بن دينار عن أنس بن مالك رضى الله عنه على ما يأتي فى ترجمته ٤٥٨ - محمد السرخسي أبو الفضل والد أبي الحارث محمد السرخسي المذكور قبله كان سلم والده إلى القدوري فأقام اثنتي عشرة سنة ببغداد ثم رجع إلى سرخس فلم يسلم عليه أبوه أبو الفضل وقال كل امرء يمضي إلى بغداد وهو حافظ للقرآن ينساه فقال ما نسيته بل ادرسه في كل يوم فسلم عليه حينئذ وتقدم ولده ٤٥٩ - محمد البصري قال في خزانة الأكمل هو من أصحاب زفر رحمهم الله تعالى ٤٦٠ - محمد أبو جعفر المزكي الفقيه الاسترابادي رحل إلى بغداد وتفقه بها على مذهب الإمام أبي حنيفة حتى برع فيه وكتب ببغداد عن أبي صاعد ذكره أبو سعيد الإدريسي وقال كان ثقة في الحديث كتبنا عنه بإسترأباد بعد الستين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ٤٦١ - محمد المروزي الفقيه عرف بالقبة بنى مدرسة لأصحاب أبي حنيفة بمدينة قونية وكان لا يأكل إلا من كسب يده من جهة النسج وكان يكتب القرآن العزيز من قلبه من غير أن ينظر في المصحف وأختصر جامع الأصول لابن الأثير والنسخة بدمشق ٤٦٢ - محمد بن أبي حنيفة النعمان بن محمد بن أبي عاصم البالقاني عرف بابن أبي حنيفة وكنيته أبو الفتح قال السمعاني كان عالما متقنا ويعرف النحو والحساب كتبت عنه بنيسابور وبلخ ومرو ولد سنة ست وسبعين وأربع ٤ مائة ومات
следующие страницы →