← Тараджим

Тараджим · id 6725

الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

عبد القادر القرشي

Полный текст (864 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

مات بدمشق ببستانه بالمزة في ليلة سلخ ذي الحجة ودفن يوم الثلاثاء مستهل المحرم سنة ست وتسعين وست مائة ومولده سنة أربع عشرة وست مائة بحلب ويأتي ولده ومات له ولد ورثاه بأبيات ثلاثة شعر الله يعلم ما في القلب من أسف … على فراقك يا سمعي ويا بصري إذا تذكرت شملا كان مجتمعا … فإن نفسي من الدنيا على خطري وإن حللت محلا كنت مونسه … ناديت لا أوحش الرحمن من عمري وتقدم ابن عمه أيوب بن أبي بكر بن أبي القاسم ٤٤٥ - محمد بن يعقوب بن أبي طالب الكاساني نشأ ببخارى وسكن سرخس وكان من أهل الخير والقرآن كتب الأمالي عن جماعة من الأيمة مثل أبي بكر محمد بن علي بن حفص الحلواني وأبي الفضل بكر بن محمد بن علي الزرنجري ومحمد بن علي النوحاباذي وأحمد بن الحسن الزاهد يعرف بدرواخه وأبي محمد عبد العزيز بن محمد المعروف بالبرهان وأبي المعالي مسعود بن الحسين الكلساني ولد بكاسان سنة ثمانين وأربع مائة ومات بسرخس سنة خمس وخمسين وخمس مائة سمع منه السمعاني بسرخس ٤٤٦ - محمد بن يوسف بن أبي بكر بن أحمد بن إبراهيم القزويني سيف الدين مدرس العاشورية والديلمية ٤٤٧ - محمد بن يوسف بن أحمد بن يوسف بن عبد الواحد الأنصاري الحلبي أبوالفضل تقدم ذكر جده شيخ الحنفية ويأتي ذكر والده يوسف إن شاء الله تعالى مولده بحلب سنة تسع وثلاثين وسبع مائة سمع من ابن رواحة وابن جليل وغيرهما قال البزالي سمعت عليه بحلب جزء المخزمي

стр. 562

والمروزي والسابع من التعقيبات وكان شيخا جليلا رئيسا أصيلا فاضلا فقيها حنفيا ومات سنة اثنتين وتسعين وست مائة رحمه الله تعالى ٤٤٨ - محمد بن يوسف بن أحمد بن علي القنطري القاضي السغدي أبو الفتح كانت ولادته تقديرا سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة برأس القنطرة تفقه بمرو على كاتب الإمام أبي الفضل عبد الرحمن الكرماني وعلق المذهب والخلاف عليه وأجاز له أستاذه أن يفتي قال أبو سعد سمعت منه تفسير سورة قد أفلح المؤمنون وخرج إلى الحجاز سنة نيف وأربعين وخمس مائة ورد بغداد حاجا وكان بيني وبينه محبة أكيدة ٤٤٩ - محمد بن يوسف بن حيدر الإمام الخميني ابن الإمام يأتي والده في حرف الياء روى عن أبيه وتفقه عليه بالخمين والخميني بضم الخاء المعجمة وفتح الميم وسكون الياء المثناة من تحتها وفي آخرها نون هذه النسبة إلى خمين وهي قرية من قرى سمرقند ٤٥٠ - محمد بن يوسف بن الخضر بن عبد الله الحلبي عرف بابن الأبيض الشهير بقاضي العسكر ويأتي في باب ابن فلان ويأتي أبوه يوسف فى حرف الياء وتقدم ولداه أحمد وعبد الله كان والده نائبا عن قاضي القضاة محيي الدين ابن الزكي وتولى قضاء العساكر ثم أنتقل إلى حلب ودرس بالشاديحة وولد بحلب

стр. 563

فى صفر سنة ستين وخمس مائة وتوفي في شهر رمضان سنة أربع عشرة وست مائة وهو القائل شعر الأكل من لا يقتدي بأئمة … فقسمته ضيزى عن الحق خارجه فخذهم عبيد الله عروة قاسم … سعيد أبو بكر سليمان خارجه قال المنذري فى التكملة مات فجأة صلى التراويح وسلم ومات وقيل إنه توفى وهو ساجد قال وسمع بحلب من والده وبدمشق من أبي طاهر بركات الخشوعي وقدم مصر وسمع بها من الحافظ علي بن المفضل المقدسي ودرس بدمشق بمسجد خاتون وغيره وحدث رحمة الله عليهما ٤٥١ - محمد بن يوسف بن محمد بن علي العلوي الحسني أبو القاسم من أهل سمرقند قال أبو سعد إمام فاضل عالم بالتفسير والحديث والفقه والوعظ قدم علينا مرو منصرفا من الحجاز سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة وأقام ببغداد مدة ومات سنة ست وخمسين وخمس مائة وقيل قتل صبرا بسمرقند وكان يبسط لسانه فى حق الأئمة العلماء رحمهم الله تعالى ٤٥٢ - محمد بن يوسف بن علي الحوراني العقيلي أبو عبد الله تفقه على الإمام برهان الدين علي بن الحسن البلخي قال ابن عساكر بعد أن ذكره كان جده من أهل غزنة وسكن بيت المقدس وسكن أبوه بصرى قرية من قرى حوران وتفقه أبوه ببيت المقدس وعمرو يأتي وأما محمد فأنه تفقه على أبي الحسين البلخي بدمشق ثم مضى إلى حلب ثم رجع إلى دمشق نصب له التدريس بجامع القلعة مات في صفر سنة أربع وستين وخمس مائة رحمه الله تعالى ٤٥٣ - محمد بن يوسف بن علي بن محمد أبو الفضل الغزنوي ثم البغدادي الإمام كان

стр. 564

من أكابر المحدثين والرواة المسندين والقراء المذكورين والفقهاء المدرسين أصله من غزنة ومولده ببغداد روى عن جماعة منهم الحافظ أبو سعد البغدادي وأبو الفضل بن ناصر روى عنه الشيخ رشيد الدين العطار الحافظ وذكره في معجم شيوخه مولده سنة اثنتين وعشرين وخمس مائة وتوفي يوم الاثنين خامس عشر ربيع الأول سنة تسع وتسعين وخمس مائة بالقاهرة بعد أن كف بصره وغزنة هي أول بلاد الهند وتفقه على عبد الغفور بن لقمان الكردري وقرأ عليه الواقعات رأيت نسخة من الواقعات وعليها خط محمد بن يوسف هذا وذكر إنه قرأها عليه ووافق الفراغ من قراءته لها على عبد الغفور يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من شعبان سنة تسع وخمسين وخمس مائة وسمع بالإسكندرية من أبي طاهر السلفي وحدث بالقاهرة بجامع عبد الرزاق سمع من أبي الكرم الشهرزوري عن طراد الزينبي عن أبي الحسين بن بشر بن بشران عن أبي علي الصفار عن أحمد بن منصور الرمادي عنه قال شيخنا قطب الدين في تاريخه درس بالمسجد المعروف بالقاهرة قبالة الأزكشية قال المنذري ولى منه إجازة رحمه الله تعالى ٤٥٤ - محمد بن يوسف بن ميمون بن قدامة أبو علي الباهلي الفقيه البلخي أخو إبراهيم وعصام ابني يوسف تقدما رحمهم الله تعالى ٤٥٥ - محمد بن يوسف المعروف بأبي حنيفة ذكر عنه الزعفراني فيما روى عن إبراهيم بن أدهم أنهم رأوه بالبصرة يوم التروية فى ذلك اليوم بمكة ذكر عنه إنه يكفر القائل لهذا القول لأنه من باب المعجزات لا من باب الكرامات ٤٥٦ - محمد بن يوسف الأزرق بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو غانم التنوخي الأنباري حدث ببغداد عن أبيه يوسف ويأتي وحدث

стр. 565

عن أبي بكر الانباري قال الخطيب حدثنا عنه علي بن المحسن التنوخي القاضي توفي بالأنبار في شعبان سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ٤٥٧ - محمد بن يوسف والد يوسف يأتي روى عنه ابنه يوسف نسخة عبد الله بن دينار عن أنس بن مالك رضى الله عنه على ما يأتي فى ترجمته ٤٥٨ - محمد السرخسي أبو الفضل والد أبي الحارث محمد السرخسي المذكور قبله كان سلم والده إلى القدوري فأقام اثنتي عشرة سنة ببغداد ثم رجع إلى سرخس فلم يسلم عليه أبوه أبو الفضل وقال كل امرء يمضي إلى بغداد وهو حافظ للقرآن ينساه فقال ما نسيته بل ادرسه في كل يوم فسلم عليه حينئذ وتقدم ولده ٤٥٩ - محمد البصري قال في خزانة الأكمل هو من أصحاب زفر رحمهم الله تعالى ٤٦٠ - محمد أبو جعفر المزكي الفقيه الاسترابادي رحل إلى بغداد وتفقه بها على مذهب الإمام أبي حنيفة حتى برع فيه وكتب ببغداد عن أبي صاعد ذكره أبو سعيد الإدريسي وقال كان ثقة في الحديث كتبنا عنه بإسترأباد بعد الستين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ٤٦١ - محمد المروزي الفقيه عرف بالقبة بنى مدرسة لأصحاب أبي حنيفة بمدينة قونية وكان لا يأكل إلا من كسب يده من جهة النسج وكان يكتب القرآن العزيز من قلبه من غير أن ينظر في المصحف وأختصر جامع الأصول لابن الأثير والنسخة بدمشق ٤٦٢ - محمد بن أبي حنيفة النعمان بن محمد بن أبي عاصم البالقاني عرف بابن أبي حنيفة وكنيته أبو الفتح قال السمعاني كان عالما متقنا ويعرف النحو والحساب كتبت عنه بنيسابور وبلخ ومرو ولد سنة ست وسبعين وأربع ٤ مائة ومات

стр. 566

بهراة سنة سبع وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى باب من اسمه مالك والمبارك والمحبر ومحسن ومحفوظ ٤٦٣ - مالك بن مغول البجلي أحد من قال فيه الإمام في جماعة أنتم مسار قلبي وجلاء حزني روى عنه شعبة وأبو نعيم وقبيصة حجة إمام روى له الشيخان وأصحاب السنن مات سنة تسع وخمسين ومائة ٤٦٤ - المبارك بن أحمد بن محمد عرف بحركها البغدادي أبو السعادات زكي الدين الفقيه تفقه ودرس وأفاد وجاوز الثمانين بهي النظر وله شعر فائق ذكره أبو الفتوح عبد السلام بن يوسف الدمشقي فى كتاب أنموذج الزمان في شعر الأعيان وذكر أنه أجتمع به كثيرا وقال أنشدني لنفسه كلام كله سحر … ووقت كله سحر وطرف الدهر مطروق … وقد غفلت منا الفتر وساعات يساعدها … قضاء الله والوطر وهذي الشمس والساقي … وهذا الكأس والقمر وقال أنشدني لنفسه شعر ائست عذارى واسترحت من الهوى … وقلت لليل العاشقين يطول فلا تسألوني عن حديثي وسلوتي … فإن سوالي كيف ذاك فضول وقال أنشدني لنفسه شعر لقد سفرت عن وجهها وتنقبت … وماست وأغصان الكثيف رضاب فما شمس من ذك السفور وتبرج … وللبدر من ذاك النقاب نقاب

стр. 567

ويأتي ولده المظفر ٤٦٥ - مبارك بن الحسن الملقب بالإمام الزاهد السيد فخر الدين كان موجودا فى سنة أربع وعشرين وسبع مائة بمدينة دلي تفقه عليه سراج الدين عمر بن إسحاق رحمة الله عليهم ٤٦٦ - المبارك بن محمد بن يزيد بن هلال أبو الحسن بن أبي بكر الخواص البغدادي ذكره الدمياطي في معجم شيوخه وقال سمع الخواص مسند العدل من عبد الغني ابن الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطار الهمداني عن سعيد الصيرفي عن ابن النعمان عن ابن العري عن الخزاعي عنه وقرأت عليه بعضه وجزأ بن عرفة بسماعه من ابن كليب ٤٦٧ - المحبر بن نصر أبو الفضائل الإمام فخر الدين الدهستاني تفقه على برهان الدين المرغيناني مات سنة خمس وست مائة رحمه الله تعالى ٤٦٨ - محسن بن عبد الله بن محمد بن عمر وأبو القاسم تقدم نسبه في ترجمة أخيه الحسن بن عبد الله ٤٦٩ - محسن بن أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم بن داود بن إبراهيم بن تميم القاضي التنوخي أبو علي الأديب تقدم والده علي وكذلك ولده علي بن محسن أهل بيت فضلاء قضاة قال الثعالبي لما ذكره بعد أبيه علي بن محمد هلال ذلك القمر وغصن هانيك الشجر والشاهد العدل بحمد الله وفضله والفرع

стр. 568

المسند أصله لأصله النايب عنه فى حياته والقائم مقامه بعد وفاته وفيه يقول أبو عبد الله الحجاج الشاعر شعر إذا ذكر القضاة وهم شيوخ … تخيرت الشباب على الشيوخ ومن لم يرض لم أصفعه إلا … بحضرة سيدي القاضي التنوخي وله كتاب الفرج بعد الشدة وله المستجاد من فعلات الأجواد وينسب إليه شعر قل للملحية فى الخمار المذهب … أفسدت نسك أخي التقي المرهب نور الخمار ونور خدك تحته … عجبا لو جهك كيف لم يتلهب ومات فى المحرم سنة أربع وثمانين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ٤٧٠ - محسن ذكره صاحب القنية هكذا لا أدري من هو ٤٧١ - محفوظ بن شحمة الكوفي الإمام سمع معاني الآثار ببغداد علي عبد الرحيم ابن عبد العزيز السديدي بالسند المذكور في ترجمة عبد الرحيم المذكور على ما تقدم باب من اسمه محمود ٤٧٢ - محمود بن أحمد بن أبي بكر بن محمد بن علي بن يوسف بن عمر الصابوني أبو المحامد من أهل بخارى مولده ببخارى سنة ثمان وسبعين وخمس مائة من بيت الخير والفقه والحديث قدم بغداد حاجا فى سنة ثلاث عشرة وست مائة ولما قصد كفار التتار بخارى خرج هاربا إلى نيسابور فأقام بها إلى أن استولى عليها التتار في صفر سنة ثمان عشرة وست مائة فقتل شهيدا رحمه الله تعالى ٤٧٣ - محمود بن أحمد بن أبي الحسن الفاريابي أبو المحامد الملقب عماد الدين أستاذ

стр. 569

شمس الأئمة الكردري ومات ليلة الخميس العشرين من جمادى الأولى سنة سبع وست مائة ودفن بمقبرة الصدور ورأيت له كتابا كبيرا سماه خلاصة الحقائق لما فيه من أساليب الدقائق يشتمل على خمسين بابا يشتمل على آثار ومواعظ ودقايق وحكايات ذكر في آخره أنه جمعه من نيف وسبعين صحيفة ذكر من جملتها أحياء علوم الدين وربيع الأبرار واللؤلؤيات وكتب الأئمة الستة والشمائل والأحقاق للإمام ناصر الدين صاحب النافع والبستان لأبي الليث والجمل المأثورة للإمام نجم الدين النسفي والحلية لأبي نعيم وخلاصة المقامات للمصنف والروضة للزيد ونستي والرقائق لعبد الله بن المبارك وسلك الجواهر ونشر الزواهر للمصنف أيضا والشهاب للقضاعي والصحاح للجوهري وصفات الصوفية لأبي عبد الرحمن السلمي وعيون الأخبار لعبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري والغاية لأهل النهاية لسهل بن عبد الله التستري وغريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام واللطائف للإمام التستري ومعرفة الصحابة للحافظ الأصبهاني والنجاح في شرح أخبار كتاب الصحاح للإمام نجم الدين عمر النسفي والنور لأبي يزيد البسطامي والوسيط للواحدي وقال فى آخر الكتاب قال الفاريابي أقال الله عثرته ومحا حوبته ومتعه بما أولاه في آخرته وأولاه وجعل الجنة مثواه شعر بحمد الله في عقد العلائق … نظمنا عقد خالصة الحقائق

стр. 570

بعام قد مضت صادوزاي … وثامن ظعن مختار الخلائق نبي من قريش هاشمي … رسول الله وضاح الطرائق ثم ذكر أبياتا ستة قلت يشير إلى أنه فرغ من تصنيفه سنة سبع وتسعين وخمس مائة لأن الصاد بتسعين والزاي بسبعة والثاء بخمس مائة رحمه الله تعالى ٤٧٤ - محمود بن أحمد بن ظهير الدين ابن شمس الدين اللارندي تفقه على الصدر سليمان كان فقيها أصوليا عالما بالفرائض والحساب وكان ورعا وفي لسانه عجمة صنف في الفرائض كتابا لقبه بإرشاد أولي الألباب إلى معرفة الصواب ثم ضم إليه الفرائض السراجية وزاده أبو أباود ذكر فيه المذاهب الأربعة وسماه إرشاد الراجي لمعرفة الفرائض السراجي وشرح عروض الأندلسي في مجلد أنشدني الإمام نور الدين علي الحاضري أنشدنا اللأرندي شعر علم الفرائض قد أضحت مسالكه … بعد المصاعب في نثر وتغريب وأشرقت بسنا الإرشاد بهجته … وظل يرفل في أثواب تهذيب رأيته وكان رجلا حسنا ذا بهجة وجلالة يلبس لباس الصوفية وأفاد وأعاد وتوفي فيما أظن قبل العشرين وسبع مائة رحمه الله تعالى ٤٧٥ - محمود بن أحمد بن عبد الرحمن أبو الفضل الغزنوي حدث بكتاب تفسير الفقهاء وتكذيب السفهاء لأبي الفتح عبد الصمد بن محمود بن يونس الغزنوي عن ولده القاضي يحيى بن عبد الصمد عن أبيه ذكره الحافظ ابن النجار وقال صحب أبا الفتوح أحمد بن محمد الغزالي وأخذ عنه علم الوعظ وقدم بغداد فى سنة سبع وخمسين وخمس مائة وعقد مجلس الوعظ بجامع القصر ثم أنتقل إلى واسط فسكنها إلى حين وفاته وقرأت في كتاب القاضي أبي الحسين علي الواسطي بخطه

стр. 571

قال توفي محمودالغزنوي يوم الجمعة ودفن يوم السبت ثامن شعبان سنة ثلاث وستين وخمسن مائة في مدرسته بمحلة الوراقين وكان يوما مشهودا ٤٧٦ - محمود بن أحمد بن عبد السيد بن عثمان بن نصر بن عبد الملك البخاري جمال الدين أبو المحامد المعروف بالحصيري تفقه على جماعة ببخارى منهم الإمام الحسن بن منصور قاضي خان الأوزجندي سمع صحيح مسلم وغيره وسمع بنيسابور من منصور الفراوي والمؤيد الطوسي وسمع في حلب من الشريف أبي هاشم وقدم الشام ودرس بالنورية وأفتى وحدث وأنتفع به جماعة وتفقه عليه الملك المعظم عيسى والفقيه العلامة محمود بن عابد التميمي العمرخدي والإمام يوسف سبط ابن الجوزي وروى مؤلفات محمد بن الحسن وتفرد بروايتها وانتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة وشرح الجامع الكبير وقرأ عليه الملك المعظم الجامع الكبير وغيره وكان كثير الصدقة غريز الدمعة عاملا نزها عفيفا وكان خطه مليحا وحج من الشام وتوفى يوم الأحد ثامن صفر سنة ست وثلاثين وست مائة ودفن بمقابر الصوفية وسئل عن مولده فقال في جمادى الأولى سنة ست وأربعين وخمس مائة ببخارى ووالده يعرف بالتاجر والحصيري نسبة إلى محلة ببخارى يعمل فيها الحصير كان ساكنا بها قال الحافظ المنذري قال لي الصدر الخلاطي سمعته يقول مولدي ببخارى سنة ست وأربعين وخمس مائة قال المنذري دخلت دمشق وهو بها ولم يتفق لي منه سماع ولي منه إجازة ومن تصانيفه شرحان للجامع الكبير أحدهما مختصر والآخر مطول سماه التحرير وكتاب سماه خير المطلوب في العلم المرغوب صنفه للملك الناصر داود بن المعظم رأيته بخطه ونسخ بخطه المبسوط وشرح السير ورأيته بخط الحافظ الدمياطي فيما جمعه بخط من الشيوخ الذين

стр. 572

أجازوا له رحمهم الله تعالى ٤٧٧ - محمود بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد الأصبهاني أبو الفضائل إمام تفقه وسمع وأفتى وحدث مولده سنة عشرين وخمس مائة وتوفي سنة تسع وتسعين وخمس مائة سمع من فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية حضورا وسمع من أبوي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ وزاهر بن طاهر الشحامي ٤٧٨ - محمود بن أحمد بن الفرح بن عبد العزيز الساغوجي السغدي أبو المحامد تقدم أبوه قال السمعاني امام فاضل متقن بارع عارف بالسنن والفقه تفقه على والده والإمام البرهان ورحل وكتب الكتب بخطه كتبت عنه بسمرقند وكان له مجلس إملاء الحديث بكرة يوم الخميس وقرأت عليه تنبيه الغافلين لأبي الليث كان يرويه عن الخطيب التنوخي عن حفيده اليزيدي عنه ولد سنة ثمانين وأربع مائة ومات تقريبا من عشر الستين وخمس مائة ٤٧٩ - محمود بن أحمد بن مسعود القونوي الدمشقي قاضي القضاة بها عرف بابن السراج درس بدمشق بالريحانية سنة ثمان وعشرين وسبع مائة واختصر شرح الهداية للصغناقي في مجلد سماه خلاصة النهاية وله المنهي في شرح المغني في أصول الفقه ثلاث مجلدات وله القلائد شرح العقائد مجلد وله التقرير في مختصر تحرير القدوري أربع مجلدات وله الزبدة شرح العمدة في أصول الدين

стр. 573

مجلد وله تهذيب أحكام القران مجلد وله التكملة من فوائد الهداية مجلد وله خلاصة النهاية في فوائد الهداية مجلد وله المعتمد مختصر مسند أبي حنيفة وله المعقتد شرح المعتمد مجلد وله البغية في الفتاوى مجلدان وله منتخب وقفي هلال والخصاف مجلد وله الأعجاز في الاعتراض على الأدلة الشرعية وله مشرق الأنوار في مشكل الآثار وله مقدمة في رفع اليدين في الصلاة وله معرفة بالنحو والأصول وأبوه أحمد بن مسعود تقدم وكان قد شرح الجامع الكبير ومات ولم يكمله فكمله ولده محمود بن أحمد هذا ومات بدمشق فى سنة إحدى وسبعين وسبع مائة رحمه الله تعالى ٤٨٠ - محمود بن الحسين بن محمود أبي القاسم المنعوت بالركن البخاري فقيه عالم بالخلاف والأصلين وعلم البديع والشعر مولده ببخارى سنة اثنتين وتسعين وخمس مائة وتوفى بدمشق ليلة الأحد سادس شهر رمضان سنة خمسين وست مائة رحمه الله تعالى ٤٨١ - محمود بن زيد اللامشي له مقدمة في أصول الفقه رأيتها نحوا من أربعين ورقة رحمه الله تعالى ٤٨٢ - محمود بن سبكتكين أبو القاسم السلطان سيف الدولة ابن الأمير ناصر الدولة أبي منصور قال الإمام مسعود بن شيبة في التعليم السلطان محمود من أعيان الفقهاء فريد العصر في الفصاحة والبلاغة قال وله التصانيف في الفقه والحديث والخطب والرسائل وله شعر جيد قال ومن تصانيفه كتاب التفريد على مذهب أبي حنيفة مشهور في بلاد غزنة وهي في غاية الجودة وكثرة المسائل قال لعله نحو ستين ألف مسئلة والده سبكتكين أمير غزنة مات سنة سبع وثمانين وثلاث مائة وخلف ثلاثة أولاد محمود وإسماعيل ونصر وجرت

стр. 574

بينهم حروب وتمكن في سنة تسع وثمانين وثلاث مائة وأرسل إليه القادر بالله أمير المؤمنين خلعه للسلطنة وعظم ملكه وألتزم كل سنة غزوة فأفتتح بلادا كثيرة مات سنة إحدى وعشرين وأربع مائة فيما ذكر الذهبي في وفاته رحمه الله تعالى ٤٨٣ - محمود بن أبي سعد زنكي ابن السفر التركي الملك العادل أبو القاسم نور الدين مولده سنة إحدى عشرة وخمس مائة قال ابن الأثير في تأريخه كان عارفا بالفقه على مذهب أبي حنيفة وليس عنده تعصب وقال ابن الجوزي كان حنفيا ويراعي مذهب الشافعي ومالك وسمع الحديث وحدث بحلب ودمشق عن جماعة أجازوا له مثل نصر بن سيار وأبي نصر محمد بن محمود في آخرين وسمع منه جماعة وشهرته تغني عن الأطناب وهوأول من بنى دار للحديث على وجه الأرض ووقف كتبا كثيرة وتوفي يوم الأربعاء حادي عشر شوال سنة تسع وستين وخمس مائة بقلعة دمشق ودفن بها ثم نقل بعد ذلك إلى المدرسة التي بناها بدمشق في الحادي والعشرين من الشهر المذكور قال ابن عساكر وقد جربت استجابة الدعا عند قبره رحمه الله تعالى ٤٨٤ - محمود بن عابد بن حسين بن محمد بن علي أبو الثناء تاج الدين التميمي الصرخدي الأصل الدمشقي الدار أحد الفضلا على مذهب أبي حنيفة تفقه على المحمود الحصيري بصرخد كان من الشعراء المجيدين مع عفة ونزاهة نفس سئل عن مولده فقال سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة بصرخد كتب عنه الدمياطي عبد المؤمن وذكره الذهبي فى تاريخه ومات بدمشق سنة أربع وسبعين وست مائة وعابد والده بالباء الموحدة أنبأني الحافظ الدمياطي عنه ومن شعره

стр. 575

شعر عجبا لقدك ما ترنح مائلا … إلا وقد سلب الغصون شمائلا ولسقم جفنك كيف صح بكسرة … فيه وأصبح باللواحظ نابلا ولناظر حاز الولاية فاغتدى … من غير عدل للمعاطف عاملا وإذا علمت بأن ثغرك منهل … في روضة فعلام تحرم سائلا في بحر خدك راح صدغك زورقا … ولحسنه مد الغذار سلاسلا وأظن موج الحسن يقذف عنبرا … أضحى له بيت السوالف ساحلا ومن العجائب أن سائل أدمعي … قد جاء يستجدي عذارك سائلا ومن شعره أيضا سقى الله أيام الحمى ما يسرها … وخصك يا عصر الشبيبة بالرضى ففيك عرفت العيش غضا مطاوعا … ولكنه لما انقضى عصرك انقضى ٤٨٥ - محمود بن عبد الله بن محمد بن يوسف الغزي الأصل الرومي المولد المصري الدار المؤذن المعروف بابن العجمي أبو الثناء ويعرف بالملثم قدم مصر فى حدود سنة سبعين وخمس مائة وسمع بها من أبي الحسين علي بن هبة الله بن عبد الصمد الأصبهاني وأبي القاسم هبة الله بن علي الأنصاري وأجاز له أبو طاهر السلفي وحصل أصولا وكتبا كثيرة وحدث وسمع منه الحافظ المنذري وقال سألته عن مولده فقال في ربيع الأول سنة خمس وأربعين وخمس مائة بأقصرا من بلاد الروم وتوفي يوم الخيمس من ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وست مائة ودفن من الغد بسفح المقطم وتقدم ابنه محمد بن محمود ٤٨٦ - محمود بن عبيد الله بن صاعد بن أحمد بن محمد الطايكاني الحارثي شيخ الإسلام من أهل مرو قال ابن النجار سألته عن مولده فقال في ذي الحجة سنة

стр. 576

إحدى وأربعين وخمس مائة سمع من والده وعميه أبي عبيد الله ومحمد بن صاعد وولد بسرخس ونشأ بها وقرأ الفقه على مذهب أبي حنيفة ﵁ وبرع فيه وصار إماما في المذهب والخلاف قدم علينا بغداد حاجا سنة خمس وست مائة وكان معه أربعون حديثا عن شيوخه فانتقيت منها جزأ لطيفا وقرأته عليه وسمعه أصحابنا وسكن مرو إلى حين وفاته وتوفي سنة ست وست مائة ٤٨٧ - محمود بن عبد الجبار له فتاوى كان رفيقا لمحمود التاجري ٤٨٨ - محمود بن عبد الرحيم كان رفيقا لأحمد بن عبد الكريم كانا في زمن التاجري سئلا عن قرية يعطي الإمام لخطيبها في كل سنة من غلات نفسه قدرا معينا ثم إن واحدا خطب سنة هل يستحق هذا المرسوم شرعا فقالا لا ٤٨٩ - محمود بن عبد العزيز أبو القاسم الملقب شمس الدين جد قاضي خان ٤٩٠ - محمود بن عبد العزيز الاوزجندي القاضي الملقب شيخ الإسلام قال فيمن قال حلال الله علي حرام وله أربع نسوة لا يقع الطلاق إلا على واحدة وروى ذلك أيضا عن مسعود الكشاني والفقيه أبي الليث وقال أبو بكر محمد ابن الفضل البخاري طلقن جميعا وهو قول عمر بن محمد النسفي ٤٩١ - محمود بن عبد العزيز الوراق أحد الاخوة الفضلاء الستة وهم علي ومحمود هذا ويعلى وتقدم علي ويأتي يعلى ٤٩٢ - محمود بن علي بن يوسف أبو القاسم الطرازي مولده بطراز سنة ثلاث وستين وأربع مائة تفقه على القاضي أبي سعد بن أبي الخطاب إمام فاضل مات ببخارى سنة خمس وثلاثين وخمس مائة وخلف بها أولادا نجباء ٤٩٣ - [جار الله] محمود بن عمر بن محمد الزمخشري الإمام الكبير المضروب به المثل في علم الأدب لقي الفضلاء وصنف التصانيف التفسير وغريب الحديث وغيرهما وله

стр. 577

ديوان شعر وشهرته تغنى عن الإطناب بذكره ولد بزمخشر قرية من قرى خوارزم في رجب سنة سبع وستين وأربع مائة وتوفى بجرجانية خوارزم ليلة عرفة من سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة وأجاز للحافظ السلفي ٤٩٤ - محمود بن قاضي خاصة البخاري الإمام فخر الإسلام يقال إنه من نسل أبي يوسف القاضي توفى يوم السبت الخامس من جمادى الأولى سنة ست وأربعين وست مائة رحمه الله تعالى ٤٩٥ - محمود بن محمد بن داود أبو المحامد اللؤلؤي الافشنجي البخاري الفقيه قال أبو العلاء ولد ببخارى سنة سبع وعشرين وست مائة تفقه على الإمام أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد المجيد القرشي وكان شيخا فقيها إماما عالما فاضلا مفتيا مدرسا واعظا عارفا بالمذهب عالما بالتفسير واستشهد في واقعة بخارى سنة إحدى وسبعين وست مائة رحمه الله تعالى وفقد من حينه بين القتلى وهذه ثالث محنة كانت ببخارى من التتار

стр. 578

٤٩٦ - محمود بن محمد الدهلوي الملقب سعد الدين أبو الفضائل شرح المنار في أصول الفقه لحافظ الدين بكتاب سماه إفاضة الأنوار في إضاءة أصول المنار ٤٩٧ - محمود بن مسعود بن عبد الحميد قاضي القضاة أبو بكر الشعيبي البوزجندي تفقه على شمس الائمة السرخسي قال عمر النسفي في القند كان إماما فاضلا مفتيا مناظرا متميزا توفى بسمرقند سنة أربع عشرة وخمس مائة وحمل تابوته إلى بخارى رحمه الله تعالى ٤٩٨ - محمود بن مسعود المرغيناني الملقب علاء الدين صاحب الفتاوى له ذكر في مآل الفتاوي ٤٩٩ - محمود بن مودود بن محمود بن بلدحي الموصلي أبو الثناء التركي والد عبد الله مصنف المختار وعبد الدائم وعبد العزيز وعبد الكريم تقدم كل واحد في بابه سمع ببغداد ابن الجوزي الكثير توفي سنة ثلاث وعشرين وست مائة بالموصل رحمه الله تعالى ٥٠٠ - محمود بن الولي له فتاوى كان رفيقا لطاهر بن علي إمامان كبيران وتقدم طاهر بن علي وكان في زمن الخطيب ركن الدين مسعود الآتي ذكره مات سنة عشرين وخمس مائة رحمه الله تعالى ٥٠١ - محمود بن هبة الله بن طارق بن أبي البركات بن محمد بن النحاس درس بحلب مات سنة اثنتين وست مائة رحمه الله تعالى

стр. 579

٥٠٢ - محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء بن علي بن أبي يعلي الكلاباذي البخاري الفرضي أبو العلاء الملقب شمس الدين له المصنفات الفائقة في الفرائض وغيرها وكان محدثا مفتيا فاضلا حسن الأخلاق سمع ببخارى وقدم بغداد فأقام بها يسمع ويصنف ويكتب ثم رحل إلى دمشق والقاهرة وسمع بهما من أصحاب ابن طبرزد الكندي وحدث ووفاته بدمشق في ربيع الأول في العشر الأول منه بماردين سنة سبع مائة ومولده مستهل جمادي الأولى سنة تسع وأربعين وست مائة وجمع له مشيخته يزيد شيوخه على السبع مائة قال الذهبي رأس في الفرائض عارف بالحديث والرجال جم الفضائل مليح الكتابة واسع الرحلة سود كتابا كبيرا في مشتبه النسبة ونقلت منه كثيرا وسمع منه الحافظ المزني وابن سيد الناس وأبوحيان والبرزالي وعبد الكريم أخبرنا الشيخ الإمام العلامة الأستاذ الحجة أبو حيان الأندلسي قال قدم علينا الشيخ المحدث أبو العلاء محمود بن أبي بكر البخاري الفرضي القاهرة في طلب الحديث وكان رجلا حسنا طيب الأخلاق لطيف المزاج فكنا نساير في طلب الحديث فإذا رأى صورة حسنة قال هذا صحيح على شرط البخاري فنظمت هذه الأبيات شعر بدا كهلال العيد وقت طلوعه … وملس كغصن الخيزران المنعم غزال رخيم الدل وافي مواصلا … موافقة منه على رغم لومي مليح غريب الحسن أصبح معلما … بحمرة خد بالمحاسن معلم

стр. 580

وقالوا على شرط البخاري قد أتى … فقلت على شرط البخاري ومسلم فقال مولانا البخاري فمن مسلم فقلت له أنت البخاري وأنا مسلم فقال لنا شيخنا أبو حيان وتشبه هذه الحكاية ما جرى بين الحافظ أبو عمر بن عبد الكريم النمري والحافظ أبي محمد علي بن أحمد اليزيدي كانا يتسايزان في سكة الحطابين من أشبيلية فاستقبلهما غلام وضيء الوجه فقال أبو محمد إن هذه الصورة حسنة فقال أبو عمر لعل ما تحت الثياب ليس هناك فأنشد أبو محمد ارتجالا شعر وذي عذل فيمن سباني حسنه … يطيل ملامي في الهوى ويقول أفي حسن وجه لاح لم ير غيره … ولم يدر كيف الجسم أنت قتيل فقلت له أسرفت في اللوم عاذلي … وعندي رد لو أردت طويل الم تراني ظاهري وأنني … على ما بدا حتى يقوم دليل قلت علي بن أحمد اليزيدي هذا هو الإمام علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري وقريب من هذا ما حكى عن الشيخ أبي إسحاق الشيرازي صاحب النفيسة انه كان يساير أصحابه فكان إذا مر بهم غلام وضيء الوجه يقول بعضهم لبعض هذا شاهد يشيرون بذلك عن الشيخ فعرفوا بعد ذلك أن الشيخ فطن بهم فانتقلوا عن هذه اللفظة إلى قولهم هذه حجة فبعد ذلك كانوا فى المسايرة مع الشيخ فرأوا شخصا من بعيد فظنوه مليحا فقال بعضهم لبعض هذا حجة فلما قرب منهم إذا هو غير مليح فألتفت الشيخ إليهم وقال حجة داحضة فقبلوا يده ٥٠٣ - محمود بن أبي بكر بن عبد القاهر الملقب شهاب الدين والد سراج الدين عمر المذكور فيما تقدم تفقه بدمشق على الحصيري وبمصر على عمه الإمام زين الدين أبي بكر وحفظ كتاب الهداية ودرس بالمدرسة السيوفية مدة

стр. 581

ومات فى شهور سنة ثمانين وست مائة رحمه الله تعالى ٥٠٤ - محمود المكي سئل عمن اشترى من آخر دارا قبل أن يقبضها أجرها من البايع هل يصح الإجارة أم لا فقال لا هو المختار ٥٠٥ - محمود الترجماني لا أدري هو أسم العلاء الترجماني المذكور فى الألقاب أم غيره كان فى زمن الناصري والتمرتاشي ٥٠٦ - محمود بن يوسف بن إسماعيل اللمغاني وأبوه يوسف يأتي وجده إسماعيل

стр. 582

تقدم وتقدم جماعة من اللمغانية أهل بيت علماء فضلاء كان موجودا في سنة ست وثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى باب من اسمه مختار ومسعر ومسعود ٥٠٧ - مختار بن محمود بن محمد الزاهدي أبو الرجاء العزميني الإمام الملقب نجم الدين له شرح القدوري شرح نفيس وله القنية تفقه على علاء الدين بن سديد ابن محمد الخياطي وبرهان الأئمة محمد بن عبد الكريم التكستاني وغيرهما وقرأ الكلام على سراج الدين يوسف بن أبي بكر السكاكي الخوارزمي ويأتي مات سنة ثمان وخمسين وست مائة رأيت له رسالة لطيفة سماها الناصرية صنفها لبركة خان تشتمل على ثلاثة أبواب الأول فى الدلالة على حقية رسالة محمد ﷺ وذكر شيء من معجزاته والثاني في ذكر المخالفين لنبوته والجواب عن شبهتهم والثالث في المناظرة بين المسلمين والنصارى وذكر أسئلتهم ذكر في الباب الأول قيل ظهرت عن نبينا ﷺ ألف معجزة وقيل ثلاثة آلاف معجزة وذكر فيه أيضا أن معجزاته ﷺ على قسمين أرهاصية وتصديقية فالأرهاصية قبل ادعائه النبوة لتقع قاعدة ومقدمة لنبوته والتصديقية ما ظهرت عليه بعد ادعائه النبوة إلى أن قال وأما التصديقية فقسمان قسم منها في ذاته وقسم منها خارج ذاته فأما الذي فى ذاته فكان يرى خلفه كما كان يرى قدامه وكان بين كتفيه عينان مثل سم الخياط وكان يبصر بهما ولا يحجبهما الثياب إلى أن قال وأما الأمور الخارجة عن ذاته فمنها انشقاق القمر إلى أن قال ومنها انبات

стр. 583

النخلة فى سنام البعير وإدراك تمرها في الحال ثم تناولها الحاضرون فمن علم الله تعالى منه أنه يؤمن كانت التمرة حلوة في فيه ومن علم أنه لا يؤمن عاد حجرا في فمه ٥٠٨ - مسعر بن كدام الكوفي روى عن أبي حنيفة وعطاء وقتادة روى عنه السفيانان قال الثوري كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه وقال أحمد كان ثقة خيارا وقال إبراهيم بن سعد كان شعبة وسفيان إذا اختلفا في شيء قالا أذهب بنا إلى الميزان مسعر بن كدام مات سنة خمس وخسمين ومائة رحمه الله تعالى روى له الجماعة قال مسعر بن كدام من جعل أبي حنيفة بينه وبين الله رجوت أن لا يخاف ولا يكون فرط في الاحتياط لنفسه ٥٠٩ - مسعود بن إبراهيم الكرماني أبو الفتوح الملقب قوام الدين قدم علينا القاهرة سنة عشرين وسبع مائة وذكر أنه أجتمع بالإمام حافظ الدين وكان يذكر أشياء كثيرة شهرته تغني عن ذكره وأقام بسطح جامع الأزهر إلى أن مات به فى شوال سنة ثمان وأربعين وسبع مائة وأفتى وصنف ومولده في ليلة يسفر صاحبها عن يوم الجمعة رابع عشر رجب سنة اثنتين وستين وست مائة كذا شافهني به رحمه الله تعالى ٥١٠ - مسعود بن أحمد بن برهان الإمام العلامة صدر الشريعة كان جامعا للفضائل الجليلة والمناقب الكثيرة

стр. 584

٥١١ - مسعود بن أحمد بن محمد بن علي بن العباس الفقيه عرف بابن الديناري أبو المعالي مولده سنة ثمان عشرة وخمس مائة سمع وحدث سمع منه أبو الحجاج يوسف بن خليل وغيره ومات سنة أربع وتسعين وخمس مائة روى عنه أيضا أبو عبد الله الزينبي وذكره في الذيل وكان إمام شهد الإمام ٥١٢ - مسعود بن الحسن بن الحسين بن محمد بن إبراهيم الكشاني والد محمد تقدم أبو سعد ركن الدين الخطيب روى عن الشيخ سيف الدين أبي محمد عبد الله ابن علي الكندي والخطيب أبي نصر محمد بن الحسن الباهلي وشمس الأئمة السرخسي روى عنه الإمام الصدر الشهيد حسام الدين أبو المعالي عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازة والشيخ ظهير الدين أبو المحاسن الحسن بن علي بن عبد العزيز بن عبد الرزاق بن أبي نصر المرغيناني قال أبو سعد في الأنساب روى لنا عنه ببخارى ابنه محمد الكشاني ومحمود بن أحمد بن الفرح الساغرجي بسمرقند وجماعة سواهما مات سنة عشرين وخمس مائة له ثلاث وسبعون سنة ٥١٣ - مسعود بن الحسين بن سعد القاضي أبو الحسن اليزيدي مولده سنة خمس وخمس مائة نقله ابن الجوزي في المنتظم وقال أحد الفقهاء الكبار على مذهب أبي حنيفة ﵁ وأحد المدرسين ببغداد وأحد القضاة والمفتيين بها قال ودرس بمشهد أبي حنيفة سنة خمس وستين وخمس مائة ومات فى سنة إحدى وسبعين وخمس مائة رحمه الله تعالى ٥١٤ - مسعود بن شجاع بن محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن الأموي الملقب برهان الدين الفقيه توفى يوم الأحد سادس عشر جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وخمس مائة ومولده بدمشق فى سنة عشر وخمس مائة كذا رأيته بخط الحافظ جمال الدين المحمودي الصابوني وجمع كتابا في الفقه ودرس بالنورية

стр. 585

والحانوتية وولى قضاء العسكر تفقه على البرهان علي بن الحسن البلخي كان خبيرا بالمذهب تفقه عليه أبو حفص عمر بن محمد بن خشنام أنشدني الشيخة الأصيلة أم الخير زاهدة بنت الشيخ الصالح أبي عبد الله محمد بن عبد الله الطاهري سنة سبع عشرة وسبع مائة قال أنشدنا الحافظ يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي أجازه قال أنشدنا أبو الموفق مسعود بن الشجاع بن محمد بن حسن الأموي لنفسه بدمشق شعر تصرم العمر والأعياد والجمع … والغائبون إلى الأوطان ما رجعوا غابوا فغابت مسراتي لغيبتهم … فاليوم لم يبق لي فى راحة طمع إلى الثريا رأيناهم قد وصلوا … فحين ما وصلوا تحت الثرى وقعوا كانوا حياتي فنفسي بعد فرقتهم … ليست بشيء من الأشياء ينتفع يا ليت لم يستمع سمعي مقالتهم … حال الفراق ولا زودت من أدع أحباب قلبي ما الدنيا بباقية … وكل شيء تقضي ليس يرتجع لما بدا الشيب في رأسي بكيت على … فقد الشباب وحل الخوف والجزع يا رب فأغفر ذنوبي وأعف عن زللي … فالعفو منك عطاء ليس ينقطع واحكم بعود أخلائي إلى وطني … لعلنا بعد طول الهجر نجتمع ٥١٥ - مسعود بن شيبة بن الحسين ابن السندي عماد الدين الملقب شيخ الإسلام له كتاب التعليم وله طبقات أصحابنا رحمة الله عليهم أجمعين

стр. 586

٥١٦ - مسعود بن عبد العزيز بن محمد الرازي أبو ثابت ورد بغداد في أيام الصيمري وتفقه على أبي عبد الله الدامغاني وقبل شهادته واستنابه في التدريس بمسجد أبي عبد الله الجرجاني بالقطيعة ومضى فى الرسالة عدة نوب من دار الخلافة إلى غزنة وما وراء النهر وفى شوال سنة إحدى وسبعين وأربع مائة قبض عليه شحنة بغداد وقيده من جهة الخلافة وأخذ منه مالا قال ثم أفرج عنه واختفى بعد الإفراج بدار أبي عبد الله الدامغاني وخرج بعد ذلك في رسالة إلى ما وراء النهر فأدركه أجله بنيسابور سنة خمس وثمانين وأربع مائة وناهز الثمانين وحمل إلى الري فدفن عند محمد بن الحسن وكان قاضي القضاة يصفه بالحفظ لمذهب أبي حنيفة وهو سبط القاضي أبي العباس السمان رحمهما الله ٥١٧ - مسعود بن محمد بن أحمد بن عبيد البخاري أبو اليمن تقدم أبوه ورد بغداد مع أبيه فأقام بها قال الهمداني وكان يعرفان الكلام على مذهب المعتزلة ولهما مجلس النظر بحضرة الفقهاء بدارهما بباب الأزج وتمام ترجمته في ترجمة أبيه فيما تقدم مات فى سنة إحدى وتسعين وأربع مائة رحمه الله تعالى ٥١٨ - مسعود بن محمد بن عبد الغفار بن عبد السلام بن علي بن أحمد بن عبد الله عرف بالماهاني من أهل مرو كان فقيها فاضلا مفتيا مناظرا حسن المعرفة برواية مذهب أبي حنيفة كثير المحفوظ وكان يعظ وعظا مفيدا تفقه على منصور ابن محمد السرخسي وسمع الحديث من عم والدته القاضي أبي نصر محمد بن محمد الماهاني قال أبو سعيد سمعت منه ولد في أحد الربيعين سنة إحدى وتسعين وأربع مائة بمرو وتوفى يوم الجمعة بها بعد الصلاة الثاني عشر من ذي الحجة سنة أربع وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى ٥١٩ - مسعود بن محمد بن غانم بن محمد الغانمي أبو المحاسن الهروي الأديب مولده

стр. 587

بطوس سنة أربع وعشرين وأربع مائة ونشأ بنيسابور وكان سريع النظم وتفقه ببلخ روى عنه ابن عساكر وأبو سعيد عبد الكريم ومات سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى ٥٢٠ - مسعود بن محمد بن أبي بكر بن المفتي البخاري أبو الحمد ركن الدين تقدم أبوه رحمهما الله تعالى ٥٢١ - مسعود بن محمد بن موسى بن محمد الخوارزمي أبو القاسم ابن الفقيه أبي بكر الإمام الخوارزمي تفقه ببغداد على والده الإمام محمد وتقدم مات سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة رحمه الله تعالى ٥٢٢ - مسعود بن محمد الجرجاني أبو سعيد شيخ فاضل كبير أديب فقيه مناظر مشهور بالنظر حسن الكلام نزل بنيسابور وأستوطنها إلى أن مات في ربيع الأول سنة عشر وأربع مائة سمع من القاضي أبي بكر أحمد بن محمد بن شاهويه وغيره رحمهم الله تعالى ٥٢٣ - مسعود بن محمد بن ثابت الرازي الفقيه من أصحاب قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني وممن غسله بعد موته صحب أبا الوفا ابن عقيل الحنبلي الإمام ٥٢٤ - مسعود بن محمود بن احمد أبو محمد الخرقاني الزهري قال أبو سعد في الأنساب كان عالما فاضلا خطيبا بخرقان بعد والده وأراد قاضي القضاة أحمد ابن سليمان في زمن أحمد خان أن يكون نائبه في القضاء بخرقان فأبى فقصده فهرب إلى كاشغر ومات بها وقد أكتهل رحمه الله تعالى ٥٢٥ - مسعود بن منصور الآوسي قال الذهبي حدث عن عمر بن محمد الزرنجري ببغداد لما حج سنة إحدى عشرة وخمس مائة وذكر عمر بن أحمد النسفي الحافظ أن مسعود بن منصور الأوسي وأولاده وأهله ماتوا في ليلة نصف ذي الحجة

стр. 588

سنة تسع عشرة وخمس مائة ذكره السمعاني رحمه الله تعالى ٥٢٦ - مسعود بن مودود بن محمود الرازي الإمام روى لنا تشهد ابن مسعود وتسلسل لنا بأخذ اليد عن شيخنا قطب الدين عبد الكريم عن أبي العباس الطاهري عن أبي عبيد الله محمد بن محمد بن محمد البلخي عنه وهو أخو محمود بن مودود بن محمود المتقدم ذكره وعم عبد الكريم بن محمود تقدم أيضا ٥٢٧ - مسعود بن أبي بكر بن الحسين الفراهي الفقيه صاحب اللمعة في نظم مسائل الجامع الصغير رحمه الله تعالى ٥٢٨ - مسعود اليزيدي الفقيه أستاد عبد الكريم بن المبارك البلدي ٥٢٩ - مسعود الإمامي سئل عن رجل تزوج امرأة ثم ذهب إلى البلغار وخلف وكيلا بتطليق هذه المرأة بشرط أن تبريه من الصداق وللوكيل شهود على ذلك هل يحتاج في هذه الصورة إلى حكم حاكم حتى يتمكن الوكيل من تطليق هذه المرأة أم لا فقال لا رحمه الله تعالى باب من اسمه مسلم ومسلم الأول بالتخفيف والثاني بالتشديد الأول ٥٣٠ - مسلم بن سلامة بن شبيب البقيعي عرف بالنجم السنجاري قدم حلب وسمع بها ثم وردها مرة ثانية لتولية شاد بخت النوري مدرسة التي أنشأها بحلب وأنتقل إليها ليصبح يذكر بها الدرس واحتفل النوري لتوليته فأرسل الملك الظاهر غازي إلى شاد بخت رسالة أن يوليها الموفق ابن النحاس فلم يسعه مخالفته فسار عن حلب ثم أنه عاد إليها مرة ثالثة فأدركته منيته قبل الست مائة ذكره ابن العديم وقال كان فقيها فاضلا أديبا له جدل حسن صنفه وأجاد فيه وقرأت له بيتين أجازنيهما ببيتين هما لعبد المحسن الصوري وهما قوله

стр. 589

شعر أنست بوحدتي حتى لو أني … رأيت الأنس لاستوحشت منه ولم يدع التجارب لي صديقا … أميل إليه إلا ملت عنه فأجازهما ابن سلامة بقوله لأني قد خبرتم انتقادا … فخر من شئت منهم ثم صنه إذا عاشرت خلا صار خلا … وإن تسأل عن العاصي تكنه وأما النقيمي بضم النون وفتح القاف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها عين مهملة هذه النسبة إلى قرية على باب سنجار يقال لها النقيعة وأما الثاني ٥٣١ - مسلم بالتشديد فهو أخو مسلم المذكور قال ابن العديم كان فقيها فاضلا له معرفة تامة بالتفسير قدم حلب صحبة أخيه مسلم فكان بها حين توفي أخوه المذكور بحلب ٥٣٢ - المسلم بن عبد الوهاب بن مناقب بن أحمد بن علي بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن أبي الحسن بن علي بن محمد بن إسماعيل الحسيني المعدي الشروطي العدل سمع من أبي يعلي حمزة بن أبي الحسن وأبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن صدقة الحماني وأبي الفضل إسماعيل بن الجيروني وأبي الفوارس بن شافع القرشي وغيرهم وروى عنهم سمعت منه وكان شريفا فاضلا له معرفة بالشروط حسن الأخلاق عليه جلالة وسكينة توفى يوم الأحد الحادي عشر من رجب سنة خمس وثلاثين وست مائة بدمشق ودفن بمقبرة باب الصغير أخبرني بهذه الترجمة شيخنا العلامة شرف الدين أبو يوسف يعقوب ابن الصابوني وشيخنا المسند نجم الدين عبد الله الصنهاجي

стр. 590

قالا أخبرنا الإمام الحافظ أبو حامد محد بن علي بن محمود المحمودي الصابوني باب من اسمه مشرق والمشطب ٥٣٣ - مشرق بن عبد الله الحلبي الفقيه الزاهد أبو الحسن روى الأصل تفقه على أبي جعفر السمناني وسمع بحلب ودمشق وحدث في سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة روى عنه أبو بكر الخطيب وأبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون الزينبي وأبو الوليد سليمان بن خلف بن سعيد الباجي في آخرين مات سنة نيف وستين وأربع مائة ودفن خارج باب قنسرين وكان له مال وغلمان يتجرون ويصوم ويفظر على ثروة بماء الباقلا لا يأكل غيرها ورؤى رجل مسرف على نفسه من أصحابه بعد موته فقيل له ما فعل الله بك فقال غفر لي ربي بمشرق لما دفن إلى جانبي وكذلك غفر لجميع من في جواره وأنبت الله علينا شجرة من لوز تظل جميع الموتى حوله ويأكلون من ثمارها قال ابن العديم سمعت عبد الله بن العجمي يقول كان للشيخ مشرق العابد عنز مع راع يأتيه كل يوم بلبنها فماتت فقال الراعي هذا الشيخ رأيت منه البركة فما يضرني أن آتيه باللبن من عندي فأتاه بلبن فدق عليه الباب فخرج الشيخ مشرق وقال من أين هذا العنز ماتت ٥٣٤ - المشطب بن محمد بن أسامة بن زيد بن النعمان بن محمد بن سفيان الفرغاني أبو المظفر من بلاد ما وراء النهر كانت ولادته سنة أربع عشرة وأربع مائة تفقه ببلاد فرغانة حتى برع في الفقه على مذهب الإمام والخلاف والجدل سمع بأصبهان وبخارى والري وقدم بغداد مرارا وحدث بها سمع منه محمود بن مسعود الشعيبي الحنفي وروى عنه أبو البركات هبة الله بن المبارك السقطي وذكره ابن النجار وقال ورد العراق في صحبة الوزير نظام الملك وناظر أئمتها وجرت بينه وبينهم قصص وكان بالأجناد أشبه منه بالفقهاء وكان جماعا للمال

стр. 591

بخيلا له في البخل حكايات وقال عبد الغفار الفارسي كان من فحول أهل النظر والمياسير المستظهرين بالخدم والحشم والتجمل قال ابن الأثير في الكامل مات سنة ست وثمانين وأربع مائة ودفن في جوار الشيخ الإمام أبي حنيفة قيل فى رمضان وقيل يوم الفطر باب من اسمه مطرف ومطهر والمظفر ومعبد والمعتمد ومعلي والمعمر ومغيرة والمفضل ومكارم ومكحول ومكي وملكشاه ومندل ٥٣٥ - مطرف بن أيوب اليزدي ٥٣٦ - المطهر بن الحسين بن سعد بن علي بن بندار اليزدي له شرح القدوري سماه اللباب رأيته فى مجلدين كنيته أبو سعد جلال الدين ويلقب بجلال الدين القاضي شيخ الإسلام وتقدم أخوه أسعد في بابه ٥٣٧ - المطهر بن سليمان بن محمد أبو بكر قال الخطيب كان عالما بالفرائض ينتحل مذهب أهل العراق في الفقه مات يوم الخميس الثالث عشرين من ربيع الآخر سنة ثلاث وستين وثلاث مائة وقيل أربع حدث عن أبيه سليمان ابن محمد ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي في آخرين روى عنه أبو سعيد محمد ابن علي بن عمرو النقاشي وأبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظان فى معجمها وذكره ابن النجار وقال كان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة رحمهم الله تعالى وله معرفة بالفرائض ٥٣٨ - المظفر بن إبراهيم الجرجاني أبو مسعود قال أبو الحسن الباخرزي في دمية القصر إمام مقدم في فقه أبي حنيفة وصدر في الآداب كبير وبحر في العلوم

стр. 592

غزير لقي الصاحب بن عباد في أيام عبد السيد أبي طالب الهروي ثم توجه إلى بلده فأدركه القضاء في جوف البحر قال ومما بلغني من شعره شعر أسحر بأجفانه أم خمار … ومسك بعارضه أم عذار غزال بخديه ورد الحيا … وظل الجمال عليه شار فمن ريقه يتعاطى الرحيق … ومن خده يجتني الجلنار ٥٣٩ - المظفر بن رضوان بن أبي الفضل القاضي المنبجي درس بدمشق وناب في الحكم وفيه فضل وفقه وسكون وأجاز البرزالي ومات بدمشق في ذي القعدة سنة خمس وسبعين وست مائة رحمه الله تعالى ٥٤٠ - المظفر بن المبارك بن أحمد بن محمد أبو الكرم القاضي البغدادي تقدم ذكره والده المبارك ولد سنة ست وأربعين وخمس مائة تفقه على والده ووالده عرف بحركها سمع من أبي الوقت عبد الأول وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد وغيرهما ذكره الحافظ ركن الدين في التكملة وقال درس الفقه بمشهد أبي حنيفة وغيره وولى القضاء والحسبة ببغداد وحدث قال ووالده عارف بمذهب أبي حنيفة ﵁ ودرسه سنين ومات سنة إحدى وعشرين وست مائة رحمه الله تعالى وله شعر لئن بعدت دار وشطت منازل … وطالت عهود بيننا ودهور لقد بقيت في القلب منك بقية … بسائل عنها منكر ونكير ٥٤١ - المظفر بن منصور الطوسي الخيني أبو الفضل تفقه بسمرقند وكان إماما فقيها فاضلا أديبا شاعرا سمع كتب محمد بن نصر المروزي من أبي يحيى محمد بن

стр. 593

إبراهيم وخرج من سمرقند بعد الثلاث مائة وأقام بجرجان وتولى قضاء السكون وأيضا إسترأباد وخرج بها إلى جبال طبرستان فمات بها قال أبو سعيد الإدريسي كتبنا عنه وكتب عنا ٥٤٢ - معبد بن شداد والد علي تقدم كلاهما من أصحاب ومحمد بن الحسن قال الطحاوي سمعت سليمان بن شعيب يقول سمعت علي بن معبد بن شداد يقول لما دخلت على المأمون قال لي يا علي قد بلغنا عنك أحوال جميلة وقد رأيت أن أوليك قضاء مصر فقلت يا أمير المؤمنين أني أضعف عن ذلك فقال لي فأستعن بأخيك فقد قيل لي أن معه فضل وعلم كما استعنت أنا بأخي هذا فألتفت فإذا المعتصم قائم فأدارني فلم أجبه فتبين الغيظ فى وجهه فقلت له أزلي يا أمير المؤمنين حرمة فقال لي وأي حرمة لك قلت لسماعي معه العلم ومجالستي مع أهله منهم محمد بن الحسن فقال لي ومن أين كنت تصل إلى محمد بن الحسن فقلت بأبي معبد بن شداد فأطرق طويلا ثم رفع رأسه قال أبوك معبد بن شداد قلت نعم قال أنه كان من طواعيتنا على غاية فلم لا تكون مثله ثم خرجت من عنده ٥٤٣ - المعتمد بن محمد بن محمد بن مكحول بن الفضل النسفي المكحولي أبو المعالي ابن أبي مطيع ولد سنة ست وأربعين وثلاث مائة روى عن جده أبي المعين محمد بن مكحول وغيره ٥٤٤ - المعلي بن عبد العزيز بن عبد الرزاق أحد الأخوة الفضلاء الستة تقدم أبوه عبد العزيز وتقدم أخوه علي بن عبد العزيز وتقدم أخوه محمود بن عبد العزيز أيضا رحمة الله عليهم ٥٤٥ - المعلي بن منصور أبو يحيي الرازي ذكره صاحب الهداية روى عن

стр. 594

أبي يوسف ومحمد الكتب والأمالي والنوادر وشاركه في ذلك أبو سليمان الجوزجاني وهما من الورع والدين وحفظ الفقه والحديث بالمنزلة الرفيعة عرض عليهما المأمون القضاء فلم يتقلدا له ومعلي هذا سكن بغداد روى عن مالك والليث وحماد وابن عيينة روى عنه ابن المديني وأبو بكر بن أبي شيبة والبخاري فى غير الجامع قال أبو زكريا إذا أختلف معلي وإسحاق بن الطباع في حديث عن مالك فالقول قول المعلي وكل حديث معلي أثبت منه وخير منه قال أحمد بن عبد الله ثقة صاحب سنة قال ابن معين ثقة قال ابن سعد كان صدوقا صاحب رأي وحديث وفقه مات سنة إحدى عشرة ومائتين قال ابن عدي لم أجد له حديثا منكرا وروى له أبو داود والترمذي وابن ماجة ويأتي ولده يحيي بن معلي بن منصور ٥٤٦ - المعمر بن محمد بن عبيد أبو الغنائم النقيب الطاهر قال ابن الأمير فى الكامل كان شيخا كريما دينا متعصبا حفنفي المذهب ولي بعده النقابة وولده أبو الفتوح حيدرة في سنة سبع وستين وأربع مائة لما توفى القائم بأمر الله فوقع للمقتدي بأمر الله بالخلافة وحضر نقيب النقباء طراد الزينبي والنقيب الطاهر المعمر بن محمد وقاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني الحنفيون والشيخ أبو إسحاق وأبو نصر بن الصباغ من الشافعية وغيرهم من الأعيان الأتابكين ٥٤٧ - مغيرة بن مقسم الضبي أبو هاشم الكوفي سمع الشعبي والنخعي وروى عنه الثوري وشعبة وقال هو أحفظ من الحكم وقال يحيي بن معين ثقة مأمون وهو أحفظ من حماد بن أبي سليمان وكان عثمانيا توفى سنة ست وثمانين ومائة روى له الجماعة قال جرير بن عبد الحميد وكنت أرى مغيرة يبحث فى المسئلة

стр. 595

فيخالفوه فيقول كيف أصنع وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى ٥٤٨ - المفضل بن محمد بن مسعر القاضي أبو المحاسن التنوخي كان معتزليا شيعيا حدث عنه الشريف النسيب ذكره الذهبي فى الميزان رحمه الله تعالى ٥٤٩ - المفضل بن مسعود بن محمد بن يحيي بن أبي الفرح التنوخي الفقيه النحوي القاضي مولده بعد الستين وثلاث مائة تفقه على القدوري وعلى الصيمري وقرأ الأدب على علي بن عيسى بن الفرج الزيني وغيره وسمع ببغداد وبدمشق وغيرهما وحدث روى عنه أبو القاسم علي بن إبراهيم بن الحسن الدمشقي وغيره له من المصنفات كتاب أخبار النحويين وكتاب التنبيه رد فيه على الشافعي ذكر فيه ما خالف النصوص من القرآن والحديث وله رسالة في وجوب غسل الرجلين وله البيان عن الفصل في الأشربة بين الحلال والحرام مات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى ٥٥٠ - مفضل بن أبي محمد بن أبي المكارم أبو المكارم الحلبي المعروف بابن بصيلة كتب عنه الحافظ الدمياطي وذكر في معجم شيوخه أن وفاته سنة ست وأربعين وست مائة ومولده بحلب سنة اثنتين وستين وخمس مائة ﵀ ٥٥١ - مكارم بن طرخان بن نفي أبو السخاء الحموي القيسي أنبأني الحافظ الدمياطي أنشدنا المهذب أبو السخاء بدمشق لنفسه سنة خمس وخمسين وست مائة وذكر لي أن عمره يزيد على الثمانين بسنتين أو ثلاث رحمه الله تعالى شعر مدح النبي المصطفى رسول الله … يبرئ من غير حين ووقت عن يمين وعن شمال وخلف … وأمام وفوق رأس وتحت فقد استحوذت جميع الجهات الست … كانا في كل حين ووقت

стр. 596

٥٥٢ - مكحول بن الفضل النسفي أبو مطيع صاحب اللباب والد أبي المعين محمد وجد أحمد بن أبي البديع تقدما رحمهم الله تعالى ٥٥٣ - مكحول النسفي له كتاب سماه الشعاع ذكر فيه أبي حنيفة ﵁ أن من رفع يديه عند الركوع وعند رفع الرأس منه تفسد صلاته لأنه عمل كثير هكذا ذكره السغناقي في النهاية وقال في المحيط وروى مكحول عن أبي حنيفة وذكر المسئلة ولم يسم كتاب الشعاع وكان شيخنا قاضي القضاة أبو الحسن يقول الراوي لهذه الرواية لا يعرف وذكر الشيخ قوام الدين الأتقاني في كتابه على الهداية أنه صاحب اللؤلؤيات رحمه الله تعالى ٥٥٤ - مكي بن إسحاق بن إبراهيم أبو القاسم البخاري قاضي بلخ مات ببخارى سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ٥٥٥ - مكي بن خليفة بن نصر البصروي فخر الدين درس بدمشق كان فقيها فاضلا عالما أديبا أفتى بدمشق مدة طويلة إلى أن توفى بها رحمه الله تعالى ٥٥٦ - ملكشاه بن عبد الملك بن يوسف بن إبراهيم بن محمد المقدسي الأصل الفقيه القاضي الحنفي كذا رأيت بخط الحافظ الدمياطي في معجم شيوخه وذكر أن مولده بحارة زويلة من القاهرة المعزية فى سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة أيام وقعة الرملة رحمه الله تعالى ٥٥٧ - مندل بن علي العنزي الكوفي أخو حيان بن علي تفقه وروى عن الأعمش وهشام بن عروة قال الصيمري ومن أصحاب أبي حنيفة حيان ومندل ابنا علي قال أحمد هو أصلح من أخيه حيان وقال مرة ما قربهما

стр. 597

قال معاذ بن معاذ دخلت الكوفة فلم أر أحدا أورع من مندل بن علي وقال يعقوب بن شيبة كان أمهر من أخيه حيان وهو أصغر سنا من أخيه حيان وتوفى بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين ومائة في خلافة المهدي قال وأصحابنا يحيي بن معين وابن المديني وغيرهما من نظرائهم يضعفونه في الحديث وكان خيرا فاضلا صدوقا وهو أقوى من أخيه في الحديث روى له أبو داود وابن ماجة مات قبل أخيه حيان فرثاه وكان فصيحا بليغا شعر يا عجبا يا عمرو من غفلتنا … والمنايا مقبلات عنقا قاصدات نحونا مسرعة … يتخللن إلينا الطرقا فإذا ذكر فقدان أخي … أتقلب في فراشي قلقا وأخي أي أخ مثل أخي … قد جرى في كل حين سبقا باب من اسمه منصور ٥٥٨ - منصور بن أحمد بن إسماعيل أبو نصر القاضي الغزقي قال السمعاني كان إماما فاضلا وفقيها مبرزا سكن سمرقند وحدث عنه أولاده وتوفى في صفر سنة خمس وستين وأربع مائة تفقه عليه الإمام أبو نصر أحمد بن محمد بن نصر النسفي والغزقي بفتح الغين والزاي المعجمتين وفي آخرها القاف ٥٥٩ - منصور بن أحمد بن هارون الفقيه المزني أبو صادق النيسابوري تفقه على والده أحمد بن هارون وتقدم حتى برع في المذهب قال الحاكم فى تاريخ نيسابور لن يحدث قط وكان شيخ أصحاب أبي حنيفة وابن شيخهم وكان من الزهاد البارين الديانين ومن أهل الرياسة كلها مات سنة اثنتين وسبعين وثلاث مائة ودفن فى مقبرة وهو ابن خمس وستين سنة رحمه الله تعالى

стр. 598

٥٦٠ - منصور بن أحمد بن محمد أبو المظفر البسطامي البلخي أحد الأعلام سمع أباه أبا العباس أحمد وأبا علي بن شاذان وغيرهما روى عنه عمر بن علي المحمودي قاضي بلخ ومات سنة خمس وثمانين وأربع مائة رحمه الله تعالى ٥٦١ - منصور بن أحمد رأيت له مناسك الحج في المذهب في أرجوزة ٥٦٢ - منصور بن إسماعيل بن احمد بن المظفر القاضي الهروي قاضي هراة وخطيبها ومسندها سمع بسرخس أبا علي زاهر بن أحمد السرخسي وكان آخر من بقى ممن روى عنه مات سنة خمس وخمسين وأربع مائة رحمهم الله تعالى عن قريب تسعين سنة وله شعر لما عدمت وسيلة ألقي بها … ربي تقي نفسي أليم عذابها قدمت رحمته إليه وسيلة … وكفى بها وكفي بها وكفى بها ٥٦٣ - منصور بن إسماعيل بن صاعد بن محمد القاضي الإمام أبو القاسم ابن قاضي القضاة أبي الحسن ابن الإمام أبي العلاء أهل بيت علماء فضلاء ذكرت كل واحد في بابه ومنصور هذا من الدوحة الصاعدية سبق أهل بيته بالعلم والتذكير والتدريس والفتوى والخطابة سني المذهب حسن الطريقة متعصب للسنة تولى القضاء مدة نيابه عن أبيه ثم صار قاضي القضاة وسمع الكثير عن أصحاب الأصم وكان إليه الفتوى في عصره على مذهب أبي حنيفة وسافر إلى خراسان وما وراء النهر والعراق سمع منه عبد الغافر الفارسي الآثار للطحاوي وحاول أن يعقد له مجلس الإملاء لاستجماعه الشرايط فيه فلم يتفق ومرض أياما وأدركه قضاء الله الذي لا بد للخلق منه فمات يوم الاثنين سلخ ربيع الأول سنة سبعين وأربع مائة رحمه الله تعالى

стр. 599

٥٦٤ - منصور بن إسماعيل والد حاتم المذكور فيما تقدم ٥٦٥ - منصور بن إسماعيل جد نصر بن أحمد بن إبراهيم بن أسد بن أحمد بيت علماء وفضلاء يأتي نصر وأحمد وإبراهيم تقدم كل واحد منهما في بابه ٥٦٦ - منصور بن جعفر بن علي بن الحسن بن منصور بن خالد بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة المهلبي قال السمعاني كان فقيها بسمرقند ومفتيها لا يتقدم أحد عليه في الفتوى بها روى عنه تلميذه عبد الكريم بن محمد وغيره وتقدم مات سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة وقال الإدريسي لم أرزق الكتابة عنه وحدثني عنه تلميذه الفقيه عبد الكريم وغيره ٥٦٧ - منصور بن عبد الله بن منصور العمري الفقيه الصالح من خواص الصاعدية ٥٦٨ - منصور بن عبد الرحمن بن الحسين بن أحمد بن أبي سعد الحاكم سمع أباه وحدث قال الحاكم كان من بيت العلم والقضاء ومن أجل البيوت لأصحاب أبي حنيفة وكان طلب العلم قديما ثم اشتغل بغيره وكان أبوه أخرجه إلى بلخ في طلب العلم في سنة تسع وثلاث مائة وتوفي سنة سبع وسبعين وثلاث مائة ٥٦٩ - منصور بن محمد بن أحمد بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الصاعدي القاضي المعروف بالبرهان قاضي نيسابور من بيت العلم والقضاء كان حميد السيرة في ولايته وقورا ساكنا مهيبا حسن الطريقة مشتغلا بالعبادة لزم الجامع بنيسابور وكان أكثر أوقاته معتكفا به سمع أباه أبا سعد القاضي وجده أبا نصر القاضي ولد في جمادي الآخرة سنة خمس وسبعين وأربع مائة بنيسابور وتوفي بها في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة ودفن في مقبرتهم لقيه السمعاني مرات الأولى سنة ثلاثين وخمس مائة والآخيرة سنة اثنتين

стр. 600

وخمسين وخمس مائة وتقدم محمد والد منصور وكذا جده أحمد وكذلك جد أبيه محمد وكذلك صاعد وكذلك محمد والد صاعد بيت علم وقضاء ٥٧٠ - منصور بن محمد بن محمد بن أحمد بن يحيى الفقيه الحاكم البارع أبو محمد بن أبي صادق الخفاف حفيد البزار أحد فقهاء أصحاب أبي حنيفة ومناظريهم والمذكورين المنظورين منهم سمع الحديث من أبي عمرو بن نجيد وخرج له أبو حازم الفوايد وقرئت عليه في طريق الحج توفى ليلة السبت رابع عشر رمضان سنة عشر وأربع مائة رحمه الله تعالى ٥٧٢ - منصور بن محمد بن محمد أبو أحمد القاضي النيسابوري ذكره الخطيب في تاريخه وقال قدم بغداد حاجا وحدث بها عن محمد بن الحسن السراج وبشر بن أحمد الأسفرايني حدثني عنه أبو محمد الجلال ٥٧٣ - منصور بن محمد بن محمد بن عبد الله الأزدي القاضي الهروي تقدم والده محمد قال عبد الغافر الفارسي شاع ذكره في الآفاق وأطبق الفضلاء على فضله نظما ونثرا على الإطلاق وهو مستغن بشهرته عن تعريفه وتفريط فضله وتشنيفه قال ولهما يعني لمنصور ولوالده أعقاب بهراة وبيت مشهور بالعلم وتقدم والده ٥٧٤ - منصور بن محمد السمرقندي مذكور في طلاق القنية ٥٧٥ - منصور بن محمد بن عبد العزيز الملقب بدر الدين والد قاضي خان ٥٧٦ - منصور بن أبي بكر بن منصور بن ناصر بن أبي بكر [السنجاري الناهسي] يتصل بنسبه إلى أبي بكر الصديق رضى الله عنه وعن الصحابة أجمعين السنجاري الناهسي قرية من قرى سنجار كان يحفظ اللباب في شرح القدوري وتولى القضاء بأمد درس بخرت برت باب من اسمه المهاد وموسى والموفق والمؤمل وميمون
следующие страницы →