← Тараджим

Тараджим · id 6725

الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

عبد القادر القرشي

Полный текст (864 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

٥٥٢ - مكحول بن الفضل النسفي أبو مطيع صاحب اللباب والد أبي المعين محمد وجد أحمد بن أبي البديع تقدما رحمهم الله تعالى ٥٥٣ - مكحول النسفي له كتاب سماه الشعاع ذكر فيه أبي حنيفة ﵁ أن من رفع يديه عند الركوع وعند رفع الرأس منه تفسد صلاته لأنه عمل كثير هكذا ذكره السغناقي في النهاية وقال في المحيط وروى مكحول عن أبي حنيفة وذكر المسئلة ولم يسم كتاب الشعاع وكان شيخنا قاضي القضاة أبو الحسن يقول الراوي لهذه الرواية لا يعرف وذكر الشيخ قوام الدين الأتقاني في كتابه على الهداية أنه صاحب اللؤلؤيات رحمه الله تعالى ٥٥٤ - مكي بن إسحاق بن إبراهيم أبو القاسم البخاري قاضي بلخ مات ببخارى سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ٥٥٥ - مكي بن خليفة بن نصر البصروي فخر الدين درس بدمشق كان فقيها فاضلا عالما أديبا أفتى بدمشق مدة طويلة إلى أن توفى بها رحمه الله تعالى ٥٥٦ - ملكشاه بن عبد الملك بن يوسف بن إبراهيم بن محمد المقدسي الأصل الفقيه القاضي الحنفي كذا رأيت بخط الحافظ الدمياطي في معجم شيوخه وذكر أن مولده بحارة زويلة من القاهرة المعزية فى سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة أيام وقعة الرملة رحمه الله تعالى ٥٥٧ - مندل بن علي العنزي الكوفي أخو حيان بن علي تفقه وروى عن الأعمش وهشام بن عروة قال الصيمري ومن أصحاب أبي حنيفة حيان ومندل ابنا علي قال أحمد هو أصلح من أخيه حيان وقال مرة ما قربهما

стр. 597

قال معاذ بن معاذ دخلت الكوفة فلم أر أحدا أورع من مندل بن علي وقال يعقوب بن شيبة كان أمهر من أخيه حيان وهو أصغر سنا من أخيه حيان وتوفى بالكوفة سنة سبع أو ثمان وستين ومائة في خلافة المهدي قال وأصحابنا يحيي بن معين وابن المديني وغيرهما من نظرائهم يضعفونه في الحديث وكان خيرا فاضلا صدوقا وهو أقوى من أخيه في الحديث روى له أبو داود وابن ماجة مات قبل أخيه حيان فرثاه وكان فصيحا بليغا شعر يا عجبا يا عمرو من غفلتنا … والمنايا مقبلات عنقا قاصدات نحونا مسرعة … يتخللن إلينا الطرقا فإذا ذكر فقدان أخي … أتقلب في فراشي قلقا وأخي أي أخ مثل أخي … قد جرى في كل حين سبقا باب من اسمه منصور ٥٥٨ - منصور بن أحمد بن إسماعيل أبو نصر القاضي الغزقي قال السمعاني كان إماما فاضلا وفقيها مبرزا سكن سمرقند وحدث عنه أولاده وتوفى في صفر سنة خمس وستين وأربع مائة تفقه عليه الإمام أبو نصر أحمد بن محمد بن نصر النسفي والغزقي بفتح الغين والزاي المعجمتين وفي آخرها القاف ٥٥٩ - منصور بن أحمد بن هارون الفقيه المزني أبو صادق النيسابوري تفقه على والده أحمد بن هارون وتقدم حتى برع في المذهب قال الحاكم فى تاريخ نيسابور لن يحدث قط وكان شيخ أصحاب أبي حنيفة وابن شيخهم وكان من الزهاد البارين الديانين ومن أهل الرياسة كلها مات سنة اثنتين وسبعين وثلاث مائة ودفن فى مقبرة وهو ابن خمس وستين سنة رحمه الله تعالى

стр. 598

٥٦٠ - منصور بن أحمد بن محمد أبو المظفر البسطامي البلخي أحد الأعلام سمع أباه أبا العباس أحمد وأبا علي بن شاذان وغيرهما روى عنه عمر بن علي المحمودي قاضي بلخ ومات سنة خمس وثمانين وأربع مائة رحمه الله تعالى ٥٦١ - منصور بن أحمد رأيت له مناسك الحج في المذهب في أرجوزة ٥٦٢ - منصور بن إسماعيل بن احمد بن المظفر القاضي الهروي قاضي هراة وخطيبها ومسندها سمع بسرخس أبا علي زاهر بن أحمد السرخسي وكان آخر من بقى ممن روى عنه مات سنة خمس وخمسين وأربع مائة رحمهم الله تعالى عن قريب تسعين سنة وله شعر لما عدمت وسيلة ألقي بها … ربي تقي نفسي أليم عذابها قدمت رحمته إليه وسيلة … وكفى بها وكفي بها وكفى بها ٥٦٣ - منصور بن إسماعيل بن صاعد بن محمد القاضي الإمام أبو القاسم ابن قاضي القضاة أبي الحسن ابن الإمام أبي العلاء أهل بيت علماء فضلاء ذكرت كل واحد في بابه ومنصور هذا من الدوحة الصاعدية سبق أهل بيته بالعلم والتذكير والتدريس والفتوى والخطابة سني المذهب حسن الطريقة متعصب للسنة تولى القضاء مدة نيابه عن أبيه ثم صار قاضي القضاة وسمع الكثير عن أصحاب الأصم وكان إليه الفتوى في عصره على مذهب أبي حنيفة وسافر إلى خراسان وما وراء النهر والعراق سمع منه عبد الغافر الفارسي الآثار للطحاوي وحاول أن يعقد له مجلس الإملاء لاستجماعه الشرايط فيه فلم يتفق ومرض أياما وأدركه قضاء الله الذي لا بد للخلق منه فمات يوم الاثنين سلخ ربيع الأول سنة سبعين وأربع مائة رحمه الله تعالى

стр. 599

٥٦٤ - منصور بن إسماعيل والد حاتم المذكور فيما تقدم ٥٦٥ - منصور بن إسماعيل جد نصر بن أحمد بن إبراهيم بن أسد بن أحمد بيت علماء وفضلاء يأتي نصر وأحمد وإبراهيم تقدم كل واحد منهما في بابه ٥٦٦ - منصور بن جعفر بن علي بن الحسن بن منصور بن خالد بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة المهلبي قال السمعاني كان فقيها بسمرقند ومفتيها لا يتقدم أحد عليه في الفتوى بها روى عنه تلميذه عبد الكريم بن محمد وغيره وتقدم مات سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة وقال الإدريسي لم أرزق الكتابة عنه وحدثني عنه تلميذه الفقيه عبد الكريم وغيره ٥٦٧ - منصور بن عبد الله بن منصور العمري الفقيه الصالح من خواص الصاعدية ٥٦٨ - منصور بن عبد الرحمن بن الحسين بن أحمد بن أبي سعد الحاكم سمع أباه وحدث قال الحاكم كان من بيت العلم والقضاء ومن أجل البيوت لأصحاب أبي حنيفة وكان طلب العلم قديما ثم اشتغل بغيره وكان أبوه أخرجه إلى بلخ في طلب العلم في سنة تسع وثلاث مائة وتوفي سنة سبع وسبعين وثلاث مائة ٥٦٩ - منصور بن محمد بن أحمد بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الصاعدي القاضي المعروف بالبرهان قاضي نيسابور من بيت العلم والقضاء كان حميد السيرة في ولايته وقورا ساكنا مهيبا حسن الطريقة مشتغلا بالعبادة لزم الجامع بنيسابور وكان أكثر أوقاته معتكفا به سمع أباه أبا سعد القاضي وجده أبا نصر القاضي ولد في جمادي الآخرة سنة خمس وسبعين وأربع مائة بنيسابور وتوفي بها في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة ودفن في مقبرتهم لقيه السمعاني مرات الأولى سنة ثلاثين وخمس مائة والآخيرة سنة اثنتين

стр. 600

وخمسين وخمس مائة وتقدم محمد والد منصور وكذا جده أحمد وكذلك جد أبيه محمد وكذلك صاعد وكذلك محمد والد صاعد بيت علم وقضاء ٥٧٠ - منصور بن محمد بن محمد بن أحمد بن يحيى الفقيه الحاكم البارع أبو محمد بن أبي صادق الخفاف حفيد البزار أحد فقهاء أصحاب أبي حنيفة ومناظريهم والمذكورين المنظورين منهم سمع الحديث من أبي عمرو بن نجيد وخرج له أبو حازم الفوايد وقرئت عليه في طريق الحج توفى ليلة السبت رابع عشر رمضان سنة عشر وأربع مائة رحمه الله تعالى ٥٧٢ - منصور بن محمد بن محمد أبو أحمد القاضي النيسابوري ذكره الخطيب في تاريخه وقال قدم بغداد حاجا وحدث بها عن محمد بن الحسن السراج وبشر بن أحمد الأسفرايني حدثني عنه أبو محمد الجلال ٥٧٣ - منصور بن محمد بن محمد بن عبد الله الأزدي القاضي الهروي تقدم والده محمد قال عبد الغافر الفارسي شاع ذكره في الآفاق وأطبق الفضلاء على فضله نظما ونثرا على الإطلاق وهو مستغن بشهرته عن تعريفه وتفريط فضله وتشنيفه قال ولهما يعني لمنصور ولوالده أعقاب بهراة وبيت مشهور بالعلم وتقدم والده ٥٧٤ - منصور بن محمد السمرقندي مذكور في طلاق القنية ٥٧٥ - منصور بن محمد بن عبد العزيز الملقب بدر الدين والد قاضي خان ٥٧٦ - منصور بن أبي بكر بن منصور بن ناصر بن أبي بكر [السنجاري الناهسي] يتصل بنسبه إلى أبي بكر الصديق رضى الله عنه وعن الصحابة أجمعين السنجاري الناهسي قرية من قرى سنجار كان يحفظ اللباب في شرح القدوري وتولى القضاء بأمد درس بخرت برت باب من اسمه المهاد وموسى والموفق والمؤمل وميمون

стр. 601

٥٧٧ - المهاد عرف بإمام زاد السمرقندي الملقب مجد الدين أستاذ شمس الأئمة الكردري ٥٧٨ - موسى بن أمير حاج بن محمد التبريري الإمام مصلح الدين أبو الفتح مات في العشرين من ذي الحجة سنة ست وثلاثين وسبع مائة بوادي بني سالم من طرق الحجاز وهو قاصد زيارة قبر الرسول صلى الله علي وآله وسلم بعد قضاء حجة ودفن هناك ومولده سنة تسع وستين وست مائة وكان قدم دمشق سنة ست عشرة وسبع مائة ثم رجع إلى بلاده ثم قدمها مرة أخرى سنة ست وعشرين وسبع مائة وقدم فيها إلى القاهرة ووضع شرحا على البديع لابن الساعاتي سماه الرفيع في شرح البديع ٥٧٩ - موسى بن زكريا بن إبراهيم بن محمد بن صاعد الحصفكي القاضي الإمام العلامة صدر الدين روى كتاب الشمائل للترمذي عن الإمام افتخار الدين أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب الهاشمي بسماعه من أبي الفتح عبد الرشيد بن النعمان بن عبد الرزاق الولواجي وأبي الفتح عمر بن علي بن أبي الحسين الكرابيسي والصاين بن علي بن أبي الحسن بن بشير بن عبد الله النقاش عن أبي شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي البلخي عن أبي القاسم أحمد بن محمد بن عبد الله الجليلي أنا الشريف أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي أنبأ أبو سعيد الهيثم ابن كليب السامي أنا أبو عيسى الترمذي ولد سنة ثمانين أو إحدى وثمانين

стр. 602

وخمس مائة وحدث بالقاهرة وحلب سمع منه الدمياطي الحافظ وذكره في معجم شيوخه قال ابن العديم قدم حلب وأقام بها ويتفقه ثم تولى قضاء آمد ثم خرج إلى حماة وأقام بها ثم نقل إلى مصر وأقام بها في خدمة الملك الصالح أيوب ابن محمد وولى بها التدريس بمدرسة جهاركس بالقاهرة وولى قضاء العسكر وأرسل رسولا إلى حلب فى سنة أربع وأبعين ثم في سنة سبع وأربعين عاد إلى مصر ولما مات الصالح وولى بعده ولده فوثبوا عليه الأتراك وعزلوه ومات بالقاهرة سنة خمسين وست مائة ودفن جوار السيدة نفيسة رضى الله عنها روى لنا عنه شيخنا الإمام جمال الدين يوسف بن عمر بن حسين بن أبي بكر الختني من الشمائل القدر الذي سمعه عليه وهو من باب صفة وضوء رسول الله ﷺ عند الطعام إلى قوله من رآني في المنام في باب رؤية النبي ﷺ في المنام ٥٨٠ - موسى بن سليمان ابو سليمان الجوزجاني كان رفيقا للمعلي بن منصور في أخذ الفقه ورواية الكتب على ما تقدم فى ترجمة المعلي بن منصور وهو أسن وأشهر من المعلي وتوفي بعد الثمانين لما عرض عليه المأمون القضاء قال يا أمير المؤمنين أحفظ حقوق الله في القضاء ولا تول علي أمانتك مثلي فأني والله غير مأمون الغضب ولا أرضى لنفسي أن أحكم في عباده قال صدقت وقد أعفيناك فدعا له بخير ثم عرضه بعد ذلك على رفيقه المعلي بن منصور فأبى واستعفاه فأعفاه قال أبو سليمان سمعت حماد بن زيد يقول أني لا أحب أبا حنيفة من أجل حبه لأيوب يعني أيوب بن أبي تميمة السختياني ومن تصانيفه السير

стр. 603

الصغير وكتاب الصلاة وكتاب الرهن ٥٨١ - موسى بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن سنان بن عطاء بن عبد العزيز بن عطية بن ياسين بن عبد الوهاب بن سحبان بن عاصم القحطاني المعمري أبو هارون تفقه ببخارى على عبد العزيز بن عمر بن مازة البرهان ذكره أبو حفص النسفي في كتاب القند في تاريخ سمرقند وقال قدم علينا سنة ست عشرة وخمس مائة رحل من بلاد المغرب إلى بلاد المشرق وفارق أولاده فقيه فاضل مناظر شاعر بليغ محدث محاضر وبقى في بلاد العراق وخراسان وبخارى ثلاث عشرة سنة ينشر الحديث والفقه والنظر والكلام وبقى عندي أياما وكتب عني الكثير ولأجله جمعت كتابا لقبته عجالة الحسبي بصفة المغربي وفيه قلت شعر لقد طلع الشمس من غربها … على خافقيها واوساطها فقلت القيامة قد أقبلت … فقد جاء أول أشراطها وفيه قلت أيضا سر قرب الشيخ موسى … كل قلب كان موسى ومحا الهم كما … يمحو شعور الرأس موسى ٥٨٢ - موسى بن علي بن أبي طالب الشريف عز الدين المسند حدث بالكثير سمعت عليه صحيح مسلم سنة ثلاث عشرة وسبع مائة بقراءة شيخنا العلامة أبي الحسن علي ابن التركماني بسماعه من ابن صلاح وغيره بسنده المعروف كان فقيها يقظا مات يوم الأربعاء سابع ذي الحجة سنة خمس عشرة وسبع مائة

стр. 604

بالقاهرة وصلى عليه من الغد بمصلى باب النصر رحمه الله تعالى ٥٨٣ - موسى بن نصر الرازي أبو سهل من أصحاب محمد بن الحسن ذكره الشيخ أبو إسحاق الشيرازي تفقه عليه أبو علي الدقاق وأبو سعيد البردعي روى الحديث عن عبد الرحمن بن مغراء أبي زهير وهو آخر من روى الحديث عنه قال في الحاوي من كتب أصحابنا عن أبي سهل موسى ابن أبي نصر الرازي من أصحاب أبي حنيفة من واظب على ترك الأربع قبل الظهر لم تقبل شهادته قال الصيمري ومن أصحاب محمد بن الحسن خاصة موسى ابن نصر رحمه الله تعالى ٥٨٤ - الموفق بن أحمد بن محمد المكي خطيب خوارزم أستاذ ناصر بن عبد السيد صاحب المغرب أبو المؤيد المطرزي مولده في حدود سنة أربع وثمانين وأربع مائة ذكره القفطي في اخبار النحاة أديب فاضل له معرفة بالفقه والأدب وروى مصنفات محمد بن الحسن عن نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي ومات سنة ثمان وستين وخمس مائة وأخذ علم العربية عن جار الله محمود الزمخشري رحمه الله تعالى ٥٨٥ - الموفق بن محمد بن الحسن بن أبي سعيد بن محمد بن علي أبو المؤيد الخاصي الخوارزمي الملقب صدر الدين وخاص قرية من قرى خوارزم فقيه مناظر شاعر حسن الشعر والإنشاء عالم بالخلافيات والأدب له مصنفات ورسائل وله الفصول في علم الاصول مولده بجرجانية خوارزم في صفر سنة تسع وسبعين وخمس مائة ومات سنة أربع وثلاثين وست مائة بمصر وكان دخل بغداد سنة خمس وعشرين وست مائة رحمه الله تعالى ٥٨٦ - المؤمل بن مسرور بن أبي سهل بن مأمون أبو الرجاء الشاشي الخمركي

стр. 605

المأموني سكن مرو إلى حين وفاته توفى بمرو سنة ست عشرة وخمس مائة تفقه على محمد بن علي بن خليل أبي بكر الشاشي تقدم رحمه الله تعالى ٥٨٧ - ميمون بن أحمد بن الحسن بن عدي بن حاتم بن حم بن عصمة الحاتمي النسفي القاضي أبو المؤيد كان قاضيا بنسف مولده سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة سمع جده الحسن بن عدي وروى عنه أبو حفص نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي ومات سنة ثلاث عشرة وخمس مائة رحمه الله تعالى ٥٨٨ - ميمون بن إسماعيل بن عبد الصادق بن عبد الله بن سعيد بن مسعدة بن ميمون البياري الخطيب تفقه على أبيه عن عبد الكريم عن أبي منصور الماتريدي وروى عنه وتقدم أبوه إسماعيل ٥٨٩ - ميمون بن طاهر بن عبد الله القاضي أبو الفتح جد محمد بن محمد بن إبراهيم لأمه وعليه تفقه وبه تخرج ٥٩٠ - ميمون بن علي بن ميمون أبو القاسم الميموني الزاهد الفقيه روى عن الفقيه يوسف بن محمد الغجدواني الآتي ذكره وروى عنه أبو بكر محمد بن الحسن بن منصور القاضي النسفي وتقدم ٥٩١ - ميمون بن محمد بن محمد بن معتمد بن محمد بن محمد بن مكحول ابن الفضل أبو المعين النسفي المكحولي الإمام الزاهد مصنف التمهيد لقواعد التوحيد وتبصرة الأدلة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف النون باب من اسمه ناصر ونبا ونبهان ونجا ونجم وندى

стр. 606

٥٩٢ - ناصر بن أبي المكارم عبد السيد بن علي أبو المظفر وأبو الفتح المطرزي المقلب برهان الدين كان إمام في الفقه واللغة والعربية وله المغرب وله الإيضاح في شرح المقامات الحريري كان يقال هو خليفة الزمخشري ولد سنة ست وثلاثين وخمس مائة بجرجانية خوارزم وقيل في سنة ثمان وثلاثين وتوفي بخوارزم عاشر جمادى الأولى وقيل الحادي والعشرين سنة عشر وست مائة قرأ ببلده على أبيه عبد السيد تقدم وعلى أبي المؤيد الموفق بن أحمد ابن محمد المكي خطيب خوارزم تقدم أيضا وسمع الحديث من أبي عبد الله محمد ابن علي التاجر وكان رأسا في الاعتزال دخل بغداد حاجا سنة إحدى وست مائة وتفقه على النعالي ولما مات رثي بثلاث مائة قصيدة قال ياقوت في معجم الأدباء أنشدني المطرزي لنفسه شعر يا خليلي أسقياني بالزجاج … حلب الكرمة من غير مزاج أنا لا ألتذ سمعا باللجاج … فاسقنيها قبل تفريد الزجاج قبل أن يوذن صبحي بابتلاج إن أردت الراح فأشربها صباحا … قبل أن تصحب أثر أبا ملاحا جمعوا حسنا وأنسا ومزاحا … وغدوا كالبحر علما وسماحا فهم مفتاح باب الابتهاج

стр. 607

٥٩٣ - نبا بن أبي المكارم بن هجام بن عبد الله بن يوسف أبو البيان الأطرابلسي الأصل طرابلس الشام المصري المولد والدار والوفاة فقيه فاضل سمع منه الحافظ زكي الدين المنذري وسأله عن مولده فذكر ما يدل على إنه كان في سنة إحدى واثنتين وستين وخمس مائة بمصر ومات بظاهر القاهرة في يوم الخميس منتصف جمادي الآخرة سنة ثلاث وأربعين وست مائة ودفن من الغد سمع من العلامة أبي محمد عبد الله بن بري في رجب سنة ثمان وسبعين وخمس مائة روى لنا عنه بالإجازة أبو النون يونس بن إبراهيم بن عبد القوي عرف بالدبابيسي عن ابن بري وأخبرني شيخنا يوسف بن عمر بن حسين بن أبي بكر الحسيني عن الحافظ المنذري عن نبا هذا ٥٩٤ - نبهان بن إسحاق بن مقداس البكاسي أبو أحمد البخاري أحد المتقدمين من الحنفيين روى عن أبي عصمة سعد بن معاذ ورحل إلى مصر وسمع بكار ابن قتيبة والربيع بن سليمان صاحب الشافعي روى عنه محمد بن محمد بن الحسن القاضي البخاري وأبو بكر محمد بن داود بن عصام البخاري إمام فاضل فقيه ثقة زاهد مات سنة عشر وثلاث مائة رحمه الله تعالى ٥٩٥ - نجا بن سعد بن نجا ابن أبي الفضل شمس الدين قال ابن العديم من أصحاب أبي حنيفة تفقه بحلب على الإمام أبي بكر الكاساني ودرس بمدرسة بصرى وكتب بخطه نسخة البدائع من خط شيخه بيضها في سبع مجلدات وهي وقف بالمدرسة الشبيلية ٥٩٦ - نجم بن أرسلان بن علي بن عزلو أبو النجم ابن الفصيح الواعظ الفقيه حدث عن الحافظ السلفي مات سنة خمس عشرة وست مائة بدمشق قال المنذري ولنا منه إجازة

стр. 608

٥٩٧ - ندا بن عبد الغني بن عبد الوهاب أبو الجود الأنصاري المنعوت بالرضى تفقه على مذهب أبي حنيفة ورحل إلى الإسكندرية فسمع بها من السلفي وأبي الضياء بدر بن عبد الله الحدادي وسمع بمكة ومصر ودرس بالمدرسة السيوفية من القاهرة مات في الحادي والعشرين من شعبان سنة أربع وست مائة ذكر المنذري أن وفاته بالقاهرة قال ودفن بتربة الحنفية المعروفة بهم بسفح المقطم باب من اسمه نصر ٥٩٨ - نصر بن أحمد بن إبراهيم بن أسد بن أحمد بن محمد بن أحمد الهروي من أهل العلم والفضل والصلاح والسداد راغب فى طلب العلم وكتابته أفنى عمره في ذلك وعمر العمر الطويل حتى حدث بالكثير سمع أباه أبا نصر أحمد بن إبراهيم وجده أبا العباس إبراهيم بن أسد وجده لأمه أبا المظفر منصور بن إسماعيل الحنفي تقدم كل منهم في بابه وكانت ولادته ليلة النصف من شعبان سنة تسع عشرة وأربع مائة بهراة ووفاته بها سنة إحدى عشرة وخمس مائة في يوم الاثنين سابع شعبان عاش اثنتين وتسعين سنة رحمه الله تعالى ٥٩٩ - نصر بن أحمد بن العباس بن جبلة بن غالب العياضي أبو أحمد بن أبي نصر ولد الإمام الشهيد وأخو الإمام أبي بكر محمد بن أحمد العياضي تفقه على والده أبي نصر حتى برع في المذهب وصار فريد عصره حتى قال الشيخ أبو حفص البخاري البجلي وكان صدر ما وراء النهر وهو حافد الشيخ الكبير أبي حفص

стр. 609

الدليل على صحة مذهب أبي حنيفة إن أبا أحمد العياضي على مذهبه ولو لم يكن ذلك مذهبا مختارا لم يعتقده أبو أحمد العياضي رحمه الله تعالى ٦٠٠ - نصر بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن حامد الحامدي النسفي ابن أخت القاضي أبي الهيثم كان شابا فقيها ورعا زاهدا أديبا فاضلا مات في ربيع الأول سنة ست وتسعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ٦٠١ - نصر بن بحير الذهبي جد القاضي أبي طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر ابن يحيى ذكر أبو طاهر القاضي إنه كان من أصحاب أبي يوسف القاضي قال وكان أبو يوسف قد كلم الرشيد فرد إليه قضاء الري وكان عنده الموطأ عن مالك ٦٠٢ - نصر بن جزء بن عثمان بن محفوظ أبو الفتح السعدي اللخمي قرأ القرآن الكريم علي أبي عبد الله بن رسلان الشافعي وتفقه على مذهب أبي حنيفة على الفقيه الحمال أبي محمد عبد الله بن محمد بن سعد الله ابن الوزان البجلي المذكور في حرف العين وسمع بالإسكندرية من السلفي بمصر من الشريف أبي المفاخر وسكن طوخ مدة ثم قدم مصر في آخر عمره وحدث وسمع منه الحافظ المنذري وقال سألته عن مولده فقال بنسا وذكر ما يدل على إنه في سنة تسع وأربعين وخمس مائة وتوفي بغربية الفسطاط سنة سبع وعشرين وست مائة روى لنا شيخنا يوسف بن عمر الختني عن الحافظ المنذري عنه رحمهم الله تعالى ٦٠٣ - نصر بن زياد بن نهيك بن حسك أبو محمد قاضي القضاة بنيسابور تفقه على محمد بن الحسن وأخذ الادب عن البصير بن إسماعيل وسمع ابن المبارك وجرير بن عبد الحميد الضبي وروى عنه ابناه محمد وأحمد وسبطه أبو محمد أحمد بن إبراهيم بن عبد الله قال الحاكم ولي قضاء نيسابور بضعة عشر سنة وكان كوفي

стр. 610

المذهب مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وهو ابن ست وتسعين سنة وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويقوم الليل ويصوم الاثنين والخميس والجمعة ٦٠٤ - نصر بن سليمان بن عمر المنبجي شيخنا الإمام العارف العلامة أبو الفتح سمع من إبراهيم بن خليل وابن عزوك والعلاء والنجيب وحدث سمعت عليه البخاري بزاويته خارج باب النصر سنة ثلاث عشرة وسبع مائة بقراءة الإمام شهاب الدين أبي العباس أحمد بن أبي الفرج المعروف بابن البابا الشافعي بسماعه عن المشائخ الثلاثة إسماعيل بن عبد القوي بن أبي العزيز عزوك وأبي العباس أحمد ابن علي بن يوسف الدمشقي وأبي عمر وعثمان بن عبد الرحمن بن راشق قالوا أنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن مسعود البوصيري وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن حامد الأرياحي قال البوصيري أخبرنا محمد بن بركات النحوي وقال الأرياحي أخبرنا علي بن عمر بن الفراء إجازة قالا أخبرتنا كريمة بنت أحمد المروزية قال أنا محمد بن مكي الكشميهني قال أخبرنا الفريري أخبرنا البخاري وسمعته سنة خمس عشرة على الحجار ووزيرة بسماعهما من الزبيدي أخبرنا أبو الوقت عبد الأول أخبرنا الداودي أخبرنا السرخسي أخبرنا الفريري أخبرنا البخاري رحمهم الله تعالى وتفقه شيخنا أبو الفتح هذا وأعتزل وأنقطع انقطاعا عظيما إلى أن مات في سادس عشرين من جمادي الآخرة سنة تسع عشرة وسبع مائة ودفن في زاويته خارج باب النصر رحمه الله تعالى ٦٠٥ - نصر بن سلام حكى عنه فى مسئلة أنت طالق لا قليل ولا كثير يقع الثلاث وقد جمعت جزأ فى هذه المسئلة وذكرت فيه اختلافات الأصحاب وكان ذلك لسبب قلت أظنه أبو نصر بن سلام وسيأتي فى الكنى إن شاء اله تعالى وأما نصر فغلط على ما يأتي فى الكنى

стр. 611

٦٠٦ - نصر بن سيار بن صاعد بن سيار بن يحيى بن محمد بن إدريس بن يحيى الهروي مسند خراسان قال السمعاني كان فقيها متدينا مناظرا وكان حسن السيرة سمع جده أبا العلاء صاعد بن سيار وغيره سمعت منه الترمذي بروايته عن القاضي أبي عامر الجراحي عن المحبوبي عنه وكتاب الأحاديث التي رواها أبو حنيفة رضى الله عنه جمع عبد الله بن محمد الأنصاري لجده القاضي صاعد بروايته عنه وكانت ولادته ليلة الأربعاء السادس عشر من شوال سنة خمس وسبعين وأربع مائة وتوفي فى شهور سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة وأخوه شهاب بن سيار تقدم رحمهما الله تعالى ٦٠٧ - نصر بن عبد الكريم أبوسهل عرف بالصيقل تفقه على أبي حنيفة ﵁ وروى عنه الثوري وموسى بن عبيد قال الخطيب في تاريخه قرأت في كتاب أحمد ابن تاج الوراق بخطه وسماعه من علي بن الفضل بن طاهر البلخي قال نصر بن عبد الكريم الصيقل يكنى أبا سهل وكان فقيها برواية الأحاديث قياسا صاحب مجلس صحب أبا حنيفة فأكثر عنه ومات ببغداد عند أبي يوسف سنة تسع وستين ومائة رحمهما الله تعالى ٦٠٨ - نصر بن عثمان بن سعيد بن سمعان بن مسعود بن سعد بن عمر بن حجاج ابن قتيبة بن مسلم الباهلي أبو علي السمعاني السمرقندي كان فقيها فاضلا حنفيا يروي عن أبي منصور محمد بن نعيم بن ناعم الفرائضي السمرقندي ومحمد بن هارون بن عيسى وغيرهما ومات بسمرقند في العشرين من ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة هكذا ذكره السمعاني في باب السمعاني وذكر إن نصر ابن عثمان هذا يقال له السمعاني نسبة إلى جده وقال الإدريسي كان فاضلا ثقة من أصحاب أبي حنيفة رحمة الله عليهم

стр. 612

٦٠٩ - نصر بن القاسم بن نصر بن زيد أبو الليث الفرائضي البغدادي سمع عبيد الله القواريري وأبا بكر بن أبي شيبة روى عنه أبو حفص بن شاهين وغيره قال الخطيب وكان ثقة مأمونا أخبرنا علي بن أبي علي البصري حدثنا أحمد ابن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول التنوخي حدثنا أبو الليث نصر بن القاسم وكان فرائضيا كبير المنزلة في العلم وكان فقيها على مذهب أبي حنيفة وكان مقرئا جليلا على قراءة أبي عمر وقرأ على أبي غالب وقرأ أبو غالب علي شجاع ابن أبي نصر وقرأ شجاع على أبي عمرو بن العلاء وكان أبو الليث حائكا في قديم أيامه أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ عن أبيه قال مات أبو الليث الفرائضي يوم الخميس لسبع بقين من ربيع الآخر سنة أربع عشرة وثلاث مائة ﵀ ٦١٠ - نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي الفقيه أبو الليث المعروف بإمام الهدى تفقه على الفقيه أبو جعفر الهندواني وهو الإمام الكبير صاحب الأقوال المفيدة والتصانيف المشهورة توفى ليلة الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة ولنا آخر يقال له نصر أبو الليث الحافظ السمرقندي قبل هذا بل هذا في الزمن يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى لنصر هذا تفسير القرآن أربع مجلدات والنوازل في الفقه وخزانة الفقه في مجلد وتنبيه الغافلين وكتاب البستان ٦١١ - نصر بن محمد قال قال أبو حنيفة كان جهم ومقاتل فاسقين أفرط هذا في التشبيه وأفرط هذا في النفي

стр. 613

باب من اسمه نصر الله ونصير ٦١٢ - نصر الله بن داود بن نصر الله بن محمد بن فارس الدمشقي القاضي الإمام ناصر الدين أبو محمد تفقه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁ ودرس بالفخرية وأعاد بالجامع الطولوني وغيره وكان كثير المحفوظ وناب فى الحكم على قاضي القضاة برهان الدين مات في ثالث عشر شعبان سنة ثلاثين وسبع مائة بالقاهرة رحمه الله تعالى ٦١٣ - نصر الله بن عبد الرحمن بن عبد السلام أبو الفتوح اللمغاني كان ببغداد يفتي ويناظر كثير العبادة ذكره ابن الأثير في الكامل وقال مات سنة خمس وسبعين وخمس مائة ودفن عند قبر الإمام أبي حنيفة رحمهما الله تعالى ٦١٤ - نصر الله بن عبد المنعم بن نصر الله بن أحمد بن جعفر بن حواري أبو الفتح شرف الدين التنوخي عرف بابن شقير كان محدثا فاضلا عالما دينا ثقة رحل في طلب الحديث وكتب بخطه وحصل الأصول وسمع بمصر ودمشق وبغداد وله نظم مات سنة ثلاث وسبعين وست مائة كتب عنه الدمياطي كذا رأيته بخط شيخنا عبد الكريم في تأريخه لمصر ومولده بدمشق سنة أربع وست مائة سمع من داود بن ملاعب والشيخ الموفق وغيرهما وهو أخو محمد بن عبد المنعم تقدم صنف كتاب ايقاظ الوسنان بتفضيل دمشق وذكر محاسنها وما مدحت به في ثلاث مجلدات وكان مقامه بالعادلية الصغرى ولما ولي قاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان وفوض إليه أمر الأوقاف طلب الحساب من أربابها ومن شرف الدين هذا عن وقف المدرسة فعمل له الحساب وكتب إليه وريقة فيها وها أنا قد عملت لك الحسابا … ولم أعمل لمخلوق حسابا فقال القاضي خذ أوراقك ولا تعمل لنا حسابا ولا نعمل لك رحمه الله تعالى

стр. 614

٦١٥ - نصر الله بن علي بن منصور بن علي بن الحسين الواسطي أبو الفتح القاضي المعروف بابن الكيال قرأ القرآن الكريم بالروايات العشر على أبي القاسم علي ابن محمد بن جعفر وسمع منه الحديث ومن غيره قدم بغداد فى سنة ثلاث وعشرين وخمس مائة وهو شاب يطلب العلم وعلق مسائل الخلاف على الحسن ابن سلامة المنبجي وعن القاضي إبراهيم الهيتمي حتى برع وتكلم في مجالس المناظرة وقرأ الأدب على أبي منصور الجواليقي ثم عاد إلى واسط ودرس بها في مدرسة يعرف به وتولى القضاء بالبصرة سنة خمس وسبعين وخمس مائة وعزل في سنة ست وسبعين وقدم بغداد في ذي القعدة سنة تسع وسبعين وقام بها مدة وحدث بها وأقرأ القرآن وعلم بجامع القصر مسائل الخلاف قال ابن النجار كان غزير الفضل حسن المناضرة له معرفة حسنة بالأدب ويقول الشعر الجيد سمع منه ببغداد أبو الحسن القطيعي ثم أنه عاد إلى واسط وتولى القضاء بها في رجب سنة أربع وثمانين ولم يزل على ولايته إلى حين وفاته ليلة الأحد حادي عشر جمادى الأولى سنة ست وثمانين وخمس مائة سئل عن مولده فقال سنة اثنتين وخمس مائة قال ابن النجار سمعت منه الكثير ونعم الشيخ كان فضلا وعلما ومعرفة وثقة وأبناه عبد الرحيم وعبد اللطيف تقدما رحمهم الله تعالى ٦١٦ - نصر الله بن علي بن نصر الله بن علي بن عبد القادر بن المحلي أبو الفتح ابن أبي الحسن الموصلي عرف بابن السمين ذكره أبو بكر بن الشعار في عقود الجمان وقال سألته عن مولده فقال في ثامن شهر رمضان المعظم قدره سنة سبع وثمانين وخمس مائة وكان فقيها حنفيا حافظا للقرآن درس فقه الإمام

стр. 615

أبي حنيفة ﵁ بالمدرسة اليوسفية بالموصل على دجلة وأورد له شعرا شعر ألا قاتل الله الفراق فكم رمى … صحيح فواد بعدكم بسهام وأغطش ليل الوصل بعد ابيضاضه … وأيامنا محفوفة بظلام ٦١٧ - نصر الله بن عين الدولة بن عيسى العلامة أبو الفتح موفق الدين الدمشقي سمع بدمشق من العلامة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي والقاضي أبي القاسم عبد الصمد بن محمد الخراساني وأبي البركات داود بن احمد بن ملاعب في آخرين ودخل بغداد وسمع بها من جماعة وسمع بحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي وحدث مات سنة أربع وأربعين وست مائة هكذا رأيته بخط الشريف عز الدين في فتاويه ورأيت سماعه لكتاب الجامع الحريز الحاوي لعلوم كتاب الله العزيز لأحمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب القزويني بديع الدين على مصنفه بماردين سنة ست عشرة وست مائة وكان مصنف هذا فى سنة عشرين وست مائة بسيواس وجودا ٦١٨ - نصر الله بن هبة الله بن محمد بن عبد الباقي فخر القضاة أبو الفتح بن رصافة الصفاري المصري الكاتب فقيه شاعر ماهر كان خصيصا بالمعظم عيسى ثم بابنه الناصر داود ولد بقوص سنة تسع وسبعين وخمس مائة وتوفي بدمشق سنة خمسين وست مائة ومن شعره لغز فى بيضة شعر ومولودة لا روح فيها وأنها … لتقبل نفخ الروح بعد ولادها وتسمو على الأقران في نوبة الوغا … ولكن سموا لم يكن بمرادها إذا جمعت بالنقض تغد وحروفها … ولكنها تزداد عند انفرادها

стр. 616

٦١٩ - نصير بن يحيي وقيل نصر البلخي تفقه على أبي سليمان الجوزجاني عن محمد روى عنه أبو عتاب البلخي مات سنة ثمان وستين ومائتين رحمه الله تعالى ٦٢٠ - نصير بن يحيي البلخي أجتمع بأحمد بن حنبل وبحث معه روى عنه محمد بن محمد بن سلام تقدم بحثه معه في ترجمة محمد بن محمد بن سلام رحمه الله تعالى ٦٢١ - نصير الجرباذقاني من بلدة بين جرجان وإسترأباد قال السمعاني بارع في الفقه وذكره حمزة السهمي في تأريخ جرجان تفقه على أصحاب أبي حنيفة وبرع في الفقه رحمه الله تعالى باب من اسمه النضر ٦٢٢ - [النضر بن الحسن] النضر بالضاد المعجمة ابن الحسن كان عنده عن يزيد بن هارون عشرة آلاف حديث وروى عنه إبراهيم بن محمد بن يزيد الموصلي وذكره فى تاريخ الموصل وقال كان يفتي برأي أبي حنيفة وأصحابه وكان له رأي يشار إليه مات سنة أحدى أو أثنتين وستين ومائتين رحمه الله تعالى ٦٢٣ - النضر بن سلمة بن الجارود بن يزيد الجارودي وهو والد الإمام محمد الجارودي وولده سلمة وجده الجارود كلهم حنفيون وتقدم كل واحد منهم في بابه رحمة الله عليهم ٦٢٤ - النضر بن محمد المروزي من أصحاب الإمام صديق عبد الله بن المبارك قال سمعت أبا حنيفة يقول ما فى القرآن سورة إلا وقد أوترت بها قال ولم أر رجلا

стр. 617

ألزم للأثر من أبي حنيفة وقال قدم علينا يحيي بن سعيد الأنصاري وهشام ابن عروة وسعيد بن أبي عروبة فقال لنا أبو حنيفة انظروا أتجدون عند هؤلاء شيئا نسمعه باب من اسمه النعمان ونعيم ونوح ٦٢٥ - النعمان بن إبراهيم بن الخليل الزرنوخي الإمام الملقب تاج الدين مات ببخارى يوم الجمعة فى عاشوراء سنة أربعين وست مائة رحمه الله تعالى ودفن من يومه بدرب حاجبان وزرنوخ من بلاد الترك تفقه على الشيخ زكي الدين الفراخي وشرح المقامات وسماه الموضح ٦٢٦ - النعمان بن أحمد أبو حنيفة القاضي مات سنة ثلاث وستين رحمه الله تعالى له مصنفات كذا رأيته بخط شيخنا عبد الكريم في تأريخه لمصر ٦٢٧ - النعمان بن الحسن بن يوسف الخطيبي قاضي القضاة بالقاهرة الملقب معز الدين ناب أولا بالقاهرة عن الشيخ صدر الدين سليمان مدة ثم أنتقل بعد وفاته وولي قضاء العسكر بالمنصورة وكان عارفا بمذهب أبي حنيفة وكان خير اعالم فاضلا محمودا مات بالقاهرة سنة اثنتين وتسعين وست مائة ﵀ ٦٢٨ - النعمان بن عبد الجبار بن عبد الحميد بن أحمد الزندخاني ابن أبي الحارث عبد الحميد سمع أبا منصور محمد بن عبد الله العياضي وكانت وفاته في حدود سنة خمس مائة رحمه الله تعالى ٦٢٩ - النعمان بن عبد السلام بن حبيب التيمي أصله من نيسابور ونقله أبوه أيام فتنة أبي مسلم إلى أصبهان ثم سار به إلى البصرة تفقه على الثوري وكان يجالس أبا حنيفة وزفر وروى عنهما وكتب عنه ابن مهدي وكان إذا حدث عنه يقول حدثنا الرجل الصالح مات سنة ثلاث وثمانين ومائة حكى أبو عبد الله الكشاني فقال بلغني

стр. 618

أن رجلا رأى فى النوم كأن ملكا يقول لآخر وهو على سور المدينة اقلب قال كيف أقلب والنعمان بن عبد السلام قائم يصلي روى له النسائي ٦٣٠ - نعيم بن حماد الإمام الكبير روى عن أبي حنيفة فرضية الوتر وهو إحدى الروايات الثلاث عن أبي حنيفة وهو قول زفر وهو أول أقواله ثم قال هو سنة وهو قولهما ثم قال هو واجب وهو آخر أقواله قال في المحيط هو الصحيح وقال قاضي خان هو الأصح ونعيم هذا هو الخزاعي شيخ البخاري ويحيي بن معين قال أحمد كان من الثقات كنا نسميه الفارض كان من أعلم الناس بالفرائض سئل عن القرآن فأبى أن يجيب فيه بشيئ كما أرادوه عليه فحبس بسر من رأى فلم يزل محبوسا بها حتى مات في السجن سنة ثمان وعشرين ومائتين وقال أبو داود مات بسر من رأى في قيوده سنة ثمان وقيل سنة تسع وعشرين ومائتين رحمه الله تعالى ٦٣١ - نعيم بن عمرو التزيدي [القديدي] من أصحاب الإمام قال سمعت أبا حنيفة ﵀ يقول عجبا للناس يقولون أني أفتي بالرأي ما أفتي إلا بالأثر ٦٣٢ - نوح بن دراج الكوفي أبو محمد النخعي الفقيه صاحب الإمام تفقه به وبزفر وروى عنه وعن الأعمش وسعيد بن منصور وحكم بين الناس ثلاثة أعوام ثم ظهر أمره فصرف بحفص بن غياث مات سنة اثنتين وثمانين ومائة وذكره ابن حزم في أصحاب الإمام في طبقة أبي يوسف ومحمد وزفر وكان شريك بن عبد الله إذ قيل له في ولده أن يؤدبهم قال أدراج أدب نوحا قال الخطيب وكان

стр. 619

دراج حائكا من النبط له بنون أربعة كلهم ولي القضاء قال وكان نوح بن دراج قاضي الكوفة فقال شاعر شعر أن القيامة فيما أحسب اقتربت … إذ صار قاضينا نوح بن دراج وروى الخطيب بسنده عن سفيان قال سئل ابن شبرمة عن مسئلة فأفتى فيها فلم يصب فقال له نوح بن دراج انظر فيها بتثبت يا باشبرمة فعرف أنه لم يصب فقال ابن شبرمة ردوا علي الرجل ثم نشأ يقول شعر كادت تزل بها من خالق قدم … لولا تداركها نوح بن دراج لما رأى هفوة القاضي فأخرجها … من معدن الحكم نوح أي إخراج قال الخطيب ويقال أن الحاكم كان ابن شبرمة وقيل ابن أبي ليلي رحمهم الله تعالى ٦٣٣ - نوح بن أبي مريم عرف بالجامع ذكرته في حرف الجيم لغلبة اللقب عليه ٦٣٤ - نوح بن منصور له الإرشاد في الفقه رحمه الله تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف الهاء باب من اسمه هارون وهاشم وهاني وهبة الله وهشام ٦٣٥ - هارون بن عيسى بن ميمون أبو موسى الكوفي ذكره ابن يونس في الغرباء وقال كان فقيها على مذهب أبي حنيفة وله حلقة بجامع مصر وقد كتبت عنه ومات سنة ثمان وأربعين ومائتين رحمه الله تعالى ٦٣٦ - هاشم بن أبي بكر بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق التيمي ﵃ قدم مصر قاضيا بعد العمري في جمادى

стр. 620

الآخرة سنة أربع وسبعين ومائة وكان من سكان الكوفة يذهب مذهب أبي حنيفة ذكره ابن يونس وقال توفى بمصر سنة ست وتسعين ومائة وقال وقد كتبت عنه وتتبع أصحاب العمري وسجنهم وسجن العمري وقيده وطالبه بما صدر إليه من أموال الأوقاف وغيرها وهرب العمري من السجن ليلا فقال يحيي الخولاني شعر هرب الخاين ليلا فجمح … وأتى أمرا قبيحا فأفتضح وذكر الطحاوي في تاريخه الكبير عن يحيى بن عثمان بن البكري كان يقول دخلت إلى مصر وأنا مقل فزرعت زرعا فانكسر علي خراجه بآفة لحقته فطولبت بخراجه وشدد علي فيه فقال بعض الحاضرين سبحان الله ابن صاحب نبيكم والذى قام في مقامه بعده يطالب بمثل هذه المطالبة ما كان عليه فهو علي وهو له في كل سنة قال الكندي توفى بمصر وهو على قضائها ووليها سنة ونصفا ٦٣٧ - هانيء بن أيوب روى عن طاوس روى عنه ابن مهدي روى له النسائي ٦٣٨ - هبة الله بن أحمد بن معلى بن محمد الطرازي شجاع الدين التركستاني كان فقيها أصوليا نحويا حسن الأخلاق دائم الاشتغال والكتابة مع كبر سنه وغزارة علمه يكرر محفوظاته قرأت عليه قطعة من المنار فى أصول الفقه والمثال في أصول الدين كله لحافظ الدين ومات في أثناء ذلك بالمدرسة الظاهرية في ليلة العشر من ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وسبع مائة وأعاد وأفاد وهو والد صاحبنا الإمام بدر الدين ومولده سنة إحدى وسبعين

стр. 621

وست مائة بمدينة طراز من إقليم تركستان ورد إلى دمشق وتفقه بها على أبي محمد عمر بن محمد الخبازي جلال الدين وقرأ الجامع الكبير علي التاج الأشقر له تبصرة الأسرار في شرح المنار وله الغرر وله المثال وله الإرشاد وشرح عقيدة الطحاوي ٦٣٩ - هبة الله بن أحمد بن يحيي بن زهير بن هارون بن أبي جرادة تقدم والده أحمد ولد سنة ثلاث عشرة وأربع مائة رحمه الله تعالى ٦٤٠ - هبة الله بن قثم الآمدي أبو القاسم ذكره السلفي في معجم شيوخه وقال كان مفتي أصحاب أبي حنيفة رحمهم الله تعالى ٦٤١ - هبة الله بن محمد بن هبة الله بن حمزة الأصبهاني الفقيه والد القاضي عبد المؤمن بن شروه كان قاضيا بأصبهان على مذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالى ٦٤٢ - هبة الله بن محمد بن هبة الله بن يحيي بن أبي جرادة أبو الفضل القاضي تولى قضاء حلب ومات سنة أربع وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى ٦٤٣ - هشام بن عبيد الله الرازي ذكره صاحب الهداية في الحج مات محمد بن الحسن في منزله بالري ودفن في مقبرتهم له نوادر تفقه على أبي يوسف ومحمد قال الصيمري غير أنه كان لينا في الروياة سمعت الشيخ ابا بكر محمد بن موسى يذكر عن أبي بكر الرازي أنه كان يكره أن يقرأ عليه الأصل من رواية هشام لما فيه من الإضطراب وكان يأمر أن يقرأ عليه الأصل من رواية أبي سليمان أو رواية محمد بن سماعة لصحة ذلك وضبطهما روى هشام عن محمد عن أبي حنيفة قال أسم الله الأعظم هو الله قال محمد بن الحسن الأتري أن الرحيم أشتق من الرحمة والرب من الربوبية وذكر نحو هذا والله غير مشتق من شيء قال هشام فلا أدري أفسر محمد هذا من قوله أم من قول أبي حنيفة

стр. 622

ولهشام كتاب صلاة الأثر قال الذهبي في الميزان هشام بن عبيد الله الرازي عن مالك وابن أبي ذئب وعنه أبو حاتم وأحمد بن الفرات وجماعة قال لقيت ألفا وسبع مائة شيخ وأنفقت فى العلم سبع مائة ألف درهم وقال أبو حاتم صدوق ما رأيت أعظم قدرا منه بالري ومن أبي مسهر بدمشق وقال ابن حبان كان يهم ويخطئ على الإثبات روى عن مالك عن الزهري عن أنس مرفوعا مثل أمتي مثل المطر لا يدري أوله خير أم آخره وروى عن ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر ﵄ مرفوعا الدجاج غنم فقراء أمتي والجمعة حج فقراء أمتي قلت كلاهما باطلان ٦٤٤ - هشام بن معدان قال قال لنا محمد بن الحسن كل نكاح بغير شهود فليس بنكاح وكل نكاح كان بشاهدي عدل سر أو علانية فهو نكاح جائز وإنما نكاح السر ما كان بغير شهود باب من اسمه هلال والهيثم ٦٤٥ - هلال بن أحمد بن أخي هلال الرأي الإمام ابن أخي الإمام المذكور بعده كنيته أبو بكر روى عن الحسين بن علي بن محمد بن جعفر الصيمري روى الخطيب عن الحسين هذا عنه وقال الذهبي في الميزان هلال بن محمد البصري ابن أخي هلال الرأي آخر من روى عن أبي مسلم الكجي بالبصرة

стр. 623

وقال الحافظ أبو ذر سمعته يقول ولدت سنة ثمانين ومائتين رحمه الله تعالى ٦٤٦ - هلال بن عبد الرحمن الحنفي في سند صحيح رواه البزار عن أبي هريرة وأبي ذر ﵄ قالا كتاب من العلم يتعلمه الرجل أحب إلي من ألف ركعة تطوعا وقالا قال رسول الله ﷺ إذا جاء الموت لطالب العلم وهو على هذه الحالة مات وهو شهيد ٦٤٧ - هلال بن يحيي بن مسلم الرأي البصري ذكره صاحب الهداية في الوقف ويقع في بعض الكتب الرازي وهو غلط أخذ العلم عن أبي يوسف وزفر وروي الحديث عن أبي عوانة وابن مهدي وعنه أخذ بكار بن قتيبة وعبد الله بن قحطبة والحسن بن أحمد بن بسطام وإنما لقب بالرأي لسعة علمه وكثرة فقهه وبذلك لقب ربيعة شيخ مالك له مصنف في الشروط كان مقدما فيه وله أحكام الوقف وهو أخو عمر بن يحيي الذي حدث عنه أبو حاتم القاضي تقدم مات سنة خمس وأربعين ومائتين روى عنه عبد الله بن قحطبة عن هلال عن أبي عوانة عن قتادة عن أنس ﵁ كان قبيعة سيف رسول الله ﷺ من فضة وكان نعله لها قبالان ٦٤٨ - الهيثم بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أخو البهلول بن إسحاق والد داود تقدما ٦٤٩ - الهيثم بن جماز الكوفي لقب بالبكاء لكثرة بكائه وعبادته روى عن يزيد الرقاشي ووكيع ذكره السمعاني وقال الذهبي: الهيثم بن [جماز] [¬*] الحنفي البكاء بصري معروف عن يحيى بن أبي كثير وثابت عن شجاع بن أبي نصر وآدم بن أبي إياس وقال يحيي بن معين كان قاضيا بالبصرة وهو ضعيف روى عن ثابت عن أنس مرفوعا يؤتى بعمل المؤمن يوم القيامة

стр. 624

فيوضع في كفة الميزان فلا يرجح حتى يوتى بصحيفة مختومة من عند الرحمن فيوضع في الكفة فيرجح وهي لا آله إلا الله ٦٥١ - الهيثم بن موسى تفقه على أبي يوسف القاضي تفقه عليه إسحاق ابن البهلول رحمة الله عليهم ٦٥٢ - الهيثم بن أبي الهيثم عتبة بن خيثمة التميمي القاضي النيسابوري أبو سعيد التميمي والد عتبة القاضي تقدم ثقة مشهور من بيت العلم والقضاء والإمامة والحديث سمع من أبيه وغيره وتوفي يوم الخميس رابع عشر جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة رحمه الله تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف الواو باب من اسمه وراق ووكيع ووهب والوليد وولاد ٦٥٣ - وراق له كتاب الحيل قال أبو سليمان الجرجاني كذبوا على محمد ليس له كتاب الحيل إنما كتاب الحيل للوراق قلت ووراق هذا ٦٥٤ - وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي أبو سفيان الكوفي ذكره الصيمري فيمن أخذ العلم عن أبي حنيفة قال وكان يفتي بقوله قال يحيى بن معين

стр. 625

ما رأيت أفضل من وكيع قيل ولا ابن المبارك قال قد مكان لابن المبارك فضل ولكن ما رأيت أفضل من وكيع كان يستقبل القبلة ويحفظ حديثه ويقوم الليل ويسرد الصوم ويفتي بقول أبي حنيفة وكان قد سمع منه شيئا كثيرا قال يحيى بن معين وكان يحيى بن سعيد القطان يفتي بقوله أيضا مات سنة سبع وتسعين ومائة ٦٥٥ - وهب بن أحمد بن أبي العز بن العز الدمشقي المنعوت بالشهاب عرف بابن أبي العيس كتب عنه الدمياطي وذكر أنه مات سنة إحدى وخمسين وست مائة ودفن بمقابر الصوفية رحمهم الله تعالى ٦٥٦ - وهب بن منبة بن عبد الله الغزنوي ذكره السلفي في معجم شيوخه وقال قدم علينا بغداد وأنشدنا أبياتا قال أنشدني حامد بن محمد بن محمد القمعاني الحنفي بقربه للقاضي أبي زيد الدبوسي صاحب الطريقة فى الخلاف شعر مضيت والحاسد المغبون يتبعني … إن المنية كأس كلنا حاس لو كان للناس ضيق في مزاحمتي … فالموت قد وسع الدنيا على الناس قال أبو طاهر وهب هذا فقيه على مهذب أبي حنيفة كتبنا عنه عن أبيه ٦٥٧ - الوليد بن حماد الكوفي ابن أخي الحسن بن زياد حدث عنه أحمد بن أبي عمران قال سمعت الوليد يقول قلت لعمي الحسن بن زياد الست قد رأيت زفر ابن الهذيل وأبا يوسف عند أبي حنيفة قال نعم قلت فكيف رأيتهما عنده قال كعصفورين قد أنقض عليهما بازي ٦٥٨ - ولاد بن محمد بن حمدان بن علي بن ولاد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن قيس أبو الفضل الأزدي البكراباذي

стр. 626

وساق نسبه هكذا السهمي في تاريخ جرجان وقال فقيه أصحاب أبي حنيفة رحمه الله تعالى حرف اللام المعتنقة فارغ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف الياء آخر الحروف باب من اسمه ياسين ويحيى ٦٥٩ - ياسين بن معاذ الزيات عن الزهري وحماد بن أبي سليمان روى عنه عبد الرزاق قال عباس الدوري سمعت ابن معين يقول ياسين الزيات يمامي وكان يفتي برأي أبي حنيفة ذكره الذهبي في الميزان فقال كان من كبار فقهاء الكوفة ومفتيها واصله يماني يكنى أبا خلف وموته قريب من موت الثوري ٦٦٠ - يحيى بن أحمد بن محمد بن إسحاق أبو زكريا الزجاجي الفقيه النيسابوري الخليل سمع الكثير ولقي المشائخ وكان يتهم بالقدر توفي قديما قبل الفتن سنة خمس عشرة وأربع مائة كان يروي أحاديث أبي حنيفة وأبو يوسف وزفر وجمع أبي المظفر روى عنه عبيد الله بن أخي محمد الواعظ النيسابوري وغيره ٦٦١ - يحيى بن أكثم القاضي أحد الأعلام واسع الترجمة مات سنة ثلاث وأربعين

стр. 627

ومائتين بعد منصرفه من الحج ووالده أكثم مات سنة ثمان وثمانين ومائة روى عنه البخاري فى غير الجامع والترمذي فى سننه قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ذكر يحيى بن أكتم عن أبي فقال ما عرفت فيه بدعة وذكر له ما يرميه الناس فقال سبحان الله ومن يقول هذا وأنكر ذلك إنكارا شديدا قال إسماعيل بن إسحاق القاضي كان له يوم في الإسلام لم يكن لأحد مثله فذكر قضيته مع المأمون في تحليل المتعة ٦٦٢ - يحيى بن بكر ذكره في الفهرست من جملة الفقهاء الحنفية وقال من أهل العراق له من الكتب الشروط الكبير ٦٦٣ - يحيى بن جعفر بن عبد الله بن قاضي القضاة أبي عبد الله محمد بن علي الدامغاني القاضي ظهير الدين أبو جعفر مولده سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة ببغداد قال المنذري سمع من أبيه وحدث ولنا منه إجازة كتب إلينا بها من حلب غير مرة إحداهن في شوال سنة عشرين وست مائة وهو من بيت القضاء والعلم توفى بحلب سنة ثلاثين وست مائة رحمه الله تعالى ٦٦٤ - يحيى بن الحسين بن سلامة بن صاعد المنبجي أبو الرضا سمع وحدث قال ابن النجار وكان فقيها حسنا تولى القضاء بالمحول مرة مات في ذي الحجة سنة خمس وستين وخمس مائة وتقدم ذكر والده الحسن وتقدم أخوه أحمد وأخوه علي أيضا رحمة الله عليهم ٦٦٥ - يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة واسم أبي زائدة ميمون بن فيروز أبو سعيد الكوفي الهمداني الوادعي مولى امرأة من بني وادعة قال الطحاوي كتب ألي ابن أبي ثور يحدثني عن سليمان بن عمران حدثني أسد بن الفرات قال كان أصحاب أبي حنيفة الذين دونوا الكتب أربعين رجلا فكان في العشرة

стр. 628

المتقدمين أبو يوسف وزفر وداود الطائي وأسد بن عمرو ويوسف بن خالد السمتي ويحيي بن زكريا بن أبي زائدة وهو الذي كان يكتبها لهم ثلاثين سنة روى عن يحيى بن زكريا هذا أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وقتيبة وأبو بكر ابن أبي شيبة والحسن بن عرفة قال ابن معين انتهى العلم إلى ابن عباس رضى الله عنهما في زمانه ثم إلى الشعبي في زمانه ثم إلى الثوري في زمانه ثم إلى يحيى بن أبي زايدة في زمانه مات بالمدينة قاضيا لها سنة اثنتين وقيل ثلاث وثمانين أو قيل وثمانين ومائة وهو ابن ثلاث وستين سنة روى له الجماعة رحمه الله تعالى ٦٦٦ - يحيى بن سعيد القطان قال يحيى بن معين كان يفتي بقول أبي حنيفة سمع مالكا وابن عيينة ثم روى عنه ابن عيينة وشعبة وروى عنه أحمد ابن المديني وابن معين وقال الخطيب في تاريخ بغداد عن ابن معين قال سمعت يحيى القطان يقول والله جالسنا أبا حنيفة وسمعنا منه وكنت والله إذا نظرت إليه عرفت إنه يتقي الله وقال أقام يحيى القطان يختم القرآن في كل يوم وليلة عشرين سنة ولم يفته الزوال في المسجد أربعين سنة وما رؤى يطلب جماعة قال إسحاق ابن إبراهيم الشهيدي كنت أرى يحيى القطان يصلي العصر ثم يستند إلى أصل منارة المسجد فيقف بين يديه علي بن المديني والشاذكوني وعمرو بن خالد وأحمد

стр. 629

ابن حنبل ويحيى بن معين يسألونه عن الحديث وهم قيام على أرجلهم إلى أن تجب صلاة المغرب لا يقول لواحد منهم أجلس ولا يجلسون هيبة له وإعظاما قال ابن سعد كان ثقة مأمونا رفيعا حجة توفي في صفر سنة ثمان وتسعين ومائة وولد سنة عشرين ومائة رحمه الله تعالى ٦٦٧ - يحيى بن سعيد الأموي الكوفي سمع يحيى بن سعيد القطان والثوري روى عنه ابن رواهويه وأبو عبيد مات سنة أربع وتسعين ومائة في شعبان بلغ الثمانين قال ابن معين هو من أهل الصدق ليس به بأس روى له الجماعة ٦٦٨ - يحيى بن سليمان بن علي الرومي الآزريجاني الفقيه الإمام عرف بالأسمر ويلقب محي الدين مات في ليلة الثالث من شهر رمضان سنة ثمان وعشرين وسبع مائة بدمشق ودفن بسفح قاسيون سئل عن مولده فقال فى حدود سنة خمس وستين وست مائة بأزربيجان تفقه على أبي العباس أحمد السروجي وقرأ الأصول على الشيخ ركن الدين السمرقندي وأفتى ودرس وأفاد ﵀ ٦٦٨ - يحيى بن صاعد بن سيار والد الفضلاء المذكورين قبله وصاعد تقدم أبو عمرو قاضي هراة كان في العلوم بحرا لا يدرك قعره مات سنة خمس عشرة وخمس مائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة رحمه الله تعالى ٦٦٩ - يحيى بن صالح الوحاظي أبو زكريا سمع مالكا ومحمد بن الحسن وكان عديله إلى مكة روى عنه أحمد بن أبي الحواري وأبو زرعة وأبو حاتم والبخاري ووثقه يحيى بن معين مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين ومولده سنة تسع وأربعين ومائة وروى له أيضا مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي رحمهم الله

стр. 630

٦٧٠ - يحيى بن طاهر بن الحسين بن علي بن الحسين الدمشقي أبو سعد الرازي قال السمعاني شيخ سديد السيرة يميل إلى الاعتزال والتشيع سمع عمه إمام المعتزلة أبا سعد إسماعيل بن علي بن الحسين وقد تقدم ولد فى جمادي الآخرة سنة ثلاث وستين وأربع مائة بالري وتوفي بها بعد سبع وثلاثين وخمس مائة فأنى كتبت عنه في شهر ربيع الآخر رحمه الله تعالى ٦٧١ - يحيى بن عبد الله بن الحسين أبو صالح القاضي الإمام ابن قاضي القضاة أبي محمد الناصحي فقيه فاضل من أهل التدريس والفتوى من بيت العلم والقضاء والإمامة وتقدم ذكر أبيه تفقه على أبيه وتولى القضاء مدة في أيام القاضي الخطيب أبي نصر محمد بن عدنان اللوكري المذكور في حرف الميم عقد له مجلس الإملاء وأملا سنتين ولد سنة خمس عشرة وأربع مائة وتوفي يوم السبت الحادي عشر من ذي الحجة سنة خمس وتسعين وأربع مائة رحمه الله تعالى ٦٧٢ - يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور الزواوي الملقب زين الدين أبو الحسين النحوي الحنفي كذا رأيته في تاريخ ابن خلكان ورأيته كذلك بخط شيخنا تاج الدين ابن مكتوم قال ابن خلكان أحد أئمة عصره في النحو واللغة وسكن دمشق زمانا طويلا وأشتغل عليه خلق كثير وانتفعوا به وصنف تصانيف مفيدة ثم إن الملك الكامل أرغبه في الانتقال إلى مصر فسافر إليها وتصدر بها في الجامع العتيق لاقراء الأدب وقرر له على ذلك جائزة ولم يزل إلى أن توفى في سلخ ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وست مائة بالقاهرة ودفن بالقرافة وولد سنة أربع وتسعين وخمس مائة نقله المنذري وقال سمع من الحافظ أبي محمد القاسم ابن عساكر ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من دمشق سنة ست وعشرين وست مائة أخبرني بها عمر بن يوسف الختني عن الحافظ المنذري عنه

стр. 631

٦٧٣ - يحيى بن عبد الرحيم بن يحيى أبو زكريا الحيري قال الحاكم وكان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة ومن المناظرين مات سنة سبع وسبعين وثلاث مائة سمع أبا حامد الشرقي ومكي بن عدنان وأقرانهما ٦٧٤ - يحيى بن علي بن رومان التروحاني الرومي نجم الدين كان عالما صالحا فاضلا إماما درس وأعاد وأم بالمقصورة الحنفية الشرقية الكندية بدمشق أكثر من عشرين سنة ومات سنة ثلاث عشرة وسبع مائة ودفن بمقابر الصوفية رحمة الله عليهم بدمشق ٦٧٥ - يحيى بن محاسن بن يحيى بن رفاعة الدراقزي السفلاطوني أبو زكريا الفقيه عرف بابن زنفل قال المنذري وزنفل لقب لجده يحيى قال ابن النجار سألته عن مولده فقال أخبرتني أمي إنه في رجب سنة أربع وعشرين وخمس مائة سمع من أبي البركات الأنماطي وأبي الفضل محمد بن نصر الحافظين وغيرهما قال وكتبنا عنه وكان صدوقا حسن الطريقة فاضلا ولد بدار القرد ونشأ بها وتفقه على مذهب أبي حنيفة وكان يناظر الفقهاء في المجالس وكان يتكلم في مسائل الخلاف قال المنذري وتوفي سنة ست وست مائة ودفن بالوردية ٦٧٦ - يحيى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن نوح بن زيد النوحي النسفي أبو يوسف القاضي ولد سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة أحد القضاة وأحد الرؤساء روى عن القاضي أبي الفوارس عبد الملك بن الحسن بن علي النسفي روى عنه أبو حفص عمر بن أحمد النسفي ومات سنة ثلاث وخمس مائة وبيت النوحية كبير تقدم جماعة منهم رحمهم الله تعالى ٦٧٧ - يحيى بن محمد بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عبيد الله الصاعدي مولده سنة إحدى وأربع مائة روى عنه ابن أخيه محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد أبو سعد

стр. 632

النيسابوري قاضي القضاة وولى قضاء الري بعده بنيسابور وأملى سنين وكان من وجوه القضاة والرؤساء ومات بالري سنة ستين وأربع مائة رحمه الله تعالى ٦٧٨ - يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن حافط عرف بابن الفريرة الإمام جمال الدين أبو الفضل كان فاضلا محدثا مفسرا أديبا سمع وحدث وأفتى ودرس ومات بدمشق سنة اثنتين وأربعين وسبع مائة في مستهل جمادى الأولى تقدم أبوه محمد بن عبد الرحمن وتقدم أيضا ابنه محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن رحمة الله عليهم ٦٧٩ - يحيى بن محمد الضرير البصري أبو زكريا الفرائضي قال أبو عبد الله الصيمري ومن طبقة شيخنا أبي بكر الخوارزمي يحيى بن محمد وإن كان قد درس في حياة شيخنا أبي بكر الرازي وكان مثل شيخنا في الاستناد إلا أنه أخذ العلم عن أصحاب الكرخي قال وكان أبو زكريا حافظ المذهب أصحابنا عارفا بالأصول والجامعين والنوادر مع ورع وصيانة وعفاف وتواضع وكان ضرير أدخلت عليه وقرأت عليه وكان عالما بالفرائض قيما بالحساب والجبر والمقابلة إماما في ذلك وذكره أبو إسحاق في الطبقات وقال أخذ العلم عن أبي الحسن الكرخي ٦٨٠ - يحيى بن محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن عمر بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبيد الله بن محمد بن عامر بن أبي جرادة أبو الفتح ذكره الدمياطي في معجم شيوخه وذكر إنه توفي سنة ست وخمسين وست مائة ودفن في تربته بالمقام ظاهر العراق ومولده بحلب سنة ثمانين وخمس مائة قلت ويحيى هذا منعوت بالتاج ويعرف بابن العديم سمع من أبيه وعمه وتقدما ومن أبي الحسن أحمد ومن الشريف أبي هاشم بن الفضل الهاشمي في آخرين وسمع بدمشق من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي وأجاز له

стр. 633

أبو الفرح يحيى بن محمود الثقفي وحدث ٦٨١ - يحيى بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذويب أبو زكريا الذهلي النيسابوري [حبكان] قال الخطيب يلقب حبكان قدم بغداد وحدث بها عن أبي عمر الحوضي ويحيى بن يحيى التميمي روى عنه محمد بن مخلد وقال ابن أبي حاتم الرازي سمعت منه وهو صدوق قال الخطيب أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق إبنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي إجازة حدثني أبو علي الحسن بن محمد ابن أحمد بن رزق إن محمد بن يحيى وابنه يحيى اختلفا فى مسئلة فقال أحدهما للآخر اجعل بيننا في ذلك حكما مرضيا فحكما محمد بن إسحاق بن خزيمة فقضى لمحمد ابن يحيى على ابنه قال المزكي كان يحيى بن محمد له موضع من العلم في الحديث وكان من أصحاب الحديث وأصحاب الرأي سمع من القيس ونحوه وحدثني السراج قال كان يحيى بن محمد أخرجه الغزاة من أصحاب الحديث وأهل الرأي وأركبوه دابة والبسوه سيفا قال المزكي بلغني إن سيفه كان خشبا وقاتلوا سلطان نيسابور وكان يقال له أحمد بن عبد الله الهوجستاني خارجي غلب على البلد وكان ظالما غاشما وكان الناس أو أكثرهم مجتمعين مع يحيى بن محمد عليه فكانت الدبرة على العامة وهرب يحيى بن محمد إلى رستاق من نيسابور يقال له نسيت فدل عليه أحمد بن عبد الله وجيئ به فيقال إن عامة من كان مع يحيى من الرؤساء انقلبوا عليه لما وافقه أحمد بن عبد الله وقال ألم أحسن إليك ألم أفعل وكان يحيى بن محمد فرق جميع أهل البلد فقال يحيى بن محمد أكرهت على ذلك واجتمعوا علي قال فرد عليه الجماعة ومن حضر منهم فقالوا ليس كما قال قال فأخذه أحمد بن عبد الله فقتله ويقال أنه بنى عليه ويقال أنه أمر بجر خصيتيه حتى مات بعد ذلك في سنة سبع وستين ومائتين رحمه الله تعالى

стр. 634

٦٨٢ - يحيي بن المطرف بن المغيرة بن الهيثم بن يوسف بن محمد أبو الهيثم النسفي روى عن عبد الله بن مسلمة القعنبي ذكره أبو نعيم في تأريخ أصبهان وقال كان مفتي البلد وتوفى سنة ثمان وسبعين ومائتين في يوم عاشوراء ٦٨٣ - يحيي بن المظفر بن الحسن بن بركة بن محرر البغدادي أبو زكريا تفقه على مذهب الإمام وسمع من أبي المعالي محمد بن محمد بن محمد بن النحاس العطار وغيره وحدث وأفتى ودرس وكان من أعيان الفقهاء له مصنفات وكان له لسان وأجاز للحافظ المنذري من بغداد غير مرة إحداهن في محرم سنة أربع وعشرين وست مائة قال ابن النجار كان من شيوخ فقهاء أصحاب الرأي وله حلقة للمناظرة بجامع السلطان وكان ذا لسان وعبارة وله نظم ونثر وقال المنذري حدث وأفتى ودرس وكان من أعيان الفقهاء الحنفية وله مصنفات مولده سنة ست وثلاثين وخمس مائة وتوفي في ثالث عشرين من ذي الحجة سنة خمس وعشرين وست مائة رحمه الله تعالى ٦٨٤ - يحيي بن المعافي بن شعيب بن حكيم بن يسار أبو زكريا الكندي القاضي الشروطي قاضي ملطية تفقه على محمد بن سماعة وروى من كتب أصحابنا عنه مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين رحمة الله عليهم ٦٨٥ - يحيي بن يعلي بن منصور أبو زكريا وقيل أبو عوانة تقدم أبوه تفقه على أبيه وروى عنه وعن أبي سلمة النبوذكي روى عنه ابن ماجة ويحيي بن صاعد والقاضي المحاملي قال الخطيب وكان ثقة ثم روى بسنده عن مسلم أنه قال سكن بغداد وقال الذهبي محدث رحال ثقة ٦٨٦ - يحيي بن هبة الله بن أحمد بن علي بن حمزة أبو السعادات تفقه على إبراهيم ابن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن سالم الهيتي القاضي تقدم

стр. 635

ذكره ابن النجار وقال كان فهما وسمع الحديث الكثير ومات سنة ثمان وأربعين وخمس مائة رحمه الله تعالى قال ابن النجار ذكره أبو الفضل بن شافع في تأريخه ونقلته من خطه ٦٨٧ - يحيي بن اليمان الكوفي أبو زكريا سمع الثوري وهشام بن عروة روى عنه يحيي بن معين وبشر الحافي مات سنة ثمان وثمانين ومائة وقيل تسع وثمانين ومائة كان يقول أحفظ عن الثوري أربعة آلاف حديث في التفسير روى له الجماعة والبخاري مقرونا بغيره ٦٨٨ - يحيي البناء من أصحاب محمد بن الحسن ذكره شمس الأيمة السرخسي فى مسئلة المسبوق أن ما يصليه مع الإمام آخر صلاته حكما عند أبي حنيفة وأبي يوسف رحمهما الله تعالى وعند محمد رحمه الله تعالى في حكم القراءة والقنوت هو آخر صلاته وفي حكم القعدة هو أول صلاته وعلل لكل من القولين ثم قال وحكى عن يحيي البناء وكان من أصحاب محمد أنه سأله عن هذه المسئلة فأجاب بما قلنا فقال على وجه السخرية هذه صلاة معكوسة فقال محمد لا أفلحت وكان كما قال محمد أفلح أصحابه ولم يفلح بدعائه باب من اسمه يزيد ويعقوب ويعلي ٦٨٩ - يزيد بن احمد بن عمر السلمي الفقيه روى عن علي بن مسهر روى عنه الميمون بن راشد كان فقيها بصيرا بمذهب الكوفيين مات سنة اثنتين وثمانين ومائة رحمه الله تعالى ٦٩٠ - يزيد بن أيوب كان إماما عالما بالتفسير والنحو أستاذ الإمام كمال الدين أحمد بن الحسن قاضي القضاة وبه أنتفع وعليه تخرج ٦٩١ - يزيد بن قتيبة الكوفي تفقه على الإمام أبي حنيفة ﵁ ولازمه
следующие страницы →