← Тараджим

Тараджим · id 6725

الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

عبد القادر القرشي

Полный текст (864 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

٦٧٣ - يحيى بن عبد الرحيم بن يحيى أبو زكريا الحيري قال الحاكم وكان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة ومن المناظرين مات سنة سبع وسبعين وثلاث مائة سمع أبا حامد الشرقي ومكي بن عدنان وأقرانهما ٦٧٤ - يحيى بن علي بن رومان التروحاني الرومي نجم الدين كان عالما صالحا فاضلا إماما درس وأعاد وأم بالمقصورة الحنفية الشرقية الكندية بدمشق أكثر من عشرين سنة ومات سنة ثلاث عشرة وسبع مائة ودفن بمقابر الصوفية رحمة الله عليهم بدمشق ٦٧٥ - يحيى بن محاسن بن يحيى بن رفاعة الدراقزي السفلاطوني أبو زكريا الفقيه عرف بابن زنفل قال المنذري وزنفل لقب لجده يحيى قال ابن النجار سألته عن مولده فقال أخبرتني أمي إنه في رجب سنة أربع وعشرين وخمس مائة سمع من أبي البركات الأنماطي وأبي الفضل محمد بن نصر الحافظين وغيرهما قال وكتبنا عنه وكان صدوقا حسن الطريقة فاضلا ولد بدار القرد ونشأ بها وتفقه على مذهب أبي حنيفة وكان يناظر الفقهاء في المجالس وكان يتكلم في مسائل الخلاف قال المنذري وتوفي سنة ست وست مائة ودفن بالوردية ٦٧٦ - يحيى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن نوح بن زيد النوحي النسفي أبو يوسف القاضي ولد سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة أحد القضاة وأحد الرؤساء روى عن القاضي أبي الفوارس عبد الملك بن الحسن بن علي النسفي روى عنه أبو حفص عمر بن أحمد النسفي ومات سنة ثلاث وخمس مائة وبيت النوحية كبير تقدم جماعة منهم رحمهم الله تعالى ٦٧٧ - يحيى بن محمد بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عبيد الله الصاعدي مولده سنة إحدى وأربع مائة روى عنه ابن أخيه محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد أبو سعد

стр. 632

النيسابوري قاضي القضاة وولى قضاء الري بعده بنيسابور وأملى سنين وكان من وجوه القضاة والرؤساء ومات بالري سنة ستين وأربع مائة رحمه الله تعالى ٦٧٨ - يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن حافط عرف بابن الفريرة الإمام جمال الدين أبو الفضل كان فاضلا محدثا مفسرا أديبا سمع وحدث وأفتى ودرس ومات بدمشق سنة اثنتين وأربعين وسبع مائة في مستهل جمادى الأولى تقدم أبوه محمد بن عبد الرحمن وتقدم أيضا ابنه محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الرحمن رحمة الله عليهم ٦٧٩ - يحيى بن محمد الضرير البصري أبو زكريا الفرائضي قال أبو عبد الله الصيمري ومن طبقة شيخنا أبي بكر الخوارزمي يحيى بن محمد وإن كان قد درس في حياة شيخنا أبي بكر الرازي وكان مثل شيخنا في الاستناد إلا أنه أخذ العلم عن أصحاب الكرخي قال وكان أبو زكريا حافظ المذهب أصحابنا عارفا بالأصول والجامعين والنوادر مع ورع وصيانة وعفاف وتواضع وكان ضرير أدخلت عليه وقرأت عليه وكان عالما بالفرائض قيما بالحساب والجبر والمقابلة إماما في ذلك وذكره أبو إسحاق في الطبقات وقال أخذ العلم عن أبي الحسن الكرخي ٦٨٠ - يحيى بن محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن عمر بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبيد الله بن محمد بن عامر بن أبي جرادة أبو الفتح ذكره الدمياطي في معجم شيوخه وذكر إنه توفي سنة ست وخمسين وست مائة ودفن في تربته بالمقام ظاهر العراق ومولده بحلب سنة ثمانين وخمس مائة قلت ويحيى هذا منعوت بالتاج ويعرف بابن العديم سمع من أبيه وعمه وتقدما ومن أبي الحسن أحمد ومن الشريف أبي هاشم بن الفضل الهاشمي في آخرين وسمع بدمشق من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي وأجاز له

стр. 633

أبو الفرح يحيى بن محمود الثقفي وحدث ٦٨١ - يحيى بن محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذويب أبو زكريا الذهلي النيسابوري [حبكان] قال الخطيب يلقب حبكان قدم بغداد وحدث بها عن أبي عمر الحوضي ويحيى بن يحيى التميمي روى عنه محمد بن مخلد وقال ابن أبي حاتم الرازي سمعت منه وهو صدوق قال الخطيب أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق إبنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي إجازة حدثني أبو علي الحسن بن محمد ابن أحمد بن رزق إن محمد بن يحيى وابنه يحيى اختلفا فى مسئلة فقال أحدهما للآخر اجعل بيننا في ذلك حكما مرضيا فحكما محمد بن إسحاق بن خزيمة فقضى لمحمد ابن يحيى على ابنه قال المزكي كان يحيى بن محمد له موضع من العلم في الحديث وكان من أصحاب الحديث وأصحاب الرأي سمع من القيس ونحوه وحدثني السراج قال كان يحيى بن محمد أخرجه الغزاة من أصحاب الحديث وأهل الرأي وأركبوه دابة والبسوه سيفا قال المزكي بلغني إن سيفه كان خشبا وقاتلوا سلطان نيسابور وكان يقال له أحمد بن عبد الله الهوجستاني خارجي غلب على البلد وكان ظالما غاشما وكان الناس أو أكثرهم مجتمعين مع يحيى بن محمد عليه فكانت الدبرة على العامة وهرب يحيى بن محمد إلى رستاق من نيسابور يقال له نسيت فدل عليه أحمد بن عبد الله وجيئ به فيقال إن عامة من كان مع يحيى من الرؤساء انقلبوا عليه لما وافقه أحمد بن عبد الله وقال ألم أحسن إليك ألم أفعل وكان يحيى بن محمد فرق جميع أهل البلد فقال يحيى بن محمد أكرهت على ذلك واجتمعوا علي قال فرد عليه الجماعة ومن حضر منهم فقالوا ليس كما قال قال فأخذه أحمد بن عبد الله فقتله ويقال أنه بنى عليه ويقال أنه أمر بجر خصيتيه حتى مات بعد ذلك في سنة سبع وستين ومائتين رحمه الله تعالى

стр. 634

٦٨٢ - يحيي بن المطرف بن المغيرة بن الهيثم بن يوسف بن محمد أبو الهيثم النسفي روى عن عبد الله بن مسلمة القعنبي ذكره أبو نعيم في تأريخ أصبهان وقال كان مفتي البلد وتوفى سنة ثمان وسبعين ومائتين في يوم عاشوراء ٦٨٣ - يحيي بن المظفر بن الحسن بن بركة بن محرر البغدادي أبو زكريا تفقه على مذهب الإمام وسمع من أبي المعالي محمد بن محمد بن محمد بن النحاس العطار وغيره وحدث وأفتى ودرس وكان من أعيان الفقهاء له مصنفات وكان له لسان وأجاز للحافظ المنذري من بغداد غير مرة إحداهن في محرم سنة أربع وعشرين وست مائة قال ابن النجار كان من شيوخ فقهاء أصحاب الرأي وله حلقة للمناظرة بجامع السلطان وكان ذا لسان وعبارة وله نظم ونثر وقال المنذري حدث وأفتى ودرس وكان من أعيان الفقهاء الحنفية وله مصنفات مولده سنة ست وثلاثين وخمس مائة وتوفي في ثالث عشرين من ذي الحجة سنة خمس وعشرين وست مائة رحمه الله تعالى ٦٨٤ - يحيي بن المعافي بن شعيب بن حكيم بن يسار أبو زكريا الكندي القاضي الشروطي قاضي ملطية تفقه على محمد بن سماعة وروى من كتب أصحابنا عنه مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين رحمة الله عليهم ٦٨٥ - يحيي بن يعلي بن منصور أبو زكريا وقيل أبو عوانة تقدم أبوه تفقه على أبيه وروى عنه وعن أبي سلمة النبوذكي روى عنه ابن ماجة ويحيي بن صاعد والقاضي المحاملي قال الخطيب وكان ثقة ثم روى بسنده عن مسلم أنه قال سكن بغداد وقال الذهبي محدث رحال ثقة ٦٨٦ - يحيي بن هبة الله بن أحمد بن علي بن حمزة أبو السعادات تفقه على إبراهيم ابن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن سالم الهيتي القاضي تقدم

стр. 635

ذكره ابن النجار وقال كان فهما وسمع الحديث الكثير ومات سنة ثمان وأربعين وخمس مائة رحمه الله تعالى قال ابن النجار ذكره أبو الفضل بن شافع في تأريخه ونقلته من خطه ٦٨٧ - يحيي بن اليمان الكوفي أبو زكريا سمع الثوري وهشام بن عروة روى عنه يحيي بن معين وبشر الحافي مات سنة ثمان وثمانين ومائة وقيل تسع وثمانين ومائة كان يقول أحفظ عن الثوري أربعة آلاف حديث في التفسير روى له الجماعة والبخاري مقرونا بغيره ٦٨٨ - يحيي البناء من أصحاب محمد بن الحسن ذكره شمس الأيمة السرخسي فى مسئلة المسبوق أن ما يصليه مع الإمام آخر صلاته حكما عند أبي حنيفة وأبي يوسف رحمهما الله تعالى وعند محمد رحمه الله تعالى في حكم القراءة والقنوت هو آخر صلاته وفي حكم القعدة هو أول صلاته وعلل لكل من القولين ثم قال وحكى عن يحيي البناء وكان من أصحاب محمد أنه سأله عن هذه المسئلة فأجاب بما قلنا فقال على وجه السخرية هذه صلاة معكوسة فقال محمد لا أفلحت وكان كما قال محمد أفلح أصحابه ولم يفلح بدعائه باب من اسمه يزيد ويعقوب ويعلي ٦٨٩ - يزيد بن احمد بن عمر السلمي الفقيه روى عن علي بن مسهر روى عنه الميمون بن راشد كان فقيها بصيرا بمذهب الكوفيين مات سنة اثنتين وثمانين ومائة رحمه الله تعالى ٦٩٠ - يزيد بن أيوب كان إماما عالما بالتفسير والنحو أستاذ الإمام كمال الدين أحمد بن الحسن قاضي القضاة وبه أنتفع وعليه تخرج ٦٩١ - يزيد بن قتيبة الكوفي تفقه على الإمام أبي حنيفة ﵁ ولازمه

стр. 636

قال سمعته يدعو يقول يا أرحم الراحمين تغمد النعمان بعفوك وأجعل زلله في سعة رحمتك رحمه الله تعالى ٦٩٢ - يزيد بن هارون الواسطي الإمام الكبير أبو خالد سمع أبا حنيفة ومالكا والثوري والحمادين وروى عنه أحمد ويحيي بن معين وعلي بن المديني ووثقوه وأثنوا عليه وهو وهشيم معروفان بطول صلاة الليل والنهار ولد سنة ثمان عشرة ومائة وقيل سبع عشرة ومات سنة ست ومائتين قال الحسن بن علي سمعت يزيد بن هارون وسأل أبا خالد من أفقه من رأيت قال أبو حنيفة ولصيرن أبو حنيفة أستاذا كإبراهيم ولوددت أن عندي عنه مائة ألف مسئلة قال وجالسته قبل أن يموت بجمعة روى له الجماعة رحمه الله تعالى ٦٩٣ - يعقوب بن إبراهيم القاضي الأنصاري أبو يوسف قال ابن عبد البر لا يختلفون أن أبا يوسف القاضي هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خنيس بن سعد بن حبتة الأنصاري وقال ابن الكلبي سعد بن حبتة هو سعد بن عوف بن بحير بن معوية وأمه حبتة بنت مالك من بني عمرو بن عوف جاءت به إلى رسول الله ﷺ فدعا له وبرك عليه ومسح على رأسه ومن ولده النعمان بن سعد الذي روى عن علي ﵁ ومن ولده

стр. 637

أيضا خنيس بن سعد ومن ولده أيضا أبو يوسف القاضي أخذ الفقه عن الإمام وهو المقدم من أصحاب الإمام وولى القضاء لثلاثة خلفاء المهدي والهادي والرشيد قال أبو عمر لا أعلم قاضيا كان إليه تولية القضاء في الآفاق من الشرق إلى الغرب إلا أبا وصف هذا في زمانه وأحمد بن أبي داود في زمانه قال أحمد وابن معين وابن المديني ثقة مات ببغداد يوم الخميس وقت الظهر لخمس خلون من ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين ومائة وقيل لخمس ليال خلون من ربيع الآخر سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة قال ابن أبي العوام حدثني محمد بن أحمد بن حماد حدثني محمد بن شجاع سمعت الحسن بن أبي مالك وعباس ابن الوليد وبشر بن الوليد وأبا علي الرازي يقولون سمعنا أبا يوسف يقول ما قلت قولا خالفت فيه أبا حنيفة إلا وهو قول قاله ثم رغب عنه قال الطحاوي سمعت علي ابن الحسين أبا عبيد القاضي يقول حدثني ابن فهم حدثني ابن زنجويه حدثني أحمد ابن حنبل قال كنت في مجلس أبي يوسف القاضي حين أمر ببشر المريسي فجر برجله فأخرج ثم رأيته بعد ذلك في المجلس فقيل له على ما فعل بك رجعت إلى المجلس فقال لست أضيع حظي من العلم لما فعل بي بالأمس رأيت فى

стр. 638

كتاب اللؤلؤيات إن أبا يوسف القاضي أوصى بمائة ألف لأهل مكة ومائة ألف لأهل المدينة ومائة ألف لأهل الكوفة ومائة ألف لأهل بغداد وتقدم في ترجمة عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن رضوان المنام الذي رآه لمعروف الكرخي لأبي يوسف رحمهم الله تعالى ٦٩٤ - يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان أبو يوسف التنوخي الأنباري قال الخطيب حدثني علي بن المحسن القاضي عن أبي الحسن أحمد بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول عن أبيه قال يعقوب بن إسحاق بن البهلول التنوخي يكنى أبا يوسف وكان من حفاظ القرآن العالمين بقرأته وكان حجاجا متنسكا وحدث حديثا كثيرا عن جماعة من مشائخ أبيه إسحاق وغيرهم ولم ينشر حديثه ولد بالأنبار في سنة سبع وثمانين ومائة ومات ببغداد لتسع ليال بقين من شهر رمضان سنة إحدى وخمسين ومائتين ومات فى حياة أبيه فوجد عليه وجدا شديدا وخلف ابنه يوسف الأزرق وابنه إبراهيم يتيمين وبنات وزوجة حاملا وولدت بعد موته ابنا سمي إسماعيل فرباهم جدهم إسحاق ابن البهلول وكان يوثرهم جدا قال أبو الحسن حدثني عمي إسماعيل بن يعقوب قال أخبرت عن جدي إسحاق بن البهلول إنه كان يقول ودي إن لي إبنا آخر مثل يعقوب في مذهبه وأني لم أرزق سواه ولما توفي يعقوب أغمى على أبيه وفاته صلوات فأعادها بعد ذلك وكان يقول إن أبني يعقوب أكمل شيئ قال الخطيب وقد روى إسحاق بن البهلول عن ابنه يعقوب عن محمد بن بكار بن الريان حديثين ذكرتهما في كتاب رواية الآباء عن الأبناء ٦٩٥ - يعقوب بن محمد بن إسحاق بن يزيد ابو يوسف المذكور النيسابوري والد أبي عبد الرحمن الصيدلاني سمع منه الحاكم وقال كان من مشائخ أصحاب

стр. 639

أبي حنيفة وكان من الصالحين ٦٩٦ - يعقوب بن محمد بن علي أبو يوسف الخوارزمي الفقيه روى عن أحمد بن محمد بن سلام روى عن هبة الله بن موسى السقطي في معجمه حديثا أقام ببغداد زمنا وقرأ العلم وكان شهما ٦٩٧ - يعقوب بن أبي نصر عبد الكشاني والد إبراهيم تقدم روى عنه ابنه إبراهيم رحمهما الله تعالى ٦٩٨ - يعلى بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي تقدم أبوه عبيد وأخوه إدريس وعمر ومحمد قال الدارقطني كلهم ثقات باب من يوسف ٦٩٩ - يوسف بن أحمد بن أبي بكر الخوارزمي الخاصي عرف بذلك الإمام الكبير نجم الدين جمال الأئمة جمع الفتاوي المشهورة تفقه على أبي بكر بن عبد الله من أقران نجم الأئمة عمر النسفي وسمع منه ٧٠٠ - يوسف بن أحمد بن يوسف بن عبد الواحد الأنصاري الحلبي أبو الفضل ابن أبي الفتح أحد الفقهاء شيخ الحنفية تقدم ولده فى حرف الألف وتقدم ولد محمد في حرف الميم سمع ببغداد من أبي النحبا عبد الله بن عمر بن الليثي وغيره وسمع بحلب ودمشق قال الذهبي كان إمامنا فاضلا متميزا من

стр. 640

المشهورين بحلب مات في وقعة التتار بحلب في العشر الأوسط من صفر سنة ثمان وخمسين وست مائة رحمهم الله تعالى ٧٠١ - يوسف بن أحمد له فتاوي سئل عن من له دار معدة للاشتغال آجرها أجنبي وسكن المستأجر ومضت المدة فالأجر المسمى يكون للآجر أم أجر المثل لصاحب الدار فقال أجر المثل لصاحب الدار ٧٠٢ - يوسف بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن محسن الرهاوي صدر القراء أبو المحاسن عز الدين الجعبري سمع من عبد العزيز الحراني وتفقه على رمضان مدرس السيوفية وعلى أبي العباس أحمد السروجي وقرأ القراءات السبع والعشرة كان قدومه ديار مصر قبل أخذ حلب بسنة وحدث وأفتى ودرس وناب في الحكم وكان يرمي بالاعتزال مات في ثاني عشرين من شعبان سنة خمس وثلاثين وسبع مائة بالحسينية ظاهر القاهرة وله شعر حملت غراما لم يطقه فتى قبلي … وقمت به وحدي وسمعت على الكل وأخفيته حتى توهم إنني … سلوت أيسلو عن هوى مثلكم مثلي أظن أنه أنشدنيهما فأن لم يكن ذلك فقد أجاز لي غير مرة ٧٠٣ - يوسف بن إسحاق بن علي بن يحيى بن حماد درس وتفقه على أبيه الشيخ نجم الدين وقد تقدم ٧٠٤ - يوسف بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن الحسن بن بشير بن منكو اللمغاني أخذ عنه ابن النجار ولما ذكر ابن النجار أباه إسماعيل وساق نسبه كذلك

стр. 641

قال وهو والد شيخنا يوسف وعبد السلام ونسبه أملاه علي ولده يوسف قلت وقد تقدم أبوه إسماعيل وابنه عبد السلام بن إسماعيل وجماعة من أهل بيت اللمغانية قال ابن النجار سألته عن مولده فقال سنة ثمان عشرة خمس مائة كتبنا عنه وكان صدوقا وتوفي في ليلة الجمعة سنة ست وست مائة وصلى عليه من الغد بمشهد أبي حنيفة رضى الله عنه قال وهو من بيت مشهور بالفقه والعدالة تفقه على أبيه وعمه حتى برع في المذهب والخلاف وقرأ كثيرا من علم الكلام على مذهب المعتزلة وكانت له فيه يد قوية وناظر على إثبات خلق القرآن وولى تدريس بجامع السلطان بعد وفاة السيد أبي الحسن العلوي فى سنة ثمان وثمانين وخمس مائة وناب بالتدريس فى مشهد الإمام وانتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة في وقته وكان غزير الفضل ذا أخلاق لطيفة وكيس وتواضع ٧٠٥ - يوسف بن إسماعيل بن عثمان القرشي شيخنا العلامة تقي الدين ابن العلامة شيخنا رشيد الدين إسماعيل تقدم عرف والده بابن المعلم مات بالقاهرة بمنزله على باب سطح جامع الأزهر في شهر جمادي الآخر سنة أربع عشرة وسبع مائة أنقطع بسطح جامع الأزهر وتزهد وأفتى ودفن مع والده بالقرافة الصغرى على باب تربة لهم على يمين السالك من القاهرة إلى قبر الإمام الشافعي ﵁ تفقه على والده وذكر الدرس بالبلخية جوار جامع مع دمشق بحكم نزول والده عنه ثم توجه هو ووالده في حفل التتار إلى القاهرة وأقام بها إلى أن ماتا ٧٠٦ - يوسف بن أبي بكر بن محمد بن علي أبو يعقوب السكاكي الخوارزمي سراج الدين ومن مشائخه سديد الخياطي ومحمود بن صاعد بن محمود الحارثي شيخ

стр. 642

الإسلام وغيرهما وكان إماما كبيرا عالما متبحرا في النحو والتصريف وعلمي المعاني والبيان والعروض والشعر وهو مصنف مفتاح العلوم وقرأ عليه علم الكلام مختار بن محمود الزاهدي صاحب القنية وقد تقدم ذلك في ترجمة مختار توفي سنة ست وعشرين وست مائة رأيت بخط شيخنا قطب الدين وتوفي يعني السكاكي في نواحي قرية الكندي من قرى الماليغ وولد ليلة الثلاثاء الثالث من جمادى الأولى سنة خمس وخمسين وخمس مائة رحمه الله تعالى ٧٠٧ - يوسف بن البهلول من أهل الأنبار سمع شريك بن عبد الله ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ورى عنه يعقوب بن شيبة والبخاري وأبو زرعة قال الخطيب وكان ثقة سكن الكوفة وحدث بها مات سنة ثمان عشرة ومائتين ٧٠٨ - يوسف بن جبريل بن جميل بن محبوب أبو الحجاج ويلقب بالبرهان القيسي اللواتي سمع بإفادة والده من السلفي بالإسكندرية روى عنه الحافظ أن الزكي والرشيد سأله الزكي الحافظ عن مولده فذكر ما يدل على أنه فى صفر سنة سبع وخمسين وخمس مائة وتوفي فى آخر شعبان سنة ثلاث وثلاثين وست مائة بقرية من قرى ظاهر القاهرة وقال الحافظ رشيد الدين في ترجمة يوسف هذا من أولاد المحدثين أسمعه أبوه من جماعة من الشيوخ وكان أبوه مفيد الأصحاب في وقته سمعنا بقراءته على فاطمة بنت سعد الخير وأبي عبد الله بن أحمد الأرياحي وغيرهما وسمع يوسف معنا على فاطمة بنت سعد الخير وتقدم أبوه جبرئيل ٧٠٩ - يوسف بن الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي النحوي اللغوي

стр. 643

أبو محمد الإمام ابن الإمام تقدم والده قال القفطي كان امرأ دينا صالحا ورعا تقيا وله تقدم فى علم اللغة والعربية وبضاعته قوية في العلوم الباقية تصدر في مجلس أبيه بعد موته وخلفه على ما كان فيه وكان يفيد الطلبة في حياته وكمل بعض تصانيف أبيه في النحو من ذلك كتاب الإقناع مات قبل إتمامه فكمله يوسف هذا قال القفطي إذا نظر المنصف لم ير بين اللفظين والفصلين كثير تفاوت ومن تصانيف يوسف شرح أبيات سيبويه وشرح أبيات إصلاح المنطق ولم يعمر بعد أبيه ومات سنة خمس وثمانين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ٧١٠ - يوسف بن حيدر أبو يعقوب الخميني الفرايضي الحيضي من أهل سمرقند تقدم ولده محمد في بابه وتقدم هناك ضبط نسبه إمام فاضل له اليد الطولي في علم الفرائض والحيض قال السمعاني كان إماما فاضلا في الفرائض وغيرها سمع أبا الفضل عبد السلام بن عبد الصمد البزار وغيره وروى عنه أبنه محمد بن يوسف ٧١١ - يوسف بن خالد بن عمر أبو خالد السمتي أحد أصحاب الإمام أبي حنيفة قال الصيمري كان قديم الصحبة لأبي حنيفة كثير الأخذ عنه روى عنه هلال بن يحيي قال وزعم لنا يوسف بن خالد أن كتب أبي حنيفة كانت تعرض على سفيان الثوري فيقول هذا قولي فعرض عليه كتاب الرهن وفيه المسائل الدقاق فقال هذا قولي ولو سئل عن تفسير مسئلة منها ليشرحها ما قدر على ذلك قال الطحاوي سمعت المزني يقول سمعت الشافعي ﵁ يقول كان يوسف بن خالد رجلا من الخيار قال محمد بن المثنى مات يوسف بن خالد سنة تسع وثمانين ومائة في رجب روى له ابن ماجة روى عنه أبنه خالد وتقدم قال علي بن المديني كنا عند يوسف بن خالد فجاء هلال بن يحيي فدخل عليه

стр. 644

فسأله يوسف عن عدة مسائل منها ما تقول فى رجل قال لامرأته أنت طالق واحدة في آخر يوم من أول الشهر وواحدة في أول يوم من آخر الشهر فأجاب هلال فقال الشهر ثلاثون يوما وإذا كان يوم خمسة عشر وقع عليها واحدة وهو آخر يوم من أول الشهر فإذا كان يوم ستة عشر يقع عليها أخرى وهو أول يوم من آخر الشهر ٧١٢ - يوسف بن الخضر بن عبد الله الحلبي والد محمد المعروف بابن الأبيض الآتي ذكره وتقدم في المحمدين وتقدم أيضا أحمد وعبد الله أبنا محمد بن يوسف ويوسف هذا يعرف بالبدر الأبيض يأتي في الألقاب رحمه الله تعالى ٧١٣ - يوسف بن شداد الفاسي أستاذ محمد بن الحسن بن محمد الفاسي المغربي تفقه عليه بحلب وكانت وفاة الفاسي سنة ست وخمسين وست مائة على ما تقدم في ترجمته رحمه الله تعالى ٧١٤ - يوسف بن عبد الله بن محمد بن عطاء الملقب بدر الدين ولد قاضي القضاة شمس الدين بن عطاء تقدم في بابه تفقه على أبيه ومحمود الحصيري وسمع من ابن الزبيدي ومات يوم الأربعاء ثالث عشر ربيع الأول سنة ست وتسعين وست مائة ودفن يوم الخميس أول النهار عند والده ومولده فى رجب سنة تسع عشر وست مائة رحمه الله تعالى ٧١٥ - يوسف بن علي بن العباس بن أبي بكر النجايكثي الإستروشني قال السمعاني كان فقيها فاضلا سكن سمرقند روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي مات سنة سبع وعشرين وخمس مائة رحمه الله تعالى ٧١٦ - يوسف بن علي بن محمد الجرجاني أبو عبد الله تفقه على أبي الحسن الكرخي كان عالما تفقه على أبي حنيفة ﵁ وأصحابه ومن تصانيفه

стр. 645

خزانة الأكمل في ست مجلدات ٧١٧ - يوسف بن علي الخوارزمي تفقه ببيت المقدس وهو والد محمد المذكور في حرف الميم وذكره ابن عساكر ٧١٨ - يوسف بن عمر بن الحسين بن أبي بكر الختمي شيخنا تفقه وسمع الحديث بكر به أبوه فأحضره على ابن رواح في الثالث من ذي الحجة سن سبع وأربعين الجزء الثاني من المحامليات وأسمعه من الحفاظ الأئمة المنذري والرشيد والبكري والمريسي وابن عبد السلام البارزي وأبي حفص عمر بن العديم سمعت عليه كتاب السنن لأبي داود بسماعه من البكري والطبقة بخطي على الأصل وخرج له صاحبنا أحمد الدمياطي مشيخته مات في نصف صفر

стр. 646

سنة إحدى وثلاثين وسبع مائة بالمدرسة السيوفية من القاهرة وسمعت عليه الكثير وسمعت عليه الذي يرويه من الشمائل شمائل رسول الله ﷺ للترمذي بقراءة الإمام العلامة شيخنا الحافظ أبي الحسن علي السبكي وهو من باب صفة وضوء رسول الله ﷺ عند الطعام إلى قوله من رآني في المنام في باب رؤية النبي ﷺ في المنام بسماعه من موسى بن زكريا بسنده المذكور على ما تقدم في ترجمة موسى بن زكريا الحنفي ٧١٩ - يوسف بن قزاعلي بن عبد الله ويقال زعلى أبو المظفر سبط الإمام الحافظ أبي الفرج بن الجوزي روى عن جده ببغداد وسمع من أبي الفرج

стр. 647

ابن كليب وأبي حفص بن طبرزد سمع بالموصل ودمشق وحدث بها وبمصر وأعطى القبول من الملوك والأمراء والعلماء والعامة فى الوعظ وغيره ذكر في مرأة الزمان له أن الشيخ موفق الدين ابن قدامة الحنبلي حضر مجلس وعظه وله تصانيف شرح الجامع الكبير وله إيثار الأنصاف مات ليلة الثلاثاء الحادي والعشرين من ذي الحجة سنة أربع وخمسين وست مائة بجبل قاسيون وصلى عليه بباب جامع جبل قاسيون الشمالي وصلى عليه السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن محمد بن الملك الطاهر غازي بن يوسف ابن أيوب قال الذهبي في الميزان وألف مرآة الزمان فرآه يأتي فيه بمناكير الحكايات وما أظنه ثقة فيما نقله بل يبخس ويجازف ثم أنه يترفض وله مؤلف في ذلك أنبأني الإمام شرف الدين أبو يوسف يعقوب بن أحمد الحلبي قال قرأت على شيخنا الإمام الحافظ كمال الدين أبي حامد محمد بن علي بن محمود المحمودي الصابوني أنشدكم الإمام بقية السلف أبو المظفر يوسف بن قزاعلي ابن عبد الله البغدادي لنفسه في يوم الخميس العشرين من شعبان سنة اثنتين وثلاثين وست مائة بزاويته بمرج الرجراج ظاهر دمشق المحروسة شعر عليك اعتمادي يا مفرج كربتي … ويا مونسي في وحدتي عند شدتي ويا من نقضت العهد بيني وبينه … مرارا فلم يظهر علي فضيحتي أغثني فإني قد عصيتك جاهلا … أغثني فقد طالت بذنبي بليتي فلو أن لي عينا تسيح بأدمع … لنحت على نفسي وطالت نياحتي ولكن ذنوبي أرهقتني جراحها … فقلت دموعي من شقائي وقسوتي وأصبحت مأسورا بذنبي مقيدا … فوا سوء حالي من بلائي وغفلتي

стр. 648

قلت وأنبأني الحافظ الدمياطي عنه وولده عبد العزيز تقدم رحمهما الله تعالى ٧٢٠ - يوسف بن محمد بن سليمان بن أبي العز وهيب أبو المحاسن ابن أبي عبد الله محمد بن أبي الربيع سليمان قاضي القضاة تقدم ذكر والده وجده وولده على درس بالعدراوية والأقبالية ثم تركهما في آخر عمره لولده علي وتولى نظر الجامع ودرس قديما بالمقدس في سنة ثلاث وسبعين وست مائة ومات فى صفر سنة ثمان وعشرين وسبع مائة بالمدرسة الأقبالية وصلى عليه بجامع دمشق ٧٢١ - يوسف بن محمد بن القاسم الهروي نسبة إلى هراء ناحية مكة من جهة الطائف حدث بمكة عن أبي القاسم يوسف بن علي بن إبراهيم المؤدب سمع منه أبو الفتيان عمر بن أبي الحسن الرواسي الحافظ توفي بعد سنة ستين وأربع مائة رحمه الله تعالى ٧٢٢ - يوسف بن محمد بن موسى بن العباس بن الفضل بن بديري أبو يعقوب الندموني الدمشقي الحنفي قال السمعاني أحد الأئمة الأعلام يروى عن أبي نصر أحمد بن محمد الراهبي روى عنه محمد بن الخليل النسفي توفى في غرة صفر سنة تسع وأربعين وأربع مائة رحمه الله تعالى ٧٢٣ - يوسف بن محمد بن يوسف بن أبي سعيد حاتم بن نصر بن مالك بن سمعان الغجدواني الفقيه روى عنه القاضي أبو بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي نسخة دينار بن عبد الله عن أنس بن مالك قال السمعاني في الأنساب نسخة باطلة لا حجة لشيء منها وقد سمعناها من الإمام أبي الحسن بن علي ابن أبي القاسم اللامشي بمرو عن القاضي أبو بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي عن يوسف بن محمد بن يوسف الغجدواني عن أبيه محمد بن يوسف عن دينار والنسبة بضم الغين المعجمة وسكون الجيم وفتح الدال المهملة والواو وفى

стр. 649

آخرها النون هذه النسبة إلى غجدوان قرية من قرى بخارى على ستة فراسخ منها ٧٢٤ - يوسف بن محمد بن يعقوب بن إبراهيم بن النحاس والد الصاحب محي الدين تقدم درس بالريحانية عن والده بحكم نزوله عنها له وحضر درسه قاضي القضاة حسام الدين الرومي مع والده وقاضي القضاة بدر الدين ابن جماعة في سنة خمس وتسعين وست مائة وتولى المناصب الكبيرة ومات سنة ثمان وتسعين وست مائة رحمه الله تعالى ٧٢٥ - يوسف بن محمد بن الفيدي الخوارزمي العلامة رشيد الدين صدر القراء الخوارزمية قرأ التفسير على حسام الأئمة الزاهدي وكان ماهر بالقرآن قرأ عليه سيف الدين الباخرزي ونجم الدين مختار بن محمود الزاهدي العرميني والأديب نجم الدين الكردري ٧٢٦ - يوسف بن منصور بن إبراهيم بن الفضل بن محمد بن شاكر بن نوح بن سيار السياري أبو يعقوب النيسابوري تفقه على الحاكم أبي إسحاق محمد بن منصور

стр. 650

النوقدي وتلقيت عنه المختلف وكان يروي كتاب المختلف لأبي القاسم الصفار عن الفقيه أبي جعفر الهندواني يروي عنه القاضي أبو اليسر ٧٢٧ - يوسف بن ميمون والد عصام وجد عبد الله بن عصام ووالد إبراهيم ٧٢٨ - يوسف بن يراد الأسترابادي أبو يعقوب روى عن محمد بن مقاتل الرازي ذكره أبو القاسم حمزة بن يوسف في تأريخ جرجان وقال كان من أهل الرأي ويعرف بالآية مات سنة خمس وسبعين ومائتين رحمه الله تعالى ٧٢٩ - يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول بن حسان بن سنان والد محمد تقدم وأخوه إسماعيل وأبوه يعقوب وجده إسحاق بن البهلول وحسان تقدم كل واحد منهم في بابه ويوسف كنيته أبو بكر وهو معروف بالأزرق قال السمعاني لأنه كان أزرق العينين توفى في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة وله اثنتان وتسعون سنة رحمه الله تعالى ٧٣٠ - يوسف بن يعقوب بن إبراهيم تقدم نسبه في ترجمة أبيه فلما مات أبو يوسف أقر هارون أبنه يوسف على القضاء إلى أن مات يوسف قال الحسن ابن حماد الحضرمي سجاده سمعت يوسف بن أبي يوسف يقول وليت القضاء وولى أبي من قبلي وكان ولايتنا ثلاثين سنة ما بلينا أن نقضي بين جد وأخ قال الطحاوي حدثني ابن أبي عمران حدثني الحسن بن عبدويه والوراق قال لما خرجت جنازة أبي يوسف كان فيمن شهدها أبو يعقوب الخزيمي قال فجعل الناس يقولون مات الفقه مات الفقه فأنشأ أبو يعقوب يقول شعر يا ناعي الفقه إلى أهله … أن مات يعقوب وما ندري لم يمت الفقه ولكنه … حول من صدر إلى صدر

стр. 651

ألقاه يعقوب إلى يوسف … فزال من ظهر إلى ظهر فهو مقيم فإذا ما ثوى … حل وحل الفقه في قبر روى الخطيب بسنده عن محمد بن جرير الطبري أن يوسف بن يعقوب مات في رجب سنة اثنتين وتسعين ومائة ثم روى بسنده إلى ابن قانع أن يوسف بن ابن يعقوب مات سنة اثنتين وتسعين ومائة ببغداد قال الخطيب وكان قد نظر في الرأي وسمع الحديث من يونس بن ابي إسحاق السبيعي والسري بن يحيي قلت وروى كتاب الآثار عن أبيه عن أبي حنيفة وهو مجلد ضخم ٧٣١ - يوسف الزيلعي إمام فاضل وعنده جدل وقوة نفس في البحث ويحصل له الغيظ العظيم وسبب ذلك عجمة قوية كانت بلسانه وتوفي فيما أظن قبل العشرين وسبع مائة رحمه الله تعالى ٧٣٢ - يوسف العانوي جد إبراهيم بن محمد عرف بإمام الحرمين أبو المظفر يأتي فى الألقاب وتقدم حفيده إبراهيم بن محمد رحمهم الله تعالى ٧٣٣ - يوسف المعروف بترجمان صغير كذا ذكره في القنية رحمه الله تعالى ٧٣٤ - يوسف البلالي أحد من عزا إليه صاحب القنية وعلم له بهت ويأتي في الكنى أبو يوسف البلالي بلفظ الكنية رحمه الله تعالى باب من اسمه يونس ٧٣٥ - يونس بن إبراهيم بن سليمان الصرخدي المنعوت ببدر الدين كان شيخنا فاضلا عارفا بالنحو واللغة محبا في الانفراد مولده فى آخر سنة أربع عشرة وست مائة ومات فى أوائل سنة ثمان وتسعين وست مائة بصرخد رحمه الله تعالى كتبت عنه ابن الحبار المحدث قطعة من شعره في سنة سبعين منها

стр. 652

ظئمت إلى سلسال حسنك مقلة … رويت محاجرها من العبرات تشتاق روضا من جمالك طالما … سرحت به وجنت من الوجنات حجبوك عن عيني وما حجبوك عن … قلبي ولا منعوك من خطرات هل ينقضي أمر البعاد ونلتقي … بلوى المحصب أو على عرفات وتضمنا بعد البعاد منازل … بالخيف أو بمنى على الجمرات وأفيق من ولهي عليك وينقضي … شوقي إليك وتنطفي جمراتي ٧٣٦ - يونس بن بكر روى عنه أبو سعيد الأشج وأبو بكر بن أبي شيبة روى عن أبي حنيفة والأعمش وهشام بن عروة وروى عن أبي حنيفة قال لو أعطيت في صدقة الفطر أهليلج لا جزاك يعني بالقيمة وثقة ابن معين وضعفه غيره روى له مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة مات سنة تسع وتسعين ومائة رحمه الله تعالى ٧٣٧ - يونس بن طاهر بن محمد بن يونس بن حيوء البصري الحيوئي قال السمعاني الملقب شيخ الإسلام سمع محمد بن علي الخياطي مات ببلخ سنة إحدى عشرة وأربع مائة والحيوئي هو بكسر الحاء وضم الياء آخر الحروف وسكون الواو وفي آخرها ياء أخرى رحمه الله تعالى ٧٣٨ - يونس بن أبي إسحاق عمر بن عبد الله السبيعي الإمام ابن الإمام أبو إسرائيل الكوفي روى عن أنس بن مالك والشعبي روى عنه الثوري ومحمد ابن الحسن وثقه ابن معين روى له الجماعة مات سنة تسع وخمسين ومائة ٧٣٩ - يونس بن القاسم روى عن عطاء وعكرمة وروى عنه ابنه عمر وروى له البخاري آخر الأسماء والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين والله أعلم يتلوه كتاب الكنى

стр. 653

كتاب الكنى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وبه نستعين الحمد لله الذى له ملك السموات والأرض ولم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك فى الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا وصلى الله على سيدنا محمد الرسول النبي الأمي المبعوث من آل هاشم رحمة وبشيرا ونذيرا هذا كتاب أذكر فيه من اشتهر بكنية من أصحابنا المذكورين فى الجواهر المضية فإن كان تقدم قلت اسمه كذا وقد تقدم وهو مبتني على الحروف تسهيلا للطالب والله أسأله التوفيق وقد أسكت عن قول تقدم باب الألف ١ - أبو إبراهيم الصفار الشهيد إسماعيل بن أحمد بن إسحاق تقدم ٢ - أبو أحمد بن أبي نصر العياضي أخو الإمام أبي بكر محمد بن أحمد بن العباس العياضي المتقدم ذكره قال الحكيم أبو القاسم السمرقندي ما خرج من خراسان إلى ما وراء النهر منذ مائة سنة مثل الفقيه أبي أحمد العياضي علما وفقها ولسانا وتدينا ونزاهة وتقي وكذا أخوه أبو بكر العياضي الآتي ذكره وكان يدانيه في أنواع العلوم وساير خصال الشرف وهما أبنا الشهيد أبي نصر أحمد بن العباس العياضي تقدم في باب نصر بن أحمد بن العباس ٣ - أبو احمد المروزي قاضي نيسابور الإمام نزل عليه عبد الله بن محمد بن بديل لما قدم رسولا إلى نيسابور من جهة الأمير ابن قراتكين سنة أربعين وثلاث مائة رحمه الله تعالى

стр. 654

٤ - أبو إسحاق الحافظ أستاذ شيخ الإسلام وعلاء الأئمة الخياطي ٥ - أبو إسحاق النوقدي محمد بن منصور بن مخلص ٦ - أبو أسد البخاري من أقران أبي ذر القاضي حكى عنه في مآل الفتاوي وعن أبي ذرانة لا اعتبار بالوقف فى جواز الصلاة حتى لو وقف وابتدأ بقوله وإياكم أن تومنوا بالله أو وقف وأبتدأ المسيح ابن الله لا تفسد صلاته ٧ - أبو أسيد بفتح الألف وكسر السين كان يجالس أبا حنيفة ويصحبه وكانت فيه غفلة شديدة وكان شيخا عفيفا وله نوادر وكان أبو حنيفة يمازحه من نوادره كان مرة مع الإمام في مجلس في المسجد فقال لرجل أرفع ركبتك فإني أريد أن أبول وإنما أراد أن يبزق فقال الرجل لأبي حنيفة ألا تسمع ما يقول أبو أسيد يريد أن يبول في المسجد فقال أبو أسيد للرجل أليس يقال إذا جالست العلماء فجالسهم بقلة الوقار والسكينة فضحك أبو حنيفة والقوم منه وكان مرة جالسا في الشارع فمرت بكرة سمينة فقال ليتها لي فقالوا ما تصنع بها يا أبا أسيد فقال أحبها ومرض فعاده أبو حنيفة فقال له كيف حالك وكيف تجدك قال بخير فقال له الإمام أطعموك شيئا قال نعم مرقة رب حبن ورمان فضحك الإمام أبو حنيفة وقال أنت في عافية وتهيأ يوم الأحد ولبس ثياب الجمعة وتطيب وخرج من مجلسه إلى صديق له في العطارين فتحدث عنده ساعة وقال له ألا تقوم إلى الجمعة فقال له العطار يا أبا أسيد اليوم الأحد الناس يغلطون بيوم وأنت تغلط بالأسبوع كله فقال ما ظننت إلا أنه الجمعة باب الباء الموحدة ٨ - أبو البركات بن أبي الحسن بن النجيب بن معمر بن البناء المدايني ولد سنة

стр. 655

سبعين وخمس مائة الفقيه له تصانيف في الأدب كتب عنه منصور بن سليم ببغداد سنة خمس وثلاثين وست مائة مات سنة سبع وستين وست مائة ٩ - أبو بشر محمد بن إبراهيم الحداني النيسابوري أخو إبراهيم المذكور في حرف الألف تفقه على أخيه وأنتفع به وحصل أصوله ومصنفاته قال الحاكم رأيت له مصنفات كثيرة أعني لأخيه إبراهيم عند أبي بشر قال رأيت له عند أخيه أصولا صحيحة ١٠ - أبو بكر الرازي اسمه على الإمام المشهور تقدم ١١ - أبو بكر الرازي اسمه أحمد بن علي الإمام المشهور صاحب أحكام القرآن وغيره تقدم ١٢ - أبو بكر الأسكاف البلخي اسمه محمد بن أحمد كان إماما كبيرا قال كنت عند الحافظ عبد الحميد يعني أبا خازم قأراد أن يطالب رجلا بكفالة نفس قد كفل إلى ثلاثة أيام فقلت لا يلزمه المطالبة إلى ثلاث أيام فإذا مضت ثلاثة أيام فله المطالبة بنفسه أبدا ما لم يسلم إليه وقلت له لو باع عبدا إلى ثلاثة أيام بالثمن لا يلزمه إلا بعد ثلاثة أيام وكذلك هذا فقال عبد الحميد كنت لا أعلم ذلك مات سنة ست وثلاثين وثلاث مائة في السنة التي مات فيها أبو القاسم الصفار وتقدم بعض ترجمته قلت من غرائبه إذا توضأ ثلاثا ثلاثا فالثالثة فرض كإقامة الركوع والسجود والمذهب أن الأولى فرض والثانية والثالثة سنة وقيل في الثانية سنة والثالثة نفل ١٣ - أبو بكر البلخي حكى عنه الخاصي فى الواقعات فى مسئلة من تمنى أن لا يكون الله حرم الخمر قال لا يكفر لأن الخمر كانت حلالا من قبل ١٤ - أبو بكر بن إسماعيل عرف بالإسماعيلي من أقران أبي حفص الكبير والقايم

стр. 656

معه فى إخراج البخاري من بخارى الخرجة المشهورة ١٥ - أبو بكر بن إسماعيل سئل عن التصدق فى الجامع قال هذا فلس يحتاج إلى سبعين فلس لتكون كفارة قلت لا أدري أهو الذي قبله أم غيره ١٦ - أبو بكر بن إلياس زين الدين صاحبنا إمام فاضل زكي أعجوبة في الذكاء حصل وأفاد واستفاد وتفقه على فخر الدين الزيلعي ومات شابا سنة تسع وأربعين وسبع مائة رحمه الله تعالى ١٧ - أبو بكر بن أبي عبيد الله بن أبي حفص الكبير أحد شيوخ أبي محمد عبد الله ابن محمد بن يعقوب الحارثي ١٨ - أبو بكر بن حامد الإمام الزاهد من أقران أبي حفص الكبير ومن قام معه في إخراج البخاري من بخارى واحد من عزا أليه صاحب القنية فيها وعلم له جم ١٩ - أبو بكر البزدوي صاحب الجامع وليس الإمام علي البزدوي ذاك أبو الحسن ٢٠ - أبو بكر الزمخشري ٢١ - أبو بكر القزاز من مشائخ بلخ أستاذ الولوالجي إمام كبير اسمه محمد بن أحمد بن علي ٢٢ - أبو بكر دعاس ٢٣ - أبو بكر الدامغاني من أصحاب الكرخي ذكره أبو إسحاق في الطبقات هكذا قال الصيمري أقام على الطحاوي سنين كثيرة ثم أقام على أبي الحسن الكرخي وكان إماما في العلم مشارا إليه بالورع والزهادة ولى القضاء بواسط

стр. 657

وكان عند أصحابنا إنه غض من نفسه لولايته الحكم ٢٤ - أبو بكر بن سعيد ذكر قاضي خان في فتاويه حوض صغير تنجس ماؤه فدخل الماء من جانب وخرج من جانب قال الفقيه أبو جعفر يصير طاهرا لأن الماء الجاري غلب على النجس فكان بمنزلة الماء الجاري وقال أبو بكر بن سعيد لا يطهر حتى يخرج منه ثلاث مرات مثل ما كان في الحوض من الماء النجس مات سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة رحمهم الله تعالى ٢٥ - أبو بكر بن سليمان بن علي بن سالم الواعظ المنعوت بالحسام مولده سنة سبع وخمسين وخمس مائة ووفاته سنة تسع وأربعين وست مائة ذكره الدمياطي ٢٦ - أبو بكر بن شاهوية اسمه محمد بن أحمد بن علي تقدم ٢٧ - أبو بكر بن أبي نصر العياضي اسمه محمد بن أحمد بن العباس تقدم مات سنة إحدى وستين وثلاث مائة قال الصيمري وإليه انتهى علم الحساب وحل الزيج وعمل الأشكال من كتاب أقليدس مع حفظه للمذهب وعلمه بالنكت وكان عضد الدولة أخرجه مع جماعة من الفقهاء إلى بخارى في رسالة فحدثني إسماعيل الزاهد قال رأيت أبا بكر محمد بن الفضل وقد حمل إليه جزء فيه مشكلات الكتب فملأ أبو بكر من ساعته فقيل أن الفضل من الله وقال ما ظننت أن على وجه الأرض مثلك ٢٨ - أبو بكر بن عبد الله أستاذ يوسف بن أحمد بن أبي بكر الخاصي ٢٩ - أبو بكر بن عمر ابن يونس الملقب شمس الدين شيخ فاضل صالح خير سمع ابن الخراساني وأبا القاسم السلمي وتفقه وحدث بالصحيحين مرات مولده سنة ثلاث وتسعين وخمس مائة ومات فى شعبان سنة ثمان وستين وست مائة رحمه الله تعالى

стр. 658

٣٠ - أبو بكر بن عباس الحناط بالحاء المهملة والنون وقيل اسمه حبيب وقيل حماد وقيل حداس وقيل روبة وقيل سالم وقيل شعبة وقيل عبد الله وقيل محمد وقيل مسلم وقيل مطرف والصحيح أن اسمه كنيته قال ابنه إبراهيم سألت أبي ما أسمك قال أن أباك لم يكن له اسم سمع الأعمش وروى عنه الثوري وأحمد وابن معين قال لأبنه إبراهيم وأشار له إلى غرفة أياك أن تعصي الله فيها فإني ختمت فيها اثنتي عشر ألف ختمة ولما أحتضر بكت أبنته قال يا بنية لا تبكي أتخافين أن يعذبني الله وقد ختمت في هذه الزاوية أربعا وعشرين ألفا ختمة قال عبد الله بن أحمد بن حنبل بلغني أنه مات سنة ثلاث وتسعين يعني ومائة وله ست وستون سنة رحمه الله تعالى ٣١ - أبو بكر بن عيسى بن عثمان بن أحمد الأشعري ثم البقرمي بقرم بطن من الأشعر عرف بابن حنكاس وحنكاس بلغة الحبشة الأعرج كان فقيها فروعيا أصوليا خلافيا يعرف الجبر والمقابلة والفرائض والحساب رئيس أصحاب أبي حنيفة قرأ على الشريف الإمام عثمان بن عتيق الحسيني الزبيدي من زبيد سنة ثمان وستين مائة ولد ليلة الرابع عشر من شهر رمضان سنة تسع وتسعين وخمس مائة ومات بها سابع عشرين من ربيع الآخر سنة أربع وثمانين وست مائة والي يوم وفاته لم يوجد فقيه بزبيد والبلاد اليمنية إلا وقد اشتغل عليه وأجاز ٣٢ - أبو بكر العياضي مذكور في القنية فلا أدري أهو المتقدم أم غيره ٣٣ - أبو بكر الفضلي ذكره صاحب القنية وعلم له بف وكثيرا ما يذكره في الكتاب بتجريد الكنية فقط رحمه الله تعالى

стр. 659

٣٤ - أبو بكر الفردوسي مدرس أستراباد من أصحاب أبي الحسين الفردوسي وكان حافظا للجامعين والزيادات وذكره الهمداني في الطبقات وذكر أن من جملة المسائل التي لم يقطع أبو حنيفة ﵁ بجوابها الختان ذكره في مآل الفتاوي ٣٥ - أبو بكر القزاز البلخي هو محمد بن أحمد بن علي تقدم رحمه الله تعالى ٣٦ - أبو بكر العمي تفقه عليه أبو خازم القاضي وهو متأخر عن أبي الحسين العمي رحمه الله تعالى ٣٧ - أبو بكر بن الفضل اسمه محمد تقدم رحمه الله تعالى ٣٨ - أبو بكر بن محمد بن أحمد السمرقندي الملقب علاء الدين تفقه على الإمام أبي المعين ميمون المكحولي تفقه عليه الإمام ضياء الدين محمد بن الحسين أستاذ صاحب الهداية رحمهما الله تعالى ٣٩ - أبو بكر بن محمد بن أحمد التوبني النسفي قال القرضي هو شيخنا العلامة فخر الدين نزيل بخارى عالم باللغة والنحو والحديث حصل معرفة المذهب على عماد الدين محمد بن علي بن عبد الملك السمني البخاري وسمع من سيف الدين

стр. 660

الباخرزي ومحمد بن أبي جعفر الترمذي مات سنة ثمان وستين وست مائة قال الذهبي والتوبني من توبن من قرى نسف وعقد هذه الترجمة في المؤتلف مع البوبني بلدة بالمغرب وأما السمعاني فقد عقد هذه الترجمة رحمه الله تعالى ٤٠ - أبو بكر بن مسعود بن أحمد الكاساني ملك العلماء علاء الدين الحنفي مصنف البدائع الكتاب الجليل أنشد من شعره في منتصف شوال سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة ووجد ذلك بخطه على نسخة بخطه من البدائع شعر سبقت العالمين إلى المعالي … بصائب فكرة وعلو همه ولاح بحكمتي نور الهدى في … ليال بالظلالة مدلهمه يريد الجاحدون ليطفئوه … فيأبى الله ألا أن يتمه تفقه صاحب البدائع على محمد بن أحمد بن أبي أحمد السمرقندي المنعوت علاء الدين وقرأ عليه معظم تصانيفه مثل التحفة في الفقه وغيرها من كتب الأصول وزوجه شيخه أبنته الفقيهة العالمة وستأتي قيل أن سبب تزويجه بابنة شيخه أنها كانت من حسان النساء وكانت حفظت التحفة تصنيف والدها وطلبها جماعة من ملوك بلاد الروم فأمتنع والدها فجاء الكاساني ولزم والدها وأشتغل عليه وبرع في علم الأصول والفروع وصنف كتاب البدائع وهو شرح التحفة وعرضه على شيخه فأزداد فرحا به وزوجه أبنته وجعل مهرها منه ذلك فقال الفقهاء فى عصره شرح تحفته وزوجه أبنته وأرسل رسولا من ملك الروم إلى نور الدين محمود بحلب وسبب ذلك أنه تناظر مع فقيه ببلاد الروم فى

стр. 661

مسئلة المجتهدان هل هما مصيبان أم أحدهما مخطئ فقال الفقيه المنقول عن أبي حنيفة ﵁ أن كل مجتهد مصيب فقال الكاساني لا بل الصحيح عن أبي حنيفة أن أحد المجتهدين مصيب والآخر مخطئ والحق في جهة واحدة وهذا الذي تقوله مذهب المعتزلة وجرى بينهما كلام في ذلك فرفع الكاساني على الفقيه المقرعة فقال ملك الروم هذا افتأت على الفقيه فأصرفه عنا فقال الوزير هذا رجل كبير ومحترم لا ينبغي أن يصرف بل تنفذه رسولا إلى الملك نور الدين محمود فأرسل إلى حلب وكان قبل ذلك قدم الرضي السرخسي صاحب المحيط إلى حلب فولاه نور الدين الحلاوية واتفق عزله كما ذكرته في ترجمته فولى السلطان صاحب البدائع الحلاوية عوضه بطلب الفقهاء ذلك منه فتلقاه الفقهاء وكانوا في غيبته يبسطون له السجادة ويجلسون حولها في كل يوم إلى أن يقدم له وله غير البدائع من المصنفات منها السلطان المبين في أصول الدين قال ابن العديم سمعت أبا عبد الله محمدا قاضي العسكر يقول لما قدم الكاساني إلى دمشق حضر إليه الفقهاء وطلبوا منه الكلام معهم فى مسئلة فقال لا أتكلم فى مسئلة فيها خلاف أصحابنا فعينوا مسئلة قال فعينوا مسائل كثيرة فجعل كلما ذكر مسائل يقول ذهب إليها من أصحابنا فلان وفلان فلم يزل كذلك حتى كأنهم لم يجدوا مسئلة إلا وقد ذهب إليها واحد من أصحابنا أي أصحاب أبي حنيفة فأنفض المجلس على ذلك فقال ابن العديم سمعت ضياء الدين محمد بن حبش الحنفي يقول حضرت الكاساني عند موته فشرع في قراءة سورة إبراهيم حتى إذا انتهى إلى قوله تعالى ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ خرجت روحه عند فراغه من قوله وفي الآخرة قال ابن العديم سمعت خليفة بن سليمان يقول مات علاء الدين يوم الأحد بعد الظهر وهو عاشر رجب

стр. 662

فى سنة سبع وثمانين وخمس مائة وتولى التدريس بالحلاوية بعد افتخار الدين الهاشمي في سابع عشر رجب ودفن علاء الدين الكاساني عند زوجته فاطمة داخل مقام إبراهيم الخليل بظاهر حلب وكان الكاساني لم يقطع زيارة قبرها عند الزوار بقبر المرأة وزوجها وخلف ولد ذكرا وتولى الملك الظاهر تربيته واشتغل في أشغاله بالفقه فلم ينجب وكاسان بلدة وراء الشاس بها قلعة حصينة ٤١ - أبو بكر الأعمش اسمه محمد بن عبد الله من طبقة محمد بن مقاتل الرازي ومحمد بن سلام ٤٢ - أبو بكر الأعمش اسمه محمد بن ابي سعيد محمد بن عبد الله تفقه على أبي بكر الأسكاف تفقه عليه ولده عبيد الله وأبو جعفر الهندواني ٤٣ - أبو بكر بن هلال بن يحيي الرازي له كتاب الوقف قاله في خزانة الأكمل ٤٤ - أبو بكر الخوارزمي اسمه محمد بن موسى ٤٥ - أبو بكر الجوزجاني تلميذ أبي سليمان الجوزجاحي روى عنه الماتريدي أبو منصور له ذكر فى البدائع تقدم ٤٦ - أبو بكر المداني الفقيه قال في القنية معزيا إلى المحيط طلق امرأة غيره فقال الزوج بئس ما صنعت قال الفقيه أبو بكر كان أبو عبد الله يقول هذه إجازة ولو قال نعم ما صنعت فلا قال صاحب القنية وعندي على عكسه وبه يفتي بقول أبي الليث لا بالظاهر ٤٧ - أبو بكر الوراق اسمه أحمد بن علي الترمذي تقدم ٤٨ - أبو بكر بن يعقوب له اختلاف الفقهاء باب التاء المثناة من فوق وباب الثاء المثلثة خاليان باب الجيم

стр. 663

٤٩ - أبو جعفر الطحاوي اسمه أحمد بن محمد بن سلامة تقدم ٥٠ - أبو جعفر البلخي ذكر عنه فى القنية فى مسئلة ما يضرب السلطان على الرعية مصلحة لهم يصير دينا واجبا وحقا مستحقا كالخراج وضريبة المولى على عبده فإن رسول الله ﷺ أمر أهل المدينة أن يردوا الكفار بثلث ثمار المدينة ثم ينصفها وكانت ملك الناس ومع ذلك قطع إربة دونهم وأمر أصحابه بحفر الخندق حول المدينة ووضع أجر العملة على من قعد فكذا السلطان قال صاحب التحفة وقال مشايخنا وكلما يضرب الإمام عليهم لمصلحة لهم فالجواب هكذا حتى أجرة الخراسين لحفظ الحريق واللصوص ونصب الدروب وأبواب السكك قال وهذا يعرف ولا يعرف خوف الفتنة ٥١ - أبو جعفر بن عبد الله الأستروشني القاضي الإمام أستاذ أبي زيد الدبوسي تفقه على أبي بكر محمد بن الفضل ٥٢ - أبو جعفر الهندواني اسمه محمد بن عبد الله بن محمد تقدم ٥٣ - أبو الجويرية صاحب المجالس قال صحبت أبا حنيفة رضى الله عنه ستة أشهر فما رأيته ليلة واحدة وضع جنبه على الأرض باب الحاء المهملة ٥٤ - أبو حامد السرخسي تفقه على عبد الرحيم بن عبد السلام الغياتي وأنقطع إليه وبه تخرج وأبو حامد هذا أحد من غزا إليه صاحب القنية وعلم له جم ٥٥ - أبو الحسن الأشعري الإمام الكبير المشهور علي بن إسماعيل تقدم من ولد أبي موسى الأشعري الصحابي ينسب إلى مذهبه الخلق من الأئمة قال في كتاب التعليم لأصحابنا كان حنفي المذهب معتزلي الكلام وكان ربيب أبي علي الجبائي وهو الذي رباه وعلمه الفقه والكلام ثم إنه فارق أبا علي لشيئ جرى بينهما

стр. 664

وأنضم إلى ابن كلاب وأمثاله وتنشق من أصول المعتزلة وأتخذ مذهبا لنفسه ورد على المعتزلة فالتأم إليه جماعة كالباقلاني وابن فورك وأبي الحسن الطبري وعن ابن الباقلاني وابن فورك أخذ جماعة من أصحاب الشافعي كالاسفرايني وغيره وهم رؤساء الأشاعرة ومنهم أنتشر مذهبه قال السمعاني توفي ببغداد سنة نيف وثلاثين وثلاث مائة وقيل سنة عشرين وثلاث مائة وذكر أبو المعين النسفي في تبصرة الأدلة أنه توفي سنة أربع وعشرين وثلاث مائة رحمه الله تعالى ٥٦ - أبو الحسن المصعبي من أقران أبي العلاء صاعد واحد من تفقه عليه قاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني وتفقه عليه الإمام أبو الحسن علي الصندلي قال الدامغاني قرأت عليه ٥٧ - أبو الحسن الخطيبي الإمام قاضي أصبهان تفقه عليه جماعة منهم محمد بن وهبان الإمام ٥٨ - أبو الحسن الرستغفني يأتي في الأنساب ٥٩ - أبو الحسن بن دلف بن أبي قيراط قال ابن النجار كان أحد الفقهاء على مذهب أبي حنيفة ثم تولى بعض الأعمال الديوانية ومات فى حبس المستنجد سنة ثمان وخمسين وخمس مائة وله قصيد يستعطف فيها الإمام المقتفي شعر إمام الهدى ما زال ظلك شاملا … جمع الورى ما بين مشرق ومغرب وذكر بعد ذلك عشرة أبيات ٦٠ - أبو الحسن ألقمي اسمه علي تقدم ٦١ - أبو الحسن الكرخي عبيد الله تقدم

стр. 665

٦٢ - أبو الحسين بن الخضر النسفي القاضي الأستاذ شمس الأئمة الحلواني ٦٣ - أبو الحسين قاضي الحرمين كان عند الكرخي ثم أنتقل إلى أبي طاهر الدباس وولي القضاء بالحرم وعاد إلى نيسابور فمات بها وبه وبأبي سهل الزجاجي تفقه فقهاء نيسابور ٦٤ - أبو الحسين القدوري اسمه أحمد بن محمد بن أحمد تقدم ٦٥ - أبو الحسين الأصولي مذكور في القنية ٦٦ - أبو حفص الكبير اسمه أحمد بن جعفر تقدم وتكرر ذكره بالكنية في الهداية له أصحاب وأتباع كثيرون قال السمعاني فى باب الخيزاخري هي قرية من بخارى فيها جماعة من الفقهاء من أصحاب أبي حفص الكبير كان يقول لو أن رجلا عبد الله خمسين سنة ثم أهدى يوم النيروز إلى رجل من المشركين بيضة يريد بها تعظيم ذلك اليوم فقد كفر ويحبط علمه ٦٧ - أبو حفص السفكردي ذكره الخاصي ويأتي في الأنساب ٦٨ - أبو حماد قال يزيد بن كميت كان لأبي حنيفة رضى الله عنه جار سوء يكنى أبا حماد وكان يلتقط البعر والشوك ويبيعه فربما شرب ويغني أضاعوني وأي فتى أضاعوا وكان أبو حنيفة إذا سمعه يضحك منه وأخذه الحرس ليلة سكرانا فسجنه ففقد أبو حنيفة صوته فقال ما فعل أبو حماد الذي كان يقول أضاعوني وأي فتى أضاعوا قالوا حبس قال ما علمت فلما أصبح توجه إلى الوالي فخلصه ثم قال يا أبا حماد لم يضيعك جيرانك ووهب له مائة درهم وهذه الحكاية مشهورة وأخبرني بعض مشائخي وزاد فتاب ورجع وأشتغل وصار كبيرا ٦٩ - أبو حمزة السكري سمع أبا حنيفة يقول إذا جاء الحديث صحيح الإسناد عن رسول الله ﷺ أخذناه وإذا جاء عن أصحابه تخيرنا ولم نحرج

стр. 666

من قولهم وإذا جاء عن التابعين زاحمناهم قال خالد بن صبيح سمعت أبا حمزة السكري يقول غير مرة هذا الذي سمعت من أبي حنيفة أحب ألي من مائة ألف قال أبو العلاء صاعد بن محمد روى عن أبي حمزة السكري قال ما رأيت أحدا قط من العلماء أحسن قولا في أصحاب رسول الله ﷺ من أبي حنيفة وكان يعطي كل ذي حق حقه من الفضل وما ذكر واحد منهم بالنقص حتى مضى لسبيله ٧٠ - أبو حنيفة اسمه أحمد المصدق تقدم ٧١ - أبو حنيفة اسمه جعفر بن أحمد تقدم ٧٢ - أبو حنيفة القاضي اسمه النعمان تقدم ٧٣ - أبو حنيفة الخوارزمي قال الطحاوي سألت أبا عمران حدثنا محمد بن شجاع حدثنا أبو حنيفة الخوارزمي قال سألت أبا حنيفة عن الإمام إذا سمع خفق النعال من خلفه وهو راكع أينتظر أصحابها قال لا يفعل وأن فعل فصلاته فاسدة فأخشى عليه ٧٤ - أبو حنيفة الخطيبي اسمه محمد بن عبيد الله بن علي تقدم ٧٥ - أبو حنيفة الدينوري أحمد بن داؤد تقدم ٧٦ - أبو حنيفة الزيلعي فقيه فاضل يتوقد ذكاء كنى بذلك لكثرة نقله وكان فصيحا على إنه كان زيلعيا رجع إلى البلاد قديما اسمه عبد الكريم تقدم ٧٧ - أبو حنيفة اسمه محمد بن يوسف تقدم ٧٨ - أبو حنيفة اسمه علي بن أبي نصر تقدم ٧٩ - أبو حنيفة اسمه عبد المؤمن تقدم ٨٠ - أبو حنيفة الصغير لقب بذلك محمد بن عبد الله أبو جعفر الهندواني تقدم

стр. 667

٨١ - أبو حنيفة الثاني عرف بذلك عبيد الله بن إبراهيم بن عبد الملك الإمام جمال الدين المحبوبي تقدم ٨٢ - أبو حنيفة عرف به أبو الفتح محمد بن أبي حنيفة تقدم ٨٣ - أبو حنيفة القاضي محمد بن حنيفة بن ماهان تقدم ويأتي في الأنساب ٨٤ - أبو حنيفة اسمه قيس بن أصرم تقدم ٨٥ - أبو حنيفة الأصغر اسمه بكر بن محمد بن علي بن الفضل تقدم باب الخاء المعجمة ٨٦ - أبو خازم اسمه عبد الحميد تقدم ٨٧ - أبو الخطاب كاتب أبي يوسف القاضي روى الخطيب بسنده إليه قال نزل في جوارنا رجل من ستة أشهر لا يفوته الصلاة معنا في جماعة ثم فقدناه يوما أو يومين أو ثلاثة لم يخرج إلى الصلاة فجئنا إليه فقلنا له لم تركت الصلاة مرات ما حضرت معنا فما العلة فقال لفلان علي عشرة آلاف درهم فجاء الآجل فتركت الصلاة حياء منه وحاجتي سوالكم أن يؤجلني شهرين حتى يدخل غلتي فأتيناه فقلنا نزل فلان عندنا وكان يحضر معنا الصلاة فتأخر فأتيناه فأخبرنا أن لك عليه مالا وهو مستحي منك ونحن نسألك أن تصبر عليه شهرين حتى يدخل غلته فقال أترك الصلاة حياء مني قلنا نعم قال فليس قدركم عندي أن انظر شهرين هو منها فى حل ٨٨ - أبو الخطاب الكعبي اسمه محمد بن إبراهيم بن علي الظفري القاضي الإمام البخاري تفقه على المؤمل بن مسروق الشاشي وأبنه أبو سعيد أحمد وعليه تخرج وتفقه وسمع منه الحديث ٨٩ - أبو الخليل الشيباني عن أبي حنيفة في امرأة أرضعت جديا حتى لحمه

стр. 668

نبت من ذلك فقال أبو حنيفة لا يوكل حتى يتغير لحمه من أكل العشب ٩٠ - أبو خليفة الإمام قاضي الري باب الدال المهملة فارغ باب الذال المعجمة ٩١ - أبو ذر إمام له تفسير أفتى فيمن قال يا رب جمعت علي العقوبات تسخطا يكفر ذكره في القنية وذكر في تفسيره الكلاب ثلاث كلب يضر وهو الذي أمرنا بقتله وكلب ينفع ولا يضر فيجوز بيعه وإمساكه وكلب لا ينفع ولا يضر فلا يتعرض له ويعرف بالقاضي أبي ذر قرأ إمامه ببخارى فوقف وأبتدأ من قوله وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم فعزل إمامه ولم يأمر بإعادة الصلاة حكاه في مال الفتاوي رحمه الله تعالى باب الراء المهملة فارغ باب الزاي المعجمة ٩٢ - أبو زيد الدبوسي اسمه عبيد الله بن عمر بن عيسى القاضي صاحب كتاب الأسرار والتقويم الأدلة قال السمعاني كان من كبار فقهاء الحنفية ممن يضرب به المثل توفى ببخارى سنة ثلاثين وأربع مائة ورأيت في سراج المريدين لابن العربي قال كنت وردت من تلك الديار الكريمة سنة خمس وتسعين فقرأت بتلمسان وفاس وكنت أذكر فيهما يعني من الأسرار مسائل فما تحركت لذلك همة إلا لرجل واحد علم أني إذا سئلت قرابها أقول هي من أول آخر العلم فإذا أخذتم أوايله وتاقت نفسه إليها فرحل إلى العراق وكتبها من مدرسة الحنفية بمدينة السلام وجاء بها وكان ذلك من جميل صنع الله معي فإنه لما ذهب بعضها من عندي في الدار استعرتها وحصلت ما فاتني منها ولكن النسخة التي جلبها

стр. 669

سقيمة لم يعرضها ولا قرأها على شيخ ففيها سقم كثير ٩٣ - أبو زيد الشروطي اسمه أحمد بن زيد تقدم رحمه الله تعالى ٩٤ - أبو زيد البغدادي قال شمس الأئمة وذكر أبو زيد فى شروطه فلعله أحمد ابن زيد المذكور رحمه الله تعالى باب السين المهملة ٩٥ - أبو سعد السمان اسمه إسماعيل بن علي بن الحسين عرف بابن زنجويه تقدم ٩٦ - أبو سعد الصغاني من أصحاب الإمام سمعه يقول ينبغي للقاضي أن يترك على القضاء أكثر من سنة لأنه إذا كان أكثر من سنة تفقه وتمكن ٩٧ - أبو سعيد السيرافي اسمه الحسن بن عبد الله بن المرزبان الإمام النحوي الكبير تقدم رحمه الله تعالى ٩٨ - أبو سعيد بن أبي الخطاب الكعبي والد أحمد وجد محمد بن أحمد تقدما وأبو الخطاب تقدم أيضا إمام ابن إمام ابن إمام ابن إمام وأبو سعيد هذا اسمه أحمد تقدم أيضا رحمه الله تعالى ٩٩ - أبو سعيد البردعي اسمه أحمد بن الحسين تقدم رحمه الله تعالى ١٠٠ - أبو سعيد الشامي نسبة إلى مسجد بخارى يقال له مسجد الشام وينسب إليه شامي قال السمعاني وممن نسب إليه أبو سعيد الشامي الفقيه يلقب بحجي قال وكان فقيها مجودا حنفيا وذكر في حرف الحاء الحجي بكسر الحاء نسبة إلى الحج وكما يقال في سائر البلاد الحاج يقال في خوارزم الحجي ١٠١ - أبو سفيان الرازي له كتاب الاستحسان رحمه الله تعالى ١٠٢ - أبو سليمان الجوزجاني اسمه موسى تقدم وذكره صاحب الهداية في باب صلاة المريض بكنيته رحمه الله تعالى

стр. 670

١٠٣ - أبو سلمة الفقيه اسمه محمد بن محمد تقدم رحمه الله تعالى ١٠٤ - أبو سهل الزجاجي صاحب كتاب الرياض درس على أبي الحسن الكرخي ورجع إلى نيسابور فمات بها ودرس عليه أبو بكر الرازي وتفقه به فقهاء نيسابور من أصحاب الإمام قال الصميري سمعت الصاحب أبا القاسم إسماعيل بن عباد يقول كان أبو سهل الزجاجي إذا دخل مجالس النظر تغير وجوه المخالفين لقوة نفسه وحسن جدله وذكر شمس الأئمة في مبسوطه الغزالي وأبو سهل الفرضي سمعت بعض مشائخنا يقول هو أبو سهل الزجاجي تارة يذكره بالغزالي وتارة بالفرضي وتارة بالزجاجي وأما نسبته إلى الزجاجي فذكر السمعاني الزجاجي بضم الزاي والزجاجي بفتح الزاي وذكر النسبة الأولى إلى عمل الزجاج والثانية أشتهر بها أبو إسحاق النحوي ولا أدري أبو سهل من أي النسبتين غير أني رأيت في نسخة عتيقة من الطبقات لأبي إسحاق الشيرازي مضبوطا بضم الزاي ١٠٥ - أبو سهل السراج اسمه محمد بن أحمد بن إسماعيل تقدم باب الشين المعجمة ١٠٦ - أبو شجاع ذكره الخاصي فى مسئلة إذا شرع في الصلاة على رسول الله ﷺ بعد الفراغ من التشهد ناسيا ثم تذكر فقام إلى الثالثة قال السيد الإمام أبو شجاع والقاضي الماتريدي عليه سجود السهو كما هو جواب مشائخنا غير إن السيد الإمام قال إذا قال اللهم صل على محمد وجب وقال القاضي الماتريدي لا يجب ما لم يقل مع ذلك وعلى آل محمد وأبو شجاع هذا والقاضي الماتريدي كانا في زمن الإمام علي السعدي ومات السعدي سنة إحدى وستين وأربع مائة وقد تقدم وكان إذا وقع منهم فتوى واتفاق على مسئلة ربما يقول
следующие страницы →