Полный текст (443 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
قد صنف الْبُرْهَان فِي أسرار الْقُرْآن
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة أَربع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة
[٧٢ أ]
من أسامي الْكتب
٤٠٤ - عَليّ بن يَعْقُوب الصديقي الْمصْرِيّ
الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق الشَّيْخ نور الدّين أَبُو الْحسن
فسر سُورَة الْفَاتِحَة الشَّرِيفَة
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة أَربع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٠٥ - مُحَمَّد بن حَمْزَة شمس الدّين الفناري الْمولى أَبُو الكمالات
كَانَ عَالما فَاضلا فِي جَمِيع الْعُلُوم
ولد فِي سنة إِحْدَى وَخمسين وَسَبْعمائة من عُلَمَاء الرّوم
стр. 317
أَخذ الْعلم عَن عَلَاء الدّين الْأسود وَالشَّيْخ جمال الدّين الأقسرائي
صنف التَّفْسِير على سُورَة الْفَاتِحَة على كَمَال الإيجاز والإتقان ومؤلفاته كَثِيرَة مَذْكُورَة فِي الشقائق
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سبع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة
٤٠٦ - عبد الله بن مُحَمَّد الشهير بالأسدي الْحَنَفِيّ
الْعَالم الْفَاضِل المدقق نجم الدّين الشَّيْخ أَبُو بكر
قد صنف بَحر الْحَقَائِق والمعاني فِي تَفْسِير السَّبع المثاني
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَمَان وَعشْرين وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٠٧ - الشَّيْخ عبد الصَّمد ابْن الشَّيْخ عبد الله الشهير بِابْن الْأَنْبَارِي الْمصْرِيّ الْأَزْهَرِي
قد شرح أَبْيَات تَفْسِير الْكَشَّاف وَهِي نَحْو ألف بَيت غير الشواهد
стр. 318
ذكر أَنه سَأَلَهُ فِي ذَلِك من لَا يَسعهُ مُخَالفَته من الكبراء فَأَجَابَهُ إِلَى ذَلِك
وَكَانَت وَفَاته سنة ثَمَان وَعشْرين وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٠٨ - حُسَيْن بن إِبْرَاهِيم الشهير بِابْن الغواص السنجري
الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل أَبُو مَنْصُور
[٧٢ ب]
قد صنف عُيُون التفاسير بِحَذْف التكارير وَهُوَ مؤلف جليل قَالَ لما رَأَيْت التفاسير للْعُلَمَاء الْأَعْلَام كَثِيرَة لَكِن فِيهَا مَا هُوَ مطول مكلل وفيهَا مَا هُوَ مُخْتَصر مُعَلل يصعب على جلّ الطّلبَة درسه وقراءته سلكت فِي ذَلِك طَرِيق الاقتصاد فجَاء كتابي هَذَا بِحَمْد الله تَعَالَى قَرِيبا من التَّنَاوُل شافيا وافيا ميسرًا لفهم كل طَالب
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة تسع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٠٩ - قَاسم بن سعيد بن مُحَمَّد العقباني التلمساني المغربي الْمَالِكِي
يدعى أَبَا قَاسم ولد فِي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة
стр. 319
كَانَ عَالما ومصنفا وَله تصنيف فِي أصُول الدّين وَتَفْسِير لسورة الْأَنْعَام وَالْفَتْح وَغَيرهمَا وَقدم الْقَاهِرَة
وَقد كَانَت وَفَاته فِي سنة ثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة
من طَبَقَات الضَّوْء اللامع
٤١٠ - مُحَمَّد بن الطَّاهِر بن كَبِير الْقُضَاة الشَّمْس ابْن يُونُس الشَّافِعِي
برح فِي الْفِقْه وَالتَّفْسِير وَغَيرهمَا وصنف فِي التَّفْسِير كتابا فِي مجلدين وَولي قَضَاء الْموصل
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة
ذكره المقريزي فِي عقوده
من طَبَقَات الضَّوْء اللامع
٤١١ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن يُوسُف الْجَزرِي يكنى بِأبي الْخَيْر
كَانَ حَافِظًا قَارِئًا مُحدثا وماهرا فِي الْمعَانِي وَالْبَيَان وَالتَّفْسِير
ألف شرح المصابيح فِي ثَلَاثَة أسفار وَألف فِي التَّفْسِير والْحَدِيث
стр. 320
وَالْفِقْه وَكتاب النشر فِي الْقرَاءَات الْعشْر فِي مجلدين [٧٣ أ] ومختصره التَّقْرِيب وتحبير التَّيْسِير فِي الْقرَاءَات الْعشْر وطبقات الْقُرَّاء وتاريخهم الْكُبْرَى وَالصُّغْرَى والجوهرة فِي النَّحْو
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة
٤١٢ - مُحَمَّد بن عَليّ الشهير بالجذامي
الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق
قد فسر سُورَة الْفَاتِحَة الشَّرِيفَة فِي مُجَلد لطيف وَذكر أَنه يَنْبَغِي لمن أَرَادَ الِاشْتِغَال بِعلم تَفْسِير آيَة لَا بُد لَهُ من معرفَة مَوْضُوعه واستمداده وَفَائِدَته وَحَقِيقَته ومهد بِهَذِهِ الْأَرْبَع فِي أَرْبَعَة أَبْوَاب ثمَّ شرع فِي الْمَقْصُود
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتب
стр. 321
عبد الرَّحْمَن بن عمر بن رسْلَان بن نصير بن صَالح أَبُو الْفضل ابْن السراج أبي حَفْص عمر البُلْقِينِيّ الأَصْل القاهري سبط الْبَهَاء ابْن عقيل
ولد فِي خَامِس عشْرين رَمَضَان فِي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة نَشأ فِي كنف أَبِيه
وَقَالَ أَخُوهُ علم الدّين فِي تَرْجَمته لَهُ كَانَ إِمَامًا ذكيا نحويا أصوليا مُفَسرًا حَافِظًا فصيحا بليغا جَهورِي الصَّوْت عَارِفًا بالفقه ودقائقه مستحضرا لفروع مذْهبه مُسْتَقِيم الذِّهْن جيد التَّصَوُّر مليح الشكل سليما دينا عفيفا حُلْو المحاضرة
وتصانيفه كَثِيرَة مِنْهَا تَفْسِيره لم يكمل وَثلث على الْمِنْهَاج لم يكمل وَآخَرين على الْحَاوِي الصَّغِير وَمَعْرِفَة الْكَبَائِر والصغائر ولخص نَص النُّبُوَّة وعلوم الْقُرْآن وحواش على الرَّوْضَة أفردها أَخُوهُ فِي مجلدين وَغَيرهَا
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة
كَذَا ذكر فِي الضَّوْء اللامع
стр. 322
وَذكر فِي أسامي الْكتب وتصنيفه الْمَذْكُور فِي عُلُوم الْقُرْآن [٧٣ ب] مُعْتَبر تَلقاهُ الْعلمَاء بأيدي الْقبُول
انْتهى
٤١٤ - حيدر بن مُحَمَّد الْهَرَوِيّ برهَان الدّين تلميذ السعد
قد صنف الْحَاشِيَة على تَفْسِير الْكَشَّاف وناقش فِيهَا أستاذه وَأجَاب اعتراضاته على الْعَلامَة وَهِي حَاشِيَة لَطِيفَة لَكِن عباراتها معقدة
وَكَانَت وَفَاته سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتب
٤١٥ - مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم الشهير بِابْن صَدَقَة المَخْزُومِي
القاطن بِمَدِينَة دمشق الشَّام الْعَالم الْفَاضِل أَبُو الْفَتْح
صنف الْفَيْض الْقُدسِي فِي تَفْسِير آيَة الْكُرْسِيّ وَهُوَ مؤلف جليل ذكر فِي تَفْسِيرهَا مِائَتَيْنِ وَثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَجها وَزَاد عَلَيْهَا وَلَده الشَّيْخ مُحَمَّد مائَة وَثَلَاثِينَ وَجها
стр. 323
وَتُوفِّي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتب
٤١٦ - حيدر بن مُحَمَّد الخوافي الْعَالم الْمولى برهَان الدّين الْهَرَوِيّ
الْمُفْتِي بالبلاد الرومية
كَانَ من تلامذة سعد الدّين التَّفْتَازَانِيّ بل أكبرهم وَكَانَ عَالما محققا مدققا بلغ مَرَاتِب أَعْلَاهَا
قَالَ صَاحب الشقائق رَأَيْت لَهُ حواش على حَاشِيَة الْكَشَّاف لأستاذه الْمولى الْعَلامَة التَّفْتَازَانِيّ أورد فِيهَا أجوبة عَن اعتراضات الْفَاضِل الشريف على أستاذه
وَله شرح الْإِيضَاح كتاب مَقْبُول وَسمعت أَن لَهُ شرحا على الْفَرَائِض السِّرَاجِيَّة
توفّي فِي عشر الثَّلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة قيل وَدفن فِي جوَار الشَّيْخ عبد اللَّطِيف الْقُدسِي
من الشقائق
٤١٧ - أَحْمد بن مُحَمَّد النَّحْوِيّ الْمصْرِيّ
الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق الإِمَام الْحَافِظ أَبُو جَعْفَر
قد صنف التَّفْسِير اشْتهر اسْمه بتفسير النّحاس تصدى فِيهِ
стр. 324
إِلَى الْإِعْرَاب وَذكر الْقرَاءَات الَّتِي يحْتَاج إِلَى بَيَان إعرابها والمعاني الَّتِي لابد من كشفها
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة
٤١٨ - مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود الكازروني الأَصْل الْمدنِي الشَّافِعِي
ولد فِي سنة سبع وَخمسين وَسَبْعمائة بِالْمَدِينَةِ وَتُوفِّي أَبوهُ وَهُوَ صَغِير وكفله عَمه الْعِزّ عبد السَّلَام
وَكَانَ عَالما ومصنفا وصنف تَفْسِيرا اعْتمد فِيهِ على [٧٤ أ] الْقُرْطُبِيّ وَنقل مِنْهُ الْأَحْكَام وَالْأَحَادِيث وَأَسْبَاب النُّزُول
وَولي قَضَاء الْمَدِينَة وَتُوفِّي فِي شهر شَوَّال سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة
من طَبَقَات الضَّوْء اللامع
٤١٩ - عَليّ بن مُحَمَّد بن سعد بن مُحَمَّد الحيريني ثمَّ الْحلَبِي الشَّافِعِي
ولد فِي سنة أَربع وَسبعين وَسَبْعمائة بحلب وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وكتبا وَكَانَ عَالما فِي أَنْوَاع الْعُلُوم
стр. 325
وتصانيفه عديدة مَذْكُورَة فِي طَبَقَات الضَّوْء اللامع مِنْهَا
الطّيبَة الرَّائِحَة فِي تَفْسِير الْفَاتِحَة انتزعه من تَفْسِير الْبَغَوِيّ بِزِيَادَات وَغَيرهَا
وَكَانَت وَفَاته فِي شهر ربيع الآخر سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة
من طَبَقَات الْمَذْكُور
٤٢٠ - الشَّيْخ مُحَمَّد بن عَليّ الْأَزْهَرِي
الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق شمس الدّين الْمصْرِيّ
قد صنف الْحَاشِيَة على تَفْسِير الْكَشَّاف وَهِي حَاشِيَة عَظِيمَة جليلة الْقدر والشأن أَولهَا الْحَمد لله الَّذِي صور بِكَمَال فَضله وجوده وجود الْإِنْسَان إِلَى آخِره ثمَّ قَالَ وَبعد فَإِن كتاب الْكَشَّاف كتاب عَليّ الْقدر رفيع الشَّأْن لم ير مثله فِي تصانيف الْأَوَّلين وَلم يرد شىء فِي تأليف الْمُتَأَخِّرين اتّفق على حسن تركيبه كَافَّة المهرة المتقنين وَاجْتمعَ على صِحَة أساليبه جلّ الْفُضَلَاء الْمُتَقَدِّمين الْمُتَكَلِّمين قد برع ﵀ فِي تَنْقِيح قوانين التَّفْسِير وتهذيب براهينه وتمهيد تشييد معاقده ومبانيه
стр. 326
حَتَّى قيل إِن كل كتاب بعده فِي التَّفْسِير مَحْمُول عَلَيْهِ وَلَو فرض أَنه لَا يَخْلُو من التَّغْيِير والنقير والقطمير لَا يكون لَهُ تِلْكَ الطلاوة وَلَا يجد شَيْئا من تِلْكَ الْحَلَاوَة وَإِن زعم زاعم أَن يقتفي أَثَره ويسلك [٧٤ ب] سَبِيل ضَرَره لم يركب تركيبا من تراكيبه إِلَّا وَقع فِي الْخَطَأ والخلل وَسقط فِي مزالق الْخبط والذلل وَمَعَ ذَلِك كُله إِذا فتشت عَن حَقِيقَة الْخَبَر وجدت فِيهِ الْعين والأثر وَلذَلِك تداوله أَيدي النظار واشتهر فِي الأقطار اشتهار الشَّمْس فِي وسط النَّهَار
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٢١ - أَحْمد بن الْفَقِيه أَمِين الدّين حُسَيْن بن حسن بن عَليّ بن يُوسُف بن عَليّ بن أرسلان الرَّمْلِيّ ثمَّ الْمَقْدِسِي الشَّافِعِي شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس
الشَّيْخ الإِمَام والحبر الْعَالم الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى ذُو الكرامات الظَّاهِرَة وَصَاحب الْعُلُوم والمعارف
مولده برملة تَقْرِيبًا سنة ثَلَاث أَو خمس وَسبعين وَسَبْعمائة
وَألف كتابا فِي الْفِقْه وَفِي النَّحْو صفوة الثَّرِيد وَشَرحهَا شرحين ومختصر الْأَذْكَار وَشرح سنَن أبي دَاوُد وَقطعَة من تَفْسِير الْقُرْآن وَشرح البُخَارِيّ فِي ثَلَاث مجلدات ونظم فِي عُلُوم الْقُرْآن فصولا تصل إِلَى سِتِّينَ نوعا
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة
стр. 327
٤٢٢ - عمر بن يُوسُف بن عبد الله بن مُحَمَّد وَيعرف البسقلوني الْمَالِكِي
ولد فِي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة بالإسكندرية وَكَانَ عَالما ومصنفا فِي أَنْوَاع الْعُلُوم فسر الْفَاتِحَة وَمن أول سُورَة النبأ إِلَى آخر الْقُرْآن فِي مُجَلد سَمَّاهُ بَعضهم سراج الإغراب فِي التَّفْسِير
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة
من طَبَقَات الضَّوْء اللامع
٤٢٣ - مُحَمَّد بن يحيى بن أَحْمد الجبراضي الأَصْل الدِّمَشْقِي الطرابلسي الشَّافِعِي يعرف بِابْن زهرَة
ولد فِي سنة سِتِّينَ وَسَبْعمائة وَكَانَ عَالما ومصنفا صنف الشَّرْح للتّنْبِيه فِي أَربع مجلدات وَالتَّفْسِير فِي نَحْو عشر مجلدات سَمَّاهُ فتح المنان فِي تَفْسِير الْقُرْآن وَغير ذَلِك
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة بطرابلس
من طَبَقَات الضَّوْء اللامع
стр. 328
٤٢٤ - إلْيَاس بن إِبْرَاهِيم السينابي
الْعَالم الْكَامِل الْفَاضِل
كَانَ رجلا فَاضلا حَدِيد الطَّبْع شَدِيد الذكاء سريع الفطنة صنف شرحا للفقه الْأَكْبَر تصنيفا لطيفا وَله رِسَالَة فِي التَّفْسِير لبَعض الْآيَات من الْقُرْآن الْعَظِيم أظهر فِيهَا حذاقته فِي علم التَّفْسِير وَفِي غير هَذَا تصانيفه كَثِيرَة
وَتُوفِّي فِي حُدُود الْخمسين وَثَمَانمِائَة
٤٢٥ - أَحْمد بن عَليّ بن حجر الْعَسْقَلَانِي
الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق الْعَلامَة المدقق شهَاب الدّين
стр. 329
صنف تَجْرِيد التَّفْسِير من صَحِيح البُخَارِيّ وصنف الإحكام لما وَقع فِي الْقُرْآن من الْإِبْهَام
وَكَانَت وَفَاته سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَثَمَانمِائَة
من اسامي الْكتب
٤٢٦ - مَنْصُور بن سعيد بن أَحْمد الشهير بِابْن الوافي
الْعَالم الْفَاضِل الْهمام الشَّيْخ أَبُو النَّصْر
صنف تَاج الْمعَانِي فِي تَفْسِير السَّبع المثاني وَهُوَ كتاب جليل الْقدر والشأن ذكر ديباجة طَوِيلَة بليغة ثمَّ ذكر أَن الْقَائِد أَبَا الْمغرب كَانَ يرغب فِي تَفْسِير كتاب الله مُولَعا بِهِ فَأَشَارَ إِلَى الشَّيْخ أَن يؤلف هَذَا التَّأْلِيف أورد فِيهِ لب تَفْسِير الواحدي وَالتَّفْسِير الْكَبِير وَغَيرهمَا بعبارات لَطِيفَة وألفاظ قَليلَة كَثِيرَة الْمَعْنى وَذَلِكَ لبراعته فِي علم الْأَدَب وَزِيَادَة توغله [٧٥ ب] فِي الْحِكْمَة وَالْكَلَام وَفرغ من تأليفه فِي سنة ثَلَاث وَخمسين وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٢٧ - مُحَمَّد بن قَاضِي أياثلوغ
الْمولى الْعَالم الْفَاضِل الشهير عِنْد النَّاس بأيا ثلوغ جلبيسي
стр. 330
كَانَ صَاحب فضل وذكاء ومشتغلا بِالْعلمِ وَالْعِبَادَة
قَرَأَ على الْمولى يكان وصنف شرح الْمجمع لِابْنِ الساعاتي وَهُوَ تصنيف عَظِيم مُشْتَمل على فَوَائِد جليلة وَفِيه مؤاخذات على شُرُوح الْهِدَايَة وَيذكر فِي آخر كل كتاب مَا يشذ مِنْهُ من الْمسَائِل الْمُتَعَلّقَة بذلك الْكتاب وَتُوفِّي مَا بَين الثَّلَاثِينَ وَالْخمسين وَثَمَانمِائَة
وَذكر أحد من الْفُضَلَاء فِي هَامِش الشقائق قلت وَاخْتصرَ أَيْضا التَّفْسِير الْكَبِير للْإِمَام الرَّازِيّ مَعَ تَصَرُّفَات من عِنْده رَأَيْت الْجلد الثَّانِي فِي وقف السُّلْطَان مُحَمَّد خَان بِخَطِّهِ وطالعته قدر سنتَيْن وانتفعت بِهِ وَكَذَا رَأَيْت شرح الْمجمع بِخَطِّهِ وطالعته سنتَيْن وَقد ضرب الْقَلَم وكشط بعض الْمَوَاضِع
انْتهى
من الشقائق وَمَا وجد فِي هامشه مِنْهَا
٤٢٨ - إِبْرَاهِيم بن مُوسَى بن بِلَال بن عمرَان بن مَسْعُود بن دمج الْبُرْهَان الكركي ثمَّ القاهري الشَّافِعِي يعرف بالكركي
ولد فِي سنة خمس أَو سِتّ وَسبعين وَسَبْعمائة
كَانَ بارعا فِي أَنْوَاع الْعُلُوم صنف فِي الْقرَاءَات والعربية وَالتَّفْسِير وَالْفِقْه وأصوله مِنْهَا حَاشِيَته على تَفْسِير الْعَلامَة التركماني الْحَنَفِيّ القَاضِي الْمَذْكُور فِيمَا سبق فِي مَحَله
انْتهى فِي حاشيتها إِلَى أول الْأَنْعَام فِي مُجَلد وإعراب الْمفصل من الحجرات إِلَى آخر الْقُرْآن ودرة
стр. 331
القارىء الْمجِيد فِي أَحْكَام الْقِرَاءَة والتجويد ومصنفاته كَثِيرَة مَذْكُورَة فِي طَبَقَات الضَّوْء اللامع
وَتُوفِّي فِي شهر رَمَضَان سنة ثَلَاث وَخمسين وَثَمَانمِائَة
من طَبَقَات الْمَذْكُور
٤٢٩ - مُحَمَّد بن أَحْمد مُحَمَّد الْعمريّ الصَّاغَانِي الأَصْل الْمَكِّيّ الْحَنَفِيّ يعرف بِابْن الضياء
ولد فِي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة
وَكَانَ عَالما وبارعا صَاحب الضياء الْمَعْنَوِيّ
من مصنفاته أَكثر من أَن تحصى مَذْكُورَة فِي طَبَقَات الضَّوْء اللامع
صنف المتدارك على المدارك فِي التَّفْسِير وصل إِلَى آخر سُورَة هود وَغَيرهَا
وَكَانَت وَفَاته سنة أَربع وَخمسين وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة
من طَبَقَات الْمَذْكُور
٤٣٠ - مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي يزِيد القاهري الْحَنَفِيّ سبط الشَّمْس الاقسرائي وَيعرف بِابْن بنت الأقسرائي
ولد فِي سنة تسعين وَسَبْعمائة
كَانَ عَالما بأنواع الْعُلُوم وصنف كتبا مِنْهَا الْحَاشِيَة على تَفْسِير الْكَشَّاف وَجمع فِيهَا مَا رَآهُ من
стр. 332
حَوَاشِي الطَّيِّبِيّ والجاربردي والقطب والتفتازاني وأكمل الدّين وإعراب السمين وَغَيرهم مَعَ التَّوْفِيق بَين مَا ظَاهره الِاخْتِلَاف من كَلَامهم وصل إِلَى آخر سُورَة النِّسَاء
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة تسع وَخمسين وَثَمَانمِائَة فِي مَكَّة المكرمة
من طَبَقَات الضَّوْء اللامع
٤٣١ - يحيى بن قَاسم الْعلوِي
الْعَالم الْفَاضِل الشهير بِابْن اليمني
قد صنف الْحَاشِيَة على تَفْسِير الْكَشَّاف وَهِي حَاشِيَة [٧٦ أ] جليلة سَمَّاهَا دُرَر الأصداف فِي حل عقد الْكَشَّاف وحاشية أُخْرَى سَمَّاهَا تحفة الاشراف بكشف غوامض الْكَشَّاف أَولهَا الْحَمد لله الَّذِي أنزل الْفرْقَان هدى للنَّاس وبيانا إِلَى آخِره وَقَالَ لما وقفت على حَوَاشِي المحاكمات خُصُوصا مِنْهَا الْإِنْصَاف والانتصاف وحاشية الطَّيِّبِيّ ودرر الأصداف سَأَلَني بعض الإخوان فِي انتخاب لَهُم فأجبته إِلَى ذَلِك وانتخبته لَهُم فِي مُجَلد وسميته تحفة الْأَشْرَاف بكشف غوامض الْكَشَّاف هَكَذَا نَقله الشَّيْخ جمال الدّين عَليّ بن مُحَمَّد الشهروري الشهير بمصنفك
стр. 333
قَالَ وَقد كَانَت وَفَاته سنة سِتّ وَخمسين وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٣٢ - أَحْمد بن مُحَمَّد
الْعَالم الْفَاضِل الشهير بِابْن إِبْرَاهِيم النَّيْسَابُورِي أَبُو إِسْحَاق
قد صنف الْكَشْف وَالْبَيَان فِي تَفْسِير الْقُرْآن وَهُوَ مؤلف لطيف
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة تسع وَخمسين وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٣٣ - عَليّ بن مُحَمَّد وفا السكندري الْمصْرِيّ الشاذلي الْمَالِكِي الصُّوفِي
[٧٦ ب]
اشْتهر قدره وَعلا فِي الجوزاء شرفا
كَانَ مستحضرا بجمل من التَّفْسِير وَله تَفْسِير ونظم ديوانه متداول بِالْأَيْدِي
توفّي
стр. 334
تَقْرِيبًا مَا بَين الْخمسين وَالسِّتِّينَ وَثَمَانمِائَة
قَالَه ابْن الْمَنَاوِيّ فِي تراجم الصُّوفِيَّة
٤٣٤ - عَليّ بن يحيى السَّمرقَنْدِي الْحَنَفِيّ السَّيِّد عَلَاء الدّين
اشْتغل فِي بِلَاده بِالْعلمِ الشريف وَبلغ من الْعُلُوم مرتبَة الْفضل ثمَّ سلك مَسْلَك التصوف ونال من تِلْكَ الطَّرِيقَة حظا جسيما ثمَّ أَتَى بِلَاد الرّوم وتوطن بِمَدِينَة لارندة
صنف فِي التَّفْسِير كتابا فِي أَربع مجلدات وَلم يكلمهُ انْتهى إِلَى سُورَة المجادلة وأدرج فِيهِ فَوَائِد جزيلة وَذكر فِي أسامي الْكتب وَله بَحر الْعُلُوم فِي التَّفْسِير تلميذ الْعَلامَة الشَّيْخ عَلَاء الدّين البُخَارِيّ وَكَانَ متوطنا بِالْمَدِينَةِ المزبورة وَهُوَ كتاب جليل الْقدر والشأن انتخبه من كتب التفاسير وأضاف إِلَيْهِ الْفَوَائِد الغريبة والمباحث العجيبة بِأَلْفَاظ نقيحة وعبارات فصيحة فِي أَربع مجلدات كبار ابْتَدَأَ من أول الْقُرْآن الْعَظِيم إِلَى سُورَة المجادلة
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة فِي الْمَدِينَة الْمَذْكُورَة
انْتهى
стр. 335
٤٣٥ - مُحَمَّد بن عَليّ الْأنْصَارِيّ
الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق زين الدّين
صنف مُخْتَصر الْكَشَّاف اخْتَصَرَهُ وأزال الْمَوَاضِع الَّتِي احْتج فِيهَا إِلَى مَذْهَب الاعتزال
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٣٦ - مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد الشَّيْخ جلال الدّين الْمحلي الشَّافِعِي
ولد بِمصْر فِي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَسَبْعمائة وبرع فِي [٧٧ أ] الْفُنُون فقها وكلاما وأصولا ونحوا ومنطقا وَغَيرهَا ومصنفاته كَثِيرَة وَأجل كتبه الَّتِي لم تكمل تَفْسِير الْقُرْآن
قَالَ الإِمَام السُّيُوطِيّ وَقد كملته بتكملة على نمطه
стр. 336
من أول سُورَة الْبَقَرَة إِلَى آخر الْإِسْرَاء الْمُسَمّى الْمَشْهُور بتفسير الجلالين
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة
٤٣٧ - عبد الْمجِيد بن نصوح الرُّومِي
الْعَالم الْفَاضِل الشَّيْخ الْكَامِل الشهير بِابْن عبد الْمجِيد
صنف رِسَالَة الْخَوْف والحزن وَفسّر فِيهَا عدَّة آيَات من الْمُبَشِّرَات القرآنية وَهُوَ مؤلف لطيف أَوله الْحَمد لله الَّذِي من على عباده الْمُؤمنِينَ بإرسال مُحَمَّد بشيرا وَنَذِيرا
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سبع وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٣٨ - صَالح بن شيخ الْإِسْلَام عمر سراج الدّين البُلْقِينِيّ
قَاضِي الْقُضَاة علم الدّين حَامِل لِوَاء مَذْهَب الشَّافِعِي فِي عصره
стр. 337
ولد فِي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَسَبْعمائة قد تفرد بالفقه وَأخذ عَنهُ الجم الْغَفِير
وَألف تَفْسِير الْقُرْآن وَذكر فِي أسامي الْكتب حشاه أَخُوهُ جلال الدّين الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن بن عمر البُلْقِينِيّ الْمَذْكُور فِيمَا سبق انْتهى
وَقَالَ الإِمَام السُّيُوطِيّ قَرَأت عَلَيْهِ الْفِقْه وأجازني بالتدريس وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة
٤٣٩ - أَحْمد بن مصطفى التلباني
الْعَالم الْفَاضِل الْعُمْدَة الْمُحَقق شيخ الْإِسْلَام مفتي الْأَئِمَّة الشَّافِعِيَّة بِمَدِينَة الْقَاهِرَة
صنف فتح الْجَلِيل بِبَيَان خَفِي التَّنْزِيل مؤلف لطيف جليل الْقدر والشأن كالحاشية على تَفْسِير الْعَلامَة الْبَيْضَاوِيّ [٧٧ ب] وَهُوَ مؤلف مَشْهُور بَين الأفاضل وَلكنه عَزِيز الْوُجُود
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سبعين وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٤٠ - مُحَمَّد بن الْحُسَيْن
الْعَالم الْفَاضِل الحسيب النسيب أَمِين الدّين الْمولى أَمِير شاه
стр. 338
البُخَارِيّ الشهير بأمير شاه نزيل مَكَّة
قد صنف التعليقة على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ وَهِي إِلَى سُورَة الْملك وَتُوفِّي قبل تكميلها فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٤١ - الشَّيْخ مُحَمَّد بن عَليّ القاهري
الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق شمس الدّين الشهير بِابْن النقاش
صنف التَّفْسِير قد اشْتهر اسْمه بتفسير ابْن النقاش وَهُوَ تَفْسِير جليل الْتزم فِيهِ أَن لَا ينْقل عَن أحد حرفا وَاحِدًا
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة أَربع وَسبعين وَثَمَانمِائَة كَذَا ذكره السُّيُوطِيّ فِي النُّحَاة
من أسامي الْكتب
٤٤٢ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن القاهري الشَّافِعِي ابْن إِمَام الكاملية
ولد فِي سنة ثَمَان وَثَمَانمِائَة
كَانَ عَالما بالعلوم
стр. 339
صنف على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ شرحا مطولا مُخْتَصرا وَهُوَ الَّذِي اشْتهر وتداوله النَّاس كِتَابَة وَقِرَاءَة ومصنفاته كَثِيرَة مَذْكُورَة فِي طَبَقَات الضَّوْء اللامع وَمن تَفْصِيل مناقبه
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة
من طَبَقَات الْمَذْكُور
٤٤٣ - عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن نصر الله بن سَالم أَبُو مُحَمَّد بن أبي الوفا الْقرشِي
كَانَ عَالما فَاضلا جَامعا للعلوم وَله مجموعات [٧٨ أ] وتصانيف وتواريخ ومحاضرات وتآليف
ولد فِي سنة سِتّ وَسبعين وَسَبْعمائة
وصنف كتاب الْعِنَايَة فِي تَخْرِيج أَحَادِيث خُلَاصَة الدَّلَائِل وَكتاب تَرْتِيب تَهْذِيب الْأَسْمَاء واللغات وَكتاب الْبُسْتَان فِي فَضَائِل النُّعْمَان صنف التَّفْسِير فِي بعض آيَات من الْقُرْآن وَكتاب الْجَوَاهِر المضيئة فِي طَبَقَات الْحَنَفِيَّة
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة خمس وَسبعين وَثَمَانمِائَة
стр. 340
٤٤٤ - عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن إِسْحَاق بن مُحَمَّد أَبُو الْفرج التَّمِيمِي الدَّارمِيّ الخليلي الشَّافِعِي وَيعرف بشقير
ولد فِي ثَلَاث أَو خمس وَتِسْعين وَسَبْعمائة
سمع من عَليّ بن الْجَزرِي والتدمري وَغَيرهمَا وَصَحب الزين الحافي وتلقن مِنْهُ الذّكر واختلى عِنْده وَحج فِي سنة أَربع وَعشْرين رَفِيقًا للكمال ابْن الْهمام وَتردد للقاهرة كثيرا وَولي مشيخة تدريس الحَدِيث وَالتَّفْسِير
ونظم أَسبَاب النُّزُول للجعبري سَمَّاهُ مدد الرَّحْمَن فِي أَسبَاب نزُول الْقُرْآن وصنف دُرَر النفائس فِي ملح الْمجَالِس فِي التَّفْسِير على طَرِيق الْوَعْظ افْتتح كل مجْلِس مِنْهُ بِخطْبَة تناسبه
وَرَأى الْخَلِيل ﵇ فِي الْمَنَام سَبْعَة عشرَة مرّة وَالنَّبِيّ ﷺ خمْسا وَعشْرين مرّة وَإنَّهُ مدح كلا مِنْهُمَا بعدة قصائد
وَكَانَت وَفَاته فِي شهر شعْبَان سنة سِتّ وَسبعين وَثَمَانمِائَة بالخليل وَدفن بِقَبْر أعده لنَفسِهِ بِقِطْعَة التَّوْبَة بِالْقربِ من بركَة السُّلْطَان
من الضَّوْء اللامع
стр. 341
٤٤٥ - الشَّيْخ عبد الله بن عمر البلتاجي الْأَزْهَرِي الْمصْرِيّ
الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق أَبُو مُحَمَّد
قد صنف هدى الأحباب لتفسير أعظم آيَة فِي الْكتاب وَهُوَ مؤلف متوسط الحجم فِي تَفْسِير آيَة الْكُرْسِيّ جليل الْقدر والشأن جمع فِيهِ جلّ أَقْوَال الْمُفَسّرين وَذكر فِي خواصه مَا لَا يُحِيط بِهِ الْعقل
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سِتّ وَسبعين وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٤٦ - عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن مذلوف الثعالبين الجزائري الْمقري الْمَالِكِي
أَخذ عَن الْبُرْزُليّ وَحج وَأخذ عَن الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ
وَكَانَ إِمَامًا عَلامَة مصنفا اختصر تَفْسِير ابْن عَطِيَّة فِي جزءين وصنف التَّفْسِير الْمُسَمّى بالجواهر الحسان فِي تَفْسِير الْقُرْآن
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سِتّ وَسبعين وَثَمَانمِائَة
كَذَا فِي طَبَقَات الضَّوْء اللامع
٤٤٧ - عَليّ بن مُحَمَّد القوشجي الْمولى عَلَاء الدّين
الْعَالم الْعَامِل الْكَامِل الْفَاضِل
كَانَ أَبوهُ من خدام الْأَمِير
стр. 342
ألغ بك
وَمن منصفاته شرح على التَّجْرِيد والحاشية على أَوَائِل حَاشِيَة تَفْسِير الْكَشَّاف للعلامة التَّفْتَازَانِيّ ذكر فِي أسامي الْكتب وَهِي حَاشِيَة لَطِيفَة الحجم جَيِّدَة علقها عَلَيْهَا وَفرغ مِنْهَا قبل وَفَاته بأيام قَليلَة انْتهى
وصنف الْحَاشِيَة على شرح الْمطَالع
وَقد كَانَت وَفَاته بِمَدِينَة قسطنطنية وَدفن فِي حَرِيم أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ فِي زمَان دولة السُّلْطَان مُحَمَّد خَان فِي سنة تسع وَسبعين وَثَمَانمِائَة
٤٤٨ - مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن سعد بن مَسْعُود الرُّومِي البرغمي الْعَلامَة أستاذ الأساتذة [٧٩ أ] مُحي الدّين أَبُو عبد الله الكافيه جي الْحَنَفِيّ
كَانَت وِلَادَته فِي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة
وَمن أجل مصنفاته قَوَاعِد الْإِعْرَاب ومختصر فِي عُلُوم التَّفْسِير الْمُسَمّى بالتيسير قدر ثَلَاث كراريس
وَكَانَت وَفَاته فِي شهر جمادي الأولى سنة تسع وَسبعين وَثَمَانمِائَة
стр. 343
٤٤٩ - قَاسم بن قطلوبغا الجمالي الْحَنَفِيّ وَيعرف بقاسم الْحَنَفِيّ
ولد فِي سنة اثْنَيْنِ وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ وَمَات أَبوهُ وَهُوَ صَغِير فَنَشَأَ يَتِيما وَحفظ الْقُرْآن وكتبا وتكسب بالخياطة وقتا ثمَّ أقبل على الِاشْتِغَال
وَكَانَ عَالما متفننا فِي أَنْوَاع الْعُلُوم
ومصنفاته كَثِيرَة جدا مَذْكُورَة فِي طَبَقَات الضَّوْء اللامع وَتَحْصِيل علومه وتفصيل مناقبه كَذَلِك مَذْكُور فِيهِ
وَمن مصنفاته الْحَاشِيَة على تَفْسِير أبي اللَّيْث وجواهر الْقُرْآن وَغَيرهمَا فِي الحَدِيث الْأَسَانِيد وَالْأُصُول وَالْفُرُوع أَكثر من أَن يُحْصى
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة تسع وَسبعين وَثَمَانمِائَة فِي الْقَاهِرَة
من الطَّبَقَات الْمَذْكُور
стр. 344
٤٥٠ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْحلَبِي الْحَنَفِيّ وَيعرف بِابْن أَمِير حَاج
ولد فِي سنة خمس وَعشْرين وَثَمَانمِائَة بحلب وَنَشَأ بهَا
كَانَ عَالما عَاملا وبارعا فِي الْفُنُون
وَمن مصنفاته شرح منية الْمُصَلِّي وتحرير شَيْخه ابْن الْهمام
وَفسّر سُورَة الْعَصْر وَسَماهُ ذخيرة الْقصر فِي تَفْسِير سُورَة وَالْعصر وَغير ذَلِك
وَكَانَت وَفَاته فِي رَجَب سنة تسع وَسبعين وَثَمَانمِائَة بِمَدِينَة الْقُدس الشريف
من طَبَقَات الضَّوْء اللامع
٤٥١ - مُحَمَّد بن قرقماس
[٧٩ أ]
كَانَ عَالما بالعلوم ومفسرا لِلْقُرْآنِ وَقد صنف التَّفْسِير لِلْقُرْآنِ الْعَظِيم فِي عشْرين مجلدا
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَثَمَانمِائَة
стр. 345
٤٥٢ - إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن رضوَان شيخ الْإِسْلَام قَاضِي الْقُضَاة برهَان الدّين المري بِضَم الْمِيم وَشد الرَّاء الْمَقْدِسِي ثمَّ الْمصْرِيّ الشَّافِعِي الْمَعْرُوف بِابْن أبي شرِيف
إِمَام جليل الْقدر وَجَمِيل الْأَخْبَار ذُو همة وافرة
ولد فِي بَيت الْمُقَدّس فِي شهر ذِي الْقعدَة سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة وَنَشَأ بِهِ وَأخذ الْعُلُوم فِي بَيت الْمُقَدّس ومصر من عُلَمَاء زَمَانه
وَمن تصانيفه شرح الْحَاوِي والمنهاج والتنبيه وَقطعَة من الْبَهْجَة وَالْقَوَاعِد لِابْنِ هِشَام والعقائد لِابْنِ دَقِيق الْعِيد وَشرح العقائد للتفتازاني وَله التَّفْسِير على سُورَة الرَّحْمَن وَذكر فِي أسامي الْكتب وللمولى الْمَذْكُور تَفْسِير سُورَة الْكَوْثَر وَسورَة الاخلاص وَالْكَلَام على الْبَسْمَلَة وعَلى خَوَاتِيم سُورَة الْبَقَرَة وعَلى قَوْله تَعَالَى ﴿إِن ربكُم الله﴾ فِي سُورَة الْأَعْرَاف إِلَى ﴿إِن رَحْمَة الله قريب من الْمُحْسِنِينَ﴾ كَذَا فِي طَبَقَات الضَّوْء اللامع وتفصيل مناقبه ومصنفاته مَذْكُور فِيهِ
انْتهى
ومصنفاته كَثِيرَة جدا
وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَثَمَانمِائَة
стр. 346
٤٥٣ - مُحَمَّد بن فراموز الشهير بالمولى خسرو
كَانَ بحرا زاخرا فِي جَمِيع الْعُلُوم وعالما بالمعقول وَالْمَنْقُول وحبرا فاخرا جَامعا للفروع وَالْأُصُول
وَله المصنفات الْمُعْتَبرَة مِنْهَا مرقاة الْوُصُول فِي مرْآة الْأُصُول وَله متن وَشرح غرر الْأَحْكَام ودرر الْحُكَّام وَله حواش على أَوَائِل تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ [٨٠ أ] وَله حواش على شرح المطول لتلخيص الْمِفْتَاح
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة خمس وَثَمَانِينَ وَثَمَانمِائَة بقسطنطينية وَحمل إِلَى مَدِينَة بروسا وَدفن بهَا فِي مدرسته
٤٥٤ - إِبْرَاهِيم بن عمر بن حسن الرِّبَاط بِضَم الرَّاء بعْدهَا مُوَحدَة خَفِيفَة ابْن عَليّ بن أبي بكر برهَان الدّين وكني نَفسه بِأبي الْحسن الخرباوي البقاعي
نزيل الْقَاهِرَة ثمَّ دمشق صَاحب المناسبات ولد تَقْرِيبًا فِي سنة تسع وَثَمَانمِائَة بقرية خربة روحا من عمل الْبِقَاع ثمَّ تحول إِلَى
стр. 347
دمشق ثمَّ فَارقهَا ثمَّ رَحل إِلَى بَيت الْمُقَدّس ثمَّ الْقَاهِرَة وَهُوَ فِي غَايَة من الْبُؤْس والقلة والعري
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة خمس وَثَمَانِينَ وَثَمَانمِائَة وَدفن بالحمرية خَارج دمشق من جِهَة قبر عَاتِكَة
من طَبَقَات الضَّوْء اللامع للسخاوي وتفصيل مناقبه مَذْكُور فِيهِ
وَذكر فِي أسامي الْكتب وللمولى الْمَذْكُور نظم الدُّرَر فِي تناسب الْآي والسور لطيف الحجم يتَعَلَّق بِعلم التَّفْسِير قَالَ الْعَلامَة الإِمَام السُّيُوطِيّ هُوَ مؤلف لم يسْبقهُ إِلَيْهِ أحد جمع فِيهِ من أسرار الْقُرْآن الْعَظِيم مَا تتحير مِنْهُ الْعُقُول ابْتَدَأَ فِي تأليفه سنة إِحْدَى وَسبعين وَثَمَانمِائَة وَفرغ من تبييضه قبل تَارِيخ وَفَاته بِسنة فَتلك أَرْبَعَة عشر سنة كَامِلَة وصنف الْفَتْح الْقُدسِي فِي تَفْسِير آيَة الْكُرْسِيّ وَهُوَ مؤلف لطيف ابتدأه فِي بَغْدَاد ثمَّ رَحل مِنْهَا إِلَى الْقَاهِرَة وكمله بهَا وَذكر فِيهِ مبدأ الْمَخْلُوقَات والمصاعد النظرية والبسيطات العلوية وَغَيرهَا
انْتهى
٤٥٥ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشَّمْس الحملي ثمَّ البلبيسي القاهري الشَّافِعِي [٨٠ ب]
وَيعرف كسلفه بِابْن الْعِمَاد وَهُوَ لقب جد وَالِده
ولد فِي صفر
стр. 348
سنة خمس وَعشْرين وَثَمَانمِائَة ببلبيس وَنَشَأ بهَا وتكسب بالنساخة
صنف وَاخْتصرَ تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ مَعَ زيادات فَأحْسن
كَانَ فَاضلا جيد الْفَهم والإدراك صَحِيح العقيدة زَائِد الْوَرع والزهد
وقدرت وَفَاته فِي الْقَاهِرَة فِي شهر ربيع الأول سنة سبع وَثَمَانِينَ وَثَمَانمِائَة وَدفن بجوار أَبِيه من تربة سعد السُّعَدَاء قَرِيبا من الْحَنْبَلِيّ
عَن تَارِيخ الْمَدِينَة للسخاوي
٤٥٦ - عَليّ الطوسي الْمولى عَلَاء الدّين
قَرَأَ فِي بِلَاد الْعَجم على عُلَمَاء عصره وَحصل الْعُلُوم الْعَقْلِيَّة والنقلية وَكَانَت لَهُ مُشَاركَة فِي كل الْعُلُوم وَمهر فِيهَا ثمَّ أَتَى بِلَاد الرّوم
وَله حواش على شرح المواقف وحواش على حَاشِيَة تَفْسِير الْكَشَّاف للسَّيِّد الشريف وحواش على حَاشِيَة الْعَضُد وحواش على التَّلْوِيح للتفتازاني وحواش على حَاشِيَة شرح الْمطَالع للسَّيِّد الشريف وكل تصانيفه مستحسنة مَقْبُولَة عِنْد الْعلمَاء
وارتحل إِلَى طوس وَتُوفِّي بسمرقند فِي شهر ذِي الْحجَّة سنة
стр. 349
سبع وَثَمَانِينَ وَثَمَانمِائَة
كَذَلِك فِي الشقائق وتفصيل مناقبه مَذْكُور فِيهِ
٤٥٧ - مُحَمَّد السَّمرقَنْدِي
الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق شمس الدّين
قد صنف الصحائف فِي التَّفْسِير وَهُوَ كتاب جليل الْقدر والشأن وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَثَمَانمِائَة
وحشاه الشهَاب أَحْمد الرُّومِي ابْن مَحْمُود القرماني المتوفي فِي سنة إِحْدَى وَسبعين وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٥٨ - الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أَحْمد الشهير [٨١ أ] بِابْن النَّبِي
الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق
صنف أَمْثَال الْقُرْآن
وَكَانَت وَفَاته سنة تسع وَثَمَانِينَ وَثَمَانمِائَة
وَشَرحه الشَّيْخ الْحسن بن مُحَمَّد الْمَاوَرْدِيّ الْمصْرِيّ المتوفي سنة ثَلَاث وَتِسْعمِائَة
стр. 350
وَتعقبه الشَّيْخ شمس الدّين مُحَمَّد بن عبد الله الجيزي المتوفي سنة خمس وَألف
من أسامي الْكتب
٤٥٩ - الشَّيْخ عَليّ بن الْحُسَيْن النهرواني
الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق أَبُو الْحسن
قد صنف مجمع الْبَحْرين فِي التَّفْسِير وَهُوَ مؤلف فِي أَربع مجلدات
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٦٠ - إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الكتاني الشهير بِابْن جمَاعَة
الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق الْحَافِظ القَاضِي الشَّيْخ برهَان الدّين
صنف التَّفْسِير قد اشْتهر اسْمه بتفسير ابْن جمَاعَة
وَتُوفِّي سنة تسعين وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتب
стр. 351
٤٦١ - يُوسُف سِنَان الدّين
الْمولى الْعَالم الْكَامِل الْعَامِل كَانَ من عبيد بعض الوزراء للسُّلْطَان مُرَاد خَان
وَقَرَأَ فِي صغره مباني الْعُلُوم ثمَّ وصل إِلَى خدمَة الْمولى الْفَاضِل عَليّ القوشجي وَقد علق على حَوَاشِي كتبه مَحل المشكلات
وَله حَاشِيَة على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ من أَوله إِلَى آخِره وَلم يمر على مَوضِع مُشكل إِلَّا وَقد كتب لَهُ حلا وَكَذَا سَائِر الْكتب وَقد صنف شرحا للرسالة الفتحية فِي علم الْهَيْئَة لأستاذه عَليّ القوشي وَهُوَ شرح نَافِع للغاية
وَتُوفِّي فِي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَثَمَانمِائَة فِي الْقُسْطَنْطِينِيَّة وَدفن فِي جوَار أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ
من الشقائق
[٨١ ب]
٤٦٢ - أَحْمد بن إِسْمَاعِيل الكوراني شمس الْملَّة وَالدّين
وَكَانَ عَارِفًا بِعلم الْأُصُول فَقِيها حَنِيفا قَرَأَ ببلاده ثمَّ ارتحل
стр. 352
إِلَى الْقَاهِرَة وتفقه بهَا وَقَرَأَ الحَدِيث وَالتَّفْسِير وَأَجَازَهُ عُلَمَاء عصره فِي الْعُلُوم كلهَا وَأَجَازَهُ ابْن حجر فِي الحَدِيث ثمَّ ارتحل بِهِ الْمولى يكان إِلَى الرّوم وصنف تَفْسِير الْقُرْآن الْعَظِيم سَمَّاهُ غَايَة الْأَمَانِي فِي تَفْسِير السَّبع المثاني وصنف شرح البُخَارِيّ وَسَماهُ بالكوثر الْجَارِي على رياض البُخَارِيّ وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَثَمَانمِائَة وتفصيل مناقبه مَذْكُور فِي الشقائق
٤٦٣ - عبد الرَّحْمَن الْمَعْرُوف ابْن رَجَب الْحَنْبَلِيّ
الْعَالم الْفَاضِل الْحَافِظ الشَّيْخ زين الدّين
قد صنف الإستغناء بِالْقُرْآنِ
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة خمس وَتِسْعين وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتاب
стр. 353
٤٦٤ - سعيد بن الْمُبَارك النَّحْوِيّ الشهير بِابْن الدهان
الْعَالم الْفَاضِل
قد صنف تَفْسِير سُورَة الاخلاص
وَكَانَت وَفَاته سنة سِتّ وَتِسْعين وَثَمَانمِائَة
وَعَلِيهِ تعليقة لِابْنِ الْخَطِيب الشربيني وحاشية للْإِمَام الْجلَال الدواني
من أسامي الْكتب
٤٦٥ - الْمولى حَمْزَة القراماني
كَانَ عَالما وماهرا فِي الْعُلُوم الْأَصْلِيَّة والفرعية والفنون الْعَقْلِيَّة والنقلية
وَله حواش على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ وَهِي حواش مَقْبُولَة
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سبع وَتِسْعين وَثَمَانمِائَة
من الشقائق
٤٦٦ - الشَّيْخ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الشهير بِابْن الْخَطِيب [٨٢ أ] الْمَقْدِسِي الْحَنَفِيّ أَبُو عبد الله جلال الدّين
صنف التَّحْرِير لأقوال الْمُفَسّرين لكَلَام رب الْعَالمين وَهُوَ تَفْسِير كَبِير فِي نَحْو أَرْبَعِينَ مجلدا جمع أَقْوَال جلّ الْمُفَسّرين وَقد
стр. 354
اعتنى فِيهِ بِأَسْبَاب النُّزُول وأقوال الْمُفَسّرين وتفاصيل الْجمل وَبَيَان السّير إِلَى غير ذَلِك مِمَّا لَا يُوجد فِي غَيره من التفاسير
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٦٧ - عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الجامي
كَانَ من الْعلمَاء الْكِرَام ومشهورا بأنواع الْعُلُوم والفنون وفضائله ومناقبه مَذْكُورَة فِي الشقائق وَغَيرهَا مستغنية عَن التَّفْصِيل
ومؤلفاته كَثِيرَة مَشْهُورَة مَقْبُولَة متداولة بَين الْعلمَاء وَمن مؤلفاته شرح الكافية فِي النَّحْو وَنقش النُّصُوص فِي شرح الفصوص وَكتاب شَوَاهِد النُّبُوَّة وَالتَّفْسِير فِي أَوَائِل الْقُرْآن الْعَظِيم وَغَيرهَا
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَثَمَانمِائَة
من الشقائق والكتائب
٤٦٨ - معِين الدّين دده الزمحي نِسْبَة إِلَى بَلْدَة قريبَة من بَغْدَاد الشهير بِابْن مِسْكين الرُّومِي
هروي الأَصْل
стр. 355
قد صنف حدائق الْحَقَائِق فِي التَّفْسِير باللغة الفارسية
وَتُوفِّي فِي سنة تسع وَتِسْعين وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٦٩ - الشَّيْخ مصطفى الْمولى مصلح الدّين الرُّومِي
معلم السُّلْطَان مُحَمَّد خَان الفاتح
قد صنف الْحَاشِيَة على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ ولخصها فِي ثَلَاثَة أسفار وَهِي حَاشِيَة عَظِيمَة النَّفْع وسهلة المآخذ انتخبها من حَوَاشِي الْكَشَّاف وَغَيرهَا
قد كَانَت وَفَاته فِي أَوَاخِر الْمِائَة الثَّامِنَة
[٨٢ ب]
من أسامي الْكتب
٤٧٠ - إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم الْعَالم الْفَاضِل الْمولى كَمَال الدّين القرماني الْمَعْرُوف بقره كَمَال
وَكَانَ من عُلَمَاء دولة الفاتح
следующие страницы →