Полный текст (443 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
٤٦١ - يُوسُف سِنَان الدّين
الْمولى الْعَالم الْكَامِل الْعَامِل كَانَ من عبيد بعض الوزراء للسُّلْطَان مُرَاد خَان
وَقَرَأَ فِي صغره مباني الْعُلُوم ثمَّ وصل إِلَى خدمَة الْمولى الْفَاضِل عَليّ القوشجي وَقد علق على حَوَاشِي كتبه مَحل المشكلات
وَله حَاشِيَة على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ من أَوله إِلَى آخِره وَلم يمر على مَوضِع مُشكل إِلَّا وَقد كتب لَهُ حلا وَكَذَا سَائِر الْكتب وَقد صنف شرحا للرسالة الفتحية فِي علم الْهَيْئَة لأستاذه عَليّ القوشي وَهُوَ شرح نَافِع للغاية
وَتُوفِّي فِي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَثَمَانمِائَة فِي الْقُسْطَنْطِينِيَّة وَدفن فِي جوَار أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ
من الشقائق
[٨١ ب]
٤٦٢ - أَحْمد بن إِسْمَاعِيل الكوراني شمس الْملَّة وَالدّين
وَكَانَ عَارِفًا بِعلم الْأُصُول فَقِيها حَنِيفا قَرَأَ ببلاده ثمَّ ارتحل
стр. 352
إِلَى الْقَاهِرَة وتفقه بهَا وَقَرَأَ الحَدِيث وَالتَّفْسِير وَأَجَازَهُ عُلَمَاء عصره فِي الْعُلُوم كلهَا وَأَجَازَهُ ابْن حجر فِي الحَدِيث ثمَّ ارتحل بِهِ الْمولى يكان إِلَى الرّوم وصنف تَفْسِير الْقُرْآن الْعَظِيم سَمَّاهُ غَايَة الْأَمَانِي فِي تَفْسِير السَّبع المثاني وصنف شرح البُخَارِيّ وَسَماهُ بالكوثر الْجَارِي على رياض البُخَارِيّ وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَثَمَانمِائَة وتفصيل مناقبه مَذْكُور فِي الشقائق
٤٦٣ - عبد الرَّحْمَن الْمَعْرُوف ابْن رَجَب الْحَنْبَلِيّ
الْعَالم الْفَاضِل الْحَافِظ الشَّيْخ زين الدّين
قد صنف الإستغناء بِالْقُرْآنِ
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة خمس وَتِسْعين وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتاب
стр. 353
٤٦٤ - سعيد بن الْمُبَارك النَّحْوِيّ الشهير بِابْن الدهان
الْعَالم الْفَاضِل
قد صنف تَفْسِير سُورَة الاخلاص
وَكَانَت وَفَاته سنة سِتّ وَتِسْعين وَثَمَانمِائَة
وَعَلِيهِ تعليقة لِابْنِ الْخَطِيب الشربيني وحاشية للْإِمَام الْجلَال الدواني
من أسامي الْكتب
٤٦٥ - الْمولى حَمْزَة القراماني
كَانَ عَالما وماهرا فِي الْعُلُوم الْأَصْلِيَّة والفرعية والفنون الْعَقْلِيَّة والنقلية
وَله حواش على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ وَهِي حواش مَقْبُولَة
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سبع وَتِسْعين وَثَمَانمِائَة
من الشقائق
٤٦٦ - الشَّيْخ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الشهير بِابْن الْخَطِيب [٨٢ أ] الْمَقْدِسِي الْحَنَفِيّ أَبُو عبد الله جلال الدّين
صنف التَّحْرِير لأقوال الْمُفَسّرين لكَلَام رب الْعَالمين وَهُوَ تَفْسِير كَبِير فِي نَحْو أَرْبَعِينَ مجلدا جمع أَقْوَال جلّ الْمُفَسّرين وَقد
стр. 354
اعتنى فِيهِ بِأَسْبَاب النُّزُول وأقوال الْمُفَسّرين وتفاصيل الْجمل وَبَيَان السّير إِلَى غير ذَلِك مِمَّا لَا يُوجد فِي غَيره من التفاسير
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٦٧ - عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الجامي
كَانَ من الْعلمَاء الْكِرَام ومشهورا بأنواع الْعُلُوم والفنون وفضائله ومناقبه مَذْكُورَة فِي الشقائق وَغَيرهَا مستغنية عَن التَّفْصِيل
ومؤلفاته كَثِيرَة مَشْهُورَة مَقْبُولَة متداولة بَين الْعلمَاء وَمن مؤلفاته شرح الكافية فِي النَّحْو وَنقش النُّصُوص فِي شرح الفصوص وَكتاب شَوَاهِد النُّبُوَّة وَالتَّفْسِير فِي أَوَائِل الْقُرْآن الْعَظِيم وَغَيرهَا
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين وَثَمَانمِائَة
من الشقائق والكتائب
٤٦٨ - معِين الدّين دده الزمحي نِسْبَة إِلَى بَلْدَة قريبَة من بَغْدَاد الشهير بِابْن مِسْكين الرُّومِي
هروي الأَصْل
стр. 355
قد صنف حدائق الْحَقَائِق فِي التَّفْسِير باللغة الفارسية
وَتُوفِّي فِي سنة تسع وَتِسْعين وَثَمَانمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٦٩ - الشَّيْخ مصطفى الْمولى مصلح الدّين الرُّومِي
معلم السُّلْطَان مُحَمَّد خَان الفاتح
قد صنف الْحَاشِيَة على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ ولخصها فِي ثَلَاثَة أسفار وَهِي حَاشِيَة عَظِيمَة النَّفْع وسهلة المآخذ انتخبها من حَوَاشِي الْكَشَّاف وَغَيرهَا
قد كَانَت وَفَاته فِي أَوَاخِر الْمِائَة الثَّامِنَة
[٨٢ ب]
من أسامي الْكتب
٤٧٠ - إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم الْعَالم الْفَاضِل الْمولى كَمَال الدّين القرماني الْمَعْرُوف بقره كَمَال
وَكَانَ من عُلَمَاء دولة الفاتح
стр. 356
قد صنف الْحَاشِيَة على تَفْسِير الْكَشَّاف وَهِي حَاشِيَة لَطِيفَة الحجم على مَوَاضِع مِنْهُ
وَكَانَت وَفَاته فِي أَوَاخِر الْمِائَة الثَّامِنَة
من أسامي الْكتب
стр. 357
فصل فِي ذكر الْمُفَسّرين من الْأَئِمَّة والمشايخ فِي الْمِائَة التَّاسِعَة
٤٧١ - الشَّيْخ مُحَمَّد بن السَّيِّد الْمَقْدِسِي الْعَالم الْفَاضِل كَمَال الدّين الشهير بِابْن أبي شرِيف
قد صنف الْحَاشِيَة وعلقها على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة تِسْعمائَة
من أسامي الْكتب
٤٧٢ - مُحَمَّد مُحي الدّين
الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل الشهير بِابْن الْخَطِيب الْمَشْهُور فِي جَمِيع الْعُلُوم
وَمن مصنفاته حواش على التَّجْرِيد والحاشية على تَفْسِير الْكَشَّاف وَهِي حَاشِيَة محررة جَيِّدَة أَولهَا إِن أَحَق مَا يوشح بِهِ صُدُور الْكَلَام حمد ذِي الْجلَال والإنعام
стр. 358
وأهداها إِلَى السُّلْطَان بايزيد خَان وَهِي حَاشِيَة مَشْهُورَة بِنور الْأَنْوَار صَغِيرَة الحجم كَثِيرَة الْفَوَائِد
وَكَانَت وَفَاته سنة إِحْدَى وَتِسْعمِائَة بِمَدِينَة دمشق الشَّام
٤٧٣ - مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن حسن الْمولى مُحي الدّين النيكساري
كَانَ عَالما بِالْعَرَبِيَّةِ والعلوم الشَّرْعِيَّة والمعقولات وَكَانَ عَارِفًا بعلوم الرياضة
وَله تَفْسِير الْقُرْآن فِي تَفْسِير سُورَة [٨٣ أ] الدُّخان وأهداه إِلَى السُّلْطَان بايزيد خَان وَاسْتَحْسنهُ عُلَمَاء عصره وَذكر فِي أسامي الْكتب وَهُوَ فِي سفر لطيف سَمَّاهُ الشقائق قَالَ الشهَاب الْحَافِظ هُوَ تأليف يدل على أَن صَاحبه آيَة كبرى فِي علم تَفْسِير
انْتهى وَكتب على حَوَاشِي تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ
وَكَانَت وَفَاته بِمَدِينَة الْقُسْطَنْطِينِيَّة فِي سنة إِحْدَى وَتِسْعمِائَة وَدفن فِي قرب الشَّيْخ ابْن الوفا
وتفصيل مناقبه فِي الشقائق
стр. 359
٤٧٤ - نعْمَة الله بن أبي الْفضل مَحْمُود النخجواني الْعَالم الْفَاضِل الشهير بِابْن علوان الرُّومِي
المتوطن بأقشهر
قد صنف فواتح المقيسات الإلهية مؤلف جليل الْقدر والشأن فِي عُلُوم التَّفْسِير وَكَانَ من الْفُضَلَاء المتورعين ذكر صَاحب الشقائق أَنه كتبه من غير مُرَاجعَته للتفاسير وأدرج فِيهِ من الْحَقَائِق والدقائق مَا يعجز عَن إِدْرَاكه كثير من النَّاس وَهَذَا أَيْضا مَعَ زِيَادَة الفصاحة فِي عِبَارَته
وَقد صنف الْحَاشِيَة وعلقها على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٧٥ - حُسَيْن بن عَليّ الكاشفي
الْوَاعِظ الإِمَام الْفَاضِل
قد صنف التَّفْسِير قد اشْتهر اسْمه بتفسير الكاشفي وَهُوَ
стр. 360
تَفْسِير جليل سَمَّاهُ الْمَوَاهِب الْعلية وَقد صنف جَوَاهِر التَّفْسِير لتحفة الْأَمِير باللغة الفارسية وأهداه للأمير عَليّ شير وَهُوَ التَّفْسِير على الزهراوين
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٧٦ - مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْمولى مُحي الدّين الشهير بالأخوين
كَانَ عَالما فِي الْعُلُوم وَالتَّفْسِير
[٨٣ ب]
صنف الْحَاشِيَة على شرح التَّجْرِيد والحاشية على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ وَهِي على الزهراوين
وَقد كَانَت وَفَاته فِي سنة أَربع وَتِسْعمِائَة
كَذَا فِي أسامي الْكتب
٤٧٧ - الشَّيْخ أَحْمد الْهَرَوِيّ
الْعَالم الْفَاضِل سيف الدّين شيخ الْإِسْلَام الشهير بالحفيد التَّفْتَازَانِيّ
قد صنف الْحَاشِيَة على تَفْسِير الْكَشَّاف وَهِي حَاشِيَة جليلة
стр. 361
مختصرة سَمَّاهَا بغية الرشاف فِي تَفْسِير خطْبَة الْكَشَّاف
وَتُوفِّي سنة سِتّ وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٧٨ - إِسْمَاعِيل الْمولى كَمَال الدّين القرماني
قَرَأَ على عُلَمَاء عصره مِنْهُم الْمولى الْفَاضِل الخيالي ثمَّ وصل إِلَى خدمَة الْمولى خسرو ثمَّ صَار مدرسا وَكَانَ عَالما فَاضلا كَامِلا فِي الرّوم
وَله تصانيف كَثِيرَة مِنْهَا الْحَوَاشِي على تَفْسِير الْكَشَّاف والحواشي على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ والحواشي شرح الْوِقَايَة وَغَيره ذَلِك
وَكَانَت وَفَاته فِي زمَان دولة السُّلْطَان بايزيد خَان فِي حُدُود سنة عشر وَتِسْعمِائَة
ومناقبه مَذْكُورَة فِي الشقائق
٤٧٩ - زَكَرِيَّا بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ الشَّافِعِي الْمصْرِيّ
مفتي الشَّافِعِيَّة الْعَالم الْفَاضِل القَاضِي
стр. 362
قد صنف فتح الرَّحْمَن بكشف ملتبس الْقُرْآن وَهُوَ مؤلف جليل مَشْهُور ذكر فِيهِ الْآيَات المتشابهات وَمَا ورد فِيهَا من الأسئلة والأجوبة انتخبه من كتبا الْعَلامَة الْفَخر الرَّازِيّ وَله أبحاث وتحقيقات
وصنف شرح الْبَسْمَلَة والحمدلة وَهُوَ مؤلف لطيف أَوله الْحَمد لله على مَا تفضل بِهِ من النعم إِلَى آخِره تكلم فِيهِ على [٨٤ أ] شرح الْبَسْمَلَة ثمَّ ذكر الشُّكْر وَمَا بَينه وَبَين الْحَمد من الْخُصُوص والعموم وَبَين مَا بَينهمَا من النِّسْبَة مَعَ ذكر الْمَدْح وَالثنَاء وَذكر فَوَائِد مهمة وَشَرحه الإِمَام الْعَالم عبد الْحق
وَقد صنف الإِمَام الْأنْصَارِيّ الْمَذْكُور الْحَاشِيَة على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ فِي سفر وَاحِد سَمَّاهَا فتح الْجَلِيل بِبَيَان خَفِي أنوار التَّنْزِيل نبه فِيهَا على الْأَحَادِيث الْمَوْضُوعَة الَّتِي فِي أَوَاخِر السُّور
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة عشر وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب
стр. 363
٤٨٠ - السَّيِّد عَليّ الشريف الْعَالم الْفَاضِل الْعَلامَة ابْن السَّيِّد مُحَمَّد الشهير بِابْن الجرجي الْمصْرِيّ
قد صنف الْحَاشِيَة وعلقها على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة عشر وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٨١ - مُحَمَّد بن مصطفى ابْن الْحَاج حسن
قَرَأَ على عُلَمَاء عصره ثمَّ وصل إِلَى خدمَة الْمولى يكان وَفِي زمَان دولة السُّلْطَان بايزيد خَان كَانَ قَاضِيا بعساكر الرّوم إِلَى أَن مَاتَ
كَانَ عَارِفًا بالعلوم الْعَقْلِيَّة والشرعية جَامعا لِلْأُصُولِ وَالْفُرُوع
وَكتب الْحَاشِيَة من أول الْقُرْآن إِلَى آخر سُورَة الْكَهْف وعَلى تَفْسِير سُورَة الْأَنْعَام للعلامة الْبَيْضَاوِيّ وَكتب الْحَاشِيَة للمحاكمة بَين الْعَلامَة الدواني والفاضل صدر الدّين وصنف كتابا فِي الصّرْف وَسَماهُ بميزان التَّصَرُّف
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة إِحْدَى عشرَة وَتِسْعمِائَة
كَذَا فِي الشقائق وأسامي الْكتب وتفصيل مناقبه فِي الشقائق
стр. 364
٤٨٢ - عبد الرَّحْمَن بن الْكَمَال أبي بكر بن مُحَمَّد بن سَابق الدّين أبي بكر بن الْفَخر عُثْمَان بن نَاظر الدّين [٨٤ ب] مُحَمَّد بن سيف الدّين خضر بن نجم الدّين أبي الصّلاح أَيُّوب ابْن نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن الشَّيْخ همام الدّين همام الخضيري الأسيوطي
الْعَلامَة الْمَشْهُور فِي الْآفَاق وفضائله وتصنيفاته مَذْكُور فِي محاضراته
وَمن مصنفاته الإتقان فِي عُلُوم الْقُرْآن والدر المنثور فِي التَّفْسِير الْمَأْثُور وترجمان الْقُرْآن فِي التَّفْسِير الْمسند أسرار التَّنْزِيل يُسمى قطف الأزهار فِي كشف الْأَسْرَار ولباب النقول فِي أَسبَاب النُّزُول ومفحمات الأقران فِي مبهمات الْقُرْآن والمهذب فِيمَا وَقع فِي الْقُرْآن من المعرب والأكليل فِي استنباط التَّنْزِيل وتكلمة تَفْسِير الشَّيْخ جلال الدّين الْمحلي والتحبير فِي عُلُوم التَّفْسِير والحاشية على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ سَمَّاهَا نواهد الْأَبْكَار وشوارد الأفكار وتناسق الدُّرَر فِي تناسب السُّور
стр. 365
ولد فِي سنة تسع وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة وَتُوفِّي فِي سنة إِحْدَى عشرَة وَتِسْعمِائَة
٤٨٣ - عَليّ بن أَحْمد الْحَنْبَلِيّ
الْفَاضِل الْمُحَقق الزكي
صنف التَّبْصِرَة فِي التَّفْسِير وَهُوَ كتاب جليل ممزوج متوسط الحجم فِي مجلدين دَقِيق الْأَلْفَاظ كثير الْمَعْنى وأوله الْحَمد لله الَّذِي من علينا بِكَلَامِهِ الْقَدِيم
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة إِحْدَى عشرَة وَتِسْعمِائَة
من اسامي الْكتب
٤٨٤ - مُحَمَّد بن عبد الصَّمد الْأَزْهَرِي الْمصْرِيّ
الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق الشَّيْخ زين الدّين
قد صنف كتاب التَّفْسِير وَهُوَ مؤلف حسن مَرْغُوب فِيهِ مَقْبُول لَدَى الأفاضل
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة اثنتى عشرَة وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٨٥ - الْمولى يُوسُف الشهير بقاضي بَغْدَاد
الْعَالم الْفَاضِل قوام الْملَّة وَالدّين كَانَ من بِلَاد الْعَجم
стр. 366
من مَدِينَة شيراز وَكَانَ قَاضِيا بِبَغْدَاد مُدَّة فَلَمَّا حدثت فتْنَة أردبيل ارتحل إِلَى ماردين وَسكن هُنَاكَ مُدَّة ثمَّ ارتحل إِلَى بِلَاد الرّوم وَأَعْطَاهُ السُّلْطَان بايزيد خَان سلطانية بروسا ثمَّ ارتحل إِلَى جوَار الرَّحْمَن فِي أَوَائِل سلطنة السُّلْطَان سليم خَان فِي مَا بَين ثَمَانِي عشرَة وَعشْرين وَتِسْعمِائَة
صنف كتابا جَامعا لمقدمات التَّفْسِير وصنف جَامعا لفوائد التجويد وَشرح نهج البلاغة للْإِمَام عَليّ بن أبي طَالب كرم الله وَجهه
من الشقائق
٤٨٦ - مصلح الدّين مصطفى الْمولى الشهير بِابْن البركي [٨٥ أ]
كَانَ من أَوْلَاد بعض الْقُضَاة قَرَأَ على عُلَمَاء عصره ثمَّ وصل إِلَى خدمَة الْمولى الْفَاضِل قَاسم الشهير بقاضي زَاده
وَكَانَ عَالما فَاضلا متفننا جرىء الْجنان طليق اللِّسَان فصيح الْبَيَان صَاحب الْكَمَال والجما
وَقد وجد فِي هَامِش الشقائق أَنه صنف الْحَاشِيَة على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ من سُورَة النبأ إِلَى آخر الْقُرْآن الْعَظِيم
انْتهى
وَتُوفِّي بِمَدِينَة أدرنة فِي سنة تسع عشرَة أَو عشْرين وَتِسْعمِائَة
من الشقائق
стр. 367
٤٨٧ - عبد الرَّحْمَن الْوَاعِظ الأماسي الأَصْل
الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق
قد صنف تَفْسِير سُورَة الْقدر فِي سفر لطيف أهداه إِلَى السُّلْطَان بايزيد خَان وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَتِسْعمِائَة
وعلق عَلَيْهِ تعليقة جليلة الْمولى صَلَاح الدّين مُحَمَّد الشهير بلاري زَاده وسيجىء ذكره وأهداها إِلَى إسكندر باشا
وَتعقبه الْمولى أَحْمد الشهير بِروح الله زَاده الْمُتَوفَّى سنة أَربع وَألف
من أسامي الْكتب
٤٨٨ - الشَّيْخ مُحَمَّد الشهير بِابْن الْكَاتِب الرُّومِي
الْعَالم الْفَاضِل الْمولى الْعَارِف الكليبولي
قد صنف فِي تَفْسِير الْفَاتِحَة الشَّرِيفَة ردا على الوجودية
стр. 368
٤٨٩ - الشَّيْخ مُحَمَّد الْعَالم الْفَاضِل الأسكليبي
قد علق تعليقة على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ كَانَت مَشْهُورَة بتعليقة الأسكليبي
وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٩٠ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْمولى مُحي الدّين البردعي
كَانَ من كبار الْعلمَاء واشتغل بِالْعلمِ على وَالِده ثمَّ [٨٥ ب] ارتحل إِلَى شيارز وهراة وَقَرَأَ على علمائها وَحصل علوما كَثِيرَة ثمَّ ارتحل إِلَى الرّوم وَصَارَ مدرسا
وَكَانَ عَالما فَاضلا كَامِلا لَهُ حَظّ وافر من الْعُلُوم وَكَانَت لَهُ معرفَة تَامَّة بِالْعَرَبِيَّةِ والْحَدِيث وَالتَّفْسِير وَالْأُصُول وَالْفُرُوع والمعقول وَالْمَنْقُول
وَكَانَ لطيف المحاورة لذيذ الصُّحْبَة صَاحب الْأَخْلَاق الحميدة وَالْأَدب الوافر وَكَانَ يكْتب الْخط الْحسن
وَله حواش على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ وحواش على حَاشِيَة شرح التَّجْرِيد للسَّيِّد الشريف وحواش على التَّلْوِيح وَله شرح على أدب الْبَحْث لعضد الدّين
стр. 369
وَتُوفِّي سنة ثَمَان أَو سبع وَعشْرين وَتِسْعمِائَة
٤٩١ - مُحَمَّد بن عَليّ الزماني الشَّافِعِي
الْعَالم الْفَاضِل الشَّيْخ كَمَال الدّين
قد صنف الْبُرْهَان فِي إعجاز الْقُرْآن
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سبع وَعشْرين وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٩٢ - إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْفرْيَابِيّ
الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق جمال الدّين
قد صنف التَّفْسِير اشْتهر اسْمه بتفسير الْفرْيَابِيّ
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَلَاثِينَ وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب
стр. 370
٤٩٣ - إِبْرَاهِيم وَهُوَ الْعَالم الْفَاضِل الشَّيْخ جمال الدّين إِسْحَاق القراماني
قد صنف الْحَاشِيَة على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ وَهُوَ مُخْتَصر فِي سفرين فَجَاءَت مفيدة جَامِعَة
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٩٤ - إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد الْأَنْقِروِيّ [٨٦ أ]
قد صنف الْفَاتِحَة العينية فِي تَفْسِير الْفَاتِحَة الشَّرِيفَة وَقد كَانَ رمد شَدِيد كَاد أَن يذهب بَصَره فَلَمَّا عافاه الله تَعَالَى مِنْهُ صنف هَذَا التَّأْلِيف شكرا لله تَعَالَى على مَا شفَاه وَفتح عَيناهُ جمعه من التفاسير والحواشي فَصَارَ مجموعا لطيفا رَكبه على مُقَدّمَة وَسبع فواتح وخاتمة وَذكر فِي الْفَاتِحَة الأولى بعض فضائلها وَفِي الثَّانِيَة مَعَاني الِاسْتِعَاذَة وَفِي الثَّالِثَة تَفْسِير الْبَسْمَلَة وَفِي الرَّابِعَة خواصها ومنافعها وَفِي الْخَامِسَة عدد
стр. 371
آياتها وحروفها وَفِي السَّادِسَة سَبَب نُزُولهَا وَفِي السَّابِعَة أسماؤها وَمَا ورد فِي ذَلِك من الْآثَار الشَّرِيفَة
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٩٥ - مصطفى بن خَلِيل الْمولى الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل مصلح الدّين الشهير بطاش كبري
ولد فِي الْبَلدة الْمَذْكُورَة فِي سنة سبع وَخمسين وَثَمَانمِائَة وَكتب رسائل على بعض الْمَوَاضِع من تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ توفّي فِي شَوَّال سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَتِسْعمِائَة
وتفصيل مناقبه مَذْكُور فِي كتاب الشقائق
٤٩٦ - مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الإيجي الصفوي الْعَالم الْفَاضِل معِين الدّين
قد صنف جَوَامِع التِّبْيَان فِي تَفْسِير الْقُرْآن ذكر فِيهِ أَن وَالِده شرع
стр. 372
وَكتب فِي سُورَة الْأَنْعَام هَذَا فَترك فَقَالَ لَهُ أَنْت مَأْمُور بذلك فاستخار الله تَعَالَى فِي الْمُلْتَزم فشرع فِي الرَّوْضَة الشَّرِيفَة سنة أَربع وَتِسْعمِائَة واختتمه فِي شهر رَمَضَان سنة خمس وَتِسْعمِائَة وَكَانَ بَين [٨٦ ب] ابْتِدَائه وإتمامه سنتَانِ وَثَلَاثَة أشهر حِين بلغ سنة أَرْبَعِينَ وَتِسْعمِائَة
وَتُوفِّي سنة سِتّ وَتِسْعمِائَة
٤٩٧ - أَحْمد بن سُلَيْمَان ابْن كَمَال باشا
الْمولى عَلامَة الرّوم الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل شمس الدّين علمه وفضله مَعْلُوم ومشهور فِي الْآفَاق ومذكور فِي الشقائق
وَكَانَ بحرا زاخرا فِي الْعُلُوم قد صنف رسائل كَثِيرَة أَكثر من أَن تحصى شَائِع ومتداول فِي أَيدي الْعلمَاء
وَقد صنف الْحَاشِيَة على الْكَشَّاف وَقد ذكر فِي أسامي الْكتب وَهِي حَاشِيَة جليلة كَثِيرَة التَّحْقِيق والتدقيق جمع فِيهِ لب جلّ حَوَاشِي الْكَشَّاف
وَله الْحَاشِيَة على بعض الْمَوَاضِع من تَفْسِير الْكَشَّاف هَكَذَا ذكره
стр. 373
عرب زَاده فِي حَاشِيَة الشقائق انْتهى
وَذكر أحد من الْفُضَلَاء فِي هَامِش الشقائق قلت لَهُ حواش أخر على حَاشِيَة الْكَشَّاف للشريف أكملها وَهُوَ من أحسن تأليفاته وحواش أخر على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ
وَمن أَرَادَ من تَفْصِيل مناقبه وفضائله وتأليفاته فَليرْجع إِلَى كتاب الشقائق
وَقد كَانَت وَفَاته فِي سنة أَرْبَعِينَ وَتِسْعمِائَة
كَذَا فِي سَائِر التواريخ
٤٩٨ - الشَّيْخ الصديقي الْخَطِيب الإِمَام الْعَالم الْفَاضِل الكازروني
قد صنف الْحَاشِيَة على تَفْسِير الْعَلامَة الْبَيْضَاوِيّ وَهِي حَاشِيَة لَطِيفَة فِي مُجَلد وَاحِد أورد فِيهَا مَا لَا يُحْصى من الرَّقَائِق والحقائق
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة أَرْبَعِينَ وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب
٤٩٩ - مُحَمَّد بن بدر الدّين الشَّيْخ مَحْمُود المغلوي
الْعَالم الْفَاضِل
قد صنف تنوير الضُّحَى فِي تَفْسِير سُورَة الضُّحَى رتبه على مُقَدّمَة وَسَبْعَة مطالع وَأحد عشر طبقَة وخاتمة [٨٧ أ]
стр. 374
وَجمع فِيهِ لب جلّ التفاسير حقق ودقق فِيهِ
وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب
٥٠٠ - مُحَمَّد القراباغي
الْمولى الْعَالم الْكَامِل مُحي الدّين قَرَأَ فِي بِلَاد الْعَجم على علمائها ثمَّ أَتَى بِلَاد الرّوم وَقَرَأَ على الْمولى الْفَاضِل يَعْقُوب ابْن سَيِّدي عَليّ وَكَانَ عَالما فَاضلا كَامِلا مشتغلا بالعلوم لَيْلًا وَنَهَارًا وَكَانَت لَهُ معرفَة تَامَّة بالتفسير والْحَدِيث وَالْأُصُول والعربية والمعقولات
وَله تَأْلِيفَات على تَفْسِير الْكَشَّاف وعَلى تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ ومؤلفاته كَثِيرَة مِنْهَا الْحَاشِيَة على التَّلْوِيح وَالْهِدَايَة وَشرح الْأُصُول وَشرح لرسالة إِثْبَات الْوَاجِب للعلامة الدواني وحواش على شرح الْوِقَايَة لصدر الشَّرِيعَة وَكتاب المحاضرات سَمَّاهَا جالب السرُور وكل ذَلِك قد قبله عُلَمَاء عصره
وَكَانَ سليم الطَّبْع حَلِيم النَّفس متواضعا متخشعا أديبا لبيبا صَحِيح العقيدة مرضِي السِّيرَة
وَقد كَانَت وَفَاته سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَتِسْعمِائَة
كَذَا فِي الشقائق
стр. 375
٥٠١ - إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عربشاه الإِسْفِرَايِينِيّ المشتهر بعصام الدّين
كَانَ كَامِلا وفائقا فِي جَمِيع الْعُلُوم وصنف كتبا كَثِيرَة مِنْهَا شرح الكافية فِي النَّحْو والحاشية على شرح الكافية للْمولى الجامي وحاشية على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ وَغَيرهَا
توفّي فِي بَلْدَة سَمَرْقَنْد سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَتِسْعمِائَة
٥٠٢ - قَاسم بن مُحَمَّد الشهير بِابْن الْقُرْطُبِيّ الخزرجي
الْعَالم الْفَاضِل
استنبط من تَفْسِير الْقُرْطُبِيّ الْآيَات الشَّرِيفَة الْمُتَعَلّقَة بِالْجِهَادِ وفسرها تَفْسِيرا جَلِيلًا وَشَرحهَا شرحا عَظِيما وَأورد فِيهِ الْأَحَادِيث المنيفة الْوَارِدَة فِيهِ وَهُوَ تأليف جليل الْقدر وسماها بغية المُرَاد فِي فضل الْجِهَاد
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب
стр. 376
٥٠٣ - سعد الله بن عِيسَى بن أَمِير خَان الْمولى الْكَامِل الْفَاضِل الْمَعْرُوف بسعدي جلبي
كَانَ فائق الأقران فِي أَنْوَاع الْعُلُوم وتدريسه وقضائه وإفتائه
صنف حواش مفيدة على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ متداولة بَين فحول الْعلمَاء وَكَانَ فِي ابْتِدَاء الْأَمر علق من أول سُورَة هود إِلَى آخر الْقُرْآن الْعَظِيم فَلَمَّا توفّي قبل تكميلها جمع وَلَده الْفَاضِل بيري مُحَمَّد أَفَنْدِي مَا وقعه على الْأَوَائِل من الهوامش وأضافه إِلَى الأَصْل وكملها وَكَانَ وَالِده الْمَذْكُور أورد فِيهَا تحقيقات لَطِيفَة ومباحث شريفة لخصها من حَوَاشِي الْكَشَّاف وَضم إِلَيْهَا من أبحاثه مَا تيَسّر لَهُ فَوَقع اعْتِمَاد المدرسين عَلَيْهِ ورجوعهم إِلَيْهِ عِنْد الْبَحْث والمذاكرة وذيلوها بتذييلات عديدة
من أسامي الْكتب
وَله رسائل وتعليقات
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة خمس وَأَرْبَعين وَتِسْعمِائَة
وتفصيل مناقبه فِي الْكَتَائِب
٥٠٤ - السَّيِّد على بن مُحي الدّين السَّيِّد مُحَمَّد
الْعَالم الْفَاضِل الحسيب النسيب الشهير بِابْن الشِّيرَازِيّ الْحَنَفِيّ
стр. 377
قد صنف تعليقة على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ سَمَّاهَا مِصْبَاح التَّعْدِيل فِي كشف أنوار التَّنْزِيل فرغ من تأليفها سنة خمس وَأَرْبَعين [٨٨ أ] وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب
٥٠٥ - مَنْصُور بن مُحَمَّد الشِّيرَازِيّ
الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق الْعَلامَة الشَّيْخ غياث الدّين
قد صنف تَفْسِير سُورَة الْإِنْسَان فِي سفر ضخم وَفِيه مبَاحث شريفة وتحقيقات لَطِيفَة
وَقد كَانَت وَفَاته فِي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب
٥٠٦ - خضر الْمَعْرُوف بالعطوفي الْمولى الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل خير الدّين
كَانَ عَالما فِي الْأُصُول والعلوم الْعَقْلِيَّة والشرعية وَفسّر أَيَّام الْجُمُعَة
стр. 378
فِي جَوَامِع بَلْدَة الْقُسْطَنْطِينِيَّة وَكَانَ فِي علم التَّفْسِير على غَايَة الإتقان وَله حواش على تَفْسِير الْكَشَّاف وَشرح الْمَشَارِق
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَتِسْعمِائَة
وتفصيل مناقبه مَذْكُور فِي الشقائق
٥٠٧ - حسن بن مصطفى الشهير بِابْن الْحَمَوِيّ
الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق
قد صنف تذييل التَّنْزِيل فِي التَّفْسِير وَهُوَ مؤلف لطيف
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب
٥٠٨ - الشَّيْخ الْبكْرِيّ شيخ الْإِسْلَام أَبُو الْحسن
تَاج العارفين الْفَقِيه الْمُفَسّر الْمُحدث الصُّوفِي كَانَ عَظِيم الشَّأْن وَاضح الْبُرْهَان ذَا همة عالية وَله تَأْلِيفَات مفيدة وتعليقات مجيدة إِن فسر أوقع فِي الفخ طَائِر الْفَخر الرَّازِيّ وَإِن
стр. 379
نحا ينحي ابْن عُصْفُور
وَأخذ عُلُوم الشَّرْع والتصوف عَن جمع من الْأَعْيَان مِنْهُم شيخ الْإِسْلَام زَكَرِيَّا السنيكي [٨٨ ب] وَشَيخ الْإِسْلَام برهَان ادين ابْن شرِيف
وجد واجتهد وَصَارَ يلقِي فِي الْجَامِع الْأَزْهَر دروسا فِي التَّفْسِير والتصوف لم يسْبقهُ إِلَى مثلهَا أحد وقصده الطّلبَة للأخذ عَنهُ من جَمِيع الْآفَاق
من تصانيفه تفاسيره الثَّلَاثَة أَصْغَر وأوسط وأكبر وَشرح على الْمِنْهَاج كَذَلِك ثَلَاثَة وشروح على الْإِرْشَاد ثَلَاثَة كَذَلِك وعدة متون فِي الْفِقْه ورسائل فِي التصوف وَشرح الرَّوْض والعباب وَغير ذَلِك مِمَّا كمل وَمِمَّا لم يكمل وَقد فاق أهل عصره فِي كَثْرَة التصانيف فَلَيْسَ فيهم من يُسَاوِيه فِي ذَلِك
وَكَانَ شَدِيد الذكاء قوي الحافظة والاستحضار
وَلم يزل الشَّيْخ الْمَذْكُور على حَاله راقيا فِي درج كَمَاله حَتَّى نَقله الله تَعَالَى إِلَى دَار إفضاله فِي سنة نَيف وَخمسين وَتِسْعمِائَة
٥٠٩ - عمر بن عبد الرَّحْمَن الْعَالم الْفَاضِل سراج الدّين الْفَارِسِي الْقزْوِينِي
قد صنف الْحَاشِيَة على تَفْسِير الْكَشَّاف وسماها الْكَشْف
стр. 380
وَهِي حَاشِيَة جَيِّدَة أَولهَا الْحَمد لله الَّذِي أنار الْأَعْيَان بِنور الْوُجُود إِلَى آخِره وَذكر أَنه أمره بتأليفها من أمره مُطَاع فاستخرت الله وشرعت فِيهَا وكتبت مَا تلقيته من مشايخي الْمُتَقَدِّمين الَّذين تلقوهُ عَن مشايخهم الماضين وأضفت إِلَيْهِ غير ذَلِك مِمَّا استنبطته بمباني أنوارهم من تأليف الْعَلامَة عماد الدّين يحيى بن الْقَاسِم الْعلوِي الشهير بِابْن الْفَاضِل اليمني وَفرغ من تأليفها سنة ثَمَان وَعشْرين وَتِسْعمِائَة
وَقد صنف الإقليد مُخْتَصر الْكَشَّاف
وَقد كَانَت وَفَاته فِي سنة خمسين وَتِسْعمِائَة
[٨٩ أ]
وَكَذَا فِي أسامي الْكتب
٥١٠ - مُحَمَّد بن أسعد الصديقي
الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق
قد صنف تَفْسِير سُورَة الْكَافِرُونَ فِي سفر لطيف أوضح فِيهِ أَنَّهَا سُورَة تعدل ربع الْقُرْآن استنبط تَفْسِيرهَا من كتب تفاسير عديدة
وَكَانَت وَفَاته سنة خمسين وَتِسْعمِائَة وَفِي رِوَايَة سبع عشرَة وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب
стр. 381
٥١١ - مُحَمَّد بن الشَّيْخ الْعَارِف بِاللَّه الشَّيْخ مصلح الدّين القوجوي
الْمولى الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل محيي الدّين المشتهر بشيخ زَاده كَانَ متواضعا متخشعا مرضِي السِّيرَة ومحمود الطَّرِيقَة كَانَ محبا لأهل الصّلاح وَكَانَ يروي التَّفْسِير فِي مَسْجده
وصنف الْحَاشِيَة على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ حَاشِيَة حافلة جَامِعَة لما تفرق الْفَوَائِد من كتب التفاسير بعبارات سهلة وَاضِحَة لينْتَفع بِهِ المبتدىء وَذكر فِي أسامي الْكتب وَهِي من أعظم الْحَوَاشِي نفعا وأكثرها فَائِدَة وأسهلها عبارَة كتبهَا على سَبِيل الْإِيضَاح وَالْبَيَان فِي ثَمَانِي مجلدات ثمَّ اختصرها بعد ذَلِك فِي أَربع مجلدات فعمت بركتها واستعملها الْعلمَاء وانتفع بهَا الطلاب وأفادوا ببركة زهده وورعه
انْتهى
وَقد كَانَت وَفَاته فِي سنة إِحْدَى وَخمسين وَتِسْعمِائَة
وَمن أَرَادَ من تَفْصِيل مناقبه فَليرْجع إِلَى كتاب الشقائق
стр. 382
٥١٢ - يُوسُف بن عَليّ
الْوَاعِظ الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق الشَّيْخ بهاء الدّين
قد صنف التَّفْسِير فِي سُورَة يُوسُف ﵇ [٨٩ ب] فِي مُجَلد وَاحِد ضخم أدرج فِيهِ أَحَادِيث وَأورد لب سير وآثار وَفرغ من تأليفه فِي سنة أَربع وَخمسين وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب
٥١٣ - عبد الْمجِيد بن نصوح الرُّومِي
الْعَالم الْفَاضِل
قد صنف رِسَالَة الْفَلاح وَالْهدى الواقعين فِي الْقُرْآن الْعَظِيم ذكر أَنه وجد فِي الْقُرْآن الْعَظِيم أَرْبَعَة عشر آيَة فجمعها وفسرها وأودعها فِي هَذَا الْمُؤلف أَولهَا الْحَمد لله الَّذِي من بالفلاح وَالْهدى على عباده الْمُؤمنِينَ إِلَى آخِره
وَتُوفِّي سنة أَربع وَخمسين وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب
стр. 383
٥١٤ - مُحَمَّد بن أَحْمد الْمُبَارك الْعَالم الْفَاضِل الشهير بِحَكِيم شاه الْقزْوِينِي
كَانَ من تلامذة الْعَلامَة جلال الدّين الدواني قَرَأَ عَلَيْهِ الْعُلُوم وَكَانَ بارعا فِي علم الطِّبّ ثمَّ سَافر إِلَى مَكَّة وجاور بهَا مُدَّة ثمَّ إِن الْمولى ابْن الْمُؤَيد ذكره عِنْد السُّلْطَان بايزيد خَان أخرجه من مَكَّة
وَله كثير من المصنفات أحْسنهَا وألطفها تَفْسِير الْقُرْآن الْعَظِيم من سُورَة الْفَتْح إِلَى آخر الْقُرْآن وصنف ربط السُّور والآيات من الْقُرْآن الْعَظِيم وَله حَوَاشِي على تهافت خواجه زَاده وحواش على شرح العقائد العضدية للعلامة الدواني وَله شُرُوح كَثِيرَة تفصيلها مَعَ تَفْصِيل مناقبه مَذْكُور فِي الشقائق
وَقد كَانَت وَفَاته فِي سنة أَربع وَخمسين وَتِسْعمِائَة
٥١٥ - بدر الدّين مَحْمُود بن مُحَمَّد الْمُفَسّر الأيديني
كَانَ من فضلاء الرّوم حَنَفِيّ الْمَذْهَب لَا يَخْلُو عَن الإفادة والإفاضة وَعَن المطالعة والمذاكرة فِي مُدَّة عمره
стр. 384
كَانَ عَالما ماهرا فِي عُلُوم الْعَرَبيَّة وَالْأُصُول والْحَدِيث والتفسر
[٩٠ أ]
وَقد صنف تَفْسِير الْقُرْآن الْكَرِيم
وَكَانَت وَفَاته سنة سِتّ وَخمسين وَتِسْعمِائَة
كَذَا فِي الشقائق
٥١٦ - الْمهْدي الْمولى الشِّيرَازِيّ الْعَالم الْفَاضِل الشهير بفكاري وَفِي زَاوِيَة أسامي الْكتب ابْن الفيروز آبادي
قَرَأَ ببلدة شيراز على الْمولى غياث الدّين مَنْصُور ابْن الْمولى الْفَاضِل صدر الدّين الْحُسَيْنِي وَحصل هُنَاكَ الْعُلُوم الْعَرَبيَّة وَقَرَأَ علم الْكَلَام والمنطق وَالْحكمَة وأتقنها وأحكمها ثمَّ أَتَى بِلَاد الرّوم وَقَرَأَ على الْمولى محيي الدّين الفناري كَانَ عَالما فَاضلا كَامِلا
وَله التعليقات على تَفْسِير الْكَشَّاف وعَلى تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ وَهِي على مَوَاضِع مِنْهُ وَله شرح التَّلْخِيص والحاشية على شرح التَّجْرِيد
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سِتّ وَخمسين وَتِسْعمِائَة
من الشقائق
٥١٧ - الشَّيْخ بالي الصوفيه وي
من خلفاء الشَّيْخ قَاسم كَانَ زاهدا ورعا كَامِلا فِي الزّهْد
стр. 385
وَالتَّقوى دَاعيا فِي آدَاب الطَّرِيقَة
ولد وَنَشَأ بِمَدِينَة استرومجة من بِلَاد الرّوم وتوطن بِمَدِينَة صوفية وَتُوفِّي فِيهَا وَدفن فِي قر الْبَلدة الْمَذْكُورَة وقبره مَعْرُوف يزار ويتبرك بِهِ
وَقد صنف شرحا لطيفا متبينا على قَوَاعِد الْعَرَبيَّة على فصوص الشَّيْخ محيي الدّين ابْن الْعَرَبِيّ وَله الرسائل فِي التَّفْسِير فِي بعض الْمَوَاضِع المشكلة
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة سِتِّينَ وَتِسْعمِائَة
٥١٨ - مُحَمَّد بن رَضِي الدّين الشَّيْخ مُحَمَّد الشهير بالغزي العامري الشَّافِعِي
الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل الشَّيْخ بدر الدّين
[٩٠ ب]
قد صنف التَّفْسِير اشْتهر اسْمه بتفسير الْغَزِّي وَهُوَ تَفْسِير منظوم وَقد أنكر عَلَيْهِ جلّ من الْعلمَاء نظمه لِأَن النّظم رُبمَا أخرج الْكَلَام عَن الْمَعْنى المُرَاد بِهِ لضَرُورَة النّظم
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَتِسْعمِائَة ذكره القطب
стр. 386
الْمَكِّيّ فِي رحلته
من أسامي الْكتب
٥١٩ - الشَّيْخ عبد الأول بن الْحُسَيْن
الْعَالم الْمُحَقق الشهير بِابْن أم ولد
اختصر تَفْسِير الْكَشَّاف للعلامة قَالَ جلّ الْفُضَلَاء هُوَ سيد المختصرات حذف مِنْهُ الإعتزال ولخص فِيهِ أنوار التَّنْزِيل للعلامة الْبَيْضَاوِيّ واستدرك على من استدرك مِنْهُمَا واشتهر كاشتهار الشَّمْس فِي وسط النَّهَار وَعَكَفَ على قِرَاءَته أفاضل الْعلمَاء وَفَشَا بَينهم
وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب وتفصيل مناقبه مَذْكُور فِي الشقائق
٥٢٠ - أَحْمد بن مصطفى بن خَلِيل الشهير بطاش كبري زَاده أَبُو الْخَيْر عِصَام الدّين
ولد فِي شهر ربيع الأول سنة إِحْدَى وَتِسْعمِائَة كَانَ عَالما بالعلوم
стр. 387
وَالْأُصُول وَالتَّفْسِير وَله مصنفات فِي التَّفْسِير وَالْأُصُول والعربية
وَكَانَت وَفَاته فِي شهر رَجَب سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَتِسْعمِائَة
٥٢١ - مصطفى الْمولى الْمَعْرُوف بالسروري
الْمَوْلُود فِي مَدِينَة كليبولي
كَانَ مشتغلا فِي تَحْصِيل الْعُلُوم الْعَرَبيَّة وانتسب إِلَى نهالي جَعْفَر جلي وقره دَاوُد الْمدرس واتصل بِخِدْمَة مُحي الدّين الْمولى الفناري
كَانَ عَالما فِي التَّأْلِيف وَمن مؤلفاته الْحَوَاشِي الْكُبْرَى على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ [٩١ أ] إِلَى نصفه والحواشي الصُّغْرَى عَلَيْهِ وَشرح صَحِيح البُخَارِيّ إِلَى نصفه والحاشية على التَّلْوِيح والحاشية على أَوَائِل الْهِدَايَة وشروحه المختصرة على المراح والمصباح والإيساغوجي وبالفارسية
стр. 388
الشَّرْح على كلستان وَغَيره وَفِي المحاضرات روض الرياحين
توفّي فِي جمادي الأولى سنة تسع وَسِتِّينَ وَتِسْعمِائَة وَدفن بمسجده فِي مَدِينَة قَاسم باشا
٥٢٢ - مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ العلقمي
الإِمَام الْعَالم الْفَاضِل الْمُحَقق الشَّيْخ شمس الدّين
صنف التَّفْسِير قد اشْتهر اسْمه بتفسير العلقمي فرغ من تأليفه سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَتِسْعمِائَة وَتُوفِّي سنة تسع وَسِتِّينَ وَتِسْعمِائَة
وَعَلِيهِ حَاشِيَة جليلة لمولى الْفَاضِل نور الدّين عَليّ بن مُحَمَّد الْقَارِي الشهير بسُلْطَان الْقُرَّاء وسماها الجميلة فِي سفر وَاحِد وَكَانَ نزيلا بِمَكَّة
من أسامي الْكتب
стр. 389
٥٢٣ - مَحْمُود بن حُسَيْن الصادقي الكيلاني
كَانَ ظُهُوره من بَلْدَة كيلان وَدخل فِي بِلَاد الرّوم فِي حُدُود سنة أَرْبَعِينَ وَتِسْعمِائَة
كَانَ عَالما بالعلوم وَالتَّفْسِير وفاضلا بالزهد وَالتَّقوى فِي طَرِيق النقشبندية
وَقد صنف الْحَاشِيَة على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ
قَالَ صَاحب الذيل للشقائق رَأَيْت نسخته كَانَ مَعَ كَمَال التدقيق وَالتَّحْقِيق
وَقد رَحل إِلَى الْمَدِينَة المنورة وَكَانَ مجاورا إِلَى أَن توفّي فِيهَا فِي حُدُود سنة سبعين وَتِسْعمِائَة
٥٢٤ - الشَّيْخ مَحْمُود بن الْحُسَيْن
الْعَالم الْفَاضِل الحاذقي الْمَعْرُوف بالصادقي
قد صنف الْحَاشِيَة على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ وَهِي من أول سُورَة الْأَعْرَاف إِلَى آخر الْقُرْآن الْعَظِيم سَمَّاهَا هَدِيَّة الروَاة إِلَى الْفَارُوق المداوي للعجز عَن تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ وَفرغ من تحريرها سنة
стр. 390
ثَلَاث وَخمسين وَتِسْعمِائَة وَتُوفِّي فِي حُدُود سنة سبعين وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب
٥٢٥ - صيامي بن ولي
كَانَ منشؤه من مَدِينَة خَيره بولِي من مَدَائِن الرّوم
وَكَانَ الْمولى الْمَذْكُور فَاضلا ماهرا بأنواع الْعُلُوم وَالتَّفْسِير وَكَانَ قَاضِيا فِي بعض الْبِلَاد وَله التعليقات على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة إِحْدَى وَسبعين وَتِسْعمِائَة
٥٢٦ - مُحَمَّد بن الشَّيْخ إِبْرَاهِيم الْعَالم الْفَاضِل أَمِين الدّين الْحَنْبَلِيّ
قد صنف تعليقة على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ
وَكَانَت وَفَاته فِي سنة إِحْدَى وَسبعين وَتِسْعمِائَة
من أسامي الْكتب
следующие страницы →