Полный текст (3 926 стр.). Показаны 2206–2245 · переход к 2211.
стр. 2206
فَلَو قَالَت نكحت زوجا آخر
وَلم يظْهر لنا قَالَ الْغَزالِيّ فِي كتاب التحصين فَلَا نَص فِيهِ وَفِيه احْتِمَال وَنظر مذهبي
انْتهى
إِذا قَالَ الزَّوْج لامْرَأَته أحللت أختك لي
وَنوى الطَّلَاق
فَهَل يَقع وَيكون هَذَا اللَّفْظ كِنَايَة عَن طَلاقهَا لِأَن حل أُخْتهَا يتَضَمَّن تَحْرِيمهَا الْمُؤَذّن بِطَلَاقِهَا
قَالَ الْغَزالِيّ فِي التحصين فِي مَسْأَلَة أَنا مِنْك طَالِق هَذِه الْمَسْأَلَة غير منصوصة وَإِنَّمَا وَلَدهَا الخاطر
ثمَّ ذكر مَا حَاصله التَّرَدُّد فِي أَنَّهَا هَل تلْحق بقوله اعْتدى لِأَن الْعدة حل شَرْعِي وَكَذَلِكَ حل الْأُخْت أَو يفرق بَينهمَا بِأَن دلَالَة الْعدة على الطَّلَاق أظهر من حل الْأُخْت لغلبته وحضوره فِي الذِّهْن
يلْزم الْمُسَافِر أَن يَشْتَرِي المَاء للطَّهَارَة بِثمن الْمثل
وَقيل ثمن الْمثل هُوَ مؤاجرة نَقله إِلَى مَوضِع الشِّرَاء أخذا من أَن المَاء لَا يملك بعد الْحَوْز فِي الْإِنَاء وَهُوَ بعيد جدا لَا يعرف إِلَّا فِي النِّهَايَة
وَالْغَزالِيّ ذهب إِلَيْهِ فِي كتبه وَادّعى أَنه جَار وإِن قُلْنَا المَاء مَمْلُوك فأبعد وَزَاد فِي الْبعد
قَالَ الرَّافِعِيّ وَلم أر من رَجحه غَيره
стр. 2207
صَلَاة فِي جمَاعَة بِلَا خشوع وَفِي انْفِرَاد بخشوع
سُئِلَ الْغَزالِيّ رَحمَه الله تَعَالَى عَمَّن يتَحَقَّق من نَفسه أَنه يخشع فِي صلَاته إِذا كَانَ مُنْفَردا وَإِن صلى فِي جمَاعَة تشتتت همته وَلم يُمكنهُ الْخُشُوع مَا الأولى
فَأجَاب ﵀ بِأَن الِانْفِرَاد حِينَئِذٍ أولى وَأَصَح لحَدِيث يُصَلِّي العَبْد وَلَا يكْتب لَهُ من الصَّلَاة عشرهَا
قَالَ وَفضل رَسُول الله ﷺ صَلَاة الْجَمَاعَة على الِانْفِرَاد بِسبع وَعشْرين دَرَجَة فَكَأَنَّهُ لَو خضع فِي صَلَاة الْجَمَاعَة فِي لَحْظَة كَمَا لَو خضع فِي الانفرد فِي سبع وَعشْرين لَحْظَة فَإِن كَانَت نِسْبَة خضوعه فِي الْجَمَاعَة إِلَى خضوعه مُنْفَردا أقل من نِسْبَة وَاحِدَة إِلَى سَبْعَة وَعشْرين فالانفراد أولى وَإِن كَانَ أَكثر من ذَلِك فالجماعة أولى
انْتهى مُلَخصا
وسلك الشَّيْخ عز الدّين بن عبد السَّلَام هَذَا المسلك فَأفْتى فِيمَن إِذا حضر الْجَمَاعَة مرائيا أَن الِانْفِرَاد لَهُ أولى
وَهَذَانِ الإمامان إِذا عرض عَلَيْهِمَا حَدِيث ابْن مَسْعُود وَلَقَد رَأَيْتنَا فِي عهد رَسُول الله ﷺ وَمَا يتَخَلَّف عَنْهَا يَعْنِي الْجَمَاعَة إِلَّا مُنَافِق مَعْلُوم النِّفَاق وَلَقَد كَانَ يُؤْتى بِالرجلِ يهادي بَين اثْنَيْنِ حِين يُقَام فِي الصَّفّ
الحَدِيث
أوشك أَن يَقُولَا إِنَّه لم يكن فِي السّلف من تذْهب الْجَمَاعَة حُضُوره وخشوعه وخضوعه بِخِلَاف الْمَسْئُول عَنهُ فَمَا الْمَسْأَلَة الْمَسْئُول عَنْهَا بواقعة فِي السّلف
стр. 2208
وَأَنا أَقُول مَعَ ذَلِك الَّذِي يظْهر أَن حُضُور الْجَمَاعَة أفضل مُطلقًا وبركتها تربي على ذهَاب الْخُشُوع الَّذِي حصل للسَّائِل وَالزَّمَان الَّذِي ذكره الْغَزالِيّ ﵀ لاعْتِبَار الموازنة أبعد عَن الْحُضُور من زمَان الْجَمَاعَة فَأن يشْتَغل بِالْجَمَاعَة خير لَهُ من أَن يشْتَغل بِاعْتِبَار هَذِه الموازنة وَمُجَرَّد تردده فِي أَنه هَل يحصل لَهُ من الْخُشُوع فِي الْجَمَاعَة مَا يحصل فِي الِانْفِرَاد نوع من الْخُشُوع وَالْجَمَاعَة بِكُل سَبِيل أولى
ثمَّ هَذَا الَّذِي قَالَه الْغَزالِيّ مَعَ كَونه غير مُسلم فِي حق وَاحِد من الْآحَاد يتَّفق لَهُ ذَلِك فِي بعض الْأَحَايِين أما جمع كثير يتفقون على ذَلِك أَو وَاحِد يتْرك الْجَمَاعَة دَائِما مُعْتَلًّا بِهَذِهِ الْعلَّة فَلَا يسمع مِنْهُم وَلَا مِنْهُ وَلَا تتْرك سنة رَسُول الله ﷺ الَّتِي افترضها قوم وَشَرطهَا آخَرُونَ لصِحَّة الصَّلَاة لمثل هَذِه الخيالات وَلَا يفتح لإبليس هَذَا الْبَاب بل الْبركَة كل الْبركَة فِي الِاتِّبَاع ومجاهدة النَّفس على الْخُشُوع فَإِن يَأْتِ فبها ونعمت وَإِلَّا فَترك الْخُشُوع لمتابعة السّنة خشوع خير من الْخُشُوع الْحَاصِل مَعَ الِانْفِرَاد فَتَأمل ذَلِك فَهُوَ حسن دَقِيق
وَحَاصِله أَن السّنة وَإِن وَقعت نَاقِصَة وَهِي الْجَمَاعَة بِلَا خشوع خير من لَا سنة بِالْكُلِّيَّةِ وَإِن وَقع فِيهَا سنة أُخْرَى وَهِي الْخُشُوع
وَقد أغري بعض محبي الْخلْوَة بترك الْجَمَاعَة لمثل ذَلِك وَذَلِكَ عندنَا أَمر مُنكر بل خُرُوجه إِلَى الْجَمَاعَة وَإِن كَانَ سنة سَاعَة خير لَهُ من ألف سَاعَة مَعَ ترك السّنة
стр. 2209
وَلَا يَنْبَغِي أَن يتَوَهَّم الْوَلِيّ الْخَلَاص عَن خداع إِبْلِيس مادام فِي هَذِه الْحَيَاة بل لَا ينجو عَنهُ الْأَنْبِيَاء حَتَّى أجري على لِسَانه ﷺ تِلْكَ الغرانيق الْعلَا وَإِن شفاعتهن لترتجى) لَكِن النَّبِي لَا يُقرر على الْخَطَأ كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿وَمَا أرسلنَا من قبلك من رَسُول وَلَا نَبِي إِلَّا إِذا تمنى ألْقى الشَّيْطَان فِي أمْنِيته فَينْسَخ الله مَا يلقِي الشَّيْطَان ثمَّ يحكم الله آيَاته﴾ الْآيَة
وَأما أذكار الصَّلَاة فتكبير وفاتحة وَتشهد لَا فَرِيضَة إِلَّا هَذَا فَمَا وَجه الضَّرُورَة فِي قَوْله الله أكبر وَفِي الْحَمد لله والالتجاء إِلَيْهِ والاستعانة وَطلب الْهِدَايَة إِلَى الصِّرَاط الْمُسْتَقيم وَهَذَا مَضْمُون الْفَاتِحَة وكل ذَلِك مُنَاجَاة مَعَ الله تَعَالَى
وَإِن صَحَّ مَا يَقُوله مثلا فَكل يَوْم الآف نفس فليصرف هَذِه الأنفاس المعدودة إِلَى الذّكر وَالسُّجُود ولينقص هَذِه اللحظات من دَرَجَات كَمَاله ليأمن بِهَذِهِ المكتوبات عَن ضَرَر التنين الَّذِي لَا يعْتد بشر سواهُ ويتخلص من خطر الْخَطَأ فِي هَذَا الِاعْتِقَاد وَلَا شكّ فِي أَن الْخَطَأ مُمكن فِيهِ إِن لم يكن مَقْطُوعًا بِهِ
وَإِن قَالَ إِن صرف الْقلب إِلَى حفظ تَرْتِيب الْأَفْعَال والأذكار هُوَ الَّذِي يشغلني عَن دَرَجَة الْقرب فَهُوَ دَعْوَى محَال لِأَن المقتدى لَا يحْتَاج إِلَى تكلّف الْحِفْظ بل المشتهر غَيره إِذا حفظ بَيْتا مرّة يُنَاسب حَاله لم يعسر التَّغَنِّي بِهِ
стр. 2210
وَإِن دقق مدقق وَقَالَ لَا نسلم ثُبُوت السّنة هُنَا فَهُوَ محجوج بالظواهر الدَّالَّة على طلب الْجَمَاعَة على الْإِطْلَاق من غير فرق بَين خاشع ومشتت
السّنة بعد صَلَاة الْجُمُعَة
قَالَ ابْن الصّلاح من تفردات الْغَزالِيّ أَنه ذكر فِي بداية الْهِدَايَة فِي سنة الْجُمُعَة بعْدهَا أَن لَهُ أَن يُصليهَا رَكْعَتَيْنِ وأربعا وستا
قَالَ فأبعد فِي سِتّ وشذ
قَالَ النَّوَوِيّ روى الشَّافِعِي بِإِسْنَادِهِ فِي كتاب عَليّ وَابْن مَسْعُود عَن عَليّ ﵁ أَنه قَالَ من كَانَ مِنْكُم مُصَليا بعد الْجُمُعَة فَليصل بعْدهَا سِتّ رَكْعَات
قلت وَهَذَا الْمَرْوِيّ عَن عَليّ كرم الله وَجهه محكى عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَعَطَاء وَمُجاهد وَحميد بن عبد الرَّحْمَن وسُفْيَان الثَّوْريّ وَرِوَايَة عَن أَحْمد
وَأغْرب صَاحب الْكَافِي فَقَالَ فِيهِ الْأَفْضَل أَن يُصَلِّي بعْدهَا سِتا أخذا بِالْأَكْثَرِ رَكْعَتَيْنِ ثمَّ أَرْبعا بِسَلام وَاحِد
انْتهى لفظ الْخَوَارِزْمِيّ فِي الْكَافِي
وَهَذَا فصل جمعت فِيهِ جَمِيع مَا فِي كتاب الْإِحْيَاء من الْأَحَادِيث الَّتِي لم أجد لَهَا إِسْنَادًا من كتاب الْعلم
حَدِيث أفضل النَّاس الْمُؤمن الْعَالم إِن احْتِيجَ إِلَيْهِ نفع
الحَدِيث
стр. 2211
حَدِيث أوحى الله إِلَى إِبْرَاهِيم إِنِّي عليم أحب كل عليم
حَدِيث بَاب من الْعلم يتعلمه الرجل خير لَهُ من الدُّنْيَا
حَدِيث من يحدث بَابا من الْعلم لتعلم النَّاس أعطي ثَوَاب سبعين نَبيا وصديقا
حَدِيث كَانَ رَسُول الله ﷺ أُمِّيا
حَدِيث الْإِثْم حزاز الْقُلُوب
حَدِيث وَلَكِن بِشَيْء وقر فِي صَدره يَقُوله فِي فضل الصّديق ﵁
حَدِيث قَلِيل من التَّوْفِيق خير من كثير من الْعلم
حَدِيث إياك والسجع يَا ابْن رَوَاحَة. . الحَدِيث
حَدِيث كلموا النَّاس بِمَا يعْرفُونَ. . الحَدِيث
حَدِيث كلمة من الْحِكْمَة يتعلمها الرجل خير لَهُ من الدُّنْيَا
حَدِيث المتمسكون بِمَا أَنْتُم عَلَيْهِ. . الحَدِيث
حَدِيث الغرباء نَاس قَلِيلُونَ صَالِحُونَ. . الحَدِيث
حَدِيث إِنَّكُم فِي زمَان ألهمتم فِيهِ الْعَمَل
حَدِيث مَا أُوتِيَ قوم الْمنطق إِلَّا منعُوا الْعَمَل
стр. 2212
حَدِيث الْمُؤمن لَيْسَ بحقود
حَدِيث إِذا تعلم النَّاس الْعلم وَتركُوا الْعَمَل وتحابوا بالألسن. . الحَدِيث
حَدِيث بني الدّين على النَّظَافَة
حَدِيث يحْشر الممزق لأعراض النَّاس كَلْبا ضاريا والشرة إِلَى أَمْوَالهم ذئبا عاديا والمتكبر عَلَيْهِم فِي صُورَة نمر وطالب الرياسه فِي صُورَة أَسد
حَدِيث لَو وزن ايمان أبي بكر بِإِيمَان الْعَالمين لرجح
حَدِيث لَو منع النَّاس عَن فت البعر لفتوه وَقَالُوا مَا نهينَا عَنهُ إِلَّا وَفِيه شَيْء
حَدِيث لَا يكون الْمَرْء عَالما حَتَّى يكون بِعِلْمِهِ عَاملا
حَدِيث من ازْدَادَ علما وَلم يَزْدَدْ هدى لم يَزْدَدْ من الله إِلَّا بعدا
حَدِيث إِن الْعَالم يعذب عذَابا يضيق بِهِ أهل النَّار استعظاما لشدَّة عَذَابه
حَدِيث إِن الْمَرْء لينشر لَهُ من الثَّنَاء مَا يمْلَأ مَا بَين الْمشرق وَالْمغْرب وَمَا يزن عِنْد الله جنَاح بعوضة
حَدِيث هَلَاك أمتِي عَالم فَاجر وجاهل عَاقل وَشر الشرار شرار الْعلمَاء وَخير الْخِيَار خِيَار الْعلمَاء
حَدِيث مَكْحُول عَن عبد الرَّحْمَن بن غنم حَدِيث عشرَة من الصَّحَابَة كُنَّا نتدارس الْعلم فِي مَسْجِد قبَاء إِذْ خرج علينا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ (تعلمُوا مَا شِئْتُم أَن تعلمُوا فَلَنْ يَأْجُركُمْ الله حَتَّى تعملوا)
стр. 2213
حَدِيث شرار الْعلمَاء الَّذين يأْتونَ الْأُمَرَاء وَخيَار الْأُمَرَاء الَّذين يأْتونَ الْعلمَاء
فِي ابْن ماجة وشطره الأول بِلَفْظ آخر
حَدِيث من عمل بِمَا علم وَرثهُ الله علم مَا لم يعلم
حَدِيث تعلمُوا الْيَقِين
حَدِيث من أقل مَا أُوتِيتُمْ الْيَقِين وعزيمة الصَّبْر. . الحَدِيث
حَدِيث قيل يَا رَسُول الله أَي الْأَعْمَال أفضل
قَالَ اجْتِنَاب الْمَحَارِم وَلَا يزَال فوك رطبا من ذكر الله. . الحَدِيث
حَدِيث إِن أَكثر النَّاس أَمَانًا يَوْم الْقِيَامَة أَكْثَرهم خوفًا فِي الدُّنْيَا
حَدِيث كُنَّا أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ أوتينا الْإِيمَان قبل الْقُرْآن. . الحَدِيث
حَدِيث سُئِلَ حُذَيْفَة نرَاك تَتَكَلَّم بِكَلَام لَا نَسْمَعهُ من غَيْرك من الصَّحَابَة
الحَدِيث فِي علمه بالمنافقين
حَدِيث ابْن مَسْعُود مَرْفُوعا مَوْقُوفا إِنَّمَا هم اثْنَتَانِ الْكَلَام وَالْهدى
لَا نَعْرِف الْمَرْفُوع وروى الطَّبَرَانِيّ الْمَوْقُوف
حَدِيث كَانَ يتَوَكَّأ فِي خطْبَة الْعِيد وَالِاسْتِسْقَاء على قَوس أَو عَصا
стр. 2214
حَدِيث من غش أمتِي فَعَلَيهِ لعنة الله
الحَدِيث فِي الابتداع
حَدِيث إِن لله ملكا يُنَادى كل يَوْم من خَالف السّنة لم تنله الشَّفَاعَة
حَدِيث عَلَيْكُم بالنمط الْأَوْسَط. . الحَدِيث
رَوَاهُ أَبُو عبيد فِي الْغَرِيب مَوْقُوفا عَن عَليّ & الْبَاب السَّابِع فِي الْعقل &
إِن روح الْقُدس نفث فِي روعي أحب من أَحْبَبْت. . الحَدِيث = كتاب قَوَاعِد العقائد =
الْفَصْل الثَّانِي مِنْهُ حَدِيث إِن لله سبعين حِجَابا من نور. . الحَدِيث
حَدِيث إِن الْمَسْجِد لينزوي من النخامة. . الحَدِيث
حَدِيث إِنِّي لأجد نفس الرَّحْمَن من جَانب الْيمن
الْفَصْل الثَّالِث حَدِيث إِن الله أخبر نبيه بِأَن أَبَا جهل لَا يصدقهُ ثمَّ أمره بِأَن يَأْمُرهُ بِأَن يصدقهُ
حَدِيث كَانَ رَسُول الله ﷺ يسمع كَلَام جِبْرِيل ويشاهده وَمن حوله لَا يسمعونه وَلَا يرونه
الْفَصْل الرَّابِع حَدِيث سُئِلَ مرّة عَن الْإِيمَان فَأجَاب بِهَذِهِ الْخمس يَعْنِي الْخمس الَّتِي هِيَ مباني الْإِسْلَام
стр. 2215
حَدِيث سُئِلَ أَي الْأَعْمَال أفضل
فَقَالَ الْإِسْلَام. . الحَدِيث
حَدِيث لَا يكفر أحد إِلَّا بجحوده بِمَا أقرّ بِهِ
حَدِيث حُذَيْفَة المُنَافِقُونَ الْيَوْم أَكثر مِنْهُم على عهد رَسُول الله ﷺ . . الحَدِيث
حَدِيث كَانَ يَقُول فِي دُعَائِهِ (اللَّهُمَّ أَنِّي أستغفرك لما علمت وَمَا لم أعلم) . . الحَدِيث
حَدِيث من قَالَ أَنا مُؤمن فَهُوَ كَافِر. . الحَدِيث = كتاب أسرار الطَّهَارَة =
حَدِيث بني الدّين على النَّظَافَة
حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَغَيره من أهل الصّفة كُنَّا نَأْكُل الشواء فتقام الصَّلَاة
الحَدِيث
حَدِيث عمر مَا كُنَّا نَعْرِف الأشنان على عهد رَسُول الله ﷺ
حَدِيث إِدْخَال الْأصْبع فِي محاجر الْعَينَيْنِ وَمَوْضِع القذي
حَدِيث مسح الرَّقَبَة أَمَان من الغل يَوْم الْقِيَامَة
حَدِيث من وَهن علم الرجل ولوعه بِالْمَاءِ فِي الطّهُور
حَدِيث الْوضُوء على الْوضُوء نور على نور
حَدِيث الطَّاهِر كالصائم
стр. 2216
حَدِيث ادهنوا غبا
حَدِيث كَانَ يسرح لحيته فِي كل يَوْم مرَّتَيْنِ
حَدِيث كَانَ كث اللِّحْيَة
حَدِيث تنظيف الرواجب
قصَّة يحيى بن أَكْثَم حِين سُئِلَ كم سنّ القَاضِي وفيهَا حديثان حَدِيث لَا يحل للرجل أَن يدْخل حليلته الْحمام
حَدِيث حرَام على الرِّجَال دُخُول الْحمام إِلَّا بمئزر. . الحَدِيث
حَدِيث يَا أَبَا هُرَيْرَة قلم أظفارك فَإِن الشَّيْطَان يقْعد على مَا طَال مِنْهَا
حَدِيث أَنه لم يَأْمر من تَحت أَظْفَاره وسخ بِإِعَادَة الصَّلَاة
حَدِيث قصّ الْأَظْفَار = كتاب أسرار الصَّلَاة =
حَدِيث من لَقِي الله مضيعا للصَّلَاة لم يعبإ الله بِشَيْء من عمله
حَدِيث مَا افْترض الله على خلقه بعد التَّوْحِيد شَيْئا أحب إِلَيْهِ من الصَّلَاة. . الحَدِيث
حَدِيث يَا أَبَا هُرَيْرَة مر أهلك بِالصَّلَاةِ فَإِن الله يَأْتِيك بالرزق. . الحَدِيث
стр. 2217
حَدِيث يزِيد الرقاشِي كَانَت صَلَاة رَسُول الله ﷺ مستوية كَأَنَّهَا موزونة
حَدِيث إِن الرجلَيْن من أمتِي ليقومان إِلَى الصَّلَاة وركوعهما وسجودهما وَاحِد وَإِن مَا بَين صلاتيهما مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض
حَدِيث أما يخْشَى الَّذِي يحول وَجهه فِي الصَّلَاة ... الحَدِيث
حَدِيث من صلى صَلَاة فِي جمَاعَة فَكَأَنَّمَا قد مَلأ نَحره عبَادَة
حَدِيث مَا تقرب العَبْد إِلَى الله بِشَيْء أفضل من سُجُود خَفِي
رَوَاهُ ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد وَالرَّقَائِق مُرْسلا
حَدِيث عَائِشَة كَانَ رَسُول الله ﷺ يحدثنا ونحدثه فَإِذا حضرت الصَّلَاة كَأَنَّهُ لم يعرفنا وَلم نعرفه
حَدِيث لَا ينظر الله إِلَى صَلَاة لَا يحضر الرجل فِيهَا قلبه مَعَ بدنه
حَدِيث من ألف الْمَسْجِد أَلفه الله تَعَالَى
حَدِيث الحَدِيث فِي الْمَسْجِد يَأْكُل الْحَسَنَات كَمَا تَأْكُل الْبَهِيمَة الْحَشِيش
حَدِيث سَبْعَة أَشْيَاء من الشَّيَاطِين فِي الصَّلَاة
حَدِيث لَيْسَ للْعَبد من صلَاته إِلَّا مَا عقل
حَدِيث أَنه احتذى نعلا فَأَعْجَبتهُ فَسجدَ
حَدِيث إِذا قَامَ العَبْد إِلَى صلَاته وَكَانَ وَجهه وهواه إِلَى الله انْصَرف كَيَوْم وَلدته أمه
стр. 2218
قَول أبي هُرَيْرَة كَيفَ الْحيَاء من الله قَالَ تَسْتَحي مِنْهُ كَمَا تَسْتَحي من الرجل الصَّالح
حَدِيث اللَّهُمَّ أصلح الرَّاعِي والرعية
حَدِيث إِن العَبْد إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة رفع الله الْحجاب بَينه وَبَين عَبده ... . الحَدِيث بِطُولِهِ
حَدِيث لَا ينجو منى عَبدِي إِلَّا بأَدَاء مَا افترضت عَلَيْهِ
حَدِيث الإِمَام أَمِين فَإِذا ركع فاركعوا
حَدِيث من أذن فِي مَسْجِد سبع سِنِين وَجَبت لَهُ الْجنَّة وَمن أذن أَرْبَعِينَ عَاما دخل الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب
عَن التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من أذن سبع سِنِين محتسبا كتبت لَهُ بَرَاءَة من النَّار
حَدِيث فضل أول الْوَقْت على آخِره كفضل الْآخِرَة على الدُّنْيَا
حَدِيث إِن العَبْد ليُصَلِّي الصَّلَاة فِي أول وَقتهَا وَلما فَاتَهُ من أول وَقتهَا خير لَهُ من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
هُوَ عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ خير لَهُ من أَهله وَمَاله
حَدِيث أَنه قَرَأَ بعض سُورَة يُونُس فَلَمَّا انْتهى إِلَى ذكر مُوسَى وَفرْعَوْن قطع وَركع
стр. 2219
الْمَعْرُوف قِرَاءَة سُورَة الْمُؤْمِنُونَ وَلَيْسَ فِيهَا ذكر فِرْعَوْن وَإِنَّمَا هُوَ مُوسَى وَهَارُون
حَدِيث أَنهم كَانُوا يسبحون وَرَاء رَسُول الله ﷺ فِي السُّجُود وَالرُّكُوع عشرا
حَدِيث الدُّعَاء فِي آخر الصَّلَاة وَإِذا أردْت بِقوم فتْنَة فاقبضنا غير مفتونين
حَدِيث رفع الْيَدَيْنِ فِي الْقُنُوت
حَدِيث من ترك الْجُمُعَة ثَلَاثًا من غير عذر فقد نبذ الْإِسْلَام وَرَاء ظَهره
حَدِيث لِأَن يكون الرجل رَمَادا تَذْرُوهُ الرِّيَاح خير لَهُ من أَن يمر بَين يَدي الْمُصَلِّي
حَدِيث لَو يعلم الْمَار بَين يَدي الْمُصَلِّي مَا عَلَيْهِ فِي ذَلِك لَكَانَ أَن يقف أَرْبَعِينَ سنة خير لَهُ من أَن يمر بَين يَدَيْهِ
حَدِيث ادن واستمع
حَدِيث إِن هَذِه الْأمة مَرْحُومَة مَنْظُور إِلَيْهَا بَين الْأُمَم وَإِن الله إِذا نظر لعبد فِي الصَّلَاة غفر لَهُ وَلمن وَرَاءه من النَّاس حَدِيث عَليّ وَعبد الله فِي الصَّلَاة بعد الْجُمُعَة سِتا
هُوَ عِنْد الْبَيْهَقِيّ مَوْقُوف على عَليّ
حَدِيث ابْن عَبَّاس وَأبي هُرَيْرَة فِي قِرَاءَة سُورَة الْكَهْف لَيْلَة الْجُمُعَة وَيَوْم الْجُمُعَة
حَدِيث ويل للْعَالم من الْجَاهِل من حَيْثُ لَا يُعلمهُ
حَدِيث إِن بِلَالًا كَانَ يُسَوِّي الصُّفُوف وَيضْرب عراقيبهم بِالدرةِ
حَدِيث من صلى أَربع رَكْعَات بعد زَوَال الشَّمْس يحسن قراءتهن وركوعهن
стр. 2220
وسجودهن صلى مَعَه سَبْعُونَ ألف ملك يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى اللَّيْل
حَدِيث أنس فِي الْوتر ثَلَاث رَكْعَات
حَدِيث كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يدْخل فرَاشه زحف إِلَيْهِ وَصلى رَكْعَتَيْنِ
حَدِيث الْوتر سبع عشرَة رَكْعَة
قَالَ المُصَنّف إِنَّه حَدِيث شَاذ رَوَاهُ الصفار فِي كتاب الصَّلَاة
حَدِيث كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى سِتّ رَكْعَات
حَدِيث من عكف نَفسه فِيمَا بَين الْمغرب وَالْعشَاء فِي مَسْجِد جمَاعَة لم يتَكَلَّم إِلَّا بِصَلَاة أَو قُرْآن ... . الحَدِيث
أَحَادِيث صلوَات يَوْم الْجُمُعَة وليلتها
قَول سُفْيَان من السّنة أَن يُصَلِّي بعد الْفطر اثْنَتَيْ عشرَة رَكْعَة وَبعد الْأَضْحَى سِتّ رَكْعَات
حَدِيث فضل صَلَاة التَّطَوُّع فِي بَيته على صلَاته فِي الْمَسْجِد كفضل صَلَاة الْمَكْتُوبَة فِي الْمَسْجِد على صلَاته فِي الْبَيْت
حَدِيث صَلَاة فِي الْمَسْجِد الْحَرَام أفضل من ألف صَلَاة فِي مَسْجِدي وَأفضل من هَذَا كُله رجل يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي زَاوِيَة بَيته. . الحَدِيث
стр. 2221
رَوَاهُ أَبُو الْوَلِيد الصفار فِي كتاب الصَّلَاة
حَدِيث صَلَاة الرغائب فِي رَجَب
وَقد تكلم فِيهِ ابْن عبد السَّلَام وَابْن الصّلاح أَيْضا فَلهُ أصل على الْجُمْلَة وَلكنه مَوْضُوع
حَدِيث صَلَاة لَيْلَة النّصْف من شعْبَان
حَدِيث من عبد الله تَعَالَى عبَادَة ثمَّ تَركهَا ملالا مقته الله
حَدِيث أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة إِذا خرجت من مَنْزِلك فصل رَكْعَتَيْنِ يمنعانك مخرج السوء وَإِذا دخلت مَنْزِلك فصل رَكْعَتَيْنِ يمنعانك مدْخل السوء
حَدِيث فعله رَكْعَتَيْنِ عِنْد ابْتِدَاء السّفر
حَدِيث ابْن مَسْعُود فِي صَلَاة الْحَاجة اثْنَتَيْ عشرَة رَكْعَة = كتاب أسرار الزَّكَاة =
حَدِيث أَدّوا صَدَقَة الْفطر عَمَّن تمونون
حَدِيث لَا يقبل الله من مسمع وَلَا مراء وَلَا منان
حَدِيث لَا يقبل الله صَدَقَة منان
حَدِيث لَا تَأْكُل إِلَّا طَعَام تَقِيّ
حَدِيث أَنه بعث مَعْرُوفا إِلَى بعض الْفُقَرَاء وَقَالَ للرسول احفظ مَا يَقُول فَلَمَّا أَخذ قَالَ الْحَمد لله الَّذِي لَا ينسى من ذكره. . الحَدِيث
стр. 2222
حَدِيث كَانَ يُعْطي الْعَطاء على مِقْدَار الْعيلَة
حَدِيث أفضل مَا أهْدى الرجل إِلَى أَخِيه وَرقا أَو يطعمهُ خبْزًا = كتاب أسرار الصّيام =
حَدِيث يَا ملائكتي انْظُرُوا إِلَى عَبدِي ترك شَهْوَته ولذته وَطَعَامه وَشَرَابه من أَجلي
حَدِيث إِن الشَّيْطَان يجْرِي من ابْن آدم مجْرى الدَّم
فِي الصَّحِيحَيْنِ لَكِن زَاد فِيهِ فضيقوا مجاريه بِالْجُوعِ وَذَلِكَ لَا يعرف
حَدِيث داومي قرع بَاب الْجنَّة بِالْجُوعِ يَقُوله لعَائِشَة
حَدِيث كَانَ لَا يخرج إِلَّا لِحَاجَتِهِ وَلَا يسْأَل عَن الْمَرِيض إِلَّا مارا
فِي السّنَن وَالصَّحِيح مُلَفقًا مَعَ اخْتِلَاف
حَدِيث المغتاب والمستمع شريكان فِي الْإِثْم
حَدِيث إِنَّمَا الصَّوْم أَمَانَة فَلْيحْفَظ أحدكُم أَمَانَته
حَدِيث لماتلا ﴿إِن الله يَأْمُركُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَات إِلَى أَهلهَا﴾ وضع يَده على سَمعه وبصره
стр. 2223
حَدِيث كَانَ يصل صِيَام شعْبَان حَتَّى كَانَ يظنّ أَنه من رَمَضَان
قَوْله حَتَّى كَانَ غَرِيب لَا يعرف وَلَعَلَّه حَتَّى كَانَ يصله برمضان وأصل الحَدِيث فِي الصَّحِيح
حَدِيث صَوْم يَوْم من شهر حرَام أفضل من صَوْم ثَلَاثِينَ من غَيره ... الحَدِيث
حَدِيث وصل شعْبَان برمضان مرّة وفصله مرَارًا
حَدِيث فضل الْعَمَل فِي أَيَّام الْعشْر وَفِيه إِلَّا من عقر جَوَاده وَأُهْرِيقَ دَمه = كتاب أسرار الْحَج = حَدِيث جَعْفَر بن مُحَمَّد أسْندهُ من الذُّنُوب ذنُوب لَا يكفرهَا إِلَّا الْوُقُوف بِعَرَفَة حَدِيث الْحجَّاج والعمار وَفد إِن سَأَلُوا أَعْطَاهُم وَإِن شفعوا شفعوا
حَدِيث أهل الْبَيْت مُسْندًا أعظم النَّاس ذَنبا من وقف بِعَرَفَة فَظن أَن الله لم يغْفر لَهُ
حَدِيث استكثروا من الطّواف بِالْبَيْتِ فَإِنَّهُ
حَدِيث من طَاف أسبوعا حاسرا حافيا كَانَ كعتق رَقَبَة وَمن طَاف أسبوعا فِي الْمَطَر غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه
حَدِيث إِن الله قد وعد هَذَا الْبَيْت أَن يَحْجُبهُ فِي كل سنة سِتّمائَة ألف. . الحَدِيث
стр. 2224
حَدِيث كَانَ يقبل الْحجر كثيرا
حَدِيث عَليّ مَرْفُوعا عَن الله إِذا أردْت أَن أخرب الدُّنْيَا بدأت ببيتي فخربته ثمَّ أخرب الدُّنْيَا على أَثَره
حَدِيث ابْن عَبَّاس صَلَاة فِي مَسْجِد الْمَدِينَة بِعشْرَة آلَاف صَلَاة
حَدِيث الْبِلَاد بِلَاد الله والعباد عباده فَأَي مَوضِع رَأَيْت فِيهِ رفقا فأقم وَاحْمَدْ الله
حَدِيث السّنة أَن يتناوب الرّفْقَة فِي الحراسة
حَدِيث كَانَ إِذا أعجبه شَيْء قَالَ لبيْك إِن الْعَيْش عَيْش الْآخِرَة
فِي الْمُسْتَدْرك نَحوه
حَدِيث من وجد سَعَة وَلم يغد إِلَيّ فقد جفاني)
حَدِيث كل قَطْرَة من دَمهَا حَسَنَة وَإِنَّهَا لتوضع فِي الْمِيزَان فأبشروا
حَدِيث أَنه يعْتق بِكُل جُزْء من الْأُضْحِية جُزْء من المضحي من النَّار = كتاب آدَاب تِلَاوَة الْقُرْآن =
حَدِيث مَا من شَفِيع أعظم عِنْد الله منزلَة من الْقُرْآن
حَدِيث الدُّعَاء عِنْد ختم الْقُرْآن اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِالْقُرْآنِ واجعله لي إِمَامًا ... الحَدِيث
حَدِيث إِذا عظمت أمتِي الدِّينَار وَالدِّرْهَم نزع مِنْهَا هَيْبَة الْإِسْلَام وَإِذا تركُوا الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ حرمُوا برمة الْوَحْي
حَدِيث لَا يسمع الْقُرْآن من أحد أشهى مِمَّن يخْشَى الله
стр. 2225
حَدِيث لتفترق أمتِي على أصل دينهَا وجماعتها على اثْنَتَيْنِ وَسبعين فرقة كلهَا ضَالَّة مضلة يدعونَ إِلَى النَّار فَإِذا كَانَ ذَلِك فَعَلَيْكُم بِكِتَاب الله)
الحَدِيث
حَدِيث النَّهْي عَن تَفْسِير الْقُرْآن بِالرَّأْيِ = كتاب الْأَذْكَار والدعوات =
حَدِيث الْمجْلس الصَّالح يكفر عَن الْمُؤمن ألف ألف مجْلِس من مجَالِس السوء
حَدِيث يَا أَبَا هُرَيْرَة كل حَسَنَة تعملها توزن يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله فَإِنَّهَا لَا تُوضَع فِي ميزَان ... الحَدِيث
حَدِيث لَو جَاءَ قَائِل لَا إِلَه إِلَّا الله صَادِقا بقراب الأَرْض ذنوبا لغفر لَهُ
حَدِيث يَا أَبَا هُرَيْرَة لقن الْمَوْتَى لَا إِلَه إِلَّا الله لِأَنَّهَا تهدم الذُّنُوب ... الحَدِيث
حَدِيث لَا إِلَه إِلَّا الله كلمة التَّوْحِيد وَكلمَة الْإِخْلَاص وَكلمَة التَّقْوَى والكلمة الطّيبَة ودعوة الْحق والعروة الوثقى وَهِي ثمن الْجنَّة
حَدِيث إِن العَبْد إِذا قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله أَتَت على صَحِيفَته فَلَا تمر على خَطِيئَة إِلَّا محتها حَتَّى تَجِد حَسَنَة مثلهَا تجْلِس إِلَيْهَا
حَدِيث إِن رجلا قَالَ تولت عني الدُّنْيَا وَقلت ذَات يَدي
قَالَ فَأَيْنَ أَنْت من صَلَاة الْمَلَائِكَة وتسبيح الْخَلَائق وَبهَا يرْزقُونَ ... الحَدِيث
حَدِيث إِذا قَالَ العَبْد الْحَمد لله مَلَأت مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض وَإِذا قَالَ الثَّانِيَة
стр. 2226
مَلَأت مَا بَين السَّمَاء السَّابِعَة إِلَى الأَرْض السُّفْلى فَإِذا قَالَ الثَّالِثَة قَالَ الله سل تعط
حَدِيث أبي ذَر فِي أهل الدُّثُور وَفِيه وتكبر أَرْبعا وَثَلَاثِينَ
حَدِيث إِن روح الْقُدس نفث فِي روعي أحبب من أَحْبَبْت
حَدِيث إيَّاكُمْ والسجع فِي الدُّعَاء بِحَسب أحدكُم أَن يَقُول ... الحَدِيث
حَدِيث إِذا سَأَلْتُم الله حَاجَة فابدأوا بِالصَّلَاةِ عَليّ
قَول عمر بعد وَفَاة رَسُول الله ﷺ كنت كَذَا كنت كَذَا فَذكر كلَاما طَويلا نَحْو ورقة
حَدِيث إِن رجلا لم يعْمل خيرا قطّ نظر إِلَى السَّمَاء فَقَالَ إِن لي رَبًّا ... الحَدِيث
حَدِيث دُعَاء الْخَلِيل ﵇ اللَّهُمَّ إِن هَذَا خلق جَدِيد ... الحَدِيث
دُعَاء عِيسَى اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أَسْتَطِيع دفع مَا أكره ... الحَدِيث
حَدِيث إِن الله يمجد نَفسه كل يَوْم وَيَقُول إِنِّي أَنا الله لَا إِلَه إِلَّا أَنا الْحَيّ القيوم ... الحَدِيث بِطُولِهِ
حَدِيث اللَّهُمَّ لَا تؤمني مكرك وَلَا تولني غَيْرك ... الحَدِيث
حَدِيث اللَّهُمَّ املأ وُجُوهنَا مِنْك حَيَاء وقلوبنا بك فَرحا
حَدِيث اللَّهُمَّ اجْعَل أول يَوْمنَا رَحْمَة وأوسطه نعْمَة وَآخره مكرمَة
حَدِيث اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد عَبدك وَنَبِيك وَرَسُولك النَّبِي الْأُمِّي. . الحَدِيث
стр. 2227
حَدِيث اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا من أوليائك الْمُتَّقِينَ وحزبك المفلحين ... الحَدِيث
حَدِيث نَسْأَلك جَوَامِع الْخَيْر وفواتحه وخواتمه. . الحَدِيث
حَدِيث اللَّهُمَّ بقدرتك عَليّ تب عَليّ إِنَّك أَنْت التواب الرَّحِيم. . الحَدِيث
حَدِيث يَا من لَا تضره الذُّنُوب وَلَا تنقصه الْمَغْفِرَة ... الحَدِيث
حَدِيث وَأَعُوذ بك من أَن أَمُوت لطلب دنيا
حَدِيث اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك خير هَذَا الشَّهْر وَخير الْقدر وَأَعُوذ بك من شَرّ يَوْم الْحَشْر
حَدِيث يَقُول عِنْد الصَّدَقَة ﴿رَبنَا تقبل منا إِنَّك أَنْت السَّمِيع الْعَلِيم﴾
وَعند الخسران ﴿عَسى رَبنَا أَن يبدلنا خيرا مِنْهَا﴾
وَعند ابْتِدَاء الْأُمُور ﴿رَبنَا آتنا من لَدُنْك رَحْمَة وهيئ لنا من أمرنَا رشدا﴾ ﴿رب اشرح لي صَدْرِي وَيسر لي أَمْرِي﴾
وَعند النّظر فِي السَّمَاء ﴿رَبنَا مَا خلقت هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَكَ فقنا عَذَاب النَّار﴾ ﴿تبَارك الَّذِي جعل فِي السَّمَاء بروجا وَجعل فِيهَا سِرَاجًا وقمرا منيرا﴾
حَدِيث سُبْحَانَ من يسبح الرَّعْد بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَة من خيفته يَقُوله عِنْد صَوت الرَّعْد
حَدِيث إِذا أَصَابَهُ وجع وضع عَلَيْهِ يَده وَقَالَ ﴿بِسم الله﴾ ثَلَاثًا
حَدِيث اللَّهُمَّ أيقظني فِي أحب السَّاعَات إِلَيْك
حَدِيث اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلك أَن تبعثنا فِي هَذَا الْيَوْم إِلَى كل خير)
стр. 2228
حَدِيث اللَّهُمَّ فالق الإصباح وجاعل اللَّيْل سكنا. . الحَدِيث
حَدِيث ﴿رَبنَا عَلَيْك توكلنا وَإِلَيْك أنبنا وَإِلَيْك الْمصير﴾ يَقُولهَا عِنْد الصَّباح
حَدِيث أعوذ بِكَلِمَات الله التامات وأسمائه كلهَا من شَرّ مَا ذَرأ وبرأ ... الحَدِيث = كتاب الأوراد =
حَدِيث انس مَرْفُوعا فِي صَلَاة الصُّبْح من تَوَضَّأ ثمَّ توجه إِلَى الْمَسْجِد ليُصَلِّي فِيهِ الصَّلَاة كَانَ لَهُ بِكُل خطْوَة حَسَنَة ومحي عَنهُ سَيِّئَة والحسنة بِعشر أَمْثَالهَا فَإِذا صلى ثمَّ انْصَرف عِنْد طُلُوع الشَّمْس كتب لَهُ بِكُل شَعْرَة فِي جسده حَسَنَة وانقلب بِحجَّة مبرورة فَإِن جلس حَتَّى يرْكَع الضُّحَى كتب لَهُ بِكُل رَكْعَة ألف ألف حَسَنَة وَمن صلى الْعَتَمَة فَلهُ مثل ذَلِك وانقلب بِحجَّة مبرورة
قَول أبي هُرَيْرَة فِي الْجُلُوس فِي الْمَسْجِد قبل طُلُوع الشَّمْس إِنَّا كُنَّا نعد خروجنا وقعودنا فِي الْمَسْجِد فِي هَذِه السَّاعَة بِمَنْزِلَة غَزْوَة فِي سَبِيل الله أَو قَالَ مَعَ رَسُول الله ﷺ
حَدِيث الْحسن مَرْفُوعا فِيمَا يذكر من رَحْمَة ربه أَنه قَالَ يَا ابْن آدم اذْكُرْنِي من بعد صَلَاة الْفجْر سَاعَة وَبعد صَلَاة الْعَصْر سَاعَة أكفك مَا بَينهمَا)
стр. 2229
حَدِيث كَلِمَات ورد فِي تكرارها فَضَائِل وَهِي عشر الأولى لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ إِلَى آخِره
الثَّانِيَة سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله إِلَى آخِره
الثَّالِثَة سبوح قدوس رب الْمَلَائِكَة وَالروح
الرَّابِعَة الله الْعَظِيم سُبْحَانَ وَبِحَمْدِهِ
الْخَامِسَة أسْتَغْفر الله الْعَظِيم الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم وأسأله التَّوْبَة
وَالسَّادِسَة اللَّهُمَّ لَا مَانع لما أَعْطَيْت
إِلَى آخِره
السَّابِعَة لَا إِلَه إِلَّا الله الْملك الْحق الْمُبين
الثَّامِنَة بِسم الله الَّذِي لَا يضر مَعَ اسْمه شَيْء فِي الأَرْض وَلَا فِي السَّمَاء
إِلَى آخِره
التَّاسِعَة اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد عَبدك وَنَبِيك وَرَسُولك النَّبِي الْأُمِّي وعَلى آل مُحَمَّد
الْعَاشِرَة أعوذ بِاللَّه السَّمِيع الْعَلِيم من الشَّيْطَان الرَّجِيم
الْوَارِد فِي فضل قِرَاءَة ﴿لقد صدق الله رَسُوله الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ﴾ إِلَى آخر السُّورَة
وَفِي فضل قِرَاءَة ﴿الْحَمد لله الَّذِي لم يتَّخذ ولدا﴾ إِلَى آخر السُّورَة
وَفِي قِرَاءَة أول الْحَدِيد
حَدِيث أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يكثر قِرَاءَة سُورَة يس وَسورَة الدُّخان والواقعة
حَدِيث أَنه ﷺ يحب ﴿سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى﴾
حَدِيث النَّهْي عَن نقض الْوتر
حَدِيث إِذا نَام العَبْد على الطَّهَارَة رفع بِرُوحِهِ إِلَى الْعَرْش
стр. 2230
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْأَيْمَان مَوْقُوفا على عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ
حَدِيث نوم الْعَالم عبَادَة وَنَفسه تَسْبِيح
حَدِيث من أَوَى إِلَى فرَاشه لَا يَنْوِي ظلم أحد وَلَا يحقد على أحد غفر لَهُ مَا أجرم
حَدِيث لَا تكابدوا اللَّيْل
حَدِيث اهتزاز الْعَرْش وانتشار الرِّيَاح من جنَّات عدن فِي آخر اللَّيْل
حَدِيث صَلَاة الْمغرب أوترت صَلَاة النَّهَار فأوتروا صَلَاة اللَّيْل
حَدِيث أبي ذَر حُضُور مجْلِس الْعلم أفضل من صَلَاة ألف رَكْعَة وشهود ألف جَنَازَة وعيادة ألف مَرِيض
حَدِيث إِن من جمع فِي يَوْم بَين صَوْم وَصدقَة وعيادة مَرِيض وشهود جَنَازَة غفر لَهُ وَفِي رِوَايَة دخل الْجنَّة
حَدِيث عَائِشَة أفضل الصَّلَاة عِنْد الله صَلَاة الْمغرب وَفِيه من صلى بعْدهَا رَكْعَتَيْنِ بنى الله لَهُ قَصْرَيْنِ فِي الْجنَّة وَمن صلى بعْدهَا أَربع رَكْعَات غفر لَهُ الله ذنُوب عشْرين أَو قَالَ أَرْبَعِينَ سنة
حَدِيث أم سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا من صلى سِتّ رَكْعَات بعد الْمغرب عدلت لَهُ عبَادَة سنة أَو كَأَنَّهُ صلى لَيْلَة الْقدر
حَدِيث سعيد بن جُبَير عَن ثَوْبَان مَرْفُوعا من عكف نَفسه مَا بَين الْمغرب وَالْعشَاء فِي مَسْجِد جمَاعَة لم يتَكَلَّم إِلَّا بِصَلَاة أَو قُرْآن كَانَ حَقًا على الله أَن يَبْنِي لَهُ قَصْرَيْنِ فِي الْجنَّة مسيرَة كل قصر مِنْهُمَا مائَة عَام ويغرس لَهُ بَينهمَا غراسا لَو طافه أهل الدُّنْيَا لوسعهم
стр. 2231
= كتاب آدَاب الْأكل =
حَدِيث أنس أَن النَّبِي ﷺ كَانَ لَا يَأْكُل وَحده
حَدِيث من أكل مَا يسْقط من الْمَائِدَة عَاشَ فِي سَعَة وعوفى فِي وَلَده
حَدِيث إِن الإخوان إِذا رفعوا أَيْديهم عَن الطَّعَام لَا يُحَاسب من أكل من فضل ذَلِك الطَّعَام
حَدِيث لَا حِسَاب على مَا يَأْكُلهُ مَعَ إخوانه
حَدِيث جَابر لَوْلَا أننا نهينَا عَن التَّكَلُّف لتكلفت لكم
حَدِيث جرير مَرْفُوعا من لذذ أَخَاهُ بِمَا يَشْتَهِي كتب الله لَهُ ألف ألف حَسَنَة ومحا عَنهُ ألف ألف سَيِّئَة وَرفع لَهُ ألف ألف دَرَجَة وأطعمه من ثَلَاث جنَّات جنَّة الفرودس وجنة عدن وجنة الْخلد
حَدِيث لَا تتكلفوا للضيف فتبغضوه من أبْغض الضَّيْف فقد أبْغض الله وَمن أبْغض الله أبغضه الله
حَدِيث مر رَسُول الله ﷺ بِرَجُل لَهُ إبل وبقر كَثِيرَة فَلم يضفه وَمر بِامْرَأَة لَهَا شويهات فذبحت لَهُ فَقَالَ ﷺ (انْظُرُوا إِلَيْهِمَا إِنَّمَا هَذِه الْأَخْلَاق بيد الله فَمن شَاءَ أَن يمنحه خلقا حسنا فعل)
حَدِيث أبي رَافع مولى رَسُول الله ﷺ أَنه نزل برَسُول الله ﷺ ضيف فَقَالَ (قل لفُلَان الْيَهُودِيّ نزل بِي ضيف فأسلفني شَيْئا من الدَّقِيق) . .
стр. 2232
حَدِيث مَا الْإِيمَان
قَالَ إطْعَام الطَّعَام وبذل السَّلَام
حَدِيث لَيْسَ من السّنة إِجَابَة من يطعم الطَّعَام مباهاة وتكلفا
حَدِيث قصره ﷺ حِين بلغ كرَاع الغميم
حَدِيث حَاتِم الْأَصَم العجلة من الشَّيْطَان إِلَّا فِي خَمْسَة فَإِنَّهَا سنة رَسُول الله ﷺ (إطْعَام الضَّيْف وتجهيز الْمَيِّت وتزويج الْبكر وَقَضَاء الدّين) الحَدِيث
وَفِي الْخَبَر أَن الْمَائِدَة الَّتِي أنزلت على بني إِسْرَائِيل كَانَ فِيهَا كل الْبُقُول إِلَّا الكراث وَكَانَ عَلَيْهَا الْخبز
حَدِيث ابْن مَسْعُود نهينَا أَن نجيب من يباهي بطعامه
حَدِيث قطع الْعُرُوق مسقمة وَترك الْعشَاء مهرمة = كتاب آدَاب النِّكَاح =
حَدِيث تناكحوا تكثروا فَإِنِّي أباهي بكم الْأُمَم يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى بِالسقطِ
حَدِيث من ترك التَّزْوِيج مَخَافَة الْعيلَة فَلَيْسَ منا
حَدِيث من نكح لله وأنكح لله فقد اسْتحق ولَايَة الله
حَدِيث الْحَصِير فِي نَاحيَة الْبَيْت خير من امْرَأَة لَا تَلد
حَدِيث الطِّفْل يجر بأبويه إِلَى الْجنَّة
حَدِيث إِن الْأَطْفَال يجمعُونَ فِي موقف الْقِيَامَة عِنْد عرض الْخَلَائق لِلْحسابِ فَيُقَال للْمَلَائكَة اذْهَبُوا بهؤلاء إِلَى الْجنَّة. . الحَدِيث
стр. 2233
حَدِيث إِن العَبْد ليوقف عِنْد الْمِيزَان وَله من الْحَسَنَات أَمْثَال الْجبَال فَيسْأَل عَن رِعَايَة عِيَاله الحَدِيث
حَدِيث لَا يلقى الله سُبْحَانَهُ أحد بذنب أعظم من جَهَالَة أَهله
حَدِيث من نكح الْمَرْأَة لمالها وجمالها حرم مَالهَا وجمالها وَمن نكح لدينها رزقه الله مَالهَا وجمالها
حَدِيث إِن الله يبغض الثرثارين المتشدقين
حَدِيث خير النِّسَاء أحسنهن وُجُوهًا وأرخصهن مهورا
حَدِيث النَّهْي عَن المغالاة فِي الْمهْر
حَدِيث أَنه ﷺ أولم على بعض نِسَائِهِ بمدى تمر ومدى سويق
حَدِيث تخَيرُوا لنُطَفِكُمْ فَإِن الْعرق دساس
وَقيل نزاع
حَدِيث لَا تنْكِحُوا الْقَرَابَة الْقَرِيبَة فَإِن الْوَلَد يخلق ضاويا
حَدِيث النِّكَاح رق فَلْينْظر أحدكُم أَيْن يضع كريمته
حَدِيث من صَبر على سوء خلق امْرَأَته أعطَاهُ الله من الْأجر مثل مَا أعْطى أَيُّوب على بلائه وَمن صبرت على سوء خلق زَوجهَا أَعْطَاهَا الله مثل ثَوَاب آسِيَة امْرَأَة فِرْعَوْن
حَدِيث أَن بعض أَزوَاج النَّبِي ﷺ دفعت فِي صَدره فزبرتها أمهَا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (دعيها فَإِنَّهُنَّ يصنعن أَكثر من ذَلِك)
حَدِيث أَن عَائِشَة قَالَت للنَّبِي ﷺ وَأَنت الَّذِي تزْعم أَنَّك رَسُول الله فَتَبَسَّمَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 2234
حَدِيث تعس عبد الزَّوْجَة
حَدِيث أَنِّي لغيور وَمَا من امرىء لَا يغار إِلَّا منكوس الْقلب
حَدِيث لَا يقعن أحدكُم على امْرَأَته كَمَا تقع الْبَهِيمَة ليكن بَينهمَا رَسُول
قيل وَمَا الرَّسُول
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ الْقبْلَة وَالْكَلَام
حَدِيث إِن الرجل ليجامع أَهله فَيكْتب لَهُ من جمَاعَة أجر ولد ذكر قَاتل فِي سَبِيل الله فَقتل
حَدِيث أنس مَرْفُوعا من خرج إِلَى سوق من أسواق الْمُسلمين فَاشْترى لَحْمًا فَحَمله إِلَى بَيته فَخص بِهِ الْإِنَاث دون الذُّكُور نظر الله إِلَيْهِ وَمن نظر الله إِلَيْهِ لم يعذبه
حَدِيث سمي رجل أَبَا عِيسَى فَقَالَ النَّبِي ﷺ (إِن عِيسَى لَا أَب لَهُ) = كتاب آدَاب الْكسْب والمعاش =
حَدِيث من طلب الدُّنْيَا حَلَالا تعففا عَن الْمَسْأَلَة وسعيا على عِيَاله وتعطفا على جَاره لَقِي الله وَوَجهه كَالْقَمَرِ لَيْلَة الْبَدْر
حَدِيث إِن الله يحب العَبْد يتَّخذ المهنة يَسْتَغْنِي بهَا عَن النَّاس وَيبغض العَبْد يتَعَلَّم الْعلم فيتخذه مهنة
حَدِيث عَلَيْكُم بِالتِّجَارَة فَإِن فِيهَا تِسْعَة أعشار الرزق
حَدِيث الْأَسْوَاق مَوَائِد الله فَمن أَتَاهَا أصَاب مِنْهَا
стр. 2235
حَدِيث مَا أوحى الله إِلَى أَن اجْمَعْ المَال وَكن من الساجدين وَلَكِن أوحى إِلَيّ ﴿فسبح بِحَمْد رَبك وَكن من الساجدين﴾
رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْحِيلَة وَأَبُو الشَّيْخ ابْن حَيَّان والخطيب فِي الْجُزْء الْخَامِس من الْمُتَّفق من حَدِيث حُذَيْفَة بن أويس
حَدِيث من احتكر الطَّعَام أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثمَّ تصدق بِهِ لم تكن صَدَقَة كَفَّارَة للاحتكار
حَدِيث من جلب طَعَاما فَبَاعَهُ بِسعْر يَوْمه فَكَأَنَّمَا تصدق بِهِ وَفِي لفظ آخر وكأنما أعتق رَقَبَة
حَدِيث خُذ حَقك عَن عفاف واف أَو غير واف
حَدِيث من أدان دينا وَهُوَ يَنْوِي قَضَاءَهُ وكل بِهِ مَلَائِكَة يَحْفَظُونَهُ ويدعونه لَهُ حَتَّى يَقْضِيه
حَدِيث خير تجارتكم الْبَز وَخير صنائعكم الخرز
حَدِيث شَرّ الْبِقَاع الْأَسْوَاق وَشر أَهلهَا أَوَّلهمْ دُخُولا وَآخرهمْ خُرُوجًا مِنْهَا
حَدِيث أَنه ﷺ كَانَ لَا يسْأَل عَن كل مَا يحمل إِلَيْهِ
حَدِيث من دَعَا لظَالِم بطول الْبَقَاء فقد أحب أَن يَعْصِي الله فِي أرضه
стр. 2236
حَدِيث من أكْرم فَاسِقًا فقد أعَان على هدم الْإِسْلَام = كتاب الْحَلَال وَالْحرَام =
حَدِيث من سعى على عِيَاله من حلّه فَهُوَ كالمجاهد فِي سَبِيل الله وَمن طلب الدُّنْيَا حَلَالا من عفاف كَانَ فِي دَرَجَة الشُّهَدَاء
حَدِيث ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا إِن لله ملكا على بَيت الْمُقَدّس يُنَادى كل لَيْلَة من أكل حَرَامًا لم يقبل مِنْهُ صرف وَلَا عدل
حَدِيث من لم يبال من أَيْن اكْتسب المَال لم يبال الله من أَيْن أدخلهُ النَّار
حَدِيث الْعِبَادَة عشرَة أَجزَاء تِسْعَة مِنْهَا فِي طلب الْحَلَال
حَدِيث من أَمْسَى وَاقِفًا فِي طلب الْحَلَال بَات مغفورا لَهُ وَأصْبح وَالله عَنهُ رَاض
حَدِيث من أصَاب مَالا من مأثم فوصل بِهِ رحما أَو تصدق بِهِ أَو أنفقهُ فِي سَبِيل الله جمع الله ذَلِك جَمِيعًا ثمَّ قذفه فِي النَّار
حَدِيث من لَقِي الله سُبْحَانَهُ ورعا أعطَاهُ ثَوَاب الْإِسْلَام كُله
حَدِيث أَن أَبَا بكر تقيأ طَعَاما فِيهِ شُبْهَة فَأخْبر النَّبِي ﷺ بذلك فَقَالَ أَو مَا علمْتُم أَن الصّديق لَا يدْخل جَوْفه إِلَّا طيب
حَدِيث كل مَا أصميت ودع مَا أنميت
حَدِيث أَنه ﷺ سُئِلَ أَن يكحل الْمَسْجِد فَقَالَ (لَا عَرِيش كعريش مُوسَى)
стр. 2237
حَدِيث عَائِشَة أَن رجلا أَتَى النَّبِي ﷺ بأرنب فَقَالَ رميتي عرفت فِيهَا سهمي
فَقَالَ أصميت أَو أنميت)
فَقَالَ بل أنميت
قَالَ إِن اللَّيْل خلق من خلق الله لَا يقدر قدرَة إِلَّا الَّذِي خلقه لَعَلَّه أعَان على قَتله شَيْء
حَدِيث الْمُغيرَة مَرْفُوعا لعن الله الْيَهُود حرمت عَلَيْهِم الْخُمُور فَبَاعُوهَا
حَدِيث الْمُسلم يذبح على اسْم الله سمى أَو لم يسم
حَدِيث يَا معشر الْمُهَاجِرين لَا تدْخلُوا على أهل الدُّنْيَا فَإِنَّهَا مسخطة للرزق
حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة مَرْفُوعا إِن الْعَالم إِذا أَرَادَ بِعِلْمِهِ وَجه الله هابه كل شَيْء وَإِن أَرَادَ أَن يكنز بِهِ الْكُنُوز هاب كل شَيْء
حَدِيث أبي ذَر مَرْفُوعا إِن الرجل إِذا ولى ولَايَة تبَاعد الله عَنهُ
حَدِيث اللَّهُمَّ لَا تجْعَل لِفَاجِر على يدا فَيُحِبهُ قلبِي
حَدِيث آكل الرِّبَا وموكله وَشَاهده وكاتبه مَلْعُون على لِسَان مُحَمَّد ﷺ
حَدِيث يُقَال للشرطي دع سَوْطك وادخل النَّار
حَدِيث ابْن مَسْعُود مَرْفُوعا لعن الله عُلَمَاء بني إِسْرَائِيل إِذْ خالطوا فِي مَعَايشهمْ
حَدِيث يَأْتِي على النَّاس زمَان يسْتَحل فِيهِ السُّحت بالهدية وَالْقَتْل بِالْمَوْعِظَةِ يقتل البريء لتوعظ بِهِ الْعَامَّة
стр. 2238
= كتاب آدَاب الصُّحْبَة =
حَدِيث من أَرَادَ الله بِهِ خيرا رزقه الله أَخا صَالحا إِن نسي ذكره وَإِن ذكر أَعَانَهُ
حَدِيث مثل الْأَخَوَيْنِ إِذا التقيا مثل الْيَدَيْنِ يغسل إِحْدَاهمَا الْأُخْرَى وَمَا التقى المؤمنان قطّ إِلَّا أَفَادَ الله أَحدهمَا من صَاحبه خيرا
روى الشّطْر الأول مِنْهُ السّلمِيّ فِي آدَاب الصُّحْبَة من حَدِيث أنس بِإِسْنَاد ضَعِيف
حَدِيث من آخى أَخا فِي الله رَفعه الله دَرَجَة فِي الْجنَّة لَا ينالها بِشَيْء من عمله
حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا إِن حول الْعَرْش مَنَابِر من نور عَلَيْهَا قوم لباسهم. . الحَدِيث
حَدِيث إِن الله حرم من الْمُؤمن دَمه وَمَاله وَعرضه وَأَن يظنّ بِهِ السوء
رَوَاهُ ابْن الْمُبَارك
حَدِيث الْمُؤمن سريع الْغَضَب سريع الرِّضَا
حَدِيث إِن لله ملكا نصفه من نَار وَنصفه من ثلج. . الحَدِيث
حَدِيث يُسْتَجَاب للرجل فِي أَخِيه مَا لَا يُسْتَجَاب لَهُ فِي نَفسه
حَدِيث إِذا مَاتَ العَبْد قَالَ النَّاس مَا خلف وَقَالَت الْمَلَائِكَة مَا قدم
حَدِيث أَن النَّبِي ﷺ اجتبى سواكين فَدفع الْمُسْتَقيم لصَاحبه
стр. 2239
حَدِيث أَلا وَإِن لله أواني فِي أرضه وَهِي الْقُلُوب
حَدِيث مثل الْمَيِّت فِي قَبره مثل الغريق يتَعَلَّق بِكُل شَيْء ينْتَظر دَعْوَة من ولد أَو وَالِد أَو أَخ أَو قريب وَأَنه ليدْخل على قُبُور الْأَمْوَات من الْأَحْيَاء من الْأَنْوَار أَمْثَال الْجبَال
حَدِيث إِذا صنع الرجل فِي بَيت أَخِيه أَربع خِصَال فقد تمّ أنسه بِهِ إِذا أكل عِنْده وَدخل الْخَلَاء ونام وَصلى
حَدِيث معَاذ قَالَ لي رَسُول الله ﷺ (أوصيك بتقوى الله وَصدق الحَدِيث ووفاء الْعَهْد وَأَدَاء الْأَمَانَة وَترك الْخِيَانَة وَحفظ الْجَار وَرَحْمَة الْيَتِيم ولين الْكَلَام وبذل السَّلَام وخفض الْجنَاح
حَدِيث يَا أَبَا الدَّرْدَاء أحسن مجاورة من جاورك تكن مُؤمنا وَأحب للنَّاس مَا تحب لنَفسك تكن مُسلما
حَدِيث أفضل الصَّدَقَة إصْلَاح ذَات الْبَين
حَدِيث أَنه ﷺ رُبمَا نزع وسادته فَأكْرم بهَا من يَأْتِيهِ
حَدِيث أبي سعيد مَرْفُوعا لَا يرى أمرؤ فِي أَخِيه عَورَة ويسترها عَلَيْهِ إِلَّا دخل الْجنَّة
حَدِيث إِن سلم الْمُسلم على الْمُسلم فَرد عَلَيْهِ صلت عَلَيْهِ الْمَلَائِكَة سبعين مرّة
حَدِيث الْمَلَائِكَة تعجب من مُسلم يمر على الْمُسلم فَلَا يسلم عَلَيْهِ
حَدِيث أنس مَرْفُوعا إِذا التقى المسلمان فتصافحا قسمت بَينهمَا مائَة رَحْمَة تِسْعَة وَتسْعُونَ لأحسنهما بشرا
حَدِيث إيَّاكُمْ ومجالسة الْمَوْتَى
قيل وَمَا الْمَوْتَى
قَالَ الْأَغْنِيَاء
стр. 2240
حَدِيث الْمُؤمن يحب لِلْمُؤمنِ مَا يحب لنَفسِهِ
حَدِيث من أقرّ عين مُؤمن أقرّ الله عينه يَوْم الْقِيَامَة
خصلتان فَوْقهمَا شَيْء من الشَّرّ الشّرك بِاللَّه والضر لعباد الله وخصلتان لَيْسَ فَوْقهمَا شَيْء من الْخَيْر الْإِيمَان بِاللَّه والنفع لعباد الله
حَدِيث زيد بن أسلم لما خرج رَسُول الله ﷺ إِلَى مَكَّة عرض لَهُ رجل فَقَالَ إِن كنت تُرِيدُ النِّسَاء الْبيض والنوق الْأدم فَعَلَيْك ببني مُدْلِج
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (إِن الله مَنَعَنِي من بني مُدْلِج لصلتهم الرَّحِم)
حَدِيث بر الْوَالِدين أفضل من الصَّلَاة وَالصَّوْم وَالْحج وَالْعمْرَة وَالْجهَاد فِي سَبِيل الله
حَدِيث إِن الْجنَّة يُوجد رِيحهَا من مسيرَة خَمْسمِائَة عَام
وَلَا يجد رِيحهَا عَاق وَلَا قَاطع رحم
حَدِيث بر الوالده على الْوَلَد ضعفان
حَدِيث الوالدة أسْرع إِجَابَة
قيل وَلم يَا رَسُول الله
قَالَ (هِيَ أرْحم من الْأَب ودعوة الرَّحِم لَا تسْقط)
حَدِيث سَأَلَ رجل النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله من أبر قَالَ (والديك)
قَالَ لَيْسَ لي والدان
فَقَالَ (بر ولدك فَكَمَا أَن لوالديك عَلَيْك حَقًا كَذَلِك لولدك عَلَيْك حق)
стр. 2241
حَدِيث رحم الله والدا أعَان وَلَده على بره
حَدِيث أنس مَرْفُوعا الْغُلَام يعق عَنهُ يَوْم السَّابِع وَيُسمى ويماط عَنهُ الْأَذَى فَإِذا بلغ سِتّ سِنِين أدب فَإِذا بلغ تسع سِنِين عزل فرَاشه فَإِذا بلغ ثَلَاث عشرَة ضرب على الصَّلَاة وَالصَّوْم فَإِذا بلغ سِتّ عشرَة زَوْجَة أَبوهُ ثمَّ أَخذ بِيَدِهِ وَقَالَ أدبتك وعلمتك وأنكحتك أعوذ بِاللَّه من فتنتك فِي الدُّنْيَا وعذابك فِي الْآخِرَة
حَدِيث أَنه ﷺ قَالَ لعَلي وَهُوَ مَرِيض قل (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك تَعْجِيل عافيتك)
حَدِيث أَلا أخْبرك بِأَمْر هُوَ حق من تكلم بِهِ فِي أول مضجعه من مَرضه نجاه الله من النَّار)
قَالَ بلَى يَا رَسُول الله
قَالَ (تَقول لَا إِلَه إِلَّا الله يحيي وَيُمِيت وَهُوَ حَيّ لَا يَمُوت) . . الحَدِيث
حَدِيث مَا من لَيْلَة إِلَّا يُنَادي مُنَاد يَا أهل الْقُبُور من تغبطون
فَيَقُولُونَ أهل الْمَسَاجِد إِنَّهُم يصلونَ وَلَا نصلي وَيَصُومُونَ وَلَا نَصُوم ويذكرون الله وَلَا نذكرهُ
حَدِيث إِذا أَنْت رميت كلب جَارك فقد آذيته
حَدِيث الْيمن والشؤم فِي الْمَرْأَة والمسكن وَالْفرس فِيمَن الْمَرْأَة خفَّة مهرهَا وشؤمها غلاء مهرهَا. . الحَدِيث
حَدِيث عَائِشَة مَرْفُوعا اغسلي وَجه أُسَامَة
стр. 2242
حَدِيث إِذا استصعبت على أحدكُم دَابَّته أَو سَاءَ خلق زَوجته أَو أحد من أهل بَيته فليؤذن فِي أُذُنه
حَدِيث معَاذ إِذا ابْتَاعَ أحدكُم الْخَادِم فَلْيَكُن من أول شَيْء يطعمهُ الحلو. . الحَدِيث
حَدِيث فضَالة بن عبيد ثَلَاثَة لَا يسْأَل عَنْهُم رجل فَارق الْجَمَاعَة. . الحَدِيث = كتاب الْعُزْلَة =
حَدِيث من هجر أَخَاهُ سِتَّة أَيَّام فَهُوَ كسافك دَمه كَذَا وَقع فِي الْإِحْيَاء وَلم يُوجد فِيهِ لفظ أَيَّام وَلَا يدْرِي هَل هُوَ بِالتَّاءِ أَو سنة بالنُّون
حَدِيث هجر عَائِشَة ذَا الْحجَّة وَالْمحرم وَبَعض صفر
حَدِيث عَائِشَة لَا يحل لمُسلم أَن يهجر أَخَاهُ فَوق ثَلَاثَة إِلَّا أَن يكون مِمَّن لَا تؤمن بوائقه
حَدِيث لما طَاف بِالْبَيْتِ عدل إِلَى زَمْزَم فَشرب مِنْهَا فَإِذا التَّمْر منتفع فِي حِيَاض من الْأدم وَقد مغثه النَّاس بِأَيْدِيهِم. . الحَدِيث
حَدِيث الْأَعْمَش من سلب كريمته عوض عَنْهُمَا مَا هُوَ خير مِنْهُمَا
حَدِيث آفَة الْعلم الْخُيَلَاء
стр. 2243
= كتاب آدَاب السّفر =
حَدِيث الثَّلَاثَة
حَدِيث أنس أَن رجلا قَالَ أُرِيد سفرا وَقد كتبت وصيتي فَإلَى أَي الثَّلَاثَة أدفعها إِلَى ابْني أم أخي أم أبي
فَقَالَ ﷺ مَا اسْتخْلف عبد فِي أَهله من خلفية أحب إِلَى الله من أَربع رَكْعَات. . الحَدِيث
حَدِيث جَابر فِي الْخُرُوج لتبوك يَوْم الْخَمِيس
حَدِيث صُهَيْب عَلَيْكُم بالإثمد عِنْد مضجعكم فَإِنَّهُ يزِيد فِي الْبَصَر وينبت الشّعْر وَفِي رِوَايَة كَانَ يكتحل لليمنى ثَلَاثًا وللسيرى ثنيتن = كتاب السماع والوجد =
حَدِيث إِن دَاوُد كَانَ حسن الصَّوْت فِي النِّيَاحَة على نَفسه وَفِي تِلَاوَة الزبُور. . الحَدِيث
حَدِيث الْمَنْع من الملاهي والأوتار والمزامير
حَدِيث عَائِشَة فِي لعب الْحَبَشَة وَنهي عمر لَهُم وَقَول النَّبِي ﷺ (أمنا يَا بني أرفدة)
стр. 2244
وَهُوَ فِي مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة دون قَوْله (أمنا يَا بني أرفدة)
حَدِيث كَانَ إِبْلِيس أول من ناح وَأول من نعى
حَدِيث أبي أُمَامَة مَا رفع أحد صَوته بغناء إِلَّا بعث الله شَيْطَانَيْنِ على مَنْكِبَيْه. . الحَدِيث
حَدِيث أَنه قَالَ لعَائِشَة أتحبين أَن تنظري لدف الْحَبَشَة = كتاب الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر =
حَدِيث عَائِشَة ﵂ عذب أهل قَرْيَة فِيهَا ثَمَانِيَة عشر ألفا عَمَلهم عمل الْأَنْبِيَاء. . الحَدِيث
حَدِيث أبي ذَر قَالَ أَبُو بكر هَل من جِهَاد غير قتال الْمُشْركين
قَالَ نعم يَا أَبَا بكر إِن لله مجاهدين فِي الأَرْض أفضل من الشُّهَدَاء. . الحَدِيث بِطُولِهِ فِي الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ
حَدِيث أبي عُبَيْدَة بن الْجراح أَي الشُّهَدَاء أكْرم على الله
قَالَ رجل قَامَ إِلَى وَال جَائِر. . الحَدِيث
حَدِيث الْحسن الْبَصْرِيّ أفضل شُهَدَاء أمتِي رجل قَامَ إِلَى وَال جَائِر فَأمره بِالْمَعْرُوفِ. . الحَدِيث
стр. 2245
حَدِيث وَصفَة عمر قرن من حَدِيد لَا تَأْخُذهُ فِي الله لومة لائم تَركه الْحق وَمَاله من صديق = كتاب آدَاب الْمَعيشَة وأخلاق النُّبُوَّة =
حَدِيث معَاذ حف الْإِسْلَام بمكارم الْأَخْلَاق ومحاسن الْأَعْمَال. . الحَدِيث بِطُولِهِ
حَدِيث أنس لم يدع رَسُول الله ﷺ نصيحة جميلَة إِلَّا وَقد دَعَانَا إِلَيْهَا. . الحَدِيث
وَفِيه يَكْفِي من ذَلِك ﴿إِن الله يَأْمر بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَان﴾
حَدِيث كَانَ أحكم النَّاس وَأَعْدل النَّاس وأعف النَّاس
حَدِيث كَانَ يُؤثر مِمَّا ادخر لِعِيَالِهِ من قوت السّنة
حَدِيث كَانَ لَا يثبت بَصَره فِي وَجه أحد
حَدِيث كَانَ يقبل الْهَدِيَّة وَلَو أَنَّهَا جرعة لبن أَو فَخذ أرنب
حَدِيث كَانَ يَأْكُل مَا حضر وَلَا يرد مَا وجد. . الحَدِيث بتفاصيله
حَدِيث كَانَ منديله بَاطِن قدمه
حَدِيث كَانَ يُجيب الْوَلِيمَة
حَدِيث كَانَ أَشد النَّاس تواضعا وأسكنهم من غير تكبر وأبلغهم من غير تَطْوِيل. . الحَدِيث
حَدِيث لبسه الشملة
следующие страницы →