← Тараджим

Тараджим · id 6743

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Полный текст (2 309 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

(من كَانَ فَوق مَحل الشَّمْس مَوْضِعه ... فَلَيْسَ يرفعهُ شَيْء وَلَا يضع) // من الْبَسِيط // وَكَقَوْلِه (فَلَمَّا رَأَوْهُ وَحده دون جَيْشه ... دروا أَن كل الْعَالمين فضول) // من الطَّوِيل // وَكَقَوْلِه (وأوردهم صدر الحصان وسيفه ... فَتى بأسه مثل الْعَطاء جزيل) (جواد على العلات بِالْمَالِ كُله ... وَلكنه بالدارعين بخيل) // من الطَّوِيل // وَكَقَوْلِه (أرى كل ذِي ملك إِلَيْك مصيره ... كَأَنَّك بَحر والملوك جداول) (إِذا أمْطرت مِنْهُم ومنك سَحَابَة ... فوابلهم طل وطلك وابل) // من الطَّوِيل // وَقَوله (ودانت لَهُ الدُّنْيَا فَأصْبح جَالِسا ... وأيامه فِيمَا يُرِيد قيام) (وكل أنَاس يتبعُون إمَامهمْ ... وَأَنت لأهل المكرمات إِمَام) (وَرب جَوَاب عَن كتاب بعثته ... وعنوانه للناظرين قتام) // من الطَّوِيل // وَكَقَوْلِه (هم المحسنون الْكر فِي حومة الوغى ... وَأحسن مِنْهُم كرهم فِي المكارم) (وَلَوْلَا احتقار الْأسد شبهتها بهم ... وَلكنهَا مَعْدُودَة فِي البهايم) // من الطَّوِيل //

стр. 212

وَكَقَوْلِه (أغر أعداؤه إِذا سلمُوا ... بالهرب استكثروا الَّذِي فعلوا) (إِنَّك من معشر إِذا وهبوا ... مَا دون أعمارهم فقد بخلوا) (كَتِيبَة لست رَبهَا نفل ... وبلدة لست حليها عطل) // من المنسرح // وَكَقَوْلِه (لَو كفر الْعَالمُونَ نعْمَته ... لما عدت نَفسه سجاياها) (كَالشَّمْسِ لَا تبتغي بِمَا صنعت ... مَنْفَعَة عِنْدهم وَلَا جاها) // من المنسرح // وَكَقَوْلِه (فَجَاءَت بِنَا إِنْسَان عين زَمَانه ... وخلت بَيَاضًا خلفهَا ومآقيا) // من الطَّوِيل // وَهَذَا أحسن مَا يمدح بِهِ ملك أسود وَلَا نِهَايَة لحسنه وَشرف مَعْنَاهُ وجودة تشبيهه وتمثيله (ترفع عَن عون المكارم فعله ... فَمَا يفعل الفعلات إِلَّا عذاريا) (أَبَا كل طيب لَا أَبَا الْمسك وَحده ... وكل سَحَاب لَا أخص الغواديا) (يدل بِمَعْنى وَاحِد كل فاخر ... وَقد جمع الرَّحْمَن فِيك المعانيا) ألم فِيهِ يَقُول أبي نواس (كَأَنَّمَا أَنْت شَيْء ... حوى جَمِيع الْمعَانِي) // من المجتث //

стр. 213

وَمِنْهَا مُخَاطبَة الممدوح من الْمُلُوك بِمثل مُخَاطبَة المحبوب وَالصديق مَعَ الْإِحْسَان والإبداع وَهُوَ مَذْهَب لَهُ تفرد بِهِ واستكثر من سلوكه اقتدارا مِنْهُ وتبحرا فِي الْأَلْفَاظ والمعاني ورفعا لنَفسِهِ عَن دَرَجَة الشُّعَرَاء وتدريجا لَهَا إِلَى مماثلة الْمُلُوك فِي مثل قَوْله لكافور (وَمَا أَنا بالباغي على الْحبّ رشوة ... ضَعِيف هوى يَبْغِي عَلَيْهِ ثَوَاب) (وَمَا شِئْت إِلَّا أَن أدل عواذلي ... على أَن رَأْيِي فِي هَوَاك صَوَاب) (وَأعلم قوما خالفوني فشرقوا ... وغربت أَنِّي قد ظَفرت وخابوا) (إِذا نلْت مِنْك الود فَالْمَال هَين ... وكل الَّذِي فَوق التُّرَاب تُرَاب) // من الطَّوِيل // وَقَوله لَهُ وَقد أهداه مهْرا أسود (فَلَو لم تكن فِي مصر مَا سرت نَحْوهَا ... بقلب المشوق المستهام المتيم) // من الطَّوِيل // وَقَوله لِابْنِ العميد يودعه (تفضلت الْأَيَّام بِالْجمعِ بَيْننَا ... فَلَمَّا حمدنا لم تدمنا على الْحَمد) (فجد لي بقلب إِن رحلت فإنني ... مخلف قلبِي عِنْد من فَضله عِنْدِي) // من الطَّوِيل // وَقَوله لعضد الدولة (أروح وَقد ختمت على فُؤَادِي ... بحبك أَن يحل بِهِ سواكا) (فَلَو أَنِّي اسْتَطَعْت حفظت طرفِي ... فَلم أبْصر بِهِ حَتَّى أراكا) // من الوافر // من قصيدة تشْتَمل على أَبْيَات من هَذَا الطّراز سأكتبها فِي آخر الْبَاب وَكَقَوْلِه لسيف الدولة (مَا لي أكتم حبا قد بَرى جَسَدِي ... وتدعي حب سيف الدولة الْأُمَم)

стр. 214

(إِن كَانَ يجمعنا حب لغرته ... فليت أَنا بِقدر الْحبّ نقتسم) (يَا أعدل النَّاس إِلَّا فِي معاملتي ... فِيك الْخِصَام وَأَنت الْخصم وَالْحكم) (إِذا رَأَيْت نيوب اللَّيْث بارزة ... فَلَا تَظنن إِن اللَّيْث يبتسم) (أُعِيذهَا نظرات مِنْك صَادِقَة ... أَن تحسب الشَّحْم فِيمَن شحمه ورم) (وَمَا انْتِفَاع أخي الدُّنْيَا بناظره ... إِذا اسْتَوَت عِنْده الْأَنْوَار وَالظُّلم) (يَا من يعز علينا أَن نفارقهم ... وأجداننا كل شَيْء بعدكم عدم) (مَا كَانَ أخلقنا مِنْكُم بتكرمة ... لَو أَن أَمركُم من أمرنَا أُمَم) (إِن كَانَ سركم مَا قَالَ حاسدنا ... فَمَا لجرح إِذا أرضاكم ألم) (وبيننا لَو رعيتم ذَاك معرفَة ... إِن المعارف فِي أهل النهى ذمم) (كم تطلبون لنا عَيْبا فيعجزكم ... وَيكرهُ الله مَا تأتون وَالْكَرم) (مَا أبعد الْعَيْب وَالنُّقْصَان من شرفي ... أَنا الثريا وذان الشيب والهرم) (لَيْت الْغَمَام الَّذِي عِنْدِي صواعقه ... يزيلهن إِلَى من عِنْده الديم) (أرى النَّوَى تقتضيني كل مرحلة ... لَا تستقل بهَا الوخادة الرَّسْم) (لَئِن تركنَا ضميرا عَن ميامننا ... ليحدثن لمن ودعتهم نَدم) (إِذا ترحلت عَن قوم وَقد قدرُوا ... أَلا تفارقهم فالراحلون هم) (شَرّ الْبِلَاد بِلَاد لَا صديق بهَا ... وَشر مَا يكْسب الْإِنْسَان مَا يصم) (وَشر مَا قنصته راحتي قنص ... شهب البزاة سَوَاء فِيهِ والرخم) // من الْبَسِيط //

стр. 215

وَهِي على براعتها واستقلال أَكثر أبياتها بأنفسها تكَاد تدخل فِي بَاب إساءة الْأَدَب بالأدب وَقد تقدم ذكره وَمِنْهَا اسْتِعْمَال أَلْفَاظ الْغَزل والنسيب فِي أَوْصَاف الْحَرْب وَالْجد وَهُوَ أَيْضا مِمَّا لم يسْبق إِلَيْهِ وَتفرد بِهِ وَأظْهر فِيهِ الحذق بِحسن النَّقْل وأعرب عَن جودة التَّصَرُّف والتلعب بالْكلَام كَقَوْلِه (أَعلَى الممالك مَا يَبْنِي على الأسل ... والطعن عِنْد محبيهن كالقبل) // من الْبَسِيط // وَقَوله وَهُوَ من فرائده (شُجَاع كَأَن الْحَرْب عاشقة لَهُ ... إِذا زارها فدته بِالْخَيْلِ وَالرجل) // من الطَّوِيل // وَكَقَوْلِه (وَكم رجال بِلَا أَرض لكثرتهم ... تركت جمعهم أَرضًا بِلَا رجل) (مَا زَالَ طرفك يجْرِي فِي دِمَائِهِمْ ... حَتَّى مَشى بك مشي الشَّارِب الثمل) // من الْبَسِيط // وَكَقَوْلِه (والطعن شزر وَالْأَرْض واجفة ... كَأَنَّمَا فِي فؤادها وَهل) (قد صبغت خدها الدِّمَاء كَمَا ... يصْبغ خد الخريدة الخجل) (وَالْخَيْل تبْكي جلودها عرقا ... بأدمع مَا تسحها مقل) // من المنسرح //

стр. 216

وَكَقَوْلِه (تعود أَن لَا تقضم الْحبّ خيله ... إِذا الْهَام لم ترفع جنوب العلائق) (وَلَا ترد الغدران إِلَّا وماؤها ... من الدَّم كالريحان تَحت الشقائق) // من الطَّوِيل // وَكَقَوْلِه (فأتتك دامية الأظل كَأَنَّمَا ... حذيت قَوَائِمهَا العقيق الأحمرا) (وَإِذا الحمائل مَا يخدن بنفنف ... إِلَّا شققْنَ عَلَيْهِ بردا أخضرا) // من الْكَامِل // وَكَقَوْلِه (قد سودت شجر الْجبَال شُعُورهمْ ... فَكَأَن فِيهِ مسفة الْغرْبَان) (وَجرى على الْوَرق النجيع القاني ... فَكَأَنَّهُ النارنج فِي الأغصان) // من الْكَامِل // وَكَقَوْلِه (حمى أَطْرَاف فَارس شمري ... يحض على التباقي فِي التفاني) (بِضَرْب هاج أطراب المنايا ... سوى ضرب المثالث والمثاني) (كَأَن دم الجماجم فِي العناصي ... كسا الْبلدَانِ ريش الحيقطان) (فَلَو طرحت قُلُوب الْعِشْق فِيهَا ... لما خَافت من الحدق الحسان) // من الوافر //

стр. 217

وَكَقَوْلِه (كرعن بسبت فِي إِنَاء من الْورْد ... ) // من الطَّوِيل // وَمِنْهَا حسن التَّقْسِيم حكى أَبُو الْقَاسِم الْآمِدِيّ فِي كتاب الموازنة بَين شعري الطائيين قَالَ سمع بعض الشُّيُوخ من نقدة الشّعْر قَول الْعَبَّاس بن الْأَحْنَف (وصالكم هجر وحبكم قلى ... وعطفكم صد وسلمكم حَرْب) (وَأَنْتُم بِحَمْد الله فِيكُم فظاظة ... وكل ذَلُول من مراكبكم صَعب) // من الطَّوِيل // فَقَالَ وَالله هَذَا أحسن من تقسيمات إقليدس وَقَول أبي الطّيب المتنبي فِي هَذَا الْفَنّ أولى بِهَذَا الْوَصْف (ضَاقَ الزَّمَان وَوجه الأَرْض عَن ملك ... ملْء الزَّمَان وملء السهل والجبل) (فَنحْن فِي جذل وَالروم فِي وَجل ... وَالْبر فِي شغل وَالْبَحْر فِي خجل) // من الْبَسِيط // وَكَقَوْلِه (الدَّهْر معتذر وَالسيف منتظر ... وأرضهم لَك مصطاف ومرتبع) (للسبي مَا نكحوا وَالْقَتْل مَا ولدُوا ... والنهب مَا جمعُوا وَالنَّار مَا زرعوا) // من الْبَسِيط // وَقَوله (فَلم يخل من نصر لَهُ من لَهُ يَد ... وَلم يخل من شكر لَهُ من لَهُ فَم)

стр. 218

(وَلم يخل من أَسْمَائِهِ عود مِنْبَر ... وَلم يخل دِينَار وَلم يخل دِرْهَم) // من الطَّوِيل // وَقَوله (قَلِيل عائدي سقم فُؤَادِي ... كثير حاسدي صَعب مرامي) (عليل الْجِسْم مُمْتَنع الْقيام ... شَدِيد السكر من غير المدام) // من الوافر // وَقَوله (بِمصْر مُلُوك لَهُم مَا لَهُ ... وَلَكنهُمْ مَا لَهُم همه) (فأجود من جودهم بخله ... وَأحمد من حمدهم ذمه) (وأشرف من عيشهم مَوته ... وأنفع من وجدهم عَدمه) // من المتقارب // وَقَوله (لم نفتقد بك من مزن سوى لثق ... وَلَا من الْبَحْر غير الرّيح والسفن) (وَلَا من اللَّيْث إِلَّا قبح منظره ... وَمن سواهُ سوى مَا لَيْسَ بالْحسنِ) // من الْبَسِيط // وَقَوله (يجل عَن التَّشْبِيه لَا الْكَفّ لجة ... وَلَا هُوَ ضرغام وَلَا الرَّأْي مخذم) (وَلَا جرحه يؤسى وَلَا غوره يرى ... وَلَا حَده ينبو وَلَا يتثلم) (محلك مَقْصُود وشانيك مفحم ... وَمثلك مَفْقُود ونيلك خضرم) // من الطَّوِيل //

стр. 219

وَقَوله (أَذمّ إِلَى هَذَا الزَّمَان أهيله ... فأعلمهم فدم وأحزمهم وغد) (وَأكْرمهمْ كلب وأبصرهم عَم ... وأسهدهم فَهد وأشجعهم قرد) // من الطَّوِيل // وَقَوله (وغناك مَسْأَلَة وطيشك نفحة ... ورضاك فيشلة وَرَبك دِرْهَم) // من الْكَامِل // وَقَوله (عَرَبِيّ لِسَانه فلسفي ... رَأْيه فارسية أعياده) // من الْخَفِيف // وَقَوله (سقتني بهَا القطربلي مليحة ... على كَاذِب من وعدها ضوء صَادِق) (سهاد لأجفان وشمس لناظر ... وسقم لأبدان ومسك لناشق) (وأغيد يهوى نَفسه كل عَاقل ... عفيف ويهوى جِسْمه كل فَاسق) // من الطَّوِيل // وَمِنْهَا حسن سِيَاقَة الْأَعْدَاد كَقَوْلِه (على ذَا مضى النَّاس اجْتِمَاع وَفرْقَة ... وميت ومولود وَقَالَ ووامق) // من الطَّوِيل //

стр. 220

وَقَوله (أَلا أَيهَا السَّيْف الَّذِي لَيْسَ مغمدا ... وَلَا فِيهِ مرتاب وَلَا مِنْهُ عَاصِم) (هَنِيئًا لضرب الْهَام وَالْمجد والعلا ... وراجيك وَالْإِسْلَام أَنَّك سَالم) // من الطَّوِيل // وَقَوله (لَا يستحي أحد يُقَال لَهُ ... فضلوك آل بويه أَو فضلوا) (قدرُوا عفوا وعدوا وفوا سئلوا ... أغنوا علوا اعلوا ولوا عدلوا) // من الْكَامِل // وَقَوله من قصيدة يمدح بهَا سيف الدولة (وَرب جَوَاب عَن كتاب بعثته ... وعنوانه للناظرين قتام) (حُرُوف هجاء النَّاس فِيهِ ثَلَاثَة ... جواد ورمح ذابل وحسام) // من الطَّوِيل // لما سمى الْجَيْش جَوَابا جعل حُرُوفه جوادا ورمحا وحساما اقتدارا واتساعا فِي الصَّنْعَة وَقَوله (ومرهف سرت بَين الجحفلين بِهِ ... حَتَّى ضربت وموج الْمَوْت يلتطم) (فالخيل وَاللَّيْل والبيداء تعرفنِي ... وَالسيف وَالرمْح والقرطاس والقلم) // من الْبَسِيط // قَالَ ابْن جني قد سبق النَّاس إِلَى ذكر مَا جمعه فِي هَذَا الْبَيْت وَلَكِن لم يجْتَمع مثله فِي بَيت مَا علمت وَقد قَالَ البحتري (اطلبا ثَالِثا سواي فَإِنِّي ... رَابِع العيس والدجى والبيد) // من الْخَفِيف //

стр. 221

وَهَذَا اللَّفْظ عذب وَلَكِن لَيْسَ فِيهِ جَمِيع مَا فِي بَيت المتنبي وَقَوله (أَنْت الْجواد بِلَا من وَلَا كدر ... وَلَا مطال وَلَا وعد وَلَا مذل) // من الْبَسِيط // وَقَوله (بِي حر شوق إِلَى ترشفها ... ينْفَصل الصَّبْر حِين يتَّصل) (فالثغر وَالْفَجْر والمخلخل والمعصم ... دائي والفاحم الرجل) // من المنسرح // وَقَوله (وَلَكِن بالفسطاط بحرا أزرته ... حَياتِي ونصحي والهوى والقوافيا) // من الطَّوِيل // وَقَوله (أَمينا وإخلافا وعذرا وخسة ... وجبنا أشخصا لحت لي أم مخازيا) // من الطَّوِيل // وَمِنْهَا إرْسَال الْمثل فِي أَنْصَاف الأبيات كَقَوْلِه (مصائب قوم عِنْد قوم فَوَائِد ... ) // من الطَّوِيل // وَقَوله (وَمن قصد الْبَحْر اسْتَقل السواقيا ... ) // من الطَّوِيل // وَقَوله (وَخير جليس فِي الزَّمَان كتاب) // من الطَّوِيل //

стр. 222

وَقَوله (إِن المعارف فِي أهل النهى ذمم ... ) // من الْبَسِيط // وَقَوله (وَرُبمَا صحت الْأَجْسَام بالعلل ... ) // من الْبَسِيط // وَقَوله (وَفِي الْمَاضِي لمن بَقِي اعْتِبَار ... ) // من الوافر // وَقَوله (وتأبى الطباع على النَّاقِل ... ) // من المتقارب // وَقَوله (وَمَنْفَعَة الْغَوْث قبل العطب ... ) // من المتقارب // وَقَوله (هَيْهَات تكْتم فِي الظلام مشاعل ... ) // من الْكَامِل // وَقَوله (ومخطئ من رميه الْقَمَر ... ) // من المنسرح // وَقَوله (وَمَا خير الْحَيَاة بِلَا سرُور ... ) // من الوافر // وَقَوله (بجبهة العير يفدى حافر الْفرس ... ) // من الْبَسِيط //

стр. 223

وَقَوله (وَلَا رَأْي فِي الْحبّ للعاقل ... ) // من المتقارب // وَقَوله (وَلَكِن طبع النَّفس للنَّفس قَائِد ... ) // من الطَّوِيل // وَقَوله (وَلَيْسَ يَأْكُل إِلَّا الْمَيِّت الضبع ... ) // من الْبَسِيط // وَقَوله (كل مَا يمنح الشريف الشريف ... ) // من الْخَفِيف // وَقَوله (والجوع يُرْضِي الْأسود بالجيف ... ) // من المنسرح // وَقَوله (وَمن فَرح النَّفس مَا يقتل ... ) // من المتقارب // وَقَوله (ويستصحب الْإِنْسَان من لَا يلائمه ... ) // من الطَّوِيل // وَقَوله (إِن النفيس غَرِيب حَيْثُمَا كَانَا ... ) // من الْبَسِيط // وَقَوله (فَمن الرديف وَقد ركبت غضنفرا ... ) // من الْكَامِل //

стр. 224

وَقَوله (إِذا عظم الْمَطْلُوب قل المساعد ... ) // من الطَّوِيل // وَقَوله (وَمن يسد طَرِيق الْعَارِض الهطل ... ) // من الْبَسِيط // وَقَوله (وَأدنى الشّرك فِي نسب جوَار ... ) // من الوافر // وَقَوله (وَفِي عنق الْحَسْنَاء يستحسن العقد ... ) // من الطَّوِيل // وَقَوله (لَا تخرج الأقمار من هالاتها ... ) // من الطَّوِيل // وَقَوله (إِن النُّفُوس عدد الْآجَال ... ) // من الرجز // وَقَوله (وَلَكِن صدم الشَّرّ بِالشَّرِّ أحزم ... ) // من الطَّوِيل // وَقَوله (أَنا الغريق فَمَا خوفي من البلل ... ) // من الْبَسِيط // وَقَوله (أَشد من السقم الَّذِي أذهب السقما ... ) // من الطَّوِيل //

стр. 225

وَقَوله (فَإِن الرِّفْق بالجاني عتاب ... ) // من الوافر // وَقَوله (إِن الْقَلِيل من الحبيب كثير ... ) // من الْكَامِل // وَقَوله (بغيض إِلَيّ الْجَاهِل المتعاقل ... ) // من الطَّوِيل // وَقَوله (وَلَيْسَ كل ذَوَات المخلب السَّبع ... ) // من الْبَسِيط // وَقَوله (وللسيوف كَمَا للنَّاس آجال ... ) // من الْبَسِيط // وَقَوله (فِي طلعة الشَّمْس مَا يُغْنِيك عَن زحل ... ) // من الْبَسِيط // وَقَوله (فَأول قرح الْخَيل المهار ... ) // من الوافر // وَقَوله (وَالْبر أوسع وَالدُّنْيَا لمن غلبا ... ) // من الْبَسِيط // وَقَوله (لَيْسَ التكحل فِي الْعَينَيْنِ كالكحل ... ) // من الْبَسِيط //

стр. 226

وَقَوله (وَيبين عتق الْخَيل فِي أصواتها ... ) // من الْكَامِل // وَمِنْهَا إرْسَال المثالين فِي مصراعي الْبَيْت الْوَاحِد كَقَوْلِه (وكل امْرِئ يولي الْجَمِيل محبب ... وكل مَكَان ينْبت الْعِزّ طيب) // من الطَّوِيل // وَقَوله (فِي سَعَة الْخَافِقين مُضْطَرب ... وَفِي بِلَاد من أُخْتهَا بدل) // من المنسرح // وَقَوله (الْحبّ مَا منع الْكَلَام الألسنا ... وألذ شكوى عاشق مَا أعلنا) // من الْكَامِل // وَقَوله (ذل من يغبط الذَّلِيل بعيش ... رب عَيْش أخف مِنْهُ الْحمام) (من يهن يسهل الهوان عَلَيْهِ ... مَا لجرح بميت إيلام) // من الْخَفِيف // وَقَوله (كفى بك دَاء أَن ترى الْمَوْت شافيا ... وَحسب المنايا أَن يكن أمانيا) // من الطَّوِيل // وَقَوله (أفاضل النَّاس أغراض لذا الزَّمن ... يَخْلُو من الْهم أخلاهم من الفطن) // من الْبَسِيط //

стр. 227

وَقَوله (وأتعب من ناداك من لَا تجيبه ... وأغيظ من عاداك من لَا تشاكل) // من الطَّوِيل // وَقَوله (لَا تشتر العَبْد إِلَّا والعصا مَعَه ... إِن العبيد لأنجاس مناكيد) // من الْبَسِيط // وَقَوله (إِذْ أَنْت أكرمت الْكَرِيم ملكته ... وَإِن أَنْت أكرمت اللَّئِيم تمردا) (وَوضع الندى فِي مَوضِع السَّيْف بالعلا ... مُضر كوضع السَّيْف فِي مَوضِع الندى) (وَمَا قتل الْأَحْرَار كالعفو عَنْهُم ... وَمن لَك بِالْحرِّ الَّذِي يحفظ اليدا) (وقيدت نَفسِي فِي ذراك محبَّة ... وَمن وجد الْإِحْسَان قيدا تقيدا) // من الطَّوِيل // وَمِنْهَا إرْسَال الْمثل والاستملاء وَالْمَوْعِظَة وشكوى الدَّهْر وَالدُّنْيَا وَالنَّاس وَمَا يجرى مجْراهَا كَقَوْلِه (وَمَا الْجمع بَين المَاء وَالنَّار فِي يَدي ... بأصعب من أَن أجمع الْجد والفهما) // من الطَّوِيل // وَقَوله (يخفي الْعَدَاوَة وَهِي غير خُفْيَة ... نظر الْعَدو بِمَا أسر يبوح) // من الْكَامِل // وَقَوله (وَالْأَمر لله رب مُجْتَهد ... مَا خَابَ إِلَّا لِأَنَّهُ جَاهد) // من المنسرح //

стр. 228

وَقَوله (إِلَيْك فَإِنِّي لست مِمَّن إِذا اتَّقى ... عضاض الأفاعي نَام فَوق العقارب) // من الطَّوِيل // وَقَوله (خير الطُّيُور على الْقُصُور وشرها ... يأوي الخراب ويسكن الناووسا) // من الْكَامِل // وَقَوله (لَيْسَ الْجمال لوجه صَحَّ مارنه ... أنف الْعَزِيز بِقطع الْعِزّ يجتدع) // من الْبَسِيط // وَقَوله (وَلَيْسَ يَصح فِي الأفهام شَيْء ... إِذا احْتَاجَ النَّهَار إِلَى دَلِيل) // من الوافر // قَالَ ابْن جني هَذَا كَمَا يَقُول أهل الجدل من شكّ فِي المشاهدات فَلَيْسَ بكامل الْعقل وَقَوله (وَقد يتزيا بالهوى غير أَهله ... ويستصحب الْإِنْسَان من لَا يلائمه) // من الطَّوِيل // وَقَوله (وَمَا تَنْفَع الْخَيل الْكِرَام وَلَا القنا ... إِذا لم يكن فَوق الْكِرَام كرام) // من الطَّوِيل // وَقَوله (مَا كل مَا يتَمَنَّى الْمَرْء يُدْرِكهُ ... تجْرِي الرِّيَاح بِمَا لَا تشْتَهي السفن) // من الْبَسِيط //

стр. 229

وَقَوله (وَأحب أَنِّي لَو هويت فراقكم ... فارقته والدهر أَخبث صَاحب) // من الْكَامِل // وَقَوله (من خص بالذم الْفِرَاق فإنني ... من لَا يرى فِي الدَّهْر شَيْئا يحمد) // من الْكَامِل // وَقَوله (وَمن نكد الدُّنْيَا على الْحر أَن يرى ... عدوا لَهُ مَا من صداقته بُد) // من الطَّوِيل // وَقَوله (وَإِذا كَانَت النُّفُوس كبارًا ... تعبت فِي مرادها الْأَجْسَام) // من الْخَفِيف // وَقَوله (تلف الَّذِي اتخذ الشجَاعَة جنَّة ... وعظ الَّذِي اتخذ الْفِرَار خَلِيلًا) // من الْكَامِل // وَقَوله (فَإِن يكن الْفِعْل الَّذِي سَاءَ وَاحِدًا ... فأفعاله اللَّاتِي سررن أُلُوف) // من الطَّوِيل // وَقَوله (وَإِذا خفيت على الغبي فعاذر ... أَن لَا تراني مقلة عمياء) // من الْكَامِل // وَقَوله (إِن كنت ترْضى بِأَن يُعْطوا الجزي بذلوا ... مِنْهَا رضاك وَمن للعور بالحول) // من الْبَسِيط

стр. 230

وَقَوله (فآجرك الْإِلَه على مَرِيض ... بعثت بِهِ إِلَى عِيسَى طَبِيبا) // من الوافر // وَقَوله (إِذا أَتَت الْإِسَاءَة من لئيم ... وَلم ألم الْمُسِيء فَمن ألوم) // من الوافر // وَقَوله (وَإِذا أتتك مذمتي من نَاقص ... فَهِيَ الشَّهَادَة لي بِأَنِّي فَاضل) // من الْكَامِل // وَقَوله (إِذا مَا قدرت على نطقة ... فَإِنِّي على تَركهَا أقدر) // من المتقارب // وَقَوله (وَاحْتِمَال الْأَذَى ورؤية جانيه ... غذَاء تضوى بِهِ الْأَجْسَام) // من الْخَفِيف // وَقَوله (وتوهموا اللّعب الوغى والطعن فِي الهيجاء ... غير الطعْن فِي الميدان) // من الْكَامِل // وَقَوله (وَإِذا مَا خلا الجبان بِأَرْض ... طلب الطعْن وَحده والنزالا) // من الْخَفِيف // وَقَوله (وَمن الْخَيْر بطء سيبك عني ... أسْرع السحب فِي الْمسير الجهام) // من الْخَفِيف //

стр. 231

وَقَوله (وَلَيْسَ الَّذِي يتبع الوبل رائدا ... كمن جَاءَهُ فِي دَاره رائد الوبل) // من الطَّوِيل // وَقَوله (أبلغ مَا يطْلب النجاح بِهِ الطَّبْع ... وَعند التعمق الزلل) // من المنسرح // وَقَوله (كم مخلص وَعلا فِي خوض مهلكة ... وقتلة قرنت بالذم فِي الْجُبْن) // من الْبَسِيط // وَقَوله (وَمَا قلت للبدر أَنْت اللجين ... وَلَا قلت للشمس أَنْت الذَّهَب) (وَمن ركب الثور بعد الْجواد ... أنكر أظلافه والغبب) // من المتقارب // وَقَوله (فقر الجهول بِلَا قلب إِلَى أدب ... فقر الْحمار بِلَا رَأس إِلَى رسن) (لَا يعجبن مضيما حسن بزته ... وَهل يروق دَفِينا جودة الْكَفَن) // من الْبَسِيط // وَقَوله (إِذا مَا النَّاس جربهم لَبِيب ... فَإِنِّي قد أكلتهم وذاقا) (فَلم أر ودهم إِلَّا خداعا ... وَلم أر دينهم إِلَّا نفَاقًا) // من الوافر // وَقَوله (ذَرِينِي أنل مَا لَا ينَال من الْعلَا ... فصعب العلافي الصعب والسهل فِي السهل) (تريدين لقيان الْمَعَالِي رخيصة ... وَلَا بُد دون الشهد من إبر النَّحْل) // من الطَّوِيل //

стр. 232

وَقَوله (تمن يلذ المستهام بِمثلِهِ ... وَإِن كَانَ لَا يُغني فتيلا وَلَا يجدي) (وغيظ على الْأَيَّام كالنار فِي الحشا ... وَلكنه غيظ الْأَسير على الْقد) // من الطَّوِيل // وَقَوله (ومكائد السُّفَهَاء وَاقعَة بهم ... وعداوة الشُّعَرَاء بئس المقتني) (لعنت مقاربة اللَّئِيم فَإِنَّهَا ... ضيف يجر من الندامة ضيفنا) // من الْكَامِل // وَقَوله (وَمَا الْخَيل إِلَّا كالصديق قَليلَة ... وَإِن كثرت فِي عين من لَا يجرب) (إِذا لم تشاهد غير حسن شياتها ... وأعضائها فالحسن عَنْك مغيب) // من الطَّوِيل // وَقَوله (تصفو الْحَيَاة لجَاهِل أَو غافل ... عَمَّا مضى مِنْهَا وَمَا يتَوَقَّع) (وَلمن يغالط فِي الْحَقَائِق نَفسه ... ويسومها طلب الْمحَال فتطمع) // من الْكَامِل // كَأَنَّهُ مَأْخُوذ من قَول لبيد (أكذب النَّفس إِذا حدثتها ... إِن صدق النَّفس يزري بالأمل) // من الرمل // وَكَقَوْلِه (وأتعب خلق الله من زَاد همه ... وَقصر عَمَّا تشْتَهي النَّفس وجده) (فَلَا ينحلل فِي الْمجد مَالك كُله ... فينحل مجد كَانَ بِالْمَالِ عقده)

стр. 233

(وَدبره تَدْبِير الَّذِي الْمجد كَفه ... إِذا حَارب الْأَعْدَاء وَالْمَال زنده) (فَلَا مجد فِي الدُّنْيَا لمن قل مَاله ... وَلَا مَال فِي الدُّنْيَا لمن قل مجده) (إِذا كنت فِي شكّ من السَّيْف فابله ... فإمَّا تنفيه وَإِمَّا تعده) (وَمَا الصارم الْهِنْدِيّ إِلَّا كَغَيْرِهِ ... إِذا لم يُفَارِقهُ النجاد وغمده) // من الطَّوِيل // وَقَوله (إِنَّمَا تنجح الْمقَالة فِي الْمَرْء ... إِذا وَافَقت هوى فِي الْفُؤَاد) (وَإِذا الْحلم لم يكن فِي طباع ... لم يحلم تقادم الميلاد) (إِنَّمَا أَنْت وَالِد وَالْأَب الْقَاطِع ... أحنى من وَاصل الْأَوْلَاد) // من الْخَفِيف // وَقَوله (وَمَا الْحسن فِي وَجه الْفَتى شرفا لَهُ ... إِذا لم يكن فِي فعله وَالْخَلَائِق) (وَمَا بلد الْإِنْسَان غير الْمُوَافق ... وَلَا أَهله الأدنون غير الأصادق) (وجائزة دَعْوَى الْمحبَّة والهوى ... وَإِن كَانَ لَا يخفى كَلَام الْمُنَافِق) (وَمَا يوجع الحرمان من كف حارم ... كَمَا يوجع الحرمان من كف رَازِق) // من الطَّوِيل // وَقَوله (إِنَّمَا أنفس الأنيس سِبَاع ... يتفارسن جهرة واغتيالا) (من أطَاق التمَاس شَيْء غلابا ... واقتسارا لم يلتمسه سؤالا) (كل غاد لحَاجَة يتَمَنَّى ... أَن يكون الغضنفر الرئبالا) // من الْخَفِيف // وَقَوله (لَوْلَا الْمَشَقَّة سَاد النَّاس كلهم ... الْجُود يفقر والإقدام قتال)

стр. 234

(وقلما يبلغ الْإِنْسَان غَايَته ... مَا كل مَاشِيَة بِالرجلِ شملال) (إِنَّا لفي زمن ترك الْقَبِيح بِهِ ... من أَكثر النَّاس إِحْسَان وإجمال) (ذكر الْفَتى عمره الثَّانِي وَحَاجته ... مَا قاته وفضول الْعَيْش أشغال) // من الْبَسِيط // وَقَوله (يرى الْجُبَنَاء أَن الْعَجز حزم ... وَتلك خديعة الطَّبْع اللَّئِيم) (وكل شجاعة فِي الْمَرْء تغني ... وَلَا مثل الشجَاعَة فِي الْحَكِيم) // من الوافر // قيل لَهُ أَنى يكون الشجاع حكيما فَقَالَ هَذَا عَليّ بن أبي طَالب كرم الله وَجهه (وَكم من عائب قولا صَحِيحا ... وآفته من الْفَهم السقيم) (وَلَكِن تَأْخُذ الأذهان مِنْهُ ... على قدر القرائح والعلوم) وَقَوله (وَلَقَد رَأَيْت الحادثات فَلَا أرى ... يققا يُمِيت وَلَا سوادا يعْصم) (والهم يخترم الجسيم نحافة ... ويشيب نَاصِيَة الصَّبِي ويهرم) (ذُو الْعقل يشقى فِي النَّعيم بعقله ... وأخو الْجَهَالَة فِي الشقاوة ينعم) (لَا يخدعنك من عَدو دمعه ... وَارْحَمْ شبابك من عَدو يرحم) (لَا يسلم الشّرف الرفيع من الْأَذَى ... حَتَّى يراق على جوانبه الدَّم) // من الْكَامِل //

стр. 235

قَالَ ابْن جني أشهد بِاللَّه لَو لم يقل غير هَذَا الْبَيْت لتقدم بِهِ أَكثر الْمُحدثين وَهَذِه الأبيات كلهَا غرر وفرائد لَا يصدر مثلهَا إِلَّا عَن فضل باهر وقدرة على الإبداع ظَاهِرَة (وَالظُّلم من شيم النُّفُوس فَإِن تَجِد ... ذَا عفة فلعلة لَا يظلم) (وَمن البلية عذل من لَا يرعوي ... عَن جَهله وخطاب من لَا يفهم) (وَمن الْعَدَاوَة مَا ينالك نَفعه ... وَمن الصداقة مَا يضر ويؤلم) وَقَوله (أرى كلنا يَبْغِي الْحَيَاة لنَفسِهِ ... حَرِيصًا عَلَيْهَا مستهاما بهَا صبا) (فحب الجبان النَّفس أوردهُ التقى ... وَحب الشجاع النَّفس أوردهُ الحربا) (وَيخْتَلف الرزقان وَالْفِعْل وَاحِد ... إِلَى أَن ترى إِحْسَان هَذَا لذا ذَنبا) // من الطَّوِيل // وَقَوله (وفيك إِذا جنى الْجَانِي أَنَاة ... تظن كَرَامَة وَهِي احتقار) (بَنو كَعْب وَمَا أثرت فيهم ... يَد لم يدمها إِلَّا السوار) (بهَا من قطعه ألم وَنقص ... وفيهَا من جلالته افتخار) (لَهُم حق بشركك فِي نزار ... وَأدنى الشّرك فِي نسب جوَار) (لَعَلَّ بنيهم لبنيك جند ... فَأول قرح الْخَيل المهار) (وَمَا فِي سطوة الأرباب عيب ... وَلَا فِي ذلة العبدان عَار) // من الوافر //

стр. 236

وَقَوله (من اقْتضى بسوي الْهِنْدِيّ حَاجته ... أجَاب كل سُؤال عَن هَل بلم) (وَلم تزل قلَّة الْإِنْصَاف قَاطِعَة ... بَين الرِّجَال وَإِن كَانُوا ذَوي رحم) (هون على بصر مَا شقّ منظره ... فَإِنَّمَا يقظات الْعين كَالْحلمِ) (لَا تشكون إِلَى خلق فتشمته ... شكوى الجريح إِلَى الْغرْبَان والرخم) (وَكن على حذر للنَّاس تستره ... وَلَا يغرنك مِنْهُم ثغر مبتسم) (وَقت يضيع وَعمر أَنْت مدَّته ... فِي غير أمته من سَائِر الْأُمَم) (أَتَى الزَّمَان بنوه فِي شبيبته ... فسرهم وأتيناه على الْهَرم) // من الْبَسِيط // وَقَوله (الرَّأْي قبل شجاعة الشجعان ... هُوَ أول وَهِي الْمحل الثَّانِي) (فَإِذا هما اجْتمعَا لنَفس مرّة ... بلغت من العلياء كل مَكَان) (ولربما طعن الْفَتى أقرانه ... بِالرَّأْيِ قبل تطاعن الأقران) (لَوْلَا الْعُقُول لَكَانَ أدنى ضيغم ... أدنى إِلَى شرف من الْإِنْسَان) // من الْكَامِل // وَقَوله يمدح كافورا (لحا الله ذِي الدُّنْيَا منَاخًا لراكب ... فَكل بعيد الْهم فِيهَا معذب) (أَلا لَيْت شعري هَل أَقُول قصيدة ... وَلَا أشتكي فِيهَا وَلَا أتعتب) (وَبِي مَا يذود الشّعْر عني أَقَله ... وَلَكِن قلبِي يَا ابْنة الْقَوْم قلب) (أما تغلط الْأَيَّام فِي بِأَن أرى ... بغيضا تنائي أَو حبيبا تقرب) // من الطَّوِيل //

стр. 237

وَقَوله يمدحه أَيْضا (أبي خلق الدُّنْيَا حبيبا تديمه ... فَمَا طلبي مِنْهَا حبيبا ترده) (وأسرع مفعول فعلت تغيرا ... تكلّف شَيْء فِي طباعك ضِدّه) // من الطَّوِيل // وَقَوله يمدحه أَيْضا (إِذا سَاءَ فعل الْمَرْء ساءت ظنونه ... وَصدق مَا يعتاده من توهم) (وعادي محبيه يَقُول عداته ... وَأصْبح فِي ليل من الشَّك مظلم) // من الطَّوِيل // وَمِنْهَا (وَمَا كل هاو للجميل بفاعل ... وَلَا كل فعال لَهُ بمتمم) وَمِنْهَا (فَأحْسن وَجه فِي الورى وَجه محسن ... وأيمن كف فيهم كف منعم) (وأشرفهم من كَانَ أشرف همه ... وَأكْثر إقداما على كل مُعظم) (لمن تطلب الدُّنْيَا إِذا لم ترد بهَا ... سرُور محب أَو مساءة مجرم) وَقَوله يمدح المغيث بن عَليّ الْعجلِيّ (فؤاد مَا تسليه المدام ... وَعمر مثل مَا يهب اللئام) (ودهر ناسه نَاس صغَار ... وَإِن كَانَت لَهُم جثث ضخام) (وَمَا أَنا مِنْهُم بالعيش فيهم ... وَلَكِن مَعْدن الذَّهَب الرغام) (وَشبه الشَّيْء منجذب إِلَيْهِ ... وأشبهنا بدنيانا الطغام) (وَلَو لم يعل إِلَّا ذُو مَحل ... تَعَالَى الْجَيْش وانحط القتام)

стр. 238

(وَلَو حيّز الْحفاظ بِغَيْر عقل ... تجنب عنق صيقله الحسام) // من الوافر // وَقَوله (أبدا تسترد مَا تهب الدُّنْيَا ... فيا لَيْت جودها كَانَ بخلا) (فكفت كَون فرحة تورث الْغم ... وخل يُغَادر الوجد خلا) (وَهِي معشوقة على الْغدر لَا تحفظ ... عهدا وَلَا تتمم وصلا) (كل دمع يسيل مِنْهَا عَلَيْهَا ... وبفك الْيَدَيْنِ عَنْهَا تخلى) // من الْخَفِيف // أَي كل من أبكته الدُّنْيَا فَإِنَّمَا يبكي لفوت شَيْء مِنْهَا وَلَا يخليها الْإِنْسَان إِلَّا قسرا بفك يَدَيْهِ وَفِي هَذِه القصيدة (شيم الغانيات فِيهَا فَلَا أَدْرِي ... لذا أنث اسْمهَا النَّاس أم لَا) (ولذيذ الْحَيَاة أنفس فِي النَّفس ... وأشهى من أَن يمل وَأحلى) (وَإِذا الشَّيْخ قَالَ أُفٍّ فَمَا مل ... حَيَاة وَإِنَّمَا الضعْف ملا) (آلَة الْعَيْش صِحَة وشباب ... فَإِذا وليا عَن الْمَرْء ولى) وَمِنْهَا افتضاضه أبكار الْمعَانِي فِي المراثي والتعازي كَقَوْلِه (سَالم أهل الوداد بعدهمْ ... يسلم للحزن لَا لتخليد) // من المنسرح // أَي إِذا مَاتَ الصّديق يسلم صديقه للحزن لَا للخلود لِأَن كلا ميت (فَمَا ترجى الخلود من زمن ... أَحْمد حاليه غير مَحْمُود)

стр. 239

أَي أَحْمد حاليك أَن تبقى مَعَ صديقك وَهُوَ مَعَ ذَلِك غير مَحْمُود لتعجيل الْحزن وانتظار الْأَجَل وَقَوله (الْمجد أخسر والمكارم صَفْقَة ... من أَن يعِيش بهَا الْكَرِيم الأروع) (وَالنَّاس أنزل فِي زَمَانك منزلا ... من أَن تعايشهم وقدرك أرفع) (قبحا لوجهك يَا زمَان فَإِنَّهُ ... وَجه لَهُ من كل قبح برقع) (أيموت مثل أبي شُجَاع فاتك ... ويعيش حاسده الْخصي الأوكع) // من الْكَامِل // وَقَوله (عدمته وَكَأَنِّي سرت أطلبه ... فَمَا تزيدني الدُّنْيَا على الْعَدَم) (من لَا يشابهه الْأَحْيَاء فِي شيم ... أَمْسَى يشابهه الْأَمْوَات فِي الرمم) // من الْبَسِيط // أحسن وَالله أبدع مَا شَاءَ وَقَوله (وَقد فَارق النَّاس الْأَحِبَّة قبلنَا ... وأعيا دَوَاء الْمَوْت كل طَبِيب) (سبقنَا إِلَى الدُّنْيَا فَلَو عَاشَ أَهلهَا ... منعنَا بهَا من جيئة وذهوب) (تَملكهَا الْآتِي تملك سالب ... وفارقها الْمَاضِي فِرَاق سليب) // من الطَّوِيل // هَذَا كَقَوْل بَعضهم فِي الموعظة وَإِن مَا فِي أَيْدِيكُم أسلاب الهالكين ويستخلفها الْبَاقُونَ كَمَا تَركهَا الماضون (علينا لَك الإسعاد إِن كَانَ نَافِعًا ... بشق قُلُوب لَا بشق جُيُوب) (فَرب كئيب لَيْسَ تندى جفونه ... وَرب كثير الدمع غير كئيب)

стр. 240

(وللواجد المكروب من زفراته ... سُكُون عزاء أَو سُكُون لغوب) وَقَوله (مَا كنت أَحسب قبل دفنك فِي الثرى ... أَن الْكَوَاكِب فِي التُّرَاب تغور) (مَا كنت آمل قبل نَعشك أَن أرى ... رضوى على أَيدي الرِّجَال تسير) (خَرجُوا بِهِ وَلكُل باك خَلفه ... صعقات مُوسَى يَوْم دك الطّور) (حَتَّى أَتَوا جدثا كَأَن ضريحه ... فِي كل قلب موحد محفور) (كفل الثَّنَاء لَهُ برد حَيَاته ... لما انطوى فَكَأَنَّهُ منشور) // من الْكَامِل // وَقَوله فِي تَعْزِيَة سيف الدولة عَن أُخْته (ولعمري لقد شغلت المنايا ... بالأعادي فَكيف يطلبن شغلا) (وَكم انتشت بِالسُّيُوفِ من الدَّهْر ... أَسِيرًا وبالنوال مقلا) (خطْبَة للحمام لَيْسَ لَهَا رد ... وَإِن كَانَت الْمُسَمَّاة ثكلا) (وَإِذا لم تَجِد من النَّاس كفوا ... ذَات خدر أَرَادَت الْمَوْت بعلا) // من الْخَفِيف // هَذَا أحسن مَا قيل فِي مرثية حرم الْمُلُوك وَقَوله فِي مرثية طِفْل لسيف الدولة وتعزيته عَنهُ (فَإِن تَكُ فِي قبر فَإنَّك فِي الحشا ... وَإِن تَكُ طفْلا فالأسى لَيْسَ بالطفل) (وَمثلك لَا يبكي على قدر سنه ... وَلَكِن على قدر المخيلة وَالْفضل) (عزاءك سيف الدولة المقتدى بِهِ ... فَإنَّك نصل والشدائد للنصل)

стр. 241

(وَلم أر أعصى فِيك للحزن عِبْرَة ... وَأثبت عقلا والقلوب بِلَا عقل) (تخون المنايا عَهده فِي سليله ... وتنصره بَين الفوارس وَالرجل) (وَيبقى على مر الْحَوَادِث صبره ... ويبدو كَمَا يَبْدُو الفرند على الصقل) (وَمَا الْمَوْت إِلَّا سَارِق رق شخصه ... يصول بِلَا كف وَيسْعَى بِلَا رجل) (يرد أَبُو الشبل الْخَمِيس عَن ابْنه ... ويسلمه عِنْد الْولادَة للنمل) (إِذا مَا تَأَمَّلت الزَّمَان وَصَرفه ... تيقنت أَن الْمَوْت ضرب من الْقَتْل) (وَمَا الدَّهْر أهل أَن يؤمل عِنْده ... حَيَاة وَأَن يشتاق فِيهِ إِلَى النَّسْل) // من الطَّوِيل // وَقَوله (نَحن بَنو الدُّنْيَا فَمَا بالنا ... نعاف مَا لَا بُد من شربه) (تبخل أَيْدِينَا بأرواحنا ... على زمَان هن من كَسبه) (فَهَذِهِ الْأَرْوَاح من جوه ... وَهَذِه الْأَجْسَام من تربه) (لَو فكر العاشق فِي مُنْتَهى ... حسن الَّذِي يسبيه لم يسبه) (لم ير قرن الشَّمْس فِي شرقه ... فشكت الْأَنْفس فِي غربه) (يَمُوت راعي الضَّأْن فِي جَهله ... موتَة جالينوس فِي طبه) (وَرُبمَا زَاد على عمره ... وازداد فِي الْأَمْن على سربه) (وَغَايَة المفرط فِي سلمه ... كغاية المفرط فِي حربه) (فَلَا قضى حَاجته طَالب ... فُؤَاده يخْفق من رعبه) // من السَّرِيع //

стр. 242

وَمِنْهَا الايجاع فِي الهجاء كَقَوْلِه (إِن أوحشتك الْمَعَالِي ... فَإِنَّهَا دَار غربه) (أَو آنستك المخازي ... فَإِنَّهَا لَك نسبه) // من المجتث // وَقَوله (إِنِّي نزلت بكذابين ضيفهم ... عَن الْقرى وَعَن الترحال مَحْدُود) (جود الرِّجَال من الْأَيْدِي وجودهم ... من اللِّسَان فَلَا كَانُوا وَلَا الْجُود) (مَا يقبض الْمَوْت نفسا من نُفُوسهم ... إِلَّا وَفِي يَده من نتنها عود) // من الْبَسِيط // يَعْنِي الْعود الَّذِي يتَنَاوَلهُ المعالج للشَّيْء القذر ليَكُون وَاسِطَة بَينه وَبَين يَده وَقَوله (العَبْد لَيْسَ لحر صَالح بِأَخ ... لَو أَنه فِي ثِيَاب الْحر مَوْلُود) (لَا تشتر العَبْد إِلَّا والعصا مَعَه ... إِن العبيد لأنجاس مناكيد) (من علم الْأسود المخصي مكرمَة ... أقومه الْبيض أم آباؤه الصَّيْد) (أم أُذُنه فِي يَد النخاس دامية ... أم قدره وَهُوَ بالفلسين مَرْدُود) (وَذَاكَ أَن الفحول الْبيض عاجزة ... عَن الْجَمِيل فَكيف الخصية السود) // من الْبَسِيط // كَأَنَّهُ من قَول أبي عَليّ الْبَصِير (عجز الرَّاكِب الْبَصِير وَأولى ... مِنْهُ بِالْعَجزِ راجل مكفوف) // من الْخَفِيف // وَقَوله (فَلَا ترج الْخَيْر عِنْد امْرِئ ... مرت يَد النخاس فِي رَأسه) // من السَّرِيع //

стр. 243

وَقَوله (أخذت بمدحه فَرَأَيْت لهوا ... مقالي للأحيمق يَا حَكِيم) (وَلما أَن هجوت رَأَيْت عيا ... مقالي لِابْنِ آوى يَا حَلِيم) (فَهَل من غادر فِي ذَا وَهَذَا ... فمدفوع إِلَى السقم السقيم) // من الوافر // وَقَوله (لقد كنت أَحسب قبل الْخصي ... بِأَن الرُّءُوس مقرّ النهى) (فَلَمَّا نظرت إِلَى عقله ... رَأَيْت النهى كلهَا فِي الخصى) // من المتقارب // وَقَوله يهجو إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن كيغلغ (يمشي بأَرْبعَة على أعقابه ... تَحت العلوج وَمن وَرَاء يلجم) (وجفونه مَا تَسْتَقِر كَأَنَّهَا ... كطروفة أَو فت فِيهَا حصرم) (وتراه أَصْغَر مَا ترَاهُ ناطقا ... وَيكون أكذب مَا يكون وَيقسم) (وَإِذا أَشَارَ مكلما فَكَأَنَّهُ ... قرد يقهقه أَو عَجُوز تلطم) (يقلي مُفَارقَة الأكف قذاله ... حَتَّى يكَاد على يَد يتعمم) // من الْكَامِل // وَمِنْهَا إبراز الْمعَانِي اللطيفة فِي معَارض الْأَلْفَاظ الرشيقة الشَّرِيفَة وَالرَّمْز بالطرف وَالْملح كَقَوْلِه فِي الْجمع بَين مدح سيف الدولة وَقد فَارقه وَبَين مدح كافور وَقد

стр. 244

قَصده فِي بَيت وَاحِد (فِرَاق وَمن فَارَقت غير مذمم ... وَأم وَمن يممت حير ميمم) // من الطَّوِيل // ثمَّ قَالَ معرضًا بِسيف الدولة (وَمَا منزل اللَّذَّات عِنْدِي بمنزل ... إِذا لم أبجل عِنْده وَأكْرم) (رحلت فكم باك بأجفان شادن ... عَليّ وَكم باك بأجفان ضيغم) المصراع الثَّانِي تَصْدِيق لقَوْله (ليحدثن لمن ودعتهم نَدم ... ) (وَمَا ربة القرط الْمليح مَكَانَهُ ... بأجزع من رب الحسام المصمم) (فَلَو كَانَ مَا بِي من حبيب مقنع ... عذرت وَلَكِن من حبيب معمم) وَهَذَا أَيْضا مِمَّا نبهت عَلَيْهِ من إجرائه الممدوح من الْمُلُوك مجْرى المحبوب فِي كثير من شعره (رمى وَاتَّقَى رمي وَمن دون مَا اتَّقى ... هوى كاسر كفي وقوسي وأسهمي) وَكَقَوْلِه فِي مدح كافور والتعريض بالقدح فِي سيف الدولة (قَالُوا هجرت إِلَيْهِ الْغَيْث قلت لَهُم ... إِلَى غيوث يَدَيْهِ والشآبيب) (إِلَى الَّذِي تهب الدولات رَاحَته ... وَلَا يمن على آثَار موهوب) (وَلَا يروع بمغرور بِهِ أحدا ... وَلَا يفزع موفورا بمنكوب) (يَا أَيهَا الْملك الغاني بِتَسْمِيَة ... فِي الشرق والغرب عَن نعت وتلقيب) // من الْبَسِيط //

стр. 245

يَعْنِي أَنا مستغن بشهرته عَن لقب كلقب سيف الدولة (أَنْت الحبيب وَلَكِنِّي أعوذ بِهِ ... من أَن أكون محبا غير مَحْبُوب) وَهَذَا أَيْضا من ذَاك وَقَوله من قصيدة لسيف الدولة بعد مَا فَارق حَضرته يعرض باستزادة يَوْمه وشكر أمسه وَهُوَ من فرائده (وَإِن فارقتني أمطاره ... فَأكْثر غدرانها مَا نضب) (وَإِنِّي لَأَتبع تذكاره ... صَلَاة الْإِلَه وَسقي السحب) // من المتقارب // وَمِنْهَا فِي التَّعْرِيض بكافور (وَمن ركب الثور بعد الْجواد ... أنكر أظلافه والغبب) وَقَوله فِي هز كافور والتعريض باستزادته (أَبَا الْمسك هَل فِي الكأس فضل أناله ... فَإِنِّي أُغني مُنْذُ حِين وتشرب) // من الطَّوِيل // يَقُول مديحي إياك يطربك كَمَا يطرب الْغناء الشَّارِب فقد حَان أَن تسقيني من فضل كأسك (وهبت على مِقْدَار كفي زَمَاننَا ... وَنَفْسِي على مِقْدَار كفيك تطلب) وَقَوله أَيْضا فِي التَّعْرِيض بالاستزادة (أرى لي بقربي مِنْك عينا قريرة ... وَإِن كَانَ قربا بالبعاد يشاب) (وَهل نافعي أَن ترفع الْحجب بَيْننَا ... وَدون الَّذِي أملت مِنْك حجاب) (أقل سلامي حب مَا خف عَنْكُم ... وأسكت كَيْمَا لَا يكون جَوَاب)

стр. 246

(وَفِي النَّفس حاجات وفيك فطانة ... سكوتي بَيَان عِنْدهَا وخطاب) // من الطَّوِيل // وَكَقَوْلِه فِي وصف الْفرس (وَيَوْم كليل العاشقين كمنته ... أراقب فِيهِ الشَّمْس أَيَّانَ تغرب) (وعيني إِلَى أُذُنِي أغر كَأَنَّهُ ... من اللَّيْل بَاقٍ بَين عَيْنَيْهِ كَوْكَب) // من الطَّوِيل // أَي كَأَنَّهُ قِطْعَة من اللَّيْل وَكَأن الْغرَّة فِي وَجهه كَوْكَب وعينه إِلَى أُذُنه لِأَنَّهُ كامن لَا يرى شَيْئا فَهُوَ ينظر إِلَى أُذُنِي فرسه فَإِن رَآهُ قد توجس بهما تأهب فِي أمره وَأخذ لنَفسِهِ وَذَلِكَ أَن أذن الْفرس تقوم مقَام عَيْنَيْهِ وَتقول الْعَرَب أذن الوحشي أصدق من عَيْنَيْهِ (لَهُ فضلَة عَن جِسْمه فِي إهابه ... تَجِيء على صدر رحيب وَتذهب) (شققت بِهِ الظلماء أدنى عنانه ... فيطغى وأرخيه مرَارًا فيلعب) أَي إِذا جذبت عنانه طَغى بِرَأْسِهِ لطماحه وَعزة نَفسه وَإِذا أرخيت عنانه لعب بِرَأْسِهِ (وأصرع أَي الْوَحْش قفيته بِهِ ... وَأنزل عَنهُ مثله حِين أركب) وَكَقَوْلِه فِي التوديع (وَإِنِّي عَنْك بعد غَد لغاد ... وقلبي فِي فنائك غير غاد) (محبك حَيْثُ مَا اتجهت ركابي ... وضيفك حَيْثُ كنت من الْبِلَاد) // من الوافر // وَكَقَوْلِه (سر حَيْثُ شِئْت يحله النوار ... وَأَرَادَ فِيك مرادك الْمِقْدَار) (وَإِذا ارتحلت فشيعتك سَلامَة ... حَيْثُ اتجهت وديمة مدرار)

стр. 247

(وأراك دهرك مَا تحاول فِي العدا ... حَتَّى كَأَن صروفه أنصار) (أَنْت الَّذِي بجح الزَّمَان بِذكرِهِ ... وتزينت بحَديثه الأسمار) // من الْكَامِل // وَكَقَوْلِه فِي اللطف بِالصديقِ والعنف بالعدو (إِنِّي لأجبن عَن فِرَاق أحبتي ... وتحس نَفسِي بالحمام فأشجع) (ويزيدني غضب العداة جَرَاءَة ... ويلم بِي عتب الصّديق فأجزع) // من الْكَامِل // وَكَقَوْلِه فِي حسن الْكِنَايَة (تَشْتَكِي مَا اشتكيت من ألم الشوق ... إِلَيْنَا والشوق حَيْثُ النحول) // من الْخَفِيف // وَإِنَّمَا كنى عَن تكذيبها وَلم يُصَرح بِهِ أَي أَنا أشتكي الشوق ونحولي يدل على ذَلِك وَهِي غير ناحلة فَلَيْسَتْ مشتاقة وَكَقَوْلِه (أَبيض مَا فِي تاجه ميمونه ... عفيف مَا فِي ثَوْبه مأمونه) // من الرجز // أَي عفيف الْفرج فكنى بِهِ وَكَقَوْلِه فِي حسن الحشو (صلى عَلَيْك الله غير مُودع ... وَسَقَى ثرى أَبَوَيْك صوب غمام) // من الْكَامِل // غير مُودع حَشْو وَلكنه حسن وَكَقَوْلِه (ويحتقر الدُّنْيَا احتقار مجرب ... يرى كل مَا فِيهَا وحاشاك فانيا) // من الطَّوِيل // سُبْحَانَ الله مَا أحسن الحشو بقوله وحاشاك

стр. 248

وَكَقَوْلِه (إِذا خلت مِنْك حمص لَا خلت أبدا ... فَلَا سَقَاهَا من الوسمي باكره) // من الْبَسِيط // وَكَقَوْلِه فِي العيادة (لَا نعذل الْمَرَض الَّذِي بك شائق ... أَنْت الرِّجَال وشائق علاتها) (ومنازل الْحمى الجسوم فَقل لنا ... مَا عذرها فِي تَركهَا خيراتها) // من الْكَامِل // أَي لَا عذر للحمى فِي تَركهَا جسمك إِذْ هُوَ أفضل الجسوم وَكَقَوْلِه (قصدت من شرقها وَمَغْرِبهَا ... حَتَّى اشتكتك الْبِلَاد والسبل) (لم تبْق إِلَّا قَلِيل عَافِيَة ... قد وفدت تجتديكها الْعِلَل) // من المنسرح // وَقَوله (تجشمك الزَّمَان هوى وودا ... وَقد يُؤْذى من المقت الحبيب) (وَكَيف تعلك الدُّنْيَا بِشَيْء ... وَأَنت لعِلَّة الدُّنْيَا طَبِيب) (وَكَيف تنوبك الشكوى بداء ... وَأَنت المستجار لما يَنُوب) // من الوافر // وَكَقَوْلِه فِي التهنئة وَهِي تهنئة سيف الدولة (الْمجد عوفي إِذْ عوفيت وَالْكَرم ... وَزَالَ عَنْك إِلَى أعدائك الْأَلَم) (وَمَا أخصك فِي برْء بتهنئة ... إِذا سلمت فَكل النَّاس قد سلمُوا) // من الْبَسِيط //

стр. 249

وَكَقَوْلِه (إِنَّمَا التهنئات للأكفاء ... وَلمن يدني من الْبعدَاء) (وَأَنا مِنْك لَا يهنئ عُضْو ... بالمسرات سَائِر الْأَعْضَاء) // من الْخَفِيف // وَكَقَوْلِه (الصَّوْم وَالْفطر والأعياد وَالْعصر ... منيرة بك حَتَّى الشَّمْس وَالْقَمَر) (مَا الدَّهْر عنْدك إِلَّا رَوْضَة أنف ... يَا من شمائله فِي دهره زهر) (مَا يَنْتَهِي لَك فِي أَيَّامه كرم ... فَلَا انتهي لَك فِي أعوامه عمر) (فَإِن حظك من تكرارها شرف ... وحظ غَيْرك مِنْهَا النّوم والسهر) // من الْبَسِيط // وَكَقَوْلِه (تغير حللي والليالي بِحَالِهَا ... وشبت وَمَا شَاب الزَّمَان الغرانق) // من الطَّوِيل // وَكَقَوْلِه (تسود الشَّمْس منا بيض أوجهنا ... وَلَا تسود بيض الْعذر واللمم) (وَكَانَ حَالهمَا فِي الحكم وَاحِدَة ... لَو احتكمنا من الدُّنْيَا إِلَى حكم) // من الْبَسِيط // وَقَوله (مشب الَّذِي يبكي الشَّبَاب مشيبه ... فيكف توقيه وبانيه هادمه) (وَمَا خضب النَّاس الْبيَاض لِأَنَّهُ ... قَبِيح وَلَكِن أحسن الشّعْر فاحمه) // من الطَّوِيل //

стр. 250

وَمِنْهَا حسن المقطع كَقَوْلِه (قد شرف الله أَرضًا أَنْت ساكنها ... وَشرف النَّاس إِذْ سواك إنْسَانا) // من الْبَسِيط // قَالَ ابْن جني لَا يُعجبنِي قَوْله سواك إنْسَانا لِأَنَّهُ لَا يَلِيق بشرف أَلْفَاظه وَلَو قَالَ أنشاك أَو نَحْو ذَلِك لَكَانَ أليق بِالْحَال قلت أَنا وَلَو قَالَ غير مَا قَالَه لم يكن فصيحا شريفا لِأَن فِي الْقُرْآن ﴿ثمَّ سواك رجلا﴾ وَلَا أفْصح وَلَا أشرف مِمَّا ينْطق بِهِ كتاب الله عز ذكره وَكَقَوْلِه (سما بك همي فَوق الهموم ... فلست أعد يسارا يسارا) (وَمن كنت بحرا لَهُ يَا عَليّ ... لم يقبل الدّرّ إِلَّا كبارًا) // من المتقارب // وَكَقَوْلِه يمدح سيف الدولة (أنلت عِبَادك مَا أملوا ... أنالك رَبك مَا تَأمل) // من المتقارب // وَكَقَوْلِه فِي المغيث بن عَليّ الْعجلِيّ (وَأعْطيت الَّذِي لم يُعْط خلق ... عَلَيْك صَلَاة رَبك وَالسَّلَام) // من الوافر // ذكر آخر شعره وَأمره لما أنجحت سفرته وربحت تِجَارَته بِحَضْرَة عضد الدولة وَوصل إِلَيْهِ من صلَاته أَكثر من مِائَتي دِرْهَم استأذنه فِي الْمسير عَنْهَا ليقضي حوائج فِي نَفسه
следующие страницы →