← Тараджим

Тараджим · id 6743

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Полный текст (2 309 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.

стр. 806

فصل الى بعض الوزراء فِي اهداء دَوَاة ومرفع قد خدمت مجْلِس سيدنَا حرسه الله تَعَالَى وآنسه بِدَوَاةٍ تداوي مرض عفاته وتدوي قُلُوب عداته على مرفع يُؤذن بدوام رفعته وارتفاع النوائب عَن ساحته فصل من كتاب لَهُ الى الصاحب كتبت اطال الله بَقَاء الصاحب هَذَا الْكتاب وَأَنا أود ان سَواد عَيْني مدادة وبياضها طرسة شوقا إِلَّا لألاء غرته وقرما الى تَقْبِيل أنامله وظمأ الى ارتشاف بساطه فصل من هَذَا الْكتاب وَمَا عَسَيْت أَن أبلغ فِي شكر سيدنَا وحمده على مَا أهلني لَهُ من بره ورفده وجهدي يقصر عَن عَفوه وإسهابي يعجز عَن وَصفه وَهل انا فِي ذَلِك لَو فعلته إِلَّا كمن جارى الحصان بالاتان وواحه الغزالة بالذبالة وقارع الحسام بالعصا وبارى الدّرّ بالحصى مَا اخْرُج من شعره فِي الْغَزل فَمن ذَلِك قَوْله من الطَّوِيل (تورد دمعي إِذْ جرى ومدامتي ... فَمن مثل مَا فِي الكأس عَيْني تسكب) (فوَاللَّه مَا أَدْرِي ابا بِالْخمرِ أسبلت ... جفوني ام من عبرتي كنت اشرب) // الطَّوِيل // وَقَوله فِي مَعْنَاهُ من الْكَامِل (جرت الجفون دَمًا وكأسي فِي يَدي ... شوقا الى من لج فِي هجراني) (فتخالف الفعلان شَارِب قهوة ... يبكي دَمًا وتشاكل اللونان)

стр. 807

(فَكَأَن مَا فِي الجفن من كأسي جرى ... وَكَأن مَا فِي الكأس من أجفاني) // الْكَامِل // وَقَوله من الْخَفِيف (لست اشكو هَوَاك يَا من هَوَاهُ ... كل يَوْم يروعني مِنْهُ خطب) (مر مَا مر بِي من أَجلك حُلْو ... وعذابي فِي مثل حبك عذب) // الْخَفِيف // وَقَوله من الْخَفِيف (ايها اللائم الْمضيق صَدْرِي ... لَا تلمني فكثرة اللوم تغري) (قد أَقَامَ القوام حجَّة عشقي ... وابان العذار فِي الْحبّ عُذْري) // الْخَفِيف // وَقَوله من الْكَامِل (حذرت قلبِي ان يعود الى الْهوى ... لما تبدل بالنزاع نزوعا) (فَأَجَابَنِي لَا تخش مني بعد مَا ... افلت من شرك الغرام وقوعا) (حَتَّى إِذا دَاع دَعَاهُ الى الْهوى ... أصغى إِلَيْهِ سَامِعًا ومطيعا) (كذبالة أخمدتها فَكَمَا دنا ... مِنْهَا الضرام تعلقته سَرِيعا) // الْكَامِل // وَقَوله من الوافر (مَرضت من الْهوى حَتَّى إِذا مَا ... بدا مَا بِي لاخواني الْحُضُور) (تكنفني ذَوُو الاشفاق مِنْهُم ... ولاذوا بِالدُّعَاءِ وبالنذور) (وَقَالُوا للطبيب اشر فَإنَّا ... نعدك للمهم من الامور) (فَقَالَ شفاؤه الرُّمَّان مِمَّا ... تضمنه حشاه من السعير) (فَقلت لَهُم اصاب بِغَيْر عمد ... وَلَكِن ذَاك رمان الصُّدُور)

стр. 808

وَقَوله من الطَّوِيل (إِلَى الله أَشْكُو مَا لقِيت من الْهوى ... بِجَارِيَة امسى بهَا الْقلب يلهج) (إِذا امتزجت انفاسنا بالتزامنا ... توهمت ان الرّوح بِالروحِ تمزح) (كَأَنِّي وَقد قبلتها بعد هجعة ... ووجدي مَا بَين الجوانح يلعج) (أضفت الى النَّفس الَّتِي بَين اضلعي ... بأنفاسها نفسا الى الصَّدْر تولج) (فَإِن قيل لي اختر أَيّمَا شِئْت مِنْهُمَا ... فَإِنِّي الى النَّفس الجديدة احوج) // الطَّوِيل // وَقَوله من الْكَامِل (أحشمتها بالعتب عِنْد لقائها ... فتلثمت من شدَّة استحيائها) (واستكملت صفة البدور بطلعة ... وبحلة صبغت بلون سمائها) (فبهت انْظُر من لجين جبينها ... متخفرا فِي لازورد ردائها) // الْكَامِل // وَقَوله من المجتث (هيفاء تحكي قَضِيبًا ... قد جمشته الرِّيَاح) (تفتر عَن سمط در ... عَلَيْهِ مسك وَرَاح) (جردتها واعتنقنا ... كل لكل وشاح) (باتت وكل مصون ... لي من حماها مُبَاح) (فِي لَيْلَة لم يعبها ... فِي الدَّهْر إِلَّا الصَّباح) // المجتث // وَقَوله من المنسرح (هيفاء كالغصن فِي رشاقته ... لفاء كالدعص فِي كثافته) (تبخترت والعثان يكنفها ... فَكَانَت الْبَدْر وسط هالته) // المنسرح //

стр. 809

وَقَوله من الطَّوِيل (أَقُول وَقد جردتها من ثِيَابهَا ... وعانقتها كالبدر فِي لَيْلَة التم) (لَئِن آلمت صَدْرِي لشدَّة ضمهَا ... لقد جبرت قلبِي وَإِن أوهنت عظمي) // الطَّوِيل // وَقَوله من الْبَسِيط (إِن نَحن قسناك بالغصن الرطيب فقد ... خفنا عَلَيْك إِذا ظلما وعدوانا) (الْغُصْن أحسن مَا نَلْقَاهُ مكتسيا ... وَأَنت أحسن مَا نلقاك عُريَانا) // الْبَسِيط // وَقَوله من مجزوء الْكَامِل (يَا من بَدَت عُرْيَانَة ... فَرَأَيْت كل الْحسن مِنْهَا) (كَانَت ثِيَابك عَورَة ... فسترت بالتجريد عَنْهَا) // مجزوء الْكَامِل // وَقَوله من السَّرِيع (يَا قمرا كالخشف فِي نظرته ... وكالقضيب اللدن فِي خطرته) (خلتك صيدا صَار فِي قبضتي ... فصرت من صيدي فِي قَبضته) (فديت من لاحظني طرفها ... من خيفة النَّاس بتسليمته) (لما رَأَتْ بدر الدجا تائها ... وغاظها ذَلِك من شيمته) (أزاحت البرقع عَن وَجههَا ... فَردَّتْ الْبَدْر الى قِيمَته) // السَّرِيع // وَقَوله من المنسرح (مَا أنس لَا انس لَيْلَة الاحد ... والبدر ضَيْفِي وَأمره بيَدي) (قبلت مِنْهُ فَمَا مجاجته ... تجمع بَين المدام والشهد) (كَأَن مجْرى سواكه برد ... وريقه ذوب ذَلِك الْبرد) // المنسرح //

стр. 810

وَقَوله من مجزوء الرمل (طيب عيشي فِي عناقك ... ووفاتي فِي فراقك) (أَنْت لي بدر فَلَا عِشْت الى يَوْم محاقك ... ) (فاسقني الصَّهْبَاء صرفا ... أَو بمزج من رياقك) (لَا اريد المَاء إِلَّا ... عِنْد غسْلي من عناقك) // مجزوء الرمل // وَقَوله من الْكَامِل (كل الورى من مُسلم ومعاهد ... للدّين مِنْهُ فِيك اعْدِلْ شَاهد) (فَإِذا رآك الْمُسلمُونَ تيقنوا ... حور الْجنان لَدَى النَّعيم الخالد) (وَإِذا رأى مِنْك النَّصَارَى ظَبْيَة ... تعطو ببدر فَوق غُصْن مائد) (أثنوا على تثليثهم واستشهدوا ... بك إِذْ جمعت ثَلَاثَة فِي وَاحِد) (وَإِذا الْيَهُود رَأَوْا جبينك لامعا ... قَالُوا لدافع دينهم والجاحد) (هَذَا سنا الرَّحْمَن حِين ابانه ... لكليمه مُوسَى النَّبِي العابد) (وَترى الْمَجُوس ضِيَاء وَجهك فَوْقه ... مسود فرع كالظلام الراكد) (فتقوم بَين ظلام ذَاك وَنور ذَا ... حجج أعدوها لكل معاند) (أَصبَحت شمسهم فكم لَك فيهم ... من رَاكِع عِنْد الظلام وَسَاجِد) (والصابئون يرَوْنَ أَنَّك مُفْرد ... فِي الْحسن إِقْرَارا لفرد ماجد) (كالزهرة الزهراء انت لديهم ... مسعودة بالمشتري وَعُطَارِد) (فعلى يَديك جَمِيعهم مستبصر ... فِي الدّين من غاوى السَّبِيل وَرَاشِد) (اصلحتهم وفتنتني وتركتني ... من بَينهم اسعى بدين فَاسد) // الْكَامِل //

стр. 811

مَا أخرج من شعره فِي الْخمر وَمَا يُضَاف إِلَيْهِ فَمن ذَلِك قَوْله من مجزوء الرمل (كَوْكَب الاصباح لاحا ... طالعا والديك صاحا) (فاسقنيها قهوة تأسو ... من الْهم جراحا) (ذَات نشر كنسيم الرَّوْض غب الْقطر فاحا ... ) (يَا غلامي مَا أرى فِيهَا وَلَا فِيك جنَاحا ... ) (حرم المَاء وابعده ... وَإِن كَانَ مُبَاحا) (أفراح أَنا حَتَّى ... أشْرب المَاء القراحا) // مجزوء الرمل // وَقَوله فِي نَبِيذ تمر كدر يَدُور بِهِ سَاق يُشبههُ بالعروس الَّتِي تجلى وتبرز أمامها سَوْدَاء قبيحة لتَكون كالعوذة لَهَا وَتَكون محَاسِن الْعَرُوس أظهر بِإِزَاءِ مقابحها من الوافر (بنفسي مُقبلا يهدي فنونا ... الى الشّرْب الْكِرَام بِحسن قده) (وَفِي يَده من التمري كأس ... كسوداء الْعَرُوس أَمَام خَدّه) // الوافر // وَقَوله من المنسرح (صفراء كالتبر جامها يقق ... شعاعها كالذبال يأتلق) (كَأَن فِي كف من اتاك بهَا ... ضحى نَهَار فِي وَسطه شفق) // المنسرح // وَقَوله من قصيدة شبه لَهُ فِيهَا مجْلِس الانس بالمعركة من المتقارب (أُلَاقِي همومي فِي جحفل ... لَهَا من مقَامي فِيهِ قَرَار)

стр. 812

(دبادبة من طوال القيان ... والناي بوق لَهُ مستعار) (ومجلسنا حومة أرهجت ... لزحف الندامى إِلَيْهَا بدار) (كَأَن فكاهاتهم إِذْ علت ... غماغم للحرب فِيهَا شعار) (كَأَن الكؤوس بأيدي السقاة ... سيوف لَهَا بالدماء أحمرار) (كَأَن مناديل أكتافهم ... حمائلها إِذْ عَلَيْهِم تدار) (كَأَن رجوم تحاياهم ... سِهَام على الْجَيْش مِنْهَا نثار) (كَأَن المجامر خيل جرت ... وَقد ثار للند مِنْهَا غُبَار) (كَأَن السكارى رجال الوغى ... وَقد عقرتهم هُنَاكَ الْعقار) (وَقد جدلتهم جروح بهم ... وجرح المدامة فِيهَا جَبَّار) (كَأَن تسكابها فِي الزّجاج ... حريق لَهُ من حباب شرار) (فيا لَك من مأقط لي بِهِ ... بلَاء وَقَول إِلَيْهِ يشار) (وَلما برزت الى الْهم فِيهِ ... ولى بالسرور عَلَيْهِ اقتدار) (جرى الضَّرْب مُخْتَلفا بَيْننَا ... فَمَاتَ وعشت وَقد نيل ثار) // المتقارب // وَقَوله من قصيدة من الْخَفِيف (رب عذراء راوحتني من الراح ... بعذراء تطرد الْهم طردا) (خندريس إِذا المزاج علاها ... نظمت بالحباب للكأس عقدا) (تتْرك البال نَاعِمًا وأخا الشجو خليا وطائر اللَّهْو سغدا ... ) (عبقتني بكأسها ذَات دلّ ... دلّ قلبِي الى الْهوى فتعدى) // الْخَفِيف //

стр. 813

وَكتب الى صديق لَهُ يستدعيه ويصف مَا عِنْده من رُءُوس الحملان وَالشرَاب والفستق للنَّقْل والمطرب الممتع فَقَالَ من مخلع الْبَسِيط (طباخنا صانع رُءُوسًا ... يسْقط فِي طيبها الْخلاف) (مبيضة كاللجين لونا ... شهية كلهَا نظاف) (وَأَخذهَا فِي الرقَاق يَحْكِي ... صريع حمى لَهُ لِحَاف) (من بَين عجل الى خروف ... تزهى بتنضيدها الصحاف) (مختلفات القدود لَكِن ... لَهَا بأسنانها ائتلاف) (وَكلهَا راضع صَغِير ... لَهُ على ضرْعهَا اعْتِكَاف) (قد اسمنتهن امهات ... من طول ارضاعها عجاف) (نسقي على ذَاك روح دن ... ارق اسمائها السلاف) (عروس دن صفت وَطَابَتْ ... لونا وطعما فَمَا تعاف) (كَأَن ابريقها لدينا ... ناكس رَأس بِهِ رُعَاف) (وَالنَّقْل من فستق جني ... رطب حَدِيث بِهِ القطاف) (لي فِيهِ تَشْبِيه فيلسوف ... أَلْفَاظه عذبة خفاف) (زمرد زانه حَرِير ... فِي حق عاج لَهُ غلاف) (ومسمع مطرب مليح ... يحرم عَن مثله العفاف) (يظلمني صَاحِيًا وَلَكِن ... فِي سكره مَا بِهِ انتصاف) (فصر الينا غَدا بلَيْل ... أفديك من كل مَا يخَاف)

стр. 814

(فَأَنت أصل السرُور عِنْدِي ... وكل مَا بعده مُضَاف) // مخلع الْبَسِيط // مَا اخْرُج من شعره فِي الاوصاف والتشبيهات من ذَلِك قَوْله فِي الْورْد من الوافر (وزائرة لنا فِي كل حول ... لَهَا حظان من حسن وَطيب) (تنَال النَّفس حِين تشم مِنْهَا ... منال الْعين من وَجه الحبيب) (كَأَن زمانها نعتاض فِيهِ ... إِذا طلعت شبَابًا من مشيب) // الوافر // وَقَالَ من قصيدة من الْبَسِيط (أما ترى الْورْد قد حياك زَائِره ... بنفحة فرجت عَن كل مصدور) (كَأَن انفاسه انفاس غانية ... معشوقة خالطت انفاس مخمور) (تفتحت وجنات فِي جوانبه ... كَأَنَّمَا انتزعت من أوجه الْحور) // الْبَسِيط // وَقَالَ فِي النرجس من الْخَفِيف (رب يَوْم نقعت فِيهِ غليلي ... وهمومي بَين الضلوع كمون) (بِوُجُوه مَمْلُوءَة بعيون ... وعيون تخشى عَلَيْهَا الْعُيُون) (تِلْكَ من نرجس نضير وهذي ... من غوان وجدي بِهن جُنُون) // الْخَفِيف // وَقَالَ فِي وصف شمامة كافور من مجزوء الرجز (كافورة جَعلتهَا ... لاسود الْعين غَرَض) (حَتَّى وددت أَنَّهَا ... من أَبيض الْعين عوض) // مجزوء الرجز //

стр. 815

وَقَالَ فِيهَا من الطَّوِيل (وشمامة كالبدر عِنْد اعتراضه ... وكالكوكب الدُّرِّي عِنْد انقضاضه) (يود سَواد الْعين من شغف ... بهَا لَو اعتاضها مستبدلا من بياضه) // الطَّوِيل // وَقَالَ فِي النافجة من مجزوء الْكَامِل (وشميمة من نسل بطن لم تكن من ظهر فَحل ... ) (أَهْدَت إِلَيْك جَنِينهَا ... من غير تطريق بِحمْل) (بل باقتناص حبائل ... بثت لَهَا وبرشق نبل) (فغدت بضَاعَة تَاجر ... لَا تشترى إِلَّا ببذل) (فِيهَا لنَفس قوتها ... لَكِن بشم لَا بِأَكْل) (حلت محلا لَا ترى ... إِلَّا لذِي الْخطر الاجل) // مجزوء الْكَامِل // وَقَالَ فِي عتيدة الطّيب من الْكَامِل (وعتيدة للطيب إِن تستدعها ... تبْعَث إِلَيْك أمامها ببشيرها) (يلقاك قبل عيانها أرج لَهَا ... فَكَأَنَّهُ مستأذن لحضورها) (نفحاتها لم تدر من كافورها ... تَأْتِيك أم من مسكها وعبيرها) (مزجت بِبَعْض بَعْضهَا فتوحدت ... عَن ان تقاس بشكلها ونظيرها) (لَا عيب فِيهَا غير أَن نسيمها ... مثل اللِّسَان يشيع سر ضميرها) // الْكَامِل // وَقَالَ فِي مدخنه من الطَّوِيل (ومكروبة الاحشاء يَعْلُو زفيرها ... وتعصف ريح الطّيب بَين فروجها) (إِذا روحت عَن نَفسهَا بخروجها ... فللنفس مني رَاحَة فِي ولوجها) // الطَّوِيل //

стр. 816

وَقَالَ فِيهَا من الطَّوِيل (ومحرورة الاحشاء تحسب أَنَّهَا ... متيمة تَشْكُو من الْحبّ تبريحا) (نناجيك نجوى يسمع الانف وحيها ... وتجهله الاذن السميعة إِذْ يُوحى) (إِذا اسْتوْدعت سرا من الطّيب مُجملا ... اشاعته تَفْصِيلًا وأفشته مشروحا) (وَإِن حاولت إخفاءه فِي ضميرها ... أَبى عرفهَا إِلَّا اعترافا وَتَصْرِيحًا) (يحرق فِيهَا الْعود عودا وبدأة ... فتأخذه جسما وتبعثه روحا) // الطَّوِيل // وَقَالَ فِيهَا من مجزوء الرجز (ومجلس سماؤه ... من النُّجُوم عائمه) (فِي جوه سَحَابَة ... لَهَا الانوف شائمه) (تنتابه مدخنة ... لحاصريه خادمه) (داخلها مجمرة ... مثل القطاة الجاثمه) (كَأَنَّهَا طارمة ... فِيهَا فتاة نائمه) (تهدي لنا روائحا ... من الْجنان قادمه) (لنا عَلَيْهَا خلع ... من الذبول دائمه) (لَكِنَّهَا عَارِية ... تخرج مِنْهَا راغمه) // مجزوء الرجز // وَقَالَ عَن لِسَان مدخنة محلاة وَأمر بنقشها فِيهَا من مخلع الْبَسِيط (جمعت من حليتي وعرفي ... مَا بَين حسن وَبَين طيب) (أَدخل فِي الذيل من محب ... طورا وَفِي الْكمّ من حبيب) (فكم ترددت بَين هَذَا ... وَذَا برغم من الرَّقِيب) // مخلع الْبَسِيط //

стр. 817

وَقَالَ فِي الغالية من مخلع الْبَسِيط (غَالِيَة تنتمي لحام ... قد استعارت لِبَاس قار) (فِي قدح ينتمي لسام ... من سنة الْبَدْر مستعار) (جَامع مَا بَين ذَا وَهَذَا ... قد أولج اللَّيْل فِي النَّهَار) // مخلع الْبَسِيط // وَقَالَ فِيهَا من السَّرِيع (غَالِيَة صرح عطارها ... فِي عجنها عَن خَالص النِّيَّة) (تعزى الى تبت من مسكها ... وَهِي من العنبر شحريه) (منشورة الطّيب على انها ... فِي قدح البلور مطويه) (كَأَنَّهَا فِيهِ وَقد حازها ... رُومِية حُبْلَى بزنجيه) // السَّرِيع // وَقَالَ فِي غُلَام لَهُ اسود شهر برشد من الْكَامِل (ابصرت فِي رشد وَقد أحببته ... رشدي وَلم أحفل بِمن قد يُنكر) (يَا لائمي أَعلَى السوَاد تلومني ... من لَونه وَبِه عَلَيْك المفخر) (دع لي السوَاد وَخذ بياضك إِنَّنِي ... أَدْرِي بِمَا آتِي وَمَا أتخير) (مثوي البصيرة فِي الْفُؤَاد سوَاده ... وَالْعين بالمسود مِنْهَا تبصر) (وَالدّين أَنْت مناظر فِيهِ بذا ... وكذاك فِي الدُّنْيَا بهذي تنظر) (بسواد ذَيْنك تستضيء ولوهما آبيضا تغشاك الظلام الاكدر ... ) (فغدا بياضك وَهُوَ ليل دامس ... وَغدا سوَادِي وَهُوَ فجر انور) // الْكَامِل // وَقَالَ فِيهِ من الْكَامِل (قد قَالَ رشد وَهُوَ أسود للَّذي ... ببياضه استعلى علو مباين) (مَا فَخر خدك بالبياض وَهل ترى ... أَن قد أفدت بِهِ مزِيد محَاسِن)

стр. 818

(وَلَو أَن مني فِيهِ خالا زانه ... وَلَو ان مِنْهُ فِي خالا شاقني) // الْكَامِل // وَقَالَ فِيهِ يخاطبه من الْخَفِيف (لَك وَجه كَأَن يمناك خطته بِلَفْظ تمله آمالي ... ) (فِيهِ معنى من البدور وَلَكِن ... نفضت صبغها عَلَيْهِ اللَّيَالِي) (لم يشنك السوَاد بل زِدْت حسنا ... إِنَّمَا يلبسن السوَاد الموَالِي) (فبمالي افديك إِن لم تكن لي ... وبروحي افديك إِن كنت مَالِي) // الْخَفِيف // وَقَالَ فِي الشمعة من الْبَسِيط (وَلَيْلَة من محاق الشَّهْر مدجنة ... لَا النَّجْم يهدي السرى فِيهَا وَلَا الْقَمَر) (كلفت نَفسِي بهَا الادلاج ممتطيا ... عزما هُوَ الصارم الصمصامة الذّكر) (الى حبيب لَهُ فِي الْقلب منزلَة ... مَا حلهَا قبله سمع وَلَا بصر) (وَلَا دَلِيل سوى هيفاء مخطفة ... تهدي الركاب وجنح اللَّيْل معتكر) (غُصْن من الذَّهَب الابريز أثمر فِي ... أَعْلَاهُ ياقوتة صفراء تستعر) (تَأْتِيك لَيْلًا كَمَا يَأْتِي الْمُرِيب فَإِن ... لَاحَ الصَّباح طواها دُونك الحذر) // الْبَسِيط // وَقَالَ فِي وصف القبجة وأرسلها الى ابي الْفرج الببغاء من الرجز (أَنعَت طارونية الثِّيَاب ... لابسة خَزًّا على الاهاب) (تصبغت تصبغ التصابي ... وأبرزت وَجها بِلَا نقاب) (رَيَّان من محَاسِن الشَّبَاب ... مكحولة الْعَينَيْنِ كالكعاب) (مغموسة الْحَاجِب بالخضاب ... منقارها أَحْمَر كالعناب) (كَأَنَّمَا تسقى دم الرّقاب ... مَحْذُورَة محمية الجناب)

стр. 819

(لَهَا على الارجل والاعقاب ... حملات لَيْث من لُيُوث غَابَ) (أقفاصها كمحبس الْحجاب ... مدورات الشكل كالقباب) (تسمعنا مِنْهَا وَرَاء الْبَاب ... تمتمة بِالْقَافِ فِي الْخطاب) (كَأَنَّمَا تقْرَأ من كتاب ... مكروزة زَادَت على الْحساب) (قهقهة الابريق بِالشرابِ ... ملان منكبا على الاكواب) (أَهلا بصياد لَهَا جلاب ... جَاءَ بهَا كَرِيمَة النّصاب) (ربيبة الْجبَال والهضاب ... كَرِيمَة الاعراق والانساب) (لم تدر مَا بادية الاعراب ... غَرِيبَة صَارَت من الاحباب) (دُونك يَا ذَا المفخر اللّبَاب ... أرجوزة من صَنْعَة الْكتاب) (باكورة من ثَمَر الالباب ... وتحفة من تحف الاداب) (هَدِيَّة الاتراب للاتراب ... قل مَا ترى فِيهَا وَلَا تحابى) (هَل خلصت من هجنة وَعَابَ ... وسلمت من عَيْبَة العياب) (أم خلتها اشبه بِالصَّوَابِ ... فهات مَا عنْدك من جَوَاب) // الرجز // وَقَالَ فِي الخطاطيف من الطَّوِيل (وهندية الاوطان زنجية الْخلق ... مسودة الاثواب محمرة الحدق) (كَأَن بهَا حزنا وَقد لبست لَهُ ... حدادا وأذرت من مدامعها العلق) (إِذا صرصرت صرت بآخر صَوتهَا ... كَمَا صر ملوى الْعود بالوتر الحرق) (تصيف لدينا ثمَّ تشتو بأرضها ... فَفِي كل عَام نَلْتَقِي ثمَّ نفرق) // الطَّوِيل // وَقَالَ فِي البق والبراغيث وَالْبَيْت الاخير أَمْلَح مَا سَمِعت فِي مَعْنَاهُ من الْبَسِيط (وَلَيْلَة لم اذق من حرهَا وسنا ... كَأَن من جوها النيرَان تشتعل)

стр. 820

(أحَاط بِي عَسْكَر للبق ذُو لجب ... مَا فِيهِ إِلَّا شُجَاع فاتك بَطل) (من كل سَائِلَة الخرطوم طاعنة ... لَا تحجب السجف مسراها وَلَا الكلل) (طافوا علينا وحر الصَّيف يطبخنا ... حَتَّى إِذا طبخت أجسامنا أكلُوا) // الْبَسِيط // مَا اخْرُج مِمَّا قَالَه فِي الْبَصْرَة وَكَانَ خرج إِلَيْهَا فِي صباه ليستوفي مَالا على ضامنها من ذَلِك قَوْله من الْخَفِيف (لَيْسَ يُغْنِيك فِي الطَّهَارَة بِالْبَصْرَةِ ... إِن حانت الصَّلَاة اجْتِهَاد) (إِن تطهرت فالمياه سلَاح ... أَو تيممت فالصعيد سماد) // الْخَفِيف // وَقَالَ فِيهَا من الْخَفِيف (لهف نَفسِي على الْمقَام بِبَغْدَاد ... وشربي من مَاء كوز بثلج) (نَحن بِالْبَصْرَةِ الدميمة نسقي ... شَرّ سقيا من مَائِهَا الاترجي) (اصفر مُنكر ثقيل غليظ ... خاثر مثل حقنة القولنج) (كَيفَ نرضى بشربه وبخير ... مِنْهُ فِي كنف ارضنا نستنجي) // الْخَفِيف // وَقَالَ فِي قصر روح بهَا من الْكَامِل (أحبب إِلَيّ بقصر روح منزلا ... شهِدت بنيته بِفضل الْبَانِي) (سور علا وتمنعت شرفاته ... وَكَأن إِحْدَاهُنَّ هضب أبان)

стр. 821

(وكأنما يشكو الى زواره ... بَين الخليط وَفرْقَة الْجِيرَان) (وكأنما يَبْدُو لَهُم من نَفسه ... إطراق محزون الحشى حران) // الْكَامِل // وَقَالَ عِنْد رحيله عَنْهَا من الطَّوِيل (توليت عَن ارْض البصيرة راحلا ... وأفئدة الفتيان حَشْو حقائب) (منَازِل تقري ضيفها كل لَيْلَة ... بأمثال غزلان الصريم الربائب) (أَقمت بهَا سوق الصِّبَا والندى مَعًا ... لعاشقة حرى وحيران لاعب) (فَمَا تظهر الاشواق إِلَّا صنائعي ... وَلَا تستر الجدران إِلَّا حبائبي) // الطَّوِيل // مَا أخرج من شعره فِي والدته وَأَوْلَاده قَالَ من الْخَفِيف (أسرة الْمَرْء والداه وَفِيمَا ... بَين حضنيهما الْحَيَاة تطيب) (فَإِذا مَا طواهما الْمَوْت عَنهُ ... فَهُوَ فِي النَّاس أَجْنَبِي غَرِيب) // الْخَفِيف // وَقَالَ وَقد عتب على بعض وَلَده من الْبَسِيط (أرْضى على ابْني إِذا مَا عقني حذرا ... عَلَيْهِ أَن يغْضب الرَّحْمَن من غَضَبي) (وَلست أَدْرِي بِمَ استحققت من وَلَدي ... إقذاء عَيْني وَقد أَقرَرت عين ابي) (وَله من رقْعَة يلْتَمس فِيهَا من بعض ... الرؤساء إِجْرَاء الرزق لبَعض وَلَده) // الْبَسِيط // من الطَّوِيل (وَمَا أَنا إِلَّا دوحة قد غرستها ... وسقيتها حَتَّى ترَاخى بهَا المدى) (فَلَمَّا اقشعر الْجلد مِنْهَا وصوحت ... أتتك بأغصان لَهَا تطلب الندى) // الطَّوِيل //

стр. 822

وَكتب إِلَيّ بعض الرؤساء قصيدة فِي إِنْفَاذه ابْنه إِلَيْهِ ليستخدمه فَمِنْهَا من الطَّوِيل (بعثت إِلَيْك أبني وَبِاللَّهِ إِنَّه ... لأحلى من النَّفس المقيمة فِي جَنْبي) (وَهل انا إِلَّا نُسْخَة هِيَ أَصله ... وَهل هُوَ إِلَّا كالمحرر فِي الْكتب) (وَفِي النُّسْخَة السَّوْدَاء مَا أَنْت عَارِف ... من المحور الاصلاح والحلك وَالضَّرْب) // الطَّوِيل // أَخذ الْمَعْنى من قَول ابْن الرُّومِي من الْبَسِيط (فَقَالَ لَا تلحينا فِي تفاوتنا ... فإننا كتب آبَاؤُنَا نسخ) // الْبَسِيط // رَجَعَ (وَهَذَا الَّذِي يرضك مرأى ومخبرا ... ويمضي مضاء السهْم والصارم العضب) (وشتان بَين الْعود أيبس وانحنى ... وَبَين النَّبَات الغض والغضن الرطب) (فدونك فاقبله وثق مِنْهُ بِالَّذِي ... يُرَاد من العَبْد المناصح للرب) (وجرده من غمد التقبض باسطا ... وَجَربه فالتجريب عَن رشده ينبي) وَقَالَ وَقد رأى ولدا لوَلَده مترعرعا ناشئا من المنسرح (ابو عَليّ محسن كَبِدِي ... وَقد نَشأ من فتاه لي خلب) (كَأَن هَذَا وَذَاكَ إِذْ نسبا ... مني سَواد يضمه قلب) (لَا زلت ألقِي الخطوب دونهمَا ... حَتَّى كَأَنِّي عَلَيْهِمَا حجب) // المنسرح // وَقَالَ يرثي أَبَا سعيد سِنَانًا ابْنه من الْخَفِيف (أسعداني بالدمعة الْحَمْرَاء ... جلّ مَا حل بِي عَن الْبَيْضَاء) (يؤلم الْقلب كل فقد وَلَا مثل افتقاد الاباء للابناء ... )

стр. 823

(هد ركني مثوى سِنَان وَقد كَانَ ... يهد الاركان من أعدائي) (عكست فِيك دَعْوَتِي إِذْ أفديك برغمي فصرت انت فدائي ... ) (إِنَّمَا كنت فلذة من فُؤَادِي ... خطفتها الْمنون من أحشائي) (كنت مني وَكنت مِنْك اتِّفَاقًا ... والتئاما مثل الْعَصَا واللحاء) (كنت فِي الْيُتْم فِي أجمل مني ... فِيك للثكل فِي أَوَان فنائي) (وَلَئِن كَانَ فِي أَخِيك وأولا ... دكما مَا يغض من برحائي) (فلعمري لربما هيجوا الشوق ... فزادوا فِي لوعتي وبكائي) // الْخَفِيف // ألم فِيهِ بقول ابْن الرُّومِي وَلم يحسن بعض إحسانه من الطَّوِيل (وَإِنِّي وَإِن متعت بِابْني بعده ... لذاكره مَا حنت النيب فِي نجد) (وَأَوْلَادنَا مثل الْجَوَارِح أَيّمَا ... فقدناه كَانَ الفاجع الْبَين الْفَقْد) (لكل مَكَان لَا يسد اختلاله ... مَكَان اخيه من جزوع وَمن جلد) (هَل الْعين بعد السّمع تَكْفِي مَكَانَهُ ... أم السّمع بعد الْعين يهدي كَمَا تهدي) // الطَّوِيل // وَكتب إِلَيْهِ وَلَده ابو عَليّ المحسن يسليه فِي إِحْدَى نكباته من الْبَسِيط (لَا تأس لِلْمَالِ إِن غالته غائلة ... فَفِي حياتك من فقد اللهي عوض) (إِذْ أَنْت جوهرنا الاعلى وَمَا جمعت ... يداك من تالد أَو طارف عرض) // الْبَسِيط // فَأَجَابَهُ بِهَذِهِ الابيات من الْبَسِيط (يَا درة أَنا من دون الردى صدف ... لَهَا أقيها المنايا حِين تعترض)

стр. 824

(قد قلت للدهر قولا كَانَ مصدره ... عَن نِيَّة لم يشب إخلاصها مرض) (دع المحسن يحيا فَهُوَ جَوْهَرَة ... جَوَاهِر الارض طرا عِنْدهَا عرض) (فَالنَّفْس لي عوض عَمَّا اصيب بِهِ ... وَإِن اصبت بنفسي فَهُوَ لي عوض) (اتركه لي وأخاه ثمَّ خُذ سَلبِي ... ومهجتي فهما مغزاي وَالْغَرَض) // الْبَسِيط // مَا أخرج من شعره فِي الْفَخر قَالَ من السَّرِيع (أيسر جودى انني كلما ... اسرفت فِي السكر وَلَا أَدْرِي) (نَدِمت فِي صحوي على كل مَا ... ابقيت من مَالِي فِي سكري) // السَّرِيع // وَقَالَ فِي صباه من المتقارب (لقد علمت خيل هذي الْخيام ... ونسوانها القاصرات الغواني) (بِأَنِّي شِفَاء صُدُور الْجَمِيع ... وَأكْرم من ضمه الخافقان) (أسر الْقَرِينَة ليل العناق ... وأفتك بالقران يَوْم الطعان) (فبطن الحصان وَظهر الحصان ... عَليّ بِمَا قلته يَشْهَدَانِ) // المتقارب // وَقَالَ من قصيدة من الطَّوِيل (وَقد علم السُّلْطَان أَنِّي لِسَانه ... وكاتبه الْكَافِي السديد الْمُوفق) (أوازره فِيمَا عرى وأمده ... بِرَأْي يرِيه الشَّمْس وَاللَّيْل أغسق) (يجدد بِي نهج الْهدى وَهُوَ دارس ... وَيفتح بِي بَاب النهى وَهُوَ مغلق)

стр. 825

(فيمناي يمناه ولفظي لَفظه ... وعيني لَهُ عين بهَا الدَّهْر يرمق) (ولي فقر تضحي الْمُلُوك فقيرة ... إِلَيْهَا لَدَى احداثها حِين تطرق) (أرد بهَا رَأس الجموح فينثني ... وأجعلها سَوط الحرون فيعنق) (فَإِن حاولت لطفا فماء مروق ... وَإِن حاولت عنفا فَنَار تألق) (يسلم لي قس وسحبان وَائِل ... ويرضى جرير مذهبي والفرزدق) (فيغضي لنثري خَاطب وَهُوَ مصقع ... ويعنو لنظمي شَاعِر وَهُوَ مفلق) (معال لَو الاعشى رآهن لم يقل ... وَبَات على النَّار الندى والمخلق) // الطَّوِيل // وَله من قصيدة قَالَهَا فِي الْحَبْس من الطَّوِيل (يعيرني بِالْحَبْسِ من لَو يحله ... حلولي لطالت واشمخرت مراكبه) (وَرب طليق أطلق الذل رقّه ... ومعتقل عان وَقد عز جَانِبه) (وَإِنِّي لقرن الدَّهْر يَوْمًا تنوبني ... سطاه وَيَوْما تنجلي بِي نوائبه) (وَمن مد نَحْو النَّجْم كَيْمَا يَنَالهُ ... يدا كيدي لاقته أيد تجاذبه) (وَلَا بُد للساعي إِلَى نيل غَايَة ... من الْمجد من ساع تدب عقاربه) (وَإِنِّي وَإِن أودت بِمَالي نكبة ... نظيري فِيهَا كل قرم أناسبه) (فَمَا كنت كالقسطار يثري بكيسه ... ويملق إِن أنحى على الْكيس سالبه) (وَلَكِن كليث الغاب إِن رام ثروة ... حوتها لَهُ انيابه ومخالبه) (يبيت خميصا طاويا ثمَّ يغتدى ... مُبَاحا لَهُ من كل طعم اطايبه)

стр. 826

(كَذَلِك مثلي نَفسه رَأس مَاله ... بهَا يدْرك الرِّبْح الَّذِي هُوَ طَالبه) (وللمال آفَات يهنأ ربه ... بهَا إِن تخطته إِلَيْهِ مصائبه) (وَمن يكن السُّلْطَان فِيهِ خصيمه ... فَلَا عَار فِي الْغَضَب الَّذِي هُوَ غاضبه) (وَمَا ضرني إِن غاض مَا ملكت يَدي ... وَفِي فضل جاهي أَن تفيض مذاهبه) (إِذا كَانَ مَالِي من طريف وتالد ... قَتِيل يَدي فضلي فمفنيه جالبه) (ولي بَين اقلامي ولبي ومنطقي ... غنى قَلما يشكو الْخَصَاصَة صَاحبه) // الطَّوِيل // مَا أخرج من شعره فِي المديح قَالَ فِي المهلبي الْوَزير من الْكَامِل (قل للوزير ابي مُحَمَّد الَّذِي ... قد أعجزت كل الورى أَوْصَافه) (لَك فِي المحافل منطق يشفي الجوى ... ويسوغ فِي أذن الاديب سلافه) (فَكَأَن لفظك لُؤْلُؤ متنخل ... وكأنما آنذاننا أصدافه) // الْكَامِل // وَقَالَ فِيهِ من قصيدة من الطَّوِيل (وَكم من يَد بَيْضَاء حازت جمَالهَا ... يَد لَك لَا تسود إِلَّا من النقس) (إِذا رقشت بيض الصحائف خلتها ... تطرز بالظلماء أردية الشَّمْس) // الطَّوِيل // وَله من قصيد فِيهِ من الْخَفِيف (وتعلقت بالرئيس الَّذِي صرت ... رَئِيسا مذ عدني فِي العبيد) (والوزير الَّذِي غَدا وزراء الْملك ... ركنا لعزه الموطود)

стр. 827

(اريحي مهلبي سعيد الْجد ... صافي الجدوى كريم الجدود) (وَإِذا استنطق الانامل جَادَتْ ... بِبَيَان كالجوهر المنضود) (فِي سطور كَأَنَّمَا نشرت يمناه ... مِنْهَا عصائبا من برود) (فقر لم يزل فَقِيرا إِلَيْهَا ... كل مبدي بلاغة ومعيد) (يغتدي البارع الْمُفِيد لَدَيْهَا ... لاحقا بالمقصد المستفيد) (بِبَيَان شاف وَلَفظ مُصِيب ... واختصار كَاف وَمعنى سديد) // الْخَفِيف // وَكتب إِلَيْهِ وَهُوَ بدجلة الْبَصْرَة مُتَوَجها الى عمان من الطَّوِيل (لقد كنفت مِنْك السُّعُود موفقا ... مصادره محمودة والموارد) (كَأَنِّي بالبحر الَّذِي خيف هوله ... وَقد خَافَ حَتَّى مَاؤُهُ فِيهِ جامد) (يرى مِنْك بحرا زاخرا فَوق مَتنه ... قيصبح جاري موجه وَهُوَ راكد) (كَأَن عَصا مُوسَى بكفك فَوْقه ... وَقد خر إعظاما لَهَا وَهُوَ ساجد) (ستعنو لما تبغي ظُهُور صفائه ... وتبلغ مَا تهوى وَجدك صاعد) (فَلَا تخش من صرف النوائب نبوة ... فَنَصرك محتوم عَلَيْهِ شَوَاهِد) (إِذا عَادَة الله الَّتِي انت عَارِف ... تذكرتها هَانَتْ عَلَيْك الشدائد) // الطَّوِيل // وَقَالَ فِي فاصد من غير عِلّة من الطَّوِيل (تنبع جود لَا دم من يَمِينه ... فأضحى لكَي يُعْطي الاطباء فاصدا) (وَلَيْسَ بِهِ أَن يفصد الْعرق حَاجَة ... وَلكنه ينحو المحامد قَاصِدا) (يسبب أَسبَاب الندى لعفاته ... ويرقبها مستفرصا ومراصدا) // الطَّوِيل //

стр. 828

وَقَوله فِي مَعْنَاهُ من الْكَامِل (لهجت يَمِينك بالندى فبنانها ... ابدا يفِيض على العفاة عَطاء) (حَتَّى فصدت وَمَا بجمسك حَاجَة ... كَمَا تسبب للطيب حباء) (وَلَقَد أرقت دَمًا زكيا من يَد ... حقنت بتدبير الامور دِمَاء) (تجْرِي العلافي عرقة جري الندى ... فِي عوده فَهُوَ اللّبَاب صفاء) (لَو يقدر الاحرار حِين ارقته ... جعلُوا لَهُ حب الْقُلُوب وعَاء) (فانعم وعش فِي صِحَة وسلامة ... تحيي الْوَلِيّ وتكبت الاعداء) // الْكَامِل // وَكتب الى عضد الدولة عِنْد مقدمه من الزِّيَارَة بِالْكُوفَةِ قصيدة مِنْهَا من الْكَامِل (أَهلا بأشرف اوبة وأجلها ... لاجل ذِي قدم يلاذ بنعلها) (فرشت لَك الترب الَّتِي باشرتها ... بشفاهها من كهلها أَو طفلها) (لم تخط فِيهَا خطْوَة إِلَّا وَقد ... وضعت لرجلك قبْلَة من قبلهَا) (واذا تذلك الرّقاب تقربا ... مِنْهَا إِلَيْك فعزها فِي ذلها) // الْكَامِل // وَله من قصيدة من الْكَامِل (لَا تحسب الْملك الَّذِي أُوتِيتهُ ... يُفْضِي وَإِن طَال الزَّمَان إِلَى مدى) (كالدوح فِي افق السَّمَاء فروعه ... وعروقه متولجات فِي الندى) (فِي كل عَام تستجد شبيبة ... فَيَعُود مَا الْعود فِيهِ كَمَا بدا) (حَتَّى كَأَنَّك دائر فِي حَلقَة ... فلكية فِي مُنْتَهَاهَا المبتدا) // الْكَامِل // وَكتب الى الْوَزير ابي عبد الله بن سَعْدَان من الطَّوِيل (ثنائي لَو طولته لَك قَاصِر ... وطولك لَو قصرته لي باهر) (فَكيف نهوضي حِين لَا أبلغ المدى ... بجهدي وعفو الْجُود لي مِنْك غامر)

стр. 829

(وَمَا زلت من قبل الوزارة جابري ... فَكُن رائشي اذ انت ناه وآمر) (أمنت بك الْمَحْذُور إِذْ كنت شافعا ... فبلغني المأمول إِذْ انت قَادر) (لعمري لقد نلْت المنى بك كلهَا ... وطرفي الى نيل المنى بك نَاظر) // الطَّوِيل // كَأَنَّهُ عكس قَول مُحَمَّد بن ابي يزِيد المهلبي من الطَّوِيل (بلغت الَّذِي قد كنت آمله بكم ... وَإِن كنت لم أبلغ لكم مَا أُؤَمِّل) // الطَّوِيل // وَكتب الى الصاحب من مجزوء الْكَامِل (لما وضعت صحيفتي ... فِي بطن كف رسولها) (قبلتها لتمسها ... يمناك عِنْد وصولها) (وتود عَيْني انها ... قرنت بِبَعْض فصولها) (حَتَّى ترى من وجهلك الميمون ... غَايَة سولها) // مجزوء الْكَامِل // وَله من قصيدة من الْخَفِيف (نعم الله كالوحوش وماتألف ... إِلَّا الاخاير النساكا) (نفرتها آثَار قوم وصيرت ... لَهَا الْبر والتقى أشراكا) // الْخَفِيف // وَله فِي عبد الْعَزِيز بن يُوسُف من الطَّوِيل (ابو قَاسم الْعَزِيز بن يُوسُف ... عَلَيْهِ من العياء عين تراقبه) (روى ورعى لما روى قَول قَائِل ... وشبع الْفَتى لؤم إِذا جَاع صَاحبه) // الطَّوِيل // وَقَالَ لبَعض الوزراء من الْبَسِيط (انت الْوَزير الَّذِي الدُّنْيَا تناط بِهِ ... وَأَهْلهَا تبع من دونه خول)

стр. 830

(تظل بالعز ملْء الارض أجمعها ... كَأَنَّك النصل وَالدُّنْيَا لَك الْحلَل) // الْبَسِيط // مَا أخرج من شعره فِي التهاني والتهادي كتب إِلَى عضد الدولة قصيدة يهنيه بِالْفطرِ مِنْهَا من الْخَفِيف (لم أطول فِي دَعْوَتِي لمليك ... طول الله فِي السَّلامَة عمره) (بل تلطفت بِاخْتِصَار مُحِيط ... بالمعاني لمن تَأمل أمره) (فَهِيَ مثل الْحُرُوف من عدد الْهِنْد قَلِيل قد انطوت فِيهِ كثره ... ) (جمع الله كل دَعْوَة دَاع ... مستجاب دعاؤه فِيك صبره) (وَأعَاد الْعِيد الَّذِي زَارَهُ الْعَام ... بِأَمْر يحوزه مسره) (وَأرَاهُ الامال فِيهِ ولقاه ... سعادته ووفاه أجره) // الْخَفِيف // وَله من قصيدة يهنيه بِالْفطرِ مِنْهَا من الْبَسِيط (يَا ماجدا يَده بالجود مفطرة ... وفوه من كل هجر صَائِم أبدا) (اِسْعَدْ بصومك إِذْ قضيت واجبه ... نسكا ووفيته من شهره العددا) (واسحب بذا الْعِيد اذيالا مجددة ... واستقبل الْعَيْش فِي إفطاره رغدا) (وانعم بيومك من مَاض قررت بِهِ ... عينا ومنتظر يُفْضِي إِلَيْك غَدا) (وفز بعمرك ممدودا وَملك موطودا ... ونل مِنْهُمَا الْحَد الَّذِي بعدا) (حَتَّى ترى كرة الارض البسيطة فِي ... يمناك مَمْلُوءَة أرجاؤها رشدا) (وحولك الْفلك الدوار مُتبعا ... اوطار نَفسك لَا يألوك مُجْتَهدا) // الْبَسِيط // وَله فِي الْوَزير المهلبي قصيدة عيدية من الطَّوِيل (اسيدنا هنئت نعماك بِالْفطرِ ... ووقيت مَا تخشاه من نوب الدَّهْر)

стр. 831

(مضى الصَّوْم قد وفيته حق نُسكه ... ووفاك مَكْتُوب المثوبة والاجر) (كلفت بِذكر الله فِيهِ فَلَا تزل ... من الله فِيمَا ترتجيه على ذكر) (هجرت هجود اللَّيْل فِيهِ تهجدا ... وصبرا على طول الْقِرَاءَة للفجر) (فَلَو نطقت ايامنا باعتقادها ... لناجتك لفظا بِالدُّعَاءِ وبالشكر) (وللفطر رسم للسرور وَسنة ... وَمثلك من احيا لنا سنة الْفطر) (وَلَا بُد فِيهِ من سَماع وقهوة ... نقضي بهَا الاوطار من لَذَّة السكر) (نواصل قصفا بَين يَوْم وَلَيْلَة ... دراكا فنستوفي الَّذِي فَاتَ فِي الشَّهْر) (فَمر بِالَّذِي نبغي وَكن عِنْد ظننا ... فَلَا زلت فِينَا نَافِذ النَّهْي والامر) (وَعَاد إِلَيْك الْعِيد حَتَّى تمله ... بأقصر يَوْم طَابَ فِي أطيب الْعُمر) // الطَّوِيل // أَخذه من قَول ابْن الرُّومِي من مجزوء الرمل (وليطل عمرك مَسْرُورا ... بأيام قصار) // مجزوء الرمل // وَله فِي بعض الوزراء من الطَّوِيل (يَصُوم الْوَزير الدَّهْر عَن كل مُنكر ... وَلَيْسَ لهَذَا الصَّوْم عيد وَلَا فطر) (وَيفْطر بِالْمَعْرُوفِ والجود والندى ... وَلَيْسَ لهَذَا الْفطر صَوْم وَلَا حظر) (فَأكْرم بِهِ من صَائِم مفطر مَعًا ... توافى لَدَيْهِ الاجر وَالْحَمْد وَالشُّكْر) // الطَّوِيل // وَله من الْبَسِيط (إِذا دَعَا النَّاس فِي ذَا الْعِيد بَعضهم ... لبَعْضهِم وَتَمَادَى القَوْل واتسعا) (فصير الله مَا من فَضله سَأَلُوا ... فِيهِ لسيدنا الاستاذ مجتمعا) (حَتَّى يكون دعائي قد احاط لَهُ ... بِكُل ذَلِك مَرْفُوعا ومستمعا) // الْبَسِيط //

стр. 832

وَله فِي المطهر بن عبد الله من الْكَامِل (عيد إِلَيْك بِمَا تحب يعود ... بطوالع أوقاتهن سعود) (متباركات كل طالع سَاعَة ... يُوفي على مَا قبله وَيزِيد) (يَأْتِيك من ثَمَر المنى بِغَرَائِب ... معدومها لَك حَاصِل مَوْجُود) (قضيت شهر الصَّوْم بالنسك الَّذِي ... هُوَ مِنْك مَعْرُوف لَهُ مَعْهُود) (أكثرت فِيهِ من تهجد خاشع ... مَا يطمئن بمقلتيه هجود) (فَاشْرَبْ وسق عِصَابَة قد مَسهَا ... عَطش وَجهد فِي الصّيام جهيد) (أرويتها جودا فرو مشاشها ... رَاحا فمنك الْجُود والناجود) (وتمل عيشك فِي سرُور دَائِم ... سرباله ابدا عَلَيْك جَدِيد) // الْكَامِل // وَقَوله من مجزوء الْكَامِل (يَا سيدا أضحى الزَّمَان ... بأسره مِنْهُ ربيعا) (أَيَّام دهرك لم تزل ... للنَّاس اعيادا جَمِيعًا) (حَتَّى لاوشك بَينهَا ... عِنْد الْحَقِيقَة أَن يضيعا) (فَاسْلَمْ لنا مَا أشرقت ... شمس على افق طلوعا) (واسعد بعيد مَا يزَال ... إِلَيْك مُعْتَقدًا رُجُوعا) // مجزوء الْكَامِل // وَله من قصيدة فِي عضد الدولة من الْكَامِل (إسلم وَدم للرتبة العلياء ... وتمل ملكك فِي أمد بَقَاء) (واستقبل الْعِيد الْجَدِيد بغبطة ... ومسرة وَزِيَادَة ونماء) (وَكَفاك من نحر الاضاحي فِيهِ مَا ... نحرت يَمِينك من طلا الاعداء)

стр. 833

(بهم تعفر كَالْبَهَائِمِ جعجعت ... أشلاؤها فِي حومة الهيجاء) (حرمت مأكلها علينا واغتدت ... حلا لوحش القفر والبيداء) (هذي مناسكك الَّتِي قضيتها ... بِالسَّيْفِ أَو بالصعدة السمراء) (ووراء ذَلِك للعفاة منائح ... هطلت هطول الديمة الوطفاء) (ومواهب ومناقب ومفاخر ... ومآثر أوفت على الإحصاء) // الْكَامِل // وَقَوله من اخرى من الْخَفِيف (صل يَاذَا الْعلَا لِرَبِّك وانحر ... كل ضد وشانئ لَك ابتر) (أَنْت أَعلَى من أَن تكون أضاحيك قروما فِي الْجمال تعفر ... ) (بل قروما من الْمُلُوك ذَوي السؤدد ... تيجانها أمامك تنثر) (كلما خر سَاجِدا لَك رَأس ... مِنْهُم قَالَ سَيْفك الله أكبر) // الْخَفِيف // وَكتب الى الشريف الموسوي فِي الاضحى من الهزج (مرجيك وصابيك ... بذا الاضحى يهنيكا) (وَيَدْعُو لَك وَالله ... مُجيب مَا دَعَا فيكا) (وَقد أوجز إِذْ قَالَ ... مقَالا وَهُوَ يكفيكا) (أَرَانِي الله اعداءك ... فِي حَال أضاحيكا) // الهزج // وَكتب الى صمصام الدولة يهنئه بالاضحى من مخلع الْبَسِيط (يَا سنة الْبَدْر فِي الدياجي ... وغرة الشَّمْس فِي الصَّباح) (صمصام حَرْب وغيث سلم ... ناهيك فِي الْبَأْس والسماح)

стр. 834

(اِسْعَدْ بفطر مضى واضحى ... وافاك بِالْيمن والنجاح) (وانحر أعادي بني بويه ... يالسيف فِي جملَة الاضاحي) (فَالْكل مِنْهُم ذَوُو قُرُون ... يصلح للذبح والنطاح) // مخلع الْبَسِيط // وَكتب فِي يَوْم مهرجان مَعَ اصطرلاب اهداه الى عضد الدولة من الْبَسِيط (أهدي إِلَيْك بَنو الامال واحتفلوا ... فِي مهرجان جَدِيد انت مبليه) (لَكِن عَبدك ابراهيم حِين رأى ... علو قدرك عَن شَيْء يدانيه) (لم يرض بالارض مهداة إِلَيْك فقد ... أهدي لَك الْفلك الْأَعْلَى بِمَا فِيهِ) // الْبَسِيط // وَكتب اليه مَعَ زيج اهداه من الْبَسِيط (اهديت محتفلا زيجا جداوله ... مثل المكاييل يَسْتَوْفِي بهَا الْعُمر) (فقس بِهِ الْفلك الدوار واجركما ... يجْرِي بِلَا أجل يخْشَى وينتظر) // الْبَسِيط // وَكتب إِلَيْهِ فِي يَوْم نيروز مَعَ رِسَالَة هندسية من استخراجه من الطَّوِيل (ايا ملك الارض الَّذِي لَيْسَ بَينه ... وَبَين مليك الْعرض مثل يقارنه) (رَأَيْت ذَوي الامال اهدوا لَك الَّذِي ... تروق الْعُيُون الناظرات محاسنه) (وحولك خزان يحوزونه وَمَا ... لَهُ مِنْك إِلَّا لحظ طرف يعاينه) (ولكنني أهديت علما مهذبا ... يروق الْعُقُول الباحثات بواطنه) (وَخير هدايانا الَّذِي إِن قبلته ... فَلَيْسَ سوى تامور قَلْبك خازنه) // الطَّوِيل // وَكتب إِلَيْهِ من الْحَبْس وَقد أهْدى إِلَيْهِ دِرْهَمَيْنِ خسروانيين وَكتاب المسالك والممالك فِي دفترين من مجزوء الْكَامِل

стр. 835

(أهدي إِلَيْك بِحَسب حَالي ... فِي الْخَصَاصَة دِرْهَمَيْنِ) (وبحسب قدرك دفترين هما جَمِيع الْخَافِقين ... ) (فَإِذا فتحتهما رَأَيْت بَيَان ذَاك بلحظ عين ... ) // مجزوء الْكَامِل // وَكتب إِلَيْهِ من الْحَبْس مهرجانية مَعَ دِرْهَم خسرواني وجزء من كتاب من الطَّوِيل (تصبح بعز واعتلاء جدود ... وأبشر بِخَير واطراد سعود) (وَقل مرْحَبًا بالمهرجان وحيه ... بطلعة بسام اغر مجيد) (لَهُ زورة فِي الْعَام مَا زَالَ يَوْمهَا ... كَفِيلا بحظي سيد ومسود) (فيحظى بفخر من علاك مُجَدد ... وتحظى بعمر فِي مداه جَدِيد) (ترَاهُ إِذا مَا جَاءَ طامح مقلة ... إِلَيْك وَإِن ولى فثانى جيد) (أتتك الْهَدَايَا فِيهِ بَين موفر ... على قدر المهدى وَبَين زهيد) (فَبَان على يمناك حِين مددتها ... تكلّف فياض الْيَدَيْنِ مُفِيد) (تقاعس عَن بسط الْقبُول وَلم تكن ... لَهَا عَادَة إِلَّا ببسطة جود) (وَلَكِن إِذا اهدى لَك الله نعْمَة ... مددت لَهَا كفيك مد رشيد) (وَقد نزلت مِنْهُ إِلَيْك هَدِيَّة ... بجرجان مَا محصولها بِبَعِيد) (وَمَا بَيْننَا إِلَّا الْمسَافَة فانتظر ... وُرُود بشير فَوق ظهر بريد) (وَلما رَأَيْت الله يهدي وخلقه ... تجاسرت واستفرغت جهد جهيد) (فَكَانَ احتفالي فِي الْهَدِيَّة درهما ... يطير من الانفاس يَوْم ركود) (وجزءا لطيفا ذرعه ذرع محبسي ... وتقييده بالشكل مثل قيودي)

стр. 836

(ألاطف مَوْلَانَا وكالماء طبعه ... تسلسل من عذب النطاق برود) (زلالا على المستعطفين وجلمدا ... على كل عريض أَلد مُرِيد) // الطَّوِيل // وَكتب إِلَيْهِ فِي يَوْم نيروز من الطَّوِيل (تهن بِهَذَا الْيَوْم واحظ بخيره ... وَكن أبدا بِالْعودِ مِنْهُ على وعد) (ارى النَّاس يهْدُونَ الْهَدَايَا نفيسة ... إِلَيْك وَلم يتْرك لي الدَّهْر مَا أهدي) (سوى سكر يحلو لَك الْعَيْش مثله ... وآس أخي عمر كعمرك ممتد) (وَبَينهمَا من ضرب قَوْمك دِرْهَم ... وابيات شعر من ثنائي وَمن حمدي) (فَإِن كنت ترْضى مابه انبسطت يَدي ... وتقبله مني فَهَذَا الَّذِي عِنْدِي) // الطَّوِيل // وَكتب إِلَيْهِ من الطَّوِيل (تعذر ديناري على ودرهمي ... فلاطفت مَوْلَانَا ببيتين من شعري) (وَكم بَيت شعر زَاد بالشكر قدره ... على بَيت مَال منلجين وَمن تبر) // الطَّوِيل // وَكتب الى صمصام الدولة من السَّرِيع (دَامَت لمولانا سعادته ... مَوْصُولَة دائمة تترى) (ونال مَا امل من ربه ... فِي هَذِه الدَّار وَفِي الاخرى) (وزاده النيروز فِي ملكه ... عزا وَفِي دولته نصرا) (لما رايت النَّاس لم يتْركُوا ... فِيمَا ادعوا نظما وَلَا نثرا) (أعملت فكري فِي دُعَاء لَهُ ... يجمع مَا جَاءُوا بِهِ طرا) (فَقلت بَيْتا وَاحِدًا كَافِيا ... لم يعد فِي مِقْدَاره سطرا)

стр. 837

(لَا زَالَت الدُّنْيَا لَهُ منزلا ... يأويه والدهر لَهُ عمرا) // السَّرِيع // وَكتب إِلَيْهِ مَعَ اصطرلاب أهداه من الوافر (يعز عَليّ أَن اهدي نُحَاسا ... الى من فيض رَاحَته نضار) (وَلَكِن الزَّمَان اجتاح حَالي ... وَأَنت عَلَيْهِ لي إِذْ جَار جَار) // الوافر // تب الى بَعضهم مَعَ فنجان صفر من الْبَسِيط (نهدي النّحاس الى مولى أنامله ... تهدى النضار الى العافين منتهبا) (وَكَانَ يلْزمنَا لَوْلَا التَّعَذُّر أَن ... يكون إهداؤنا من عين مَا وهبا) (لَكِن بعدِي عَن جدواه اصفرني ... من كل خير فَصَارَ الصفر لي نشبا) (وسوف اظفر من اخلاط نائله ... بالكيمياء فيضحي صُفُونا ذَهَبا) (فليبسط الان عذرا لست أسأله ... فِي قَابل إِن أنل من خدمَة سَببا) (فقد جرى المَاء فِي عودي بدولته ... وَكَانَ من قبله مستيبسا حطبا) (واقبلت نحوي الآمال آتِيَة ... من بَعْدَمَا أزمعت من ساحتي هربا) // الْبَسِيط // وَكتب فِي يَوْم نيروز وَقد أهْدى بطيخة كافور من الْكَامِل (اِسْعَدْ وَزِير الْملك بالنيروز مَا ... سجعت مطوقة على أعوادها) (وافى فأنجز وعد عَام اول ... بميامن ستكر من ميعادها) (تهدي إِلَيْك بِهِ هَدَايَا كلهَا ... من راحتيك حَقِيقَة استمدادها) (فتمد كفا نَحْوهَا نشأت على ... إرفاد ايدي النَّاس لَا استرفادها)

стр. 838

(عاداتها إِعْطَاء مَا قد اعطيت ... أكْرم بعادتها وبالمعتادها) (وَلَقَد طلبت فَلم أجد شَيْئا سوى ... كافورة لم آل فِي إعدادها) (وبديع أَبْيَات إِذا هِيَ أنشدت ... نفقت بضاعتها على نقادها) (فالصبح من تِلْكَ ابيضاض اديمها ... وَاللَّيْل من هذي اعتكار مدادها) (وَلَو انني مكنت من عَيْني الَّتِي ... هِيَ بعض حَقك يَا معيد رقادها) (لسكبت كافوري بشحم بياضها ... وكتبت أبياتي بذوب سوادها) // الْكَامِل // وَكتب الى المطهر بن عبد الله يهنئه بِالْيَوْمِ الاجود من السَّرِيع (نل المنى فِي يَوْمك الاجود ... مستنجحا بالطالع الاسعد) (وارق كمرقى زحل صاعدا ... الى الْمَعَالِي اشرف المصعد) (وفض كفيض المُشْتَرِي بالندى ... إِذا اعتلى فِي برجه الابعد) (وزد على المريخ سطوا بِمن ... عاداك من ذِي نخوة اصيد) (واطلع كَمَا تطلع شمس الضُّحَى ... كاسفة للحندس الاسود) (وَخذ من الزهرة افعالها ... فِي عيشك المقتبل الارغد) (وضاه بالاقلام فِي جريها ... عُطَارِد الْكَاتِب ذَا السؤدد) (وباه بالمنظر بدر الدجى ... وأفضله فِي بهجته وازدد) (واسلم على الدَّهْر وَلَا تخش من ... مكروهه الرَّائِح والمعتدي) (ذَا مهجة آمِنَة لللادي ... مَا أمنته مهجة الفرقد) // السَّرِيع // وَكتب الى بعض الرؤساء يهنئه بخلعة سلطانية من الْكَامِل (قرم علته ملابس العلياء ... فعلا على النظراء والاكفاء)

стр. 839

(أَهْدَت إِلَيّ سرورها مثل الَّذِي ... اهدي مساءتها الى الاعداء) (وَمن الْعَجَائِب أنني هنأته ... وَأَنا المهنأ فِيهِ بالنعماء) (لَا زَالَ يفترع الْمَرَاتِب صاعدا ... حَتَّى يجوز محلّة الجوزاء) // الْكَامِل // وَكتب الى الْوَزير ابي نصر سَابُور بن أردشير يهنئه بِالْخرُوجِ من الاستتار من الْخَفِيف (صَحَّ أَن الْوَزير بدر مُنِير ... إِذْ توارى كَمَا توارى البدور) (غَابَ لَا غَابَ ثمَّ عَاد كَمَا كَانَ ... على الْأُفق طالعا يَسْتَنِير) (لَا تسلني عَن الْوَزير فقد نبئت ... بِالْوَصْفِ أَنه سَابُور) (لَا خلا مِنْهُ صدر دست إِذا مَا ... قر فِيهِ تقر مِنْهُ الصُّدُور) // الْخَفِيف // وَكتب إِلَيْهِ وَقد أُعِيد إِلَى الوزارة بعد أَن صرف عَنْهَا من الْكَامِل (قد كنت طلقت الوزارة بعد مَا ... زلت بهَا قدم وساء صنيعها) (فغدت لغيرك تستحيل ضَرُورَة ... كَيْمَا يحل إِلَى ذراك رُجُوعهَا) (فَالْآن آلت ثمَّ الت حلفة ... أَن لَا يبيت سواك وَهُوَ ضجيعها) // الْكَامِل // مَا أخرج من شعره فِي الهجاء قَالَ من المجتث (يَا جَامعا لخلال ... قبيحة لَيْسَ تحصى)

стр. 840

(نقصت من كل فضل ... فقد تكاملت نقصا) (لَو أَن للْجَهْل شخصا ... لَكُنْت للْجَهْل شخصا) // المجتث // وَقَالَ من الْخَفِيف (أَيهَا النابح الَّذِي يتَصَدَّى ... بقبيح يَقُوله لجوابي) (لَا تؤمل أَنِّي أَقُول لَك اخْسَأْ ... لست اسخو بهَا لكل الْكلاب) // الْخَفِيف // وَقَالَ من السَّرِيع (يَاذَا الَّذِي صَامَ عَن الطّعْم ... ليتك قد صمت عَن الظُّلم) (هَل ينفع الصَّوْم امْرأ ظَالِما ... أحشاؤه ملأى من الْإِثْم) // السَّرِيع // وَقَالَ من الهزج (أَبُو الْفضل إِذا يحصل فِيمَا بَينا فضل ... ) (وَمَا نؤثر أَن يدْخل فِي شطرنجنا بغل) // الهزج // وَقَالَ فِي إِنْسَان سَاقِط لبس عِمَامَة سَرِيَّة من الْكَامِل (يَا من تعمم فَوق رَأس فارغ ... بعمامة مروية بَيْضَاء) (حسنت وقبح كل شَيْء تحتهَا ... فَكَأَنَّمَا نور على ظلماء) (لما بدا فِيهَا أطلت تعجبي ... من شَرّ شَيْء فِي أجل إِنَاء) (لَو أنني مكنت مِمَّا أشتهي ... وَأرى من الشَّهَوَات والأراء) (لجعلت موضعهَا الثرى وجعلتها ... فِي رَأس حر من ذَوي العلياء) // الْكَامِل // وَقَالَ من الطَّوِيل (أَلا قل لأهل الدولة النذلة الَّتِي ... ثوى داؤها فِينَا وأعيا دواؤها) (لقد كبت الدُّنْيَا على أم وَجههَا ... فَنحْن لَهَا أَرض وَأَنْتُم سماؤها) (فَلَا تفرحوا بالحظ مِنْهَا فَإِنَّهُ ... قَلِيل على هَذَا الْمحَال بَقَاؤُهَا) // الطَّوِيل //

стр. 841

وَقَالَ من المجتث (وراكب فَوق طرف ... كَأَنَّهُ فَوق طرفِي) (لَهُ فذال عريض ... يجل عَن كل وصف) (يذوب شوقا إِلَيْهِ ... نَعْلي وخفي وكفي) // المجتث // وَقَالَ من مخلع الْبَسِيط (قرن ابْن هَارُون قد تَمَادى ... علوه فالغيور غَيره) (فكاشفته البظراء جَهرا ... بفسقها حِين قل خَيره) (خلت بِهِ للنِّكَاح يَوْمًا ... فَقَامَ حرهَا ونام أيره) // مخلع الْبَسِيط // وَقَالَ من الْكَامِل (يُبْدِي اللواط مغالطا وعجانه ... أبدا لاعراد الورى مستهدف) (فَكَأَنَّهُ ثعبان مُوسَى إِذْ غَدا ... لحبالهم وعصيهم يتلقف) // الْكَامِل // وَقَالَ من الرجز المشطور (يَا رب علج أعلج ... مثل الْبَعِير أهوج) (ذِي فيشة عَظِيمَة ... إِن دخلت لم تخرج) (رَأَيْته مطلعا ... من خلف بَاب مرتج) (وَتَحْته دنية ... تذْهب طورا وتجي)

стр. 842

(فَقلت فاضي ايدج ... فَقَالَ قَاضِي ايدج) // الرجز المشطور // وَقَالَ فِي رَئِيس امرد من الطَّوِيل (وارعن من سكر الحداثة مَا صَحا ... دفعنَا الى تَعْظِيمه وَهُوَ مَا التحى) (لَهُ همة لَكِنَّهَا فِي حتاره ... فَمَا يطْلب العلياء إِلَّا لينكحا) (فَلَو أَن مَا قاسى من الاير دبره ... يقاسيه من سير الْمعلم افلحا) // الطَّوِيل // وَقَالَ فِي انسان شرِيف الاصل وضيع النَّفس من مجزوء الْكَامِل (قل للشريف المنتهي ... للغر من سرواته) (آبَائِهِ وجدوده ... والزهر من اماته) (وَهُوَ الوضيع بِنَفسِهِ ... وعيوبه وهناته) (وَالظَّاهِر السوءات فِي ... أخلافه وَصِفَاته) (لَا تجرين من الفخار ... الى مدى لم تاته) (شاد الالى لَك منصبا ... قوضت من شرفاته) (وَأَبُوك مُتَّصِل بِهِ ... فعققتهم ببتاته) (إِن الشريف النَّفس لَيست ... تِلْكَ من فعلاته) (وَالْعود لَيْسَ بِأَصْلِهِ ... لكنه بنباته) (وَالْمَاء يفْسد إِن خلطت ... اجاجه بفراته) (وأحق من نكسته ... بالصفع من درجاته) (من مجده من غَيره ... وسفاله من ذَاته) // مجزوء الْكَامِل //

стр. 843

وَقَالَ فِي هجاء أبخر من الْبَسِيط (إِنِّي بليت بقرنان يساررني ... سيان عِنْدِي مجشاه ومفساه) (الْقَبْر نكهته والسم ريقته ... وَالْمَوْت عشرته والبخر نَجوَاهُ) // الْبَسِيط // وَفِي الْمَعْنى من مجزوء الرمل (فِي ابي الْفضل من النَّقْص ضروب وصنوف ... ) (رجل فِي وعده خلف وَفِي فِيهِ خلوف ... ) (فَإِذا قاوضك القَوْل ... فقد فاض كنيف) // مجزوء الرمل // وَقَالَ من مجزوء الْخَفِيف (لم تَرَ الْعين أبخرا ... كَابْن نصر وَلَا ترى) (مدْخل الْخبز مِنْهُ اخبث من مخرج الخرى ... ) // مجزوء الْخَفِيف // وَقَالَ من الْكَامِل (قد أَبْصرت عَيْني الْعَجَائِب كلهَا ... مَا ابصرت مثل ابْن نصر ابخر) (مَا شم نكهته امْرُؤ متعطر ... إِلَّا اسْتَحَالَ مخاطه مِنْهَا خرى) // الْكَامِل // وَقَالَ من الْكَامِل (نطق ابْن نصر فاستطارت جيفة ... فِي الْخَافِقين لنتن فِيهِ الْفَاسِد) (فَكَأَن أهل الارض كلهم فسوا ... متواطئين على اتِّفَاق وَاحِد) // الْكَامِل // وَقَوله من الْخَفِيف (يَا ابْن نصرته كَيفَ مَا شِئْت بالبخرة ... إِذْ بلغتك حَالا شريفه)

стр. 844

(لَك فِي النَّاس مثل معْجزَة الْخضر وَإِن كنت مِنْهُ بئس الْخَلِيفَة ... ) (لَا يشمون حِين تجتاز طيبا ... ويشمون حِين تجتاز جيفة) // الْخَفِيف // وَقَالَ من مجزوء الرجز (مامر بِي فِي عمري ... مثل سرار القنطرى) (مكنته من أُذُنِي ... فَبَال فِيهَا وخرى) // مجزوء الرجز // وَقَالَ من قصيدة لابي الْفضل الشِّيرَازِيّ يوصيه بغلمانه ويعلمه بحالهم ويحذره من شخص عرض بِهِ من مجزوء الرمل (نب هَذَا التيس نبا ... وعَلى الغلمان هبا) (كلما نَادَى غزالا ... مِنْهُم للنيك لبّى) (مَا رَأينَا قبل هَذَا ... رشأ طاوع كَلْبا) (لَيْسَ فيهم صَغِير ... وكبير يتأبى) (وغدت دَار ابي الْفضل ... لهَذَا التيس زربا) (وَهُوَ يزْدَاد على ذَاك ... بِهِ ضنا وعجبا) (يَا ابا الْفضل اسْتمع نصح ... امْرِئ يصفيك حبا) (سرح غلمانك للسرحان ... قد اصبح نهبا) // مجزوء الرمل // مَا اخْرُج من شعره فِي الشّعْر قَالَ من الوافر (احب الشّعْر يبتدع ابتداعا ... وأكره مِنْهُ مبتذلا مشَاعا)

стр. 845

(ولي رَأْي غيور فِي الْمعَانِي ... فَمَا اتي بهَا إِلَّا افتراعا) (وقدما كَانَت الابكار أحظى ... من العون الَّتِي انتهبت شعاعا) // الوافر // وَقَالَ من الْخَفِيف (رب شعر اطاله طول مَعْنَاهُ ... وَإِن قل لَفظه حِين يروي) (وطويل فِيهِ الْكَلَام كثير ... فَإِذا مَا استعدته كَانَ لَغوا) (عرض الْبَحْر وَهُوَ مَاء اجاج ... وَقَلِيل الْمِيَاه تَلقاهُ حلوا) // الْخَفِيف // وَقَالَ من الطَّوِيل (لقد شان شَأْن الشّعْر قوم كَلَامهم ... إِذا نظموا شعرًا من الثَّلج ابرد) (فيا رب إِن لم تهدهم لصوابه ... فأضللهم عَن وزن مَا لم يجودوا) // الطَّوِيل // وَقَالَ من قصيدة فِي الصاحب من الْخَفِيف (لَو تراخيت عَن مديحك لاستجررت من كل نعْمَة لَك هجوا ... ) (فَتَأمل وَانْظُر إِلَيْهِ إِذا مَا ... طبق الْخَافِقين حضرا وبدوا) (كَيفَ تحدو بِهِ عفاتك حدوا ... ثمَّ تشدو بِهِ قيانك شدوا) // الْخَفِيف // مَا أخرج من شعره فِي العتاب قَالَ من قصيدة من الوافر (وَأَيَّام تعد عَليّ عدا ... وحظي من رغائبها يفوت) (يظنّ النَّاس لي فِيهَا ثراء ... وحسبي من ظنون النَّاس قوت)
следующие страницы →