Полный текст (157 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
ذِكْرُ مَا نُقِلَ مِنَ الثَّبَاتِ عِنْدَ الْمَمَاتِ
عَنْ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النُّقُورِ قَالَ أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الرحمن الْمُخلصُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ سَيْفٍ السِّجِسْتَانِي قَالَ أَخْبَرَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ عُمَرَ التَّمِيمِيُّ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيه عَن عَليّ ﵇ قَالَ
طَلَبَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُمَرِّضَهُ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ هُوَ إِسْلاءٌ لأَهْلِي أَنْ يُمَرَّضُونِي وَقَدْ وَقَعَ أَجْرُكَ عَلَى اللَّهِ
وَحَدَّثَنَا سَيْفٌ عَنْ بِشْرِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ
جَاءَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي أَنْ أُمَرِّضُكَ وَأَكُونَ الَّذِي أَقُومُ عَلَيْكَ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ إِنِّي إِنْ لَمْ أُحَمِّلْ أَزْوَاجِي وَبَنَاتِي وَأَهْلَ بَيْتِي عِلاجِي ازْدَادَتْ مُصِيبَتِي عَلَيْهِمْ عِظَمًا وَقَدْ وَقَعَ أَجْرُكَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى
أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا
مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِي وَيَوْمِي فَأَخَذْتُ أَدْعُو اللَّهَ عَزَ
стр. 72
وَجَلَّ بِدُعَاءٍ كَانَ يَدْعُو لَهُ بِهِ جِبْرِيلُ ﵇ وَكَانَ هُوَ يَدْعُو بِهِ إِذَا مَرِضَ فَلَمْ يَدْعُ بِهِ فِي مَرَضِهِ ذَاكَ فَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ الرَّفِيقَ الأَعْلَى انَفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ الْبُخَارِيُّ
стр. 73
بَابُ مَا نُقِلَ مِنَ الثَّبَاتِ عِنْدَ الْمَمَاتِ عَنْ كِبَارِ الصَّحَابَةِ ﵃ أَجْمَعِينَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ﵁ ٥١ ق هـ ١٣ هـ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّلامِيُّ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِمْدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مَغُولٍ عَنْ أَبِي السَّفَرِ قَالَ
مَرِضَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ فَعَادَهُ النَّاسُ فَقَالُوا أَلا نَدْعُو لَكَ الطَّبِيبَ قَالَ قَدْ رَآنِي قَالُوا فَأَيَّ شَيْءٍ قَالَ لَكَ قَالَ قَالَ إِنِّي فَعَّالٌ لِمَا أُرِيدُ
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بن مَالك قَالَ حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُبَشِّرٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا ثَقُلَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ قَالَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا قُلْنَا يَوْمُ الاثْنَيْنِ قَالَ فَأَيُّ يَوْمٍ قُبِضَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ قُلْنَا يَوْمَ الاثْنَيْنِ قَالَ فَإِنِّي أَرْجُو مَا بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّيْلِ قَالَتْ وَكَانَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ بِهِ رِدْعٌ مِنْ مِشْقٍ قَالَ إِذَا أَنَا مِتُّ فَاغْسِلُوا ثَوْبِي هَذَا وَضُمُّوا إِلَيْهِ ثَوْبَيْنِ جَدِيدَيْنِ وَكَفِّنُونِي فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ فَقُلْنَا أَفَلا نَجْعَلُهَا جُدُدًا كُلَّهَا قَالَ لَا إِنَّمَا هُوَ لِلْمُهْلَةِ فَمَاتَ لَيْلَةَ الثُّلاثَاءِ
стр. 74
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ صَفْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي خَلَفٌ عَنْ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الْبَهِيِّ قَالَ لَمَّا احْتُضِرَ أَبُو بَكْرٍ جَاءَتْ عَائِشَةُ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا فَتَمَثَّلَتْ بِهَذَا الْبَيْتِ ... لَعَمْرُكَ مَا يُغْنِي الثَّرَاءُ عَنِ الْفَتَى ... إِذَا حَشْرَجَتْ يَوْمًا وَضَاقَ بِهَا الصَّدْرُ ...
فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ وَقَالَ لَيْسَ كَذَلِكَ وَلَكِنْ قُولِي ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تحيد﴾ انْظُرُوا ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ فَاغْسِلُوهُمَا وَكَفِّنُونِي فِيهِمَا فَإِنَّ الْحَيَّ أَحْوَجُ إِلَى الْجَدِيدِ مِنَ الْمَيِّتِ هَذِهِ قِرَاءَةُ أَبِي سَكْرَةُ الْحَقِّ
ذِكْرُ وَفَاةِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ ٤٠ ق هـ ٢٣ هـ
أَخْبَرَنَا عبد الأول قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَعْيَنَ قَالَ حَدَّثَنَا الْفِرَبْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْبُخَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
стр. 75
إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُوَانَةَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ انْظُرْ مَنْ قَتَلَنِي فَجَالَ سَاعَةً ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ غُلامُ الْمُغِيرَةِ فَقَالَ الصَّنْعَ قَالَ نَعَمْ قَالَ قَاتَلَهُ اللَّهُ لَقَدْ أَمَرْتُ بِهِ مَعْرُوفًا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ مَيْتَتِي بِيَدِ رَجُلٍ يَدَّعِي الإِسْلامَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ وَفِيهِمْ رَجُلٌ شَابٌّ فَإِذَا إِزَارُهُ يَمَسُّ الأَرْضَ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي ارْفَعْ ثَوْبَكَ فَإِنَّهُ أَنْقَى لِثَوْبِكَ وَأَتْقَى لِرَبِّكَ يَا عبد الله بْنَ عُمَرَ انْطَلِقْ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَقُلْ يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ السَّلامَ وَلا تَقُلْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنِّي لَسْتُ الْيَوْمَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَمِيرًا وَقُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ فَمَضَى وَجَاءَ فَقَالَ أَذِنَتْ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ مَا كَانَ شَيْءٌ أَهَمَّ إِلَيَّ مِنْ ذَلِكَ فَإِذَا أَنَا قُبِضْتُ فَاحْمِلُونِي ثُمَّ سَلِّمْ
стр. 76
وَقُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ فَإِنْ أَذِنَتْ لِي فَأَدْخِلُونِي وَإِنْ رَدَّتْنِي فَرُدُّونِي إِلَى مَقَابِر الْمُسلمين // قَالَ الهيثمي رجالهما ثِقَات
ذِكْرُ وَفَاةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁ ٤٧ ق هـ ٣٥ هـ
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ الْعَبْدِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُسْلِمٍ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى عُثْمَانَ
إِنَّ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁ أَعْتَقَ عِشْرِينَ مَمْلُوكًا لَهُ وَدَعَا بِسَرَاوِيلَ فَشَدَّهَا عَلَيْهِ وَلَمْ يَلْبِسْهَا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلا إِسْلامٍ وَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الْبَارِحَةَ فِي الْمَنَامِ وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَإِنَّهُمْ قَالُوا اصْبِرْ فَإِنَّكَ تُفْطِرُ عِنْدَنَا الْقَابِلَةَ ثُمَّ دَعَا بِمُصْحَفٍ فَنَشَرَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقُتِلَ وَهُوَ بَيْنَ يَدَيْهِ
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ بْنُ صَفْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ بَانَكَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَالَ مُتَمَثِّلا يَوْمَ دُخِلَ عَلَيْهِ فَقُتِلَ ... أَرَى الْمَوْتَ لَا يُبْقِي عَزِيزًا ... وَلَمْ يَدَعْ لِعَادٍ مَلاذًا فِي الْبِلادِ ...
стр. 77
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ ٢٣ ق هـ ٤٠ هـ
أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الباقي قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ حَيَّوَيْهَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ أخبرنَا الْحُسَيْن بن الْفَهم مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا فطر بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الطُّفَيْل قَالَ
دَعَا عَلِيٌّ النَّاسَ إِلَى الْبيعَة فَجَاءَهُ عبد الرحمن بْنُ مُلْجِمٍ فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ مَا يَحْبِسُ أَشْقَاهَا لَتُخْضَبَنَّ أَوْ لَتُصْبَغَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذَا يَعْنِي لِحْيَتَهُ مُنْ رَأْسِهِ ثُمَّ تَمَثَّلَ بِهَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ ... اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ ... فَإنَّ الْمَوْتَ لاقِيكَ
وَلا تَجْزَعْ مِنَ الْموْتِ ... إِذَا حَلَّ بِوَادِيكَ ...
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ قَالَ حَدثنِي عبد الله بْنُ يُونُسَ بْنِ بَكِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي فَاطِمَةَ الْعَنَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الأَصْبَعُ الْحَنْظَلِيُّ قَالَ
لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي أُصِيبَ فِيهَا عَلِيٌّ ﵁ أَتَاهُ ابْنُ النَّبَّاحِ
стр. 78
حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلاةِ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ مُتَثَاقِلٌ فَعَادَ الثَّانِيَةَ وَهُوَ كَذَلِكَ ثُمَّ عَادَ الثَّالِثَةَ فَقَامَ يَمْشِي وَهُوَ يَقُولُ ... شُدَّ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ ... فَإنَّ الْمَوْتَ لاقِيكَ
وَلا تَجْزَعْ مِنَ الْموْتِ ... إِذَا حَلَّ بِوَادِيكَ ...
فَلَمَّا بَلَغَ الْبَابَ الصَّغِير شدّ عَلَيْهِ عبد الرحمن بْنُ مُلْجِمٍ فَضَرَبَهُ قَالَ الْقُرَشِيُّ وحَدثني عبد الله بْنُ عَلِيٍّ أَنَّ عَلِيًّا لَمَّا ضُرِبَ أَوْصَى بَنِيهِ ثُمَّ لَمْ يَنْطِقْ إِلا بِلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ﵎
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵄ ٣ ٥٠ هـ
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ بْنُ صَفْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقَ بْنُ إِسْمَاعِيلِ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمد بن عبد الجبار وَقَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مَصْقَلَةَ قَالَ
لَمَّا احْتُضِرَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْرِجُوا فِرَاشِي إِلَى صَحْنِ الدَّارِ قَالَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْتَسِبُ نَفْسِي عِنْدَكَ فَإِنَّهَا أَعَزُّ الأَنْفُسِ عَلَيَّ
стр. 79
سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ ﵁ ١٢ هـ
حَضَرَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ فَأَخَذَ اللِّوَاءَ بِيَمِينِهِ فَقُطِعَتْ ثُمَّ شَالَهُ بِشِمَالِهِ فَقُطِعَتْ ثُمَّ اعْتَنَقَ اللِّوَاءَ وَجَعَلَ يَقْرَأُ ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ إِلَى أَن قتل
عبد الله بْنُ جَحْشِ بْنِ رِيَابٍ ﵁ ٥٣ هـ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الباقي قَالَ أَخْبَرَنَا الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ حَيَّوَيْهَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَهْمِ
стр. 80
قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ رَجُلا سَمِعَ عبد الله بْنُ جَحْشٍ يَقُولُ قَبْلَ أُحُدٍ بِيَوْمٍ
اللَّهُمَّ إِذَا لاقَوْا هَؤُلاءِ غَدًا فَإِنِّي أُقْسِمُ عَلَيْكَ لَمَّا يَقْتُلُونِي وَيَبْقُرُوا بَطْنِي وَيَجْدَعُونِي فَإِذَا قُلْتَ لِي لِمَ فُعِلَ بِكَ هَذَا فَأَقُولُ اللَّهُمَّ فِيكَ فَبَاتَ فَلَمَّا الْتَقَوْا فُعِلَ ذَلِكَ بِهِ
أَخْبَرَنَا الْمُحَمَّدَانِ ابْنُ نَاصِرٍ وَابْنُ عبد الباقي قَالا أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أخبرنَا أَحْمد بن عبد الله الأَصْبَهَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ عِيسَى الْمَصْرِيُّ قَالَ حَدَثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو صَخْرٍ عَن يزِيد بن عبد الله بْنِ قُسَيْطُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ
стр. 81
حَدثنِي أبي أَن عبد الله بْنَ جَحْشٍ قَالَ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ أَلا تَدْعُو اللَّهَ فَخَلَوْا فِي نَاحيَة فَدَعَا عبد الله بْنُ جَحْشٍ فَقَالَ
يَا رَبِّ إِذَا لَقِيتُ الْعَدُوَّ غَدًا فَلَقِّنِي رَجُلا شَدِيدًا بَأْسُهُ شَدِيدًا حَرْدُهُ فَأُقَاتِلُهُ فِيكَ وَيُقَاتِلُنِي ثُمَّ يَأْخُذُنِي فَيَجْدَعُ أَنْفِي وَأُذُنِي فَإِذَا لَقِيتُكَ غَدا قلت يَا عبد الله مَنْ جَدَعَ أَنْفَكَ وَأُذُنَكَ فَأَقُولُ فِيكَ وَفِي رَسُولِكَ فَتَقُولُ صَدَقْتَ قَالَ سَعْدٌ لَقَدْ رَأَيْتُهُ آخِرَ النَّهَارِ وَإِنَّ أَنْفَهُ وَأُذُنِهُ لَمُعَلَّقَتَانِ فِي خيط // رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَرِجَاله رجال الصَّحِيح
عُمَيْر بن أبي وَقاص أَخُو سَعْدٍ ١٤ ق هـ ٢ هـ
كَانَ يَطْلُبُ الشَّهَادَةَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عمر بن حَيَّوَيْهَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَهْمِ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ
رَأَيْتُ أَخِي عُمَيْرَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ قَبْلَ أَنْ يَعْرِضَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلْخُرُوجِ إِلَى بَدْرٍ يَتَوَارَى فَقُلْتُ مَالك يَا أَخِي فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَرَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فيَسْتَصْغِرُنِي فَيَرُدُّنِي وَأَنَا أُحِبُّ الْخُرُوجَ
стр. 82
لَعَلَّ اللَّهَ يَرْزُقُنِي الشَّهَادَةَ قَالَ فَعُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَاسْتَصْغَرَهُ فَقَالَ ارْجِعْ فَبَكَى عُمَيْرٌ فَأَجَازَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ سَعْدٌ فَكُنْتُ أَعْقِدُ لَهُ حَمَائِلَ سَيْفِهِ مِنْ صِغَرِهِ فَقُتِلَ بِبَدْرٍ وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عَشَرَةَ سَنَةً قَتَلَهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ
عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ ﵁ ٣٦ ق هـ ٤ هـ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْبَزَّارُ قَالَ أَخْبَرَنَا الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ حَيَّوَيْهَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْفَهْمِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ سَعْدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ عَنْ مَنْ سُمِّيَ مِنْ رِجَالِهِ أَنَّ جَبَّارَ بْنَ سُلْمَى الْكَلْبِيَّ طَعَنَ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ يَوْم بِئْر مَعُونَة فأنقذه فَقَالَ عَامِرُ فُزْتُ وَاللَّهِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
стр. 83
بِلالُ بْنُ رَبَاحٍ ﵁ ٢٠ هـ
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ قَالَ حَدثنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ قَالَ حَدثنَا سعيد بن عبد العزيز
قَالَ بِلالٌ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ غَدًا نَلْقَى الأَحِبَّةَ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ قَالَ تَقُولُ امْرَأَتَهُ وَابِلالاهُ قَالَ يَقُولُ هُوَ وَافَرَحَاهُ
عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ﵁ ٥٧ ق هـ ٣٧ هـ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن عبد الله قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعُمَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ أَبِي الرَّجَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَمْرٍو الضَّمَرِيُّ عَنْ أبي سِنَان الدؤَلِي قَالَ
رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ دَعَا بِشَرَابٍ فَأَتَى بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ الْيَوْمَ أَلْقَى الأَحِبَّةَ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِن آخر شَيْء تزوده من الدُّنْيَا ضيحة لَبَنٍ
стр. 84
زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ أَخُو عُمَرَ ﵄ ١٢ هـ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ حَيَّوَيْهَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَهْمِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ البَجلِيّ قَالَ حَدثنَا عبد الله بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ لأَخِيهِ زَيْدٍ يَوْمَ أُحُدٍ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلا لَبِسْتَ دِرْعِي فَلَبِسَهَا ثُمِّ نَزَعَهَا فَقَالَ لَهُ عمر مَالك قَالَ أُرِيدُ بِنَفْسِي مَا تُرِيدُ بِنَفْسِكَ
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا الجحاف بن عبد الرحمن عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ يَحْمِلُ رَايَةَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ فَجَعَلَ يَشْتَدُّ بِالرَّايَةِ يَتَقَدَّمُ بِهَا فِي نَحْرِ الْعَدُوِّ ثُمَّ ضَارَبَ بِسَيْفِهِ حَتَّى قُتِلَ وَوَقعت الرَّايَة
стр. 85
أَبُو عقيل عبد الرحمن بن عبد الله شَهِدَ بَدْرًا ﵁ ١٢ هـ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْبَزَّارُ قَالَ أَخْبَرَنَا الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ حَيَّوَيْهَ قَالَ أخبرنَا أَحْمد ابْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَهْمِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَاقِدِيُّ قَالَ حَدثنَا جَعْفَر بن عبد الله بْنِ أَسْلَمَ قَالَ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَمَامَةِ وَاصْطَفَّ النَّاسُ لِلْقِتَالِ كَانَ أَوَّلُ مَنْ جُرِحَ أَبُو عَقِيلٍ رُمِيَ بِسَهْمٍ فَوَقَعَ بَيْنَ مِنْكَبَيْهِ وَفُؤَادَهُ فَأَخْرَجَ السَّهْمَ فَوَهَنَ لَهُ شِقَّهُ الأَيْسَرُ وَجُرَّ إِلَى الرَّحْلِ فَلَمَّا حَمِيَ الْقِتَالُ وَانْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ سَمِعَ مَعْنَ بْنَ عَدِيٍّ يَصِيحُ يَا آلَ الأَنْصَارِ اللَّهَ اللَّهَ وَالْكَرَّةَ عَلَى عَدُوِّكُمْ قَالَ عبد الله بْنُ عُمَرَ فَنَهِضَ أَبُو عَقِيلٍ فَقُلْتُ مَا تُرِيدُ قَالَ قَدْ فَوَّهَ الْمُنَادِي بِاسْمِي فَقُلْتُ مَا يَعْنِي الْجَرْحَى فَقَالَ أَنَا مِنَ
стр. 86
الأَنْصَارِ وَأَنَا أُجِيبُهُ وَلَوْ حَبْوًا فَتَحَزَّمَ وَأَخَذَ السَّيْفَ ثُمَّ جَعَلَ يُنَادِي يَا آلَ الأَنْصَارِ كَرَّةً كَيَوْمِ حُنَيْنٍ قَالَ ابْنُ عُمَرَ فَاخْتَلَفَتِ السُّيُوفُ بَيْنَهُمْ فَقُطِعَتْ يَدُهُ الْمَجْرُوحَةُ مِنَ الْمِنْكَبِ فَقُلْتُ أَبَا عَقِيلٍ فَقَالَ لَبَّيْكَ بِلِسَانٍ مُلْتَاثٍ لِمَنِ الدَّبْرَةُ فَقُلْتُ أَبْشِرْ قَدْ قُتِلَ عَدُوَّ اللَّهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ أَوْ إِصْبَعَهُ إِلَى السَّمَاءِ يَحْمَدُ اللَّهَ وَمَاتَ يَرْحَمَهُ اللَّهُ قَالَ ابْنُ عُمَرَ فَأَخْبَرْتُ عُمَرَ فَقَالَ ﵀ مَا زَالَ يَسْأَلُ الشَّهَادَةَ وَيَطْلُبُهَا
سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ بْنِ الْحَارِثِ أَحَدُ نُقَبَاءِ الأَنْصَارِ ﵁ ٢ هـ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ حَيَّوَيْهَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْفَهْمِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ
لَمّا نَدَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسَ إِلَى بَدْرٍ قَالَ لَهُ أَبُوهُ لَا بُدَّ لأَحَدِنَا أَنْ يُقِيمَ فَآثِرْنِي بِالْخُرُوجِ وَأَقِمْ مَعَ نِسَائِكَ فَأَبَي سَعْدٌ وَقَالَ لَوْ كَانَ
стр. 87
غَيْرَ الْجَنَّةِ آثَرْتِكَ بِهِ إِنِّي لأَرْجُو الشَّهَادَةَ فِي وَجْهِي هَذَا فَاسْتَهَمَا فَخَرَجَ سَهْمُ سَعْدٍ فَخَرَجَ فَقُتِلَ بِبَدْرٍ
سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ عَمْرٍو أَحَدُ النُّقَبَاءِ ﵁ ٣ هـ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ حَيَّوَيْهَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَهْمِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْنٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ يَحْيَى بن سعيد قَالَ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَهَبَ الرَّجُلُ يَطُوفُ بَيْنَ الْقَتْلَى فَقَالَ لَهُ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ مَا شَأْنك قَالَ بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ لآتِيَهُ بِخَبَرِكَ قَالَ فَاذْهَبْ إِلَيْهِ فَأَقْرَأهُ مِنِّي السَّلامَ وَأَخْبِرْهُ أَنِّي قَدْ طُعِنْتُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ طَعْنَةً وَأَنْ قَدْ أُنْفِذَتْ مَقَاتِلِي وَأَخْبِرْ قَوْمَكَ أَنَّهُ لَا عُذْرَ لَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ إِنْ قُتِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَحَدٌ مِنْهُم حَيّ
стр. 88
عبد الله بْنُ رَوَاحَةَ أَحَدُ نُقَبَاءِ الأَنْصَارِ ﵁ ٨ هـ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أخبرنَا أَحْمد بن عبد الله الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عِنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ
لَمَّا تَجَهَّزَ النَّاسُ وَتَهَيَّئُوا لِلْخُرُوجِ إِلَى مُؤْتَةَ قَالَ لِلْمُسْلِمِينَ صَحِبَكُمُ اللَّهُ وَدفع عَنْكُم
قَالَ عبد الله بْنُ رَوَاحَةَ ... لَكِنَّنِي أَسْأَلُ الرَّحْمَنَ مَغْفِرَةً ... وَضَرْبَةً ذَاتَ فَرْغٍ تَقْذِفُ الزَّبَدَا
أَوْ طَعْنَةً بِيَدَيْ حَرَّانَ مُجْهِزَةً ... بِحَرْبَةٍ تَنْفُذُ الأَحْشَاءَ وَالْكَبِدَا
حَتَّى يَقُولُوا إِذَا مَرُّوا عَلَى حدثي ... أَرْشَدَكَ اللَّهُ مِنْ غَازٍ وَقَدْ رَشَدَا ...
стр. 89
قَالَ ثُمَّ مَضُوا حَتَّى نَزَلُوا أَرْضَ الشَّامِ فَبَلَغَهُمْ أَنَّ هِرَقْلَ قد نزل من أَرض البلقاء فِي مِائَةِ أَلْفٍ مِنَ الرُّومِ وَانْضَمَّتْ إِلَيْهِ الْمُسْتَعْرَبَةُ مِنْ لَخْمٍ وَجُذَامٍ وَبَلْقَيْنٍ وَبَهْرًا وَبِلًى فِي مِائَةِ أَلْفٍ فَأَقَامُوا لَيْلَتَيْنِ يَنْظُرُونَ فِي أَمْرِهِمْ وَقَالُوا نَكْتُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَنُخْبِرَهُ بِعَدَدِ عَدُوِّنَا قَالَ فَشَجَّعَ عبد الله بْنُ رَوَاحَةَ النَّاسَ ثُمَّ قَالَ وَاللَّهِ يَا قَوْمِ إِنَّ الَّذِي تَكْرَهُونَ لَلَّذِي خَرَجْتُمْ لَهُ تَطْلُبُونَ الشَّهَادَةَ وَمَا نُقَاتِلُ الْعَدُوَّ بِعِدَّةٍ وَلا قُوَّةٍ وَلا كَثْرَةٍ مَا نُقَاتِلُهُمْ إِلا بِهَذَا الدِّينِ الَّذِي أَكْرَمَنَا اللَّهُ تَعَالَى بِهِ فَانْطَلِقُوا فَإِنَّمَا هِيَ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ إِمَّا ظُهُورٌ وَإِمَّا شَهَادَةٌ قَالَ فَقَالَ النَّاسُ قَدْ وَاللَّهِ صَدَقَ ابْنُ رَوَاحَةَ فَمَضُوا
أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ أَخْبَرَنَا رِزْقُ اللَّهِ وَطِرَادٌ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدثنَا عبد القدوس بن عبد الواحد قَالَ حَدثنِي الحكم بن عبد السلام أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ حِينَ قُتِلَ دَعَا النَّاسُ يَا عبد الله بن رَوَاحَة يَا عبد الله بْنَ رَوَاحَةَ وَهُوَ فِي جَانِبِ الْعَسْكَرِ وَمَعَهُ ضِلْعُ جَمَلٍ يَنْهَشُهُ وَلَمْ يَكُنْ ذَاقَ طَعَامًا قَبْلَ ذَلِكَ بِثَلاثٍ فَرَمَى بِالضِّلْعِ ثُمَّ قَالَ
وَأَنْتَ مَعَ الدُّنْيَا ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقَاتَلَ فَأُصِيبَتْ إِصْبَعُهُ فَارْتَجَزَ فَجَعَلَ يَقُولُ ... هَلْ أَنْتَ إِلا إِصْبَعٌ دَمِيتِ ... وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتِ ... يَا نَفْسُ إِلا تُقْتَلِي تَمُوتِي ... هَذَا حِيَاضُ الْمَوْتِ قَدْ صَلِيتِ ... وَمَا تَمَنَّيْتِ فَقَدْ لقِيت ... إِن يفعلي فِعْلَهُمَا فَقَدْ هُدِيتِ
وَإِنْ تَأَخَّرْتِ فَقَدْ شَقِيتِ ...
ثُمَّ قَالَ يَا نَفْسُ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ تَتَوَقِّينَ إِلَى فُلانَةٍ فَهِيَ طَالِقٌ ثَلاثًا
стр. 90
وَإِلَى فُلانٍ وَإِلَى فُلانٍ غِلْمَانٌ لَهُ وَإِلَى مِعْجَفٍ حَائِطٌ لَهُ فَهُوَ لله وَلِرَسُولِهِ ﷺ ... يَا نَفْسُ مَالَكِ تَكْرَهِينَ الْجَنَّةْ ... أُقْسِمُ بِاللَّه لتنزلنه
طَائِعَة أَولا لَتُكْرَهِنَّهْ ... فَطَالَمَا قَدْ كَنْتِ مُطْمَئِنَّةْ
هَلْ أَنْتِ إِلا نُطْفَةٌ فِي شَنَّةْ ... قَدْ أَجْلَبَ النَّاسُ وَشَدُّوا الرَّنَّةْ ...
عُمَيْرُ بْنُ الْحُمَامِ قُتِلَ بِبَدْرٍ ﵁ ٢ هـ
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن جَعْفَر قَالَ حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا هَاشِمٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بن ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ
قُومُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ فَقَالَ عُمَيْرُ بْنُ الْحُمَامِ بَخٍ بَخٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا يَحْمِلُكَ عَلَى قَوْلِكَ بَخٍ
стр. 91
بَخٍ قَالَ لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلا رَجَاءٌ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِهَا قَالَ فَإِنَّكَ من أَهلهَا قَالَ فَأخْرج ثَمَرَات مِنْ قَرَنِهِ فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُنَّ ثُمَّ قَالَ إِنْ أَنَا حَيْيِتُ حَتَّى آكل ثمراتي هَذِهِ إِنَّهَا لَحَيَاةٌ طَوِيلَةٌ فَرَمَى بِمَا كَانَ مَعَهُ مِنَ التَّمْرِ ثُمَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ
مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ﵁ ٢٠ ق هـ ١٨ هـ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن أبي الطَّاهِر قَالَ أَخْبَرَنَا الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ حَيَّوَيْهَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْفَهْمِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ خَالِدٍ عَن عبد الله بْنِ رَافِعٍ قَالَ
لَمَّا أُصِيبَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي طَاعُونِ عَمَوَاسٍ اسْتَخْلَفَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ وَاشْتَدَّ الْوَجَعُ فَقَالَ النَّاسُ لِمُعَاذٍ ادْعُ اللَّهَ يَرْفَعَ عَنَّا هَذَا الرِّجْزَ قَالَ إِنَّهُ لَيْسَ بِرِجْزٍ وَلَكِنَّهُ دَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ﷺ وَمَوْتُ
стр. 92
الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ وَشَهَادَةٌ يَخْتَصُّ بِهَا اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ مِنْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ أَرْبَعُ خِلالٍ مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يُدْرِكَهُ شَيْءٌ مِنْهُنَّ فَلا يُدْرِكَهُ قَالُوا وَمَا هِيَ قَالَ يَأْتِي زَمَانٌ يَظْهَرُ فِيهِ الْبَاطِلُ وَيُصْبِحُ الرَّجُلُ عَلَى دِينٍ وَيُمْسِي عَلَى آخَرٍ وَيَقُولُ الرَّجُلُ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي عَلَى مَا أَنَا لَا يَعِيشُ عَلَى بَصِيرَةٍ وَلا يَمُوتُ عَلَى بَصِيرَةٍ وَيُعْطِي الرَّجُلُ الْمَالَ مِنْ مَالِ اللَّهِ عَلَى أَنْ يَتَكَلَّمَ الَّذِي يُسْخِطُ اللَّهَ اللَّهُمَّ آتِ آلَ مُعَاذٍ نَصِيبَهُمُ الأَوْفَى مِنْ هَذِهِ الرَّحْمَةِ فَطُعِنَ ابْنَاهُ فَقَالَ كَيْفَ تَجِدَانَكُمَا قَالا يَا أَبَانَا ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ قَالَ سَتَجِدَانِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ثُمَّ طُعِنَتِ امْرَأَتَاهُ فَهَلَكَتَا وَطُعِنَ هُوَ فِي إِبْهَامِهِ فَجَعَلَ يَمَسَّهَا بِفِيهِ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّهَا صَغِيرَةٌ فَبَارِكْ فِيهَا فَإِنَّكَ تُبَارِكُ فِي الصَّغِيرِ حَتَّى هَلَكَ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ قَالَ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمد بن عبد الله قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْيَقْطِينِيُّ قَالَ حَدثنَا الْحُسَيْن بن عبد الله الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ سيار قَالَ حَدثنَا عبد الحميد بْنُ بَهْرَامَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَب عَن عبد الرحمن بْنِ غَنَمٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرَةَ قَالَ
لَمَّا طُعِنَ مُعَاذٌ فَقَالَ حِينَ النَّزْعِ وَنُزِعَ نَزْعًا شَدِيدًا لَمْ يُنْزَعْهُ أَحَدٌ فَكَانَ كُلَّمَا أَفَاقَ مِنْ غَمْرَةٍ فَتَحَ طَرْفَهُ ثُمَّ قَالَ رَبِّ اخْنُقْنِي
стр. 93
خَنْقَكَ فَوَعِزَّتِكَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّ قَلْبِي يُحِبُّكَ
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ بِشْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ صَفْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرَةَ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ
إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَهُوَ يَمُوتُ فَهُوَ يُغْمَى عَلَيْهِ مَرَّةً وَيَفِيقُ مَرَّةً فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ عِنْدَ إِفَاقَتِهِ اخْنُقْ خَنْقَكَ فَوَعِزَّتِكَ إِنَِّي أُحِبُّكَ
أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْن جَعْفَر قَالَ حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ
مَرْحَبًا بِالْمَوْتِ زَائِرٌ مُغِبٌّ حَبِيبٌ جَاءَ عَلَى فَاقَةٍ اللَّهُمَّ كُنْتُ
стр. 94
أَخَافُكَ فَأَنَا الْيَوْمَ أَرْجُوكَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أُحِبُّ الدُّنْيَا وَطُولُ الْبَقَاءِ فِيهَا لِجَرْيِ الأَنْهَارِ وَلا لِغَرْسِ الأَشْجَارِ وَلَكِنْ لِظَمَأِ الْهَوَاجِرِ وَمُكَابَدَةِ السَّاعَاتِ وَمُزَاحَمَةِ الْعُلَمَاءِ بِالرُّكَبِ عِنْدَ حِلَقِ الذِّكْرِ
جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ ٨ هـ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ حَيَّوَيْهَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ الْفَهْمِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ
وَجَدَ أَوْ وَجَدْنَا فِيمَا أَقْبَلَ مِنْ بَدَنِ جَعْفَرٍ مَا بَيْنَ مِنْكَبَيْهِ تِسْعِينَ ضَرْبَةً بَيْنَ طَعْنَةٍ بِرُمْحٍ وَضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ
أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ٢٠ هـ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ
стр. 95
حَيَّوَيْهَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَهْمِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ
لَمَّا حَضَرَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ الْوَفَاةُ قَالَ لأَهْلِهِ لَا تَبْكُوا عَلَيَّ فَإِنِّي لم أنتطق بِخَطِيئَةٍ مُنْذُ أَسْلَمْتُ
سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ﵁ ٣٦ هـ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أخبرنَا أَحْمد بن عبد الله الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله الْحَضْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِي قَالَ حَدثنَا عبد الله بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ فِرَاسٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْجَزْلُ عَنِ امْرَأَةِ سَلْمَانَ بُقَيْرَةَ قَالَتْ
стр. 96
لَمَّا حَضَرَ سَلْمَانَ الْمَوْتُ دَعَانِي وَهُوَ فِي عِلْيَةٍ لَهَا أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ فَقَالَ افْتَحِي هَذِهِ الأَبْوَابَ فَإِنِّي لِيَ الْيَوْمَ زُوَّارٌ لَا أَدْرِي مِنْ أَيِّ هَذِهِ الأَبْوَابِ يَدْخُلُونَ عَلَيَّ ثُمَّ دَعَا بِمِسْكٍ لَهُ ثُمَّ قَالَ أَدِيفِيهِ فِي قُورٍ فَفَعَلَتْ ثُمَّ قَالَ انْضَحِيهِ حَوْلَ فِرَاشِي ثُمَّ انْزِلِي وَامْكُثِي فَسَوْفَ تَطْلُعِينَ فَتَرِينِي عَلَى فِرَاشِي فَاطَّلَعَتْ فَإِذَا هُوَ قَدْ مَاتَ
حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ﵁ ٣٦ هـ
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ قَالَ حَدثنَا عبد الرحمن بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الآدَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ دَخَلَ عَلَى حُذَيْفَةَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ
لَوْلا أَنِّي أَرَى أَنَّ هَذَا الْيَوْمَ آخِرُ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا وَأَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الآخِرَةِ لَمْ أَتَكَلَّمْ بِهَذَا
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أُحِبُّ الْفَقْرَ عَلَى الْغِنَى وَأُحِبُّ الذِّلَّةَ
стр. 97
عَلَى الْعِزِّ وَأُحِبُّ الْمَوْتَ عَلَى الْحَيَاةِ حَبِيبٌ جَاءَ عَلَى فَاقَةٍ لَا أَفْلَحَ مَنْ نَدِمَ
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ صَفْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ قَالَ حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فُضَالَةَ عَنْ أَسَدِ بْنِ وَدَاعَةَ قَالَ
لَمَّا مَرِضَ حُذَيْفَةُ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ قِيلَ لَهُ مَا تَشْتَهِي قَالَ أَشْتَهِي الْجَنَّةَ قَالُوا فَمَا تَشْتَكِي قَالَ الذُّنُوبَ قَالُوا أَفلا ندعوا لَكَ الطَّبِيبَ قَالَ الطَّبِيبُ أَمْرَضَنِي لَقَدْ عِشْتُ فِيكُمْ عَلَيَّ خِلالٌ ثَلاثٌ الْفَقْرُ فِيكُمْ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْغِنَى وَالضَّعَةُ فِيكُمْ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الشَّرَفِ وَإِنَّ مَنْ حمدني مِنْكُم ولامني فِي الْحَقِّ سَوَاءٌ ثُمَّ قَالَ
أَصْبَحْنَا قَالُوا نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ صَبَاحِ النَّارِ حَبِيبٌ جَاءَ عَلَى فَاقَةٍ لَا أَفْلَحَ مَنْ نَدِمَ
خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ ﵁ ٥ هـ
أخبرنَا عبد الأول قَالَ أخبرنَا الداوودي قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَعْيَنَ
стр. 98
قَالَ حَدَّثَنَا الْفِرَبْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْبُخَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْن أسيد بن جَارِيَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ بَعَثَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَشَرةَ عَيْنًا فَأُسِرَ مِنْهُمْ خُبَيْبٌ فَلَمَّا خَرَجُوا بِهِ لِيَقْتُلُوهُ قَالَ
دَعُونِي أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَالَ وَاللَّهِ لَوْلا أَنْ تَحْسَبُوا أَنَّ مَا بِي جزع أزدت وَقَالَ ... فَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا ... عَلَى أَيِّ جَنْبٍ كَانَ فِي اللَّهِ مَصْرَعِي
وَذَلِكَ فِي ذَاتِ الإِلَهِ وَإِنْ يَشَأْ ... يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ ...
ثُمَّ قَتَلُوهُ
стр. 99
أخبرنَا عبد الوهاب الْحَافِظُ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نَعِيمٍ الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الطوسي قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الكريم قَالَ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ قَالَ قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ جُذَيْمٍ
شَهِدْتُ مَصْرَعَ خُبَيْبٍ وَقَدْ بَضَعَتْ قُرَيْشٌ لَحْمَهُ ثُمَّ حَمَلُوهُ عَلَى جَذْعَةٍ فَقَالُوا أَتُحِبُّ أَنَّ مُحَمَّدًا مَكَانَكَ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنِّي فِي أَهْلِي وَوَلَدِي وَأَنَّ مُحَمَّدًا شِيكَ بِشَوْكَةٍ ثُمَّ نَادَى يَا مُحَمَّدُ
الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ أَخُو أَنَسٍ ﵁ ٢٠ هـ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ بْنُ عَلِيٍّ الْبَزَّارُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ
стр. 100
الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْزٍ قَالَ حَدَّثَنِي سَلامَةُ بْنُ رَوْحٍ عَنْ عَقِيلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ
لَقِيَ أَخِي الْبَرَاءُ زَحْفًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَبِّ لَمَا مَنَحْتَنَا أكتافهم وألحقتني بِنَبِي ﷺ فَمُنِحُوا أَكْتَافَهُمْ وَقُتِلَ شَهِيدًا
ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ﵁ ١٢ هـ
أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ حَيَّوَيْهَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَهْمِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ جَاءَ يَوَمْ َالْيَمَامَةِ وَقَدْ تَحَنَّطَ وَلَبِسَ ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ يُكَفَّنُ فِيهِمَا وَقَدِ انْهَزَمَ الْقَوْمُ فَقَالَ
стр. 101
اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلاءِ الْمُشْرِكُونَ وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ فَبِئْسَ مَا عَوَّدَتْكُمْ أَقْرَانُكُمْ خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَاعَةً فَحَمَلَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ
عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ ﵁ ٣ هـ
كَانَ أَعْرَجَ فَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا فَلَمَّا حَضَرَتْ أُحُدٌ أَرَادَ الْخُرُوجَ فَمَنَعَهُ بَنُوهُ وَقَالُوا قَدْ عَذَرَكَ اللَّهُ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّ بَنِيَّ يُرِيدُونَ أَنْ يَحْبِسُونِي عَنِ الْخُرُوجِ وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَطَأَ بِعَرْجَتِي هَذِهِ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ عَذَرَكَ اللَّهُ وَقَالَ لِبَنِيهِ لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَمْنَعُوهُ لَعَلَّ اللَّهَ يَرْزُقُهُ الشَّهَادَةَ فَتَرَكُوهُ قَالَتِ امْرَأَتُهُ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ مُوَلِّيًا قَدْ أَخَذَ دَرَقَتَهُ وَهُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَا تَرُدَّنِي إِلَى حِزْبِي وَهِيَ مَنَازِلُ بَنِي سَلَمَةَ فَقُتِلَ هُوَ وَابْنُهُ خَلادٌ
стр. 102
عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ﵁ ٣٨ ق هـ ٣٤ هـ
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَر قَالَ حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ عَنِ الصُّنَابِحِيِّ قَالَ
دَخَلْتُ عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَبَكَيْتُ فَقَالَ مَهْلا لِمَ تَبْكِي فَوَاللَّهِ لَئِنِ اسْتُشْهِدْتُ لأَشْهَدَنَّ لَكَ وَلَئِنْ شُفِّعْتُ لأَشْفَعَنَّ لَكَ وَلَئِنِ اسْتَطَعْتُ لأنْفَعَنَّكَ ثُمَّ قَالَ وَاللَّهِ مَا حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَكُمْ فِيهِ خَيْرٌ إِلا قَدْ حَدَّثْتُكُمُوهُ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا سَوْفَ أُحَدِّثُكُمُوهُ الْيَوْمَ وَقَدْ أُحِيطَ بِنَفْسِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حُرِّمَ عَلَى النَّارِ انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ مُسْلِمٌ رَحِمَهُ اللَّهُ
стр. 103
زَيْدُ بنُ الدِّثِنَّةِ ﵁ ٥ هـ
اسْتُؤْسِرَ يَوْمَ الرَّجِيعِ مَعَ خُبَيْبٍ فَقَدَّمُوهُ لِلْقَتْلِ فَقَالُوا نُنْشِدُكَ اللَّهَ أَتُحِبُّ أَنَّكَ الآنَ فِي أَهْلِكَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا مَكَانَكَ قَالَ
وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ مُحَمَّدًا يُشَاكُ فِي مَكَانِهِ شَوْكَةً تُؤْذِيهِ وَإِنِّي جَالِسٌ فِي أَهْلِي
أَبُو الدَّرْدَاءِ ﵁ ٣٢ هـ
أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الباقي قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أخبرنَا أَحْمد بن عبد الله الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ
أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ اشْتَكَى فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا مَا تَشْتَكِي قَالَ أَشْتَكِي ذُنُوبِي قَالُوا فَمَا تَشْتَهِي قَالَ أَشْتَهِي الْجَنَّةَ قَالُوا أَفَلا نَدْعُو لَكَ طَبِيبًا قَالَ هُوَ الَّذِي أَضْجَعَنِي
стр. 104
أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن جَعْفَر قَالَ حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى الدِّمَشْقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عبد العزيز قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَّ أَبَا مُسْلِمٍ قَالَ
جِئْتِ أَبَا الدَّرْدَاءِ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَقَالَ أَلا رَجُلٌ يَعْمَلُ لِمِثْلِ مَصْرَعِي هَذَا أَلا رَجُلٌ يَعْمَلُ لِمِثْلِ يَوْمِي هَذَا أَلا رَجُلٌ يَعْمَلُ لِمِثْلِ سَاعَتِي هَذِهِ ثُمَّ قُبِضَ
خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ﵁ ٢١ هـ
أَنْبَأَنَا عبد الوهاب الْحَافِظُ قَالَ أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمد قَالَ أخبرنَا عبد العزيز بْنُ الْحَسَنِ الْغُرَابُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَرَوَانَ الْمَالِكِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد ابْن سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَاقِدِيُّ عَنْ عبد الرحمن بْنِ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لَقَيْتُ كَذَا وَكَذَا زَحْفًا وَمَا فِي جَسَدِي شِبْرٌ إِلا وَفِيهِ ضَرْبَةٌ بِسَيْفٍ أَوْ رَمْيَةٌ بِسَهْمٍ أَوْ طَعْنَةٍ بِرُمْح وَهَا أَنا أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي حَتْفَ أَنْفِي فَلا نَامَتْ عَيْنُ الْجُبَنَاءِ
стр. 105
حَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ ﵁ ٣ هـ
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حَدثنَا عبد الله ابْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدثنَا عبد الصمد قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ إِسْحَاقُ عَنْ أَنَسٍ
أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا بَعَثَ حَرَامًا خَالَهُ أَخَا أُمُّ سُلَيْمٍ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ قَالَ لَهُمْ حَرَامٌ تُؤَمِّنُونِي أُبَلِّغَكُمْ رِسَالَةَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِلَيْكُمْ قَالُوا نَعَمْ فَجَعَلَ يُحَدِّثهُمْ وأومؤوا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ مِنْ خَلْفِهِ فَطَعَنَهُ حَتَّى أَنْفَذَهُ بِالرُّمْحِ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
أَبُو بَكْرَةَ ﵁ ٥٢ هـ
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ بِشْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ صَفْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ
стр. 106
قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي عُيَيْنَة بن عبد الرحمن قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي
أَنَّ أَبَا بَكْرَةَ لَمَّا ثَقُلَ بَكَتِ ابْنَتُهُ فَقَالَ لَا تَبْكِ قَالَتْ يَا أَبَتَاهُ إِنْ لَمْ أَبْكِ عَلَيْكَ فَعَلَى مَنْ أَبْكِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا فِي الأَرْضِ نَفْسٌ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ تَكُونَ خَرَجَتْ مِنْ نَفْسِي هَذِهِ وَلا نَفْسِ هَذَا الْبَابِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى جَمَرَاتٍ فَقَالَ أَلا أُخْبِرُكِ لِمَاذَا خَشَيْتُهُ وَاللَّهِ أَنْ يَجِيءَ أَمْرٌ يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ الإِسْلامِ
أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁ ٥٩ هـ
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ صَفْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْنٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبِرِيِّ قَالَ
دَخَلَ مَرَوَانُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ فِي شَكْوَاهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ شَفَاكَ اللَّهُ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّ لِقَاءَكَ فَأَحِبَّ لِقَائِي فَمَا بَلَغَ مَرَوَانُ أَصْحَابَ الْقَطَا حَتَّى مَاتَ رَحِمَهُ اللَّهُ
стр. 107
مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ﵁ ٢٠ ق هـ ٦٠ هـ
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا بِشْرَانُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ صَفْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي هَارُونُ بن سُفْيَان عَن عبد الله السَّهْمِيِّ قَالَ ثُمَامَةُ بْنُ كُلْثُومٍ
إِنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ يَا يَزِيدُ إِذَا وُفِّيَ أَجَلِي فَوَلِّ غُسْلِي رجلا لبيبا ثمَّ اعمد إِلَى مِنْدِيلٍ فِي الْخِزَانَةِ فِيهِ ثَوْبٌ مِنْ ثِيَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَرَاضِنَةٌ مِنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ فَاسْتَوْدِعِ الْقَرَاضِنَةَ أَنْفِي وَفَمِي وَأُذُنِي وَعَيْنِي وَاجْعَلِ الثَّوْبَ على جَسَدِي دون أكفاني فَإِن أَدْرَجْتُمُونِي وَوَضَعْتُمُونِي فِي حُفْرَتِي فَخَلُّوا بَين مُعَاوِيَة وأرحم الرَّاحِمِينَ
عبد الله بْنُ الزُّبَيْرِ ﵁ ١ ٧٣
أَنبأَنَا عَليّ بن عبد الله قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ مسلمة عَن أبي عبيد الْمِرْزِبَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْقُرِّيُّ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الرحمن الذَّرَّاعُ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ هِشَام العجدي قَالَ أخبرنَا عبد الله بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْمُطِيعِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ
أَتَيْتُ عبد الله بْنَ الزُّبَيْرِ حِينَ دَنَا الْحَجَّاجُ مِنْهُ فَقُلْتُ لَقَدْ لَحِقَ فُلانٌ بِالْحَجَّاجِ وَلَحِقَ فُلانٌ بِالْحَجَّاجِ فَقَالَ ... فَرَّتْ سَلامَانُ وَفَرَّتِ النَّمِرْ ... وَقَدْ نُلاقَى مَعَهُمْ فَلا نَفِرُّ ...
فَقُلْتُ لَهُ قَدْ أُخِذَتْ دَارُ فُلانٍ وَدَارُ فُلانٍ فَقَالَ
стр. 108
.. اصْبِرْ عِصَامُ إِنَّهُ شَرُّ بَاقٍ ... قَدْ سَكَّ أَصْحَابُكَ ضَرْبَ الأَعْنَاقِ
وَقَامَتِ الْحَرْبُ بِنَا عَلَى سَاقِ ...
فَعَرِفْتُ أَنَّهُ لَا يُسَلِّمْ نَفْسَهُ فَغَاظَنِي فَقُلْتُ إِنَّهُمْ وَاللَّهِ إِنْ يَأْخُذُوكَ يُقَطِّعُوكَ إِرْبًا إِرْبًا فَقَالَ ... وَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا ... على أَي جنب كَانَ لله مَصْرَعِي
وَذَلِكَ فِي ذَاتِ الإِلَهِ وَإِنْ يَشَأْ ... يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ ...
فَعَرِفْتِ أَنَّهُ لَا يُمكن من نَفسه
عبد الله بْنُ حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ ﵁ نَحْوَ ٣٣ هـ
قَدْ ذَكَرْنَا عَنهُ فِيمَا تَقَدَّمَ أَنَّهُ أُسِرَ فَلَمَّا أَرَادُوا قَتْلَهُ بَكَى وَقَالَ إِنَّمَا أَبْكِي إِذْ لَيْسَ لِي إِلا نَفْسٌ وَاحِدَةٌ يُفْعَلُ بِهَا هَذَا فِي اللَّهِ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لِي أَنْفُسٌ بِعَدَدِ كُلِّ شَعْرَةٍ فِيَّ ثُمَّ يُفْعَلُ بِي هَذَا
أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ﵁ ١٠ ق هـ ٩٣ هـ
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ صَفْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بن عبد الملك قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ سِيرِينَ يَقُولُ
شَهِدْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَحَضَرَهُ الْمَمَاتُ فَجَعَلَ يَقُولُ لَقِّنُونِي لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُهَا حَتَّى قُبِضَ رَحِمَهُ اللَّهُ
стр. 109
ذِكْرُ مَا رُوِيَ مِنَ الثَّبَاتِ عِنْدَ الْمَمَاتِ عَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ بعدهمْ
عَلْقَمَة بن قيس ﵁ ٦٢ هـ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ قَالَ أخبرنَا مُحَمَّد بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن عبد الله الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بْنُ حَيَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ عَنِ الأَشْعَثِ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ أَنَّهُ قَالَ
لَا تَنْعُونِي كَنَعْيِ الْجَاهِلِيَّةِ وَلا تُؤْذِنُوا بِي أَحَدًا وَأَغْلِقُوا الأَبْوَابَ وَلا تَتَّبِعَنِي امْرَأَةٌ وَلا تُتْبِعُونِي بِنَارٍ وَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ يَكُونَ آخِرُ كَلامِي لَا إِلَه إِلَّا الله فَفَعَلُوا
стр. 110
عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ رَحِمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عبد الله الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بن مَالك قَالَ حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ عِمَارَةَ بْنِ عُمَيْر عَن عبد الرحمن بْنِ زَيْدٍ قَالَ
خَرَجْنَا فِي جَيْشٍ فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ فَخَرَجَ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ جَدِيدَةٌ بَيْضَاءُ فَقَالَ مَا أَحْسَنُ الدَّمُّ يَتَحَدَّرُ عَلَى هَذِهِ فَخَرَجَ فَتَعَرَّضَ لِلْقَصْرِ فَأَصَابَهُ حَجَرٌ فَشَجَّهُ فَتَحَدَّرَ عَلَيْهَا الدَّم ثمَّ مَاتَ مِنْهَا
وَلَمَّا أَصَابَهُ الْحَجَرُ فَشَجَّهُ جَعَلَ يَلْمِسُهَا بِيَدِهِ وَيَقُولُ إِنَّهَا صَغِيرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ لَيُبَارِكُ فِي الصَّغِيرِ
الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ رَحِمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ ٢١ ١١٠ هـ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الباقي قَالَ أَخْبَرَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أخبرنَا ابْن عبد الله الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمَثْنَى قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بن دَاوُود أَبُو الرَّبِيعِ قَالَ حَدَّثَنَا
следующие страницы →