Полный текст (489 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
١٣٩ - (صحيح)
عن عائشة قالت: أنها اشترت نمرقة (وسادة) فيها تصاوير فلما رآها رسول الله (ص) قام على الباب فلم يدخل فعرفت في وجهه الكراهية فقالت يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله ماذا أذنبت فقال ما بال هذه النمرقة فقالت اشتريتها لك تقعد عليها وتتوسدها فقال رسول الله (ص) إن أصحاب هذه الصور يعذبون ويقال لهم أحيوا ما خلقتم ثم قال إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة وزاد مسلم في رواية عن عائشة قالت فأخذته فجعلته مرفقتين فكان يرتفق بهما في البيت تعني أنها شقت النمرقة فجعلتها مرفقتين تابع التعليق
стр. 142
١٤٠ - (صحيح)
إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين. (صحيح) وهو من رواية لمسلم وتقدم في الحديث رقم ١٣٥
стр. 143
١٤١ - (صحيح)
[أن جبريل ﵇ استأذن على النبي ﷺ فقال: أدخل. فقال: كيف أدخل وفي بيتك ستر فيه تصاوير؟ فإن كنت لابد فاعلا فاقطع رأسها أو اقطعها وسائد أو اجعلها بسطا] . (صحيح) وأخرجه النسائي وابن حبان في صحيحه وقد مضى برقم ١٣٠ نحوه وهذا اللفظ ليس للنسائي فإنه يختلف بعض الشيء عن لفظه
стр. 144
١٤٢ - (صحيح)
روى البخاري أن النبي (ص) لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه والتصليب صور الصليب أخرجه البخاري وأبوداود وأحمد
стр. 145
١٤٣ - (صحيح)
وروى ابن عباس أن رسول الله (ص) في عام الفتح لما رأى الصور التي في البيت الحرام لم يدخل حتى أمر فمحيت أخرجه البخاري وأبو داود وأحمد من طريق عكرمة عن ابن عباس عن النبي (ص) قال: لما رأى الصور في البيت الحرام لم يدخل حتى أمر بها فمحيت ورأى إبراهيم وإسماعيل بأيديهما الأزلام فقال: قاتلهم الله والله ما استقسما بالأزلام قط وزاد في رواية فبل عمر ثوبا ومحاها به
стр. 146
١٤٤ - (ضعيف)
وعن علي بن أبي طالب قال: كان رسول الله (ص) في جنازة فقال: أيكم ينطلق إلى المدينة فلا يدع بها وثنا إلا كسره ولا قيرا إلا سواه ولا صورة إلا لطخها فقال رجل: أنا يا رسول الله قال: فهاب أهل المدينة وانطلق الرجل ثم رجع فقال يا رسول الله لم أدع وثنا إلا كسرته ولا قبرا إلا سويته ولا صورة إلا لطختها ثم قال رسول الله (ص) من عاد إلى شيء من هذا فقد كفر بما أنزل على محمد (ص)
стр. 147
١٤٥ - (صحيح)
قال النبي (ص) إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات إحداهن بالتراب أخرجه البخاري ولكن عزوه للبخاري بهذه الزيادة إحداهن بالتراب خطأ فإنها ليست عنده إطلاقا وإنما هي عند مسلم بلفظ أولاهن بالتراب
стр. 148
١٤٦ - (صحيح)
عن النبي (ص) قال: أتاني جبريل ﵇ فقال لي أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل وكان في البت كلب فمر برأس التمثال الذي في البيت يقطع فيصير كهيئة الشجرة ومر بالستر فليقطع فيجعل منه وسادتان توطأان ومر بالكلب فليخرج رواه أبو داود والنسائي والترمذي وابن حبان
стр. 149
١٤٧ - (صحيح)
قال الرسول (ص) من اتخذ كلبا إلا كلب صيد أو زرع أو ماشية انتقص من أجره كل يوم قيراط رواه الجماعة قال سليم بن حيان وأحسبه قد قال والقيراط مثل أحد
стр. 150
١٤٨ - (صحيح)
قال ﵊ لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها أخرجه أبو داود والترمذي والدارمي وابن ماجة وأحمد من طريق ابن عبيد عن الحسن عن عبد الله بن مغفل وأصل الحديث عند مسلم وغيره من طريق اخرى عن ابن مغفل قال: أمر رسول الله (ص) بقتل الكلاب ثم قال ما بالهم وبال الكلاب ثم رخص في كلب الصيد وكلب الغنم
стр. 151
١٤٩ - (صحيح)
وقد قص النبي (ص) على أصحابه قصة الرجل الذي وجد في الصحراء كلبا يلهث يأكل الثرى من العطش فذهب إلى البئر ونزع خفه فملأها ماء حتى روي الكلب قال النبي (ص) فشكر الله له فغفر له أخرجه البخاري ومسلم
стр. 152
١٥٠ - (صحيح) قال ﷺ : لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة (أي قوة سوي)
стр. 153
١٥١ - (صحيح)
قال ﵇ الذي يسأل من غير حاجة كمثل الذي يلتقط الجمر البيهقي وابن خزيمة والطحاوي وأحمد والطبراني
стр. 154
١٥٢ - (صحيح)
قال الرسول (ص) : من سأل الناس ليثري به ماله كان خموشا في وجهه يوم القيامة ورضفا يأكله من جهنم فمن شاء فليقلل ومن شاء فليكثر أخرجه الترمذي والطبراني
стр. 155
١٥٣ - (صحيح)
وقال: لاتزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليست في وجهه مزعة لحم متفق عليه أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وأحمد
стр. 156
١٥٤ - (صحيح)
قال ﵇ إنما المسائل كدوح يكدح الرجل بها وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل ذا سلطان أو في أمر لايجد منه بدا والكدوح آثار الخدوش أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي والطحاوي وأحمد
стр. 157
١٥٥ - (صحيح)
عن أبي بشر قبيصة بن المخارق (ر) قال: تحملت حمالة فأتيت رسول الله (ص) أسأله فيها فقال: أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها ثم قال: يا قبيصة إن المسألة لاتحل إلا لأحد ثلاثة رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجا من قومه لقد أصابت فلانا فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحت يأكلها صاحبها سحتا أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي والدارمي وأحمد
стр. 158
١٥٦ - (صحيح)
لإن يأخذ أحدكم حبله على ظهره فيأتي بحزمة من الحطب فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه أخرجه البخاري وابن ماجة وأحمد من حديث الزبير بن العوام عن النبي (ص) قال فذكره وأما مسلم فأخرجه من حديث أبي هريرة نحوه...... الخ
стр. 159
١٥٧ - (متفق عليه)
ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طير ولا إنسان إلا كان له صدقة متفق عليه
стр. 160
١٥٨ - (صحيح)
ما من مسلم يغرس غرسا إلا كان ما أكل منه له صدقة وما سرق منه له صدقة ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة أخرجه مسلم وروي بلفظ ما من مسلم يزرع زرعا أو يغرس غرسا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة
стр. 161
١٥٩ - (ضعيف)
وعن رجل من أصحاب النبي (ص) قال سمعت رسول الله (ص) يقول بأذني هاتين من نصب شجرة فصبر على حفظها والقيام عليها حتى تثمر فإن له في كل شيء يصاب من ثمرها صدقة عند الله أخرجه أحمد من طريق فنج رجل فارسي
стр. 162
١٦٠ - (صحيح)
وقال (ص) إذا تبايعتم بالعينة - صورة من صور التحايل على أكل الربا - وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لاينزعه عنكم حتى ترجعوا الى دينكم أخرجه أبو داود
стр. 163
١٦١ - (صحيح)
يقول ﵇: ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم قالوا وأنت يا رسول الله قال نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة أخرجه البخاري وابن ماجة وابن سعد في الطبقات الكبرى
стр. 164
١٦٢ - (لم تتم دراسته)
وقد روى ابن عباس أن داود كان زرادا وكان آدم حراثا وكان نوح نجارا وكان إدريس خياطا وكان موسى راعيا رواه الحاكم وسكت عنه الألباني
стр. 165
١٦٣ - (صحيح)
ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده أخرجه البخاري وابن ماجه وأحمد
стр. 166
١٦٣ - (موضوع)
روى ابن عباس أن داود كان زرادا (يصنع الزرد والدروع) وكان آدم حراثا وكان نوح نجارا وكان إدريس خياطا وكان موسى راعيا موضوع أخرجه الحاكم
стр. 167
١٦٤ - (لا أصل له)
وروى ابن عباس أن عبد الله بن أبي - رأس المنافقين - جاء إلى رسول الله (ص) ومعه جارية من أجمل النساء تسمى معاذة فقال يا رسول الله هذه لأيتام فلان أفلا نأمرها بالزنا فيصيبون من منافعها فقال ﵇: لا. قال الألباني لم أجد له أصلا بهذا السياق وأخرج مسلم من طريق أبي سفيان عن جابر قال كان عبد الله بن أبي بن سلول يقول لجارية له اذهبي فابغينا شيئا فأنزل الله ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن (لهن) غفور رحيم﴾ سورة النور
стр. 168
١٦٥ - (صحيح)
عن سعيد بن أبي الحسن قال: كنت عند ابن عباس إذ جاءه رجل فقال: يا ابن عباس إني رجل إنما معيشتي من صنعة يدي وإني أصنع هذه التصاوير فقال ابن عباس: لا أحدثك إلا ما سمعت من رسزل الله (ص) سمعته يقول: من صور صورة فإن الله يعذبه حتى ينفخ فيها الروح وليس بنافخ فيا أبدا فربا الرجل ربوة شديدة يعني انتفخ من الغيظ والضيق فقال ابن عباس ويحك إن أبيت إلا أن تصنع فعليك بهذا الشجر وكل شيء ليس فيه روح أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وأحمد وفي رواية لمسلم وأحمد سمعت رسول الله (ص) يقول كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا فتعذبه في جهنم ورواه الخطيب في التاريخ من الوجه المذكور مختصرا بلفظ إن الله يعذب المصورين بما صوروا
стр. 169
١٦٦ - (ضعيف)
التاجر الأمين الصدوق مع الشهداء يوم القيامة ضعيف أخرجه ابن ماجة والدارقطني والحاكم والبيهقي
стр. 170
١٦٧ - (ضعيف)
التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء ضعيف أخرجه الترمذي والدارمي والدارقطني والحاكم
стр. 171
١٦٨ - (ضعيف)
خرج النبي (ص) يوما الى المصلى فرأى الناس يتبايعون فقال: يا معشر التجار فاستجابوا لرسول الله ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه فقال: إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا إلا من اتقى الله وبر وصدق ضعيف أخرجه الترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم ويشهد للطرف الأول منه حديث عبد الرحمن بن شبل الأنصاري أن رسول الله (ص) قال: إن التجار هم الفجار قال رجل يا نبي الله ألم يحل البيع قال: إنهم يقولون فيكذبون ويحلفون ويأثمون أخرجه أحمد واسناده صحيح وأما باقيه فيختلف عنه
стр. 172
١٦٩ - (ضعيف)
عن واثلة بن الأسقع قال: كان رسول الله يخرج ألينا - وكنا تجارا - وكان يقول: يا مشر التجار إياكم والكذب
стр. 173
١٧٠ - (صحيح)
عن أبي ذر عن النبي (ص) قال: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قال: فقرأها رسول الله (ص) ثلاث مرات قال أبو ذر خابوا أو خسروا من هم يا رسول الله قال: المسبل والمنان والنفق سلعته بالحلف الكاذب أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي والدارمي وابن ماجة وأحمد
стр. 174
١٧١ - (حسن)
وعن أبي سعيد قال: مر أعرابي بشاة فقلت: تبيعها بثلاثة دراهم فقال: لا والله ثم باعها فذكرت ذلك لرسول الله (ص) فقال: باع آخرته بدنياه أخرجه ابن حبان
стр. 175
١٧٢ - (صحيح)
درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ستة وثلاثين زنية أخرجه أحمد والدارقطني وابن عساكر
стр. 176
١٧٣ - (ضعيف)
ويل للأمراء ويل للعرفاء - الرؤساء - ويل للأمناء - الحفظة على الأموال ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم معلقةبالثريا يدلون بين السماء والأرض وأنهم لم يلوا عملا ضعيف أخرجه ابن حبان والحاكم والطيالسي وأحمد عن أبي هريرة ولأبي هريرة حديث آخر هو خير من هذا إسنادا ولفظه قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: ليوشك رجل أن يتمنى أنه خر من الثريا ولم يل من أمر الناس شيئا واسناده حسن
стр. 177
١٧٤ - (صحيح)
وعن أبي ذر قلت: يا رسول الله ألا تستعملني (أي في منصب) قال: فضرب بيده على منكبي ثم قال: يا أباذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها أخرجه مسلم وأحمد
стр. 178
١٧٥ - (صحيح)
القضاة ثلاثة واحد في الجنة واثنان في النار فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق فقضى به ورجل عرف الحق فجار فهو في النار ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه
стр. 179
١٧٦ - (ضعيف)
وعن أنس أنه ﵇ قال: من ابتغى القضاء وسأل فيه شفعاء وكل إلى نفسه ومن أكره عليه أنزل الله عليه ملكا يسدده ضعيف أخرجه أبو داود
стр. 180
١٧٧ - (متفق عليه)
عن عبد الرحمن بن سمره قال: قال لي رسول الله: يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها وإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها متفق عليه
следующие страницы →