Полный текст (489 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
٣٤٦ - (صحيح)
لعن الله آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه صحيح رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وهو في الارواء
стр. 352
٣٤٧ - (ضعيف)
كان النبي (ص) يستعيذ من الدين ويقول: اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال. أبو داود ضعيف وليس هو عند أبي داود ولا عند غيره من استعاذته (ص) بهذا اللفظ إنما هو من تعليمه (ص) لغيره ولا يثبت أخرجه أبو داود من طريق غسان بن عوف أخبرنا الجريري عن أبي نصرة عن أبي سعيد الخدري قال: دخل رسول الله (ص) المسجد ذات يوم فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة فقال: يا أبا أمامة ما لي أراك جالسا في المسجد في غير وقت الصلاة قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله قال: أفلا أعلمك كلاما إذا أنت قلته إذهب الله همك وقضى عنك دينك قال: قلت بلى يا رسول الله قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال وهذا إسناده ضعيف غسان بن عوف قال الحافظ ابن حجر في التقريب لين الحديث وإنما صح عن النبي (ص) من استعاذته ما أخرجه البخاري وغيره من حديث أنس قال: كنت أسمعه (ص) يكثر القول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال
стр. 353
٣٤٨ - (ضعيف)
أعوذ بالله من الكفر والدين فقال رجل أتعدل الكفر بالدين يا رسول الله قال: نعم ضعيف أخرجه النسائي والحاكم وأحمد
стр. 354
٣٤٩ - (صحيح)
كان (ص) يقول في صلاته كثيرا: اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم (الدين) فقيل له: إنك تستعيذ من المغرم كثيرا يا رسول الله فقال: إن الرجل إذا غرم (استدان) حدث فكذب ووعد فأخلف صحيح أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وأحمد من حديث عائشة (ر) أن النبي (ص) كان يدعو في صلاته: اللهم إني إعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم قالت: فقال له قائل ما أكثر ما تستعيذ من المغرم فقال فذكره
стр. 355
٣٥٠ - (صحيح)
كان (ص) لايصلي على الميت إذا عرف أنه مات وعليه ديون لم يترك وفاءها … . حتى أفاء الله عليه من الغنائم والأنفال فكان يقوم هو بسدادها صحيح ذكره المصنف بالمعنى وهو من حديث جابر وأبو هريرة وهما مخرجان في الإرواء
стр. 356
٣٥١ - (صحيح)
يغفر للشهيد كل شيء إلا الدين صحيح أخرجه مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص
стр. 357
٣٥٢ - (صحيح)
من ادان أموال الناس يريد أداءها أدى الله عته ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله صحيح أخرجه البخاري وابن ماجة وأحمد
стр. 358
٣٥٣ - (صحيح)
أن النبي (ص) اشترى طعاما من يهودي لنفقة أهله إلى أجل ورهنه درعا من حديد صحيح أخرجه البخاري ومسلم وغيره وهو في الارواء
стр. 359
٣٥٤ - (صحيح)
من أسلف فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم صحيح رواه الجماعة من حديث عبد الله بن عباس وهو في الارواء
стр. 360
٣٥٥ - (صحيح)
نهى النبي (ص) في المزارعة على الأرض صحيح أخرجه مسلم وأحمد انظر الشرح في الكتاب وخلاصته جواز ايجار الارض
стр. 361
٣٥٦ - (ضعيف)
يد الله على الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه فإذا خان أحدهما صاحبه رفعها عنهما ضعيف أخرجه الدارقطني وهو في الارواء
стр. 362
٣٥٧ - (ضعيف)
يروي الرسول (ص) عن ربه أنه يقول: أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه فإذا خان أحدهما صاحبه خرجت من بينهما رواه أبو داود والحاكم وزاد رزين في جامعه وجاء الشيطان ضعيف وأما زيادة رزين فلم نجد لها أصلا ورزين معروف بالاغراب في الزيادات والروايات
стр. 363
٣٥٨ - (صحيح)
أنا أولى بكل مسلم من نفسه من ترك مالا فلورثته ومن ترك دينا أوضياعا (أي أسره: أولادا صغارا) فإلي وعلي صحيح متفق عليه وهو في الارواء
стр. 364
٣٥٩ - (صحيح)
نهى النبي (ص) عن إضاعة المال
стр. 365
٣٦٠ - (صحيح)
من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه صحيح أخرجه البخاري ومسلم وابن ماجة عنه به وزاد فإن أبى فليمسك أرضه
стр. 366
٣٦١ - (صحيح)
عن جابر قال: كنا نخابر على عهد رسول الله (ص) فنصيب من القصرى ومن كذا وكذا فقال النبي (ص) من كان له أرض فليزرعها أو ليحرثها أخاه وإلا فليدعها صحيح أخرجه أحمد ومسلم وفي رواية لمسلم عن أبي الزبير قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول كنا في زمان رسول الله (ص) نأخذ الأرض بالثلث والربع بالما ذينات فقام رسول الله (ص) في ذلك فقال: فذكره وفي رواية أخرى من طريق عطاء عنه قال: كان لرجال فضول أرضين من أصحاب رسول الله (ص) فقال رسول الله (ص) من كانت له فضل أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه فإن أبى فليمسك أرضه وفي رواية أخرى فإن لم يستطع أن يزرعها وعجز عنها فليمنحها أخاه المسلم ولا يؤاجرها إياه
стр. 367
٣٦٢ - (صحيح)
لأن يمنح أحدكم أخاه يعني أرضه خير من أن يأخذ عليها خراجا معلوما صحيح أخرجه البخاري وكذا مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة وأحمد والطبراني
стр. 368
٣٦٣ - (صحيح)
في الصحيحين أن رسول الله (ص) عامل أهل خيبر بشطر ما يخرج منها من زرع أو ثمر صحيح من حديث ابن عمر وهو في الارواء
стр. 369
٣٦٤ - (صحيح)
روى البخاري عن نافع بن خديج قال: كنا أكثر أهل الأرض - أي في المدينة - مزروعا كنا نكري الأرض بالناحية منها تسمى لسيد الأرض فربما يصاب ذلك وتسلم الأرض وربما تصاب الأرض ويسلم ذلك فنهينا … صحيح وتمام الحديث فأما الذهب والورق فلم يكن يومئذ وفي رواية فقلت لرافع فكيف هي بالدينار والدرهم فقال رافع: ليس بها بأس بالدينار والدرهم كل هذا عند البخاري وهو في الارواء
стр. 370
٣٦٥ - (صحيح)
عن رافع ابن خديج قال: إن النبي (ص) قال: ما تصنعون بمحاقلكم (مزارعكم) قالوا: نؤجرها على الربع وعلى الأوسق من التمر والشعير قال: لاتفعلوا صحيح أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة
стр. 371
٣٦٦ - (ضعيف)
روى زيد بن ثابت أن رجلين اختصما في أرض إلى النبي (ص) فقال: إن كان هذا شأنكم فلا تكروا المزارع ضعيف أخرجه أبو داود وكذا ابن ماجة
стр. 372
٣٦٧ - (صحيح)
عن ابن عباس أن النبي (ص) لم يحرم المزارعة ولكن أمر أن يرفق بعضهم ببعض أخرجه الترمذي والطبراني وقال الترمذي حديث حسن صحيح قال الألباني ورجاله ثقات رجال الشيخين غير شريك هذا قال الحافظ صوق يخطىء كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة فهو ضعيف بهذا الفظ ولكن في معناه الحديث المتقدم رقم ٣٥٤ وهو عن ابن عباس فلعله من أجله صححه الترمذي
стр. 373
٣٦٨ - (صحيح)
لما قيل لطاوس: يا أبا عبد الرحمن لو تركت هذه المخابرة فإنهم يزعمون أن رسول الله (ص) نهى عنها قال: إني أعينهم وأعطيهم صحيح أخرجه البخاري وابن ماجة
стр. 374
٣٦٩ - (صحيح)
صح عن النبي (ص) النهي عن كراء الأرض وأن يؤخذ لها أجر أو حظ روى ذلك عن النبي (ص) شيخان بدريان ورافع بن خديج وجابر وأبو سعيد وأبو هريرة وابن عمر كلهم يروي عن النبي (ص) النهي عن كراء الأرض جملة صحيح انظر الشرح وخلاصته هذه الأحاديث وإن كان بعضها مطلقة في النهي فالبعض الآخر كحديث رافع يدل بنجموع رواياته على أن النهي مقيد بما إذا وجد شرط من الشروط الفاسدة التي تفضي إلى النزاع وقد جاء صراحة من حديث ثابت أن رسول الله (ص) نهى عن المزارعة وأمر بالمؤاجرة وقال لابأس بها كما تقدم تحت رقم ٣٦٤
стр. 375
٣٧٠ - (صحيح)
في الصحيح أن النبي (ص) نهى عن بيع الثمار في الحقول أو الحدائق قبل أن يبدو صلاحها ويعرف أنها سالمة من العاهات والآفات صحيح ذكره المصنف بالمعنى ومضى برقم ٣١٦
стр. 376
٣٧١ - (صحيح) قال ﷺ : أرأيتم إذا منع الله الثمرة بم يستحل أحدكم مال أخيه؟
стр. 377
٣٧٢ - (صحيح)
الظهر يركب بنفقته إذا كان مرهونا ولبن الدر يشرب بنفقته إذا كان مرهونا وعلى الذي يركب ويشرب النفقة صحيح رواه البخاري عن أبي هريرة وهو في الارواء
стр. 378
٣٧٣ - (صحيح)
قال حنظلة الأسيدي ان من كتاب رسول الله (ص) - لقيني أبو بكر وقال: كيف أنت يا حنظلة قلت: نافق حنظلة قال: سبحان الله ما تقول قلت: نكون عند رسول الله (ص) يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي العين فإذا خرجنا من عند رسول الله (ص) عافسنا (لاعبنا) الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيرا قال أبو بكر: فوالله إنا لنلقى مثل هذا قال حنظلة فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله (ص) قلت: نافق حنظلة يا رسول الله فقال رسول الله (ص) وما ذاك قلت: يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة حتىكأنا رأي العين فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات ونسينا كثيرا قال رسول الله: والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة وكرر هذه الكلمة - ساعة وساعة - ثلاث مرات صحيح أخرجه مسلم والترمذي وقال حديث حسن صحيح وله شاهد عنده وكذا أحمد من حديث أبي هريرة نحوه وزاد في آخره ولو لم تذنبوا لجاء الله بخلق جديد كي يذنبوا فيغفر لهم وقال الترمذي ليس اسنداده بذاك القوي قلت: لكن لا بأس به في الشواهد والزيادة المذكورة عند مسلم وفي لفظ آخر … بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم
стр. 379
٣٧٤ - (صحيح)
كان (ص) يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن صحيح وهو عند أبي داود من حديث أبي سعيد الخدري بإسناد ضعيف لكن أخرجه البخاري وغيره من حديث أنس بن مالك قال: كان النبي (ص) يقول: فذكره وزاد والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال فكان عزوه الى البخاري هو الواجب
стр. 380
٣٧٥ - (حسن)
روي أن امرأة عجوز اجاءته تقول له: يا رسول الله ادع الله لي أن يدخلني الجنة فقال لها يا أم فلان إن الجنة لايدخلها عجوز وانزعجت المرأة وبكت ظنا منها أنها لن تدخل الجنة فلما رأى ذلك منها بين لها غرضه أن العجوز لن تدخل الجنة عجوزا بل ينشئها الله خلقا آخر فتدخلها شابة بكرا وتلا عليها قول الله تعالى: ﴿إنا أنشاهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا﴾ حسن أخرجه عبد بن حميد والترمذي والبيهقي والطبراني والبغوي
стр. 381
٣٧٦ - (حسن)
ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب ويل له ويل له حسن أخرجه النرمذي وأبو داود وأحمد
стр. 382
٣٧٧ - (صحيح)
قالت عائشة: سابقني رسول الله (ص) فسبقته فلبثت حتى إذا أرهقني اللحم (أي سمنت) سابقني فسبقني فقال: هذه بتلك يشير إلى المرة الأولى صحيح مخرج في آداب الزفاف والارواء
стр. 383
٣٧٨ - (حسن)
وقد صارع النبي (ص) رجلا معروفا بقوته يسمى ركانة فصرعه النبي أكثر من مرة وفي رواية: أن النبي صارعه وكان شديدا فقال شاة بشاة فصرعه النبي (ص) فقال عاودني في أخرى فصرعه فقال عاودني في أخرى فصرعه النبي الثالثة فقال الرجل: ماذا أقول لأهلي شاة أكلها الذئب وشاة نشذت فما أقول في الثالثة فقال النبي (ص) ما كنا لنجمع عليك أن نصرعك ونغرمك خذ غنمك حسن أخرجه أبو داود والترمذي ورد في التعليق لابد أن يكون هذا قبل تحريم القمار أو أن النبي لم يقبل هذا ولذلك لم ينفذه
стр. 384
٣٧٩ - (صحيح)
عن سلمة بن الأكوع قال: مر النبي على نفر من أسلم ينتضلون فقال النبي (ص) ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا وأنا مع بني فلان قال: فأمسك أحد الفريقين بأيديهم فقال رسول الله (ص) ما لكم لا ترمون قالوا كيف نرمي وأنت معهم فقال النبي (ص) وأنا معكم كلكم أخرجه البخاري وأحمد
стр. 385
٣٨٠ - (صحيح)
ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي صحيح أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والدارمي وابن ماجة وأحمد من حديث عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول الله (ص) وهو على المنبر يقول: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ألا إن القوة الرمي
стр. 386
٣٨١ - (صحيح)
عليكم بالرمي فإنه من خير لهوكم صحيح أخرجه الخطيب في الموضح
стр. 387
٣٨٢ - (صحيح)
أن النبي (ص) لعن من اتخذ شيئا فيه الروح غرضا صحيح أخرجه مسلم والنسائي وأحمد من طريق سعيد بن جبير قال: مر ابن عمر بفتيان من قريش قد نصبوا طيرا وهم يرمونه وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم فلما رأوا ابن عمر تفرقوا فقال ابن عمر: من فعل هذا لعن الله من فعل هذا إن رسول الله لعن … . . والسياق لمسلم وأما البخاري فقد أخرجه بنحوه دون الجملة الأخيرة منه وفي رواية للبخاري لعن النبي (ص) من مثل بالحيوان وللحديث شاهد من حديث عبد الله بن عباس أن النبي (ص) قال: لاتتخذوا شيئا فيه الروح غرضا أخرجه مسلم والنسائي والترمذي وابن ماجة وأحمد
стр. 388
٣٨٣ - (ضعيف)
نهى النبي عن التحريش بين البهائم ضعيف أخرجه أبو داود والترمذي وابن عدي وروى أبوجعفر الرازي عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر أنه كره أن يحرش بين البهائم أخرجه البخاري في الأدب المفرد (التحريش بين البهائم هو تسليط بعضها على بعض وكان من العرب من يأتون بكبشين أو ثورين يتناطحان حتى يهلكا أو يقاربا الهلاك وهم يتفرجون ويضحكون)
стр. 389
٣٨٤ - (صحيح)
عن أبي هريرة قال: بينما الحبشة يلعبون عند النبي (ص) بحرابهم دخل عمر فأهوى إلى الحصباء فحصبهم بها فقال رسول الله (ص) دعهم يا عمر صحيح أخرجه البخاري ومسلم وأحمد
стр. 390
٣٨٥ - (صحيح)
قالت عائشة: لقد رأيت النبي (ص) يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد حتى أكون أنا الذي أسأمه فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن الحريصة على اللهو متفق عليه ومخرج في آداب الزفاف
следующие страницы →