Полный текст (489 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
٦٩ - (صحيح)
وقد نهى النبي (ص) عن إضاعة المال أخرجه البخاري والدارمي وأحمد من حديث المغيرة بن شعبة قال: كان (ص) ينهى عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال وكان ينهى عن عقوق الأمهات ووأد البنات ومنع وهات وأخرجه مسلم عنه مرفوعا بلفظ إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات ومنعا وهات وكره لكم ثلاثا قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال وهو رواية للبخاري وأحمد
стр. 72
٧٠ - (حسن)
عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قلت: يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر فقال: احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك قلت يا رسول الله فإذا كان القوم بعضهم في بعض (أي في السفر ونحوه) قال: فإن استطعت أن لا يراها أحد فلا يرينها فقلت فإذا كان أحدنا خاليا (أي منفردا) قال: فالله ﵎ أحق أن يستحيا منه رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم والبيهقي. (انظر أيضا السجل رقم ٣٥٣، أوغاية المرام حديث ٧٠)
стр. 73
٧١ - (ضعيف)
تنظفوا فإن الإسلام نظيف أخرجه ابن حبان في الضعفاء من حديث عائشة
стр. 74
٧٢ - (ضعيف جدا)
النظافة تدعو إلى الإيمان والإيمان مع صاحبه في الجنة أخرجه الطبراني في الأوسط بسند ضعيف جدا
стр. 75
٧٣ - (ضعيف)
جاء رجل إلى النبي ثائر الرأس واللحية فأشار إليه الرسول كأنه يأمره بإصلاح شعره ففعل ثم رجع فقال النبي (ص) أليس هذا خيرا من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس كأنه شيطان ضعيف بهذا اللفظ أخرجه مالك في الوطأ ويغني عنه الحديث الذي بعده
стр. 76
٧٤ - (صحيح)
ورأى النبي (ص) رجلا رأسه أشعث فقال: أما وجد هذا ما يسكن به شعره ورأى آخر عليه ثياب وسخة فقال: أما كان هذا يجد ما يغسل به ثوبه رواه أبو داود
стр. 77
٧٥ - (صحيح)
وجاء إليه (ص) رجل وعليه ثوب دون فقال له: ألك مال قال نعم قال من أي المال قال من كل المال قد أعطاني الله تعالى قال: فإذا آتاك الله مالا فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته أخرجه النسائي وأبو داود والحاكم ,احمد وابن سعد والحربي وجاء في رولية أحمد فإن الله إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن ترى عليه وله شاهد عند الترمذي بلفظ إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده
стр. 78
٧٦ - (صحيح)
قال: ما على أحدكم - إن وجد سعة - أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة غير ثوبي مهنته أخرجه أبو داود
стр. 79
٧٧ - (صحيح)
عن علي كرم الله وجهه قال: أخذ النبي (ص) حريرا فجعله في يمينه وأخذ ذهبا فجعله في شماله ثم قال: إن هذين حرام على ذكور أمتي رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن حبان وابن ماجه وزاد ابن ماجه حل لإناثهم وله شاهد من حديث أبي موسى أن رسول الله (ص) قال: أحل الذهب والحرير لإناث أمتي وحرم على ذكورها
стр. 80
٧٨ - (صحيح)
وعن عمر قال: سمعت النبي (ص) يقول: لاتلبسوا الحرير فإن من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وأحمد
стр. 81
٧٩ - (صحيح)
وقال (ص) في حلة من الحرير إنما هذه لباس من لا خلاق له أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وأحمد من حديث عمر رضي الله عن هـ
стр. 82
٨٠ - (صحيح)
ورأى خاتما من ذهب في يد رجل فنزعه وطرحه وقال: يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول الله (ص) خذ خاتمك انتفع به قال: لا والله لا آخذه وقد طرحه رسول الله (ص) أخرجه مسلم وغيره من حديث ابن عباس
стр. 83
٨١ - (صحيح)
روى البخاري عن ابن عمر قال: اتخذ رسول الله (ص) خاتما من ورق (فضة) وكان في يده ثم كان بعد في يد أبي بكر ثم كان بعد في يد عمر ثم كان بعد في يد عثمان حتى وقع بعد في بئر أريس أخرجه البخاري وكذا مسلم وأبو داود وأحمد والحميدي في مسنده وزادوا في آخره نقشه محمد رسول الله
стр. 84
٨٢ - (صحيح)
وفي صحيح البخاري أن الرسول قال للرجل الذي أراد تزوج المرأة الواهبة نفسها: التمس ولو خاتما من حديد وقد أخرجه بقية أصحاب السنن وغيرهم ولا حجة فيه على تحليل لبس خاتم الحديد لأنه لايلزم من جواز الإتخاذ جواز اللبس وقد صح النهي عنه فقد روى البخاري في الأدب المفرد وأحمد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ان رجلا أتى النبي (ص) وفي يده خاتم من ذهب فأعرض النبي (ص) عنه فلما رأى الرجل كراهيته ذهب فألقى الخاتم وأخذ خاتما من حديد فلبسه وأتى النبي (ص) قال: هذا شر هذا حلية أهل النار فرجع فطرحه ولبس خاتما من ورق فسكت عنه النبي (ص) واسناده جيد صحيح
стр. 85
٨٣ - (صحيح)
فقد أذن ﵊ بلبسه (الحرير) لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن عوام رضي الله عن هما لحكة كانت بهما أخرجه البخاري وكذا مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وأحمد من حديث أنس بن مالك قال: رخص النبي (ص) للزبير وعبد الرحمن في لبس الحرير لحكة بهما وزاد مسلم وأحمد في رواية في سفر ولفظ الترمذي وهو في رواية للبخاري أن عبد الرحمن بن عوف والزبير بن عوام شكيا القمل إلى النبي (ص) في غزاة لهما فرخص لهما في قميص الحرير قال: ورأيته عليهما وقال الترمذي حديث حسن صحيح
стр. 86
٨٤ - (صحيح)
أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية وكل عين زانية أخرجه النسائي والحاكم وابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما وأبو داود والترمذي
стр. 87
٨٥ - (صحيح) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس (إشارة الى الحكام الظلمة أعداء الشعوب ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا)
стр. 88
٨٦ - (صحيح)
من حديث أبي هريرة (ر) قال: لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم
стр. 89
٨٧ - (صحيح)
ولعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال أخرجه البخاري وغيره
стр. 90
٨٨ - (ضعيف)
أربعة لعنوا في الدنيا والآخرة وأمنت الملائكة رجل جعله الله ذكرا فأنث نفسه وتشبه بالنساء وامرأة جعلها الله أنثى فتذكرت وتشبهت بالرجال والذي يضل الأعمى ورجل حصور ولم يجعل الله حصورا إلا يحيى بن زكريا أخرجه الطبراني
стр. 91
٨٩ - (صحيح)
عن علي قال نهاني رسول الله (ص) عن التختم بالذهب وعن لباس القسي (نوع من الحرير) وعن لباس المعصفر أخرجه مسلم وكذا أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه الجملة الأخيرة منه وأحمد
стр. 92
٩٠ - (صحيح)
من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله اليه يوم القيامة متفق عليه وهو من حديث عبد الله بن عمر (ر) أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه وكذا مالك وأحمد من طرق كثيرة عن ابن عمر به وقال الترمذي حديث حسن صحيح وزاد البخاري والنسائي وأحمد في رواية لهم (قال أبو بكر يا رسول الله إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال النبي (ص) لست ممن يصنعه خيلاء وزاد أحمد في رواية من طريق نافع قال وأخبرني سليمان بن يسار أن أم سلمة ذكرت النساء فقال ترخي شبرا قالت إذن تنكشف قال فذراعا لايزدن عليه
стр. 93
٩١ - (صحيح)
من لبس ثوب شهرة ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه
стр. 94
٩٢ - (حسن)
وقد سأل رجل ابن عمر:ماذا ألبس من الثياب فقال ما لا يزدريك فيه السفهاء - يعني لتفاهته وسوء منظره - ولا يعيبك به الحكماء أخرجه الطبراني وقع في الكتاب الحكماء والصواب الحلماء
стр. 95
٩٣ - (صحيح)
وقد لعن الرسول ﵊ الواشمة والمستوشمة والواشرة والمستوشرة رواه مسلم صحيح لكن ليس فيه والواشرة والمستوشرة عند مسلم أخرجه هو وكذا البخاري من حديث عبد الله بن عمر أن رسول الله (ص) لعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة وفي رواية للبخاري لعن الله الواصلة...... نعم جاءت هذه الزيادة من حديث ابن مسعود (ر) برواية مسروق أن امرأة جاءت الى ابن مسعود فقالت: أنبئت أنك تنهى عن الواصلة قال نعم فقالت أشيء تجده في كتاب الله أم سمعته عن رسول الله (ص) فقال أجده في كتاب الله وعن رسول الله (ص) فقالت والله لقد تصفحت ما بين دفتي المصحف فما وجدت فيه الذي تقول قال فهل وجدت فيه ﴿ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ قالت نعم قال فإني سمعت رسول الله (ص) نهى عن النامصة والواشرة والواصلة والواشمة إلا من داء قالت المرأة فلعله في بعض نسائك قال لها ادخلي فدخلت ثم خرجت فقالت ما رأيت بأسا قال ما حفظت إذا وصية العبد الصالح (وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه) أخرجه النسائي وأحمد والسياق له واسناده صحيح على شرط مسلم
стр. 96
٩٤ - (صحيح)
لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله رواه البخاري ومسلم من حديث ابن مسعود
стр. 97
٩٥ - (صحيح)
عن ابن عباس قال: لعنت الواصلة والمستوصلة والتامصة والمتنمصة والواشمة والمستوشمة من غير داء
стр. 98
٩٦ - (ضعيف)
وأخرج الطبري عن امرأة أبي إسحاق أنها دخلت على عائشة وكانت شابة يعجبها الجمال فقالت المرأة تحف جبينها لزو جها فقالت اميطي عنك الأذى ما استطعت فتح الباري شرح حديث ابن مسعود في باب المتنمصات كتاب اللباس ضعيف انظر الشرح وخلاصته عدم جواز الحف خلافا لبعض الحنابلة
стр. 99
٩٧ - (صحيح)
روى البخاري وغيره عن عائشة وأختها أسماء وابن مسعود وابن عمر وأبي هريرة أن رسول الله (ص) لعن الواصلة والمستوصلة
стр. 100
٩٨ - (صحيح)
عن عائشة أن جارية من الأنصار تزوجت وأنها مرضت فتمعط شعرها فأرادوا أن يصلوها فسألوا النبي (ص) فقال لعن الله الواصلة والمستوصلة أخرجه البخاري وكذا مسلم والنسائي وأحمد
стр. 101
٩٩ - (صحيح)
عن أسماء قالت: سألت امرأة النبي (ص) فقالت: يا رسول الله إن ابنتي أصابتها الحصبة فامرق شعرها وإني زوجتها أفأصل فيه فقال لعن الله الواصلة والمستوصلة أخرجه البخاري وكذا مسلم وأحمد
стр. 102
١٠٠ - (صحيح)
وعن سعيد بن المسيب قال: قدم معاوية المدينة آخر قدمة قدمها فخطبنا فأخرج كبة من شعر قال: ما كنت أرى أحدا يفعل هذا غير اليهود إن النبي (ص) سماه الزور يعني الواصلة في الشعر وفي رواية أنه قال لأهل المدينة أين علماؤكم سمعت رسول الله (ص) ينهى عن مثل هذه ويقول: إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذ هذه نساؤهم أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وأحمد انظر الشرح وفيه أن وصل الشعر بغير الشعر من خرقة ونحوها داخل في النهي
стр. 103
١٠١ - (صحيح)
من غشنا فليس منا رواه جماعة من الصحابة عند مسلم وغيره من أصحاب السنن والمسانيد وغيرهم
стр. 104
١٠٢ - (صحيح)
حديث ابن مسعود بقوله المغيرات خلق الله
стр. 105
١٠٣ - (ضعيف)
عن سعيد بن جبير قال: لا بأس بالقرامل أخرجه أبو داود وهذا الأثر مع ضعف سنده يخالف حديث معاوية المتقدم رقم ١٠٠ فإن في بعض الروايات الصحيحة عنه أن رجلا جاء بعصا على رأسها خرقة فقال معاوية ألا وهذا الزور قال قتادة يعني ما يكثر به النساء أشعارهن من الخرق أخرجه مسلم وأحمد
стр. 106
١٠٤ - (صحيح)
عن أبي هريرة أنه (ص) قال: إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وأحمد
стр. 107
١٠٥ - (صحيح)
حين جاء أبو بكر الصديق بأبيه ابي قحافة يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يدي رسول الله (ص) ورأى رأسه كأنه الثغامة بياضا قال: غيروا هذا (أي الشيب) وجنبوه السواد أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة وأحمد
стр. 108
١٠٦ - (ضعيف)
قال الزهري كنا نخضب بالسوادإذا كان الوجه جديدا فلما نغض الوجه والأسنان تركناه رواه ابن أبي عاصم في كتاب الخضاب (انظر الشرح ومناقشة للموضوع ص ٨٣) وخلاصته أن لا دليل على الإباحة وساق أحاديث أخرى تثبت تحريم السواد)
стр. 109
١٠٧ - (صحيح)
عن أبي ذر إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه وأحمد والخطيب
стр. 110
١٠٨ - (صحيح)
عن ابن عمر عن النبي (ص) قال خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب أخرجه البخاري ومسلم وغيره
следующие страницы →