Полный текст (466 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
فِي وَجههَا المَاء رحم الله امْرَأَة قَامَت من اللَّيْل فصلت وأيقضت زَوجهَا فَإِن أَبى نضحت فِي وَجهه المَاء)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه
٣٥٨ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (رحم الله امْرأ صلى قبل الْعَصْر أَرْبعا)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه بِلَفْظ وَاحِد وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن غَرِيب
٣٥٩ - وَعَن جَابر بن عبد الله ﵄ أَن امْرَأَة قَالَت للنَّبِي ﷺ صل عَليّ وعَلى زَوجي فَقَالَ النَّبِي ﷺ (صلى الله عَلَيْك وعَلى زَوجك)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد
وَلَفظ النَّسَائِيّ أَتَانَا النَّبِي ﷺ فنادته امْرَأَتي يَا رَسُول الله صل عَليّ وعَلى زَوجي فَقَالَ ﷺ (صلى الله عَلَيْك وعَلى زَوجك)
٣٦٠ - وَعَن رَافع بن سِنَان ﵁ أَنه أسلم فَأَبت امْرَأَته أَن تسلم فَأَتَت النَّبِي ﷺ فَقَالَت ابْنَتي وَهِي فطيم أَو شبهه وَقَالَ رَافع ابْنَتي فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ (اقعد نَاحيَة) وَقَالَ لَهَا (اقعدي نَاحيَة) وأقعدا الصبية بَينهمَا ثمَّ قَالَ (ادعواها) فمالت الصبية إِلَى أمهَا فَقَالَ النَّبِي ﷺ (اللَّهُمَّ اهدها) فمالت إِلَى أَبِيهَا فَأَخذهَا
стр. 177
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد النَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد
٣٦١ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ (إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ على ميامن الصُّفُوف)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَلَفْظهمْ وَاحِد
٣٦٢ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ خرج يَوْم بدر فِي ثلاثمئة وَخَمْسَة عشر فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (اللَّهُمَّ إِنَّهُم حُفَاة فاحملهم اللَّهُمَّ إِنَّهُم عُرَاة فاكسهم اللَّهُمَّ إِنَّهُم جِيَاع فأشبعهم) فَفتح الله عَلَيْهِم يَوْم بدر فانقلبوا حِين انقلبوا وَمَا فيهم رجل إِلَّا وَقد رَجَعَ بجمل أَو جملين فاكتسوا وشبعوا
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَاللَّفْظ لَهُ وَقَالَ صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ
٣٦٣ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن النَّبِي ﷺ دخل قبرا لَيْلًا فأسرج لَهُ بسراج فَأَخذه من قبل الْقبْلَة وَقَالَ (رَحِمك الله إِن كنت لأواها تلاء لِلْقُرْآنِ) وَكبر عَلَيْهِ أَرْبعا
الأواه الدُّعَاء وَيُقَال المتأوه المتضرع وَيُقَال الموقن وَيُقَال الْبكاء
٣٦٤ - وَعَن يعلى بن مرّة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (حُسَيْن مني وَأَنا من حُسَيْن أحب الله من أحب حُسَيْنًا حُسَيْن سبط من الأسباط)
стр. 178
رَوَاهُمَا التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَاللَّفْظ فيهمَا لِلتِّرْمِذِي وَقَالَ فِي كل مِنْهُمَا حسن وروى الثَّانِي ابْن حبَان فِي صَحِيحه
٣٦٥ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (اللَّهُمَّ أذقت أول قُرَيْش نكالا فأذق آخِرهم نوالا)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن غَرِيب
٣٦٦ - وَعَن أم سَلمَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ جلل على الْحسن وَالْحُسَيْن وَعلي وَفَاطِمَة ﵃ كسَاء ثمَّ قَالَ (اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أهل بَيْتِي وحامتي أذهب عَنْهُمَا الرجس وطهرهم تَطْهِيرا)
فَقَالَت أم سَلمَة وَأَنا مَعَهم يَا رَسُول الله قَالَ إِنَّك إِلَى خير
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح وَهُوَ أحسن شَيْء رُوِيَ فِي هَذَا الْبَاب وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ // صَحِيح // على شَرط البُخَارِيّ
حامة الرجل بتَشْديد الْمِيم خاصته وقرابته وَمن يهمه أمره ويحرمه مَأْخُوذ من المَاء الْحَمِيم وَهُوَ الْحَار
٣٦٧ - وَعَن الْبَراء ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ أبْصر حسنا وَحسَيْنا فَقَالَ (اللَّهُمَّ إِنِّي أحبهما فأحبهما)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن صَحِيح وَرَوَاهُ من حَدِيث أُسَامَة بن زيد أَيْضا وَزَاد فِيهِ وَأحب من يحبهما وَقَالَ حسن غَرِيب
٣٦٨ - وَعَن جَابر بن عبد الله ﵄ قَالَ قَالُوا يَا
стр. 179
رَسُول الله أَحْرَقَتْنَا نبال ثَقِيف فَادع الله عَلَيْهِم فَقَالَ (اللَّهُمَّ اهد ثقيفا)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح غَرِيب
٣٦٩ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ للْعَبَّاس إِذا كَانَ غَدَاة الْإِثْنَيْنِ فأتني أَنْت وولدك حَتَّى أَدْعُو لَهُم بدعوة ينفعك الله بهَا وولدك فغدا وغدونا مَعَه فألبسنا كسَاء ثمَّ قَالَ قَالَ (اللَّهُمَّ اغْفِر للْعَبَّاس وَولده مغْفرَة ظَاهِرَة باطنة لَا تغادر ذَنبا اللَّهُمَّ احفظه فِي وَلَده)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه
٣٧٠ - وَعَن زيد بن ثَابت ﵁ أَن النَّبِي ﷺ نظر قبل الْيمن فَقَالَ (اللَّهُمَّ أقبل بقلوبهم وَبَارك لنا فِي صاعنا ومدنا)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن غَرِيب من حَدِيث زيد بن ثَابت لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث عمرَان الْقطَّان
٣٧١ - وَعَن عرباض بن سَارِيَة ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يُصَلِّي على الصَّفّ الأول مرَّتَيْنِ وعَلى الثَّانِي وَاحِدَة
رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَلَفْظهمَا يسْتَغْفر للصف الْمُقدم ثَلَاثًا وَالثَّانِي مرّة وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد
٣٧٢ - وَعَن عَمْرو بن أَخطب ﵁ قَالَ استقى رَسُول الله
стр. 180
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأَتَيْته بِإِنَاء فِيهِ مَاء وَفِيه شَعْرَة فرفعتها فناولته فَنظر النَّبِي ﷺ فَقَالَ (اللَّهُمَّ جمله) قَالَ فرأيته وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَتِسْعين وَمَا فِي رَأسه ولحيته شَعْرَة بَيْضَاء
رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ لِابْنِ مَاجَه وَلَيْسَ لعَمْرو بن أَخطب فِي الْكتب السِّتَّة غير هَذَا الحَدِيث وَحَدِيث مر رَسُول الله ﷺ بدار من دور الْأَنْصَار
رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَذكر لَهُ ابْن عَسَاكِر حَدِيث مسح النَّبِي ﷺ على وَجْهي ودعا لي وَقَالَ إِن التِّرْمِذِيّ رَوَاهُ فِي المناقب وَلم أَجِدهُ فِيهَا وَلم يرسم لَهُ الحَدِيث الَّذِي أوردته من رِوَايَة ابْن مَاجَه وَابْن حبَان
٣٧٣ - وَعَن عَليّ ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (رحم الله عليا اللَّهُمَّ أدر الْحق مَعَه حَيْثُ دَار)
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ
٣٧٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (اللَّهُمَّ اغْفِر للْحَاج وَلمن اسْتغْفر لَهُ الْحَاج)
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم
٣٧٥ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ بعث رَسُول الله ﷺ عليا إِلَى الْيمن فَقَالَ (علمهمْ الشَّرَائِع واقض بَينهم) قَالَ لَا علم لي بِالْقضَاءِ فَدفع فِي صَدره فَقَالَ (اللَّهُمَّ اهده للْقَضَاء)
стр. 181
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح
٣٧٦ - وَعَن عَليّ ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ (اللَّهُمَّ ثَبت لِسَانه واهد قلبه)
٣٧٧ - وَعَن جَابر بن عبد الله ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لأبي بكر (أَعْطَاك الله الرضْوَان الْأَكْبَر)
٣٧٨ - وَعنهُ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لكعب بن عجْرَة (أَعَاذَك الله يَا كَعْب بن عجْرَة من أَمارَة السُّفَهَاء) مُخْتَصر
٣٧٩ - وَعَن حُذَيْفَة ﵁ قَالَ قَالَ لي رَسُول الله ﷺ (غفر الله لَك ولأمك يَا حُذَيْفَة)
٣٨٠ - وَعَن سعد وَهُوَ ابْن أبي وَقاص ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (اللَّهُمَّ سدد رميته وأجب دَعوته)
٣٨١ - وَعَن أبي قَتَادَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ (اللَّهُمَّ بَارك لَهُ فِي شعره وبشره)
٣٨٢ - وَعَن سهل بن سعد ﵄ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ فِي زمَان القيظ فَنزل منزلا فَقَامَ رَسُول الله ﷺ يغْتَسل فَقَامَ الْعَبَّاس بن عبد
стр. 182
الْمطلب يستره بكساء من صوف قَالَ سهل فَنَظَرت إِلَى رَسُول الله ﷺ من جَانب الكساء وَهُوَ يَقُول (اللَّهُمَّ اسْتُرْ الْعَبَّاس وَولده من النَّار)
٣٨٣ - وَعَن الْحسن أَن الْأَحْنَف بن قيس قَالَ بَيْنَمَا أَنا أَطُوف بِالْبَيْتِ فِي زمن عُثْمَان بن عَفَّان إِذْ أَخذ رجل من بني لبت بيَدي فَقَالَ أَلا أُبَشِّرك قلت بلَى فَقَالَ هَل تذكر إِذْ بَعَثَنِي رَسُول الله ﷺ إِلَى قَوْمك بني سعد فَجعلت أعرض عَلَيْهِم الْإِسْلَام وأدعوهم إِلَيْهِ فَقلت أَنْت إِنَّه يَدْعُو إِلَى الْخَيْر وَيَأْمُر بِهِ إِنَّه ليدعو إِلَى الْخَيْر وَيَأْمُر بِالْخَيرِ فبلغت ذَلِك إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ (اللَّهُمَّ اغْفِر للأحنف بن قيس) فَكَانَ الْأَحْنَف يَقُول مَا من عمل شَيْء أَرْجَى لي مِنْهُ
٣٨٤ - وَعَن سعد بن مَالك ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ فِي عَليّ (اللَّهُمَّ وَال من وَالَاهُ وَعَاد من عَادَاهُ)
٣٨٥ - وَعَن أم سَلمَة ﵂ قَالَت سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول (اللَّهُمَّ اسْقِ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف سلسبيل الْجنَّة)
روى هَذِه التِّسْعَة الْأَحَادِيث الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ فِي حَدِيث سهل بن سعد صَحِيح الْإِسْنَاد
٣٨٦ - وَعَن حُذَيْفَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ فِي لَيْلَة الْأَحْزَاب (من يأتينا بِخَبَر الْقَوْم اللَّيْلَة جعله الله رَفِيقًا لمُحَمد يَوْم الْقِيَامَة) قَالَ فَمَا فيهم رجل يقوم وَأَن حُذَيْفَة سَار إِلَيْهِم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (اللَّهُمَّ احفظه من بَين يَدَيْهِ وَمن خَلفه وَعَن يَمِينه وَعَن شِمَاله وَمن فَوْقه وَمن تَحْتَهُ) مُخْتَصر
رَوَاهُ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه
стр. 183
٣٨٧ - وَعَن أبي بكر الصّديق ﵁ أَنه قَالَ يَا رَسُول الله كَيفَ الصّلاح بعد هَذِه الْآيَة ﴿من يعْمل سوءا يجز بِهِ﴾ النِّسَاء ١٢٣ فَقَالَ (رَحِمك الله يَا أَبَا بكر أَلَسْت تمرض أَلَسْت تنصب أَلَسْت تصيبك اللأواء فَذَاك مَا تُجْزونَ بِهِ)
٣٨٨ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ على المتسحرين)
٣٨٩ - وَعنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (من بَات طَاهِرا بَات فِي شعاره ملك فَلم يَسْتَيْقِظ إِلَّا قَالَ الْملك اللَّهُمَّ اغْفِر لعبدك فلَان فَإِنَّهُ بَات طَاهِرا)
الشعار بِالْكَسْرِ مَا ولي الْجَسَد من الثِّيَاب سمي شعارا لِأَنَّهُ يَلِي شعر الْجَسَد
٣٩٠ - وَعَن عبد الله وَهُوَ ابْن مَسْعُود ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَهُ (يَرْحَمك الله إِنَّك غليم معلم)
٣٩١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (رحم الله يُوسُف لَوْلَا الْكَلِمَة الَّتِي قَالَهَا ﴿اذْكُرْنِي عِنْد رَبك﴾ يُوسُف ٤٢ مَا لبث فِي السجْن مَا لبث ورحم الله لوطا إِن كَانَ ليأوي إِلَى ركن شَدِيد إِذْ قَالَ
стр. 184
لِقَوْمِهِ ﴿لَو أَن لي بكم قُوَّة أَو آوي إِلَى ركن شَدِيد﴾ هود ٨٠ قَالَ فَمَا بعث الله بعده نَبيا إِلَّا فِي ثروة من قومه)
٣٩٢ - وَعَن أبي بن كَعْب ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ (إِن جِبْرِيل حِين ركض زَمْزَم بعقبة جعلت أم إِسْمَاعِيل تجمع الْبَطْحَاء قَالَ النَّبِي ﷺ رحم الله هَاجر لَو تركتهَا كَانَت عينا معينا)
٣٩٣ - وَعَن الْبَراء ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ على الصَّفّ الأول) وَفِي لفظ على الصُّفُوف الْمُقدمَة
٣٩٤ - وَعَن فضَالة بن عبيد ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (اللَّهُمَّ من آمن بك وَشهد أَنِّي رَسُولك فحبب إِلَيْهِ لقاك وَسَهل عَلَيْهِ قضاك وأقلل لَهُ من الدُّنْيَا وَمن لم يُؤمن بك وَلم يشْهد أَنِّي رَسُولك فَلَا تحبب إِلَيْهِ لقاك وَلَا تسهل عَلَيْهِ قضاك وَأكْثر لَهُ من الدُّنْيَا)
٣٩٥ - وَعَن الْعِرْبَاض بن السارية السّلمِيّ ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول (اللَّهُمَّ علم مُعَاوِيَة الْكتاب والحساب وقه الْعَذَاب)
٣٩٦ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ (اللَّهُمَّ أعز الْإِسْلَام بعمر بن الْخطاب خَاصَّة)
стр. 185
٣٩٧ - وعنها عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ على الَّذين يصلونَ الصُّفُوف)
روى هَذِه الْأَحَد عشر حَدِيثا أَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه
٣٩٨ - وَعَن عبد الله بن شَدَّاد ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لسعد بن معَاذ وَهُوَ يكيد بِنَفسِهِ جَزَاك الله خيرا من سيد قوم فقد صدقت الله مَا وعدته وَالله صادقك مَا وَعدك)
يكيد بِنَفسِهِ بِفَتْح الْيَاء أَي يجود بهَا
٣٩٩ - وَعَن أبي إِيَاس الْمُزنِيّ واسْمه مُعَاوِيَة بن قُرَّة قَالَ قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء ﵁ إِنِّي لأدعو لسَبْعين من إخْوَانِي وَأَنا ساجد
٤٠٠ - وَعَن هِشَام بن عُرْوَة ﵄ أَن أَبَاهُ كَانَ يَدْعُو للزبير فِي صلَاته ويسميه
رَوَاهُمَا ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه
وَقد تقدم فِي الْأَبْوَاب السَّابِقَة جملَة أَحَادِيث فِي التَّخْصِيص بِالدُّعَاءِ
стр. 186
- الْبَاب الثَّامِن
-
فِيمَن دعِي عَلَيْهِ أَو أَمر بِالدُّعَاءِ عَلَيْهِ
стр. 187
فِيمَن دعِي عَلَيْهِ أَو أَمر بِالدُّعَاءِ عَلَيْهِ
٤٠١ - عَن عبد الله وَهُوَ ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ لعن الله الْوَاشِمَات وَالْمُسْتَوْشِمَات وَالْمُتَنَمِّصَات وَالْمُتَفَلِّجَات لِلْحسنِ الْمُغيرَات خلق الله فَبلغ ذَلِك امْرَأَة من بني أَسد يُقَال لَهَا أم يَعْقُوب فَجَاءَت فَقَالَت إِنَّه بَلغنِي أَنَّك لعنت كَيْت وَكَيْت فَقَالَ لَهَا وَمَالِي لَا ألعن من لعن رَسُول الله ﷺ وَهُوَ فِي كتاب الله فَقَالَت لقد قَرَأت مَا بَين اللَّوْحَيْنِ فَمَا وجدت فِيهِ مَا تَقول فَقَالَ لَئِن كنت قرأتيه لقد وجدتيه أما قَرَأت ﴿وَمَا آتَاكُم الرَّسُول فَخُذُوهُ وَمَا نهاكم عَنهُ فَانْتَهوا﴾ الْحَشْر ٧ قَالَت بلَى قَالَ فَإِنَّهُ قد نهى عَنهُ قَالَت فَإِنِّي أرى أهلك يَفْعَلُونَهُ قَالَ فاذهبي فانظري فَذَهَبت فَنَظَرت فَلم تَرَ من حَاجَتهَا شَيْئا فَقَالَ لَو كَانَت كَذَلِك مَا جامعتنا
اللَّعْن الطَّرْد والإبعاد عَن الْخَيْر واللعن المسخ واللعن التعذيب
٤٠٢ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ لعن النَّبِي ﷺ الْوَاصِلَة وَالْمسْتَوْصِلَة الواشمة والستوشمة
والوشم غرز الذارع أَو الثغر بإبرة ثمَّ حشوه بالكحل حَتَّى يخضر
والنامصة الَّتِي تنتف الشّعْر من الْحَاجِب والمنماص المنقاش وَالْمُتَفَلِّجَات لِلْحسنِ هن اللَّاتِي يحززن أسنانهن بحديدة ليتباعد مَا بَينهَا والواصلة الَّتِي توصل شعرهَا بِشعر آخر
стр. 188
٤٠٣ - وَعَن عبد الله بن أبي أوفى ﵄ قَالَ دَعَا رَسُول الله ﷺ يَوْم الْأَحْزَاب على الْمُشْركين اللَّهُمَّ منزل الْكتاب سريع الْحساب اللَّهُمَّ اهزم الْأَحْزَاب اللَّهُمَّ اهزمهم وزلزلهم)
روى هَذِه الثَّلَاثَة الْأَحَادِيث الْجَمَاعَة
٤٠٤ - وَعَن عَليّ ﵁ قَالَ مَا كتبنَا عَن النَّبِي ﷺ إِلَّا الْقُرْآن وَمَا فِي هَذِه الصَّحِيفَة قَالَ النَّبِي ﷺ (الْمَدِينَة حرَام مَا بَين عير إِلَى ثَوْر فَمن أحدث حَدثا أَو آوى مُحدثا فَعَلَيهِ لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ لَا يقبل مِنْهُ عدل وَلَا صرف وَذمَّة الْمُسلمين وَاحِدَة يسْعَى بهَا أَدْنَاهُم فَمن أَخْفَر مُسلما فَعَلَيهِ لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ لَا يقبل مِنْهُ صرف وَلَا عدل وَمن والى قوما بِغَيْر إِذن موَالِيه فَعَلَيهِ لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ لَا يقبل مِنْهُ صرف وَلَا عدل)
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا ابْن مَاجَه وَعند مُسلم وَمن ادّعى إِلَى غير أَبِيه أَو انْتَمَى إِلَى غير موَالِيه فَعَلَيهِ لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ
(عير) بِالْعينِ الْمُهْملَة وَالْيَاء آخر الْحُرُوف وَالرَّاء جبل وَقَوله (مُحدثا) رُوِيَ بِكَسْر الدَّال إِذا آوى من أحدث فِيهَا وبالفتح يَعْنِي آوى بِدعَة وَرَضي بهَا
(وَالْعدْل) الْفَرِيضَة و (الصّرْف) النَّافِلَة وَقيل الْعدْل الْفِدْيَة وَالصرْف التَّوْبَة وَمعنى الْفِدْيَة هُنَا أَن لَا يجد فِي الْقيمَة فدى يفتدي بِهِ بِخِلَاف
стр. 189
غَيره من المذنبين الَّذِي يفدون من النَّار باليهود وَالنَّصَارَى وَمعنى أَخْفَر غدر وَنقض
٤٠٥ - وَعنهُ عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ يَوْم الخَنْدَق (مَلأ الله بُيُوتهم وقبورهم نَارا كَمَا شغلونا عَن الصَّلَاة الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتْ الشَّمْس)
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا ابْن مَاجَه
وَعَن عبد الله وَهُوَ ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ بَيْنَمَا رَسُول الله ﷺ ساجد وَحَوله نَاس من قُرَيْش من الْمُشْركين إِذْ جَاءَ عقبَة بن أبي معيط بسلا جزور فقذفه على ظهر النَّبِي ﷺ فَلم يرفع رَأسه حَتَّى جَاءَت فَاطِمَة ﵂ فَأخذت من ظَهره ودعت على من صنع ذَلِك فَقَالَ النَّبِي ﷺ (اللَّهُمَّ عَلَيْك الْمَلأ من قُرَيْش اللَّهُمَّ عَلَيْك أَبَا جهل بن هِشَام وَعتبَة بن ربيعَة وَشَيْبَة بن ربيعَة وَعقبَة بن أبي معيط وَأُميَّة بن خلف وَأبي بن خلف) فَلَقَد رَأَيْتهمْ قتلوا يَوْم بدر فَألْقوا فِي بِئْر غير أُميَّة أَو أبي فَإِنَّهُ كَانَ رجلا ضخما فَلَمَّا جروه تقطعت أوصاله قبل أَن يلقى فِي الْبِئْر
سلا جزور بِفَتْح أَولهمَا والسلا الْجلْدَة الَّتِي يكون فِيهَا الْوَلَد
٤٠٧ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (إِذا دَعَا الرجل امْرَأَته إِلَى فرَاشه فَأَبت فَبَاتَ غَضْبَان لعنتها الْمَلَائِكَة حَتَّى تصبح)
стр. 190
رَوَاهُمَا البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ
إِذا باتت الْمَرْأَة هاجرة فرَاش زَوجهَا لعنتها الْمَلَائِكَة حَتَّى ترجع
٤٠٨ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ بلغ عمر ﵁ أَن فلَانا بَاعَ خمرًا فَقَالَ قَاتل الله فلَانا ألم يعلم أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (قَاتل الله الْيَهُود حرمت عَلَيْهِم الشحوم فجملوها وباعوها) وَعند مُسلم لعن الله الْيَهُود
وَمعنى جملوها أذابوها
٤٠٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ إِذا رفع رَأسه من الرَّكْعَة الْآخِرَة يَقُول (اللَّهُمَّ أَنْج عَيَّاش بن أبي ربيعَة اللَّهُمَّ أَنْج سَلمَة بن هِشَام اللَّهُمَّ أَنْج الْوَلِيد بن الْوَلِيد اللَّهُمَّ أَنْج الْمُسْتَضْعَفِينَ من الْمُؤمنِينَ اللَّهُمَّ اشْدُد وطأتك على مُضر اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا سِنِين كَسِنِي يُوسُف) مُخْتَصر
وطأتك بِفَتْح الْوَاو وَسُكُون الطَّاء وبالهمزة مَعَ الْقصر قَالَ الْخطابِيّ هِيَ الْعقُوبَة وَالْمَشَقَّة وَأُرِيد بهَا هُنَا ضيق الْمَعيشَة مَأْخُوذ من وَطْء الدَّابَّة الشَّيْء وركضها إِيَّاه برجلها
٤١٠ - وَعنهُ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ (لعن الله السَّارِق يسرق الْبَيْضَة
стр. 191
فتقطع يَده وَيسْرق الْحَبل فتقطع يَده)
روى هَذِه الثَّلَاثَة البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه
٤١١ - وَعنهُ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ (مَا من يَوْم يصبح الْعباد فِيهِ إِلَّا ملكان ينزلان فَيَقُول أَحدهمَا اللَّهُمَّ أعْط منفقا خلفا وَيَقُول الآخر اللَّهُمَّ أعْط ممسكا تلفا)
٤١٢ - وَعَن سعيد بن جُبَير ﵁ قَالَ كنت عِنْد ابْن عمر ﵄ فَمروا بفئة أَو بِنَفر نصبوا دجَاجَة يَرْمُونَهَا فَلَمَّا رَأَوْا ابْن عمر تفَرقُوا عَنْهَا وَقَالَ ابْن عمر من فعل هَذَا إِن النَّبِي ﷺ لعن من فعل هَذَا
رَوَاهُمَا البُخَارِيّ وَمُسلم وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ أَيْضا لعن النَّبِي ﷺ من مثل بِالْحَيَوَانِ وَفِي رِوَايَة لمُسلم وَالنَّسَائِيّ أَن النَّبِي ﷺ لعن من اتخذ شَيْئا فِيهِ الرّوح غَرضا
٤١٣ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ بعث النَّبِي ﷺ سبعين رجلا لحَاجَة يُقَال لَهُم الْقُرَّاء فَعرض لَهُم حَيَّان من بني سليم رعل وذكوان عِنْد بِئْر يُقَال لَهَا بِئْر مَعُونَة فَقَالَ الْقَوْم وَالله مَا إيَّاكُمْ أردنَا إِنَّمَا نَحن مجتازون فِي حَاجَة للنَّبِي ﷺ فَقَتَلُوهُمْ فَدَعَا النَّبِي ﷺ عَلَيْهِم شهرا فِي صَلَاة الْغَدَاة وَذَلِكَ بَدْء الْقُنُوت وَمَا كُنَّا نقنت
مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لمُسلم قنت شهرا يلعن رعلا وذكوان وَعصيَّة عصوا الله وَرَسُوله
стр. 192
٤١٤ - وَعَن عَائِشَة ﵁ قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ فِي مَرضه الَّذِي لم يقم مِنْهُ (لعن الله الْيَهُود وَالنَّصَارَى اتَّخذُوا قُبُور أَنْبِيَائهمْ مَسَاجِد) وَلَوْلَا ذَلِك لأبرز قَبره غير أَنه خشِي أَو أخْشَى أَن يتَّخذ مَسْجِدا مُتَّفق عَلَيْهِ
٤١٥ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ لعن النَّبِي ﷺ المتشبهين من الرِّجَال بِالنسَاء والمتشبهات من النِّسَاء بِالرِّجَالِ
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا مُسلما وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ لعن النَّبِي ﷺ المخنثين من الرِّجَال والمترجلات من النِّسَاء وَقَالَ (أخرجوهم من بُيُوتكُمْ) قَالَ فَأخْرج النَّبِي ﷺ فلَانا وَأخرج عمر فُلَانَة
قَالَ ابْن سَيّده فِي الْمُحكم خنث الرجل خنثا فَهُوَ خنث ويخنث وأخنث تثنى وتكسر وَالْأُنْثَى خنثة وَقيل المخنث الَّذِي يفعل فعل الخناثي
٤١٦ - وَعنهُ أَن رَسُول الله ﷺ بعث بِكِتَاب إِلَى كسْرَى مَعَ عبيد الله بن حذافة السَّهْمِي فَأمره أَن يَدْفَعهُ إِلَى عَظِيم الْبَحْرين فَدفعهُ عَظِيم الْبَحْرين إِلَى كسْرَى فَلَمَّا قَرَأَهُ مزقه فحسبت أَن ابْن الْمسيب قَالَ فَدَعَا عَلَيْهِم رَسُول الله ﷺ أَن يمزقوا كل ممزق
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
٤١٧ - وَعَن عون بن أبي جُحَيْفَة ﵁ قَالَ لعن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 193
الواشمة والمستوشمة وآكل الرِّبَا وموكله وَنهى عَن ثمن الْكَلْب وَكسب الْبَغي وَلعن المصورين
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد
وَالْبَغي بتَشْديد الْيَاء وَكسب الْبَغي مَا تعطاه على الزِّنَا
وَأَبُو جُحَيْفَة اسْمه عبد الله بن وهب السوَائِي
٤١٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (تعس عبد الدِّينَار وَالدِّرْهَم والقطيفة والخميصة إِن أعطي رَضِي وَإِن لم يُعْط لم يرض)
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَعند التِّرْمِذِيّ لعن عبد الدِّينَار
والقطيفة كسَاء ذُو خمل وَهِي الخملة أَيْضا والخميصة كسَاء من صوف أَو خَز معلمة كَانَت من لِبَاس النَّاس
٤١٩ - وَعَن عَليّ ﵁ قَالَ رَأَيْت امْرَأَة الْوَلِيد جَاءَت إِلَى النَّبِي ﷺ تَشْكُو إِلَيْهِ زَوجهَا أَنه يضْربهَا فَقَالَ لَهَا (اذهبي إِلَيْهِ فَقولِي لَهُ كَيْت وَكَيْت) قَالَت إِنَّه يضربني فَرفع رَسُول الله ﷺ يَده وَقَالَ (اللَّهُمَّ عَلَيْك الْوَلِيد)
رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي كتاب رفع الْيَدَيْنِ وَصَححهُ
٤٢٠ - وَعَن جَابر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ مر عَلَيْهِ حمَار قد وسم فِي وَجهه فَقَالَ (لعن الله الَّذِي وسمه)
стр. 194
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَلَفظ أبي دَاوُد مر عَلَيْهِ بِحِمَار قد وسم فِي وَجهه فَقَالَ (أما بَلغَكُمْ أَنِّي لعنت من وسم الْبَهِيمَة فِي وَجههَا أَو ضربهَا فِي وَجههَا) فَنهى عَن ذَلِك
٤٢١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (من سمع رجلا ينشد ضَالَّة فِي الْمَسْجِد فَلْيقل لَا ردهَا الله عَلَيْك فَإِن الْمَسَاجِد لم تبن لهَذَا)
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه
ينشد بِفَتْح الْيَاء يُقَال نشدت الضَّالة إِذا طلبتها وأنشدتها إِذا عرفتها
٤٢٢ - وَعنهُ قَالَ قَالَ أَبُو الْقَاسِم ﷺ (من أَشَارَ إِلَى أَخِيه بحديدة فَإِن الْمَلَائِكَة تلعنه حَتَّى وَإِن كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأمه)
رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ
٤٢٣ - وَعَن بُرَيْدَة ﵁ أَن رجلا نَشد فِي الْمَسْجِد فَقَالَ من دَعَا إِلَى الْجمل الْأَحْمَر فَقَالَ النَّبِي ﷺ (لَا وجدت إِنَّمَا بنيت الْمَسَاجِد لما بنيت لَهُ)
رَوَاهُ مُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه
٤٢٤ - وَعَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ قَالَ قَامَ رَسُول الله ﷺ فسمعناه يَقُول (أعوذ بِاللَّه مِنْك) ثمَّ قَالَ (ألعنك بلعنة الله ثَلَاثًا) وَبسط يَده
стр. 195
كَأَنَّهُ تنَاول شَيْئا فَلَمَّا فرغ من الصَّلَاة قُلْنَا يَا رَسُول الله قد سمعناك تَقول فِي الصَّلَاة شَيْئا لم نسمعك تَقوله قبل ذَلِك ورأيناك بسطت يدك قَالَ (إِن عَدو الله إِبْلِيس جَاءَ بِتُرَاب من نَار فَجعله فِي وَجْهي فَقلت أعوذ بِاللَّه مِنْك ثَلَاث مَرَّات ثمَّ قلت ألعنك بلعنة الله التَّامَّة فَلم يسْتَأْخر ثَلَاث مَرَّات ثمَّ أردْت أَخذه وَالله لَوْلَا دَعْوَة أخينا سُلَيْمَان لأصبح موثقًا يلْعَب بِهِ ولدان أهل الْمَدِينَة)
٤٢٥ - وَعَن أبي الطُّفَيْل عَامر بن وَاثِلَة ﵁ قَالَ كنت عِنْد عَليّ بن أبي طَالب ﵁ فَأَتَاهُ رجل فَقَالَ مَا كَانَ النَّبِي ﷺ يسر إِلَيْك قَالَ فَغضِبت وَقَالَ مَا كَانَ النَّبِي ﷺ يسر إِلَيْنَا شَيْئا يَكْتُمهُ النَّاس غير أَنه قد حَدثنِي بِكَلِمَات أَربع قَالَ فَقَالَ مَا هن يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قَالَ قَالَ (لعن الله من لعن وَا لده وَلعن الله من ذبح لغير الله وَلعن الله من آوى مُحدثا وَلعن الله من غير منار الأَرْض)
رَوَاهُمَا مُسلم وَالنَّسَائِيّ وَفِي رِوَايَة لمُسلم أَيْضا وَالِديهِ بالتثنية والمنار محجة الطَّرِيق
٤٢٦ - وَعَن عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (اللَّهُمَّ من ولي من أَمر أمتِي شَيْئا فشق عَلَيْهِم فاشقق عَلَيْهِ وَمن ولي من أَمر أمتِي شَيْئا فرفق بهم فارفق بِهِ)
رَوَاهُ مُسلم وَالنَّسَائِيّ وَأَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه وَقَالَ فِيهِ (وَمن ولي مِنْهُم شَيْئا فشق عَلَيْهِم فَعَلَيهِ بهلة الله) قَالُوا يَا رَسُول الله وَمَا البهلة قَالَ (لعنة الله)
٤٢٧ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ لعن رَسُول الله ﷺ آكل الرِّبَا
стр. 196
وموكله وكاتبه وشاهديه وَقَالَ هم سَوَاء
رَوَاهُ مُسلم وَأخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح
٤٢٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (رغم أَنفه ثمَّ رغم أَنفه ثمَّ رغم أَنفه) قيل من يَا رَسُول الله قَالَ (من أدْرك وَالِديهِ عِنْد الْكبر أَحدهمَا أَو كِلَاهُمَا ثمَّ لم يدْخلَاهُ الْجنَّة)
٤٢٩ - وَعَن إِيَاس بن سَلمَة بن الْأَكْوَع ﵄ أَن أَبَاهُ حَدثهُ أَن رجلا أكل عِنْد رَسُول الله ﷺ بِشمَالِهِ فَقَالَ (كل بيمينك) قَالَ لَا أَسْتَطِيع قَالَ (لَا اسْتَطَعْت) مَا مَنعه إِلَّا الْكبر قَالَ فَمَا رفعهما إِلَى فِيهِ انْفَرد بهما مُسلم
وَهَذَا الرجل هُوَ بسر بن راعي العير قَالَه الْخَطِيب وَبسر بِضَم الْبَاء وَالسِّين الْمُهْملَة وَالْعير بِفَتْح الْعين وَهُوَ الْحمار
٤٣٠ - وَعَن عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن ﵂ أَنَّهَا قَالَت لعن رَسُول الله ﷺ المختفي والمختفية يَعْنِي نباش الْقُبُور
رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ هَكَذَا مُرْسلا وَقَالَ ابْن عبد الْبر فِي التَّمْهِيد وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث مُسْندًا من حَدِيث مَالك وَغَيره رَوَاهُ عَن مَالك يحيى بن صَالح الوحاظي فَقَالَ حَدثنَا مَالك عَن أبي الرِّجَال عَن عمْرَة عَن عَائِشَة فَذكره ثمَّ قَالَ وَرِوَايَة الوحاظي مَشْهُورَة عَنهُ فِي توصيل هَذَا الحَدِيث قَالَ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عبد الله بن عبد الْوَهَّاب عَن مَالك وَقَالَ هَذَا التَّفْسِير فِي هَذَا
стр. 197
الحَدِيث من قَول مَالك وَلَا أعلم أحدا خَالفه فِي ذَلِك وأصل الْكَلِمَة الظُّهُور والكشف لِأَن النباش يكْشف الْمَيِّت عَن ثِيَابه ويظهره ويقلعها عَنهُ
والوحاظي بِضَم الْوَاو وَبِالْحَاءِ الْمُهْملَة والظاء الْمُعْجَمَة نِسْبَة إِلَى وحاظة بن سعد بن عَوْف
وَأَبُو الرِّجَال هُوَ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أَبُو عبد الرَّحْمَن وَإِنَّمَا لقب بِأبي الرِّجَال لوَلَده وَكَانُوا عشرَة رجال وَهُوَ ابْن عمْرَة الْمَذْكُورَة اتّفق عَلَيْهِ وعَلى أمه البُخَارِيّ وَمُسلم
٤٣١ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ لعن رَسُول الله ﷺ زائرات الْقُبُور والمتخذين عَلَيْهَا الْمَسَاجِد والسرج
رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن
٤٣٢ - وَعنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (لعن الله من عمل عمل قوم لوط لعن الله من عمل عمل قَول لوط لعن الله من عمل عمل قوم لوط)
رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ للنسائي وَقَالَ التِّرْمِذِيّ إِن مُحَمَّد بن إِسْحَاق رَوَاهُ عَن عَمْرو بن أبي عمر وَأَنه ذكر فِيهِ مَلْعُون من أَتَى بَهِيمَة
٤٣٣ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ قَالَ لعن رَسُول الله
стр. 198
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الراشي والمرتشي
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح
٤٣٤ - وَعَن حُذَيْفَة وَهُوَ ابْن الْيَمَان ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ لعن من جلس وسط الْحلقَة
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه
٤٣٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (مَلْعُون من أَتَى امْرَأَة فِي دبرهَا)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه
٤٣٦ - وَعنهُ قَالَ لعن رَسُول الله ﷺ الرجل يلبس لبسة الْمَرْأَة وَالْمَرْأَة تلبس لبسة الرجل
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه بِلَفْظ وَاحِد
٤٣٧ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (لعن الله الْخمر وشاربها وساقيها ومبتاعها وبائعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إِلَيْهِ)
стр. 199
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه أَيْضا من حَدِيث أنس وَزَاد فِيهِ وآكل ثمنهَا وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَلَفْظهمَا أَن رَسُول الله ﷺ أَتَاهُ جِبْرِيل فَقَالَ يَا مُحَمَّد إِن الله لعن الْخمر فَذَكَرَاهُ بِلَفْظ وَاحِد وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد
٤٣٨ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ لعن رَسُول الله ﷺ النائحة والمستمعة
وَعَن سعيد بن غَزوَان عَن أَبِيه ﵄ أَنه نزل بتبوك وَهُوَ حَاج فَإِذا بِرَجُل مقْعد فَسَأَلَهُ عَن أمره فَقَالَ سأحدثك حَدِيثا فَلَا تحدث بِهِ مَا سَمِعت أَنِّي حَيّ إِن رَسُول الله ﷺ نزل بتبوك إِلَى نَخْلَة فَقَالَ (هَذِه قبلتنا) ثمَّ صلى إِلَيْهَا فَأَقْبَلت وَأَنا غُلَام أسعى حَتَّى مَرَرْت بَينه وَبَينهَا فَقَالَ (قطع الله أَثَره) فَمَا قُمْت عَلَيْهَا إِلَى يومي هَذَا
٤٤٠ - وَعَن ابْن أبي مليكَة واسْمه عبد الله قَالَ قيل لعَائِشَة ﵂ إِن امْرَأَة تلبس النَّعْل فَقَالَت لعن رَسُول الله ﷺ الرجلة من النِّسَاء
روى الثَّلَاثَة أَبُو دَاوُد
الرجلة هِيَ المترجلة يُقَال امْرَأَة رجلة إِذا تشبهت بِالرِّجَالِ فِي زيهم وهيأتهم فَأَما فِي الْعلم والرأي فمحمود وَمِنْه أَن أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة كَانَت رجلة الرَّأْي
٤٤١ - وَعَن الْبَراء بن عَازِب ﵄ أَنه سمع النَّبِي ﷺ أَو قَالَ
стр. 200
قَالَ النَّبِي ﷺ فِي الْأَنْصَار (لَا يُحِبهُمْ إِلَّا مُؤمن وَلَا يبغضهم إِلَّا مُنَافِق من أحبهم فَأَحبهُ الله وَمن أبْغضهُم فَأَبْغضهُ الله)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث صَحِيح
٤٤٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (إِذا رَأَيْتُمْ من يَبِيع أَو يبْتَاع فِي الْمَسْجِد فَقولُوا لَا أربح الله تجارتك وَإِذا رَأَيْتُمْ من ينشد ضالته فَقولُوا لَا رد الله عَلَيْك)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك بِلَفْظ وَاحِد وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه بِمَعْنَاهُ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط مُسلم
٤٤٣ - وَعَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁ قَالَ لعن رَسُول الله ﷺ الْمُحَلّل والمحلل لَهُ
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ حسن صَحِيح وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه من حَدِيث عَليّ ﵁
٤٤٤ - وَعَن أبي سريحَة أَو زيد بن أَرقم شكّ شُعْبَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ (من كنت مَوْلَاهُ فعلي مَوْلَاهُ)
стр. 201
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَهَذَا لَفظه وَقَالَ حسن غَرِيب وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث زيد من غير شكّ أتم مِنْهُ وَزَاد فِيهِ اللَّهُمَّ وَال من وَالَاهُ وَعَاد من عَادَاهُ
وَأَبُو سريحَة بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَكسر الرَّاء وَبِالْحَاءِ الْمُهْملَة واسْمه حُذَيْفَة بن أسيد بِفَتْح الْهمزَة
٤٤٥ - وَعَن كَعْب بن عجْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (احضروا الْمِنْبَر) فحضرنا فَلَمَّا ارْتقى دَرَجَة قَالَ (آمين) فَلَمَّا ارْتقى الدرجَة الثَّانِيَة قَالَ (آمين) ثمَّ لما ارْتقى الدرجَة الثَّالِثَة قَالَ (آمين) فَلَمَّا نزل قُلْنَا يَا رَسُول الله لقد سمعنَا مِنْك الْيَوْم شَيْئا مَا سمعناه قَالَ (إِن جِبْرِيل عرض لي فَقَالَ بعد من أدْرك رَمَضَان فَلم يغْفر لَهُ فَقلت آمين فَلَمَّا رقيت الثَّانِيَة قَالَ بعد من ذكرت عِنْده فَلم يصل عَلَيْك فَقلت آمين فَلَمَّا رقيت الثَّالِثَة قَالَ بعد من أدْرك أَبَوَيْهِ الْكبر عِنْده أَو أَحدهمَا فَلم يدْخلَاهُ الْجنَّة قلت آمين)
رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَصحح إِسْنَاده وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث مَالك بن الْحُوَيْرِث وَفِيه (من ذكرت عِنْده فَلم يصل عَلَيْك فَأَبْعَده الله قل آمين فَقلت آمين)
٤٤٦ - وَعَن عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول (من أهان قُريْشًا أهانه الله)
٤٤٧ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (من أَخَاف أهل الْمَدِينَة أخافه الله)
стр. 202
٤٤٨ - وَعَن أبي أُمَامَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ لعن الخامشة وَجههَا والشاقة جيبها والداعية بِالْوَيْلِ
٤٤٩ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ (لعن الله من ذبح لغير الله وَلعن الله من غير تخوم الأَرْض وَلعن الله من كمه الْأَعْمَى عَن السَّبِيل وَلعن الله من سبّ وَالِديهِ وَلعن الله من تولى غير موَالِيه وَلعن الله من عمل عمل قوم لوط) قَالَهَا ثَلَاثًا فِي عمل قوم لوط
٤٥٠ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول (سَيكون فِي آخر أمتِي رجال يركبون على سروج كأشباه الرِّجَال ينزلون على أَبْوَاب الْمَسَاجِد نِسَاؤُهُم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت الْعِجَاف العنوهن فَإِنَّهُنَّ ملعونات)
معنى (كاسيات عاريات) أَنَّهُنَّ يلبسن الأثواب الرقَاق الَّتِي تصف لون الْبدن وَقيل كاسيات من الثِّيَاب عاريات من لِبَاس التَّقْوَى
٤٥١ - وَعَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ قَالَ يَا أم عبد الله أَلا أخْبرك بِمَا لعن رَسُول الله ﷺ قَالَت بلَى قَالَ لعن رَسُول الله ﷺ من حلق أَو خرق أَن سلق
(سلق) بِمَعْنى صَاح
стр. 203
٤٥٢ - وَعَن عقبَة بن عَامر ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول (من علق تَمِيمَة فَلَا أتم الله لَهُ وَمن علق ودعة فَلَا ودع الله لَهُ)
و (التمائم) بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة واحدتها تَمِيمَة وَهِي خَرَزَات كَانَت الْعَرَب تعلقهَا على أَوْلَادهم يَتَّقُونَ بهَا الْعين بزعمهم فأبطله النَّبِي ﷺ
٤٥٣ - وَعَن أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (سِتَّة لعنتهم ولعنهم الله وكل نَبِي مجاب الدعْوَة الزَّائِد فِي كتاب الله والمكذب بِقدر الله والمسلط بالجبروت ليذل بذلك من أعز الله وليعز من أذلّ الله والمستحل لحرم الله والمستحل من عِتْرَتِي مَا حرم الله والتارك لسنتي)
روى هَذِه السَّبْعَة ابْن حبَان فِي صَحِيحه
وَقد تقدم فِي الْبَاب السَّابِع حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي ﷺ قَالَ (مَا من يَوْم يصبح الْعباد فِيهِ إِلَّا ملكان ينزلان فَيَقُول أَحدهمَا اللَّهُمَّ أعْط منفقا خلفا وَيَقُول الآخر اللَّهُمَّ أعْط ممسكا تلفا)
وَحَدِيثه أَيْضا فِي دُعَاء الْمَلَائِكَة لروح الْمُؤمن ودعائهم على روح الْكَافِر
وَحَدِيث فضَالة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (اللَّهُمَّ من آمن بك وَشهد أَنِّي رَسُولك فحبب إِلَيْهِ لقاك وَسَهل عَلَيْهِ قضاك وأقلل لَهُ من الدُّنْيَا وَمن لم يُؤمن بك وَلم يشْهد أَنِّي رَسُولك فَلَا تحبب إِلَيْهِ لقاك وَلَا تسهل عَلَيْهِ قضاك وَأكْثر لَهُ من الدُّنْيَا)
стр. 204
- الْبَاب التَّاسِع
-
فِيمَن نهي عَن الدُّعَاء عَلَيْهِ وَمَا نهي عَن الدُّعَاء بِهِ
стр. 205
فِيمَن نهى عَن الدُّعَاء عَلَيْهِ وَمَا نهى عَن الدُّعَاء بِهِ
٤٥٤ - عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ (لَا تسبوا أَصْحَابِي فَلَو أَن أحدكُم أنْفق مثل أحد ذَهَبا مَا بلغ مد أحدهم وَلَا نصيفه)
رَوَاهُ الْجَمَاعَة
٤٥٥ - وَعَن قيس بن أبي حَازِم ﵁ قَالَ دَخَلنَا على خباب نعوده وَقد اكتوى سبع كيات فَقَالَ إِن أَصْحَابنَا الَّذين سلفوا مضوا وَلم تنقصهم الدُّنْيَا وَإِنَّا أصبْنَا مَا لم نجد لَهُ موضعا إِلَّا التُّرَاب وَلَوْلَا أَن النَّبِي ﷺ نَهَانَا أَن نَدْعُو بِالْمَوْتِ لَدَعَوْت بِهِ ثمَّ أتيناه مرّة أُخْرَى وَهُوَ يَبْنِي حَائِطا لَهُ فَقَالَ إِن الْمُسلم يُؤجر فِي كل نَفَقَة إِلَّا شَيْء يَجعله فِي التُّرَاب
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا أَبَا دَاوُد
وَأَبُو حَازِم بِالْحَاء الْمُهْملَة واسْمه عَوْف بن الْحَارِث وَقيل عبد عَوْف بن الْحَارِث
٤٥٦ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ (إِن من أكبر الْكَبَائِر أَن يلعن الرجل وَالِديهِ) قيل يَا رَسُول الله وَكَيف يلعن الرجل وَالِديهِ قَالَ (يسب أَبَا الرجل فيسب الرجل أَبَاهُ ويسب أمه فيسب أمه)
стр. 206
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَلَفظ مُسلم من الْكَبَائِر شتم الرجل وَالِديهِ
٤٥٧ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ (قَالَ الله يُؤْذِينِي ابْن آدم يسب الدَّهْر وَأَنا الدَّهْر بيَدي الْأَمر أقلب اللَّيْل وَالنَّهَار)
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ وَأبي دَاوُد
٤٥٨ - وَعنهُ ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول (لن يدْخل أحدا عمله الْجنَّة) قَالُوا وَلَا أَنْت يَا رَسُول الله قَالَ (وَلَا أَنا إِلَّا أَن يتغمدني الله بِفضل وَرَحْمَة فسددوا وقاربوا وَلَا يتَمَنَّى أحدكُم الْمَوْت إِمَّا محسنا فَلَعَلَّهُ أَن يزْدَاد خيرا أَو مسيئا فَلَعَلَّهُ يستعتب)
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ
وَلَفظ مُسلم (لَا يتمنين أحدكُم الْمَوْت وَلَا يدع بِهِ من قبل أَن يَأْتِيهِ إِنَّه إِذا مَاتَ أحدكُم انْقَطع عمله وَإنَّهُ لَا يزِيد الْمُؤمن عمره إِلَّا خيرا)
يستعتب أَي يعْتَرف وَيَلُوم نَفسه ويعتبها
٤٥٩ - وَعَن ثَابت بن الضَّحَّاك ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ (من حلف بِملَّة غير الْإِسْلَام كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ وَمن قتل نَفسه بِشَيْء عذب بِهِ فِي نَار جَهَنَّم وَلعن الْمُؤمن كقتله وَمن رمى مُؤمنا بِكفْر فَهُوَ كقتله)
стр. 207
٤٦٠ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ فِي أضحى أَو فطر إِلَى الْمصلى ثمَّ انْصَرف فوعظ النَّاس وَأمرهمْ بِالصَّدَقَةِ فَقَالَ (يَا أَيهَا النَّاس تصدقوا) فَمر على النِّسَاء فَقَالَ (يَا معشر النِّسَاء تصدقن فَإِنِّي رأيتكن أَكثر أهل النَّار) فَقُلْنَ وَبِمَ ذَلِك يَا رَسُول الله قَالَ (تكثرن اللَّعْن وتكفرن العشير) وَذكر الحَدِيث مُتَّفق عَلَيْهِمَا
٤٦١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ أَتَى النَّبِي ﷺ بِرَجُل قد شرب قَالَ (اضْرِبُوهُ) قَالَ أَبُو هُرَيْرَة فمنا الضَّارِب بِيَدِهِ والضارب بنعله والضارب بِثَوْبِهِ فَلَمَّا انْصَرف قَالَ بعض الْقَوْم أخزاك الله قَالَ (لَا تَقولُوا هَكَذَا وَلَا تعينُوا عَلَيْهِ الشَّيْطَان)
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد
أَخْزَاهُ الله أَي فضحه
٤٦٢ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت قَالَ النَّبِي ﷺ (لَا تسبوا الْأَمْوَات فَإِنَّهُم قد أفضوا إِلَى مَا قدمُوا)
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ
٤٦٣ - وَعَن عمرَان بن حُصَيْن ﵄ قَالَ بَينا رَسُول الله ﷺ فِي بعض أَسْفَاره وَامْرَأَة من الْأَنْصَار على نَاقَة فضجرت فلعنتها فَسمع ذَلِك رَسُول الله ﷺ فَقَالَ (خُذُوا مَا عَلَيْهَا ودعوها فَإِنَّهَا ملعونة) قَالَ عمرَان فَكَأَنِّي أَرَاهَا الْآن تمشي فِي النَّاس مَا يعرض لَهَا أحد
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
стр. 208
٤٦٤ - وَعَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول (إِن اللعانين لَا يكونُونَ شُهَدَاء وَلَا شُفَعَاء يَوْم الْقِيَامَة)
٤٦٥ - وَعَن جَابر بن عبد الله ﵄ فِي حَدِيث طَوِيل إِن رجلا من الْأَنْصَار أَنَاخَ ناضحا لَهُ فَرَكبهُ ثمَّ بَعثه فتلدن عَلَيْهِ بعض التلدن فَقَالَ لَهُ شأ لعنك الله فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (من هَذَا اللاعن بعيره) قَالَ أَنا يَا رَسُول الله قَالَ (انْزِلْ عَنهُ فَلَا تصحبنا بملعون لَا تدعوا على أَنفسكُم وَلَا تدعوا على أَوْلَادكُم وَلَا تدعوا على أَمْوَالكُم وَلَا توافقوا من الله سَاعَة يسْأَل فِيهَا عَطاء فيستجيب لكم)
رَوَاهُمَا مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَزَاد فِي هَذَا الحَدِيث وَلَا تدعوا على خدمكم
(تلدن) بِفَتْح الْمُثَنَّاة من فَوق وَاللَّام وَالدَّال الْمُهْملَة الْمُشَدّدَة أَي تلكأ وَلم ينبعث
٤٦٦ - وَعَن أنس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ عَاد رجلا من الْمُسلمين قد خفت فَصَارَ مثل الفرخ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ (هَل كنت تَدْعُو بِشَيْء أَو تسأله إِيَّاه) قَالَ نعم كنت أَقُول اللَّهُمَّ مَا كنت معاقبني بِهِ فِي الْآخِرَة فعجله لي فِي الدُّنْيَا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (سُبْحَانَ الله لَا تُطِيقهُ أَو لَا تسطيعه أَفلا قلت اللَّهُمَّ آتنا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة وَفِي الْآخِرَة حَسَنَة وقنا عَذَاب النَّار) قَالَ فَدَعَا الله لَهُ فشفاه
رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ
стр. 209
٤٦٧ - وَعَن جَابر ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ دخل على أم السَّائِب أَو أم الْمسيب فَقَالَ (مَالك يَا أم السَّائِب أَو يَا أم الْمسيب تزفزفين) قَالَت الْحمى لَا بَارك الله فِيهَا فَقَالَ (لَا تسبي الْحمى فَإِنَّهَا تذْهب خَطَايَا بني آدم كَمَا يذهب الْكِير خبث الْحَدِيد)
رَوَاهُ مُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة
قَالَ صَاحب الْمطَالع تزفزفين بِضَم التَّاء وَفتح الزَّاي أَي ترعدين والزفزفة الرعدة وَرَوَاهُ بَعضهم بالراء وَالْقَاف قَالَ أَبُو مَرْوَان هما صَحِيحَانِ
٤٦٨ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن رجلا لعن الرّيح وَقَالَ مُسلم وَهُوَ ابْن أبي قريم أَن رجلا نازعته الرّيح رِدَاءَهُ على عهد النَّبِي ﷺ فَقَالَ النَّبِي ﷺ (لَا يلعنها فَإِنَّهَا مأمورة وَإنَّهُ من لعن شَيْئا لَيْسَ بِأَهْل رجعت اللَّعْنَة عَلَيْهِ)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه
٤٦٩ - وَعَن سَمُرَة بن جُنْدُب ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ (لَا تلاعنوا بلعنة الله وَلَا بغضب الله وَلَا بالنَّار)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح
٤٧٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 210
يَقُول (الرّيح من روح الله تَأتي بِالرَّحْمَةِ وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ فَإِذا رأيتموها فَلَا تسبوها وسلوا الله خَيرهَا واستعيذوا بِاللَّه من شَرها)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَابْن حبَان فِي صَحِيحه
وَرَوَاهُ الْحَاكِم أَيْضا من حَدِيث أبي بن كَعْب وَقَالَ فِيهِ // صَحِيح // على شَرط الشَّيْخَيْنِ
(وروح الله) بِفَتْح الرَّاء رَحْمَة الله
٤٧١ - وَعَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (لَا تسبوا الديك فَإِنَّهُ يوقظ إِلَى الصَّلَاة)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه بِهَذَا اللَّفْظ
٤٧٢ - وَعَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (إِن العَبْد إِذا لعن شَيْئا صعدت اللَّعْنَة إِلَى السَّمَاء فتغلق أَبْوَاب السَّمَاء دونهَا ثمَّ تهبط إِلَى الأَرْض فتغلق أَبْوَابهَا دونهَا ثمَّ تَأْخُذ يَمِينا وَشمَالًا فَإِذا لم تَجِد مساغا رجعت إِلَى الَّذِي لعن فَإِن كَانَ لذَلِك أَهلا وَإِلَّا رجعت إِلَى قَائِلهَا)
٤٧٣ - وَعَن أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة ﵂ أَنَّهَا سرقت ملحفة لَهَا فَجعلت تَدْعُو على من سَرَقهَا فَجعل النَّبِي ﷺ يَقُول (لَا تسبخي عَنهُ)
رَوَاهُمَا أَبُو دَاوُد
(تسبخي) بِضَم التَّاء وَفتح السِّين الْمُهْملَة وَكسر الْمُوَحدَة وبالخاء الْمُعْجَمَة قَالَ أَبُو دَاوُد لَا تسبخي لَا تخففي
стр. 211
٤٧٤ - وَعَن أبي بن كَعْب ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (لَا تسبوا الرّيح)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لِلتِّرْمِذِي وَقَالَ حسن صَحِيح
٤٧٥ - وَعَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول (لَا يدْخل الْجنَّة لعان)
رَوَاهُ أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه
٤٧٦ - وَعَن عبد الله بن عمر ﵄ عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (لَا تقبحوا الْوُجُوه)
٤٧٧ - وَعَن أنس بن مَالك ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (تسمون أَوْلَادكُم مُحَمَّدًا ثمَّ تلعنونهم)
٤٧٨ - وَعَن طَارق ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (نعمت الدَّار الدُّنْيَا لمن تزَود مِنْهَا لآخرته وبئست الدَّار الدُّنْيَا لمن صدته عَن آخرته وَقصرت بِهِ عَن رضى ربه وَإِذا قَالَ العَبْد قبح الله الدُّنْيَا قَالَت الدُّنْيَا قبح الله أعصانا لرَبه)
روى الثَّلَاثَة الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك
٤٧٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ (لَا يَقُولَن
стр. 212
أحدكُم قبح الله وَجهك وَوجه من أشبه وَجهك فَإِن الله خلق آدم على صورته)
رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه
وَقَالَ يُرِيد بِهِ على صُورَة الَّذِي قيل لَهُ قبح الله وَجهك من وَلَده وَالدَّلِيل على أَن الْخطاب لبني آدم دون غَيرهم قَوْله ﷺ (ووبه من أشبه وَجهك) لِأَن وَجه آدم فِي الصُّورَة يشبه صُورَة وَلَده
стр. 213
- الْبَاب الْعَاشِر
-
فِي اسْم الله الْأَعْظَم وأسمائه الْحسنى
стр. 214
فِي اسْم الله الْأَعْظَم واسمائه الْحسنى
٤٨٠ - عَن بُرَيْدَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ سمع رجلا يَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك بِأَنِّي أشهد أَنَّك أَنْت الله الْأَحَد الصَّمد الَّذِي لم يلد وَلم يُولد وَلم يكن لَهُ كفوا أحد فَقَالَ (لقد سَأَلت الله باسمه الَّذِي إِذا سُئِلَ بِهِ أعْطى وَإِذا دعِي بِهِ أجَاب)
رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد وَقَالَ التِّرْمِذِيّ هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَقَالَ الْحَافِظ أَبُو الْحسن عَليّ بن الْمفضل الْمَقْدِسِي إِسْنَاده لَا مطْعن فِيهِ وَلَا أعلم أَنه رُوِيَ فِي هَذَا الْبَاب حَدِيث أَجود مِنْهُ إِسْنَادًا
وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد أَيْضا (لقد سَأَلت الله باسمه الْأَعْظَم)
٤٨١ - وَعَن أنس ﵁ أَنه كَانَ مَعَ رَسُول الله ﷺ جَالِسا وَرجل يُصَلِّي ثمَّ دَعَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك بِأَن لَك الْحَمد لَا إِلَه إِلَّا أَنْت المنان بديع السَّمَاوَات وَالْأَرْض يَا ذَا الْجلَال وَالْإِكْرَام يَا حَيّ يَا قيوم فَقَالَ النَّبِي ﷺ (لقد دَعَا الله باسمه الْعَظِيم الَّذِي إِذا دعِي بِهِ أجَاب وَإِذا سُئِلَ بِهِ أعْطى)
رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط مُسلم
وَعند ابْن مَاجَه لَا إِلَه إِلَّا أَنْت وَحدك لَا شريك لَك المنان وَفِي رِوَايَة ابْن
стр. 215
حبَان الحنان المنان قَالَ الْجَوْهَرِي الحنان بِالتَّشْدِيدِ ذُو الرَّحْمَة انْتهى والمنان الْكثير الْعَطاء
وَالرجل الَّذِي دَعَا قَالَ الْخَطِيب هُوَ أَبُو عَيَّاش زيد بن الصَّامِت الْأنْصَارِيّ الزرقي وَأَبُو عَيَّاش بِالْمُثَنَّاةِ آخر الْحُرُوف والشين الْمُعْجَمَة
٤٨٢ - وَعَن أَسمَاء بنت يزِيد ﵄ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ (اسْم الله الْأَعْظَم فِي هَاتين الْآيَتَيْنِ ﴿وإلهكم إِلَه وَاحِد لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ الْبَقَرَة ١٦٣ وفاتحة آل عمرَان ﴿الم الله لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم﴾ آل عمرَان ١٢
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَقَالَ التِّرْمِذِيّ هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح
٤٨٣ - وَعَن أبي أُمَامَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ (اسْم الله الْأَعْظَم فِي ثَلَاث سور من الْقُرْآن فِي سُورَة الْبَقَرَة وَآل عمرَان وطه) قَالَ الْقَاسِم فالتمستها إِنَّه الْحَيّ القيوم
٤٨٤ - وَعَن سعد بن مَالك ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول (هَل أدلكم على اسْم الله الْأَعْظَم الَّذِي إِذا دعِي بِهِ أجَاب وَإِذا سُئِلَ بِهِ أعْطى الدعْوَة الَّتِي دَعَاهَا يُونُس ﵇ حَيْثُ ناداه فِي الظُّلُمَات ﴿لَا إِلَه إِلَّا أَنْت سُبْحَانَكَ إِنِّي كنت من الظَّالِمين﴾ الْأَنْبِيَاء ٨٧ فَقَالَ رجل يَا رَسُول الله هَل كَانَت ليونس خَاصَّة أم للْمُؤْمِنين عَامَّة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (أَلا تسمع قَول الله ﴿ونجيناه من الْغم وَكَذَلِكَ ننجي الْمُؤمنِينَ﴾ الْأَنْبِيَاء ٨٨
следующие страницы →