← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 6843

سلاح المؤمن في الدعاء

ابن الإمام

Полный текст (466 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

٥٢٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (يعْقد الشَّيْطَان على قافية رَأس أحدكُم إِذا هُوَ نَام ثَلَاث عقد يضْرب على كل عقدَة مَكَانهَا عَلَيْك ليل طَوِيل فارقد فَإِن اسْتَيْقَظَ فَذكر الله انْحَلَّت عقدَة فَإِن تَوَضَّأ انْحَلَّت عقدَة فَإِن صلى انْحَلَّت عقده كلهَا فَأصْبح نشيطا طيب النَّفس وَإِلَّا أصبح خَبِيث النَّفس كسلان) رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ قافية الرَّأْس آخِره ٥٢١ - وَعَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان ﵄ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ إِذا أَوَى إِلَى فرَاشه قَالَ (بِاسْمِك أَمُوت وَأَحْيَا) وَإِذا قَامَ قَالَ (الْحَمد الله الَّذِي أَحْيَانًا بعد مَا أماتنا وَإِلَيْهِ النشور) رَوَاهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَرَوَاهُ مُسلم من حَدِيث الْبَراء ابْن عَازِب ٥٢٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ وكلني رَسُول الله ﷺ بِحِفْظ زَكَاة رَمَضَان فَأَتَانِي آتٍ فَجعل يحثو من الطَّعَام فَأَخَذته فَقلت لأرفعنك إِلَى رَسُول الله ﷺ قَالَ إِنِّي مُحْتَاج وَعلي عِيَال ولي حَاجَة شَدِيدَة قَالَ فخليت عَنهُ فَأَصْبَحت فَقَالَ النَّبِي ﷺ (يَا أَبَا هُرَيْرَة مَا فعل أسيرك البارحة)

стр. 247

قَالَ قلت يَا رَسُول الله شكا حَاجَة شَدِيدَة وعيالا فرحمته فخليت سَبيله قَالَ (أما إِنَّه قد كَذبك وَسَيَعُودُ) فَعرفت أَنه سيعود لقَوْل رَسُول الله ﷺ إِنَّه سيعود فرصدته فجَاء يحثو من الطَّعَام وَذكر الحَدِيث إِلَى أَن قَالَ فَأَخَذته يَعْنِي فِي الثَّالِثَة فَقلت لأرفعنك إِلَى رَسُول الله ﷺ وَهَذَا آخر ثَلَاث مَرَّات تزْعم أَنَّك لَا تعود ثمَّ تعود قَالَ دَعْنِي أعلمك كَلِمَات ينفعك الله بهَا قلت مَا هُوَ قَالَ إِذا أويت إِلَى فراشك فاقرأ آيَة الْكُرْسِيّ ﴿الله لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم﴾ حَتَّى تخم الْآيَة فَإنَّك لن يزَال عَلَيْك من الله حَافظ وَلَا يقربك شَيْطَان حَتَّى تصبح فخليت سَبيله فَأَصْبَحت فَقَالَ لي رَسُول الله ﷺ (مَا فعل أسيرك البارحة) فَقلت يَا رَسُول الله زعم أَنه يعلمني كَلِمَات يَنْفَعنِي الله بهَا فخليت سَبيله قَالَ (مَا هِيَ) قلت قَالَ لي إِذا أويت إِلَى فراشك فاقرأ أَيَّة الْكُرْسِيّ من أَولهَا حَتَّى تختم ﴿الله لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم﴾ وَقَالَ لي لن يزَال عَلَيْك من الله حَافظ وَلَا يقربك شَيْطَان حَتَّى تصبح وَكَانُوا أحرص شَيْء على الْخَيْر فَقَالَ النَّبِي ﷺ (أما إِنَّه قد صدقك وَهُوَ كذوب تعلم من تخاطب مُنْذُ ثَلَاث يَا أَبَا هُرَيْرَة) قَالَ لَا قَالَ (ذَاك شَيْطَان) رَوَاهُ البُخَارِيّ فَقَالَ وَقَالَ عُثْمَان بن الْهَيْثَم وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ أَنه كَانَ لَهُ طَعَام فِي سهوة وَكَانَت الغول تَجِيء فتأخذه فشكاها إِلَى النَّبِي ﷺ وَذكر الحَدِيث وَقَالَ حسن غَرِيب وَفِي بعض طرق حَدِيث أبي أَيُّوب قَالَت أَرْسلنِي وأعلمك آيَة من كتاب الله لَا تضعها على مَال وَلَا ولد فيقربك شَيْطَان أبدا قلت وَمَا هِيَ قَالَت لَا أَسْتَطِيع أَن أَتكَلّم بهَا آيَة الْكُرْسِيّ

стр. 248

السهوة كالصفة أَمَام الْبَيْت قَالَ ابْن فَارس وَقيل هِيَ بَيت صَغِير شبه المخدع ٥٢٣ - وَعَن سُهَيْل قَالَ كَانَ أَبُو صَالح يَأْمُرنَا إِذا أَرَادَ أَحَدنَا أَن ينَام أَن يضطجع على شقَّه الْأَيْمن ثمَّ يَقُول (اللَّهُمَّ رب السَّمَاوَات السَّبع وَرب الأَرْض وَرب الْعَرْش الْعَظِيم رَبنَا وَرب كل شَيْء فالق الْحبّ والنوى منزل التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَالْفرْقَان أعوذ بك من شَرّ كل شَيْء أَنْت آخذ بناصيته اللَّهُمَّ أَنْت الأول فَلَيْسَ قبلك شَيْء وَأَنت الآخر فَلَيْسَ بعْدك شَيْء وَأَنت الظَّاهِر فَلَيْسَ فَوْقك شَيْء وَأَنت الْبَاطِن فَلَيْسَ دُونك شَيْء اقصر عَنَّا الدّين وأغننا من الْفقر) وَكَانَ يروي ذَلِك عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا البُخَارِيّ ٥٢٤ - وَعَن أنس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا أَوَى إِلَى فرَاشه قَالَ (الْحَمد لله الَّذِي أطعمنَا وَسَقَانَا وكفانا وآوانا فكم مِمَّن لَا كَافِي لَهُ وَلَا مؤوي) رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ ٥٢٥ - وَعَن عبد الله بن عمر ﵄ أَنه أَمر رجلا إِن أَخذ مضجعه قَالَ اللَّهُمَّ خلقت نَفسِي وَأَنت توفاها لَك مماتها ومحياها إِن أحييتها فاحفظها وَإِن أمتها فَاغْفِر لَهَا اللَّهُمَّ أَسأَلك الْعَافِيَة فَقَالَ لَهُ رجل سَمِعت من عمر فَقَالَ من خير من عمر من رَسُول الله ﷺ رَوَاهُ مُسلم وَالنَّسَائِيّ

стр. 249

٥٢٦ - وَعَن فَرْوَة بن نَوْفَل عَن أَبِيه ﵄ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لنوفل (اقْرَأ ﴿يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ﴾ ثمَّ نم على خاتمتها فَإِنَّهَا بَرَاءَة من الشّرك) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد نَوْفَل هَذَا هُوَ الْأَشْجَعِيّ وَلَيْسَ لَهُ فِي الْكتب السِّتَّة غير هَذَا الحَدِيث ٥٢٧ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵄ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ (خصلتان أَو خلَّتَانِ لَا يحافظ عَلَيْهِمَا عبد مُسلم إِلَّا دخل الْجنَّة هما يسير وَمن يعْمل بهما قَلِيل يسبح فِي دبر كل صَلَاة عشرا ويحمد عشرا وَيكبر عشرا فَذَلِك خَمْسُونَ ومئة بِاللِّسَانِ وَألف وخمسمئة فِي الْمِيزَان وَيكبر أَرْبعا وَثَلَاثِينَ إِذا أَخذ مضجعه ويحمد ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ويسبح ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ فَذَلِك مئة بِاللِّسَانِ وَألف فِي الْمِيزَان) فَلَقَد رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يعقدها قَالُوا يَا رَسُول الله كَيفَ هما يسير وَمن يعْمل بهَا قَلِيل قَالَ (يَأْتِي أحدكُم يَعْنِي الشَّيْطَان فِي مَنَامه فينومه قبل أَن يَقُوله ويأتيه فِي صلَاته فيذكره حَاجَة قبل أَن يَقُولهَا) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن صَحِيح زَاد النَّسَائِيّ بعد قَوْله وَألف فِي الْمِيزَان فَأَيكُمْ يعْمل فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة أَلفَيْنِ وخمسمئة سَيِّئَة

стр. 250

٥٢٨ - وَعَن حَفْصَة ﵂ زوج النَّبِي ﷺ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يرقد وضع يَده الْيُمْنَى تَحت خَدّه ثمَّ يَقُول (اللَّهُمَّ قني عذابك يَوْم تبْعَث عِبَادك) ثَلَاث مَرَّات رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث الْبَراء بن عَازِب بِمَعْنَاهُ وَقَالَ حسن غَرِيب من هَذَا الْوَجْه وَرَوَاهُ أَيْضا من حَدِيث حُذَيْفَة وَقَالَ حسن صَحِيح ٥٢٩ - وَعَن عرباض بن سَارِيَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يقْرَأ المسبحات قبل أَن يرقد وَيَقُول (فِيهِنَّ آيَة

стр. 251

خير من ألف آيَة) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ حسن غَرِيب وَقَالَ النَّسَائِيّ قَالَ لمعاوية يَعْنِي ابْن صَالح إِن بعض أهل الْعلم كَانُوا يجْعَلُونَ المسبحات سِتا سُورَة الْحَدِيد والحشر والحواريين وَسورَة الْجُمُعَة والتغابن وَسبح اسْم رَبك الْأَعْلَى ٥٣٠ - وَعَن ابْن عمر ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يَقُول إِذا أَخذ مضجعه (الْحَمد لله الَّذِي كفاني وآواني وأطعمني وسقاني وَالَّذِي من عَليّ وَأفضل وَالَّذِي أَعْطَانِي فأجزل الْحَمد لله على كل حَال اللَّهُمَّ رب كل شَيْء ومليكه وإله كل شَيْء أعوذ بك من النَّار)

стр. 252

رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَأَبُو عوَانَة وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث أنس وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد ٥٣١ - وَعَن عَليّ ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ أَنه كَانَ يَقُول عِنْد مضجعه (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك بِوَجْهِك الْكَرِيم وكلماتك التَّامَّة من شَرّ مَا أَنْت آخذ بناصيته اللَّهُمَّ أَنْت تكشف المغرم والمأثم اللَّهُمَّ لَا يهْزم جندك وَلَا يخلف وَعدك وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِك) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد ٥٣٢ - وَعَن أبي الْأَزْهَر الْأَنمَارِي ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا أَخذ مضجعه من اللَّيْل قَالَ (بِسم الله وضعت جَنْبي اللَّهُمَّ اغْفِر لي ذَنبي وأخسئ شيطاني وَفك رهاني واجعلني فِي الندي الْأَعْلَى) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ فِيهِ وَثقل ميزاني واجعلني فِي الْمَلأ الْأَعْلَى أَبُو الْأَزْهَر الْأَنمَارِي وَيُقَال أَبُو زُهَيْر النميري وَقد تقدم ذكره فِي تَرْجَمَة التَّأْمِين من الْبَاب الثَّالِث والندي بِالتَّشْدِيدِ الْقَوْم المجتمعون فِي مجْلِس فَإِن تفَرقُوا فَلَيْسَ بندي وَالْمرَاد بِهِ الرفيق الْأَعْلَى كَمَا جَاءَ فِي رِوَايَة الْحَاكِم وَمِنْه سميت دَار الندوة بِمَكَّة الَّتِي بناها قصي لأَنهم كَانُوا يندون فِيهَا أَي يَجْتَمعُونَ للمشاورة

стр. 253

٥٣٣ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ النَّبِي ﷺ لَا ينَام حَتَّى يقْرَأ بني إِسْرَائِيل وَالزمر رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ حسن غَرِيب ٥٣٤ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ لَا ينَام كل لَيْلَة حَتَّى يقْرَأ الم تَنْزِيل السَّجْدَة وتبارك الَّذِي بِيَدِهِ الْملك رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم ٥٣٥ - وَعَن أبي سعيد ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ (من قَالَ حِين يأوي إِلَى فرَاشه أسْتَغْفر الله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم وَأَتُوب إِلَيْهِ ثَلَاث مَرَّات غفرت لَهُ ذنُوبه وَإِن كَانَت مثل زبد الْبَحْر وَإِن كَانَت عدد ورق الشّجر وَإِن كَانَت عدد رمل عالج وَإِن كَانَت عدد أَيَّام الدُّنْيَا) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه من حَدِيث عبيد الله بن الْوَلِيد الْوَصَّافِي ٥٣٦ - وَعَن جَابر ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (إِذا أَوَى

стр. 254

الرجل إِلَى فرَاشه ابتدره ملك وَشَيْطَان فَيَقُول الْملك اختم بِخَير وَيَقُول الشَّيْطَان اختم بشر فَإِن ذكر الله ثمَّ نَام بَات الْملك يكلوه فَإِذا اسْتَيْقَظَ قَالَ الْملك افْتَحْ بِخَير وَقَالَ الشَّيْطَان افْتَحْ بشر فَإِن قَالَ الْحَمد لله الَّذِي رد إِلَيّ نَفسِي وَلم يمتها فِي منامها الْحَمد لله الَّذِي يمسك السَّمَاء أَن تقع على الأَرْض إِلَّا بِإِذْنِهِ إِن الله بِالنَّاسِ لرؤوف رَحِيم فَإِن وَقع من سَرِيره فَمَاتَ دخل الْجنَّة) رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط مُسلم وَزَاد فِي آخِره الْحَمد لله الَّذِي يحي الْمَوْتَى وَهُوَ على كل شَيْء قدير ٥٣٧ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ (من قَالَ حِين يأوي إِلَى فرَاشه لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر غفر لَهُ ذنُوبه أَو خطاياه شكّ مسعر وَإِن كَانَت مثل زبد الْبَحْر) رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ مَوْقُوفا مَا يَقُول إِذا كَانَ يفزع فِي مَنَامه ٥٣٨ - عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده ﵃ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (إِذا فزع أحدكُم فِي النّوم فَلْيقل أعوذ بِكَلِمَات الله التَّامَّة من غَضَبه وعقابه وَشر عباده وَمن همزات الشَّيَاطِين وَأَن يحْضرُون فَإِنَّهَا لن

стр. 255

تضره) قَالَ وَكَانَ عبد الله بن عَمْرو يلقنها من عقل من وَلَده وَمن لم يعقل كتبهَا فِي صك ثمَّ علقها فِي عُنُقه رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ حسن غَرِيب وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد وَفِي رِوَايَة للنسائي كَانَ خَالِد بن الْوَلِيد بن الْمُغيرَة رجلا يفزع فِي مَنَامه فَذكر ذَلِك لرَسُول الله ﷺ فَقَالَ النَّبِي ﷺ (إِذا اضطجعت فَقل باسم الله أعوذ بِكَلِمَة الله التَّامَّة) فَذكر مثله والصك بِفَتْح الصَّاد وَهُوَ الْكتاب مَا يَقُول إِذا رأى فِي مَنَامه مَا يحب وَيكرهُ ٥٣٩ - عَن أبي قَتَادَة ﵁ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ (الرُّؤْيَا الصَّالِحَة من الله والحلم من الشَّيْطَان فَمن رأى شَيْئا يكرههُ فلينفث عَن شِمَاله ثَلَاثًا وليتعوذ من الشَّيْطَان فَإِنَّهَا لَا تضره وَإِن الشَّيْطَان لَا يتزايا بِي) رَوَاهُ الْجَمَاعَة وَفِي بعض طرقه فِي صَحِيح مُسلم فليبصق عَن يسَاره حِين يهب من نَومه ثَلَاث مَرَّات ٥٤٠ - وَعَن أبي سَلمَة ﵁ قَالَ لقد كنت أرى الرُّؤْيَا فتمرضني حَتَّى سَمِعت أَبَا قَتَادَة يَقُول وَأَنا كنت لأرى الرُّؤْيَا تمرضني حَتَّى سَمِعت النَّبِي ﷺ يَقُول (الرُّؤْيَة الْحَسَنَة من الله فَإِذا رأى أحدكُم مَا يحب فَلَا يحدث بِهِ إِلَّا من يحب

стр. 256

وَإِذا رأى مَا يكره فليتعوذ بِاللَّه من شَرها وَشر الشَّيْطَان وليتفل ثَلَاثًا وَلَا يحدث بهَا فَإِنَّهَا لن تضره) مُتَّفق عَلَيْهِ قَالَ الصَّاغَانِي فِي الْعباب التفل شَبيه بالبزق وَهُوَ أقل أَوله البزق ثمَّ التفل ثمَّ النفث ثمَّ النفخ وَقد تفل يتفل ويتفل وَمِنْه تفل الراقي اسْم أبي سَلمَة عبد الله وَقيل إِسْمَاعِيل وَقيل اسْمه كنيته ٥٤١ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ أَنه سمع النَّبِي ﷺ يَقُول (إِذا رأى أحدكُم الرُّؤْيَا يُحِبهَا فَإِنَّمَا هِيَ من الله فليحمد الله عَلَيْهَا وليحدث بهَا وَإِذا رأى غير ذَلِك مَا يكره فَإِنَّمَا هِيَ من الشَّيْطَان فليستعذ بِاللَّه من شَرها وَلَا يذكرهَا لأحد فَإِنَّهَا لَا تضره) رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَلَهُم فِي رِوَايَة من حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَمن رأى شَيْئا يكرههُ فَلَا يقصه على أحد وليقم فَليصل وَهَذَا لفظ البُخَارِيّ ٥٤٢ - وَعَن جَابر ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ إِذا رأى أحدكُم الرُّؤْيَا يكرهها فليبصق عَن يسَاره ثَلَاثًا وليستعذ بِاللَّه من الشَّيْطَان ثَلَاثًا وليتحول عَن جنبه الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ) رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه مَا يَقُول إِذا تعار من اللَّيْل ٥٤٣ - عَن عبَادَة بن الصَّامِت ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ (من

стр. 257

تعار من اللَّيْل فَقَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير الْحَمد لله وَسُبْحَان الله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر لي أَو دَعَا اسْتُجِيبَ فَإِن تَوَضَّأ قبلت صلَاته) رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا مُسلما تعار بتَشْديد الرَّاء اسْتَيْقَظَ ٥٤٤ - وَعَن ربيعَة بن كَعْب الْأَسْلَمِيّ ﵁ قَالَ كنت أَبيت مَعَ رَسُول الله ﷺ فَأَتَيْته بوضوئه وَحَاجته فَقَالَ لي (سل) فَقلت أَسأَلك مرافقتك فِي الْجنَّة قَالَ (أَو غير ذَلِك) قلت هُوَ ذَاك قَالَ (أَعنِي على نَفسك بِكَثْرَة السُّجُود) رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا البُخَارِيّ وَلَفظ التِّرْمِذِيّ كنت أَبيت عِنْد بَاب النَّبِي ﷺ فَأعْطِيه وضوءه فأسمعه الْهَوِي من اللَّيْل يَقُول (سمع الله لمن حَمده) وأسمعه الْهَوِي من اللَّيْل يَقُول (الْحَمد لله رب الْعَالمين) وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه يَقُول سُبْحَانَ الله رب الْعَالمين ثمَّ يَقُول سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِك وَلَيْسَ لِرَبِيعَة فِي الْكتب السِّتَّة سوى هَذَا الحَدِيث ٥٤٥ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا اسْتَيْقَظَ من اللَّيْل قَالَ (لَا إِلَه إِلَّا أَنْت لَا شريك لَك سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ أستغفرك لذنبي

стр. 258

وَأَسْأَلك رحمتك اللَّهُمَّ زِدْنِي علما وَلَا تزغ قلبِي بعد إِذْ هديتني وهب لي من لَدُنْك رَحْمَة إِنَّك أَنْت الْوَهَّاب) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ ٥٤٦ - وعنها قَالَت كَانَ النَّبِي ﷺ إِذا تضور من اللَّيْل قَالَ (لَا إِلَه إِلَّا الله الْوَاحِد القهار رب السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَينهمَا الْعَزِيز الْغفار) رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ للنسائي وَالْحَاكِم وَقَالَ فِيهِ صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ مَا يَقُول إِذا قَامَ من اللَّيْل يتهجد ٥٤٧ - عَن عبد الله بن عَبَّاس ﵄ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ إِذا قَامَ من اللَّيْل يتهجد قَالَ (اللَّهُمَّ لَك الْحَمد أَنْت قيم السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمن فِيهِنَّ وَلَك الْحَمد لَك ملك السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمن فِيهِنَّ وَلَك الْحَمد أَنْت نور السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمن فِيهِنَّ وَلَك الْحَمد أَنْت ملك السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمن فِيهِنَّ وَلَك الْحَمد أَنْت الْحق وَوَعدك الْحق ولقاؤك حق وقولك حق وَالْجنَّة حق وَالنَّار حق والنبيون حق وَمُحَمّد ﷺ حق والساعة حق اللَّهُمَّ لَك أسلمت وَبِك آمَنت وَعَلَيْك توكلت وَإِلَيْك أنبت وَبِك خَاصَمت وَإِلَيْك حاكمت فَاغْفِر لي مَا قدمت وَمَا أخرت وَمَا أسررت وَمَا أعلنت أَنْت الْمُقدم وَأَنت الْمُؤخر لَا إِلَه إِلَّا أَنْت أَو لَا إِلَه غَيْرك)

стр. 259

قَالَ سُفْيَان وَزَاد عبد الْكَرِيم أَبُو أُميَّة وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه قَالَ سُفْيَان قَالَ سُلَيْمَان بن أبي مُسلم سمعته من طَاوُوس عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي ﷺ رَوَاهُ الْجَمَاعَة زَاد البُخَارِيّ فِي بعض طرقه فِي أَوله اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد وَبعد قَوْله وَمَا أعلنت وَمَا أَنْت أعلم بِهِ مني وَفِي رِوَايَة مُسلم وَبَعض رِوَايَات البُخَارِيّ أَنْت إلهي لَا إِلَه إِلَّا أَنْت وَرَوَاهُ أَبُو عوَانَة فِي مُسْنده الصَّحِيح وَزَاد بعد قَوْله وَإِلَيْك حاكمت أَنْت رَبنَا وَإِلَيْك الْمصير التَّهَجُّد اسْم لدفع النّوم بالتكليف والهجود هُوَ النّوم يُقَال هجد إِذا نَام وتهجد إِذا أَرَادَ النّوم كَمَا يُقَال حرج إِذا أَثم وتحرج إِذا تورع عَن الْإِثْم وَقيل إِنَّه من الأضداد تَقول تهجدت إِذا سهرت وتهجدت إِذا نمت ٥٤٨ - وَعنهُ قَالَ بت عِنْد خَالَتِي مَيْمُونَة فَتحدث رَسُول الله ﷺ مَعَ أَهله سَاعَة ثمَّ رقد فَلَمَّا كَانَ ثلث اللَّيْل الآخر قعد فَنظر إِلَى السَّمَاء فَقَالَ ﴿إِن فِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار لآيَات لأولي الْأَلْبَاب﴾ آل عمرَان ١٩٠ ثمَّ قَامَ فَتَوَضَّأ واستن فصلى إِحْدَى عشرَة رَكْعَة ثمَّ أذن بِلَال فصلى رَكْعَتَيْنِ ثمَّ خرج فصلى الصُّبْح رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا التِّرْمِذِيّ وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ أَيْضا ثمَّ قَرَأَ الْعشْر الْأَوَاخِر من آل عمرَان حَتَّى ختم

стр. 260

- الْبَاب الثَّانِي عشر - فِي الْأَدْعِيَة الْمُتَعَلّقَة بِالطَّهَارَةِ وَالصَّلَاة وَالْأَذَان والمساجد

стр. 261

فِي الْأَدْعِيَة الْمُتَعَلّقَة بِالطَّهَارَةِ وَالصَّلَاة وَالْأَذَان والمساجد مَا يَقُول عِنْد دُخُول الْخَلَاء وَالْخُرُوج مِنْهُ ٥٤٩ - عَن أنس ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ إِذا دخل الْخَلَاء قَالَ (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْخبث والخبائث) رَوَاهُ الْجَمَاعَة وَفِي رِوَايَة للنسائي أعوذ بِاللَّه من الْخبث والخبائث الْخَلَاء بِفَتْح الْخَاء وَالْمدّ مَوضِع قَضَاء الْحَاجة وَأَصله من الْخلْوَة لِأَنَّهُ يقْصد لذَلِك والخبث بِضَم الْبَاء وَقيل بسكونها جمع خَبِيث والخبائث جمع خبيثة وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي الْخبث الْكفْر والخبائث الشَّيَاطِين وَقيل الْخبث الشَّيْطَان والخبائث الْمعاصِي ٥٥٠ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ النَّبِي ﷺ إِذا خرج من الْخَلَاء قَالَ (غفرانك) رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ لَهُ وللترمذي وَقَالَ غَرِيب حسن لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث إِسْرَائِيل عَن يُوسُف بن أبي بردة وَلَا يعرف فِي هَذَا الْبَاب إِلَّا حَدِيث عَائِشَة

стр. 262

مَا يَقُول عِنْد الْوضُوء والفراغ مِنْهُ ٥٥١ - عَن عقبَة بن عَامر ﵁ قَالَ كَانَت علينا رِعَايَة الْإِبِل فَجَاءَت نوبتي فروحتها بعشي فأدركت رَسُول الله ﷺ قَائِما يحدث النَّاس فأدركت من قَوْله (مَا من مُسلم يتَوَضَّأ فَيحسن وضوءه ثمَّ يقوم فَيصَلي رَكْعَتَيْنِ مُقبلا عَلَيْهَا بِقَلْبِه وَوَجهه إِلَّا وَجَبت لَهُ الْجنَّة) قَالَ فَقلت مَا أَجود هَذِه فَإِذا قَائِل بَين يَدي يَقُول الَّتِي قبلهَا أَجود فَنَظَرت فَإِذا عمر ﵁ قَالَ إِنِّي رَأَيْتُك حِين جِئْت آنِفا قَالَ مَا مِنْكُم من أحد يتَوَضَّأ فَيبلغ أَو يسبغ الْوضُوء ثمَّ يَقُول أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله إِلَّا فتحت لَهُ أَبْوَاب الْجنَّة الثَّمَانِية يدْخل من أَيهَا شَاءَ) رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَفِي رِوَايَة لمُسلم وَالنَّسَائِيّ أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله وَفِي لفظ لأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ فَأحْسن الْوضُوء ثمَّ رفع نظره إِلَى السَّمَاء فَقَالَ وَأخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ وَأبي عُثْمَان عَن عمر مُخْتَصرا وَزَاد فِي آخِره اللَّهُمَّ اجْعَلنِي من التوابين واجعلني من المتطهرين وَأخرجه ابْن مَاجَه أَيْضا من حَدِيث أنس وَلَفظه من تَوَضَّأ فَأحْسن الْوضُوء ثمَّ قَالَ ثَلَاث مَرَّات فَذكره قَوْله فروحتها بعشي أَي رَددتهَا إِلَى مراحها فِي آخر النَّهَار وتفرغت من أمرهَا ثمَّ جِئْت إِلَى رَسُول الله ﷺ وَقَوله آنِفا أَي قَرِيبا مَمْدُود وَغير مَمْدُود وَأَبُو عُثْمَان قيل اسْمه سعد

стр. 263

٥٥٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (لَا صَلَاة لمن لَا وضوء لَهُ وَلَا وضوء لمن لم يذكر اسْم الله عَلَيْهِ) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَهَذَا لَفظه وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه أَيْضا من حَدِيث سعيد بن زيد وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه أَيْضا من حَدِيث أبي سعيد وَسَهل بن سعد وَقَالَ التِّرْمِذِيّ قَالَ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل أحسن شَيْء فِي هَذَا الْبَاب حَدِيث رَبَاح بن عبد الرَّحْمَن يَعْنِي هَذَا الحَدِيث ٥٥٣ - وَعَن أبي مُوسَى ﵁ قَالَ أتيت رَسُول الله ﷺ وَهُوَ يتَوَضَّأ فَسَمعته يَقُول (اللَّهُمَّ اغْفِر لي ذَنبي ووسع لي فِي دَاري وَبَارك لي فِي رِزْقِي) قَالَ قلت يَا نَبِي الله لقد سَمِعتك تَدْعُو بِكَذَا وَكَذَا قَالَ (وَهل تراهن تركن من شَيْء) رَوَاهُ النَّسَائِيّ بِسَنَد رِجَاله وَرِجَال الصَّحِيح إِلَّا عباد بن عباد بن عَلْقَمَة وَقد وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُد وَيحيى بن معِين وَذكره ابْن حبَان فِي كتاب الثِّقَات وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِمَعْنَاهُ وَلم يذكر الْوضُوء وَفِي رِوَايَته رَأْيِي بدل دَاري ٥٥٤ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ (من تَوَضَّأ ففرغ من وضوئِهِ ثمَّ قَالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت أستغفرك وَأَتُوب إِلَيْك طبع عَلَيْهَا بِطَابع ثمَّ رفعت تَحت الْعَرْش فَلم يكسر إِلَى يَوْم الْقِيَامَة)

стр. 264

رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَقَالَ هَذَا خطأ وَالصَّوَاب مَوْقُوف وَأخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم وَرَوَاهُ سُفْيَان الثَّوْريّ عَن أبي هَاشم فَوَقفهُ الطابع بِالْفَتْح الْخَاتم وَالْكَسْر لُغَة فِيهِ مَا يَقُول إِذا توجه إِلَى الْمَسْجِد وَعند دُخُوله وَالْخُرُوج مِنْهُ ٥٥٥ - عَن عبد الله بن عَبَّاس ﵄ أَن النَّبِي ﷺ خرج إِلَى الصَّلَاة وَهُوَ يَقُول (اللَّهُمَّ اجْعَل فِي قلبِي نورا وَفِي لساني نورا وَاجعَل فِي سَمْعِي نورا وَاجعَل فِي بَصرِي نورا وَاجعَل من خَلْفي نورا وَمن أَمَامِي نورا وَاجعَل من فَوقِي نورا وَمن تحتي نورا اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نورا) رَوَاهُ مُسلم فِي حَدِيث طَوِيل وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ ٥٥٦ - وَعَن أبي حميد أَو عَن أبي أسيد ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (إِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد فَلْيقل اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أَبْوَاب رحمتك وَإِذا خرج فَلْيقل اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك من فضلك) رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَلَفظ أبي دَاوُد إِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد فليسلم على النَّبِي ﷺ ثمَّ ليقل اللَّهُمَّ وَرَوَاهُ أَبُو عوَانَة فِي مُسْنده الصَّحِيح بِنَحْوِ رِوَايَة أبي دَاوُد وَزَاد فِيهِ وَإِذا خرج فليسلم على النَّبِي ﷺ وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه وَأَبُو عوَانَة أَيْضا من حَدِيث أبي حميد وَحده وَلَفظ أبي عوَانَة أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يَقُول إِذا دخل الْمَسْجِد (اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أَبْوَاب رحمتك وَسَهل لنا أَبْوَاب رزقك)

стр. 265

أَبُو أسيد بِضَم الْهمزَة وَفتح السِّين واسْمه مَالك بن ربيعَة ٥٥٧ - وَعَن حَيْوَة بن شُرَيْح قَالَ لقِيت عقبَة بن مُسلم فَقلت لَهُ بَلغنِي أَنَّك حدثت عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵄ عَن النَّبِي ﷺ أَنه كَانَ إِذا دخل الْمَسْجِد قَالَ (أعوذ بِاللَّه الْعَظِيم وبوجهه الْكَرِيم وسلطانه الْقَدِيم من الشَّيْطَان الرَّجِيم) قَالَ أقط قلت نعم قَالَ فَإِذا قَالَ ذَلِك قَالَ الشَّيْطَان حفظ مني سَائِر الْيَوْم رَوَاهُ أَبُو دَاوُد أقط بِمَعْنى بِحَسب ٥٥٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (إِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد فليسلم على النَّبِي ﷺ وَليقل اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أَبْوَاب رحمتك وَإِذا خرج فليسلم وَليقل اللَّهُمَّ اعصمني من الشَّيْطَان الرَّجِيم) رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَهَذَا لَفْظهمَا إِلَّا أَن قَوْله الرَّجِيم عِنْد ابْن مَاجَه خَاصَّة وَرَوَاهُ أَيْضا الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ ٥٥٩ - وَعَن فَاطِمَة ﵂ قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا دخل الْمَسْجِد يَقُول (بِسم الله وَالسَّلَام على رَسُول الله اللَّهُمَّ اغْفِر لي ذُنُوبِي وَافْتَحْ

стр. 266

لي أَبْوَاب رحمتك وَإِذا خرج قَالَ بِسم الله وَالسَّلَام على رَسُول الله اللَّهُمَّ اغْفِر لي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لي أَبْوَاب فضلك) رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لَهُ وَلابْن أبي شيبَة وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي كتاب الْأَدْعِيَة بِمَعْنَاهُ وَزَاد فِي الْمَوْضِعَيْنِ بعد قَوْله وَالسَّلَام على رَسُول الله اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد ٥٦٠ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿فَإِذا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلمُوا على أَنفسكُم﴾ النُّور ٦١ قَالَ هُوَ الْمَسْجِد إِذا دَخلته فَقل السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ مَا يَقُول لمن نَشد ضَالَّة أَو بَاعَ أَو ابْتَاعَ فِي الْمَسْجِد ٥٦١ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (من سمع رجلا ينشد ضَالَّة فِي الْمَسْجِد فَلْيقل لَا ردهَا الله عَلَيْك فَإِن الْمَسَاجِد لم تبن لهَذَا) رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه ينشد بِفَتْح الْيَاء وَضم الشين يُقَال نشدت الضَّالة إِذا طلبتها وأنشدتها إِذا عرفتها ٥٦٢ - وَعَن بُرَيْدَة ﵁ أَن رجلا نَشد فِي الْمَسْجِد فَقَالَ من

стр. 267

دَعَا إِلَيّ الْجمل الْأَحْمَر فَقَالَ النَّبِي ﷺ (لَا وجدت إِنَّمَا بنيت الْمَسَاجِد لما بنيت لَهُ) رَوَاهُ مُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج على مُسلم وَلَفظه (لَا وجدت لَا وجدت) ٥٦٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ (قَالَ إِذا رَأَيْتُمْ من يَبِيع أَو يبْتَاع فِي الْمَسْجِد فَقولُوا لَا أربح الله تجارتك وَإِذا رَأَيْتُمْ من ينشد فِيهِ ضَالَّة فَقولُوا لَا رد الله عَلَيْك) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك بِلَفْظ وَاحِد وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه بِمَعْنَاهُ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط مُسلم مَا يَقُول إِذا سمع الْمُؤَذّن ٥٦٤ - عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (إِذا سَمِعْتُمْ النداء فَقولُوا مثل مَا يَقُول الْمُؤَذّن) رَوَاهُ الْجَمَاعَة ٥٦٥ - وَعَن جَابر بن عبد الله ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (من قَالَ حِين يسمع النداء اللَّهُمَّ رب هَذِه الدعْوَة التَّامَّة وَالصَّلَاة الْقَائِمَة آتٍ

стр. 268

مُحَمَّدًا الْوَسِيلَة والفضيلة وابعثه مقَاما مَحْمُودًا الَّذِي وعدته حلت لَهُ شَفَاعَتِي يَوْم الْقِيَامَة) رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا مُسلما وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه الْكَبِير وَزَاد فِي آخِره إِنَّك لَا تخلف الميعاد ٥٦٦ - وَعَن أبي أُمَامَة بن سهل بن حنيف قَالَ سَمِعت مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان وَهُوَ جَالس على الْمِنْبَر أذن الْمُؤَذّن قَالَ الله أكبر الله أكبر قَالَ مُعَاوِيَة الله أكبر الله أكبر قَالَ أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله فَقَالَ مُعَاوِيَة وَأَنا فَقَالَ وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله فَقَالَ مُعَاوِيَة وَأَنا فَلَمَّا أَن قضى التأذين قَالَ يَا أَيهَا النَّاس إِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ على هَذَا الْمجْلس حِين أذن الْمُؤَذّن يَقُول مَا سَمِعْتُمْ من مَقَالَتي رَوَاهُ البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ وَاسم أبي أُمَامَة هَذَا أسعد وَقيل سعد وَقيل اسْمه كنيته وحنيف بِضَم الْحَاء ٥٦٧ - وَعَن يحيى بن يحيى قَالَ حَدثنِي بعض إِخْوَاننَا قَالَ لما قَالَ حَيّ على الصَّلَاة قَالَ لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه وَقَالَ هَكَذَا سمعنَا نبيك ﷺ يَقُول انْفَرد بِهِ البُخَارِيّ ٥٦٨ - وَعَن سعد بن أبي وَقاص ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ (من قَالَ حِين يسمع الْمُؤَذّن أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ

стр. 269

وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله رضيت بِاللَّه رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولا وَبِالْإِسْلَامِ دينا غفر لَهُ ذَنبه) قَالَ ابْن رمح فِي رِوَايَته من قَالَ حِين يسمع الْمُؤَذّن وَأَنا أشهد وَلم يذكر قُتَيْبَة قَوْله وَأَنا رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا البُخَارِيّ ٥٦٩ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵄ أَنه سمع النَّبِي ﷺ يَقُول (إِذا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذّن فَقولُوا مثل مَا يَقُول ثمَّ صلوا عَليّ فَإِنَّهُ من صلى عَليّ صَلَاة صلى الله عَلَيْهِ بهَا عشرا ثمَّ سلوا الله لي الْوَسِيلَة فَإِنَّهَا منزلَة فِي الْجنَّة لَا تنبغي إِلَّا لعبد من عباد الله وَأَرْجُو أَن أكون أَنا هُوَ فَمن سَأَلَ لي الْوَسِيلَة حلت عَلَيْهِ الشَّفَاعَة) رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ ٥٧٠ - وَعَن عمر بن الْخطاب ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (إِذا قَالَ الْمُؤَذّن الله أكبر الله أكبر فَقَالَ أحدكُم الله أكبر الله أكبر ثمَّ قَالَ أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله قَالَ أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله ثمَّ قَالَ أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله قَالَ أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله ثمَّ قَالَ حَيّ على الصَّلَاة قَالَ لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه ثمَّ قَالَ حَيّ على الْفَلاح قَالَ لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه ثمَّ قَالَ الله أكبر الله أكبر قَالَ الله أكبر الله أكبر ثمَّ قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله من قلبه دخل الْجنَّة) رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ ٥٧١ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (لَا يرد

стр. 270

الدُّعَاء بَين الْأَذَان وَالْإِقَامَة) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ بِهَذَا اللَّفْظ وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه بِمَعْنَاهُ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن وَزَاد فِيهِ عَن يحيى بن يمَان قَالُوا فَمَاذَا نقُول يَا رَسُول الله قَالَ (سلوا الله الْعَافِيَة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة) ٥٧٢ - وَعَن أم سَلمَة ﵂ قَالَت عَلمنِي رَسُول الله ﷺ أَن أَقُول عِنْد أَذَان الْمغرب اللَّهُمَّ هَذَا إقبال ليلك وإدبار نهارك وأصوات دعاتك فَاغْفِر لي رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَاللَّفْظ لَهما وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ إِنَّمَا نعرفه من هَذَا الْوَجْه وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح ٥٧٣ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا سمع الْمُؤَذّن يتَشَهَّد قَالَ وَأَنا وَأَنا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا مَا يَقُول إِذا افْتتح الصَّلَاة ٥٧٤ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يسكت بَين التَّكْبِيرَة وَبَين الْقِرَاءَة إسكاته قَالَ أَحْسبهُ قَالَ هنيهة فَقلت بِأبي وَأمي يَا رَسُول الله إسكاتك بَين التَّكْبِير وَالْقِرَاءَة مَا تَقول قَالَ (أَقُول اللَّهُمَّ باعدد

стр. 271

بيني وَبَين خطاياي كَمَا باعدت بَين الْمشرق وَالْمغْرب اللَّهُمَّ نقني من الْخَطَايَا كَمَا ينقى الثَّوْب الْأَبْيَض من الدنس اللَّهُمَّ اغسل خطاياي بِالْمَاءِ والثلج وَالْبرد) رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا التِّرْمِذِيّ وَعند مُسلم اللَّهُمَّ اغسلني من خطاياي ٥٧٥ - وَعَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ أَنه كَانَ إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة قَالَ (وجهت وَجْهي للَّذي فطر السَّمَاوَات وَالْأَرْض حَنِيفا وَمَا أَنا من الْمُشْركين إِن صَلَاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب الْعَالمين لَا شريك لَهُ وَبِذَلِك أمرت وَأَنا من الْمُسلمين اللَّهُمَّ أَنْت الْملك لَا إِلَه إِلَّا أَنْت أَنْت رَبِّي وَأَنا عَبدك ظلمت نَفسِي وَاعْتَرَفت بذنبي فَاغْفِر لي ذُنُوبِي جَمِيعًا إِنَّه لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت واهدني لأحسن الْأَخْلَاق لَا يهدي لأحسنها إِلَّا أَنْت لبيْك وَسَعْديك وَالْخَيْر كُله فِي يَديك وَالشَّر لَيْسَ إِلَيْك وَأَنا بك وَإِلَيْك) الحَدِيث رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا البُخَارِيّ وَحَدِيث ابْن مَاجَه مُخْتَصر وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَرِوَايَة أُخْرَى لمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يَقُول ذَلِك بعد التَّكْبِير وَزَاد التِّرْمِذِيّ فِي هَذِه الرِّوَايَة كَانَ إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة وَقَالَ هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَقَالَ فِيهِ الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة وَزَاد بعد حَنِيفا مُسلما ٥٧٦ - وَعَن أنس ﵁ أَن رجلا جَاءَ فَدخل الصَّفّ وَقد حفزه النَّفس فَقَالَ الْحَمد لله حمدا كثيرا طيبا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا قضى رَسُول الله ﷺ صلَاته قَالَ (أَيّكُم الْمُتَكَلّم بالكلمات) فأرم الْقَوْم فَقَالَ (أَيّكُم الْمُتَكَلّم بهَا

стр. 272

فَإِنَّهُ لم يقل بَأْسا) فَقَالَ رجل جِئْت وَقد حفزني النَّفس فقلتها فَقَالَ (لقد رَأَيْت اثْنَي عشر ملكا يبتدرونها أَيهمْ يرفعها) رَوَاهُ مُسلم بِهَذَا اللَّفْظ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَلَفْظهمَا فَقَالَ الله أكبر الْحَمد لله حمدا كثيرا طيبا مُبَارَكًا فِيهِ الرجل الْمُبْهم فِي الحَدِيث قَالَ الْخَطِيب هُوَ رِفَاعَة الْأنْصَارِيّ قَالَ وَرُوِيَ أَنه حكى ذَلِك عَن غَيره لَا أَنه جرى لَهُ وحفزه بحاء مُهْملَة وَفَاء مَفْتُوحَة وزاي أَي جهده شدَّة سَعْيه وأرم الْقَوْم بِفَتْح الرَّاء وَتَشْديد الْمِيم يَعْنِي سكتوا وَقيل سكتوا من خوف ٥٧٧ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ بَيْنَمَا نَحن نصلي مَعَ رَسُول الله ﷺ إِذْ قَامَ رجل من الْقَوْم الله أكبر كَبِيرا وَالْحَمْد لله كثيرا وَسُبْحَان الله بكرَة وَأَصِيلا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ (من الْقَائِل كلمة كَذَا وَكَذَا) فَقَالَ رجل من الْقَوْم أَنا يَا رَسُول الله قَالَ (عجبت لَهَا فتحت لَهَا أَبْوَاب السَّمَاء) قَالَ ابْن عمر فَمَا تركتهن مُنْذُ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول ذَلِك رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَله فِي رِوَايَة لقد ابتدرها اثْنَا عشر ملكا ٥٧٨ - وَعَن عمر بن الْخطاب ﵁ أَنه كَانَ يجْهر بهؤلاء الْكَلِمَات يَقُول سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك تبَارك اسْمك وَتَعَالَى جدك وَلَا إِلَه غَيْرك

стр. 273

رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك مَرْفُوعا إِلَى النَّبِي ﷺ وَقَالَ الْحَاكِم فِيهِ صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ قَوْله وَتَعَالَى جدك هُوَ بِفَتْح الْجِيم أَي ارْتَفَعت عظمتك وَمِنْه قَوْله تَعَالَى إِخْبَارًا عَن الْجِنّ ﴿وَأَنه تَعَالَى جد رَبنَا﴾ الْجِنّ ٣ أَي عَظمته وَقيل المُرَاد بالجد الْغنى مَا يستفتح بِهِ صَلَاة اللَّيْل ٥٧٩ - عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف قَالَ سَأَلت عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ ﵂ بِأَيّ شَيْء كَانَ نَبِي الله ﷺ يفْتَتح صلَاته إِذا قَامَ من اللَّيْل قَالَت كَانَ إِذا قَامَ من اللَّيْل افْتتح الصَّلَاة (اللَّهُمَّ رب جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وإسرافيل فاطر السَّمَاوَات وَالْأَرْض عَالم الْغَيْب وَالشَّهَادَة أَنْت تحكم بَين عِبَادك فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهدني لما اخْتلف فِيهِ من الْحق بإذنك إِنَّك تهدي من تشَاء إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم) رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا البُخَارِيّ وَاللَّفْظ لمُسلم وَأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ ٥٨٠ - وَعَن عَاصِم بن حميد قَالَ سَأَلت عَائِشَة ﵂ بِأَيّ شَيْء كَانَ يفْتَتح رَسُول الله ﷺ قيام اللَّيْل فَقَالَت لقد سَأَلتنِي عَن شَيْء مَا سَأَلَني عَنهُ أحد قبلك كَانَ إِذا قَامَ كبر عشرا وَحمد عشرا وَسبح عشرا وَهَلل عشرا واستغفر عشرا وَقَالَ (اللَّهُمَّ اغْفِر لي واهدني وارزقني وَعَافنِي) ويتعوذ من ضيق الْمقَام يَوْم الْقِيَامَة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه

стр. 274

وَعِنْده وَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر لي واهدني وارزقني عشرا وتعوذ بِاللَّه من ضيق يَوْم الْقِيَامَة عشرا ٥٨١ - وَعَن ابْن جُبَير بن الْمطعم عَن أَبِيه ﵄ أَنه رأى رَسُول الله ﷺ يُصَلِّي صَلَاة قَالَ عَمْرو وَلَا أَدْرِي أَي صَلَاة هِيَ فَقَالَ (الله أكبر كَبِيرا الله أكبر كَبِيرا الْحَمد لله كثيرا الْحَمد لله كثيرا ثَلَاثًا سُبْحَانَ الله بكرَة وَأَصِيلا ثَلَاثًا أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان من نفخه ونفثه وهمزه) قَالَ نفثه الشّعْر ونفخه الْكبر وهمزه الموتة وَفِي رِوَايَة عَن نَافِع بن جُبَير عَن أَبِيه قَالَ سَمِعت النَّبِي ﷺ يَقُول فِي التَّطَوُّع رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَذكره ابْن عَسَاكِر فِي الْأَشْرَاف فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن جُبَير بن مطعم عَن أَبِيه وَعَمْرو هُوَ ابْن مرّة و (الموتة) بِضَم الْمِيم وَسُكُون الْوَاو وَفتح الْمُثَنَّاة من فَوق هِيَ الْجُنُون وَقَالَ الصَّاغَانِي فِي الْعباب سمي الشّعْر نفثا لِأَنَّهُ كالشيء ينفث من الْفَم كالرقية وَسمي الْكبر نفخا لما يوسوس إِلَيْهِ الشَّيْطَان فِي نَفسه فيعظمها عِنْده ويحقر النَّاس فِي عَيْنَيْهِ حَتَّى يدْخلهُ الزهو وخطرات الشَّيَاطِين خطراتها الَّتِي تخطرها بقلب الْإِنْسَان مَا يَقُول فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود ٥٨٢ - عَن عَائِشَة ﵂ أَنَّهَا قَالَت كَانَ النَّبِي ﷺ يكثر أَن يَقُول

стр. 275

فِي رُكُوعه وَسُجُوده (سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبنَا وَبِحَمْدِك اللَّهُمَّ اغْفِر لي) يتَأَوَّل الْقُرْآن رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا التِّرْمِذِيّ وَفِي رِوَايَة لمُسلم مَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ مُنْذُ نزلت عَلَيْهِ ﴿إِذا جَاءَ نصر الله وَالْفَتْح﴾ الْفَتْح ١ يُصَلِّي صَلَاة إِلَّا دَعَا أَو قَالَ فِيهَا (سُبْحَانَكَ رَبِّي وَبِحَمْدِك اللَّهُمَّ اغْفِر لي) ٥٨٣ - وعنها قَالَت فقدت رَسُول الله ﷺ لَيْلَة من الْفراش فالتمسته فَوَقَعت يَدي على بطن قَدَمَيْهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِد وهما منصوبتان وَهُوَ يَقُول (اللَّهُمَّ أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عُقُوبَتك وَأَعُوذ بك مِنْك لَا أحصي ثَنَاء عَلَيْك أَنْت كَمَا أثنيت على نَفسك) ٥٨٤ - وَعَن حُذَيْفَة ﵁ قَالَ صليت مَعَ النَّبِي ﷺ ذَات لَيْلَة فَافْتتحَ الْبَقَرَة فَقلت يرْكَع عِنْد المئة ثمَّ قضى فَقلت يُصَلِّي بهَا فِي رَكْعَة فَمضى فَقلت يرْكَع بهَا ثمَّ افْتتح النِّسَاء فقرأها ثمَّ افْتتح آل عمرَان فقرأها يقرا مترسلا إِذا مر بِآيَة فِيهَا تَسْبِيح سبح وَإِذا مر بسؤال سَأَلَ وَإِذا مر بتعوذ تعوذ ثمَّ ركع فَجعل يَقُول (سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيم) فَكَانَ رُكُوعه نَحوا من قِيَامه ثمَّ قَالَ (سمع الله لمن حَمده) ثمَّ قَامَ طَويلا قَرِيبا مِمَّا ركع ثمَّ سجد فَقَالَ (سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى) فَكَانَ سُجُوده قَرِيبا من قِيَامه قَالَ فِي حَدِيث جرير من الزِّيَادَة سمع الله لمن حَمده رَبنَا لَك الْحَمد

стр. 276

رَوَاهُمَا الْجَمَاعَة إِلَّا البُخَارِيّ وَعند النَّسَائِيّ فَقلت يرْكَع عِنْد المئة فَمضى فَقلت يرْكَع عِنْد المئتين فَمضى فَقلت يُصَلِّي بهَا وَذكر الحَدِيث ٥٨٥ - وَعَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ فِي حَدِيث طَوِيل أَن رَسُول الله ﷺ إِذا ركع قَالَ (اللَّهُمَّ لَك ركعت وَبِك آمَنت وَلَك أسلمت خشع لَك سَمْعِي وبصري ولحمي وعظمي وعصبي) وَإِذا سجد قَالَ (اللَّهُمَّ لَك سجدت وَبِك آمَنت وَلَك أسلمت سجد وَجْهي للَّذي خلقه وصوره وشق سَمعه وبصره تبَارك الله أحسن الْخَالِقِينَ) رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَإِحْدَى رِوَايَات مُسلم وصوره فَأحْسن صوره وَفِي رِوَايَة للنسائي من حَدِيث جَابر خشع سَمْعِي وبصري وَدمِي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب الْعَالمين وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَقَالَ فِيهِ وَمَا اسْتَقَلت بِهِ قدمي لله رب الْعَالمين ٥٨٦ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يَقُول فِي رُكُوعه وَسُجُوده (سبوح قدوس رب الْمَلَائِكَة وَالروح رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ سبوح قدوسبضم أَولهمَا على الْمَشْهُور وسبوح من السبح والقدوس تقدم فِي الْأَسْمَاء الْحسنى وَالروح قَالَ الْخطابِيّ فِيهِ قَولَانِ أَحدهمَا أَنه جِبْرِيل ﵇ خص بِالذكر تَفْضِيلًا لَهُ على سَائِر الْمَلَائِكَة وَيُقَال إِن الرّوح خلق من الْمَلَائِكَة يشبهون الْإِنْس فِي الصُّور وَلَيْسوا بإنس انْتهى

стр. 277

وَقيل هُوَ ملك عَظِيم أعظم الْمَلَائِكَة خلقا ٥٨٧ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يَقُول فِي سُجُوده اللَّهُمَّ اغْفِر لي ذَنبي كُله دقه وجله أَوله وَآخره وعلانيته وسره) رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد ٥٨٨ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت افتقدت النَّبِي ﷺ ذَات لَيْلَة فَظَنَنْت أَنه ذهب إِلَى بعض نِسَائِهِ فتحسست ثمَّ رجعت فَإِذا هُوَ رَاكِع أَو ساجد يَقُول (سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِك لَا إِلَه إِلَّا أَنْت) فَقلت بِأبي أَنْت وَأمي إِنِّي لفي شَأْن وَإنَّك لفي آخر رَوَاهُ مُسلم وَالنَّسَائِيّ ٥٨٩ - وَعَن عَوْف بن مَالك الْأَشْجَعِيّ ﵁ قَالَ قُمْت مَعَ رَسُول الله ﷺ لَيْلَة فَقَامَ فَقَرَأَ سُورَة الْبَقَرَة وَلَا يمر بِآيَة رَحْمَة إِلَّا وقف فَسَأَلَ وَلَا يمر بِآيَة عَذَاب إِلَّا وقف فتعوذ قَالَ ثمَّ ركع بِقدر قِيَامه يَقُول فِي رُكُوعه (سُبْحَانَ ذِي الجبروت والملكوت والكبرياء وَالْعَظَمَة ثمَّ سجد بِقدر قِيَامه ثمَّ قَالَ فِي سُجُوده مثل ذَلِك ثمَّ قَامَ فَقَرَأَ بآل عمرَان ثمَّ قَرَأَ سُورَة سُورَة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد ٥٩٠ - وَعَن عقبَة بن عَامر ﵁ قَالَ لما نزلت ﴿فسبح باسم رَبك الْعَظِيم﴾

стр. 278

) الْوَاقِعَة ٧٤ ٩٦ قَالَ رَسُول الله ﷺ (اجْعَلُوهَا فِي ركوعكم) فَلَمَّا نزلت ﴿سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى﴾ الْأَعْلَى ١ قَالَ (اجْعَلُوهَا فِي سُجُودكُمْ) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد ٥٩١ - وَعَن عمر بن الْخطاب ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لَهُ (أما أهل السَّمَاء الدُّنْيَا فَيَقُولُونَ سُبْحَانَ ذِي الْملك والملكوت وَأما أهل السَّمَاء الثَّانِيَة فَيَقُولُونَ سُبْحَانَ ذِي الْعِزَّة والجبروت وَأما أهل السَّمَاء الثَّالِثَة فَيَقُولُونَ سُبْحَانَ الْحَيّ الَّذِي لَا يَمُوت فقلها يَا عمر فِي صَلَاتك قَالَ يَا رَسُول الله فَكيف بِالَّذِي علمتني وأمرتني أَن أقوله فِي صَلَاتي قَالَ قل هَذِه مرّة وَهَذِه مرّة وَكَانَ الَّذِي أمره بِهِ أَن قَالَ (أعوذ بعفوك من عقابك وَأَعُوذ برضاك من سخطك وَأَعُوذ بك مِنْك جلّ وَجهك) رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على شَرط البُخَارِيّ ٥٩٢ - وَعَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا سجد قَالَ (اللَّهُمَّ سجد لَك سوَادِي وخيالي وَبِك أَمن فُؤَادِي أَبُوء بنعمتك عَليّ وَهَذَا مَا جنيت على نَفسِي يَا عَظِيم يَا عَظِيم اغْفِر لي فَإِنَّهُ لَا يغْفر الذُّنُوب الْعَظِيمَة إِلَّا الرب الْعَظِيم) رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك

стр. 279

مَا يَقُول فِي سُجُود الْقُرْآن ٥٩٣ - عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ يَقُول فِي سُجُود الْقُرْآن بِاللَّيْلِ (سجد وَجْهي للَّذي خلقه وصوره وشق سَمعه وبصره بحوله وقوته) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وللترمذي وَقَالَ // حسن صَحِيح // وَلَفظ أبي دَاوُد يَقُول فِي السَّجْدَة مرَارًا وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَزَاد فِيهِ فَتَبَارَكَ الله أحسن الْخَالِقِينَ وَقَالَ صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ ٥٩٤ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله رَأَيْتنِي اللَّيْلَة وَأَنا نَائِم كَأَنِّي أُصَلِّي خلف شَجَرَة فسجدت فسجدت الشَّجَرَة لسجودي فسمعتها وَهِي تَقول اللَّهُمَّ اكْتُبْ لي بهَا عنْدك أجرا وضع عني بهَا وزرا وَاجْعَلْهَا لي عنْدك ذخْرا وتقبلها مني كَمَا تقبلتها من عَبدك دَاوُد قَالَ الْحسن قَالَ لي ابْن جريج قَالَ لي جدك قَالَ ابْن عَبَّاس فَقَرَأَ النَّبِي ﷺ سَجْدَة ثمَّ سجد فَقَالَ ابْن عَبَّاس وسمعته وَهُوَ يَقُول مثل مَا أخبرهُ الرجل عَن قَول الشَّجَرَة رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ الْحَاكِم هُوَ من شَرط الصَّحِيح

стр. 280

مَا يَقُول فِي حَال الرّفْع من الرُّكُوع وَفِي الِاعْتِدَال ٥٩٥ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (إِذا قَالَ الإِمَام سمع الله لمن حَمده فَقولُوا اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد فَإِنَّهُ من وَافق قَوْله قَول الْمَلَائِكَة غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه) رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا ابْن مَاجَه وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ وَمُسلم فَقولُوا رَبنَا وَلَك الْحَمد وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ أَيْضا كَانَ النَّبِي ﷺ إِذا قَالَ (سمع الله لمن حَمده قَالَ اللَّهُمَّ رَبنَا وَلَك الْحَمد) ٥٩٦ - وَعَن رِفَاعَة بن رَافع الزرقي ﵁ قَالَ كُنَّا يَوْمًا نصلي وَرَاء النَّبِي ﷺ فَلَمَّا رفع رَأسه من الرَّكْعَة قَالَ (سمع الله لمن حَمده) قَالَ رجل وَرَاءه رَبنَا وَلَك الْحَمد حمدا كثيرا طيبا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا انْصَرف قَالَ (من الْمُتَكَلّم) قَالَ أَنا قَالَ (رَأَيْت بضعَة وَثَلَاثِينَ ملكا يبتدرونها أَيهمْ يَكْتُبهَا أول) رَوَاهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ رِفَاعَة انْفَرد بِهِ البُخَارِيّ فروى لَهُ ثَلَاثَة أَحَادِيث هَذَا أَحدهَا والبضع والبضعة فِي الْعدَد بِكَسْر الْبَاء وَهُوَ من الثَّلَاث إِلَى التسع وَقيل إِلَى الْعشْرَة وَقيل مَا بَين الْوَاحِد وَالْعشرَة ٥٩٧ - وَعَن عبد الله بن أبي أوفى ﵄ عَن النَّبِي ﷺ أَنه كَانَ يَقُول (اللَّهُمَّ لَك الْحَمد ملْء السَّمَاوَات وملء الأَرْض وملء مَا شِئْت

стр. 281

من شَيْء بعد اللَّهُمَّ طهرني بالثلج وَالْبرد وَالْمَاء الْبَارِد اللَّهُمَّ طهرني من الذُّنُوب والخطايا كَمَا ينقى الثَّوْب الْأَبْيَض من الْوَسخ) رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَفِي رِوَايَة لمُسلم من الدَّرن وَفِي أُخْرَى من الدنس وَعند أبي دَاوُد وَابْن مَاجَه كَانَ إِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع يَقُول فَذكره ٥٩٨ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع قَالَ (رَبنَا لَك الْحَمد ملْء السَّمَاوَات وملء الأَرْض وملء مَا شِئْت من شَيْء بعد أهل الثَّنَاء وَالْمجد أَحَق مَا قَالَ العَبْد وكلنَا لَك عبد اللَّهُمَّ لَا مَانع لما أَعْطَيْت وَلَا معطي لما منعت وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد) رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَفِي رِوَايَة لمُسلم من حَدِيث عَليّ ﵁ ملْء السَّمَاوَات وملء الأَرْض وملء مَا بَينهمَا وَفِي رِوَايَة لمُسلم أَيْضا من حَدِيث ابْن عَبَّاس ﵄ ملْء السَّمَاوَات وملء الأَرْض وملء مَا بَينهمَا وَلَفظ النَّسَائِيّ كَانَ يَقُول سمع الله لمن حَمده رَبنَا لَك الْحَمد ملْء السَّمَاوَات وملء الأَرْض وملء مَا شِئْت من شَيْء بعد أهل الثَّنَاء وَالْمجد حق مَا قَالَ العَبْد كلنا لَك عبد لَا نَازع لما أَعْطَيْت وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد الْجد بِفَتْح الْجِيم الْغَنِيّ أَي لَا ينفع ذَا الْغنى عنْدك غناهُ وَإِنَّمَا يَنْفَعهُ الْعَمَل بطاعتك وَمِنْه الحَدِيث (إِن الْفُقَرَاء يدْخلُونَ الْجنَّة وَأَصْحَاب الْجد محبوسون) أَي أَصْحَاب الْأَمْوَال محبوسون للمحاسبة وَقيل المُرَاد بِهِ العظمة وَمِنْه قَول سُبْحَانَهُ إِخْبَارًا عَن الْجِنّ ﴿تَعَالَى جد رَبنَا﴾ الْجِنّ ٣ أَي عَظمته وَقيل أَيْضا غناؤه وَرُوِيَ بِكَسْر الْجِيم من الِاجْتِهَاد فِي الرزق أَي لَا يَنْفَعهُ ذَلِك مِمَّا كتب لَهُ وَأنْكرهُ أَبُو عبيد وَقَوله مِنْك مَعْنَاهُ عنْدك

стр. 282

مَا يَقُول بَين السَّجْدَتَيْنِ ٥٩٩ - عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ يَقُول بَين السَّجْدَتَيْنِ (اللَّهُمَّ اغْفِر لي وارحمني وَعَافنِي واهدني وارزقني) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَفِي رِوَايَة لَهُ اللَّهُمَّ اغْفِر لي وارحمني واجبرني وارفعني واهدني وارزقني مَا جَاءَ فِي التَّشَهُّد ٦٠٠ - عَن عبد الله وَهُوَ ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ كُنَّا إِذا صلينَا خلف النَّبِي ﷺ قُلْنَا السَّلَام على جِبْرِيل وَمِيكَائِيل السَّلَام على فلَان وَفُلَان فَالْتَفت إِلَيْنَا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ (إِن الله تَعَالَى هُوَ السَّلَام فَإِذا صلى أحدكُم فَلْيقل التَّحِيَّات لله والصلوات والطيبات السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين فَإِنَّكُم إِذا قُلْتُمُوهَا أَصَابَت كل عبد صَالح فِي السَّمَاء وَالْأَرْض أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله)

стр. 283

رَوَاهُ الْجَمَاعَة وَلَفْظهمْ فِي قَوْلهم التَّحِيَّات لله إِلَى آخر سَوَاء وَفِي لفظ للْبُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ عَلمنِي رَسُول الله ﷺ وكفي بَين كفيه التَّشَهُّد كَمَا يعلمني السُّورَة من الْقُرْآن فَذكر مثله سَوَاء وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ ثمَّ ليتخير من الدُّعَاء أعجبه إِلَيْهِ فيدعو وَأخرج مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ هَذِه الزِّيَادَة وَفِي رِوَايَة للنسائي سَلام علينا وَله فِي رِوَايَة أُخْرَى أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله قَالَ التِّرْمِذِيّ وَهُوَ أصح حَدِيث عَن النَّبِي ﷺ فِي التَّشَهُّد وَالْعَمَل عَلَيْهِ عِنْد أَكثر أهل الْعلم من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ وَمن بعدهمْ من التَّابِعين وَهُوَ قَول سُفْيَان الثَّوْريّ وَابْن الْمُبَارك وَأحمد وَإِسْحَاق وروى الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه الْكَبِير بِسَنَد جيد عَن الْقَاسِم قَالَ علمتني عَائِشَة قَالَت هَذَا تشهد النَّبِي ﷺ فَذكر مثله سَوَاء ٦٠١ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَنه قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يعلمنَا التَّشَهُّد كَمَا يعلمنَا السُّورَة من الْقُرْآن فَكَانَ يَقُول (التَّحِيَّات لله المباركات الصَّلَوَات الطَّيِّبَات لله السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله) وَفِي رِوَايَة ابْن رمح كَمَا يعلمنَا الْقُرْآن رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا البُخَارِيّ وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ سَلام فِي الْمَوْضِعَيْنِ ٦٠٢ - وَعَن أبي مُوسَى قَالَ إِن رَسُول الله ﷺ خَطَبنَا فَبين لنا

стр. 284

سننا وَعلمنَا صَلَاتنَا فَقَالَ (إِذا صليتم فأقيموا صفوفكم ثمَّ ليؤمكم أحدكُم فَإِذا كبر فكبروا وَإِذا قَالَ ﴿غير المغضوب عَلَيْهِم وَلَا الضَّالّين﴾ الْفَاتِحَة ٧ فَقولُوا آمين يجبكم الله فَإِذا كبر وَركع فكبروا واركعوا فَإِن الإِمَام يرْكَع قبلكُمْ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ فَتلك بِتِلْكَ وَإِذا قَالَ سمع الله لمن حَمده فَقولُوا اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد يسمع الله لكم فَإِن الله ﵎ قَالَ على لِسَان نبيه ﷺ سمع الله لمن حَمده فَإِذا كبر وَسجد فكبروا واسجدوا فَإِن الإِمَام يسْجد قبلكُمْ وَيرْفَع قبلكُمْ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ فَتلك بِتِلْكَ وَإِذا كَانَ عِنْد الْقعدَة فَلْيَكُن من أول قَول أحدكُم التَّحِيَّات الطَّيِّبَات الصَّلَوَات لله السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي رَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله) رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَلَفظ النَّسَائِيّ أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله فِي معنى فَتلك بِتِلْكَ أَقْوَال أظهرها أَن اللحظة الَّتِي سبقكم الإِمَام بهَا مُتَقَدّمَة تجب لكم باللحظة الَّتِي تتأخرون بهَا بعده ٦٠٣ - وَعَن سَمُرَة بن جُنْدُب ﵁ قَالَ أما بعد أمرنَا رَسُول الله ﷺ إِذا كَانَ فِي وسط الصَّلَاة أَو حِين انْقِضَائِهَا فابدؤوا قبل التَّسْلِيم فَقولُوا التَّحِيَّات الطَّيِّبَات والصلوات وَالْملك لله ثمَّ سلمُوا عَن الْيَمين ثمَّ سلمُوا على قارئكم وعَلى أَنفسكُم رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ٦٠٤ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يعلمنَا

стр. 285

التَّشَهُّد كَمَا يعلمنَا السُّورَة من الْقُرْآن (بِسم الله وَبِاللَّهِ التَّحِيَّات لله والصلوات والطيبات السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله وأسأل الله الْجنَّة وَأَعُوذ بِاللَّه من النَّار) رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك ٦٠٥ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْقَارِي أَنه سمع عمر بن الْخطاب ﵁ وَهُوَ على الْمِنْبَر وَهُوَ يعلم النَّاس التَّشَهُّد يَقُول قُولُوا التَّحِيَّات لله الزاكيات لله الطَّيِّبَات الصَّلَوَات لله السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَاللَّفْظ لمَالِك الْقَارِي بتَشْديد الْيَاء مَنْسُوب إِلَى القارة مَا جَاءَ فِي الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ ٦٠٦ - عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى قَالَ لَقِيَنِي كَعْب بن عجْرَة ﵁ فَقَالَ أَلا أهدي لَك هَدِيَّة سَمعتهَا من النَّبِي ﷺ فَقلت بلَى فأهدها لي فَقَالَ سَأَلنَا رَسُول الله ﷺ فَقُلْنَا يَا رَسُول الله كَيفَ الصَّلَاة عَلَيْكُم أهل الْبَيْت فَإِن الله قد علمنَا كَيفَ نسلم قَالَ (قُولُوا اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد كَمَا صليت على إِبْرَاهِيم وعَلى آل إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد اللَّهُمَّ بَارك على
следующие страницы →