Полный текст (128 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
.. فَإِذا قدرت عَلَيْهِ ثمَّ تركته ... فَاعْلَم بِأَن هُنَاكَ تقوى الْمُسلم ...
وَعَن مُحَمَّد بن عبد الكريم الْمروزِي لما ولي يحيى بن اكثم الْقَضَاء كتب اليه اخوه عبد الله بن اكثم من مرو وَكَانَ من الزهاد ... ولقمة بجريش الْملح تأكلها ... الذ من تَمْرَة تحشى بزنبور
وَأكله قربت للهلك صَاحبهَا ... كحبة الفخ دقَّتْ عنق عُصْفُور ...
وَعَن ابراهيم بن هشيم انه استوصاه صَاحب لَهُ عِنْد وداعه فَقَالَ اوصيك ان يكون عَمَلك صَالحا وتأكل طيبا
الاربعون من شعب الايمان تَحْرِيم الملابس والزي والاواني وَمَا يكره مِنْهَا
لحَدِيث اسن بن مَالك فِي الصَّحِيحَيْنِ من لبس الْحَرِير فِي الدُّنْيَا فَلَنْ يلْبسهُ فِي الاخرة
стр. 72
وَحَدِيث حُذَيْفَة ﵁ لَا تلبسوا الْحَرِير وَلَا الديباج وَلَا تشْربُوا فِي آنِية الذَّهَب وَالْفِضَّة وَلَا تَأْكُلُوا فِي صحافها فَإِنَّهَا لَهُم فِي الدُّنْيَا وَهِي لكم فِي الاخرة
وَحَدِيث ابْن مَسْعُود ﵁ فِي صَحِيح مُسلم إِن الله جميل يحب الْجمال الْكبر بطر الْحق وغمط النَّاس
وَحَدِيث ابي بردة ﵁ فِي الصَّحِيحَيْنِ قَالَ أخرجت الينا عَائِشَة كسَاء ملبدا وإزارا غليظا فَقَالَت قبض رَسُول الله ﷺ فِي هذَيْن
стр. 73
وَحَدِيث عبد الله بن عمر فيهمَا لَا ينظر الله تَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة إِلَى من جر ثَوْبه خُيَلَاء
الْحَادِي والاربعون من شعب الايمان تَحْرِيم الملاعب والملاهي الْمُخَالفَة للشريعة
لقَوْله تَعَالَى قل مَا عِنْد الله خير من اللَّهْو وَمن التِّجَارَة الْجُمُعَة ١١
وَلِحَدِيث سُلَيْمَان بن بُرَيْدَة فِي صَحِيح مُسلم عَن ابيه بُرَيْدَة بن الْحصيب ﵁ من لعب بالنردشير فَكَأَنَّمَا صبغ يَده فِي لحم خِنْزِير وَدَمه
стр. 74
الثَّانِي والاربعون من شعب الايمان الاقتصاد فِي النَّفَقَة وَتَحْرِيم أكل المَال بِالْبَاطِلِ
لقَوْله تَعَالَى وَلَا تجْعَل يدك مغلولة الى عُنُقك وَلَا تبسطها كل الْبسط فتقعد ملوما محسورا الاسراء ٢٩
وَلقَوْله تَعَالَى وَالَّذين إِذا انفقوا لم يُسْرِفُوا وَلم يقترُوا وَكَانَ بَين ذَلِك قواما الْفرْقَان ٦٧
وَلِحَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة ﵁ فِي صَحِيح مُسلم وَنهى عَن ثَلَاث قيل وَقَالَ وإضاعة المَال وَكَثْرَة السُّؤَال
стр. 75
الثَّالِث والاربعون من شعب الايمان ترك الغل والحسد وَنَحْوهمَا
لقَوْله تَعَالَى من شَرّ حَاسِد إِذا حسد الفلق ٥
وَلقَوْله تَعَالَى أم يحسدون النَّاس على مَا آتَاهُم الله من فَضله النِّسَاء ٥٤
وَلِحَدِيث انس ﵁ فِي صَحِيح مُسلم وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تباغضوا وَلَا تقاطعوا وَكُونُوا عباد الله إخْوَانًا
وَحَدِيث انس بن مَالك ﵁ فِي صَحِيح البُخَارِيّ لَا تباغضوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تدابروا وَكُونُوا عباد الله إخْوَانًا وَلَا يحل لمُسلم ان يهجر أَخَاهُ فَوق ثَلَاث لَيَال يَلْتَقِيَانِ يصد هَذَا ويصد هَذَا وخيرهما الَّذِي يبْدَأ بِالسَّلَامِ
стр. 76
وَبِه أَنبأَنَا الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَادِهِ عَن الْحسن فِي قَوْله تَعَالَى وَمن شَرّ حَاسِد إِذا حسد الفلق ٥ قَالَ هُوَ اول ذَنْب كَانَ فِي السَّمَاء
وَعَن الاحنف بن قيس خمس هن كَمَا اقول لَا رَاحَة لحسود وَلَا مُرُوءَة لكذوب وَلَا وَفَاء لملوك وَلَا حِيلَة لبخيل وَلَا سؤدد لسيء الْخلق
وَعَن الْخَلِيل بن احْمَد مَا رَأَيْت ظَالِما أشبه بمظلوم من حَاسِد لَهُ نفس دَائِم وعقل هائم وحزن لَازم
وَعَن بشر بن الْحَارِث الحافي الْعَدَاوَة فِي الْقَرَابَة والحسد فِي
стр. 77
الْجِيرَان وَالْمَنْفَعَة فِي الاخوان
وَعَن الْمبرد انه انشد ... عين الحسود عَلَيْك الدَّهْر حارسة ... تبدي المساوئ والاحسان تخفيه
يلقاك بالبشر يبديه مكاشرة ... وَالْقلب منكتم فِيهِ الَّذِي فِيهِ
إِن الحسود بِلَا جرم عداوته ... وَلَيْسَ يقبل عذرا فِي تجنيه ...
الرَّابِع والاربعون من شعب الايمان تَحْرِيم اعراض النَّاس وَمَا يجب من ترك الوقيعة فِيهَا
لقَوْله تَعَالَى إِن الَّذين يحبونَ أَن تشيع الْفَاحِشَة فِي الَّذين امنوا لَهُم عَذَاب اليم فِي الدُّنْيَا والاخرة النُّور ١٩
وَقَوله تَعَالَى إِن الَّذين يرْمونَ الْمُحْصنَات الْغَافِلَات الْمُؤْمِنَات لعنُوا فِي الدُّنْيَا والاخرة النُّور ٢٣ وَغير ذَلِك من الايات والاخبار الْكَثِيرَة
وكحديث أبي هُرَيْرَة فِي صَحِيح مُسلم الْمُسلم اخو الْمُسلم لَا يُسلمهُ وَلَا يَخْذُلهُ وَلَا يحقره التَّقْوَى هَا هُنَا وَيُشِير الى صَدره ثَلَاث
стр. 78
مَرَّات بِحَسب امْرِئ من الشَّرّ ان يحقر اخاه الْمُسلم كل الْمُسلم عى الْمُسلم حرَام دَمه وَمَاله وَعرضه
وَحَدِيث ابي ذَر ﵁ فِي الصَّحِيح لَا يَرْمِي رجل رجلا بِالْفِسْقِ وَلَا يرميه بالْكفْر إِلَّا ارْتَدَّت عَلَيْهِ إِن لم يكن صَاحبه كَذَلِك
стр. 79
الْخَامِس والاربعون من شعب الايمان إخلاص الْعَمَل لله عزوجل وَترك الرِّيَاء
وَلقَوْله تَعَالَى وَمَا أمروا إِلَّا ليعبدوا الله مُخلصين لَهُ الدّين حنفَاء الْبَيِّنَة ٥
وَقَوله تَعَالَى من كَانَ يُرِيد حرث الاخرة نزد لَهُ فِي حرثه وَمن كَانَ يُرِيد حرث الدُّنْيَا نؤته مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَة من نصيب الشورى ٢٠
وَقَوله تَعَالَى من كَانَ يُرِيد الْحَيَاة الدُّنْيَا وَزينتهَا نوف اليهم اعمالهم فِيهَا وهم فِيهَا لَا يبخسون اولئك الَّذين لَيْسَ لَهُم فِي الْآخِرَة الا النَّار وحبط مَا صَنَعُوا فِيهَا وباطل مَا كَانُوا يعْملُونَ هود ١٥ ١٦
وَقَوله تَعَالَى فَمن كَانَ يَرْجُو لِقَاء ربه فليعمل عملا صَالحا وَلَا يُشْرك بِعبَادة ربه احدا الْكَهْف ١١٠
وَلِحَدِيث ابي هُرَيْرَة فِي صَحِيح مُسلم قَالَ الله انا اغنى الشُّرَكَاء عَن الشّرك فَمن عمل لي عملا اشرك فِيهِ معي غَيْرِي فَأَنا مِنْهُ بَرِيء وَهُوَ للَّذي اشرك
стр. 80
وَلِحَدِيث جُنْدُب ﵁ فِي الصَّحِيحَيْنِ من سمع سمع الله بِهِ وَمن يرائي يرائي الله بِهِ
أنبأني الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَادِهِ ان ابا حَمْزَة سُئِلَ عَن الاخلاص فَقَالَ مَا لَا يحب ان يحمده عَلَيْهِ الا الله
وَعَن سهل بن عبد الله لَا يعرف الرِّيَاء الا مخلص وَلَا النِّفَاق الا مُؤمن وَلَا الْجَهْل الا عَالم وَلَا الْمعْصِيَة الا مُطِيع
وَعَن الرّبيع بن خثيم كل مَا لَا يَبْتَغِي بِهِ وَجه الله يضمحل
стр. 81
وَعَن الْجُنَيْد لَو ان عبدا اتى بافتقار آدم وزهد عِيسَى وَجهد ايوب وَطَاعَة يحيى واستقامة ادريس وود الْخَلِيل وَخلق الحبيب وَكَانَ فِي قلبه ذرة لغير الله فَلَيْسَ لله فِيهِ حَاجَة
وَعَن زبيد بن الْحَارِث اليامي يسرني ان يكون لي فِي كل شَيْء نِيَّة حَتَّى فِي الاكل وَالشرب وَالنَّوْم
وَعَن سُفْيَان كل شَيْء هَالك الا وَجهه الْقَصَص ٨٨ قَالَ مَا اريد بِهِ وَجهه
وَعَن هِلَال بن يسَاف قَالَ عِيسَى بن مَرْيَم صلوَات الله عَلَيْهِ اذا كَانَ يَوْم صَوْم احدكم فليدهن لحيته وليمسح شَفَتَيْه وَيخرج إِلَى النَّاس حَتَّى كَأَنَّهُ لَيْسَ بصائم واذا اعطى بِيَمِينِهِ فليخفه عَن شِمَاله واذا صلى احدكم فليسدل ستر بَابه فَإِن الله تَعَالَى يقسم الثَّنَاء كَمَا يقسم الرزق
стр. 82
وَعَن ذِي النُّون الْمصْرِيّ قَالَ بعض الْعلمَاء مَا اخلص العَبْد لله الا احب ان يكون فِي جب لَا يعرف
وَعَن بشر بن الْحَارِث عَن الفضيل بن عِيَاض لَان آكل الدُّنْيَا بالطبل والمزمار احب الي من ان اكلها بدين
وَعَن مَالك بن انس قَالَ لي استاذي ربيعَة الرَّأْي يَا مَالك من السفلة قلت من أكل بِدِينِهِ فَقَالَ من سفلَة السفلة قَالَ من أصلح دينا غَيره بِفساد دينه قَالَ فصدقني
وَعَن ابْن الاعرابي اخسر الخاسرين من ابدى للنَّاس صَالح اعماله وبارز بالقبيح من هُوَ اقْربْ اليه من حَبل الوريد
وَعَن سُفْيَان يَا معشر الْقُرَّاء ارْفَعُوا رؤوسكم لَا تَزِيدُوا الْخُشُوع على مَا فِي الْقلب فقد وضح الطَّرِيق فَاتَّقُوا الله واجملوا فِي الطّلب وَلَا تَكُونُوا عيالا على الْمُسلمين
وَعَن بعض الْعلمَاء خوفوا الْمُؤمنِينَ بِاللَّه وَالْمُنَافِقِينَ بالسلطان والمرائين بِالنَّاسِ
стр. 83
السَّادِس والاربعون من شعب الايمان السرُور بِالْحَسَنَة والاغتمام بِالسَّيِّئَةِ
لحَدِيث جَابر بن سَمُرَة عَن عمر بن الْخطاب ﵁ فِي سنَن أبي دَاوُد وَمن سرته حسنته وساءته سيئته فَهُوَ مُؤمن
стр. 84
السَّابِع والاربعون من شعب الايمان معالجة كل ذَنْب بِالتَّوْبَةِ
لقَوْله تَعَالَى وتوبوا الى الله جَمِيعًا أَيهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تفلحون النُّور ٣١
وَقَوله تَعَالَى تُوبُوا الى الله تَوْبَة نصُوحًا التَّحْرِيم ٨
وَقَوله تَعَالَى وانيبوا الى ربكُم واسلموا لَهُ الْآيَات الزمر ٥٤ الى ٥٨
وَلِحَدِيث ابي بردة بن أبي مُوسَى الاشعري عَن الاغر الْمُزنِيّ فِي صَحِيح مُسلم وَسنَن أبي دَاوُد وَغَيرهمَا انه ليغان على قلبِي
стр. 85
واني لاستغفر الله فِي الْيَوْم مئة مرّة
الثَّامِن والاربعون من شعب الايمان القرابين
وجملتها الْهَدْي والاضحية والعقيقة
لقَوْله تَعَالَى فصل لِرَبِّك وانحر الْكَوْثَر ٢
وَقَوله تَعَالَى وَالْبدن جعلناها لكم من شَعَائِر الله لكم فِيهَا خير الْحَج ٣٦
وَقَوله تَعَالَى وَمن يعظم شَعَائِر الله فَإِنَّهَا من تقوى الْقُلُوب الْحَج ٣٢ الى ٣٧ الْآيَات
وَلِحَدِيث انس بن مَالك ﵁ فِي الصَّحِيحَيْنِ ان رَسُول الله ﷺ كَانَ يُضحي بكبشين اقرنين املحين وَلَقَد رَأَيْته يضع رجله فِي صفاحهما ويسمي وَيكبر
وَفِي رِوَايَة وَلَقَد رَأَيْته يذبحهما بِيَدِهِ
стр. 86
التَّاسِع وَالْأَرْبَعُونَ من شعب الْإِيمَان طَاعَة الْأَمر
لقَوْله تَعَالَى أطِيعُوا الله وَأَطيعُوا الرَّسُول واولي الامر مِنْكُم النِّسَاء ٥٩
قيل هم امراء السَّرَايَا وَقيل هم الْعلمَاء وَيحْتَمل ان يكون عَاما لَهما فَإِن كَانَ خَاصّا فبأمر السَّرَايَا اشبه
وَلِحَدِيث ابي هُرَيْرَة فِي الصَّحِيحَيْنِ من اطاعني فقد اطاع الله وَمن عَصَانِي فقد عصى الله وَمن يطع الامير فقد اطاعني وَمن يعْص الامير فقد عَصَانِي
وَلِحَدِيث ابي ذَر فيهمَا يَا ابا ذَر اسْمَع واطع وَلَو عبدا حَبَشِيًّا مجدع الاطراف
стр. 87
الْخَمْسُونَ من شعب الايمان التَّمَسُّك بِمَا عَلَيْهِ الْجَمَاعَة
لقَوْله تَعَالَى واعتصموا بِحَبل الله جَمِيعًا وَلَا تفَرقُوا آل عمرَان ١٠٣
وَلِحَدِيث ابي هُرَيْرَة فِي صَحِيح مُسلم من خرج من الطَّاعَة وَفَارق الْجَمَاعَة ثمَّ مَاتَ مَاتَ ميتَة جَاهِلِيَّة
وَحَدِيث عرْفجَة بن شُرَيْح الاشجعي ﵁ فِي صَحِيح مُسلم ايضا سَتَكُون بعدِي هَنَات وهنات فَمن رَأَيْتُمُوهُ يفرق أَمر
стр. 88
أمة مُحَمَّد وَهِي جَمِيع فَاقْتُلُوهُ كَائِنا من كَانَ من النَّاس
الْحَادِي وَالْخَمْسُونَ من شعب الايمان الحكم بَين النَّاس بِالْعَدْلِ
لقَوْله تَعَالَى واذا حكمتم بَين النَّاس أَن تحكموا بِالْعَدْلِ النِّسَاء ٥٨ وَقَوله تَعَالَى: وَلَا تكن للخائنين خصيما النِّسَاء ١٠٥
وَقَوله تَعَالَى وأقسطوا ان الله يحب المقسطين الْآيَات الحجرات ٩ الى ١٣
وَلِحَدِيث عبد الله بن مَسْعُود ﵁ فِي الصَّحِيحَيْنِ لَا حسد الا فِي اثْنَتَيْنِ رجل آتَاهُ الله مَالا فَسَلَّطَهُ على هَلَكته فِي الْحق وَآخر آتَاهُ الله حِكْمَة فَهُوَ يقْضِي بهَا وَيعلمهَا
стр. 89
الثَّانِي وَالْخَمْسُونَ من شعب الايمان الامر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر
لقَوْله تَعَالَى ولتكن مِنْكُم أمة يدعونَ الى الْخَيْر ويأمرون بِالْمَعْرُوفِ وَينْهَوْنَ عَن الْمُنكر وَأُولَئِكَ هم المفلحون آل عمرَان ١٠٤
وَقَوله تَعَالَى كُنْتُم خير أمة اخرجت للنَّاس تأمرون بِالْمَعْرُوفِ وتنهون عَن الْمُنكر وتؤمنون بِاللَّه آل عمرَان ١١٠
وَقَوله تَعَالَى ان الله اشْترى من الْمُؤمنِينَ انفسهم واموالهم بِأَن لَهُم الْجنَّة الى قَوْله الآمرون بِالْمَعْرُوفِ والناهون عَن الْمُنكر الْآيَات التَّوْبَة ١١١ الى ١١٣
وَقَوله تَعَالَى لعن الَّذين كفرُوا من بني اسرائيل على لِسَان دَاوُد
стр. 90
وَعِيسَى بن مَرْيَم ذَلِك بِمَا عصوا وَكَانُوا يعتدون كَانُوا لَا يتناهون عَن مُنكر فَعَلُوهُ لبئس مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ الْمَائِدَة ٧٨ الى ٧٩
وَالْقرَان مشحون بهما
وَلِحَدِيث ابي سعيد ﵁ فِي صَحِيح مُسلم من راى مِنْكُم مُنْكرا فليغيره بِيَدِهِ فَإِن لم يسْتَطع فبلسانه فَإِن لم يسْتَطع فبقلبه وَذَلِكَ اضعف الايمان
وَحَدِيث عبد الله بن مَسْعُود ﵁ فِيهِ ايضا مَا من نَبِي
стр. 91
بَعثه الله فِي أمته قبلى الا كَانَ لَهُ فِي امته حواريون واصحاب يَأْخُذُونَ بسنته ويقتدون بأَمْره ثمَّ انها تخلف من بعدهمْ خلوف يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ ويفعلون مَا لَا يؤمرون فَمن جاهدهم بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤمن وَمن جاهدهم بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤمن وَمن جاهدهم بِقَلْبِه فَهُوَ مُؤمن وَلَيْسَ وَرَاء ذَلِك من الايمان حَبَّة خَرْدَل
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن زَيْنَب بنت ابي سَلمَة عَن حَبِيبَة عَن امها ام حَبِيبَة عَن زَيْنَب زوج النَّبِي ﷺ قَالَت اسْتَيْقَظَ النَّبِي ﷺ من نوم محمرا وَجهه وَهُوَ يَقُول لَا اله الا الله ثَلَاث مَرَّات ويل
стр. 92
للْعَرَب من شَرّ قد اقْترب فتح الْيَوْم من ردم يَأْجُوج وَمَأْجُوج مثل هَذِه وَحلق حلقه بِأُصْبُعَيْهِ الابهام وَالَّتِي تَلِيهَا قَالَت زَيْنَب فَقلت يَا رَسُول الله انهلك وَفينَا الصالحون قَالَ نعم اذا كثر الْخبث
وَبِه أَنبأَنَا الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَادِهِ عَن مَالك بن دِينَار انه قرا هَذِه الْآيَة وَكَانَ فِي الْمَدِينَة تِسْعَة رَهْط يفسدون فِي الارض وَلَا يصلحون النَّمْل ٤٨ فَأَما الْيَوْم فَفِي كل قَبيلَة وَحي من الَّذين يفسدون فِي الارض وَلَا يصلحون
وَعنهُ ايضا ان الله امْر بقرية ان تعذب فضجت الْمَلَائِكَة وَقَالَت ان فيهم عَبدك فلَانا قَالَ اسمعوني مِنْهُ صَيْحَة فَإِن وَجهه لم يتمعر غَضبا لمحارمي
وَرُوِيَ ذَلِك مَرْفُوعا الى النَّبِي ﷺ بِإِسْنَاد ضَعِيف
стр. 93
وَعنهُ ايضا اصطلحنا على حب الدُّنْيَا فَلَا يَأْمر بَعْضنَا بَعْضًا وَلَا يُنْهِي بَعْضنَا بَعْضًا وَلَا يذرنا الله تَعَالَى على هَذَا فليت شعري أَي عَذَاب ينزل
وَعَن عمر بن عبد الْعَزِيز قَالَ كَانَ يُقَال ان الله لَا يعذب الْعَامَّة بذنب الْخَاصَّة وَلَكِن اذا عمل الْمُنكر جهارا فَلم ينكروه استحقوا الْعقُوبَة كلهم
الثَّالِث وَالْخَمْسُونَ من شعب الايمان التعاون على الْبر وَالتَّقوى
لقَوْله تَعَالَى وتعاونوا على الْبر وَالتَّقوى وَلَا تعاونوا على الاثم والعدوان الْمَائِدَة ٢
وَلِحَدِيث انس بن مَالك ﵁ فِي الصَّحِيحَيْنِ انصر اخاك ظَالِما اَوْ مَظْلُوما فَقَالَ رجل يَا رَسُول الله انصره مَظْلُوما فَكيف
стр. 94
أنصره ظَالِما فَقَالَ تَمنعهُ من الظُّلم فَذَلِك نصرك اياه
الرَّابِع وَالْخَمْسُونَ من شعب الايمان الْحيَاء
لحَدِيث سَالم بن عبد الله بن عمر ﵄ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن أَبِيه عَن النَّبِي ﷺ انه سمع رجلا يعظ اخاه فِي الْحيَاء فَقَالَ دَعه فَإِن الْحيَاء من الايمان
стр. 95
وَلِحَدِيث عمرَان بن حُصَيْن ﵁ فيهمَا ان الْحيَاء لَا يَأْتِي الا بِخَير
وَلِحَدِيث ابي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ فيهمَا ايضا قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ اشد حَيَاء من الْعَذْرَاء فِي خدرها وَكَانَ اذا كره شَيْئا عَرفْنَاهُ فِي وَجهه
وَحَدِيث ابي مَسْعُود الانصاري ﵁ فِي صَحِيح
стр. 96
البُخَارِيّ ان مِمَّا اِدَّرَكَ النَّاس من كَلَام النُّبُوَّة الاولى اذا لم تستح فَاصْنَعْ مَا شِئْت
الْخَامِس وَالْخَمْسُونَ من شعب الايمان بر الْوَالِدين
لقَوْله تَعَالَى وَوَصينَا الانسان بِوَالِديهِ احسانا الاحقاف ١٥
وَقَوله تَعَالَى وَقضى رَبك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عنْدك الْكبر احدهما اَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تقل لَهما اف وَلَا تنهرهما وَقل لَهما قولا كَرِيمًا واخفض لَهما جنَاح الذل من الرَّحْمَة وَقل رب ارحمهما كَمَا ربياني صَغِيرا الْآيَات الاسراء ٢٣ الى ٢٥
وَلِحَدِيث عبد الله بن مَسْعُود ﵁ فِي الصَّحِيحَيْنِ قَالَ
стр. 97
سَأَلت النَّبِي ﷺ أَي الْعَمَل احب الى الله قَالَ الصَّلَاة لوَقْتهَا قلت ثمَّ أَي قَالَ بر الْوَالِدين قلت ثمَّ أَي قَالَ الْجِهَاد فِي سَبِيل الله قَالَ حَدثنِي بِهن وَلَو استزدته لزادني
السَّادِس وَالْخَمْسُونَ من شعب الايمان صلَة الارحام
لقَوْله تَعَالَى فَهَل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا فِي الارض وتقطعوا ارحامكم اولئك الَّذين لعنهم الله فأصمهم واعمى ابصارهم مُحَمَّد ٢٢ الى ٢٣
وَقَوله تَعَالَى وَالَّذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون مَا امْر الله بِهِ ان يُوصل ويفسدون فِي الارض اولئك لَهُم اللَّعْنَة وَلَهُم سوء الدَّار الرَّعْد ٢٥
وَلِحَدِيث انس بن مَالك ﵁ فِي الصَّحِيحَيْنِ من احب ان يبسط لَهُ فِي رزقه وان ينسأ لَهُ فِي اثره
стр. 98
فَليصل رَحمَه
وَحَدِيث مُحَمَّد بن جُبَير بن مطعم ﵁ فيهمَا ايضا عَن ابيه لَا يدْخل الْجنَّة قَاطع يَعْنِي قطع رحم قلت وَلَا فرق بَين أَن يكون برا أَو فَاجِرًا
السَّابِع وَالْخَمْسُونَ من شعب الايمان حسن الْخلق
وَيدخل فِيهِ كظم الغيظ ولين الْجَانِب والتواضع
стр. 99
لقَوْله تَعَالَى وانك لعلى خلق عَظِيم الْقَلَم ٤
وَقَوله تَعَالَى والكاظمين الغيظ وَالْعَافِينَ عَن النَّاس وَالله يحب الْمُحْسِنِينَ آل عمرَان ١٣٤
وَلِحَدِيث عبد الله بن عَمْرو ﵄ فِي الصَّحِيحَيْنِ ان رَسُول الله ﷺ لم يكن فَاحِشا وَلَا متفحشا وَقَالَ ان من خياركم احسنكم اخلاقا
وَفِي رِوَايَة ان من احبكم الي احسنكم اخلاقا
وَلِحَدِيث عَائِشَة ﵂ فِي الصَّحِيحَيْنِ ايضا انها قَالَت مَا خير رَسُول الله ﷺ بَين امرين الا اخذ ايسرهما مَا لم يكن اثما فَإِن كَانَ اثما كَانَ ابعد النَّاس مِنْهُ وَمَا انتقم رَسُول الله ﷺ لنَفسِهِ الا ان
стр. 100
تنتهك حُرْمَة الله فينتقم لله بهَا
وَبِه انبأنا ابو بكر الْبَيْهَقِيّ قَالَ
وَمعنى حسن الْخلق سَلامَة النَّفس نَحْو الأرفق الأحمد من الْأَفْعَال وَقد يكون ذَلِك فِي ذَات الله تَعَالَى وَقد يكون فِيمَا بَين النَّاس وَهُوَ فِي ذَات الله ان يكون العَبْد منشرح الصَّدْر بأوامر الله ونواهيه بِفعل بِفعل مَا فرض عَلَيْهِ طيب النَّفس بِهِ سلسا نَحوه وَيَنْتَهِي عَمَّا حرم عَلَيْهِ رَاضِيا بِهِ غير متضجر مِنْهُ ويرغب فِي نوافل الْخَيْر وَيتْرك كثيرا من الْمُبَاح لوجهه تَعَالَى وتقدس اذا راى ان تَركه اقْربْ الى الْعُبُودِيَّة من فعله مُسْتَبْشِرًا لذَلِك غير ضجر مِنْهُ وَلَا متعسر بِهِ وَهُوَ فِي الْمُعَامَلَات بَين النَّاس ان يكون سَمحا لحقوقه لَا يُطَالب غَيره بهَا ويوفي مَا يجب لغيره عَلَيْهِ مِنْهَا فَإِن مرض وَلم يعد اَوْ قدم من سفر فَلم يزر اَوْ سلم فَلم يرد عَلَيْهِ اَوْ ضاف فَلم يكرم اَوْ شفع فَلم يجب اَوْ احسن فَلم يشْكر اَوْ دخل على قوم فَلم يُمكن اَوْ تكلم فَلم ينصت لَهُ اَوْ اسْتَأْذن على صديق فَلم يُؤذن لَهُ اَوْ خطب فَلم يُزَوّج اَوْ استمهل الدّين فَلم يُمْهل اَوْ استنقص مِنْهُ فَلم ينقص وَمَا اشبه ذَلِك وَلم يغْضب وَلم يُعَاقب وَلم يتنكر من حَاله حَال وَلم
стр. 101
يستشعر فِي نَفسه انه قد جفي واوحش وانه لَا يُقَابل كل ذَلِك اذا وجد السَّبِيل اليه بِمثلِهِ بل يضمر انه لَا يعْتد بِشَيْء من ذَلِك ويقابل كلا مِنْهُ بِمَا هُوَ احسن وافضل واقرب الى الْبر وَالتَّقوى واشبه بِمَا يحمد ويرضى ثمَّ يكون فِي ايفاء مَا يكون عَلَيْهِ كَهُوَ فِي حفظ مَا يكون لَهُ فَإِذا مرض اخوه الْمُسلم عَاده وان جَاءَ فِي شَفَاعَة شفعه وان استمهله فِي قَضَاء دين امهله وان احْتَاجَ مِنْهُ الى معونته اعانه وان استسمحه فِي بيع سمح لَهُ وَلَا ينظر الى ان الَّذِي يعامله كَيفَ كَانَت مُعَامَلَته اياه فِيمَا خلا وَكَيف يُعَامل النَّاس انما يتَّخذ الاحسن اماما لنَفسِهِ فينحو نَحوه وَلَا يُخَالِفهُ
والخلق الْحسن قد يكون غريزة وَقد يكون مكتسبا
وانما يَصح اكتسابه مِمَّن كَانَ فِي غريزته امثل مِنْهُ فَهُوَ يضم باكتسابه اليه مَا يتممه
وَمَعْلُوم فِي الْعَادَات ان ذَا الراي يزْدَاد بمجالسة أولى الاحلام
стр. 102
وَالنَّهْي رايا وان الْعَالم يزْدَاد بمخالطة الْعلمَاء علما وَكَذَلِكَ الصَّالح والعاقل بمجالسة الصلحاء والعقلاء فَلَا يُنكر ان يكون ذُو الْخلق الْجَمِيل يزْدَاد حسن الْخلق بمجالسة اولي الاخلاق الْحَسَنَة وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق
الثَّامِن وَالْخَمْسُونَ من شعب الايمان الاحسان الى المماليك
لقَوْله تَعَالَى واعبدوا الله وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا وبالوالدين احسانا وبذي القربي واليتامى وَالْمَسَاكِين وَالْجَار ذِي القربي وَالْجَار الْجنب والصاحب بالجنب وَابْن السَّبِيل وَمَا ملكت ايمانكم النِّسَاء ٣٦
وَلِحَدِيث الْمَعْرُور بن سُوَيْد ﵁ فِي الصَّحِيحَيْنِ قَالَ رايت ابا ذَر الْغِفَارِيّ ﵁ وَعَلِيهِ حلَّة وعَلى غُلَامه حلَّة مثلهَا فَسَأَلْنَاهُ عَن ذَلِك فَقَالَ اني ساببت رجلا فَشَكَانِي الى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ لي رَسُول الله ﷺ اعيرته بِأُمِّهِ انك امْرُؤ فِيك جَاهِلِيَّة ثمَّ قَالَ ان اخوانكم خولكم جعلهم الله تَحت ايديكم فَمن كَانَ اخوه تَحت يَدَيْهِ فليطعمه مِمَّا يَأْكُل وليلبسه مِمَّا يلبس وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ من الْعَمَل مَا يَغْلِبهُمْ فَإِن كلفْتُمُوهُمْ مَا يَغْلِبهُمْ فَأَعِينُوهُمْ عَلَيْهِ
стр. 103
التَّاسِع وَالْخَمْسُونَ من شعب الايمان حق السَّادة على المماليك
وَهُوَ لُزُوم العَبْد سَيّده واقامته حَيْثُ يرَاهُ لَهُ ويأمره بِهِ وطاعته لَهُ فِيمَا يطيقه
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث عبد الله بن عمر ﵄ ان رَسُول الله ﷺ قَالَ أَن العَبْد اذا نصح لسَيِّده واحسن عبَادَة ربه فَلهُ اجره مرَّتَيْنِ
وَفِي صَحِيح مُسلم من حَدِيث جرير بن عبد الله ﵁ ايما عبد ابق فقد بَرِئت مِنْهُ الذِّمَّة
стр. 104
وَفِي سنَن ابي دَاوُد من حَدِيثه ايضا العَبْد الابق لَا يقبل الله مِنْهُ صلَاته حَتَّى يرجع الى موَالِيه
السِّتُّونَ من شعب الايمان حُقُوق الاولاد والاهلين
وَهِي قيام الرجل على وَلَده واهله وتعليمه اياهم من امور دينهم مَا يَحْتَاجُونَ اليه
لقَوْله تَعَالَى قوا انفسكم واهليكم نَارا وقودها النَّاس وَالْحِجَارَة التَّحْرِيم ٦
قَالَ الْحسن أَي مُرُوهُمْ بِطَاعَة الله وعلموهم الْخَيْر وَقَالَ عَليّ ﵁ علموهم ادبوهم
وَلِحَدِيث انس فِي صَحِيح مُسلم من عَال جاريتين حَتَّى تبلغا جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة انا وَهُوَ هَكَذَا وَضم اصبعيه
الْحَادِي وَالسِّتُّونَ من شعب الايمان مقاربة اهل الدّين ومودتهم وافشاء السَّلَام بَينهم والمصافحة لَهُم
وَنَحْو ذَلِك من اسباب تَأْكِيد الْمَوَدَّة
стр. 105
لقَوْله تَعَالَى لَا تدْخلُوا بُيُوتًا غير بُيُوتكُمْ حَتَّى تستأنسوا وتسلموا على اهلها النُّور ٢٧
وَلِحَدِيث ابي هُرَيْرَة ﵁ فِي صَحِيح مُسلم وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَا تدخلون الْجنَّة حَتَّى تؤمنوا وَلَا تؤمنوا حَتَّى تحَابوا اولا ادلكم على شَيْء اذا فعلتموه تحاببتم افشوا السَّلَام بَيْنكُم
وَحَدِيث قَتَادَة فِي صَحِيح البُخَارِيّ قَالَ قلت لانس ﵁ اكانت المصافحة فِي اصحاب النَّبِي ﷺ فَقَالَ نعم
وَحَدِيث ابي هُرَيْرَة فِي صَحِيح مُسلم ان الله يَقُول يَوْم الْقِيَامَة ايْنَ المتحابون بجلالي الْيَوْم اظلهم فِي ظِلِّي يَوْم لَا ظلّ الا ظِلِّي
стр. 106
الثَّانِي وَالسِّتُّونَ من شعب الايمان رد السَّلَام
لقَوْله تَعَالَى واذا حييتُمْ بِتَحِيَّة فَحَيوا بِأَحْسَن مِنْهَا اَوْ ردوهَا النِّسَاء ٨٦
وَلِحَدِيث ابي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ اياكم وَالْجُلُوس فِي الطرقات قَالُوا يَا رَسُول الله مَا لنا من مجالسنا بُد نتحدث فِيهَا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ اذا ابيتم الا الْمجْلس فأعطوا الطَّرِيق حَقه قَالُوا وَمَا حق الطَّرِيق قَالَ غض الْبَصَر وكف الاذى ورد السَّلَام والامر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر
الثَّالِث وَالسِّتُّونَ من شعب الْإِيمَان عِيَادَة الْمَرِيض
لحَدِيث ابْن عَازِب ﵁ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَسنَن
стр. 107
أبي دَاوُد وَغَيرهَا امرنا رَسُول الله ﷺ بِسبع ونهانا عَن سبع امرنا بعيادة المرضى وَاتِّبَاع الْجَنَائِز ورد السَّلَام وتشميت الْعَاطِس وابرار الْقسم وَنصر الْمَظْلُوم واجابة الدَّاعِي ونهانا عَن حَلقَة الذَّهَب اَوْ قَالَ خَاتم الذَّهَب وآنية الذَّهَب وَالْفِضَّة والميثرة والقسي والاستبراق وَالْحَرِير والديباج
стр. 108
وَحَدِيث ثَوْبَان ﵁ فِي صَحِيح مُسلم عَائِد الْمَرِيض فِي خرفة الْجنَّة حَتَّى يرجع
قلت وَلَا فرق بَين ان يكون برا اَوْ فَاجِرًا لَكِن ينبسط الى الْبر وينقبض عَن الْفَاجِر
الرَّابِع وَالسِّتُّونَ من شعب الايمان الصَّلَاة على من مَاتَ من اهل الْقبْلَة
لحَدِيث ابي هُرَيْرَة ﵁ فِي الصَّحِيحَيْنِ حق
стр. 109
الْمُسلم على الْمُسلم خمس رد السَّلَام وعيادة المرضى وتشميت الْعَاطِس وَاتِّبَاع الْجَنَائِز واجابة الدعْوَة
وَحَدِيث ثَوْبَان فِي صَحِيح مُسلم من صلى على جَنَازَة فَلهُ قِيرَاط وَمن شهد دَفنهَا فَلهُ قيراطان القيراط مثل اُحْدُ
الْخَامِس وَالسِّتُّونَ من شعب الايمان تشميت الْعَاطِس
لحَدِيث ابي بردة فِي صَحِيح مُسلم عَن ابي مُوسَى الاشعري ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول اذا عطس احدكم فحمده الله فشمتوه واذا لم يحمد الله فَلَا تشمتوه
стр. 110
السَّادِس وَالسِّتُّونَ من شعب الايمان فِي مباعدة الْكفَّار والمفسدين والغلظة عَلَيْهِم
لقَوْله تَعَالَى لَا يتَّخذ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافرين اولياء من دون الْمُؤمنِينَ وَمن يفعل ذَلِك فَلَيْسَ من الله فِي شَيْء الا ان تتقوا مِنْهُم تقاة آل عمرَان ٢٨
وَقَوله تَعَالَى يَا ايها النَّبِي جَاهد الْكفَّار وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِم التَّوْبَة ٧٣
وَقَوله تَعَالَى قَاتلُوا الَّذين يلونكم من الْكفَّار وليجدوا فِيكُم غلظة التَّوْبَة ١٢٣
وَقَوله تَعَالَى يَا ايها الَّذين آمنُوا لَا تَتَّخِذُوا عدوي وَعَدُوكُمْ اولياء تلقونَ اليهم بالمودة وَقد كفرُوا بِمَا جَاءَكُم من الْحق يخرجُون الرَّسُول واياكم ان تؤمنوا بِاللَّه ربكُم ان كُنْتُم خَرجْتُمْ جهادا فِي سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون اليهم بالمودة الممتحنة ١
وَقَوله تَعَالَى يَا ايها الَّذين آمنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُم واخوانكم اولياء ان استحبوا الْكفْر على الايمان وَمن يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُم فَأُولَئِك هم الظَّالِمُونَ التَّوْبَة ٢٣ الى آخر الاية الَّتِي بعْدهَا وَغَيرهَا من الايات
وَلِحَدِيث ابي هُرَيْرَة ﵁ فِي صَحِيح مُسلم قَالَ رَسُول الله ﷺ اذا لَقِيتُم الْمُشْركين فِي الطَّرِيق فَلَا تبدؤهم بِالسَّلَامِ واضطروهم الى اضيقها
следующие страницы →