Полный текст (450 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
وعاث يعيث. ﴿لَا يجرمنكم﴾ اخْتلف النَّاس، فَقَالَت طَائِفَة: لَا يحملنكم، وَقَالَت طَائِفَة أُخْرَى: لَا يكسبنكم. ﴿وَدُودٌ﴾ متحبب إِلَى عباده بنعمه وإحسانه. ﴿غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ قَالَ: التبيب: التخسير والهلاك لكم لَا
стр. 107
لي. ﴿غَيْرَ مَجْذُوذ﴾ أَي: غير مَقْطُوع. ﴿وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْل﴾ قَالَ: الزلف: السَّاعَات، وَاحِدهَا: زلفة، وَقَالَ قوم: الزلفة: أول سَاعَة من اللَّيْل بعد مغيب الشَّمْس. ﴿وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقّ﴾ قَالَ: فِي هَذِه: يَعْنِي: الدُّنْيَا،
стр. 108
وَقَالَ قوم: فِي هَذِه السُّورَة. قَالَ ثَعْلَب: وَالْعَمَل على الأول، لِأَن فِي كل سُورَة قد جَاءَ الْحق.
стр. 109
وَمن سُورَة يُوسُف ﵇
﴿وشروه بِثمن بخس﴾ أَي: باعوه، والبخس: النَّقْص، قَالَ مُجَاهِد: كَانَ الثّمن عشْرين درهما. ﴿هيت لَك﴾ أَي: تعال وَأَقْبل. ﴿قد شغفها حبا﴾ أَي: قد بلغ حبه إِلَى شغَاف قَلبهَا، وَهُوَ
стр. 110
حجاب الْقلب [٨ / ب] وَمن قرا: ﴿شَعَفَهَا﴾ فَمَعْنَاه: أحرق حبه قَلبهَا، وعَلى الأول الْعَمَل. ﴿فيسقي ربه﴾ أَي: مَالِكه ومولاه. ﴿وَقَالَ للَّذي ظن أَنه﴾ أَي: تَيَقّن أَنه نَاجٍ مِنْهُمَا.
стр. 111
﴿اذْكُرْنِي عِنْد رَبك﴾ أَي: عِنْد مَوْلَاك ومالكك. ﴿وَقَالَ لفتيانه﴾ أَي: لِغِلْمَانِهِ ومماليكه، وَمن قَرَأَ ﴿لفتيانه﴾ أَي: لحشمه الْأَحْرَار من حوارييه، وَمِنْه قَوْله:
стр. 112
﴿إِنَّهُم فتية آمنُوا برَبهمْ﴾ لأَنهم كَانُوا أحرارا. ﴿إِلَّا حَاجَة فِي نفس يَعْقُوب قَضَاهَا﴾ ، قَالَ: الْحَاجة: خَافَ عَلَيْهِم الْعين. و ﴿كَذَلِك كدنا ليوسف﴾ أَي: دبرنا لَهُ؛ قَالَ وَذَلِكَ أَن السّنة كَانَت أَيَّام الْعَزِيز - من سرق أَخذ بسرقته وَملك. ﴿حَتَّى تكون حرضا﴾ قَالَ: الحرض، الَّذِي لَا ينْتَفع بِهِ عِنْد
стр. 113
الْعَرَب من كل شَيْء. ﴿من الهالكين﴾ أَي: من الميتين. ﴿لَا تَثْرِيب عَلَيْكُم﴾ أَي: لَا توبيخ. ﴿لَوْلَا أَن تفندون﴾ أَي: لَوْلَا تضعفون رَأْيِي. ﴿وكأين من آيَة﴾ مَعْنَاهُ: وَكم من آيَة.
стр. 114
(صفحة فارغة)
стр. 115
وَمن سُورَة الرَّعْد
﴿صنْوَان وَغير صنْوَان﴾ والصنوان: نخلتان فِي أصل وَاحِد وَثَلَاث وَأكْثر. والصنوان الْجمع، وَغير الصنوان، أَي: نَخْلَة وَاحِدَة. والصنوان: يكون أَمْثَالًا على قدر وَاحِد، وَمِنْه: " عَم الرجل صنو أَبِيه " أَي: مثله.
стр. 116
﴿تغيض الْأَرْحَام﴾ أَي: تنقص من دم الْحيض. ﴿وَمَا تزداد﴾ أَي: من دم الْحيض. ﴿يَحْفَظُونَهُ من أَمر الله﴾ قَالَ أَبُو عبد الله: يحفظهم لَهُ من أَمر الله، كَأَنَّهُ أَمرهم بِأَن يحفظوا العَبْد. ﴿وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ قَالَ: والمحال: الْمَكْر، وَالْمَكْر من الله - جلّ وَعز: التَّدْبِير بِالْحَقِّ.
стр. 117
﴿إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ﴾ قَالَ: مَعْنَاهُ: أَن يَأْتِي إِلَى بِئْر فِيهَا مَاء لَا ينَال إِلَّا بِحَبل ودلو، فيمد هُوَ يَده إِلَى المَاء، فَلَا يقدر عَلَيْهِ، فَضَربهُ الله مثلا للْكفَّار. ﴿وَيَدْرءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾ أَي: يدْفَعُونَ بِالتَّوْبَةِ وَالطَّاعَة. ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الأَمْرُ جَمِيعاً﴾ قَالَ ثَعْلَب: هَذَا مَحْذُوف الْجَواب،
стр. 118
وَالْمعْنَى: لَكَانَ هَذَا الْقُرْآن. وَقَالَ أَبُو عمر: سَأَلت الْمبرد عَنهُ، فَقَالَ: صَحِيح فصيح من كَلَام الْعَرَب. ﴿قَارِعَةٌ﴾ أَي: داهية. ﴿أَوْ تَحُلّ﴾ أَنْت بجيشك. ﴿قَرِيبا﴾ مِنْهُم، وَلَيْسَت تحل القارعة.
стр. 119
﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ﴾ أَي: صفة الْجنَّة. ﴿أم الْكتاب﴾ : اللَّوْح الحفوظ. [٩ / أ] ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ قَالَ مُجَاهِد: هُوَ عبد الله بن سَلام، وَذَلِكَ أَنه وقف الْيَهُود على صفة مُحَمَّد ﷺ فِي التَّوْرَاة، وقطعهم بالحجج.
стр. 120
(صفحه فارغه)
стр. 121
وَمن سُورَة إِبْرَاهِيم ﵇
﴿إِلَّا بِلِسَان قومه﴾ أَي: بلغَة قومه. ﴿وَلَكِن الله يمن على من يَشَاء من عباده﴾ أَي: يتفضل على من يَشَاء. قَالَ ثَعْلَب: والمن من الله مَحْمُود، لِأَنَّهُ
стр. 122
تفضل مِنْهُ، والمن من الْعباد مَذْمُوم، لأَنهم يعددون نعمهم على الْإِنْسَان، وَمِنْه قَوْله - جلّ وَعز: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَذَنكُمْ لِلإِيمَانِ﴾ . قَالَ ثَعْلَب: فأجمع أهل اللُّغَة كلهم على أَن الْمَنّ من الله مَحْمُود، لانه تفضل، وَأَن الْمَنّ من الْعباد مَذْمُوم، لأَنهم يعددون نعمهم، وَلِأَن الْمَنّ من الْعباد مَذْمُوم، وَأَنه من الله - جلّ وَعز - نعْمَة وتفضل، وَمن الْآدَمِيّين تقريع وتوبيخ أَو من. ﴿دَار الْبَوَار﴾ أَي: دَار الْهَلَاك بِالْعَذَابِ
стр. 123
الشَّديد. ﴿تهوي إِلَيْهِم﴾ أَي: تهوي إِلَيْهِم، فتحج الْبَيْت. أخبرنَا أَبُو عمر - قَالَ: أخبرنَا ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي، قَالَ: معنى تهوي إِلَيْهِم، أَي: تهواهم، فتحج إِلَى الْبَيْت، قَالَ وَهَذَا من الْهَوِي الْمَحْمُود.
стр. 124
(صفحه فارغه)
стр. 125
وَمن سُورَة الْحجر
﴿سكرت أبصارنا﴾ ملئت، و ﴿سكرت﴾ : ملئت. ﴿لعمرك إِنَّهُم﴾ أَي: وعيشك إِنَّهُم، فأقسم بعيش مُحَمَّد ﷺ إِكْرَاما مِنْهُ لَهُ.
стр. 126
﴿يعمهون﴾ يتحيرون، يُقَال مِنْهُ: فعل يفعل فعلا. ﴿مشرقين﴾ أَي: مصبحين، يُقَال: رجل مشرق، إِذا اصبح، وشارق مَعَ طُلُوع الشَّمْس. ﴿للمتوسمين﴾ أَي: المتفرسين المميزين الْعُقَلَاء. ﴿وَإِن كَانَ أَصْحَاب الأيكة لظالمين﴾ قَالَ ثَعْلَب: مَعْنَاهُ: وَمَا
стр. 127
كَانَ أَصْحَاب الأيكة إِلَّا ظالمين. ﴿وإنهما لبإمام مُبين﴾ أَي: بطرِيق بَين. ﴿الَّذين جعلُوا الْقُرْآن عضين﴾ قَالَ: عضوا فِيهِ القَوْل، أَي: فرقوا فِيهِ القَوْل؛ فَقَالَت طَائِفَة: هُوَ سحر، وَقَالَت طَائِفَة: هُوَ شعر، وَقَالَت طَائِفَة: هُوَ كهَانَة.
стр. 128
﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤمر﴾ : فاقصد. ﴿الْيَقِين﴾ هَاهُنَا: الْمَوْت.
стр. 129
[٩ / ب] وَمن سُورَة النَّحْل
﴿تسيمون﴾ أَي: ترعون. ﴿فَخر عَلَيْهِم السّقف من فَوْقهم﴾ قَالَ: وكد - لَيْسَ بِسَمَاع - ليعلمك أَنهم كَانُوا حَالين تَحْتَهُ، وَالْعرب تَقول: خر علينا سقف، وَوَقع علينا حَائِط، فجَاء بقوله: من فَوْقهم، ليخرج هَذَا الشَّك،
стр. 130
الَّذِي فِي كَلَام الْعَرَب، فَقَالَ فَخر عَلَيْهِم السّقف من فَوْقهم، أَي عَلَيْهِم وَقع، وَكَانُوا تَحْتَهُ فهلكوا، وَمَا افلتوا. ﴿على تخوف﴾ أَي: على تنقص من الْأَمْوَال والأنفس والثمرات، حَتَّى أهلكهم كلهم. ﴿واصبا﴾ أَي: دَائِما، يُقَال: وصبت عَلَيْهِم الْحمى: أَي: دَامَت.
стр. 131
﴿تَجئَرُونَ﴾ أَي: تضجون وتستغيثون بِأَصْوَات عالية. ﴿وَأَنَّهُمْ مفرطون﴾ أَي: متروكون منسيون فِي النَّار. ﴿من بَين فرث وَدم﴾ الفرث - هَاهُنَا: السرجين. ﴿سائغا للشاربين﴾ أَي: لَذَّة للشاربين، قَالَ ثَعْلَب: وَرُوِيَ.
стр. 132
عَن ابْن عَبَّاس أنة قَالَ: مَا غص إِنْسَان بِلَبن قطّ. ﴿بَنِينَ وحفدة﴾ اخْتلف النَّاس، فَقَالَت طَائِفَة: هم الأعوان والأختان، وَقَالَت طَائِفَة: كل من أسْرع فِي حَاجَتك، فَهُوَ حافد، قرَابَة كَانَ أَو غير قرَابَة، يُقَال حافد وحفدة، مثل: كَاتب وكتبة.
стр. 133
﴿أَحدهمَا أبكم﴾ قَالَ: الأبكم: الَّذِي لَا يفهم مَا تَقول لَهُ، والاكمه الَّذِي يُولد أعمى. ﴿وَهُوَ كل على مَوْلَاهُ﴾ قَالَ: الْكل: الثّقل، ومولاه - هَاهُنَا: مَالِكه وَصَاحبه، يَعْنِي: الصَّنَم هَاهُنَا، لانه يحْتَاج أَن يحملهُ فِي النَّقْل. ﴿سرابيل تقيكم الْحر وسرابيل تقيكم بأسكم﴾
стр. 134
السرابيل: القمص، وَاحِدهَا: سربال، وَقَوله: تقيكم الْحر - أَرَادَ: الْحر وَالْبرد، وَلكنه حذف، كَمَا قَالَ: تمر بِنَا ريَاح الصَّيف دوني
стр. 135
أَرَادَ: والشتاء، وَهَذَا اخْتِصَار، كَمَا قَالَ : ﴿لَا يسْأَلُون النَّاس إلحافا﴾ أَرَادَ: وَلَا غير إلحاف، فَحذف، وكما قَالَ - جلّ وَعز: ﴿وأشربوا فِي قُلُوبهم الْعجل﴾ مَعْنَاهُ: وأشربوا فِي قُلُوبهم حب الْعجل، فَحذف، كَمَا قَالَ: ﴿واسأل الْقرْيَة الَّتِي كُنَّا فِيهَا﴾ أَرَادَ: أهل الْقرْيَة، وكما قَالَ: ﴿وَالْعير الَّتِي أَقبلنَا فِيهَا﴾ أَرَادَ: أهل
стр. 136
العير. و ﴿تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ أَي: بَيَانا لكل شَيْء. ﴿وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانكُم دخلا بَيْنكُم﴾ أَي: فَسَادًا [١٠ / أ] بَيْنكُم. ﴿هِيَ أربى من أمة﴾ أَي: هِيَ أَي أَزِيد.
стр. 137
﴿أمة وَاحِدَة﴾ أَي: دينا وَاحِد، وملة وَاحِدَة. ﴿مَا عنْدكُمْ ينْفد وَمَا عِنْد الله بَاقٍ﴾ يُقَال: نفد الشَّيْء ينْفد، إِذْ فني، وَنفذ ينفذ، إِذا خرج. ﴿إِنَّه لَيْسَ لَهُ سُلْطَان﴾ أَي: حجَّة، وسلطان: قُوَّة ﴿وَالَّذين هم بِهِ مشركون﴾ قَالَ ثَعْلَب: مَعْنَاهُ: الَّذين صَارُوا مُشْرِكين بطاعتهم للشَّيْطَان، فصاروا بعبادتهم الشَّيْطَان مُشْرِكين، وَلَيْسَ الْمَعْنى: أَنهم آمنُوا بِاللَّه وأشركوا بالشيطان، وَلَكِن
стр. 138
عبدُوا الله وعبدوا مَعَه الشَّيْطَان، فصاروا بعبادتهم الشَّيْطَان مُشْرِكين، لَيْسَ انهم أشركوا بالشيطان، وآمنوا بِاللَّه وَحده. قَالَ الشَّيْخ أَبُو عمر: فعرضت هَذَا الْكَلَام على مُحَمَّد بن يزِيد الْمبرد، فَقَالَ: هَذَا كَلَام متلئب صَحِيح.
стр. 139
﴿يلحدون﴾ أَي: يميلون إِلَيْهِ. ﴿وَمَا أهل لغير الله بِهِ﴾ أَي: ذبح لغير الله، أَي: الصَّنَم والوثن. ﴿إِن إِبْرَاهِيم كَانَ أمة قَانِتًا﴾ أخبرنَا أَبُو عمر - قَالَ أخبرنَا ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: قَالَ الْأمة: الْعَالم وَالنِّهَايَة فِي وقته، وَالْأمة: الْملَّة وَالدّين، وَالْأمة - أَيْضا: الْجَمَاعَة من النَّاس،
стр. 140
وَالْأمة: الْحِين وَالْوَقْت، وَالْأمة وَالأُم وَاحِد، وَالْأمة الْعَامَّة.
стр. 141
وَمن سُورَة بني إِسْرَائِيل
الْإِسْرَاء
﴿وليتبروا﴾ أَي: وليدمروا، أَي: وليهلكوا. ﴿تتبيرا﴾ أَي: إهلاكا وتدميرا. وَالْعرب تَقول: تبرته ودمرته وأهلكته بِمَعْنى وَاحِد. ﴿حَصِيرا﴾ : أَي: حَبِيسًا .
стр. 142
﴿طَائِره فِي عُنُقه﴾ قَالَ: طَائِره: عمله من خير أَو شَرّ. ﴿مُتْرَفِيهَا﴾ قَالَ: المترف: الْملك، وَقيل: الْمُنعم: أمرناهم بِالطَّاعَةِ، فعصوا. ﴿مخذولا﴾ أَي: متروكا من نصر الله . ﴿وَقضى رَبك﴾ أَي: أَمر رَبك - هَاهُنَا.
стр. 143
﴿للأوابين﴾ أَي: التوابين. ﴿خشيَة إملاق﴾ أَي: فقر. ﴿مَدْحُورًا﴾ أَي: مباعدا من الْخَيْر. ﴿وَفِي آذانهم وقرا﴾ أَي: ثقلا من الصمم. ﴿قل كونُوا حِجَارَة أَو حديدا﴾ أَي: قدرُوا فِي أَنفسكُم أَنكُمْ حِجَارَة أَو حَدِيد، فَإِنَّهُ يعيدكم كَمَا كُنْتُم.
стр. 144
﴿أَو خلقا مِمَّا يكبر فِي صدوركم﴾ يَعْنِي: الْمَوْت نَفسه، يَقُول: نَحن نعيد الْمَوْت لَو مَاتَ. ﴿فسينغضون إِلَيْك رؤوسهم﴾ أَي: يحركون رؤوسهم استهزاء. ﴿وَمَا منعنَا أَن نرسل بِالْآيَاتِ﴾ قَالَ الإمامان: يَعْنِي بِالْآيَاتِ - هَاهُنَا - الْآيَات الشرطيات، الَّتِي يشْتَرط مَعهَا: لَو
стр. 145
كَذبْتُمْ [١٠ / ب] بهَا هلكتم، وَإِنَّمَا تَركهَا رَحْمَة لأمة مُحَمَّد ﵇. ﴿والشجرة الملعونة فِي الْقُرْآن﴾ قَالَ: شَجَرَة الزقوم. ﴿قَالَ أرأيتك﴾ قَالَ: الْعَرَب تَقول: أريتك، فِي معنى: أَخْبرنِي، وَمِنْهُم من يَقُول: أرأيتك فِي مَعْنَاهَا، فَإِذا قَالُوا: أَرَأَيْت - فَهُوَ على ضَرْبَيْنِ: رُؤْيَة الْعين، ورؤية الْعلم.
следующие страницы →