Полный текст (450 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
وَمن سُورَة بني إِسْرَائِيل
الْإِسْرَاء
﴿وليتبروا﴾ أَي: وليدمروا، أَي: وليهلكوا. ﴿تتبيرا﴾ أَي: إهلاكا وتدميرا. وَالْعرب تَقول: تبرته ودمرته وأهلكته بِمَعْنى وَاحِد. ﴿حَصِيرا﴾ : أَي: حَبِيسًا .
стр. 142
﴿طَائِره فِي عُنُقه﴾ قَالَ: طَائِره: عمله من خير أَو شَرّ. ﴿مُتْرَفِيهَا﴾ قَالَ: المترف: الْملك، وَقيل: الْمُنعم: أمرناهم بِالطَّاعَةِ، فعصوا. ﴿مخذولا﴾ أَي: متروكا من نصر الله . ﴿وَقضى رَبك﴾ أَي: أَمر رَبك - هَاهُنَا.
стр. 143
﴿للأوابين﴾ أَي: التوابين. ﴿خشيَة إملاق﴾ أَي: فقر. ﴿مَدْحُورًا﴾ أَي: مباعدا من الْخَيْر. ﴿وَفِي آذانهم وقرا﴾ أَي: ثقلا من الصمم. ﴿قل كونُوا حِجَارَة أَو حديدا﴾ أَي: قدرُوا فِي أَنفسكُم أَنكُمْ حِجَارَة أَو حَدِيد، فَإِنَّهُ يعيدكم كَمَا كُنْتُم.
стр. 144
﴿أَو خلقا مِمَّا يكبر فِي صدوركم﴾ يَعْنِي: الْمَوْت نَفسه، يَقُول: نَحن نعيد الْمَوْت لَو مَاتَ. ﴿فسينغضون إِلَيْك رؤوسهم﴾ أَي: يحركون رؤوسهم استهزاء. ﴿وَمَا منعنَا أَن نرسل بِالْآيَاتِ﴾ قَالَ الإمامان: يَعْنِي بِالْآيَاتِ - هَاهُنَا - الْآيَات الشرطيات، الَّتِي يشْتَرط مَعهَا: لَو
стр. 145
كَذبْتُمْ [١٠ / ب] بهَا هلكتم، وَإِنَّمَا تَركهَا رَحْمَة لأمة مُحَمَّد ﵇. ﴿والشجرة الملعونة فِي الْقُرْآن﴾ قَالَ: شَجَرَة الزقوم. ﴿قَالَ أرأيتك﴾ قَالَ: الْعَرَب تَقول: أريتك، فِي معنى: أَخْبرنِي، وَمِنْهُم من يَقُول: أرأيتك فِي مَعْنَاهَا، فَإِذا قَالُوا: أَرَأَيْت - فَهُوَ على ضَرْبَيْنِ: رُؤْيَة الْعين، ورؤية الْعلم.
стр. 146
﴿لأحتنكن﴾ أَي: لاستأصلن، أخبرنَا أَبُو عمر - قَالَ: أخبرنَا ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي - قَالَ الْعَرَب تَقول: احتنك الْجَرَاد الزَّرْع، إِذا استأصله. ﴿موفورا﴾ أَي: تَاما وافيا.
стр. 147
﴿يزجي﴾ أَي: يَسُوق. ﴿ضل﴾ أَي: غَابَ. ﴿حاصبا﴾ أَي: حِجَارَة.
стр. 148
﴿قاصفا﴾ أَي: ريحًا قاتلة تقصف الأصلاب وَالشَّجر. ﴿بِهِ تبيعا﴾ أخبرنَا أَبُو عمر - قَالَ: أَنا ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي - قَالَ: يُقَال للطَّالِب بالشَّيْء: تَابع وتبيع بِهِ تبيعا. ﴿بإمامهم﴾ قَالَ ثَعْلَب: اخْتلف النَّاس، فَقَالَت طَائِفَة: بِكِتَابِهِمْ وَقَالَت طَائِفَة: بِنَبِيِّهِمْ، وَقَالَت طَائِفَة: بشرعهم.
стр. 149
﴿لدلوك الشَّمْس﴾ قَالَ ثَعْلَب: اخْتلف النَّاس، فَقَالَت طَائِفَة: الدلوك: زَوَالهَا عِنْد الظُّهُور، وَقَالَت طَائِفَة: الدلوك: زَوَالهَا عِنْد المغيب.
والغسق: الإظلام. ﴿وزهق الْبَاطِل﴾ أَي: بَطل، وزهق - أَيْضا: مَاتَ، وزهق - أَيْضا: خرج، وزهق: سمن، وزهق: سقط، يُقَال فِيهِ كُله: زهق.
стр. 150
﴿أَعْرَضَ وَنئا بِجَانِبِهِ﴾ أخبرنَا أَبُو عمر - قَالَ: أَنا ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي، قَالَ: يُقَال للمتكبر على الْحق: أعرض ونأى بجانبه. ﴿على شاكلته﴾ : على طبعه وشكله. ﴿ظهيرا﴾ أَي: معينا.
стр. 151
﴿من زخرف﴾ الزخرف - هَاهُنَا: الذَّهَب. ﴿كلما خبت﴾ أَي: سكن لهيبها، فَإِذا تغير جمرها عَن بريقه قيل: همدت. ﴿ورفاتا﴾ الرفات: فتات الطَّعَام، إِذا فتت.
стр. 152
﴿مثبورا﴾ أَي: هَالكا، ومثبورا: أَي مَمْنُوعًا من الْخَيْر، قَالَ: وَالْعرب تَقول: مَا ثبرك عني: أَي مَا مَنعك مني، وَمَا بترك عني: أَي مَا حَبسك، وَمَا ثبر فلَانا، أَي: مَا أهلكه. ﴿وَلَا تجْهر بصلاتك وَلَا تخَافت بهَا﴾ مَعْنَاهُ: وَلَا تجْهر بِقِرَاءَة صَلَاتك. وَلَا تخَافت بِقِرَاءَة صَلَاتك. وَهُوَ من الْمُخْتَصر.
стр. 153
وَمن سُورَة الْكَهْف
﴿باخع نَفسك﴾ أَي: قَاتل [١١ / أ] نَفسك. ﴿أسفا﴾ : حزنا. ﴿صَعِيدا﴾ : بِلَا نَبَات. ﴿جرزا﴾ : بِغَيْر سقِِي مَاء.
стр. 154
﴿الْكَهْف والرقيم﴾ قَالَ: الرقيم: لوح كتب فِيهِ أَسمَاؤُهُم، وَكَيف خَرجُوا، وَمن أَي شَيْء هربوا. ﴿شططا﴾ أَي: جورا. ﴿فِي فجوة مِنْهُ﴾ أَي: فِي سَعَة مِنْهُ.
стр. 155
﴿أيقاظا﴾ أَي: منتبهين، واحدهم: يقظ ويقظ. ﴿وهم رقود﴾ أَي: نيام، ﴿بالوصيد﴾ قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: اخْتلف النَّاس فِيهِ، فَقَالَت طَائِفَة: الوصيد: الْبَاب نَفسه، وَقَالَت طَائِفَة: الوصيد: الفناء. ﴿بورقكم﴾ أَي: بدراهمكم، يُقَال لِلْفِضَّةِ: ورق، وورق، وورق، ورقة هـ، وأنشدنا الْمبرد وثعلب فِي الرقة:
стр. 156
خَالِد من ربه على ثِقَة لاذهبا يبعثكم وَلَا دقه أَي: وَلَا فضَّة، فقد فرق بَينهمَا، فالورق (بِالتَّحْرِيكِ) المَال كُله، من من الصَّامِت والناطق كُله. ﴿اأزكى﴾ أَي: أحل.
стр. 157
﴿وَلَا يشعرن بكم أحدا﴾ أَي: وَلَا يعلمن بكم أحدا، وَمن قرا: وَلَا يشعرن، أَي: لَا يفطنن، وَالْعَمَل على الأول، لِأَن فِي الأيه ﴿احدا﴾ . ﴿أعثرنا﴾ أَي: أطْلعنَا. ﴿وَلَا تستفت فيهم مِنْهُم أحدا﴾ قَالَ الإمامان: الْهَاء وَالْمِيم فِي ﴿فيهم﴾ لأَصْحَاب الْكَهْف، وَالْهَاء وَالْمِيم فِي ﴿مِنْهُم﴾ للْيَهُود.
стр. 158
﴿وَلَبِثُوا فِي كهفهم ثَلَاث مائَة سِنِين﴾ قَالَ ثَعْلَب: وَهَذَا كُله وَبعده أَخْبَار عَمَّن عدهم فِي الْقُرْآن، لِأَنَّهُ قَالَ: ﴿قل الله أعلم بِمَا لَبِثُوا﴾ . قَالَ: وَقَوله : ﴿وازدادوا تسعا﴾ هُوَ - أَيْضا - إِخْبَار عَمَّن عدهم، وَلم يصب. قَالَ الشَّيْخ أَبُو عمر: سِنِين بِمَعْنى: سنة، وَهَذَا لفظ جمع بِمَعْنى وَاحِد، كَمَا جَاءَ لفظ الْوَاحِد
стр. 159
بِمَعْنى الْجمع، وَهُوَ قَوْله - جلّ وَعز: ﴿إِن الْإِنْسَان لفي خسر إِلَّا الَّذين آمنُوا﴾ وَالْإِنْسَان بِمَعْنى: النَّاس - هَاهُنَا -، لِأَن الْجَمَاعَة لَا تستثني من وَاحِد، وَمن قَرَأَ: ﴿ثَلاثمِائَةٍ سِنِينَ﴾ جعله على الْبَدَل، وَمن قراء: ﴿ثَلاثمائةَ سِنِينَ﴾ جعله على التَّرْجَمَة.
стр. 160
﴿ملتحدا﴾ أَي: ملْجأ. ﴿فرطا﴾ أَي: عجلة بِغَيْر تثبت. ﴿فَمن شَاءَ فليؤمن وَمن شَاءَ فليكفر﴾ قَالَ ثَعْلَب: هَذَا تهدد ووعيد، كَمَا قَالَ: ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُم﴾ إِنَّمَا هُوَ [١١ / ب] تهديد ووعيد، وَلَيْسَ بِأَمْر.
стр. 161
﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا﴾ أَي: أعددنا. و ﴿سرادقها﴾ أَي: سورها. ﴿كَالْمهْلِ﴾ : الْمهل: الْمُذَاب من الرصاص. ﴿حسبانا﴾ أَي: مرامي يَا هَذَا، والحسبانة: السَّحَاب،
стр. 162
والحسبانة - أَيْضا - الوسادة، والحسبانة - أَيْضا - الصاعقة. ﴿وَترى الأَرْض بارزة﴾ قَالَ أَبُو عبد الله: أَي: ظَاهره بِلَا جبل، وَلَا تل وَلَا رمل. ﴿فَلم نغادر﴾ : فَلم نَتْرُك. ﴿ففسق عَن أَمر ربه﴾ أَي: خرج عَن الطَّاعَة.
стр. 163
﴿موبقا﴾ كل شَيْء حاجز بَين شَيْئَيْنِ، فَهُوَ موبق. ﴿جدلا﴾ أَي: جدالا ومجادلة. ﴿ليدحضوا﴾ أَي: ليسقطوا، وَمِنْه قَوْله : ﴿حجتهم داحضة﴾ أَي: سَاقِطَة. ﴿لَا أَبْرَح﴾ أَي: لَا أَزَال.
стр. 164
﴿لقد جِئْت شَيْئا إمرا﴾ أَي: عجبا. ﴿زكيه﴾ و ﴿زاَكِيَّةً﴾ بِمَعْنى وَاحِد، بِمَعْنى: مُؤمنَة. ﴿نكرا﴾ أَي: مُنْكرا. ﴿عذرا﴾ أَي: أعذاراً. ﴿فِي عين حمئة﴾ و ﴿حامية﴾ فحمئة: كَثِيرَة
стр. 165
الحمأة، وحاميه: حارة. ﴿خرجا﴾ الخرج على الرؤوس، وَالْخَرَاج على الْأَرْضين. ﴿زبر الْحَدِيد﴾ أَي: قطع الْحَدِيد، وَاحِدهَا: زبرة.
стр. 166
﴿بَين الصدفين﴾ يَعْنِي جَانِبي الْجَبَل. و ﴿سآوي﴾ وَسوى: بِمَعْنى وَاحِد. ﴿عَلَيْهِ قطرا﴾ قَالَ الْقطر: النّحاس. ﴿أَن يظهروه﴾ أَن يعلوا عَلَيْهِ بالتسلق. ﴿نقبا﴾ أَي: ثقبا.
стр. 167
و ﴿اسطاعوا﴾ واستطاعوا وَاحِد، أَي: مَا قدرُوا. ﴿دكاء﴾ أَي: ملتصقا بِالْأَرْضِ، أَي: متهدما متهشما، ودكا: مثله. ﴿فَلَا نُقِيم لَهُم يَوْم الْقِيَامَة وزنا﴾ قَالَ: الْعَرَب تَقول: مَا
стр. 168
لفُلَان عندنَا وزن، أَي: قدر، من خسته. ﴿لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حولا﴾ أَي: لَا يطْلبُونَ عَنْهَا تحويلا إِلَى غَيرهَا.
стр. 169
وَمن سُورَة مَرْيَم ﵍
﴿واشتعل الرَّأْس شيبا﴾ أخبرنَا أَبُو عمر قَالَ: أَنا ثَعْلَب، عَن سَلمَة، عَن الْفراء، عَن الْكسَائي، قَالَ: هَذَا الْمَنْقُول، وَمَعْنَاهُ: واشتعل شيب الرَّأْس، قَالَ: نقل وَأخرج مُفَسرًا. ﴿الموَالِي﴾ قَالَ: الموَالِي - هَاهُنَا - هم بَنو الْعم.
стр. 170
﴿عاقرا﴾ أَي: لَا تَلد، يُقَال: عقرت، والعقيم مثلهَا، يُقَال: عقمت. ﴿عتيا﴾ يُقَال: [١٢ / أ] عتا الشَّيْء وعسا وصلب وجف، وَهُوَ النِّهَايَة فِي الْكفْر، وَغَيره. ﴿قَالَ رب اجْعَل لي آيَة﴾ قَالَ: الآيه: الْعَلامَة.
стр. 171
قَالَ: وَقَوله : ﴿سويا﴾ أَي: من غير خرس. ﴿فَأوحى إِلَيْهِم﴾ أَي: فَأَشَارَ بِيَدِهِ. ﴿وَحَنَانًا من لدنا﴾ أخبرنَا أَبُو عمر - قَالَ: أَنا ثَعْلَب، عَن
стр. 172
ابْن الْأَعرَابِي، عَن الْمفضل - قَالَ: الحنان: الرَّحْمَة، والحنان - أَيْضا: الرزق، والحنان - أَيْضا: الْبركَة، والحنان أَيْضا: الهيبة. ﴿وَسَلام عَلَيْهِ﴾ السَّلَام - هَاهُنَا: السَّلامَة. ﴿وَلم أك بغيا﴾ الْبَغي - عِنْد الْعَرَب: الْفَاجِرَة.
стр. 173
﴿فأجاءها الْمَخَاض﴾ أَي: فألجأها، قَالَ: وَالْعرب تَقول فِي أَمْثَالهَا: إِذا طلبت الْمَعْرُوف من الْبَخِيل اللَّئِيم مَا أشاءك وأجاءك إِلَى مخة عرقوب، أَي ألجأك إِلَى أَن تطلب المخ من العرقوب. قَالَ: وَأَخْبرنِي عَمْرو، عَن أَبِيه، قَالَ: وبمعناها - أَيْضا: مَا أضك
стр. 174
إِلَى هَذَا: أَي: مَا ألجأك؟ قَالَ: وأنشدني: وَهِي ترى ذَا حَاجَة مؤتضا أَي: ملْجأ مُضْطَرّا. ﴿نسيا منسيا﴾ أما النسي فَهُوَ مَا ألقِي مِمَّا لَا يحْتَاج إِلَيْهِ وَلَا ينْتَفع بِهِ، ومنسيا: متروكا. .
стр. 175
﴿سريا﴾ قَالَ ثَعْلَب: يُقَال: السّري - هَاهُنَا - النَّهر، وَيُقَال: السّري - هَاهُنَا - عِيسَى بن مَرْيَم، وَيُقَال: السّري - هَاهُنَا - النَّبِيل الْجَلِيل. ﴿صوما﴾ أَي: صمتا. ﴿فريا﴾ أَي: عجبا.
стр. 176
﴿أسمع بهم وَأبْصر﴾ قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: الْعَرَب تَقول هَذَا فِي مَوضِع التَّعَجُّب، فَتَقول: أسمع بزيد وَأبْصر، أَي: مَا أسمعهُ وأبصره، فَمَعْنَاه أَنه عجب نبيه -[ ﷺ ]- مِنْهُم. ﴿لأرجمنك﴾ أَي: لأهجرنك، ولأرجمنك، أَي: لأسبنك.
стр. 177
﴿مَلِيًّا﴾ أَي: قطعه من الزَّمَان. ﴿حفيا﴾ أَي: كَانَ بِي بارا. وَأما قَوْله : ﴿يَسْأَلُونَك كَأَنَّك حفي عَنْهَا﴾ أَي: كَأَنَّك معنى بهَا. ﴿خروا سجدا وبكيا﴾ خروا: سقطوا، وَسجدا: جمع ساجد، وبكيا: جمع باك، وَهُوَ مِمَّا جَاءَ على: فَاعل وفعيل.
стр. 178
﴿وَأحسن نديا﴾ أَي: مَجْلِسا. ﴿تؤزهم أزا﴾ أَي: تزعجهم إزعاجا. ﴿شَيْئا إدا﴾ أَي: شَيْئا عجبا.
стр. 179
﴿وَفْدًا﴾ : ركبانا. ﴿وردا﴾ : حُفَاة مشَاة. ﴿ودا﴾ أَي: محبَّة. ﴿لدا﴾ أَي: شديدي الْخُصُومَة، الذّكر: أَلد، وَالْأُنْثَى:
стр. 180
لداء، وَالْجمع مِنْهُمَا جَمِيعًا: لد، والتصريف مِنْهُمَا: لدد يلدد لددا. ﴿هَل تحس﴾ : هَل تبصر. ﴿ركزا﴾ أَي: صَوتا.
следующие страницы →