← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 6887

ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن

أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب

Полный текст (450 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

﴿أسمع بهم وَأبْصر﴾ قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: الْعَرَب تَقول هَذَا فِي مَوضِع التَّعَجُّب، فَتَقول: أسمع بزيد وَأبْصر، أَي: مَا أسمعهُ وأبصره، فَمَعْنَاه أَنه عجب نبيه -[ ﷺ ]- مِنْهُم. ﴿لأرجمنك﴾ أَي: لأهجرنك، ولأرجمنك، أَي: لأسبنك.

стр. 177

﴿مَلِيًّا﴾ أَي: قطعه من الزَّمَان. ﴿حفيا﴾ أَي: كَانَ بِي بارا. وَأما قَوْله : ﴿يَسْأَلُونَك كَأَنَّك حفي عَنْهَا﴾ أَي: كَأَنَّك معنى بهَا. ﴿خروا سجدا وبكيا﴾ خروا: سقطوا، وَسجدا: جمع ساجد، وبكيا: جمع باك، وَهُوَ مِمَّا جَاءَ على: فَاعل وفعيل.

стр. 178

﴿وَأحسن نديا﴾ أَي: مَجْلِسا. ﴿تؤزهم أزا﴾ أَي: تزعجهم إزعاجا. ﴿شَيْئا إدا﴾ أَي: شَيْئا عجبا.

стр. 179

﴿وَفْدًا﴾ : ركبانا. ﴿وردا﴾ : حُفَاة مشَاة. ﴿ودا﴾ أَي: محبَّة. ﴿لدا﴾ أَي: شديدي الْخُصُومَة، الذّكر: أَلد، وَالْأُنْثَى:

стр. 180

لداء، وَالْجمع مِنْهُمَا جَمِيعًا: لد، والتصريف مِنْهُمَا: لدد يلدد لددا. ﴿هَل تحس﴾ : هَل تبصر. ﴿ركزا﴾ أَي: صَوتا.

стр. 181

وَمن سُورَة طه ﴿وَمَا تَحت الثرى﴾ أَي: التُّرَاب الندي. ﴿وَهل أَتَاك﴾ أَي: قد أَتَاك. ﴿آنست﴾ أَي: أَبْصرت. [١٢ / ب] ﴿بقبس﴾ أَي: بشعلة.

стр. 182

﴿هدى﴾ أَي: هاديا. ﴿الْمُقَدّس﴾ أَي: المطهر. ﴿من غير سوء﴾ السوء - هَاهُنَا: البرص. ﴿ولتصنع على عَيْني﴾ أخبرنَا أَبُو عمر - قَالَ: أخبرنَا ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: مَعْنَاهُ ك تربي حَيْثُ أَرَاك.

стр. 183

﴿وَلَا تنيا فِي ذكري﴾ أَي: لَا تضعفا وَلَا تفترا. ﴿أَن يفرط علينا﴾ أَي: أَن يعجل بجهله. ﴿لأولي النهى﴾ أَي: لأولي الْعُقُول. ﴿فيسحتكم﴾ أَي: يستأصلكم. ﴿المثلى﴾ أَي: الفضلى.

стр. 184

﴿وَقد أَفْلح﴾ أَي: قد ظفر. ﴿من استعلى﴾ أَي: من غلب. ﴿فأوجس فِي نَفسه خيفة مُوسَى﴾ قَالَ الإمامان: الخيفة - هَاهُنَا: الْخَوْف، قَالَ: وَإِنَّمَا خَافَ على بني إِسْرَائِيل، الَّذين آمنُوا

стр. 185

مَعَه أَن يرتدوا لما رَأَوْا من السحر الْعَظِيم، وَلم يكن خَوفه على نَفسه وَلَا على أَخِيه هَارُون ﵉ ﴿تلقف﴾ أَي: تَأْخُذ. ﴿فنسي﴾ أخبرنَا آبو عمر - قَالَ: أَنا ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي - قَالَ: فنسي، أَي: فَترك مَا أمره مُوسَى بِهِ من الْإِيمَان، وضل ﴿زرقا﴾ أخبرنَا أَبُو عمر - قَالَ: أَنا ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي

стр. 186

- قَالَ: يُقَال فِي قَول الله : نحشرهم زرقا، أَي: عميانا، وَيُقَال: نحشرهم زرقا، أَي: عطاشا، وَيُقَال: نحشرهم زرقا، أَي: طامعين فِيمَا لَا ينالونه. ﴿ينسفها رَبِّي نسفا﴾ أَي: يقلعها قلعا من أُصُولهَا، ثمَّ يذرها رملا: تسيل سيلا، ثمَّ يصيرها كالصوف المنقوش تطيرها الرِّيَاح هَكَذَا وَهَكَذَا. قَالَ: وَلَا يكون العهن من الصُّوف إِلَّا الْمَصْبُوغ.

стр. 187

﴿قاعا صفصفا﴾ القاع: الأَرْض الملساء بِلَا نَبَات وَلَا بِنَاء، والصفصف: القرعاء. والعوج: التعوج فِي الفجاج. ﴿والأمتً﴾ : النبك.

стр. 188

﴿وخشعت الْأَصْوَات للرحمن﴾ : خَشَعت خضعت وذلت. ﴿إِلَّا همسا﴾ قَالَ: الهمس: صَوت الْأَقْدَام، بَعْضهَا على بعض. ﴿وعنت الْوُجُوه للحي القيوم﴾ أَي: خضعت وذلت.

стр. 189

﴿وَلَا هضما﴾ الهضم: النَّقْص. ﴿وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ [١٣ / أ] فِيهَا﴾ أَي: لَا تعطش. ﴿وَلَا تضحى﴾ أَي: لَا تصيبك الشَّمْس، فتؤذيك. ﴿يخصفان﴾ : أَي: يلصقان.

стр. 190

﴿عَلَيْهِمَا من ورق الْجنَّة﴾ قَالَ: أخذا من ورق تين الْجنَّة، لِأَنَّهُ وَاسع. ﴿معيشة ضنكا﴾ أَي: معيشة ضيقَة. ﴿لَكَانَ لزاما﴾ أَي: فصلا، وَيُقَال: لَكَانَ لزاما، أَي: ملازما، وَالْأول عَلَيْهِ الْعَمَل. ﴿وَمِنْ آنَائِ اللَّيْلِ﴾ أَي: من سَاعَات اللَّيْل.

стр. 191

﴿وأطراف النَّهَار﴾ سَأَلت الْمبرد عَنهُ، فَقَالَ: مَعْنَاهُ: وأطراف سَاعَات النَّهَار، وَسَأَلت ثعلبا عَنهُ، فَقَالَ: أَرَادَ الطَّرفَيْنِ بقوله: أَطْرَاف، لِأَن الِاثْنَيْنِ جمع. وَوَاحِد الآناء: أَنِّي وَأَنِّي وَإِنِّي.

стр. 192

﴿الصِّرَاط السوي﴾ أَي: المستوي الْمُسْتَقيم. ﴿وَمن اهْتَدَى﴾ أَي: وَمن آمن.

стр. 193

وَمن سُورَة الْأَنْبِيَاء ﵈ ﴿اقْترب﴾ أخبرنَا أَبُو عمر - قَالَ: أَنا ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي، قَالَ: يُقَال: اقْترب الشَّيْء وَقرب بِمَعْنى وَاحِد. ﴿وَمَا جعلناهم جسدا لَا يَأْكُلُون الطَّعَام﴾ قَالَ ثَعْلَب والمبرد جَمِيعًا: الْعَرَب إِذا جَاءَت بَين الْكَلَام بجحدين كَانَ الْكَلَام إِخْبَارًا، فَمَعْنَاه: وَإِنَّمَا جعلناهم جسدا ليأكلوا

стр. 194

الطَّعَام، قَالَا: وَمثله فِي الْكَلَام: مَا سَمِعت مِنْك أقبل مِنْك [أَي] إِنَّمَا سَمِعت مِنْك لأقبل مِنْك، قَالَا: فَإِذا كَانَ فِي أول الْكَلَام جحد كَانَ الْكَلَام مجحودا جحدا حَقِيقِيًّا، وَهُوَ مثل قَوْلك: مَا زيد بِخَارِج، فَإِذا جمعت الْعَرَب الجحدين فِي أول الْكَلَام كَانَ أَحدهمَا صله: مَا قُمْت تُرِيدُ: مَا قُمْت، وَمثله: مَا إِن قُمْت،

стр. 195

تُرِيدُ: مَا قُمْت. ﴿فِيهِ ذكركُمْ﴾ قَالَ ثَعْلَب: مَعْنَاهُ: فِيهِ شرفكم. ﴿وَلَا يستحسرون﴾ أَي: لَا يملون وَلَا يعيون وَلَا يفشلون. ﴿كَانَتَا رتقا﴾ أَي: مصمتة، ففتقت السَّمَاء بالمطر، وفتقت

стр. 196

الأَرْض بالنبات. ﴿أَهَذا الَّذِي يذكر آلِهَتكُم﴾ أَي: يعيبها، ويتنقصها. ﴿خلق الْإِنْسَان من عجل﴾ قَالَ ثَعْلَب: الْعجل: العجلة، والعجل - أَيْضا: الطين.

стр. 197

﴿يكلؤكم﴾ أَي: يحفظكم. ﴿ايصحبون﴾ أَي: يحفظون، وَيمْنَعُونَ. ﴿بردا وَسلَامًا﴾ أَي: سَلامَة، وَهَكَذَا قَوْله : ﴿فسلام لَك من أَصْحَاب الْيَمين﴾ أَي: إِنَّمَا وَقعت سلامتهم من أَجلك، [١٣ / ب] وَالسَّلَام - فِي اللُّغَة: اسْم من أَسمَاء الله - جلّ وَعز - وَالسَّلَام: السَّلامَة، وَالسَّلَام: التَّسْلِيم فِي الصَّلَاة وَغَيرهَا،

стр. 198

وَالسَّلَام: الاستسلام، وَالسَّلَام: شجر مَعْرُوف، وواحدته: سَلامَة، فعبد الله بن سَلام وَاحِد من هَذِه، وَلَا يَجْعَل السَّلَام اسْما من أَسمَاء الْجَبَّار - جلّ وَعز - فِي هَذَا النَّوْع. ﴿وَذَا النُّون إِذْ ذهب مغاضبا﴾ قَالَ ثَعْلَب: مَعْنَاهُ:

стр. 199

مغاضبا الْملك. ﴿فَظن أَن لن نقدر عَلَيْهِ﴾ هُوَ من: التَّقْدِير، وَلَيْسَ هُوَ من: الْقُدْرَة، يُقَال: قدر الله لَك الْخَيْر يقدره، ويقدره

стр. 200

تَقْديرا، بِمَعْنى: قدره. قَالَ: وَمِنْه الْخَبَر: " فاقدروا لَهُ "، أَي: " قدرُوا لَهُ " فَهَذَا كُله من التَّقْدِير، ونقول من الْقُدْرَة: قدرت على الشَّيْء اقدر عَلَيْهِ قدرَة، وَفِي لُغَة أُخْرَى: قدرت عَلَيْهِ أقدر قدرَة.

стр. 201

﴿وهم من كل حدب يَنْسلونَ﴾ قَالَ: الحدب: التلال، والآكام، وَاحِدهَا: حدبة، وينسلون، أَي يسرعون. و ﴿حصب جَهَنَّم﴾ أخبرنَا أَبُو عمر - قَالَ: أَنا ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي، قَالَ: الْعَرَب تَقول: هَذَا حصب النَّار وحضبها وحطبها، كُله بِمَعْنى وَاحِد، وَهُوَ مَا تَأْكُله النَّار.

стр. 202

(صفحة فارغة)

стр. 203

وَمن سُورَة الْحَج ﴿سكارى وَمَا هم بسكارى﴾ قَالَ: تراهم سكارى من الْغم والهم، وَمَا هم بسكارى من الشَّرَاب. ﴿مُرِيد﴾ أَي: متمرد. ﴿مخلقة﴾ أَي: قد بدا فِيهَا الْخلق.

стр. 204

﴿وَغير مخلقة﴾ أَي: لم تصور بعد. ﴿بهيج﴾ أَي: حسن. ﴿ثَانِي عطفه﴾ أَي: متكبرا، يُقَال: ثنى عطفه ونأى بجانبه، إِذا تكبر.

стр. 205

﴿على حرف﴾ أَي: على شكّ. ﴿يأتوك رجَالًا﴾ أَي: رجالة، يُقَال: راجل وَرِجَال، مثل: صَائِم وَصِيَام، وقائم وَقيام. ﴿تفثهم﴾ : قَضَاء حوائجهم من الْحلق، والتنظيف، وَأخذ الشّعْر، وَرفع الْوَسخ.

стр. 206

﴿فَإِذا وَجَبت﴾ أَي: سَقَطت بعد النَّحْر. ﴿القانع﴾ الَّذِي يسْأَل: وترده اللُّقْمَة وَالتَّمْرَة. ﴿والمعتر﴾ : الَّذِي لَا يسْأَل، فَيبْدَأ بِالصَّدَقَةِ.

стр. 207

﴿وَإِن الله لَهو خير الرازقين﴾ قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: يُقَال: إِن كل إنْسَانا إِذا كَانَ يرْزق إِنْسَان رزقا قد سَمَّاهُ لَهُ، ثمَّ غضب عَلَيْهِ قطع ذَلِك [١٤ / أ] الرزق، وَالله إِذا غضب على عَبده لم يقطع رزقه مَا دَامَ حَيا.

стр. 208

(صفحة فارغة)

стр. 209

وَمن سُورَة الْمُؤمنِينَ ﴿فَمن ابْتغى وَرَاء ذَلِك﴾ أَي: فَمن طلب سوى ذَلِك. ﴿فَأُولَئِك هم العادون﴾ أَي: العاصون. ﴿هَيْهَات هَيْهَات لما توعدون﴾ أَي: بَعيدا بَعيدا. ﴿لمبتلين﴾ أَي: لمختبرين.

стр. 210

﴿وهم لَهَا سَابِقُونَ﴾ أَي: إِلَيْهَا سَابِقُونَ. ﴿لناكبون﴾ أَي: لعادلون. ﴿همزات الشَّيَاطِين﴾ أَي: غمزات الشَّيَاطِين ووساوسها. ﴿وهم فِيهَا كَالِحُونَ﴾ أَي: قد كشروا عَن الْأَسْنَان، حَتَّى

стр. 211

تبنت من الشدَّة.

стр. 212

(صفحة فارغة)

стр. 213

وَمن سُورَة النُّور ﴿غير أولي الإربة﴾ أَي: غير أولى الْحَاجة من شَهْوَة الْجِمَاع. الْمشكاة: الكوة فِي الْحَائِط غير نَافِذَة مِنْهُ، فَهُوَ أجمع للضوء.

стр. 214

﴿لَا شرقية وَلَا غربية﴾ قَالَ الإمامان جَمِيعًا: مَعْنَاهُ: لَا شرقية كلهَا، وَلَا غربية كلهَا، هِيَ شرقية وغربية، وَهُوَ أحسن مَا يكون من الشّجر تطلع عَلَيْهَا الشَّمْس، وتغرب عَلَيْهَا الشَّمْس. ﴿ثمَّ يَجعله ركاما﴾ أَي: وَيجْعَل بعضه على بعض، ليثخن

стр. 215

ويغلظ. و ﴿الودق﴾ : الْمَطَر. والسنا: الضَّوْء، مَقْصُور. ﴿مذعنين﴾ : أَي: مقرين خاضعين.
следующие страницы →