← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 6887

ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن

أبو عمر الزاهد المطرز غلام ثعلب

Полный текст (450 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

تبنت من الشدَّة.

стр. 212

(صفحة فارغة)

стр. 213

وَمن سُورَة النُّور ﴿غير أولي الإربة﴾ أَي: غير أولى الْحَاجة من شَهْوَة الْجِمَاع. الْمشكاة: الكوة فِي الْحَائِط غير نَافِذَة مِنْهُ، فَهُوَ أجمع للضوء.

стр. 214

﴿لَا شرقية وَلَا غربية﴾ قَالَ الإمامان جَمِيعًا: مَعْنَاهُ: لَا شرقية كلهَا، وَلَا غربية كلهَا، هِيَ شرقية وغربية، وَهُوَ أحسن مَا يكون من الشّجر تطلع عَلَيْهَا الشَّمْس، وتغرب عَلَيْهَا الشَّمْس. ﴿ثمَّ يَجعله ركاما﴾ أَي: وَيجْعَل بعضه على بعض، ليثخن

стр. 215

ويغلظ. و ﴿الودق﴾ : الْمَطَر. والسنا: الضَّوْء، مَقْصُور. ﴿مذعنين﴾ : أَي: مقرين خاضعين.

стр. 216

(صفحة فارغة)

стр. 217

وَمن سُورَة الْفرْقَان ﴿تبَارك﴾ أَي: تَعَالَى. ﴿مُقرنين﴾ : أَي مشددين فِي السلال والأغلال. ﴿ثبورا﴾ أَي: هَلَاكًا.

стр. 218

﴿بورا﴾ أَي: هلكى. ﴿حجرا مَحْجُورا﴾ أَي: حَرَامًا محرما، أَي: منعا منعا.

стр. 219

﴿وَقدمنَا﴾ أَي: وقصدنا. ﴿مرج الْبَحْرين﴾ أَي: أجراهما. والبرزخ: كل حاجز بَين شَيْئَيْنِ، والقبر: برزخ، لِأَنَّهُ بَين الدُّنْيَا وَالْآخِرَة.

стр. 220

﴿هونا﴾ أَي: مشيا رويدا. ﴿غراما﴾ أَي: لَازِما.

стр. 221

وَمن سُورَة الشُّعَرَاء ﴿فَمَاذَا تأمرون﴾ أَي:: تشيرون. ﴿وأزلفت الْجنَّة﴾ أَي: قربت. ﴿وبرزت الْجَحِيم﴾ أَي: ظَهرت، وكشف غطائها. ﴿فكبكبوا فِيهَا﴾ أَي: جمعُوا فِيهَا.

стр. 222

﴿إِذْ قَالَ لَهُم أخوهم نوح﴾ سَمِعت الْإِمَامَيْنِ يَقُولَانِ: أخوهم فِي النّسَب، لَيْسَ فِي الدّين. ﴿بِكُل ريع﴾ الرّيع: الصومعة، والريع: البرج للحمام - أَيْضا - يكون فِي الصَّحرَاء، والريع: التل العالي [١٤ / ب] .

стр. 223

﴿هضيم﴾ أَي: مريء، وهضيم - أَيْضا - ناعم. ﴿فارهين﴾ : حاذقين. ﴿إِنَّمَا أَنْت من المسحرين﴾ أَي: من المعللين بِالطَّعَامِ

стр. 224

وَالشرَاب، وَمن المسحرين: أَي: المسحورين، وَمن المسحرين: أَي من المخدوعين. ﴿من القالين﴾ أَي: من المبغضين.

стр. 225

﴿فِي الغابرين﴾ أَي: فِي البَاقِينَ من الْمُعَذَّبين. ﴿والجبلة الْأَوَّلين﴾ أَي: خلق الْأَوَّلين. ﴿وَمَا يَنْبَغِي لَهُم﴾ أَي: مَا يصلح لَهُم، وَهَذَا مثل قَوْله: ﴿وَمَا علمناه الشّعْر وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ أَي: وَمَا يصلح لَهُ. ﴿أفاك﴾ أَي: كَذَّاب.

стр. 226

﴿أثيم﴾ أَي: عَاص.

стр. 227

وَمن سُورَة النَّمْل ﴿لتلقى﴾ أَي: لتناول. ﴿من لدن حَكِيم عليم﴾ أَي: من عِنْد حَكِيم عليم. ﴿وَورث سُلَيْمَان دَاوُد﴾ قَالَ ابْن عَبَّاس: وَرثهُ الحبورة، والحبورة: الْعلم وَالْحكمَة.

стр. 228

﴿أوزعني﴾ ألهمني. وَأما قَوْله تَعَالَى ﴿فهم يُوزعُونَ﴾ أَي: يحبسن أَوَّلهمْ، حَتَّى يَأْتِي آخِرهم بسُلْطَان مُبين، أَي: بِحجَّة مبينَة. ﴿كتاب كريم﴾ قَالَ: كَانَ مَخْتُومًا. ﴿أعزة أَهلهَا أَذِلَّة﴾ : انْقَطع كَلَامهَا هِيَ، فَقَالَ الله - جلّ

стр. 229

وَعز: ﴿وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ ثمَّ رَجَعَ إِلَى الْإِخْبَار عَنْهَا فَقَالَ: ﴿وَإِنِّي مُرْسلَة إِلَيْهِم بهدية﴾ . ﴿لَا قبل لَهُم بهَا﴾ أَي: لَا قُوَّة وَلَا طَاقَة لَهُم بهَا. قَالَ ثَعْلَب: معنى قَوْله - جلّ وَعز: ﴿قَالَ الَّذِي عِنْده علم من الْكتاب﴾ : اخْتلف النَّاس، فَقَالَت طَائِفَة: هُوَ اصف بن برخيا،

стр. 230

وَكَانَ من الْعلمَاء، وَقَالَت طَائِفَة: هَذَا الْقَائِل هُوَ: سُلَيْمَان نَفسه، لِأَنَّهُ كَانَ أقدر على الدُّعَاء، وَأَشد تمَكنا من الْقُدْرَة بِاللَّه - جلّ وَعز - من آصف والعفريت، قَالَ: فَدَعَا سُلَيْمَان نَفسه ربه - جلّ وَعز - فَأَجَابَهُ، وصور بَين يَدَيْهِ الْعَرْش فِي لَحْظَة. ﴿بل هم قوم يعدلُونَ﴾ أَي: يشركُونَ بِاللَّه - جلّ وَعز - أَي: يجْعَلُونَ مَعَه عدلا، أَي: مِثَالا، لَا إِلَه إِلَّا هُوَ.

стр. 231

﴿من جَاءَ بِالْحَسَنَة فَلهُ خير مِنْهَا﴾ قَالَ: عشر أَمْثَالهَا، فعشرة اكثر من وَاحِد.

стр. 232

(صفحة فارغة)

стр. 233

وَمن سُورَة الْقَصَص ﴿فَارغًا﴾ قَالَ ثَعْلَب: اخْتلف النَّاس فِي قَوْله - جلّ وَعز: [١٥ / أ] فَارغًا، فَقَالَت طَائِفَة: فرغ من كل شَيْء إِلَّا من حزنها عَلَيْهِ. وَقَالَت طَائِفَة: فرغ فؤادها من خوفها عَلَيْهِ لوعد الله لَهَا أَن يردهُ إِلَيْهَا، من قَوْله: ﴿إِنَّا رادوه إِلَيْك﴾ قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: وعَلى هَذَا الْعَمَل. قيل لَهُ: فَقَوله : ﴿إِن كَادَت لتبدي بِهِ﴾ بِأَيّ

стр. 234

شَيْء كَادَت تبدي بِهِ، قَالَ: كَادَت تَقول: مَا فِي قلبِي إِلَّا حزنه، وكادت تَقول: قد فرغ قلبِي من حزنه لوعد رَبِّي إيَّايَ أَن يردهُ إِلَيّ، قَالَ: وَلَو أبدت أحد الْقَوْلَيْنِ لقتل مُوسَى ﷺ وَلَكِن الله امسك لسانها عَن أَن تبدي مَا فِي قَلبهَا، ليبلغ مُوسَى مَا أَرَادَهُ.

стр. 235

و ﴿قصيه﴾ أَي: تبصريه. ﴿عَن جنب﴾ أَي: عَن نَاحيَة. ﴿وهم لَا يَشْعُرُونَ﴾ أَي: وهم لَا يعلمُونَ بك. ﴿جذوة﴾ أَي: شعلة. ﴿صرحا﴾ أَي: قصرا.

стр. 236

﴿ثاويا﴾ أَي: مُقيما. ﴿سرمدا﴾ أَي: دَائِما. ﴿ويكأن الله﴾ أَي: اعْلَم.

стр. 237

وَمن سُورَة العنكبوت سُورَة العنكبوت لَيْسَ فِي السماع. ﴿فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ﴾ أَي: فِي مجلسكم. ﴿لنبوئنهم﴾ : لنثوينهم، ولنسكننهم مَعًا.

стр. 238

(صفحة فارغة)

стр. 239

وَمن سُورَة الرّوم ﴿وعمروها أَكثر مِمَّا عمروها﴾ أَي: وعمروها أؤلئك أَكثر مِمَّا عمروها هَؤُلَاءِ، فَلم تنفعهم عمارتهم، وَلَا طول مدتهم. ﴿يَوْمئِذٍ يصدعون﴾ أَي: يتفرقون.

стр. 240

﴿لمبلسين﴾ : لمتحيرين.

стр. 241

وَمن سُورَة لُقْمَان ﴿لَهو الحَدِيث﴾ أَي: غناء الْمُغَنِّيَات. ﴿وَلَا تصعر خدك للنَّاس﴾ أَي: لَا تكبر على النَّاس. ﴿إِن أنكر الْأَصْوَات﴾ أَي: أقبح الْأَصْوَات.

стр. 242

﴿إِلَّا كل ختار﴾ أَي: غدار. ﴿الْغرُور﴾ بِالْفَتْح: الشَّيْطَان، والغرور (بِالضَّمِّ) : الدُّنْيَا.

стр. 243

وَمن سُورَة السَّجْدَة ﴿تَتَجَافَى جنُوبهم عَن الْمضَاجِع﴾ أَي: تترافع عَن الْمضَاجِع للصَّلَاة.

стр. 244

(صفحة فارغة)

стр. 245

وَمن سُورَة الْأَحْزَاب ﴿هُوَ أقسط عِنْد الله﴾ أَي: أعدل عِنْد الله. ﴿يعصمكم من الله﴾ أَي: يمنعكم. ﴿سلقوكم﴾ أَي: رفعوا أَصْوَاتهم عَلَيْكُم.

стр. 246

﴿ظاهروهم﴾ أَي: عاونوهم. ﴿من صياصيهم﴾ أَي: من قصورهم وحصونهم. ﴿وَإِذ تَقول للَّذي أنعم الله عَلَيْهِ وأنعمت عَلَيْهِ﴾ قَالَ: انْعمْ الله عَلَيْهِ [١٥ / ب] بِالْإِسْلَامِ، وانعمت عَلَيْهِ بِالْعِتْقِ. ﴿وطرا﴾ أَي: حَاجَة.

стр. 247

﴿غير ناظرين إناه﴾ أَي: منتظرين إناه، أَي: بُلُوغه وإنضاجه. ﴿قولا سديدا﴾ أَي: مستويا.

стр. 248

(صفحة فارغة)

стр. 249

وَمن سُورَة سبأ ﴿يعزب﴾ أَي: يبعد. ﴿منيب﴾ أَي: تائب. ﴿أوبي﴾ أَي: سبحي.

стр. 250

﴿من محاريب﴾ أَي: من غرف. ﴿اعْمَلُوا آل دَاوُد شكرا﴾ أَي: قُولُوا: لَا إِلَه إِلَّا الله. ﴿منسأته﴾ أَي: عَصَاهُ. ﴿فَلَمَّا خر﴾ أَي: سقط.
следующие страницы →