← Адаб

Адаб · id 6895

المستقصى في أمثال العرب

الزمخشري

Полный текст (875 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

٦٩٤ - اسْقِ اخاك النمرى يصطبح قد سبقت قصَّته فِي الْفَصْل الْخَامِس يضْرب لمن طلب الْحَاجة بعد الْحَاجة ٦٩٥ - اسْقِ رقاش إِنَّهَا سِقَايَة رقاش اسْم امْرَأَة يضْرب فِي وجوب الْإِحْسَان إِلَى من لَا يَنْفَكّ محسنا ٦٩٦ - اسلح من حبارى إِذا طلبَهَا الصَّقْر علته مسامتة لَهُ ثمَّ ذرقت عَلَيْهِ كالدبق فَأَلْصَقَتْ ريشه حَتَّى يسْقط قَالَ أَوْس بن غلفاء الهُجَيْمِي (الوافر) (وهم تركوك أسلح من حبارى ... رَأَتْ صقرا وأشرد من نعام) ٦٩٧ - من دجَاجَة هِيَ سَاعَة الْأَمْن كالحبارى سَاعَة الْخَوْف ٦٩٨ - اسلط من سلقة من السلاطة شدَّة الصخب وَطول اللِّسَان سلط الرجل فَهُوَ سليط وَهِي سليطة والسلقة الذئبة ٦٩٩ - اسمن من دب

стр. 177

٧٠٠ - أسمن من يغرو دويبة بخراسان تسمن على الكد وَعُظَمَاء التّرْك يَقُولُونَ يَنْبَغِي للقائد الْعَظِيم القيادة أَن تكون فِيهِ شجاعة الديك وروغان الثَّعْلَب وحذر الْغُرَاب وَسمن يغرو ٧٠١ - اسمح من لافظة هِيَ الْحَمَامَة لِأَنَّهَا تزق فرخها بِمَا فِي حوصلتها وَكَذَلِكَ القطاة وَقيل العنز لِأَنَّهَا إِذا أشليت للحلب لفظت الْعلف وَأَقْبَلت وَقيل الرَّحَى للفظها الدَّقِيق وَقيل الْبَحْر للفظه بالجواهر وَقيل الديك لِأَنَّهُ يلتقط الْحبَّة فيلقيها للدجاجة وَالْهَاء فِي هذَيْن للْمُبَالَغَة ويروى أسخى وأجود قَالَ وينسب إِلَى الْخَلِيل (المتقارب) (يداك يَد خَيرهَا يرتجى ... وَأُخْرَى لأعدائها غائظه) (فَأَما الَّتِي خَيرهَا يرتجى ... فأجود جودا من اللافظة) (وَأما الَّتِى يتقى شَرها ... فَنَفْس الْعَدو لَهَا فائظه) وَقَالَ آخر (المتقارب) (تجود فتجزل قبل السُّؤَال ... وكفك اسمح من لافظه)

стр. 178

٧٠٢ - أسمح من مخة الرير الرير والرار المخ الَّذِي قد ذاب فِي الْعظم حَتَّى كَأَنَّهُ مَاء وسماحه ذوبه وجريانه ٧٠٣ - اسمح يسمح لَك ويروى إسمح يسمح لَك سُئِلَ ابْن عَبَّاس ﵁ عَن الْوضُوء من اللَّبن فَقَالَ مَا أباليه بالة أسمح يسمح لَك يضْرب فِي المساهلة ٧٠٤ - اسْمَع جعجعة وَلَا ارى طحنا الجعجعة صَوت الرَّحَى والطحن الدَّقِيق يضْرب للجبان يوعد وَلَا يُوقع والبخيل يعد وَلَا ينجز ٧٠٥ - من حَيَّة ٧٠٦ - من دُلْدُل هُوَ القراد الضخم وَفرق مَا بَينهمَا كفرق مَا بَين الْفَأْرَة والجرذان وَالْبَقر والجواميس ٧٠٧ - من سمع هُوَ ولد الذئبة من الضبعان وبإزائه العسبار وَهُوَ

стр. 179

ولد الضبع من الذِّئْب والسمع لَا يعرف الأسقام وَلَا يَمُوت إِلَّا بِعرْض وعدوه أَشد من الطيران ٧٠٨ - أسمع من صدى ٧٠٩ - من ضَب ٧١٠ - من عِقَاب قَالَ (الرجز) (أسمع من فرخ الْعقَاب الأسحم ... ) ٧١١ - من فرس بيهماء فى غلس بولغ حَيْثُ جعل فِي يهماء لَا أحد بهَا فتختلط الْأَصْوَات وَفِي غلس قبل انبعاث الطير ولغطها وَفِي حَال حِدة الْحَواس لطول راحتها ويزعمون أَنه بلغ من حِدة سَمعه أَنه يسمع سُقُوط الشعرة من جسده ٧١٢ - من قراد تزْعم الْعَرَب أَنه يسمع الصَّوْت الْخَفي من وَقع مناسم الْإِبِل على مسيرَة سبع فيثور فِي العطن ويقصد الطَّرِيق فَإِذا رَآهُ اللُّصُوص لم يشكو أَن الْقَافِلَة أَقبلت وَرُبمَا رَحل أهل الْبَادِيَة عَن دَارهم وتركوها قفرا والقردان منتشرة فِي أعطان الْإِبِل وأعقار الْحِيَاض ثمَّ

стр. 180

لَا يرجعُونَ إِلَيْهَا إِلَّا بعد عشر سِنِين أَو عشْرين سنة فيجدونها أَحيَاء وَقد احست بروائح الْإِبِل فتحركت وَقَالَ ذُو الرمة (الطَّوِيل) (وكائن تخطت نَاقَتي من مفازة ... إِلَيْك وَمن أحواض مَاء مسدم) (بأعقاره القردان هزلى كَأَنَّهَا ... نَوَادِر صيصاء الهبيد المحطم) (إِذا سَمِعت وَطْء الركاب تنغشت ... حشاشتها فِي غير لحم وَلَا دم) ٧١٣ - أسمع من قنفذ ٧١٤ - من كلب قَالَ جرير (الطَّوِيل) (خَفِي السرى لَا يسمع الْكَلْب وطأه ... أَتَى دون نبح الْكَلْب وَالْكَلب ثائب) ٧١٥ - أَسْوَأ القَوْل الإفراط تجاذب مَالك بن حييّ وحارثة بن عبد الْعَزِيز العامريان عِنْد عَلْقَمَة بن علاثة وَكره تفاقم الْأَمر بَينهمَا فَقَالَ اول العي الإحتلاط وأسوأ القَوْل الإفراط فلتكن منازعتكما فى رسل ومشانأتكما فِي مهل

стр. 181

٧١٦ - اسود من الْأَحْنَف من السؤدد ٧١٧ - اسهر من جدجد هُوَ صرار اللَّيْل ٧١٨ - من قطرب عَن أبي عَمْرو أَنه دويبة لَا تنام اللَّيْل إِنَّمَا يقطعهُ سيرا ٧١٩ - اسهل من جلدان هُوَ حمى قريب من الطَّائِف سهل مستو كالراحة ٧٢٠ - اسير من شعر لِأَنَّهُ يرد الأندية ويلج الأخبية سائرا فِي الْبِلَاد مُسَافِرًا بِغَيْر زَاد قَالَ (الْكَامِل) (يرد الْمِيَاه فَلَا يزَال مداولا ... فِي الْقَوْم بَين تمثل وَسَمَاع) وَعَن بعض الْعَرَب الشّعْر قيد الْأَخْبَار وبريد الْأَمْثَال وَالشعرَاء أُمَرَاء الْكَلَام وزعماء الفخار وَلكُل شىء لِسَان ولسان الزَّمَان الشّعْر الْهمزَة مَعَ الشين ٧٢١ - اشئت عقيل إِلَى عقلك أَي ألجئت واضطررت إِلَى رايك فجلب عَلَيْك مَا تكره يضْرب فِي الشماتة بالجاني على نَفسه ويروى عقلك بِفَتْح الْقَاف وَهُوَ اصطكاك الرُّكْبَتَيْنِ وَالْمعْنَى أَنَّك ألجئت إِلَى سوء تصرفك وَقلة استمكانك من السَّعْي والتردد فِي أَمرك فكأنك أَعقل يشق عَلَيْك المشى

стр. 182

٧٢٢ - اشأم من احمر عَاد هُوَ قدار بن قديرة وَهِي أمه وابوه سالف عقر نَاقَة صَالح فَهَلَكت بِفِعْلِهِ ثَمُود قَالَ زُهَيْر (الطَّوِيل) (فتنتج لكم غلْمَان أشأم كلهم ... كأحمر عَاد ثمَّ ترْضع فتفطم) ٧٢٣ - ٠٠ من الأخيل هُوَ الشقراق طَائِر تغلبه الخضرة مشرب حمرَة وَيُسمى الشاهين أَيْضا الأخيل لَا يَقع على دبرة بعير إِلَّا جزل ظَهره وَيُقَال للبعير مخيول وَسُئِلَ عَنهُ رؤبة فَقَالَ هُوَ الطَّائِر الْأَخْضَر وَإِنَّمَا يَتَطَيَّرُونَ مِنْهُ لِلظهْرِ ويسمونه مقطع الظُّهُور فَإِذا وَقع على بعير وَكَانَ سالما فقد يئسوا مِنْهُ وَإِذا لقى الْمُسَافِر تطير مِنْهُ وأيقن بعقر إِن لم يكن موت فِي الظّهْر خَاصَّة وَلَا يَتَطَيَّرُونَ مِنْهُ لأَنْفُسِهِمْ قَالَ الفرزدق يُخَاطب نَاقَته (الطَّوِيل) (إِذا قطنا بلغتنيه ابْن مدرك ... فلاقيت من طير العراقيب أخيلا) ويروى من طير الأشائم ٧٢٤ - من البسوس هِيَ بسة بنت منقذ التميمية زارت اختها

стр. 183

أم جساس بن مرّة وَمَعَهَا جَار لَهَا اسْمه سعد بن شمس وَمَعَهُ نَاقَة فَدخلت فِي حمى كُلَيْب فَرمى ضرْعهَا فَأَقْبَلت ترغو وضرعها يشخب دَمًا ولبنا فصاحت البسوس وَا ذلاه وَا غربتاه وأنشأت تَقول (الطَّوِيل) (لعمري لَو أَصبَحت فِي دَار منقذ ... لما ضيم سعد وَهُوَ جَار لأبياتي) (ولكننى أَصبَحت فِي دَار غربَة ... مَتى يعد فِيهَا الذِّئْب يعد على شاتي) (فيا سعد لَا تغرر بِنَفْسِك وارتحل ... فَإنَّك فِي قوم عَن الْجَار أموات) (ودونك أذوادي فَخذهَا فإننى ... لراحلة لَا يغدروا ببنياتي) وَالْعرب تسمى هَذِه الأبيات ابيات الفنا فَسَمعَهَا جساس فَقَالَ لَهَا ايتها الْحرَّة اهدإى فوَاللَّه لأقتلن كليبا فطعن كليبا طعنة مَاتَ مِنْهَا وَوَقعت الْحَرْب بَين بنى وَائِل بِسَبَبِهَا أَرْبَعِينَ سنة وَقيل هِيَ امْرَأَة من غنى جَارة لجساس وَاسم ناقتها سراب وَقيل البسوس اسْم النَّاقة واشتقاقه من الإبساس قَالَ رجل من الْخَوَارِج (الْبَسِيط) (قد سرت سير كُلَيْب فِي عشيرته ... لَو كَانَ فيهم غُلَام مثل حساسي) (الطاعن الطعنة النجلاء عَن عرض ... كطرة الْبرد أعيا فتقها الآسي) وَقَالَ آخر

стр. 184

(الطَّوِيل) (وجارة جساس ابأنا بنابها ... كليبا غلت نَاب كُلَيْب بواؤها) وَقيل أعطي أحد بني إِسْرَائِيل ثَلَاث دعوات مستجابة فَالْتمست مِنْهُ امْرَأَته وَكَانَت تسمى البسوس أَن يَدْعُو لَهَا الله تَعَالَى بِأَن يَجْعَلهَا أجمل امْرَأَة فِي بني إِسْرَائِيل فَفعل فرغبت عَنهُ فَدَعَا الله أَن يمسخها كلبة نباحة فَطلب مِنْهُ بنوه أَن يَدْعُو الله أَن يردهَا على الْحَالة الأولى فَفعل فَذَهَبت دعواته الثَّلَاث فَصَارَت مثلا فِي الشوم ٧٢٥ - اشأم من الزَّرْقَاء هِيَ النَّاقة الَّتِي زرقت عينهَا وَإِنَّهَا تكون نافرة ٧٢٦ - ٠٠ من الزماح طَائِر كَانَ يَقع على آطام يثرب كل عَام أَيَّام التَّمْر فَكَانَ يُصِيب مِنْهُ ويطير وَلَا يتَعَرَّض لَهُ أحد وَكَانَ يَقُول خرب خرب فَرَمَاهُ رجل فَقتله وَقسم لَحْمه فِي النَّاس فَلم يمْتَنع مِنْهُ إِلَّا رِفَاعَة ابْن يسَار ورهطه فَهَلَك كل من أكل مِنْهُ قَالَ قيس بن الخطيم (الْخَفِيف) (أَعلَى الْعَهْد أَصبَحت أم عَمْرو ... لَيْت شعري أم عاقها الزماح)

стр. 185

٧٢٧ - أشأم من الشقراء على نَفسهَا قيل هِيَ فرس لَقِيط بن زُرَارَة الَّتِي ركبهَا يَوْم جبلة وَكَانَ يَقُول أشقراء إِن تقدم تنحر وَإِن تَأَخّر تعقر وَقيل هِيَ فرس رمحت راكبها فأصابت فلوها فشقت بَطْنه وَقيل هِيَ فرس كَانَت لبَعض بني لكيز جموح فركبها يَوْمًا فمرت بِحرف فَأَرَادَتْ أَن تثبه فقصرت عَنهُ فانكبت فِيهِ فاندق عُنُقهَا وَسلم راكبها وَدخل على أَهلهَا بِلِجَامِهَا فَقَالَ إِن الشقراء لم يعد شَرها سنابك رِجْلَيْهَا فأبشروا قَالَ بشر ابْن ابي خازم (الطَّوِيل) (فَأصْبح كالشقراء لم يعد شَرها ... سنابك رِجْلَيْهَا وعرضك أوفر) وَقيل كَانَت لثور بن هَدِيَّة وَبَينه وَبَين بني خَمِيس شَيْء لأَنهم قتلوا أَخَاهُ فَطلب مِنْهُم ديتين فَأَبَوا عَلَيْهِ فَقَالَ وَالله لَا أَزَال أير عَلَيْكُم مَا بَقِي للشقراء سنبك فغزاهم غير مرّة وَهُوَ لَا ينَال مِنْهُم فَضرب بفرسه الْمثل ٧٢٨ - ٠٠ من الشقراق ٧٢٩ - ٠٠ من تالي النَّجْم هُوَ الدبران وَيُقَال لَهُ التبع أَيْضا وَالتَّابِع

стр. 186

والتويبع وَإِنَّمَا سمي بذلك لِأَنَّهُ يَتْلُو الثريا تزْعم الْعَرَب فِي تكاذيبها أَن الدبران خطب الثريا وَأَرَادَ الْقَمَر تَزْوِيجه إِيَّاهَا فَأَبت وَقَالَت مَا اصْنَع بِهَذَا السبروت فَجمع الدبران قلاصه يتمول بهَا وَهُوَ يتبعهَا ويسوق صَدَاقهَا قدامه وَذكر ذَلِك طفيل فِي قَوْله (الْبَسِيط) (أما ابْن طوق فقد أوفى بِذِمَّتِهِ ... كَمَا وفى لقلاص النَّجْم حاديها) وَيُقَال لَهُ حادي النُّجُوم وَهُوَ من النحوس عِنْدهم قَالَ كثير عزة (الطَّوِيل) (إِذا دبران مِنْك يَوْمًا لَقيته ... أُؤَمِّل أَن أَلْقَاك غدوا بِأَسْعَد) وَقَالَ آخر يذكر لِقَاء عبيد بن الأبرص النُّعْمَان يَوْم بؤسه (الطَّوِيل) (غَدَاة توخى الْملك يلْتَمس الحبا ... فصادف نحسا كَانَ كالدبران) وَقَالَ الْأسود بن يعفر (الطَّوِيل) (ولدت بحادي النَّجْم يَتْلُو قرينه ... وبالقلب قلب الْعَقْرَب المتوقد)

стр. 187

٧٣٠ - أشأم من خميرة هِيَ فرس شيطن بن مُدْلِج الْجُشَمِي وَقد خرج مَعَه قومه طَالِبين المرعى فأفلتت خميرة فطلبها شيطن بَيَاض نَهَاره حَتَّى أَخذهَا وَخرج بَنو ذبيان غازين فَرَأَوْا آثارهما فقافوهما حَتَّى أَغَارُوا على الْحَيّ فَقَالَ شيطن (الطَّوِيل) (جَاءَت بِمَا يُربي الدهيم لأَهْلهَا ... خميرة أَو مسرى خميرة أشأم) (فَلَا ضير إِن عرضتها ووقفتها ... لوقع القنا كَيْمَا يضرجها الدَّم) (وعرضتها فِي صدر أظمى بزينة ... سِنَان كنبراس النهامى لهذم) (وَكنت لَهَا دون الرماح دريئة ... فتنجو وضاحى جلدهَا لَيْسَ يكلم) (وببنا أَرْجَى أَن أوفى غنيمَة ... أَتَتْنِي بألفي دارع يتقمم) ٧٣١ - ٠٠ من خوتعة سبقت قصَّته فِي الْفَصْل الأول وَقيل مَاتَ أَبوهُ يَوْم علقت أمه وَأمه يَوْم وَضعته وَأُخْته يَوْم فطم وَأَخُوهُ يَوْم احْتَلَمَ وَعَمه يَوْم تزوج

стр. 188

٧٣٢ - أشأم من داحس هُوَ فرس قيس بن وهير الْعَبْسِي وَقعت الْحَرْب على رَأسه بَين عبس وذبيان أَرْبَعِينَ سنة قَالَ الْعَبْسِي (الطَّوِيل) (وَإِن الرِّبَاط النكد من آل داحس ... أبين فَمَا يفلحن يَوْم رهان) (جلبن بِإِذن الله مقتل مَالك ... وطرحن قيسا من وَرَاء عمان) ٧٣٣ - ٠٠ من رغيف الحولاء هِيَ امْرَأَة خبازة كَانَت فِي بني سعد بن زيد بن مَنَاة فمرت بِخبْز فَتَنَاول رجل رغيفا فَقَالَ مَا أردْت بِهَذَا إِلَّا أبس فلَان تعنى رجلا كَانَت فِي جواره فثار الْقَوْم فَقتل بَينهم ألف إِنْسَان ٧٣٤ - ٠٠ من سرب هى نَاقَة جساس ٧٣٥ - ٠٠ من طويس هُوَ المخنث الذى سبق ذكره فى الْفَصْل السَّابِع ٧٣٦ - ٠٠ من طير العراقيب هى طير الشوم عِنْد الْعَرَب وكل طَائِر يتطير مِنْهُ الْعَرَب لِلْإِبِلِ فَهُوَ عرقوب لِأَنَّهُ يعرقبها وَإِذا رأى أحدهم شَيْئا مِنْهَا قيل أتيح لَهُ ابْنا عيان كَأَنَّهُ قد عاين الْقَتْل أَو الْعقر وَإِذا تكهن الكاهن أَو زجر الطير أَو خطّ فَرَأى مَا يكره قَالَ ابْنا عيان ظهر الْبَيَان

стр. 189

٧٣٧ - أشأم من غراب الْبَين لَيْسَ فِي الأَرْض بارح وَلَا نطيح وَلَا قعيد وَلَا أعضب وَلَا شَيْء مِمَّا يتشاءمون إِلَّا والغراب عِنْدهم أنكد واشتقوا من اسْمه الغربة وَيَقُولُونَ إِن عَادَته أَنه لَا يعتري مَنَازِلهمْ إِلَّا عِنْد الْبَين يَقع فِيهَا ويتلتمس ويتقمم وَزَعَمُوا أَن نعيبه يتطير مِنْهُ وَهُوَ أَن يَقُول غيق غيق يُقَال نعب بشر ونغيقه يتفاءل بِهِ وَهُوَ أَن يَقُول غاق غاق يُقَال نغق بِخَير قَالَ جرير (الْكَامِل) (لَيْت الْغُرَاب غَدَاة ينعب دَائِما ... كَانَ الْغُرَاب مقطع الْأَوْدَاج) وَقَالَ آخر (الوافر) (تركت الطير عاكفة عَلَيْهِم ... وللغربان من شبع نغيق) ٧٣٨ - ٠٠ من قاشر هُوَ فَحل كَانَ لبني عوافة بن سعد بن زيد مَنَاة وَلَهُم إبل مذكرة فاستطرقوه رَجَاء أَن يؤنث فَهَلَكت الْأُمَّهَات والنسل وَقيل هُوَ قاشر بن مرّة اخو زرقاء الْيَمَامَة حمل الْخَيل إِلَى جو حَتَّى استأصل أَهله ٧٣٩ - ٠٠ من قدار هُوَ أَحْمَر عَاد

стр. 190

٧٤٠ - أشأم من منشم ويروى مشأم ويروى من عطر منشم وَهِي امْرَأَة عطارة غمسوا أَيْديهم فِي عطرها وتحالفوا بالاستماتة فِي الْحَرْب وَقيل كَانَت امْرَأَة تبيع الحنوط وسموه عطرا لِأَنَّهُ طيب الْمَوْتَى وَقيل هى امْرَأَة افترعها زَوجهَا صَبِيحَة عرسها فأدماها فَقيل لَهَا بئس مَا عطرك زَوجك وَقيل المنشم شَيْء يكون فِي سنبل الْعطر يُسمى قُرُون السنبل وَهُوَ سم سَاعَة قَالُوا هُوَ البيش وَقيل المنشم الشَّرّ بِعَيْنِه مَأْخُوذ من شم فى الشَّرّ إِذا أَخذ فِيهِ قَالَ زُهَيْر (الطَّوِيل) (تداركتما عبسا وذبيان بعد مَا ... تفانوا ودقوا بَينهم عطر منشم) قَالَ المرار بن عَلْقَمَة الْبكْرِيّ (الطَّوِيل) (ودقت بَنو بكر ودارت رحاهم ... على ابْن لؤى فِي الوغى عطر منشم) وَقَالَ آخر (الطَّوِيل) (أَرَانِي وعمرا بَيْننَا دق منشم ... فَلم يبْق إِلَّا أَن أجن ويكلبا)

стр. 191

وَقَالَ الْأَعْشَى (الطَّوِيل) (فدع ذَا وَلَكِن مَا ترى رأى كاشح ... يرى بَيْننَا من جَهله دق منشم) ٧٤١ - أشأى من فرس من الشأو وَهُوَ السَّبق ٧٤٢ - اشب لي إشبابا يضْرب فِي من عرض لَك من غير أَن تذكره وَقَالَ سَاعِدَة بن جوية (الْكَامِل) (حَتَّى أشب لَهَا وَطَالَ إيابها ... ذُو رجلة شثن البراثن جحنب) وَقَالَ بعض الحميريين (الطَّوِيل) (أشب لَهَا الْقُلُوب من بطن قرقر ... وَقد تجلب الشَّيْء الْبعيد الجوالب) وَقَالَ مَالك بن خَالِد الخناعي (الْبَسِيط) (حَتَّى أشب لَهُ رام بمحدلة ... ذُو مرّة بدوار الصَّيْد وجاس) ٧٤٣ - أشبق من حبى هِيَ امْرَأَة مزواج تزوجت على كبرها فَتى شَابًّا

стр. 192

وَلها ابْن كهل فَقَالَ لمروان بن الحكم صيرتني وَإِيَّاهَا أحدوثة فاستحضرها مَرْوَان وَابْنهَا فَقَالَت لابنها غير مكترثة يَا برذغة الْحمار أَرَأَيْت ذَلِك الشَّاب المقدود العنطنط وَالله ليصرعن أمك بَين الْبَاب والطاق فليشفين غليلها ولتخرجن نَفسهَا دونه ولوددت أَنه ضَب وأنى ضبيبة وَقد وجدنَا خلاء وَقَالَ هدبة بن خشرم (الطَّوِيل) (فَمَا وجدت وجدي بهَا أم وَاجِد ... وَلَا وجد حبى بِابْن أم كلاب) (رَأَتْهُ طوال الساعدين عنطنطا ... كَمَا نعتت من قُوَّة وشباب) وَكَانَت نسَاء الْمَدِينَة يسمونها حَوَّاء أم الْبشر لِأَنَّهَا علمتهن ضروب الْجِمَاع ولقبتها مِنْهَا بألقاب مِنْهَا القبع والغربلة والنخير والرهز وزوجت بنتهَا ثمَّ سَأَلتهَا عَن زَوجهَا فَقَالَت أحسن النَّاس خلقا وخلقا وأوسعهم رحلا وصدرا يمْلَأ بيتى خيرا وحرى أيرا غير أَنه يكلفني النخير عِنْد الْجِمَاع فَقَالَت وَهل يطيب نيك بِغَيْر رهز ونخير

стр. 193

جاريتى حرَّة إِن لم يكن قدم ابوك من سفر وَأَنا على سطح مشرف على مربد إبل الصَّدَقَة وكل بعير هُنَاكَ قد عقل بعقالين فصرعني وَرفع رجلى فطعنني طعنة نخرت لَهَا نخرة نفرت مِنْهَا إبل الصَّدَقَة فَقطعت عقلهَا وَتَفَرَّقَتْ فَمَا أَخذ مِنْهَا بعيران فى طَرِيق فَكَانَ ذَلِك أول شَيْء نقم على عُثْمَان ﵁ وَمَا كَانَ لَهُ فِي ذَلِك ذَنْب الزَّوْج طعن وَالْمَرْأَة نخرت وَالْإِبِل نفرت فَمَا ذَنبه ٧٤٤ - اشبق من هرة ٧٤٥ - أشبه امْرأ بعض بزه قَالَه سُهَيْل بن عَمْرو لِابْنِهِ وَقد سَأَلَهُ عَن شَيْء فَأَجَابَهُ بِغَيْر مَا سُئِلَ عَنهُ يُرِيد أَنه أشبه أمه وَكَانَت حمقاء وَقيل قَائِله ذُو الإصبع العدواني وَذَلِكَ أَنه زوج بَنَاته ثمَّ أمهلهن حولا فزار الْكُبْرَى فَقَالَ كَيفَ زَوجك فَقَالَت خير زوج يكرم أَهله وينسى فَضله قَالَ فَمَا مالكم قَالَت الْإِبِل قَالَ وَمَا هِيَ قَالَت نَأْكُل لحمانها مزعا وَنَشْرَب أَلْبَانهَا جرعا وتحملنا وضعفتنا مَعًا فَقَالَ زوج كريم وَمَال عميم وزار الثَّانِيَة فَسَأَلَهَا عَن زَوجهَا فَقَالَت يكرم الحليلة وَيقرب الْوَسِيلَة وَعَن مَالهَا فَقَالَت الْبَقر تألف الفناء وتملأ الْإِنَاء وتودك السقاء وَنسَاء

стр. 194

مَعَ نسَاء فَقَالَ رضيت وحظيت وزار الثَّالِثَة فَسَأَلَهَا عَن زَوجهَا فَقَالَت لَا سمح بذر وَلَا بخيل حكر وَكَانَ مَالهَا المعزى فَقَالَت لَو كُنَّا نولدها فطما ونسلخها أدما لم نبع بهَا نعما فَقَالَ حَذْو مغنية ثمَّ زار الرَّابِعَة فَقَالَت فِي زَوجهَا شَرّ زوج يكرم نَفسه ويهين عرسه وَكَانَ مَالهَا الضَّأْن فَقَالَت جَوف لَا يشبعن وهيم لَا ينقعن وصم لَا يسمعن وَأمر مغويتهن يتبعن فَقَالَ أشبه أمرأ بعض بزه يضْرب فى مماثلة الشَّيْء صَاحبه ٧٤٦ - أشبه شرج شرجا لَو ان اسيمرا شرج مَوضِع والأسيمر تَصْغِير الأسمر جمع سَمُرَة قَالَه لقيم بن لُقْمَان العادي حِين أوقد لَهُ ابوه هَذَا الشّجر فِي أخدُود حفره على طَرِيقه إِرَادَة سُقُوطه فِيهِ وهلاكه حسدا لَهُ فَفطن لما لم ير السمر فِي مَكَانَهُ يضْرب فِي تشابه الشَّيْئَيْنِ وَبَينهمَا أدنى تخَالف ٧٤٧ - أشبه من الْبَيْضَة بالبيضة ٧٤٨ - اشبه من التمرة بالتمرة يحْكى أَن عبيد الله بن زِيَاد بن ظبْيَان وَهُوَ الَّذِي قتل مُصعب بن الزبير وَألقى رَأسه بَين يَدي عبد الْملك بن مَرْوَان

стр. 195

فَسجدَ وَكَانَ يتأسف على أَنه لم يقتل عبد الْملك فَيجمع بَين قَتْلَى ملكي الشَّام وَالْعراق فِي يَوْم وَاحِد دخل على عبد الْملك وسُويد بن منجوف السدُوسِي مَعَه على السرير فَجَلَسَ على الْكُرْسِيّ مغضبا لِأَنَّهُ كَانَ يجلس على السرير فَقَالَ لَهُ عبد الْملك بَلغنِي أَنَّك لَا تشبه اباك فَقَالَ لأَنا أشبه بِأبي من التمرة بالتمرة والبيضة بالبيضة وَالْمَاء بِالْمَاءِ ولكنى أخْبرك عَمَّن لم تنضجه الْأَرْحَام وَلَا ولد لتَمام وَلَا اشبه الأخوال والأعمام فَقَالَ وَمن ذَلِك قَالَ سُوَيْد فَقَالَ يَا سُوَيْد أكذا أَنْت قَالَ إِنَّه ليقال ذَلِك وَإِنَّمَا عرض بِعَبْد الْملك لِأَنَّهُ ولد لسبعة أشهر فَلَمَّا خرجا قَالَ لَهُ عبيد الله وَالله يَا ابْن عمى مَا يسرني بحملك عني حمر النعم فَقَالَ سُوَيْد وَأَنا وَالله مَا يسرني بجوابك إِيَّاه سود النعم ٧٤٩ - اشبه من الذُّبَاب بالذباب ٧٥٠ - ٠٠ من الْغُرَاب بالغراب ٧٥١ - ٠٠ من القتة بالقتة ٧٥٢ - ٠٠ من القذة بالقذة

стр. 196

٧٥٣ - اشبه من اللَّيْلَة بالبارحة ٧٥٤ - اشْتَرِ لنَفسك وللسوق أَي اشْتَرِ مَا إِن أمسكته انتفعت بِهِ وَإِن لم ترده نفق عَلَيْك فِي البيع يضْرب فى وجوب تدبر العواقب ٧٥٥ - اشجع من اسامة قَالَ زُهَيْر (الْكَامِل) (ولأنت أَشْجَع من أُسَامَة إِذْ ... دعيت نزال ولج فِي الذعر) وَقَالَ عمرَان بن حطَّان (الْكَامِل) (فهناك مجزأَة بن ثَوْر ... كَانَ أَشْجَع من اسامة) ٧٥٦ - ٠٠ من ديك ٧٥٧ - ٠٠ من صبي يُرِيد تهوكه فِي كل شىء لغرارته ٧٥٨ - ٠٠ من كلب ٧٥٩ - ٠٠ من لَيْث بخفان

стр. 197

أَشْجَع من لَيْث عريسة هِيَ الأجمة ٧٦١ - ٠٠ من لَيْث عفرين وَهُوَ دَابَّة كالحرباء يتَعَرَّض للراكب وَيضْرب بِذَنبِهِ وَقيل ضرب من العناكب لَهُ سِتّ أعين يلطأ بِالْأَرْضِ ويسكن أَطْرَافه يصيد الذُّبَاب ثمَّ يثب وَلَا يخطىء وَقيل عفرين مأسدة قَالَ رجل فِي ابْن لَهُ يُخَاطب امْرَأَته (الطَّوِيل) (لَا تعذلي فِي حندج إِن حندجا ... وَلَيْث عفرين لدي سَوَاء) ٧٦ - (أشح من ذَات النحيين ٧٦٣ - ٠٠ من صبي تفسيرهما فِي الْفَصْل الثانى وَالسَّابِع (٧٦٤ - أَشد حمرَة من الضَّرْبَة هِيَ الصمغة الْحَمْرَاء يُقَال عَرك أُذُنه حَتَّى صَارَت كالضربة ٧٦٥ - حمرَة من المصعة وَهِي ثَمَرَة العوسج ٧٦٦ - ٠٠ حمرَة من النكعة هِيَ ثَمَرَة الطرثوث وَهُوَ نبت أَحْمَر فِي أصل

стр. 198

الرمث من جنس الْفطر وَلَيْسَ بِهِ ٧٦٧ - أَشد حمرَة من بنت الْمَطَر هِيَ دويبة حَمْرَاء ترى غب الْمَطَر ٧٦٨ - ٠٠ حمرَة من القرف هُوَ الْأَدِيم الْأَحْمَر يُقَال أَحْمَر كالقرف وأحمر قرف قَالَ (الرجز) (أَحْمَر كالقرف وأحوى أدعج ... ) ٧٦٩ - ٠٠ سوادا من حنك الْغُرَاب هُوَ منقاره ويروى حلك وَهُوَ سوَاده ٧٧٠ - ٠٠ عصبية من الجحاف هُوَ ابْن الْحَكِيم السّلمِيّ فتكت تغلب بِابْن عَم لَهُ اسْمه عُمَيْر بن الْحباب فَدخل يَوْمًا على عبد الْملك بن مَرْوَان قَالَ الأخطل وَكَانَ تغلبيا (الطَّوِيل) (أَلا سَائل الجحاف هَل هُوَ ثَائِر ... بقتلى أُصِيبَت من سليم وعامر) فَقَالَ يجِيبه

стр. 199

(الطَّوِيل) (بل سَوف ابكيهم بِكُل مهند ... وأبكى عُمَيْرًا بِالرِّمَاحِ الخواطر) ثمَّ قَالَ يَا ابْن النَّصْرَانِيَّة مَا ظننتك تجترىء عَليّ بِمثل هَذَا وَلَو كنت مأسورا فَحم فرقا مِنْهُ فَقَالَ لَهُ عبد الْملك لَا ترع فَإِنِّي جَارك فَقَالَ هبك تجيرنى مِنْهُ فِي الْيَقَظَة فَكيف تجيرني مِنْهُ فِي النّوم فَنَهَضَ الجحاف يسحب رِدَاءَهُ فَقَالَ عبد الْملك إِن فى قَفاهُ لغدرة وَمر لطيته فَجمع قومه وَأخذ يقتل بني تغلب حَتَّى جَاوز الرِّجَال إِلَى النِّسَاء فَمَا كَفه إِلَّا عَجُوز قَالَت لَهُ حربك الله تَعَالَى يَا جحاف أتقتل نسَاء أعلاهن ثدى وأسفلهن دمي فانخزل وَرجع فَدخل الأخطل على عبد الْملك وَهُوَ يَقُول (الطَّوِيل) (لقد أوقع الجحاف بالبشر وقْعَة ... إِلَى الله مِنْهَا المشتكى والمعول) فأهدر دَمه فهرب إِلَى الرّوم وَكَانَ بهَا سبع سِنِين إِلَى أَن مَاتَ عبد الْملك وَقَامَ ابْنه الْوَلِيد مقَامه فآمنه فَرجع ٧٧١ - اشد من الاسد ٧٧٢ - ٠٠ من الْحجر ٧٧٣ - ٠٠ من فرس من الشدَّة أَو من لشد بِمَعْنى الْعَدو

стр. 200

٧٧٤ - أَشد من فيل يُقَال إِن شدته وقوته فِي نابه وخرطومه ٧٧٥ - ٠٠ من لُقْمَان العادي كَانَ يحْفر لإبله حَيْثُ شَاءَ إِلَّا الصمان والدهناء فَإِنَّهُمَا غلبتاه بصلابتهما ٧٧٦ - ٠٠ من نَاب جَائِع ٧٧ - ٠٠ من وخز الاشافي ٧٧٨ - ٠٠ اشْدُد يَديك بغرزه هُوَ ركاب الْإِبِل يضْرب فِي الْحَث على التَّمَسُّك بالشَّيْء قَالَ (الطَّوِيل) (حَلَفت لشاس إِذْ علقت بغرزه ... لينفرجن مَا بَيْننَا من مصائب) وَقَالَ آخر (الطَّوِيل) (تذكرتما أَيْن المفر وإننى ... بغرز الَّذِي يُنجي من الْمَوْت معصم) ٧٧٩ - اشرب تنقع يُقَال نقع نقوعا ردى ونقع المَاء الْغلَّة كسرهَا يضْرب فِي التوقي وَإِن فِيهِ السَّلامَة لَا محَالة

стр. 201

٧٨٠ - اشرب من الرمل ٧٨١ - ٠٠ من القمع بِسُكُون الْمِيم وتحركها شَيْء يصب بِهِ الشَّرَاب فِي الْقرْبَة وَغَيرهَا ٧٨٢ - ٠٠ من الهيم هِيَ الْإِبِل العطاش وَقيل هِيَ الرمال ٧٨٣ - ٠٠ من عقد الرمل بِكَسْر الْقَاف وَفتحهَا المتعقد مِنْهُ والواحدة عقدَة وعقدة ٧٨٤ - اشربتني مَا لم اشرب أَي ادعيت عَليّ شربه يضْرب فِي ادِّعَاء الرجل على صَاحبه بِمَا لم يَفْعَله ٧٨٥ - اشرد من خفيدد هُوَ الظليم ٧٨٦ - ٠٠ من ظليم قَالَ أُسَامَة بن الْحَارِث الْهُذلِيّ (الطَّوِيل) (لعمري لقد أمهلت فِي نهي خَالِد ... إِلَى الشَّام إِمَّا يَعْصِينَك خَالِد) (وأمهلت فِي إخوانه فَكَأَنَّمَا ... تسمع بِالنَّهْي النعام الشوارد)

стр. 202

٧٨٧ - أشرد من ورل الحضيض لِأَنَّهُ إِذا رأى إنْسَانا مر فِي الأَرْض لَا يردهُ شَيْء ٧٨٨ - اشره من الاسد لِأَنَّهُ يبتلع الْبضْعَة الْعَظِيمَة من غير مضغ وَكَذَلِكَ الْحَيَّة لِأَنَّهُمَا واثقان بسهولة الْمدْخل وسعة المجرى ٧٨٩ - اشعث من قَتَادَة هِيَ شَجَرَة شاكة ٧٩٠ - ٠٠ من نَاب جَائِع ٧٩١ - اشغل من ذَات النحيين ٧٩٢ - ٠٠ من مرضع بهم ثَمَانِينَ تفسيرهما فِي الْفَصْل السَّادِس وَالسَّابِع ٧٩٣ - اشقى من راعي ضَأْن ثَمَانِينَ تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس ٧٩٤ - أشكر من بروقة هِيَ شجيرة تخضر إِذا غامت السَّمَاء وتهلك إِذا جيدت

стр. 203

٧٩٥ - أشكر من كلب ٧٩٦ - أشمس من عروس ٧٩٧ - اشم من ذرة إِذا استقصى فِي استرواح الشَّيْء فَلَا يُوجد لَهُ رَائِحَة ثمَّ نبذ فِي مَوضِع خَال من الذَّر لم يلبث أَن امْتَدَّ إِلَيْهِ كالخيط الْمَمْدُود ٧٩٨ - ٠٠ من ذِئْب يشم من ميل أَو أَكثر مِنْهُ ٧٩٩ - ٠٠ من كلب ٨٠٠ - ٠٠ من نعَامَة ٨٠١ - ٠٠ من هِقْل الرأل يشم ريح ابويه من بعد وَالْعرب تزْعم أَنه يعرف بِأَنْفِهِ مَا لَا يحْتَاج مَعَه إِلَى السّمع وَهُوَ أَصمّ وَإِنَّمَا لقب بيهس بنعامة لصممه قَالَ الحرمازي (الرمل) (وَهُوَ يشْتم اشتمام الهيق ... )

стр. 204

وَقَالَ آخر (الرجز) (أَشمّ من هيق ... وَأهْدى من جمل) وَقَالَ آخر يصف استرواح رجل يهجوه (الطَّوِيل) (وَجَاء كَمثل الرأل يتبع أَنفه ... لعقبيه من وَقع الصخور قعاقع) (إِذا احتل حضنى بَلْدَة طر مِنْهُمَا ... لأخرى خفى الشَّخْص للريح تَابع) ٨٠٢ - أشوار عروس ترى قالته الزباء لجذيمة حِين كشفت لَهُ عَن فرجهَا وَكَانَت بظراء فَقَالَ جذيمة بل شوار بظراء تفلة يضْرب فى قطع طمع الرجل باطلاعه على أَمَارَات الْيَأْس ٨٠٣ - اشهر من الابلق لقلَّة البلق فى العراب وَلِأَنَّهُ إِذا كَانَ فى ضوء ظهر سوَاده وَإِن كَانَ فى ظلمَة ظهر بياضه ٨٠٤ - ٠٠ من الشَّمْس ٨٠٥ - ٠٠ من الصُّبْح

стр. 205

٨٠٦ - أشهر من الْعلم ٨٠٧ - ٠٠ من الْقَمَر ٨٠٨ - ٠٠ من رَاكب الأبلق ويروى من فَارس الأبلق وَكَانَ رَئِيس الْعَسْكَر يركب أبلق ويلبس مشهرة يشهر نَفسه ٨٠٩ - ٠٠ من راية البيطار ٨١٠ - ٠٠ من علائق الشّعْر ٨١١ - ٠٠ من فلق الصُّبْح ويروى من فرق الصُّبْح ٨١٢ - اشهى من الْخمر من قَوْلك شهى وأشهى ٨١٣ - ٠٠ من القند

стр. 206

٨١٤ - اشهى من كلبة حومل أَي أَشد اشتهاء وَقد مرت قصَّته فى الْفَصْل الْخَامِس ٨١٥ - ٠٠ من كلبة مجعلة الْهمزَة مَعَ الصَّاد ٨١٦ - اصاب قرن الكلا أَي أَنفه يضْرب لمن اصاب مَالا وافرا ٨١٧ - اصب من المتمنية قصَّته فِي الْفَصْل الثَّامِن ٨١٨ - اصبح قلبِي صردا قصَّته فِي الْفَصْل الْعَاشِر والصرد الْبَارِد يضْرب فِي التسلي عَن الشَّيْء وَطيب النَّفس عَنهُ ٨١٩ - اصبح ليل قالته امْرَأَة يَأْتِيهَا امْرُؤ الْقَيْس وَكَانَ مفركا فبرمت بِهِ فَمَا زَالَت تَقول أَصبَحت يَا فَتى فيأبى الْقيام فاستعطفت اللَّيْل لفرط ضجرها يضْرب فى استحكام الْغَرَض من الشَّيْء قَالَ بشر بن ابى خازم

стр. 207

(الوافر) (فَبَاتَ يَقُول اصبح ليل حَتَّى ... تجلى عَن صريمته الظلام) ٨٢٠ - اصبر على الذل من وتد تَفْسِيره فِي الْفَصْل التَّاسِع ٨٢١ - ٠٠ على السواف من ثَالِثَة الاثافي السواف بِالْفَتْح وَالضَّم هَلَاك المَال وثالثة الأثافى الْقطعَة من الْجَبَل يضم إِلَيْهَا حجران ينصب عَلَيْهَا الْقدر ٨٢٢ - ٠٠ من الأثافي على النَّار ٨٢٣ - ٠٠ من الأَرْض ٨٢٤ - ٠٠ من جذل الطعان هُوَ عَلْقَمَة بن فراس بن غنم بن تغلب أحد الفرسان لقب بذلك لجودة طعانه يُقَال للرجل الْعَالم بِالْأَمر الْقَائِم بِهِ المثابر عَلَيْهِ هُوَ جذله ٨٢٥ - ٠٠ من حجر

стр. 208

٨٢٦ - اصبر من ذِي ضاغط هُوَ الْبَعِير الَّذِي يضغط مَوضِع إبطه أصل كركرته فيشججه يُقَال بِهِ ضاغط وَحَازَ وناكت وَجمعه ضواغط حُكيَ أَن كَلْبا أوقعت ببني فَزَارَة فَقَالَ عبد الْعَزِيز بن مَرْوَان وَأمه كلبية لبشر أَخِيه وَأمه فزارية أما علمت مَا صنع خوالى بأخوالك شماتة بِهِ فَقَالَ بشر أخوالك أضيق استاها من ذَلِك ثمَّ إِن بشرا دس إِلَيْهِم مَالا ليشتروا بِهِ السِّلَاح والكراع ويعزوا كَلْبا فتلاقوا ببنات فين وتعدوا فى قتل كلب فَدخل بشر إِلَى عبد الْملك بن مَرْوَان وَعبد الْعَزِيز مَعَه فَأخْبرهُ الْخَبَر فَغَضب عبد الْملك لإخفار بنى فَزَارَة عهدا كَانَ بَينه وَبينهمْ فَبعث إِلَى الْحجَّاج فأوقع بهم واسرع سيدهم حلحلة بن قيس وَسعد بن ابان فَقَالَ لَهما عبد الْملك الْحَمد لله الذى اقاد مِنْكُمَا فَقَالَ حلحلة اما وَالله مَا اقاد منى وَلَقَد نقضت وَترى وشفيت صدرى وَبَردت وحرى فَقَالَ عبد الْملك من كَانَ لَهُ عِنْد هذَيْن وتر فَليقمْ فليطلبه فَقَالَ سعير بن سُوَيْد يَا حلحلة هَل أحسست ابي قَالَ عهدي بِهِ يَوْم بَنَات قين وَقد انْقَطع خرؤه فِي بَطْنه فَقَالَ أما وَالله لأَقْتُلَنك فَقَالَ كذبت إِنَّمَا يقتلني ابْن الزَّرْقَاء وَهِي إِحْدَى أُمَّهَات مَرْوَان اسْمهَا أرنب كَانُوا يسبون بهَا فناداه بشر وَقَالَ صبرا حلحل فَقَالَ

стр. 209

(الرجز) (أَصْبِر من عود بدفيه الجلب ... قد اثر البطان فِيهِ والحقب) ثمَّ قَالَ لسعير أجد الضَّرْبَة فقد وَقعت مني بأبيك ضَرْبَة اسلحته فَضرب سعير عُنُقه ثمَّ قدم سعد فَقَالَ لَهُ بشر اصبر قَالَ (الرجز) أَصْبِر من ذِي ضاغط معرك ... ألْقى بواني زوره للمبرك) فَضرب عُنُقه ٨٢٧ - اصبر من ضَب ٨٢٨ - ٠٠ من عود بدفيه الجلب هِيَ آثَار الدبر قَالَ (الطَّوِيل) (نعاه لنا كالليث يحمى عرينه ... وكالبدر يغشى ضوؤه كل كَوْكَب) (واصبر من عود وَأهْدى إِذا سرى ... من النَّجْم فِي داج من اللَّيْل غيهب) ٨٢٩ - ٠٠ من قضيب هُوَ رجل من بني ضبة كَانَ فِي الدَّهْر الأول يضْرب بِهِ الْمثل فِي الصَّبْر على الذل قَالَ (الوافر) (أقيمي عِنْد غنمي لَا تراعي ... من الْقَتْلَى الَّتِى يبلوى الْكَثِيب) (لَأَنْتُم يَوْم جَاءَ الْقَوْم سيرا ... على المخزاة أَصْبِر من قضيب)

стр. 210

ليقول أَنْتُم مقيمون لَا تطلبون بثأركم ٨٣٠ - اصبرا ولضبي قتل شُتَيْر بن خَالِد ابْنا لِضِرَار بن عَمْرو الضَّبِّيّ ثمَّ اسره ضِرَارًا فَقَالَ لَهُ اختر خلة من ثَلَاث ترد عَليّ ابنى قَالَ قد علمت أَنِّي لَا أحيي الْمَوْتَى قَالَ فتدفع إِلَى ابْنك فَأَقْتُلهُ بِابْني قَالَ لَا يرضى بَنو عَامر بِأَن يدفعوا فَارِسًا مقتبلا بشيخ أَعور هامه الْيَوْم أَو غَد قَالَ فأقتلك قَالَ أما هَذِه فَنعم فَأمر ابْنه أدهم أَن يقْتله فَنَادَى شُتَيْر يَا لعامر اصبرا ولضبي يُرِيد أأصبر صبرا ولضبي يضْرب فِي حُلُول الْبلَاء بالشريف من الوضيع ٨٣١ - إصبري بألم مَا تختننه مَا مزيدة وَالْهَاء للسكت يُقَال ذَلِك للَّتِي تخْفض أَي لَا يَخْلُو الْخِتَان من ألم فوطني نَفسك عَلَيْهِ يضْرب فِيمَن وَقع فِي أَمر لَا بُد لَهُ مِنْهُ ٨٣٢ - اصح من بيض النعام يُقَال فى العذارى وَيُرَاد سلامتهن من الْمُلَامسَة والافتضاض قَالَ الفرزدق (الوافر) (خرجن إِلَيّ لم يطمثن قبلي ... وَهن اصح من بيض النعام) (فبتن بجانبي مصرعات ... وَبت أفض أغلاق الختام)

стр. 211

٨٣٣ - اصح من ذِئْب ٨٣٤ - ٠٠ من ظليم ٨٣٥ - ٠٠ من عير ويروى من عير الفلاة قيل إِن أَعمار حمر الْوَحْش تزيد على أَعمار الْحمر الْأَهْلِيَّة ٨٣٦ - ٠٠ من عير ابي سيارة هُوَ عميلة بن خَالِد العداوني كَانَ لَهُ حمَار أسود أجَاز النَّاس عَلَيْهِ من الْمزْدَلِفَة إِلَى منى أَرْبَعِينَ سنة وَكَانَ يقف فَيَقُول أشرق ثبير كَيْمَا نغير أللهم صَاحب هَذَا الْحمار الْأسود علام يحْسد فَهَلا صَاحب الْبَعِير الجلعد اللَّهُمَّ ق ابا سيارة الْحَسَد اللَّهُمَّ حبب بَين نسائنا وبغض بَين رعائنا وَاجعَل أَمْوَالنَا فِي سمحائنا وَكَانَ يَقُول (الرجز) (خلو الطَّرِيق عَن ابي سيارة ... وَعَن موَالِيه بني فَزَارَة) (حَتَّى يحيز سالما حِمَاره ... مُسْتَقْبل الْقبْلَة يَدْعُو جَاره) ٨٣٧ - اصدق ظنا من ألمعي وَهُوَ الَّذِي يظنّ فَلَا يخطىء واشتقاقه من لمعان النَّار وَمثله اللوذعى من لذعها قَالَ أَوْس

стр. 212

(الْخَفِيف) (الألمعى الَّذِي يظنّ بك الظَّن ... كَأَن قد رأى وَقد سمعا) ٨٣٨ - أصدق من قطاة تسميها الْعَرَب الصدوق لِأَن صَوتهَا حِكَايَة لاسمها تَقول قطا قطا قَالَ النَّابِغَة (الْبَسِيط) (تَدْعُو القطا وَبِه تدعى إِذا نسبت ... يَا صدقهَا حِين تلقاها فتنتسب) وَقَالَ كَعْب بن زُهَيْر (الطَّوِيل) (بحافته من لَا يَصِيح بِمن سرى ... وَلَا يَدعِي إِلَّا بِمَا هُوَ صادقه) وَقَالَ آخر (الْبَسِيط) (لَا تكذب القَوْل إِن قَالَت قطا صدقت ... إِذْ كل ذِي نِسْبَة لَا بُد ينتحل) ٨٣٩ - أصرد من السهْم من قَوْلهم صرد السهْم من الرَّمية صردا إِذا نفذت شباة حَده قَالَ الحماسي (الوافر) (فَمَا بقيا عَليّ تركتماني ... وَلَكِن خفتما صرد النبال)

стр. 213

٨٤٠ - اصرد من جَرَادَة من الصرد بِمَعْنى الْبرد لِأَنَّهَا لَا تظهر فِي الشتَاء لقلَّة صبرها عَلَيْهِ ٨٤١ - ٠٠ من خازق ورقة أَي أنفذ من سهم يخزق الورقة الَّتِي ينفذ فِيهَا يضْرب للنافذ فِي لطائف الْأُمُور لدهائه وتأتيه وَإِنَّمَا يخزق الْوَرق الثقف الحاذق من الرُّمَاة وَيُقَال فِي مثل آخر وَقع على خازق ورقة أَي على داه ضَابِط للأشياء وَيُقَال مَا زَالَ يخزق علينا مُنْذُ الْيَوْم أَي يحتال ويجر ٨٤٢ - ٠٠ من عنز جرباء أَي أبرد وَذَلِكَ لرقة جلدهَا وَقلة شعرهَا وَالْبرد يسْرع إِلَى المعزاء قبل الضَّأْن قَول وَمِنْه دَغْفَل النسابة فِي بني مَخْزُوم معزى مطيرة علتها قشعريرة إِلَّا بني الْمُغيرَة ويزعمون أَنه قيل للماعزة مَا تصنعين فِي اللَّيْلَة الْمَطِيرَة فَقَالَت الشّعْر دقاق وَالْجَلد رقاق والذنب جفَاء وَلَا صَبر لي عَن الْبَيْت

стр. 214

٨٤٣ - أصرد من عين الحرباء لِأَنَّهُ يسْتَقْبل الشَّمْس بِعَيْنِه أبدا ٨٤٤ - أصعب من رد الجموح هُوَ الْفرس يعتز فارسه على رَأسه وَيجْرِي جَريا غاليا ٨٤٥ - ٠٠ من رد الشخب فِي الضَّرع قَالَ (الْخَفِيف) (صَاح هَل ريت أَو سَمِعت براع ... رد فِي الضَّرع مَا قرى فِي الحلاب) ٨٤٦ - ٠٠ من قضم قت ٨٤٧ - ٠٠ من نقل صَخْر ٨٤٨ - ٠٠ من وقُوف على وتد ٨٤٩ - أَصْغَر الْقَوْم شفرتهم أى خادمهم السَّرِيع الذفيف فى حوائجهم وَجمعه شفار يضْرب فى وجوب الْخدمَة على الصَّغِير ٨٥٠ - أَصْغَر من بلبل

стр. 215

٨٥١ - اصغر من حَبَّة ٨٥٢ - ٠٠ من صؤابة ٨٥٣ - ٠٠ من صعوة هِيَ العصفور الصَّغِير الْأَحْمَر الرَّأْس ٨٥٤ - ٠٠ من قراد ٨٥٥ - ٠٠ من وصعة هِيَ طَائِر صَغِير كالعصفور وَرُبمَا سكنت الصَّاد ٨٥٦ - أصفر من لَيْلَة الصَّدْر من الصفارة وَهِي الْخُلُو وَلَيْلَة الصَّدْر لَيْلَة تنفر النَّاس من منى فَلَا يبْقى بِهِ أحد وَقيل هِيَ لَيْلَة صُدُور الْوَارِدَة عَن المَاء ٨٥٧ - أصفق من ظفر ٨٥٨ - ٠٠ من وَجه ٨٥٩ - أصفى من الدمعة ٨٦٠ - من المَاء
следующие страницы →