Полный текст (875 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
٨٣٣ - اصح من ذِئْب
٨٣٤ - ٠٠ من ظليم
٨٣٥ - ٠٠ من عير ويروى من عير الفلاة قيل إِن أَعمار حمر الْوَحْش تزيد على أَعمار الْحمر الْأَهْلِيَّة
٨٣٦ - ٠٠ من عير ابي سيارة هُوَ عميلة بن خَالِد العداوني كَانَ لَهُ حمَار أسود أجَاز النَّاس عَلَيْهِ من الْمزْدَلِفَة إِلَى منى أَرْبَعِينَ سنة وَكَانَ يقف فَيَقُول أشرق ثبير كَيْمَا نغير أللهم صَاحب هَذَا الْحمار الْأسود علام يحْسد فَهَلا صَاحب الْبَعِير الجلعد اللَّهُمَّ ق ابا سيارة الْحَسَد اللَّهُمَّ حبب بَين نسائنا وبغض بَين رعائنا وَاجعَل أَمْوَالنَا فِي سمحائنا وَكَانَ يَقُول
(الرجز)
(خلو الطَّرِيق عَن ابي سيارة ... وَعَن موَالِيه بني فَزَارَة)
(حَتَّى يحيز سالما حِمَاره ... مُسْتَقْبل الْقبْلَة يَدْعُو جَاره)
٨٣٧ - اصدق ظنا من ألمعي وَهُوَ الَّذِي يظنّ فَلَا يخطىء واشتقاقه من لمعان النَّار وَمثله اللوذعى من لذعها قَالَ أَوْس
стр. 212
(الْخَفِيف)
(الألمعى الَّذِي يظنّ بك الظَّن ... كَأَن قد رأى وَقد سمعا)
٨٣٨ - أصدق من قطاة تسميها الْعَرَب الصدوق لِأَن صَوتهَا حِكَايَة لاسمها تَقول قطا قطا قَالَ النَّابِغَة
(الْبَسِيط)
(تَدْعُو القطا وَبِه تدعى إِذا نسبت ... يَا صدقهَا حِين تلقاها فتنتسب)
وَقَالَ كَعْب بن زُهَيْر
(الطَّوِيل)
(بحافته من لَا يَصِيح بِمن سرى ... وَلَا يَدعِي إِلَّا بِمَا هُوَ صادقه)
وَقَالَ آخر
(الْبَسِيط)
(لَا تكذب القَوْل إِن قَالَت قطا صدقت ... إِذْ كل ذِي نِسْبَة لَا بُد ينتحل)
٨٣٩ - أصرد من السهْم من قَوْلهم صرد السهْم من الرَّمية صردا إِذا نفذت شباة حَده قَالَ الحماسي
(الوافر)
(فَمَا بقيا عَليّ تركتماني ... وَلَكِن خفتما صرد النبال)
стр. 213
٨٤٠ - اصرد من جَرَادَة من الصرد بِمَعْنى الْبرد لِأَنَّهَا لَا تظهر فِي الشتَاء لقلَّة صبرها عَلَيْهِ
٨٤١ - ٠٠ من خازق ورقة أَي أنفذ من سهم يخزق الورقة الَّتِي ينفذ فِيهَا يضْرب للنافذ فِي لطائف الْأُمُور لدهائه وتأتيه وَإِنَّمَا يخزق الْوَرق الثقف الحاذق من الرُّمَاة وَيُقَال فِي مثل آخر وَقع على خازق ورقة أَي على داه ضَابِط للأشياء وَيُقَال مَا زَالَ يخزق علينا مُنْذُ الْيَوْم أَي يحتال ويجر
٨٤٢ - ٠٠ من عنز جرباء أَي أبرد وَذَلِكَ لرقة جلدهَا وَقلة شعرهَا وَالْبرد يسْرع إِلَى المعزاء قبل الضَّأْن قَول وَمِنْه دَغْفَل النسابة فِي بني مَخْزُوم
معزى مطيرة علتها قشعريرة إِلَّا بني الْمُغيرَة
ويزعمون أَنه قيل للماعزة مَا تصنعين فِي اللَّيْلَة الْمَطِيرَة فَقَالَت الشّعْر دقاق وَالْجَلد رقاق والذنب جفَاء وَلَا صَبر لي عَن الْبَيْت
стр. 214
٨٤٣ - أصرد من عين الحرباء لِأَنَّهُ يسْتَقْبل الشَّمْس بِعَيْنِه أبدا
٨٤٤ - أصعب من رد الجموح هُوَ الْفرس يعتز فارسه على رَأسه وَيجْرِي جَريا غاليا
٨٤٥ - ٠٠ من رد الشخب فِي الضَّرع قَالَ
(الْخَفِيف)
(صَاح هَل ريت أَو سَمِعت براع ... رد فِي الضَّرع مَا قرى فِي الحلاب)
٨٤٦ - ٠٠ من قضم قت
٨٤٧ - ٠٠ من نقل صَخْر
٨٤٨ - ٠٠ من وقُوف على وتد
٨٤٩ - أَصْغَر الْقَوْم شفرتهم أى خادمهم السَّرِيع الذفيف فى حوائجهم وَجمعه شفار يضْرب فى وجوب الْخدمَة على الصَّغِير
٨٥٠ - أَصْغَر من بلبل
стр. 215
٨٥١ - اصغر من حَبَّة
٨٥٢ - ٠٠ من صؤابة
٨٥٣ - ٠٠ من صعوة هِيَ العصفور الصَّغِير الْأَحْمَر الرَّأْس
٨٥٤ - ٠٠ من قراد
٨٥٥ - ٠٠ من وصعة هِيَ طَائِر صَغِير كالعصفور وَرُبمَا سكنت الصَّاد
٨٥٦ - أصفر من لَيْلَة الصَّدْر من الصفارة وَهِي الْخُلُو وَلَيْلَة الصَّدْر لَيْلَة تنفر النَّاس من منى فَلَا يبْقى بِهِ أحد وَقيل هِيَ لَيْلَة صُدُور الْوَارِدَة عَن المَاء
٨٥٧ - أصفق من ظفر
٨٥٨ - ٠٠ من وَجه
٨٥٩ - أصفى من الدمعة
٨٦٠ - من المَاء
стр. 216
٨٦١ - اصفى من جنى النَّحْل هُوَ الْعَسَل
٨٦٢ - ٠٠ من عين ديك
٨٦٣ - ٠٠ من عين الْغُرَاب
٨٦٤ - ٠٠ من لعاب الْجَرَاد قَالَ الأخطل)
(الطَّوِيل)
(إِذا مَا نديمى عَليّ ثمَّ علني ... ثَلَاث زجاجات لَهُنَّ هدير)
(عقارا كعين الديك صرفا كَأَنَّهَا ... لعاب جَراد فِي الفلاة يطير)
٨٦٥ - ٠٠ من لعاب الجندب هُوَ ذكر الْجَرَاد وَقيل شَيْء يشبه الجرادة وَلَيْسَ بهَا قَالَ
(الْكَامِل)
(صفراء من حلب الكروم كَأَنَّهَا ... مَاء المفاصل أَو لعاب الجندب)
٨٦٦ - ٠٠ من مَاء المفاصل هُوَ جمع الْمفصل والمفصل بَين الجبلين وماؤه أصفى مَاء وأرقه قَالَ ابو ذُؤَيْب
стр. 217
(الطَّوِيل)
(وَإِن حَدِيثا مِنْك لَو تبذلينه ... جنى النَّحْل فِي ألبان عوذ مطافل)
مطافل ابكار حَدِيث نتاجها ... يشاب بِمَاء مثل مَاء المفاصل)
وَقَالَ كثير
(الطَّوِيل)
(وَمَا قرقف من أَذْرُعَات كَأَنَّهَا ... إِذا سكبت من دنها مَاء مفصل)
وَقيل هُوَ مَاء اللَّحْم الَّذِي يجْرِي من الْمفصل وَهُوَ صَاف جدا وَبِه تشبه الْخمر فِي الصفاء والصهبة قَالَ ابو ذُؤَيْب
(الطَّوِيل)
(عقار كَمَاء النىء لَيْسَ بخلة ... وَلَا خمطة يكوى الشروب شهابها)
٨٦٧ - أَصْلَب من الْحجر
٨٦٨ - ٠٠ من الْحَدِيد
٨٦٩ - ٠٠ من النضار
٨٧٠ - ٠٠ من عود النبع
стр. 218
٨٧١ - اصلف من جوز فِي غرارة الصلف ادِّعَاء مَا فَوق الْحَد الَّذِي عَلَيْهِ الْإِنْسَان من أَي خصْلَة كَانَت وتمدحه بِهِ وصلف الْجَوْز قعقعته ويكني أَبَا الْقَعْقَاع
٨٧٢ - اصم الله صداه يضْرب فِي الدُّعَاء على الرجل بالصمم لِأَن الْعَرَب تزْعم أَن الصدى فِي الهامة والسمع يكون فى الدِّمَاغ
٨٧٣٠ - اصْنَع الْمَعْرُوف وَلَو اللى كلب يضْرب فى إجداء الاصطناع إِلَى الرجل كَيفَ مَا كَانَ
٨٧٤ - اصْنَع من النَّحْل لنيقتها فى عمل الْعَسَل
٨٧٥٠ - من تنوط هُوَ طَائِر يركب عشه بَين عودين من أَعْوَاد الشّجر فينسجه كقارورة الدّهن ضيق الْفَم وَاسع الْجوف فيودعه بيضه فَلَا يُوصل إِلَيْهِ حَتَّى يدْخل فِيهِ الْيَد إِلَى المعصم
٨٧٦ - ٠٠ من دود القز
стр. 219
٨٧٧ - اصْنَع من سرفة هِيَ دويبة تنسج على نَفسهَا بَيْتا فِي عيدَان الشّجر وَقيل مِنْهَا تعلم النَّاس اتِّخَاذ النواويس لموتاهم فبنوها فر خرط بَيتهَا وشكله
٨٧٨ - اصوص عَلَيْهَا صوص الأصوص النَّاقة الْحَائِل السمينة والصوص الرجل اللَّئِيم النكد قَالَ
(الطَّوِيل)
(فألفيتكم صوصا لصوصا إِذا دجا ... الظلام وهيابين عِنْد البوارق)
يضْرب فِي علق بملكة دنى
٨٧٩ - أصُول من جمل هُوَ استطالته وعضه
٨٨٠ - اصيد من ضيون
٨٨١ - ٠٠ من لَيْث عفرين تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّالِث عشر
الْهمزَة مَعَ الضَّاد
٨٨٢ - اضىء لي أقدح لَك ويروى أكدح لَك أَي كن لي أكن لَك وَالْمعْنَى بَين لي حَتَّى أعمل لَك فى حَاجَتك وَقيل هُوَ تهكم إِذا قَالَ أضىء لى كَيفَ يَقُول أقدح لَك يضْرب للمكافأة والمساواة فِي الْفِعْل
стр. 220
٨٨٣ - اضبط من اعمى
٨٨٤ - ٠٠ من ذرة تجر مَا هُوَ على اضعافها وَرُبمَا سقطا من مَكَان مُرْتَفع فَلَا ترسله
٨٨٥ - ٠٠ من صبي
٨٨٦ - ٠٠ من عَائِشَة بن عثم هُوَ رجل من عبد شمس كَانَ يسْقِي إبِله وَأَخُوهُ يميح فازدحمت الْإِبِل فَوَقَعت بكرَة فِي الْبِئْر فَأخذ بذنبها وَصَاح بِهِ أَخُوهُ يَا أخي الْمَوْت فَقَالَ ذَلِك إِلَى ذَنْب البكرة ثمَّ أَخذ بهَا وأخرجها
٨٨٧ - ٠٠ من نملة تجر نواة التمرة وَهِي أضعافها زنة
٨٨٨ - اضحك من ضرطه ويضرط من ضحكي كَانَ رجل فِي عِصَابَة يتحدثون فضرط فَضَحِك أحدهم فَلَمَّا رَآهُ الضارط يضْحك جعل لَا يملك استه ضرطا فَقَالَ الضاحك ذَلِك يضْرب فِي الْأَمر العجيب
стр. 221
٨٨٩ - إضربه ضرب غَرِيبَة الْإِبِل أَصله أَن رب الْإِبِل إِذا أوردهَا ذاد عَنْهَا الغرائب يضْرب للمظلوم يُؤمر بِدفع الظُّلم عَنهُ بأشد مَا يقدر عَلَيْهِ وَمِنْه قَول الْحجَّاج لأحزمنكم حزم السلمة ولأضربنكم ضرب غرائب الْإِبِل
٨٩٠ - أضرطا وانت الْأَعْلَى ألْقى رجل نَفسه على سليك بن السلكة وَهُوَ مستلق فَقَالَ لَهُ استأسر فضغطه سليك معنفا لَهُ فضرط فَقَالَ ذَلِك يضْرب لمن يستكين وَهُوَ فِي مَوضِع الْعِزَّة والمنعة
٨٩١ - اضرط من عير
٨٩٢ - ٠٠ من غول
٨٩٣ - اضطره السَّيْل الى معطشة أَي هرب من السَّيْل حَتَّى أَتَى مَكَانا يقاسي فِيهِ الْعَطش يضْرب لمن خلص من خطة لأخرى لم يتوقعها
٨٩٤ - اضعف من الْحَامِل على الكراز وَهُوَ كَبْش الرَّاعِي الَّذِي يحمل عَلَيْهِ
стр. 222
خرجه وَلَا يحمل عَلَيْهِ إِلَّا أَضْعَف النَّاس
٨٩٥ - أَضْعَف من بروقة شجيرة ضَعِيفَة لَهَا ثَمَر أسود صغَار إِذا أَصَابَهَا الْمَطَر الغزير هَلَكت وَإِذا حميت عَلَيْهَا الشَّمْس ذبلت على الْمَكَان قَالَ
(الْكَامِل)
(وَلَقَد غمزت قناتكم فَوَجَدتهَا ... خرعا مكاسرها كعود البروق)
وَقَالَ جرير
(الطَّوِيل)
(كَأَن سيوف التيم عيدَان بروق ... إِذا نضيت عَنْهَا لِحَرْب جفونها)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(تطيح أكف الْقَوْم فِيهَا كَأَنَّمَا ... تطيح بهَا فِي الروع عيدَان بروق)
٨٩٦ - ٠٠ من بعوضة
٨٩٧ - ٠٠ من بقة
٨٩٨ - ٠٠ من فراشة
стр. 223
٨٩٩ - أَضْعَف من قَارُورَة
٩٠٠ - ٠٠ من يَد فِي رحم
٩٠١ - ٠٠ أضلّ من ريح
٩٠٢ - من سِنَان هُوَ سِنَان بن أبي حَارِثَة وَقد سبقت قصَّته فِي الْفَصْل الْخَامِس
٩٠٣ - ٠٠ من ضَب تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
٩٠٤ - ٠٠ من قارظ عنزة قصَّته فِي الْفَصْل التَّاسِع
٩٠٥ - ٠٠ من موؤودة كَانَ الوأد فِي الْعَرَب قاطبة وَقطع الْإِسْلَام ذَلِك إِلَّا عَن تَمِيم وَكَانَ سَبَب اصرارهم عَلَيْهِ أَنهم منعُوا النُّعْمَان الإتاوة فَجرد إِلَيْهِم دوسر وَاسْتَاقَ نعمهم وسبى ذَرَارِيهمْ فوفدوا عَلَيْهِ وكلموه فِي الذرارى فَجعل الْخِيَار إِلَى النسار فَاخْتَارَتْ بنت لقيس بن عَاصِم سابيها على زَوجهَا
стр. 224
فَنَذر قيس أَن يئد كل بنت تولد لَهُ فوأد بضع عشرَة بِنْتا وبصنيع قيس هَذَا نزل الْقُرْآن
٩٠٦ - اضل من ورل
٩٠٧ - ٠٠ من ولد اليربوع هما مثل الضَّب فِي قلَّة الْهِدَايَة
٩٠٨ - ٠٠ من يَد فِي رحم
٩٠٩ - اضوأ من ابْن ذكاء يُرَاد الصُّبْح وَإِنَّمَا جعلُوا ذكاء وَهِي الشَّمْس أمه لِأَن ضوءه مِنْهَا وَإِنَّمَا سميت ذكاء لِأَنَّهَا تذكو وَلَا تَنْصَرِف للعلمية والتأنيث
٩١٠ - ٠٠ من الصُّبْح
٩١١ - ٠٠ من النَّهَار
٩١٢ - اضيع من بَيْضَة الْبَلَد تَفْسِيره فِي الْفَصْل التَّاسِع
стр. 225
٩١٣ - أضيع من تُرَاب فِي مهب الرّيح
٩١٤ - ٠٠ من تمر بِلَاد الطَّائِف
٩١٥ - ٠٠ من دم سلاغ هُوَ رجل من عبد الْقَيْس أهْدر دَمه
٩١٦ - ٠٠ من غمد بِغَيْر نصل قَالَ مُسلم بن الْوَلِيد
(الطَّوِيل)
(وَإِنِّي وَإِسْمَاعِيل عِنْد وداعه ... لكالغمد يَوْم الروع زايله النصل)
٩١٧ - ٠٠ من قمر الشتَاء لِأَنَّهُ لَا يجلس فِيهِ
٩١٨ - ٠٠ من لحم على وَضم الْوَضم نضد من شجر يوضع عَلَيْهِ لحم الْجَزُور لِئَلَّا يتترب وَهُوَ مَا دَامَ على الْوَضم لَا يمْنَع من تنَاوله أحد يجْتَمع الْحَيّ فيشتوي من شَاءَ حَتَّى إِذا وَقعت فِيهِ المقاسم كفوا عَنهُ
٩١٩ - ٠٠ من وَصِيَّة
стр. 226
٩٢٠ - اضيق من تسعين
٩٢١ - ٠٠ من خرت الابرة
٩٢٢ - ٠٠ من زج
٩٢٣ - ٠٠ من سم الْخياط
٩٢٤ - ٠٠ من ظلّ الرمْح
٩٢٥ - ٠٠ من مبعج الضَّب هُوَ مستقره فِي جُحْره حَيْثُ يبعجه أَي يشقه ويوسعه
الْهمزَة مَعَ الطَّاء
٩٢٦ - اطب من ابْن حذيم هُوَ رجل من أطباء الْعَرَب قَالَ أَوْس ابْن حجر
(الطَّوِيل)
(فَهَل لكم فِيمَا إِلَيّ فإنني ... طَبِيب بِمَا أعيى النطاسي حذيما)
أَرَادَ ابْن حذيم ويروى حذلم
стр. 227
٩٢٧ - اطرى فَإنَّك ناعلة أَي أدلي وَقيل خذي أطرار الْوَادي وَهِي جوانبه وَقيل اطرار الْإِبِل أَي حوطيها من أقاصيها واحفظيها من نَوَاحِيهَا وَقيل سوقي غنمك من قَوْلهم أطر الرَّاعِي الشَّاة إِذا سَاقهَا ويروى بالظاء مُعْجمَة من الظرار وَهِي الْحِجَارَة والناعلة ذَات النَّعْل وَقيل أُرِيد غلظ قدميها كَأَنَّهَا منتعلة وَالْخطاب للراعية يضْرب فِي حث الرجل على الْأَمر الشَّديد إِذا كَانَ قَوِيا عَلَيْهِ
٩٢٨ - اطرق إطراق الشجاع أَي الْحَيَّة قَالَ المتلمس
(الطَّوِيل)
(فَأَطْرَقَ إطراق الشجاع وَلَو يرى ... مساغا لنابية الشجاع لصمما)
وَقَالَ عَمْرو بن شَاس
(الطَّوِيل)
(وأطرقت إطراق الشجاع وَلَو يرى ... مساغا لنابيه الشجاع لقد أزم)
يضْرب للغضبان المغتاظ
٩٢٩ - اطرق كرا إِن النعام فِي الْقرى الإطراق أَن يطاطىء عُنُقه
стр. 228
وَيسْجد بَصَره إِلَى الأَرْض وكرا ترخيم كروان على مَذْهَب قَوْلهم يَا حَار بِضَم الرَّاء وَهُوَ ذكر الْحُبَارَى وَيكون طَوِيل الْعُنُق يُقَال لَهُ ذَلِك إِذا أُرِيد اصطياده اي تطأطأ واخفض عُنُقك للصَّيْد فَإِن أكبر مِنْك وأطول أعناقا وَهِي النعام قد اصطيدت وحملت من الدو إِلَى الْقرى يضْرب لمن يتكبر وَقد تواضع من هُوَ أشرف مِنْهُ قَالَ
(الرجز)
(إِذا رَآنِي كل بكري بَكَى ... أطرق فِي الْبَيْت كإطراق الكرا)
وَقَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(ألآن لما عض نابي بمسحلي ... وأطرق إطراق الكرا من أحاربه) ٩٣٠ - اطرقى أم عَامر يضر لمن يتَكَلَّم كثيرا وَلَا يقبل كَلَامه
٩٣١ - اطرقي وميشى طرق الصُّوف ضربه بالعصا وميشه خلطه بالشعر أَي اصلحي وأفسدي وَلَا يكن فعلك كُله فَسَادًا يضْرب للمفسد الَّذِي لَا يرجع من الصّلاح إِلَى شَيْء قَالَ رُؤْيَة
стр. 229
(الرجز)
(عاذل قد أولعت بالترقيش ... إِلَى جهلا فاطرقي وميشي)
٩٣٢ - اطعم اخاك من عقنقل الضَّب أَي من ربضه والربض حشْوَة الْبَطن وَمَا تحوى من أقصابه وَهُوَ يَرْمِي بِهِ يضْرب فِي الهمزء قَالَ
(الرجز)
(أطْعم أَخَاك من عقنقل الضَّب ... إِنَّك إِن لم تطعمنه يغْضب)
٩٣٣ - اطعمتك يَد شبعت ثمَّ جاعت وَلَا اطعمتك يَد جاعت ثمَّ شبعت أول من قَالَه امْرَأَة قَالَ لَهَا ابْنهَا إِنِّي أخرج فأطلب من فضل الله فدعَتْ لَهُ بِهَذَا
٩٣٤ - اطغى من السَّيْل تَحت اللَّيْل
٩٣٥ - من اللَّيْل
٩٣٦ - اطفر من برغوث
٩٣٧ - اطفس من عفر الطفس الْخبث والقذر وَألا تتعاهد بِغسْل
стр. 230
وَلَا تنتظف يُقَال رجل طفس وَامْرَأَة طفسة والعفر ذكر الْخَنَازِير عَن أبن الْأَعرَابِي
٩٣٨ - اطفل من ذُبَاب
٩٣٩ - من شيب على شباب
٩٤٠ - من ليل على نَهَار
٩٤١ - أطلب تظفر يضْرب فِي التصميم على طلب الشَّيْء وَأَن الْحُصُول عَلَيْهِ يتبعهُ لَا محَالة
٩٤٢ - ذَاك وخلاك ذمّ أى جاوزك وَلم يلزمك قَالَه قصير لعَمْرو بن عدي حِين قَالَ لَهُ كَيفَ أقدر على أَخذ الثأر من الزباء وهى أمنع من عِقَاب الجو أَي أطلب الْحَاجة باذلا جهدك فِي طلبَهَا وَلَا عَلَيْك إِذا لم يقْض يضْرب فِي نفي الذَّم عَمَّن أعذر فى الطّلب وَإِن لم يظفر
٩٤٣ - اطمع من اشعب هُوَ رجل من اهل الْمَدِينَة كَانَ يُقَال لَهُ أشعب الطماع والنوادر فى بَابه جمة فَقيل لَهُ هَل رَأَيْت أطمع مِنْك قَالَ
стр. 231
نعم خرجت إِلَى الشَّام مَعَ رَفِيق لي فنزلنا عِنْد دير رَاهِب فتلاحينا فِي أَمر فَقلت أير الراهب فِي أست الْكَاذِب فَنزل الراهب منعظا وَهُوَ يَقُول أيكما الْكَاذِب ثمَّ قَالَ دعوا هَذَا امْرَأَتي أطمع مني وَمن الراهب لِأَنَّهَا قَالَت لي مَا يخْطر على قَلْبك من الطمع شَيْء بَين الشَّك وَالْيَقِين إِلَّا وَأَنا أتيقنه
٩٤٤ - اطمع من طفيل هُوَ طفيل الأعراس أَو العرائس بن دلال الْغَطَفَانِي من أهل الْكُوفَة مشتهر باللعمظة والتضيفن وَهُوَ أول من لابس هَذَا فى الْحَاضِرَة فنسب إِلَيْهِ من اقْتدى بِهِ وَأهل الْبَادِيَة يسمونه وارشا فى الطَّعَام وواغلا فِي الشَّرَاب واشتق الأصمعى الطفيلى من الطِّفْل وَهُوَ إقبال اللَّيْل على النَّهَار وَيُسمى اللعمظى أَيْضا
٩٤٥ - من فلحس تَفْسِيره فى الْفَصْل الثانى عشر
٩٤٦ - من قالب الصخر هُوَ رجل معدى رأى حجرا مَكْتُوبًا عَلَيْهِ بالمسند واقلبنى أنفعك فزاوله حَتَّى قلبه بعد جهد جهيد فَوجدَ على جَانِبه الآخر رب طمع يهدى إِلَى طبع فَضرب بِرَأْسِهِ الْحجر حَتَّى سَالَ دماغه فَمَاتَ
٩٤٧ - من قرلى تَفْسِيره فى الْفَصْل السَّادِس
стр. 232
٩٤٨ - اطمع من مقمور يطْمع فى أَن يعود إِلَيْهِ مَا قمر مِنْهُ
٩٤٩ - اطوع من ثَوَاب هُوَ رجل كَانَ مطواعا للنِّسَاء قَالَ
(الوافر)
(وَكنت الدَّهْر لست أطيع أُنْثَى ... فصرت الْيَوْم أطوع من ثَوَاب)
وَقيل هُوَ اسْم كلبة
٩٥٠ - من فرس
٩٥١ - من كلب
٩٥٢ - اطول ذماء من الأفعى تذبح فَتبقى أَيَّامًا تتحرك ويحكى أَنَّهَا تعيش ألف سنة وَإِذا كَبرت عميت فتتحكك بالرازيانج فَيَعُود إِلَيْهَا بصرها
٩٥٣ - ذماء من الْحَيَّة رُبمَا قطع نصفهَا من قبل ذنبها فتعيش إِن سلمت من الذَّر
стр. 233
٩٥٤ - اطول ذماء من الخنفساء لِأَنَّهَا تشدخ فتمشي
٩٥٥ - ذماء من الضَّب
٩٥٦ - صُحْبَة من ابْني شمام هُوَ جبل وابناه هضبتان فِي أَصله قَالَ
(الوافر)
(وكل أَخ مُفَارقَة أَخُوهُ ... لعمر ابيك إِلَّا ابْني شمام)
٩٥٧ - صُحْبَة من الفرقدين قَالَ
(الوافر)
(وكل أَخ مُفَارقَة أَخُوهُ ... لعمر ابيك إِلَّا الفرقدان)
٩٥٨ - صُحْبَة من نخلتي حلوان هما نخلتان بعقبة حلوان من غرس الأكاسرة وَقدم تجاورهما وَطَالَ اصطحابهما ويحكى عَن الْمهْدي أَنه خرج متصيدا فَنزل بهما للشُّرْب فغنى
(الطَّوِيل)
(أيا نخلتى حلوان بِالشعبِ إِنَّمَا ... أشذكما عَن نخل جوخى شقاكما)
(إِذا نَحن جاوزنا الثَّنية لم نزل ... على وَجل من سيرنا أَو نراكما)
стр. 234
فهم بقطعهما فَكتب إِلَيْهِ الْمَنْصُور مَه يَا بنى وَاحْذَرْ أَن تكون النحس الَّذِي ذكره مُطِيع بن إِيَاس فى قَوْله
(الْخَفِيف)
(أسعداني يَا نخلتى حلوان ... وارثيا لي من ريب هَذَا الزَّمَان)
(واعلما إِن علمتما أَن نحسا ... سَوف يلقاكما فتفترقان)
فَأمْسك عَمَّا هم بِهِ ثمَّ إِن الرشيد فِي مسيره إِلَى الرّيّ ثارت بِهِ الْحَرَارَة فَاحْتَاجَ إِلَى جمار فَأخذ جمارة احداهما فجفت احداهما فَمَا لَبِثت صاحبتها أَن جَفتْ أَيْضا وذهبتا
٩٥٩ - اطول من الدَّهْر
٩٦٠ - من السكاك هُوَ الْهَوَاء
٩٦١ - من السّنة المجدبة
٩٦٢ - من الفلق
٩٦٣ - من اللَّوْح هُوَ الْهَوَاء
стр. 235
٩٦٤ - اطول من شهر الصَّوْم
٩٦٥ - من طُنب الخرقاء لِأَنَّهَا لَا تعرف الْمِقْدَار فتطيله ويروى من حَبل الخرقاء
٩٦٦ - من ظلّ الرمْح قَالَ
(الطَّوِيل)
(وَيَوْم كظل الرمْح قصر طوله ... دم الزق عَنَّا واصطفاق المزاهر)
٩٦٧ - من فراسخ دير كَعْب قَالَ
(الوافر)
(ذهبت تماديا وَذَهَبت طولا ... كَأَنَّك من فراسخ دير كَعْب)
٩٦٨ - من يَوْم الْفِرَاق
٩٦٩ - أطيب مُضْغَة صيحانية مصلية أَي تَمْرَة صيحانية قد صليت فِي الشَّمْس قالته بنت الخس يضْرب فى استطابة الشَّيْء
стр. 236
٩٧٠ - اطيب من الْأَمْن لِأَنَّهُ لَا لَذَّة لمن لَا أَمن لَهُ
٩٧١ - نشرا من الرَّوْضَة
٩٧٢ - نشرا من الصوار بِالضَّمِّ وَالْكَسْر فارة الْمسك
٩٧٣ - اطير من جَراد
٩٧٤ - من حبارى تصاب الْحبَّة فِي حوصلتها خضراء غضة قد التقطتها حَيْثُ بَينه وَبَين الْمَكَان الَّذِي اصطيدت فِيهِ بِلَاد طرادة
٩٧٥ - من عِقَاب يتغدى بالعراق ويتعشى بِالْيمن
٩٧٦ - اطيش من برغوث
٩٧٧ - من ذُبَاب قَالَ
(الْكَامِل)
(ولأنت أطيش حِين تعدوا سادرا ... رعش الْعِظَام من القدوح الأقرح)
٩٧٨ - من فراشة لَا تزَال وَاقعَة وطائرة لَا تَسْتَقِر فِي مَكَان
стр. 237
الْهمزَة مَعَ الظَّاء
٩٧٩ - اظل من حجر لكثافة ظله قَالَ
(الرجز)
(كَأَنَّمَا وَجهك ظلّ من حجر ... )
وَقَالَ آخر (الرجز)
(سود غرابيب كأظلال الْحجر ... لَا صغر أزرى بهَا وَلَا كبر)
٩٨٠ - اظلم من أَفْعَى لِأَنَّهَا لَا تحتفر لنَفسهَا جحرا إِنَّمَا تغتصب الحشرات جحرهن قَالَ
(الرجز)
(وَأَنت كالأفعى الَّتِي لَا تحتفر ... ثمَّ تَجِيء سادرا فتنجحر)
٩٨١ - من الجلندى يمد فِي اللُّغَة الْعَالِيَة وَيجوز قصره قَالَ الْأَعْشَى
(الْخَفِيف)
(وجلنداء فى عمان مُقيما ... ثمَّ قيسا فِي حَضرمَوْت المنيف)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(إِلَى ابْن الجلندى فَارس الْخَيل جَيْفَر ... )
وَهُوَ اسْم ملك من مُلُوك عمان يُقَال هُوَ الْملك الْمَعْنى بقوله تَعَالَى
стр. 238
﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ ملك يَأْخُذ كل سفينة غصبا﴾ والمثل عمانى
٩٨٢ - أظلم من الشيب
٩٨٣ - من تمساح
٩٨٤ - من حَيَّة ويروى من حَيَّة الْوَادي يَزْعمُونَ أَن رجلا أَخذ حَيَّة وَقد جمدت من الْبرد حَتَّى لَا حراك بهَا فَلم يزل يدفيها تَحت ثِيَابه حَتَّى تحركت فنهشته فَقَالَ لَهَا وَيحك أَهَذا جزائي مِنْك قَالَت لَا وَلكنه طبعي قَالَ
(الهزج)
(غَدِير الْحَيّ من عدوان ... كَانُوا حَيَّة الأَرْض)
وَقَالَ مُضرس بن ربعي بن لَقِيط
(الطَّوِيل)
(لعمرك أَنِّي لَو أخاصم حَيَّة ... إِلَى فقعس مَا أنصفتني فقعس)
(فَمَا لكم طلسا إِلَى كأنكم ... ذئاب الغضا وَالذِّئْب بِاللَّيْلِ أطلس)
٩٨٥ - من ذِئْب ربى بدوي ذئبا فَلَمَّا شب فرس سخلة لَهُ فَقَالَ
стр. 239
(الوافر)
(فرست شويهتي وفجعت طفْلا ... ونسوانا وَأَنت لَهُم ربيب)
(نشأت مَعَ السخال وَأَنت طِفْل ... فَمَا أَدْرَاك أَن أَبَاك ذِئْب)
(إِذا كَانَ الطباع طباع سوء ... فَلَيْسَ بمصلح طبعا أريب)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(وَأَنت كذئب السوء إِذْ قَالَ مرّة ... لعمروسة وَالذِّئْب غرثان مرمل)
(أَأَنْت الَّتِي من غير جرم سبيتني ... فَقَالَت مَتى ذَا قَالَ ذَا عَام أول)
(فَقَالَت ولدت الْعَام بل رمت ظلمنَا ... فدونك كلني لَا هُنَا لَك مأكل)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(وَأَنت كجرو الذِّئْب لَيْسَ بآلف ... أَبى الذِّئْب إِلَّا أَن يخون ويظلما)
وَقَالَ زحر بن نشبة الغنوي فِي ظلم الأفعى والحية وَالذِّئْب
(الْبَسِيط)
(كأنني حِين أحبو جعفرا مدحي ... أسقيهم طرق مَاء غير مشروب)
(وَلَو أخاصم أَفْعَى نابها لثق ... أَو الأساود من صم الأهاضيب)
(لكنتم مَعهَا إلبا وَكَانَ لَهَا ... نَاب بِأَسْفَل سَاق أَو بعرقوب)
(وَلَو أخاصم ذئبا فِي أكيلته ... لجاءني جمعهم يسْعَى مَعَ الذِّئْب)
стр. 240
٩٨٦ - اظلم من صبي لِأَنَّهُ يسْأَل مَا لَا يقدر عَلَيْهِ
٩٨٧ - من فلحس تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّانِي عشر
٩٨٨ - من ليل من الظُّلم لِأَنَّهُ يستر الشَّيْء الَّذِي ينم عَلَيْهِ النَّهَار ويظهره وَقيل من الظلمَة على طَرِيق قَوْلهم هُوَ أَعْطَاهُم للدينار وَالدِّرْهَم أَو يكون من قَوْلهم ظلم اللَّيْل بِمَعْنى أظلم
٩٨٩ - من ورل مَا تَلقاهُ الحشرات من الأفعى تَلقاهُ بِعَيْنِه من الورل وَهُوَ يقوى على الْحَيَّات ويأكلها أكلا ذريعا
٩٩٠ - أظمأ من حوت يَزْعمُونَ انه يعطش فِي الْبَحْر قَالَ
(الرجز)
(كالحوت لَا يرويهِ شَيْء يلهمه ... يصبح ظمآن وَفِي الْبَحْر فَمه) ٩٩١ - من رمل
الْهمزَة مَعَ الْعين
٩٩٢ - أعبث من قرد إِذا رأى إنْسَانا يفعل شَيْئا اولع بحكايته
стр. 241
٩٩٣ - أعبيط أم عَارض يضْرب فِي الاستعلام عَن الْجيد والردي
٩٩٤ - اعْتبر السّفر بأوله يضْرب فِي اعْتِبَار الْأَمر بِأول مَا يكون مِنْهُ إِمَّا خيرا وَإِمَّا شرا
٩٩٥ - اعْتِقْ من بر أَي أقدم لِأَنَّهُ أول حب بذر فِي الأَرْض
٩٩٦ - اعتى من الذِّئْب
٩٩٧ - اعْجَبْ حَيا نعمه حَيّ اسْم رجل أَتَاهُ سَائل فَلم يُعْطه فَشَكَاهُ فَقيل لَهُ ذَلِك أَي راقه مَاله فبخل بِهِ عَلَيْك يضْرب فِي الْبُخْل
٩٩٨ - اعجز عَن الشَّيْء من الثَّعْلَب عَن العنقود يَزْعمُونَ أَن الثَّعْلَب رأى العنقود فرامه فَلم ينله فَقَالَ هَذَا حامض قَالَ
(الرمل)
(أَيهَا العائب سلمى ... أَنْت عِنْدِي كثعاله)
(رام عنقودا فَلَمَّا ... أبْصر العنقود طاله)
(قَالَ هَذَا حامض لما ... رأى أَن لَا يَنَالهُ)
стр. 242
٩٩٩ - أعجز من جاني عِنَب من الشوك من قَول الْحَكِيم من يزرع خيرا يحصد غِبْطَة وَمن يزرع شرا يحصد ندامة وَلنْ تجبتني من شَوْكَة عنبة
١٠٠٠ - من مستطعم عنبا من الدفلى قَالَ
(الْبَسِيط)
(هَيْهَات جِئْت إِلَى دفلى تحركها ... مستطعما عنبا حركت فالتقط)
١٠٠١ - مِمَّن قَتله الدُّخان هُوَ رجل كَانَ يطْبخ فغشيه الدُّخان فَلم يتَحَوَّل حَتَّى قَتله فَجعلت باكيته تَقول يَا شَاة وَأي فَتى قَتله الدُّخان فَقيل لَهَا لَو كَانَ ذَا حِيلَة تحول أَي انْتقل أَو طلب الْحِيلَة
١٠٠٢ - من هلباجة وَصفه أَعْرَابِي فَقَالَ هُوَ الضَّعِيف الْعَاجِز الأحمق الأخرق الجلف الكسلان السَّاقِط لَا مغنى فِيهِ وَلَا غناء عِنْده وَلَا كِفَايَة مَعَه وَلَا عمل لَدَيْهِ وبلى يسْتَعْمل وضرره أَشد من عمله وَلَا يحاضرن بِهِ مَجْلِسا وبلى فليحضر وَلَا يتكلمن
١٠٠٣ - اعجل من كلب الى ولوغه
стр. 243
١٠٠٤ - أعجل من معجل اِسْعَدْ تَفْسِيره فِي الْفَصْل الْعَاشِر
١٠٠٥ - من نعجة إِلَى حو ض إِذا رَأَتْ المَاء لم تنثن بزجر حَتَّى تواقعه
١٠٠٦ - اعْدِلْ من الْمِيزَان
١٠٠٧ - اعدى من الايم هُوَ الْحَيَّة أَي أظلم وَتَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّابِع عشر
١٠٠٨ - من الثوباء من الْعَدْوى تبع شظاظ اللص رجلا فتثاءب فتثاءبت نَاقَته فتثاءب الرجل وَقَالَ
(الرجز)
(أعديتني فَمن ترى أعداك ... لَا حل من عَفا وَلَا عداك)
فَالْتَفت فَرَأى شظاظا فِي طلبه فَأَفلَت
١٠٠٩ - من الجرب يُقَال إِن الرّيح تجْرِي من الجربى على الصِّحَاح فتعديها
стр. 244
١٠١٠ - اعدى من الْحَيَّة
١٠١١ - من الذَّنب من الْعَدو والعداء والعداوة وَتَفْسِيره أَيْضا فِي هَذَا الْفَصْل
١٠١٢ - من السليك هُوَ عُمَيْر بن يثربى السَّعْدِيّ الَّذِي يُقَال لَهُ سليك بن السلكة وسليك المقانب أحد الأغربة والسلكة أمه وَهِي فِي اللُّغَة ولد الحجلة وَكَانَت سَوْدَاء وَهُوَ والشنفرى أعدى من رُؤِيَ كَانَا يسبقان الأفراس ويصيدان الظباء عدوا وَقيل عداءة الْعَرَب السليك والشنفرى والمنتشر بن وهب وأوفى بن مطر والمثل من بَينهم سَائِر بالسليك والشنفرى
١٠١٣ - من الشنفرى
١٠١٤ - من ظليم إِذا عدا مد جناحيه يجمع بَين الْعَدو والطيران
١٠١٥ - من عقرب من الْعَدو والعداء والعداوة
стр. 245
١٠١٦ - أعدى من فرس
١٠١٧ - اعذب من مَاء البارق هُوَ السَّحَاب ذُو الْبَرْق وَقَالَ كثير
(الطَّوِيل)
(يصب على ناجودها مَاء بارق ... وعاه صفا فِي رَأس عنقاء عيطل)
١٠١٨ - من مَاء الحشرج هُوَ الحسى وَقيل هُوَ كوز لطيف صَغِير قَالَ جميل
(الْكَامِل)
(فلثمت فاها قَابِضا بقرونها ... شرب النزيف بِبرد مَاء الحشرج)
١٠١٩ - من مَاء المفاصل تَفْسِيره فى الْفَصْل الرَّابِع عشر
١٠٢٠ - من مَاء غادية هِيَ السحابة الَّتِي تَغْدُو
١٠٢١ - اعذر عجب كَانَ القَاضِي شُرَيْح على طَعَام جَيش وَكَانَ لَهُ أَخ يُسمى عجبا فَقَالَ لَهُ يَوْمًا لَو زدتني فَقَالَ لَهُ شُرَيْح لَا أَسْتَطِيع قَالَ بلَى وَلَكِنَّك عَاق فهم بِزِيَادَتِهِ فنهوه فَعندهَا قَالَ ذَلِك يضْربهُ المعتذر
стр. 246
عِنْد وضوح عذره
١٠٢٢ - اعذر من أنذر أَي من حذرك مَا يحل بك فقد بَالغ فِي الْعذر
١٠٢٣ - أعرض ثوب الملبس أَي صَار ذَا عرض يضْرب لمن جَاءَ بقول مُبْهَم غير مَحْدُود كمن يسْأَل عَن نسبه فَيَقُول أَنا من ربيعَة أَو مُضر ويروى بِكَسْر الْمِيم قَالَ عبد الله بن الْحجَّاج الثَّعْلَبِيّ لعبد الْملك فِي قصيدة يسْأَله الْعَفو
(الْكَامِل)
(أدنو لترحمني وَتقبل تَوْبَتِي ... وأراك تدفعني فَأَيْنَ المدفع)
فَقَالَ عبد الْملك إِلَى النَّار فَقَالَ
(الْكَامِل)
(ضَاقَتْ ثِيَاب الملبسين فأولني ... عرفا وألبسني فثوبك أوسع)
فَرمى إِلَيْهِ بمطرف خَز
١٠٢٤ - اعرضت القرفة أَي عرضت التُّهْمَة بِحَيْثُ لَا يقدر على الْإِحَاطَة بهَا وَهُوَ أَن يَقُول سرقني رجل من أهل خُرَاسَان أَو الْعرَاق
стр. 247
وَلم يُصَرح
١٠٢٥ - أعرض من الدهناء هِيَ رَملَة فِي بِلَاد بني سعد
١٠٢٦ - أعرى من أصْبع
١٠٢٧ - من الأيم
١٠٢٨ - من الْحَيَّة
١٠٢٩ - من مغزل لِأَن الغازلة لَا تبقي عَلَيْهِ مِمَّا تلبسه من الْغَزل شَيْئا بل تنزعه عَنهُ قَالَ
(المتقارب)
(وأبلغ سلامان إِن جِئْتهَا ... فَلَا يَك شبها لَهَا المغزل)
(يكسى الْأَنَام ويعرى استه ... وينسبل من خلعه الْأَسْفَل
وَقَالَ النَّابِغَة
(الطَّوِيل)
(وعريت من مَال وَخير جمعته ... كَمَا عريت مِمَّا تمر المغازل)
стр. 248
١٠٣٠ - أعزب رَأيا من حاقن فِي الحَدِيث لَا رَأْي لحاقن وَلَا حاقب وَلَا حازق
١٠٣١ - ٠٠ عقلا من صارب هُوَ فِي الْغَائِط كالحاقن فِي الْبَوْل
١٠٣٢ - أعز من ابْن الخصى لِأَنَّهُ مَا لَا يكون
١٠٣٣ - ٠٠ من است النمر راود رجل غُلَاما بدويا عَن نَفسه فَقَالَ لَهُ الْغُلَام أما علمت امْتنَاع است النمر وَقد سبق تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
١٠٣٤ - ٠٠ من الأبلق العقوق لِأَن الأبلق الذّكر والعقوق الْحَامِل قَالَ النُّعْمَان لخَالِد بن مَالك النَّهْشَلِي وَكَانَ قد أسر قوما من بني مَازِن من يكفل بهؤلاء فَقَالَ خَالِد أَنا فَقَالَ وَبِمَا أَحْدَثُوا قَالَ نعم وَإِن كَانَ الأبلق العقوق قَالَ
(الْخَفِيف)
(طلب الأبلق العقوق فَلَمَّا ... لم ينله أَرَادَ بيض الأنوق)
١٠٣٥ - أعز من الترياق
стр. 249
١٠٣٦ - أعز من الزباء قَالَ الْمفضل الضبى كَانَت الزباء امْرَأَة من الرّوم وَأمّهَا من العمالقة وَكَانَت تَتَكَلَّم بِالْعَرَبِيَّةِ وَكَانَت ملكة على قنسرين والجزيرة وَكَانَ مدائنها على جَانِبي الْفُرَات وَهِي الَّتِي قتلت جذيمة وحديثها مَعَه يطول ذكره وَإنَّهُ ليفتقر إِلَى إِيرَاده لاشْتِمَاله على أَمْثَال شَتَّى فأوردت من كلمة عدي بن زيد العبادى فِي مَعْنَاهُ مَا أغْنى عَن التَّطْوِيل واستقل بفائدة لم تتَوَقَّع وَذَلِكَ قَوْله
(الوافر)
(دَعَا بالبقة الْأُمَرَاء يَوْمًا ... جذيمة فانتجوا عصبا ثبينا)
(فَلم ير غير مَا ائْتَمرُوا سواهُ ... فَشد لرحلة السّفر الوضينا)
(فطاوع أَمرهم وَعصى قَصِيرا ... وَكَانَ يَقُول لَو نفع اليقينا)
(لخطيبى الَّتِي غدرت وخانت ... وَهن ذَوَات غائلة لحينا)
(فدست فِي صحيفتها إِلَيْهِ ... ليملك بضعهَا وَلِأَن تدينا)
(فأردته وَرغب النَّفس يرْوى ... ويبدى للفتى الْحِين المبينا)
(ففاجأها وَقد جمعت فؤوجا ... على ابواب حصن مصلتينا)
(فَقدمت الْأَدِيم لراهشيه ... وألفى قَوْلهَا كذبا ومينا)
(وَحدثت الْعَصَا الأنباء عَنهُ ... وَلم أر مثل فارسها هجينا)
стр. 250
(فَبَاتَ نساؤه عجلا عَلَيْهِ ... مَعَ الويلات يعلن الرنينا)
(وَمن حذر الملاوم والمخازي ... وَهن المنديات لمن منينا)
(أطف لأنفه الموسى قصير ... ليجدعه وَكَانَ بِهِ ضنينا)
(فأهواها لمارنه فأضحى ... حوال الْوتر مجدوعا مشينا)
(مخالبة ابْنة الرُّومِي زبا ... وضلل حلمها الثبت الرصينا)
(أَتَاهَا كرتين بِمَا أَرَادَت ... فَأصْبح عِنْد ربته مكينا)
(فأبلاها كَمَا حسبت نصيحا ... فملكت الخزائن والقطينا)
(وردته بضعفي مَا أَتَاهَا ... وَلم تكبل على المَال اليمينا)
(وَقد غرت جذيمة ثمَّ غرت ... وَكَانَ الدَّهْر آونة فنونا)
(فصادفت امْرأ لم تخش مِنْهُ ... مخالبة وَمَا أمنت أَمينا)
(فَلَمَّا ارْتَدَّ مِنْهَا ارْتَدَّ صَلتا ... يجر المَال والصدر الضغينا)
(أتتها العير تحمل مَا دهاها ... وقنع فِي المسوح الدارعينا)
(ودس لَهَا على الْإِنْفَاق عمرا ... بشكته وَمَا خشيت كمينا)
(فجللها عَتيق الْأَثر عضبا ... يصك بِهِ الجوانح والجبينا)
(فأضحت من خزائنها كَأَن لم ... تكن زبا لحاملة جَنِينا)
(وأبرزها الْحَوَادِث والمنايا ... وَأي معمر لَا يبتلينا)
(ألم تَرَ أَن ريب الدَّهْر يَعْلُو ... أَخا النجدات والحصن الحصينا)
следующие страницы →