Полный текст (875 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
عِنْد وضوح عذره
١٠٢٢ - اعذر من أنذر أَي من حذرك مَا يحل بك فقد بَالغ فِي الْعذر
١٠٢٣ - أعرض ثوب الملبس أَي صَار ذَا عرض يضْرب لمن جَاءَ بقول مُبْهَم غير مَحْدُود كمن يسْأَل عَن نسبه فَيَقُول أَنا من ربيعَة أَو مُضر ويروى بِكَسْر الْمِيم قَالَ عبد الله بن الْحجَّاج الثَّعْلَبِيّ لعبد الْملك فِي قصيدة يسْأَله الْعَفو
(الْكَامِل)
(أدنو لترحمني وَتقبل تَوْبَتِي ... وأراك تدفعني فَأَيْنَ المدفع)
فَقَالَ عبد الْملك إِلَى النَّار فَقَالَ
(الْكَامِل)
(ضَاقَتْ ثِيَاب الملبسين فأولني ... عرفا وألبسني فثوبك أوسع)
فَرمى إِلَيْهِ بمطرف خَز
١٠٢٤ - اعرضت القرفة أَي عرضت التُّهْمَة بِحَيْثُ لَا يقدر على الْإِحَاطَة بهَا وَهُوَ أَن يَقُول سرقني رجل من أهل خُرَاسَان أَو الْعرَاق
стр. 247
وَلم يُصَرح
١٠٢٥ - أعرض من الدهناء هِيَ رَملَة فِي بِلَاد بني سعد
١٠٢٦ - أعرى من أصْبع
١٠٢٧ - من الأيم
١٠٢٨ - من الْحَيَّة
١٠٢٩ - من مغزل لِأَن الغازلة لَا تبقي عَلَيْهِ مِمَّا تلبسه من الْغَزل شَيْئا بل تنزعه عَنهُ قَالَ
(المتقارب)
(وأبلغ سلامان إِن جِئْتهَا ... فَلَا يَك شبها لَهَا المغزل)
(يكسى الْأَنَام ويعرى استه ... وينسبل من خلعه الْأَسْفَل
وَقَالَ النَّابِغَة
(الطَّوِيل)
(وعريت من مَال وَخير جمعته ... كَمَا عريت مِمَّا تمر المغازل)
стр. 248
١٠٣٠ - أعزب رَأيا من حاقن فِي الحَدِيث لَا رَأْي لحاقن وَلَا حاقب وَلَا حازق
١٠٣١ - ٠٠ عقلا من صارب هُوَ فِي الْغَائِط كالحاقن فِي الْبَوْل
١٠٣٢ - أعز من ابْن الخصى لِأَنَّهُ مَا لَا يكون
١٠٣٣ - ٠٠ من است النمر راود رجل غُلَاما بدويا عَن نَفسه فَقَالَ لَهُ الْغُلَام أما علمت امْتنَاع است النمر وَقد سبق تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
١٠٣٤ - ٠٠ من الأبلق العقوق لِأَن الأبلق الذّكر والعقوق الْحَامِل قَالَ النُّعْمَان لخَالِد بن مَالك النَّهْشَلِي وَكَانَ قد أسر قوما من بني مَازِن من يكفل بهؤلاء فَقَالَ خَالِد أَنا فَقَالَ وَبِمَا أَحْدَثُوا قَالَ نعم وَإِن كَانَ الأبلق العقوق قَالَ
(الْخَفِيف)
(طلب الأبلق العقوق فَلَمَّا ... لم ينله أَرَادَ بيض الأنوق)
١٠٣٥ - أعز من الترياق
стр. 249
١٠٣٦ - أعز من الزباء قَالَ الْمفضل الضبى كَانَت الزباء امْرَأَة من الرّوم وَأمّهَا من العمالقة وَكَانَت تَتَكَلَّم بِالْعَرَبِيَّةِ وَكَانَت ملكة على قنسرين والجزيرة وَكَانَ مدائنها على جَانِبي الْفُرَات وَهِي الَّتِي قتلت جذيمة وحديثها مَعَه يطول ذكره وَإنَّهُ ليفتقر إِلَى إِيرَاده لاشْتِمَاله على أَمْثَال شَتَّى فأوردت من كلمة عدي بن زيد العبادى فِي مَعْنَاهُ مَا أغْنى عَن التَّطْوِيل واستقل بفائدة لم تتَوَقَّع وَذَلِكَ قَوْله
(الوافر)
(دَعَا بالبقة الْأُمَرَاء يَوْمًا ... جذيمة فانتجوا عصبا ثبينا)
(فَلم ير غير مَا ائْتَمرُوا سواهُ ... فَشد لرحلة السّفر الوضينا)
(فطاوع أَمرهم وَعصى قَصِيرا ... وَكَانَ يَقُول لَو نفع اليقينا)
(لخطيبى الَّتِي غدرت وخانت ... وَهن ذَوَات غائلة لحينا)
(فدست فِي صحيفتها إِلَيْهِ ... ليملك بضعهَا وَلِأَن تدينا)
(فأردته وَرغب النَّفس يرْوى ... ويبدى للفتى الْحِين المبينا)
(ففاجأها وَقد جمعت فؤوجا ... على ابواب حصن مصلتينا)
(فَقدمت الْأَدِيم لراهشيه ... وألفى قَوْلهَا كذبا ومينا)
(وَحدثت الْعَصَا الأنباء عَنهُ ... وَلم أر مثل فارسها هجينا)
стр. 250
(فَبَاتَ نساؤه عجلا عَلَيْهِ ... مَعَ الويلات يعلن الرنينا)
(وَمن حذر الملاوم والمخازي ... وَهن المنديات لمن منينا)
(أطف لأنفه الموسى قصير ... ليجدعه وَكَانَ بِهِ ضنينا)
(فأهواها لمارنه فأضحى ... حوال الْوتر مجدوعا مشينا)
(مخالبة ابْنة الرُّومِي زبا ... وضلل حلمها الثبت الرصينا)
(أَتَاهَا كرتين بِمَا أَرَادَت ... فَأصْبح عِنْد ربته مكينا)
(فأبلاها كَمَا حسبت نصيحا ... فملكت الخزائن والقطينا)
(وردته بضعفي مَا أَتَاهَا ... وَلم تكبل على المَال اليمينا)
(وَقد غرت جذيمة ثمَّ غرت ... وَكَانَ الدَّهْر آونة فنونا)
(فصادفت امْرأ لم تخش مِنْهُ ... مخالبة وَمَا أمنت أَمينا)
(فَلَمَّا ارْتَدَّ مِنْهَا ارْتَدَّ صَلتا ... يجر المَال والصدر الضغينا)
(أتتها العير تحمل مَا دهاها ... وقنع فِي المسوح الدارعينا)
(ودس لَهَا على الْإِنْفَاق عمرا ... بشكته وَمَا خشيت كمينا)
(فجللها عَتيق الْأَثر عضبا ... يصك بِهِ الجوانح والجبينا)
(فأضحت من خزائنها كَأَن لم ... تكن زبا لحاملة جَنِينا)
(وأبرزها الْحَوَادِث والمنايا ... وَأي معمر لَا يبتلينا)
(ألم تَرَ أَن ريب الدَّهْر يَعْلُو ... أَخا النجدات والحصن الحصينا)
стр. 251
١٠٣٧ - أعز من الْغُرَاب الأعصم هُوَ الَّذِي إِحْدَى يَدَيْهِ بَيْضَاء وَقيل هُوَ الْأَبْيَض الجناحين وَقيل هُوَ الْأَحْمَر الرجلَيْن وَقيل هُوَ الَّذِي فِي رسغه بَيَاض
١٠٣٨ - ٠٠ من القنوع
١٠٣٩ - ٠٠ من الكبريت الْأَحْمَر الكبريت قيل هُوَ من الْجَوْهَر ومعدنه خلف بِلَاد تبت فِي وادى النَّمْل الذى مر بِهِ سُلَيْمَان ﵇ وَيُقَال إِن تِلْكَ النَّمْل تحفر أسرابا نبائثها كبريت أَحْمَر
١٠٤٠ - ٠٠ من أم قرفة هِيَ فَاطِمَة بنت ربيعَة بن بدر امْرَأَة مَالك ابْن حُذَيْفَة بن بدر وَكَانَ يعلق فى بَيتهَا خَمْسُونَ سَيْفا لخمسين محرما لَهَا كلهم فَارس شُجَاع
١٠٤١ - ٠٠ من أنف الْأسد تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
١٠٤٢ - ٠٠ من بيض الأنوق تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّانِي
стр. 252
١٠٤٣ - اعز من حليمة وَهِي بنت الْحَارِث بن أبي شمر الغسانى الْأَعْرَج ملك الشَّام وَهِي الَّتِي أضيف إِلَيْهَا الْيَوْم فَقيل مَا يَوْم حليمة لبر وَذَلِكَ أَن الْمُنْذر بن الْمُنْذر بن مَاء السَّمَاء سَار إِلَى الْحَارِث بعرب الْعرَاق لقتاله فَخرجت هى محضضة لعسكر ابيها وطيبتهم بعطر أخرجته لَهُم فى مراكن وَهُوَ أشهر أَيَّام الْعَرَب يَزْعمُونَ أَن الْغُبَار ارْتَفع حَتَّى سد عين الشَّمْس فظهرت الْكَوَاكِب وَقتل الْمُنْذر وَكَانَ ملك الْعرَاق
١٠٤٤ - ٠٠ من عِقَاب الجو
١٠٤٥ - ٠٠ من كُلَيْب وَائِل هُوَ كُلَيْب بن ربيعَة بن الْحَارِث بن زُهَيْر بن جشم بن بكر بن حبيب بن غنم بن تغلب بن وَائِل وَهُوَ سيد ربيعَة وقائد نزار كلهَا وَكَانَ لَا يظلم إِلَّا الْقوي ويحمى الْكلأ فَلَا يقرب وَيُجِير الصَّيْد فَلَا يهاج ويكنع قَوَائِم كلب فيلقيه فى رَوْضَة تروقه فَحَيْثُ بلغ عواء الْكَلْب كَانَ حمى لَا يرْعَى وَلِهَذَا لقب بكليب واسْمه وَائِل وَلَا يسْبق أحد إِلَى الْورْد إِلَّا بأَمْره وَإِذا وَقع الحيا لم يحوض إِنْسَان إِلَّا على مَا فضل عَنهُ وَإِذا سبق إِلَى المَاء أنهش الماتح الْكلاب وَلَا يحتبى فى مَجْلِسه غَيره وَلَا يمر أحد بَين يَدَيْهِ وَلَا يرفع الصَّوْت عِنْده
стр. 253
قَالَ مهلهل أَخُوهُ يرثيه
(الْكَامِل)
(نبئت أَن النَّار بعْدك أوقدت ... واستب بعْدك يَا كُلَيْب الْمجْلس)
(وتقاولوا فِي أَمر كل عَظِيمَة ... لَو كنت شاهدهم بهَا لم ينبسوا)
١٠٤٦ - اعز من مخ البعوص
- ١٠٤٧ - ٠٠ من مَرْوَان الْقرظ هُوَ مَرْوَان بن زنباع الْعَبْسِي كَانَ حمى الْقرظ بعزه وَقيل كَانَ يَغْزُو الْيمن وَهِي منابت الْقرظ
١٠٤٨ - أعْط الْقوس باريها قيل إِن الرِّوَايَة عَن الْعَرَب باريها بِسُكُون الْيَاء لَا غير يضْرب فِي وجوب تَفْوِيض الْأَمر إِلَى من يُحسنهُ ويتمهر فِيهِ
١٠٤٩ - أعطش من الْحُوت تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّابِع عشر
١٠٥٠ - ٠٠ من الرمل
١٠٥١ - ٠٠ من النقاقة ويروى من النقاق وَهُوَ الضفدع لِأَنَّهُ يَمُوت إِذا فَارق المَاء
стр. 254
١٠٥٢ - اعطش من النَّمْل لِأَنَّهُ فِي القفار حَيْثُ لَا مَاء
١٠٥٣ - ٠٠ من ثعالة هُوَ رجل من بنى مجاشع خرج مَعَ نجيح بن عبد الله ابْن مجاشع فى غزَاة ففوزا فلقم كل وَاحِد مِنْهُمَا فيشلة الآخر وَشرب بَوْله عِنْد تَمَادى الْعَطش بهما ثمَّ ازْدَادَ عطشهما لملوحة الْبَوْل فماتا وَذكر ذَلِك جرير فى قَوْله
(الْكَامِل)
(مَا كَانَ يُنكر فِي غزى مجاشع ... أكل الخزير وَلَا ارتضاع الفيشل)
١٠٥٤ - ٠٠ من قمع
١٠٥٥ - ٠٠ اعطانى اللفاء عَن الْوَفَاء اللفاء النُّقْصَان يُقَال لفأته حَقه وَأَصله من لفأت اللَّحْم عَن الْعظم ولفأت الْعود إِذا قشرته يضْرب فِي بخس الْحُقُوق وهضمها
١٠٥٦ - أعطَاهُ بقوف رقبته هُوَ جلدتها وَقيل شعرهَا وَقيل شىء يكون فى عظمها كالمخ وَقيل هُوَ القذال ويروى بصوف ويروى بطوف وَهُوَ مؤخرها من طافه بِمَعْنى طفاه أَي أتبعه والقوف أَيْضا
стр. 255
من قَاف بِمَعْنى قفا وَالْمعْنَى أعطَاهُ برمتِهِ وكليته لم ينقص مِنْهُ شَيْئا وَقيل مَعْنَاهُ مكنه مِنْهُ وَملكه رقبته وَالْبَاء على هَذَا مزيدة وَالْهَاء فى أعطَاهُ رَاجِعَة إِلَى الرجل وَفِي رقبته إِلَى الشَّيْء وعَلى الأول الضميران يرجعان إِلَى الشَّيْء وَالْبَاء بِمَعْنى مَعَ
١٠٥٧ - أعظم بركَة من نَخْلَة مَرْيَم قيل كَانَت نَخْلَة الْعَجْوَة
١٠٥٨ - ٠٠ فِي نَفسه من ابْن مزيقياء هُوَ عَمْرو بن عَامر مزيقياء صَاحب سيل العرم وَمن وَلَده مُلُوك جَفْنَة وَالْأَنْصَار ولقب بذلك لِأَنَّهُ كَانَ يلبس كل يَوْم حلَّة وَإِذا أَمْسَى مزقها واستبدل أُخْرَى قَالَ حسان بن ثَابت ﵁
(الوافر)
أَنا ابْن مزيقيا عَمْرو وجدي ... ابوه عَامر مَاء السَّمَاء)
وَقَالَ عبد الله بن مُحَمَّد بن ابى عُيَيْنَة بن الْمُهلب
(الوافر)
(أَنا ابْن مزيقيا عَمْرو إِلَيْهِ ... تناهى الْمجد والحسب اللّبَاب)
تمزق كلما أَمْسَى ثِيَاب ... عَلَيْهِ وتستجد لَهُ ثِيَاب)
стр. 256
١٠٥٩ - اعظم فِي نَفسه من فلحس تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّانِي عشر
١٠٦٠ - اعقد من ذَنْب الضَّب كسا حضري بدويا ثوبا فَقَالَ لَهُ لأكافئنك على فعلك بِمَا أعلمك كم فِي ذَنْب الضَّب من عقد قَالَ لَا أدرى قَالَ فِيهِ إِحْدَى وَعِشْرُونَ عقدَة
١٠٦١ - أعقر من بغلة ويروى أعقم
١٠٦٢ - أعق من ذئبة تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
١٠٦٣ - ٠٠ من ضَب يُرِيدُونَ الضبة وعقوقها أَنَّهَا تَحْمِي بيضها أَشد الحماية ثمَّ إِذا انْفَلق عَن الحسول ظنتها بعض مَا يتَعَرَّض لبيضها فَقَتلهَا حَتَّى لَا تتخلص مِنْهَا إِلَّا الشريد قَالَ العملس بن عقيل بن علفة يُخَاطب اباه
(الوافر)
(أكلت بنيك أكل الضَّب حَتَّى ... وجدت مرَارَة الْكلأ الوبيل)
وَقَالَ آخر
стр. 257
(الرجز)
(أعق من ضَب وأقسى من ظرب ... )
وَقَالَ آخر
(الرجز
(أعق من ضَب يلوى بالذنب ... )
١٠٦٤ - أَعقل من ابْن تقن كَانَ من أدهى عَاد وأعقلهم وراقت لُقْمَان العادي إبل لَهُ فَطلب بيعهَا مِنْهُ فَأبى فاحتال فى خرابتها مَعَ مكره ودهائه فَمَا صَادف مِنْهُ غرَّة قَالَ
(الطَّوِيل)
(أتجمع إِن كنت ابْن تقن فطانة ... وتغبن أَحْيَانًا هَنَات دواهيا)
٠١٦٥ - إعقلها وتوكل قَالَه النبى ﷺ لرجل قَالَ لَهُ أأعقل نَاقَتي أم أتوكل على الله فِي حفظهَا يضْرب فى الْأَخْذ بالحزم وَالِاحْتِيَاط فى الْأُمُور
١٠٦٦ - أعكرتين بضفير العكرة نَحْو العركة أى أضربتين بنسع مضفور وانتصاب عكرتين بِفعل مُضْمر كَأَنَّهُ أتعكر عكرتين قَالَه رجل لصَاحبه
стр. 258
وَقد فعل بِهِ ذَلِك فأغضبه يضْرب لمن عَاد فِي مَا يكره
١٠٦٧ - أعلق من الْحِنَّاء
١٠٦٨ - ٠٠ من قراد
١٠٦٩ - أعلل تخْطب اي كل مرّة بعد أُخْرَى تسمن يضْرب فِي إثمار كل فعل خيرا أَو شرا ثَمَرَته لَا محَالة
١٠٧٠ - اعْلَم من ابْن لِسَان الْحمرَة هُوَ من بكر بن وَائِل مَشْهُور بِالْعلمِ والفصاحة
١٠٧١ - ٠٠ من دَغْفَل هُوَ ابْن حَنْظَلَة بن يزِيد بن عَبدة الشَّيْبَانِيّ وَكَانَ نسابة عَلامَة وَقد سَأَلَهُ مُعَاوِيَة عَن اشياء فخبره بهَا فَقَالَ بِمَ علمت قَالَ بِلِسَان سؤول وقلب عقول على أَن للْعلم آفَة وإضاعة ونكدا واستجاعة
стр. 259
فآفته النسْيَان وإضاعته أَن يحدث بِهِ غير أَهله واستجاعته أَن صَاحبه منهوم لَا يشْبع ونكده الْكَذِب فِيهِ وإياه أَرَادَ الْكُمَيْت فِي قَوْله
(الوافر)
(فَمَا ابْن الْكيس النمري فِيكُم ... وَلَا أَنْتُم هُنَاكَ بدغفلينا)
١٠٧٢ - أَعلَى الله كَعبه أَي شرفه وجده يضْرب فِي دُعَاء الْخَيْر
١٠٧٣ - اعمر من ضَب تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
١٠٧٤ - ٠٠ من قراد من تكاذيبهم أَنه يعِيش سبع مائَة سنة وَذَلِكَ استطالة لعمره ضجرا بِهِ
١٠٧٥ - ٠٠ من لبد هُوَ نسر لُقْمَان العادي سَمَّاهُ لبدا مُعْتَقدًا فِيهِ أَنه لبد فَلَا يَمُوت وَلَا يذهب ويزعمون أَنه حِين كبر قَالَ لَهُ انهض لبد فَأَنت نسر الْأَبَد
١٠٧٦ - ٠٠ من معَاذ هُوَ معَاذ بن مُسلم مولى الْقَعْقَاع بن
стр. 260
ثَوْر صحب بني مَرْوَان فِي دولتهم ثمَّ بني الْعَبَّاس فطعن فى مائَة وَخمسين سنة وَلَيْسَ الْمثل بقديم
١٠٧٧ - اعمر من نسر يُقَال إِنَّه يعِيش خمس مائَة سنة
١٠٧٨ - ٠٠ من نصر هُوَ نصر بن دههمان عمر حَتَّى خرف ثمَّ عَاد يافعا فَنَبَتَتْ أَسْنَانه بعد الدرد واسود شعره بعد الْبيَاض وَكَانَ من سادة غطفان قَالَ سَلمَة بن الخرشب الْأَنمَارِي
стр. 261
(الطَّوِيل)
(كنصر بن دهمان الهنيدة عاشها ... وَتعين حولا ثمَّ قوم فانصاتا)
وَعَاد سَواد الرَّأْس بعد بياضه ... وراجعه شرخ الشَّبَاب الَّذِي فاتا)
(فَعَاشَ بِخَير فِي نعيم وغبطة ... وَلكنه من بعد ذَا كُله مَاتَا)
١٠٧٩ - أعمق من الْبَحْر
١٠٨٠ - أعن صبوح ترقق أَي تعرض وَحَقِيقَته أَن يَجْعَل الْكَلَام رَقِيقا حَتَّى يشف فَيعرف مَا وَرَاءه من الْغَرَض واصله أَن رجلا ضاف قوما لَيْلًا فغبقوه ثمَّ قَالَ إِذا أصبحتموني غدْوَة أخذت طَرِيق كَذَا فَقَالُوا ذَلِك يضْرب لمن أظهر شَيْئا وَهُوَ يُرِيد غَيره
١٠٨١ - أَعور عَيْنك وَالْحجر أَي يَا أَعور احفظ عَيْنك وَاتَّقِ الْحجر وَأَصله أَن غرابا وَقع على دبرة نَاقَة فكره صَاحبهَا أَن تثور وَكره أَن يتْرك الْغُرَاب فَجعل يُشِير إِلَيْهِ بِالْحجرِ وَيَقُول ذَلِك وَقيل للغراب أَعور لحدة بَصَره يضْرب فى التحذير وَقيل هُوَ مثل فى التحذير من أَمر يخَاف العطب لِأَن الْأَعْوَر إِذا فقئت عينه الصَّحِيحَة بقى لَا يبصر فَهُوَ
стр. 262
أَحَق بالحذر من غَيره
١٠٨٢ - أعيث من جعار هِيَ الضبع سميت بذلك لِكَثْرَة جعرها وَيُقَال إِنَّهَا أفسد حَيَوَان رئي
١٠٨٣ - اعيا من بَاقِل هُوَ رجل إيادي اشْترى ظَبْيًا بِأحد عشر درهما فَسئلَ عَن الثّمن فَأَشَارَ بأصابعه ودلع لِسَانه فشرد الظبى فَلَمَّا عيروه بذلك قَالَ
(المتقارب)
(يلومون فِي حمقه باقلا ... كَأَن الحماقة لم تخلق)
فَلَا تكثروا العذل فِي عيه ... فللعي أجمل بالأموق)
(خُرُوج اللِّسَان وَفتح البنان ... أحب إِلَيْنَا من الْمنطق)
وَقَالَ حميد الأرقط
(الطَّوِيل)
(أَتَانَا وَمَا داناه سحبان وَائِل ... بَيَانا وعلما بِالَّذِي هُوَ قَائِل)
(فَمَا زَالَ عَنهُ اللقم حَتَّى كَأَنَّهُ ... من العي لما أَن تكلم بَاقِل)
١٠٨٤ - اعيا من يَد فى رحم
стр. 263
١٠٨٥ - أعييتني بأشر فَكيف بدردر الأشر بِضَم الشين وَفتحهَا تحدد الْأَسْنَان ورقة أطرافها وَإِنَّمَا يكون ذَلِك فى أَسْنَان الْأَحْدَاث فتفعله الْمَرْأَة الْكَبِيرَة تشبها بهم والدردر مَوَاضِع منابت الْأَسْنَان قبل نباتها وَبعد سُقُوطهَا وقصته فِي الْفَصْل السَّادِس
١٠٨٦ - أعييتنى من شب إِلَى دب بضمهما وفتحهما والتنوين أَي من حِين شببت إِلَى حِين دببت يَعْنِي من الصِّبَا إِلَى الْهَرم ويروى من شب إِلَى دب بِغَيْر تَنْوِين على طَرِيق حِكَايَة الْفِعْل يضربان للبغيض قَالَ مَالك بن أَسمَاء بن خَارِجَة بن حصن بن حُذَيْفَة بن بدر الْفَزارِيّ
(الْكَامِل)
(يَا ضل سعيك مَا صنعت بِمَا ... جمعت من شب إِلَى دب)
الْهمزَة مَعَ الْغَيْن
١٠٨٧ - إغترز فِي ركاب لَا يُؤَدِّيه إِلَّا إِلَى هلكة اشتقاق الاغتراز من الغرز هُوَ ركاب الرحل أى وضع رجله فى ركاب مطيئة توصله إِلَى مَا فِيهِ هَلَاكه يضْرب فِي أَمر يَأْخُذ فِيهِ الرجل لَا يتَوَقَّع فِي مغبته إِلَّا الشَّرّ
стр. 264
١٠٨٨ - أغدة كَغُدَّة الْبَعِير وموتا فِي بَيت سَلُولِيَّة وَفد عَامر ابْن الطُّفَيْل بن مَالك بن جَعْفَر بن كلاب بن ربيعَة بن عَامر بن صعصعة على النَّبِي ﷺ فاستخف بِهِ فَدَعَا عَلَيْهِ فأصابته غُدَّة مرض مِنْهَا فالتجأ إِلَى بَيت امْرَأَة من سلول فَقَالَ ذَلِك يضْرب فِي خلتي إساءة تجتمعان على الرجل
١٠٨٩ - أغدر من أم أدراص قَالَ ابو عُبَيْدَة يُقَال وَقع فى أم أدراص مضللة أَي فِي مَوضِع استحكام بلَاء لِأَن أم أدراص جحرة محثية ملأى تُرَابا وغدرها نها تعثر بِمن يَطَؤُهَا ظنا مِنْهُ أَنَّهَا أَرض مستوية قَالَ عَامر بن مَالك الْجَعْفَرِي لقيس بن زُهَيْر
(الطَّوِيل)
(وَمَا أم أدراص بِأَرْض مضلة ... بأغدر من قيس إِذا اللَّيْل أظلما)
١٠٩٠ - ٠٠ من ذِئْب
١٠٩١ - ٠٠ من عتيبة بن الْحَارِث نزل بِهِ أنس بن مرداس السّلمِيّ
стр. 265
فى صرم من بني سليم فَشد على أَمْوَالهم وربطهم حَتَّى افْتَدَوْا بِالْفِدَاءِ الغالي قَالَ الْعَبَّاس بن مرداس السّلمِيّ
(الْكَامِل)
(كثر الخناء فَمَا سَمِعت بغادر ... كعتيبة بن الْحَارِث بن شهَاب)
(جللت حَنْظَلَة الدناءة كلهَا ... ودنست آخر هَذِه الأحقاب)
١٠٩٢ - أغدر من قيس بن عَاصِم هُوَ قيس بن عَاصِم بن سِنَان بن خَالِد بن منقر التَّمِيمِي الْحَلِيم وَكَانَ يلقب بالبذغ وَمَعْنَاهُ المتلطخ بالعذرة لغدره جاوره تَاجر فَأخذ مَتَاعه وَشرب خمره وسكر حَتَّى جعل يتَنَاوَل النَّجْم وَيَقُول
(الْبَسِيط)
(وتاجر فَاجر جَاءَ الْإِلَه بِهِ ... كَأَن عثنونه أَذْنَاب أجمال)
وجبا صَدَقَة بني منقر فَلَمَّا بلغه موت النبى ﷺ قسمهَا بَين قومه وَقَالَ
(الطَّوِيل)
(أَلا بلغا عني قُريْشًا رِسَالَة ... إِذا مَا أَتَتْهُم مهديات الودائع)
حبوت بِمَا صدقت فِي الْعَام منقرا ... وأيأست مِنْهَا كل أطلس طامع)
ثمَّ ارْتَدَّ وَصَارَ مُؤذنًا لسجاح بنت عقفان المتنبية
стр. 266
١٠٩٣ - أغدر من كناة الْغدر هم بَنو سعد كَانُوا يكنون عَن الْغدر بكيسان اسْم وضعوه لَهُ وَقَالَ النمر بن تولب
(الطَّوِيل)
(إِذا كنت فِي سعد وأمك مِنْهُم ... غَرِيبا فَلَا يغررك خَالك من سعد)
(إِذا مَا دعوا كيسَان كَانَت كهولهم ... إِلَى الْغدر أدنى من شبابهم المرد)
قَالَ ابو الندى أصل هَذَا أَن بعض بني زُرَارَة خرج بعير لكسرى يطْلب بهَا الْيمن فَحدثت سعد أَنْفسهَا بأخذها فَقَالَ بعض شيوخهم أتغدرون بِابْن عمكم وَهُوَ فِيهَا فَأَجَابَهُ بَعضهم الْغدر فى بعض المواطن أَكيس فَجعلُوا شعارهم كيسَان
١٠٩٤ - أغرب من غراب
١٠٩٥ - أغر من الْأَمَانِي قَالَ
(الرجز)
(إِن الْأَمَانِي غرر ... والدهر عرف ونكر)
(من سَابق الدَّهْر عثر ... )
стр. 267
١٠٩٦ - أغر من الدُّبَّاء هُوَ القرع وَفِي مثل آخر لَا يغرنك الدُّبَّاء وَإِن كَانَ فِي المَاء قَالَه أَعْرَابِي أكل قرعا فى طَعَام حَار فَأحرق فَاه وَكَأَنَّهُ إِنَّمَا قَالَ ذَلِك ضجرا بِهِ أى انته عَنهُ وَلَا تَأْكُله وَلَو كَانَ قد غمس فى مَاء يزِيل حرارته ويبرده وعَلى هَذَا يُمكن أَن يصحح قَول من قَالَ أحر من القرع بِسُكُون الرَّاء وَذهب إِلَى الدُّبَّاء
١٠٩٧ - ٠٠ من السراب يحسبه الظمآن مَاء
١٠٩٨ - ٠٠ من ظَبْي مقمر يغتر بالقمراء فَلَا يحْتَرز حَتَّى تَأْكُله السبَاع وَقيل إِنَّه يعشى فى القمراء فصيده يكون أسهل مِنْهُ فِي الظلمَة
١٠٩٩ - أغزل من العنكبوت من الْغَزل
١١٠٠ - ٠٠ من امرىء الْقَيْس من الْغَزل
١١٠١ - ٠٠ من سرفة من الْغَزل
١١٠٢ - ٠٠ من فرعل من الْغَزل وَهُوَ ولد الضبع قَالَ
стр. 268
(الطَّوِيل)
(ملاحم مِنْهَا بالرحوب وَغَيرهَا ... إِذا مَا رَآهَا فرعل الضبع كبرا)
١١٠٣ - أغشم من السَّيْل
١١٠٤ - أغْلظ من حمل الجسر
١١٠٥ - أغلم من تَيْس بني حمان هم يدعونَ أَن تيسهم فَقَط سبعين عَنْزًا بعد مَا فريت أوداجه وحمان من بني تَمِيم واسْمه عبد الْعُزَّى بن كَعْب ولقب بذلك لِأَنَّهُ كَانَ يحمم شَفَتَيْه أى يسودهما ويحكى أَن مَالك بن مسمع قَالَ للأحنف هازلا يفتخر بالربعية على المضرية لأحمق بكر بن وَائِل أشهر من سيد بني تَمِيم أَرَادَ بالأحمق هبنقة وبالسيد الْأَحْنَف فَقَالَ الْأَحْنَف وَكَانَ لقاعة لتيس بني حمان أشهر من سيد بكر بن وَائِل يَعْنِي مَالك بن مسمع قَالَ
(الطَّوِيل)
(وألهى بني حمان عسب عتودهم ... عَن الْمجد حَتَّى أحرزته الأكارم)
١١٠٦ - ٠٠ من خَوات تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّابِع
стр. 269
١١٠٧ - أغلم من سجَاح تَفْسِيره فِي الْفَصْل الْحَادِي عشر
١١٠٨ - ٠٠ من ضيون
١١٠٩ - ٠٠ من هجرس
١١١٠ - أغْلى فدَاء من بسطَام بن قيس أسره عينة بن الْحَارِث فافتدي بِأَرْبَع مائَة نَاقَة وَثَلَاثِينَ فرسا
١١١١ - أغْلى فدَاء من حَاجِب بن زُرَارَة هُوَ زيد بن زُرَارَة وكنيته ابو عكرشة وَإِنَّمَا لقب بحاجب لعظم حاجبيه اسره ذُو الرقيبة والزهدمان فَافْتدى مِنْهُم بألفي نَاقَة وَألف أَسِير يُطْلِقهُمْ لَهُم قَالَ الْبَاهِلِيّ
(الْبَسِيط)
(حَتَّى افْتَدَوْا حاجبا منا وَقد جعلت ... سمر الْقُيُود بساقي حَاجِب أثرا)
(بِأَلف عبد وَألْفي رائم جعلُوا ... أَوْلَادهنَّ لنا من لؤمهم جزرا)
وَلم يسمع بِملك وَلَا سوقة افتدى بفدائه
стр. 270
١١١٢ - أغنج من مقنعة ويروى مفنقة أى منعمة
١١١٣ - أغْنى عَن الشَّيْء من الْأَقْرَع عَن الْمشْط قَالَ سعيد بن عبد الرَّحْمَن بن حسان
(الرجز)
(قد كنت أغْنى ذِي غناء عَنْكُم ... كالمشط أغْنى النَّاس عَنهُ الْأَقْرَع)
١١١٤ - ٠٠ عَن الشَّيْء من التفة عَن الرفة التفة عنَاق الأَرْض والرفة حطام التِّبْن وأصلهما تفهة ورفهة ويروى من التفه عَن الرفه بِالْهَاءِ جمع تفهة ورفهة وَالْمعْنَى أَن عنَاق الأَرْض لَيست تغتذي إِلَّا بِاللَّحْمِ فَهِيَ مستغنية عَن غَيره
١١١٥ - أغوص من قرلى تَفْسِيره فى الْفَصْل السَّادِس
١١١٦ - أغوى من غوغاء هُوَ الْجَرَاد إِذا ماج بعضه فى بعض قبل أَن يطير
стр. 271
١١١٧ - أغبر من الْجمل
١١١٨ - ٠٠ من الْفَحْل
١١١٩ - ٠٠ من ديك
١١٢٠ - أغيرة وجبنا تخلف الْمثنى بن حَارِثَة عَن الْقِتَال يَوْم الْفساد ثمَّ رأى امْرَأَته تنظر إِلَى الفرسان فضربها فَقَالَ ذَلِك يضْرب فِي خلتي السوء
الْهمزَة مَعَ الْفَاء
١١٢١ - إفتد مخنوق يضْرب فى الْحَث على تَخْلِيص الرجل نَفسه من الْأَذَى والشدة
١١٢٢ - أفتك من البراض هُوَ البراض بن قيس الْكِنَانِي نَفَاهُ أَهله لخلاعته
стр. 272
فوفد على النُّعْمَان فَقَالَ ذَات يَوْم من يُجِيز لطيمتي إِلَى عكاظ فَقَالَ لَهُ البراض أَنا الْمُجِيز بهَا على الْحَيَّيْنِ قيس وكنانة فَقَالَ الرّحال وَهُوَ عُرْوَة بن عتبَة الْكلابِي سمي رحالا لِأَنَّهُ كَانَ وفادا على الْمُلُوك أَهَذا الْعيار الخليع يكمل لِأَن يُجِيز لطيمة الْملك أَنا الْمُجِيز بهَا على اهل الشيح والقيصوم من نجد وتهامة فَرَحل بهَا وَأتبعهُ البراض ففتك بِهِ وضربه ضَرْبَة خمد مِنْهَا وَاسْتَاقَ العير فبسببه هَاجَتْ حَرْب الْفجار
١١٢٣ - أفتك من الجحاف قصَّته فى الْفَصْل الثَّالِث عشر
١١٢٤ - ٠٠ من الْحَارِث بن ظَالِم ابْن جذيمة بن يَرْبُوع بن غيظ بن مرّة الْفَارِس الوافي الفاتك قصَّته فى الْفَصْل الثانى عشر
١١٢٥ - ٠٠ من عَمْرو بن كُلْثُوم ابْن مَالك بن عتاب الشَّاعِر كَانَ يُقَال فتكات الْجَاهِلِيَّة ثَلَاث فتكتا البراض والْحَارث وفتكة عَمْرو بن كُلْثُوم بِعَمْرو بن هِنْد الْملك قَتله فِي دَار ملكه بَين الجيرة والفرات وهتك سرادقة وأنهب رَحْله وانصرب بالتغالبة موفورا لم يكلم هُوَ وَلَا وَاحِد من قومه وفتكات الْإِسْلَام ثِنْتَانِ فتكة عبد الْملك بن مَرْوَان بِعَمْرو بن سعيد بن الْعَاصِ
стр. 273
وفتكة الْمَنْصُور بِأبي مُسلم
١١٢٦ - أفحش من فاسية هِيَ الخنفساء
١١٢٧ - ٠٠ من فالية الأفاعي زعم ابو الدقيش أَنَّهَا سيدة الخنافس رقطاء ضخمة تكون فِي الصَّحَارِي
١١٢٨ - ٠٠ من كلب لِأَنَّهُ يهر على النَّاس قَالَ
(الرجز)
(وَصَاحب صاحبته خب وكل ... ضلولة لَا يَهْتَدِي إِذا ارتحل)
(كَأَن ريح الثوم أَو ريح البصل ... مِنْهُ وريح ظربان أَو جعل)
(أَو جيفة ينهل مِنْهَا ويعل ... أفحش من كلب وأعيا من جمل)
١١٢٩ - أفرخ روعك أَي زَالَ فزعك وانكشف قَالَ عمر بن أبي ربيعَة
(الطَّوِيل)
(فَقَالَت وَقد لانت وأفرخ روعها ... كلاك بِحِفْظ رَبك المتكبر)
وَقَالَ ذُو الرمة
(الْبَسِيط)
(ولي يهذ انهزاما وَسطهَا زعلا ... جذلان قد أفرخت عَن روعه الكرب)
ويروى عَن روعك وَهُوَ الْقلب وأفرخ من قَوْلهم أفرخت الْبَيْضَة إِذا خرج
стр. 274
مِنْهَا الفرخ أَي صَار قَلْبك فِي خلْوَة عَن الْخَوْف كالبيضة فِي خلوها عَن الفرخ وَصَاحب هَذِه الرِّوَايَة يَقُول فِي قَوْله أفرخت عَن روعة الكرب إِنَّه مقلوب عَن افرخ روعه عَن الكرب قَالَ حَارِثَة بن بدر الغداني
(الرجز)
(وَقل للفؤاد إِن نزا بك نزوة ... من الروع أفرخ أَكثر الروع باطله)
١١٣٠ - أفرخ قيض بيضها المنقاض أَي المنكسر يضْرب فِي انكشاف الْأَمر وَزَوَال غطائه
١١٣١ - افرخوا بيضتهم انتصاب بيضتهم على التَّمْيِيز على حد قَوْله ﴿إِلَّا من سفه نَفسه﴾ وَقَوْلهمْ غبن رَأْيه لِأَن أفرخ غير مُتَعَدٍّ كَمَا سبق وأصل الْكَلَام أفرخت بيضتهم أى خرج فرخها وَهُوَ مثل لانكشاف الْأَمر وَظُهُور السِّرّ ثمَّ اسند الْفِعْل إِلَى ضمير الْقَوْم وأتى بالبيضة مَنْصُوبَة للتبيين
١١٣٢ - أَفرس من بسطَام بن قيس هُوَ ابو الصَّهْبَاء فَارس بكر ورئيسها
стр. 275
الَّذِي رثى بقوله
(الوافر)
(لَك المرباع مِنْهَا والصفايا ... وحكمك والنشيطة والفضول)
١١٣٣ - أَفرس من سم الفرسان هُوَ عتيبة بن الْحَارِث بن شهَاب فَارس تَمِيم وَكَانَ يلقب أَيْضا بصياد الفوارس وَالْعرب تَقول لَو أَن الْقَمَر سقط من السَّمَاء مَا التقفه غير عتيبة لثقافته قَالَ ذُو الغلصمة الْعجلِيّ يرثيه
(الطَّوِيل)
(عتيبة صياد الفوارس عريت ... ظُهُور جِيَاد بعده وركاب)
(أَلا ايها الْحَيّ المؤمل عيشة ... أَلا كل حَيّ بعده لذهاب)
١١٣٤ - ٠٠ من صياد الفوارس
١١٣٥ - ٠٠ من عَامر بن الطُّفَيْل هُوَ ابْن أخي عَامر ملاعب الأسنة أَفرس أهل زَمَانه وأسودهم وَكَانَ لَهُ مُنَاد يُنَادي بعكاظ هَل من راجل فأحمله أَو جَائِع فأطعمه اَوْ خَائِف فأومنه وقف جَبَّار بن سلمى على قَبره فَقَالَ انْعمْ ظلاما ابا على فوَاللَّه لقد كنت تَشِنْ الْغَارة وتحمي الجارة سَرِيعا إِلَى الْمولى بوعدك بطيئا عَنهُ بوعيدك وَكنت لَا تضل حَتَّى يضل
стр. 276
النَّجْم وَلَا تهاب حَتَّى يهاب السَّيْل وَلَا تعطش حَتَّى يعطش الْبَعِير وَكنت وَالله خير مَا تكون حِين لَا تظن نفس بِنَفس خيرا ثمَّ الْتفت فَقَالَ هلا جعلتم قبر أبي على ميلًا فى ميل
١١٣٦ - أَفرس من ملاعب الأسنة هُوَ ابو برَاء عَامر بن مَالك بن جَعْفَر فَارس قيس وَإِنَّمَا لقب بذلك لِأَنَّهُ بارز ضرار بن عَمْرو فصرعه كرات فَقَالَ لَهُ من أَنْت يَا فَتى كَأَنَّك ملاعب الأسنة فَلَزِمَهُ الِاسْم وَقيل لقب بذلك لقَوْل أَوْس بن حجر يعير أَخَاهُ طفيل بن مَالك وَقد خذله يَوْم السوبان
(الطَّوِيل)
(لعمرك مَا آسى طفيل بن مَالك ... بنى أمه إِذْ ثَابت الْخَيل تَدعِي)
وودع إخْوَان الصفاء بقرزل ... يمر كمريخ الْوَلِيد المقرع)
(فِرَارًا واسلمت ابْن أمك عَامِرًا ... ملاعب اطراف الوشيج المزعزع)
١١٣٧ - أفرغ من حجام ساباط كَانَ بساباط الْمَدَائِن حجام يحجم أهل الْبعُوث نَسِيئَة بدانق إِلَى أَن يقفلوا وَكَانَ يفرغ الْأُسْبُوع والأسبوعين فَيخرج أمه فيحجمها ليرى أَنه مشتغل حَتَّى أنزف دَمهَا فَمَاتَتْ وَقيل حجم مرّة أبرويز فحباه مَا أغناه فبقى فَارغًا مكفيا فَضرب بِهِ الْمثل
стр. 277
١١٣٨ - أفرغ من فؤاد أم مُوسَى من قَوْله ﴿وَأصْبح فؤاد أم مُوسَى فَارغًا﴾
١١٣٩ - ٠٠ من يدتفت الرمع هى الْحِجَارَة الرخوة
١١٤٠ - أفسد من أرضة بلحبلى يُرَاد بني الحبلى وهم حَيّ من الْأَنْصَار والأرضة دويبة بَيْضَاء كالنملة تَأْكُل الْخشب
١١٤١ - ٠٠ من الأرضة
١١٤٢ - من الْجَرَاد لَيْسَ فِي الْحَيَوَان أَكثر فَسَادًا لما يتقوت بِهِ الْإِنْسَان مِنْهُ
١١٤٣ - ٠٠ من الجرذ
١١٤٤ - ٠٠ من السوس ويروى من السوس فِي الصُّوف
١١٤٥ - ٠٠ من الضبع هِيَ فَوق الذِّئْب فِي العيث إِذا وَقعت فِي الْغنم ولإفراطها فى الْفساد استعاروا اسْمهَا للأزمة فَقَالُوا أكلتنا الضبع وَيُقَال
стр. 278
إِن الذِّئْب والضبع إِذا اجْتمعَا فِي الْغنم تمانعا فتسلم الْغنم وَمن ثمَّ قَالَت الْعَرَب اللَّهُمَّ ضبعا وذئبا
١١٤٦ - أفسد من الْقمل هُوَ شَيْء يَقع فِي الزَّرْع قبل أَن يسنبل فيأكله وَقيل الدبا وَقيل الذَّر وَقيل الحمنان
١١٤٧ - ٠٠ من بَيْضَة الْبَلَد
١١٤٨ - أفسى من الظربان هى دويبة فَوق جرو الْكَلْب تفسو فى جُحر الضَّب فيدار بِهِ فَيخرج فتأكله ويوغل الضَّب فى جُحْره فرقا مِنْهَا وتفسو فِي الهجمة فتتفرق وَلِهَذَا دعيت مفرق النعم وتفسو فى الثَّوْب فتبقي فِيهِ الرّيح إِلَى أَن يبْلى وَتقول الْعَرَب لمتفاحشين يتجاذبان جلد الظربان ويتماسان ظربانا
١١٤٩ - ٠٠ من خنفساء
١١٥٠ - ٠٠ من عَبدِي النِّسْبَة إِلَى عبد الْقَيْس وقصتهم فِي الْفَصْل الْخَامِس
стр. 279
١١٥١ - أفسى من نمس سبع من أَخبث مَا يكون من السبَاع منتن الرَّائِحَة
١١٥٢ - أفْصح من العضين هما دَغْفَل بن حَنْظَلَة الشَّيْبَانِيّ وَزيد بن الْكيس النمري والعض الْمُنكر الداهية قَالَ
(الطَّوِيل)
(أَحَادِيث من عَاد وجرهم ضلة ... يثورها العضان زيد ودغفل)
١١٥٣ - أفصى عَنهُ الشتَاء أَي زَالَ عَنهُ الْقَحْط والشدة وَصَارَ إِلَى الخضب وَالسعَة يضْرب لمن احْتمل الْمَشَقَّة حَتَّى أصَاب فى غبها الأمنية
١١٥٤ - أفضيت إِلَيْهِ بشقوري أَي بثي وهمي ويروى بِضَم الشين وَهُوَ جمع شقر بِوَزْن قفر وَهِي الْأُمُور المهمة الشَّدِيدَة واشتقاقها من الشقرة والحمرة من وصف الشَّديد يضْرب فِي الِاطِّلَاع على مكنونات السرائر
١١٥٥ - أفق قبل أَن يحْفر ثراك أَي قبل أَن تطلب عيوبك ويفتش عَن مثالبك فتظهر قَالَ ابو طَالب
стр. 280
(الطَّوِيل)
(أفيقوا أفيقوا قبل أَن يحْفر الثرى ... وَيُصْبِح من لم يجن ذَنبا كذي الذَّنب)
١١٥٦ - أفقر من الْعُرْيَان هُوَ الْعُرْيَان بن شهلة الطَّائِي التمس الْغنى عمره وَلم يَزْدَدْ إِلَّا فقرا
١١٥٧ - ٠٠ من ود هُوَ الوتد وَقيل هُوَ اسْم رجل كَانَ فَقِيرا
١١٥٨ - أفلت بجريعة الذقن الجريعة تَصْغِير الجرعة وَهِي الْمِقْدَار الذى يجترع أَي يبتلع من المَاء مرّة والذقن مُجْتَمع اللحيين وَالْبَاء للتعدية يُقَال أفلت بِهِ إِذا نجاه وَالْمعْنَى انه لم يبْق من نَفسه إِلَّا قَلِيل شبه الجريعة وَأَنه خرج مِنْهُ إِلَى الْفَم وَصَارَ مِنْهُ فِي مُجْتَمع اللحيين مشفيا على الْخُرُوج من فَمه فَأَفلَت بِهِ اى نجى بَقِيَّة روحه القليلة وهى قريبَة من الانزهاق ويروى جريعة الذقن بِحَذْف الْبَاء وإيصال الْفِعْل كَقَوْلِه ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قومه﴾ ويروى بجريعاء الذقن قَالَ مهلهل
(المنسرح)
(ملنا على وابل وأفلتنا ... أَخُو عدى جريعة الذقن)
١١٥٩ - ٠٠ وانحص الذَّنب تأذى مُعَاوِيَة بجوار كَنِيسَة بنى لَهُ قصر حيالها
стр. 281
فاحتال عَلَيْهَا بالتخريب بِأَن أرسل رجلا إِلَى قَيْصر ليؤذن بَين يَدَيْهِ فَفعل فهم بقتْله فَقيل لَهُ إِن فعلت ذَلِك لم يبْق فِي بِلَاده نَصْرَانِيّا فَرجع الرجل سالما فَقَالَ مُعَاوِيَة ذَلِك فَقَالَ الرجل كلا إِنَّه ليهلبه يضربان لمن أفلت عَن الشدَّة بعد الإشفاء عَلَيْهَا
١١٦٠ - أفلت وَله حصاص هُوَ شدَّة الْعَدو وَقيل الضراط يضْرب لمن نجا من الشدَّة على خوف وَفرق
١١٦١ - أفلس من ابْن المذلق هُوَ رجل من بنى عبد شمس فَقير مدقع مَا كَانَ يحصل على بيتة لَيْلَة وآباؤه واجداده كَذَلِك قَالَ
(الطَّوِيل)
(فانك إِذْ ترجو تميما لنصرها ... كراجي الندى وَالْعرْف عِنْد المذلق)
١١٦٢ - ٠٠ من ضَارب قحف استه ويروى لحف استه ولقف استه وَهُوَ شقها أَي لَا يجد لباسا فيحصف
١١٦٣ - افواهها مجاسها هِيَ أَفْوَاه الْإِبِل يَعْنِي انها إِذا أَحْسَنت
стр. 282
الْأكل دلّت على سمنها بذلك فاستغني عَن ضبثها بِالْأَيْدِي يضْرب فِي شَوَاهِد الْأَشْيَاء الظَّاهِرَة الَّتِي تعرب عَن بواطنها ويروى احناكها مجاسها قَالَ أَبُو زيد إِذا طلبت كلأ جست برؤوسها وأحناكها فان وجدت مرتعا رمت برؤوسها فرتعت وَإِلَّا مرت والمجاس على هَذَا الْمَوَاضِع الَّتِى يجس بهَا
١١٦٤ - أفيل من الرَّأْي الدبرى هُوَ الَّذِي يسنح بعد فَوت الْأَمر والرأي الفائل المخطىء الضَّعِيف
الْهمزَة مَعَ الْقَاف
١١٦٥ - أقبح أثرا من الْحدثَان
١١٦٦ - ٠٠ من السحر
١١٦٧ - ٠٠ من الغول
١١٦٨ - ٠٠ من تيه بِلَا فضل
١١٦٩ - ٠٠ من خِنْزِير
стр. 283
١١٧٠ - أقبح من زَوَال النِّعْمَة
١١٧١ - ٠٠ من قرد
١١٧٢ - ٠٠ من قَول بِلَا عمل
١١٧٣ - ٠٠ من من على نيل
١١٧٤ - أقتل من السم
١١٧٥ - اقدح بدفلى فى مرخ ثمَّ شدّ بعد أَو أرخ ويروى إقدح بعفار أَو مرخ ثمَّ شدّ إِن شِئْت أَو أرخ ويروى أرخ يَديك واسترخ إِن الزِّنَاد من مرخ هَذِه الشَّجَرَة أسْرع شىء سُقُوط نَار وَالْمعْنَى أَنَّك إِذا حاولت أَن تقتدح مِنْهَا نَارا فَلَا تكددها وَلَا تحمل عَلَيْهَا فَإِنَّهَا أسْرع وريا من ذَلِك يضْرب للرجلين الفاحشين إِذا حمل أَحدهمَا على صَاحبه لم يلبثا أَن يَقع بَينهمَا شَرّ
١١٧٦ - أقد من شفرة قَالَ
стр. 284
(المتقارب)
(أقد لنعماك من شفرة ... وأقطع فِي كفرها من جلم)
١١٧٧ - اقدر بذرعك أَي قدر بطاقتك والذرع فِي الأَصْل مصدر ذرع الْبَعِير بِيَدِهِ فِي سيره يضْرب فى وجوب تحمل الْمَرْء مَا هُوَ طوقه وَألا يتَجَاوَز ذَلِك قَالَ الْأَعْشَى
(الْكَامِل)
(فاقدر بذرعك أَن تحين ... وَكَيف بوأت القداره) وَقَالَ آخر (الْبَسِيط)
(يَا عجبا لامرىء ظلت مراجله ... تعمى إِلَى أعاليهن بالزبد)
اقدر بذرعك إِنِّي لن يقومني ... قَول الضجاج إِذا مَا كنت فِي أود)
١١٧٨ - أقدم من الْبر نفسيره فِي الْفَصْل الثَّامِن عشر
١١٧٩ - أقدر من معباة هى خرقَة الْحَائِض
стр. 285
١١٨٠ - أقرب من الْبَعْث
١١٨١ - ٠٠ من حَبل الوريد
١١٨٢ - ٠٠ من عَصا الْأَعْرَج
١١٨٣ - ٠٠ من يَد إِلَى فَم قَالَ زُهَيْر
(الطَّوِيل)
(بكرن بكورا واستحرن بسحرة ... فهن لوادي الرس كَالْيَدِ للفم)
١١٨٤ - أقرّ صَامت يضْرب لمن سُئِلَ عَن شَيْء فَصمت فَدلَّ صمته على اعترافه
١١٨٥ - اقرش من المجبرين هم هَاشم وَعبد شمس وَنَوْفَل وَالْمطلب بَنو عبد منَاف بن قصي سموا بذك لِأَن الله تَعَالَى جبر بهم قُريْشًا وَذَلِكَ
следующие страницы →