Полный текст (875 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 281
فاحتال عَلَيْهَا بالتخريب بِأَن أرسل رجلا إِلَى قَيْصر ليؤذن بَين يَدَيْهِ فَفعل فهم بقتْله فَقيل لَهُ إِن فعلت ذَلِك لم يبْق فِي بِلَاده نَصْرَانِيّا فَرجع الرجل سالما فَقَالَ مُعَاوِيَة ذَلِك فَقَالَ الرجل كلا إِنَّه ليهلبه يضربان لمن أفلت عَن الشدَّة بعد الإشفاء عَلَيْهَا
١١٦٠ - أفلت وَله حصاص هُوَ شدَّة الْعَدو وَقيل الضراط يضْرب لمن نجا من الشدَّة على خوف وَفرق
١١٦١ - أفلس من ابْن المذلق هُوَ رجل من بنى عبد شمس فَقير مدقع مَا كَانَ يحصل على بيتة لَيْلَة وآباؤه واجداده كَذَلِك قَالَ
(الطَّوِيل)
(فانك إِذْ ترجو تميما لنصرها ... كراجي الندى وَالْعرْف عِنْد المذلق)
١١٦٢ - ٠٠ من ضَارب قحف استه ويروى لحف استه ولقف استه وَهُوَ شقها أَي لَا يجد لباسا فيحصف
١١٦٣ - افواهها مجاسها هِيَ أَفْوَاه الْإِبِل يَعْنِي انها إِذا أَحْسَنت
стр. 282
الْأكل دلّت على سمنها بذلك فاستغني عَن ضبثها بِالْأَيْدِي يضْرب فِي شَوَاهِد الْأَشْيَاء الظَّاهِرَة الَّتِي تعرب عَن بواطنها ويروى احناكها مجاسها قَالَ أَبُو زيد إِذا طلبت كلأ جست برؤوسها وأحناكها فان وجدت مرتعا رمت برؤوسها فرتعت وَإِلَّا مرت والمجاس على هَذَا الْمَوَاضِع الَّتِى يجس بهَا
١١٦٤ - أفيل من الرَّأْي الدبرى هُوَ الَّذِي يسنح بعد فَوت الْأَمر والرأي الفائل المخطىء الضَّعِيف
الْهمزَة مَعَ الْقَاف
١١٦٥ - أقبح أثرا من الْحدثَان
١١٦٦ - ٠٠ من السحر
١١٦٧ - ٠٠ من الغول
١١٦٨ - ٠٠ من تيه بِلَا فضل
١١٦٩ - ٠٠ من خِنْزِير
стр. 283
١١٧٠ - أقبح من زَوَال النِّعْمَة
١١٧١ - ٠٠ من قرد
١١٧٢ - ٠٠ من قَول بِلَا عمل
١١٧٣ - ٠٠ من من على نيل
١١٧٤ - أقتل من السم
١١٧٥ - اقدح بدفلى فى مرخ ثمَّ شدّ بعد أَو أرخ ويروى إقدح بعفار أَو مرخ ثمَّ شدّ إِن شِئْت أَو أرخ ويروى أرخ يَديك واسترخ إِن الزِّنَاد من مرخ هَذِه الشَّجَرَة أسْرع شىء سُقُوط نَار وَالْمعْنَى أَنَّك إِذا حاولت أَن تقتدح مِنْهَا نَارا فَلَا تكددها وَلَا تحمل عَلَيْهَا فَإِنَّهَا أسْرع وريا من ذَلِك يضْرب للرجلين الفاحشين إِذا حمل أَحدهمَا على صَاحبه لم يلبثا أَن يَقع بَينهمَا شَرّ
١١٧٦ - أقد من شفرة قَالَ
стр. 284
(المتقارب)
(أقد لنعماك من شفرة ... وأقطع فِي كفرها من جلم)
١١٧٧ - اقدر بذرعك أَي قدر بطاقتك والذرع فِي الأَصْل مصدر ذرع الْبَعِير بِيَدِهِ فِي سيره يضْرب فى وجوب تحمل الْمَرْء مَا هُوَ طوقه وَألا يتَجَاوَز ذَلِك قَالَ الْأَعْشَى
(الْكَامِل)
(فاقدر بذرعك أَن تحين ... وَكَيف بوأت القداره) وَقَالَ آخر (الْبَسِيط)
(يَا عجبا لامرىء ظلت مراجله ... تعمى إِلَى أعاليهن بالزبد)
اقدر بذرعك إِنِّي لن يقومني ... قَول الضجاج إِذا مَا كنت فِي أود)
١١٧٨ - أقدم من الْبر نفسيره فِي الْفَصْل الثَّامِن عشر
١١٧٩ - أقدر من معباة هى خرقَة الْحَائِض
стр. 285
١١٨٠ - أقرب من الْبَعْث
١١٨١ - ٠٠ من حَبل الوريد
١١٨٢ - ٠٠ من عَصا الْأَعْرَج
١١٨٣ - ٠٠ من يَد إِلَى فَم قَالَ زُهَيْر
(الطَّوِيل)
(بكرن بكورا واستحرن بسحرة ... فهن لوادي الرس كَالْيَدِ للفم)
١١٨٤ - أقرّ صَامت يضْرب لمن سُئِلَ عَن شَيْء فَصمت فَدلَّ صمته على اعترافه
١١٨٥ - اقرش من المجبرين هم هَاشم وَعبد شمس وَنَوْفَل وَالْمطلب بَنو عبد منَاف بن قصي سموا بذك لِأَن الله تَعَالَى جبر بهم قُريْشًا وَذَلِكَ
стр. 286
أَنهم وفدوا على الْمُلُوك فَأخذُوا العصم أَخذ لَهُم هَاشم حبلا من مُلُوك الشَّام حَتَّى اخْتلفُوا إِلَى الشَّام وَعبد شمس حبلا من النجاشى الْأَكْبَر حَتَّى اخْتلفُوا إِلَى أَرض الْحَبَشَة وَنَوْفَل حبلا من مُلُوك الْفرس حَتَّى اخْتلفُوا إِلَى فَارس وَالْمطلب حبلا من مُلُوك حمير حَتَّى اخْتلفُوا إِلَى أَرض الْيمن والقرش الْكسْب وَبِهَذَا سميت قُريْشًا
١١٨٦ - أقرى من آكل الْخبز هُوَ عبد الله بن حبيب العنبرى سيد بلعنبر وَإِذا افْتَخرُوا قَالُوا منا آكل الْخبز ومجير الطير كَانَ يَأْكُل الْخبز دون اللَّبن وَالتَّمْر وَالْخبْز عِنْدهم ممدوح وَلِهَذَا مدحوا هاشما حِين هشم الثَّرِيد لِقَوْمِهِ ويحكى أَن هَوْذَة بن عَليّ الْحَنَفِيّ دخل على أبرويز فَقَالَ لَهُ أَي أولادك أحب إِلَيْك قَالَ الصَّغِير حَتَّى يكبر وَالْغَائِب حَتَّى يقدم وَالْمَرِيض حَتَّى يبرأ قَالَ فَمَا غذاؤك ببلدك قَالَ الْخبز فَقَالَ هَذَا عقل الْخبز لَا عقل اللَّبن وَالتَّمْر فَمن ثمَّ تمدحوا بِأَكْل الْخبز
١١٨٧ - ٠٠ من أرماق المقوين هم كَعْب وحاتم وهرم لأَنهم
стр. 287
كَانُوا بجودهم يحيون الْهَلَاك ويطعمون من نفد زَاده
١١٨٨ - أقرى من حاسي الذَّهَب هُوَ عبد الله بن جدعَان التَّيْمِيّ وَإِنَّمَا سمي حاسي الذَّهَب لِأَنَّهُ كَانَ يشرب فِي إِنَاء من ذهب وَفد على كسْرَى فَأكْرم مثواه وأطعمه بَين يَدَيْهِ ثمَّ أمره بِرَفْع الْحَوَائِج فَقَالَ جَارِيَة تعْمل لي مَا أكلت عِنْد الْملك فَأمر لَهُ بِجَارِيَة وألطاف وَانْصَرف إِلَى مَكَّة فَاتخذ فالوذا كثيرا أطْعم النَّاس مِنْهُ وَهُوَ أول فالوذ عمل بِبِلَاد الْعَرَب قَالَ فِيهِ ابو الصَّلْت
(الوافر)
(لَهُ دَاع بِمَكَّة مشمعل ... وَآخر فَوق دارته يُنَادي)
(إِلَى ردح من الشيزى ملاء ... لباب الْبر يلبك بالشهاد)
١١٨٩ - ٠٠ من زَاد الركب سموا مُسَافر بن أبي عَمْرو بن أُميَّة وَأَبا أُميَّة بن الْمُغيرَة وَالْأسود بن الْمطلب أزواد الركب لأَنهم كَانُوا إِذا سَافر مَعَهم قوم لم يتزودوا حكى أَن قوما من أَزْد عمان قدمُوا على سُلَيْمَان النَّبِي ﵇ فِي دينهم ودنياهم فَلَمَّا هموا بالانصراف سَأَلُوهُ الزَّاد فَأَعْطَاهُمْ فرسا من خيله وَقَالَ إِذا نزلتم منزلا فاحملوا عَلَيْهِ من شِئْتُم ليأتيكم بالصيد قبل أَن توروا النَّار فَكَانَ كَذَلِك فَسَموهُ زَاد الركب وَمِنْه انْتَشَر
стр. 288
عتاق الْخَيل فِي الْعَرَب
١١٩٠ - أقرى من عيث الضريك هُوَ قَتَادَة بن مسلمة الْحَنَفِيّ والضريك البائس الْهَالِك بِسوء الْحَال قَالَ الْكُمَيْت
(الْكَامِل)
إِذْ لَا تبض إِلَى الضرائك ... والشرائك كف حائر)
١١٩١ - ٠٠ من مطاعيم الرّيح
١١٩٢ - أقسى من الْحجر قَالَ عمر بن أبي ربيعَة
(الرمل)
(عمرك الله أما ترحميني ... إِنَّمَا قَلْبك أقسى من حجر)
١١٩٣ - ٠٠ من صَخْرَة
١١٩٤ - إقشعرت عَنهُ الذوائب ويروى الدَّوَائِر وَهِي جمع دَائِرَة
стр. 289
الرَّأْس وَهِي الشّعْر الَّذِي يستدير على قرنيه يضْرب فِي الجبان إِذا فزع من الشَّيْء
١١٩٥ - أقصد من الْيَد إِلَى الْفَم
١١٩٦ - أقصر لما أبْصر يضْرب فِي الْإِنَابَة بعد الاجترام وَمَا فِيهِ من الرشاد
١١٩٧ - أقصر من ابهام حبارى
١١٩٨ - من إِبْهَام الضَّب
١١٩٩ - ٠٠ من ابهام القطاة قَالَ جرير
(الطَّوِيل)
(وَيَوْم كابهام القطاة مزين ... إِلَى صباه غَالب لي باطله)
١٢٠٠ - ٠٠ من أُنْمُلَة
١٢٠١ - ٠٠ من حَبَّة
١٢٠٢ - ٠٠ من زب نملة
стр. 290
١٢٠٣ - أقصر من ظَاهِرَة الْفرس هِيَ السَّقْي كل يَوْم وَلَا بُد للْفرس مِنْهُ
١٢٠٤ - ٠٠ من غب الْحمار ويروى من ظمء الْحمار وَالْغِب بعد الظَّاهِرَة
١٢٠٥ - ٠٠ من فتر الضَّب
١٢٠٦ - اقصته شعوب أَي دنت مِنْهُ الْمنية يضْرب لمن أشرف على الْمَوْت لمَرض أَصَابَهُ ثمَّ انْتَعش وَنَجَا ضربه حَتَّى أقصه من الْمَوْت أَي أدناه مِنْهُ وَيُقَال قصه الْمَوْت وأقصه بِمَعْنى
١٢٠٧ - أقصف من بروقة تَفْسِيره فِي الْفَصْل الْخَامِس عشر
١٢٠٨ - أقضى من الدِّرْهَم
١٢٠٩ - أقطع من الْبَين
١٢١٠ - ٠٠ من الجلم
стр. 291
١٢١١ - أقطف من أرنب القطوف مقاربة الخطو قطف يقطف والأرنب قَصِيرَة الكراع قطوف وَلذَلِك تسرع فى الصعُود فَلَا يلْحقهَا من الْكلاب إِلَّا مَا كَانَ قصير الْيَد وَهُوَ مَحْمُود فِي الْكلاب أنْشد الجاحظ
(الْكَامِل)
(زعمت غُدَانَة أَن فِيهَا سيدا ... ضخما يواريه جنَاح الجندب)
(يرويهِ مَا يروي الذُّبَاب فينتشي ... سكرا ويشبعه كرَاع الأرنب)
١٢١٢ - ٠٠ من حلمة
١٢١٣ - ٠٠ من ذرة
١٢١٤ - ٠٠ من فريخ الذّرة
١٢١٥ - ٠٠ من نملة
١٢١٦ - أقفر من أبرق العزاف هِيَ رَملَة لبني سعد يسرة عَن طَرِيق الْكُوفَة قريبَة من زرود يَزْعمُونَ أَن فِيهَا الْجِنّ
١٢١٧ - ٠٠ من بَريَّة خساف
стр. 292
١٢١٨ - اقفط من تَيْس البياع مثله فِي الْفَصْل الثَّانِي والقفط السفاد
١٢١٩ - ٠٠ من تَيْس بنى حمان تَفْسِيره فى الْفَصْل التَّاسِع عشر
١٢٢٠ - اقلب قلاب يضْرب للفصيح الَّذِي يقلب لِسَانه فيضعه حَيْثُ شَاءَ وَقيل يضْرب لمن تفرط مِنْهُ سقطة فيتلافاها بقلبها إِلَى غير مَعْنَاهَا وَأَصله أَن زُهَيْر بن جناب الْكَلْبِيّ وَفد على ملك وَمَعَهُ أَخُوهُ عدى فَشَكا إِلَيْهِ الْملك عِلّة بِأُمِّهِ فَقَالَ لَهُ عدي ايها الْملك اطلب لَهَا كمرة حارة فَغَضب وامر بقتْله فَقَالَ زُهَيْر أَيهَا الْملك إِنَّمَا أَرَادَ الكمأة فانا نسخنها ونتداوى بهَا فى بِلَادنَا فاسترده الْملك وَذكر لَهُ قَول زُهَيْر فَنظر عدي إِلَى أَخِيه وَقَالَ ذَلِك
١٢٢١ - أقلل طَعَاما تحمد مناما
١٢٢٢ - اقل فِي اللَّفْظ من لَا
١٢٢٣ - ٠٠ من تبنة فى لبنة
стр. 293
١٢٢٤ - أقل من لَا شَيْء فِي الْعدَد
١٢٢٥ - ٠٠ من وَاحِد ويروى من أوحد
١٢٢٦ - اقود من ظلمَة هِيَ امْرَأَة من هُذَيْل فجرت شبابها حَتَّى عجزت ثمَّ قادت حَتَّى أقعدت ثمَّ اتَّخذت تَيْسًا فَكَانَت تطرقه النَّاس وَتقول إِنِّي أرتاح إِلَى نبيبه على مَا بى من الْهَرم وَكَانَت تَقول إِذا مت فأحرقونى واتربوا كتب الأحباب بالرماد فَإِنَّهُم يَجْتَمعُونَ لَا محَالة ولتذره الخاتنات على احراح الصبيات فانهن يلهجن يالزب مَا عشن قَالَ ابْن يسَار الكواعب
(المتقارب)
(بليت بورهاء زنمردة ... تكَاد تقطرها الغلمه)
(تنم وتعضه جاراتها ... وأقود بِاللَّيْلِ من ظلمه)
(فَمن كل ساع لَهَا ركلة ... وَمن كل جَار لَهَا لطمه)
١٢٢٧ - ٠٠ من ظلمَة لإخفائها أهل الرِّيبَة
١٢٢٨ - ٠٠ من ليل
стр. 294
١٢٢٩ - أَقُود من مهر لِأَنَّهُ إِذا قيد عَارض قائده وَسَبقه
الْهمزَة مَعَ الْكَاف
١٢٣٠ - اكبرا وامعارا يضْرب لمن جمع كبر السن مَعَ الافتقار قَالَ عدى بن زيد العبادى
(المديد)
(لَيْسَ يفنى عيشه أحد ... لَا يلاقي فِيهِ إمعارا)
أَي فقرا وَشدَّة
١٢٣١ - اكبر من عَجُوز بني إِسْرَائِيل قيل هِيَ شارخ بنت أدشير بن يَعْقُوب ﵇ بلغت مِائَتَيْنِ وَعشْرين سنة فَكلما مَضَت لَهَا سَبْعُونَ عَادَتْ جَارِيَة وَكَانَت تكون مَعَ يُوسُف ﵇
١٢٣٢ - ٠٠ من لبد تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّامِن عشر
١٢٣٣ - اكتم من الارض
١٢٣٤ - اكثر من الدبا هُوَ الْجَرَاد قبل نَبَات أَجْنِحَتهَا الْوَاحِدَة دباة قَالَ
стр. 295
(الطَّوِيل)
(ومبثوثة بَث الدبا مسبطرة ... رددت على بطائها من سراعها
١٢٣٥ - أَكثر من الرمل
١٢٣٦ - ٠٠ من الغوغاء هى الْجَرَاد
١٢٣٧ - ٠٠ من النَّمْل
١٢٣٨ - ٠٠ من تفاريق الْعَصَا تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّانِي
١٢٣٩ - إكذب النَّفس إِذا حدثتها أَي حدثها بالظفر وبلوغ الآمال إِذا هَمَمْت بِأَمْر لتنشطها للاقدام وَلَا تناغها بالخيبة فتثبطها يضْرب فِي الْحَث على الجسارة قَالَ لبيد
(الرمل)
(واكذب النَّفس إِذا حدثتها ... إِن صدق النَّفس يزرى بالأمللأ
١٢٤٠ - اكذب من اخيذ الْجَيْش يأخذونه فيستدلونه على قومه فيكذبهم بِجهْدِهِ
стр. 296
١٢٤١ - أكذب من اخيذ الديلم
١٢٤٢ - ٠٠ من اسير السَّنَد يزْعم الخسيس مِنْهُم إِذا أَخذ أَنه ابْن ملك
١٢٤٣ - ٠٠ من الأخيذ الصبحان هُوَ المصطبح لَبَنًا يُقَال رجل غديان وعشيان وصبحان وقيلان وَأَصله أَن أَسِيرًا سَأَلَهُ الآسرون عَن قومه فَقَالَ هم على لَيَال قطعن فبدر اللَّبن فَعلم أَنه كذب وَأَنَّهُمْ قريب فَأَغَارُوا عَلَيْهِم وَقيل الأخيذ الفصيل المتخم يُقَال أَخذ أخذا وَكذبه أَن شدَّة حرصه تحمله على الارتضاع فيوهم أَنه جَائِع وَهُوَ متخم ممتلىء وَقيل إِن المُرَاد بِالْكَذِبِ الْجُبْن يُقَال كذب الرجل وَكذب إِذا عرد وَجبن وَالْمعْنَى أَنه أَضْعَف وأجبن من الحوار الَّذِي أفرط بِهِ الرّيّ حَتَّى اتخم ووهن والحوار مَضْرُوب بِهِ الْمثل فِي الضعْف يُقَال أَضْعَف من حوار وَقد سبق فاذا اتخم كَانَ ذَلِك أَضْعَف لَهُ وَقيل مَعْنَاهُ أَنه يصد عَن الْقِتَال لجبنه كَمَا يصد الفصيل الريان إِذا أدني من أمه عَن ارتضاعها وَقيل الصبحان الممنو بالصباح وَهُوَ الْغَارة وَأَن الْأَسير يحدث الْقَوْم فَيَقُول فعلت وَفعلت فَلَيْسَ فيهم من عرفه فينكر عَلَيْهِ فيتخرق فِي الدعاوي العريضة والانتحالات الطَّوِيلَة
стр. 297
١٢٤٤ - اكذب من السالئة لِأَنَّهَا تَقول إِذا سلأت السّمن قد ارتجن وَهِي كَاذِبَة فِي ذَلِك مَخَافَة الْعين
١٢٤٥ - ٠٠ من الشَّيْخ الْغَرِيب يتَزَوَّج فِي غربَة وَهُوَ ابْن سبعين فيزعم أَنه ابْن أَرْبَعِينَ
١٢٤٦ - ٠٠ من الْمُهلب بن ابي صفرَة كَانَ على كَونه كذابا قموص الحنجرة يمزق فَرْوَة كل كَاذِب ويبالغ فى ذمه وعيبه وَكَانَ لقب براح يكذب لِأَنَّهُ رُبمَا وضع الحَدِيث فِي أَيَّام الْخَوَارِج ثمَّ رَاح إِلَى حَيّ من الازد ينزلون قَرِيبا مِنْهُ ليحدثهم بِهِ فَإِذا رَأَوْهُ قَالُوا رَاح يكذب قَالَ وَاثِلَة السدُوسِي
(الطَّوِيل)
(إِذا ثار ركب أَو تغنت حمامة ... فأير حمَار فِي است الْمُهلب)
(اعيور مشنوء يُخَالف قَوْله ... كَمَا وصفوه لي إِذا رَاح يكذب)
وَقَالَ آخر
(الوافر)
(تبدلت المنابر من قُرَيْش ... مزونيا بفقحته الصَّلِيب)
(وَأصْبح قَافِلًا كرم وجود ... وَأصْبح قادما كذب وحوب)
стр. 298
١٢٤٧ - اكذب من اليهير هُوَ السراب
١٢٤٨ - ٠ من حجينة كَانَ أكذب عَرَبِيّ وَلَعَلَّه الَّذِي سبق ذكره الْفَصْل السَّادِس
١٢٤٩ - ٠٠ من دب ودرج الدبيب للحى والدروج للْمَيت يُقَال درج الْقَوْم إِذا انقرضوا أى أكذب الْأَحْيَاء والأموات
١٢٥٠ - ٠٠ من صبى لَا يُمَيّز فَهُوَ يتحدث بِمَا يعن لَهُ
١٢٥١ - ٠٠ من سهيلة هى الرّيح
١٢٥٢ - ٠٠ من صنع مَا زَالَ الصناع مشتهرين بالأكاذيب والمواعيد الْبَاطِلَة والتسويف بِمَا يستصنعونه إِلَى غَد وَبعد غَد وَقيل إِن الصَّانِع يرجف بِالْخرُوجِ كل يَوْم وَهُوَ مُقيم وَلذَلِك ضربوا الْمثل بالقين
١٢٥٣ - ٠٠ من فَاخِتَة لِأَن حِكَايَة صَوتهَا هَذَا أَوَان الرطب وَلما يطلع الطّلع قَالَ
стр. 299
(الرجز)
(أكذب من فَاخِتَة ... تَقول وسط الكرب)
(والطلع لم يبد لَهَا ... هَذَا أَوَان الرطب)
١٢٥٤ - اكذب من قيس بن عَاصِم سبق ضرب الْمثل بِهِ فِي الْغدر وَالْكذب والغدر من وَاد وَاحِد قَالَ زيد الْخَيل
(الطَّوِيل)
(فلست بفرار إِذا الْخَيل أحجمت ... وَلست بِكَذَّابٍ كقيس بن عَاصِم)
١٢٥٥ - ٠٠ من مجرب وَهُوَ الَّذِي جربت إبِله لِأَنَّهُ يخَاف أَن يطْلب من هنائه فَيَقُول أبدا لَيْسَ عِنْدِي هناء
١٢٥٦ - ٠٠ من مُسَيْلمَة
١٢٥٧ - ٠٠ من نمية هِيَ الفاختة
١٢٥٨ - ٠٠ من يلمع هُوَ السراب وَقيل هُوَ حجر يَبْرق من بعيد فيظن مَاء وَقيل الْبَرْق الخلب
стр. 300
١٢٥٩ - اكرم من الْأسد لِأَنَّهُ إِذا شبع تجافى عَمَّا يمر بِهِ وَلم يتَعَرَّض لَهُ
١٢٦٠ - ٠٠ من العذيق المرجب تَصْغِير عذق وَهُوَ النَّخْلَة والمرجب المدعوم وَإِنَّمَا يدعم لِكَثْرَة حمله وَذَاكَ كرمه وَأكْثر الْعَرَب تنكره فَتَقول من عذيق مرجب
١٢٦١ - ٠٠ من نجر الناجيات نجره أَي أكْرم أصل الْإِبِل السراع أَصله يضْرب للكريم
١٢٦٢ - ٠٠ اكره من العلقم
١٢٦٣ - ٠٠ من خصلتي الضبع تزْعم الْأَعْرَاب أَن ضبعا صادت ثعلبا فَقَالَ مني عَليّ أم عَامر قَالَت قد خيرتك يَا با الْحصين خَصْلَتَيْنِ قَالَ وَمَا هما قَالَت إِمَّا أَن أَقْتلك وَإِمَّا أَن آكلك قَالَ أما تذكرين حِين نكحتك بهوة دابر قَالَت مَتى وفغرت فاها فَأَفلَت الثَّعْلَب فَضربت الْعَرَب خصلتيها مثلا فِيمَا لَا خيرة فِيهِ لمختار
١٢٦٤ - اكسب من ذِئْب تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
стр. 301
١٢٦٥ - اكسب من ذَر تَفْسِيره فى الْفَصْل الْخَامِس
١٢٦٦ - ٠٠ من فار
١٢٦٧ - ٠٠ من فَهد يُقَال إِن الفهود الهرمى العاجزة عَن الصَّيْد تَجْتَمِع على الْفَتى فيصيد لَهَا كل يَوْم مَا يكفيها
١٢٦٨ - ٠٠ من نمل يُقَال إِن هَذِه الثَّلَاثَة أدأب الْحَيَوَان فِي الْكسْب
١٢٦٩ - اكسفا وإمساكا الكسف من قَوْلك رجل كاسف الْوَجْه أى عابسه يضْرب لمن يجمع بَين عبوس الْوَجْه وبخل الْيَد
١٢٧٠ - اكسى من البصل هُوَ متضاعف القشر
١٢٧١ - اكفر من حمَار أنْشد الْمبرد
(الوافر)
(ألم تَرَ أَن حَارِثَة بن بدر ... يُصَلِّي وَهُوَ أكفر من حمَار)
(ألم تَرَ أَن للفتيان حظا ... وحظك فِي البغايا وَالْعَقار)
وقصته فِي الْفَصْل السَّابِع
стр. 302
١٢٧٢ - أكفر من نَاشِرَة رجل كَانَ استنقذه همام بن مرّة الشَّيْبَانِيّ من أمه وَقد أَرَادَت وأده لعجزها عَن تَرْبِيَته فرباه فَلَمَّا ترعرع سعى فِي قَتله وَفِيه يَقُول الشَّاعِر
(الطَّوِيل)
(لقد عيل الْأَيْتَام طعنة ناشره ... أناشر لَا زَالَت يَمِينك آشره)
كَانَ نَاشِرَة هَذَا من بني تغلب فَلَمَّا قتل جساس بن مرّة الشَّيْبَانِيّ كُلَيْب بن ربيعَة التغلبي وَقَامَت الْحَرْب بَين بكر وتغلب تغفل نَاشِرَة هماما فَقتله لِأَنَّهُ كَانَ أَخا جساس وَسَار إِلَى بنى تغلب
١٢٧٣ - اكلا وذما يضْرب فِي ذمّ المحسن
١٢٧٤ - اكل مَاله بأبدح ودبيدح أَي بِالْبَاطِلِ والخديعة
١٢٧٥ - اكلتم تمري وعصيتم امري هُوَ من قَول عبد الله بن الزبير فِي بعض الحروب لجنده أكلْتُم تمرى وعصيتم أمرى سلاحكم رث وحديثكم غث عِيَال فِي الجدب أَعدَاء فى الخصب يضْرب لمن ترشحه لوقت الْحَاجة ثمَّ يخيب فِيهِ أملك
١٢٧٦ - اكمد من حبارى تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس قَالَ أَبُو الْأسود
стр. 303
(الوافر)
(وَزيد مائت كمد الْحُبَارَى ... إِذا طعنت لَطِيفَة أَو ملم)
١٢٧٧ - اكيس من قشة هِيَ الْأُنْثَى من ولد القرد وَالذكر رَبَاح لُغَة يَمَانِية وَقيل دويبة تشبه الْجعل وَهِي أَيْضا الصبية الصَّغِيرَة الجثة الَّتِي لَا تكَاد تشب
الْهمزَة مَعَ اللَّام
١٢٧٨ - الْآن حمي الْوَطِيس أَي تنور لما قَامَ رَسُول الله ﷺ يَوْم حنين فِي ركائبه ينظر إِلَى الْحَرْب وَقد احتدمت قَالَ الْآن حمي الْوَطِيس وَهُوَ فِي الأَصْل فعيل بِمَعْنى مفعول من وطست الأَرْض إِذا هزمت فِيهَا لِأَنَّهُ هزم فى الأَرْض يضْرب فى تفاقم الشَّرّ
١٢٧٩ - الِاجْتِهَاد أربح بضَاعَة يضْرب فِي وجوب كد النَّفس وَمَا فِيهِ من الْفَوْز والنجاح
١٢٨٠ - الاخذ سريطى وَالْقَضَاء ضريطى ويروى سريط وضريط بِغَيْر ألف أَي إِذا أَخذ استرط مَا أَخذه وَإِذا طُولِبَ بِالْقضَاءِ طنز لصَاحبه وأضرط بِهِ كَأَنَّهُ يَحْكِي لَهُ بِفِيهِ فعل الضارط
стр. 304
١٢٨١ - الاخذ سلجان وَالْقَضَاء ليان سلج سلجانا إِذا بلع والليان المطل يضربان فِي مدافعة الْحُقُوق ومطلها
١٢٨٢ - الْأَدَب خير مِيرَاث
١٢٨٣ - الإفراط فِي الْأنس يكْسب قرناء السوء قَالَه أَكْثَم
١٢٨٤ - الْأُم من ابْن قرصع هُوَ رجل بمنى كَانَ متعالما باللؤم
١٢٨٥ - ألام من اسْلَمْ هُوَ أسلم بن زرْعَة جبا أهل خُرَاسَان جباية لم يجبها أحد ثمَّ بلغه أَن الْفرس كَانَت تضع فِي فَم الْمَيِّت درهما فنبش الْقُبُور واستخرج الدَّرَاهِم قَالَ صهْبَان الْجرْمِي
(الطَّوِيل)
(تعوذ بِنَجْم وَاجعَل الْقَبْر فِي الصَّفَا ... من الطود لَا ينبش عظامك أسلم)
١٢٨٦ - ٠٠ من الْبرم الْقُرُون تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثانى
стр. 305
١٢٨٧ - الْأُم من الْجَوْز يُرَاد أَنه صلب القشر لَا يتَوَصَّل إِلَى لبه إِلَّا برضخه
١٢٨٨ - ٠٠ من جدرة هُوَ وضبارة كَانَا مثلين فِي اللؤم وَعَن بعض مُلُوكهمْ أَنه سَأَلَ عَن ألأم من فى الْعَرَب ليمثل بِهِ فَدلَّ عَلَيْهِمَا فجدع أنف جدرة ففر ضبارة لما رأى أَن نَظِيره لقى مَا لَقِي
١٢٨٩ - ٠٠ من ذِئْب لِأَنَّهُ لَا يتجافى عَن التَّعَرُّض لما يتَعَرَّض لَهُ وقتا من أوقاته وَرُبمَا عرض للْإنْسَان اثْنَان فتساندا وأقبلا عَلَيْهِ إقبالا وَاحِدًا فَإِذا أدْمى أَحدهمَا وثب عَلَيْهِ الآخر فمزقه وَأكله وَترك الْإِنْسَان قَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(وَكنت كذئب السوء لما رأى دَمًا ... بِصَاحِبِهِ يَوْمًا أحَال على الدَّم)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(فَتى لَيْسَ لِابْنِ الْعم كالذئب إِن رأى ... بِصَاحِبِهِ يَوْمًا دَمًا فَهُوَ آكله)
وَقَالَ رؤبة بن العجاج
стр. 306
(الرجز)
(فَلَا تَكُونِي يَا ابْنة الأشم ... وَرْقَاء دمي ذئبها المدمى)
وَقَالَ آخر
(الْبَسِيط)
(إِنِّي رَأَيْتُك كالورقاء يوحشها ... بعد الأليف وتغشاه إِذا نحرا)
١٢٩٠ - الْأُم من راضع هُوَ الَّذِي يَأْكُل الخلالة الَّتِي تتَعَلَّق بِطرف الْخلال لِئَلَّا تفوته كَأَنَّهُ يرتضع ذَلِك وَقيل هُوَ الرَّاعِي الَّذِي لَا يمسك محلبا ليعتل للمعتر بفقده فَإِذا أَرَادَ شرب اللَّبن رضعه وَقيل هُوَ الشره الذى لَا يصبر ريثما يحتلب فيحمله فرط الشره على الرضع قبيل الْحَلب وَقيل هُوَ الَّذِي يسْأَل النَّاس كَأَنَّهُ يرضعهم وَقيل هُوَ الذى لم يزل لئيما كَأَنَّهُ رضع اللؤم من ثدي أمه ولكثرة ذَلِك سموا اللَّئِيم راضعا وَقَالُوا رضع كَمَا قَالُوا لؤم
١٢٩١ - ٠٠ من راضع اللَّبن هُوَ رجل من الْعَرَب كَانَ يرضع اللَّبن من حلمة شاته مَخَافَة أَن يسمع صَوت حلبه فيطلب مِنْهُ قَالَ
(الْبَسِيط)
(أحب شَيْء إِلَيْهِ أَن يكون لَهُ ... حلقوم وَاد لَهُ فِي جَوْفه غَار)
(لَا يعرف الرّيح ممساه ومصبحه ... وَلَا تشب إِذا أَمْسَى لَهُ نَار)
стр. 307
(لَا يحلب الضَّرع لؤما فِي الْإِنَاء وَلَا ... ترى لَهُ فى نواحي الصحن آثَار)
١٢٩٢ - الْأُم من سقب رَيَّان لَا تكَاد تدر النَّاقة إِلَّا إِذا مري ضرْعهَا الفصيل بِلِسَانِهِ فَإِذا كَانَ رَيَّان امْتنع من المرى إِذا أدنى إِلَى أمه لتحتلب فَجعلُوا ذَلِك قوما لؤما لَهُ
١٢٩٣ - ٠٠ من صبي تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثانى
١٢٩٤ - ٠٠ من ضبارة سبق فِي هَذَا الْفَصْل
١٢٩٥ - ٠٠ من كلب على عرق قَالَ
(الطَّوِيل)
(سرت مَا سرت فِي لَيْلهَا ثمَّ عرجت ... على رجل بالعرج ألأم من كلب)
١٢٩٦ - الْإِمَارَة وَلَو على الْحِجَارَة قَالَه زِيَاد حِين أخبر بثروة رجل كَانَ قَلّدهُ بِنَاء مَسْجِد الْبَصْرَة
١٢٩٧ - الامر سلكى لَيْسَ بمخلوجة هما فى الأَصْل صفتان للطعنة
стр. 308
يُقَال طعنة سلكى إِذا أشرع الرمْح تِلْقَاء وَجهه فسلكه فِيهِ وطعنة مخلوجة إِذا طعنه من جَانب وَالتَّقْدِير طعنه طعنة سلكى وطعنه طعنة مخلوجة قَالَ امْرُؤ الْقَيْس
(السَّرِيع)
(نطعنهم سلكى ومخلوجة ... كفتك لأمين على نابل)
ثمَّ صارتا اسمن للمستقيم والمعوج فِي كل أَمر يضْرب فِي استقامة الْأَمر وانتظامه
١٢٩٨ - ألأمر يحدث دونه الامر يضْرب فيى الْحَاجة يعوق دونهَا عائق قَالَ نهشل بن حرى
(الطَّوِيل)
(تمنى نئيشا أَن يكون أَطَاعَنِي ... وَقد حدثت بعد الْأُمُور أُمُور)
وَقَالَ خفاف
(الطَّوِيل)
(وَعند سعيد غير أَن لم أبح بِهِ ... ذكرتك إِن الْأَمر يحدث لِلْأَمْرِ)
стр. 309
١٢٩٩ - الْأنس يذهب المهابة قَالَه أَكْثَم
١٣٠٠ - الإيناس قبل الإبساس أَي يجب أَن يتلطف للناقة وتؤنس وتسكن ثمَّ تحلب يضْرب فِي وجوب الْبسط من الرجل قبل الانبساط إِلَيْهِ
١٣٠١ - الأيادي قروض قَالَ أَوْس بن حجر
(الطَّوِيل)
(تكن لَك فِي قومِي يَد يشكرونها ... وأيدي الندى فِي الصَّالِحين قروض)
١٣٠٢ - الْأَيَّام عوج رواجع يضْربهُ المشموت بِهِ أَو المتهدد
١٣٠٣ - إِلَى الافها يَقع الطير قَالَ الْأَصْمَعِي كنت أسمع بِهَذَا الْمثل فَلم أفهمهُ حَتَّى رَأَيْت غربانا تقع فَتَقَع البقع مَعَ البقع والسود مَعَ السود
١٣٠٤ - ٠٠ امهِ يلهف اللهفان يضْرب فِي التجاء المسغيث إِلَى حزانته وَأهل شفقته
١٣٠٥ - ٠٠ من اكلها إِذن قيل لرجل مداعب إِنَّك لتطيب القَوْل
стр. 310
عَن نَفسك فَقَالَ ذَلِك يضْرب للمدافع عَن نَفسه
١٣٠٦ - الْبِئْر ابقى من الرشاء
١٣٠٧ - البادي اظلم أَي من بَدَأَ بالظلم فَهُوَ أظلم من المجازى بِهِ لِأَنَّهُ سَبَب تهيجه
١٣٠٨ - إلبس لكل حَالَة لبوسها إِمَّا نعيمها وَإِمَّا بؤسها قَالَ بيهس حِين شقّ قَمِيصه فَغطّى بِهِ راسه وكشف استه بعد قتل إخْوَته وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنه افتضح بِقَتْلِهِم وَأَنه إِن لم يثأر بهم فَهُوَ كالمقنع راسه واسته مكشوفة يضْرب فِي تلقى كل حَال بِمَا يَلِيق بهَا وَالْمعْنَى أَنه فعل ذَلِك بِمحضر من معاريف قاتلي إخْوَته ليبلغهم أَنه مَجْنُون مَا بِهِ طلب الثأر فَيَقَع الْأَمْن مِنْهُ
١٣٠٩ - البضاعة تيَسّر الْحَاجة يضْرب للمصانعة بِالْمَالِ لطلب الْحَاجة
١٣١٠ - البطنة تذْهب الفطنة يضْرب فى ذمّ الرغب والشره قَالَ الْأَعْشَى
(الْخَفِيف)
(يَا بني مُنْذر بن عَبْدَانِ ... والبطنة يَوْمًا تسفه الأحلاما)
стр. 311
١٣١١ - الْبَغْل بغل وَهُوَ لذَلِك اهل لانتسابه إِلَى الْحمار يضْرب للئيم
١٣١٢ - الْبلَاء مُوكل بالْمَنْطق تبع عبيد بن شرية جَنَازَة رجل من بني عذرة فَلَمَّا وضع فِي حفرته تنحى نَاحيَة وَعَيناهُ تَذْرِفَانِ وَثمّ حميم للْمَيت لَا يندى جفْنه فتمثل بِأَبْيَات كَانَ يَرْوِيهَا فِي آخرهَا
(الْبَسِيط)
(يبكي عَلَيْهِ غَرِيب لَيْسَ يعرفهُ ... وَذُو قرَابَته فِي الْحَيّ مسرور)
فَقَالَ لَهُ رجل عُذْري كَانَ إِلَى جنبه هَل تعرف قَائِل هَذِه الأبيات قَالَ لَا وَالله فَقَالَ إِن قَائِلهَا هَذَا المدفون جبلة بن الحريث وَأَنت الْغَرِيب الذى تبْكي عَلَيْهِ وَإِن هَذَا لذُو قرَابَته المسرور بِمَوْتِهِ فاستعجب عبيد وَقَالَ إِن الْبلَاء مُوكل بالْمَنْطق يضْرب فِي كلمة يتَكَلَّم بهَا الرجل فَتكون باعثة للبلاء
١٣١٣ - التجارب لَيست لَهَا نِهَايَة
стр. 312
١٣١٤ - التجرد لغير النِّكَاح مثلَة قالته رقاش بنت عَمْرو بن ثَعْلَبَة لكعب بن مَالك بن تيم الله وَقد قَالَ لَهَا اخلعى درعك لأنظر إِلَيْك يضْرب فى وضع الشىء غير مَوْضِعه
١٣١٥ - الْجلد وَلَا التبلد قَالَه أَوْس بن حَارِثَة لِابْنِهِ مَالك
١٣١٦ - إلتقت حلقتا البطان هُوَ أَن يغذ الرجل هَارِبا فِي السّير فيضطرب حزَام رَحْله وَيَسْتَأْخِر حَتَّى يلتقى عروتاه وَهُوَ لَا يقدر فرقا أَن ينزل فيشده يضْرب فِي تناهي الشَّرّ قَالَ أَوْس بن حجر
(المنسرح)
(وازدحمت حلقتا البطان ... بِأَقْوَام وطارت نُفُوسهم جزعا)
وَقَالَ اللَّجْلَاج الْحَارِثِيّ
(الوافر)
(وَلم أك دونه بكليل نَاب ... وَلَا رعش البنان وَلَا الجبان)
(وَلَا متضائل إِن نَاب خطب ... جليل والتقت حلق البطان)
١٣١٧ - التَّقَدُّم قبل التندم أَي أَنْج بِنَفْسِك قبل أَن لَا تقوى فتندم
стр. 313
يضْرب فِي وجوب تَعْجِيل الْفِرَار عَمَّن لَا يَدي لَك بِهِ
١٣١٨ - إلتقى البطان والحقب هُوَ حَبل يشد بِهِ الرحل فِي حقو الْبَعِير لِئَلَّا يجتذبه التصدير فَيقدمهُ وَمَعْنَاهُ تزحلف الرحل إِلَى خلف عِنْد الْهَرَب حَتَّى يبلغ الحزام الحقو يضْرب فِي تفاقم الشَّرّ
١٣١٩ - ٠٠ التريان هُوَ أَن يرسخ الْمَطَر فى الأَرْض حَتَّى يلاقى نداها يضْرب فى الخصب وَالسعَة
١٣٢٠ - التقي ملجم أى كَانَ عَلَيْهِ لجاما يمنعهُ من التَّكَلُّم يضْرب فِي الْحَث على السُّكُوت
١٣٢١ - التَّمْر فِي الْبِئْر أى أَن من سقى نَخْلَة أتمرت لَهُ وَكَانَ الْمُنَادِي يُنَادى بِهَذَا فِي الْجَاهِلِيَّة على أَطَم من آطام الْمَدِينَة حَتَّى يدْرك الْبُسْر ويروى التَّمْر فِي الْبِئْر وعَلى ظهر الْجمل يُرَاد الناضح وَالْمعْنَى أَن من عمل عملا كَانَ لَهُ مرجوع عمله يضْرب فِي الِاجْتِهَاد وَمَا فى عاقبته من الْخَيْر
١٣٢٢ - ألتمرة إِلَى التمرة تمر دخل أحيحة بن الجلاح حَائِطا لَهُ فَرَأى تَمْرَة سَاقِطَة فَتَنَاولهَا فعوتب فى ذَلِك فَقَالَ هَذِه الْكَلِمَة يضْرب فِي الْحَث
стр. 314
على استصلاح المَال
١٣٢٣ - ألثكل أرأمها قَالَه بيهس لما رأى أمه تتحنن عَلَيْهِ بعد قتل إخْوَته أَي أَنَّهَا لما فقدت غَيْرِي أَقبلت تنعطف عَليّ فالثكل هُوَ الَّذِي يحملهَا على الحنو لَا الْمحبَّة يضْرب فِي اعتدادك الشَّيْء لعوز غَيره
١٣٢٤ - ألثيب عجالة الرَّاكِب هِيَ مَا يستعجله قيل هُوَ تمر بسويق يُرَاد أَنَّهَا أيسر من الْبكر يضْرب فِيمَا سهل مأخذه
١٣٢٥ - ألجار قبل الدَّار بِالرَّفْع وَالنّصب قَالَه النبى ﷺ
١٣٢٦ - ألج من الخنفساء إِذا دفعت عَن مَوضِع عَادَتْ إِلَيْهِ ويروى من فاسية قَالَ
(المتقارب)
(لنا صَاحب مولع بِالْخِلَافِ ... كثير الخطاء قَلِيل الصَّوَاب)
(أَشد لجاجا من الخنفساء ... وأزهى إِذا مَا مَشى من غراب)
١٣٢٧ - ألج من الذُّبَاب
стр. 315
١٣٢٨ - الج من الْكَلْب يلج فِي الهرير على النَّاس
١٣٢٩ - ألجحش لما فاتك الأعيار ويروى ندك أَي إِذا فاتك صيد العير فاقنع بالجحش يضْرب فِي الرِّضَا بِدُونِ الْحَاجة إِذا أعيا عظمها
١٣٣٠ - ألجواد قد يعثر يضْرب لمن تبدر مِنْهُ هفوة لَيست من طباعه
١٣٣١ - ألحاجة خير من غنى من غير حلّه يضْرب للضار غير النافع
١٣٣٢ - ألحاج أسمعت أَي إِذا أسمعت الْحَاج فقد أسمعت الْخلق كُله يضْرب فِي إفشاء السِّرّ
١٣٣٣ - ألحب أعمى أَي رُبمَا شغفك من لَيْسَ بجميل
١٣٣٤ - ألحتنى لَا خير فِي سهم زلج أَصله فِي التناضل وَهُوَ أَن يرْمى أحدهم فَيضْرب سَهْمه الأَرْض بمتنه ثمَّ يثب فَيُصِيب الْغَرَض وَيُقَال لهَذَا السهْم الزالج ثمَّ يَدعِي الْإِصَابَة فَيُقَال لَهُ ذَلِك والحتنى اسْم من التحاتن وَهُوَ التَّسَاوِي أَي نَحن سَوَاء وَلَا خير لَك فِي السهْم الزالج لِأَنَّهُ لَا يعْتد بِهِ فى الصوائب يضْرب فِيمَن فعل أمرا على غير جِهَة الصَّوَاب فَهُوَ وَمن لم يَفْعَله سَوَاء
стр. 316
١٣٣٥ - ألحدث حدثان حدث من فِيك وَحدث من فرجك يرْوى عَن ابْن عَبَّاس وَعَائِشَة ﵄ يضْرب فِي مقالات السوء
١٣٣٦ - ألحديث ذُو شجون قصَّته فِي الْفَصْل الثَّانِي عشر والشجون الشّعب وَالْوُجُوه كشجون الوادى وهى طرفه وَاحِدهَا شجن يضْرب لحَدِيث يستذكر بِهِ غَيره قَالَ
(الرجز)
(قَالَت لنا وَالْقَوْل ذُو شجون ... أسهبت فِي قَوْلك كَالْمَجْنُونِ)
وَقَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(فَلَا تأمنن الْحَرْب إِن استعارها ... كضبة إِذْ قَالَ الحَدِيث شجون)
١٣٣٧ - ألحذر قبل ارسال السهْم أَصله أَن ابْن الْغُرَاب أَرَادَ الطيران وابوه قد رأى رجلا فَوق السهْم ليرميه بِهِ فَقَالَ لَهُ يَا بني اتئد حَتَّى تعلم مَا يُرِيد الرجل فَقَالَ ذَلِك أَي لَا أغرر بنفسي فأطير أخذا بالحزم وَلَا اصير عرضة لسهم يضْرب فى التحذير
стр. 317
١٣٣٨ - ألحرام يركب من لَا حَلَال لَهُ أغار حَرْمَلَة بن عبد الله القريعي على إبل جرية بن أَوْس الهُجَيْمِي يَوْم مسلوق فأطردها غير نَاقَة مِمَّا يحرم أهل الْجَاهِلِيَّة ركُوبهَا فَأَرَادَ أَن يركبهَا جرية فِي أثر الثوم فَقَالَ لَهُ ابْن أُخْته إِنَّهَا حرَام فَقَالَ جرية ذَلِك يضْرب فِي القناعة باليسير عِنْد فَوَات الجزيل
١٣٣٩ - ألحرب خدعة بِفَتْح الْخَاء وَبِضَمِّهَا ويروى خدعة أَي خداعة وَالْمعْنَى أَنَّهَا تتمّ بالمخادعة وفيهَا غدر يضْرب لكل أَمر احتيل فِيهِ فتم بالحيلة قَالَه النبى ﷺ ١٣٤٠ - ٠٠ سِجَال هِيَ جمع سجل أَي مرّة فِيهَا سجل على هَؤُلَاءِ وسجل على هَؤُلَاءِ وَيجوز أَن يكون مصدرا بِمَعْنى المساجلة وَهِي المباراة وَالْمُبَالغَة قَالَه ابو سُفْيَان بن حَرْب
١٣٤١ - ٠٠ عشوة هُوَ ركُوب الْأَمر بِلَا بَيَان وقائله حنين بن خشرم السَّعْدِيّ
١٣٤٢ - ٠٠ غشوم يضربان فى منال الْحَرْب بالمكروه من لَيْسَ بالجاني
стр. 318
١٣٤٣ - ألحر يُعْطي وَالْعَبْد يألم قلبه يضْرب لمن يبخل وَيَأْمُر غَيره بالبخل
١٣٤٤ - ألحريص يصيدك لَا الْجواد أَي الَّذِي لَهُ حرص بِقَضَاء حَاجَتك إِنَّمَا يَقْضِيهَا دون الْقَادِر عَلَيْهَا وَلَا حرص لَهُ
١٣٤٥ - الْحسن أَحْمَر أَي ذُو مشاق وأذى من قَوْلهم موت أَحْمَر يُرَاد حمرَة الدَّم وَقيل يرا أَن بصر الرجل يتمدر حَتَّى يتَرَاءَى لَهُ الدُّنْيَا حَمْرَاء أى من أَرَادَ الْحسن وأحبه قاسى فِيهِ الشدائد وَقيل لِأَن وجنتي الْمُحب تحمران خجلا لما يسمع من العذل يضْرب لمن رام أمرا فَتحمل فِيهِ الْمَشَقَّة
١٣٤٦ - ألحصن أدنى لَو تأييته مر رَاكب بفتاة بدوية فحثت التُّرَاب على وَجهه إراءة الْعِفَّة والاستغناء عَنهُ وَقَالَت فى ذَلِك تخاطب أمهَا
(السَّرِيع)
(يَا أمتا أبصرنى رَاكب ... يسير فِي مسحفر لاحب)
(فَقُمْت أحثي الترب فِي وَجهه ... حَتَّى انثنى عني كالخائب)
стр. 319
فأجابتها أمهَا
(السَّرِيع)
(الْحصن أدنى لَو تأييته ... من حثيك الترب على الرَّاكِب)
والحصن الحصانة وتأييته قصدته يضْرب فِي الْعِفَّة وَمَا يحمد فِيهَا
١٣٤٧ - ألحفائظ تحلل الاحقاد الحفيظة غضب الرجل لقريبه إِذا ظلم يضْرب فِي ذهَاب حقد الرجل إِذا تهضم قَرِيبه وغضبه لَهُ عِنْد ذَلِك ونصرته إِيَّاه
١٣٤٨ - ألحق أَبْلَج وَالْبَاطِل لجلج أَي الْحق وَاضح وَالْبَاطِل مختلط
١٣٤٩ - ألحليم مَطِيَّة الجهول أى يحْتَمل جَهله وَلَا يؤاخذه بِهِ يضْرب فِي وجوب الإغضاء عَن الْجَاهِل
١٣٥٠ - الْحمى أضرعتني لَك ويروى لَك يَا فرَاش ويروى لَك يَا قطيفة أَي الجأتني واضطرتني يضْرب لمن يذل فى حَاجَة تنزل بِهِ قَالَ عمر بن ابي ربيعَة
(الطَّوِيل)
(وَلَكِن حمى أضرعتني ثَلَاثَة ... مجرمة ثمَّ استمرت بِنَا غبا)
стр. 320
١٣٥١ - الْحَمد مغنم والمذمة مغرم يضْرب فِي الْحَث على اكْتِسَاب مَا ينْتج المحامد وَاجْتنَاب غَيره
١٣٥٢ - الحن من الجرادتين هما قينتان كَانَتَا لسَيِّد العماليق مُعَاوِيَة بن بكر واسمهما بعاد وثماد والمثل عادي قديم
١٣٥٣ - ٠٠ من قينتي يزِيد هما حبابة وسلامة قَيْنَتَا يزِيد بن عبد الْملك ولحن الْغناء تطريب فِيهِ وتغريد وكانتا أَلحن قيان النِّسَاء فِي دولة الْإِسْلَام وَمن فرط استهتاره لحبابة أهمل الْخلَافَة وتخلى بهَا وغنته يَوْمًا
(الوافر)
(لعمرك إِنَّنِي لأحب سلعا ... لرؤيتها وَمن أضحى بسلع)
(تقر بقربها عَيْني وَإِنِّي ... لأخشى أَن تكون تُرِيدُ فجعي)
(حَلَفت بِرَبّ مَكَّة والمصلى ... وايدي السابحات غَدَاة جمع)
(لأَنْت على التنائي فاعلميه ... أحب إِلَى من بَصرِي وسمعي)
ثمَّ تنفست فَقَالَ إِن شِئْت أَن أنقل إِلَيْك سلعا حجرا حجرا أمرت فَقَالَت وَمَا أصنع بسلع لَيْسَ إِيَّاه أردْت ثمَّ غنته
(الْكَامِل)
(بَين التراقي واللهاة حرارة ... مَا تطمئِن وَلَا تسوغ فتبرد)
فَأَهوى يزِيد ليطير فَقَالَت كَمَا أَنْت على من تخلف الْأمة فَقَالَ عَلَيْك
следующие страницы →