Полный текст (875 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
١٣٣٥ - ألحدث حدثان حدث من فِيك وَحدث من فرجك يرْوى عَن ابْن عَبَّاس وَعَائِشَة ﵄ يضْرب فِي مقالات السوء
١٣٣٦ - ألحديث ذُو شجون قصَّته فِي الْفَصْل الثَّانِي عشر والشجون الشّعب وَالْوُجُوه كشجون الوادى وهى طرفه وَاحِدهَا شجن يضْرب لحَدِيث يستذكر بِهِ غَيره قَالَ
(الرجز)
(قَالَت لنا وَالْقَوْل ذُو شجون ... أسهبت فِي قَوْلك كَالْمَجْنُونِ)
وَقَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(فَلَا تأمنن الْحَرْب إِن استعارها ... كضبة إِذْ قَالَ الحَدِيث شجون)
١٣٣٧ - ألحذر قبل ارسال السهْم أَصله أَن ابْن الْغُرَاب أَرَادَ الطيران وابوه قد رأى رجلا فَوق السهْم ليرميه بِهِ فَقَالَ لَهُ يَا بني اتئد حَتَّى تعلم مَا يُرِيد الرجل فَقَالَ ذَلِك أَي لَا أغرر بنفسي فأطير أخذا بالحزم وَلَا اصير عرضة لسهم يضْرب فى التحذير
стр. 317
١٣٣٨ - ألحرام يركب من لَا حَلَال لَهُ أغار حَرْمَلَة بن عبد الله القريعي على إبل جرية بن أَوْس الهُجَيْمِي يَوْم مسلوق فأطردها غير نَاقَة مِمَّا يحرم أهل الْجَاهِلِيَّة ركُوبهَا فَأَرَادَ أَن يركبهَا جرية فِي أثر الثوم فَقَالَ لَهُ ابْن أُخْته إِنَّهَا حرَام فَقَالَ جرية ذَلِك يضْرب فِي القناعة باليسير عِنْد فَوَات الجزيل
١٣٣٩ - ألحرب خدعة بِفَتْح الْخَاء وَبِضَمِّهَا ويروى خدعة أَي خداعة وَالْمعْنَى أَنَّهَا تتمّ بالمخادعة وفيهَا غدر يضْرب لكل أَمر احتيل فِيهِ فتم بالحيلة قَالَه النبى ﷺ ١٣٤٠ - ٠٠ سِجَال هِيَ جمع سجل أَي مرّة فِيهَا سجل على هَؤُلَاءِ وسجل على هَؤُلَاءِ وَيجوز أَن يكون مصدرا بِمَعْنى المساجلة وَهِي المباراة وَالْمُبَالغَة قَالَه ابو سُفْيَان بن حَرْب
١٣٤١ - ٠٠ عشوة هُوَ ركُوب الْأَمر بِلَا بَيَان وقائله حنين بن خشرم السَّعْدِيّ
١٣٤٢ - ٠٠ غشوم يضربان فى منال الْحَرْب بالمكروه من لَيْسَ بالجاني
стр. 318
١٣٤٣ - ألحر يُعْطي وَالْعَبْد يألم قلبه يضْرب لمن يبخل وَيَأْمُر غَيره بالبخل
١٣٤٤ - ألحريص يصيدك لَا الْجواد أَي الَّذِي لَهُ حرص بِقَضَاء حَاجَتك إِنَّمَا يَقْضِيهَا دون الْقَادِر عَلَيْهَا وَلَا حرص لَهُ
١٣٤٥ - الْحسن أَحْمَر أَي ذُو مشاق وأذى من قَوْلهم موت أَحْمَر يُرَاد حمرَة الدَّم وَقيل يرا أَن بصر الرجل يتمدر حَتَّى يتَرَاءَى لَهُ الدُّنْيَا حَمْرَاء أى من أَرَادَ الْحسن وأحبه قاسى فِيهِ الشدائد وَقيل لِأَن وجنتي الْمُحب تحمران خجلا لما يسمع من العذل يضْرب لمن رام أمرا فَتحمل فِيهِ الْمَشَقَّة
١٣٤٦ - ألحصن أدنى لَو تأييته مر رَاكب بفتاة بدوية فحثت التُّرَاب على وَجهه إراءة الْعِفَّة والاستغناء عَنهُ وَقَالَت فى ذَلِك تخاطب أمهَا
(السَّرِيع)
(يَا أمتا أبصرنى رَاكب ... يسير فِي مسحفر لاحب)
(فَقُمْت أحثي الترب فِي وَجهه ... حَتَّى انثنى عني كالخائب)
стр. 319
فأجابتها أمهَا
(السَّرِيع)
(الْحصن أدنى لَو تأييته ... من حثيك الترب على الرَّاكِب)
والحصن الحصانة وتأييته قصدته يضْرب فِي الْعِفَّة وَمَا يحمد فِيهَا
١٣٤٧ - ألحفائظ تحلل الاحقاد الحفيظة غضب الرجل لقريبه إِذا ظلم يضْرب فِي ذهَاب حقد الرجل إِذا تهضم قَرِيبه وغضبه لَهُ عِنْد ذَلِك ونصرته إِيَّاه
١٣٤٨ - ألحق أَبْلَج وَالْبَاطِل لجلج أَي الْحق وَاضح وَالْبَاطِل مختلط
١٣٤٩ - ألحليم مَطِيَّة الجهول أى يحْتَمل جَهله وَلَا يؤاخذه بِهِ يضْرب فِي وجوب الإغضاء عَن الْجَاهِل
١٣٥٠ - الْحمى أضرعتني لَك ويروى لَك يَا فرَاش ويروى لَك يَا قطيفة أَي الجأتني واضطرتني يضْرب لمن يذل فى حَاجَة تنزل بِهِ قَالَ عمر بن ابي ربيعَة
(الطَّوِيل)
(وَلَكِن حمى أضرعتني ثَلَاثَة ... مجرمة ثمَّ استمرت بِنَا غبا)
стр. 320
١٣٥١ - الْحَمد مغنم والمذمة مغرم يضْرب فِي الْحَث على اكْتِسَاب مَا ينْتج المحامد وَاجْتنَاب غَيره
١٣٥٢ - الحن من الجرادتين هما قينتان كَانَتَا لسَيِّد العماليق مُعَاوِيَة بن بكر واسمهما بعاد وثماد والمثل عادي قديم
١٣٥٣ - ٠٠ من قينتي يزِيد هما حبابة وسلامة قَيْنَتَا يزِيد بن عبد الْملك ولحن الْغناء تطريب فِيهِ وتغريد وكانتا أَلحن قيان النِّسَاء فِي دولة الْإِسْلَام وَمن فرط استهتاره لحبابة أهمل الْخلَافَة وتخلى بهَا وغنته يَوْمًا
(الوافر)
(لعمرك إِنَّنِي لأحب سلعا ... لرؤيتها وَمن أضحى بسلع)
(تقر بقربها عَيْني وَإِنِّي ... لأخشى أَن تكون تُرِيدُ فجعي)
(حَلَفت بِرَبّ مَكَّة والمصلى ... وايدي السابحات غَدَاة جمع)
(لأَنْت على التنائي فاعلميه ... أحب إِلَى من بَصرِي وسمعي)
ثمَّ تنفست فَقَالَ إِن شِئْت أَن أنقل إِلَيْك سلعا حجرا حجرا أمرت فَقَالَت وَمَا أصنع بسلع لَيْسَ إِيَّاه أردْت ثمَّ غنته
(الْكَامِل)
(بَين التراقي واللهاة حرارة ... مَا تطمئِن وَلَا تسوغ فتبرد)
فَأَهوى يزِيد ليطير فَقَالَت كَمَا أَنْت على من تخلف الْأمة فَقَالَ عَلَيْك
стр. 321
١٣٥٤ - ألحور بعد الكور أَي النُّقْصَان بعد الزِّيَادَة وَقيل حور الْعِمَامَة نقضهَا وكورها لفها وَالْمعْنَى النَّقْض بعد الإبرام ويروى بعد الْكَوْن يضْرب فِي تراجع الْأَمر
١٣٥٥ - ألخازباز أخصب هُوَ ذُبَاب يظْهر فِي الرّبيع فَيدل على خصب السّنة قَالَ
(الوافر)
(وجن الخازباز بِهِ جنونا ... )
يضْرب لمن هُوَ فِي الرخَاء والدعة
١٣٥٦ - الْخَبيث عينه فراره هُوَ اختبار الشَّيْء وَمَعْرِفَة حَاله كَمَا تَفِر الدَّابَّة وَالْمَشْهُور بِضَم الْفَاء وَعَن أبي سعيد السيرافي أَنه كَانَ يكسرها وَيَقُول قد لج فِي ضم الْفَاء من لَا يعْتد بِهِ وَالْمعْنَى أَن الْخبث يعرف فى عينه كَمَا يعرف فى سنّ الدَّابَّة إِذا فرت ويروى الْجواد عينه فراره قَالَ
(الرجز)
(إِن الْجواد عينه فراره ... لَا يتَوَارَى نظرا حِمَاره)
أَي إِذا نظر إِلَى الْحمار لحقه نجفه قبل أَن يتَوَارَى عَنهُ يضْرب فِي شَهَادَة الطّرف بالضمير
١٣٥٧ - الْخلَّة تَدْعُو إِلَى السلَّة أَي الْفقر يَدْعُو إِلَى السّرقَة
стр. 322
١٣٥٨ - الْخمر تكنى الطلا ويروى تدعى أى اسْمهَا سهل وفعلها صَعب قَالَ عبيد
(المتقارب)
(هِيَ الْخمر تكنى الطلا ... كَمَا الذِّئْب يكنى أَبَا جعده)
ويروى أَبَا جعاد أَي فعله قَبِيح وَإِن أَحْسَنت كنيته قَالَ ابْن دُرَيْد هَكَذَا يرْوى هَذَا الْبَيْت نَاقِصا وَرَوَاهُ بَعضهم
(المتقارب)
(هِيَ الْخمر صرفا وتكنى الطلا ... كَمَا الذِّئْب يكنى ابا جعدة)
يضْرب لمن يُرِيد غائلة بك وَهُوَ يظْهر إِكْرَاما لَك
١٣٥٩ - ألخنق يخرج الْوَرق
١٣٦٠ - ألخيل أعلم بفرسانها أَي أَنَّهَا اختبرتهم فَهِيَ تميز الأكفال من الأحلاس يضْرب فِي وجوب الِاسْتِعَانَة بِمن يتَحَقَّق الْأَمر دون غَيره
١٣٦١ - ٠٠ تجْرِي على مساويها أَي عتقهَا يحملهَا على الجري وَإِن كَانَت ذَات أوصاب يضْرب للْحرّ يحمي الذمار وَإِن كَانَ ضَعِيفا
стр. 323
١٣٦٢ - ألدال على الْخَيْر كفاعله كَانَ اللجيح بن سليك الْيَرْبُوعي يَوْمًا فِي طلب قنص فَعَن لَهُ عير فَتَبِعَهُ فأمعن فى بَريَّة يهماء فَمَا راعه إِلَّا شيخ أعمى ازب فِي أطمار وَبَين يَدَيْهِ ملاطس فضَّة وَذهب لم ير وَلم يسمع مثلهَا فَدَنَا مِنْهُ وَسَأَلَهُ وَقَالَ لَا يحتوي على هَذَا المَال إِلَى سعد بن حشرم بن شمام وهم حَيّ من بني مَالك بن هِلَال فاعدل عَنى واطلب سَعْدا فَطَلَبه الرجل حَتَّى أخبرهُ الْخَبَر فَقَالَ سعد ذَلِك وَأَعْطَاهُ حكمه وَهُوَ أول من تكلم بِهِ
١٣٦٣ - الدَّلْو تأتى الغرب المزلة رأى بسطَام بن قيس فى مَنَامه أَن قَائِلا يَقُول لَهُ ذَلِك فانتبه مرتاعا فقصه على أحد بنى لَهب وَسَأَلَهُ عَن غَيره فتطير اللهبى لَهُ وَقَالَ إِن عاودك فَقل لَهُ ثمَّ تعود بادئا مبتله فعاوده وَقد عى بِالْجَوَابِ فَأخْبر اللهبى فأنذره بِالْهَلَاكِ فَكَانَ مَقْتَله بعد مُدَّة قريبَة يضْرب فى التخويف من وُقُوع الشَّرّ والغرب المَاء السَّائِل بَين الْبِئْر والحوض
١٣٦٤ - ألدنيا قروض أَي يتقارضها النَّاس بَينهم
стр. 324
١٣٦٥ - ألدهر أرود ذُو غير أى يعْمل عمله فِي سُكُون لَا يشْعر بِهِ قَالَ ابْن مقبل
(الْبَسِيط)
(إِن ينْقض الدَّهْر مني مرّة لبلى ... فالدهر أرود بالأقوام ذُو غير)
١٣٦٦ - ٠٠ أَزور مستبد أَي منحرف فِي جَانب مَاض فِي أمره لَا يرجع عَنهُ
١٣٦٧ - ٠٠ أطرق مستتب أَي سَاكن يَأْتِيك من حَيْثُ لَا تدرى جَار على مَا يُرِيد قَالَ ابو مُسلم صَاحب الدولة لرؤبة إِنَّك يَا با الحجاف أَتَيْتنَا وَالْأَمْوَال مشغوهة بِالرِّجَالِ ونوائب تعرد وَإِن الدَّهْر أطرق مستتب وَإِن لَك إِلَيْنَا عودا فَلَا تجعلن لجنبك الأسدة
١٣٦٨ - أنكب لَا يلب أى مزور مائل لَا يُقيم يضْرب أربعتها فِي ذمّ الدَّهْر
١٣٦٩ - ألذئب أدغم هُوَ الَّذِي يُخَالف لون وَجهه سَائِر جسده لَا يكون إِلَّا سوادا وَالْمعْنَى أَنه أدغم ولغَ أَو لم يلغ فَرُبمَا اتهمَ بالولوغ لدغمته
стр. 325
وَهُوَ جَائِع يضْرب لمن يغبط بِمَا لم ينله
١٣٧٠ - الذِّئْب خَالِيا اشد أَي إِذا وجد الْإِنْسَان فِي الْخَلَاء والبعد عَن الْأنس كَانَ أجرأ لَهُ عَلَيْهِ وخاليا منتصب بِفعل مُضْمر يدل عَلَيْهِ أَشد وَتَقْدِيره الذِّئْب أَشد يشْتَد خَالِيا ثمَّ قدم وَحذف الْفِعْل لدَلِيل الِاسْم عَلَيْهِ وَذَلِكَ لأَنهم لايجوزون إِعْمَال أفعل يضْرب فِي الحذر من الِانْفِرَاد فِي الْأُمُور والاستبداد
١٣٧١ - مغبوط بِذِي بَطْنه ويروى يغبط ويروى الذِّئْب مغبوط جائعا أَي يظنّ بِهِ الشِّبَع لما يرى من عدوه على الْحَيَوَان وَرُبمَا كَانَ مجهودا وَيُقَال إِنَّه عَظِيم الجفرة أبدا لَا يبين عَلَيْهِ الضمور وَإِن جهده الْجُوع يضْرب فِي تمني حَال الرجل لما يرى من تحمله وَهُوَ مضطهد عِنْد نَفسه قَالَ الأخطل
стр. 326
(الْبَسِيط)
(وَلَو أواجهه مني بقارعة ... مَا كَانَ كالذئب مغبوطا بِمَا أكلا)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(وَمن يسكن الْبَحْرين يعظم طحاله ... ويغبط بِمَا فِي بَطْنه وَهُوَ جَائِع)
١٣٧٢ - الذِّئْب يأدو للغزال أَي يختله ليوقعه يضْرب للماكر الخداع
١٣٧٣ - يكنى ابا جعدة أَي فعله قَبِيح وَإِن حسنت كنيته
١٣٧٤ - الذ من إغْفَاءَة الْفجْر قَالَ الْمَجْنُون
(الطَّوِيل)
(فَلَو كنت مَاء كنت مَاء غمامة ... وَلَو كنت درا كنت من درة بكر)
(وَلَو كنت لهوا كنت تَعْلِيل سَاعَة ... وَلَو كنت نوما كنت إغْفَاءَة الْفجْر)
(وَلَو كنت يَوْمًا كنت يَوْم تواصل ... وَلَو كنت لَيْلًا كنت صَاحِبَة الْبَدْر)
١٣٧٥ - من الْأَمْن لِأَن الصِّحَّة والشباب والثروة الَّتِي هِيَ أُمَّهَات لذات الْإِنْسَان معقودة بِهِ لَا انْتِفَاع لخائف بهَا
١٣٧٦ - من السلوى هِيَ الْعَسَل قَالَ الْهُذلِيّ
стр. 327
(الطَّوِيل)
(وقاسمها بِاللَّه جهدا لَأَنْتُم ... ألذ من السلوى إِذا مَا نشوزها)
١٣٧٧ - ألذ من الْغَنِيمَة الْبَارِدَة لَا سَبِيل إِلَى تَحْصِيل الْغَنِيمَة إِلَّا بِالْحَرْبِ والاصطلاء بنارها فَالْمَعْنى أَنَّهَا غنيمَة حصلت من غير أَن يصطلى فِيهَا بِنَار الْحَرْب فَهِيَ بَارِدَة لذَلِك وَقيل هِيَ من قَوْلهم برد عَلَيْهِ حقى إِذا ثَبت وجمد مثله أى حَاصِلَة ثَابِتَة
١٣٧٨ - من المنى قيل لابنَة الخس أى شَيْء أطول إمتاعا قَالَت المنى
١٣٧٩ - من زبد بزب هُوَ تمر بِالْبَصْرَةِ يُسمى زب رَبَاح ويحكى أَن أَبَا الشمقمق دخل على الهادى وَعِنْده سعيد بن سلم فأنشده
(الطَّوِيل)
(شفيعي إِلَى مُوسَى سماح يَمِينه ... وَحسب امرى من شَافِع بسماح)
(وشعري شعر يَشْتَهِي النَّاس كلهم ... كَمَا يشتهى زبد بزب رَبَاح)
فَسَأَلَهُ عَن زب رَبَاح فَقَالَ تمر عندنَا بِالْبَصْرَةِ إِذا أكله الْإِنْسَان وجد طعمه فِي كَعبه قَالَ وَمن يشْهد لَك قَالَ الْقَاعِد عَن يَمِينك قَالَ أهكذا هُوَ يَا سعيد قَالَ نعم فَأمر لَهُ بألفي دِرْهَم
стр. 328
١٣٨٠ - ألذ من زبد بنرسيان هُوَ ضرب من التَّمْر جيد يكون بِالْكُوفَةِ
١٣٨١ - من شِفَاء غليل الصَّدْر قَالَ
(الرجز)
(لَو كنت مَاء كنت غير كدر ... مَاء سَحَاب فِي صفى ذِي صَخْر)
(أضلّهُ الله بعيص سدر ... فَهُوَ شِفَاء لغليل الصَّدْر)
١٣٨٢ - من مَاء غادية
١٣٨٣ - من مذاق الْخمر
١٣٨٤ - من نومَة الضُّحَى
١٣٨٥ - ألذود إِلَى الذود إبل هِيَ القليلة من ثَلَاث إِلَى عشر يضْرب لكل قَلِيل يجْتَمع فيكثر
١٣٨٦ - ألرباح مَعَ السماح يُرَاد أَن صَاحبه يربح الْحَمد يضْرب فِي مدح الْجُود
стр. 329
١٣٨٧ - ألرغب شُؤْم يضْرب فِي الشره وَمَا يعاب مِنْهُ
١٣٨٨ - الرفيق قبل الطَّرِيق
١٣٨٩ - ألزق من برام هُوَ القراد قَالَ
(المتقارب)
(فصادفن ذَا قترة لاصقا ... لصوق البرام يظنّ الظنونا)
١٣٩٠ - من جعل هُوَ والقرنبى يتبعان الرجل البائت فِي الصَّحرَاء إِذا أَرَادَ الْغَائِط يضْرب بهما الْمثل فِي لُزُوم من تكره صحبته قَالَ
(الْبَسِيط)
(إِذا أتيت سليمى شب لي جعل ... إِن الشقي الَّذِي يغرى بِهِ الْجعل)
١٣٩١ - من حمى الرّبع
١٣٩٢ - من دبق هُوَ حمل شجر فِي جَوْفه كالغراء وَقد يُقَال الطَّبَق ودبق جنَاح الطير أَصَابَهُ بدبق
١٣٩٣ - من ريش على غراء
стр. 330
١٣٩٤ - ألزق من شَعرَات القص لِأَنَّهَا كلما حلقت نَبتَت والقص الصَّدْر وَقيل الْعَرَب لَا تقص شعر القص وَلَا تحلقه
١٣٩٥ - من عل هُوَ القراد الضخم يعرض لأست الْبَعِير فيلصق بِهِ لصوق النَّمْل بالحصى
١٣٩٦ - من قار
١٣٩٧ - من قرنبى تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّامِن
١٣٩٨ - من كشوث نَبَات مجتث لَا يضْرب بعرق فِي الأَرْض يلتوي بأطراف الشوك وَيجْعَل فِي النَّبِيذ وَهِي كلمة سوادية
١٣٩٩ - الزم للمرء من إِحْدَى طبائعه
١٤٠٠ - للمرء من ذَنبه والعامة تفتح النُّون
١٤٠١ - للمرء من ظله
стр. 331
١٤٠٢ - الزم للمرء من نبز اللقب
١٤٠٣ - من الْيَمين للشمال
١٤٠٤ - ألسراح من النجاح أَي التسريح بِغَيْر قَضَاء الْحَاجة خير من التَّعْلِيق بوعد كَاذِب ويروى النجاح مَعَ السراح يضْرب فِي ذمّ المواعيد العرقوبية
١٤٠٥ - ألسر أَمَانَة يضْرب فِي كتمان السِّرّ
١٤٠٦ - ألسعيد من وعظ بِغَيْرِهِ يضْرب فى وجوب الِاعْتِبَار
١٤٠٧ - ألسكوت أَخُو الرِّضَا قَالَه حسان بن ثَابت لعَلي ﵁ فى ذكر مقتل عُثْمَان رضى الله عَنهُ
١٤٠٨ - ألشاة المذبوحة لَا تألم السلخ سَمِعت أَسمَاء بنت أبي بكر ﵁ ابْنهَا عبد الله بن الزبير يَقُول حِين حاصره الْحجَّاج فِي الْكَعْبَة إِنِّي لَا أَخَاف الْقَتْل وَلَكِنِّي أَخَاف الْمثلَة فَقَالَت لَهُ ذَلِك يضْرب فِي قلَّة المبالاة بِأَهْوَن الخطتين بعد أفظعهما
стр. 332
١٤٠٩ - ألشجاع موقى لِأَن شجاعته ترهب قرنه فيولي عَنهُ وَجبن الجبان يطْمع فِيهِ يضْرب فِي مدح الشجَاعَة
١٤١٠ - ألشحيح أعذر من الظَّالِم لِأَنَّهُ تَارِك للتفضل وَإِنَّمَا يلام آخذ مَال غَيره وَهُوَ الظَّالِم يضْرب فِي عذر الرجل فِي إمْسَاك مَاله
١٤١١ - ألشر أخيث مَا أوعيت من زَاد هُوَ من قَول عبيد بن الأبرص
(الْبَسِيط)
(ألخير أبقى وَإِن طَال الزَّمَان بِهِ ... وَالشَّر أَخبث مَا أوعيت من زَاد)
يضْرب فِي اجْتِنَاب الذَّم
١٤١٢ - يبدؤه صغاره أَي منشأ كبيره من صغيره فَاحْتمل الصَّغِير لِئَلَّا يخْرجك إِلَى الْكَبِير يضْرب فِي الْحلم وكظم الغيظ قَالَ مِسْكين الدَّارمِيّ
(الْكَامِل)
(وَلَقَد رَأَيْت الشَّرّ بَين ... الحى تبدؤه صغاره ... )
(فَلَو أَنهم يأسونه ... لتنهنهت عَنْهُم كباره)
стр. 333
وَقَالَ
(الْبَسِيط)
(الشَّرّ يبدؤه فِي الأَصْل أصغره ... وَلَيْسَ يصلى بجل الْحَرْب جانيها)
١٤١٣ - ألشعير يُؤْكَل ويذم يضْرب فِي ذمّ المحسن
١٤١٤ - ألشماتة لؤم
١٤١٥ - ألشمس أرْحم بِنَا هِيَ دثار أهل البدو وَلِهَذَا كنوها أم شملة يضْربهُ الْفَقِير ذُو المتربة
١٤١٦ - ألصبر عِنْد الصدمة الأولى يَعْنِي قصارى كل ذِي مرزية الصَّبْر وَإِنَّمَا يحمد صَبر من صَبر عِنْد حرارة الْمُصِيبَة
١٤١٧ - ألصبي أعلم بمضغ فِيهِ أَي لَا يتَنَاوَل إِلَّا مَا يقدر على مضغه يضْرب فِي إقدام الرجل على مبلغ وَسعه
١٤١٨ - ألصدق عز وَالْكذب خضوع
стр. 334
١٤١٩ - الصدْق ينبي عَنْك لَا الْوَعيد غير مَهْمُوز من أنباه إِذا جعله نابيا أَي إِنَّمَا يبعد عَنْك الْعَدو وَيَردهُ أَن تصدقه الْقِتَال لَا التهدد يضْرب للجبان يتوعد ثمَّ لَا يفعل
١٤٢٠ - الص من برجان
١٤٢١ - من شظاظ
١٤٢٢ - من عقعق
١٤٢٣ - من فارة تَفْسِير أربعتها فِي الْفَصْل الثَّانِي عشر
١٤٢٤ - الصقوا الْحس بالأس الْحس الشَّرّ وأس الرجل أَصله وَقَالُوا الْحق أَي الْحق الشَّرّ والاستيصال بأَهْله
١٤٢٥ - ألصمت حكم وَقَلِيل فَاعله أبي حِكْمَة دخل لُقْمَان على داؤد ﵇ وَهُوَ ينسج درعا فتعجب من صَنعته وَأَرَادَ أَن يسْأَله فأدركه الْحلم فَسكت حَتَّى فرغ مِنْهَا ولبسها وَمَشى فِيهَا فَقَالَ ويل أمك أَي سربال بَأْس أَنْت فَاطلع لُقْمَان على الْأَمر فَقَالَ ذَلِك يضْرب فِي
стр. 335
الْأَمر بِالصَّمْتِ
١٤٢٦ - ألصيف ضيعت اللَّبن كَانَت دختنوس بنت لَقِيط بن زُرَارَة تَحت عَمْرو بن عَمْرو بن عدس وَكَانَ شَيخا فَسَأَلته الطَّلَاق فَطلقهَا فَتزوّجت عَمْرو بن معبد بن زُرَارَة وَكَانَ شَابًّا فَقِيرا فَلَمَّا أسنتوا أرْسلت إِلَى الشَّيْخ تستسقيه لَبَنًا فَقَالَ ذَلِك فَقَالَت هَذَا ومذقة خير يعْنى أَن سؤالك إيَّايَ الطَّلَاق كَانَ فى الصَّيف فَيَوْمئِذٍ ضيعت اللَّبن وَقيل طلق الْأسود بن هُرْمُز امْرَأَته العنود الشنية رَغْبَة عَنْهَا إِلَى امْرَأَة من قومه ذَات جمال وَمَال ثمَّ جرى بَينهمَا مَا أدّى إِلَى الْمُفَارقَة فتبعت نَفسه العنود فراسلها فأجابته بقولِهَا
(الْكَامِل)
(أتركتني حَتَّى إِذا ... علقت أَبيض كالشطن)
(أنشأت تطلب وصلنا ... فِي الصَّيف ضيعت اللَّبن)
وَهِي أول من قَالَ ذَلِك وَكَانَت قد تزوجت رجلا اسْمه عَامر ثمَّ عطفها عَلَيْهِ عطوف ذِي صُحْبَة فاحتالت حَتَّى طَلقهَا عَامر وَتَزَوجهَا الْأسود يضْرب لمن فرط فِي طلب الْحَاجة وَقت إمكانها ثمَّ طلبَهَا بعد فَوَاتهَا
١٤٢٧ - الطعْن يظأر أَي يعْطف ذَوي الضغائن والعداوات لما يخافونه
стр. 336
من حره يضْرب للبخيل بعطي على الْخَوْف قَالَ رجل من بني كلاب
(الطَّوِيل)
(لَو شكان مَا اعطيتم الْقَوْم عنْوَة ... هِيَ السبة الشنعاء والطعن يظأر)
١٤٢٨ - ألظباء على الْبَقر يَعْنِي بقر الْوَحْش لِأَنَّهَا ترعى مَعَ الظباء فِي مَوضِع وَبَعضهَا أولى بِبَعْض وإياه قَصده أَبُو دواد فِي قَوْله
(الْكَامِل)
(وَلَقَد ذعرت بَنَات عَم ... المرشقات لَهَا بصابص)
يضْرب فِي النَّهْي عَن الدُّخُول بَين قوم بَعضهم أولى بِبَعْض ويروى الْكلاب على الْبَقر وَالْمعْنَى أَن بقر الْوَحْش جرت الْعَادة على اصطيادها بالكلاب فَهِيَ أولى بهَا فاتركها وشأنها ويروى الكراب على الْبَقر وَالْمعْنَى أَن الأَرْض لَا تكرب إِلَّا بالبقر وَالْمعْنَى وجوب ممارسة كل أَمر بآلته قَالَهَا رَاع لراعية كَانَت ترعى الْبَقر وَقد راودها عَن نَفسهَا قَالَت كَيفَ أصنع بالبقر فَقَالَ ذَلِك أَي دعِي الْكلاب على الْبَقر وَفِي ثلاثتها يجوز الرّفْع على الِابْتِدَاء وَالنّصب على إِضْمَار الْفِعْل
١٤٢٩ - الظُّلم مرتعه وخيم يضْرب فى كَرَاهِيَة الظُّلم وَمَا يخَاف من سوء مغبة قَالَه حنين بن خشرم السعدى قَالَ
стр. 337
(الْكَامِل)
(ألبغي يصرع أَهله ... وَالظُّلم مرتعه وخيم)
(وَلَقَد يكون لَك الْبعيد ... أَخا ويقطعك الْحَمِيم)
وَقَالَ قيس بن زُهَيْر الْعَبْسِي
(الوافر)
(وَلَكِن الْفَتى حمل بن بدر ... بغى وَالْبَغي مرتعه وخيم)
١٤٣٠ - الظمأ الفادح خير من الرّيّ القامح الفادح الشَّديد المثقل والقامح الَّذِي يمْتَنع من الشّرْب ريا يُقَال رويت حَتَّى انقمحت يُوصف بِهِ الرّيّ وَهُوَ فِي الْمَعْنى لصَاحبه وروى من الرى الفاضح وَقَوْلهمْ الظمأ القامح خطأ يضْرب فِي وجوب صون الْعرض وَإِن احتملت فِيهِ المشاق وتجنب الفضيحة وَإِن قرن بهَا الْعَيْش الْبَارِد
١٤٣١ - ألعاشية تهيج الأبية أَي إِذا رَأَتْ الْإِبِل الَّتِي تأبى الْعشَاء إبِلا تتعشى دعتها إِلَى التعشي مَعهَا وهيجتها لَهُ قَالَه يزِيد بن رُوَيْم الشَّيْبَانِيّ وَحَدِيثه أَن السليك بن السلكة خرج غازيا فَإِذا هُوَ بِبَيْت عَظِيم فَقَالَ
стр. 338
لأَصْحَابه كونُوا بمَكَان كَذَا حَتَّى آتِي هَذَا الْبَيْت لعَلي أُصِيب خيرا فَانْطَلق إِلَيْهِ فَإِذا هُوَ بَيت يزِيد بن رُوَيْم فاحتال حَتَّى دخل الْبَيْت من مؤخره فَمَا لبث أَن أراح ابْن للشَّيْخ إبِله فِي اللَّيْل فَغَضب وَقَالَ هلا عشيتها فَقَالَ إِنَّهَا أَبَت الْعشَاء فَقَالَ الشَّيْخ العاشية تهيج الآبية ثمَّ نفض ثوبا فِي وَجههَا فَرَجَعت إِلَى مرتعها وَالشَّيْخ مَعهَا حَتَّى مَالَتْ لأدنى رَوْضَة وَقعد هُوَ يتعشى مَعهَا وَتَبعهُ السليك فَلَمَّا رَآهُ مغترا ضربه من وَرَائه بِالسَّيْفِ فأطار رَأسه وَأطْرد إبِله وَبلغ أَصْحَابه وَقد كَادُوا ييأسون مِنْهُ فَقَالَ
(الطَّوِيل)
(وعاشية رح بطان ذعرتها ... بِضَرْب قَتِيل وَسطهَا يتسيف)
(كَأَن عَلَيْهِ لون ورد محبر ... إِذا مَا أَتَاهُ صارخ متلهف)
(فَبَاتَ لَهَا أهل خلاء فناؤهم ... وَمَرَّتْ بهم طير فَلم يتعيفوا)
(وَبَاتُوا يظنون الظنون وصحبتي ... إِذا مَا علوا نشزا أهلوا وأوجفوا)
(وَمَا نلتها حَتَّى تصعلكت حقبة ... وكدت لأسباب الْمنية أعرف)
(وَحَتَّى رَأَيْت الْجُوع بالصيف ضرني ... إِذا قُمْت يَغْشَانِي ظلال فأسدف)
يضْرب فى نشاط الرجل لِلْأَمْرِ إِذا رأى غَيره يَفْعَله وَإِن لم ينشط لَهُ قيل ذَلِك
стр. 339
١٤٣٢ - العَبْد من لَا عبد لَهُ يضْرب فِي ذلة من لَيْسَ لَهُ نَاصِر وَلَا معِين
١٤٣٣ - العتاب قبل الْعقَاب قَالَه أَوْس بن حَارِثَة لِابْنِهِ مَالك فى وَصَايَاهُ أَي ابدأ بالمعاتبة فَإِن لم تَجِد فثن بالعقوبة يضْرب فِي النَّهْي عَن التسرع إِلَى الشَّرّ
١٤٣٤ - الْعَجز رِيبَة قيل هُوَ أَحَق مثل قالته الْعَرَب يضْرب فِي ذمّ الْعَجز
١٤٣٥ - الْعدة عَطِيَّة أى أخلافها كاسترجاع الْعَطِيَّة فِي الْقبْح يضْرب فى النَّهْي عَن الْخلف
١٤٣٦ - الْعَزِيمَة حزم والاختلاط ضعف قَالَه أَكْثَم يضْرب فى اخْتِلَاط الرَّأْي وَمَا فِيهِ من الْخَطَأ والخور
١٤٣٧ - الْعَصَا لَا يشق غبارها هِيَ فرس جذيمة قَالَه قصير حِين أَشَارَ عَلَيْهِ بالهرب عَلَيْهَا وَمَعْنَاهُ أَنه لَا تدركها فرس فَيدْخل فِي غبارها يضْرب للرجل البارع المبرز قَالَ
стр. 340
(الْكَامِل)
(أعلمت يَوْم عكاظ حِين لقيتني ... تَحت العجاج فَمَا شققت غباري)
١٤٣٨ - الْعَصَا من العصية هِيَ فرس جذيمة والعصية أمهَا يضْرب فِي مُنَاسبَة الشَّيْء سنخه وكانتا كريمتين ويروى الْعَصَا من العصية والأفعى بنت حَيَّة وَالْمعْنَى أَن الْعود الْكَبِير ينشأ من الصَّغِير الَّذِي غرس أَولا يضْرب للشَّيْء الْجَلِيل الَّذِي يكون فِي بدئه حَقِيرًا
١٤٣٩ - العقوق ثكل من لم يثكل أَي إِذا عقه وَلَده ثكله وَإِن كَانَ حَيا يضْرب فِي ذمّ العقوق
١٤٤٠ - الْعنين خير من العاهر يضْرب فِي أَن عادم الشَّيْء خير من مَالِكه إِذا أَسَاءَ ملكته
١٤٤١ - العنوق بعد النوق هِيَ جمع عنَاق يضْرب فِي ضيق الْحَال بعد سعته
١٤٤٢ - العوا لَا تعرف الْخمْرَة يضْرب للعارف المجرب لِلْأَمْرِ
стр. 341
١٤٤٣ - الْعود احْمَد لِأَنَّك لَا تعود إِلَى شَيْء فِي الْغَالِب إِلَّا بعد خبرته قَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(من الصم تَكْفِي مرّة من لعابه ... وَمَا عَاد إِلَّا كَانَ فِي الْعود أحمدا)
وَقَالَ الأخطل
(الطَّوِيل)
(فَقلت لساقينا عَلَيْك فعد بِنَا ... إِلَى مثلهَا بالْأَمْس فالعود أَحْمد)
وَقَالَ مرقش
(الطَّوِيل)
(وَأحسن سعد فِي الَّذِي كَانَ بَيْننَا ... فَإِن عَاد بِالْإِحْسَانِ فالعود أَحْمد) وَقَالَ رؤبة
(الرجز)
(وَقد كفى من بدئه مَا قد بدا ... وَإِن ثنى فالعود كَانَ أحمدا)
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(فَلم تجر إِلَّا جِئْت فِي الْخَيْر سَابِقًا ... وَلَا عدت إِلَّا أَنْت فِي الْعود أَحْمد)
стр. 342
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(جزينا بني شَيبَان أمس بقرضهم ... وعدنا بِمثل البدء وَالْعود أَحْمد)
١٤٤٤ - العير اوقى لدمه يضْرب للرجل الْمَوْصُوف بالحذر والتوقي لِأَنَّهُ لَيْسَ شَيْء من الصَّيْد أحذر وأنجا بِنَفسِهِ من العير واصله أَن الزَّرْقَاء اليمامية حِين نظرت من أطمها إِلَى جَيش حسان رَأَتْ عيرًا قد نفر من الْجَيْش وراعيا فَقَالَت العير أوقى لدمه من رَاع فِي غنمه
١٤٤٥ - العير يضرط والمكواة فى النَّار أول من قَالَه عرفطة بن عرْفجَة الهزاني وَذَلِكَ أَن قومه أَسرُّوا من بني عكل فى حَرْب لَهُم رجلَيْنِ وَقتل بَنو عكل من هزان رجلا فأرادوا أَن يقتلُوا بِصَاحِبِهِمْ أفضل الْأَسِيرين وأشرفهما فَلَمَّا هموا بقتْله جعل الآخر يضرط فَقَالَ عرفطة ذَلِك وَقيل مرض مُسَافر بن أبي عَمْرو وَسَقَى بَطْنه فداواه عبَادي وأحمى مكاويه ليجعلها على بَطْنه وَرجل قريب مِنْهُ ينظر إِلَيْهِ جعل يضرط فَقَالَ مُسَافر ذَلِك يضْرب فِي تقدم الرهبة على وُقُوع الْمَكْرُوه
١٤٤٦ - الْعَيْش السعَة أَي من كَانَ فِي غنى وسعة من المَال فَهُوَ الْحَيّ
стр. 343
وَالْفَقِير ميت
١٤٤٧ - الْغَبْطُ خير من الهبط أَي لِأَن تكون فِي عز ومرتبة فيغبطك النَّاس خير من أَن تهبط إِلَى حَال سفال وَتقول الْعَرَب غبطا وَلَا هبطا
١٤٤٨ - الْغدر فِي بعض المواطن اكيس
١٤٤٩ - الْغُرَاب اعرف بِالتَّمْرِ لِأَنَّهُ ينتقي أجوده يضْرب للمميز الْعَارِف بسمين الْأَشْيَاء من غثها
١٤٥٠ - الْغَضَب غول الْحلم أَي مهلكه يضْرب فِي وجوب كظم الغيظ
١٤٥١ - الغمج اروى والرشف انقع الغمج جرع المَاء وعبه والرشف مصه أَي إِذا تجرعت المَاء كَانَ أسْرع لريك وَإِذا ترشفته رويدا كَانَ أنجع وأقطع لغلتك وَإِن كَانَ فِيهِ بطء ويروى الجرع أروى والرشف أشْرب أَي إِذا رشفته كَانَ أدوم لشربك يضْرب فِي الْحَث على التأني فِي الْأَمر والاقتصاد فى الْمَعيشَة وَأَن ذَلِك أدوم للعيش وأنجع لَهُ من الْإِسْرَاف الَّذِي يقطع بِصَاحِبِهِ
стр. 344
١٤٥٢ - الْفَحْل يحمي شوله معقولا يضْرب فِي احْتِمَال الْحر الْجَلِيّ وحمايته الْبَيْضَة وَإِن كَانَ مضطهدا
١٤٥٣ - الْفِرَار بقراب اكيس رأى جَابر بن عَمْرو الْمَازِني فِي بعض مسائره أثر رجلَيْنِ وَكَانَ قائفا فَقَالَ أرى أثر رجلَيْنِ شَدِيد كلبهما عَزِيز سلبهما والفرار بقراب أَكيس والقراب بِكَسْر الْقَاف شبه جراب يضع فِيهِ الرَّاكِب أداته من السَّيْف وَالسَّوْط والعصا وَبِضَمِّهَا الْقَرِيب يُقَال أفعل ذَلِك من قريب وقراب يضْرب فِي تَعْجِيل الْفِرَار عَمَّن لَا يدى لَك بِهِ
١٤٥٤ - أَلْقَت مراسيها بِذِي رمرام إِلْقَاء المراسي الِاسْتِقْرَار والسكون وَأَصله فِي السَّفِينَة ثمَّ قيل فى كل مَوضِع وَالضَّمِير لِلْإِبِلِ والرمرام نبت يضْرب لمن يطمئن ويقر عينه بعيشه
١٤٥٥ - الق دلوك فِي الدلاء يضْرب فِي بذل الْجهد فِي اكْتِسَاب المَال قَالَ
(الوافر)
(وَلَيْسَ الرزق عَن طلب حثيث ... وَلَكِن ألق دلوك فى الدلاء)
(تجئك بملئها طورا وطورا ... تجئك بحمأة وَقَلِيل مَاء)
стр. 345
١٤٥٦ - القردان حَتَّى الْحلم هِيَ أَصْغَر القردان يضْرب فِي أَمر يتَكَلَّم فِيهِ الأنذال
١٤٥٧ - القرنبى فِي عين امها حَسَنَة
١٤٥٨ - الْقَصْد ابحى للسير أَي الاقتصاد فِي السّير أسلم لَهُ من الِانْقِطَاع يضْرب فِي حمد الاقتصاد فى الْأُمُور قَالَ الْأَعْشَى
(الطَّوِيل)
(إِذا حَاجَة ولتك لَا تستطيعها ... فَخذ طرفا من غَيرهَا حِين تسبق)
(فَذَلِك أَحْرَى أَن تنَال جسيمها ... وللقصد أنجى للمسير وَألْحق)
وَفِي مَعْنَاهُ قَول المرار الفقعسي
(الوافر)
(نقطع بالنزول الأَرْض عَنَّا ... وَبَعض الأَرْض يقطعهُ النُّزُول)
١٤٥٩ - القطرة بدوامها تحتفر الصخر يضْرب فِي تَأْثِير الشَّيْء إِذا طَال وَكثر
١٤٦٠ - القمه الْحجر يضْرب للمجيب بِجَوَاب مسكت
стр. 346
١٤٦١ - القَوْل مَا قَالَت حذام هِيَ حذام بنت الريان وَقعت بَين ابيها وَبَين عاطس بن علاج بن ذِي الْجنَاح حَرْب فتحاجزا لما عضهما الْقرح وَرجع كِلَاهُمَا إِلَى عسكره ثمَّ إِن الريان هرب من ليلته فسارها والغد وَلَا يلوي على شَيْء فَلَمَّا اصبح عاطس أتبعه فُرْسَانًا حَتَّى إِذا قربوا من الْمَكَان نبهوا القطا فطار مُقبلا نَحْو أَصْحَاب الريان فَقَالَت حذام لَو ترك القطا لَيْلًا لنام فَرَفَضُوا قَوْلهَا وأخلدوا إِلَى الْمضَاجِع فَقَالَ دميس بن ظَالِم الأعصري
(الوافر)
(إِذا قَالَت حذام فصدقوها ... فَإِن القَوْل مَا قَالَت حذام)
فارتحلوا حَتَّى لاذوا بواد قريب مِنْهُم فوجدوهم قد امْتَنعُوا فَرَجَعُوا وَقيل قَائِله لجيم بن صَعب وحذام امْرَأَته وَهِي قد خوفته بيات الْعَدو فكذبها ثمَّ بيتوها فنجا مِنْهُم فَقَالَ ذَلِك يضْرب فى تَصْدِيق الرجل أَخَاهُ عِنْد إخْبَاره
١٤٦٢ - ألقوم طبون أَي حذاق
стр. 347
١٤٦٣ - الْقَيْد والرتعة ويروى الرتعة كالمنعة والأمنة وَهِي الْأكل وَالشرب رغدا فِي الرِّيف أول من قَالَه عَمْرو بن الصَّعق وَكَانَت شَاكر من هَمدَان اسروه فَأحْسنُوا إِلَيْهِ وروحوا عَنهُ وَقد كَانَ يَوْم فَارق قومه نحيفا فهرب من شَاكر فَلَمَّا وصل إِلَى قومه قَالُوا اى عَمْرو خرجت من عندنَا نحيفا وَأَنت الْيَوْم بادن فَقَالَ ذَلِك وَقَالَهُ الغضبان بن قبعثري للحجاج حِين نظر إِلَيْهِ وَقد أخرج من السجْن فاستسمنه فَقَالَ لَهُ مَا أسمنك يَا غَضْبَان شبه نَفسه بالبعير الَّذِي يُقيد فِي الرَّوْضَة فيرعى وَيشْرب مَا شَاءَ وَهُوَ معفى من الرّكُوب وَالْحمل عَلَيْهِ فَلَا يلبث أَن يسمن يضْرب للمنعم الوادع
١٤٦٤ - الكراب على الْبَقر
١٤٦٥ - الْكلاب على الْبَقر سبقا فِي فصل الظَّاء
١٤٦٦ - الْكَرِيم طروب يُرَاد أَن الأريحية تهزه وَلَيْسَ كاللئيم الَّذِي تمكنت القساوة والجفاء من طبعه
١٤٦٧ - اللَّهُمَّ جدا لَا كدا
стр. 348
١٤٦٨ - اللَّهُمَّ سمعا لَا بلغا ويروى سمع لَا بلغ بِالْفَتْح وَالْكَسْر يَقُوله الرجل إِذا سمع خَبرا لَا لعجبه أَي جعله الله مَقْصُورا على السماع وَلَا بلغ أَن يتم ويتحقق
١٤٦٩ - ٠٠ ضبعا وذئبا يدعى بِهِ على غنم الرجل وَقيل بل يدعى بِهِ لَهَا وَقد سبق بَيَان هَذَا الْوَجْه فِي الْفَصْل الْعشْرين قَالَ
(الطَّوِيل)
(وَكَانَ لَهَا جاران لَا يخفرانها ... أَبُو جعدة العادي عرفاء حيئل)
١٤٧٠ - الله يعلم مَا حطها من رَأس يسوم هُوَ اسْم جبل قَالَ
(الطَّوِيل)
(حَلَفت بِمَا أرسى يسوم مَكَانَهُ ... يظل الضباب فَوْقه يتعصر)
أنزل رجل شَاة من هَذَا الْجَبَل فَدَفعهَا إِلَى رجل ليضحي بهَا عَن نَفسه فَقَالَ ذَلِك وَمَا بِمَعْنى من فِي الْمثل وَالْبَيْت جَمِيعًا ويروى من حطها يضْرب فِي النِّيَّة وَالضَّمِير
стр. 349
١٤٧١ - أللقوح الربعية مَال وَطَعَام اللقوح ذَات الدّرّ والربعية الَّتِي نتجت فِي أول النِّتَاج وَأَرَادُوا بهَا أَنَّهَا طَعَام لأَهْلهَا لأَنهم يعيشون بلبنها لسرعة نتاجها وهى مَال مَعَ ذَلِك بِنَفسِهَا وربعها يضْرب فى تَعْجِيل قَضَاء الْحَاجة
١٤٧٢ - اللَّيْل أخْفى للويل أَي افْعَل مَا تريده لَيْلًا فَإِنَّهُ أستر لسرك وَأول من قَالَه سَارِيَة بن عُوَيْمِر الْعقيلِيّ وَذَلِكَ أَن تَوْبَة بن الْحمير ضربه ثَوْر بن ابي سمْعَان بجزر وَعَلِيهِ بَيْضَة فجرح أَنفه وَوَجهه فمكن من أَخذ حَقه فَأبى قَالَ
(الرجز)
(إِن يُمكن السَّيْف فَسَوف انتقم ... أَو لَا فَإِن الْعَفو أدنى للكرم)
ثمَّ أَن سَارِيَة نزل بِهِ ثَوْر يَوْمًا مَعَ أَصْحَابه فَلَمَّا أَرَادوا الإصباح عَنهُ قَالَ لَهُم ادرعوا اللَّيْل فَإِنَّهُ أخْفى للويل وَلَا آمن عَلَيْكُم تَوْبَة ثمَّ إِن تَوْبَة سَار خَلفهم فَقَتلهُمْ
١٤٧٣ - ٠٠ اخفى وَالنَّهَار أفضح لَا يبصر فِيهِ
١٤٧٤ - ٠٠ أَعور لَا يبصر فِيهِ
стр. 350
١٤٧٥ - اللَّيْل داج والكباش تنتطح وهم الأقران فِي الْحَرْب يضْرب لِلْأَمْرِ الْكثير الشَّرّ قَالَ
(الرجز)
(اللَّيْل داج والكباش تنتطح ... نطاح أَسد مَا أَرَاهَا تصطلح)
(مِنْهُنَّ مَجْرُوح وَمِنْهَا منبطح ... فَمن نجا بِرَأْسِهِ فقد ربح)
١٤٧٦ - اللَّيْل طَوِيل وَأَنت مقمر قَالَه السليك لرجل سقط عَلَيْهِ وَهُوَ نَائِم فَقَالَ لَهُ استأسر أَي اصبر فان فى الْوَقْت تراخيا وسعة وَأَنت فِي قَمْرَاء لَا تهاب إِن اغتالك يضْرب فِي التأني
١٤٧٧ - اللَّيْل وأهضام الْوَادي جمع هضم وَهُوَ الْمَكَان المطمئن أَي احذر شَرّ اللَّيْل وَشر بطُون الأودية فَلَا تسر فِيهَا فَلَعَلَّ هُنَاكَ مغتالا يضْرب فِي التحذير من أَمريْن مخوفين
١٤٧٨ - ٠٠ يوارى حضنا أَي يخفي كل شَيْء حَتَّى الْجَبَل
١٤٧٩ - المَاء ملك الْأَمر أَي يملك النَّاس أَمرهم مَعَه ويروى ملك أَمْرِي ويروى ملك أمره على لفظ الماضى يضْرب للشَّيْء الَّذِي هُوَ قوام الْأَمر قَالَ ابو وجزة السَّعْدِيّ
стр. 351
(الْبَسِيط)
(وَلم يكن ملك للْقَوْم ينزلهم ... إِلَّا صلاصل لَا تلوى على حسب)
١٤٨٠ - ألمال بيني وَبَيْنك شقّ الأبلمة بِالنّصب على الْمصدر على معنى قَوْله بيني وَبَيْنك لِأَنَّهُ فِي معنى المَال مشقوق ومنصف وبالرفع على الْخَبَر وَالْأَصْل شقّ المَال بينى وَبَيْنك شقّ الأبلمة فَحذف الْمُضَاف وأقيم الْمُضَاف إِلَيْهِ مقَامه وَالْمعْنَى أَنه بيني وَبَيْنك مقسوم على السوية كَمَا لَو شقَّتْ الأبلمة لِأَنَّهَا إِذا شقَّتْ طولا انتصفت سَوَاء
١٤٨١ - ألمحاجزة قبل المناجزة أَي المسالمة قبل المعالجة فى الْقِتَال أخذت من الشَّيْء الناجز وَهُوَ الْحَاضِر يضْرب فى حزم من عجل الْفِرَار عَمَّن لَا قوام لَهُ بِهِ
١٤٨٢ - ألمرء اعْلَم بِشَأْنِهِ أى لَا يقدر أَن يُفَسر للنَّاس كل مَا يعلم من أمره يضْرب لمن لَهُ عذر لَا يَسْتَطِيع إبداءه
١٤٨٣ - ٠٠ بأصغريه قَالَه شقة بن ضَمرَة حِين قَالَ لَهُ الْمُنْذر لِأَن تسمع بالمعيدي خير من أَن ترَاهُ فَقَالَ أَبيت اللَّعْن إِن الرِّجَال لَيْسُوا بجزر يُرَاد
стр. 352
مِنْهُم الْأَجْسَام وَإِنَّمَا الْمَرْء بأصغريه قلبه وَلسَانه إِن قَالَ قَالَ بِلِسَان وَإِن قَاتل قَاتل بجنان فَلَمَّا رأى الْمُنْذر عقله وَبَيَانه سَمَّاهُ باسم ابيه ضَمرَة فَقيل ضَمرَة بن ضَمرَة
١٤٨٤ - ألمرء تواق إِلَى مَا لم ينل يضْرب فِي شدَّة الْحِرْص والشره وَهُوَ الْأَغْلَب
١٤٨٥ - ٠٠ مرْآة اخيه أَي إِذا رأى مِنْهُ مَا يُنكره عَلَيْهِ أخبرهُ بِهِ وَنَهَاهُ عَنهُ
١٤٨٦ - ٠٠ يعجز لَا المحالة أى يضيق من قَوْلهم ثوب عَاجز إِذا كَانَ ضيقا قَالَه أَكْثَم بن صَيْفِي وَمَعْنَاهُ أَن الْجَهْل وَقلة التهدي إِنَّمَا يَجِيء من قبل النَّاس فَأَما الْعُلُوم والحيل فكثيرة وَقيل المحالة البكرة
١٤٨٧ - ألمزاح سباب النوكي قَالَه خَالِد بن صَفْوَان يضْرب فِي ذمّ المزاح
١٤٨٨ - ألمزاحة تذْهب المهابة مثله
١٤٨٩ - الْمَسْأَلَة آخر كسب الْمَرْء يضْرب فِي النَّهْي عَن السُّؤَال
стр. 353
إِلَّا عِنْد الِاضْطِرَار قَالَه أَكْثَم
١٤٩٠ - ألمصدور أنفث يضْرب فى عذر شكاية الرجل بثه وحزنه
١٤٩١ - ألمعاذر مكاذب جمع معذرة ومكذبة قَالَه مطرف بن عبد الله بن الشخير
١٤٩٢ - ألمعاذير يشوبها الْكَذِب قَالَه إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وَذَلِكَ أَن رجلا أَتَاهُ ليعتذر إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ قد عذرتك غير معتذر إِن المعاذير يشوبها الْكَذِب
١٤٩٣ - اللمعافى غير مخدوع ويروى لَيْسَ بمخدوع أَي إِذا دفع الرجل إِلَى خطة بالمكر والخديعة ثمَّ عوفى مِنْهَا وَوُقِيَ لم يضرّهُ مَا خودع بِهِ وَكَأن لم يخدع وَأول من قَالَه فادح رجل من بني سليم وَذَلِكَ أَن سليطا السّلمِيّ علق امْرَأَته فَأَرَادَ أَن يخدعه فَقَالَ لَهُ إِنِّي قد علقت امْرَأَة ابي مَظْعُون فَإِذا حضر ناديك فلبثه مَعَك حَتَّى أزورها فَفعل ذَلِك وَكَانَ ابو مَظْعُون قد سمع خبر سليط وعلاقته امْرَأَة فادح فَعرض لَهُ فِي عرض بعض الْأَحَادِيث فَقَامَ فادح يسْعَى إِلَى أَهله فَلم يجد فيهم امْرَأَته فقفا إثْرهَا حَتَّى انْتهى إِلَيْهَا وَإِلَى سليط فهرب الرجل على وَجهه وأهوى هُوَ إِلَيْهَا
стр. 354
فَقَتلهَا وَقَالَ ذَلِك قَالَ
(الْبَسِيط)
(لَا تنطقن بِأَمْر لَا تيقنه ... يَا عَمْرو إِن الْمعَافى غير مخدوع)
١٤٩٤ - ألمعتذر اعيا بالقرى يحْمَدُونَ تلقي الضَّيْف بالقرى قبل الحَدِيث ويعيبون سُؤَاله والاعتذار إِلَيْهِ وأعيا أفعل من عيي بِالْأَمر يضْرب فِي ثلب المضيف
١٤٩٥ - ألمعذرة طرف من الْبُخْل
١٤٩٦ - ألمعروف أوثق الْحُصُون
١٤٩٧ - ألمعزى تبهي وَلَا تبني أَي تخرق الأخبية لصعودها عَلَيْهَا وَلَا تُعْطِي من الثلَّة مَا يبْنى مِنْهُ بَيت لِأَن أخبيتهم من الْوَبر وَالصُّوف دون الشّعْر
стр. 355
يضْرب لمن يضر وَلَا ينفع
١٤٩٨ - ألمقدرة تذْهب الحفيظة قَالَ بعض عُظَمَاء قُرَيْش لعدو قد ظفر بِهِ لَوْلَا أَن الْمقدرَة تذْهب الحفيظة لانتقمت مِنْك ثمَّ تَركه وَالْمعْنَى أَن التَّمَكُّن من الْعَدو يزِيل غضبك عَلَيْهِ إِذا كنت كريم الظفر يضْرب فِي وجوب الْعَفو عِنْد الْمقدرَة
١٤٩٩ - ألمكثار كحاطب ليل لِأَنَّهُ لَا يرى مَا يجمعه فيخلط بَين الْجيد والردي وَقيل لِأَنَّهُ رُبمَا نهشته حَيَّة قَالَ الْكُمَيْت
(الْبَسِيط)
(دع خبط عشواء فِي ليلاء مظْلمَة ... هَاجَتْ أفاعي رقشا بَين أَحْجَار) يضْرب على الْوَجْهَيْنِ للمخلط فِي كَلَامه والجاني على نَفسه بِكَلَامِهِ
١٥٠٠ - ألملسى لَا عُهْدَة لَهُ الملسى أَن يَبِيع الرجل سلْعَة مسروقة ثمَّ يملس مَخَافَة أَن يسْتَحق فَيرجع عَلَيْهِ والعهدة أَن يرجع المُشْتَرِي على البَائِع بالدرك وَالْمعْنَى أَن مثل هَذَا البيع يُؤَدِّي إِلَى تولي المَال فَيجب أَن يتَجَنَّب وَلَا يقدم عَلَيْهِ يضْرب للتحذير من صُحْبَة من لَا أَمَانَة لَهُ وَلَا وَفَاء
следующие страницы →