← Адаб

Адаб · id 6895

المستقصى في أمثال العرب

الزمخشري

Полный текст (875 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

(الْبَسِيط) (وَلم يكن ملك للْقَوْم ينزلهم ... إِلَّا صلاصل لَا تلوى على حسب) ١٤٨٠ - ألمال بيني وَبَيْنك شقّ الأبلمة بِالنّصب على الْمصدر على معنى قَوْله بيني وَبَيْنك لِأَنَّهُ فِي معنى المَال مشقوق ومنصف وبالرفع على الْخَبَر وَالْأَصْل شقّ المَال بينى وَبَيْنك شقّ الأبلمة فَحذف الْمُضَاف وأقيم الْمُضَاف إِلَيْهِ مقَامه وَالْمعْنَى أَنه بيني وَبَيْنك مقسوم على السوية كَمَا لَو شقَّتْ الأبلمة لِأَنَّهَا إِذا شقَّتْ طولا انتصفت سَوَاء ١٤٨١ - ألمحاجزة قبل المناجزة أَي المسالمة قبل المعالجة فى الْقِتَال أخذت من الشَّيْء الناجز وَهُوَ الْحَاضِر يضْرب فى حزم من عجل الْفِرَار عَمَّن لَا قوام لَهُ بِهِ ١٤٨٢ - ألمرء اعْلَم بِشَأْنِهِ أى لَا يقدر أَن يُفَسر للنَّاس كل مَا يعلم من أمره يضْرب لمن لَهُ عذر لَا يَسْتَطِيع إبداءه ١٤٨٣ - ٠٠ بأصغريه قَالَه شقة بن ضَمرَة حِين قَالَ لَهُ الْمُنْذر لِأَن تسمع بالمعيدي خير من أَن ترَاهُ فَقَالَ أَبيت اللَّعْن إِن الرِّجَال لَيْسُوا بجزر يُرَاد

стр. 352

مِنْهُم الْأَجْسَام وَإِنَّمَا الْمَرْء بأصغريه قلبه وَلسَانه إِن قَالَ قَالَ بِلِسَان وَإِن قَاتل قَاتل بجنان فَلَمَّا رأى الْمُنْذر عقله وَبَيَانه سَمَّاهُ باسم ابيه ضَمرَة فَقيل ضَمرَة بن ضَمرَة ١٤٨٤ - ألمرء تواق إِلَى مَا لم ينل يضْرب فِي شدَّة الْحِرْص والشره وَهُوَ الْأَغْلَب ١٤٨٥ - ٠٠ مرْآة اخيه أَي إِذا رأى مِنْهُ مَا يُنكره عَلَيْهِ أخبرهُ بِهِ وَنَهَاهُ عَنهُ ١٤٨٦ - ٠٠ يعجز لَا المحالة أى يضيق من قَوْلهم ثوب عَاجز إِذا كَانَ ضيقا قَالَه أَكْثَم بن صَيْفِي وَمَعْنَاهُ أَن الْجَهْل وَقلة التهدي إِنَّمَا يَجِيء من قبل النَّاس فَأَما الْعُلُوم والحيل فكثيرة وَقيل المحالة البكرة ١٤٨٧ - ألمزاح سباب النوكي قَالَه خَالِد بن صَفْوَان يضْرب فِي ذمّ المزاح ١٤٨٨ - ألمزاحة تذْهب المهابة مثله ١٤٨٩ - الْمَسْأَلَة آخر كسب الْمَرْء يضْرب فِي النَّهْي عَن السُّؤَال

стр. 353

إِلَّا عِنْد الِاضْطِرَار قَالَه أَكْثَم ١٤٩٠ - ألمصدور أنفث يضْرب فى عذر شكاية الرجل بثه وحزنه ١٤٩١ - ألمعاذر مكاذب جمع معذرة ومكذبة قَالَه مطرف بن عبد الله بن الشخير ١٤٩٢ - ألمعاذير يشوبها الْكَذِب قَالَه إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وَذَلِكَ أَن رجلا أَتَاهُ ليعتذر إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ قد عذرتك غير معتذر إِن المعاذير يشوبها الْكَذِب ١٤٩٣ - اللمعافى غير مخدوع ويروى لَيْسَ بمخدوع أَي إِذا دفع الرجل إِلَى خطة بالمكر والخديعة ثمَّ عوفى مِنْهَا وَوُقِيَ لم يضرّهُ مَا خودع بِهِ وَكَأن لم يخدع وَأول من قَالَه فادح رجل من بني سليم وَذَلِكَ أَن سليطا السّلمِيّ علق امْرَأَته فَأَرَادَ أَن يخدعه فَقَالَ لَهُ إِنِّي قد علقت امْرَأَة ابي مَظْعُون فَإِذا حضر ناديك فلبثه مَعَك حَتَّى أزورها فَفعل ذَلِك وَكَانَ ابو مَظْعُون قد سمع خبر سليط وعلاقته امْرَأَة فادح فَعرض لَهُ فِي عرض بعض الْأَحَادِيث فَقَامَ فادح يسْعَى إِلَى أَهله فَلم يجد فيهم امْرَأَته فقفا إثْرهَا حَتَّى انْتهى إِلَيْهَا وَإِلَى سليط فهرب الرجل على وَجهه وأهوى هُوَ إِلَيْهَا

стр. 354

فَقَتلهَا وَقَالَ ذَلِك قَالَ (الْبَسِيط) (لَا تنطقن بِأَمْر لَا تيقنه ... يَا عَمْرو إِن الْمعَافى غير مخدوع) ١٤٩٤ - ألمعتذر اعيا بالقرى يحْمَدُونَ تلقي الضَّيْف بالقرى قبل الحَدِيث ويعيبون سُؤَاله والاعتذار إِلَيْهِ وأعيا أفعل من عيي بِالْأَمر يضْرب فِي ثلب المضيف ١٤٩٥ - ألمعذرة طرف من الْبُخْل ١٤٩٦ - ألمعروف أوثق الْحُصُون ١٤٩٧ - ألمعزى تبهي وَلَا تبني أَي تخرق الأخبية لصعودها عَلَيْهَا وَلَا تُعْطِي من الثلَّة مَا يبْنى مِنْهُ بَيت لِأَن أخبيتهم من الْوَبر وَالصُّوف دون الشّعْر

стр. 355

يضْرب لمن يضر وَلَا ينفع ١٤٩٨ - ألمقدرة تذْهب الحفيظة قَالَ بعض عُظَمَاء قُرَيْش لعدو قد ظفر بِهِ لَوْلَا أَن الْمقدرَة تذْهب الحفيظة لانتقمت مِنْك ثمَّ تَركه وَالْمعْنَى أَن التَّمَكُّن من الْعَدو يزِيل غضبك عَلَيْهِ إِذا كنت كريم الظفر يضْرب فِي وجوب الْعَفو عِنْد الْمقدرَة ١٤٩٩ - ألمكثار كحاطب ليل لِأَنَّهُ لَا يرى مَا يجمعه فيخلط بَين الْجيد والردي وَقيل لِأَنَّهُ رُبمَا نهشته حَيَّة قَالَ الْكُمَيْت (الْبَسِيط) (دع خبط عشواء فِي ليلاء مظْلمَة ... هَاجَتْ أفاعي رقشا بَين أَحْجَار) يضْرب على الْوَجْهَيْنِ للمخلط فِي كَلَامه والجاني على نَفسه بِكَلَامِهِ ١٥٠٠ - ألملسى لَا عُهْدَة لَهُ الملسى أَن يَبِيع الرجل سلْعَة مسروقة ثمَّ يملس مَخَافَة أَن يسْتَحق فَيرجع عَلَيْهِ والعهدة أَن يرجع المُشْتَرِي على البَائِع بالدرك وَالْمعْنَى أَن مثل هَذَا البيع يُؤَدِّي إِلَى تولي المَال فَيجب أَن يتَجَنَّب وَلَا يقدم عَلَيْهِ يضْرب للتحذير من صُحْبَة من لَا أَمَانَة لَهُ وَلَا وَفَاء

стр. 356

١٥٠١ - ألملك عقيم ويروى الْملك أَي لَو نَازع الْملك وَلَده فِي المملكة لقطع رَحمَه وأهلكه فَكَأَنَّهُ عقيم لم يُولد لَهُ ١٥٠٢ - ألمنايا على الحوايا هِيَ مراكب النِّسَاء واحدتها حوية وَأَصله أَن قوما مقتولين حملُوا عَلَيْهَا فَظن الراؤن فِيهَا نسَاء فَلَمَّا كشفوها أبصروا الْقَتْلَى فَقَالُوا ذَلِك ويروى على السوايا والسوية قتب أعجمي يضْرب فِي الْهَلَاك وَالْخَوْف الشَّديد ١٥٠٣ - ألمنتصر أعذر لِأَنَّهُ جازى الْمُسِيء بالانتقام مِنْهُ فَوضع الشَّيْء مَوْضِعه والبادي اصاب البريء فَوضع الشَّيْء فِي غير مَوْضِعه يضْرب فِي النصح عَن المنتقم ١٥٠٤ - ألمنة تهدم الصنيعة يضْرب لمن يبتدىء بِالْإِحْسَانِ ثمَّ يعود عَلَيْهِ بالإفساد ١٥٠٥ - ألموت الفادح خير من العي الفاضح ١٥٠٦ - ألموتور أبث يضْرب فِي عذر من لَهُ هم فَهُوَ يشكوه ويبثه

стр. 357

١٥٠٧ - ألنار وَلَا الْعَار ١٥٠٨ - ألناس إخْوَان وشتي فِي الشيم بعده (الرجز) (وَكلهمْ يجمعهُمْ بَيت الْأدم) قيل هُوَ بَيت للإسكان فِيهِ من كل جلد رقْعَة يُرَاد أَن النَّاس وَإِن كَانُوا مُجْتَمعين بالشخوص والأبدان فان أَخْلَاقهم مُخْتَلفَة ١٥٠٩ - ٠٠ أخياف أَي متفرقون فِي أجسامهم وأخلاقهم من الْفرس الأخيف وَهُوَ الَّذِي إِحْدَى عَيْنَيْهِ زرقاء وَالْأُخْرَى كحلاء ١٥١٠ - ٠٠ بِخَير مَا تباينوا فاذا تساووا هَلَكُوا أَي الْغَالِب عَلَيْهِم السوء وَالْخَيْر نَادِر فاذا كَانَ التساوى فَإِنَّمَا هُوَ فِي السوء وَقيل مَا تباينوا فى الرتب فَإِذا تساووا فِيهَا هَلَكُوا لِأَنَّهُ لَا ينقاد بَعضهم لبَعض فَاخْتَلَفُوا فاذا اخْتلفُوا جَاءَ الْهَلَاك ١٥١١ - ٠٠ بَين حاذف وقاذف أَي بعصا وصخرة يضْرب فِي الْأَمريْنِ المكروهين

стр. 358

١٥١٢ - النَّاس شَجَرَة بغي ١٥١٣ - ٠٠ كإبل مائَة لَا تَجِد فِيهَا رَاحِلَة أَي إِن المرضى الْمُهَذّب فيهم قَلِيل قلَّة الصَّالح للرُّكُوب فى الْإِبِل ١٥١٤ - ٠٠ كاسنان الْمشْط أى متساوون فى الشَّرّ ١٥١٥ - ٠٠ هوسى وَالزَّمَان أهوس من الهوس وَهُوَ الْأكل الشَّديد أَي هم آكلون لطيبات الزَّمَان وَالزَّمَان آكل لَهُم أَي يأكلهم بِالْمَوْتِ يضْرب فِي نَوَائِب الزَّمَان وغوائله ١٥١٦ - ألنبح من بعيد أَهْون من الهرير من قريب أَي إِذا نبحت من من بعيد فَعَسَى أَن تنجو والهرير أقل من النباح يضْرب فِي النَّهْي عَن الدنو من المخشي والاحتيال لَهُ من بعيد ١٥١٧ - النبع يقرع بعضه بَعْضًا قَالَه زِيَاد بن أَبِيه فى أَمر جرى بَينه وَبَين مُعَاوِيَة يضْرب فِي تدافع ذَوي الْقُوَّة قَالَ (الطَّوِيل) (فَلَمَّا قرعنا النبع بالنبع بعضه ... بِبَعْض أَبَت عيدانه أَن تكسرا)

стр. 359

١٥١٨ - النَّدَم على السُّكُوت خير مِنْهُ على القَوْل لِأَن السُّكُوت أَكثر مَا يجنيه النِّسْبَة إِلَى العي وَالْقَوْل رُبمَا جر الْقَتْل يضْرب فِي وجوب حفظ اللِّسَان ١٥١٩ - النزائع أَنْجَب أَي الغرائب من النِّسَاء دون القرائب قَالَ (الطَّوِيل) (فَتى لم يلده بنت عَم قريبَة ... فيضوي وَقد يضوي رديد القرائب) ١٥٢٠ - النّظر فِي العواقب تلقيح الْعُقُول ١٥٢١ - النظرة الأولى حمقاء أَي رُبمَا اسْتحْسنَ بهَا الْقَبِيح واستقبح الْحسن وَإِنَّمَا يعْتد بالنظرة الثَّانِيَة يضْرب فِي الْأَمر بالتأني ومعاودة النّظر ١٥٢٢ - النفاض يقطر الجلب هُوَ اسْم من الإنفاض كالخراج من الْإِخْرَاج وَالعطَاء من الْإِعْطَاء ويقطر أَي يَجْعَلهَا قطارا قطارا لأَنهم إِذا أجدبوا جلبوها للْبيع فِي الامتيار وَقيل هُوَ من قطره إِذا أَلْقَاهُ على أحد قطريه أى يحمل صَاحبه على تقطير الْإِبِل للنحر لِأَنَّهَا تَمُوت هزلا يضْرب ي شدَّة الْحَال

стр. 360

١٥٢٣ - ألنفس أعلم من أَخُوهَا النافع يضْرب فِي من تحمده أَو تذمه عِنْد الْحَاجة إِلَيْهِ ١٥٢٤ - ٠٠ عروف أَي صبور يضْرب فِي تحمل النَّفس مَا تحمل ١٥٢٥ - ٠٠ مولعة بحب العاجل قَالَ جرير (الْكَامِل) (إنى لأرجو مِنْك سيبا عَاجلا ... وَالنَّفس مولعة بحب العاجل) ١٥٢٦ - ألنقد عِنْد الْحَافِر أَي لَا يَزُول حافر الْفرس حَتَّى ينْقد ثمنهَا لِأَنَّهَا كَانَت لكرامتها عِنْدهم لَا تبَاع نَسِيئَة ثمَّ كثر حَتَّى اسْتعْمل فِي غير الْفرس ويروى الحافرة وَهِي أول الْأَمر وَقيل هِيَ الأَرْض أَي حفرهَا الْفرس بقوائمه فاعلة بِمَعْنى مفعولة كآشرة وَالْمعْنَى عِنْد الْمَكَان الَّذِي أجري فِيهِ الْفرس للنَّظَر إِلَيْهِ وَقت البيع وَقيل هِيَ التقليب وَالرِّضَا مَأْخُوذَة من حفر الأَرْض كَأَنَّهَا مصدر بِمَنْزِلَة الفاضلة وَالْعَاقبَة وَالْمعْنَى أَن السّلْعَة إِذا قلبت وَنظر إِلَيْهَا نظر تفتيش عَنْهَا وَتَأمل وَجب أَن ينْقد ثمنهَا يضْرب فِي تَعْجِيل قَضَاء الْحَاجة

стр. 361

١٥٢٧ - الودعة إِلَى الودعة قلادة ١٥٢٨ - ألوط من ثفر هُوَ ثفر الدَّابَّة لِأَنَّهُ بلي ابدا دبرهَا وَقيل رجل من بَقِيَّة قوم لوط ١٥٢٩ - ٠٠ من دب هُوَ رجل من الْعَرَب كَانَ متعالما بذلك ١٥٣٠ - من رَاهِب قَالَ (المتقارب) (ألوط من رَاهِب يَدعِي ... بِأَن النِّسَاء عَلَيْهِ حرَام) ١٥٣١ - ٠٠ من عدار دَابَّة بِالْيمن تنْكح النَّاس ونطفتها دود ١٥٣٢ - ألوفاء من الله بمَكَان أَي بمَكَان مرضى ١٥٣٣ - ألوقس يعدي فتوق الوقس هُوَ أول الجرب يضْرب فِي النَّهْي عَن صَاحب السوء قَالَ

стр. 362

(الرجز) (الوقس يعدي فتوق الوقا ... من يذقْ الوقس يلاق تعسا) ١٥٣٤ - الهف من ابي غبشان ١٥٣٥ - ٠٠ من قالب الصخر تفسيرهما فى الْفَصْل السَّادِس وَالسَّادِس عشر ١٥٣٦ - ٠٠ من قضيب هُوَ تمار بِالْبَحْرَيْنِ كَانَ يَشْتَرِي التَّمْر من تَاجر فَجَاءَهُ يَوْمًا فَدفع إِلَيْهِ حشفا قد اجْتمع عِنْده فَمضى بِهِ وَكَانَ قد طرح التَّاجِر صرة دَنَانِير فِي ذَلِك الحشف فتذكرها فَأخذ سكينا وَشد حلف قضيب فَقَالَ لَهُ رد عَليّ الحشف لأعوضك الْجيد ثمَّ نفض الْجلَال فظفر بالصرة فَقَالَ لَهُ قضيب لم حملت السكين قَالَ لأبعج بِهِ بَطْني لَو فقدت الصرة فانتزعه من يَده فبعج بَطْنه تلهفا على الدَّنَانِير ١٥٣٧ - الْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلى قَالَه النبى ﷺ يضْرب فِي الْحَث على الصَّدَقَة فالعليا يَد الْمُعْطِي والسفلى يَد السَّائِل أَي

стр. 363

الْمفضل خير من الْمفضل عَلَيْهِ وَعَن الْحسن أَنه فسر الْيَد السُّفْلى بيد الْبَخِيل ١٥٣٨ - الْيَسِير يجنى الْكثير قَالَ عدي (الْخَفِيف) (شط وصل الَّذِي تريدين مني ... وصغير الْأُمُور يجني الكبيرا) ١٥٣٩ - إِلَيْك يساق الحَدِيث جمع عَامر بن صعصعة بنيه عِنْد مَوته ليوصيهم فَلبث طَويلا لم يتَكَلَّم فاستحثه بَعضهم فَقَالَ لَهُ ذَلِك وَقيل إِن رجلا كَانَ يخْطب امْرَأَة فانعظ فخاطب بذلك وَكره يضْرب لمن عجل بِالْمَسْأَلَة قبل أوانها ١٥٤٠ - الْيَمين حنث اَوْ مندمة قَالَه عمر بن الْخطاب ﵁ يضْرب فى النَّهْي عَن الْحلف ١٥٤١ - الين من خرنق هُوَ الفتي من الأرانب ١٥٤٢ - ٠٠ من خميرة ممرية

стр. 364

١٥٤٣ - الين من زبد ١٥٤٤ - الْيَوْم خمر وَغدا امْر قَالَه امْرُؤ الْقَيْس حِين بلغه قتل أَبِيه وَهُوَ يشرب ويروى الْيَوْم قحاف وَغدا نقاف فالقحاف من القحف وَهُوَ شدَّة الشّرْب والنقاف الْمُضَاربَة على الرؤوس يضْرب فِي تنقل الدَّهْر بحالاته ١٥٤٥ - أليوم ظلم خرجت ظعن بني حَنْظَلَة تسير فَأقبل رجل من بني يَرْبُوع إِلَى أم حَاجِب بن زُرَارَة فى هودجها فَقَالَ لَهَا اسقيني من هَذَا المَاء فَقَالَت نعم واليم ظلم لِأَنَّهُ خلا من رجالها أَرَادَت أَن الْيَوْم ظلمنى حِين وضع الشَّأْن فى غير مَوْضِعه تَعْنِي أَنَّهَا أعز وَأجل مَكَانا من أَن تمتهن وَلَا تهاب وَلَا تحتشم يضْرب لمن يُؤمر بِأَن يفعل فعلا قد كَانَ يأباه ثمَّ يذل لَهُ قَالَ (الرجز) (قَالَت لَهُ مي بِأَعْلَى ذِي سلم ... لَو مَا تَزُورنَا إِذا الشّعب ألم) (أَلا يلى يَا مي وَالْيَوْم ظلم) أَي وضع الْفِعْل فِي غير مَوْضِعه لِأَنَّهُ كَانَ يَنْبَغِي أَن يفعل قبل الْيَوْم ويروى الْيَوْم بِالنّصب فان ظلم بِمَعْنى وَجب ذَلِك يَعْنِي الزِّيَارَة

стр. 365

الْهمزَة مَعَ الْمِيم ١٥٤٦ - أما وَالله لَا تحقنها مني فِي سقاء اوفر أَي وَاسع يضْرب فِي إنذار الظَّالِم بِأَن الَّذِي يُرِيد ظلمه منيع لَا يتْركهُ حَتَّى يغلبه قَالَ أَوْس (الْكَامِل) (إِن كَانَ ظَنِّي بِابْن هِنْد صَادِقا ... لم تحقنوها فِي السقاء الأوفر) (حَتَّى تلف نخيلهم وزروعهم ... لَهب كناصية الحصان الْأَشْقَر) وَقَالَ طرفَة (السَّرِيع) (من يعْص مِنْهُم أَمر كفيك لَا ... تحقنها فِي مَاعِز أوفر) ١٥٤٧ - ٠٠ وَالله لتحلبنها مصرا الضَّمِير للناقة والمصر أَن تحلب بأطراف الْأَصَابِع فتجيء حلابها نزرا يَسِيرا والناقة إِذا كَانَ لَبنهَا بطيء الْخُرُوج لم تحلب إِلَّا مصرا وَهِي مُصَور يُقَال للمهدد أَي لَا تقدر على أَن تنَال مني شَيْئا قَالَ رؤبة

стр. 366

(الرجز) (ثمَّ احلبوا الْحَرْب الْعوَان مصرا ... ) ١٥٤٨ - امت فِي حجر لَا فِيك أَي جعل الله اعوجاجا فِي حجر لَا فِيك يضْرب فِي دُعَاء الْخَيْر ١٥٤٩ - امحل من الترهات هِيَ الطريقات الَّتِي تنشعب عَن الطَّرِيق الْأَعْظَم وسلوكها أَخذ فِي غير الْقَصْد واشتغال بِمَا لَا طائل تَحْتَهُ هَذَا أَصْلهَا ثمَّ اسْتعْملت فِي معنى الْمحَال وَالْبَاطِل ١٥٥٠ - ٠٠ من بكاء على رسم منزل ١٥٥١ - ٠٠ من تَسْلِيم على طلل ١٥٥٢ - ٠٠ من تعقاد الرتم كَانَ أحدهم إِذا نوى سفرا عقد خيطا بشجرة واعتقد أَن امْرَأَته إِذا أحدثت حَدثا انحل ذَلِك الْخَيط وَاسم الْخَيط الرتمة والرتيمة وَقد فعل ذَلِك بَعضهم وأنذر بِهِ امْرَأَته فَقيل لَهُ (الرجز) (هَل ينفعنك الْيَوْم إِن هَمت بهم ... كَثْرَة مَا توصي وتعقاد الرتم)

стр. 367

١٥٥٣ - امحل من حَدِيث خرافة هُوَ رجل من بني عذرة استهوته الْجِنّ ثمَّ رَجَعَ إِلَى قومه فَكَانَ يُحَدِّثهُمْ بالأباطيل وَكَانَت الْعَرَب إِذا سَمِعت مَا لَا أصل لَهُ قَالَت حَدِيث خرافة وَقد أوردهُ ابْن الزبعري فى بَيت كرهت إثْبَاته ثمَّ كثر فِي كَلَامهم حَتَّى قَالُوا للأباطيل خرافات ١٥٥٥ - امخط من سهم يُقَال مخط السهْم إِذا مرق ١٥٥٥٠ - امْر سري عَلَيْهِ بلَيْل يضْرب لما روى فِيهِ وَلم يكن بديهة ١٥٥٦ - ٠٠ لَا يُنَادى وليده أَي تذهل فِيهِ النِّسَاء عَن دُعَاء أَوْلَادهنَّ لفظاعته وَقيل إِنَّمَا يدعى فِيهِ الْكِبَار لَا الصغار لأَنهم لَا يضطلعون بِهِ وَقيل إِذا رَأَوْا أمرا تحشدوا لَهُ كالقراد والحواء فَلَا يُنَادى الْولدَان وَلَكِن يتركون يفرحون يضْرب فى أَمر عَجِيب وَقيل إِذا أخصبوا لم ينْه الْولدَان عَمَّا تناولوه وَلم يَصِيح بهم لِكَثْرَة أَمْوَالهم يضْرب فِي الْكَثْرَة وَالسعَة قَالَ مزرد (الطَّوِيل) (فدتك عراب الْيَوْم أُمِّي وخالتي ... وناقتي النَّاجِي إِلَيْك بريدها) (تبرأت من شتم الرِّجَال بتوبة ... إِلَى الله منى لَا يُنَادى وليدها) وَقَالَ آخر

стр. 368

(الطَّوِيل) (لقد شرعت كفا يزِيد بن مرْثَد ... شرائع جود لَا يُنَادى وليدها) وَقَالَ عبد الله بن قيس (الْخَفِيف) (فالى الله أشتكي طول حزني ... وبلايا وليدها لَا يُنَادى) ١٥٥٧ - امْر مبكياتك لَا امْر مضحكاتك أَي أطع أَمر من يَأْمُرك بالصلاح وَإِن أبكاك لثقله عَلَيْك وَلَا تُطِع أَمر من يَأْمُرك بِالْفَسَادِ وَإِن أضْحكك لإعجابك بِهِ يضْرب فِي النَّهْي عَن اتِّبَاع الْهوى وَقيل هُوَ أنصح مثل قالته الْعَرَب وَأَصله أَن غُلَاما قَالَ أتيت خالاتى فأضحكنني وأمرحنني وأتيت عماتي فأبكينني وأحزنني فَقيل لَهُ ذَلِك أَي إِن العمات أنصح ١٥٥٨ - امْر نَهَار قضي لَيْلًا يضْرب لقوم فاجأوا على غرَّة من لم يتأهب ١٥٥٩ - امْر من الألاء جع ألاءة وَهِي شَجَرَة مرّة تخضر الشتَاء والصيف

стр. 369

وَرقهَا وَحملهَا دباغ قَالَ بشر بن أبي خازم يهجو أَوْس بن حَارِثَة الطَّائِي (الوافر) (فانكم ومدحكم بحيرا ... ابا لَجأ كَمَا امتدح الألاء) (يرَاهُ النَّاس أَخْضَر من بعيد ... ويمنعه المرارة والإباء) ١٥٦٠ - امْر من الحنظل قَالَ (الرجز) (والشرى أرى عِنْد طعم الحنظل) ١٥٦١ - ٠٠ من الخطبان هُوَ الحنظل الَّذِي صَارَت لَهُ خطوط وتلميع من اللَّوْن الَّذِي يُقَال لَهُ الْخطْبَة قَالَ عَلْقَمَة بن عَبدة (الْبَسِيط) (يظل فِي الحنظل الخطبان ينقفه ... وَمَا استطف من التنوم مخذوم) (١٥٦٢ - ٠٠ من الدفلى ١٥٦٣ - ٠٠ من الصَّبْر قَالَ الأخطل

стр. 370

(الطَّوِيل) (بني عَامر لم تثأروا بأخيكم ... وَلَكِن رَضِيتُمْ باللقاح وبالجزر) (إِذا عطفت وسط الْبيُوت احتلبتم ... لَهَا لَبَنًا مَحْضا أَمر من الصَّبْر) يَقُول إِذا كَانَت الألبان عوضا من الدِّمَاء فَهِيَ وَالله أَمر من الصَّبْر ١٥٦٤ - امْر من العلقم ١٥٦٥ - ٠ من الْمقر هُوَ الصَّبْر وَقيل السم قَالَ (الرمل) (إِنَّمَا ماؤك صاب ومقر ... ) ١٥٦٦ - امرعت فَانْزِل يُقَال لطَالب الْحَاجة أَي أصبت حَاجَتك فَانْزِل ويروى اعشبت انْزِلْ قَالَ ابو النَّجْم (الرجز) (يَقُول لي الرائد أعشبت انْزِلْ ... ) ١٥٦٧ - امرع واديه واجنى حلبه هُوَ نبت وإجناؤه ظُهُور جناه يضْرب لمن اتَّسع أمره وَاسْتغْنى

стр. 371

١٥٦٨ - امرق من سهم ١٥٦٩ - امسخ من لحم الحوار ويروى أملخ يُقَال مسيخ ومليخ للَّذي لَا طعم لَهُ قَالَ الرقبان (المتقارب) (وَقد علم المعشر الطارقون ... أَنَّك للضيف جوع وقر) (مسيخ مليخ كلحم الحوار ... لَا أَنْت حُلْو وَلَا أَنْت مر) بعده (المتقارب) (إِذا مَا انتدى الْقَوْم لم تأتهم ... كَأَنَّك قد وَلدتك الْحمر) ١٥٧٠ - امسك عَلَيْك نَفَقَتك قَالَه شُرَيْح بن الْحَارِث القَاضِي يضْرب فِي الْأَمر بِالصَّمْتِ وصرب النَّفَقَة مثلا لما يرْمى بِهِ من سقاط الْأَقَاوِيل ١٥٧١ - امضى من الْأَجَل ١٥٧٢ - ٠٠ من الدِّرْهَم ١٥٧٣ - ٠٠ من الرّيح

стр. 372

١٥٧٤ - امضى من السنان ١٥٧٥ - ٠٠ من السهْم ١٥٧٦ - ٠٠ من السَّيْف ١٥٧٧ - ٠٠ من السَّيْل تَحت اللَّيْل ١٥٧٧ - ٠٠ من الصمصامة هُوَ سيف عَمْرو بن معدي كرب أشهر سيوف الْعَرَب وَفِيه يَقُول عَمْرو (الوافر) (سناني أَزْرَق لَا عيب فِيهِ ... وصمصامي يصمم فِي الْعِظَام) وَقَالَ عبد الله بن عَبَّاس لليمانية لكم من السَّمَاء نجمها وَمن الْكَعْبَة ركنها وَمن السيوف صمصامها وَقَالَ نهشل بن حرى الدَّارمِيّ (الطَّوِيل) (أَخ ماجد لم يخزني يَوْم مشْهد ... كَمَا سيف عَمْرو لم تخنه مضاربه) ١٥٧٩ - ٠٠ من الْقدر المتاح

стр. 373

١٥٨٠ - امضى من النصل ١٥٨١ - امضى من ترحة بعد فرحة ١٥٨٢ - ٠٠ من سليك المقانب مضى ذكره فِي الْفَصْل الثَّامِن عشر قَالَ (الطَّوِيل) (لزوار ليلى مِنْكُم آل برثن ... على الهول أمضى من سليك المقانب) ١٥٨٣ - امطل من عقرب تَفْسِيره ي الْفَصْل الثَّالِث ١٥٨٤ - امكرا وانت فِي الْحَدِيد قَالَه عبد الْملك بن مَرْوَان لعَمْرو بن سعيد بن الْعَاصِ الْأَشْدَق وَذَلِكَ أَنه خرج عَلَيْهِ فَأمر بقتْله فَقَالَ نشدتك الله لما أعفيتني من أَن تخرجني إِلَى النَّاس فتشهرني بقتلي بَينهم وَإِنَّمَا أَرَادَ أَن يُخرجهُ لِيَنْصُرهُ من تَابعه يضْرب لمن يمكر وَهُوَ مضطهد ١٥٨٥ - أملك النَّاس لنَفسِهِ أكتمهم لسره من أَخِيه أَي رُبمَا تغير مَا بَينهمَا من الصداقة فيفشي أسراره يضْرب فِي شدَّة الْوَصِيَّة بكتمان السِّرّ

стр. 374

١٥٨٦ - أم فرشت فأنامت يضْرب فِي بر الرجل صَاحبه وحنوه عَلَيْهِ قَالَ قراد بن غوية (الطَّوِيل) (وَكنت لَهُ عَمَّا لطيفا ووالدا ... رؤفا وَأما مهدت فأنامت) ١٥٨٧ - امْنَعْ من است النمر تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس ١٥٨٨ - ٠٠ من ام قرفة تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّامِن عشر ١٥٨٩ - ٠٠ من أنف الاسد ١٥٩٠ - ٠٠ من صبى من الْمَنْع شحا ١٥٩١ - ٠٠ من عتر هُوَ رجل من عَاد كَانَ لَهُ رَاع اسْمه عُبَيْدَان يرْعَى لَهُ ألف بقرة فَكَانَ لَا يُورد أحد قبله لمهابة عتر حَتَّى أدْرك لُقْمَان فِي بني ضد ابْن عَاد فهزنه عُبَيْدَان بقره فَضَربهُ لُقْمَان وصده فاقتتل فريقاهما فغلب لُقْمَان فَكَانَ لَهُ أول الْورْد بعد ذَلِك قَالَ جُزْء بن إساف

стр. 375

(الْبَسِيط) (قد كَانَ عتر بني عَاد وأسرته ... فِي النَّاس أمنع من يمشي على قدم) (وعاش دهرا إِذا أثواره وَردت ... لم يقرب المَاء يَوْم الْورْد ذُو نسم) (أزمان كَانَ عُبَيْدَان تآزره ... رُعَاة عَاد وَورد المَاء مقتسم) (أشص عَنهُ أَخُو ضد كتائبه ... من بعد مَا رملوا فرسانه بِدَم) لَا تركبونا بظُلْم يَا بني هُبل ... فتندموا إِن غب الظُّلم متخم) ١٥٩٢ - امْنَعْ من عِقَاب الجو قَالَه عَمْرو بن عدي اللَّخْمِيّ لقصير حِين وعده قتل الزباء كَيفَ يقدر عَلَيْهَا وَهِي أمنع من عِقَاب الجو ١٥٩٣ - ٠٠ من لهاة الاسد قَالَ ابو حَيَّة النميري (الْبَسِيط) _ (وأصبحت كلهاة اللَّيْث من فَمه ... وَمن يحامل شَيْئا فِي لَهَا الْأسد) ١٥٩٤ - أمهلني فوَاق نَاقَة أَي قدر مَا يجْتَمع فيقتها وَهِي مَا بَين الحلبتين يضْرب للمستعجل

стр. 376

١٥٩٥ - أمهن من ذُبَاب الْهمزَة مَعَ النُّون ١٥٩٦ - إِن أعيا فزده نوطا هُوَ جلة صَغِيرَة يكنز فِيهَا التَّمْر أَي لَا تخفف عَن الْبَعِير إِذا تلكأ عَن السّير بل زد فى ثقله يضْرب فِي الشدَّة والإلحاح على الْبَخِيل وَمثله إِن ضج فزده وقرا وَإِن جرجر الْعود فزده ثقلا ١٥٩٧ - إِن ترد المَاء بِمَاء أَكيس ويروى أوثق أَي لِأَن يكون مَعَك فضلَة مَاء ترد بهَا على مَاء آخر خير من أَن تفرط فِي حملهَا ولعلك تهجم على غير مَاء يضْرب للِاحْتِيَاط وَالْأَخْذ بالثقة قَالَ (الرجز) (لَا ذَنْب لي قد قلت للْقَوْم استقوا ... وَالْقَوْم فِي جنب غَدِير يفهق) (مَا ضرّ نابا شولها الْمُعَلق ... أَن ترد المَاء بِمَاء أوثق) ويروى أرْفق ١٥٩٨ - أَن تسمع بالمعيدي خير من أَن ترَاهُ قَالَه النُّعْمَان للصقعب بن عَمْرو النَّهْدِيّ من قضاعة معد وَكَانَ يسمع بِذكرِهِ فيستعظمه فَلَمَّا رَآهُ

стр. 377

اقتحمته عينه وَقَالَهُ الْمُنْذر أَيْضا لضمرة بن ضَمرَة فَقَالَ إِنَّمَا الْمَرْء بأصغريه وَقد تقدم ويروى تسمع بالمعيدي بِالرَّفْع وَطرح أَن وَله وَجْهَان أَحدهمَا أَن ينزل الْفِعْل مَعَ أَن المطروحة منزلَة الْمُقدر كَأَنَّهُ قيل سماعك بالمعيدي وَالثَّانِي أَن تجْعَل الْفِعْل نَفسه كَأَنَّهُ الْمصدر ويروى تسمع بالمعيدى لَا أَن ترَاهُ والمعيدي تَصْغِير معدى وَكَانَ الأَصْل معيدي وَقد روى عَلَيْهِ فاستثقلوه فخففوا قَالَ النَّابِغَة (الْبَسِيط) (ضلت حلومهم عَنْهُم وغرهم ... رعي المعيدي فِي سنّ وتعزيب) يضْرب للنابه الذّكر وَلَا منظر لَهُ ١٥٩٩ - إِن تعش تَرَ مَا لم تَرَ يضْرب فِي تنقل أَحْوَال الدَّهْر وعجائبه ١٦٠٠ - تعط العَبْد كُرَاعًا يطْلب ذِرَاعا مر عَمْرو بن عدي بندماني جذيمة فناولاه طَعَاما فَطلب أَكثر مِنْهُ فَقَالَت أم عَمْرو جاريتهما ذَلِك يضْرب فِي اعتياد الرجل عَادَة السوء

стр. 378

١٦٠١ - إِن تَكُ ضبا فَإِنِّي حسله يضْرب للرجل يلقى مثله فِي الْعلم والدهاء ١٦٠٢ - ٠٠ جَانب اعياك فَالْحق بِجَانِب يضْرب فِي الْأَمر بالارتحال عِنْد بَنو الْمنزل ١٦٠٣ - ٠٠ جرجر الْعود فزده ثقلا الجرجرة ترديد الصَّوْت فِي الحنجرة ١٦٠٤ - ٠٠ سرك أَن لَا تبأس فغر واجلس أَي إِن أردْت أَن لَا تفْتَقر فسافر واذهب غورا ونجدا يُقَال جلس إِذا أَتَى نجدا والجلس النجد يضْرب فِي الْأَمر بِالضَّرْبِ فِي الْبِلَاد لِاكْتِسَابِ المَال ١٦٠٥ - ٠٠ ضج فزده وقرا ١٦٠٦ - ٠٠ فر عير فَعير فِي الرِّبَاط ويروى إِن ذهب والرباط مَا يرْبط بِهِ يضْرب فِي الرِّضَا بالحاضر ونسيان الْغَائِب ١٦٠٧ - ٠٠ كنت بِي تشد أزرك فأرخه يضْرب فِي التعويل على

стр. 379

غير معول ١٦٠٨ - إِن كنت ريحًا فقد لاقيت إعصارا هِيَ الرّيح الساطعة الَّتِي تثير السَّحَاب يضْرب للمدل بِنَفسِهِ قد بلي بِمن هُوَ أدهى مِنْهُ وَقيل الإعصار السَّحَاب وَكَأَنَّهُ بِمَعْنى ذُو الإعصار من أعصرت السحابة إِذا كَانَت تعتصر بالمطر وَهُوَ مُسَمّى بِالْمَصْدَرِ وَالْمعْنَى إِن كنت ذَا اقتدار ومكنة فقد صادفت مَا يتَصَرَّف بتصريفك ويلين قياده لَك كَالرِّيحِ إِذا لاقت السَّحَاب المعصر ١٦٠٩ - إِن لَا حظية فَلَا ألية الحظية ذَات الحظوة من النِّسَاء عِنْد زَوجهَا وَجَمعهَا حظايا والألية كالآلية من ألى إِذا قصر وَأَصله أَن رجلا تزوج امْرَأَة لم تحظ عِنْده وَلم تكن مقصرة فِي الْأَشْيَاء الَّتِي تحظى النِّسَاء عِنْد أَزوَاجهنَّ فَقَالَت لزَوجهَا إِن لَا حظية فَلَا ألية أى إِن لم تكن لَك حظية من النِّسَاء لِأَن طبعك لَا يلائم طباعهن فَإِنِّي غير مقصرة بِمَا يلْزَمنِي للزَّوْج فارتفاع حظية لِأَنَّهَا فاعلة للْفِعْل الْمُضمر الَّذِي هُوَ تكن وَهَذَا من كَانَ التَّامَّة أَي لَا تُوجد حظية عنْدك وألية رفع لِأَنَّهَا خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف تَقْدِيره

стр. 380

فَأَنا لَا ألية أَي فَأَنا غير ألية وَيجوز نصب حظية وألية على تَأْوِيل إِن لَا أكن حظية فَلَا أكن إلية يضْرب فِي مداراة النَّاس والتودد إِلَيْهِم ليتوصل بذلك إِلَى نيل الْأَغْرَاض عِنْدهم ١٦١٠ - إِن لادة فلادة تفتح الدَّال وتكسر وَهِي كلمة فارسية مَعْنَاهَا الضَّرْب قد استعملها الْعَرَب فى كَلَامهَا وَأَصله أَن الموتور كَانَ يلقى واتره فَلَا يتَعَرَّض لَهُ فَيُقَال لَهُ ذَلِك وَالْمعْنَى أَنَّك إِن لم تضربه الْآن لم تضربه أبدا وَتَقْدِيره إِن لَا يكن ده فَلَا يكن ده أى إِن لَا يُوجد ضرب السَّاعَة فَلَا يُوجد ضرب أبدا ثمَّ اتسعوا فِيهِ فضربوه مثلا فِي كل شَيْء لَا يقدم عَلَيْهِ الرجل وَقد حَان حِينه وَوَجَب إحداثه من قَضَاء دين قد حل أَو حَاجَة طلبت أَو مَا أشبه ذَلِك من الْأُمُور الَّتِي لَا يسوغ تَأْخِيرهَا ١٦١١ - إِن لَا يكن صنعا فانه يعتثم هُوَ من عثمت الْمَرْأَة المزادة

стр. 381

إِذا خرزتها خرزا غير مترص أَي إِن لم يكن حاذقا فَإِنَّهُ يعْمل على قدر مَعْرفَته يضْرب لمن بذل لَك وَسعه وَإِن لم يبلغ مَا فِي نَفسك ١٦١٢ - إِن لم تغلب فاخلب أَي اخدع ويروى بِكَسْر اللَّام للازدواج كَقَوْلِهِم مَا قدم وَمَا حدث وَقيل هُوَ من مخلب الطَّائِر أَي انتش شَيْئا بعد شَيْء يضْرب فى التَّوَصُّل إِلَى الْأَمر بالترفق عِنْد إعواز الْقُوَّة وَالْغَلَبَة ١٦١٣ - ٠٠ لم يكن وماق ففراق أَي محابة زوج عَامر بن الظرب العدواني ابْنَته من ابْن أَخِيه فَقَالَ لأمها مرى ابْنَتك أَن لَا تنزل مفازة إِلَّا وَمَعَهَا مَاء فانه للأعلى جلاء وللأسفل نقاء وَأَن لَا تَمنعهُ شَهْوَته فان الحظوة الْمُوَافقَة وَأَن لَا تطيل مضاجعته فانه إِذا مل الْبدن مل الْقلب فَلَمَّا كَانَ بعد اشهر أَتَتْهُ مَضْرُوبَة فَقَالَ لِابْنِ أَخِيه يَا بني ارْفَعْ عصاك عَن بكرتك تسكن فَإِن كَانَت نفرت من غير أَن تنفر فَهُوَ الدَّاء الَّذِي لَا دَوَاء لَهُ وَإِن لم يكن وماق فتعجيل الْفِرَاق وَالْخلْع أحسن من الطَّلَاق وَلنْ نسلبك أهلك وَمَالك ثمَّ رد عَلَيْهِ الصَدَاق وَفرق بَينهمَا فَهُوَ أول خلع كَانَ فِي الْعَرَب ١٦١٤ - ٠٠ يبغ عَلَيْك قَوْمك لَا يبغ الْقَمَر تبَايع رجلَانِ على

стр. 382

غرُوب الْقَمَر صَبِيحَة ثَلَاث عشرَة أيسبق غروبه طُلُوع الشَّمْس أم يسْبقهُ طُلُوعهَا فَمَال الْقَوْم مَعَ الَّذِي ذكر أَن الْغُرُوب يسْبق فَقَالَ الآخر إِنَّكُم تبغون على فَقيل لَهُ ذَلِك يضْرب فِي شهرة الْأَمر ١٦١٥ - إِن يدم أظللك فقد نقب خفى الأظل بَاطِن منسم الْبَعِير وَقيل لحم أَسْفَل خفه ونقب خف الرجل تخرقه وَكَذَلِكَ خف الْبَعِير وَأَصله أَن مُسَافِرًا حفى بعيره فَنزل عَنهُ حَتَّى حفي هُوَ أَيْضا فَلَمَّا أَرَادَ ركُوبه جرجر فَقَالَ ذَلِك قَوْله فقد نقب خَفِي على مَعْنيين أَحدهمَا أَنه أَرَادَ تخرق خف كَانَ عَلَيْهِ وَالثَّانِي أَنه سمى رجله خفا بطرِيق الْمجَاز كَمَا قَالَ طرفَة بن العَبْد (الطَّوِيل) (وَحَتَّى تناهوا عَن أذاتي بعد مَا ... أصَاب الوجى مِنْهُم مشاش السنابك) يضْربهُ من هُوَ فِي مثل حَال المشتكى إِلَيْهِ ١٦١٦ - أنأى من الْكَوْكَب ١٦١٧ - أَنا ابْن بجدتها الضَّمِير للْأَرْض أَي أَنا الْعَالم بهَا كَأَنِّي نشأت فِيهَا من بجد بِالْمَكَانِ إِذا أَقَامَ بِهِ وَأَصله فِي الْهَادِي الخريت ثمَّ تمثل بِهِ لكل عَالم بِالْأَمر ماهر فِيهِ

стр. 383

١٦١٨ - انا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب الجذل خَشَبَة تَحْتك بهَا الْإِبِل الجربى والعذق بِفَتْح الْعين النَّخْلَة والمرجب الَّذِي جعل لَهُ مَا يعْتَمد عَلَيْهِ وَهَذَا تَصْغِير التفخيم وتلطيف الْمحل قَالَه الْحباب بن الْمُنْذر ابْن الجموح الْأنْصَارِيّ يَوْم السَّقِيفَة عِنْد بيعَة ابي بكر ﵁ يضْرب للمستشفي بِرَأْيهِ ١٦١٩ - ٠٠ درح يدك أَي طوع يدك ١٦٢٠ - ٠٠ دون هَذَا وَفَوق مَا فِي نَفسك قَالَه عَليّ ﵁ لرجل مدحه نفَاقًا ١٦٢١ - ٠٠ عذله وَأخي خذله وكلانا لَيْسَ بِابْن أمه أَي أعذل أخي وَهُوَ يخذلني وكلانا هجان غير هجين يضْرب فِي قلَّة التوافق ١٦٢٢ - ٠٠ غريرك من هَذَا الْأَمر أَي اغترني فسلني عَنهُ على غير تفطن لَهُ فَإِنِّي أخْبرك بِهِ من غير روية لفرط علمى بِهِ يضْربهُ من يعرف الشَّيْء حق الْمعرفَة قَالَ الْأَصْمَعِي مَعْنَاهُ أَنا أدّيت إِلَيْك مَا سَمِعت وَلم أغرك إِنَّمَا غرني من أَخْبرنِي بِغَيْر الْحق فأخبرتك بِهِ وأديته إِلَيْك يُقَال مَا غَرَّك مني

стр. 384

أَي بِمَ وثقت بِي وَمَا غَرَّك بِي أَي بِمَ اجترأت عَليّ وَمَا غَرَّك عني أَي بِمَ غفلت عني ١٦٢٣ - أَنا مِنْهُ كحاقن الإهالة هُوَ الودك الْمُذَاب وَلَا يحقنها الرجل حَتَّى يزوزها وَيعلم أَنَّهَا قد بردت لِئَلَّا تحرق السقاء يضْرب فِي الحذق بالأمور والخبرة بهَا وَحسن المعاناة لَهَا ١٦٢٤ - إنباض من غير توتير يضْرب فِي الإرهاب من غير قدرَة على إِيقَاع ويروى لَا تعجل بالإنباض قبل التوتير وَهُوَ مثل فى الاستعجال بِالْأَمر قبل بُلُوغ إناه ١٦٢٥ - انبش من جيأل يُقَال نبش ينبش وينبش وجيأل الضبع قَالَ (الوافر) (وَجَاءَت جيأل وابو بنيها ... أحم المأقيين بِهِ خماع) (فظلا ينبشان الترب عني ... وَمَا أَنا ويب غَيْرك وَالسِّبَاع) ١٦٢٦ - انت ابْنة الْجَبَل مهما يقل تقل يضْرب للنمام شبه بالصدى

стр. 385

فِي حكايته قَول الْقَائِل ١٦٢٧ - انت اجدت طبخه فأحس وذق يضْرب فِي الشماتة بالجاني على نَفسه ١٦٢٨ - ٠٠ اعْلَم ام من غص بهَا أَي الغاص باللقمة أعلم بِمَا قاسى يضْرب لمن زاول الْأَمر فَهُوَ أعلم بِهِ من غَيره ١٦٢٩ - ٠٠ أَهْون على من الطبوع هُوَ قمل الْإِبِل ١٦٣٠ - ٠٠ تئق وانا مئق فَكيف نتفق التئق الممتلىء غيظا والمئق السَّرِيع الْبكاء يضْرب لغير المتوافقين ١٦٣١ - ٠٠ على المجرب يضْرب للساقط على الْخَبِير ١٦٣٢ - ٠٠ كبارح الأروى قَلِيلا مَا ترى ألأروى مساكنها الْجبَال فَقل مَا تمر بِالنَّاسِ يضْرب للمبطىء الزِّيَارَة ويروى كخارج الأروى قَلِيلا مَا ترى وَهِي أَوْلَادهَا يضْرب فِيمَا لَا يقدر عَلَيْهِ وَلَا يكَاد يُوجد

стр. 386

١٦٣٣ - انت كصاحب البعرة كَانَت لرجل ظنته فِي قومه فَأَرَادَ استبراءهم فَجَمعهُمْ وَأخذ بَعرَة وَقَالَ فى رام ببعرتي هَذِه صَاحب ظنتي فجفل أحدهم وَقَالَ لَا ترمنى بهَا يضْرب فِي عيب الْمقر على نَفسه ١٦٣٤ - ٠٠ كصاحبة النعامة قصَّته فِي من حفنا أَو رفنا فليترك يضْرب لمن وثق بِغَيْر الثِّقَة ١٦٣٥ - ٠٠ مختل فتحمض الاختلال رعي الْخلَّة والتحمض رعي الحمض وَالْعرب تَقول الْخلَّة خبز الْإِبِل والحمض فاكهتها فَهِيَ تستريح من الْخلَّة إِلَى الحمض أَي أَنْت كالبشم بالخلة فتداو بالحمض ليذْهب بشمك يضْرب لمن جَاءَ متهددا قَالَ (الرجز) (ويجد المختل عِنْدِي حمضا ... ) وَقَالَ الطرماح (الْخَفِيف) (لَا ينى يحمض الْعَدو وَذُو الْخلَّة يشفي صداه بالإحماض) وَقَالَ آخر

стр. 387

(الرجز) (كَانُوا مخلين فلاقوا حمضا ... ورهبوا النَّقْض فلاقوا نقضا) وَقَالَ (الرجز) (وخلة داويت بالإحماض ... ) وَقَالَ (الطَّوِيل) (وَإِن لنا حمضا من الْمَوْت منقعا ... وَإنَّك مختل فَهَل أَنْت حامض) ١٦٣٦ - انتن من العدرة ١٦٣٧ - ٠٠ من ريح الجورب قَالَ نَافِع بن لَقِيط الْعَبْسِي (الْكَامِل) (وَمَا ولق أنضجت كَيَّة رَأسه ... فتركته ذفرا كريح الجورب) وَقَالَ آخر

стр. 388

(الطَّوِيل) (غزا ابْن عُمَيْر غَزْوَة تركت لَهُ ... ثناءا كريح الجورب المتخرق) وَقَالَ آخر (الْكَامِل) (بعثوا إِلَى صحيفَة مطوية ... مختومة بختامها كالعقرب) (فَعرفت فِيهَا الشَّرّ حِين رَأَيْتهَا ... ففضضتها عَن مثل ريح الجورب) قَالَ الْأَصْمَعِي كَانَ العنوان من كهمس وَهُوَ أشبه شَيْء بالعقرب ١٦٣٨ - انتن من مرقات الْغنم جمع مرقة وَهِي الْجلْدَة الَّتِى لم يتم دباغها قَالَ (الْخَفِيف) (يتضوعن لَو تضمخن بالمسك صماخا كَأَنَّهُ ريح مرق) ١٦٣٩ - انجب من ام الْبَنِينَ هى بنت عَمْرو بن عَامر فَارس الضحياء ولدت لمَالِك بن جَعْفَر بن كلاب ملاعب الأسنة عَامِرًا وَفَارِس قرزل طفيل الخلي وَالِد عَامر بن الطُّفَيْل وربيع المعترين ربيعَة ابا لبيد ونزال الْمضيق سلمى بن مَالك ومعوذ الْحُكَمَاء مُعَاوِيَة قَالَ لبيد

стр. 389

(الرجز) (نَحن بَنو أم الْبَنِينَ الْأَرْبَعَة ... ) وَلم يقل الْخَمْسَة لِأَن ربيعَة اباه دخل تَحت قَوْله نَحن بَنو فَلَو قَالَ الْخَمْسَة لَكَانَ بِمَنْزِلَة أَن يَقُول ربيعَة بن أم ربيعَة لِأَن ربيعَة حِينَئِذٍ يكون من جملَة الْخَمْسَة وَقَالَ ضبيعة بن الْحَارِث لعامر (الْكَامِل) (وَفعلت فعل أَبِيك فَارس قرزل ... إِن البذوذ هُوَ ابْن كل بذوذ) ١٦٤٠ - انجب من بنت الخرشب هِيَ فَاطِمَة الأنمارية ولدت لزياد الْعَبْسِي الكملة ربيعا الْكَامِل وَعمارَة الْوَهَّاب وَقيس الْحفاظ وَأنس الفوارس وَقيل لَهَا أَي بنيك أفضل فَقَالَت ربيع بل عمَارَة بل قيس بل أنس ثكلتهم إِن كنت أعلم أَيهمْ أفضل وَالله إِنَّهُم لكالحلقة المفرغة لَا يدرى أَيْن طرفاها ١٦٤١ - ٠٠ من خبيئة هِيَ بنت ريَاح بن الأشل الغنوية أَتَاهَا آتٍ كرتين فِي منامها فَقَالَ لَهَا أعشرة هدرة أم ثَلَاثَة كعشرة فقصت رؤياها على زَوجهَا جَعْفَر بن كلاب فَقَالَ لَهَا إِن عَاد الثَّالِثَة فَقولِي لَهُ بل ثَلَاثَة

стр. 390

كعشرة فولدتهم وَبِكُل مِنْهُم عَلامَة خَالِد الْأَصْبَغ لشامة بَيْضَاء فِي مقدم رَأسه وَمَالك الطيان لانطواء بَطْنه وَرَبِيعَة الْأَحْوَص لصِغَر عَيْنَيْهِ ١٦٤٢ - انجب من عَاتِكَة هِيَ بنت هِلَال بن مرّة السلمِيَّة ولدت لعبد منَاف بن قصى هاشما وَعبد شمس وَالْمطلب ١٦٤٣ - ٠٠ من ماوية هِيَ امْرَأَة زُرَارَة بن عدس الدارمية ولدت لَهُ حاجبا ولقيطا وعلقمة ومعبدا ١٦٤٤ - انجد من رأى حضنا أَي من أبْصر هَذَا الْجَبَل وَهُوَ بِأول بِلَاد نجد اسْتغنى عَن أَن يسْأَل هَل أَتَى نجدا أم لَا يضْرب فِي الِاسْتِدْلَال على الشَّيْء بأمارة ظَاهِرَة والاستغناء بهَا عَن السُّؤَال عَنهُ ١٦٤٥ - انجز حر مَا وعد نجز الْوَعْد إِذا نفد وأنجزته قَالَه الْحَارِث بن عَمْرو بن حجر الْكِنْدِيّ لصخر بن نهشل وَكَانَ لَهُ مرباع بنيى حَنْظَلَة فَجعل لِلْحَارِثِ الْخمس مِنْهُ إِن دله على غنيمَة فَفعل ووفى هُوَ بوعده يضْرب فِي استنجاز المواعيد ١٦٤٦ - انج سعد فقد هلك سعيد هما ابْنا ضبة بن اد وَقد سبق ذكرهمَا فِي الْفَصْل الثَّانِي عشر يضْرب فِي الاستمساك على الْبَاقِي عِنْد
следующие страницы →