Полный текст (875 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 386
١٦٣٣ - انت كصاحب البعرة كَانَت لرجل ظنته فِي قومه فَأَرَادَ استبراءهم فَجَمعهُمْ وَأخذ بَعرَة وَقَالَ فى رام ببعرتي هَذِه صَاحب ظنتي فجفل أحدهم وَقَالَ لَا ترمنى بهَا يضْرب فِي عيب الْمقر على نَفسه
١٦٣٤ - ٠٠ كصاحبة النعامة قصَّته فِي من حفنا أَو رفنا فليترك يضْرب لمن وثق بِغَيْر الثِّقَة
١٦٣٥ - ٠٠ مختل فتحمض الاختلال رعي الْخلَّة والتحمض رعي الحمض وَالْعرب تَقول الْخلَّة خبز الْإِبِل والحمض فاكهتها فَهِيَ تستريح من الْخلَّة إِلَى الحمض أَي أَنْت كالبشم بالخلة فتداو بالحمض ليذْهب بشمك يضْرب لمن جَاءَ متهددا قَالَ
(الرجز)
(ويجد المختل عِنْدِي حمضا ... )
وَقَالَ الطرماح
(الْخَفِيف)
(لَا ينى يحمض الْعَدو وَذُو الْخلَّة يشفي صداه بالإحماض)
وَقَالَ آخر
стр. 387
(الرجز)
(كَانُوا مخلين فلاقوا حمضا ... ورهبوا النَّقْض فلاقوا نقضا)
وَقَالَ
(الرجز)
(وخلة داويت بالإحماض ... ) وَقَالَ
(الطَّوِيل)
(وَإِن لنا حمضا من الْمَوْت منقعا ... وَإنَّك مختل فَهَل أَنْت حامض)
١٦٣٦ - انتن من العدرة
١٦٣٧ - ٠٠ من ريح الجورب قَالَ نَافِع بن لَقِيط الْعَبْسِي
(الْكَامِل)
(وَمَا ولق أنضجت كَيَّة رَأسه ... فتركته ذفرا كريح الجورب)
وَقَالَ آخر
стр. 388
(الطَّوِيل)
(غزا ابْن عُمَيْر غَزْوَة تركت لَهُ ... ثناءا كريح الجورب المتخرق)
وَقَالَ آخر
(الْكَامِل)
(بعثوا إِلَى صحيفَة مطوية ... مختومة بختامها كالعقرب)
(فَعرفت فِيهَا الشَّرّ حِين رَأَيْتهَا ... ففضضتها عَن مثل ريح الجورب)
قَالَ الْأَصْمَعِي كَانَ العنوان من كهمس وَهُوَ أشبه شَيْء بالعقرب ١٦٣٨ - انتن من مرقات الْغنم جمع مرقة وَهِي الْجلْدَة الَّتِى لم يتم دباغها قَالَ
(الْخَفِيف)
(يتضوعن لَو تضمخن بالمسك صماخا كَأَنَّهُ ريح مرق)
١٦٣٩ - انجب من ام الْبَنِينَ هى بنت عَمْرو بن عَامر فَارس الضحياء ولدت لمَالِك بن جَعْفَر بن كلاب ملاعب الأسنة عَامِرًا وَفَارِس قرزل طفيل الخلي وَالِد عَامر بن الطُّفَيْل وربيع المعترين ربيعَة ابا لبيد ونزال الْمضيق سلمى بن مَالك ومعوذ الْحُكَمَاء مُعَاوِيَة قَالَ لبيد
стр. 389
(الرجز)
(نَحن بَنو أم الْبَنِينَ الْأَرْبَعَة ... )
وَلم يقل الْخَمْسَة لِأَن ربيعَة اباه دخل تَحت قَوْله نَحن بَنو فَلَو قَالَ الْخَمْسَة لَكَانَ بِمَنْزِلَة أَن يَقُول ربيعَة بن أم ربيعَة لِأَن ربيعَة حِينَئِذٍ يكون من جملَة الْخَمْسَة وَقَالَ ضبيعة بن الْحَارِث لعامر
(الْكَامِل)
(وَفعلت فعل أَبِيك فَارس قرزل ... إِن البذوذ هُوَ ابْن كل بذوذ)
١٦٤٠ - انجب من بنت الخرشب هِيَ فَاطِمَة الأنمارية ولدت لزياد الْعَبْسِي الكملة ربيعا الْكَامِل وَعمارَة الْوَهَّاب وَقيس الْحفاظ وَأنس الفوارس وَقيل لَهَا أَي بنيك أفضل فَقَالَت ربيع بل عمَارَة بل قيس بل أنس ثكلتهم إِن كنت أعلم أَيهمْ أفضل وَالله إِنَّهُم لكالحلقة المفرغة لَا يدرى أَيْن طرفاها
١٦٤١ - ٠٠ من خبيئة هِيَ بنت ريَاح بن الأشل الغنوية أَتَاهَا آتٍ كرتين فِي منامها فَقَالَ لَهَا أعشرة هدرة أم ثَلَاثَة كعشرة فقصت رؤياها على زَوجهَا جَعْفَر بن كلاب فَقَالَ لَهَا إِن عَاد الثَّالِثَة فَقولِي لَهُ بل ثَلَاثَة
стр. 390
كعشرة فولدتهم وَبِكُل مِنْهُم عَلامَة خَالِد الْأَصْبَغ لشامة بَيْضَاء فِي مقدم رَأسه وَمَالك الطيان لانطواء بَطْنه وَرَبِيعَة الْأَحْوَص لصِغَر عَيْنَيْهِ
١٦٤٢ - انجب من عَاتِكَة هِيَ بنت هِلَال بن مرّة السلمِيَّة ولدت لعبد منَاف بن قصى هاشما وَعبد شمس وَالْمطلب
١٦٤٣ - ٠٠ من ماوية هِيَ امْرَأَة زُرَارَة بن عدس الدارمية ولدت لَهُ حاجبا ولقيطا وعلقمة ومعبدا
١٦٤٤ - انجد من رأى حضنا أَي من أبْصر هَذَا الْجَبَل وَهُوَ بِأول بِلَاد نجد اسْتغنى عَن أَن يسْأَل هَل أَتَى نجدا أم لَا يضْرب فِي الِاسْتِدْلَال على الشَّيْء بأمارة ظَاهِرَة والاستغناء بهَا عَن السُّؤَال عَنهُ
١٦٤٥ - انجز حر مَا وعد نجز الْوَعْد إِذا نفد وأنجزته قَالَه الْحَارِث بن عَمْرو بن حجر الْكِنْدِيّ لصخر بن نهشل وَكَانَ لَهُ مرباع بنيى حَنْظَلَة فَجعل لِلْحَارِثِ الْخمس مِنْهُ إِن دله على غنيمَة فَفعل ووفى هُوَ بوعده يضْرب فِي استنجاز المواعيد
١٦٤٦ - انج سعد فقد هلك سعيد هما ابْنا ضبة بن اد وَقد سبق ذكرهمَا فِي الْفَصْل الثَّانِي عشر يضْرب فِي الاستمساك على الْبَاقِي عِنْد
стр. 391
فَوَات الماضى
١٦٤٧ - انج وَلَا اخالك ناجيا كَانَ عبد شمس بن سعد بن زيد مَنَاة يزور الهيجمانة بنت العنبر بن عَمْرو بن تَمِيم فَنَهَاهُ قَومهَا فَأبى حَتَّى وَقعت الْحَرْب بَين قومه وقومها فَأَغَارَ عَلَيْهِم عبد شمس فَعرفت الهيجمانة فَأخْبرت اباها فَقَالَ مَازِن بن مَالك بن عَمْرو بن تَمِيم حنت ولات هنت وأنى لَك مقروع وَهُوَ لقب عبد شمس فَقَالَ لَهَا أَبوهَا أَي بنية اصدقيني أكذاك هُوَ فَإِنَّهُ لَا رَأْي لمكذوب فَقَالَ ثكلتك إِن لم أكن صدقتك فَانْجُ وَلَا إخالك ناجيا يضْرب فى التخويف من الْعَدو قَالَه عسعس بن سَلامَة
(الطَّوِيل)
(فَإِن تنج مِنْهَا تنج من ذِي عَظِيمَة ... وَإِلَّا فإنى لَا إخالك ناجيا)
١٦٤٨ - انخب من يراعة يُقَال رجل نخب ونخب بِوَزْن خبق
стр. 392
ومنخوب لَا فؤاد لَهُ قَالَ
(الوافر)
(فَأَنت مجوف نخب هَوَاء ... ) واليراعة القصبة وَقيل النعامة
١٦٤٩ - انخى من ديك من النخوة
١٦٥٠ - اند من حمَار الْوَحْش قَالَ أُسَامَة بن زيد الْهُذلِيّ
(الْبَسِيط)
(أند من قارح روح قوائمه ... صم حَوَافِرِهِ مَا يفتأ الدلجا)
١٦٥١ - ٠٠ من نعَامَة
١٦٥٢ - اندس من ظربان من الندس وَهُوَ الصَّوْت الْخَفي وَالْمرَاد الفسو وَشَرحه فِي الْفَصْل الْعشْرين
١٦٥٣ - اندم من ابي غبشان شَرحه فِي الْفَصْل السَّادِس
١٦٥٤ - ٠٠ من الكسعي هُوَ رجل من كسعة اسْمه محَارب بن قيس رأى نبعة فِي صَخْرَة وَاد كَانَ يرْعَى فِيهِ فتعهدها حَتَّى أدْركْت ثمَّ اتخذ مِنْهَا
стр. 393
قوسا وَأَنْشَأَ يَقُول
(الرجز)
(يَا رب وفقني لنحت قوسي ... فانها من لذتي لنَفْسي)
(وانفع بقوسي وَلَدي وعرسي ... انحتها صفراء مثل الورس)
(صلداء لَيست كالقسي النكس ... ) وَبرا من برايتها خَمْسَة أسْهم وَأخذ يقلبها بكفه وَيَقُول
(الرجز)
(هن وربي اسهم حسان ... تلذ للرامي بهَا البنان)
(كَأَنَّمَا قَومهَا ميزَان ... فأبشروا بِالْخصْبِ يَا صبيان)
(إِن لم يعقني الشؤم والحرمان ... )
ثمَّ كمن فِي قترة على موارد حمر فَمر بِهِ قطيع فَرمى عيرًا فأمخطه السهْم وصدم الْجَبَل فأورى فَظَنهُ قد أَخطَأ فَقَالَ
(الرجز)
(أعوذ بِاللَّه الْعَزِيز الرَّحْمَن ... من نكد الْجد مَعًا والحرمان)
(مالى رَأَيْت السهْم بَين الصوان ... يوري شرارا مثل لون العقيان)
(فأخلف الْيَوْم رَجَاء الصّبيان ... )
ثمَّ صنع صَنِيع الأول وَأَنْشَأَ يَقُول
стр. 394
(الرجز)
(لَا بَارك الرَّحْمَن فِي رمي القتر ... أعوذ بالخالق من سوء الْقدر)
(أأمخط السهْم لإرهاق الضَّرَر ... أم ذَاك من سوء اخْتِيَار وَنظر)
(أم لَيْسَ يُغني حذر عِنْد قدر ... ) ثمَّ صنع صَنِيع الثَّانِي وَأَنْشَأَ يَقُول
(الرجز)
(مَا بَال سهمي يُوقد الحباحبا ... قد كنت أَرْجُو أَن يكون صائبا)
(وَأمكن العير وَولى جانبا ... فَصَارَ رَأْيِي فِيهِ رايا خائبا)
(أظل مِنْهُ فِي اكتئاب دائبا ... )
ثمَّ صنع صَنِيع الثَّالِث وَأَنْشَأَ يَقُول
(الرجز)
(يَا أسفى للشؤم وَالْجد النكد ... أخلف مَا أَرْجُو لأهل وَولد)
(فِيهَا وَلم يغن الحذار وَالْجَلد ... فخاب ظن الْأَهْل فِيهِ وَالْولد)
ثمَّ صنع صَنِيع الرَّابِع وَأَنْشَأَ يَقُول
(الرجز)
(أبعد خمس قد حفظت عدهَا ... أحمل قوسي وَأُرِيد ردهَا)
(أخزى الْإِلَه لينها وشدها ... وَالله لَا تسلم عِنْدِي بعْدهَا)
(وَلَا أَرْجَى مَا حييت رفدها ... )
стр. 395
ثمَّ كسرهَا فَلَمَّا اصبح وَرَأى الأعيار مصرعة نَدم وأنحى على إبهامه فقطعها وَقَالَ
(الوافر)
(نَدِمت ندامة لَو أَن نَفسِي ... تطاوعني إِذا لَقطعت خمسي)
(تبين لي سفاه الرَّأْي مني ... لعمر أَبِيك حِين كسرت قوسي) وَقَالَ الفرزدق
(الوافر)
(نَدِمت ندامة الكسعي لما ... غَدَتْ مني مُطلقَة نوار)
وَقَالَ الحطيئة
(الوافر)
(نَدِمت ندامة الكسعي لما ... شربت رضَا بني سهم برغمي)
١٦٥٥ - اندم من شيخ مهو تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
١٦٥٦ - ٠٠ من قضيب تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّالِث وَالْعِشْرين
١٦٥٧ - أندى من الْبَحْر
١٦٥٨ - ٠٠ من الربَاب هُوَ السَّحَاب الَّذِي فِيهِ المَاء
стр. 396
١٦٥٩ - اندى من الْقطر
١٦٦٠ - ٠٠ من اللَّيْلَة الماطرة
١٦٦١ - ٠٠ انزى من تَيْس بني حمان تَفْسِيره فِي الْفَصْل التَّاسِع عشر
١٦٦٢ - ٠٠ من جَرَادَة
١٦٦٣ - ٠٠ من ضيون
١٦٦٤ - ٠٠ من ظبيى
١٦٦٥ - ٠٠ من عُصْفُور
١٦٦٦ - ٠٠ من هجرس
١٦٦٧ - انسب من ابْن لِسَان الْحمرَة كَانَ هُوَ وابوه من أعرف النَّاس بالأنساب وَاسم ابيه وَفَاء بن الْأَشْعر وَإِنَّمَا لقب بذلك لِأَنَّهُ نَازع رجلا من تغلب اسْمه عبيد فَقَالَ لَهُ تخير أعاقرك فَقَالَ الرجل أغن عَنى نَفسك يَا لِسَان الْحمرَة
стр. 397
١٦٦٨ - انسب من دَغْفَل تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّامِن عشر
١٦٦٩ - ٠٠ من قطاة تَفْسِيره فى الْفَصْل الرَّابِع عشر
١٦٧٠ - من كثير من النسيب
١٦٧١ - انشط من ذِئْب
١٦٧٢ - ٠٠ من ظَبْي مقمر يَأْخُذهُ النشاط فِي القمراء فيلعب
١٦٧٣ - ٠٠ من عير الفلاة
١٦٧٤ - أنصح من شولة هِيَ خادمة كَانَت فِي بعض دور الْكُوفَة فَكَانَ مواليها يدْفَعُونَ إِلَيْهَا كل يَوْم درهما لتشتري لَهُم بِهِ سمنا فَوجدت ذَات يَوْم درهما فضمته إِلَى درهمهم واشترت بهما سمنا فسرقوها وضربوها وَقَالُوا لَهَا فى كَثْرَة سمنك الْيَوْم مَا يدل على أَنَّك كنت تخونينا فِي الدِّرْهَم كل يَوْم وعاقبوها وَعَاد النصح وبالا عَلَيْهَا وَقيل فِي مثل آخر انت شولة
стр. 398
الناصحة كَانَت شولة أمة لعدوان رعناء وَكَانَت تنصح لمواليها فَيَعُود نصيحتها وبالا عَلَيْهِم لحمقها
١٦٧٥ - انصر أَخَاك ظَالِما أَو مَظْلُوما مَذْهَب الْعَرَب فِي هَذَا وجوب نصرته فِي كل حَال وَأول من قَالَه جُنْدُب بن العنبر بن تَمِيم وَذَلِكَ أَنه وَسعد بن زيد مَنَاة كَانَا يتفاخران يَوْمًا ويتذاكران شجاعتهما فَقَالَ لَهُ سعد لتأخذنك ظَعِينَة بني الضَّرْبَة وَلَقَد أَخْبرنِي طيري أَن لَا يعتقك غَيْرِي ثمَّ إِن جندبا أَتَى فى بعض متصيداته على أمة فَوَثَبَ عَلَيْهَا ليفترعها فقبضت على يَدَيْهِ بيد وَاحِدَة وربطته بعنان فرسه وأراحت غنمها فمرت بِهِ على سعد فاستغاثه وخاطبه بذلك فَأَطْلقهُ وَرُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ أَنه تكلم بذلك فَقيل لَهُ هَذَا ينصره مَظْلُوما فَكيف ينصره ظَالِما فَقَالَ يكفه عَن الظُّلم قَالَ النَّابِغَة الذبياني
(الْكَامِل)
(حدبت عَليّ بطُون ضبة كلهَا ... إِن ظَالِما فيهم وَإِن مَظْلُوما)
حدبت أى اشفقت ضبة لم يرد النَّابِغَة أَنهم يشفقون عَلَيْهِ فيكفوا عَن الظُّلم
стр. 399
إِذا كَانَ ظَالِما وينصرونه إِذا كَانَ مَظْلُوما وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنهم ينصرونه فِي هَاتين الْحَالَتَيْنِ ظَالِما أَو مَظْلُوما
١٦٧٦ - أَنْضَرُ من رَوْضَة
١٦٧٧ - أنطق من قس تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثانى
١٦٧٨ - أنعس من كلب لِأَنَّهُ يسهر لَيْلًا للحراسة ثمَّ يملكهُ النعاس ويغلبه
١٦٧٩ - أنعم من حَيَّان أخي جَابر هُوَ رجل من بني حنيفَة كَانَ فِي نعْمَته من الْبدن ورخاء من الْعَيْش وَكَانَ ينادم الْأَعْشَى فَضرب بِهِ الْمثل فى قَوْله
(السَّرِيع)
(شتان مَا يومى على كورها ... وَيَوْم حَيَّان أخى جَابر)
وَإِنَّمَا أَضَافَهُ إِلَى أَخِيه لاضطرار القافية وحيان كَانَ جَلِيلًا وَلم يكن جَابر مثله فَغَضب وَقَالَ كَأَنِّي لَا أعرف إِلَّا بأخي واستشن مَا بَينهمَا بِسَبَب ذَلِك
стр. 400
١٦٨٠ - أنعم من خُزَيْمٌ هُوَ خُزَيْمٌ بن عَمْرو من بني مرّة بن عَوْف كَانَ يُقَال لَهُ خُزَيْمٌ الناعم وَسَأَلَهُ الْحجَّاج عَن تنعمه فَقَالَ لَا ألبس خلقا فِي شتاء وَلَا جَدِيدا فى صيف فَقَالَ لَهُ فَمَا النِّعْمَة قَالَ الْأَمْن فانى رَأَيْت الْخَائِف لَا ينْتَفع بعيش فَقَالَ زِدْنِي قَالَ الشَّبَاب فَإِنِّي رَأَيْت الشَّيْخ لَا ينْتَفع بعيش قَالَ زِدْنِي قَالَ الصِّحَّة فإنى رَأَيْت السقيم لَا ينْتَفع بعيش قَالَ زِدْنِي قَالَ الْغنى فَإِنِّي رَأَيْت الْفَقِير لَا ينْتَفع بعيش قَالَ زِدْنِي قَالَ لَا أجد مزيدا
١٦٨١ - أنف فِي السَّمَاء واست فِي المَاء لَقِي ابو الْحَارِث بن عبد الله ابْن أبي السَّائِب المَخْزُومِي نَافِع بن جُبَير بن مطعم فَقَالَ لَهُ من ايْنَ قَالَ خرجت أتمخر الرّيح فَقَالَ إِنَّمَا يتمخر الْكَلْب قَالَ فأستثني قَالَ إِنَّمَا يَسْتَثْنِي الْفرس وَالْحمار قَالَ فَمَا اقول قَالَ قل أتنسم قَالَ إِنَّهَا وَالله حسك فِي قَلْبك علينا لقتلنا ابْن الزبير قَالَ ابو الْحَارِث ألزقتك وَالله عبد منَاف بالدكادك ذهبت هَاشم بِالنُّبُوَّةِ وَعبد شمس بالخلافة وَتَرَكُوك بَين فرثها والجئة أنف فِي السَّمَاء واست فِي المَاء قَالَ إِذا
стр. 401
ذكرت عبد منَاف فالطه قَالَ بل أَنْت وَنَوْفَل فالطوا يضْرب لمن رفع نَفسه وَهُوَ لئيم الْحسب قَالَ النَّابِغَة الْجَعْدِي
(الْبَسِيط)
(بِالْأَرْضِ استاههم عَجزا وأنفهم ... عِنْد الْكَوَاكِب بغيا يَا لذا عجبا)
١٦٨٢ - أنفذ رمية كلمة خُفْيَة
١٦٨٣ - ٠٠ من ابرة قَالَ الأخطل
(الْبَسِيط)
(وَالْقَوْل ينفذ مَا لَا ينفذ الإبر ... ) وَقَالَ طرفَة
(الطَّوِيل)
(رَأَيْت القوافي يتلجن موالجا ... تضايق عَنْهَا إِن تولجها الإبر)
١٦٨٤ - ٠٠ من الدِّرْهَم يُرَاد نفاذه فِي الْحَوَائِج
١٦٨٥ - ٠٠ من خازق
стр. 402
١٦٨٦ - انفذ من خياط
١٦٨٧ - ٠٠ من سِنَان
١٦٨٨ - انفر من ازب هُوَ الْبَعِير الْكثير الْوَبر يرى طول شعره على عَيْنَيْهِ فيحسبه شخصا فَهُوَ نافر أبدا وَقيل هُوَ شَرّ الْإِبِل وانفرها نفارا وأبطؤها سيرا وأخبها خبا وَهُوَ لَا يقطع الأَرْض قَالَ النَّابِغَة
(الوافر)
(أثرت الغي ثمَّ نزعت عَنهُ ... كَمَا نفر الأزب عَن الطعان)
وَقَالَ جرير
(الْكَامِل)
(أسلمت احمر وَابْن أم مخرق ... وَبقيت يَوْمئِذٍ ازب نفورا)
وَقَالَ كثير
(الطَّوِيل)
(إِذا جِئْتهَا يَوْمًا يظل كَأَنَّهُ ... أزب ديافي عَن الظل نافر)
وَقَالَ زيد الْخَيل
стр. 403
(الوافر)
(فحاد عَن الطعان أَبُو أَثَال ... كَمَا حاد الأزب عَن الظلال)
١٦٨٩ - انفر من ظَبْي ويروى من ظَبْي مفلت قَالَ
(الطَّوِيل)
(فَأَصْبَحت ظَبْيًا مفلتا عَن حبالة ... صَحِيح أَدِيم بعد دَاء اساف)
أَرَادَ الاسافة
١٦٩٠ - ٠٠ من نعَامَة
١٦٩١ - إنقطع السلى فِي الْبَطن هُوَ الَّذِي يكون فِيهِ الْوَلَد تثنيته سليان يضْرب لِلْأَمْرِ المتفاقم قَالَ وضاح بن إِسْمَاعِيل
(الطَّوِيل)
(من يبلغ الْحجَّاج عني رِسَالَة ... فان شِئْت فاقطعنى كَمَا يقطع السلى)
١٦٩٢ - ٠٠ قوي من قاوية القوى الفرخ والقاوية الْبَيْضَة وهما من قوى بِمَعْنى خلا وَزَالَ لِأَنَّهُمَا يتزايلان ويخلو كِلَاهُمَا عَن صَاحبه فالقوى
стр. 404
تَصْغِير قو كعمى فِي تَصْغِير عَم فعل من ذَلِك والقاوية فاعلة مِنْهُ كَقَوْلِهِم عود ذُو وذاو من ذوى وَلَو روى قوى بِكَسْر الْيَاء على أَنه تَصْغِير قاو لَكَانَ مُسْتَقِيمًا وَقيل قوى اسْم وَاد وقاوية اسْم رَوْضَة يفصل بَينهمَا أَرض صلبة وقاوية فِي هَذَا الْوَجْه لَا ينْصَرف للعلمية والتأنيث يضْرب فِي انْقِطَاع صُحْبَة الْأَخَوَيْنِ وفوات أَمر لَا يُسْتَطَاع استدراكه
١٦٩٣ - انقى من الدمعة
١٦٩٤ - ٠٠ من الرَّاحَة
١٦٩٥ - ٠٠ من طست الْعَرُوس
١٦٩٦ - ٠٠ من لَيْلَة الصَّدْر تَفْسِيره فِي الْفَصْل الرَّابِع عشر
١٦٩٧ - ٠٠ من مرْآة الغريبة هِيَ الْمَرْأَة الناكح فِي غير عشيرتها ومرآتها أبدا مجلوة إِذْ لَا نَاصح لَهَا فى وَجههَا فهى تحتاط لنَفسهَا فِي أَن لَا تعاب بشىء قَالَ ذُو الرمة
стр. 405
(الطَّوِيل)
(لَهَا أذن حشر وذفرى اسيلة ... وخد كمرآة الغريبة أسجح)
١٦٩٨ - أنكح من ابْن الغز هُوَ عُرْوَة بن أَشْيَم الايادي كَانَ أوفرهم عضوا وأنكحهم يَزْعمُونَ أَنه كَانَ يستلقى منعظا فيظنه الفصيل الأجرب جذلا فيحتك بِهِ وَأَنه أصَاب جنب عروس زفت إِلَيْهِ فَقَالَت أَتُهَدِّدُنِي بالركبة وَأَنه كَانَ إِذا غشي امْرَأَة غشي عَلَيْهَا لوفور عضوه فادعت امْرَأَة أَنَّهَا تسلم عَلَيْهِ من الغشى فَلَمَّا افترشها قَالَ لَهَا أريني السها فأرته الْقَمَر فَقَالَ أريها السهى وتريني الْقَمَر وَهُوَ الْقَائِل
(الطَّوِيل)
(أَلا رُبمَا أنعظت حَتَّى إخَاله ... سينقد للانعاظ أَو يتمزق)
(فأعمله حَتَّى إِذا قلت قد دنى ... أبي وتمطى جانحا يتمطق)
وَقَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(لحى الله هَذَا من حَلَال وَمن يقل ... سوى ذَاك لاقاه بأير ابْن ألغز)
стр. 406
وَقَالَ آخر
(الطَّوِيل)
(وَلَا كالالى كَانَ ابْن ألغز مِنْهُم ... وَلَا مثل مَا كَانَ ابْن ألغز يصنع)
١٦٩٩ - أنكح من حوثرة هُوَ ربيعَة بن عَمْرو العبقسي لقب بالحوثرة وَهِي الكمرة حضر سوق عكاظ فساوم امْرَأَة عسا فأغلت فَقَالَ لَهَا لم تغالين بِثمن إِنَاء أَنا أملؤه بحوثرتي ثمَّ كشف فَمَلَأ بهَا عسها فنادت يَا للفليقة فالتف عَلَيْهِ النَّاس فلقب بذلك وَقيل لِقَوْمِهِ بَنو حوثرة والحواثر قَالَ المتلمس
(الْكَامِل)
(لن ترحض السوءات عَن أحسابكم ... نعم الحواثر إِذْ تساق لمعبد)
١٧٠٠ - ٠٠ من خَوات تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّابِع
١٧٠١ - انكحنا الفرا فَسَوف نرى الفرا العير يضْرب فِي طلب
стр. 407
الْحَاجة من رجل عَظِيم وانتظار مَا يكون مِنْهُ وَقيل يضْرب فِي الحذر من سوء الْعَاقِبَة وَأَصله أَن رجلا خطب إِلَى رجل ابْنَته فَأبى أَن يُزَوّجهَا ورضيت أمهَا فَتزوّجت مِنْهُ فَقَالَ الْآن ذَلِك أَي زَوجْنَا من لَا خير فِيهِ كَأَنَّهُ حمَار فسنعلم كَيفَ يكون الْعَاقِبَة
١٧٠٢ - انكحيني وانظري قَالَه رجل دميم لامْرَأَة يضْرب لذِي مخبر لَا منظر لَهُ
١٧٠٣٠ - أنكد من أَحْمَر عَاد
١٧٠٤ - ٠٠ من تالي النَّجْم تفسيرهما فِي الْفَصْل الثَّالِث عشر
١٧٠٥ - أنكر من كلب احص
١٧٠٦ - أنم من التُّرَاب لِأَن الْآثَار تثبت عَلَيْهِ فيقتفى بهَا
١٧٠٧ - ٠٠ من الصُّبْح لِأَنَّهُ ينم بِمَا أخفاه اللَّيْل
стр. 408
١٧٠٨ - انم من جرس
١٧٠٩ - ٠٠ من جلجل قَالَ أَوْس بن حجر
(الطَّوِيل)
(فإنكما يَا ابْني جناب وجدتما ... كمن دب يستخفي وَفِي الْعُنُق جلجل)
١٧١٠ - ٠٠ من ذكاء
١٧١١ - ٠٠ من زجاجة على مَا فِيهَا
١٧١٢ - إِن أَخَاك فِي الأشاوي ضرعك أَي فِي الْأَشْيَاء مثلك ونظيرك من المضارعة
١٧١٣ - ٠٠ أَخَاك من آساك
١٧١٤ - ٠٠ البغاث بأرضنا تستنسر بِفَتْح الْبَاء واحدتها بغاثة وَتجمع بغثانا وَيُقَال بغاث بِالْكَسْرِ وَهُوَ جمع بغثة كقطرة وقطار أَي تصير نسرا فَلَا يقدر على صَيْده يصرب فِي قوم أعزاء يتَّصل بهم الذَّلِيل
стр. 409
فيعز بجوارهم
١٧١٥ - إِن الجبان حتفه من فَوْقه أَي لَا يجدي عَلَيْهِ توقيه وحذره فَإِن الْمنية تأنيه من السَّمَاء
١٧١٦ - ٠٠ الْحَاجة ليعصيها طلبَهَا قبل وَقتهَا أَي يقطعهَا ويفسدها
١٧١٧ - ٠٠ الْحَدِيد بالحديد يفلح ويروى يفل يضْرب فِي صدم الْأَمر الشَّديد بِمثلِهِ أنْشد الزّجاج
(الرجز)
(قد علمت خيلك ايْنَ الصحصح ... إِن الْحَدِيد بالحديد يفلح)
وَقَالَ بكر بن النطاح التغلبي
(الْخَفِيف)
(قَومنَا بَعضهم يقتل بَعْضًا ... لَا يفل الْحَدِيد إِلَّا الْحَدِيد)
١٧١٨ - ٠٠ الحماة أولعت بالكنة وأولعت كنتها بالظنة الحماة
стр. 410
أُخْت الزَّوْج وَأمه والكنة امْرَأَة الرجل وَالْمعْنَى أَن الكنة إِذا سَمِعت أدنى كلمة قَالَت هَذَا عمل حماتي يضْرب لقوم بَينهم مُعَاملَة من أَخذ وَإِعْطَاء وَلَا غنى بهم عَنْهَا وَلَا يزَال المشارة بَينهم
١٧١٩ - إِن الخصاص يرى فِي جَوْفه الرقم الخصاص جمع خصَاصَة وَهِي الفرجة الْيَسِيرَة بَين الشَّيْئَيْنِ والرقم الداهية يضْرب للشَّيْء الحقير يرى فِيهِ الشَّيْء الْعَظِيم
١٧٢٠ - ٠٠ الدَّلِيل أثر الفوارس سقط قيس بن زُهَيْر على أثر الحنفاء فرس حمل حِين قصّ اثره فَقَالَ إِن هَذَا اثر الحنفاء فَاتَّبعُوهُ إِن الدَّلِيل اثر الفوارس فأرسلها مثلا يضْرب فِيمَا يسْتَدلّ بِهِ على الشَّيْء
١٧٢١ - ٠٠ الذَّلِيل من لَيست لَهُ عضد أى أنصار وَأَعْوَان قَالَ الثَّقَفِيّ
(الْبَسِيط)
(من كَانَ ذَا عضد يدْرك ظلامته ... إِن الذَّلِيل الَّذِي لَيست لَهُ عضد)
١٧٢٢ - ٠٠ الرثيئة تفشأ الْغَضَب هِيَ اللَّبن الحامض الخاثر وَأَصله
стр. 411
أَن رجلا غضب على أَهله وَهُوَ جَائِع فسقوه إِيَّاهَا فسكن غَضَبه يضْرب فِي الإرضاء بِالْبرِّ وَإِن قل
١٧٢٣ - إِن السَّلامَة فِيهَا ترك مَا فِيهَا قَالَ
(الْبَسِيط)
(النَّفس تكلّف بالدنيا وَقد علمت ... أَن السَّلامَة فِيهَا ترك مَا فِيهَا)
يضْرب للدنيا والزهد فِيهَا
١٧٢٤ - ٠٠ الشرَاك قد من أديمه يضْرب فِي التَّشْبِيه
١٧٢٥ - ٠٠ الشفيق بِسوء الظَّن مولع يضْرب فِي خوف الرجل على صَاحبه الْحَوَادِث لفرط الشَّفَقَة
١٧٢٦ - ٠٠ الشقي وَافد البراجم عَمْرو وَقيس وغالب وكلفة وَمرَّة وحَنْظَلَة بن مَالك بن زيد مَنَاة بن تَمِيم يُقَال لَهُم البراجم لِأَن رجلا مِنْهُم قَالَ لَهُم تَعَالَوْا فلنجتمع كبراجم يَدي هَذِه فَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس
(الطَّوِيل)
(أَلا عقر الله البراجم كلهَا ... وقبح يربوعا وجدع دارما)
стр. 412
ويروى رَاكب البراجم وَأَصله أَن سُوَيْد بن ربيعَة التَّمِيمِي قتل ابْنا لعَمْرو بن هِنْد اسْمه سعد فأقسم عَمْرو ليحرقن مائَة من تَمِيم فَأحرق ثَمَانِيَة وَتِسْعين ثمَّ أقبل رجل من حَنْظَلَة اسْمه عَامر فَرَأى الدُّخان ساطعا فَظن أَنَّهَا نَار قرى فِينَا فَقَالَ لَهُ عَمْرو ذَلِك وقذفه فى النَّار ثمَّ أَرَادَ تَمام الْمِائَة لتبر يَمِينه فَلم يُصَادف رجلا فَجعل يُؤْتى بالعجوز والصبى فيحرق فأتمى بالحمراء بنت ضَمرَة فَقَالَ لَهَا لما نظر إِلَى حمرتها أحسبك أَعْجَمِيَّة فَقَالَت لَا والذى أسأله أَن يخْفض جناحك ويهد عمادك وَيَضَع وِسَادك مَا أَنا بأعجمية قَالَ فَمن أَنْت قَالَ أَنا ابْنة ضَمرَة بن جَابر سَاد معدا كَابِرًا عَن كَابر وَأُخْت ضَمرَة بن ضَمرَة ثمال من يَعْتَرِيه فى الْحُجْرَة إِذا الْبِلَاد لفعت بغبرة قَالَ فَمن زَوجك قَالَت هَوْذَة بن جردل قَالَ وَأَيْنَ هُوَ الْآن أما يعلم بمكانك قَالَت كلمة أَحمَق لَو علم بمكاني لحَال بَيْنك وبيني قَالَ وَأي رجل هَوْذَة قَالَت وَهَذِه أَحمَق من الأولى أَو عَن هَوْذَة تسْأَل هُوَ وَالله طَوِيل النجاد رفيع الْعِمَاد طيب الْعرق سمين المرق لَا ينَام لَيْلَة يخَاف وَلَا يشْبع لَيْلَة يُضَاف يَأْكُل مَا وجد وَلَا يسْأَل عَمَّا فقد فَقَالَ وَالله لَوْلَا أَنِّي أَخَاف أَن تلدي مثل ابيك أَو أَخِيك أَو زَوجك لاستبقيتك فَقَالَت أما وَالله مَا قتلت
стр. 413
من بني تَمِيم إِلَّا نسَاء أعليها ثدي وأسافلها دمي وَمَا من فعلت بِهِ هَذَا بغافل وَالْحَرب سِجَال وَمَعَ الْيَوْم غَد فَأمر بإحراقها فَقَالَت أَلا فتي مَكَان عَجُوز ثمَّ قَالَت صَار الفتيان حمما يضْرب لمن يجلب حينا على نَفسه لسعيه
١٧٢٧ - ان الضجور قد تحلب العلبة أى إِن النَّاقة الَّتِى تضجر من الْحَلب رُبمَا أُصِيب من لَبنهَا ويروى العصوب وهى الَّتِى لَا تدر حَتَّى تعصب فخذاها قَالَت أعرابية
(الطَّوِيل)
(ألم تَرَ أَن الناب تحلب علبة ... وَيتْرك ثلب لَا ضراب وَلَا ظهر)
يضْرب فِي اسْتِخْرَاج الشىء من الْبَخِيل أَحْيَانًا
١٧٢٨ - ٠٠ الْعَالم كَمثل الْحمة يَأْتِيهَا الْبعدَاء وَيَتْرُكهَا الْقُرَبَاء الْحمة الْعين الحارة يضْرب لضيعة الْعَالم فِي بَلَده ويروى مثل الْعَالم كَمثل الْحمة
١٧٢٩ - ٠٠ الْعَجز والتواني تزاوجا فأنتجا الهقر أى توالداه
стр. 414
١٧٣٠ - إِن الْعُرُوق عَلَيْهَا ينْبت الشّجر
١٧٣١ - ٠٠ الْعَصَا قرعت لذِي الْحلم أول من قرعت لَهُ الْعَصَا عَمْرو بن مَالك وَذَلِكَ أَن النُّعْمَان بَعثه رائدا فَقَالَ إِن ذمّ المرعى أَو حَمده لأقتلنه فَلَمَّا رَجَعَ وَقَامَ ليَتَكَلَّم قرع لَهُ أَخُوهُ سعد الْعَصَا فَفطن الْأَمر فحين قَالَ لَهُ النُّعْمَان مَا وَرَاءَك هَل حمدت خصبا أَو ذممت جدبا قَالَ أَيهَا الْملك لَا أَذمّ هزلا وَلَا أَحْمد بقلا الأَرْض مشكلة لَا خصبها يعرف وَلَا جدبها يُوصف رائدها وَاقِف ومنكرها عَارِف فَقَالَ لَهُ النُّعْمَان أولى لَك فنجا وَقيل هُوَ عَامر بن الطَّرب العدواني وَكَانَ حكيما فَكبر حَتَّى أنكر عقله فَقَالَ لِبَنِيهِ إِذا زِغْت فقوموني فَكَانَ إِذا زاغ قرع لَهُ بالعصا على قدح فيتنبه فينزع عَن ذَلِك وَقيل هُوَ أَكْثَم بن صَيْفِي يضْرب فِي تَنْبِيه الرجل على الشَّيْء وَإِن كَانَ فطنا ذَا شهامة قَالَ
(الْكَامِل)
(وزعمتم أَن لَا حلوم لنا ... إِن الْعَصَا قرعت لذِي الْحلم)
١٧٣٢ - إِن الْعقَاب الولقى أَي الْعقُوبَة سرعَة التجازي يضْرب فِي التسرع إِلَى الانتقام
стр. 415
١٧٣٣ - إِن الْغَنِيّ طَوِيل الذيل مياس أَي لَا يَسْتَطِيع صَاحب المَال أَن يَكْتُمهُ
١٧٣٤ - إِن القرم من الأفيل أَي الْفَحْل من الفصيل يضْرب فِي كَون الشَّيْء الْجَلِيل فِي بدئه صَغِيرا
١٧٣٥ - ٠٠ الكذوب قد يصدق يضْرب فى كل فلتة خير من صَاحب الشَّرّ
١٧٣٦ - ٠٠ الكمر أشباه الكمر يضْرب فِي تَشْبِيه الشىء بالشىء
١٧٣٧ - ٠٠ الْمَرْء ليكذب حتة يصدق فَمَا يصدق قَوْله يضْرب فِي تبعات الْكَذِب
١٧٣٨ - ٠٠ الْمَرْأَة من الْمَرْء وكل أدماء من آدم يُرَاد أَنَّهَا مخلوقة مِنْهُ فَهُوَ يمِيل إِلَيْهَا وَهِي تميل إِلَيْهِ قيل هُوَ أول مثل قالته الْعَرَب
١٧٣٩ - ٠٠ الْمَعْرُوف اذا مخض كدر يضْرب فِي تكدير الأيادي بالمن
стр. 416
١٧٤٠ - إِن المنبت لَا أَرضًا قطع وَلَا ظهرا ابقى قَالَه النَّبِي ﷺ أَرَادَ ذمّ الغلو فِي الْعِبَادَة فشبهه بِفعل من أغذ فِي السّير حَتَّى عطبت دَابَّته فَبَقيَ مبدعا بِهِ
١٧٤١ - إِن الموصين بَنو سهوان أى إِنَّمَا يوصى بالحوائج من يسهو عَنْهَا يضْرب لمن يسْتَغْنى عَن وَصيته لفرط اعتنائه بِالْأَمر
١٧٤٢ - ٠٠ النِّسَاء شقائق الأقوام يضْرب فِي ميل الرِّجَال إِلَى النِّسَاء ومحبتهم لَهُنَّ
١٧٤٣ - ٠٠ الوحا من طَعَام الحزمة الوحا السرعة والحزمة الحزام أى أَن السرعة فى الْأكل من الحزم يضْرب فى حمد المنكمش
١٧٤٤ - ٠٠ الْهوى ليميل باست الرَّاكِب أَي يستنزله عَن رَاحِلَته يضْرب فِي اتِّبَاع الْإِنْسَان هَوَاهُ وطواعيته لَهُ
١٧٤٥ - ٠٠ الهوان للئيم مرأمة أَي معطفة يضْرب فِي الِانْتِفَاع باللئيم عِنْد إهانته
стр. 417
١٧٤٦ - إِن بني صبية صيفيون طُوبَى لمن كَانَ لَهُ ربعيون نظر سُلَيْمَان بن عبد الْملك عِنْد مَوته إِلَى أَوْلَاد مهايره فَلم ير فيهم من يستخلفه لصغرهم وَكَانُوا لَا يعقدون لأبناء الْإِمَاء فَقَالَ ذَلِك والصيفي الذى يُولد للرجل بعد السن والربعي الَّذِي يُولد لَهُ فِي عنفوان الشَّبَاب وَقد أصاف الرجل وَأَرْبع فَردُّوا ثمَّ دعاهم وَقَالَ
(الرجز)
(إِن بني صبية صغَار ... أَفْلح من كَانَ لَهُ كبار)
وَقَالَ أَيْضا
(الرجز)
(إِن بني صبية أَطْفَال ... افلح من كَانَ لَهُ رجال)
وَعِنْده عمر بن عبد الْعَزِيز ﵁ فَقَالَ لَهُ قد أَفْلح من تزكّى فَأخذ يكررها حَتَّى قضى نحبه يضْرب فِي ولد الشبيبة وَمَا يحب من ذَلِك
١٧٤٧ - ٠٠ تَحت طريقتك لعنداوة الطَّرِيقَة الاسترخاء مَأْخُوذ من الإطراق والطريقة بِوَزْن سكينَة لُغَة فِيهَا والعنداوة الْعسر والالتواء
стр. 418
يضْرب لمن يُرِيك السّكُون وَالْوَقار وَهُوَ ذُو نزوة وطماح
١٧٤٨ - إِن خَصْلَتَيْنِ خيرهما الْكَذِب لخصلتا سوء قَالَه عمر بن عبد الْعَزِيز ﵁ لرجل كذب فى اعتذار إِلَيْهِ من ذَنْب
١٧٤٩ - خيرا من الْخَيْر فَاعله وَإِن شرا من الشَّرّ فَاعله قَالَه عَلْقَمَة بن الْمُنْذر بن مَاء السَّمَاء لِأَخِيهِ عَمْرو وَيُقَال هُوَ لصخر بن عَمْرو بن الشريد
١٧٥٠ - دَوَاء الشق أَن تحوصه يضْرب فِي رتق الفتق وإطفاء النائرة
١٧٥١ - سرارها قوم لي عنادها أَي مسارتها أَقَامَت لى ميلها يُرِيد أَن طول مُنَاجَاة هَذِه الْمَرْأَة أمكننى مِنْهَا وَسَهل بُلُوغ أمنيتى فِيهَا يضْرب لمن أَطَالَ مُلَازمَة الشىء حَتَّى ظفر مِنْهُ بمراده
١٧٥٢ - على أختك تطردين عَادَتْ لرجل فرس فَركب أُخْتهَا يطْلب عَلَيْهَا فَقَالَ ذَلِك أى اعد لَك من هُوَ قرن مثلك يضْرب لمن لَقِي مثله فِي خصْلَة
стр. 419
من الْخِصَال
١٧٥٣ - إِن عَلَيْك جرشا فتعشه الْهَاء للسكت والجرش والجرش الْهوى من اللَّيْل يضْرب لمن يمنعهُ العجلة عَن الْحَاجة الَّتِي هُوَ فِيهَا فَيُؤْمَر بالتوقر الاتياد وَكَانَ اصله أَن رجلا كَانَ يَأْكُل الْعشَاء على عجلة ليعلق قلبه بِأَمْر قد عزم عَلَيْهِ فَقيل لَهُ إِنَّه لَا يفوتك وَعَلَيْك من اللَّيْل طَائِفَة فَلَا تعجل
١٧٥٤ - فِي الشَّرّ خيارا يضْرب فِي تهوين الْمُصِيبَة علما أَن فِي المصائب مَا هُوَ فَوْقهَا
١٧٥٥ - فى المرتعة لكل كريم مقنعة المرتعة الخصب والمقنعة الْغنى
١٧٥٦ - فى مض لطمعا هُوَ أَن يكسر شفته عِنْد السُّؤَال يضْربهُ الطماع الَّذِي يعلق قلبه بِأَدْنَى إِشَارَة
١٧٥٧ - لله جُنُودا مِنْهَا الْعَسَل قَالَه مُعَاوِيَة حِين سقى الأشتر عسلا
стр. 420
فِيهِ سم فَقتله يضْرب فِي هَلَاك الرجل بِمَا لَا يتَوَقَّع مِنْهُ الْهَلَاك
١٧٥٨ - إِن مَعَ الْيَوْم غَدا يضْربهُ الراجي الظفر بمراده فِي عَاقِبَة الْأَمر وَهُوَ فِي بدئه غير ظافر قَالَ
(الرجز)
(لَا تقلواها وادلواها دلوا ... إِن مَعَ الْيَوْم أَخَاهُ غدوا)
١٧٥٩ - من الْبَيَان سحرًا سَأَلَ النيى ﷺ عمر بن الْأَهْتَم عَن الزبْرِقَان قَالَ كَيفَ هُوَ فِيكُم فَقَالَ شَدِيد الْعَارِضَة مُطَاع فِي الْعَشِيرَة مَانع لما وَرَاءه فَقَالَ الزبْرِقَان وَالله إِنَّه ليعلم اني أفضل مِمَّا قَالَ وَلكنه حسدني فَقَالَ ابْن الْأَهْتَم وَالله مَا علمت أَنه لزمر الْمُرُوءَة ضيق العطن أَحمَق الْأَب لئيم الْخَال أما وَالله مَا كذبت فِي الأولى وَلَقَد صدقت فِي الْأُخْرَى وَلَكِن رضيت فَقلت برضائي ثمَّ أسخطني فَقلت بسخطي فَقَالَ ﷺ ذَلِك يضْرب فِي الثَّنَاء على البليغ
стр. 421
١٧٦٠ - إِن من لَا يعرف الْوَحْي أَحمَق يضْربهُ الَّذِي يتوخى دونه
١٧٦١ - مِمَّا ينْبت الرّبيع لما يقتل حَبطًا أَو يلم قَالَه النَّبِي ﷺ أَي إِذا أكثرت الْمَاشِيَة من خضرَة أورثها دَاء يضْرب للمسرف فِي جمع الدُّنْيَا
١٧٦٢ - إِنَّك بعد فِي العزاز فَقُمْ هِيَ أَرض صلبة لَيست بِذَات حِجَارَة وَلَا يعلوها المَاء كَانَ الزُّهْرِيّ يتَرَدَّد إِلَى مجْلِس عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود بن عَاقل وَعتبَة أَخُو عبد الله بن مَسْعُود ﵄ وَيكْتب عَنهُ فَكَانَ يقوم لَهُ إِذا دخل وَإِذا خرج وَيُسَوِّي عَلَيْهِ ثِيَابه إِذا ركب ثمَّ إِنَّه ظن أَنه استفرغ مَا عِنْده فَخرج يَوْمًا فَلم يقم لَهُ فَقَالَ عتبَة ذَلِك يَعْنِي أَنَّك فِي أَطْرَاف الْعلم وَلم تبلغ الأوساط لِأَن العزاز يكون فى أَطْرَاف الأَرْض وَإِذا توسطتها أسهلت يضْرب لمن يظْهر الِاسْتِغْنَاء عَن الشَّيْء وَهُوَ مُحْتَاج إِلَيْهِ
١٧٦٣ - رَيَّان فَلَا تعجل بشربك أَي إِنَّك مدرك حَاجَتك فارفق
стр. 422
١٧٦٤ - إِنَّك لَا تجني من الشوك الْعِنَب قَالَه أَكْثَم أَي إِذا وترت امْرَءًا وركبته بظُلْم فَانْظُر كَيفَ حالك عِنْده قَالَ
(الْبَسِيط)
(إِذا وترت امْرَءًا فاحذر عداوته ... من يزرع الشوك لَا يحصد بِهِ عنبا)
١٧٦٥ - لَا تركض مركضا قَالَه حُذَيْفَة بن بدر لقيس بن زُهَيْر حِين رأى جبلة ينزق خيل قيس فَقَالَ لَهُ قيس رويد يعلون الجدد يضْرب للبليد المتثاقل
١٧٦٦ - لَا تَشْكُو إِلَى مصمت أَي إِلَى من يشكيك فيسكتك عَن الشكوى يضْرب لمن يستغيث إِلَى غير مغيث أنْشد ابو زيد
(الرجز)
(إِنَّك لَا تَشْكُو إِلَى مصمت ... فاصبر على الْحمل الثقيل أدمت)
١٧٦٧ - من طير الله فانطقي الْخطاب للرخمة أَي صيحي كغيرك من الطير لِأَنَّهَا مَوْصُوفَة بالخرس يضْرب للرجل الْكثير السُّكُوت
стр. 423
١٧٦٨ - إِنَّمَا أخْشَى سيل تلعتي هُوَ سيل المَاء يضْربهُ من يخَاف أَن يُؤْتى من مأمنه وَمن جِهَة خاصته وأقربائه وَأما قَوْلهم فِي مثل آخر مَا أقوم بسيل تلعتك فَمَعْنَاه مَا أُطِيق هجاءك وشتمك الَّذِي تَشْتمنِي بِهِ وَلَا أثبت لَهُ
١٧٦٩ - اشْتريت الْغنم حذار العازبة كَانَت لرجل إبل تعزب فِي المرعى فَبَاعَهَا وَاشْترى غنما لِئَلَّا تعزب فعزبت غنمه يضْرب لمن يُخَيّر أَهْون الْأُمُور مُؤنَة فَلَزِمته مشقة لم يحتسبها
١٧٧٠ - أكلت يَوْم أكل الثور الأبيص قَالَه عَليّ رضى الله عَنهُ يَعْنِي بالثور الْأَبْيَض عُثْمَان ﵁ وَأَن امْرَهْ وَهن يَوْم قَتله يضْرب لرجل يزرأ بأَخيه وَأَصله أَنهم يَزْعمُونَ أَنه كَانَ فِي بعض المروج ثَلَاثَة ثيران أَبيض وأسود وأحمر وَكن من أرواقهن فِي حمى لَا يرام فخادعهن أَسد حَتَّى أنسن بِهِ وألفنه ثمَّ خلا بالأسود والأحمر
стр. 424
مِنْهُنَّ وَقَالَ لَهما هَذَا الْأَبْيَض يدل ببياض لَونه عَلَيْكُمَا السَّبع وَلَا غناء عِنْده فخليا بيني وَبَينه لَا يقتلكما شَره فأنعما لَهُ فافترسه وَأكله ثمَّ خلا بعد ذَلِك بالأحمر وَقَالَ لَهُ بينى وَبَيْنك مُنَاسبَة اللَّوْن وَهَذَا الْأسود يخالفنا فِي اللَّوْن خل بيني وَبَينه ليَكُون المرج كُله لَك فَرضِي بذلك وافترس الْأسود أَيْضا وَأكله ثمَّ لما جَاع هم بالأحمر فَبكى الْأَحْمَر بكاء شَدِيدا وَقَالَ أكلت وَالله يَوْم أكل الثور الْأَبْيَض فَذهب كَلمته مثلا
١٧٧١ - إِنَّمَا الشى كشكله قَالَه أَكْثَم
١٧٧٢ - خدش الخدوش ابونا أنوش أَي أَنه أول من كتب يضْرب لمن بَاشر أول الْأَمر وَابْتِدَاء
١٧٧٣ - سميت هانئا لتهنأ هَنأ يهنأ ويهنىء إِذا أعْطى يضْرب فِي الحض على بذل النوال
١٧٧٤ - طَعَام فلَان الفقعاء والتأويل هما نبتان يعتلفهما الْحمار
стр. 425
يضْرب لمن استبلد فهمه
١٧٧٥ - إِنَّمَا فلَان ذَنْب الثَّعْلَب يزْعم الصيادون أَن رواغ الثَّعْلَب بِذَنبِهِ يميله فَيتبع الْكلاب ذَنبه يضْرب للرجل الرواغ
١٧٧٦ - يَجْزِي الْفَتى لَيْسَ الْجمل أَي أَن الَّذِي يَجْزِي بِمَا يُعَامل بِهِ من حسن أَو قَبِيح هُوَ الْإِنْسَان لَا الْبَهِيمَة وَقيل الْفَتى هُوَ السَّيِّد اللبيب وَالْعرب يَقُول للجاهل يَا جمل أَي إِنَّمَا يجزى اللبيب من النَّاس لَا الْجَاهِل يضْرب فِي الْحَث على مجازاة الْخَيْر وَالشَّر وَهُوَ مصراع بَيت أَوله
(الرمل)
(وَإِذا جوزيت قرضا فاجزه ... )
قَالَه لبيد
١٧٧٧ - يضن بالضنين أَي إِنَّمَا يضن الرجل بإخاء من ضن بإخائه قَالَ
(الرجز)
(فيا شمَالي زاوجي يَمِيني ... وَإِن كرهت عشرتي فبيني)
(فانما يضن بالضنين ... )
следующие страницы →