Полный текст (875 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 421
١٧٦٠ - إِن من لَا يعرف الْوَحْي أَحمَق يضْربهُ الَّذِي يتوخى دونه
١٧٦١ - مِمَّا ينْبت الرّبيع لما يقتل حَبطًا أَو يلم قَالَه النَّبِي ﷺ أَي إِذا أكثرت الْمَاشِيَة من خضرَة أورثها دَاء يضْرب للمسرف فِي جمع الدُّنْيَا
١٧٦٢ - إِنَّك بعد فِي العزاز فَقُمْ هِيَ أَرض صلبة لَيست بِذَات حِجَارَة وَلَا يعلوها المَاء كَانَ الزُّهْرِيّ يتَرَدَّد إِلَى مجْلِس عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود بن عَاقل وَعتبَة أَخُو عبد الله بن مَسْعُود ﵄ وَيكْتب عَنهُ فَكَانَ يقوم لَهُ إِذا دخل وَإِذا خرج وَيُسَوِّي عَلَيْهِ ثِيَابه إِذا ركب ثمَّ إِنَّه ظن أَنه استفرغ مَا عِنْده فَخرج يَوْمًا فَلم يقم لَهُ فَقَالَ عتبَة ذَلِك يَعْنِي أَنَّك فِي أَطْرَاف الْعلم وَلم تبلغ الأوساط لِأَن العزاز يكون فى أَطْرَاف الأَرْض وَإِذا توسطتها أسهلت يضْرب لمن يظْهر الِاسْتِغْنَاء عَن الشَّيْء وَهُوَ مُحْتَاج إِلَيْهِ
١٧٦٣ - رَيَّان فَلَا تعجل بشربك أَي إِنَّك مدرك حَاجَتك فارفق
стр. 422
١٧٦٤ - إِنَّك لَا تجني من الشوك الْعِنَب قَالَه أَكْثَم أَي إِذا وترت امْرَءًا وركبته بظُلْم فَانْظُر كَيفَ حالك عِنْده قَالَ
(الْبَسِيط)
(إِذا وترت امْرَءًا فاحذر عداوته ... من يزرع الشوك لَا يحصد بِهِ عنبا)
١٧٦٥ - لَا تركض مركضا قَالَه حُذَيْفَة بن بدر لقيس بن زُهَيْر حِين رأى جبلة ينزق خيل قيس فَقَالَ لَهُ قيس رويد يعلون الجدد يضْرب للبليد المتثاقل
١٧٦٦ - لَا تَشْكُو إِلَى مصمت أَي إِلَى من يشكيك فيسكتك عَن الشكوى يضْرب لمن يستغيث إِلَى غير مغيث أنْشد ابو زيد
(الرجز)
(إِنَّك لَا تَشْكُو إِلَى مصمت ... فاصبر على الْحمل الثقيل أدمت)
١٧٦٧ - من طير الله فانطقي الْخطاب للرخمة أَي صيحي كغيرك من الطير لِأَنَّهَا مَوْصُوفَة بالخرس يضْرب للرجل الْكثير السُّكُوت
стр. 423
١٧٦٨ - إِنَّمَا أخْشَى سيل تلعتي هُوَ سيل المَاء يضْربهُ من يخَاف أَن يُؤْتى من مأمنه وَمن جِهَة خاصته وأقربائه وَأما قَوْلهم فِي مثل آخر مَا أقوم بسيل تلعتك فَمَعْنَاه مَا أُطِيق هجاءك وشتمك الَّذِي تَشْتمنِي بِهِ وَلَا أثبت لَهُ
١٧٦٩ - اشْتريت الْغنم حذار العازبة كَانَت لرجل إبل تعزب فِي المرعى فَبَاعَهَا وَاشْترى غنما لِئَلَّا تعزب فعزبت غنمه يضْرب لمن يُخَيّر أَهْون الْأُمُور مُؤنَة فَلَزِمته مشقة لم يحتسبها
١٧٧٠ - أكلت يَوْم أكل الثور الأبيص قَالَه عَليّ رضى الله عَنهُ يَعْنِي بالثور الْأَبْيَض عُثْمَان ﵁ وَأَن امْرَهْ وَهن يَوْم قَتله يضْرب لرجل يزرأ بأَخيه وَأَصله أَنهم يَزْعمُونَ أَنه كَانَ فِي بعض المروج ثَلَاثَة ثيران أَبيض وأسود وأحمر وَكن من أرواقهن فِي حمى لَا يرام فخادعهن أَسد حَتَّى أنسن بِهِ وألفنه ثمَّ خلا بالأسود والأحمر
стр. 424
مِنْهُنَّ وَقَالَ لَهما هَذَا الْأَبْيَض يدل ببياض لَونه عَلَيْكُمَا السَّبع وَلَا غناء عِنْده فخليا بيني وَبَينه لَا يقتلكما شَره فأنعما لَهُ فافترسه وَأكله ثمَّ خلا بعد ذَلِك بالأحمر وَقَالَ لَهُ بينى وَبَيْنك مُنَاسبَة اللَّوْن وَهَذَا الْأسود يخالفنا فِي اللَّوْن خل بيني وَبَينه ليَكُون المرج كُله لَك فَرضِي بذلك وافترس الْأسود أَيْضا وَأكله ثمَّ لما جَاع هم بالأحمر فَبكى الْأَحْمَر بكاء شَدِيدا وَقَالَ أكلت وَالله يَوْم أكل الثور الْأَبْيَض فَذهب كَلمته مثلا
١٧٧١ - إِنَّمَا الشى كشكله قَالَه أَكْثَم
١٧٧٢ - خدش الخدوش ابونا أنوش أَي أَنه أول من كتب يضْرب لمن بَاشر أول الْأَمر وَابْتِدَاء
١٧٧٣ - سميت هانئا لتهنأ هَنأ يهنأ ويهنىء إِذا أعْطى يضْرب فِي الحض على بذل النوال
١٧٧٤ - طَعَام فلَان الفقعاء والتأويل هما نبتان يعتلفهما الْحمار
стр. 425
يضْرب لمن استبلد فهمه
١٧٧٥ - إِنَّمَا فلَان ذَنْب الثَّعْلَب يزْعم الصيادون أَن رواغ الثَّعْلَب بِذَنبِهِ يميله فَيتبع الْكلاب ذَنبه يضْرب للرجل الرواغ
١٧٧٦ - يَجْزِي الْفَتى لَيْسَ الْجمل أَي أَن الَّذِي يَجْزِي بِمَا يُعَامل بِهِ من حسن أَو قَبِيح هُوَ الْإِنْسَان لَا الْبَهِيمَة وَقيل الْفَتى هُوَ السَّيِّد اللبيب وَالْعرب يَقُول للجاهل يَا جمل أَي إِنَّمَا يجزى اللبيب من النَّاس لَا الْجَاهِل يضْرب فِي الْحَث على مجازاة الْخَيْر وَالشَّر وَهُوَ مصراع بَيت أَوله
(الرمل)
(وَإِذا جوزيت قرضا فاجزه ... )
قَالَه لبيد
١٧٧٧ - يضن بالضنين أَي إِنَّمَا يضن الرجل بإخاء من ضن بإخائه قَالَ
(الرجز)
(فيا شمَالي زاوجي يَمِيني ... وَإِن كرهت عشرتي فبيني)
(فانما يضن بالضنين ... )
стр. 426
١٧٧٨ - إِنَّمَا يُعَاتب الْأَدِيم ذُو الْبشرَة معاتبة الْأَدِيم رده إِلَى الدّباغ وَلَا يُعَاتب إِلَّا الصَّحِيح الْجيد الْبشرَة يضْرب فِي النَّهْي عَن عتاب الْجَاهِل
١٧٧٩ - إِنَّه لأريض للخير أَي خليق لَهُ قريب مِنْهُ يضْرب للرجل الْخَيْر
١٧٨٠ - لألمعى
١٧٨١ - إِنَّه لباقعة من البواقع هُوَ الطَّائِر الَّذِي يتَجَنَّب المشارع وَيرد الْبِقَاع وَهِي مستنقعات الْمِيَاه حذر القناص فَشبه بِهِ الرجل الحذر الْكيس وَقيل هُوَ الرجل المجرب الَّذِي سلك الْبِقَاع ونقب فِي الْبِلَاد حَتَّى تدرب وتبصر
١٧٨٢ - إِنَّه لجذل حكاك أَي يستشفى بِرَأْيهِ استشفاء الْإِبِل بالجذل إِذا احتكت بِهِ
١٧٨٣ - لحثيث التوالي ويروى لسريع التوالي والتوالي من الْفرس مآخره رِجْلَاهُ وذنبه يضْرب للْفرس السَّرِيع
стр. 427
١٧٨٤ - إِنَّه لحول قلب هُوَ المجرب الَّذِي يقلب الْأُمُور ويحيل الْحِيَل فِيهَا قَالَ
(الطَّوِيل)
(وَمَا غرهم لَا بَارك الله فيهم ... بِهِ وَهُوَ فيهم قلب الرَّأْي حول)
وَقَالَ عمر بن أبي ربيعَة
(الْخَفِيف)
(وَجرى بَيْننَا فَقرب كلا ... حول قلب اللِّسَان رَفِيق)
١٧٨٥ - لداهية الغبر هُوَ الدَّهْر أَي هُوَ داهية الزَّمَان لشدَّة دهائه وَقيل هُوَ الْحَيَّة الَّتِي طَال عمرها فأضيفت إِلَى الدَّهْر وَقيل هُوَ مصدر غبر الْجرْح إِذا برىء ظَاهره وباطنه دو أى هُوَ كَهَذا الْجرْح وَقيل الغبر المَاء الَّذِي قد بَقِي زَمَانا والداهية الْحَيَّة لِأَنَّهَا تسكن بِقُرْبِهِ فتحميه فيغبر لذَلِك قَالَ عبد الله بن الْأَعْوَر الْكذَّاب الحرمازي
(الرجز)
(يَا ابْن الْمُعَلَّى نزلت إِحْدَى الْكبر ... داهية الدَّهْر وصماء الغبر)
١٧٨٦ - لذُو بزلاء أَي ذُو رَأْي مُحكم من البازل وَقيل رَأْي
стр. 428
يقطع بِهِ الْأُمُور ويفصل من بزل إِذا شقّ
١٧٨٧ - إِنَّه لساكن الرّيح يضْرب للوقور
١٧٨٨ - لصل أصلال يضْرب للرجل الداهية وَأَصله فِي الْحَيَّات وفى نَوَادِر اللحياني بالضاد وَأَيْضًا قَالَ النَّابِغَة
(الْبَسِيط)
(مَاذَا رزينا من حَيَّة ذكر ... نضناضة بالرزايا صل أصلال)
١٧٨٩ - لضب قلعة ويروى ضَب كدية وضب كلدة وَهِي الصَّخْرَة وَإِذا احتفر جُحْره فِيهَا كَانَ أمنع لَهُ يضْرب للرجل الْمَانِع مَا وَرَاءه
١٧٩٠ - لضيق الْحَبل
١٧٩١ - لعض هُوَ الداهي الْمُنكر
١٧٩٢ - لعضلة من العضل أى داهية من الدَّوَاهِي
стр. 429
١٧٩٣ - إِنَّه لنقاب هُوَ الْعَالم الصَّادِق الحدس قَالَ أَوْس
(المتقارب)
(نجيح مليح أَخُو ماقط ... نقاب يحدث بالغائب)
وَعَن بَعضهم لنقاب
١٧٩٤ - لنقد أَبَد هُوَ المنقب عَن الْأُمُور الغائص على غوامضها
١٧٩٥ - لنكد الحظيرة يضْرب للبخيل المنوع مَا عِنْده قَالَ الْكُمَيْت
(الْكَامِل)
(نزلت بِهِ أنف الرّبيع ... وزايلت نكد الحظائر)
١٧٩٦ - لواسع الْحَبل اي وَاسع الْخلق
١٧٩٧ - لوَاقِع الطير ويروى لوَاقِع الْغُرَاب أَي لوَاقِع عَلَيْهِ طَائِر لم تُوجد مِنْهُ لفرط وقاره حَرَكَة تطيره قَالَ
(الطَّوِيل)
(وَمَا زلت مذ قَامَ ابْن مَرْوَان وَابْنه ... كَأَن غرابا بَين عَيْني وَاقع)
يضْرب للوقور
стр. 430
١٧٩٨ - إِنَّه لواها من الرِّجَال واها كلمة يَقُولهَا المعجب بالشَّيْء المسرور بِهِ وَعَن مُعَاوِيَة أَنه لما بلغه موت الأشتر قَالَ واها مَا أبردها على الْفُؤَاد تعسا لِلْيَدَيْنِ والفم وَقَالَ ابو النَّجْم
(الرجز)
(واها لريا ثمَّ واها واها ... )
يضْرب للرجل الْمَحْمُود الْأَخْلَاق أَي مِمَّن يُقَال لَهُ هَذَا
١٧٩٩ - لهتر أهتار أى داهية من الدَّوَاهِي
١٨٠٠ - ليغتلث الزِّنَاد من قَوْلهم قضيب مغتلث إِذا لم يتَخَيَّر شَجَره اغتلث زندا من شجر لَا يدْرِي أيورى أم لَا يضْرب لمن لَا يتَخَيَّر منكحة يشبه بِمن لَا يخْتَار الشّجر الَّذِي يقْدَح بِهِ قَالَ كَعْب ابْن مَالك
(الوافر)
(إِذا مَا نَحن أشرجنا علينا ... جِيَاد الجذل فِي الكرب الشداد)
(قذفنا فِي السوابغ كل صقر ... كريم غير مغتلث الزِّنَاد)
стр. 431
١٨٠١ - إِنَّه ليكسر علينا الأرعاظ جمع رعظ وَهُوَ مدْخل النصل فِي السهْم يضْرب للمتوعد الغضبان وَمَعْنَاهُ أَنه أَخذ سَهْما فَنكتَ بنصله الأَرْض وَهُوَ واجم نكتا شَدِيدا حَتَّى انْكَسَرَ رعظه أَو حرق أنيابه غَضبا حَتَّى عنتت أسناخها فَشبه منابتها بالأرعاظ قَالَ قَتَادَة الشكرى
(الطَّوِيل)
(حذار حذار اللَّيْث يحرق نابه ... وَيكسر أرعاظا عَلَيْك من الحقد)
١٨٠٢ - إِنِّي الْأكل الرَّأْس وانا أعلم مَا فِيهِ يضْرب لأمر تَأتيه وَأَنت عَالم بحقيقته
١٨٠٣ - لأرى ضَيْعَة لَا يصلحها الا ضجعة رفضت على رَاع إبِله فجهد بالطاقة فِي جمعهَا فغلبته فاستغاث حِينَئِذٍ بِالنَّوْمِ وَجعل رعي الْإِبِل ضيعتة لِأَنَّهَا صناعته وحرفته يضْرب فِيمَن يعجز عَن الشَّيْء فَيرى أصلح شَيْء تَركه
١٨٠٤ - لأنظر إِلَى السَّيْف وَإِلَيْك أَي أنظر إِلَى السَّيْف لأضربك بِهِ يضْرب لِلْعَدو المشنو
стр. 432
١٨٠٥ - إِنِّي لَا أَثِق بسيل تلعتك يضْرب لمن لَا يوثق بقوله
١٨٠٦ - أنور من صبح
١٨٠٧ - من وضح النَّهَار
١٨٠٨ - أنوم من عبود كَانَ حَبَشِيًّا حطابا لم ينم فِي محتطبه أسبوعا ثمَّ رَجَعَ فَنَامَ أسبوعا وَقيل هُوَ رجل تماوت وَقَالَ اندبوني لَأبْصر كَيفَ تندبوني إِذا مت فندبوه ثمَّ حركوه فاذا هُوَ ميت
١٨٠٩ - من غزال
١٨١٠ - من فَهد رُبمَا نَام وثبتيه حَتَّى يفوتهُ الصَّيْد قَالَ
(الرجز)
(لَيْسَ بنوام كنوم الفهد ... وَلَا بأكال كَأَكْل العَبْد)
وَقَالَ حميد بن ثَوْر
(الطَّوِيل)
(ونمت كنوم الفهد عَن ذِي حفيظة ... أكلت طَعَاما دونه وَهُوَ جَائِع)
стр. 433
وَقَالَ أَبُو حَيَّة
(الْبَسِيط)
(وَقد رَأَيْت أُنَاسًا نَام جهلهم ... عَنْهَا وعنك وعنا نَومه الفهد)
١٨١١ - أَنهم من كلب
الْهمزَة مَعَ الْوَاو
١٨١٢ - أوثب من فَهد
١٨١٣ - أوثق من الأَرْض هُوَ كَقَوْلِهِم آمن من الأَرْض
١٨١٤ - أوجد من التُّرَاب
١٨١٥ - من المَاء
١٨١٦ - أوحى من صدى
١٨١٧ - من طرف المؤق
стр. 434
١٨١٨ - اوحى من عُقُوبَة الْفُجَاءَة أَتَى ابو بكر ﵁ برجلَيْن أَحدهمَا من بني سليم قَاطع طَرِيق وَالْآخر من بنى أَسد مستوه اسْمه شُجَاع ابْن زرقاء فأججت نَار فزج بهما فجاءة فصارا فحمتين فتمثل بذلك أهل الْمَدِينَة فِي كل عُقُوبَة حَيَّة وَقيل إِن فجاءة اسْم رجل عوجل بالعقوبة
١٨١٩ - أودت أَرض وأودى عامرها يضْرب فِي هَلَاك الشَّيْء وَمن كَانَ يصلحه
١٨٢٠ - أودت بِهِ عِقَاب ملاع
١٨٢١ - أودى العير إِلَّا ضرطه يضْرب لفساد الشَّيْء حَتَّى مَا لَا يبْق مِنْهُ إِلَّا مَا ينْتَفع بِهِ
١٨٢٢ - ٠٠ بِهِ الأزلم الْجذع أَي الدَّهْر ويروى الأزنم واشتقاقه من
стр. 435
زنمة الشَّاة وَهِي الهنة المتدلية من حلقها لِأَن المنايا منوطة بالدهر والأزلم الْخَفِيف لِأَنَّهُ سريع المر والجذع الْفَتى لِأَنَّهُ ابدا جَدِيد قَالَ الأخطل
(الْبَسِيط)
(يَا بسر لَو لم أكن مِنْكُم بِمَنْزِلَة ... ألْقى يَدَيْهِ عَليّ الأزلم الْجذع)
١٨٢٣ - أودى كَمَا أودى درم هُوَ درم بن دب بن مرّة بن ذهل ابْن شَيبَان قَالَ الْأَعْشَى
(المتقارب)
(وَلم يؤد من كنت تسْعَى لَهُ ... كَمَا قيل فِي الْحَرْب أودى درم)
قَتله النُّعْمَان فأهدر دَمه وَقيل فقد كَمَا فقد القارظ
١٨٢٤ - أردى كَمَا اودى عتيب هُوَ عتيب بن اسْلَمْ بن مَالك أسرهم
стр. 436
ملك واستبعدهم وَكَانُوا يَقُولُونَ إِذا كبر صبياننا أفتكونا فَلم يزَالُوا كَذَلِك حَتَّى هَلَكُوا يضْرب لمن هلك وَهُوَ مغلوب قَالَ عدي بن زيد
(الوافر)
(ترجيها وَقد وَقعت بقر ... كَمَا ترجو أصاغرها عتيب)
١٨٢٥ - اوردته حِيَاض عطيش ويروى مياه عطيش وَهُوَ السراب أَي أهلكته قَالَ
(الطَّوِيل)
(وَمَا أَنا إِلَّا كالقطامى فِيكُم ... أجلى كَمَا جلى واغضي كَمَا يغضي)
(قفوا حمرات الْجَهْل لَا يوردنكم ... حِيَاض عطيش غب ثَالِثَة بغضي)
١٨٢٦ - اوردها سعد وَسعد مُشْتَمل اي أوردهَا الشَّرِيعَة فَلم يتعب بالاستقاء لَهَا وَلكنه اشْتَمَل بكسائه ونام وَإِبِله فِي الْورْد يضْرب فِيمَن يُرِيد إِدْرَاك الْحَاجة بِغَيْر مشقة
١٨٢٧ - اوسعت وهيا فارقعه ويروى أوهيت وهيا يضْرب لمن أفسد شَيْئا فَكَانَ عَلَيْهِ إِصْلَاحه
стр. 437
١٨٢٨ - اوسعتهم سبا واودوا بِالْإِبِلِ قَالَه كَعْب بن زُهَيْر لِأَبِيهِ وَقد استاقت بَنو أَسد إبِله فهجاهم قَالَ
(الطَّوِيل)
(وَكنت كراعي الْإِبِل قَالَ تقسمت ... فأودى بهَا غَيْرِي وأوسعتهم سبى)
يضْرب لمن يتوعد وَلَيْسَ على عدوه ضير غير الْوَعيد بِلَا إِيقَاع
١٨٢٩ - اوسع من الدهناء
١٨٣٠ - ٠٠ من اللَّوْح
١٨٣١ - اوضح من مرْآة الغريبة
١٨٣٢ - اوضع من ابْن قرصع تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّالِث وَالْعِشْرين
١٨٣٣ - اوطأ من الأَرْض
١٨٣٤ - اوطأه عشوة بِالْفَتْح وَالضَّم وَالْكَسْر أَي اسلكه مَا لم يتبينه يضْرب فِي إضلال الرجل صَاحبه وتحييره
стр. 438
١٨٣٥ - اوغل من طفيل تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس عشر
١٨٣٦ - اوفر فدَاء من الاشعث هُوَ قيس بن معدى يكرب الْكِنْدِيّ أسر ففدا نَفسه بِثَلَاثَة آلَاف بعير وَإِنَّمَا كَانَ فدَاء الْملك ألف بعير قَالَ عَمْرو ابْن معدى يكرب
(الوافر)
(أَتَانَا ثائرا بِأَبِيهِ قيس ... فَأهْلك جَيش ذَلِكُم السمعد)
(فَكَانَ فداؤه ألفي قلُوص ... وألفا من طريفات وتلد)
١٨٣٧ - ٠٠ من الرمانة
١٨٣٨ - اوفر من كيل الزَّيْت
١٨٣٩ - اوفق للشَّيْء من شن لطبقه شن حَيّ من ربيعَة وطبق من إياد وَقعت بَينهمَا حَرْب فقاوم طبق شنا وَقيل الطَّبَق الْجَمَاعَة من النَّاس المعادلة لمثلهَا وَإِن شنا قد أبروا نجدة فصادفوا قوما قهروهم وَالضَّمِير يرجع إِلَى شن من طبقه فِي الْوَجْهَيْنِ وَالْإِضَافَة تكون بِأَدْنَى مُلَابسَة وَقيل شن وطبقة رجلَانِ التقيا فى الْقِتَال فَقيل وأوفق شن طبقه وَافقه فاعتنقه وَقيل شن رجل من دهاة الْعَرَب كَانَ يروم امْرَأَة مثله
стр. 439
فرافق فى مسايره رجلا إِلَى بلد ذَلِك الرجل وهما راكبان فَقَالَ لَهُ أتحملني أم أحملك فاستجهله الرجل وَإِنَّمَا أَرَادَ أتحدثني أم أحَدثك لنميط عَنَّا كلال السّفر وَقَالَ لَهُ وَقد رايا زرعا مستحصدا أأكل هَذَا الزَّرْع أم لَا وَإِنَّمَا أَرَادَ هَل بيع فَأكل ثمنه وَقَالَ لَهُ وَقد تلقتهما جَنَازَة أَحَي من على النعش أم ميت وَإِنَّمَا أَرَادَ هَل لَهُ عقب يحيي بِهِ ذكره فَلَمَّا بلغ الرجل وَطنه وَعدل بشن إِلَيْهِ سَأَلته بنت لَهُ اسْمهَا طبقَة عَنهُ فعرفها قصَّته وجهله عِنْدهَا فَقَالَت يَا ابه مَا هَذَا إِلَّا فطن داه وفسرت لَهُ أغراض كَلِمَاته فَخرج إِلَى شن فَحكى لَهُ قَوْلهَا فَخَطَبَهَا فَزَوجهَا إِيَّاه وتمثل بهما فى التوافق وعَلى هذَيْن الْوَجْهَيْنِ تَقول لَهُ طبقَة بتاء التَّأْنِيث مَفْتُوحَة لِامْتِنَاع الصّرْف وَمن جعل الشن الْقرْبَة لم يكن كلَاما لِأَن الشن لَا طبق لَهُ يضْرب فِي اتِّفَاق لشيئين قَالَ
(الرمل)
(لقِيت شنا إياد بالقنا ... وَلَقَد وَافق شنا طبقه)
وَقَالَ مِسْكين الدَّارمِيّ
(الرمل)
(وَإِذا الْفَاحِش لَاقَى فَاحِشا ... فهناكم وَافق الشن الطَّبَق)
стр. 440
١٨٤٠ - اوفى من ابي حَنْبَل هُوَ رجل من طَيء نزل بِهِ امْرُؤ الْقَيْس وَكَانَت لَهُ امْرَأَتَانِ جدلية وثعلية فحضته الجدلية على الْغدر بِهِ والثعلية على الْوَفَاء فَأخذ بقول الثعلية وَقَامَ إِلَى جَذَعَة من الْغنم فحلبها وَشرب اللَّبن ثمَّ مسح بَطْنه وحجل وَقَالَ
(الوافر)
(لقد آلَيْت أغدر فِي جداع ... وَإِن منيت أمات الرباع)
(لِأَن الْغدر فِي الأقوام عَار ... وَأَن الْحر يجزأ بِالْكُرَاعِ)
فَقَالَت الجدلية تهزأ مِنْهُ وَرَأَتْ سَاقيه خمشتين مَا رايت كَالْيَوْمِ ساقى واف فَقَالَ هما ساقى غادر شَرّ
١٨٤١ - ٠٠ من الْحَارِث بن ظَالِم مر عِيَاض بن ديهث على رعاته وهم يستقون فاستعار مِنْهُم صلَة لرشائه واستقى لإبله فَأَغَارَ حشم للنعمان عَلَيْهَا واستاقوها فَنَادَى يَا جَار يَا جاراه فَقَالَ الْحَارِث مَتى كنت جَارك قَالَ أخذت صلَة من أرشيتك لرشائي واستقيت لإبلي وَقد سقيت وَالْمَاء فِي أجوافها قَالَ جوَار وَرب الْكَعْبَة فَأتى النُّعْمَان واسترد إبِله
١٨٤٢ - ٠٠ من الْحَارِث بن عباد ابْن ضبيعة بن قيس بن ثَعْلَبَة الْبكْرِيّ
стр. 441
أسر عدي بن ربيعَة وَلم يعرفهُ فَقَالَ لَهُ دلَّنِي على عدي بن ربيعَة قَالَ نعم على أَن تخلي سبيلي قَالَ لَك ذَلِك قَالَ أَنا عدي فَخَلَّاهُ وَقَالَ
(الْخَفِيف)
(لهف نَفسِي على عدي وَقد ... أسقب للْمَوْت واحتوته اليدان)
١٨٤٣ - اوفى من السموال مَهْمُوز من اسمأل الظل إِذا ارْتَفع رَوَاهُ ابْن دُرَيْد سمول بِغَيْر همز وَقَالَ لَيْسَ بعربي وَهُوَ ابْن عادياء وَهُوَ يَهُودِيّ أودعهُ امْرُؤ الْقَيْس دروعا فَلَمَّا مَاتَ غزاه ملك من مُلُوك الشَّام فتحصن مِنْهُ فَأخذ ابْنا لَهُ وسامه أَن يدْفع إِلَيْهِ الدروع أَو يقتل ابْنه فَأبى دَفعهَا إِلَيْهِ وَقَالَ إِن الْغدر طوق لَا يبْلى وَلَا بني هَذَا إخْوَة فَقتل ابْنه وَهُوَ ينظر إِلَيْهِ وَرجع خائبا وَدفع الدروع بعد ذَلِك إِلَى وَرَثَة امرىء الْقَيْس وَقَالَ فِي ذَلِك
(الوافر)
(وفيت بأدرع الْكِنْدِيّ إِنِّي ... إِذا مَا خَان أَقوام وفيت)
(بنى لى عاديا حصنا حصينا ... إِذا مَا سامني ضيما أَبيت)
(وَقَالُوا عِنْده كنز رغيب ... وَلَا وَالله أغدر مَا مشيت) وَقَالَ الْأَعْشَى يحى ذَلِك أحسن حِكَايَة
стр. 442
(الْبَسِيط)
(كن كالسموأل إِذْ طَاف الْهمام بِهِ ... فِي جحفل كسواد اللَّيْل جرار)
(بالأبلق الْفَرد من تيماء منزله ... حصن حُصَيْن وجار غير غدار)
(إِذْ سامه خطتي خسف فَقَالَ لَهُ ... مهما تقله فَإِنِّي سامع حَار)
(فَقَالَ غدر وثكل أَنْت بَينهمَا ... فاختر وَمَا فيهمَا حَظّ لمختار)
(فَشك غير طَوِيل ثمَّ قَالَ لَهُ ... اقْتُل أسيرك إِنِّي مَانع جاري)
(عِنْدِي لَهُ خلف إِن كنت قَاتله ... وَإِن قتلت كَرِيمًا غير عوار)
(فَقَالَ تقدمة إِذْ قَامَ يقْتله ... اشرف سموأل فَانْظُر للدم الْجَارِي)
(أأقتل ابْنك صبرا أَو تَجِيء بِهِ ... طَوْعًا فَأنْكر هَذَا أَي إِنْكَار)
(فَشك أوداجه والصدر فِي مضض ... عَلَيْهِ منطويا كاللذع بالنَّار)
(وَاخْتَارَ أدراعه أَن لَا يسب بهَا ... وَلم يكن عَهده فِيهَا بختار)
(وَقَالَ لَا اشْترِي عارا بمكرمة ... فَاخْتَارَ مكرمَة الدُّنْيَا على الْعَار)
(وَالصَّبْر مِنْهُ قَدِيما شِيمَة خلق ... وزنده فِي الْوَفَاء الثاقب الواردي)
١٨٤٤ - اوفى من المجبرين تَفْسِيره فِي الْفَصْل الْحَادِي وَالْعِشْرين
стр. 443
١٨٤٥ - اوفى من ام جميل هِيَ امْرَأَة دوسية من رَهْط أبي هُرَيْرَة ﵁ دخل بَيتهَا ضرار بن الْخطاب الفِهري هَارِبا من قوم ابي أزيهر الزهْرَانِي من أَزْد شنُوءَة وارادوا قَتله بِأبي أزيهر وَكَانَ قَتله هِشَام بن الْوَلِيد بن الْمُغيرَة فَقَامَتْ فى وُجُوههم فنادت فِي قَومهَا حَتَّى منعُوهُ لَهَا وَلما اسْتخْلف عمر ﵁ ظنته اخا ضرار فقصدته وَقد عرف عمر الْقِصَّة فَقَالَ لست بأَخيه إِلَّا فى الْإِسْلَام وَأَعْطَاهَا
١٨٤٦ - ٠٠ من خماعة هِيَ بنت عَوْف بن محلم ضرب بهَا وَبِه الْمثل فِي الْوَفَاء وَذَلِكَ أَن مَرْوَان الْقرظ غزا بكر بن وَائِل فقصوا اثر جَيْشه واسره أحدهم وَهُوَ لَا يعرفهُ فَأتى بِهِ أمه فَقَالَت لَهُ إِنَّك لمختال بأسيرك هَذَا كَأَنَّهُ مَرْوَان الْقرظ فَقَالَ لَهَا مَرْوَان وَمَا ترتجين من مَرْوَان قَالَت كَثْرَة فدائه مائَة بعير فضمن لَهَا ذَلِك على أَن يمْضِي بِهِ إِلَى خماعة فَفعلت ثمَّ إِنَّهَا بعثته إِلَى ابيها عَوْف وَإِن عَمْرو بن هِنْد كَانَ واجدا على مَرْوَان فَأرْسل إِلَى عَوْف ليَأْتِيه بِهِ فَقَالَ إِن بِنْتي أجارته فأقسم أَن لَا يعفوا عَنهُ أَو يضع كَفه فِي كَفه فَقَالَ عَوْف يفعل ذَلِك على أَن تكون يَدي بَين أيديكما ثمَّ أدخلهُ عَلَيْهِ فَعَفَا عَنهُ وَقَالَ لَا حر بوادي عَوْف أَي لَا سيد يناويه
стр. 444
١٨٤٧ - اوفى من عَوْف بن محلم هُوَ ابو خماعة
١٨٤٨ - ٠٠ من فكيهة هِيَ بنت قَتَادَة بن مشنوء خَالَة طرفَة ولج قبتها سليك بن السلكة مستجيرا من بكر بن وَائِل فأدخلته تَحت درعها وجاؤا على اثره فانتزعوا خمارها فنادت فِي عشيرتها حَتَّى منعُوهُ وَقَالَ سليك فِي ذَلِك
(الوافر)
(لعمر ابيك والأنباء تنمى ... لنعم الْجَار أُخْت بني عوارا)
(عنيت بهَا فكيهة حِين قَامَت ... كنصل السَّيْف فانتزعوا الخمارا)
(من الخفرات لم تفضح أخاها ... وَلم ترفع لوالدها شنارا)
ويحكى أَنه كَانَ يَقُول كَأَنِّي أجد خشونة اسبها على بدني بعد
١٨٤٩ - أوقح من ذِئْب
١٨٥٠ - اوقل من الوعل الوقل الصعُود الى الْجَبَل
стр. 445
١٨٥١ - اوقل من غفر هُوَ ولد الأروية
١٨٥٢ - أوقى لدمه من عير تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّالِث وَالْعِشْرين
١٨٥٣ - اولج من رمح
١٨٥٤ - أولع من قرد يُرَاد ولوعه بحكاية مَا يرَاهُ
١٨٥٥ - أولع من كلب
١٨٥٦ - أولم من الْأَشْعَث هُوَ الَّذِي تمثل بِهِ فِي وفور الْفِدَاء وَقد ارْتَدَّ فِي جملَة أهل الرِّدَّة وأتى بِهِ ابو بكر ﵁ فَأَطْلقهُ وزوجه أُخْته أم فَرْوَة فَخرج مخترطا سَيْفه فعرقب كل مَا لقِيه من ذَوَات الْأَرْبَع فى سوق الْمَدِينَة وَصعد سطحا من سطوح بعض الْأَنْصَار ونادى يَا أهل الْمَدِينَة أولمت بِمَا عرقبت فَليَأْكُل كلكُمْ مَا وجد وليفادني من كَانَ لَهُ حق فَمَا رَضِي يَوْم أشبه بِيَوْم الْأَضْحَى من ذَلِك الْيَوْم قَالَ
стр. 446
(الطَّوِيل)
(لقد أولم الْكِنْدِيّ يَوْم ملاكه ... وَلِيمَة حمال لثقل العظائم)
(لقد سل سَيْفا كَانَ مذ كَانَ مغمدا ... لَدَى الْحَرْب مِنْهُ فِي الطلا والجماجم)
فأغمده فِي كل بكر وسابح ... وعير وثور فِي الحشا والقوائم)
فَقل للفتى الْكِنْدِيّ يَوْم لِقَائِه ... ذهبت بأسنى ذكر أَوْلَاد آدم)
١٨٥٧ - أومرنا مَا أُخْرَى المرن السجية وَالْعَادَة الَّتِي تمرن عَلَيْهَا الْإِنْسَان وَأَصله أَن يَقُول لَك الرجل لَأَفْعَلَنَّ كَذَا فتجيبه بذلك لشدَّة على إِيرَاد الْفِعْل وإيجاده كَأَنَّك قلت أَو ترى غَيره يضْرب فِي إِلْزَام الْأَمر الَّذِي لَا بُد مِنْهُ
١٨٥٨ - أول الحزم المشورة يضْرب فِي الْأَمر بالمشاورة
١٨٥٩ - ٠٠ الشَّجَرَة النواة يضْرب فِي صيرورة الصَّغِير كَبِيرا
١٨٦٠ - ٠٠ الصَّيْد فرع أَي حقير قَلِيل شبه بِأول النِّتَاج
стр. 447
١٨٦١ - اول العي الِاخْتِلَاط هُوَ الْغَضَب أَي إِذا غضب فِي عَن الْجَواب وَقد مر فى الْفَصْل الثَّانِي عشر
١٨٦٢ - ٠٠ الْغَزْو أخرق لِأَن صَاحبه غر لم يصطل بناره يضْرب لمن ابْتَدَأَ أمرا فَهُوَ لَا يحذقه إِلَّا أَن يتدرب
١٨٦٣ - ٠٠ قرح الْخَيل المهار
١٨٦٤ - اوهن من بَيت العنكبوت كل شَيْء يخرقه حَتَّى مُرُور النَّفس
١٨٦٥ - أَوْهَى من الْأَعْرَج
الْهمزَة مَعَ الْهَاء
١٨٦٦ - إهتزموا ذبيحتكم مَا دَامَ بهَا طرق أَي بَادرُوا إِلَى ذَبحهَا مَا دَامَت سَمِينَة قبل أَن تهزل قَالَ
(الْبَسِيط)
(كَانَت إِذا جالب الظلماء أسمعها ... جَاءَت إِلَى حالب الظلماء تهتزم)
стр. 448
وَقَالَ آخر
(الرجز)
(إنيى لأخشى وَيحكم أَن تحرموا ... فاهتزموها قبل أَن تندموا)
يضْرب فِي انتهاز الفرص
١٨٦٧ - أهْدى من الْيَد إِلَى الْفَم ويروى من يَد الْإِنْسَان إِلَى فِيهِ
١٨٦٨ - ٠٠ من جمل
١٨٦٩ - ٠٠ من حمامة
١٨٧٠ - ٠٠ من دعيميص الرمل تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس
١٨٧١ - أهرم من قشعم هُوَ المسن من النسور
١٨٧٢ - أهرم من لبد
стр. 449
١٨٧٣ - أهل الْقَتِيل يلونه أى هم أَشد عناية بأَمْره من غَيرهم يضْرب فِي قيام أهل الاهتمام بِالْأَمر قَالَ حَمْزَة بن بيض الْحَنَفِيّ
(المتقارب)
(عَلَيْك زُرَارَة أَو حاجبا ... فَأهل الْقَتِيل يلون القتيلا)
(أَقلنِي فان عدت فى مثلهَا ... فنطني برحلي حَتَّى أبولا)
١٨٧٤ - أهلكت من عشر ثمانيا وَجئْت بسائرها حبحبة أَي جمَاعَة يضْرب فِي عيب المتلاف لمَاله
١٨٧٥ - أهلك من ترهات البسابس الْمثل تميمي ولغتهم أَن يَقُولُوا هلكه فِي معنى أهلكه والترهات شعب الطَّرِيق والبسابس جمع بسبس وهى الصَّحرَاء الواسعى وَيُقَال أَخذ فى ترهات البسابس يضْرب لمن أَخذ فِي غير الْقَصْد وسلك فِي الطَّرِيق الَّذِي لَا ينْتَفع بِهِ
١٨٧٦ - أهلك وَاللَّيْل أَي أذكر أهلك وبعدهم وَاللَّيْل وظلمته فبادر
١٨٧٧ - أهول من الْحَرِيق
стр. 450
١٨٧٨ - اهول من السَّيْل
١٨٧٩ - اهون السَّقْي التشريع هُوَ أَن يُورد الْإِبِل الشَّرِيعَة فَلَا تحْتَاج إِلَى الاستقاء يضْرب فِي إِدْرَاك الْحَاجة من غير مشقة
١٨٨٠ - ٠٠ مَا اعملت لِسَان ممخ ويروى أَهْون مرزئة وهى العونة والممخ ذُو المخ أى أيسر مَا أعَان بِهِ الرجل أَخَاهُ الْكَلَام دون المَال وَمثله قَوْله
(الطَّوِيل)
(وأيسر مَا يحبو بِهِ الْمَرْء خله ... من العاهن الْمَوْجُود أَن يتكلما)
١٨٨١ - ٠٠ مظلوم سقاء مروب الْمَظْلُوم السقاء الَّذِي يشرب لبنه قبل مخضه وَإِخْرَاج زبدته والمروب الَّذِي لما يمخض وَلما تُؤْخَذ زبدته قَالَ ابو زيد أربت اللَّبن إرابة وروبته ترويبا إِذا جعلته فِي الشَّمْس
стр. 451
لتمخضه وَأما الرائب فَهُوَ الممخوض الْمخْرج زبدته
١٨٨٢ - اهون مظلوم عَجُوز معقومة لِأَنَّهَا لَا نَاصِر لَهَا يضربان للذليل المستضعف
١٨٨٣ - ٠٠ من الشّعْر السَّاقِط
١٨٨٤ - ٠٠ من النباح على السَّحَاب كلاب الْبَادِيَة تكون ابدا تَحت السَّمَاء فَتلقى من الْمَطَر جهدا فَإِذا طلعت السحابة نبحتها لمعرفتها بِمَا تلقى مِنْهَا قَالَ
(الطَّوِيل)
(وَمَالِي لَا أغدو وللدهر كرة ... وَقد نبحت تَحت السَّمَاء كلابها)
١٨٨٥ - ٠٠ من تبَالَة على الْحجَّاج هِيَ بَلْدَة بِالْيمن وَليهَا الْحجَّاج أَولا فَسَار إِلَيْهَا فَلَمَّا قرب مِنْهَا قَالَ للدليل ايْنَ هِيَ قَالَ تسترها عَنْك هَذِه الأكمة فَقَالَ أَهْون على بِعَمَل تستره عني أكمة وَرجع عَن مَكَانَهُ
стр. 452
١٨٨٦ - اهون من ترهات البسابس
١٨٨٧ - ٠٠ من ثملة هِيَ خرقَة تطلى بهَا الجزلى وَكَذَلِكَ الربذَة والطلية
١٨٨٨ - ٠٠ من حثالة الْقرظ هِيَ مَا يَتَنَاثَر مِنْهُ
١٨٨٩ - ٠٠ من حندج إِذا سُئِلَ عَنهُ الْعَرَب قَالُوا لَا شَيْء
١٨٩٠ - ٠٠ من دحندح هِيَ لعبة يجْتَمع لَهَا صبيانهم فيقولونها فَمن أَخطَأ قَامَ على رجله وحجل على الْأُخْرَى سبع مَرَّات وَفِي شرح الْكتاب للسيرافي أَنَّهَا دويبة صَغِيرَة
١٨٩١ - ٠٠ من ذُبَاب
١٨٩٢ - ٠٠ من ذَنْب الْحمار على البيطار
стр. 453
١٨٩٣ - أَهْون من ربذة قَالَ
(الرمل)
(يَا عقيد اللؤم لَوْلَا نعمي ... كنت كالربذة ملقى بالفناء)
١٨٩٤ - ٠٠ من صؤابة
١٨٩٥ - ٠٠ من ضرطة الْجمل
١٨٩٦ - ٠٠ من ضرطة عنز ويروى من عفطة عنز بِالْحرَّةِ وَهِي الضرطة قَالَ عَمْرو بن جرموز
(المتقارب)
(لسيان عِنْدِي قتل الزبير ... وضرطة عنز بِذِي الْجحْفَة)
١٨٩٧ - ٠٠ من طلياء
١٨٩٨ - ٠٠ من قراضة الجلم
١٨٩٩ - ٠٠ من قعيس على عمته هُوَ ابْن مقاعس بن عَمْرو التَّمِيمِي رهنته عمته بعد موت ابيه على صَاع من بر فغلق الرَّهْن فِي يَد الْخياط
стр. 454
حَتَّى استعبده وَقيل هُوَ رجل كُوفِي زار عمته فمطرت السَّمَاء ذَات لَيْلَة قُرَّة فأدخلت كَلْبا لَهَا فِي الْبَيْت وأخرجت قعيسا فَمَاتَ
١٩٠٠ - اهون من لقعة ببعرة هِيَ الرَّمية يُقَال لقعه ببعرة وبحصاة وبعينه والتقاعة والتلقاعة العيان
١٩٠١ - ٠٠ من معبأة هِيَ خرقَة الْحَائِض
١٩٠٢ - ٠٠ من نغلة هِيَ مَا يَقع فِي جُلُود الْمَاشِيَة فينتف صوفها وَلَا يقبل الدّباغ بعد ذَلِك يُقَال جلد نغل
١٩٠٣ - ٠٠ هَالك عَجُوز فِي سنة أَي فِي قحط ويروى فِي سبة وَهِي الخرف يضْرب للذليل
الْهمزَة مَعَ الْيَاء
١٩٠٤ - أيأس من غريق
١٩٠٥ - أيبس من صَخْر اليبس نقيض الرُّطُوبَة الخلقية والجفاف نقيض الرُّطُوبَة العرضية
стр. 455
١٩٠٦ - أيسر من لُقْمَان هُوَ العادي كَانَ أيسر النَّاس وَكَانَ لَهُ أيسار ثَمَانِيَة بيض وحممة وطفيل وذفافة وفرزعة وَمَالك وثميل وعمار يتسرون مَعَه فتمثل بِهِ وبهم يُقَال فِي تشريف الأقمار هم كأيسار لُقْمَان قَالَ طرفَة
(الوافر)
(وهم ايسار لُقْمَان إِذا ... اغلت الشتوة ابداء الجزر)
١٩٠٧ - أيقظ من ذِئْب
١٩٠٨ - أَيْن يضع المخنوق يَده يضْرب لمن أعيته الْحِيلَة
١٩٠٩ - أَيْنَمَا اوجه الق سَعْدا هِيَ قَبيلَة الأضبط بن قريع وَكَانَ سيدهم فَرَأى مِنْهُم جفوة ففارقهم فَرَأى غَيرهم يجفون ساداتهم كَذَلِك فَقَالَ ذَلِك يضْرب لمن يتلقاه الشَّرّ أَيَّة سلك
١٩١٠ - أَي الرِّجَال الْمُهَذّب قَالَ النَّابِغَة
стр. 456
(الطَّوِيل)
(فَلَا تتركني بالوعيد كأنني ... إِلَى النَّاس مطلى بِهِ القار أجرب)
(وَلست بمستبق أَخا لَا تلمه ... على شعث أَي الرِّجَال الْمُهَذّب)
١٩١١ - إياك اعني فاسمعي يَا جَارة أول من قَالَه سهل بن مَالك الْفَزارِيّ وَذَلِكَ أَنه عدل فِي طَرِيقه إِلَى النُّعْمَان إِلَى خباء حَارِثَة بن لأم الطَّائِي فَمَا أَصَابَهُ شَاهدا فرحبت بِهِ أُخْته وَكَانَت جميلَة نبيلة ثمَّ إِنَّه افْتتن بهَا فَجَلَسَ وَهُوَ يترنم بقوله
(الرجز)
(يَا أُخْت خير البدو والحضارة ... مَاذَا تَرين فِي فَتى فَزَارَة)
(أصبح يهوى حرَّة معطارة ... إياك أعنى فاسمعي يَا جَارة)
وَذَلِكَ بمسمع مِنْهَا فخاشنته فى القَوْل ثمَّ استحيت من تسرعها فى أَذَاهُ فَلَمَّا رَجَعَ من عِنْد النُّعْمَان ارسلت إِلَيْهِ أَن يخطبها فَفعل فَتزوّجت مِنْهُ يضْرب فى التَّعْرِيض بالشَّيْء يبديه الرجل وَهُوَ يُرِيد غَيره
١٩١٢ - إياك أَن تضرب لسَانك عُنُقك يضْرب فِي التحذير من فلتات القَوْل الَّتِي رُبمَا جرت الهلكة
стр. 457
١٩١٣ - إياك والمأثور من الْكَلَام ويروى اتَّقِ مأثور القَوْل بعد الْيَوْم قَالَه حُذَيْفَة بن بدر لِأَخِيهِ حمل حِين قَالَ لقيس بن زُهَيْر وَقد أشرف مَعَ أَصْحَابه على شَفير جفر الهبأة نشدتك الرَّحِم يَا قيس وَإِنَّمَا قَالَ حُذَيْفَة ذَلِك لمعرفته ان قيسا لَا يدعهم فَنَهَاهُ عَن التضرع والخشوع الذى لَا يجدي عَلَيْهِ ويتحدث بِهِ النَّاس فينسبونه إِلَى الضعْف والجور يضْرب فِي النهى عَمَّا لَا يحسن يحدث النَّاس بِهِ
١٩١٤ - ٠٠ وكل قرن أهلب العضرط الأهلب الأزب والعضرط الاست وَقيل العجان وَمَعْنَاهُ أبعد نَفسك من الرِّجَال واحذرهم يضْرب فى تَضْعِيف الرجل وتجبينه وَأَنه لَيْسَ مِمَّا يُقَاوم الرِّجَال
١٩١٥ - ٠٠ وَمَا يعْتَذر مِنْهُ يضْرب فِي النهى عَن اقتراف الْخَطَايَا
١٩١٦ - إيَّاكُمْ وخضراء الدمن قَالَه النبى ﷺ واستفسر فَقَالَ الْمَرْأَة الْحَسْنَاء فِي منبت السوء شبهها بالعشب الذى ينْبت على الدمن
стр. 458
فَتكون فى نِهَايَة الْحسن إِلَّا أَنه يُورث السِّهَام إِذا رعي يضْرب فِي اخْتِيَار المنكح
١٩١٧ - إيَّايَ والمزاح فانه يجر القبيحة وَيُورث الضغينة قَالَه عمر بن عبد الْعَزِيز ﵁
وَقد وَقع الْفَرَاغ بعون الله تَعَالَى حسن توفيقه من طبع الْجُزْء الأول من كتاب المستقصى فى أَمْثَال الْعَرَب للزمخشرى فى شهر شَوَّال سنة ١٣٨١ من هِجْرَة سيد الْأَنَام عَلَيْهِ وعَلى آله الْكِرَام أفضل الصَّلَاة وأكمل التَّحِيَّة وَأتم السَّلَام الْمُوَافق مارس سنة ١٩٦٢ م ويتلوه الْجُزْء الثانى أَوله
بَاب الْبَاء مَعَ الْهمزَة
تدقق مها
стр. 459
بَاب الْبَاء
الْبَاء مَعَ الْهمزَة
١ - بؤ بشسع نعل كُلَيْب قَالَه مهلهل بن ربيعَة حِين قتل بجير بن الْحَارِث ابْن عباد بأَخيه كُلَيْب أى قُم مقَام شسعة فانك لست ببواء لَهُ يضْرب فى فرط اتضاع الشَّيْء عَن الشَّيْء حَتَّى لَا يعادل كُله بعضه قَالَ الْحَارِث ابْن عباد
(الْخَفِيف)
(قربا مربط النعامة منى ... إِن بيع الْكَرِيم بالشسع غالى)
٢ - بأذن السماع سميت أَي إِن فعلك يصدق مَا تسمع الأذنان من قَوْلك يضْرب لمن يذكر الْجُود ثمَّ يَفْعَله
стр. 460
٣ - بئس الْعِوَض من جمل قَيده أهلك رَاع جملا لمَوْلَاهُ فَأَتَاهُ بقيده فَقَالَ ذَلِك يضْرب لمن اعتاض عَن الشَّيْء الخطير مَا لَا خطر لَهُ
٤ - ٠٠ مقَام الشَّيْخ أمرس أمرس من المرس وَهُوَ مرد الْحَبل إِلَى مجْرَاه إِذا خرج عَنهُ يضْرب للرجل يكون فى أَمر يرغب لَهُ عَنهُ قَالَ
(الراجز)
(بئس مقَام الشَّيْخ أمرس أمرس ... إِمَّا على قعو وَإِمَّا اقعنسس)
الْبَاء مَعَ الْألف
٥ - باءت عرار بكحل عرار بِوَزْن قطام مَبْنِيَّة على لُغَة أهل الْحجاز وعَلى لُغَة بني تَمِيم غير مصروفة وَكَذَلِكَ نظائرها وكحل يجوز أَن تصرف وَأَن لَا تصرف وهما بقرتان كَانَتَا فى سبطين فعقرت إِحْدَاهمَا فعقرت بهَا الْأُخْرَى فَوَقع بَينهم الشَّرّ حَتَّى كَادُوا يتفانون وَقيل كحل ثَوْر وعَلى هَذَا لَا يكون إِلَّا منصرفا وَقيل عرار السّنة الشَّدِيدَة الَّتِى تعر النَّاس بِالشَّرِّ وكحل كَذَلِك هما علمَان ومؤنثان قَالَ
(الْبَسِيط)
(قوم إِذا صرحت كحل بُيُوتهم ... مأوى الضيوف ومأوى كل فرضوب)
следующие страницы →