Полный текст (875 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
(الطَّوِيل)
(فَلَا تتركني بالوعيد كأنني ... إِلَى النَّاس مطلى بِهِ القار أجرب)
(وَلست بمستبق أَخا لَا تلمه ... على شعث أَي الرِّجَال الْمُهَذّب)
١٩١١ - إياك اعني فاسمعي يَا جَارة أول من قَالَه سهل بن مَالك الْفَزارِيّ وَذَلِكَ أَنه عدل فِي طَرِيقه إِلَى النُّعْمَان إِلَى خباء حَارِثَة بن لأم الطَّائِي فَمَا أَصَابَهُ شَاهدا فرحبت بِهِ أُخْته وَكَانَت جميلَة نبيلة ثمَّ إِنَّه افْتتن بهَا فَجَلَسَ وَهُوَ يترنم بقوله
(الرجز)
(يَا أُخْت خير البدو والحضارة ... مَاذَا تَرين فِي فَتى فَزَارَة)
(أصبح يهوى حرَّة معطارة ... إياك أعنى فاسمعي يَا جَارة)
وَذَلِكَ بمسمع مِنْهَا فخاشنته فى القَوْل ثمَّ استحيت من تسرعها فى أَذَاهُ فَلَمَّا رَجَعَ من عِنْد النُّعْمَان ارسلت إِلَيْهِ أَن يخطبها فَفعل فَتزوّجت مِنْهُ يضْرب فى التَّعْرِيض بالشَّيْء يبديه الرجل وَهُوَ يُرِيد غَيره
١٩١٢ - إياك أَن تضرب لسَانك عُنُقك يضْرب فِي التحذير من فلتات القَوْل الَّتِي رُبمَا جرت الهلكة
стр. 457
١٩١٣ - إياك والمأثور من الْكَلَام ويروى اتَّقِ مأثور القَوْل بعد الْيَوْم قَالَه حُذَيْفَة بن بدر لِأَخِيهِ حمل حِين قَالَ لقيس بن زُهَيْر وَقد أشرف مَعَ أَصْحَابه على شَفير جفر الهبأة نشدتك الرَّحِم يَا قيس وَإِنَّمَا قَالَ حُذَيْفَة ذَلِك لمعرفته ان قيسا لَا يدعهم فَنَهَاهُ عَن التضرع والخشوع الذى لَا يجدي عَلَيْهِ ويتحدث بِهِ النَّاس فينسبونه إِلَى الضعْف والجور يضْرب فِي النهى عَمَّا لَا يحسن يحدث النَّاس بِهِ
١٩١٤ - ٠٠ وكل قرن أهلب العضرط الأهلب الأزب والعضرط الاست وَقيل العجان وَمَعْنَاهُ أبعد نَفسك من الرِّجَال واحذرهم يضْرب فى تَضْعِيف الرجل وتجبينه وَأَنه لَيْسَ مِمَّا يُقَاوم الرِّجَال
١٩١٥ - ٠٠ وَمَا يعْتَذر مِنْهُ يضْرب فِي النهى عَن اقتراف الْخَطَايَا
١٩١٦ - إيَّاكُمْ وخضراء الدمن قَالَه النبى ﷺ واستفسر فَقَالَ الْمَرْأَة الْحَسْنَاء فِي منبت السوء شبهها بالعشب الذى ينْبت على الدمن
стр. 458
فَتكون فى نِهَايَة الْحسن إِلَّا أَنه يُورث السِّهَام إِذا رعي يضْرب فِي اخْتِيَار المنكح
١٩١٧ - إيَّايَ والمزاح فانه يجر القبيحة وَيُورث الضغينة قَالَه عمر بن عبد الْعَزِيز ﵁
وَقد وَقع الْفَرَاغ بعون الله تَعَالَى حسن توفيقه من طبع الْجُزْء الأول من كتاب المستقصى فى أَمْثَال الْعَرَب للزمخشرى فى شهر شَوَّال سنة ١٣٨١ من هِجْرَة سيد الْأَنَام عَلَيْهِ وعَلى آله الْكِرَام أفضل الصَّلَاة وأكمل التَّحِيَّة وَأتم السَّلَام الْمُوَافق مارس سنة ١٩٦٢ م ويتلوه الْجُزْء الثانى أَوله
بَاب الْبَاء مَعَ الْهمزَة
تدقق مها
стр. 459
بَاب الْبَاء
الْبَاء مَعَ الْهمزَة
١ - بؤ بشسع نعل كُلَيْب قَالَه مهلهل بن ربيعَة حِين قتل بجير بن الْحَارِث ابْن عباد بأَخيه كُلَيْب أى قُم مقَام شسعة فانك لست ببواء لَهُ يضْرب فى فرط اتضاع الشَّيْء عَن الشَّيْء حَتَّى لَا يعادل كُله بعضه قَالَ الْحَارِث ابْن عباد
(الْخَفِيف)
(قربا مربط النعامة منى ... إِن بيع الْكَرِيم بالشسع غالى)
٢ - بأذن السماع سميت أَي إِن فعلك يصدق مَا تسمع الأذنان من قَوْلك يضْرب لمن يذكر الْجُود ثمَّ يَفْعَله
стр. 460
٣ - بئس الْعِوَض من جمل قَيده أهلك رَاع جملا لمَوْلَاهُ فَأَتَاهُ بقيده فَقَالَ ذَلِك يضْرب لمن اعتاض عَن الشَّيْء الخطير مَا لَا خطر لَهُ
٤ - ٠٠ مقَام الشَّيْخ أمرس أمرس من المرس وَهُوَ مرد الْحَبل إِلَى مجْرَاه إِذا خرج عَنهُ يضْرب للرجل يكون فى أَمر يرغب لَهُ عَنهُ قَالَ
(الراجز)
(بئس مقَام الشَّيْخ أمرس أمرس ... إِمَّا على قعو وَإِمَّا اقعنسس)
الْبَاء مَعَ الْألف
٥ - باءت عرار بكحل عرار بِوَزْن قطام مَبْنِيَّة على لُغَة أهل الْحجاز وعَلى لُغَة بني تَمِيم غير مصروفة وَكَذَلِكَ نظائرها وكحل يجوز أَن تصرف وَأَن لَا تصرف وهما بقرتان كَانَتَا فى سبطين فعقرت إِحْدَاهمَا فعقرت بهَا الْأُخْرَى فَوَقع بَينهم الشَّرّ حَتَّى كَادُوا يتفانون وَقيل كحل ثَوْر وعَلى هَذَا لَا يكون إِلَّا منصرفا وَقيل عرار السّنة الشَّدِيدَة الَّتِى تعر النَّاس بِالشَّرِّ وكحل كَذَلِك هما علمَان ومؤنثان قَالَ
(الْبَسِيط)
(قوم إِذا صرحت كحل بُيُوتهم ... مأوى الضيوف ومأوى كل فرضوب)
стр. 461
وَذَلِكَ أَنهم إِذا أَصَابَتْهُم سنة هَلَكُوا فِيهَا ثمَّ أَصَابَتْهُم بعد ذَلِك سنة أُخْرَى مثل الأولى فى الشدَّة فَقيل ذَلِك أَي صَارَت هَذِه بَوَاء لتِلْك أى مثلا لَهَا يضْرب فى تبادى الرجلَيْن إِذا قتل أَحدهمَا بِصَاحِبِهِ أَو كَون الرجلَيْن متكافيين فى الشَّرّ قَالَ ابْن عنقاء الفزارى
(الْبَسِيط)
(إِن تأت عبس وتنصرها عشيرتها ... فَلَيْسَ جَار ابْن يَرْبُوع بمخذول)
(كلا الْفَرِيقَيْنِ أغْنى قتل صَاحبه ... هَذَا الْقَتِيل بميت غير مطلول)
(باءت عرار بكحل والرفاق مَعًا ... فَلَا تمنوا أماني الأباطيل)
وَقَالَ رجل من بني عبس
(الطَّوِيل)
(إِن تفجعونى بعد مَا قد فجعتكم ... تكن كعرار حِين باءت بهَا كحل)
(وَقَالَ عبد الله بن الْحجَّاج الثعلبى
(الْكَامِل)
(باءت عرار بكحل فِيمَا بَيْننَا ... وَالْحق يعرفهُ ذَوُو الْأَلْبَاب)
هُوَ الثعلبى بالثاء فَوْقهَا ثَلَاث نقط من بني ثَعْلَبَة بن سعد بن ذبيان بن
стр. 462
بغيض هَكَذَا ذكر ابْن الكلبى فى جمهرة الْأَنْسَاب
٦ - بَات بليلة ابْن أنقد أى ساهرا لم ينم والقنفذ كَذَلِك يُقَال اجعلوا ليلكم لَيْلَة أنقد وسرينا لَيْلَة ابْن أنقد وَقَالَ الطرماح
(الطَّوِيل)
(فَبَاتَ يقاسي ليل أنقد دَائِما ... ويجدر بالحقف اخْتِلَاف العجاهن)
وَقَالَ آخر
(الرجز)
(قنفذ ليل دَائِم النباح ... )
وَقَالَ الأسدى
(الْبَسِيط)
(كقنفذ القف لَا تخفى مدارجه ... خب إِذا نَام عَنهُ النَّاس لم ينم)
وَقيل الأنفد الذى يشتكى سنه من النَّقْد وَهُوَ فَسَاد فى الأضراس لخرقها وَهُوَ لَا ينَام
٧ - بَادر الفرصة قبل أَن تعود غُصَّة لِأَنَّك تسْقط فى يدك غب فَوَاتهَا يضْرب فى انتهاز الفرص
стр. 463
٨ - باست بني فلَان يضْرب للْقَوْم إِذا استذلوا واستخف بهم قَالَ
(الطَّوِيل)
(فباست بني عبس وأستاه طىء ... وباست بني دودان حاشى بني نصر)
وَقَالَ
(الطَّوِيل)
(فباست ابى الْحجَّاج واست عجوزه ... عتيد بهم يرتعى بوهاد)
٩ - بَاعَ فلَان على بيع فلَان أى اشْترى على شراه وَهُوَ أَن يشترى صَاحبك سلْعَة فتجىء فتزيد على ثمنهَا فتأخذها يضْرب فى غَلَبَة الرجل على خَصمه وفى مُسَاوَاة الرجل غَيره فى الْمرتبَة وقيامه مقَامه تَقول الْعَرَب مَا بَاعَ على بيعك أحد أَي لم يساوك وَلم يشق غبارك وَتزَوج يزِيد ابْن مُعَاوِيَة أم مِسْكين بنت عَمْرو على أم هَاشم فَقَالَ لَهَا
(الرجز)
(مَا لَك أم هَاشم تبكين ... من قدر حل بكم تضجين)
(باعت على بيعك أم مِسْكين ... مَيْمُونَة من نسْوَة ميامين)
١٠ - بَال حمَار فاستبال أحمرة يضْرب للوضيع يأتى أمرا فيتبعه أقرانه
стр. 464
١١ - بالرفاء والبنين أَي بالالتحام والتوافق يضْرب فى الدُّعَاء للناكح
١٢ - بالساعد تبطش الْكَفّ ويروى بالساعدين يبطش الكفان يضْرب فى الِاعْتِذَار من ترك الْجُود أَي إِنَّمَا اقوي على الْكَرم بِالسَّعَةِ وَقد عدمتها
الْبَاء مَعَ الْبَاء
١٣ - ببطنه يعدو الذّكر أَي الْفرس الذّكر لِأَنَّهُ آكل من الْأُنْثَى فعدوه على حسب أكله وَقيل المُرَاد بالبطن بطن الوادى وَالْفرس الذّكر أعدى فى السهل وَالْأُنْثَى فى الْحزن يضْرب فى الِاعْتِذَار من ترك الْفِعْل لعدم آلَته
١٤ - ببقة صرم الامر هِيَ الْموضع الذى اسْتَشَارَ فِيهِ جذيمة وزراءه عِنْد توجهه إِلَى الزباء فأشاروا عَلَيْهِ غير قصير فَلَمَّا شاوره بعد مَا وَقع قَالَ لَهُ ذَلِك ويروى أبرم الْأَمر ويروى ببقة خلفت الرَّأْي يضْرب لمن يستشير بعد فَوت الْأَمر
الْبَاء مَعَ الْجِيم
١٥ - بجنبه فلتكن الوجبة أى الصرعة يضْرب فى الدُّعَاء على الرجل بِأَن يَحِيق مكره بِهِ
стр. 465
الْبَاء مَعَ الدَّال
١٦ - بدل أَعور يضْرب فى المذموم يخلف لمحمود قَالَ عبد الله بن همام السَّلُولي
(الْكَامِل)
(أقتيب قد قُلْنَا غَدَاة أَتَيْتنَا ... بدل لعمرك من يزِيد أَعور)
(شتان من بالصبخ أدْرك وَالَّذِي بِالسَّيْفِ شمر والحروب تسعر)
(حولان بأهلة الألى فى ملكهم ... مَاتَ الندى فيهم وعاش الْمُنكر)
الْبَاء مَعَ الرَّاء
١٧ - بَرِئت مِنْهُ مطر السَّمَاء أَي أبدا مَا دَامَت السَّمَاء تمطر وَنَظِيره آتِيك خفوق النَّجْم
١٨ - برح الخفاء أَي زَالَت الْخفية فَظهر الْأَمر وَقيل برح بِفَتْح الرَّاء وَمَعْنَاهُ أَنه ظهر الْأَمر الْخَفي كَأَنَّهُ صَار فى براح من الأَرْض وَقيل الخفاء المطمئن من الأَرْض أى صَار المطمئن براحا وَالْمعْنَى تكشف المستور وَأول من تكلم بِهِ شقّ الكاهن قَالَ الْهَيْثَم بن الْأسود النَّخعِيّ
стр. 466
(الوافر)
(فَقلت لمذحج قومُوا فشدوا ... مآزركم فقد برح الخفاء)
(فَإِن الْحَرْب يجنيها رجال ... وَيصلى حرهَا قوم برَاء)
وَقَالَ آخر
(الْكَامِل)
(برح الخفاء فَمَا على تجلد ... ونفا الرقاد جوى شجاني زَائِرًا)
١٩ - برحلها باتت الضَّمِير للناقة أَي لَا يستطرف مِنْهَا أَن تبيت مرحولة فَإِنَّهَا عبر أسفار قد باتت برحلها غير اللَّيْلَة يضْرب لمن شهر بِأَمْر فَلَا يستنكر مَه الْإِتْيَان بِهِ
٢٠ - برد غَدَاة غر عبدا من ظمأ سَافر عبد بكرَة فَلم يستصحب المَاء لما رأى من الْبرد فَلَمَّا حميت الشَّمْس عَلَيْهِ هلك عطشا فَقيل ذَلِك
يضْرب فى الْأَمر بِالِاحْتِيَاطِ
٢١ - برز الصَّرِيح بِجَانِب الْمَتْن يضْرب لِلْأَمْرِ الْوَاضِح
٢٢ - برق لمن لَا يعرفك ويروى برقى على التَّأْنِيث يضْرب فى
стр. 467
تخويف الرجل صَاحبه وَهُوَ يعرفهُ بالجبن
الْبَاء مَعَ السِّين
٢٣ - بسلاح مَا يقتل الرجل قَالَه رجل كَانَ يعادي آخر وَكَانَ لَا يظفر بِهِ فتوصل إِلَى ذَلِك بِأَن سالمه وَأَعْطَاهُ الْأمان ثمَّ قَتله أَي إِن أَسبَاب الْقَتْل كَثِيرَة والمسالمة أَحدهَا يضْرب فى تلطيف الْحِيَل إِلَى إِدْرَاك الْغَرَض وَقيل اصله أَن مرَادا قتلت عَمْرو بن مامة فَغَزَاهَا عَمْرو بن هِنْد أَخُوهُ فَقتل مِنْهَا وأتى بِابْن الجعيد سالما فَقَالَ ذَلِك ويروى بسلاح مَا يقتلن فَضرب بالعمد حَتَّى مَاتَ وَابْن الجعيد كَانَ قَاتله
الْبَاء مَعَ الصَّاد
٢٤ - بصبصن إِذْ حَدَّيْنِ بالأذناب يربد الْإِبِل يضْرب فى فرار الرجل واستكانته
الْبَاء مَعَ الطَّاء
٢٥ - بطنى عطرى وسائرى ذرى ويروى فعطرى وسائرى فذرى نزل رجل جَائِع بِقوم فَأمروا الْجَارِيَة بتطييبه فَقَالَ لَهَا ذَلِك يضْرب فى الإستطعام
стр. 468
الْبَاء مَعَ الْعين
٢٦ - بِعْت جارى وَلم أبع دارى يضْرب فى سوء الْجوَار
٢٧ - بعد اطلَاع إيناس أَي إبصار قَالَه قيس لِحُذَيْفَة حِين طلعا من مُنْتَهى الذرع وَقد قَالَ لَهُ سبقتك يَا قيس أَي ستؤنس بعد السَّاعَة الْأَمر على خلاف مَا تطلع عَلَيْهِ السَّاعَة ينذره بسبقه إِيَّاه فى الْعَاقِبَة يضْرب للْمُدَّعِي مَا لَا حَقِيقَة لَهُ قَالَ رؤبة
(الرجز)
(لَيْسَ بِمَا لَيْسَ بِهِ بَأْس بَأْس ... وَلَا يضر الْبر مَا قَالَ النَّاس)
(فَإِنَّهُ بعد اطلَاع إيناس ... )
٢٨ - بعد الدَّار كبعد النّسَب أَي إِذا غَابَ قرينك فَلم ينفعك فَهُوَ كمن لَا نسب بَيْنك وَبَينه
٢٩ - بعض الشَّرّ أَهْون من بعض قَالَ طرفَة
(الطَّوِيل)
(أَبَا مُنْذر أفنيت فَاسْتَبق بَعْضنَا ... حنانيك بعض الشَّرّ أَهْون من بعض)
стр. 469
وَقَالَ أَبُو خرَاش
(الطَّوِيل)
(حمدت إلهى بعد عُرْوَة إِذْ نجا ... خرَاش وَبَعض الشَّرّ أَهْون من بعض)
٣٠ - بعلة الورشان يُؤْكَل الرطب المشان الورشان طَائِر يُولد بَين الفاختة والحمامة وَجمعه ورشان ككروان وكروان والمشان ضرب من الرطب استحفظ قوم عبدا لَهُم رطب نَخْلهمْ فَكَانَ يَأْكُلهُ فاذا عوتب على سوء الْأَثر فِيهِ دَرك الذَّنب على الورشان فَقيل ذَلِك
٣١ - بِعَين مَا أرينك أَي اعجل وَكن كَأَنِّي أنظر إِلَيْك يضْرب فى استعجال الرَّسُول
الْبَاء مَعَ الْغَيْن
٣٢ - بغيت لَك وَوجدت لى يضْرب للمؤتلفين
الْبَاء مَعَ الْفَاء
٣٣ - بفيك الأثلب فتات الْحِجَارَة
стр. 470
٣٤ - بفيك الْحجر
٣٥ - ٠٠ الكثكث هُوَ التُّرَاب قَالَ
(الرجز)
(منوك أَن تطلقى أَو تربثي ... بفيك من ذَاك تُرَاب الكثكث)
٣٦ - بفيك من سَار إِلَى الْقَوْم البرى أَي التُّرَاب يضْرب فى الدُّعَاء على الْمخبر بالسوء قَالَ مدرك بن حصن الأسدى
(الرجز)
(مَاذَا ابتعت حبى على حل العرا ... أحسبتني جِئْت من وادى الْقرى)
(بفيك من سَار إِلَى الْقَوْم البرى ... )
الْبَاء مَعَ الْقَاف
٣٧ - بق نعليك وابذل قَدَمَيْك يضْرب فى صون المَال بابتذال النَّفس
٣٨ - بقطيه بطبك أى فرقيه بحذقك من قَوْلهم أصبْنَا بقطا من المرتع أَي لمعا وَأَصله أَن رجلا أَحمَق طرق امْرَأَة فى بَيتهَا فَأَخذه
стр. 471
بَطْنه فأحدث فخافت الْمَرْأَة أَن يطلع عَلَيْهِمَا فَقَالَ ذَلِك أَي فرقيه لِئَلَّا يفْطن بِهِ يضْرب لمن يُؤمر أَن يحتال مترفقا بِالْأَمر الذى يَعْنِي بِهِ غَيره
الْبَاء مَعَ الْكَاف
(٣٩ - بِكُل وَاد أثر من ثَعْلَبَة قَالَه رجل جفاه بَنو ثَعْلَبَة فارتحل عَنْهُم إِلَى قوم فجفوه أَيْضا فَقَالَ ذَلِك يضْرب لمن يرى مَا لَا يُرِيد أَيْن يتَوَجَّه
الْبَاء مَعَ اللَّام
٤٠ - بلغ الحزام الطيبين هما للْفرس كالثديين للْمَرْأَة وَإِذا اضْطربَ الحزام حَتَّى بلغهما سقط السرج وَذَلِكَ عِنْد الْهَرَب
٤١ - بلغ الدِّمَاء الثنن يعْنى ثنن الْخَيل وهى شعيرات فَوق الرسغ أَي كثرت الدِّمَاء حَتَّى خاضت فِيهَا الدَّوَابّ
٤٢ - ٠٠ السكين الْعظم أى قطع اللَّحْم كُله حَتَّى لم يجد مقطعا وَالْغَرَض انْتِهَاء الشدَّة إِلَى مَا لَا نِهَايَة وَرَاءه يضْرب ثلاثتها فى تناهي الشَّرّ وتفاقمه
٤٣ - ٠٠ الْغُلَام الْحِنْث أَي جرى عَلَيْهِ الْقَلَم فَلَو حلف وأتى مَا حلف عَلَيْهِ
стр. 472
حنث وَقيل الْحِنْث الْإِثْم يضْرب فى إِدْرَاك الشَّيْء وبلوغه إِيَّاه
٤٤ - بلغ الله بك أكلأ الْعُمر أَي أقصاه
٤٥ - المَاء الزبى جمع زبية الْأسد وَهِي حُفْرَة تحفر لَهُ فى مَكَان مُرْتَفع ليصطاد فاذا بلغَهَا المَاء فَهُوَ المجحف ويروى السَّيْل والربا وَهُوَ جمع ربوة يضْرب فِي الشَّرّ المفظع قَالَ العجاج
(الرجز)
(قد بلغ المَاء الزبى فَلَا غير ... وَاخْتَارَ فى الدّين الْحر رى النّظر)
(فأنزف الدّين وأودى من كفر ... كَانُوا كَمَا أظلم ليل فانسفر)
٤٦ - فى الْعلم أطوريه أَي غَايَته وَالْغَرَض بالتثنية التوكيد وَقيل طَرفَيْهِ وَهُوَ أقصاه وَأَدْنَاهُ ويروى أطوريه على لفظ الْجمع أَي ضروبه وأطرافه كَقَوْلِهِم الْأَمريْنِ والبلغين يضْرب للمتناهى فى الْعلم
٤٧ - بلغ مِنْهُ المخنق يضْرب فى بُلُوغ الْجهد قَالَ رؤبة
стр. 473
(الرجز)
(دارت رحانا ورحاهم تستفى ... سِجَال موت من يخضها يغرق)
(إِذْ بلغ الْمَوْت إِلَى المخنق ... )
وَقَالَ أَيْضا
(الرجز)
(وَكم جلا مَرْوَان حَتَّى أشرفا ... من غَمَرَات تبلغ المخنقا)
الْبَاء مَعَ الْمِيم
٤٨ - بِمثل جَارِيَة فلتزن الزَّانِيَة سرا وَعَلَانِيَة هُوَ جَارِيَة بن سليط أَفرَشته امْرَأَة نَفسهَا افتنانا بجماله فلامتها أمهَا ثمَّ لما رَأَتْهُ قَالَت ذَلِك يضْرب فِيمَا يلام فِيهِ مُبَاشرَة للْجَهْل بِهِ ثمَّ يعْذر إِذا وقف على كيفيته
٤٩ - بمثلى تطرد الأوابد هى الوحوش يضْربهُ الرجل الْكَافِي أَي بمثلى تطلب الْحَاجَات
الْبَاء مَعَ النُّون
٥٠ - بنت برح شرك على رَأسك هُوَ اسْم للشدة تَقول لقِيت
стр. 474
مِنْهُ بَنَات برح أَي شَدَائِد مبرحة وَالْمعْنَى لَا جاوزك الشَّرّ وَبَقِي مصبوبا عَلَيْك حَتَّى لَا يدهم النَّاس يضْرب فى استعظام الْأَمر
الْبَاء مَعَ الْهَاء
٥١ - بِهِ دَاء ظبى أَي لَا دَاء بِهِ لِأَن الظبي أصح الْحَيَوَان وَقيل هُوَ شنج النسا وَذَلِكَ ينعَت بِهِ الْفرس وَمَعْنَاهُ أَن بِهِ مَا يَنْفَعهُ وَقيل داؤه أَنه إِذا أَرَادَ النهوض مكث بهنيئة قبل أَن ينْطَلق فَمَعْنَاه أَنه سليم من الأدواء كلهَا إِلَّا عَن هنة يسيره لَا يكَاد يعْتد بهَا قَالَ
(الطَّوِيل)
(لَا تجهمينا أم عَمْرو فإننا ... بِنَا دَاء ظبى لم تخنه عوامله)
٥٢ - لَا بظبى أعفر أَي جعل الله مَا أَصَابَهُ لَازِما لَهُ مؤثرا فِيهِ وَلَا كَانَ مثل الظبى فى سَلَامَته مِنْهُ يضْرب فى الشماتة قَالَ الفرزدق
(الطَّوِيل)
(أَقُول لَهُ لما أَتَانِي نعيه ... بِهِ لَا بظبى بالصريمة أعفرا)
الْبَاء مَعَ الْيَاء
٥٣ - بيتى يبخل لَا أَنا يضْرب لمن شيمته الْكَرم غير أَنه معدم
٥٤ - بيدين مَا أوردهَا زَائِدَة مَا زَائِدَة وزائدة اسْم رجل وَالضَّمِير
стр. 475
للابل يضْرب لمن يُبَاشر الْأَمر بِقُوَّة
٥٥ - بَين الحذيا وَالْخلْسَة الحذيا مَا أَعْطيته صَاحبك من غنيمَة أَو جَائِزَة يضْرب للَّذي يَسْأَلك فَإِن لم تعطه اختلس مِنْك
٥٦ - الخلب والكبد الخلب لحْمَة لاصقة بالكبد يضْرب للصديق الْقَرِيب
٥٧ - الرَّغِيف وجاحم التَّنور يضْرب للْوَاقِع فى أَمر صَعب قد الْتبس بِهِ
٥٨ - الْعَصَا ولحائها يضْرب لغريب دخل بَين نسيبين قَالَ
(الْكَامِل)
(لَا تدخلن بنميمة ... بَين الْعَصَا ولحائها)
٥٩ - القرينين حَتَّى ظلّ مَقْرُونا يقرن بعيران فيجىء بعير لَيْسَ بمقرون فيعبث بهما فيقرن مَعَهُمَا يضْرب لجالب الْحِين على نَفسه قَالَ ابْن مقبل
(الْبَسِيط)
(إِنَّا مشائيم أَن أرشت جاهلنا ... يَوْم الطعان وتلقانا ميامينا)
(فَلَا تكونن كالنازى ببطنته ... بَين القرينين حَتَّى ظلّ مَقْرُونا)
٦٠ - بَينهم دَاء الضرائر يضْرب لقوم بَينهم شَرّ لَا يَنْقَطِع
٦١ - عطر منشم تَفْسِيره فى الْفَصْل الثَّالِث عشر من الْبَاب الأول
стр. 476
بَاب التَّاء
التَّاء مَعَ الْهمزَة
٦٢ - تأبى ذَلِك بَنَات لببى أَي أفكارى وموداتى واللبب الصَّدْر وَأَصله أَن رجلا تزوج وَله أم كَبِيرَة فَقَالَت لَهُ الْمَرْأَة لَا أَنا وَلَا أَنْت حَتَّى تخرج هَذِه الْعَجُوز عَنَّا فاحتملها وأتى بهَا وَاديا كثير السبَاع فَرمى بهَا فِيهِ فَمر بهَا متنكرا وَهِي تبْكي فَقَالَ لَهَا مَا يبكيك فَقَالَت طرحنى ابنى هَهُنَا وَذهب فَأَنا أَخَاف أَن يفترسه الْأسد فَقَالَ لَهَا لَا تبْكي لَهُ وَقد فعل بك مَا فعل فَقَالَت ذَلِك يضْرب لمن يود من لَا يوده كَأَنَّهُ مجبول على ذَلِك
التَّاء مَعَ الْبَاء
٦٣ - تَبَاعَدت الْعمة عَن الْخَالَة أى الْعمة خير من الْخَالَة يضْرب فى التَّفَاضُل بَين الرجلَيْن
٦٤ - تبين رويدا مَا أُمَامَة من هِنْد غزا عَمْرو بن هِنْد الْيَمَامَة فأخفق فَمر بطيء وَكَانَ بَينه وَبينهمْ عهد فَقتل مِنْهُ زُرَارَة بن عدس فى الذرْوَة
стр. 477
وَالْغَارِب حَتَّى عَلَيْهِم فهجاه عارق الطَّائِي وَنسبه إِلَى الْغدر فأوعده عَمْرو فَقَالَ
(الطَّوِيل)
(من مبلغ عَمْرو بن هِنْد رِسَالَة ... إِذا استحقبتها العيس تنضى من الْبعد)
(أيوعدنى والرمل بينى وَبَينه ... تبين رويدا مَا أُمَامَة من هِنْد)
أَي أنظر بِرِفْق حَتَّى ترى مَا بَين أُمِّي وأمك من التباين يُرِيد أَن أمه أُمَامَة أفضل من هِنْد أم عَمْرو يضْرب فى التَّفَاضُل بَين الشَّيْئَيْنِ
التَّاء مَعَ الْجِيم
٦٥ - تجاوزت الأحص وشبيثا هما ماءان وَأَصله أَن جساس بن مرّة لما ركب ليلحق كليبا أرْدف خَلفه عَمْرو بن الْحَارِث بن ذهل بن شَيبَان فَلَمَّا طعنه وَبِه رَمق قَالَ لَهُ
(الطَّوِيل)
(أغثنى يَا جساس مِنْك بِشَربَة ... تعود بهَا فضلا على وانعم)
فَقَالَ لَهُ جساس ذَلِك أَرَادَ أَنَّك تَبَاعَدت عَن مَوضِع سقياك ثمَّ نزل عَمْرو فَحسب أَنه يسْقِيه فَلَمَّا علم أَن نُزُوله للاجهاز عَلَيْهِ قَالَ
(الْبَسِيط)
(المستجير بِعَمْرو عِنْد كربته ... كالمستجير من الرمضاء بالنَّار)
стр. 478
يضْرب لطَالب الشَّيْء بعد فَوته
٦٦ - تجشأ لُقْمَان من غير شبع هُوَ لُقْمَان العادى والمثل مَضْرُوب بِهِ فى كَثْرَة الْأكل على مَا سبق فى أول بَاب الْهمزَة يضْرب لمن يَدعِي علما لَيست مَعَه آلَته
٦٧ - تجنب رَوْضَة وأحال يعدو الاحالة الْإِسْرَاع يضْرب لمن اخْتَار الشقوة على السَّعَادَة
٦٨ - تجوع الْحرَّة وَلَا تَأْكُل ثدييها كَانَت زبا بنت عَلْقَمَة الطَّائِي تَحت الْحَارِث بن سليل الأسدى وهى شَابة وَهُوَ شيخ فَنَظَرت ذَات يَوْم إِلَى شباب فتنفست الصعداء فَقَالَ لَهَا الْحَارِث ذَلِك أَرَادَ أَن الْمَرْأَة الْكَرِيمَة ترهقها الشدَّة والضر وتقاسى الْجُوع والشظف وعتقها يَأْبَى عَلَيْهَا أَن تكون ظِئْرًا لقوم على جعَالَة كَرَاهَة الْعَار وَإِنَّمَا ضرب هَذَا مثلا لَهَا وعيرها إِذْ رَآهَا قد طمحت إِلَى الشبَّان ورفضت مُوجب الْحُرِّيَّة وَالْعِتْق وَقَوله وَلَا تَأْكُل ثدييها مَعْنَاهُ جعل ثدييها كَقَوْلِه
(الرجز)
(يأكلن كل لَيْلَة أكافا ... )
أَي ثمن إكاف ويروى بثدييها وَهُوَ ظَاهر يضْرب فى الاحتراس من مدنسات المكاسب
стр. 479
التَّاء مَعَ الْحَاء
٦٩ - تحسبها حمقاء وهى باخس أَي نظن أَنَّك تخدعها لحمقها فاذا هِيَ تخدعك وتهضمك يضْرب لمن يظنّ بِهِ الغباوة وَهُوَ فطن داه
٧٠ - تحقره وينتا أَي تزدريه وَهُوَ يخرج لَك بِالشَّرِّ ويدافعك
يضْرب لمن لَا يكترث لَهُ وَهُوَ يأتى بالبوائق
٧١ - تحلل غيل كَانَ عشمس بن سعد بن زيد مَنَاة يُخَالف إِلَى الهيجمانة بنت الغبر بن تَمِيم فطرد عَنْهَا وقوتل فَأَرَادَ عَمه الْحَارِث بن كَعْب بن سعد الدّفع عَنهُ فَضربت رجله فعرج فطولبوا بِالدِّيَةِ فَقَالَ غيلَان بن مَالك ابْن عَمْرو
(الرجز)
(لَا نعقل الرجل وَلَا نديها ... حَتَّى ترى داهية تنسيها)
(أَو يسف فى أَعيننَا سافيها ... )
فَجمع لَهُم عبشمس وغزاهم وَقتل غيلَان فَجعلُوا يسفون التُّرَاب فى عَيْنَيْهِ وَهُوَ قَتِيل وَيَقُولُونَ تحلل غيل أَي استثن مِمَّا قلت يضْرب للمتوعد
стр. 480
إِذا ظفر بِهِ
٧٢ - تحمدى يَا نفس لَا حَامِد لَك التحمد حمد النَّفس وَالثنَاء عَلَيْهَا يضْرب فى اعتناء الرجل بِشَأْنِهِ
٧٣ - تحمل عضة جناها يضْرب لمن لَا يعدوه شَره بل يكون الْمُصَاب بِهِ وَأَصله أَن امْرَأَة عَمَدت إِلَى قدحين متشابهين فحطت فيهمَا سويقا وَجعلت فى أَحدهمَا سما فَوضعت الذى فِيهِ السم عِنْد رَأس ضَرَّتهَا لتشربه ففطنت لذَلِك فَلَمَّا نَامَتْ حولت الذى فِيهِ السم إِلَيْهَا فَأَخَذته فَشَربته فَمَاتَتْ فَعندهَا قيل ذَلِك
التَّاء مَعَ الْخَاء
٧٤ - تخبر عَن مجهوله مرآته يضْرب فى الظَّاهِر الدَّال على الْبَاطِن قَالَ
(الرجز)
(نَار حبى صدقت سماته ... تخبر عَن نجاره مرآته)
٧٥ - تحرسي يَا نفس لَا مخرسة لَك قالته نفسَاء لم تَجِد من يتَّخذ لَهَا
стр. 481
الخرسة وهى طعامعها فاتخذتها بِنَفسِهَا يضْرب لمن يعتنى بِأَمْر نَفسه
٧٦ - تخلصت قائبة من قوب أَي بَيْضَة من فرخ قَالَ الْكُمَيْت
(الوافر)
(لَهُنَّ وللمشيب وَمن علاهُ ... من الْأَمْثَال قائبة وقوب)
ويورى تبرأت يضْرب للمفارق صَاحبه
التَّاء مَعَ الرَّاء
٧٧ - تربت يداك يضْرب فى الدُّعَاء على الرجل بالفقر قَالَ سُلَيْمَان ابْن ربيعَة
(الْكَامِل)
(تربت يداك وَهل رَأَيْت لِقَوْمِهِ ... مثلى على يسرى وَحين تعلتى)
٧٨ - ترفض عِنْد المحفظات الكتائف أَي تتفرق لَدَى المغضبات الاحقاد الْوَاحِدَة كتيفة يضْرب فى التغضب للْمولى إِذا تهضم وَإِن كَانَ مناديا قَالَ القطامى
стр. 482
(الطَّوِيل)
(أَخُوك الذى لَا يملك الْحس نَفسه ... وترفض عِنْد المحفظات الكتائف)
٧٩ - ترك الخداع من أجْرى من مائَة أَي من مائَة غلوة وَكَانَت قد ضربت الْغَايَة كَذَلِك يَوْم داحس والغبراء قد اسْتقْبل ابو إِيَاس بن نصر من بني ثَعْلَبَة مهب الشمَال من ذَات الاصاد ثمَّ غلا بِسَهْم فَلم يزل يغلو بِهِ حَتَّى استوفى مائَة غلوة وَقَالَ الأصمعى تجْرِي الجذعان أَرْبَعِينَ والثنيان سِتِّينَ وَالرّبع ثَمَانِينَ والقرح مائَة وَلَا تجرى أَكثر من هَذَا قَالَ ذَلِك قيس بن زُهَيْر لِحُذَيْفَة حِين طلبه بِالسَّبقِ فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَة خدعتك يَا قيس أى من أرسل فرسه من مائَة غلوة فقد كشف أمره وَلم يُخَادع يضْرب للمجد فى إِزَالَة اللّبْس
٨٠ - الخدع من كشف القناع
٨١ - ترك الذَّنب ايسر من الِاعْتِذَار ويروى من طلب التَّوْبَة
٨٢ - ترك الظبى ظله يُرِيد ظله تَحت شَجَرَة وَمَا أشبههَا من كن والظبى إِذا نفر من شَيْء لم يرجع إِلَيْهِ أبدا يضْرب فى هجر الرجل صَاحبه
стр. 483
وَتقول للمتوعد بالهجران لأتركنك ترك الظبي ظله
٨٣ - تركتنى خبْرَة النَّاس فَردا
٨٤ - تركته بملاحس الْبَقر أَي بالمواضع الَّتِى تلحس فِيهَا بقر الْوَحْش أَوْلَادهَا ويروى بملحس الْبَقر أَوْلَادهَا والملحس مصدر بِمَعْنى اللحس وَقيل هُوَ اسْم مَكَان مَحْذُوف تَقْدِيره بِموضع ملحس الْبَقر وَلَا يجوز أَن يَجْعَل الملحس اسْم مَكَان لَهُ لِأَنَّهُ لَا يعْمل حيئذ النصب فى أَوْلَادهَا يضْرب لمن ترك بمَكَان لَا أنيس بِهِ
٨٥ - على أنقى من الرَّاحَة
٨٦ - على مثل لَيْلَة الصَّدْر تَفْسِيره فى الْفَصْل الرَّابِع عشر من بَاب الْهمزَة
٨٧ - على مثل مقلع الصمغة أَي لم أبق لَهُ شَيْئا لِأَن الصمغة إِذا قلعت
стр. 484
من الشَّجَرَة لم يبْق عَلَيْهَا علقَة وَلَا أثر تضرب ثلاثتها فى الاصطلام بالحوائج
٨٨ - تركته قد شصر بَصَره هُوَ انقلاب الْعين عِنْد الْمَوْت وشخوصه أَي تركته مشفيا على الْمَوْت
٨٩ - محرنبئا لينباق أى مطرقا ليَأْتِي ببائقة وَالْمَشْهُور قَوْلهم مخرنبق لينباع أَي ليثب باعا باعا ويروي مخرنطما وَمَعْنَاهُ وَمعنى المخرنبق وَاحِد وَهُوَ السَّاكِت المطرق يضْرب لمن يحلم فاذا وجد فرْصَة نزق وَحل حبوته
٩٠ - تَركتهم فِي كصيصة الظبى أَي فى حبالته أَي تَركتهم فى الضّيق والمحنة
٩١ - ترى الفتيان كالنخل وَمَا يدْريك مَا الدخل أَي الْعَيْب أول من قَالَه عَثْمَة بنت مطر من بني غامد البجلى وَذَلِكَ أَن أُخْتا لَهَا اسْمهَا خود ذَات ميسم وجمال ولب خطبهَا خَمْسَة إخْوَة من بني غامد مَالك
стр. 485
وَعَمْرو وعلقمة وَعَاصِم ومدرك بَنو مَالك بن عَلْقَمَة وَمَشوا بوصيد بَابهَا يتعرضون لَهَا وَكلهمْ جسيم وسيم لم ير فِي زمنهم مثلهم فرغبت فى مدرك فَأَنْكحهَا ابوها على مائَة نَاقَة مَعهَا رعاؤها وَمِائَة حلَّة وَألف شَاة فَقَالَت لَهَا أُخْتهَا عَثْمَة إِن شَرّ الغريبة يعلن وَخَيرهَا يدْفن انكحى فى قَوْمك لَا يغرك التَّمام بطول الْأَجْسَام فقد تَرين الفتيان كالنخل وَمَا يدْريك مَا الدخل فَلم تسمع كَلَامهَا وَحملُوهَا فَلم تلبث فيهم إِلَّا يَسِيرا حَتَّى صبحهمْ بَنو مَالك بن كنَانَة فانكشفوا وَتركُوا النِّسَاء وَالْأَمْوَال فتذكرت قَول عَثْمَة وبكت فاذا فى بنى كنَانَة رجل أفوه أسود مُضْطَرب الْخلق غير أَنه بَطل فَقيل لَهَا لَو كنت حَلِيلَة هَذَا لما أسلمك فَقَالَت أَلَيْسَ يمْنَع الحليلة ويركب الطَّوِيلَة وَيطْلب البليلة وَيكرم الْقَبِيلَة قَالُوا بلَى قَالَت فَهَذَا أجمل جمالا وأكمل كمالا فجعلوها لَهُ يضْرب لذى منظر لَا مخبر عِنْده
التَّاء مَعَ السِّين
٩٢ - تسألنى برمتين شلجما اشتهت على رجل امْرَأَته سلجما بالسبسب فَقَالَ
стр. 486
(الرجز)
(تسألنى برامتين شلجما ... إِنَّك لَو سَأَلت شَيْئا أمما)
(جَاءَ بِهِ الْكرَى أَو تجشما ... )
وَحكى الْأَصْمَعِي أَنه قيل لرجل من أهل رامة إِن قاعكم طيب فَلَو زرعتموه قَالَ زرعناه قَالَ وَمَا زرعتموه قَالَ سلجما قَالَ وَمَا حداكم على ذَلِك قَالَ معاندة لقَوْل الشَّاعِر تسألنى الْبَيْت يضْرب لطَالب حَاجَة عسرة ويروى بِالسِّين غير مُعْجمَة وبالمعجمة أفْصح
٩٣ - تسْقط بِهِ النَّصِيحَة على الظنة أَي تنصحه فيتهمك يضْرب فى اتهام النصيح
التَّاء مَعَ الصَّاد
٩٤ - تصنع فى عَاميْنِ كرزا من وبر أَي جوالقا يضْرب للبطيء الكسلان وَهُوَ قَول أعرابية كَانَت تحمق
(الرجز)
(إنى صناع لَو تبالى صنعتى ... أعمل فى عَاميْنِ كرزا من وبر)
стр. 487
التَّاء مَعَ الضَّاد
٩٥ - تضرب فى حَدِيد بَارِد يضْرب فى سُؤال الْبَخِيل
التَّاء مَعَ الطَّاء
٩٦ - تطأطأ لَهَا تخطئك أَي انخفض لَهَا وَلَا تغرر فَإِنَّهَا تمْضِي عَنْك وَتذهب يضْرب فى خطب يتلاقاه الْإِنْسَان بِالصبرِ والرفق فتسهل عَلَيْهِ وَلَو جزع فِيهِ وَأَخذه بالعنف لتولد عَنهُ مَا هُوَ شَرّ مِنْهُ
٩٧ - تطعم تطعم أَي ذُقْ تشتق إِلَى الْأكل يضْرب لم يحجم عَن الْأَمر فَيُقَال لَهُ ادخل فى أَوله ترغب فِيهِ
٩٨ - تطلب ضبا وَهَذَا ضَب باد رَأسه ويروى مخرج رَأسه يضْرب لمن يتْرك ثَأْره قَرِيبا ويطلبه من نأي وَزَعَمُوا أَن رجلَيْنِ وترا رجلا
стр. 488
وَكِلَاهُمَا يُسمى ضبا فَكَانَ يوعد ويتهدد النائي عَنهُ مِنْهُمَا وَيتْرك الْمُقِيم مَعَه فَقيل لَهُ ذَلِك أَي تطلب صَاحب ضَب وَهَذَا صَاحب ضَب
التَّاء مَعَ الْفَاء
٩٩ - تفرق من صَوت الْغُرَاب وَتقدم على الاسد المشتم هُوَ الَّذِي علم فوه لخبثه ويروى وتفرس الْأسد يضْرب للجبان المتصلف
التَّاء مَعَ الْقَاف
١٠٠ - تقطع أَعْنَاق الرِّجَال المطامع قَالَ
(الطَّوِيل)
(طمعت بليلى أَن تريع وَإِنَّمَا ... تقطع أَعْنَاق الرِّجَال المطامع)
يضْرب فى مذلة الطامع
١٠١ - تقلدها طوق الْحَمَامَة أَي تقلد النِّعْمَة تقلدا لَازِما بَاقِيا
قَالَ بشر بن ابي خازم
стр. 489
(الطَّوِيل)
(حباك بهَا مَوْلَاك عَن ظهر بغضة ... وقلدها طوق الْحَمَامَة جَعْفَر)
١٠٢ - تقيل أَبَاهُ أَي أشبهه
التَّاء مَعَ اللَّام
١٠٣ - تلبدى تصيدى يضْرب للَّذي يظْهر سكُوتًا فَإِذا رأى فرْصَة اغتنمها
١٠٤ - تلذع الْمَرْأَة وتصيء أَي تصوت وَالْمعْنَى أَنَّهَا تظلم بَعْلهَا وتزعم أَنه يظلمها يضْرب لم يُؤْذِي ويشتكي
١٠٥ - تِلْكَ أَرض لَا تقض بضعتها أَي لَا يُصِيبهَا قضض وَهُوَ الْحَصَا الصغار ويروى لَا تنعفر بضعتها أى لَا تترب يضْرب للْأَرْض الْكَثِيرَة العشب الَّتِي إِذا وَقعت فِيهَا بضعَة لحم لم تقع إِلَّا على عشب
стр. 490
التَّاء مَعَ الْمِيم
١٠٦ - تَمام الرّبيع الصَّيف أى إِنَّمَا الْحَاجة بكمالها كَمَا أَن الرّبيع إِنَّمَا يكمل بالصيف وَالربيع الْمَطَر الأول والصيف الَّذِي يَأْتِي بعده
١٠٧ - تَمْرَة وزنبور يضْرب فى اقتران كل نعْمَة بِشدَّة
١٠٨ - تمرد مارد وَعز الأبلق مارد حصن دومة الجندل والأبلق حصن تيماء امتنعا على الزباء الملكة فَقَالَت ذَلِك يضْرب فى الْعِزَّة والمنعة
١٠٩ - تمنعى اشهى لَك أَي امتنعى مِمَّن يراودك فان ذَلِك أهيج لشهوته لَك يضْرب فى وُقُوع الْحِرْص عِنْد امْتنَاع الشىء وعزته
التَّاء مَعَ النُّون
١١٠ - تنزو وتلين يضْرب لمن يتعزز ثمَّ يذل
١١١ - تَنْهَانَا أمنا عَن الغى وتغدو فِيهِ قَالَه إخْوَة كَانَت أمّهم تجنبهم الريب وَهِي مريبة يضْرب لمن يعظ النَّاس وَلَا يتعظ هُوَ
стр. 491
التَّاء مَعَ الْوَاو
١١٢ - توقرى يَا زلزة هى الغرضة القلقة يضْرب لمن لَا رزانة لَهُ
التَّاء مَعَ الْهَاء
١١٣ - تهم ويهم بك يضْرب للمغتر بطول الأمل
١١٤ - تهوى الواهي حوله وَيسلم يضْرب لمن تلم بِهِ نكبات الدَّهْر ويخلص مِنْهَا وَهُوَ فِي شعر رؤبة قَالَ
(الرجز)
(قد رابنى النسْيَان والتوهم ... وكدت من طول الليالى أهرم)
(وَمَا ارمأز الأسحمان الأسحم ... تهوى الدَّوَاهِي حوله وَيسلم)
стр. 492
بَاب الثَّاء
الثَّاء مَعَ الْهمزَة
١١٥ - ثأطة مدت بِمَاء أَي حمأة زيدت من قَوْلك مد النَّهر ومده نهر آخر يضْرب لمن اشْتَدَّ موقه وأفرط
الثَّاء مَعَ الْألف
١١٦ - ثار حابلهم على نابلهم يضْرب فى اجْتِمَاع الْقَوْم على الشَّرّ
الثَّاء مَعَ الْكَاف
١١٧ - ثكلتك الرعبل أَي الخرقاء من رعبل الثَّوْب إِذا خرقه يَعْنِي أمه يضْرب فى دُعَاء الشَّرّ
الثَّاء مَعَ اللَّام
١١٨ - ثل عَرْشه أَي زَالَ قوام أمره قَالَ زُهَيْر
(الطَّوِيل)
(تداركتما عبسا وَقد ثل عرشها ... وذبيان إِذْ زلت بأقدامها النَّعْل)
стр. 493
الثَّاء مَعَ الْمِيم
١١٩ - ثَمَرَة الْعجب المقت
الثَّاء مَعَ الْهَاء
١٢٠ - ثهلان ذُو الهضبات مَا يَتَحَلْحَل يضْرب للرزين
стр. 494
بَاب الْجِيم
الْجِيم مَعَ الْهمزَة
١٢١ - جىء بِهِ من حسك وبسك بِالْفَتْح وَالْكَسْر أَي من حَيْثُ تُدْرِكهُ بحاستك وبتصرفك من انبست الْحَيَّات إِذا ذهبت فى الأَرْض وانتشرت ويروى من عسك أَي من حَيْثُ تعس أَو تَطوف وَلَيْسَ يُدْرِكهُ بطوافك
١٢٢ - ٠٠ من حَيْثُ أيس وَلَيْسَ قَالَ الْخَلِيل لَيْسَ إِنَّمَا كَانَ لَا أيس فأسقطوا الْهمزَة وجمعوا بَين اللَّام وَالْيَاء لِأَن الْعَرَب تَقول ائتنى من حَيْثُ أيس وَلَا أيس أَي من حَيْثُ هُوَ وَلَا هُوَ
الْجِيم مَعَ الْألف
١٢٣ - جَاءَ باحدى بَنَات طبق أَي بِإِحْدَى الدواهى وَأَصلهَا فى الْحَيَّات وَسميت بذلك لِأَنَّهَا تصير كالأطباق إِذا ترحت وَقيل لِأَن الحواء يمْسِكهَا فى أطباق الأسفاط وَقيل لاطباقها على الملسوع وَقيل الطَّبَق
стр. 495
السلحفاة وهى تبيض مائَة بَيْضَة ينفلق كلهَا عَن سلاحف إِلَّا وَاحِدَة فانها تنفلق عَن حَيَّة خبيثة فَتلك بنت طبق
١٢٤ - جَاءَ بالازب أى بالداهية كَأَنَّهُمْ ذَهَبُوا إِلَى الْبَعِير الأزب وَقد سبق ذكره فى فصل الْهمزَة مَعَ النُّون
١٢٥ - ٠٠ بالتره
١٢٦ - ٠٠ بالتهاته
١٢٧ - ٠٠ بالخنففيق أى بالداهية
١٢٨ - ٠٠ بالداهية الدهياء
١٢٩ - ٠٠ بالداهية الزباء
١٣٠ - ٠٠ بالشعراء
١٣١ - ٠٠ بالنآدى
следующие страницы →